#31
|
|||
|
|||
![]()
متابع باستمتاع جدا ونفسي اشوفها علي الشاشة ربنا يكرمك ان شاء الله
|
#32
|
||||
|
||||
![]()
بجد انت كل حلقه بتفدنا اكتر من الاول و بتشوقنا اكتر
بس ليا طلب لما تعملها فيلم ان شاء الله احجزلى دور فى بطوله الفيلم ده و بتكلم جد مش هزار
__________________
![]() سبحان الله و بحمده سبحان الله العظيم اذكروا الله اللهم اغفر للمسلمين و المسلمات و المؤمنين و المؤمنات الاحياء منهم و الاموات
|
#33
|
||||
|
||||
![]()
قول يارب ياأبو حميد00
وانتظر مفاجأة مدويه فى الاحداث القادمه وبالتحديد فى المشهد 22 |
#34
|
||||
|
||||
![]()
اوك يا دكتور مستنى على احر من جمر
__________________
![]() سبحان الله و بحمده سبحان الله العظيم اذكروا الله اللهم اغفر للمسلمين و المسلمات و المؤمنين و المؤمنات الاحياء منهم و الاموات
|
#35
|
||||
|
||||
![]()
تابع المشهد-19-
---------------------- المهم انطلق بنا رشدى الى نفس المكان الذى تعطلت به السياره من قبل! قلت: -تانى يارشدى00ايه اللى جابنا هنا؟ قال: -معرفش00حسيت انى ح ارتاح هنا00عاوز صحرا وسما مكشوفه00هوا نضيف00وهدوء قال هشام: -والله انت رايق ف ايام سوده! جلس رشدى على الارض مستندا للسياره00 وقال: -ايه رايكم فى الجو هنا؟ قلتك -والله انت مجنون لكن ماشى قال هشامك -الصراحه الجو هنا جميل00 ياعم رشدى ولا يهمك بكرة ان شاء الله نخلى الجدع حسن ياخد العربيه غصبن عنه كنا قد جلسنا لجواره00كان ينظر للسماء شاردا00كان الجو منعشا والقمر يطل علينا بدرا مستديرا فى السماء الشاعريه مزينة المكان بسحر خلاب مانحة النفس شعورا بالصفاء والهدوء والتأمل00لم نتحادث مع بعضنا لوقت لاادرى قيمته وكل فينا شارد فى عالمه قبل ان ننتبه لرشدى وهو يصيح: -الضوء00هناك! ونظرنا فوجدنا ضوءا ينبعث من خلف تبه00نفس التبه التى رأيناها سابقا00كان النور مبهرا! قام رشدى منتفضا: -لازم نروح هناك نشوف ايه الضوء ده! قال هشام منزعجا: -أعقل يارشدى00انت أتجننت 00نروح فين فى الصحرا والليل ده؟! خفت النور حتى تلاشى فقلت: -يارشدى يمكن دى اشارات بين ناس وبعضها وراهم مصيبه او انعكاس لضوء حاجه معينه قال رشدى: -انت بتقول ايه؟النور ده جاى من السما! وبعدين ده مش نور كشافات ولا كهربا قال هشام: -معاك حق يمكن يكون نور مركبه فضائيه! وضحك هشام ومع عودة النور مرة اخرى وبصورة اشد00انطلق رشدى كالمسحور تجاه مصدر الضوء00انطلقنا خلفه ونحن نتقدم بصعوبه وكأن شىء يجرنا الى الخلف ونحن نضرخ : -ارجع يا رشدى وكأنه لم يستمع الينا فواصل تقدمه الى ان توقف كمن صرع00وتوقفنا خلفه مشدوهين والشبح الملعون يتجسد امامنا! صرخت صرختها المدويه فشقت سكون الليل اخذت تتقدم منا بمنتهى الغضب وعينيها تشعان جمرا00وجسدها يتحرك بعنف متقد! ازداد الضوء وتكثف عليها فازدادت صرخاتها ثم صرعت على الارض بقوة وبغته 00اخذت تتلوى وتتألم وتتقلب على الرمال كأنها الجمر فتثير عفره هائله حجبت الرؤيه عنا00 ثم وجدناها تزحف حتى بلغت قدمى رشدى وهو يرفع قدمه ويسقط بها على رأسها00 انقلب على ظهره وتراجعت هى للخلف زحفاكأن شيئا يجرها عنوة! استمرت فى الزحف حتى اختفت خلف التبه ثم رأينا شبح زوجه عادل يظهر فوق التبه واختفت ومعها اختفى الضوء! كأننا كنا فى غفوة او حلم او واقع 00 لاأدرى لكن مارأيته رآه رشدى وهشام لكن الغريب اننا كنا نجلس فى نفس المكان خلف السياره ننفض الغبار! |
![]() |
أدوات الموضوع | |
|
|