المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مخطط تصفيه الثوره ,,


الصفحات : 1 2 3 [4] 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42

silverlite
15-03-2012, 03:01 PM
http://a6.sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-ash4/429113_319619488098241_148362335223958_888905_3761 02409_n.jpg

أبو العز الحريري يفجّر مفاجأة علي مسؤليته !!



نواب الحرية والعدالة والنور يعدون إقتراح قانون عفو عن كافة الجرائم
السياسية المرتكبة في الفترة من 1981 إلي يوم 11 فبراير 2011

silverlite
15-03-2012, 03:05 PM
http://a3.sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-ash4/423874_251086094986158_100002543091386_551925_3378 429_n.jpg

مسيرة الالتراس ....
مفيش رجوع...

صوتنا مسموع..

مسيرة أولتراس أهلاوي تصل لدار القضاء العالي

silverlite
15-03-2012, 03:07 PM
http://a1.sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-ash4/417702_251075578320543_100002543091386_551905_1464 843861_n.jpg


الهتاف الان ......



ياللى بتقتل فى الأحرار قبلك حسنى عملها وغار

silverlite
15-03-2012, 03:16 PM
http://a5.sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-ash4/430654_246280978798783_202115303215351_507800_1326 463970_n.jpg

الثورة مستمرة (http://www.facebook.com/pages/%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%88%D8%B1%D8%A9-%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%85%D8%B1%D8%A9/202115303215351)

silverlite
15-03-2012, 03:19 PM
http://a8.sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-ash4/425585_221672644592950_202115303215351_448524_3431 44963_n.jpg

الثورة مستمرة (http://www.facebook.com/pages/%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%88%D8%B1%D8%A9-%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%85%D8%B1%D8%A9/202115303215351)

silverlite
15-03-2012, 03:21 PM
http://a3.sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-ash4/429557_246345068792374_202115303215351_507881_1573 262932_n.jpg

silverlite
15-03-2012, 03:24 PM
http://a2.sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-ash4/418320_246338018793079_202115303215351_507867_7218 57668_n.jpg

الثورة مستمرة (http://www.facebook.com/pages/%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%88%D8%B1%D8%A9-%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%85%D8%B1%D8%A9/202115303215351)
http://profile.ak.fbcdn.net/hprofile-ak-ash2/157911_202115303215351_1227457890_q.jpg (http://www.facebook.com/pages/%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%88%D8%B1%D8%A9-%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%85%D8%B1%D8%A9/202115303215351)

فى يوم ما ...

كانت هناك معركة بين الحق والباطل ويقال انه النتصر الحق , ولكن فى حقيقة الامر ...

انهم ضحكوا علينا وسكتونا بكلمتين ودوقتى بيقولولك تقبل الرأى الاخر !!!

silverlite
15-03-2012, 03:29 PM
http://a7.sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-ash4/426966_246253052134909_202115303215351_507739_7887 46688_n.jpg

قفشات المجلس :)

silverlite
15-03-2012, 03:33 PM
http://a5.sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-snc7/429962_245987452161469_202115303215351_506819_1818 054117_n.jpg

الثورة مستمرة (http://www.facebook.com/pages/%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%88%D8%B1%D8%A9-%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%85%D8%B1%D8%A9/202115303215351)

جرافيتى "مفيش جدران"...

مفيش كلام يتكتب على الصور دى... إبـــداع.

انا فعلا مش قادر اوصفها ... حاجة من اجمل مايكون
عاش الشباب المبدع , عاش شباب التحرير

silverlite
15-03-2012, 03:37 PM
http://a6.sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-snc7/427568_245663638860517_202115303215351_505999_3962 12282_n.jpg

silverlite
15-03-2012, 03:39 PM
http://a6.sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-ash4/421982_245561008870780_202115303215351_505753_2971 81353_n.jpg

silverlite
15-03-2012, 03:52 PM
د. عمار علي حسن | ضابط أمن الدولة الذي حرض على اقتحام البرلمان كان يمثل مشهدا في فيلم طويل نراه منذ اندلاع الثورة. أمثاله وكذلك ضباط من المخابرات بمختلف ألوانها ملأوا ميدان التحرير وغيره من الميادين، حاملين بطاقات هوية مزيفة يدعون بها أنهم أطباء ومهندسون وأعمال حرة وموظفون، كانوا يجمعون معلومات عما يجري، والأهم من هذا كانوا يحبطون أي خطة لتوحيد الجهد واختيار قيادة للثورة. إنها الألاعيب التي يجب علينا في هبتنا المقبلة أن نعيها ونتجنبها ... عاش كفاح المصريين ويسقط الخونة أعداء الوطن والثورة.

silverlite
15-03-2012, 04:07 PM
المؤامـــــــــــــــــره !!
أقـــــوى فيديو يثبت خيانة قيادات الجيش والشرطة لمصر ولشباب مصر والثورة



http://www.youtube.com/watch?v=h0TkoFNIvM4&feature=player_embedded

silverlite
15-03-2012, 08:51 PM
http://a4.sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-ash4/423157_261952893887339_187304598018836_571458_8648 0335_n.jpg

http://profile.ak.fbcdn.net/hprofile-ak-snc4/174595_187304598018836_579614261_q.jpg
لماذا البرادعي رئيسا لمصر Why ElBaradei, head of Egypt (http://www.facebook.com/pages/%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D8%AF%D8%B9%D9%8A-%D8%B1%D8%A6%D9%8A%D8%B3%D8%A7-%D9%84%D9%85%D8%B5%D8%B1-Why-ElBaradei-head-of-Egypt/187304598018836)

الفرق بين البرادعى والباقين

البرادعى محترف وهم مجرد هواة مبتدئيين

البرادعى خبير متكامل وهم عايزييين يتعلمو في شعبنا المسكين
... ...
البرادعى مخلص المقرر وهم لسة فى المذاكرة بدئيين

البرادعى فايق ورايق وهم لسة حالاً صحيين

البرادعى مقدام وهم دايماُ كانو خوافين

البرادعى واثق من نفسة وهم دايما كانو مهزوزيين

البرادعى واقعى وهم فى الخيال والوهم عايشيين

البرادعى عارف العلاج وهم حتي فى التشخيص متلخبطيين

البرادعى قبطان التغيير وهم مجرد مستفيديين

البرادعى لكل مصر وهم بمجموعة واحدة مهتميين

البرادعى من أولو العزم وهم مجرد أناس مثبطيين

البرادعى من علمنا ألجرأة وهم للجبن ينفعو مدرسيين

البرادعى رجل عالمى وهم ناس محليين

silverlite
16-03-2012, 04:45 PM
http://a6.sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-ash4/421690_271796462900395_744085283_n.jpg

يسقط المشير (http://www.facebook.com/pages/%D9%8A%D8%B3%D9%82%D8%B7-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D9%8A%D8%B1/169614573118585)

أوقفوا شحنة العار ..

silverlite
16-03-2012, 04:53 PM
شباب 6 أبريل : نستعد لثورة الخلاص



http://images.mujaz.me/News/Original/3533203.jpg



[مصراوي] (http://www.mujaz.me/coverages/5259173/fullstory/3533203/شباب-6-أبريل-نستعد-لثورة-الخلاص)


نظمت نشطاء من حركات ' لا للمحاكمات العسكرية' و شباب 'التراس اهلاوى' و 'حركة شباب 6 أبريل' - الجبهة الديمقراطية' منذ قليل للوقفة التضامنية مع سميرة ابراهيم، صاحبة قضية كشف العذرية أمام دار القضاء العالي قادمة من أمام نقابة الصحفيين.

ورفع المتظاهرون لافتات كُتب عليها 'الشعب يريد عدالة اجتماعية' و'العدل اساس الملك ' و'المصابون نستعد لثورة الخلاص' ورددوا بعض الهتافات منها 'الثورة لسه فى الميدان ولا عسكر ولا اخوان' و 'يا سميرة ما تعيطيش .. حقك جاى حتى لو مش هانعيش.

يذكر أن المستشار زكريا عبد العزيز انضم للمسيرة لاعلان تضامنه مع سميرة ابراهيم، وداعيا لاستقلال القضاء، فيما تتزايد الأعداد تتوافد امام دار القضاء العالي لتنضم الى الوقفة الاحتجاجية.

silverlite
16-03-2012, 04:58 PM
الطريق إلى الأحاديث النبوية


http://tahrirnews.com/wp-content/uploads/cache/-عيسى-120x158.jpg (http://tahrirnews.com/~tahrirtt/?post_type=authors&p=94)إبراهيم عيسى (http://tahrirnews.com/~tahrirtt/?post_type=authors&p=94)



خلاصة القول عند ابن خلدون أن صحابة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لم يكونوا كلهم أهل فُتيا، ولا كان الدين يؤخذ عن جميعهم، وإنما كان ذلك مختصا بالحاملين للقرآن، العارفين بناسخه ومنسوخه، ومتشابهه ومُحكَمه، وسائر دلالاته، بما تلقوه من النبى صلى الله عليه وآله وسلم، أو ممن سمعه منهم وعن عِليتهم، وكانوا يسمَّون لذلك «القراء» لأن العرب كانوا أمة أمية. وهذا ما يطرح السؤال الهامّ حول تدوين السنة خصوصا وقد منع الصحابة الأوائل تدوينها تماما، فقد قال الذهبى: إن أبا بكر الصديق رضى الله عنه جمع الناس بعد وفاة نبيهم، فقال إنكم تحدِّثون عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أحاديث تختلفون فيها، والناس بعدكم أشد اختلافا، فلا تحدِّثوا عن رسول الله شيئا، فمن سألكم فقولوا: بيننا وبينكم كتاب الله، فاستحلّوا حلاله وحرّموا حرامه!
قالت عائشة رضى الله عنها: جمع أبى الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وكانت خمسمئة حديث، فبات ليلته يتقلب كثيرا، فلما أصبح قال: أى بنية، هلمى الأحاديث التى عندك، فجئته بها، فدعا بنار فحرقها! فقلت: لِمَ أحرقتها؟ قال: خشيت أن أموت وهى عندى فيكون فيها أحاديث عن رجل قد ائتمنته ووثقت به، ولم يكن كما حدّثنى، فأكون قد نقلت ذاك!
وفى عهد أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضى الله عنه: استمر هذا المنع من الحديث زمن عمر كله، ولم يقتصر حكمه على أبى هريرة وكعب الأحبار اللذين اتهمهما فى الحديث، وتوعدهما بالطرد إلى ديارهما الأولى إن هما لم يكفَّا عن الحديث.. بل سرى إلى رجال من كبار الصحابة، منهم: عبد الله بن مسعود، وأبو الدرداء، وأبو مسعود الأنصارى، فقال لهم: قد أكثرتم الحديث عن رسول الله! فحبسهم فى المدينة.
وسرى أيضا إلى أمرائه، فقد كان يأخذ عليهم العهد باجتناب الرواية عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وربما بالغ فى هذا فمشى مع عماله بعض الطريق يودعهم، ثم يذكر لهم أنه إنما خرج معهم لأجل هذه الوصية: إنكم تأتون أهل قرية لهم دوىٌّ بالقرآن كدوىِّ النحل، فلا تصدوهم بالأحاديث فتشغلوهم، جرِّدوا القرآن، وأقلوا الرواية عن رسول الله، وأنا شريككم! فلما قدم بعضهم العراق، قالوا له: حدِّثنا. قال: نهانا عمر. حتى توفى عمر على هذه السيرة سنة 24ه‍.
وفى عهد الخليفة عثمان رضى الله عنه: خطب الناس، فقال: لا يحل لأحد يروى حديثا لم يسمع به فى عهد أبى بكر ولا فى عهد عمر، فإنه لم يمنعنى أن أحدِّث عن رسول الله أن لا أكون من أوعى أصحابه، إلا أنى سمعته يقول: من قال علىَّ ما لم أقل فقد تبوَّأ مقعده من النار.
لكن عثمان لم يتبع شدة عمر وسيرته فى هذا الأمر، فأطلق الصحابة الذين حبسهم عمر فى المدينة، وقد ذُكر فيهم مع ابن مسعود وأبى الدرداء وأبى مسعود الأنصارى، ثلاثة آخرون، هم: صادق اللهجة أبو ذر، وعبد الله بن حذيفة، وعقبة بن عامر، فكل هؤلاء لم يلتزموا أمر عمر فى ترك الرواية عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. لنعرف من ذلك أن قرار المنع لم يكن إجماعا، وإنما كان رأيا يراه الخليفة فيحمل الصحابة عليه، ثم لم يكن جميعهم ممن استجاب لهذا الأمر وتقيد به.
إذا كانت روايات الأحاديث النبوية ممنوعة فى عهد الخلفاء الراشدين وقد تسرب منها ما تسرب وهو قليل ونادر وغير مدوَّن وقتها ولا محفوظ ولا مكتوب، وإذا كان النقل بعد عهد الخلفاء للسُّنة قد استمر شفويا عبر الألسنة والأسماع وعن فلان أنه قال لفلان، فمتى تمت كتابة وتدوين الأحاديث الشريفة؟

silverlite
16-03-2012, 05:05 PM
الخُبُؤّ «4»


http://tahrirnews.com/wp-content/uploads/cache/nawara_najm-120x158.jpg (http://tahrirnews.com/~tahrirtt/?post_type=authors&p=165)نوارة نجم (http://tahrirnews.com/~tahrirtt/?post_type=authors&p=165)



إذا ما ضربت المشرط فى الخُرّاج فعليك أن لا تغلق الجرح حتى تتأكد تماما من تطهير كل ما به من صديد، وعليك أن تتحمل كل القرف الناتج عن هذه العملية. ماحبّش أنا الراجل الخبؤ الذى يتجاسر ويضرب المشرط وما إن يرى الدماء حتى يفرفر ويقول: مش لاعب. إذا كان الحريم يتحملون نتائج إقدامهن على الرشق فى الحائط، فما بال الخبؤات خبؤات كده؟
وبما إننى فتحت جرح الخبؤ، فسأكون خبؤة إذا لم أكمل حتى الوصول إلى منبت القيح.
وصفنا من لا تثور ثائرته لما حدث لسميرة إبراهيم ورفيقاتها بالخبؤ، ولم نعرف مَن الخبؤ.
الخبؤ، هو الذى يرى الناس تنزل إلى الشوارع مطالبة بإسقاط النظام، فيسفّههم، ويظل طوال فترة اعتصامهم يئنّ، ويقُرّ، ويزنّ، بينما هو يقبع فى منزله، طب إنت إيه اللى مضايقك إن الناس فى الشارع؟ ما انت فى البيت.. حد نزّلك بالعافية؟ ثم يبكى رحمة لسفّاح يقول: سأعيش وأموت فى وطنى، ولا يتذكر فى تلك اللحظة أن الرجل قتل أكثر من ألف شاب فى 24 ساعة. وحين تنتصر الثورة ينزل ليحتفل هاتفا: ارفع راسك فوق إنت مصرى.
الخبؤ، هو الذى يتردد فى مساندة الثورة، ويقول إنه نازل بس مش نازل، حتى يتأكد من نزول الجميع، فيقول إنه نازل، ثم يترك قدما فى الميدان، وقدما يسير بها للتفاوض مع النظام، وحين تهجم الجمال على الميدان، يتصل بعناصر تنظيمه ليُخْلُوا الميدان، وحين ترفض العناصر وينتصر الميدان يقول: إحنا اللى حمينا الميدان. وهو الذى يخلع قدمه من الميدان بمجرد أن يحظى بوعود من المجلس العسكرى، وهو ذاته الذى يترك الناس تُنحر فى محمد محمود ليهرول إلى الانتخابات وهو يَعِدُ من يقتل: موت أنت بس وأنا لما أوصل للبرلمان حاجيب لك حقك. وما إن يصل إلى البرلمان حتى يتحدث عن هيبة الداخلية، ويبكى شهداء سوريا وغزة وهو يتهم شهداء وطنه بالبلطجة، لما حيكرّهونا فى غزة وسوريا والناس غلابة وماعملولناش حاجة.
الخبؤ، هو الذى يبدأ ثورة، ثم يشعر بالملل فى منتصفها ويقول: خلصونا بقى أنا سايب المحل لوحده. إحنا نخلّصك؟ نعمل إيه يعنى؟ إيدنا على كتفك على فكرة، يا ريت نخلص، بس ماخلصناش.
الخبؤ، هو الذى يشعر فى البداية بالألم لآلام الأمهات الثكالى والأطفال اليتامى، وربما يشعر بالذنب لأنه لم يقم بواجبه نحوهم، ثم يبذل قصارى جهده… ليتأقلم مع الدماء المراقة، والأعراض المنتهكة، ومع نذالته فى إسعاف من خذلهم.
الخبؤ هو الذى يفتى بحرمة الخروج على الحاكم وحرمة المظاهرات، وما إن تنجح الثورة حتى يفتى بأن من كانوا خرجوا على الحاكم دول ناس زى الفل، ويبرر تضارب الفتاوى بأنه أفتى بحرمة الخروج على الحاكم حين كان يظن أن التظاهرات لن تنجح، أما وقد نجحت فتبقى حلال! إيه يا عم فقه العلوم السيريالية ده؟ إنت بتقول إيه؟
الخبؤ هو ذلك المعارض الأليف، الذى لا يعارض سوى بامتداح رأس النظام، سواء كان مبارك أو المجلس العسكرى، ولا يسب إلا أحمد نظيف، ودلوقت بيشتم البرادعى كأن البرادعى ده اتجوز أمه، ولو أصبح البرادعى رئيسا للجمهورية فى تمام الساعة العاشرة مساء اليوم لقدم إليه فروض الولاء والطاعة فى تمام الساعة العاشرة إلا الربع… معارض بقى.
الخبؤ، هو ذلك الذى يضرب صفحا عن دماء ما يقرب من مئتى شهيد ويمسك بخناق النائب أبو لسان طويل اللى قال على المشير حمار. يا عم إحنا ناس قللات الأدب وماتربيناش، ما تبقاش تناسبنا… اللى ماتوا دول دمهم فى رقبة مين؟
الخبؤ، هو ذلك الذى يجبن عن مناصرة الثوار، فيتهمهم بالعمالة، ويخوض فى أعراض نسائهم، ولم يطلب منه أحد أن يتجاسر وينزل إلى الشارع ليحمل روحه على كفه كما يفعل الثوار، كل ما يُطلب منه هو أن يصدق عينيه، يرى الجثة تُسحب فى المزابل، ويتهمها بالعمالة، وهو يعلم أنه لم يُخلق على وجه الأرض ثمن يضاهى الروح المزهَق، والعين التى تُفقأ، يرى الحرائر يُنتهكن من الجيش المصرى، ويخوض فى أعراضهن، وهو يعلم أن اللى بتمشى بطّال فى بلدنا دى مابتتسحبش فى الشارع ولا بتتعرى ولا تتعرّض لكشف العذرية ولا تجول المحاكم بحثا عن حقها… دى بيتقال لها يا هانم وإيديها بتتباس، ورجلها على رقابينا كلنا، وخلّينا ساكتين بقى.
الخبؤ، هو الذى يتفرغ لتقديم البلاغات فى الأحرار، ويترك القتلة، بل ويتملقهم.
الخبؤات ملت البلد… عزيزى عضو رابطة «أنا مش خُبُؤّ»: اثبت مكانك.

silverlite
16-03-2012, 05:12 PM
عودة المافيا بالسلامة!


http://tahrirnews.com/wp-content/uploads/cache/IMG_1645-120x158.jpg (http://tahrirnews.com/~tahrirtt/?post_type=authors&p=2666)وائل عبد الفتاح (http://tahrirnews.com/~tahrirtt/?post_type=authors&p=2666)



ولماذا لا يعود الحرامية؟
سؤال يمكن أن نفكر فيه بالمنطق الذى عادت به قواعد النظام القديم بعد أن تخلصت من قشرتها «الدائبة».
ولماذا لا يتصالحون مع أحمد عز؟
لماذا لا يتصالحون مع منظومة كاملة غابت فى السجون.. وتريد أن تخرج؟
إنهم يريدون شيئا واحدا، إعادة تركيب منظومة الاقتصاد كما كان مع استبدال الوجوه وتعديل المواقع.
إنهم يريدون أن يقولوا المال وكل شىء، وأن «نزلاء» طرة أفرطوا وسيعيدون الآن فرق السرقة، ليعيش الاقتصاد كما هو مزرعة للفساد ومصر محمية سياسية للحواة والشطار فى التكويش على الثروات.
هل سرق حسين سالم أو أحمد عز ١٠٠ جنيه وسيعيدانها؟! أم دمروا اقتصاد دولة وعطلوا تنميتها وأفسدوا أجهزة كاملة فى الدولة؟!
هل هم حرامية غسيل؟ أم مجرمون سياسيون قامت الثورة لمنع جريمتهم؟
من يريد استمرار الجريمة؟
هل هى خطة من أجل إعادة إنتاج النظام اقتصاديا بعد خطوات فى إعادة إنتاجه سياسيا؟
اقتصاد مصر لم يكن اقتصادا بالمعنى المتعارف عليه فى دول رأسمالية حقيقية.. إنه خلطة «شىء من كل شىء» لتؤدى فى النهاية إلى ترويض الملايين بفتات العلاوة والمرتبات ومنح تراخيص بالثروة لعدد محدود من أصحاب الولاء للنظام والأقوى من حاشيته.
هى أقرب إلى رأسمالية متوحشة، تعتمد على توزيع الأنصبة على «الحبايب والمحاسيب» حسب التعبير الشهير للدكتور محمود عبد الفضيل.
هذا النموذج الاقتصادى وفى ظل دولة استبداد.. سينتهى إلى مصير واحد هو «المافيا» التى ستتحول إلى أسلوب حكم يمكن أن تتغير فيها الوجوه لكن تبقى الرابطة المافياوية عماد السلطة وهيكلها الأساسى.
أحمد عز، رمز مافيا مبارك، هو الذى تقدم بطلب المصالحة ليدفع ثمن خروجه من السجن.. والتوقيت هنا مهم جدا.
الفكرة ليست جديدة، قيلت على استحياء منذ عام تقريبا، وطرحت كبالونة اختبار عندما تقدمنا بمشروع العدالة الانتقالية فاختصره أحد شطار الحكومة إلى مشروع قانون للتصالح فى الجرائم المالية.
رغم أن مشروع العدالة الانتقالية حزمة واحدة تعيد بناء النظام السياسى بعد أن تكون قد تخلصت من آثار القديم وطهرت المؤسسات وحاكمت المجرمين والفاسدين وحصلت على اعترافات بتفاصيل الجرائم حتى لا تتكرر.
النية من البداية كانت واضحة ومكشوفة، لا محاكمات خارج النظام القانونى الذى صمم خصيصا لحماية النظام من رأسه إلى أصغر أمين شرطة مخلص لحماية أسياده.
هكذا يحصل قتلة المتظاهرين على البراءة بسهولة، لأنه لا جريمة فى القانون المصرى تعاقب شرطيا على قتل متظاهر، بل إنه فى نظر نفس القانون المتظاهر «صانع شغب» لا حقوق له.
وسيتعامل التصميم القانونى نفسه على أن أحمد عز وإخوته مجرمون عاديون، من الممكن التصالح معهم كما حدث مع سوزان مبارك.
هذه إذن خطوة جديدة فى إعادة ترميم النظام، تتمم منطق بالونة الاختبار فيتسرب أولا خبر عن إصدار مرسوم من المجلس العسكرى بالتصالح، وتتسرب أخبار عن وساطة بين «نزلاء طرة» وبين القادة الاقتصاديين للإخوان المسلمين (وساطات وصلت إلى دول خليجية على علاقة بوزير ورجل أعمال، نصفه ينتمى إلى هذه الدولة).
التسريبات إذن تمهد الأرض لشىء ما سيتخذ شرعيته من البرلمان ومن ترويج فكرة أن مصر بحاجة إلى هذه الأموال ولن نستفيد من بقاء مبارك وحاشيته فى السجن.
إنه لعب على مشاعر قطاعات من المجتمع تعيش فى ظل رعب الإفلاس، وكما كان الأمن مقابل الكرامة.. سيفك كيس الدولة إذا خرج لصوص عهد مبارك من السجون.
أحمد عز وإخوته هم أبناء مخلصون لنظرية «نشترى كل شىء» ومحاكمتهم هى محاكمة هذه النظرية فى السياسة.. أحمد عز ليس مجرد قناص ثروات، ولكنه لاعب أخرجته حياة سياسية فاسدة، ففسد فيها وجعلها ملعبا للفساد، ومن يتصالح معه يريد أن يعيد إنتاج ماكينة الفساد، لأنه إذا كان هناك من يسرق ١٠٠ جنيه ليطعم أولاده ويعاقب بالحبس، ولا يستطيع دفع ثمن خروجه من السجن فكيف تتصالح مع من نهب دولة ونشر الفساد فيها فقط، لأنه سرق أكثر ويستطيع أن يدفع ثمن خروجه؟
هذه ليست إلا منحا شرعية جديدة لنظام المافيا.
وكأن عصابة مبارك كانت فى رحلة عقاب خفيف إلى السجون.. وتعود بعد أن دفعت ثمن إفراطها.
وهذه وحدها مسخرة.. لأن العقاب ليس انتقاما.. ولكنه محاسبة، هدفها الرئيسى «حتى لا يتكرر ذلك».

silverlite
16-03-2012, 05:19 PM
مستوطنات الثورة المضادة


http://shorouknews.com/uploadedimages/Columnist/original/wael-kandil.jpgوائل قنديل (http://www.shorouknews.com/columns/wael-kandiel)



الآن جاءت مرحلة الاتجار فى الثورة، بعد أن توهموا أنهم سيطروا عليها وضموها لممتلكاتهم.. وما كان همهمات وهمسات غرف مغلقة خرج إلى العلنية وطفح على السطح.

الأن يمضى سيناريو شرير لبيع الثورة لمن قامت ضدهم وأسقطتهم، وفى هذه اللحظات يجرى تدريب الأذن المصرية على سماع عبارات ساقطة من عينة العفو عن القابعين فى طرة مقابل أموال طائلة، بحيث يجرى اقتياد المصريين إلى جدل واسع حول هذه الفكرة الإجرامية، من خلال الإلحاح عليها عبر حوارات لا تتوقف على شاشات بعضها مملوك لأهل طرة، وبعضها الآخر وثيق الصلة بهم.

لقد جرى تنفيذ المخطط بكل خبث، حين تسللت أصوات نظام مبارك مرة أخرى إلى الإعلام، وأعادوا تنظيم صفوفهم، وتخندقوا فى فضائيات «السم فى العسل» وما أن أنجزوا مرحلة «التمكين» شرعوا فى فرض أجنداتهم الخاصة على حوارات المجتمع المصرى.

ولذلك كان ضروريا بالنسبة لهم تحقيق نوع من الاحتلال الصامت لفضائيات انطلقت ثورية، ومن ثم أزاحوا أصواتا بعينها تمثل خطرا عليهم وتتهدد خطتهم بالفشل أو على الأقل التعثر، وهاهم يتحولون من حالة الدفاع إلى لحظة الهجوم الشامل بكل الأسلحة وعبر كل القنوات.

غير أنك لا تستطيع أن تلومهم، فهم جنود محترفون يعملون فى معسكر معاد للثورة، وطبيعى أن يؤدوا المطلوب منهم، لكن ما لا يجب أن تسكت عليه أو تجعله يفوت عليك، هو مسلك الذين قالوا إنهم حماة الثورة والعاملون على تحقيق أهدافها، وتبين أنهم يحمون الثورة المضادة، ويوفرون لها الرعاية والدعم، ويمدونها بالعتاد، وفى الوقت نفسه يمارسون نوعا من التطهير العرقى ضد الثوار ويحرقون الأرض ويزيفون الوقائع، وصولا إلى إحداث نوع من التغيير الديموغرافى فى المجتمع المصرى.

ويجب ألا يفوت عليك أيضا أن لدينا برلمانا يحلو للمهيمنين عليه أن يطلقوا عليه «برلمان الثورة» بينما تطعن الثورة كل يوم تحت قبته، وتطرح فيه للنقاش مشاريع التصالح مع القتلة، ومبادرات العفو عن الذين لم تقم الثورة إلا لتطهير مصر من فسادهم.

والأخطر فى مسألة العفو الاستثمارى هذه أنها تنسف ما تبقى من معان أخلاقية وقيم حضارية وإنسانية للثورة، ولن تكون هناك أدنى مفاجأة لو تبنى هذه المبادرات وروجها وحشد لها الأنصار أولئك الذين مارسوا السمسرة مبكرا جدا فى دماء الشهداء، طارحين فكرة الدية والتعويضات المالية بدلا من القصاص العادل، وهى العملية التى نشطوا فى تسويقها ونجحوا فى اصطياد بعض أهالى الشهداء الفقراء وإغوائهم بالمال، وإغراقهم فى الفتاوى الفاسدة، المؤسسة على قيم هابطة على شاكلة «الحى أبقى من الميت» وإلقائهم على شواطئ الإحباط واليأس، انطلاقا من أنهم لن يحصلوا على شىء وأن القضاء لن يعطيهم شيئا، وبالتالى لا سبيل أمامهم سوى التسليم بالقدر.

وطالما كل شىء يجرى فى مصر هذه الأيام بمنطق الصفقة، وليست فضيحة تهريب الأمريكيين مقابل خمسين مليارا ببعيدة، فإن مقاولة العفو عن رموز النظام السابق لقاء بعض أموالهم ليست مجرد فكرة عابرة، بل هى مقدمة لجريمة جديدة ضد الثورة.

silverlite
16-03-2012, 05:23 PM
البرادعي: دعوات التصالح مع رموز النظام السابق (ضرب للشرعية وإجهاض للثورة)

http://www.shorouknews.com/uploadedimages/Sections/Egypt/Eg-Politics/original/ElBaradei-alleged.jpg


الشروق
علق الدكتور محمد البرادعي، المدير السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية، على دعوات التصالح مع قيادات النظام السابق في جرائم الفساد المالي، قائلا: "هذا استمرار لمحاولات إجهاض الثورة".

جاء ذلك خلال تدوينة على صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»؛ حيث وصف هذه الدعوات بأنها ضرب للشرعية، مستنكرًا إياها.

وفي الوقت نفسه انتقد البرادعي، ما وصفه بـ"التوسع المفرط في اختصاص القضاء العسكري"، قائلا عنه إنه "إحدى سمات النظم الشمولية"، وتساءل: "أين مجلس الشعب من القانون الحالي الذي يضرب الشرعية والحرية في مقتل؟!".

وفي ختام تدوينته، وجه رسالة إلى الثوار، قائلا: "إلى إخوتي وأخواتي الذين فجروا الثورة، الثورة بكم ومعكم ستنتصر".

silverlite
16-03-2012, 05:39 PM
رد اللواء موافى


http://www.almasryalyoum.com//sites/default/files/imagecache/profile-medium/hzm_bd_lzym_2.jpgحازم عبد العظيم (http://www.almasryalyoum.com/node/485284)


الكاتب الكبير إبراهيم عيسى كتب مقالاً فى جريدة التحرير فى تاريخ 13 مارس 2012 عن دور المخابرات العامة المصرية فيما يحدث فى مصر من اتهامات عشوائية بالتخوين والعمالة لبعض الحركات الثورية والشخصيات العامة، خاصة كما ذكر «عيسى» ما يصدر من جنرالات العسكر ومتقاعديهم وبعض قيادات قوى الأغلبية السياسية الذين يوزعون تُهَم العَمَالة والخيانة على كل مختلف أو معارض، ويتحدثون بثقة المصابين عن مخططات لتقسيم مصر، وهو ما يطرح السؤال ملحاً بالفعل حول سر رغبة الكثيرين فى منازعة اللواء مراد موافى، رئيس جهاز المخابرات العامة المصرية على منصبه؟
الموضوع حقاً مثير للاستغراب والدهشة ويثير تساؤلاً مشروعاً عن الأعداء الحقيقيين للثورة. القصة بدأت أيام الثورة على يد إعلام مبارك - الفقى عندما كانت نغمة الأصابع والأجندات الخارجية والقلة المندسة ومخطط تقسيم مصر لتحويل الثورة إلى مؤامرة خارجية على نظام مبارك وليس ثورة شعبية وطنية عادلة وبالتالى تفريغ الثورة من مضمونها من جانب ومن جانب آخر نوع من تبرئة نظام مبارك ولو معنويا لدى بعض قطاعات الشعب.
تماشيا مع خطاب مبارك - الفقى الإعلامى كان هناك خبر فى الشروق نقلاً عن بعض قيادات القوات المسلحة عن مخطط لتقسيم مصر. ثم كانت شهادة حبيب العادلى تتحدث عن مخطط خارجى بالتعاون مع عملاء بالداخل، ثم كان تصريح وزير العدل السابق محمد عبدالعزيز الجندى بعد جمعة 9/9 عن وجود مخطط خارجى بهدف إسقاط مصر، ثم شهادة عمر سليمان عن اتصالات خارجية مع كفاية و6 أبريل وعن وجود أصابع خارجية لها يد فى الثورة من حماس! ثم كانت البالونة الكبرى عن تصريح مصدر مسؤول - لا نعلم من هو حتى هذه اللحظة - بوجود مخطط خارجى لحرق مصر فى يناير 2012.

silverlite
16-03-2012, 05:45 PM
http://a5.sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-snc7/423500_365491186825159_187358797971733_1133235_832 880562_n.jpg

silverlite
17-03-2012, 12:02 AM
تشكيل مجلس رئاسى يضم 100 شخصية عامة لإحباط مخطط المجلس العسكرى والقوى القديمة لاختيار مرشح من النظام البائد.. وإجهاض المؤامرات الداخلية والخارجية ضد الثورة


اخبار مصر

http://news.egypt.com/arabic/thumbnail.php?file=/5/news_1331914146.jpg&size=article_medium



عقد عدد كبير من الشخصيات الوطنية والسياسية مؤتمرا، بفندق جراند حياة اليوم الجمعة، لإعلان إنشاء مشروع رئاسى للثورة يسانده تيار وطنى جامع يضم شخصيات سياسية ووطنية من مختلف الفئات والألوان السياسية بالمجتمع يمثلون فريقا رئاسيا، مؤكدين أن هذا المشروع الرئاسى فى مواجهة المشروع العسكرى.وقال الدكتور عمار على حسن لـ"اليوم السابع"، إن فكرة المشروع الرئاسى للثورة فكرة جماعية تخلقت للنقاش وتضم رموز وطنية من مختلف الاتجاهات والتيارات للتصدى لصفقة الرئيس التى يطرحها المجلس الأعلى للقوات المسلحة، مشيرا إلى أن هذا المشروع ضد فكرة وصول رموز النظام القديم لرئاسة الجمهورية. وأشار حسن إلى أن الهدف من المشروع خلق تيار وطنى لمساندة مشروع رئاسى من الثورة، وبداية لصنع مسار سياسى بديل حقيقى، وليس لإعادة إنتاج الزعيم، مؤكدا أن اللحظة الراهنة تتطلب من الجميع تغليب مصلحة الوطن على المصالح الشخصية والحزبية، خاصة بعد التشتت والتفرق الذى أصاب القوى السياسية والثورية، مشيرا إلى أن هذا الاجتماع هو الرابع، حيث تم عقد لقاءات سابقة خلال الشهرين الماضيين تم خلالها دعوة رموز وشخصيات وطنية لمناقشة الفكرة. وأوضح المشاركون فى المشروع الرئاسى للثورة فى بيان لهم قائلين: "منذ اندلاع ثورة 25 يناير وحتى اليوم مرت الثورة المصرية بمخاض عسير وتحديات قاسية، وتعرضت الثورة المصرية لمحاولات متكررة ولا زالت لاحتوائها ومحاولة اختراقها وتفريغها من مضمونها، عن طريق قوى متعددة تكالبت عليها داخليا وخارجيا وإقليميا، من أجل استعادة مصر إلى موقعها القديم كمجرد سمسار إقليمى فى سياستها الخارجية، والاستنزاف لقوى اجتماعية قديمة ساندت ولا زالت تساند النظام الفاسد والمستبد الذى كان يمثله الرئيس المخلوع حسنى مبارك".وأضاف البيان قائلا: "فى ظل الصراع بين قوى ثورة 25 يناير المجيدة من جهة وقوى نظام الفساد والاستبداد التى مازالت تمسك بمفاصل ومفاتيح الدولة، استشعرت رموز القوى الوطنية الثورية الجديدة مخاطر هذه المرحلة وصعوبة المعركة ذاتها، فتنادت من كافة التيارات السياسية والروافد الفكرية والثقافية لإنشاء تيار وطنى رئيسى لإدارة هذه المعركة الكبرى والتى تتخذ من انتخاب رئيس جديد للدولة رمزية خاصة، نظرا لما يمثله هذا الموقع من حساسية خاصة خاصة فى النظام السياسى المصر". وأشار البيان إلى أن القوى القديمة تتجمع من أجل انتاج رئيس يحفظ للنظام القديم عناصر بقائه ومكونات استمراره، بينما بالمقابل مازالت القوى الثورية لابد وأن تقدم بديلا يمثل مسار هذه الثورة وتعبر عن حرية الشعب فى اختيار الرئيس.وأوضح البيان قائلا: "إن هذا التنادى الوطنى للتيار الرئاسى فى ساحة الثورة المصرية، هو إدراك لخصائص اللحظة ومخاطر المرحلة وصعوبة المعركة الفاصلة التى تتخذ من شعار "اختيار الرئيس" عنونا لها، لذلك قرر هذا التيار أن يضع المسألة أمام الشعب المصرى وقواه الحية فى إطارها الصحيح، فنحن لا نسعى لاختيار رئيس للجمهورية، وإنما نقاتل من أجل انتزاع مؤسسة للرئاسة تقوم على هيكل وبناء جديدين". وأضاف البيان أن بناء وإدارة معركة المؤسسة الرئاسية التى تنادينا وتحالفنا من أجلها لا تعنى اختيار رئيس من بين صفوف الثورة فحسب، وإنما اختيار فريق عمل رئاسى متكامل ومتناغم ومنسجم بصرف النظر عن الروافد الفكرية والانتماءات المتنوعة لأعضاء هذا الفريق الرئاسى، مشيرا إلى أن بناء هذه المؤسسة الرئاسية يعنى اختيار رئيس ونائبين معروضين للرأى العام وللشعب المصرى منذ اللحظة الأولى كفريق متكامل، يحيط بهم مجموعة كاملة من شخصيات وطنية لها إسهاماتها الفكرية والسياسية والنضالية، وتلك الرؤى والسياسات هى ما ستمكن هذا الفريق الرئاسى من تطبيق سياسات جديدة قادرة على إخراج مصر من أزمتها الراهنة. وذكر البيان أن الفريق الرئاسى يضم رموزا متنوعة مسلمين ومسيحيين ويساريين ويمينيين وليبرالين وآخرين منتمين لمرجعيات دينية إسلامية ليشكلوا معا وحدة فعالة وعنوانا وطنيا جامعا، ورسالة إلى كل بقاع الأرض أن هذه هى مصر المستقبل بكل تجلياتها وطموحها الأنسانى النبيل للحرية والعدالة الاجتماعية، تحقيقا لاستعادة كرامة الوطن وإعادة الاعتبار له.وأوضح أن هذا الفريق الرئاسى وإذا كان يقوده رئيس ونائبيه فإنه وعبر ورش عمل موسعة وشاملة لكل أوجه المشكلات التى تواجهها مصر، استقر على "سياسات إنقاذ وطنية" فعالة فى حقل الاقتصاد والسياسة الخارجية والقضايا الاجتماعية وبرامج التنمية وغيرها. وناشد الموقعون على البيان والذين شكلوا لجنة تضم مائة شخصية، كل القوى الوطنية والثورية تبنى هذا المشروع الوطنى "لبناء فريق عمل رئاسى" باعتبار أعضائه رأس حربة لهذه المؤسسة الرئاسية، لقطع الطريق على مؤامرات القوى المعادية للثورة داخليا وخارجيا وإقليميا ودوليا. وقالوا إن خيارتهم مفتوحة ومعاييرهم واضحة لاختيار الأكفأ للمرحلة الراهنة، ووفقا لهذه المعايير تم تشكيل لجنة لمقابلة بعض مرشحى الرئاسة وغيرهم من الشخصيات التى يمكن دفعها إلى غمار السباق الرئاسى فى سبيل ترجمة هذا المشروع الرئاسى على أرض الواقع وبما لا يخل إطلاقا بالمعايير.وأكد الدكتور سيف عبد الفتاح إن هذا المشروع الرئاسى لمواجهة المشروع العسكرى، لأن العسكر يتحكم فى كل شىء، ولكى يمتنع المجتمع عن العسكرة ولا يستجيب بالاستبداد لبناء نظام سياسى ديمقراططى مصرى.وقال عبد الفتاح: "ما نراه الآن أن العسكرى يمارس ما من شأنه جعل كافة المؤسسات فى الدولة تحت الحصار، وخاصة المؤسسة البرلمانية". وحضر المؤتمر الدكتور كمال الهلباوى وعمار على حسن وحمدى قنديل وحسن نافعة وحازم عبد العظيم والشيخ مظهر شاهين والفنان عبد العزيز مخيون والمخرج خالد يوسف وفريدة الشوباشى ومعين مختار من تحالف المصريين الأمريكيين ومنار الشوربجى وعزة زيدان ومنار الشوربجى والدكتور أحمد دراج وهالة البدرى والنائب حمدى الفخرانى وعبد الفتاح ماضى وعدد آخر من الشخصيات.

silverlite
17-03-2012, 12:08 AM
http://a6.sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-ash4/420732_349703091737890_175807659127435_959473_1575 831420_n.jpg

silverlite
17-03-2012, 12:10 AM
http://a8.sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-ash4/425962_365006860199555_187003297999913_1169742_634 194842_n.jpg

silverlite
17-03-2012, 12:11 AM
http://a7.sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-ash4/s320x320/418975_260345690714726_187304598018836_566923_2058 512329_n.jpg

بيقولك مرة برلمان معرفش.. يخلي رئيس الوزراء يحضر الجلسة.. راح مقدم طلب بطرد السفير الأسرائيلي.!!

silverlite
17-03-2012, 12:15 AM
http://a4.sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-ash4/s320x320/422896_247391062021108_202115303215351_510724_8513 92584_n.jpg


الثورة مستمرة (http://www.facebook.com/pages/%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%88%D8%B1%D8%A9-%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%85%D8%B1%D8%A9/202115303215351)


لو معدي من هنا دوس على المشير .. من أمام نقابة الصحفيين....

وجهة نظر برده :)

silverlite
17-03-2012, 12:17 AM
http://a3.sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-snc7/417771_246937722066442_202115303215351_509844_8203 14594_n.jpg

silverlite
17-03-2012, 12:23 AM
مطلوب رئيس .. في البرنامج؟ مع باسم يوسف (http://www.facebook.com/l.php?u=http%3A%2F%2Fwww.youtube.com%2Fwatch%3Fv%3 DyYEnwx0cXhU&h=eAQE48xkJ)


http://www.youtube.com/watch?feature=player_embedded&v=yYEnwx0cXhU

silverlite
17-03-2012, 02:39 AM
http://a2.sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-ash4/427060_320926554634201_148362335223958_891836_1438 514340_n.jpg

التطور المش طبيعي لمصر !!!

nktis
17-03-2012, 08:23 PM
هههههههههههههههههه
:GROWIN~12::fun_36_1_7[1]::GROWIN~12:

silverlite
18-03-2012, 02:05 PM
أيها المرشح.. من هو والد المدام؟!


http://tahrirnews.com/wp-content/uploads/cache/-عيسى-120x158.jpg (http://tahrirnews.com/~tahrirtt/?post_type=authors&p=94)إبراهيم عيسى (http://tahrirnews.com/~tahrirtt/?post_type=authors&p=94)



ما يجرى فى انتخابات الرئاسة الآن يعنى أننا لم نعرف بعدُ، لا معنى الديمقراطية ولا معنى الانتخابات، وأخشى أن أول من يتورط فى فقدان المعنى هم المرشحون أنفسهم!
لا وجود لعائلة المرشح الرئاسى!
لا يمكن أن ننتخب رئيسا دون أن نعرف عائلته، ليس زوجته فقط، بل ويجب أن نعرف أولاده وبناته، فهذا المرشح ليس رجلا من آحاد الناس وهو يتخلى بترشحه عن خصوصيته ويصبح متاحا ومباحا للكافة، ليس بدخول فى محرماته ولكن بفهم لحدود حياته الخاصة والشخصية، فسوف تؤثر مثل هذه العلاقات على قرارات يصدرها وقوانين يقرها وانفعالات يتأثر البلد بها، وحين تتعلق مصائر الدولة بحياة شخص يصبح حينها تحت مجهر يلتقط كل تفاصيله ليطلع عليها المواطنون ليطمئنوا أو لينتبهوا، ليستقروا أو ليتحركوا!
الحقيقة أننى شعرت بالقلق عندما نشرت حملة المرشح عبد المنعم أبو الفتوح صورته مع أسرته بعد تعرضه لحادثة الاعتداء الآثم، كى تؤكد عودته إلى ممارسة حياته الطبيعية وتطمئن الرأى العام، فإذا بالصورة تخلو من السيدة زوجته.
هل هو التحفظ التقليدى لمرشح إسلامى، وهو ما يعنى نظرة إلى المرأة لا يمكن بالقطع أن تكون ليبرالية، رغم أن الدكتور أبو الفتوح يضم فى حملته أستاذة جامعية تنتمى إلى اليسار الاشتراكى بأصوله الماركسية، فإذا كان الرجل سمحا إلى هذا الحد فكيف به يمنع زوجته من الظهور فى صورة؟!
أم أن هذا هو تصوره عن زوجة الرئيس، أن تختفى وتتدارى فى البيت خوفا من شبح السيدة الأولى الذى طارد المصريين فى عهد الرئيس السابق؟ لكن الحقيقة أن للسيدة الأولى دورها المهم والمطلوب فى كل المجتمعات الديمقراطية، ولا نتصور أن الممارسة السلبية لهذا الدور من السيدة الأولى السابقة تمنع السيدة التالية من لعب دور، وإلا كانت الممارسة السلبية للرئيس السابق تمنع الرئيس اللاحق من مهام منصبه!
طبعا نحن لم نر كذلك عائلة المرشح حازم صلاح أبو إسماعيل، ولا نعلم شيئا عنها، لا زوجة ولا أبناء، وكأننا سنعود -والأمر هكذا- إلى عصر الحرملك، وهو أبعد ما يكون عن الفهم الحقيقى للخلافة الإسلامية التى كان فيها المسلمون فى المدينة المنورة يعرفون زوجات الخلفاء (زوجات وليست زوجة واحدة فقط، حيث نسمع عن مرشح رئاسى مثلا متزوج باثنتين فهل هذا حقيقى؟) وأولادهم ويتابعون كل تصرفاتهم ويطّلعون على كل نسب الخليفة، فى ما يشبه الرقابة الشعبية على تصرفات الأقارب والأصهار، وربما كان هذا سر الخلاف الأعمق والأخطر بين جموع من المسلمين (للمفارقة معظمهم كانوا من مصر نفسها) مع الخليفة عثمان بن عفان، رضى الله عنه، وما انتهى إلى الحرب الأهلية الأفدح فى العصر الإسلامى الأول.
الشاهد أن عائلات الخلفاء كانت موضوعا مفتوحا تماما أمام جمهور الأمة، فإذا كان المرشحون الإسلاميون يتصورون أنهم -بمنع عائلاتهم من الظهور وبحجز زوجاتهم عن الصور- يلتزمون بدينهم، فهذا محض مخالفة لكل ما عرفناه من تاريخنا الإسلامى فى الخلافة الراشدة!
المحزن أن المرشحين المحسوبين على القوى المدنية، ربما تحرجوا من ظاهرة سوزان مبارك أو خافوا من المد المتطرف فى البلد فحجزوا عنا زوجاتهم، كأنهن عورة، فلم نر زوجة عمرو موسى ولم تصادفنا زوجة حمدين صباحى، ولا أهلهما ولا أولادهما بالمرة، والأمر نفسه حتى مع أحمد شفيق، لا أقصد هنا فقط أن تظهر الزوجة فى برنامج تتحدث عن مآثر زوجها، بل تظهر معه فى الندوات والحملات والمؤتمرات هى وأولادها، ليتعرف عليهم الشعب وليفهموا حقيقة مرشحهم وخلفيته وطبيعة علاقته مع عائلته! وبالمناسبة هذا الأمر لا يحدث فى أمريكا وأوروبا فقط، فأنا أعرف الحساسية التى لا تخلو من سذاجة تجاه أمريكا وأوروبا، لكنها مهمة وضرورية وتتم فعلا فى روسيا وتركيا والفلبين واليابان وماليزيا وغانا وجنوب إفريقيا وأى دولة ديمقراطية بجد!
ثم على المستوى الإنسانى والطبيعى هل يمكن أن ننتخب مرشحا مثلا ارتكب أبناؤه انحرافا ما؟ صحيح أن هذا موضوع خاص وشخصى جدا لو تعرضت أنا أو أنت له -لا قدر الله- لكن لو تعرض له -لا قدر الله أيضا- مرشح رئاسة يمكن أن يكون غدا رئيس جمهورية مصر العربية فقد يعطينا هذا دلالة على ضعف فى شخصيته أو فى قدراته على تربية أبنائه أو نقطة ضعف خطيرة، يمكن أن يتعرض معها للابتزاز العاطفى والسياسى إذا تولى حكم مصر، وماذا لو كان والد أحد المرشحين من أصحاب الصحيفة الجنائية الخطرة، أو متهما بغسل أموال مثلا، أو قضى عقوبة فى سجن أو صاحب شركات تعمل فى السوق الاقتصادية للبلد أو متهربا من ضرائب؟
كل هذه أمور واجبة العلم، فنحن حين ننتخب رئيسا فإننا ننتخب عائلة من الأبناء والأشقاء والشقيقات والأصهار.
أنا شخصيا لن أنتخب مرشحا قبل أن أعرف من هو حماه ومن هو عديله؟
فمن أدرانى أن حماه ليس مليارديرا يلعب فى السوق بمليارات، فإذا جاء زوج ابنته إلى الحكم صار صاحب منفعة وتضاعفت ثروته، أو أن يكون حماه مرتبطا بدولة عربية يعمل فيها أو يتاجر معها أو يرتبط بعلاقة مع حكامها، أو يكون حماه -لا مؤاخذة- نصّابا، أو أميرا للجماعة الإسلامية، أو يكون عديله صاحب شركات سينتفع من وصول المرشح إلى المنصب، أو متهما فى قضية مخدرات أو مخابرات، أو يكون صهره ملاكا أو مغتصبا أو زعيم حزب أو زعيم عصابة!
هذا شىء لا يحدث فى أى دولة ديمقراطية محترمة.

silverlite
18-03-2012, 02:11 PM
من يحمى اللصوص؟



http://tahrirnews.com/wp-content/uploads/cache/IMG_1645-120x158.jpg (http://tahrirnews.com/~tahrirtt/?post_type=authors&p=2666)وائل عبد الفتاح (http://tahrirnews.com/~tahrirtt/?post_type=authors&p=2666)



لماذا يلقون التحية للمجرم؟
سؤال قديم: لماذا يتعاملون على أن الباشا باشا ولو فى الزنزانة؟
سؤال أقدم: ولماذا يقاتلون لكى لا تُغلَق بوّابة سجن على مبارك؟
ها نحن دخلنا إلى أسئلة أحدث.. وأصعب.. وأكثر كشفا لطبيعة ما يسمونه «دولة» وهو ليس كذلك.
الدولة لها قوانين… ونظام.. يتفق الجميع على أنه يحقق المصلحة العامة.
ما يسمونه دولة هنا يقوم على هوى من يجلس على المقعد، والمصلحة العامة تكون هى ما يراه هو، والحماية تكون لمن يثق بهم.
هذه عصابة لا دولة.
وإلا فكيف يمكن أن يدفع آلاف المصرين أرواحهم لإسقاط نظام ثم يتحول كل هذا إلى عبث وسراب لأن من تسلموا السلطة أعادوا «دولتهم» وفرضوا هيبتها تحت وابل من التصفيق الحاد لجماهير مرعوبة فى بيوتها وجوقة منافقين تنتفخ عروقهم لأنهم يرون أولياء نعمتهم غاضبين من تجاسُر الشعب على «عصابة الدولة».
إنهم فعلا عصابة الدولة، وإلا فكيف يصدر الاتحاد الأوروبى فى 21 مارس 2011 قرارا بتجميد أرصدة لصوص نظام مبارك ولا يتلقى ردا على مدار عام كامل؟!
القرار رقم 270 لعام 2011 من الاتحاد الأوروبى ينص بوضوح على «تجميد أموال وممتلكات 18 شخصية مصرية».. ما تهمتهم بالنسبة إلى الاتحاد الأوروبى؟
ليس فقط لأنهم نهبوا الثروات ولا استغلوا مناصبهم لرفع أرصدتهم المالية.. ولكن لأنهم «حرموا الشعب المصرى من فوائد التنمية… وسرقوا مخصصات إقامة الديمقراطية فى الدولة».
لم ينتظر الاتحاد الأوروبى أحكاما من نظام قانونى صُمم خصيصا لحماية المستبد وعصابة فساده… لكنه طلب من الحكومة المصرية معلومات أولية عن الأسماء الرباعية للأشخاص أو معلومات تؤكد أو تنفى تهمتهم.
القائمة تتضمن مبارك وعائلته وأحمد نظيف وعائلته وأحمد عز وعائلته وغيرهم من أسماء قادت عملية نهب مصر عبر مناصبهم فى «الدولة».
الاتحاد الأوربى تصور أنها «دولة» ما دامت مسجَّلة فى الأمم المتحدة ولها عَلَم وبروتوكول وسفارة… وربما لا يعرفون أنهم بقوة السلطة المطلقة حولوها إلى مزرعة للفساد المطلق… الفساد عابر الأزمان… الذى يجد من يحميه بعد ثورة شعبية سلّمت مسؤولية المرحلة الانتقالية إلى المجلس العسكرى.
هل الفساد أقوى من الدم والروح؟
هل الفساد قادر على تحويل الثورة إلى «خناقة فى حارة»؟
قرار الاتحاد الأوروبى لم يطلب أحكاما قضائية لأنهم يعرفون ماذا يعنى أن تدخل الحقوق سردابا طويلا تحكمه قوة المركز فى السلطة لا قوة السلطة فى حمايتها للدولة.
الاتحاد الأوروبى اتخذ قراره واضحا لكى يحافظ على «الثقة القانونية» ولكى لا تشارك دول الاتحاد فى حماية اللصوص.
نعم فى كل دولة لصوص.. لكنهم هنا يحكمون ويفصّلون الدولة على مقاسهم.
اللصوص هنا صوتهم عالٍ… يطلبون الهيبة ويتبجحون بأنهم خدموا الوطن… فى انقلاب للقيم يجعل السرقة شطارة لا جريمة.
إنها تفكيك وهدم للدولة من أساسها.
الدولة ليست مبنى يحرقه غاضبون أو مخبرون.
الدولة رابطة يتفق المجتمع على أنها تحقق مصلحته… رابطة تقوم على الثقة والمساواة.
كيف نثق بدولة تحمى القاتل والسارق وتحارب الثورى والشريف؟
كيف نثق بدولة تريد توفير غطاء حماية لكى لا يدخل مبارك الزنزانة وتصبح سابقة…؟ كيف يحمون رئيسا خان أمانة المسؤولية لأنه كان زميلهم أو قائدهم… كأننا فى قبيلة تتكالب ضد القبائل الأخرى؟
مَن الذى عطّل قرار الاتحاد الأوروبى تجميد أموال اللصوص؟
ولماذا لم تردّ حكومات المرحلة الانتقالية؟
لماذا تحمى الثروات المنهوبة؟
لمصلحة مَن يثق اللص فى حماية السلطة له ولا يثق الفرد العادى فى أنها ستحقق العدل وتعيد الحق؟
هل تريدون أن تقولوا للجميع إننا كنا تحت حكم عصابة وستتسلمنا الآن عصابة جديدة…؟
سمعنا وفهمنا.. وانتظروا لعنة الدماء التى بذلها أصحابها فى سبيل حلم الدولة المحترمة.
انتظروها.

silverlite
18-03-2012, 02:17 PM
http://www.shorouknews.com/uploadedimages/Sections/Egypt/Eg-Politics/original/Box-Belal-Fadl-2[2].jpg


بلال فضل
اتضح أننا ظلمنا نجوم هوليوود عندما قلنا، إن نجلي المخلوع وزبانيته يعاملون معاملتهم في السجن، فالسلطات الأمريكية عندما قبضت على نجم نجوم هوليوود جورج كلوني وضعت في يديه الكلابشات، ويقال، إنه احتج وطلب ترحيله على متن طائرة حربية إلى مصر ليحظى بنفس معاملة جمال وعلاء وباقي الحرامية الذين لم تمتد الكلابشات، أبدا، إلى أيديهم الناعمة.

silverlite
18-03-2012, 02:18 PM
http://shorouknews.com/uploadedimages/Caricature/waleed%20taher/original/walid-taher-1142.jpg (http://www.shorouknews.com/caricature/waleed)

silverlite
18-03-2012, 02:21 PM
توكيلات البرادعى (التعبيرية)


http://shorouknews.com/uploadedimages/Columnist/original/wael-kandil.jpg (http://www.shorouknews.com/columns/wael-kandiel)وائل قنديل (http://www.shorouknews.com/columns/wael-kandiel)



صحيح أن قطاعا من المصريين لا يزال تراوده أحلام رجوع محمد البرادعى عن قراره بمقاطعة الانتخابات الرئاسية، وصحيح أيضا أن كثيرين أصدروا توكيلات بترشيحه، وآخرين ينشطون فى استصدار توكيلات أخرى، فضلا عن انتشار صفحات جديدة على مواقع التواصل الاجتماعى، تسلك وكأن البرادعى ــ الغائب باختياره ــ حاضر فى معركة الرئاسة، أو أنه سيخوض السباق فى لحظة ما.

كل هذا صحيح، لكن الأصح أن الرجل خرج من عبثية المشهد بلا رجعة.

لكن ماذا تعنى هذه النوستالجيا إلى البرادعى، الغائب الحاضر؟

تعنى باختصار أن قطاعا من المصريين لا يجد نفسه فى مشاريع وأفكار المرشحين المحتملين وغير المحتملين المطروحين على الساحة، ويعتبر أن المعركة على هذا النحو لا تلبى أشواق عدد من المصريين للتغيير الحقيقى، الذى كان من المفترض أن يحدث بعد الثورة، ويعنى كذلك ــ وهذا هو الأهم ــ أن الثورة ما زالت نابضة بالحياة، وقادرة على الحركة والانبعاث من تحت تلال التراب التى أهالها عليها المجلس العسكرى، وبدأ يتصرف وكأنه نجح فى دفنها تحت الردم.

إن المصريين يمتلكون من الوعى الماكر، ما يجعلهم يظهرون وكأنهم بلا وعى أمام من يحلم بإحراق مساحات الوعى والفهم فى رءوسهم، وليس صحيحا أن الناس ضجوا من الثورة، لكنهم بالتأكيد أنهكوا مما يحدث لهم ومعهم ويفعل بهم وينسب بهتانا إلى الثورة، هم يتوقون إلى الاستقرار، ويريدون الهدوء، لكنهم فى أعماقهم يدركون جيدا أن الطرف الأقوى، الممسك بالدفة، يتصرف ضد الثورة، ويغرقهم فى مشاكل وأزمات متعاقبة عن عمد فى إطار عملية قطع خطوط الاتصال ونسف الجسور بينهم وبين الثورة.

ومن هنا تأتى هذه الثنائية المتناقضة: إظهار الميل للانحياز إلى من يفرض عليهم استقرارا زائفا، وفى الوقت نفسه التعلق بأهداب حلم التغيير الحقيقى، من خلال توكيلات لواحد من علامات هذه الثورة وهو الدكتور محمد البرادعى.

وعلى الرغم من أن أحدا لا يستطيع أن يحصر عدد هذه التوكيلات بدقة، ومن ثم حجم التشبث بأمل رجوع البرادعى، فإن الإعلام الرسمى يتعامل مع هذه المسألة بنوع من التضخيم المزيف.

ومن ذلك أن «الأهرام» كبرى الصحف الحكومية، عادت مرة أخرى إلى زمن «الفوتوشوف» مقدما دليلا على حالة نكوص تعبيرى، تذكرك بالواقعة التعبيرية الأشهر عندما عبثت بأصل صورة مبارك وأوباما وزعماء الأردن وإسرائيل وفلسطين.. حيث نشرت الأهرام أمس صورة أرشيفية لمحمد البرادعى يظهر فيها مرتديا قميصا خفيفا فى عز البرد، قائلة إنها صورته على صفحته فى «فيس بوك» معلنا حصوله على آلاف التوكيلات من مؤيديه للترشح للرئاسة، بينما الصورة المنشورة له قديمة جدا، وتعود إلى عام 2010 أيام حملة المليون توكيل لدعم مشروع البرادعى للتغيير.

ولا أظن أن صحف الحكومة بلغ بها الوله بالبرادعى هذا الحد الذى تتعامل به مع الرجل بتعبيرية فاقت تعبيرية أسامة سرايا مع مبارك.

silverlite
18-03-2012, 02:28 PM
المدفعية والمشاة وإعادة البناء



http://tahrirnews.com/wp-content/uploads/cache/-الدين-شكرى-فشير-120x158.jpg (http://tahrirnews.com/?post_type=authors&p=87931)د.عز الدين شكرى فشير (http://tahrirnews.com/?post_type=authors&p=87931)



أفترض، ومعى الكثيرون من الحالمين والخائفين ومدعى العقل، أن ما شهدته مصر خلال الخمسة عشر شهرا الماضية هو عاصفة مبدئية، تتفاعل الآن مع بقية عناصر المناخ المصرى وتتحول إلى عاصفة كاملة آتية. من يختلف مع هذا التقييم عليه أن لا يضيع وقته فى قراءة بقية المقال، ويمكنه الانصراف إلى حياته مطمئنا لاستمرار الهدوء الحالى، ولاستقرار الأمر لتحالف المقطم والعباسية ولاظوغلى وماسبيرو.
أما من يتفق معى فى التقدير فيسأل سؤالا مهما: ماذا سيحدث عندما تهب العاصفة الكاملة التى نتوقعها؟ وماذا سنفعل؟ هل يمكن أن نعد أنفسنا لها وأن نتبين سبيلا لتفادى آثارها المدمرة وللاستفادة من قوتها العارمة لنقل البلد إلى الأمام؟
حين قامت الثورة الإيرانية عام 1979 كتب محمد حسنين هيكل كتابا بعنوان «مدافع آية الله»، قال فيه إن الجميع رأى مدافع الثورة الإيرانية التى دكت حصون الشاه ونظامه حتى أسقطته، لكن لا أحد رأى بعد -وقتها- «مشاة آية الله»، هؤلاء الذين يتقدمون فى الحروب بعد موجات القصف كى يحتلوا المواقع ويحكموا سيطرتهم عليها. ويمكن بشكل ما أن نقول نفس الشىء عن الموجة الأولى من الثورة المصرية، حيث رأينا مدافعها -فى شكل المليونيات الحاشدة- التى أسقطت أو تصورت أنها أسقطت النظام، ثم لم نر لها مشاة يتقدمون لاحتلال المواقع والسيطرة عليها.
لكن الحرب تطورت كثيرا منذ عام 1979، ولم تعد متطلبات النصر قاصرة على قصف المدفعية وتقدم المشاة، بل أصبح الشق الأهم، خصوصا منذ حرب العراق فى 2003، هو ماذا سيفعل المشاة بعد تقدمهم لاحتلال المواقع؟ هل سيجلسون فوق الخرائب التى أحدثها القصف العنيف ثم يغرقون فى هذا الخراب تدريجيا حتى يبتلعهم؟ أم سيزيلون الخرائب ويعيدون بناء البلاد التى دمروها فى أثناء الاستيلاء عليها؟ ومن هنا أصبح من متطلبات النصر وجود فرق لإعادة البناء، تمد شبكات الكهرباء لتحل محل تلك التى دمرت، توصل المياه، تهدئ روع السكان وتحميهم من البلطجية والمجرمين وأشاوس النظام القديم، تعيد تنظيم مؤسسات الدولة وهيئاتها، إلى آخر القائمة المعروفة.
المطلوب إذن لمن يريد لهذا البلد أن ينهض، وأن لا تتحول عاصفته القادمة إلى حلقة جديدة من الغضب والانتقام والتفكيك والفوضى، أن يعد العدة منذ الآن ليس فقط بتجهيز مشاته للتقدم فى العاصفة والسيطرة على المواقع، بل بإعداد خطط عملية وتفصيلية لإعادة بناء قطاعات الدولة المختلفة فى أثناء وبعد العاصفة المتوقعة. ويعنى ذلك أن تكون قوى الثورة جاهزة بخطط للتعامل مع الفوضى السياسية التى ستنجم ولا ريب عن هذه العاصفة، ولإعادة هيكلة الأمن والقضاء والإعلام، وللتعامل مع مطالب الملايين من الموظفين والعمال الذين دمر العقم الإدارى حياتهم ومؤسساتهم، ولانتشال السوق والاقتصاد من الهوة المتجه إليها، ولتفادى الصدام مع الجيران والأقارب أو الوقوع ضحية مؤامراتهم.
ولا يتم ذلك بوضع تصورات عامة فى وقت الفراغ، بل بانكباب خبراء على وضع خطط تفصيلية لكل هذه الأمور، وأن تكون هذه الخطط قابلة للتنفيذ غدا إن أتيحت الفرصة. قد يبدو الأمر ترفا أو خيالا فى حال تعانى فيه قوى الثورة من التهميش والمطاردة، وهو الأمر الذى يدفعها إلى تركيز جهدها كله على تقوية مدفعيتها الثورة كى يمكنها هدم بقايا النظام القديم، أو حتى إعداد مشاتها كى تتقدم وتحتل المواقع التى تسقط من هذا النظام. وهذا كله ضرورى لانتصار الثورة، لكنه لا ينفى الأهمية الكبرى للإعداد من الآن لعملية إعادة البناء.
مؤيدو الثورة كثيرون، ولا يجب عليهم أن ينخرطوا جميعا فى سلاحى المدفعية والمشاة، بل يمكن -وفى الحقيقة يجب- أن ينخرط بعضهم فى سلاح إعادة البناء، وحتى لو بدا جهدهم الآن عبثيا، سيأتى يوم ويلتفت الناس بحثا عن حل فورى لمصيبة قائمة، فإما يجدون ما أعده هؤلاء، وإما لا يجدون شيئا. ولنتذكر أنه لو لم يكن سيدنا نوح قد بنى سفينته على اليابسة، لغرق ومن معه حين جاءهم الطوفان.

silverlite
18-03-2012, 02:36 PM
فيها حاجة حلوة


http://www.almasryalyoum.com//sites/default/files/imagecache/profile-medium/sr_bd_lfth3.jpgإسراء عبد الفتاح (http://www.almasryalyoum.com/node/502014)


فى ظل ما تشهده المرحلة الانتقالية من تخبط فى الآراء وعشوائية فى القرار وضبابية فى الرؤى، مازال شعاع الضوء ينبثق وسط هذا الظلام من وقت لآخر ويكاد يكون متقطعا ونادرا، فيضىء فى قلوبنا الأمل ويبعث الحماسة والطاقة فى النفوس لعبور هذه المرحلة الصعبة والقضاء على باقى هذا النظام الفاسد، الذى لم يسقط منه سوى رأسه فقط، بينما ضلوعه وباقى جسده لايزال متغلغلاً فى مؤسسات الدول.
فبالرغم من براءة الضابط المتهم بكشف العذرية فى قضية البطلة سميرة إبراهيم فإن الكل يعلم داخل مصر وخارجها أن «سميرة» ضحية لهذه الجريمة البشعة باعتراف النيابة العسكرية، وإذا كان القضاء خذلها- حسب تعبيرها- فالله سبحانه وتعالى سينصرها مهما طال الزمن.
فكرت مع مجموعة من الأصدقاء الوطنيين الذين يعشقون تراب هذا الوطن أن نحاول إلقاء الضوء على الأشياء الجميلة التى تطل علينا من وقت لآخر ونجمعها ونحاول أن نكشف بعض الإيجابيات التى نراها وسط هذا الظلام لعلها تكون شموعاً تنير أمامنا النفق المظلم فنخرج بها من العتمة إلى النور، وتكون بمثابة باعث الأمل ومحرك الطاقة والحماس.
فيها حاجة حلوة.. عندما انكسر حاجز الخوف داخل نفوس المصريين أثناء ثورة يناير، وصدق د. محمد البرادعى حين قال: «تمكنا من كسر حاجز الخوف وسنستعيد كرامتنا، الحق معنا والثورة ستنتصر». كانت هذه الكلمات كفيلة بأن تمنحنا الأمل وتمحو اليأس من النفوس، فهى ليست كلمات فقط ولكنها الإنجاز الحقيقى المادى الفعال لهذه الثورة العظيمة.
فيها حاجة حلوة.. أشبال هذه الثورة وأجمل ما أنجبت «مبادرة ثورة من غير بطاقة» مفعمين بالطاقة والأمل، لم يحملوا بعد البطاقة الشخصية ولكن يرفضون القمع ويحاربون الفساد. فسنحيا معهم ونحن مطمئنون، وسنرحل عنهم ونحن مطمئنون على مستقبل هذا الوطن.
فيها حاجة حلوة.. استقالة د. إحسان جورجى من منصبه كرئيس لمصلحة الطب الشرعى نظراً لعدم قيام وزارة العدل بالأخذ بمطالب الأطباء للحصول على أبسط حقوقهم المادية والمعنوية، فمن أراد أن يجلس على كرسى السلطة فعليه أن يجعله خلفه وليس أمامه، حيث إن أهم الدروس المستفادة من هذه الثورة أن كرسى السلطة مجرد وسيلة لتحقيق مصلحة الوطن وليس غاية نتشبث به ما إن نصل إليه.
فيها حاجة حلوة.. مبادرة مصرية لتطوير الإعلام والحفاظ على حرية تداول المعلومات فى إطار من المسؤولية الوطنية والأخلاقية أعلن عنها مجموعة من أشرف وأنزه إعلاميى مصر.
فيها حاجة حلوة.. حتى فى الجانب المظلم هناك ضوء لابد أن نراه، فقضية تهريب الأجانب العاملين فى منظمات المجتمع المدنى بهذا الشكل وهذه الطريقة، وعمل قضية من لا قضية، والزج بالقضاء المصرى، كل هذا ساعد على الكشف الملموس عن نوايا المجلس العسكرى وتخبطه الشديد فى إدارة البلاد، ودعوة القضاة إلى تطهير أنفسهم، وأن يعرف من يطلقون على أنفسهم «حزب الكنبة» حقيقة الأمور.
فيها حاجة حلوة.. أداء النواب الساقط فى مجلس الشعب هو الآخر جاء بنتيجة إيجابية للغاية، هى أنه لا أحد يحتكر الكلام باسم الدين لمجرد مظهره المفتعل من جلباب أو ذقن، فمن طالبوا بتطبيق الشريعة كانوا هم أول من خالفوا الشريعة كذبوا وادعوا على الناس بالباطل، وليعرف من انتخبهم أن الدين بين العبد وربه، والسياسة والبرنامج الانتخابى هما المعيار الرئيسى للاختيار والتقييم.
وأكيد هناك أشياء حلوة أخرى.. شاركوا معنا فى مبادرة «فيها حاجة حلوة» على صفحات التواصل الاجتماعى، ومنها للإعلام المرئى والمسموع ومنها للشارع المصرى، حتى نكمل ثورتنا التى بدأناها بمزيد من الأمل والحماس والطاقة والإرادة والثقة فى النصر.

silverlite
18-03-2012, 02:39 PM
حزب مدنى كبير ضرورة وطنية


http://www.almasryalyoum.com//sites/default/files/imagecache/profile-medium/bw_lgr.jpgمحمد أبو الغار (http://www.almasryalyoum.com/node/4772)


جاءت نتيجة الانتخابات النيابية فى مصر بأغلبية إسلامية كبيرة تقارب 75%، وبالرغم من التجاوزات التى قامت بها القوى الإسلامية فى الدعاية الانتخابية، وأثناء عملية التصويت داخل وخارج اللجان، وبالرغم من النعرة الطائفية شديدة الخطورة، التى كانت واضحة فى كل مصر فى الدعاية الإسلامية ضد كل القوى المدنية، فإن كل ذلك ربما يكون قد أضاف إلى نصيب القوى الإسلامية حوالى 10% من الأصوات، ويعنى أنه حتى لو كانت الأحزاب الإسلامية قد خاضت الانتخابات دون كل هذه التجاوزات ودون استخدام الدين والطائفية، لكانت قد حصلت على أغلبية واضحة، لكن ليس بهذا الحجم.
أما الأحزاب المدنية التى تكونت من تحالف «الكتلة المصرية» وتحالف «الثورة مستمرة» وحزب «الوفد» وبعض الأحزاب المدنية الأخرى والمستقلين، فقد حققت نجاحات محدودة بما يقرب من 25% من مقاعد البرلمان، وإذا نظرنا إلى نسبة الأصوات التى حصلت عليها القوى المدنية نراها تتعدى ذلك وتصل إلى حوالى من 40٪، لكن ذلك لم يمثل بنفس الدرجة فى مقاعد البرلمان، لأن هذه القوى المدنية لم تحصل على مقاعد فردية إلا نادراً، وفى مناطق ذات طبيعة سكانية لها مواصفات خاصة.
هذا يعنى بوضوح أن التيار المدنى فى الشارع المصرى أكبر من حجمه فى البرلمان، وأن هذا التيار يفتقد إلى الوحدة والتنظيم والدعم المالى الكافى مقارنة بالأموال الهائلة التى صرفتها الأحزاب الدينية فى الانتخابات، وعدم وجود شخصية كاريزمية فى سن مناسبة يمكنها أن تجمع هذه القوى وتوحدها تحت راية واحدة.
وهذا يشير بوضوح إلى أهمية حزب مدنى واحد كبير.. أثبت التاريخ أن حزباً مدنياً كبيراً مثل حزب «الوفد» القديم استطاع بسهولة أن يجمع تيار الرأسمالية المصرية وأصحاب الأراضى فى يمين الحزب والتيار الذى ينادى بالعدالة الاجتماعية على يسار «الوفد»، واستطاع «الوفد» بسهولة أن يكون حزب كل الأقباط المصريين الذين لعبوا فيه دوراً كبيراً على مستوى الشارع ومستوى القيادة، وأدى ذلك إلى نجاح الأقباط فى البرلمان بسهولة، لأن الشعب كان ينتخب مرشح «الوفد»، وليس الانتخاب على الهوية الدينية، كما يفعل الكثيرون الآن، ووسط هؤلاء كان «الوفد» المصرى فيه تيار وسطى كبير من المهنيين والحرفيين والمثقفين.
هذا الحزب الذى نتمناه يمكن أن يكون وعاء جاذباً لكل المسلمين الملتزمين، الذين لا يرغبون ولا يؤمنون بالانتماء إلى حزب إسلامى، وهم بالملايين فى مصر، وبهذه الطريقة يمكن أن يكون هناك سد مانع أمام الفتنة الطائفية التى أثارتها أفكار بعض المتطرفين طوال الوقت، ونحن نعرف أن «الوفد» القديم، الذى لم يفرق بين مسلم ومسيحى، وكان سكرتيره العام لفترات طويلة مكرم عبيد، ثم إبراهيم فرج، وكان رئيسه مصطفى النحاس مسلماً متديناً، وكان الدستور الذى وضعه الشعب بقيادة «الوفد» ينص على أن مصر دولة مدنية لها مرجعية إسلامية، والشريعة الإسلامية مصدر أساسى فى التشريع، ولم يحدث فيه أى نوع من التفرقة على أساس الدين عبر سنوات طويلة داخل هذا الحزب أو الحكومات المتعاقبة التى شارك فيها.. هذا الحزب الكبير يجب أن يحترم الدين الذى هو جزء لا يتجزأ من كيان الشخصية المصرية منذ قديم الأزل.
هذا الحزب الكبير قادر بمجهود وفلسفة واضحة أن يقنع الشعب بشعار العدالة الاجتماعية، وأن يقنعه بدرجة أخرى بأهمية مدنية الدولة، التى تعنى ببساطة أن كل المصريين متساوون فى الحقوق والواجبات، وأن مدنية الدولة ليست ضد الدين، وإنما تعنى أنها ضد الدولة العسكرية.
نعلم جميعاً أن هذا الحزب الكبير سوف يلاقى صعوبات فى التكوين، منها: أن ضم كيانات حزبية جاهزة ليس سهلاً، لأن هناك فروقاً أيديولوجية بين الأحزاب، وهناك فروق مادية فى القدرة على الإنفاق، والحل فى هذا الأمر أن يندمج الجميع، مع السماح بتيارات سياسية داخل الحزب تلتزم بمبادئ الدولة المدنية وبقواعد الديمقراطية، والمشكلة الثانية هى احتمال تناحر بعض القيادات الحزبية للحصول على مناصب رفيعة، وسوف يكون من الصعب إرضاء جميع الأطراف.
حتى ينجح هذا الحزب ويكون مثلاً لكل المصريين يجب أن يسعى الجميع لضم كل المفكرين وأصحاب الرأى، الذين لهم تواجد فى الشارع المصرى والناس تحترمهم وتقدرهم، هؤلاء دائماً يبتعدون عن الحزبية، لأنهم لا يثقون فى التجربة الحزبية فى مصر خلال عدة عقود، وهم يريدون أن يحتفظوا باستقلاليتهم، لكن هذا الحزب الكبير سوف يعطيهم ذلك الحيز من استقلال الرأى، وكذلك الثقة فى مصداقية الحزب.
تبقى مشكلة كل المنتمين إلى التيار المدنى من اليمين إلى اليسار، أن هذا التيار يؤكد على الديمقراطية والمشكلة أن هذه الشخصيات الرائعة لإيمانها الشديد بالديمقراطية، لا يمكنها أن تتخذ قرارات بسهولة، لأنها تناقش وتختلف وتفكر وتعيد التفكير، وقد يستقيل بعضها لاختلاف فى الرأى بعكس الأحزاب الدينية، التى لديها مفهوم مختلف للديمقراطية، والتى تأتى فيها القرارات موجهة من القيادة ويتم قبولها بسهولة من كل المستويات الأخرى، ومن يعارض يلفظ خارج التنظيم للأبد.
وأخيراً.. هذا الحزب المدنى الديمقراطى الكبير أصبح ضرورة وطنية للحفاظ على مصر بتاريخها العظيم والحفاظ على روح الوطن المتمثلة فى الحرية والفن والإبداع، والتأكيد على أن مصر بلد متنوع وهذا سر قوتها، هذا الحزب سوف يكون له مريدون وأعضاء أكثر مما نتصور، بشرط أن يثق الناس فيه وفى قيادته، وأن يلتزم بالديمقراطية، وأن نتخلى جميعاً عن الأنانية ونفكر فى وطن أجمل وأرحب وأوسع.
قوم يا مصرى.. مصر دايماً بتناديك.

silverlite
19-03-2012, 04:18 AM
http://a3.sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-snc7/422822_407777615915473_100000497130216_1589053_103 2811346_n.jpg

Kamal Khalil

مناسبة مرور عــــام على إستفتاء الخــيبة .. و أول مســمار فى نعش الثـــورة .....

شكراً لكل واحــد قال "نـــــعم".
شكراً لكل واحد أدى شــرعية للمجــلس العســـكرى.
شكراً لكل واحد أدى شـــرعية لظــهور إعلان دستــورى.
شكراً لكل واحد ســاعد على تفتــيت تكتــل الثــــورة.
شكراً لكل شيــخ كــذب على مريديــه و قال ان المادة التانية من الدستور فى خـــطر.
شكراً لكل منـــافق كذب على النـــاس و قال ان الدولة هتـــستقر بــ "نـــعم"
شكراً للـ 77.2% قــــالوا "نـــــعم".
شكرا لكم جميعآ ... يا فـــرحة امـــكم بيـــكم
-----------------------------------------------------------------------
أحتـــرم الديمقراطيــة و حـــكم الأغـــلبية .. ولكن ايضـــآ من حــقى اقولـــكم منــــكم لله ودتــونا في داهيــــه ..!!!

silverlite
19-03-2012, 04:22 AM
http://a5.sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-ash4/481763_253240968104004_100002543091386_557706_1168 988272_n.jpg

silverlite
20-03-2012, 12:32 AM
مكافأة نهاية الخدمة



http://tahrirnews.com/wp-content/uploads/cache/IMG_1645-120x158.jpg (http://tahrirnews.com/~tahrirtt/?post_type=authors&p=2666)وائل عبد الفتاح (http://tahrirnews.com/~tahrirtt/?post_type=authors&p=2666)



هل خطف الإخوان الدستور؟ هل سيكتبونه على هواهم؟ وما اتجاهات هذا الهوى؟
تبدو القصة فى هذا الاتجاه.
الإخوان أصابتهم لعنة الأنانية المفرطة…. وتصوروا أن هذا وقتهم وعليهم «مصمصة» الفرصة إلى النهاية.
تعامل الإخوان بمنطق إذا كان يمكن خطف 50٪ من اللجنة التأسيسية فلماذا ترضى بالأقل، وما دامت خطة إعادة بناء النظام القديم استخدمت الإخوان فى صنع خديعة الاستفتاء الأولى، فلماذا لا تستمر الخديعة وتفرض باسم الشرعية البرلمانية كل ما تريده.
يتصور الإخوان أن كل اعتراض على سلوكهم السياسى هو نوع من الغيرة… يبررون بها السير فى الطريق الخاطئ إلى النهاية… ولهذا لن يسمعوا حقائق تقول: إن البرلمانات لا تكتب الدساتير… لأن البرلمان فى عرف الدول الديمقراطية أغلبية مؤقتة.. كما أن الدستور يبنى المؤسسات ولا تجيز الأعراف السياسية العكس.
ولا يستمعون أيضا إلى حقائق التاريخ التى كان الدستور فيها مجرد أوراق بلا معنى أو سلاح فى يد المستبد… عندما لا يمثل مصلحة للمجتمع كله.. بأقليته قبل أغلبيته… بالفرد قبل الجماعة… بالمستقبل قبل الحاضر.
إن لم يكتب دستور يمثل روح مصر الجديدة فسيلقى مصير أسلافه من دساتير ملعونة بالطغاة وترزية الدساتير والقوانين..
الدستور تعبير عن عقد اجتماعى جديد، تصل إليه الأمم والمجتمعات فى لحظة اعتراف جماعى بالحاجة إلى العبور إلى أفق مختلف.
يردد شطار الإخوان أنهم سيصنعون الدستور الذى يحلم به الشعب، وهذه كلمات رددها كل الطغاة ووكلاؤهم فى الشارع، وفى اللحظة التالية يدوس الطاغية على الشعب والدستور باعتبارات يسميها المصلحة العليا والحفاظ على الوطن.
الوطن هو الفرد وليس الكتيبة، أو تصور المجتمع على أنه كتائب تحت تصرف قائد يسكن الأعالى، ويقرر دخول الحروب ويغسل الأدمغة لتسير مغيبة إلى تسيير آلته الكبيرة…. ليبقى هو السيد وتستمر عبوديتهم.
الشعب لا يطلب اليوم تحسين شروط العبودية.
الشعب يريد الحرية.
يريد دولة محترمة لا تدار بالألاعيب ولا الفرص والصفقات… وهذا اختيار كان أمام الإخوان الذين أصروا على اختيار الطريق السهل واقتناص الفرصة.
لا يدرك الإخوان أن مبارك سقط بفعل الأنانية المفرطة.
الأنانية تملكت من الشطار الذين وصلوا إلى أذن مبارك واستطاعوا السيطرة عليه من خلالها.
إنها نفسية الفرصة والغنيمة التى أسقطت نظام مبارك وتدفع الإخوان دفعا إلى ارتكاب نفس الخطايا، لكن لصالح مَن؟
هل يعملون لصالح دولة الجنرالات السرية؟
الجنرالات حكموا مصر 58 سنة، حكام مصر كلهم حكموا بشرعية مستمدة فى الخفاء من مؤسسة تقيم فى المنطقة الغامضة: تتحكم ولا تحكم، تسيطر ولا تظهر أصابعها.
غموض يعطى قداسة، وحضور يشبه مؤسسات الكهانة، خصوصا مع انعدام الرؤية تماما فى التفاصيل، فالجيش مؤسسة يعرف المجرب قمعها للإرادة الشخصية، وقمعها للفردى بكل ما أوتيت مؤسسات القمع القديمة من عنف، وشراسة، أساليب ترويض تساقطت مع الحداثة، لكنها فاعلة، وطبيعية لمن يرى أن المؤسسة لا يمكن نقدها أو الاقتراب منها.
هل يلعب الإخوان لصالح إعادة بناء جمهورية يحكمها الكهنة من الغرف المغلقة؟
أم يداعبون أحلام جمهورهم بأنهم سيدخلون مصر المرحلة «الإسلامية»؟
أم أنهم يريدون أن يلعبوا دور حزب الوفد عندما كان نقطة ارتكاز بناء الدولة بعد ثورة 1919؟
لا إجابات غالبا لأن الإخوان تنظيم قديم، فقد كثيرا من حيويته مع القطاعات المنشقة عنه، فالخطاب الإخوانى الحديث هو خطاب عبد المنعم أبو الفتوح، المنفتح أكثر على الليبرالية، المتجه إلى تفكيك القداسة عن مؤسسات الدولة، لكن التنظيم القديم بلا مشروع سياسى كبير، ولا أفكار منفتحة على لحظة ما بعد الثورة.
وهنا تبدو أغلبية البرلمان ليست أكثر من مكافأة نهاية الخدمة… وستبدأ بعدها مرحلة أبو الفتوح فى الإخوان.

silverlite
20-03-2012, 12:40 AM
لا يأس مع مالك مصطفى



http://shorouknews.com/uploadedimages/Columnist/original/wael-kandil.jpgوائل قنديل (http://www.shorouknews.com/columns/wael-kandiel)



عندما تستجمع سلطة باطشة كل قوتها لضخ اليأس فى شرايين مواطنيها.. عندما تخفى البنزين من المحطات وتضخ بدلا منه عوامل الإحباط، وتختلق الأزمة تلو الأزمة لتضغط على الناس اقتصاديا واجتماعيا حتى الإذعان لكل ما تخطط له.

عندما يكون هناك «كاذبون» آخرون ضللوا الجميع حتى يستحوذوا على سلطة التشريع وتشكيل حياة المجتمع على هواهم الخاص، ويخلعون كل وعودهم قطعة قطعة، ويلحسون كل كلامهم المنمق عن قواعد وضع دستور يعبر عن روح الأمة المصرية كلها، وفى غمضة عين يظهرون فى هيئة أحمد عز، يحتكرون الدستور، كما احتكر الحديد والسياسة قبل الثورة.

عندما يكونون أسودا على سميرة إبراهيم، وأشعار أحمد فؤاد نجم، ونعامات أمام «العسكرى» والجنزورى، ويرتعشون عندما يطلب منهم الناس تشكيل حكومة بديلة باعتبارهم أصحاب الأغلبية.

عندما يتبرأون من «أغلبيتهم» فى موضوع تشكيل الحكومة لأن هناك من حمر لهم عينيه، ويتشبثون بها، فى غير موضعها، ويكشرون عن أنياب الإزاحة والإقصاء لحظة كتابة الدستور.

عندما يرخى الليل سدوله، وتتلبد السماوات والأرض بغيوم اليأس، وتستخدم الثورة كقنطرة للعبور إلى الضفة الأخرى، وتشعل فيها النار فور الوصول، ويحاصر الثوار من كل الجهات.

عندما تكون الصورة قاتمة كما هى فى هذه اللحظة فإن البحث عن طاقة ضوء يصبح فريضة.. وكالعادة يفاجئنى شهيد الثورة الحى مالك مصطفى بكلمات من ضياء تحيى الأمل فى نفوس مثخنة بجراح الأوغاد.

يكتب مالك:

وستنكرون قبل صياح الديك ثلاث مرات.. وتصلبون ويبكى عليكم لآخر الدهر.. سترفع صوركم بعد رفعكم وتعقد عليكم لطميات... ويتناسونكم جلوسا فى بيوتهم وأنتم تستشهدون دون شربة ماء.. ستشوه رسالتكم.. وتكفرون وتخونون وتسجنون.. والله وليكم وباسمه يدعون ليحرفوا.. مسلطين عليكم أدعياءهم.. وحرفيينهم وعبدة هياكلهم لتيأسوا.. ستخبرونهم أنكم عادلون.. ولن يجرمنكم شنآنهم ألا تبصرون.. سيحرفون كلامكم عن مواضعه.. وبسفهائهم يستنجدون... فلا تخشوا... سيقبلونكم قبل خيانتكم فلا تبتأسوا.. واعلموا أن ثورتكم دين وأن الله ليس بغافل عن الظالمين. وأن جند الله من يرى فيهم ومن يستتر لكم حافظون.. فبأى آلاء ثورتكم تيأسون.

اعلموا أن ما قتل حلما من ظلم وان ما اغتيلت ثورة من بعد أمد، وما كان الموت إلا من يأس وما كان اليأس إلا بضعف الإيمان.

لا يغرنكم كثرة شاشاتهم، ولا يهزمنكم طغيانهم، واعلموا أنكم دائما باقون وما عداكم زائل.

لا تيأسوا إن رأيتم من آبطهرهم يساومون، ولا تجروا خيبتكم أن رأيتم أبطالكم يتفاوضون، فكل من ثار من جل شاشة يتألق عليها، أو مقعد يستوى عليه، سينتهى، ومن بقى فى الصفوف يحارب لآخر قطرة أمل هو المنتصر.

ستضيق عليكم الأرض بما رحبت، وتقولون ألن ينتهى عذاب انفسنا، وتتساءلون عن جدوى حلمكم، وتنكسرون ألف مرة قبل أن تستفيقوا لتستمروا فى الانكسار، واعلموا أن ثورتكم باقية ببقائها داخلكم، لا فى الشوارع، ولا الأزقة ولا الجرائد.

ثورتكم باقية ببقائكم، فهى دينكم ولا دين ينتصر وهو مهزوم بداخل مؤمنينه.

فاستقيموا، وامنوا، وانتظروا انا جميعا لمنتظرون.

silverlite
20-03-2012, 12:45 AM
http://tahrirnews.com/wp-content/uploads/2012/03/العدد-الصادر-غدا.jpg


http://img.youm7.com/images/NewsPics/large/s12201028143759.jpg

silverlite
20-03-2012, 12:53 AM
"بطاركة ضد كل العالم".. قصة دخول المسيحية إلى مصر


محمد شمروخ

لم تكن زيارة القديس مرقس للإسكندرية في عام 61 من ميلاد المسيح بالزيارة المعتادة.. ولم يكن ذلك الرجل الذي يحمل ملامح النساك، ملفتا للنظر وهو يسير بشوارع حاضرة البحر الأبيض المتوسط وكانت ملابسه بسيطة وسط مدينة تزخر بمظاهر الثراء كواحدة من أكبر المراكز التجارية في الشرق كله.

حقا تراجعت الإسكندرية أمام طغيان وسلطان روما عاصمة الإمبراطورية المنسوبة لاسمها وهي التى تخضع لها الإسكندرية على جلال تاريخها الموغل في الزمان، لكن كان رحيق التاريخ ما زال يمزج نسيم البحرعلى شواطئها الجميلة، فهي مهد الفلاسفة والشعراء في العهدين اليوناني او الروماني ومدرستها تفاخر بها الدنيا.

وليس كونها فقط عاصمة مصر الإقطاعية التابعة للإمبراطور الرومانى، أن ذلك يعنى أن تتخلى عن عظمتها منذ القرون الأولى، حيث كانت تدعى براقودة "راكوتيس" محلة الصيادين.. وكان بها مركز مهم لعبادة رع في العصور القديمة.
ولم تكن المدينة التى وصفها أحمد شوقي أمير الشعراء في مسرحيته الرائعة "مصرع كليوباترا"، بأنها :
"صارت الإسكندرية .. هي في البحر المنار.. ولها تاج البرية .. ولها عرش البحار."

فلم تكن لها مكانة سياسية -ولكنها رغم أنف روما- احتفظت بالمكانة الحضارية كشمس مشرقة في ظلمات التاريخ حين كان الرومان ليسوا أكثر من قبائل همجية تابعين لبطالسة الإسكندرية العظام وهم يحكمون من فوق عرش الإسكندر الأكبر الإمبراطور الأول والأشهر والأعظم في ملوك العالم القديم.
ولم تستطع روما على طغيانها، بقادرة على أن تنتزع المكانة الدينية من الإسكندرية صاحبة الترجمة السبعينية لنصوص العهد القديم ولا المكانة الثقافية لصاحبة أكبر مكتبة على وجه البسيطة.

لكن حادثا صغيرا وتافها وقع للقديس مار مرقس.. أو بالحرى وقع لسيور نعله البدائي.. فذهب إلى إسكافي بسيط يجلس على قارعة الطريق لإصلاح الأحذية .. وتعكس ملامحه مزيجا من الحضارات المتعاقبة.

ذلك هو "حنانيا" أو "إنيانوس" المصري السكندري الذي رحب بالرجل الغريب وأجلسه بجواره ريثما يصلح له نعله ويبدو أن إنيانوس قد اندمج في الحديث مع جليسه كعادة المصريين في الترحيب بضيوفهم، فلم ينتبه لحركة يده وهي تعالج بالمخراز نعل الضيف فنفذ المخراز في إصبعه، فصرخ حنانيا مستغيثا وهو ينطق بعبارة خالدة يرددها المصريون على مدى العصور منذ عرفوا الوحدانية: "إيوس ثاؤنا" أى يا إلهي الواحد أو كما يقول المصريون الفلاحين والصناع الآن : يا واحد!.

ولم تكن الكلمة بالغريبة على أذن مرقس الرسول الذي كان يخفي هويته كواحد من تلاميذ عيسى ابن مريم أو "يسوع الناصري" المطاردين في كل مكان والقادم إلى الإسكندرية ليكرز لرسالته العظيمة، والدين في الإسكندرية وغيرها من المدن القديمة الخاضعة لسلطة روما ليس إلا عبادة الآلهة والإمبراطور الروماني.

ولكن كان غريبا أن يجد مرقس رجلا بسيطا يستغيث بالإله الواحد وهو يقبع في عاصمة إقليم وثني تابع لإمبراطورية وثنية.. آه.. إنها بداية الرسالة وأول خطوة للدعوة الجديدة أو " للكرازة".

وها هي تنجح باتباع إنيانوس لذلك الغريب المنهك من السفر ويكرزان معا باسم الإله الواحد في هذه الرقعة العظيمة من المسكونة ويؤسس مرقس في منطقة مرعى البقر "بوكاليا" بالإسكندرية أول كنيسة لتواجه روما متمثلة في ولاتها المتغطرسين، الرسالة بالعنجهية الرومانية المتوقعة وتنهى حياة حامل الرسالة الأولى إلى شعب مصر، بنهاية مأساوية على غرار نهايات تلاميذ يسوع في شتى أنحاء الأرض المسكونة.

ولكن صار أول مؤمن في مصر برسالة المسيح على أرض إسكندريتها، هو ذلك الإسكافي البسيط الذي يدعى حنانيا بالمصرية أو إنيانوس باليونانية وهو أول أسقف للإسكندرية بعد مؤسسها مار مرقس الرسول.
ويعتلى حنانيا كرسي الإسكندرية عاصمة المسيحية في العالم القديم ويظل الجالسون من بعده على كرسي الإسكندرية يعانون اضطهادا من أباطرة الرومان ويعاني المصريون أشد معاناة وقدموا شهداءً للمسيحية صاروا شعاعا ومثلا للشهادة في كل الدهور.

وكان أولهم مار مرقس الأول مؤسس كرسي البطريركية الذي قتل على يد الرومان سنة 68 من الميلاد وآخرهم بطرس الأول بطريرك الإسكندرية سنة 311 وهو الذي كان يرفض الجلوس على كرسي مار مرقس من شدة خشيته وإجلاله للكرسي.

وصارت كنيسة الإسكندرية هي رأس كنائس العالم كما وصفها القديس غريغريوس النيازنيازي في شهادته لرأسها قائلا: "رأس كنيسة الإسكندرية هو رأس كنائس العالم".

ولم تكن هذه بالمجاملة من غريغريوس للجالس على كرسي مرقس الرسول ولكن شهادة من النيازنيازي لما قدمته كنيسة الإسكندرية بتاريخها التليد في الدفاع عن رسالة المسيح ابن مريم وقدمت للعالم بطاركة وقفوا في وجه العالم كله دفاعا عن عقيدتهم.

في مجمع "نيقيا" الشهير سنة 325، انتصرت قضية العقيدة بدفاع البطريرك السكندري العنيد "السكندروس" وتلميذه النجيب "أثنياثيوس" وانتزعت مصر-أو أكدت- حقها بميراثيها الدينى والفلكي الممتدين في عمق التاريخ، في تحديد موعد عيد القيامة المجيد "فمن في العالم له مثل ما لمصر في طرق تحديد الزمن مثل ما لمصر أرضا وسماء؟ ..واسألوا إن شئتم معابدها وأهرامها".

ولم يكف أثناثيوس عن الدفاع عن عقيدته المنتصرة في نيقيا ومن خلفه القساوسة الرهبان العظام ويواجه في ذلك العظائم بالرغم من دخول أباطرة روما المسيحية بعد قسطنطين الأكبر.

وقال أثناثيوس كلمته الخالدة وهو يزرع الأرض بالإيمان في روحاته وغدواته البرية والبحرية دفاعا عن عقيدته عندما قيل له: "إن كل العالم ضدك يا أثناثيوس " فقال لهم: " وإثناثيوس أيضا ضد كل العالم".

وكأن كلمته صارت قدرا على كنيسة الإسكندرية، فوقفت في تاريخها ضد كل العالم كي تحفظ مكانة مصر والشرق معا.

فمصر التى استقبلت المسيح طفلا لم يفطم بعد مع أمه الطاهرة المطهرة سيدة نساء العالمين ومعهما القديس يوسف النجار، هي التى مازالت تحفظ كل خطوة خطتها أقدامهم المباركة على أرضها.

ففي كل نزلة لهم يوجد بئر وشجرة كعلامات خالدة للرحلة المقدسة للطفل العظيم وأمه الطاهرة.

واستنكف الرومان سواء في روما أو بيزنطة عاصمتي الإمبراطورية الرومانية المنقسمة، أن تعلو عليهما كنيسة الإسكندرية وهي مدينة تابعة للتاج الإمبراطوري، ولم تزل المجامع المسكونية تنعقد حتى جاء مجمع خلقدونيا الشهير سنة 451 لتفلح مؤامرة يرعاها الإمبراطور مرقيانوس وزوجته الإمبراطورة ويفلح أعداء الإسكندرية وعلى رأسهم بابا روما وقتها، أن يدفعوا بكنائس الشرق إلى الدرك الأقل ولكن كان المقصود بالضبط هو "ديسقورس" بطريرك الإسكندرية هو وأسلافه الذين فرضوا احترام عقيدتهم ولم يداهنوا الجالسين على العرش الإمبرطوري سواء في روما أو في بيزنطة.

117 من البطاركة الباباوات جلسوا على كرسي الإسكندرية ولايزالون يحفظون تعاليم المسيح ويرعون القداسة لأمه الصديقة العظيمة الطاهرة.

فإسكندرية مصر قدمت للمسيحية مالم يقدمه بلد في العالم لدين وتعاليم المسيح على مدى العصور.

silverlite
20-03-2012, 01:24 AM
من يستقبل البابا شنودة؟!


http://www.almasryalyoum.com//sites/default/files/imagecache/profile-medium/aswany.jpgعلاء الأسواني (http://www.almasryalyoum.com/node/334585)


لا يمكن وصف هذا المكان لأنه فريد من نوعه، يفوق قدرتنا على التخيل.
سوف نعتبره، على وجه التقريب، حديقة شاسعة مليئة بأشجار كبيرة مثمرة وزهور رائعة الجمال، تتمايل بفعل موجات من نسيم منعش لا مثيل له.. الحديقة لها بوابة مستديرة مكللة بالورود، يقف أمامها رجل وسيم ملتح يرتدى ثوبا ناصع البياض ويشع من وجهه نور غريب.. فى أنحاء الحديقة ينتشر آلاف البشر الذين تبدو عليهم آثار النعمة والفرحة. بين الحين والحين يتوجه الرجل إلى البوابة ليستقبل الوافدين الجدد.. بالأمس وقف الرجل ليستقبل البابا شنودة، الذى تقدم نحوه بخطوة مستقيمة نشيطة.. اختفت التجاعيد تماما من وجه البابا واستقام ظهره وتخلص من الآلام وارتد شعره أسود تماما، كأنما عاد إلى العشرينيات من عمره... انحنى الرجل وقال:
- أهلاً وسهلاً يا قداسة البابا شرفتنا.
تطلع البابا حوله بدهشة وقال:
- أهلا يا ولدى.. ما اسمك؟!
- أنا الملاك الحارس.
- كيف عرفت بمجيئى؟!
- أنا أعرف كل شىء عن ضيوفى، لأننى مكلف باستقبالهم.. اتبعنى من فضلك.
تقدم الملاك الحارس وخلفه البابا شنودة.. مشيا فى ممر بين الأشجار تحيط به صفوف من الأزهار الملونة. فى نهاية الممر فوجئ البابا بأربعة أشخاص واقفين يبتسمون ويلوحون كأنهم ينتظرون وصوله. لاحظ أن أحد الواقفين شيخ معمم يرتدى قفطاناً. لوح لهم البابا بحرارة. أصبحت حركة يده الآن أقوى بعد أن استرد صحته تماماً.. وقف الملاك الحارس بين البابا ومستقبليه وقال بصوت مرح:
- كل ضيوفنا المصريين كانوا يريدون أن يكونوا فى شرف استقبالك.. لكننا اخترنا هؤلاء الأصدقاء الأربعة كممثلين عن زملائهم.. فليتقدم كل واحد فيكم ويعرف نفسه.
تقدم الشيخ وصافح البابا قائلا:
- السلام عليكم يا قداسة البابا. أنا اسمى الشهيد عماد عفت من شيوخ الأزهر، وقد قتلونى بالرصاص أثناء اعتصام مجلس الوزراء
اتسعت ابتسامة البابا وشد على يده بحماس، ثم تقدم شاب وقال:
- شرفتنا يا قداسة البابا.. أنا الشهيد علاء عبدالهادى.. طالب فى كلية الطب جامعة عين شمس.. قتلونى بالرصاص فى مجلس الوزراء قبل موعد تخرجى بأيام قليلة.
تراجع الدكتور علاء خطوتين وتقدم الشاب الثالث فانحنى وقبل يد البابا ثم قال:
- أنا الشهيد مينا دانيال.. قتلونى بالرصاص فى مذبحة ماسبيرو.
رسم البابا علامة الصليب، ثم تقدم الشاب الرابع وقال:
- يا سيدنا أنا دهسونى بالمدرعة فى ماسبيرو. اسمى الشهيد مايكل مسعد.
رسم البابا علامة الصليب مرة أخرى وبان الأسى على وجهه ثم قال :
- أنا سعيد بصحبتكم. ها قد عرفتم أن الشهداء يكونون مع الرب ولايموتون أبداً.
أشار الملاك للشهداء فجلسوا على الأريكة، بينما جلس البابا بجوار الملاك على أريكة مقابلة. ابتسم الشيخ عماد وقال:
- نحن المسلمين نؤمن بأن الشهداء لا يموتون وإنما هم أحياء يرزقون عند ربهم.
ابتسم الملاك الحارس وقال:
- الشهداء هنا فى نعيم مقيم والحمد لله.. لكننى كثيراً ما أتساءل: لماذا يصعد إلينا هذا العدد الكبير من الشهداء المصريين بالرغم من أن مصر لم تحارب منذ أربعين عاماً؟
قال مايكل مسعد:
ـــ هذا السؤال يجب أن يوجه إلى حسنى مبارك والمجلس العسكرى.
ضحكوا جميعا ثم قال الشيخ عماد:
- هل تعلم يا قداسة البابا أن المصريين جميعا، مسلمين وأقباطاً، قد حزنوا لوفاتك. لقد رأيت الكاتدرائية هذا المساء. إن منظرها مهيب حقاً.
سأله البابا:
- هل تشاهدون التليفزيون هنا؟!
ضحك الملاك الحارس وقال:
- ضيوفنا هنا لا يحتاجون إلى تليفزيون.. ما إن يفكروا فى أى شىء حتى تستحضره أذهانهم بوضوح.. لو فكرت فى الكاتدرائية الآن سوف تراها فى ذهنك.
أغمض البابا عينيه وفكر فى الكاتدرائية فرأى عشرات الألوف من المصريين جاءوا ليلقوا نظرة أخيرة على جثمانه. فتح عينيه وابتسم وقال:
- بارك الله فيهم جميعا. مصر كانت دائماً بلداً واحداً وشعباً واحداً.
هنا قال علاء بحماس:
ــ يا قداسة البابا، نحن نحمد الله كثيرا على النعيم الذى نعيش فيه، لكننا نتابع ما يحدث فى مصر ونحس بحزن لأن الثورة التى قدمنا حياتنا من أجلها يتم إجهاضها.
هز الشيخ عماد رأسه موافقاً، ثم تنهد وقال:
- لقد مر على انتخاب مجلس الشعب ما يقرب من شهرين، الواضح أن أعضاءه عاجزون عن فعل أى شىء إلا بموافقة المجلس العسكرى.. إذا استمر الأمر على هذا الحال فإن مجلس الشعب سيكون مثل برلمان مبارك، مجرد مكلمة ووسيلة لتخدير الرأى العام وأداة فى يد السلطة المستبدة.
قال الدكتور علاء متهكماً:
- ماذا تتوقع من مجلس الشعب إذا كان رئيسه يتحرك فى سيارة بى ام دبليو مصفحة، بينما نصف المصريين يعيشون فى العشوائيات تحت خط الفقر؟!
ظل البابا شنودة يستمع إليهم لكنه لم يتكلم. اندفع مينا دانيال قائلاً:
- اسمح لى يا سيدنا.. لقد تعلمنا على يديك الصراحة والشجاعة. هل تقبل أن يناقشك واحد من أبنائك؟!
- تفضل يا ولدى.
نهض الشيخ عماد والدكتور علاء لينصرفا، لكن البابا استبقاهما قائلاً:
- أنتما مسلمان، لكننى أبوكما مثلما أنا أبوهما.. ليس لدى ما أخفيه عنكما. تكلم يا مينا. أنا أنصت إليك.
- لقد مت ومات وأصيب معى شباب كثيرون فى مذبحة ماسبيرو.. ثم فوجئت بأعضاء المجلس العسكرى، المسؤولين عن المذبحة، يجيئون للتعزية فى الكنيسة.. لماذا استقبلتهم يا سيدنا؟!
يا مينا يا ولدى الكنيسة مفتوحة لكل إنسان، لأنها بيت الرب.. كما أن المسيح قد علمنا المحبة والتسامح.
يا سيدنا إن المجلس العسكرى هو المسؤول السياسى الأول فى الفترة الانتقالية. لقد مات أكثر من ثلاثمائة شهيد فى مذابح متتالية.. ماسبيرو ومحمد محمود ومجلس الوزراء وبورسعيد.. لماذا لم تأخذ الكنيسة موقفاً واضحاً فى مطالبة المجلس العسكرى بتقديم المسؤولين عن هذه المذابح إلى المحاكمة؟!
صمت البابا وبدا عليه كأنما ينتقى كلماته ثم قال ببطء:
- يا مينا يا ولدى عندما كنت فى سنك كنت متحمساً مثلك، وربما أكثر منك.. لكننى لما تقدمت فى السن تعلمت خطورة أن يتخذ الإنسان أى قرار وهو غاضب.. هل تظن أننى لم أحزن من أجل أبنائى الذين ماتوا فى كل هذه المذابح؟!.. هل تحسب أننى لم أغضب عندما رأيت بنات مصر يسحلن فى الشوارع بواسطة جنود مصريين؟!.. أقسم بالمسيح أن مشهد البنت المسحولة التى عروها من ثيابها ودهسوها بالأقدام لا يفارق ذهنى حتى الآن.
- لكن قداستك لم تتكلم لتطالب بمحاسبة المسؤولين عن كل هذه الجرائم.
- أحيانا يكون الصمت أبلغ من الكلام.
- لقد وعدتنى بألا تغضب منى يا سيدنا.
- تكلم يا مينا.
- يا سيدنا لماذا كنت دائماً تشكر المخلوع مبارك وتثنى عليه وهو ظالم وفاسد؟!.. لماذا أشدت دائما بابنه جمال مبارك، الذى كان يريد أن يرث مصر كأنها عزبة أبيه؟!
ساد بعض التوتر وابتسم الملاك الحارس وقال:
- أظن من المناسب أن نترك قداسة البابا الآن ليستريح.
رفع البابا يده محتجاً وقال:
- لست متعباً. اسمع يا مينا.. أنت مسؤول عن نفسك فقط. أنت اخترت الثورة ودفعت الثمن حياتك وأصبحت شهيدا.. أنا قرارى لا يخصنى وحدى. كل موقف أتخذه سيؤثر على ملايين الأقباط والمسلمين وعلى مصر كلها. كثيرا ما أضطر إلى اتخاذ مواقف لا تعجبك، لكنها ضرورية ولا مفر منها.
هنا اندفع مينا قائلا:
- أفهم من ذلك ياسيدنا أن قداستك تؤيد الثورة.
- طبعا يا ولدى. عندما يطالب الشعب بالحرية والعدل لابد للكنيسة أن تسانده.
ساد الصمت وضحك البابا وقال:
- تكلم يا مينا. أرى فى عينيك السؤال.. تريد أن تسألنى لماذا لم أعلن تأييدى للثورة من البداية؟.. الإجابة كما قلت لك أننى أحسب كل كلمة أقولها.. أتظننى غافلا عن اشتراك آلاف الأقباط فى الثورة.. أتظننى لم أعرف بعشرات الكهنة الذين انضموا للثورة، وأقاموا القداس فى كل ميادين مصر؟.. كنت أعلم وكنت أصلى من أجلكم.
هنا قال الدكتور علاء:
- اسمح لى يا قداسة البابا.. لقد تحالف الإخوان مع العسكر وصنعوا مجلس شعب شكلياًعاجزاً، وهم الآن، بالمخالفة للإعلان الدستورى، قد سيطروا على نصف اللجنة التأسيسية وسوف يصنعون دستورا على مقاس الإخوان والمجلس العسكرى.. بعد ذلك سوف يأتون بالرئيس الذى يطيع المجلس العسكرى.. كنت أتمنى من قداستك أن تتكلم بصراحة عن كل ذلك.
ضحك البابا وقال:
- فات الأوان. لو تكلمت الآن فلن يسمعنى أحد هناك.
ضحكوا ثم قال البابا بجدية:
كنت أتمنى أن تعيد الثورة إلى المصريين كرامتهم وتحفظ حقهم فى الحياة، لكننى وجدت الشهداء يتساقطون بعد الثورة كما تساقطوا قبلها. أرجوكم تفاءلوا ولا تستسلموا للإحباط. حق الشهداء لن يضيع.. سوف تنتصر الثورة وسوف يحاكم المسؤولون عن كل هذه الجرائم. إن التاريخ يعلمنا أن الثورات لا تهزم أبدا. قد تتعطل وقد تضل الطريق، لكنها حتما سوف تنتصر فى النهاية.
ساد الصمت وقال مينا بحرج:
- سامحنا يا سيدنا إذا كنا تجاوزنا فى حديثنا مع قداستك.ابتسم البابا، وقال بهدوء:
- لا يمكن أن أغضب منكم. يعلم الله كم أحبكم.. أشكر الرب لأننى سأظل معكم هنا.. سأذكركم يوما ما بهذا الحوار.. قريبا سوف نرى من هنا مصر وهى تبدأ المستقبل العظيم الذى تستحقه.
قام الشهداء الأربعة لتحية البابا.. صافحه الدكتور علاء والشيخ عماد، بينما انحنى مينا ومايكل وقبلا يده. وأخيرا قال الشيخ عماد:
ــ إن كلماتك يا قداسة البابا قد أراحت نفوسنا. شكرا جزيلا.
استدار الشهداء لينصرفوا، بينما ظل البابا يتابعهم بنظره وقد بدا على وجهه الارتياح.
الديمقراطية هى الحل

aymanlaw
20-03-2012, 02:54 AM
الأخ العزيز / silverlite ,اشكرك على المعلومات فى الحديث عن دخول المسيحية إلى مصرنا الحبيبة وهاهى بشعبها تزوق الأمرين على يد طغاة الرومان إلى ان يأذن الله سبحانه بدخول المسلمين مصر بمساعدت اخوانهم المسيحيين وذلك ليخلصوهم من هذا الأطهاد وهكذا هو دائماً عظيم شعب مصر اذ يقدم يده للخير اينما وجده وهذا هو الذكاء الفطرى الذى ينمو داخل المصريين بأرادة ربه فأنه الأيمان الذى يولد به المصرى فكما كان (حنانيا)مؤمناً بفطرته بربه الواحد ولم يكن ساعياً فى طريق الألحاد مثله مثل كل المصريين اللذين فطرو على ذلك منذ اخناتون فكان لابد للتاريخ ان يعيد نفسه مرة أخرى ويجد المسلمين كل (حنانيا)مصر فى موكب استقبالهم ليؤكدوا على إيمانهم بالله وبانهم شعب يستحق ان يكون هو مهد للحضارات وضمير الأنسانية وفجر التاريخ(كما ان الرسول صلى الله عليه وسلم قد استوصى صحابته بمصر واهل مصر
ففيمعنى الحيث الشريف ( اذا فتح الله عليكم مصر فاستوصوا بأهالها خيرا فأن لنا فيهم نسبا وصهرا )
وفي ما معناه في حديث اخر (اذا فتح الله عليكم مصر فا ستوصوا بجندها خيرا فأنهم في رباط الي يوم القيامه )
كما اسمحلى اشكرك على تغليفك الموضوع بغلاف الأدب والقصة القصيرة وتضمينه بملحمة جميلة من الدكتور علاء الأسوانى ,وهكذا هى مصر دائماً وَلاَدْةُ --اشكرك شكراً جزيلاً:CONGRA~238:

silverlite
20-03-2012, 05:36 PM
yesyesaymanlaw (http://www.masrmotors.com/vb/member.php?u=45563):CONGRA~238:

silverlite
20-03-2012, 05:37 PM
http://a8.sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-ash4/305964_371040919594288_113049222060127_1153884_850 361866_n.jpg


بكـــــــــار : الوقوف دقيقة حداد ليست من شريعتنا

طيب لو حد من المجلس العسكري مات ؟ هتقف حداد ولا لا يا بكـــار!!!!:crying:

silverlite
20-03-2012, 05:44 PM
http://a3.sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-snc7/s320x320/398264_414633581885198_100000156804474_1920451_147 822111_n.jpg

رحم الله الشيخ الجليل...

silverlite
20-03-2012, 05:49 PM
http://a7.sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-ash4/485845_2837142656905_1509401896_32218757_835522861 _n.jpgMADDRIVEMADDRIVE

silverlite
20-03-2012, 05:53 PM
دستور الإخوان برعاية «العسكرى»!


http://tahrirnews.com/wp-content/uploads/cache/-عيسى-120x158.jpg (http://tahrirnews.com/~tahrirtt/?post_type=authors&p=94)إبراهيم عيسى (http://tahrirnews.com/~tahrirtt/?post_type=authors&p=94)


بعض السذج المنتشرين بين القوى المدنية واليسارية بوفرة تثير الشفقة، كانوا يصرخون ضدنا عندما نطالب برحيل المجلس العسكرى فورا عن مقاعد إدارة البلاد وعودة الجيش إلى ثكناته، وكانوا يحتجون على مطالبنا ويؤكدون أن المجلس العسكرى لازم يستمر حتى تنتهى لجنة كتابة الدستور، بل وحتى الاستفتاء عليه، كى لا يستفرد الإخوان المسلمون باختيار لجنة صياغة الدستور وكتابته والدعاية له والحشد للتصويت لصالحه، فالمجلس العسكرى -يا للمأساة الساخرة- هو الأمان والضمان هنا لدستور يمثل المصريين جميعا ويعبر عن الدولة المدنية!
الآن لا نملك لهؤلاء السذج الغفل، ومعظمهم أصدقاء وبعضهم كنا نعتقد أن الآى كيو (معدل الذكاء) بتاعهم أعلى من كده شوية، إلا أن نقول: هأوا..
لقد استند الغلابة الذين صدقوا أن المجلس العسكرى هو حامى البلاد من التطرف ومنقذ الوطن من التسلف وحصن المصريين من غلو الأغلبية وأنه كذلك بابا وماما وأنور وجدى.. إلى ثلاثة أوهام:
الوهم الأول أن المجلس يفهم فى السياسة وذكى فى قراراته، والحقيقة عكس ذلك تماما بكل الأدلة، فلا هو يفهم فى السياسة ولا يعرفها أصلا، ثم إن آخر ما تُوصف به قراراته هو الذكاء، من تكليف لجنة إعداد الدستور إلى الإبقاء على شفيق إلى حكومة شرف إلى الإبقاء على حكومة شرف إلى تعيين الجنزورى، إلى قانون الأحزاب وقانون الانتخابات، كل وأى قرار اتخذه كان خائبا ومثيرا للفتنة ولتخريب المرحلة الانتقالية، وكل قرار صائب اتخذه كان صدفة على قلة هذه القرارات الصائبة، لقد سلمنا سيارة البلاد إلى سائق منعه كبرياؤه من الاعتراف أنه لا يجيد القيادة، فكان يدهس الناس ويخبط السيارات ويصيب أعمدة النور ويصعد فوق الرصيف ولا يملك إلا الاعتذار، لكن نسى كذلك أنه رغم كل هذا قاد السيارة فى شارع آخر ليس الشارع المطلوب، طريقة كارثية فى قيادة السيارة وكمان فى اتجاه طريق خطأ!
الوهم الثانى أن المجلس فعلا كان يريد دولة مدنية، والحقيقة أن المجلس -فى نصف الطريق- قرر أنه يريد خروجا آمنا والإبقاء على الامتيازات غير العسكرية للعسكر، ومن ثم تيجى دولة دينية أو دولة عباسية، ليس مهما، بل الأهم هو من سيستجيب لرغباتى ويوافق على امتيازاتى ويؤمِّن بقائى على الكرسى أو خروجى لمعاشى دون عكننة ولا يحصل معى ما حصل مع مبارك!
الوهم الثالث أن المجلس العسكرى محايد بين القوى السياسية، والحقيقة أن المجلس هواه محافظ تقليدى ومتعاطف تماما مع التيار المتأسلم، والمجلس يكره شباب الثورة وكل رموزها، ويعادى معارضى مبارك، ولا يطيق الليبراليين واليساريين، ويمقت المرأة التى تعمل فى السياسة وتسير فى المظاهرات، ويكره نساء الثورة كراهية التحريم، وداخله جنرالات كثيرون يؤمنون بنظرية المؤامرة، وأن النشطاء والحقوقيين والمعارضين يعملون بأجندة أجنبية فعلا ولا يرى الجنرالات أصلا أى أجندة أفغانية أو باكستانية أو طالبانية على الناحية الأخرى!
إذن نحن بدون ذرة شك أو سذاجة أمام دستور الإخوان المسلمين والسلفيين ولسنا أمام دستور لمصر.
فى هذه الحالة ما العمل؟
ولا أى حاجة.. ربنا يهنى سعيد بسعيدة، أن تقنع القوى المدنية والليبرالية نفسها بأنها ليست وصية على الشعب، وليست أحن على مصر من شعبها، وتعترف أن هذه إرادة الشعب المصرى فى هذه المرحلة التاريخية التى أوصله إليها حكم مبارك، حيث أربعون فى المئة من المصريين أميون، لا يقرؤون ولا يكتبون، وأربعة وأربعون فى المئة تحت خط الفقر، فلا تسأل عن قراءة أو كتابة أو ثقافة، وعلى الشعب أن يتحمل مسؤولية اختياره، خصوصا أن الأغلبية البرلمانية من الإخوان والسلفيين مصريون مخلصون، وأكيد يسعون لخير بلدهم، وكوننا نرى أنهم يقودون البلد إلى كارثة فهذا لا يسحب منهم إخلاصهم ولا يضفى على رأينا صدقا لا يأتيه الباطل.
هذا الحل يتطلب فقط من الإخوة الكومبارس فى البرلمان وخارجه أن لا ينساقوا إلى المشاركة فى المسرحية ويوافقوا على أن يكونوا الكومبارس الناطق فى لجنة صياغة الدستور ويفرحوا برضا بكار والعريان عليهم وضمهم إلى اللجنة، فيكفيهم ثرثرة التوك شو عن إضفاء وجود مزيف للقوى المدنية فى صياغة دستور لن يؤدى إلى أى شىء مهما كانت براعة الأخ الليبرالى أو اليسارى فى التهذيب والتودد للإسلاميين!
ثم إن هذا الدستور سيوافق عليه الشعب فى الاستفتاء بنسبة كبيرة، لأن الناس زهقت وعايزة تخلص، ولأن الناس تصدق أن الذين وضعوا الدستور بتوع ربنا، ولأن الإسلاميين سيخوضون دعاية سوداء وضيعة كالعادة ضد من يدعو إلى التصويت ضد الدستور، اتهاما له بالإلحاد والكفر ولوازم تحابيش الدعاة!
يبقى حل أخير ووحيد ينقذ مصر من دستور الفتنة، لكنه حل للأسف المؤسف فى يد المستشار فاروق سلطان!
فمتى يتصرف فاروق سلطان وفق سلطان الدستور والقانون وليس بسلطان فاروق سلطان؟!

silverlite
20-03-2012, 06:07 PM
توكيلات الرئاسة «1»



http://tahrirnews.com/wp-content/uploads/cache/nawara_najm-120x158.jpg (http://tahrirnews.com/~tahrirtt/?post_type=authors&p=165)نوارة نجم (http://tahrirnews.com/~tahrirtt/?post_type=authors&p=165)


اختلف الناس فى ما يخص انتخابات الرئاسة. أما العسكرى ومن خلفه، أو من أمامه الله أعلم، الإخوان المسلمون، وعلى حجرهم السلفيون، فيبحثون عما يسمى بـ«المرشح التوافقى». وما زال الكثير من الناس لا يفهمون المعنى المقصود بـ«المرشح التوافقى»، وكيف لنا أن نستيقظ فى الصباح الباكر، ونرهق أنفسنا بالوقوف فى الطابور، ونراقب الخلل فى اللجان، ونتشاجر، كالعادة، مع الشرطة، والقاضى، وخلافه، كى ننتخب فى النهاية مرشحا «توافقيا»، مين اللى متوافق عليه يعنى؟ إن كانوا يقصدون بتوافقى إنه يخدم مصالح الأغلبية فى البرلمان، والمجلس العسكرى فى ذات الوقت، فما شأننا نحن بانتخابات الرئاسة؟ ما تخلينا فى البيت بدل الشحططة وعيِّنوه إنتو. ثم أين سيجدون ذلك «التوافقى»؟ أنا لا أعلم توافقيا فى مصر سوى حسنى مبارك الذى توافق الشعب على كراهيته. هى انتخابات ولّا مولد سيدى العريان؟ داهية تكونوا فاكرينّا نِفسنا ننزل نغير جو ونشخبط فى الورق ونلون أصابعنا!
بداية، الناس تنتخب رئيسا، تعرف صلاحياته، ويعرف هو صلاحيات نفسه، فلا يعقل أن يتقدم الإنسان لوظيفة لا يعرف مهامه فيها. هذا من حيث المبدأ. أما وأننا نعلم طبيعة العسكرى، وطبيعة البرلمان، فإن جُلَّنا يعلم أن ما يهم العسكرى هو الصلاحيات المطلقة، وأمواله المكدسة، ومشاريعه الاقتصادية، وملفاته المغلقة، والتى إن فُتحت سيخرج منها ما لا يسر عدوا ولا حبيبا، إلى جانب ما يسمى بـ«الخروج الآمن»، وهو ليس خروجا ولا دياولو. العسكر سيظلون يحكمون البلاد من خلف ستار، وسيظل الجيش يحمى معاهدة السلام، وستظل ميزانيته لا يعلم أحد عنها شيئا، وستظل المؤسسة العسكرية دولة داخل الدولة، أو للدقة: دولة فوق الدولة، وسيظل قرار الحرب والسلم فى يد العسكريين، وستظل المعونة تتدفق عليه دون أن نعلم أين تذهب، وستستمر مصانع المكرونة والبوتاجازات ومحطات البنزين وزيت الزيتون والفنادق والتُّرَت والجاتوهات وكل الحاجات اللطيفة دى. كل ما فى الأمر أن الرئيس سيكون واجهة للبرلمان، والبرلمان سيكون واجهة للعسكرى، ويضمن العسكرى أن لا يحاسبه أحد على الدماء التى أريقت طوال العام الفائت… هو ده معنى الخروج الآمن. بالنسبة إلى البرلمان، فما ترغب فيه الأغلبية هو «رئيس شورابة خُرج»، إذ إن التيار الإسلامى قد أثقل نفسه بالتزامات مرهقة تجاه العسكرى، ولا يريد رئيسا مناوئا يقرفه فى عيشته، كفاية بيتذل من العسكرى، كل اللى حيشوفه حيذله بقى؟ فإذا اقتسم الرئيس والعسكرى الصلاحيات، أُمال البرلمان ده شبكة فى النص يعنى؟ وبما أن الشبكة ضرورية فى هذه اللعبة القذرة، فقد توافق العسكرى والبرلمان على أن يكون الرئيس القادم، مجهول الصفة، والمهام، والهوية، هو الشبكة اللى فى النص.
طيب.. هذا بالنسبة إلى العسكرى والبرلمان اللذين يتعاملان مع انتخابات الرئاسة بوصفها انتخاباتهما هما، وأن الشعب ما هو إلا قراطيس لب، سيقوم الإخوان المسلمون ومشايخ السلفية ببلفهم، وألوظة المرشح على مقاس دماغهم، ولدى الإخوان والسلفيين ثقة عمياء فى أنهم لو دعموا قردا فسيتمكنون من إقناع الناس به. والله أعلم، يمكن آه، يمكن لأ. هى الأدوات معروفة: لو ما انتخبتش المرشح ده حتروح النار. بالنسبة بقى إلى قراطيس اللب، فمما لا شك فيه، أن كل قرطاس يشعر بالفعل إنه تقرطس فى انتخابات البرلمان، والقرطاس كان ضيق ماعرفش يفلفص، مما يفسر عدم إقبال إلا قلة من القراطيس على انتخابات مجلس الشورى. ولأننا شعب متفائل، مثابر، لا يفقد الأمل بطبيعته، فإن الغالبية العظمى من المواطنين يرغبون فى المشاركة فى الانتخابات الرئاسية كمحاولة أخيرة لإصلاح تلك السيارة التى تكسرت كبالنها، واحترق مارشها، ونَفِّس شكمانها، وثُقِب رادياتيرها، ومش نافعة ولا حتى تتكهن… بس مصرى بقى، هو حيسيبها من غير ما يحاول يصلحها، دى عشرة عمر، ده على ما رمى عربية مبارك كان طلّع روحنا. المواطن المصرى دماغه قفشت على رئيس ولا يفكر فى شىء آخر الآن، وطرح أى حل ثورى عليه يعد ضربا من ضروب العبث، هو اتخذ قرارا بأن يظل مع الفشَّار لحد باب الدار، وهذه طبيعة شعب… ومن لا يعجبه الشعب يشوف له شعب تانى، هم طبعهم مابيرموش الأكل إلا لما عيل من عيالهم يجيله تسمم بسببه.
الحل الثورى العملى الوحيد المطروح الآن هو السير مع الإرادة الشعبية فى رحلة اختيار الرئيس، الذى يعلم الجميع أنه سيكون ورقة كلينيكس ولا له أى تلاتين لازمة فى الحياة، ماعلش، نطوِّل بالنا.

silverlite
20-03-2012, 06:16 PM
توكيلات الرئاسة «2»


http://tahrirnews.com/wp-content/uploads/cache/nawara_najm-120x158.jpg (http://tahrirnews.com/~tahrirtt/?post_type=authors&p=165)نوارة نجم (http://tahrirnews.com/~tahrirtt/?post_type=authors&p=165)



.. وإن الشعب المصرى قام بثورة عظيمة، وكان جادا فى ما يقول: أنا مش عايز أعيش العيشة دى تانى. فما كان من المجلس العسكرى إلا أن أخذه على قد عقله، ثم قال: مافيش ثورة، بابا وماما مش موافقين على الثورة دى.. وعلى فكرة، حتعيش العيشة دى غصب عنك، ومارس كل أنواع الضغط، الاقتصادى، والإعلامى، والميدانى، لإجبار الشعب المصرى على العيش حياة ليست من اختياره. أما الإخوان المسلمين، رفقاء الثورة سابقا، فهم سعداء بالبرلمان وعاملينه مراجيح، ولو قاعد قدام التليفزيون حتشوف على شمالك السلفيين يؤذنون. الجبروت بقى أنهم يجبرون الناس على حياة لا يرغبون فيها وزعلانين من الشعب إنه لاوى بوزه.
من يجبَر على حياة ليست من اختياره لا يؤمَن جانبه، وسينتقم آجلا أو عاجلا. وهذا هو مبعث تفاؤلى. الثورة ثورة شعب، ليست ملكا لأحد، وإن كان هناك بعض المرابطين الذين يسمون القوى الثورية، لا يضير الثورة أن يُضرب المرابطون فى مقتل، لأن المخزون الحقيقى للثورة هو ذلك الغل الكامن فى قلوب من انفضوا عن الثورة وأصبحوا يلعنونها، لا لأنهم مقتنعون بداخلهم بأنها ملعونة، ولكن لأنهم لا يستطيعون التصريح «أنا عيل واستجبت للضغوط»، ما هو انت برضه ماتطلبش طلبات لا إنسانية، حد حيقول على نفسه عيل؟ وسيسير من انفض عن الثورة فى طريق انتخابات الرئاسة، لكنه أبدا لن يسامح من سكعه على قفاه وإن تزلف له الآن، وأبدا لن ينسى أنه مورس عليه كل أشكال الضغط النفسى والمادى ليتحول من ثورى إلى «عيل»، ولن يسامح من تسبب فى أن يرى نفسه «عيل».
نحن نحتاج إلى لَمِّ شعثنا، وكنا قد فشلنا فى تكوين مجلس قيادة للثورة، وأظن أن المرحلة الراهنة تعطينا هذه الفرصة. نزل إلينا المجلس العسكرى بمرشحين ينتمون إلى نادى ربيع العمر ألا وهم: عمرو موسى، ومنصور حسن، وأحمد شفيق، وربما عمر سليمان. فى المقابل لدينا من المرشحين من يحسب على الصف الثورى، وهم: عبد المنعم أبو الفتوح، وحمدين صباحى، وخالد على (محامى الغلابة)، وبثينة كامل. حضرتك حتقولى حازم أبو إسماعيل، حاقولك وماله، والله على حسب مزاجه، لأنه بيقول الكلام ويرجع فيه، وبيوعد بمفاجآت وينساها، ويدِّى مهلة ويطنش عليها، لكن موقفه من المجلس العسكرى جيد إلى حد ما، وعموما سيبوه براحته، عايز ييجى ييجى مش عايز ييجى على كيفه.
بما إن المجلس العسكرى قد قرر إن بابا وماما مش موافقين على الثورة، فأنا لا يعنينى الشخص الذى سينجح فى انتخابات الرئاسة، خصوصا أنه سيكون الأستاذ كلينيكس كما أوضحنا بالأمس. ما يعنينى الآن هو التوكيلات المطلوبة للترشح للرئاسة. الحقيقة أن شرط جمع 30 ألف توكيل للترشح كان المقصود به أن يكون شرطا تعجيزيا، لكننا يمكننا استخدامه لصالح الشحن الثورى. المواطن المصرى المنهمك فى إصلاح السيارة الخربانة من كل ناحية، سيعود مرة أخرى للشارع بعد أن يتبين له أن السيارة لا تصلح ولا حتى خردة، وعلينا أن نجهز الشارع لاستقبال المواطن، لا أن نفعل به كما فعلنا فى نوفمبر، حيث نزل الشعب المصرى ملتاعا على الدماء المراقة، يهتف بقوة: يسقط يسقط حكم العسكر، فتخلى عنه الجميع، ولم يجد من «القوى الثورية» أى تجهيزات أو بدائل، فعاد خائب الأمل، غاضبا، وعقوبة لنا على صيحة الذئب الكاذبة، أصبح لا يلبى نداءاتنا كلما استغثنا به، ماهو ماكانش يصح أبدا اللى عملناه فيهم ده… ينزلوا يقولوا يسقط حكم العسكر يلاقونا محتاسين وبنقولهم حكومة إنقاذ وطنى؟ هو الشعب فاضى لنا ولّا بيهزر معانا ولّا كان ناقصنا احنا كمان؟ مش كفاية اللى هو فيه؟
إذن، فجمع التوكيلات للأربعة المذكورة أسماؤهم هو السبيل الوحيد لتجهيز البدائل حين يفشل المسار الذى وضعه «العسكرى» -وهو حيفشل إن شاء الله– أظن أن د.أبو الفتوح وصباحى سيجمع كل منهما التوكيلات بسهولة ويسر، ولدينا الدكتور البرادعى، وهو كيان سياسى قائم بذاته ولديه توقيعات كانت قد جمعتها حملته فى السابق، إذن فمن يحتاج إلى دعمنا الآن هو خالد على وبثينة كامل لجمع ثلاثين ألف توكيل لكل منهما. مهمة الأربعة أن يشكلوا جبهة تخلق ضغطا على اختيارات «العسكرى»، وتراقب الانتهاكات التى تمارَس على الأرض من قبل تيار الأغلبية فى البرلمان، والأهم من ذلك أنه فى حالة جمع 30 ألف توكيل، فإن كل مرشح سيكون له من المصداقية ما يمكنه من العودة إلى الشارع إذا احتاج الأمر إلى ذلك، أو تم تزوير الانتخابات الرئاسية بشكل صارخ، وهو أمر متوقع.

silverlite
20-03-2012, 06:32 PM
إوعى الزيت



http://tahrirnews.com/wp-content/uploads/cache/IMG_1645-120x158.jpg (http://tahrirnews.com/~tahrirtt/?post_type=authors&p=2666)وائل عبد الفتاح (http://tahrirnews.com/~tahrirtt/?post_type=authors&p=2666)




غضب بعض القراء حين كتبت منذ شهور عن محاولة صنع فرعون إسلامى.
اليوم نرى مرشحا محتملا للرئاسة يعتبر أن التخلى عنه تخل عن الإسلام.
وآخر يقول إنه سيطبق الشريعة فور انتخابه (وكأنه يعرف صلاحيات الرئيس… أو كأننا ننتخب مبارك بصبغة إسلامية).
تبدو انتخابات الرئاسة وبالطريقة التى تتم بها أنها إعادة إنتاج رئيس أكبر من الدولة.
رئيس يسهل السيطرة عليه من أجهزة الكهنة القديمة، ويصعب التأثير عليه شعبيا بعد أن يكون حصل على أصوات الشعب نفسه.
إنها الرحلة نفسها: رئيس يحصل على تفويض من الشعب.. ليلغى الشعب بعد ذلك.
هكذا تسير الدولة فى مصر على هوى رئيسها، وليس على قواعد بناء دولة حديثة لا تتغير مع اتجاهات حكامها، ولا تتلون بلون الغالبية المؤقتة.. دولة للجميع وليس للشطار وحدهم، أو لمن يتحالف معهم كهنة الجمهورية التسلطية التى ما زالت تدافع عن نفسها.
وهذا فإنه من السخف أن يملك الرئيس المنتخب كل المفاتيح السحرية… ليس فقط لأن لا أحد يقدر، ولكن لأن الهدف ليس انتخاب رئيس، ولكن بناء جمهورية بلا فراعنة.
الفرعون لا يولد فرعونا.
الفرعون يولد حين يكون العقد بين الحاكم والشعب مبنيا على تفويض أكبر من الوظيفة التى يقوم بها.
وهذا هو المرعب فى محاولة إحياء علاقة بين الحاكم والشعب تقوم على البيعة، أى التفويض الدائم، يحكم فيه الحاكم باسم «إرادة أعلى» من كل شىء.
البعض يتعامل مع الانتخابات فعلا على أنها «بيعة»… وهى نظام قديم يرتبط بشكل دولة وعصرها السياسى، فكما أن الدولة كانت ترتبط بالفتوحات والغزوات وحدودها ترسمها قدرات الجيوش على الاحتلال… فإن شكل الدولة ونظامها السياسى تغير، ولا أفهم كيف يربط المؤمنون بأن الإسلام دين كل زمان ومكان ويربطه بشكل قديم لا يمكن إعادته إلا بشكل مشوه؟.
فالبيعة لا يمكن أن تحل محل الانتخاب.
والرئيس لن يصبح «خليفة».
والديمقراطية ليست اسم التدليل للشورى.
إنها أنظمة سياسية مرتبطة بعصور ومراحل فى تطور البشرية، والتفاعل معها ليس خروجا عن الدين، وإنما تجديد للفكر وللعقل والوعى.
إنه اللعب على:
ماذا يحدث عندما يختلف الشعب مع الحاكم؟
أو تختلف معارضة مع برنامج سياسى؟
هل نختلف مع الله؟
أم نختلف مع الإسلام؟
هكذا بدت صيحة دولة قادمة من زمن منقرض.. تعيد إنتاج الفرعون، ولكن هذه المرة سيكون إسلاميا.
وكل من يختلف مع هذه الفكرة سيواجه بتقنيات مستعارة من تاريخ الاستبداد الطويل.
وما تبعها من اتهامات للمختلفين مع الفكرة بأنهم كفرة، وعلمانيون إلى آخر هذه الاتهامات التى تحاول اللعب على المشاعر الدينية لشعب عاطفى، وتمنعه من التفكير فى ما يقال له.
نفس منهج دولة الاستبداد.
الجنرالات وآخرهم مبارك كانوا يصفون الخارجين عن طاعتهم بأنهم قلة مندسة، مشاغبة.. باعت بلادها…. تكفير وطنى لا يقل عنه استبدادا تكفير من لا يؤمن بدولة الخلافة.
هذه صيحات تثير الذعر فى قطاع مدنى تصور أن «ثورة الميدان» ستبنى مصر حديثة.
القطاع المدنى هم طبقة وسطى جديدة، حالمة بدولة على الموديل الغربى، لا ترفض الدين، لكنها لا تريد حكم الفقهاء، أو من يعتبرون الخلاف معهم خلافا مع الله أو مع الإسلام.
نحن أمام تيارات سياسية عاشت تحت سيطرة وإدارة أجهزة الدولة البوليسية والآن هم أحرار، يصرخون بهستيريا أكثر منهم يقدمون مشروعا أو يبنون مستقبلا سياسيا.
هؤلاء يستخدمون طريقة معروفة فى دول الاستبداد… ومستوحاة من الرجل الذى كلما أراد المرور بسرعة وسط زحام شديد.. يصرخ «إوعى الزيت».
الجميع ينتبه إلى التحذير… ويتوقفون أو ينظرون إلى الوراء… وساعتها يمر الرجل بسرعة شديدة.
فى العادة لا يكتشف أهل الزحام الخدعة… ولا أن التحذير وهمى.. فلا زيت ولا خوف.. إنها رغبة المرور السريع.
الغفلة عن اكتشاف الخدعة ترجع إلى شعور أكبر بالإنقاذ… والفرح بأن الزيت لم يترك البقع المدمرة على الملابس.
ملاعب السياسة تسير بنظرية «إوعى الزيت» ونفسية الراغب فى المرور بسهولة وسرعة وسط الزحام.
وبعد نظريات «إوعى الإخوان» ثم «إوعى السلفيين»… الإخوان والسلفيون أنفسهم يستخدمون الخدعة نفسها…. ضد كل من يعطل مسيرتهم… وستسمع فى السر والعلن من يقول لك «إوعى علمانى…»…. وسيمر.

silverlite
20-03-2012, 06:44 PM
http://www.shorouknews.com/uploadedimages/Caricature/waleed%20taher/original/walid-taher-1144.jpg (http://www.shorouknews.com/caricature/waleed#1)

silverlite
20-03-2012, 06:46 PM
http://www.shorouknews.com/uploadedimages/Caricature/waleed%20taher/original/walid-taher-1141.jpg (http://www.shorouknews.com/caricature/waleed#4)

silverlite
20-03-2012, 06:51 PM
حوار مع السلفيين


http://www.almasryalyoum.com//sites/default/files/imagecache/profile-medium/mr_ly_hsn.jpgعمار علي حسن (http://www.almasryalyoum.com/node/541)


قبل ستة أشهر تقريباً هاتفنى القيادى الإسلامى أسامة رشدى من لندن وقال لى: أريد أن أرتب لقاء بين قادة العمل السلفى فى مصر ومجموعة من السياسيين والمفكرين المحسوبين على التيار المدنى، وحدد أسماء مصطفى حجازى وعمرو الشوبكى وضياء رشوان وأنا معهم. وقال لى إنهم حديثو عهد بالسياسة ومن واجب العارفين بها فكرا وممارسة أن ينصحوهم، فهم وافد جديد على العمل العام، ونريد أن نصنع منهم قيمة مضافة إليه بدلا من أن يكونوا خصما منه، وأكد أن لديهم رغبة عميقة فى فهم الأمور السياسية المباشرة وفى جوانبها العليا التى هجروها من قبل، وكان كثير منهم يعتقد أنها لم ولن تكون فى صلب اهتماماتهم أبدا.
واعتذر ضياء وذهب ثلاثتنا إلى الإسكندرية وجلسنا مع عدد من الشيوخ على رأسهم محمد إسماعيل المقدم وياسر برهامى، وهما قطبان سلفيان كبيران، إلى جانب يسرى حماد وعبدالمنعم الشحات وكان معنا أسامة كامل وأسامة رشدى، وهما محسوبان على التيار الإسلامى العريض، وإن كانت بينهما وبين الفكر والفقه السلفى خلافات واختلافات فى التأويل وليست فى التنزيل.
فى العموم كشف لى هذا اللقاء أن حوار الوجه للوجه بين المختلفين فى الرأى والمسار السياسى كفيل بإزالة العديد من الأوهام المتبادلة التى يولدها الجفاء، وارتشاح الصور النمطية المغلوطة، التى جعلت السلفيين ينظرون إلى المدنيين وكأنهم فى خصومة عميقة وجارحة مع الدين، وهذا ليس صحيحاً. وجعلت المدنيين يرون فى السلفيين جماعة عصية على تحصيل الفهم والتطور والتجدد والتغيير.
وسأقص هنا ما يخصنى فحسب. وقد قلت لهم يومها إن مجتمعنا يعانى من خواء روحى وترد أخلاقى وأن جهد الدعاة والوعاظ لو اتجه إلى حض الناس على الإيمان واكتساب الفضائل والقيم الرفيعة فإنه يقدم لبلادنا ما هو أعظم بكثير من ذلك الذى بوسعه أن يجود به لو خاض غمار العمل السياسى، لاسيما فى هذه المرحلة التى تشهد ارتباكاً شديداً، واستقطاباً أيديولوجياً حاداً.
لكن كانت لشيوخ السلفيين وجهة نظر تستحق الإمعان، ويمكن تفهمها، إذ رأوا أن حيازة مقاعد فى البرلمان تحصنهم من عاديات الأيام. وقال «برهامى» وقتها: كانوا يأخذوننا من البيوت فجراً إلى الزنازين، ووجود تمثيل برلمانى لنا يحمينا. وشرحنا لهم كيف أن السياسة هى المسؤولة عن كل أنماط وأشكال التفرق والتمذهب طيلة تاريخ الإسلام، وقلنا لهم إن الدين لا غنى عنه للمجتمع لكن خلطه بالسلطة يشكل خطرا داهما عليه، وأنكم إن مارستم السياسة ستتنازلون عن كثير مما تتمسكون به بوصفه «الشرع» الذى تسوقون الأدلة عليه طيلة الوقت. وحاولنا أن نذكرهم بأن الواقع يختلف كثيرا عما ورد فى أضابير الكتب القديمة، وأن الفقه تأليفاً وتأويلاً استجابة لما كان يشغل الناس وقت إنتاجه، وما يشغلنا الآن يختلف عما أخذ بألباب السابقين وسيطر عليهم، ولابد لنا من تجديد فارق يمس العصب والجوهر، ولا يكتفى بالقشور، فنحن نعرف عن زماننا أكثر مما يعرف السابقون، وهم رجال ونحن رجال.
وسألونا عن آرائنا فى ترشيح حازم أبوإسماعيل لرئاسة الجمهورية، فقلت لهم إن مشكلته، وإن ظننتم أن له شعبية كبيرة، تتمثل فى الصورة الذهنية الراسخة فى عقول المصريين عمن يتبوأ هذا المنصب الكبير، فصور الملك فاروق على الجدران أو فى مخيلة كبار السن الذين عاصروه، وكذلك صور الرؤساء نجيب وعبدالناصر والسادات ومبارك، ربما حفرت شكلاً معيناً فى الأذهان عن هيئة الرئيس، و«حازم» رجل له هيئة مختلفة، لم يتعود المواطن البسيط أن يكون صاحبها فى موقع الرئيس. فالعامل فى المصنع، والفلاح فى الحقل، والموظف فى المكتب، والتاجر فى السوق، والسائر فى الطريق، والأم عاملة وموظفة كانت أم مع أولادها فى المنزل، تعودت أن ترى الرئيس هكذا، بلا لحية. وقد يختار أى من هؤلاء صاحب اللحية نائباً فى البرلمان، أو وزيراً للأوقاف، ويرحبون به وزيراً، لا بأس، ويستمعون إليه وينصتون حين يحدثهم فى شؤون دينهم، أما أن يكون عليهم رئيسا، فهذه جديدة، ويحتاج تبين مدى قبولها إلى تدقيق، قائم على استطلاع علمى، وليس على عاطفة وحماس.
وقلت لهم: إلى جانب الهيئة، وقد يرى بعضكم أنها مسألة شكلية بالنسبة للناس وجوهرية بالنسبة لكم، فإن «حازم» بينه وبين الدعوة والوعظ لا شىء من حاجز ولا قيد ولا مسافة تذكر فقد ألفها وتعود أنصاره عليه فى هذا وألفوا جلوسه أمامهم على مقعد مرتفع عن الأرض قليلاً وقد ارتدى جلباباً فضفاضاً وفى يده مسبحة، لكن علاقته بالسياسة تمر بحدود سميكة ومسافات شاسعة، ويحتاج إلى جهد جهيد كى يقنع الملايين من خارج الكتلة السلفية بجدارته بمنصب رئيس الدولة، لاسيما فى ظل هذه الفترة العصيبة، وفى مواجهة الخراب الكبير الذى خلفه نظام المخلوع، وذلك رغم موقف «حازم» الجلى والمحترم من «المجلس العسكرى» وانحيازه للثورة بعد تنحى مبارك.
وسألونا عن عيوبهم فى السياسة، فقلت لهم وقتها: أنا عندى عشرة عيوب فى السياسة، أما أنتم فلديكم سبعة، وسردتها عليهم بكل صراحة، وكما عنَّ لذهنى وقتها أن يستنبطها ويستخلصها من تحليل تصورات السلفيين وتصرفاتهم، فتحدثت عن قلة الخبرة، والتفكير الأحادى، وفهم العالم من جانب ضيق، وخلط الدين بالسلطة بطريقة سافرة، والاعتماد على الخطاب التعبوى الدعائى، والكيد للخصوم بلا ورع.
وسمعوا هذا بكل ترحاب وفى إقبال جلى، وبلا ميوعة تصم غيرهم، وانتهى اللقاء على أمل بتكراره، لكن هذا لم يجر. وخرجت بانطباع عام هو أن السلفيين لديهم رغبة وطموح إلى الإلمام بأمور السياسة لكنها ستغيرهم، شاءوا أم أبوا، ونتمنى أن يكون تغييرا إلى الأحسن، نحو الدولة العصرية ذات الحكم المدنى التى تقوم على القانون وتساوى بين المواطنين كافة فى الحقوق والواجبات

silverlite
20-03-2012, 07:02 PM
ابن المتهم قاض!



http://www2.youm7.com/images/Editors/736.jpg (http://www2.youm7.com/EditorOpinions.asp?EditorID=736)
خالد أبو بكر (http://www2.youm7.com/EditorOpinions.asp?EditorID=736)





بعد الثورة عاشت مصر مرحلة من المحاكمات المختلفة لعدد كبير ممن كانوا يشغلون مناصب كبيرة فى الدولة، دون رئيس الدولة السابق نجد وزراء كانوا فى الحكومات المتعاقبة ومسؤولين حكوميين، ورجال أعمال، وأبناء عائلات كبيرة كانوا يشغلون مناصب فى العهد السابق، وضباط شرطة ومسؤولين كبارا فى وزارة الداخلية.
وقررنا جميعا أن نحاكمهم بالعدل ونرتضى بأى حكم يصدره القضاء المصرى، لكن السؤال الذى كنت ومازلت أفكر فيه من الأسبوع الثانى لمحاكمة مبارك عندما بدأت أتعرف على بعض الوجوه لأبناء المتهمين فى قضية قتل المتظاهرين، وأقصد تحديدا أبناء مساعدى وزير الداخلية الأسبق حبيب العادلى، وكانوا بالنسبة لى مثالا على أبناء باقى المتهمين من رموز النظام السابق، وعليكم أن تتخيلوا شخصيات هؤلاء ومن هم.. إنهم مواطنون مصريون على درجة من العلم الراقى ومن المستوى الاجتماعى المتميز وأصحاب مناصب فى الدولة فمن أبناء هؤلاء المتهمين قاض وضابط فى المخابرات وضابط فى الشرطة ومهندس وطبيب ورجل أعمال، وما أثار فضولى هو معرفة كيف يفكر هؤلاء الآن؟ هؤلاء الذين كان الكثيرون يتمنون التقرب منهم ومن آبائهم وشهدوا كثيرا من الامتيازات كونهم من أبناء علية القوم الذين يحكمون ويتحكمون.
وما هو المهم فى معرفة كيف يفكر هؤلاء؟ نعم الموضوع جد مهم، فأولا هم مواطنون مصريون ولهم أقارب وأصدقاء متعاطفون معهم، وثانيا منهم المسؤولون فى الدولة وفى مناصب راقية، فماذا لو خسرنا كل هؤلاء أو بمعنى أدق خسرنا انتماءهم وحبهم لمصر؟ الحقيقة أننى أتخيل- وهذا منطقى - أن يكون هؤلاء الآن كارهين للبلد ومن فيها، ولا يبالى أى منهم بالوضع الحالى وإنما ما يهمه هو تبرئة والده، والسؤال ماذا يفعل المجتمع مع هؤلاء؟ الأصل فى العقوبة أنها شخصية بمعنى أنه لا يجوز معاقبة شخص إلا على ما اقترفت يداه، لكن ابنه الان يشاهد والده يحاكم فى ظل ظروف ما بعد الثورة ويرى أيضاً أن الغالبية من وسائل الإعلام والشخصيات التى تظهر فى التليفزيون تذكر بفساد تلك الأسماء ليل نهار وقد يصل الأمر إلى حد السباب لهم بأبشع الصفات. والحقيقة أن من يحدد أن شخصا ما فاسد من عدمه هو حكم المحكمة النهائى وقبل ذلك فأى متهم هو برىء حتى تثبت إدانته فى محاكمة عادلة، ولابد أن نخلق للقضاة أجواء يحكمون فيها بالعدل فلا يمكن لأحد منا أن يظلم وقد ذقنا طعم الظلم، ولا يمكن لأى منا أن يقبل أن يقال إن هذه الثورة كان منهجها الانتقام.
لكن السؤال ألا يتوقع أن يقوم أبناء المتهمين بعمل ما انتقاما لآبائهم؟.. وارد. والسؤال الثانى هل نقبل أن تستمر مرحلة عدم تصالحهم مع المجتمع فترة طويلة؟ أم نأخذهم بذنوب آبائهم؟ وكيف سيؤدى هؤلاء عملهم فى المجتمع فى ظل تلك المحاكمات؟ وهل سيكونون مخلصين فى انتمائهم للبلد؟
الحقيقة أن هؤلاء الأبناء لا سيما القصر منهم ليس لهم أى ذنب فيما جناه آباؤهم، وإذا كنا ندافع عن حقوق كل من ظلم أو قتل من فئة قليلة ظلت قابعة على سدة الحكم، فالأدعى ألا نمارس نحن الظلم دون أن نشعر.
وعليه.. فهؤلاء لهم حقوق علينا أولها: محاكمة آبائهم بالعدل حتى وإن كان آباؤهم لم يفعلوا ذلك لما كانوا فى سدة الحكم، وثانيها: لا يمكن بأى حال من الأحوال أن نسب متهما أو نسب أى شخص لأنه حتى المحكوم عليه بعد الإدانة لم ينص المشرع على عقوبة تبعية تشمل سبه ليل نهار وفى وسائل الإعلام كافة، كما أننى آرى أنه لابد أن نصالح هؤلاء مع المجتمع وأن يكون همنا جميعا أن يكون تحقيق العدالة هو أولوية للجميع.
وعلى هؤلاء أن يقدروا ماذا فعلت هذه الثورة مع آبائهم، وانتهاجها منهج المحاكمات العادلة من اليوم الأول، وعلينا أيضاً أن نعرف أن هؤلاء- أبناء المتهمين- جزء من هذا الوطن ووجودهم فى تلك المناصب الحساسة مدعاة للتسامح، لا سيما أن آباءهم يحاكمون ومنهم من يقضى العقوبة.
تخيل إحساسك عندما يسلم عليك شاب فى قمة الأدب وأنت فى طريقك أمام المحكمة تطالب بإعدام والده!! مفارقة عجيبة كنت أتعرض لها أثناء محاكمة مبارك، وكنت أشعر فى قلوب هؤلاء بنوع من اللامبالاة بما يدور فى المجتمع سلبا أو إيجابا، وأنهم يشعرون بأنهم غدر بهم وأصبح المجتمع بأسره لا يسمع لهم ويخاف أى شخص من التقرب منهم بحجة أن يوصف من العامة بأنه من أصدقاء أبناء الفلول.
الحقيقة أيها السادة أرى أن ذلك ظلم، ويحتاج إلى تسامح من الجميع، فأبناء المتهمين لا ذنب لهم فيما جناه آباؤهم ونحن لسنا فى حاجة كى نخلق تيارا فى المجتمع يكره كل ما هو حوله، ولسنا فى حاجة إلى أن نرى بعض الأشخاص منهم الذين يشغلون مناصب حساسة فى الدولة نراهم يعملون فى مناصبهم دون مبالاة.
إذن، إلى كل أبناء المتهمين فى قضايا ما بعد الثورة أقول: لا تسامح مع شخص ثبت أنه ارتكب جريمة فى حق الشعب المصرى أيا ما كانت وأيا من كان، ولابد أن تكون العقوبة عبرة لكل من اقترفت يداه ذنبا فى حق الشعب المصرى، أما أنتم فهذه بلادكم عليكم أن تتقوا ربكم فيها وأن تتمتعوا بالعيش فيها دون أن توصموا أو توصفوا بصفات جارحة، لكن فقط ما أطلبه منكم أن تتذكروا الأم التى فقدت ابنها، والأب الذى فقد ابنه، والشاب العاجز الذى فقد بصره، كل هؤلاء هم أصحاب المظلمة وهم من يستطيعون التسامح لأنهم لا يرضون بالظلم، خلونا كلنا مصريين وبلاش مسميات، والعبرة هى فى أن كل من ارتكب جريمة يحاكم بالعدل ويقتص منه ومن أمواله ولا تسامح معه، وفى نفس الوقت ولا تزر وازرة وزر أخرى، والشعب المصرى شعب طيب ولا يعرف الضغينة ومن السهل جداً أن يفرق بين الخبيث والطيب، ياريت نفكر جميعا فى إننا كلنا مصريين وخلونا نشتغل ونبنى بلدنا ونترك القضاء العادل يقول كلمته.
[/URL] (http://www2.youm7.com/News.asp?NewsID=631916#)[URL="http://www.addthis.com/bookmark.php?v=250&winname=addthis&pub=ra-4db4b10676325ff2&source=tbx32-250&lng=ar&s=google&url=http%3A%2F%2Fwww2.youm7.com%2FNews.asp%3FNewsI D%3D631916&title=%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%88%D9%85%20%D8%A7%D9%8 4%D8%B3%D8%A7%D8%A8%D8%B9%20%7C%20%D8%A7%D8%A8%D9% 86%20%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D9%87%D9%85%20%D9%82 %D8%A7%D8%B6!&ate=AT-ra-4db4b10676325ff2/-/-/4f68a98a95e3d70f/1&frommenu=1&uid=4f68a98ab303bba5&ct=1&pre=http%3A%2F%2Fwww2.youm7.com%2Fdefault.asp&tt=0&captcha_provider=recaptcha"]

silverlite
22-03-2012, 05:13 PM
زلط الإخوان والسلفيين!


http://tahrirnews.com/wp-content/uploads/cache/-عيسى-120x158.jpg (http://tahrirnews.com/~tahrirtt/?post_type=authors&p=94)إبراهيم عيسى (http://tahrirnews.com/~tahrirtt/?post_type=authors&p=94)



ذهب سبعة وعشرون مليونا من المصريين إلى صناديق انتخابات مجلس الشعب، وخمسة وسبعون فى المئة منهم اختاروا التيار الإسلامى بإخوانه وسلفييه، لماذا إذن لم يتوقف الشعب عن الغليان ولم يتراجع الانفلات الأمنى إطلاقا؟
بل العكس!
نحن نرى كل يوم عشرات المظاهرات العمالية والفئوية والإضرابات والاعتصامات بشكل يفوق أى قدرة على المتابعة، وهى تنتشر جغرافيا فى كل الأماكن والمدن والأقاليم، وتتنوع بين كل الفئات من أطباء إلى عمال ومن سائقين إلى موظفين ومن فلاحين إلى خريجى جامعات، ومن معاشات إلى حاملى ماجستير ودكتوراه.
ثم كذلك لم يتراجع الانفلات الأمنى من سرقات علنية وجماعية وحوادث خطف وجرائم سطو وخناقات بالرصاص وبلطجة فى كل مكان، وهناك كذلك على المستوى غير الجنائى وبين جمهور الشعب العادى فإن الفوضى فى الشوارع تتسع وتزيد عن حدها، ويكفى مثلا أنه من المستحيل أن ترى شارعا الآن وقد خلا ممن يسيرون بسياراتهم عكس الاتجاه!
دعونى أذكّركم فقط بالمسخرة اللطيفة التى رددها بعض المسؤولين عن إدارة البلاد، وطنطنت بها قنوات التليفزيون الحكومية والخاصة المنافقة، حين لم تظهر أى أمارة للاستجابة لدعوة الإضراب التى أطلقها بعض الشباب فى 11 فبراير الماضى، وكيف خرج علينا مأجورو الإعلام فى قنوات الفلول والذيول مهللين بأن الشعب اختار الإنتاج وانحاز إلى العمل، ما رأيهم الآن ولا يوجد قطاع فى مصر إلا وتظهر فيه إضرابات واعتصامات واحتجاجات؟
لكن السؤال يبقى واحدا واضحا:
لماذا لم يشعر الشعب الذى انتخب الإخوان بالأمل بعد هذا النجاح المدوى، فيهدأ الناس متأكدين أن الإخوان سوف يستجيبون لمطالبهم ويغيرون حياتهم فى الأجور والبطالة والسكن وظروف المعيشة بناء على هذه الثقة الممنوحة لهم؟
لماذا لم يهدأ الشعب بعد فوز بتوع ربنا، الذى أقبل على صناديق البرلمان وأعطاهم صوته مطمئنا لقدراتهم فى أن ينقلوا البلد إلى الأفضل؟!
الطبيعى والمنطقى إذن أن الشعب بعد الانتخابات البرلمانية سوف يجلس مطمئنا ومتطلعا ومتابعا تحقيق التيار الفائز بالأغلبية لوعوده وإنجازاته!
لكن شيئا من هذا لم يحدث إطلاقا.
رغم فوز التيار الإسلامى ووجوده فى البرلمان كالأسد الغضنفر، فإن الناس ما زالت متضايقة ومخنوقة ومتوترة وفى حالة إضرابات دائمة واعتصامات مستمرة!
فالناس لا تزال على توترها، كأنْ لا انتخابات جرت ولا إسلاميون كسبوا، هل يا تُرى لأن الحكومة لا تزال فى يد آخرين؟!
احتمال وارد جدا.
لكن يبقى أن التيار الإسلامى الكسبان هو المسؤول عن استرداد حقوق الناس من هذه الحكومة، فلماذا لا يعوّل الشعب على أن البرلمان سوف يحصل على حقه من حكومته؟
لكن الناس لا تفعل ذلك بل العكس، تقف أمام البرلمان فى كل جلسة متظاهرة محتجة متهمة البرلمان نفسه!
ربما لم يشعر الشعب بالرضا على أداء البرلمان، وقد تابع جلساته فوجد كأنه سوق غلال لا ينتهى فيها أى شىء إلى أى نتيجة، ولكنها ثرثرة عصبية ذات عروق نافخة دون حل ولا ربط ولا خطوة للأمام (جايز للوراء!)، ومن ثم لجأ الناس إلى ما اعتادوا عليه فى عام سبق وهو التظاهر المحتج والعصبى!
احتمال ممكن!
لكن لو الإخوان مسكوا الحكومة، هل تعتقد أن الناس سوف تتوقف عن الاحتجاجات والإضرابات والمطالبات مثلا؟
كل الاحتمالات واردة، لكن النتيجة أن نجاح الإخوان والسلفيين لم ينجز أى تغيير فى الحالة النفسية والعملية لدى الشعب الذى انتخبهم باكتساح!
فالأمر كما أتصوره أن الشعب انتخب الإخوان والسلفيين دون أن يربط إطلاقا بين أنه انتخبهم وضرورة أن يغيروا حياته إلى الأفضل!
أشك كثيرا جدا أن الثمانية عشر مليون ناخب الذين صوتوا للإخوان والسلفيين، وربما نصفهم تقريبا الذى سيصوت للمرشح الإسلامى والسلفى فى انتخابات الرئاسة، يعتقد أن تصويته لبتوع ربنا يعنى أن هؤلاء حين نجاحهم مُطالَبون بالعمل لأجل المواطن وتغيير شكل حياته، هو ينتخبهم دون أن يحمّلهم أى مسؤولية من أى نوع!
هل تجدها صعبة على الاستيعاب؟
ربما.. لكنك من الصعب جدا، بل من المستحيل تقريبا، أن تسمع متظاهرا من سائقى النقل أو أطباء التكليف أو عمال مصنع مضربين، يلقى باللوم على الإسلاميين الذين فازوا ولم يفعلوا له شيئا!
أتحداك تماما لو وجدت شخصا واحدا من المحتجين يقول كلمة سلبية تحمّل شيئا من المسؤولية على الإسلاميين الذين انتخبهم، فلم يقفوا جنبه أو يدافعوا عنه أو يضغطوا على الحكومة لانتزاع حقه!
لا يربط المصريون للغرابة بين نجاح الإخوان والسلفيين، ومسؤوليتهم عما يحصل فى البلد!
هذا بالقطع عكس ما يردده الملايين من جملة كريهة يتفتف بها الجميع كلما وجدوا شيئا لا يعجبهم فيرمون المسؤولية على الثورة، ويقولون «آدى اللى خدناه من الثورة»!
يبدو أن جدتى، الله يرحمها، كانت خبيرة استراتيجية، فهى لم تتوقف أبدا عن تذكيرى بأن «حبيبك يبلع لك الزلط»!

silverlite
22-03-2012, 07:38 PM
وهذا زيت الفرقة الناجية


http://tahrirnews.com/wp-content/uploads/cache/IMG_1645-120x158.jpg (http://tahrirnews.com/~tahrirtt/?post_type=authors&p=2666)وائل عبد الفتاح (http://tahrirnews.com/~tahrirtt/?post_type=authors&p=2666)


نظرية «اوعى الزيت» خطر.
لأنها لا تؤسس إلى مجال سياسى.. ولا إلى انتقال من عصر الحاكم والقطيع إلى عصر المواطنين.
أصحاب النظرية فى التيارات الإسلامية تستخدم مع جمهورها نظرية «اوعى الزيت» أو «اوعى العلمانى» لكى تعطل الشعور بالمواطنة.
هؤلاء قادمون من عالم لا يرى أنهم حزب بل الحزب، هم الفرقة الناجية التى تعرف «الدين الحق» والجميع على باطل.
هذا لا وعى عمومى يجعلهم يروجون لمجتمع ضد مجتمع المواطنة الذى يعنى بسهولة أنه لا تمييز بين مواطن ومواطن على أساس الجنس أو الدين أو اللون أو الرصيد فى البنك.
هكذا تصرف بعض السلفيين وفق شريعتهم، وغادروا مجلس الشعب لكى لا يقفوا دقيقة حداد على البابا.. الرمز الدينى للمسيحيين فى مصر.
لأن هذا ليس فى «شريعتهم».
الخصوم أخرجوا لهم حكايات من سيرة النبى والصحابة عن الوقوف فى جنازات مسيحيين ويهود، وهم لا يعيرون انتباها، لأن شريعتهم ليست سوى إلغاء المواطنة.. والتساوى.. شريعتهم هى الاعتراف بأنهم الفرقة الناجية بينما من ليس معهم هم الهالكون.
منطق إثارة الرعب فى الجمهور الواسع.. وصرخة تشبه «اوعى الزيت».. والطريق يصبح مفتوحا.. كما حدث بعد استفتاء ١٩ مارس.. حين سارت الجموع وراء خدعة أنها فى الطريق إلى الدفاع عن الإسلام.
«اوعى العلمانية».. بهذه الصيحة مر السلفيون والإخوان.. والجمهور الذى عاش سنوات البؤس لم يرد أن يخسر آخرته بعد أن عاش دنياه فى البؤس.. فاختار توسيع الطريق فرحا آملا فى الإنقاذ وسيرا تحت وهم «الفرقة الناجية».. والفرح بأن الزيت لم يترك البقع المدمرة على الملابس.
ملاعب السياسة تغلق بنظرية «اوعى الزيت» ونفسية الراغب فى المرور بسهولة وسرعة وسط الزحام.
والزحام هو التعبير الأقرب للمجال السياسى.. أحلام ورغبات وغرائز وخبرات وذاكرة قاسية تتراكم شحناتها دون تنظيم فى مجال كلما انفتح ازداد الشعور بالانغلاق.
شحنات الزحام تفرض أخلاقها دون مقاومة تقريبا.. ومرور حامل الزيت الوهمى يحدث فى لحظة خاطفة.. المرور فيها يساوى القدرة على إثارة الرعب من خطر حقيقى.. فقط الإثارة مع غياب الخطر أو كمونه فى تلك اللحظة.
فعلها النظام المستبد كثيرا بوعى.. أطلق «بعبع» الإخوان ليخيف المجتمع والعالم «إذا تركنا مقاعدنا سيحتلها المرشد ورجاله»، هكذا برر مبارك جلسته الطويلة على مقعد ورثه من جنرالات دفعوا جميعا ثمن السلطة الباهظ.
محمد نجيب الكلاسيكى.. ضحية شهوة السلطة المغموسة بالثورة. عملية التخلص منه لم تكن صعبة فى ظل فوران لم ينتبه أحد فيه إلى الصراع بين «توتاليتارية» الجنرال الشاب وليبرالية الجنرال العجوز.
حسم الصراع بمنطق «اوعى العواجيز»، و«اوعى أبناء العهد البائد» أو «اوعى نجيب فمطالبه شخصية».
لا بد قبلها من اختراع الشبح.
الشبح الذى أنهى خصوم السادات كان أصحاب قميص عبد الناصر.. التعبير الذى اخترعه الرئيس وقضى به على منافسيه من موظفى الدولة الناصرية.
مبارك لم يخترع «بعبع».. فقط سمح له بالحركة واحتلال بعض الأرض تحت سيطرته.
ومن يومها ومصر تخسر مساحات فى المجال السياسى تحت شعار «اوعى الإخوان».. الخوف يحرك جهاز المناعة بشكل خاطئ إلى النظام.. تلتقى المصالح كلها عند النظام «أفضل الموجود».
والآن تعود لعبة «اوعى الزيت» كأنها بشارة الاستبداد الجديد.
هى لعبة خطر وسط الزحام ومستقبل يديره الخوف لا الشجاعة. الرغبة فى التغيير لا يصحبها عقل مخترق أو قلب مطمئن.. الشطار وحدهم يلتقطون كهرباء الزحام ويحركون شحناتها بريموت كنترول عن بعد.

silverlite
22-03-2012, 07:45 PM
الإعدام للشهداء والحبس لأهاليهم


http://shorouknews.com/uploadedimages/Columnist/original/wael-kandil.jpg (http://www.shorouknews.com/columns/wael-kandiel)وائل قنديل (http://www.shorouknews.com/columns/wael-kandiel)



ماذا تبقى من الثورة عندما يتم حبس أهالى شهداء الإسكندرية أثناء نظر قضية الضباط المتهمين بقتل الثوار بحجة أنهم أثاروا الشغب أثناء الجلسة؟

إن الواقعة التى تناولتها المواقع الإخبارية أمس تكشف إلى أى مدى بلغ الضيق والتبرم من هذه الثورة، ذلك أن قضية شهدائها ومصابيها كانت تمثل المحك الرئيسى للحكم على اقتناع الجالسين على مقاعد السلطة بأن مصر شهدت ثورة، سقط فيها شهداء بالمئات.

غير أن الوقائع كلها تشير بوضوح إلى أنهم يناصبونها العداء فعليا، وإن كانوا يمالئونها فى الخطب والتصريحات نظريا، ولا معنى لعدم تحمل انفعالات أهالى الشهداء وهتافهم وصراخهم ضد المتهمين بالقتل حين شاهدوا مناظر مقتل أبنائهم على أشرطة فيديو، إلا أن هناك حالة إنكار كاملة لمعانى الثورة، ومن ثم فالعقاب الشديد «الحبس ولو مؤقتا» هو ما يمكن أن تقدمه السلطات لهم جزاء لدموعهم وآلامهم.

ومن الاسكندرية إلى حدائق القبة يصدر الحكم على ضباط مدانين بقتل الثوار بالحبس لمدة عام واحد فقط، ومع الاستئناف واستنفاد جميع مراحل التقاضى ربما يخرجون من القضية بلا عقوبات، أو الحبس شهورا على أقصى تقدير.

والحاصل أن ما جرى طوال العام الماضى كان عملية اغتيال أخرى للشهداء، حين تركت أوراق القضية للعبث و«التستيف» وإخفاء أدلة الثبوت، واصطياد أهالى الضحايا بفتاوى الدية وإرهاب التعويضات المالية، وسط حالة صمت متواطئ من الجميع على جريمة أخلاقية ترتكب فى وضح النهار.

لكن المدهش فى كل ذلك أن المجلس العسكرى والحكومة اعتبرا ضحايا الثورة شهداء، على المستوى المادى، فأقيمت لهم جنازة شهداء، وسجلت أسماؤهم كشهداء، وأقرت لذويهم المعاشات والتعويضات، وسيرت رحلات الحج لهم، وانعقدت الحفلات، بينما على المستوى المعنوى عوملوا وكأنهم قتلوا فى حوادث سير أو انهيار عمارات، والأخطر أنهم قتلى بلا قتلة، حيث انهمر سيل البراءات على المتهمين، ومن لم يبرأ منهم حصل على أحكام مخففة لا ترقى حتى لمستوى عقوبة جريمة سرقة حبل غسيل.

ويبقى أن مثل هذا السلوك المهين فى التعامل مع قضية الشهداء والمصابين من شأنه أن يملأ قنوات الغضب والاحتقان العام مرة أخرى، وعلى نحو أسرع وأخطر مما يتوهمه أولئك الذين استكانوا إلى أنهم أتموا عملية قتل الثورة فى وجدان المصريين على أكمل وجه.

ويخطئ من يستخفون بشعارات دوت ولا تزال تدوى فى الصدور المعتملة بالغضب من نوعية «يا نجيب حقهم يا نموت زيهم» لأن شعبا ثار وانتفض من أجل كرامته الإنسانية لن يسكت طويلا وهو يرى قيمة القصاص تركل بالأقدام وتداس بالأحذية.

silverlite
22-03-2012, 07:51 PM
دستور أعداء المبادئ


http://shorouknews.com/uploadedimages/Columnist/original/wael-kandil.jpgوائل قنديل



منذ البداية كانوا قد قرروا اختطاف العملية كلها، ببرلمانها ودستورها وحتى رئيسها.

وربما قرروا ذلك منذ ما قبل البداية، وتحديدا فى لحظات النهاية، نهاية المخلوع، عندما تسللوا لواذا للجلوس والتفاوض مع عمر سليمان، ممثلا عن مبارك، وعادوا من عنده راضين من الغنيمة بالاستحواذ على ميراث الحزب الوطنى، مقابل العمل على إخلاء الميدان وفرملة الثورة.

كانوا قد توصلوا إلى هذا الاختيار، لولا أن الرائعين من شبابهم فى الميدان رفضوا المشاركة فى هذا العار، وأعلنوا التمرد على منطق الصفقة، انحيازا للمبادئ، فأربكوا حساباتهم، حتى جاءت جريمة موقعة الجمل، فامتطوا المشهد مرة أخرى.

كانوا واضحين منذ البدايات فى رفضهم لأى خطوة فى اتجاه صياغة دستور تسير عليه الأمة، أو التوافق على مبادئ حاكمة لوضع الدستور، تكون معبرة عن مكونات مصر الحقيقية، وليست عنوانا لمعطيات لحظة راهنة، عابرة، فاستخدموا كل أسلحتهم المشروعة وغير المشروعة لإجهاض أية محاولة لوضع الأساس قبل البناء.

ولعل اختيارهم لمسمى «جمعة لا للمبادئ» كان تعبيرا عن جموح هادر وجنوح غير محدود نحو الاستحواذ، وبدت فى أجلى صورها سيكولوجية القنص والخطف فى التعامل مع بقية الأطراف، وعلى هذا كانت المسافات بينهم وبين «العسكرى» تتسع وتضيق حسب معايير الربح والخسارة الشخصية.

كانوا براجماتيين على نحو يجعل ميكيافيللى شخصيا ينحنى أمامهم اعترافا واحتراما لنبوغهم وتفوقهم عليه فى التعبير عن مبدأه الأشهر «الغاية تبرر الوسيلة» وبالتالى كانت الثورة بالنسبة لهم مجرد قنطرة أو قارب للعبور، لم يكن لديهم مانع من إحراقه وإغراقه فى المياه بعد الوصول إلى الشاطئ الذى يريدون.

والآن فقط تتكشف الحقائق عارية، وتسقط كل الشعارات البراقة التى استخدموها بدهاء عن التوافق والتشارك، ومن ثم يضعون الجميع أمام الأمر الواقع، ويتصرفون على أنهم ملاك البلاد الجدد، وعلى الجميع أن يحيا وفقا لما يمليه عليه المالك من قواعد وشروط.

إن أخطر ما يواجه مصر الآن هو هذا النهم الدستورى الذى أصاب ملاك البرلمان، فجعلهم يتملصون من كل ما بشروا ووعدوا به من أن الدستور دستور الأمة، وليس دستور الأغلبية، وأنهم لن يستأثروا بصياغته وكتابته، وبعد أن أغرقونا فى لعبة الصراع بين المطالبين بعشرين فى المائة، والمتمسكين بأربعين فى المائة، ها هم بكل اجتراء يعلنون الاستيلاء على خمسين فى المائة من أعضاء لجنة وضع الدستور.

لقد كانوا فى أصدق حالاتهم حينما حشدوا الجموع تحت شعار «لا للمبادئ» وها هم الآن يواصلون اتساقهم مع أنفسهم ومنطقهم الخاص.

silverlite
23-03-2012, 03:13 AM
http://a6.sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-ash3/545643_344822208901252_175471555836319_1004011_172 9116788_n.jpg

silverlite
23-03-2012, 03:21 AM
http://profile.ak.fbcdn.net/hprofile-ak-snc4/187904_159281304126613_2945293_q.jpg (http://www.facebook.com/pages/Tarek-Heggy-Official/159281304126613)
[/URL]

[U]Tarek Heggy (Official) (http://www.facebook.com/#)



إمتناع أعضاء مجلس الشعب المصريين من الأحزاب السلفية عن الوقوف حدادا بمناسبة وفاة البابا الأنبا شنودة الثالث لا يغير حقيقة أن البابا الراحل هو أحد أعظم الشخصيات المصرية المعاصرة ، وأنه "هرم" من أهرام مصر ، وأن الزمان قليلا ما يجود بعملاق مثل البابا الإستثنائي .... وموقف النواب السلفيون ليس مفاجأة لنا نحن أنصار العلم والتنوير والتقدم والسعي من أجل اللحاق بركب الإنسانية الأكثر تحضرا ... نحن لم نفاجأ على الإطلاق !!!!!!!!!!!!!! طارق حجي

silverlite
23-03-2012, 03:25 AM
http://a5.sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-ash3/s320x320/548916_325645594151833_275032915879768_858080_8764 14566_n.jpg



د.حازم عبد العظيم



يعني الاخوان ها يستعينوا بالبرادعي و علاء الاسواني (والعياذ با...لله) في الجمعية التأسيسية .. هذا لن يحدث .. نجري فقط وراء البرادعي جري "الخيل" لجمع ال 600 الف توقيع قبل الثورة وداخلين خارجين من الفيلا عنده لغاية مانوصل لغرضنا وبعد كدة "اقلب" اديله واحد مقص اخواني .. شعارهم "نحمل (الخيل) لمصر

silverlite
23-03-2012, 03:42 AM
http://a6.sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-prn1/545748_255672911194143_100002543091386_564619_6639 13928_n.jpg

silverlite
23-03-2012, 03:47 AM
http://a3.sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-ash3/s320x320/563850_267493370002433_218573584894412_608029_1691 630513_n.jpg


تسونامي التغيير (http://www.facebook.com/tsonamy11)

اللي علي الشمال اسقط 3 حكومات في اقل من 10 شهور.. بداية من حكومة نظيف مروراً بحكومة شفيق حتي حكومة عصام شرف.. اللي علي اليمين بقاله شهرين رئيس للبرلمان ومش عارف حتي يستدعي الحكومة..!!! عارفين لية؟ لإن الشرعية الحقيقة للميدان.. مش لمجلس مالهوش اى صلاحيات , و للاسف بيشتم فى الثوار علشان هو اللى يبقى ليه الشرعيه.. . . . . و عجبى .:Bravo:

silverlite
23-03-2012, 03:58 AM
دستوريات



http://www.almasryalyoum.com//sites/default/files/imagecache/profile-medium/hzm_bd_lzym_2.jpgحازم عبد العظيم (http://www.almasryalyoum.com/node/485284)


كعادتنا منذ بداية الثورة نعيش فى جدل دستورى فى كل شىء يتعلق بما يسمى الإعلان الدستورى. بداية الجدل كانت فى إنهاء حالة الطوارئ والخاصة بالمادة 59 فى الإعلان الدستورى، ثم كان الجدل حول انتخابات الرئاسة أولاً أم الدستور أولاً رغم وضوحها فى الإعلان الدستورى. حاول المجلس العسكرى الالتفاف على الإعلان الدستورى وجعل الدستور أولاً فى نص صريح فى المادة رقم 1 بالبيان الذى وقع عليه منفرداً 13 حزباً سياسياً على رأسها حزب الإخوان الذى طالما تغنى بالالتزام بالإعلان الدستورى، وقام بالتوقيع على مخالفة صريحة وصارخة لهذا الإعلان عند أول ناصية. ثم كان الجدل حول المادة المعيبة رقم 28 فى الإعلان الدستورى التى تعطى للجنة المستشارين فاروق سلطان وعبدالمعز صكاً إلهياً بعدم الطعن على قراراتها المقدسة، وقيل عن هذه المادة المقدسة إن تعديلها يستوجب استفتاءً شعبياً جديداً رغم أن المجلس العسكرى بجرة قلم قام بتعديل المادة 38 دون أى استفتاء ولا يحزنون..
مقولة إن المادة 28 من المواد التى تم الاستفتاء عليها بعكس المادة 38 التى استفتى فيها المجلس العسكرى على نفسه نوع من العبث، لأنه إما نحن أمام إعلان دستورى لا يحق لأحد المساس به نهائياً إلا باستفتاء شعبى أو أمام دستور «أم أحمد» يمكن اللعب به كيفما يتراءى للمجلس العسكرى، بلاش «أم أحمد» خليها «أم حازم» علشان ماحدش يزعل. أما بعض المواد فلها قدسية ومواد أخرى «قول يا باسط» و«ما تحبكهاش» فهو التهريج بعينه. ثم مؤخراً دخلنا فى جدل المادة 60 فى الإعلان الدستورى. هذه المادة المهمة جداً التى ستحدد دستور مصر المقبل مازال بها لبس شديد.
خاصة بعد التهام التيار الإسلامى 50% من عضوية الجمعية التأسيسية التى من المفترض أن تكون ممثلة بعناية فائقة لطوائف الشعب المصرى من حيث التنوع الدينى والمهنى والثقافى والجغرافى مع ضمان تمثيل محترم للمرأة التى هى نصف المجتمع. المادة تنص على اجتماع الأعضاء غير المعينين لأول مجلسى شعب وشورى.. لانتخاب جمعية تأسيسية من مائة عضو تتولى إعداد مشروع دستور جديد للبلاد. كان من المتوقع أن يكون دور الأعضاء المنتخبين فى المجلسين هو الاجتهاد فى وضع المعايير التى سيتم على أساسها «انتخاب» الجمعية وهى مهمة شاقة . كلمة انتخاب تعنى وجود هيئة ناخبة أو مجمع انتخابى ومرشحين يتم انتخابهم من خلال التصويت عليهم! النقطة الثانية هى أن وظيفة النائب هى التشريع والرقابة فقط وليس صياغة دستور جديد. النائب مؤقت أما الدستور فالمفروض أنه دائم ! ثالثاً الدستور لا تضعه أى سلطة من السلطات الثلاث.
رابعا كيف نضمن عدم تضارب المصالح عند إلغاء نسبة العمال والفلاحين مثلاً أو إعطاء صلاحيات مبالغ فيها للبرلمان فى الدستور الجديد. خامساً: شرعية مجلس الشعب على المحك حسب حكم الإدارية العليا. المفاجأة التى أثارها أحد المحللين السياسيين فى ندوة خاصة أن المادة الأصلية كانت «اختيار» الجمعية التأسيسية وليس «انتخاب»، أى أن ما تم الاستفتاء عليه هو فى المادة 189 مكرر كان «اختيار» تحول فى المادة 60 إلى «انتخاب» بقدرة قادر! فهل تغيير اختيار إلى انتخاب كان عفوياً أم «مقصوداً»؟ لا أستطيع أن أصدق أن لجنة بمستشارين يقودهم الدكتور اللواء ممدوح شاهين تخطئ سهواً فى نقل مادة من التعديلات الدستورية إلى الإعلان الدستورى. أستطيع أن أصدق فقط إذا كان دستور «أم أحمد» أقصد «أم حازم»!

silverlite
23-03-2012, 04:19 AM
تفاصيل الإطاحة بعبد المعز إبراهيم من استئناف القاهرة.. والمستشار حسين عبد الحميد: سأدير المحكمة بدءا من السبت

http://www.almogaz.com/sites/all/themes/mogaz/news_sources/33-icon.jpgThu, 03/22/2012 - 20:43
http://www.almogaz.com/sites/default/files/imagecache/300px_news_img/12/mar/12/abdel-moez-ibrahim-400x250.jpg (http://www.almogaz.com/sites/default/files/12/mar/12/abdel-moez-ibrahim-400x250.jpg)






جمعية عمومية للمحكمة الثلاثاء.. و30 قاضيا يتقدمون ببلاغ ضد أمن وموظفي المحكمة لمنعهم من الدخول

كتب – السيد سالمان:
كشف عدد من مستشاري محكمة استئناف القاهرة عن تفاصيل يوم الإطاحة بالمستشار عبد المعز إبراهيم رئيس المحكمة الموجود بالمكسيك, وقرار 30 قاضيا بسحب اختصاصاته وإسنادها إلى المستشار حسين عبد الحميد، ليصبح رئيساً لاستئناف القاهرة.
وقال القضاة إنهم تعرضوا لاعتداءات من قبل الأمن وبعض موظفي المحكمة الذين حاولوا منعهم من الدخول لمكتب عبد المعز إبراهيم, واعتدوا على اثنين منهم أثناء دخولهم مقر المحكمة لتنفيذ قرار سحب الاختصاصات، بعد نفي المستشار عبد المعز التنازل.
وقال المستشارون إنهم حاولوا إدخال وسائل الإعلام إلى قاعة الاجتماعات لإعلان ما توصل إليه القضاة، فيما قامت قوات الأمن بإخلاء مبنى دار القضاء العالي من جميع الصحفيين ووسائل الإعلام بناء على تعليمات من رئيس حرس دار القضاء العالي.
وأوضح المستشار حسين عبد الحميد ـ رئيس محكمة استئناف القاهرة والذي أختاره قضاة استئناف القاهرة ليحل محل المستشار عبد المعز إبراهيم ـ أنه تقدم ببلاغ للنائب العام اليوم ضد أمين عام محكمة الاستئناف وسكرتارية المحكمة بسبب منعهم المستشارين والصحفيين من الدخول إلي مكتب رئيس لمحكمة وانصرافهم قبل انتهاء أوقات العمل الرسمية.
وأضاف عبد الحميد أنه سيحضر إلي المكتب بدءا من السبت القادم، لممارسة مهام عمله بعد أن تم تنصيبه لإدارة شئون محكمة الاستئناف بدلا من المستشار عبد المعز إبراهيم رئيس محكمة الاستئناف “السابق”.
وكان 30 قاضيا بمحكمة الاستئناف قد أصدروا قرارا بسحب اختصاصات المستشار عبد المعز إبراهيم، والتفويض الممنوح له كرئيس لمحكمة استئناف القاهرة، وقرروا إسناد كافة اختصاصات عبد المعز المسافر إلى المكسيك، إلى المستشار حسين عبد الحميد، ليصبح رئيساً لاستئناف القاهرة.
ودعا المستشار حسين عبد الحميد الإعلاميين للحضور لمحكمة الاستئناف في أى وقت، باعتباره سيتولى رئاسة المحكمة من السبت فى تمام العاشرة والنصف صباحا.
وقال المستشار حسين عبد الحميد إن قضاة محكمة الاستئناف سيعقدون جمعية عمومية الثلاثاء، لافتا إلي أنه كان ضمن 30 قاضيا قاموا بإبلاغ المستشار حسام الغرياني رئيس المجلس الأعلى للقضاء بما حدث اليوم في الاجتماع الخاص بمحكمة الاستئناف لتنفيذ قرار الجمعية العمومية.
وقال المستشار محمد السحيمى، الذى تعرض للاعتداء من أمن محكمة الاستئناف، إنه تم تقديم بلاغ من قضاة محكمة الاستئناف اليوم، للنائب العام المستشار عبد المجيد محمود لإبلاغه بشأن منعهم من دخول المحكمة، واصفا من قام بالاعتداء عليه والمستشار مجدي عبد الباري بأنها ” جماعة من حاشية عبد المعز المتواجدين فى المحكمة “.
وحضر الاجتماع اليوم بعض القضاة ومنهم المستشار حسين عبد الحميد والمستشار أحمد الفقى والمستشار هشام جنينه والمستشار وليد الشافعى وأشرف زهران والمستشار هشام رؤوف والمستشار أحمد مسعد المليجى.. وانضم إليهم المستشار مجدى عبد البارى صاحب قرار رفع أسماء المتهمين الأجانب من قوائم الممنوعين من السفر.
وأفادت مصادر قريبة من المستشار عبد المعز إبراهيم رئيس محكمة الاستئناف بأنه سيعود إلى مقر عمله بدار القضاء العالي الثلاثاء القادم، لأنه غادر إلي المكسيك بعد انعقاد الجمعية العمومية، ومن المقرر أن يعود إلي القاهرة بعد أسبوع من سفره.
وفى الوقت ذاته، قامت دار القضاء العالي بالتجهيز للجمعية العمومية الخاصة بنادي القضاة عن طريق نصب صوان بداخل بهوها حيث مقر محكمة الاستئناف.
وحصلت “البديل” على نص القرار الصادر من اجتماع القضاة، الذي عقد صباح اليوم، وأوضح القضاة أن قرارهم جاء بعد” بعد الاطلاع على المادتين 30\61 من قانون السلطة القضائية رقم 46 لسنة 1972 المعدل، والاطلاع على سجل الاقدميات بالمحكمة و الثابت به أنن (المستشار حسين) أقدم رؤساء المحكمة بعد السيد القاضي عبد المعز إبراهيم و بعد الاطلاع على محضر اجتماع السادة القضاة المنعقد بدار القضاء العالي بتاريخ 30 مارس 2012، والذي حضره المستشار عبد المعز وأقر بتنازله طواعية عن التفويض الممنوح له من الجمعية العمومية”.
وتضمن القرار على 5 بنود الأول بإسناد اختصاصات رئيس المحكمة إلى المستشار حسين، والثاني إلغاء التفويض السابق صدوره لرئيس المكتب الفني والمتابعة، والبند الثالث يصن على إلغاء ندب القضاة الرؤساء والنواب بالمكتب الفني على أن يستمروا في تسيير الأعمال حتى صدور قرار ندب جديد، أما البند الرابع فتضمن دعوة الجمعية العامة للمحكمة للانعقاد الثلاثاء القادم، في الواحدة مساءاً في دار القضاء العالي، وفي حالة عدم اكتمال النصاب، تعقد الجمعية في الثانية من مساء اليوم نفسه لنظر تفويض رئيس المحكمة.
ونص البند الخامس على تكليف سكرتارية المحكمة بـ”إعلان هذه الدعوة السابقة، و طرحه في وسائل الإعلام واسعة الانتشار مع إخطار جميع القضاة الزملاء بكل وسيلة من وسائل الاتصال المقامة و يرسل هذا القرار للمجلس القضاء الأعلى و السيد وزير العدل”.

silverlite
24-03-2012, 03:27 AM
توكيلات الرئاسة «3»



http://tahrirnews.com/wp-content/uploads/cache/nawara_najm-120x158.jpg (http://tahrirnews.com/~tahrirtt/?post_type=authors&p=165)نوارة نجم (http://tahrirnews.com/~tahrirtt/?post_type=authors&p=165)



كنا نواجه القنابل والرصاص حين انفض جمع التحرير إلى الانتخابات بحماس وأمل، وذهبت لأدلى بصوتى فسألنى رفقة الموت عن السبب فقلت: باحب أشارك الشعب حبيبى وشريانى. كما أننى كنت متأكدة من أن المنتخب المتحمس سيتلقى صدمة عمره حين يشاهد أول جلسة برلمانية، مما سيسهم فى استمرار الشحن الثورى. فالمواطن الذى جلس فى بيته يائسا لن يشعر بسخونة القفا الذى شعر به المواطن الذى أجهد نفسه فى النزول والتصويت، وقد كان. الجميع الآن يتحسس قفاه. وأنا أحب أن أشارك الجموع الغفيرة فى تحسس القفا بدلا من مشاركة القلة التى عادة ما تمصمص الشفاه: مشيم.. مشيم.. مش قلنا لكم؟ لأ ماباحبش أنا دور عواجيز الفرح ده.
الآن، سننزل جميعا لانتخاب الأستاذ كلينكس، أو بقول آخر: الرئيس القادم، الذى لخص عمرو أديب مهامه: إن شاء الله حيقص الشريط، ويصلى العيد. ولك أن تتخيل يا مؤمن حين أستشهد أنا اللى هو أنا بعمرو أديب اللى هو عمرو أديب وطول عمرى باقول عليه عمرو أديب، شوف بقى إحنا وصلنا لفين؟
لكن.. وكما تقول فيروز: «إيه فى أمل». ما يهمنى الآن هو جمع التوكيلات لصالح المرشحين الذين عرفوا بانحيازهم إلى الثورة: خالد على، وحمدين صباحى، وبثينة كامل، وعبد المنعم أبو الفتوح… إلى جانب أى مرشح يرغب فى الانضمام إلى هذا الائتلاف، اللى أنا عملته دلوقت حالا من غير ما استشير حد… أنا حرة على فكرة، ما كله شغال مبادرات إشمعنى أنا؟ وبالطبع هناك ائتلاف غير معلن لما يسمى مرشحى الفلول، ألا هو أعضاء نادى ربيع العمر، والمتزلفين للمجلس العسكرى، وهم معروفون.
كلنا يرى الاختفاء المبهم للمجلس العسكرى، والتخريب المتعمد للبلاد، والهبل الهيستيرى للبرلمان، ولا أعلم إن كان المجلس العسكرى سيسمح لانتخابات الرئاسة أن تمر، أم أنه سيستخدمها لإحداث مزيد من الفوضى والخراب، حتى يتمكن من إحكام سيطرته، فتهرع إليه الجماهير مستغيثة به أن يبقى ويحل البرلمان الفاشل، ليحمى البلاد. ما احنا عارفين مخهم. الله أعلم، لا أزعم أننى أحسن التنبؤ، لكن، لنتخيل سويا أسوأ السيناريوهات، ولنقل مثلا، مسلسل تفجيرات، أو جرائم، أو حرائق، أو تهديد بالحرب… مثلا مثلا، وهى وسائل جيدة سيستخدمها المجلس العسكرى الذى يعلم أنه بمجرد خروجه من السلطة ستتم مقاضاته على الدماء التى أراقها، ويبقى الإخوان يبلوا الخروج الآمن ويشربوا ميته.
أو لنقل إن المجلس العسكرى سيسمح لانتخابات الرئاسة بالمرور، ثم يزور الانتخابات، تزويرا ناعما، لتمرير المرشح الذى يتقن أداء دور شرابة الخُرج.. خلاص كده؟
فى كل الأحوال، ليس لدينا بديل عن العودة إلى الشارع بقوة، واللى مشَّىَ مبارك يمشّى المجلس العسكرى واللى يتشدد للمجلس العسكرى، واللى عايز يخرّجه آمن، ويبقوا يدّنوا فى البرلمان من هنا للصبح. لكن، أنى لنا أن نعود إلى الشارع بمطلب واضح، وخارطة طريق جلية، والناس فى حالة تيه بهذا الشكل؟ لن ينقذ الشارع من التيه إلا توكيلات، لا ينفرد بها مرشح رئاسة واحد، مهما وثقنا فى نزاهته، وأنا بصراحة ماباثقش فى حد، وإنما، يتم توزيعها على مرشحين يتبنون خطاب الثورة، ويختلفون فى توجهاتهم السياسية، لنضمن أن إصبع كل مرشح تحت ضرس الباقين، يقوموا ماياكلوناش على قفانا… علشان بصراحة إحنا قفانا ورّم!
مضت مرحلة المواءمات، وأخذ المجلس العسكرى على قدّ عقله، ومحايلته: «قناوى يا بنى.. ده أنا حاجوزك هنومة، قوم يا قناوى إلبس بدلة الفرح». خلاص… قناوى اتجنن، وقتل من قتل، وخرب، وأحرق، وهتك، وطلع ناصح، ولن يرتدى بدلة الفرح، قرر يقلع لنا مالط كما نرى جميعا.
الأمل الآن فى توكيلات لمرشحى الرئاسة السالف ذكرهم، بما أن السادة أعضاء المجلس الموقر لا يراعون الله، ولا يحترمون من انتخبهم. ولو أن أعضاء المجلس الموقر لديهم الحد الأدنى من الإنسانية والأخلاقية والوطنية، لخرجوا علينا معلنين أن المجلس العسكرى يحكم البلاد خلف ستارهم، وإنه يمارس الضغوط عليهم، وأنهم لا يستطيعون تقديم الخدمة المناسبة للمرتبات التى يتقاضونها من قوت الشعب، ولنزلوا إلى الشارع ولوقف الشعب جميعه معهم، لكن نقول إيه؟ الاحترام مابيشتريش.
الاقتراح بتوكيل مرشحى الرئاسة لا ينبع من ثقة عمياء فى أخلاقيتهم، هذه مجازفة ما كان لمواطنة أوسع الجميع قفاها سكعا أن تأتى بها، وإنما ينبع من تلاقى المصلحة الشخصية لكل مرشح مع الإرادة الشعبية…. واهو نجرب، ليس لدينا شىء نخسره… صدقونى، لما يوصل الأمر إلى أننى أنا وعمرو أديب نتفق فى حاجة يبقى أقسم لكم بالله أننا ليس لدينا شىء نخسره.

silverlite
24-03-2012, 03:36 AM
هل دعا المشير والجنزورى الله بحسن الختام؟



http://tahrirnews.com/wp-content/uploads/cache/-عيسى-120x158.jpg (http://tahrirnews.com/~tahrirtt/?post_type=authors&p=94)إبراهيم عيسى (http://tahrirnews.com/~tahrirtt/?post_type=authors&p=94)



للمفارقة العجيبة، الضباط الأحرار قبل قيامهم بالانقلاب الذى تحول إلى ثورة قرروا الاستعانة بشخصية كبيرة فى السن حتى يكون على حسب اعتقادهم واجهة لهم فى الحكم، فوقع اختيارهم على اللواء محمد نجيب، فكم كانت سن اللواء نجيب وقتها يا تُرى حتى يعتبروه شيخا طاعنا فى السن أو مسنا خبيرا قديما يخفى شبابية وخفّة الضباط الأحرار؟
كانت سن محمد نجيب واحدا وخمسين عاما!
تَخيّل أن رجلا فى الخمسين وقتها كانوا يعتبرونه المسن العجوز، حتى إن أنور السادات حين تصارع الضباط الأحرار بينهم وأطاحوا بمحمد نجيب قال مقولة اشتهرت عنه وصف فيها نجيب بأنه «كبر وبيخرّف».
لاحظ أنه كبر وبيخرف وكان فى الثالثة والخمسين من عمره! وقارن هذا بمن يحكم ويدير ومصمم على البقاء فى موقعه التنفيذى أو العسكرى أو السياسى أو يبحث عن منصب بالانتخابات أو بالتعيين وهو فى السبعين وفى الخامسة أو السادسة بعد السبعين من العمر، بل ولدينا رئيس حكومة فى التاسعة والسبعين سمح لنفسه أن يكون عنوانا على مرحلة مخجلة فى الفوضى والعشوائية والانفلات والانحدار السياسى والاقتصادى والأمنى نعيشها الآن، كأن الجنزورى مثلا بتمسكه المتشبث بالوزارة يحمى جماعة الإخوان من عناء تحمل المسؤولية وشيل الشيلة ومواجهة أزمات الغاز والبنزين والتموين والمرور والإضرابات العمالية والأجور وخلل الموازنة وانهيار الاحتياطى النقدى، لماذا؟ لأن الجنزورى لا يفكر فى حسن الختام!
حتى النبى العظيم بقدره الرفيع ومكانته السامقة ومغفرة الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر كان يدعو الله عز وجل أن يرزقه حسن الختام.
الغريبة أن الرئيس السابق مبارك لم يفكر أبدا فى حسن الختام، والأغرب أن المشير طنطاوى وأعضاء «العسكرى» لم يفكروا فى حسن الختام.. ثم إن كمال الجنزورى من الواضح أنه لا يأتى على عقله أبدا حسن الختام، مع أن النبى الكريم شخصيا فكر واهتم ودعا بحسن الختام وطالبنا بالدعاء به.
كان سعد زغلول متهما بالعلاقة مع اللورد كرومر المندوب السامى البريطانى، ولم يتورع بعض خصومه ووصموه بأنه صنيعة الاحتلال، وتورط الرجل فى لعب القمار وصار مدمنا يشكو من إدمانه زوجته وأقاربه وأصدقاؤه، لكن يشاء السميع العليم أن يكف عن القمار ويقلع عن الإدمان ثم يتحول إلى بطل مصر وزعيم الأمة بعد عدة أشهر من تخلصه من الإدمان، وقد وصل إلى الرابعة والستين من عمره ورزقه الله حسن الختام.
هذه نعمة من الله يأباها رجال الحكم فى مصر هذه الأيام سواء من عجائز السياسة الذين يصممون على البقاء فى الساحة رغم فشلهم وإفشالهم للثورة، أو فى تصديهم للترشح فى انتخابات برلمانية أو رئاسية!
ففى صحيح البخارى من حديث سهل بن سعد رضى الله عنه، أن النبى صلى الله عليه وآله وسلم، قال: إن العبد ليعمل عمل أهل النار وإنه من أهل الجنة، ويعمل عمل أهل الجنة وإنه من أهل النار، الأعمال بالخواتيم. وفى رواية للإمام أحمد فى المسند صححها الأرناؤوط: وإنما الأعمال بالخواتيم.
وفى المسند: لا عليكم أن لا تعجبوا بعمل أحد حتى تنظروا بم يختم له، فإن العامل يعمل زمانا من عمره أو برهة من دهره بعمل صالح لو مات عليه دخل الجنة، ثم يتحول فيعمل عملا سيئا. وإن العبد ليعمل البرهة من دهره بعمل سيئ لو مات عليه دخل النار، ثم يتحول فيعمل عملا صالحا. وإذا أراد الله بعبده خيرا استعمله قبل موته. قالوا: يا رسول الله، وكيف يستعمله؟ قال: يوفقه لعمل صالح ثم يقبضه عليه. صححه الأرناؤوط والألبانى.
كان الجبرتى، المؤرخ الأهم والأشهر فى تاريخ مصر، يكتب فى تلخيص أحداث سنة مضت واصفا لها «لم يقع بها شىء من الحوادث الخارجة سوى جور الأمراء وتتابع مظالمهم»، أو يكتب فى تعليق على نهاية أحداث عام فات أنه «لم يقع شىء من الحوادث التى نعتنى بتقييدها -تسجيلها- سوى مثل ما تقدم من جور الأمراء والمظالم»، والحقيقة أن الواحد كل يوم حين يسجل ما يجرى فى بلده يجد أنه لا جديد يكتبه أو يقوله إلا هروب أحدهم من دار العجائز ليتولى مسؤولية فى مصر بعد الثورة!

silverlite
25-03-2012, 04:50 PM
الإخوان.. الشركة التى تحكم مصر!


http://tahrirnews.com/wp-content/uploads/cache/-عيسى-120x158.jpg (http://tahrirnews.com/~tahrirtt/?post_type=authors&p=94)إبراهيم عيسى (http://tahrirnews.com/~tahrirtt/?post_type=authors&p=94)



لا الجهاز المركزى للمحاسبات ولا جهاز الكسب غير المشروع ولا مباحث الأموال العامة تعرف شيئا عن ثروة وميزانية وبيزنس جماعة الإخوان المسلمين!
لكن المؤكد أن مباحث أمن الدولة طبقا لما قاله لى الدكتور محمد حبيب نائب مرشد الإخوان السابق، كانت تعرف كل مليم دخل وخرج إلى ومن الإخوان.
ثروة الإخوان ضخمة حتى نستطيع أن نقول بمنتهى البساطة إنها شركة اقتصادية كبرى، بل لعلها من أكبر شركات مصر القابضة قاطبة!
وقد كنا نهاجم سيطرة رأس المال على الحكم فى عصر مبارك ونجله وكيف صعد رجال الأعمال إلى دوائر اتخاذ القرار وسيطروا على مفاصل الاقتصاد المصرى، فإذا بنا أمام مهزلة تليق بمصر العشوائية والمرتبكة والمهرتلة بعد الثورة، حيث إن رأس المال يحكم عبر صناديق الانتخابات الحرة.
الثابت أن شركة الإخوان المسلمين تحكم مصر الآن وبدون ما يعرف الشعب ولا أجهزة الدولة (التى أصبحت كلها تحت مقعدة الإخوان حيث يجلسون على كراسى الحكم والتشريع وأيضا تأليف الدستور!) شيئا عن ميزانية ومشروعات وأعمال ومعاملات هذه الشركة!
لأ وإيه كمان، الإخوان تفكّر فى ترشيح خيرت الشاطر أكبر رجل أعمال فيها وواحد من مليونيرات البيزنس للرئاسة، بحيث تحكمنا فى البرلمان شركة ويرأسنا فى القصر الجمهورى رجل أعمال وملياردير.. كأنك يا ثورة لا رحتى ولا جيتى!
تتحصل جماعة الإخوان سنويا على نصف مليار جنيه هو حجم اشتراكات أعضاء الجماعة التى يدفعها 400 ألف عضو عامل منتظم فى أنشطة الأسر والشُّعَب الإخوانية المنتشرة فى جميع المحافظات وفقا لآخر إحصاء داخلى بالجماعة لسنة 2008، مع إعفاء عضوات قسم الأخوات بالجماعة، والطلبة الذين يصل عددهم من 30 ألفا إلى 40 ألف طالب إخوانى، بالإضافة إلى نحو 5000 عضو من فقراء الإخوان تمنعهم ظروفهم المادية من سداد قيمة الاشتراك الشهرى.
أنقل هنا معظم المعلومات عن مدوَّنة «ابن مصر» التى استندت إلى الدكتور حسين شحاتة أستاذ المحاسبة بجامعة الأزهر والخبير الاستشارى فى المعاملات المالية والشرعية والخبير المالى لجماعة الإخوان، وفقا لما يذهب له كثير من المصادر، وهو بالمناسبة عضو بالجماعة وكان متهما أمام المحكمة العسكرية مع خيرت الشاطر وعبد المنعم أبو الفتوح فى قضية 1995، لكن المحكمة قضت له بالبراءة!
وتصل قيمة الاشتراك الشهرى الذى تحدده لائحة الجماعة إلى 8% من الدخل الشهرى للعضو يقوم بسدادها أول كل شهر، ويصل متوسط هذا الاشتراك -كما ترصده أوراق حسين شحاتة- إلى 100 جنيه للعضو، وهو ما يعنى بالنسبة إلى الجماعة دخلا شهريا قيمته 40 مليون جنيه (أى نصف مليار سنويا) كدخل شهرى للجماعة من اشتراكات الأعضاء فقط. كما تحصل الجماعة على نسبة من أرباح شركات رجال الأعمال الإخوان تحت بند «التبرعات»، وقد تصل أحيانا إلى 20 مليون جنيه.
كما تحصل الجماعة على نصف مليار دولار نسبة عائد على استثماراتها فى دبى وتركيا وهونج كونج التى تصل جملتها إلى مليارَى دولار، ويتم تحويل هذه العائدات سنويا فى صورة سندات فى بنوك سويسرية.
وتكشف أوراق حسين شحاتة -طبقا للمدونة- عن حجم مصروفات الجماعة التى تصل إلى 6 ملايين جنيه سنويا يتم توزيعها بالكامل كبدلات تفرغ شهرية للمرشد وأعضاء مكتب الإرشاد ورؤساء المكاتب الإدارية فى المحافظات، ثم نفقات تصل إلى 8 ملايين جنيه سنويا كمصاريف لمكتب الإرشاد ورواتب الموظفين العاملين فيه، وتسمى «مصاريف الدعوة والإعلام». كما تخصص الجماعة 6 ملايين جنيه من قيمة الدخل السنوى للجماعة تحت بند «الطوارئ»، أما بند «نفقات المهنيين» فلا يتم صرفه إلا لأعضاء الجماعة الذين يديرون معارك النقابات، وطبعا انتخابات مجلس الشعب التى يتم تمويلها من تبرعات إخوان الداخل والخارج والتى وصلت فى انتخابات 2005 إلى 60 مليون جنيه (لا نعرف ما الرقم الذى أنفقته جماعة الإخوان على انتخابات 2012 لكن بند إعلانات التليفزيون فقط قد يصل إلى ثلاثين مليون جنيه وحده)، وكذلك الإنفاق على انتخابات اتحادات الطلبة بكل جامعات مصر.
وتملك الجماعة، فضلا عن استثماراتها فى الخارج، كذلك عشرات الشركات فى مجالات التسويق والسلع المعمرة والعقارات والمقاولات والأوراق المالية والمدارس والأبنية التعليمية والملابس والأغذية والاتصالات والبرمجيات والمستشفيات والتصدير والاستيراد والطباعة والنشر وغيرها، وهو ما يعنى بوضوح يراه الأعمى أننا لسنا أمام جماعة سياسية فحسب بل أمام شركة قابضة تستخدم المال فى السياسة، ولها مصالح مباشرة فى كل قانون سيصدر من مجلس الشعب يخص أى فرع من فروع الاقتصاد والمال، مع ملاحظة أن هذه الشركات قابلة للتوسع الجنونى بعد تمكن الإخوان وتمكينهم من السيطرة على مقاليد الحكم!
أحد الفروق الطفيفة إذن بين الحزب الوطنى الذى كان يحكمنا والإخوان الذين يحكموننا الآن أن الوطنى حزب تحول إلى شركة، بينما الجماعة هى شركة تحولت إلى حزب، والثابت فقط أن المواطن هو الزبون!

silverlite
25-03-2012, 05:02 PM
جامعة القاهرة


http://tahrirnews.com/wp-content/uploads/cache/nawara_najm-120x158.jpg (http://tahrirnews.com/~tahrirtt/?post_type=authors&p=165)نوارة نجم (http://tahrirnews.com/~tahrirtt/?post_type=authors&p=165)



قبل أن ألج إلى الحديث عن اعتصام طلبة جامعة القاهرة، الذين تعرضوا يوم الخميس 22 مارس لاعتداء البلطجية، أريد أن أسأل مكتب الإرشاد بجماعة الإخوان المسلمين سؤالا وأنتظر ردا حقيقيا يقنع أى إنسان متوسط الذكاء: ألا ترفقون بشبابكم؟ ألا ترحمون كوادركم؟
القارئ سيقول: إيه المجنونة اللى داخلة تتخانق دى؟ ما تفهمينا يا ست؟!
أفهمك.
أصدر الرئيس الراحل محمد أنور السادات لائحة للحد من النشاط السياسى فى الجامعات المصرية، والسيطرة على اتحاد الطلاب، وتمكين جهاز أمن الدولة من السيطرة على النشاط الطلابى، وإتاحة الفرصة للعميد بتعيين رئيس لاتحاد الطلاب فى حال عدم اكتمال النصاب القانونى لمرشحى الاتحاد. فيها حاجة دى؟ أظن مافيهاش حاجة.. المرحوم كان طلبة الجامعات عاملين له كالو، بل إن الحركة الطلابية فى السبعينيات هى التى دفعته دفعا إلى خوض حرب أكتوبر بعد أن ظل يؤجل بحجة الضباب والحسم وأم حسن، حتى ضاق الرجل بالنشاط الطلابى التاريخى فى الجامعات المصرية الذى شارك فيه كل الطلبة من هذا الجيل، من أقصى اليمين إلى أقصى اليسار، وكلنا سمع تسجيلات حمدين صباحى وعبد المنعم أبو الفتوح وهمّ بيطرقعوا لسيادة الرئيس بذات نفسه. (قال وبيقولوا على الجيل الحالى «قليل الأدب»… طب دى حركة الطلاب فى السبعينيات كانت مبهدلة الراجل يا عينى) وهؤلاء هم الذين كتب فيهم أبى الشاعر أحمد فؤاد نجم: «الورد اللى فتح فى جناين مصر».
صدرت تلك اللائحة المشينة، التى مورس من خلالها أسوأ الممارسات بحق طلبة الجامعات المصرية، وأصبح أمن الدولة جزءا لا يتجزأ من الجامعات، ثم تطور الأمر فأصبح الأمن المركزى يحيط بالجامعات وكأنهم يحاصرون كتيبة إسرائيلية، وقد عانى طلبة الإخوان المسلمين ما عانوا بسبب هذه اللائحة. كان الواد يبقى قاعد بيمتحن وفجأة يتعفق من وسطنا فى لجنة الامتحان… ماله؟ أصله إخوان. وأصبح تجريم النشاط السياسى داخل الجامعات أمرا مسلما به، حتى إن الناس تقبلت فصل طلبة الإخوان من جامعة الأزهر. فاكرين؟ يا مرارى.. شرفت بالمشاركة فى حملة للدفاع عن الطلبة الذين تم فصلهم من جامعة الأزهر بعد أن اقتحم الأمن الجامعة واعتقلهم على أثر التظاهر داخل الحرم الجامعى. وكان النظام وأبواقه يروجون للهجوم على هؤلاء الطلبة، وكل الناس دلوقت نسيت وتحب شيخ الأزهر أحمد الطيب، وأنا الوحيدة اللى مش عارفة أسامحه لأنه أضاع مستقبل ما يقرب من عشرين طالبا، وحين كنا ندافع عنهم كان يرد أبواق النظام: «ميليشياااااات».. ميليشيات إيه؟ حرام عليكم، العيال لابسة شرابات فى راسها وبتشلت عملتوهم ميليشيات ومستقبلهم يضيع؟
روح يا زمان وتعالى يا زمان… وإذا بطلبة الإخوان، الذين طالما تظاهروا ضد لائحة (79)، بل إنهم هم من سك تعبير «لائحة أمن الدولة»، إذا بهم يتظاهرون لإعادة العمل بلائحة أمن الدولة! إيه؟ مين؟ فين؟
أيييييووووووه.. أيييييييووووون. قام طلاب جماعة الإخوان المسلمين فى يوم 14 مارس، بالتظاهر لإعادة العمل بلائحة (79) التى عطلت بعد ثورة 25 يناير، التى كانوا عمناول يتظاهرون ضدها!
لماذا؟ شوف يا بنى… اللائحة كانت، فى عهد مبارك، تسمح للحزب الوطنى إلى جانب أمن الدولة بالتحكم فى اتحاد الطلبة، وبما أن ربنا كرم الإخوان وأصبحوا الآن هم الأغلبية فى البرلمان، فقد تغيرت الحال -ولله الحمد- يعنى أمن الدولة الذى كان يخدم مصالح الحزب الوطنى، بقى اسمه الأمن الوطنى وأصبح يخدم مصالح الإخوان، وكلنا يعلم أن وزارة الداخلية برمتها عبد المأمور، واللى يتجوز أمها تقول له يا عمها. وبناء عليه، فإن لائحة (79) الآن، تتيح للإخوان المسلمين التحكم فى اتحاد الطلبة، كما أن الأمن الوطنى، الذى أصبح تابعا لها، سيجهض أى نشاط سياسى مضاد للجماعة، تماما كما كان يجهض أى نشاط مضاد للحزب الوطنى، كما أن العمل باللائحة سيقصر مشاركة الطلبة فى لجنة صياغة الدستور على طلبة الإخوان.. هارش؟
طيب… أبو الكباتن الذين يصدرون هذه التعليمات فى مكتب الإرشاد، ومن ثم ينفذها كوادر الجماعة من الطلبة.. ألا تخشون الله؟ لما تعلم عيل عنده 18 ولّا 19 سنة إنه يبقى بهذه الانتهازية واللا أخلاقية والنفاق، وأنت تزيد على دناءة الحزب الوطنى بأنك تبرر النفاق تبريرات دينية، أُمال العيل ده لما يبقى عنده خمسين سنة حيبقى إيه؟مصطفى بكرى؟
الحزب الوطنى كان يتحدث بلغة المصالح فقط، أما أنتم فتتحدثون بلغة المصالح وتعطونها صبغة دينية، علشان الناس تكفر كمان. أبشركم بأن هذا الغض الذى تفسدونه فى مقتبل عمره سيسير فى طريق الفساد لنهايته حتى ينقلب فساده عليكم أنتم.. بالشفا.

silverlite
25-03-2012, 05:07 PM
جامعة القاهرة (2)


http://tahrirnews.com/wp-content/uploads/cache/nawara_najm-120x158.jpg (http://tahrirnews.com/~tahrirtt/?post_type=authors&p=165)نوارة نجم (http://tahrirnews.com/~tahrirtt/?post_type=authors&p=165)



عود على بدء. وكما جابهت «جامعة فؤاد الأول»، «القاهرة» حاليا، الاحتلال وعملاءه، وبعد انقطاع طويل للنشاط الطلابى منذ أن أحبطه الرئيس الراحل محمد أنور السادات بإصداره للائحة 79، فإن الجامعات المصرية تعود إلى الانتفاض الطلابى، بقيادة جامعة القاهرة/ فؤاد الأول سابقا.
شوف يا سيدى، كان النشاط الطلابى فى الجامعات المصرية فى فترة السبعينيات أقرب إلى ثورة طلابية حققت الكثير من الإنجازات لهذا الوطن. (واسمع بقى عشان تبطلوا افترا على الأجيال السابقة، لا أقول لك كن دلدولا لهذه الأجيال كما هو الحال مع شباب جماعة الإخوان المسلمين، لكن معرفة التاريخ النضالى والإنجازات التى تحققت على أثره واجب وطنى يثرى التجربة الثورية الحالية، واتق ربنا يا بنى أنت وهوّ فى أمك وأبوك بدل ما ربنا يقعدهولنا فى ثورتنا وبعد 30 سنة ييجى ابنك يقولك: يالّا يا بتاع الثورة الفاشلة، كما تقول أنت لأبيك: يالّا يا بتاع الهزيمة). بخلاف أن الحركة الطلابية فى السبعينيات هى الوقود الأساسى لحرب أكتوبر 1973، فإن النشاط الطلابى لم يتوقف بعد انتصار أكتوبر، وإنما استمر بقوة، حتى تمكن طلبة الجامعات من وضع لائحة 76 بأنفسهم، وساروا فى مسيرة من شبين الكوم إلى منزل الرئيس الراحل السادات بميت أبو الكوم، وأجبروه على إقرار اللائحة، ماذا وإلا سيعتصم الطلبة أمام منزله… آه، يعنى إحنا مش أول ناس نروح للرئيس البيت، المصريون اعتادوا على زيارات موسمية لمنازل ولاة الأمر، من أيام خورشيد باشا والله.
المهم، نصت لائحة 76 على حقوق كاملة لطلاب الجامعات، بما يضمن لهم الحرية المطلقة فى دعم النشاط السياسى، والثقافى، والرياضى، والفكرى، والفنى، بل وحل المشكلات الشخصية للطلاب، إلى جانب الاستقلال المالى، وتوفير سبل الراحة والدعم المعنوى والمادى للطلبة، بداخل الجامعة وخارجها، حاجة كده تقولش كندا مثلا؟ أظهر الرئيس الراحل خضوعا للإرادة الطلابية، تماما كما أظهر المجلس العسكرى خضوعا للإرادة الشعبية فى 11 فبراير… ملة العسكر واحدة. ثم بدأ فى التمهيد الميدانى لإصدار لائحة 79، وذلك عبر نشر عناصر استخباراتية بداخل الجامعة، تماما كما ينشر المجلس العسكرى عناصر التحريات العسكرية فى كل مكان، حتى فى صينية التحرير. قبل توقيع معاهدة السلام، أصدر السادات لائحة 79 والتى مفادها: بخ.. مافيش نشاط طلابى يا كباتن، كما يفعل المجلس العسكرى الآن ويقول لنا: بخ.. ثورة؟ ثورة مين والناس نايمين؟
مافيش.. أصدر اللائحة ووقع الاتفاقية السنة دى، قعد يشتم فى الناس السنة اللى بعدها، اعتقل الرموز الوطنية جمعاء السنة اللى بعد اللى بعدها، بعدين الله يرحمه بقى… وترك لنا كل الإنجازات العظيمة دى، اتفاقية السلام بما فيها من شروط رفضنا أن نوقع عليها ونحن مهزومون، وقوانين قمعية، ولائحة 79، وغيرها من المصائب التى لا محل لذكرها، الحقيقة أن كل عسكرى اعتلى البلاد ترك بصمة سودا ومنيلة بنيلة، منذ إعدام الراحل محمد نجيب لخميس والبقرى، وحتى المدرعة المرتبكة، وماحدش يقولى فلان أحسن من علان، كلهم عساكر واحنا زهقنا، عايزين واحد خريج معهد لاسلكى. ثم جاء مبارك وأبدع، وجوّد فى الأداء، وأربك الشعب كله بحربه مع الجماعات الإسلامية فى صعيد مصر، ثم قمنا بثورة.
بعد خلع رأس النظام، عمد الطلبة والعمال والموظفون إلى تطهير جيوب الفساد من خلال نقل الثورة إلى أماكن دراستهم وعملهم، ولسبب مجهول تبنى الجميع خطاب «الفئوية ثورة مضادة». وأنا مش فاهمة مين اللى أوحى لهم بالكلام ده؟ الخلاصة، تمخض عن اعتصامات الطلبة المجهضة قرار عسكرى بتغيير اللائحة. الله.. طب ما أحمد زى الحاج أحمد، فالطلبة معترضون على لائحة ديكتاتورية، قوم المجلس العسكرى يقولهم: بلاها سوسو خد نادية؟ هم يريدون صياغة لائحتهم بأنفسهم وهذه أقل حقوقهم.
الغريب والعجيب والمريب، أن طلبة الإخوان كانوا من ضمن المتظاهرين ضد لائحة 79 فى العام الماضى، وقبل أن تأخذ الجماعة الأغلبية فى البرلمان. وفجأة… آن آن آآآآآآن.. قرر طلبة الإخوان أن لائحة 79 حلوة، وتظاهروا لإعادة العمل بها يوم 14 مارس، وسبحان الله، كانت الاستجابة لهذه التظاهرة أسرع استجابة فى التاريخ، حيث قرر وزير التعليم العالى عقد اجتماع طارئ يوم 15 مارس لإعادة تفعيل اللائحة، وإجراء انتخابات اتحاد الطلبة وفقا لها. ههههههه يا نهار ضحك، ما بالنا نتظاهر يوميا بمطالب متعددة ولا حد سائل فى قرعتنا؟
قرر طلبة جامعة القاهرة الاعتصام اعتراضا على قرار الوزير، فقررت إدارة الجامعة تأجير بلطجية للهجوم على المعتصمين، بل وتقديم بلاغات فى 35 طالبا من المعتصمين، ولله الأمر من قبل ومن بعد.

silverlite
25-03-2012, 05:16 PM
جامعة القاهرة (2)


http://tahrirnews.com/wp-content/uploads/cache/nawara_najm-120x158.jpg (http://tahrirnews.com/~tahrirtt/?post_type=authors&p=165)نوارة نجم (http://tahrirnews.com/~tahrirtt/?post_type=authors&p=165)



عود على بدء. وكما جابهت «جامعة فؤاد الأول»، «القاهرة» حاليا، الاحتلال وعملاءه، وبعد انقطاع طويل للنشاط الطلابى منذ أن أحبطه الرئيس الراحل محمد أنور السادات بإصداره للائحة 79، فإن الجامعات المصرية تعود إلى الانتفاض الطلابى، بقيادة جامعة القاهرة/ فؤاد الأول سابقا.
شوف يا سيدى، كان النشاط الطلابى فى الجامعات المصرية فى فترة السبعينيات أقرب إلى ثورة طلابية حققت الكثير من الإنجازات لهذا الوطن. (واسمع بقى عشان تبطلوا افترا على الأجيال السابقة، لا أقول لك كن دلدولا لهذه الأجيال كما هو الحال مع شباب جماعة الإخوان المسلمين، لكن معرفة التاريخ النضالى والإنجازات التى تحققت على أثره واجب وطنى يثرى التجربة الثورية الحالية، واتق ربنا يا بنى أنت وهوّ فى أمك وأبوك بدل ما ربنا يقعدهولنا فى ثورتنا وبعد 30 سنة ييجى ابنك يقولك: يالّا يا بتاع الثورة الفاشلة، كما تقول أنت لأبيك: يالّا يا بتاع الهزيمة). بخلاف أن الحركة الطلابية فى السبعينيات هى الوقود الأساسى لحرب أكتوبر 1973، فإن النشاط الطلابى لم يتوقف بعد انتصار أكتوبر، وإنما استمر بقوة، حتى تمكن طلبة الجامعات من وضع لائحة 76 بأنفسهم، وساروا فى مسيرة من شبين الكوم إلى منزل الرئيس الراحل السادات بميت أبو الكوم، وأجبروه على إقرار اللائحة، ماذا وإلا سيعتصم الطلبة أمام منزله… آه، يعنى إحنا مش أول ناس نروح للرئيس البيت، المصريون اعتادوا على زيارات موسمية لمنازل ولاة الأمر، من أيام خورشيد باشا والله.
المهم، نصت لائحة 76 على حقوق كاملة لطلاب الجامعات، بما يضمن لهم الحرية المطلقة فى دعم النشاط السياسى، والثقافى، والرياضى، والفكرى، والفنى، بل وحل المشكلات الشخصية للطلاب، إلى جانب الاستقلال المالى، وتوفير سبل الراحة والدعم المعنوى والمادى للطلبة، بداخل الجامعة وخارجها، حاجة كده تقولش كندا مثلا؟ أظهر الرئيس الراحل خضوعا للإرادة الطلابية، تماما كما أظهر المجلس العسكرى خضوعا للإرادة الشعبية فى 11 فبراير… ملة العسكر واحدة. ثم بدأ فى التمهيد الميدانى لإصدار لائحة 79، وذلك عبر نشر عناصر استخباراتية بداخل الجامعة، تماما كما ينشر المجلس العسكرى عناصر التحريات العسكرية فى كل مكان، حتى فى صينية التحرير. قبل توقيع معاهدة السلام، أصدر السادات لائحة 79 والتى مفادها: بخ.. مافيش نشاط طلابى يا كباتن، كما يفعل المجلس العسكرى الآن ويقول لنا: بخ.. ثورة؟ ثورة مين والناس نايمين؟
مافيش.. أصدر اللائحة ووقع الاتفاقية السنة دى، قعد يشتم فى الناس السنة اللى بعدها، اعتقل الرموز الوطنية جمعاء السنة اللى بعد اللى بعدها، بعدين الله يرحمه بقى… وترك لنا كل الإنجازات العظيمة دى، اتفاقية السلام بما فيها من شروط رفضنا أن نوقع عليها ونحن مهزومون، وقوانين قمعية، ولائحة 79، وغيرها من المصائب التى لا محل لذكرها، الحقيقة أن كل عسكرى اعتلى البلاد ترك بصمة سودا ومنيلة بنيلة، منذ إعدام الراحل محمد نجيب لخميس والبقرى، وحتى المدرعة المرتبكة، وماحدش يقولى فلان أحسن من علان، كلهم عساكر واحنا زهقنا، عايزين واحد خريج معهد لاسلكى. ثم جاء مبارك وأبدع، وجوّد فى الأداء، وأربك الشعب كله بحربه مع الجماعات الإسلامية فى صعيد مصر، ثم قمنا بثورة.
بعد خلع رأس النظام، عمد الطلبة والعمال والموظفون إلى تطهير جيوب الفساد من خلال نقل الثورة إلى أماكن دراستهم وعملهم، ولسبب مجهول تبنى الجميع خطاب «الفئوية ثورة مضادة». وأنا مش فاهمة مين اللى أوحى لهم بالكلام ده؟ الخلاصة، تمخض عن اعتصامات الطلبة المجهضة قرار عسكرى بتغيير اللائحة. الله.. طب ما أحمد زى الحاج أحمد، فالطلبة معترضون على لائحة ديكتاتورية، قوم المجلس العسكرى يقولهم: بلاها سوسو خد نادية؟ هم يريدون صياغة لائحتهم بأنفسهم وهذه أقل حقوقهم.
الغريب والعجيب والمريب، أن طلبة الإخوان كانوا من ضمن المتظاهرين ضد لائحة 79 فى العام الماضى، وقبل أن تأخذ الجماعة الأغلبية فى البرلمان. وفجأة… آن آن آآآآآآن.. قرر طلبة الإخوان أن لائحة 79 حلوة، وتظاهروا لإعادة العمل بها يوم 14 مارس، وسبحان الله، كانت الاستجابة لهذه التظاهرة أسرع استجابة فى التاريخ، حيث قرر وزير التعليم العالى عقد اجتماع طارئ يوم 15 مارس لإعادة تفعيل اللائحة، وإجراء انتخابات اتحاد الطلبة وفقا لها. ههههههه يا نهار ضحك، ما بالنا نتظاهر يوميا بمطالب متعددة ولا حد سائل فى قرعتنا؟
قرر طلبة جامعة القاهرة الاعتصام اعتراضا على قرار الوزير، فقررت إدارة الجامعة تأجير بلطجية للهجوم على المعتصمين، بل وتقديم بلاغات فى 35 طالبا من المعتصمين، ولله الأمر من قبل ومن بعد.

silverlite
25-03-2012, 05:37 PM
مصر كبيرة عليكم أنتم أيضا


http://tahrirnews.com/wp-content/uploads/cache/-طاهر-120x158.jpg (http://tahrirnews.com/~tahrirtt/?post_type=authors&p=306)عمر طاهر (http://tahrirnews.com/~tahrirtt/?post_type=authors&p=306)


ما لم تكن هناك ثورة جديدة تستفيد مما سبق، لن يكون هناك أمل فى أن يسير البلد خطوة صحيحة مضبوطة إلى الأمام فى خط مستقيم، وبديل ثورة تغير كل الهراء الذى نعيشه هو المزيد من الهراء وخطوات جانبية فى طرق فرعية مظلمة فى نهايتها جدران أسمنتية، المشكلة أنها طرق اتجاه واحد، أى أنه لا سبيل للعودة ولا يكون أمامك إلا تفجير هذه الجدر بما يعنيه ذلك من أذى سيطولنا جميعا.
الثورة ذلك المولود الذى أطل برأسه خارج الرحم، فقالوا له إن الدنيا برد عليك، وحماية له أرغموه على العودة إلى الداخل من جديد مع وعد باحتسابه مولودا كاملا سيمنحوه اسما وسيقيمون له حفل عيد ميلاد فى الذكرى السنوية لإطلالته السريعة خارج الرحم، عودة المولود إلى الرحم من جديد لا معنى لها سوى أن ينفجر داخل جسد الأم فيموتان معا.
من الذى يقود مصر الآن فى تلك الأيام الصعبة؟ إنه التجلى الجديد للنظام السابق بكل ما فيه من ديكتاتورية وانفراد بالرأى وسخرية من المعارضين وتسطيح للمسائل كلها وسذاجة فكرية واستهتار بحجم هذه الأمة وأقزام يعانون من أعراض مرض (الشبعة بعد جوعة)، البلد كبيرة عليكم وإنتو لا تفكرون إلا بمنطق شخصى بحت يؤكد أنكم أقل من مواقعكم التى تشغلونها حاليا. مصر ليست تعويضا عن ظلم أو قهر تعرضت له كجماعة سياسية، وليست حقا تاريخيا يحصل عليه البعض بالدور. مصر ليست حائطا تختبئ خلفه من محاكمات تستحقها على من ماتوا على يدك وعلى إفسادك للأمور، مصر ليست دولة إسلامية حسب إسلامكم الذى تصوغونه على كيفكم وتطوعونه حسبما تقتضى قوانين النفاق، مصر ليست عزبة أبوكم تحاربون من أجل استردادها من بين أيديكم الملوثة، مصر لا يسكنها مجموعة من الأميين ومعدومى الثقافة كما تعتقدون، أميو مصر يفهمون كل شىء لكنهم قد يسيئون الاختيار تحت وطأة ما يعيشونه. مشكلة المصريين ليست فى الفهم ولكن فى التسرع فى اتخاذ القرارات والجنوح العاطفى لحظة الاختيار والاستسهال أحيانا، وثقة البعض «ممن يجلسون على مقاعد الحكم» فى الشارع ثقة مبالغا فيها وزائفة وتدل على غباء من حضر الدرس، ولم يتعلم شيئا. مصر كبيرة جدا عليكم وإن كان البعض يرى أن مشكلة مصر حاليا أنها مالهاش كبير، فذلك ليس لعيبٍ فى المصريين لكن لأنه لا أحد كبيرا ظهر فى الصورة، الثورة موجودة وستخرج فى لحظة غضب لتنهى المأساة التى تديرونها بأدب القرود والديمقراطية الزائفة والإسلام المستورد وصلافة الميرى.
الثورة القادمة لا تشبه سابقتها مثلما لا يشبهكم الجيل الجديد من الشباب والطلاب والألتراس وأبناء الجامعات المصرية والأجنبية، لقد ولى عهدكم وما صبر الثوار عليكم إلا احتراما للشعب الذى صدق يوما أن الثورة تقف فى طريق حياته، لكن ما إن يكتشف الشعب الخديعة ويفتح الطريق، ستندمون على تلك الأيام التى أضعتم فيها أنفسكم وتكادون أن تضيعونا معكم.
الثورة ليست مستمرة..
الثورة قادمة.

silverlite
25-03-2012, 05:53 PM
خطيئة الاحتماء بالعسكر


http://shorouknews.com/uploadedimages/Columnist/original/wael-kandil.jpgوائل قنديل (http://www.shorouknews.com/columns/wael-kandiel)



سيكون خطأ قاتلا لو كررت قوى سياسية تتحدث باسم الثورة الوقوع فى فخ لعبة الاستقطاب التى أوردتها وأوردت الثورة التهلكة.. سيكون نوعا من الانتحار مرة أخرى إن هم استجابوا لإغواء الذهاب إلى «العسكرى» لمواجهة «الدينى» فى موقعة الدستور.

ولو دقق الذين يعاودون مناشدة «العسكرى» التدخل فى تفاصيل صورة مصر الآن لأدركوا أن المتسبب الأول فى صناعتها على هذا النحو الشائه هو المجلس العسكرى، الذى يعد المسئول الأول عن دخول البلاد فى هذا النفق المظلم، حين قام بعملية إقصاء «ممنهجة» لقوى الثورة الفعلية، مخليا الساحة للقوى المتحدثة باسم الإسلام السياسى، والتى أظهرت منذ البداية قابلية للعب الدور المطلوب منها، طارحة نفسها فى هيئة من يقدم فروض الولاء والطاعة.

ولعل أحداث محمد محمود الأولى فى 18 نوفمبر الماضى كانت الكاشفة لهذا التحالف المقدس بين «الإسلام السياسى» و«العسكرى» حين تطوع متحدثون من الإخوان والسلفيين لتوفير الغطاء الشرعى لكل الجرائم التى ارتكبها رجال المجلس فى سحق الثورة فى تلك الأيام العصيبة، وبدا الطرفان فى خندق واحد، وعلى مسافة واحدة من الثورة.

ولاحظ أن هذه الموجة من الحرب على الثورة اندلعت بعد ساعات من المليونية التى حشدت لها قوى الإسلام السياسى فى ميدان التحرير لرفض وثيقة المبادئ الدستورية، وما إن حققوا ما أرادوه من الميدان انسحبوا تاركين أهالى الشهداء المعتصمين يواجهون السحل والتنكيل.

وفى ذلك الوقت نشطت أصوات إخوانية وسلفية فى التحريض على المتظاهرين والمعتصمين فى التحرير ومحمد محمود، فى ظل ما سميته فى هذا المكان «معرة سياسية كاملة» وقلت «على أن «المعرة» تمددت واستطالت لتلحق بمعظم الأحزاب والقوى السياسية التى بقيت منشغلة ومستغرقة فى حساب «غنائم الصناديق» دون أن تقدم على خطوة محترمة توفر سقفا سياسيا وأخلاقيا، ربما كان من الممكن أن يحمى الثوار من القنابل المنهمرة فوق رءوسهم جزئيا، وليت بعضهم اكتفى بالسكوت بل قرر ألا يفوت الفرصة وشارك فى الجريمة بإطلاق تصريحات بذيئة ومسفة من نوعية أن الموجودين فى التحرير ليسوا سوى أناس يقطعون الطريق على الشعب الحالم بالديمقراطية والانتخابات، كما أعلنها بركة الإخوان ونجم شباك الجماعة وحزبها فى مداخلة مع قناة الجزيرة، وبعدها بدقائق بدأت عملية «الرصاص المصبوب» على الثوار فسقط عشرات الشهداء».

وقد عاد هذا الحلف وعبر عن نفسه مرة أخرى فى أحداث مجلس الوزراء ومحمد محمود الثانية، وصار الطرفان يرددان خطابا واحدا تقريبا ضد الثوار الذين صاروا بلطجية فى نظر المجلسين.

وعليه فإنه من العبث أن تتصور قوى سياسية محسوبة على الثورة أنها قادرة على انتزاع «العسكرى» من «الدينى» أو العكس، فالأجدر أن يناضل الجميع بعيدا عن التوازنات واللعب على التناقضات ــ العابرة ــ فى معركة الدستور، لأن الثابت تاريخيا أن ما نحن فيه الآن هو حصاد تعاون استراتيجى بين الطرفين، وأزعم أن ما يدور بينهما الآن ليس سوى سحابة صيف سرعان ما تنقشع، لتكتشف قوى الثورة بعدها أنها بلا سقف يحميها من قيظ التحالفات الحارقة.. وربما تجد نفسها على أرضية واحدة مع السادة الفلول.

وتذكروا أن الثورة قامت من أجل مصر مدنية، لا عسكرية ولا دينية.

silverlite
25-03-2012, 06:07 PM
رائحة مبارك فى الأفق


http://shorouknews.com/uploadedimages/Columnist/original/Fahmy-Howaidy.jpgفهمي هويدي (http://www.shorouknews.com/columns/fahmy-howaidy)






شممت رائحة مبارك قوية فى جريدة الأهرام أمس (السبت 24/3). فقد وقعت فيها على ثلاثة أخبار وتقارير وجدتها مباركية بامتياز. الخبر الأول: على الصفحة الأولى وقد بدأ بالعبارة التالية: «أعلنت الجبهة الثورية لترشيح عمر سليمان للرئاسة، أنها نجحت فى انتزاع موافقته على الترشح فى انتخابات رئاسة الجمهورية.». وقال صموئيل العشاى مؤسس الجبهة إن المسألة لم تكن سهلة، وأن النائب السابق لرئيس الجمهورية كان يرفض بشدة الترشح. ولكنه وافق عليه بعد ضغط متواصل، بداية من تدشين توكيلات باسمه (إلى جانب) المناشدات فى وسائل الإعلام.

الخبر الثانى: كان تحت العنوان التالى « المتهمان أمام النيابة: عرضنا 50 مليون جنيه من إيران لتفجير سفينة إسرائيلية بقناة السويس». وتحت العنوان ذكر الخبر أن تحقيقات نيابة أمن الدولة العليا مع المتهمين فلان وفلان اللذين أجهض قطاع الأمن بالداخلية مخططهما لتفجير المجرى الملاحى لقناة السويس فى أنهما تلقيا تمويلا من إيران والشيعة لتنفيذ المخطط.. وأنهما عرضا على أحد الأشخاص توجيه ضربة لإحدى السفن الإسرائيلية فى القناة مقابل 50 مليون جنيه. وأنهما أبلغاه بأنه بعد التنفيذ سيحصل على المبلغ من الشيعة، لعلاقتهم مع إيران، وكراهية إيران لمصر وإسرائيل.

على الصفحة التاسعة جاء التقرير الثالث تحت العنوان التالى: «أسرار حرب حكومة هنية ضد مصر». وتحته جاء النص التالى: كشفت مصادر مطلعة داخل قطاع غزة النقاب عن قيام عناصر محسوبة على حكومة إسماعيل هنية المهيمنة على القطاع بالإيعاز لأصحاب محطات الوقود بوقف بيع ما لديهم من مخزونات البنزين والسولار وقيام تلك العناصر بشحن الجماهير بغزة للتوجه إلى الحدود مع مصر للتظاهر هناك ضد السلطات المصرية، للضغط عليها من أجل تزويد القطاع بالوقود دون قيد أو شرط... إلخ.

أثار انتباهى فى الخبر الأول أن ثلاثة من المحررين كتبوه، وأن صياغته أشارت إلى أن ترشيح عمر سليمان تم بواسطة كيان باسم «الجبهة الثورية»، بما يعنى أنها جبهة منتمية إلى ثورة 25 يناير ومع ذلك وافق بناء على رغبة الجماهير التى لم نرها وزحفت لكى تحرر توكيلات لصالحه،، وأمام لهفة وإصرار المناشدات الإعلامية التى لم نسمع بها. وهى صياغة تستغفل القارئ وتسوق الرجل الذى كان شريكا لمبارك فى كل خطاياه، ولأنه كان ضامنا له ومطمئنا إلى موقفه فإنه تخيره نائبا له ليصبح واجهة لنظامه الذى أراد له أن يستمر.

الخبر الثانى مضحك ومريب أيضا. فمصدره تحقيقات أمن الدولة المشهورة بالتلفيق والفرقعات المصطنعة. وموضوعه أن اثنين تلقيا تمويلا من إيران بقيمة 50 مليون جنيه. واتفقا مع ثالث (أهبل) لضرب سفينة إسرائيلية، وبعد التنفيذ سيعطونه الخمسين مليون جنيه (لم يعطوه مقدما لفعلته ولو مليونا من الخمسين). لكن الأخير بشهامة وثقة قبـِل أن يفجر السفينة ثم يتقاضى المبلغ بعد ذلك. ثم إن الصيغة لم تكتف باتهام السياسة الإيرانية ولكنها فى تخبط ظاهر اقحمت الشيعة فى المؤامرة، وذكر أن المبلغ دفعه الشيعة (هل المقصود حزب الله؟) لعلاقتهم مع إيران وبسبب كراهية إيران لمصر وإسرائيل.

أما التقرير الثالث فهو ينطلق من أن ثمة حربا تشنها حكومة هنية ضد مصر. لفصل غزة وتنفيذ المخطط الإسرائيلى الجاهز. وقد تذرعت بأزمة الوقود للاستمرار فى تلك الحرب. ويشير إلى أن تلك الحكومة «الشريرة» بخلاف حكومة رام الله «الطيبة» تريد إرهاب الحكومة المصرية ولى ذراعها لتزويد القطاع بالوقود دون قيد أو شرط. وإلى جانب النكتة فى حرب حكومة هنية ضد مصر، فإن التقرير لم يشر إلى دور مصر فى حصار غزة وإصرار سلطات القاهرة على تزويد القطاع بالوقود عبر معبر كرم أبوسالم الإسرائيلى، فى حين يتمسك الغزاويون بألا تدخل إسرائيل بينهم وبين مصر، ويرون أنه من الطبيعى أن يتسلموا الوقود مباشرة من مصر، عبر معبر رفح.

إن الأخبار الثلاثة تقول لنا أولا إن رجل مبارك تنازل أخيرا وبناء على طلب الجماهير المشتاقة إلى حكمه قبل أن يترشح للرئاسة. وهو ما تفضلت به علينا مشكورة «الجبهة الثورية»، تعبيرا عن امتنانها ووفائها للعهدين القديم والجديد. ثم تقول لنا ثانيا إن إيران هى العدو الذى يتآمر علينا ومعها حزب الله الذي يكره الحليفين مصر وإسرائيل. أما التقرير الثالث فهو يحدثنا عن حرب لحكومة حركة حماس ضد مصر.

حين تصفحت العدد قلت إن هذا مبارك يخوض معركته ضد أعدائه التقليديين، إلا أن صفوت الشريف وأنس الفقى كانا أذكى من ذلك بكثير، فكذبهما لم يكن بهذه الفجاجة. حتى أخشى أن يصدر عنهما بيان يعاتب من كتب الكلام ومرره، قائلين لهم: بئس التلاميذ والأولاد، هل هذا ما علمناه لكم؟

silverlite
26-03-2012, 05:41 PM
http://a6.sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-prn1/559381_417516948263648_300288616653149_1872857_722 701660_n.jpg

silverlite
26-03-2012, 05:48 PM
طباخ الكراهية


http://tahrirnews.com/wp-content/uploads/cache/IMG_1645-120x158.jpg (http://tahrirnews.com/~tahrirtt/?post_type=authors&p=2666)وائل عبد الفتاح (http://tahrirnews.com/~tahrirtt/?post_type=authors&p=2666)



لم يتعلموا سوى الطهى السياسى.
الإخوان يقودون السلفيين فى طبيخ للدستور.
طهاتهم هواة لا يخجلون من نشرهم للطبيخ الفاسد الكريه. من يراهم يتخيل أنهم فرق جاءت لتعاقب المصريين وتنتقم منهم… يتصورون مقاعدهم خيلا ينشرون بها الإسلام فى بلد مسلم… يتصورون أنفسهم شطارا فيضعون على طبختهم بودرة تحلية لإخفاء معالم الطبخة.
إنه مزاج متطرف يعادى الدولة الحديثة ويتمسح بها. ينشر خطاب التطرف والهوس ويسميه «صحيح الدين»، كأن المجتمع هو الفاسد وليس السلطة.. أو كأن الديمقراطية عقاب سيجعلنا نلعن الثورة.
إنهم وقعوا فى الفخ الذى نصبته الأيادى المدربة وأعلنوا عن مخطط استيلاء على الدولة وخطفها… مخطط ساذج يشبه المحاولات المصرية فى صناعة أفلام خيال علمى.
مخطط يعطل الثورة ويمنح للمعسكر فرصة تاريخية للظهور كحامى للدولة الحديثة… وهو الوهم الذى عشناه ٦٠ سنة، وأفقنا منه على المافيا الحاكمة.
طهاة الإخوان والسلفيين، إمكاناتهم فى التخفى محدودة، ولهذا فإنهم ورغم اهتمامهم بإجراء شكلى ساذج يضمون به إلى التأسيسية أسماء قبطية «أحدهم عضو فى حزب الإخوان» فإنهم اختاروا مثلا الدكتور محمد عمارة أحد هواة العبث فى الكتب الصفراء القديمة لاستخراج فتاوى الكراهية والتمييز الدينى.. هواية لها سحر قاتل، هؤلاء يسهمون فى صنع غوغاء يعبدونهم بعد قليل، باعتبارهم مخلصين ومنقذين وزعماء دينيين.. غوغاء ينتظرون الدفاع عن مقدس، أو الانتقام من عدو، وها هو عدو جاهز، أتباع دين آخر، وشركاء يزاحمون على فتات تبقى من موائد مصاصى الدماء، سحر التطرف يجبر الأزهر على محاولة ملء الفراغ، لتبدو سلطة دينية افتراضية فى دين لا يعترف بالسلطة الدينية. وللدكتور عمارة واقعة قريبة لم تمر عليها سنوات قليلة، حين أعدمت وزارة الأوقاف نسخ كتابه «فتنة التكفير بين الشيعة والوهابية والصوفية».
الدكتور المشترك فى كتابة الدستور يقول بصراحة إن المسيحيين «يستخدم الكتاب التعبير القديم: النصارى» كفرة ملحدون.. أموالهم ودماؤهم مستباحة.
فكرة تكفير الأقباط مرت فى كتاب عمارة عابرة كأنها شىء طبيعى. ولم يتوقع هو أن يكتشفها. اعتذر اعتذارا مرواغا، قال فيه إنه «استغرب الضجة التى صاحبت صدور كتابه.. وفوجئ بمن يردد أن كتابه به استباحة لدماء غير المسلمين..»، وأكد عمارة اكتشافه بأنه أخطأ حين نقل عن الإمام أبو حامد الغزالى دون أن ينتبه إلى أنها تتعلق بإباحة الدم.
هكذا ببساطة: اعتذار لا يكلف نفسه بالتراجع عن فكر التكفير. ولهذا لم يقبله أصحاب البلاغ، ولم يحل المشكلة. استمر حكم التفكير معلقًا. والكتاب رغم إعدامه أصبح ملكا لقراء يتلقفون هذه النوعية من الكتب التى تثبت أنهم الأعلى وأن لعقيدتهم السيادة. إنه ليس كتابا بل «تذكرة داوود»، تعالج النرجسية الجريحة. والدكتور محمد عمارة أستاذ متخصص فى تهييج النرجسية وشحن العقول العاجزة عن التفكير بقنابل عنقودية.. وإذا حذفت كلمة «الإسلام» من بين كلماته ستتصور على الفور أنه يقرأ بيانا للحزب النازى أو يلقى واحدة من فرمانات مدير إصلاحية الأحداث. يتحدث بمنطق مخيف يصدر الأحكام ويوزع الاتهامات ويعطى صكوك الغفران. إنه «زعيم» بلغة أهل السياسة. و«فتوة» بلغة الشارع.
كما كان تقريبا وهو فى تنظيمات الماركسيين السرية. الأديب إبراهيم أصلان حكى بطريقته الساخرة عن الليلة التى أراد بها أصدقاء من عتاة الماركسيين أن يقدموا له هدية. وعدوه بلقاء «شخص خطير» فى التنظيم. إبراهيم أعجبته الإثارة وتحرك فضوله للمقابلة، فقالوا له: «سنطلب موعدا».
فى الموعد اكتشف أن الأمر ليس بسيطا، شعر بالرعب والأصدقاء يحكون له عن تأمين منطقة التوفيقية التى سيتم فيها اللقاء. وشعر وهو يتحرك فى الشوارع الضيقة أنه تحت المراقبة واختلط الرعب بالإثارة وانتظر بشغف ليعرف من هو «الخطير».
ولم يكن سوى محمد عمارة، «زعيم مهم» كل ملامحه تشى بالخطورة والجدية الفاخرة. يتكلم قليلا، وينظر بعيدا. وفى كلامه تعليمات حتى وهو يعرض أفكاره.
لم يضحك إبراهيم أصلان وقتها «فى الستينيات»، بل بعدها بسنوات وهو يحكى لى الواقعة، بينما أصبح «الزعيم الخطير» يحمل لقب «دكتور» فى الفلسفة الإسلامية ويرتدى عباءة ريفية على بدلة من موديل السبعينيات، ويظهر فى الفضائيات باعتباره مرجعا إسلاميا، وشيخا لا ترد له فتوى. الشىء الأساسى الذى لم يتغير هو لغته الخطابية وطريقته فى تقسيم العالم إلى قسمين: «معنا» و«علينا»، أو بالمصطلحات الجديدة: «معسكر الخير» و«معسكر الشر»، وهى مصطلحات يحبها ويتحرك بها كل من بوش وبن لادن.
بهذه الطريقة تكتسب كتابات الدكتور محمد عمارة حضورا فى مراحله المختلفة، لأنها تعتمد على مداعبة الرأى العام، وضبط الأفكار على موجات «ما يطلبه المستمعون». يسرق الكاميرا والميكروفون بخطاب زاعق، حماسى، لا يدعو إلى التفكير بل إلى الحشد على طريقة مشجعى مباريات كرة القدم.

silverlite
26-03-2012, 06:00 PM
إخوانى على نفسك


http://tahrirnews.com/wp-content/uploads/cache/-طاهر-120x158.jpg (http://tahrirnews.com/~tahrirtt/?post_type=authors&p=306)عمر طاهر (http://tahrirnews.com/~tahrirtt/?post_type=authors&p=306)



كنت أتمنى أن أستوعبك كإخوانى عليا.. أترك لك زمام القيادة مطمئن النفس والبال داعما إياك بكل ما أوتيت من ثقة وحماس، وكلى رغبة حقيقية صادقة فى أن تحصل على فرصتك كاملة لتقديم تجربتك فى النور ورفع مستوى علاقتك بالأمة من الخدمات البسيطة متوسطة القيمة، والتى أشكرك عليها بالنيابة عن كل من استفاد منها (وأنا كلى ثقة أنك لا تنتظر شكرا على عمل هو جزء من عقيدتك).. أقول كنت أود أن أرفع مستوى تجربتك من حيز أنابيب البوتاجاز ومعلبات الطماطم إلى مشروع وطنى أكبر، مفترضا فى حضرتك القدرة على تطوير نفسك والتحرر من ثوابت بشرية لا تليق بمعتقدك الإيمانى الأوسع، لكنك لا تساعدنى على ذلك أبدا، بل إنك تتفنن طول الوقت فى أن تفسد رغبتى فى الصبر عليك وتفترض فى من ينتقدك غيرة تجعلك تملأ الآفاق كلها بكلمتين لا تحفظ غيرهما «موتوا بغيظكم».
تتفنن فى أسلوب للحوار يهيج الأتربة فى وجه من يناقشك، بحيث يفقد القدرة على التركيز، تلف وتدور حول الإجابة الصريحة ربما لشعور خفى ترسب فى جينات الأجيال المتعاقبة للجماعة بأنها مراقبة (وفيه حد بيسجل لهم) جعلك هذا تتفنن فى تفادى الصراحة المباشرة، تتقن أداء «خدوهم بالصوت» وهو أداء يفلح بشدة مع البسطاء الذين لم يختبروا أصواتهم ولا يعرفون إن كانت لهم أصوات أم لا. تتقن الصعود على مسار كلمات الآخرين بطريقة يغلب عليها الصلف وهى سمة جديدة عليك، فقد أصبح الصلف نتاجا شرعيا لإيمانك بأنك حُزت الاثنين معا الدنيا والدين، هل أمنت مكر الله يا صديقى حتى تخرج كلماتك علينا واضعة ساقا فوق ساق؟، قامت ثورة لتقيك شر فضيحة الإمساك بالعصا من المنتصف وعار الصفقات الخلفية وذعر القهر والغدر والتعذيب، إلا أنك أخذت من الثورة ما يناسبك وحولتها إلى مشروع.. لعنتك هى إيمانك بمشروع لم تختره ولم تشارك فى صياغته ومجبر على الالتزام به، وإعمالك للعقل ومخالفتك له تستوجب تحويلك إلى التحقيق ثم الفصل.
كنت أتمنى أشياء كثيرة فى صالح كلانا، لكنك لا تساعد نفسك ولا تقبل المساعدة من أحد، الآن تظهر بيانات فيها غضب ثورى، لا أحكم على النيات ولا أستطيع، لكننى لا أصدق هذا الغضب، فالكلام عن الخوف من الطعن على شرعية البرلمان يكشف الصفقات التى تمت قبل الانتخابات بخصوص القوائم التى نعرف جميعا أنها لم تخدم أحدا قدر ما خدمتكم، والكلام عن شعورهم بوجود إجهاض للثورة وتيئيس للناس من القدرة على تحقيق أهدافهم، قيل كثيرا خلال العام الماضى ووقفتم أنتم ضده بقوة ورفضتم المشاركة فى استكمال الثورة وإنقاذها من الإجهاض، حين كانت الفرص متاحة وواجبة ولها معنى وتأثير. تتكلمون الآن باستحياء شديد عن طريقتكم الحكيمة المتئدة التى تتوخى مصلحة الشعب وتسعى لتحقيقها واتباعكم طريقا أمثل لتكوين مؤسسات دستورية، طيب يا سيدى آديكم فى برلمان بلا صلاحيات تقفون فيه وتنفر عروقكم، بينما الوزراء يتابعونكم من التليفزيون بضحكات ساخرة ويرفضون المثول أمامكم، أكلتم أدمغتنا حين كانت الثورة هى الحق بتصريحاتكم عن الشرعية والاستقرار وحشدتم سرا ضدها، والآن حينما أصبح الأمر متعلقا ببرستيجكم وطموحاتكم وشكلكم أمام الناس أصبح الحشد للثورة وإعادة إنتاجها أمرا مطروحا ويتم التلويح به بقوة.
النظر إلى الوطن من خلف أسوار مقر الجماعة كارثة، وبيان الجماعة جعلنى أقرر أن لا أدعم العسكر إن حدثت بينكما مواجهة وهذا ليس حبا فيكم ولا كرها فى العسكر، ولكن لأن الواحد مابيحبش يدخل بين اتنين متجوزين، لإنه دايما بيطلع هوّ الغلطان فى الآخر.

silverlite
26-03-2012, 06:09 PM
بيان الإخوان


http://tahrirnews.com/wp-content/uploads/cache/nawara_najm-120x158.jpg (http://tahrirnews.com/~tahrirtt/?post_type=authors&p=165)نوارة نجم (http://tahrirnews.com/~tahrirtt/?post_type=authors&p=165)



هههههههههههههههههههه.. حد يكتب كلام كده؟ كده برضه يا مجلس يا خاين؟ تفضل حكومة الجنزورى عليّا؟ أحبك مواه.. أعبدك.. مواه…. أموت فى هواك. وشعرت فى بيان الإخوان أن المجلس العسكرى قد تزوج حكومة الجنزورى عليهم. وهاتك يا هبد ورقع فى حكومة الجنزورى، وكأنهم، لا سمح الله، يعتقدون أن حكومة الجنزورى تحكم! وقالوا إنهم يرغبون فى استقالة حكومة الجنزورى، إلا أن الجنزورى يرفض، ثم قالوا «ويؤيده فى ذلك، للأسف، المجلس العسكرى»! ومع الأسف مع الألم يهددهم المجلس العسكرى بالطعن فى دستورية مجلس الشعب، وأنه، أى الطعن، موجود فى درج رئيس المحكمة الدستورية العليا! ياااا… ده الموضوع شكله كان فيه شتايم.
آه… طب واحنا مالنا؟ راجل ومراته وبينهما خلافات، الحاجات دى تتكلموا فيها فى البيت مش قدامنا. فقال الإخوان فى بيانهم: فإن الشعب قادر ومستعد للحركة لإعادة إنتاج ثورته وحمايتها وإنقاذ سفينتها قبل أن تغرق إلى القاع على أيدى أناس لا يستشعرون المسؤولية الشرعية أو الوطنية.
الشششعععععبببب…. آآآآه. أنهى شعب فيهم؟ إذ إن هناك كذا شعب. بفضل المجلس العسكرى، ومن خلفه تأييد جماعة الإخوان المسلمين غير المشروط، فإن الشعب انقسم على نفسه، فهناك الشعب الذى حشدت جماعة الإخوان المسلمين كامل طاقتها الإعلامية والتنظيمية، حتى وصل الأمر إلى نشر عناصر، تشبه التحريات العسكرية، فى الشارع لإقناع السادة المواطنين بعدم النزول، حماية لضحايا ماسبيرو الذين قتلوا من ظهورهم، ولترويج أكذوبة أنهم ضربوا الجيش، ولإلقاء اللوم على الأنبا فلوباتير، أصله سجل فيديو مش كويس.. هو السبب فلوباتير، كان بيمثل دور المدرعة فى الفيلم. أم تقصدون ذلك الشعب الذى هرع إلى الشوارع ملتاعا حين شاهد جثة الشاب يتم إلقاؤها فى المزابل، وظل يستنشق الغاز المسمم لمدة ستة أيام لإسقاط المجلس العسكرى، بينما بذلت كل القوى السياسية، ومن بينها جماعة الإخوان المسلمين، قصارى جهدها للإبقاء على الحكم العسكرى؟ أم أنكم تنشدون مساندة الشعب الذى أقنعتموه أنتم بأن لا ينزل حماية لعرض يهتك فى الشارع وأخبرتموه أن العباية كانت بكباسين، وتساءلتم، أنتم وتابعكم قفة، اللى هو السلفيون: إيه اللى نزلها؟ أم تقصدون الشعب الذى انتشرت عناصركم وسط صفوفه تقنعه بأن مصر يجب أن تنعم بالاستقرار، وأن المجلس العسكرى يستحق الصبر عليه، بعد كل هذه الجرائم، وإعطائه فرصة؟ مالا الخازوج يا ساكينة تكونوا تقصدوا الشعب اللى بينزل ينضرب كل مرة ويدفن صحابه والذين اتهمتموهم فى برلمانكم بأنهم يتعاطون الترامادول ويتقاضون 200 جنيه… هل تقصدون بالشعب أولئك المواطنين الذين انتخبوكم، ثم طفقوا يضربون أنفسهم بأقدم حذاء فى منازلهم بعد أن عقدت أولى جلسات مجلس الشعب؟
كباتن… مافيش شعب.. الشعب بخ.
موتوا لوحدكم… أنا واحدة من الشعب، شرفت بحضور كل العُلق، عدا ثلاث عُلق: علقة 8 أبريل 2011، وعلقة 15 مايو 2011 وعلقة اعتصام جامعة القاهرة 15 مارس 2012، وهو الاعتصام المعترض على لائحة أمن الدولة، والتى قام شباب الإخوان بالتظاهر لإعادة العمل بها بعد أن كانوا يتظاهرون ضدها سنويا حتى العام الفائت. وبما أننى حضرت معظم العُلق، وأعانى من إصابات نفسية وصحية أسأل الله أن يضعها فى ميزان حسناتى، وربنا يعلم عمرى ما أخدت ترامادول، أنا عايشة بالسيبراليكس بعد أن دفنت صديقى مينا دانيال، وفقدت عين أخى مالك مصطفى، واتشحطَتُّ فى المحاكم خلف علاء سيف وأحمد دومة، وبناء عليه، وقضيت معظم الوقت فى المشرحة لحد ما قربت أتلبس، فأنا فى البيت بقى… أنا واحدة ست.. أنا عندى برد، ولا يليق أن تنزل المرأة من بيتها، ألا يسحلونى وحين أرقع بالصوت تتساءلون فى تعجب: وانتِ إيه اللى نزِّلك؟ وهل أنتم من دفع بالشعب ليثور أول مرة، وأنتم من أعدتموه إلى البيوت، ومن ثم فأنتم من تستطيعون إعادته إلى الشارع؟ ما تنشفوا كده وتقولوا إحنا اللى نازلين.. هو انتو شوية؟ لم يحدث، منذ أن وعيت على الدنيا، أن نزل الإخوان المسلمون إلى الشارع وحدهم أبدا، بل إنهم عادة ما يخفون مشاركتهم فى أى تظاهرة حتى يستجلوا الأمر، فإن نجحت قالوا: ما احنا عشان كنا موجودين، وإن فشلت قالوا: ما احنا قلنا مش نازلين بشكل رسمى، عشان كده اللمبى فِيشل. من سينزل مع الإخوان هذه المرة؟ آه… السلفيون… ههههههه، يعنى جمعة قندهار حتى الساعة الخامسة عصرا ونروح بقى أصل بنخاف نرجع البيت فى الضلمة… صح؟ ششششت… ثانية واحدة، فالجملة التالية فى البيان: ونحن لا نريد أن تصل الأمور إلى هذا الحد… يا راااااجل، مش تقول إنك كنت بتهزر.

silverlite
26-03-2012, 06:46 PM
دستور بحبة البركة!


http://tahrirnews.com/wp-content/uploads/cache/-عيسى-120x158.jpg (http://tahrirnews.com/~tahrirtt/?post_type=authors&p=94)إبراهيم عيسى (http://tahrirnews.com/~tahrirtt/?post_type=authors&p=94)


أكيد أن المستشار فاروق سلطان رئيس المحكمة الدستورية العليا يعرف أن فى جسد الإنسان مُضغة إذا صَلُحت صَلُح الجسد كله وهى لا مؤاخذة ليست الطحال ولا البنكرياس ولكن حاجة كده اسمها بعيدا عن السامعين الضمير!
طبعا المستشار سلطان راجل فاضل، على الأقل فاضل من عصر مبارك، ومستشار محترم ويملك ضمير الإنسان الصاحى، لكننا نتحدث عن الضمير السياسى، فالرجل من موقعه الرفيع الذى رفعه إليه الرئيس السابق يتصرف كالموظفين لا كأصحاب المواقف والرُّؤى والمهام الوطنية، يتصرف مثل أى موظف مخلص أمين لا يتحرك إلا بالروتين ولا يبادر بقرار ولا يتخذ إجراءً عاجلا ولا يتفاعل مع ما يجرى فى الوطن ولا تُملِى عليه الظروف أن يتخلى عن البيروقراطية ولا يتصور أن رئيس المحكمة الدستورية حارس للدستور يحميه من الانتهاك والابتذال (الحقيقة أن ما يجرى هو عملية اغتصاب) وأنه كذلك خازن للقيم وليس أمين مخازن مهمته تسجيل الصادر والوارد من القضايا، وإذا كنا نفهم أنه لا أمل ولا عمر ولا عادل ولا سعاد فى أن يستحث كلامنا المستشار فاروق سلطان للقيام بمسؤولياته الدستورية وينقذ الدستور القادم من كارثة صياغته من خلال برلمان مطعون فيه وفى شرعيته، فإننا كذلك نندهش من بعض الحجج التى تزعم أن المواءمة السياسية تقتضى عدم إصدار حكم ببطلان البرلمان حتى لا تدخل الدولة فى ارتباك جديد، فهذه فعلا حُجة البليد (التى هى طبعا مسح التختة)، فالقانون والحق لا يعرفان كلمة مواءمة، فالمواءمة معناها المهادنة والالتفاف على صحيح القانون وتعنى عدم الاستقامة ولا تلتزم بالمفروض بل تفترض اللف والدوران، ثم المواءمة أصلا، ليه؟ فالبلد لن يهتز أكثر مما هو مهزوز ولن يرتبك أكثر مما هو مربوك، فالحكومة قائمة كما هى أو حتى تتشكل حكومة جديدة، ثم إن دستور مصر بعد الثورة لا يصح عقلا ولا ضميرا أن يكتبه مجلس مطعون فيه لمجرد أن المستشار فاروق سلطان لا يريد (أو لعله يخشى) أن يكون فاروقا فى العدل أو سلطانا على الدستور، ويدير الموقف كأنه لا يزال يعمل مستشارا فى القضاء العسكرى كما كانت بدايته فى العمل القانونى، ثم إن البلد سيكون فى عهدة الرئيس المنتخَب الذى سيتسلم الحكم من المجلس العسكرى ونخلص.. ياه! كل هذه المصائب صنعها لنا جنرالات مجلس العباسيين بخوفهم ورعبهم أو بتوددهم وتزلفهم إلى الإخوان والسلفيين حتى صار مجلسا ينتظر البركة من الشيخ محمد حسان (ودونما يفهمنى أحد خطأ فعلاقة الشيخ حسان بـ«العسكرى» تذكِّرنى بما كتبه أحمد شفيق باشا فى مذكراته عن جيش عرابى فى معركة التل الكبير حيث كتب:‏ ومن المضحكات المبكيات‏،‏ أن صديقى المرحوم البمباشى حسن رضوان، قومندان الطوبجية فى استحكامات التل الكبير‏،‏ أخبرنى بأنه فى مساء ‏12‏ سبتمبر دخل عليه فى الطابية أحد أرباب الطرق الصوفية وبيده ثلاثة أعلام‏، وتقدم إلى أحد المدافع فرفع عليه أحدها وقال «هذا مدفع السيد البدوى»،‏ ثم انتقل إلى مدفع آخر فوضع عليه عَلمًا ثانيًا وقال «إنه لسيدى إبراهيم الدسوقى»،‏ ثم إلى مدفع ثالث وقال‏ «‏إنه سيدى عبد العال‏»..‏ وقال صديقى معقِّبًا‏‏ «ولكن لم يمر على ذلك بضع ساعات حتى صارت الأعلام والمدافع المصرية فى حيازة الجنرال ولسلى قائد جيش الاحتلال الإنجليزى». قلت ماحدِّش يفهمنى غلط!).
من هنا فالبلد يضرب يقلب فى قضية بطلان مجلس الشعب وعدم دستورية قانون الانتخابات الذى أتى بنواب البرلمان، بينما ثمانية عشر مستشارا هم أعضاء المحكمة الدستورية صامتون ساكتون مراقبون مترقبون يتأملون فى سكون، يتساءلون حبيبتى من تكون؟! (عموما حبيبتى هى فاطمة ابنتى الغالية إذا كانوا مصممين فيعرفون!) بينما يقرر هذا المجلس المطعون فى شرعيته أن يشكِّل لجنة كتابة الدستور الجديد من أعضاء الإخوان والسلفيين وضموا إليهم عددا من الكومبارس المهذبين الحلوين الطِّعمين الذين يغسلون أيديهم بعد الأكل ويشربون اللبن قبل النوم ويمتدحون حكمة وعقل الإخوان وسماحة السلفيين ويفضِّلون طول الوقت إمساك العصا من المنتصف بينما طرف العصا فى يد الإسلاميين وطرفها الآخر لا مؤاخذة فى ظهر الثورة (لن أهبط عن الظهر حتى لا أجرح مشاعر الكومبارس، فنحن نعرف أن الكومبارس فى الأفلام يشكو دائما أنه لا يبوس وإشمعنى الأستاذ يوسف شعبان بيبوس!) ولأن إمساك العصا من المنتصف يحميك من طرف فى يدك أو فى… عينك فإن أعضاء الأحزاب الورقية والأقباط طالبى الإحسان والليبراليين طالبى المعروف يتعاونون مع طالبى طالبان ومن ثَم رضى عنهم التيار الإسلامى ومنحهم رضاه وتفضله ووضعهم فى مقاعد بجوار جهابذة السلفيين وفطاحل الإخوان فى كتابة دستور بحبة البركة والعسل الجبلى وبرائحة المسك!

silverlite
26-03-2012, 06:51 PM
خروج أبوتريكة من منتخب الدستور







http://shorouknews.com/uploadedimages/Columnist/original/wael-kandil.jpg (http://www.shorouknews.com/columns/wael-kandiel)وائل قنديل (http://www.shorouknews.com/columns/wael-kandiel)


فرق شاسع بين وضع تشكيل منتخب مصر الكروى، وبين تشكيل جمعية إعداد الدستور، ومع ذلك يبدو أن قواعد تشكيل المنتخب أكثر منطقية واحتراما من آلية انتقاء أعضاء جمعية الدستور.

ولعل هذا ما دفع اللاعب محمد أبوتريكة للاعتذار عن عدم الانضمام لمعسكر كتابة الدستور، احتراما لنفسه أولا، وللجمهور والدستور ثانيا، ذلك أننا لم نسمع عن تشكيلة منتخب تقوم على معيار الكثرة، أو القرابة، أو الانتماء لأغلبية جماهيرية، أو المحاصصة على أساس الموقع من جدول الدورى العام.

فالثابت أن التشكيل الموضوعى يعتمد على الكفاءة أولا، وعلى تمثيل كل مصر فى فريق العمل، فلم يحدث على سبيل المثال أن النادى الأهلى، كونه صاحب الرصيد الأكبر من البطولات، يتحكم فى وضع تشكيل الفريق القومى، أو تخصص له حصة نصيب الأسد فى عناصر التشكيل لمجرد أنه المتصدر.

وليس معنى أن تكون لاعبا فى الأهلى أن تصبح بالضرورة ضمن تشكيل المنتخب، حتى لو كان رئيس اتحاد الكرة والمدير الفنى والمدرب العام من المنتمين للأهلى.. ولا يعنى أن تنتسب لقاطنى المركز الثانى فى البطولات المحلية أن تكون ممثلا بالنسبة ذاتها والترتيب ذاته فى الفريق القومى، وإلا كنا كمن يطلق الرصاص على معايير التفوق والتميز والكفاءة، والأجدى فى هذه الحالة أن نغير مسمى المنتخب القومى، إلى منتخب الأهلى والإسماعيلى.

إن واحدا أو اثنين أو ثلاثة من حزب الأغلبية يكفيان للتعبير عن فكر الحزب والجماعة التى يعبر عنها سياسيا فى دستور مصر، والأمر ذاته ينطبق على التيار السلفى، أو التيارات الليبرالية واليسارية، وهو ما يسرى على النقابات ومنظمات المجتمع المدنى والجامعات، وتجمعات العمال والفلاحين.

أما أن يكون الدخول إلى عضوية الجمعية التأسيسية معتمدا على مقاييس القوة والمغالبة، ومنطق الشلة، فهذا ما لا يصنع تشكيلا حقيقيا لمجموع العناصر المكونة للأمة المصرية، لأن التفاعل هنا لن يكون وفقا لمعادلة كيميائية سليمة، أو منهج علمى منضبط، بل سيكون مؤسسا على رغبة مستعرة فى التحكم بالنتائج، بصرف النظر عن مدى صحتها وملاءمتها وتعبيرها عن الواقع.

غير أننا ابتلينا بصنف من البشر يحتقرون العلم، ويهينون السياسة والتاريخ والمنطق، ويمارسون الدجل باعتباره قمة العلوم، ويستبدلون الشعوذة بالطب والكيمياء.

إن تركيبة جزىء الماء تعتمد على ذرة واحدة أكسجين واثنتين هيدروجين، لكن هناك من يريد العبث بنسب مكونات هذه المعادلة ويتصور أن زيادة نسبة الهيدروجين على حساب الأكسجين من الممكن أن تعطيه نوعه المفضل من الماء، غير عابئ بكارثية النتائج المحتملة.

ويبقى أن دستورا يكتب على طريقة «الكثرة تغلب الكفاءة» ويغيب عنه قانون التنوع الطبيعى سيكون دستورا فئويا، شلليا، مصبوغا بألوان صناعية، فرضتها القوة وليس الحق.

silverlite
26-03-2012, 06:53 PM
http://shorouknews.com/uploadedimages/Caricature/waleed%20taher/original/walid-taher-1150.jpg (http://www.shorouknews.com/caricature/waleed)

silverlite
26-03-2012, 06:54 PM
http://shorouknews.com/uploadedimages/Caricature/Amr%20Sleem/original/amr-selim-1150-(3).jpg (http://www.shorouknews.com/caricature/amr)

silverlite
26-03-2012, 06:56 PM
سيجعل الله بعد عسر يسرا


http://shorouknews.com/uploadedimages/Columnist/original/moataz-abdel-fattah.1.jpgمعتز بالله عبد الفتاح (http://www.shorouknews.com/columns/moataz-abel-fattah)



الأصدقاء يتساءلون عن دلالة ما حدث ويحدث فى مصر الآن. ولسان حالهم، إلى أين نحن ذاهبون؟

نحن ينطبق علينا ما ينطبق على أجداد أجدادنا من قبل حين وصف الله فرعون بأنه جعل أهلها شيعا. نحن الآن شيع، أى فرق. فرقة المجلس الأعلى للقوات المسلحة ومن يؤيدهم أيا كانت مواقفهم، وفرقة السلفيين ومن يؤيدهم أيا كانت مواقفهم، وفرقة الليبراليين ومن يؤيدهم أيا كانت مواقفهم، وفرقة الإخوان ومن يؤيدهم أيا كانت مواقفهم. وهكذا.

وسنستمر على هذه الحال من التشرذم والتشيع طالما وجد فينا الخالق، سبحانه وتعالى، تشددا وغلظة وجهالة، لذا جعل عقابنا من جنس عملنا حتى نعلم أن ثمن الحرية كراهية الاستبداد، وأن ثمن العدل كراهية الظلم، وأن ثمن المساواة كراهية التمييز. وبما أننا لم نكره الاستبداد والظلم والتمييز بالقدر الكافى بعد، فها نحن نكوى أنفسنا بها. وسنظل هكذا حتى نتعلم الدرس، حينئذ سيجعل الله بعد عسر يسرا.

الديمقراطية الحديثة ليست مستحيلة ولكن ثمنها غالٍ ككل تطور يحدث فى المجتمعات، ليس الثمن المزيد من الدم، وإنما المزيد من الأخلاق، ليس الثمن صراعات وإنما توافقات، ليس الثمن كراهية أكثر للمختلفين معنا، ولكن الثمن المزيد من الحوار البناء، ليس الثمن مزيدا من الشتيمة والتخوين، وإنما الثمن هو الإقلال منهما. حين ندفع هذا الثمن سندخل الديمقراطية من بابها الطبيعى. لا تيأسوا ولكن قللوا من نهج الشتم والتشكيك والتخوين. حينئذ سيجعل الله بعد عسر يسرا.

الجماعة الوطنية الجامعة والتيار الأساسى للمجتمع المصرى ينبغى أن يكون أقوى من المتشددين. وآية قوته أن يتداعى ويتفاعل ويعلى صوته وقت أن يحاول التشدد أن يعلى من صوته ويفرض إرادته. لم نزل نتحسس الطريق لمجتمع مدنى قوى وفاعل يضبط إيقاع السياسة بدلا من أن يكون تابعا لها. لو التحزب غلب التمدن، أى لو الانتماء الحزبى فاق فى أولويته قيم التعايش واحترام حق الآخرين فى أن يعبروا عن وجهة نظرهم فى حدود القانون، لضاعت الدولة. لو فهمنا هذا، حينئذ سيجعل الله بعد عسر يسرا.

قطعا لم يزل هناك أمل، مصر هزمت وانتصرت، وقعت وقامت، نامت وثارت. الجزائر شهدت حربا أهلية لعشر سنوات ثم قامت من جديد. ولن نصل إلى الحرب الأهلية أبدا بإذن الله. الأرجنتين أعلنت إفلاسها فى ٢٠٠٤ وها هى تزدهر من جديد. سنقوم، ونقف، ونجرى، ونطير. لكن دعونا نمرر هذه الفترة الانتقالية على خير. أضعف وأسوأ ما فى أعقاب أى ثورة، هو الفترات الانتقالية. تمنيتها قصيرة، ولكنها طالت حتى نعلم كم علينا أن نحترم حقوق الآخرين مثلما نطلب منهم أن يحترموا حقوقنا. حينئذ سيجعل الله بعد عسر يسرا.

حين تأتى مجموعة من القيم والأفكار الجديدة لمجتمع ما، فهى تكون مثل الاختراع الجديد. دعونا نعتبر أن الديمقراطية والمدنية والنهضة وحكم القانون كأنها اختراع. سيتبناه فى أول الأمر نسبة من الناس اسمهم «المخترعون» ثم الذين سيتبنون هذا الاختراع مبكرا مع المخترعين وليكن اسمهم «المتبنين»، ثم الأغلبية المبكرة، ثم الأغلبية المتأخرة، وسيظل هناك مجموعة من الناس لن يتبنوها أبدا. نحن لم نزل بين المرحلتين الأولى والثانية. ليست بداية سيئة، ولكن علينا ألا نفقد الأمل. كل تجربة نتعلم منها أكثر. والضربة التى لا تقسم ظهرك تقويه. سنكون أقوى بإذن الله. المهم قولوا للناس حسنا، ووطنوا أنفسكم على احترام حق الآخرين فى الاختلاف معكم. وسيجعل الله بعد عسر يسرا.

silverlite
27-03-2012, 01:38 AM
http://a8.sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-ash3/527058_326838197376370_148362335223958_906245_1578 535378_n.jpg

الطريق الى البنزينة

فولوها الوحوش يا رتنى فولت معاهم :)

silverlite
27-03-2012, 01:39 AM
http://a5.sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-ash4/s320x320/418287_190944784348123_140814762694459_306786_7702 73327_n.jpg

silverlite
27-03-2012, 01:44 AM
http://a1.sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-ash3/538800_258279677600133_100002543091386_571608_1709 79803_n.jpg



http://profile.ak.fbcdn.net/hprofile-ak-ash2/211825_100002543091386_1680543608_q.jpgحازم عفيفى (http://www.facebook.com/profile.php?id=100002543091386)


من امام اعتصام مجلس الشعب .....
شباب الاولتراس ( الرجالة ) يهتفون حرية رغف انف العسكرية و حالتهم المعنوية جيدة جدااااا و فى غناء مستمر ( انا مش جبان انا مش جبان انا ميت ميت فى الميدان ) و مصرين على اعتصامهم حتى القصاص للشهداء جميعاااااااااااااااااااااااااااااا
يسقط يسقط حكم العسكر

silverlite
27-03-2012, 01:49 AM
http://profile.ak.fbcdn.net/hprofile-ak-ash2/372604_856475540_713206086_n.jpg
Samia Jaheen (http://www.facebook.com/samiajaheen)

المقارنة بين "عسكر" الخمسينات والستينات و"عسكر" اليوم أقل ما يمكن أن يقال عنها هو إنها يا إما سذاجة تاريخية يا إما استعباط. بتقارنوا بين اللي بنى 4000 مصنع وبنا حائط الصواريخ وبنى السد وأمم قناة السويس وبين اللي عرى بناتنا واستباح حدودنا وقتل ثوار شعبه؟ ماهماش ملايكة لكن ماهماش طنطاوي. استقيموا يرحمكم الله

silverlite
27-03-2012, 01:52 AM
http://a1.sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-ash3/527117_212336262200300_167297203370873_295462_1466 657475_n.jpg
:pod_of_gold::pod_of_gold::pod_of_gold:

silverlite
27-03-2012, 01:54 AM
http://a7.sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-ash3/543008_258174537610647_100002543091386_571358_8451 23598_n.jpg

:pod_of_gold::00db9337ef155724e76

silverlite
27-03-2012, 01:57 AM
ممدوح حمزة يطالب الجيش بالانقلاب على الاخوان (http://www.facebook.com/l.php?u=http%3A%2F%2Fwww.youtube.com%2Fwatch%3Fv%3 DK99BBTEmFpU&h=EAQFTqVJDAQHOwmiPqz-7FcBbqsW_auSYn1AmJwVQLgEslQ)

http://www.youtube.com/watch?feature=player_embedded&v=K99BBTEmFpU
http://profile.ak.fbcdn.net/hprofile-ak-snc4/274822_784000446_5606781_q.jpg (http://www.facebook.com/hazem.azim)
[/URL]

[U]Hazem Abdelazim (http://www.facebook.com/home.php?ref=hpskip#)

ما هذا الكلام ..مرفوض تماما ..مطالبة الجيش بالتدخل ؟ وما علاقة الجيش بالموضوع ؟انقلاب يعني ؟ الذي يستطيع اسقاط والدستور والبرلمان والحكم هو الشعب بثورة أخرى اذا اراد وليس الجيش! اتحدث عن نفسي ! لاني لا امثل الا نفسي ...ارفض هذا الكلام شكلا وموضوعا ! نحن نعبر عن رأينا وننتقد الاخوان ونطالبهم بمراعاة مصلحة الوطن وليس الجماعة ونطلب من المحكمة الفصل في فهم المادة 60 وسنظل نثور ونطالب ..والله لو انضم لينا مليون اثنين او عشرة ..بقت ثورة تسقط الكل ..ولكن لا نطالب الجيش بالانقلاب على البرلمان ولا على الأخوان ... هذا الخطاب لا يمثلني .. آسف !!

aymanlaw
27-03-2012, 03:15 AM
http://profile.ak.fbcdn.net/hprofile-ak-ash2/372604_856475540_713206086_n.jpg
Samia Jaheen (http://www.facebook.com/samiajaheen)

المقارنة بين "عسكر" الخمسينات والستينات و"عسكر" اليوم أقل ما يمكن أن يقال عنها هو إنها يا إما سذاجة تاريخية يا إما استعباط. بتقارنوا بين اللي بنى 4000 مصنع وبنا حائط الصواريخ وبنى السد وأمم قناة السويس وبين اللي عرى بناتنا واستباح حدودنا وقتل ثوار شعبه؟ ماهماش ملايكة لكن ماهماش طنطاوي. استقيموا يرحمكم الله


أنا مقدرش أختلف معاك لأننى احترم فيك وطنيتك ومصريتك وصدقك فى كل مواضيعك وحبك لبلدك ,ولكنى عن نفسى احب اقول لحضرتك ان هؤلاء القادة هم صنيعة رجال عبد الناصر لأن المصيبة تبدأ من عند عبدالناصر ,الذى البسنا جميعاً ثوب الخوف ,صدقنى إن انقلاب 52 هو سبب نكسة شعب مصر حتى الأن لأنه للأسف انحرف عن كونه ثورة بمساندة الشعب له ,نفس السيناريو الشعب يمد يده وتقطع وفى 25 يناير يمد يده للمرة الثانية وتقطع أذن المعادلة محلولة ,انقلاب عسكرى سانده الشعب اصبح ثورة ثارت على الشعب ودهسته ,وثورة شعب ساندها قادة الجيش فأصبحت انقلاب على الشعب ودهسته ايضاً ..ولااربع الاف مصنع كان لهم نتيجة محسوسة ولاتقدم حدث ولاقناة سويس نشعر بخيرها ولاحائط صواريخ حصدنا نتاج نصره ,كل ماتم فعله كان القصد منه هو تخليد زكرى ابوية ولايست ذكرى وطنية خالصة لوجه مصرنا الى محيرانا ورائها
http://www.youtube.com/watch?v=PCVFP1SQi_k
تحياتى واحترامى لشخصك العزيز ,والله بأشعر بأمل طول مابشوف امثالك وامثال ناس كثيرة صادقة زيك فى المنتدى ومش عايز اذكر اسماء حتى لاانسى احد فهم جميعاً مخلصين لهذا الوطن العظيم بهم ولهم:010104~171:

silverlite
28-03-2012, 12:55 AM
ايمن باشا ..
تجربه عبد الناصر لها ما لها و عليها ما عليها ..لكن الرجل يظل رمزا للوطنيه و الكرامه ..وهذا هو السر فى ظهور صور "الزعيم" فى مظاهرات الثوره فى مصر و دول عربيه اخرى , شخصيا ..ارى لعبد الناصر اخطاء و خطايا يمتد تاثيرها الى الان - مثال .. غلق المضايق قبيل حرب 67 و هو ما يعتبر اعلان حرب ! وكانت النتيجه طعم هزيمه قاسيه نعانى منه كمجتمع ايضا الى الان ..لكننا - المصريون - دائما ما يبحثون عن فرعون اب ! و يغفرون له كثيرا ما قد يجب الا تغفر!.. وندعو الله ان تكون الثوره نهايه لهذه النظريه التعيسه !!,...اشكرك على كلامك واهتمامك .., تحياتى

silverlite
28-03-2012, 01:21 AM
http://a5.sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-ash3/s320x320/535651_372538099453801_187358797971733_1154362_188 6610293_n.jpg

طالما وصلنا الى استخدام الدجل والشعوذه فى سباق الرئاسه وبدأنا نسمع حكايات عن مرشح يمتلك بطاقه رقم قومى معجزه ويلمس مشلوله فتنهض واقفه اذا قال لك احد لو لم تنتخب المرشح الاسلامى فلان فاعلم ان ذنوبك قدمنعتك قل له واذا انتخبته لمجرد انه يرفع شعارا دينيا مع ان هناك من هو اكفأ منه فذنب مصر كلها فى رقبتى انشر ولك الاجر

silverlite
28-03-2012, 01:23 AM
http://a2.sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-ash3/s320x320/563534_372544136119864_187358797971733_1154370_693 648743_n.jpg

أشعر بخيبة أمل وإحباط شديدين، الناس كانت تأمل في أن الأمور سوف تسير في اتجاه الديمقراطية، وهم يعترفون الآن بأنه كان من الخطأ منح الجيش مسؤولية إدارة الفترة الانتقالية

د. محمـد البرادعــي

silverlite
28-03-2012, 01:27 AM
ثورة الغضب المصرية الثالثة (http://www.facebook.com/Third.Revolution)


لن نلجأ للعسكر ليحمونا من المتأسلمين ولن نلجأ للمتأسلمين ليخلصونا من استبداد العسكر سنلجأ للثورة لتحمينا من استبداد الجميع.

يسقط حكم العسكر ويسقط خونة الشعب اللاهثين للسلطه

silverlite
28-03-2012, 01:32 AM
Hazem Abdelazim (http://www.facebook.com/hazem.azim)

لابد ان اوضح بمنتهى الامانة موقفي من الاخوان !! هجومي الشديد عليهم الذي يستحقوه بجدارة واستحقاق منذ موقعة الكردون الاخواني ثم الميكروفون الاخواني وطالع في اكثر من موقف مخزي واستطيع ان اعدده ..احسب نفسي متابع جيد.. لايعني وجود شباب وافراد م...حترمين داخلهم ! قد يؤلمهم انتقادي وسخريتي ..الى هؤلاء الذين لا اعرفهم جميعا معذرة ..ولكن وجودكم تحت قيادة الارشاد معناه موافقتكم على هذه المواقف الغير مشرفة !! لقد خلقكم الله احرارا !!


http://a1.sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-ash3/p480x480/552002_10151419608725447_784000446_23498580_115833 4007_n.jpg

silverlite
28-03-2012, 01:44 AM
اعترافات جماعة 6 ابريل:soccer_372:

http://a1.sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-ash4/s320x320/418391_285932351479734_285768788162757_719461_9326 95393_n.jpg

الصراحة 6 ابريل زودوها على الآخر.. وفي الآخر وبعد تضييق ا...لخناق عليهم.. انهاروا واعترفوا : وده بيان باعترافاتهم في التحقيق .

عزيزي عضو اللجنة الالكترونية " أبناء المخلوع - محبي المجلس العسكري - متظاهرين مصطفى محمود.- روكسي - عباسية "
احنا هنقصر عليكم المسافات وهنعترف على نفسنا ..

ايوه يا سيدي احنا السبب في كل حاجة !

احنا اللي خربنا البلد ودمرناها بعد ما كانت بتنافس باريس وسويسرا .

احنا اللي فقرنا المواطن وغلينا عليه الأكل والشرب واللبس ورخصنا قيمته .

احنا اللي سرقنا البلد ونهبنا ثرواتها .. احنا شلة العصابة اللي مسكنا الحكم ودمرنا كل حاجة في البلد .

احنا اللي أصدرنا أوامر للشرطة بتعذيب واهانة كل مصري يدخل قسم الشرطة .

بصراحة كمان .. احنا كنا ناويين نورث السُلطة لأولادنا !

ايوه ... احنا السبب في احتراق 1000 مواطن في قطر الصعيد ومحدش اتحاسب , واحنا السبب في غرق 1100 مصري في العبارة .. وبرضه محدش اتحاكم ... واحنا كمان السبب في كارثة الدويقة وغيرها وغيرها .


لو تعرف واحد من الملايين المصابين بالسرطان او الأوبئة .. قول له ان حركة 6 ابريل هي السبب في دخول الكيماويات المسرطنه للبلد .

بصوا كدا ... ( بأوامر اسرائيل ) احنا اللي كلفنا النظام انه يعمل على انهيار مصر الاقتصادي والاجتماعي لدرجة انها تتسول المياه من الدول الافريقية !

نقوللكم حاجه كمان مش هتصدقوها ؟

احنا اللي بعنا غاز مصر لأسرائيل .. أصلنا عملاء أبا عن جد ... عادي بقى البلد بلدنا وكنا بنتصرف فيها كأنها املاكنا الخاصة .

وبالنسبة للتمويل ؟؟ ايووووووووووه على التمويل !

احنا بيجي لنا كل سنة معونة أمريكية.. مليار و500 مليون دولار ( محدش يعرف عنهم حاجة ) وبنشتري بيهم سلاح من امريكا كمان .

ايوه احنا ممولين وعملاء ... ولأننا جامدين جدا .. محدش في مصر قادر يثبت علينا حاجة .. لا النائب العام قادر يثبت ولا المخابرات العامة ولا المخابرات الحربية ولا المباحث العسكرية ولاحتى جهاز أمن الدولة , ولا البنك المركزي نفسه قادر يثبت علينا حاجة !

نزيدكم من الشعر بيت ؟
لما شوية العيال ( الممولين بتوع الاجندات البلطجية اللي عملوا علينا ثورة ) .. قررنا اننا نهرب ثروات مصر للخارج ومش هنرجعها !


وقررنا بعد الثورة .. اننا نعاقب شعب مصر بأكمله على الثورة اللي قام بيها ..

ايوه .... احنا اللي سيبنا البلطجية تقتل وتسرق وتذبح المصريين سنة كاملة .. علشان يخضعوا لينا في الاخر .

ايوه .. احنا اللي غلينا الاسعار للضعف بعد الثورة ... علشان تقولوا ولا يوم من ايامك يا مبارك .

ولما شوية العيال (البلطجية اللصوص الممولين الاجندات الجواسيس ) فضلوا مكملين .... وبسببهم بدأنا نتنازل كتير .... كان لازم نوقفهم عند حدهم

وكان الضرب بيد من حديد .. بعتنا لهم مدرعات تدوسهم , وبعتنا الجنود الأشاوس يعروا البنات ... ماتخافوش .. كله في سبيل مصر وحمايتها من العيال دي !

ونهيب بالسادة المواطنين الشرفاء ... أن يستمروا في سبابهم لنا فنحن - كما اعترفنا - السبب في كل ما كانوا يعانوا منه .. وأن يستمروا في الدفاع عن نظام مبارك الشريف العفيف ... مبارك ضحيتنا نحن العملاء المخربين .. مبارك الذي طالب بحريتكم .. مبارك الذي جعل لكم صوت انتخابي وكلمة مسموعة .. مبارك الذي يناضل يوميا من اجل حقوقكم .

silverlite
28-03-2012, 01:58 AM
http://www.youtube.com/watch?v=EC_qpxAQ_Zs&feature=player_embedded

اغنيه الالتراس الجديده - غناء رامي عصام (http://www.facebook.com/l.php?u=http%3A%2F%2Fwww.youtube.com%2Fwatch%3Fv%3 DEC_qpxAQ_Zs&h=sAQGJvkCgAQEFr5cvU8vljN0t2-p8sdi_adcf0V55U7xTBg)


فى بورسعيد ضحايا شافوا الغدر قبل الممات
شافوا نظام غير ما بينهم و الفوضى فى كل البلاد
كان فاكر حكمه يوم .. هيخليه اعلى مكان
و الشعب الثورى يركع للعسكر ده كان زمان
اطلق فى كلابك كمان و الفوضى فى كل مكان
... عمرى ما هديك الامان و لا تحكمنى يوم كمان

فى بورسعيد كلاب لما العسكر فتحوا الباب
انطلقوا و الفوضى عمت و قتلوا اغلى شباب
منهم كان المهندس و العامل منهم ولاد راحوا
و كان مناهم حكمك لاغى فى البلاد
اه يا مجلس يابن الحرام بعت دم شهيد بكام
لاجل ما تحمى النظام .. اللى انت منه كمان

silverlite
28-03-2012, 02:05 AM
http://a3.sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-prn1/s320x320/556300_212022575564203_161252083974586_310925_2113 010544_n.jpg

silverlite
28-03-2012, 02:09 AM
http://a2.sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-ash3/564344_346002405451750_305984682786856_980801_9600 04444_n.jpg
:ROFL_C~118::ROFL_C~118:انتخبوا الشيخ حازم .. رمز البوستر :)

silverlite
28-03-2012, 02:12 AM
http://a3.sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-ash3/s320x320/541719_332022466855723_100001439178253_964093_6300 77483_n.jpg

aymanlaw
28-03-2012, 04:04 AM
http://a3.sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-ash3/s320x320/541719_332022466855723_100001439178253_964093_6300 77483_n.jpg
lماهى دى عصور الأضمحلال التى نعيشها كما عاشتها اسر فرعونية كثيرة ,وهذا المثل لايقل قيمة عن رجب هلال حميدة

silverlite
28-03-2012, 10:29 PM
أين تقف فى حرب الشهوات ؟


http://tahrirnews.com/wp-content/uploads/cache/IMG_1645-120x158.jpg (http://tahrirnews.com/~tahrirtt/?post_type=authors&p=2666)وائل عبد الفتاح (http://tahrirnews.com/~tahrirtt/?post_type=authors&p=2666)



تصور الإخوان أنهم لو ساروا على
كتالوج النظام القديم، وحافظوا للعسكر على استقرار يؤهلهم لإنهاء المرحلة الانتقالية كما خططوا لها، بداية من عودة الدولة الأمنية إلى آخر إعادة ترميم الجمهورية التسلطية بوجهها الناعم المبشر بدولة «المؤمنين».
العسكر لا يريدون سوى السلطة والإخوان بالنسبة إليهم هم التاتش الدينى المناسب لمجتمعات محافظة لا تزال تبحث عن الشرعية الدينية رغم انتهاء دولة الخلافة، ورغم سقوط فكرة الحاكم الذى يعتبر نفسه نصف إله أو مندوب الآلهة على الأرض.
وفى كل مرة يضطر العسكر إلى الإخوان باعتبارهم البديل المتاح، فإنهم يكتشفون لهم أنيابا وشهوة للخطف، أو المشاركة بفاعلية فى السلطة كما حدث فى ١٩٥٤.
بدت جمهورية الجنرالات مطمعا للإخوان هذه المرة، فالجمهورية أطلال والجنرالات عواجيز، وهذه فوضى ما بعد سقوط الديكتاتور وهذه هى الفرصة، وهنا تصادمت الشهوات، وبدا ما بدا من مؤشرات ذكرت البعض بسيناريو ١٩٥٤.
المدهش طبعا أن بيان المجلس العسكرى أشار إلى التاريخ «كأنه» يهدد، وهو بالفعل «كأنه».. لأن التاريخ لا يعيد نفسه ونحن الآن لسنا فى ١٩٥٤.. فاللحظة الكبيرة فى ثورة ٢٥ يناير كانت لحظة الـ١٨ يوما فى ميدان التحرير.. هى المقياس والموديل للتغيير.. الموديل الذى حاول تحطيمه العسكر والإخوان كل بطريقته، لكنهما التقيا فى تنفيذ خطة «شيطنة» الثوار ونشر الرعب واليأس وهى الخطة التى تنتهى عند العسكر دائما.. وهنا اكتشف الإخوان أنهم يعودون إلى نفس الدور الذى كانوا يلعبونه أيام مبارك.. ولكن هذه المرة على مسرح أوسع وفى غياب نجوم مبارك، وعليهم إذن أن يلعبوا دور النظام القديم ومعارضته فى نفس الوقت.
اللعبة فشلت.. ولم تعد تصلح إلا كتوابع دراما فى مسلسلات أمريكية مصنوعة على الطريقة التركية، لأن لا العسكر أسد سيفترس الجميع فى نهاية المسرحية كما فعل ضباط ١٩٥٤، ولا الإخوان الذئب الذى يمكنه أن يدخل فى تقسيمة باكستانية «برعاية أمريكية» أو حرب على الطريقة الجزائرية.
سيظل صدام الشهوات مستمرا، دون حسم نهائى، ولا نقطة نهاية، عرض مفتوح أغلبه ممل، وبين الحين والآخر تنتابه لحظات من التشويق والإثارة.
ماذا ستستفيد قوى الثورة من لحظات التشويق فى هذا الصدام؟
هل تنحاز إلى العسكر لتوقيف خطف الدولة؟
أم تنحاز إلى الإخوان لكى لا يعود العسكر؟
أولا هذا الصدام لا شىء فيه غير السلطة، ولا هدف منه إلا الاستيلاء وليس الوصول إلى السلطة.
لأن الوصول إلى السلطة لا يعنى أن تبنى الدولة وفق أحلام جماعتك وإن حازت الأغلبية الآن.
الدول لا تُسرق ولا تُخطف، ولكن تُبنى وفق ما يحفظ للأجيال القادمة مساحات مفتوحة للحياة والتنمية، وليس وفق أسوار يبنيها المشير بسلطانه العسكرى والمرشد بسطوته الدينية على أتباعه.
كيف يمكن أن تبنى جماعة تقوم على السمع والطاعة دولة حديثة؟
كيف يمكن لعقلية الثكنة أن تبنى دولة لا تسيطر عليها فى النهاية مافيا محمية بالقوة؟
كن فى جماعتك كما تريد لكن لا تسرق حلمنا بإقامة دولة ينال فيها أولادنا سعادة حرمنا منها.
وكن فى ثكنتك ملكا كما تريد القوانين العسكرية.. لكن عد إليها ونفذ مهمتك فى الحماية لا فى الحكم.
هذه أحلام الثورة ومكانها فى حرب الشهوات بين العسكر والإخوان.. لا تستدعوا العسكر لتوقيف شهوة الإخوان المجنونة.. ولا تثقوا فى عودة الإخوان إلى الثورة فإنهم فى رحلة هروب من مصير ١٩٥٤.
لدينا موديل الـ١٨ يوما.. لا نحتاج إلى أكثر.
لا جماعة ولاحزب ولا كتيبة قادرة على بناء جمهورية جديدة.. إنها مصر الحديثة، بمخزونها الحضارى الهارب من انحطاط مبارك وسنواته العجاف، ومجتمعها المتعدد الثقافات والطبقات والأديان.
لم يكن فى الميدان ملائكة بأجنحة.
لكنها لحظة اكتشف فيها المصريون موديل لحياتهم السياسية والاجتماعية.. موديل لم يتوان الإخوان والعسكر عن محاولات تحطيمه.
إننا الطرف الأول فى حرب الشهوات.
ولذلك سنختار بناء الجمهورية الجديدة لا الوقوع فى استقطاب البرلمان والمجلس.. أو الجماعة والعسكر.. أو إسقاط الحكم وحل البرلمان.. كل هذه استقطابات تبحث عن جمهور.. والثوار ليسوا جمهورا يشاهد حرب الأسد والذئب.

silverlite
28-03-2012, 10:37 PM
لماذا لا ينسحب اللواء شاهين من لجنة الدستور؟


[/URL]
(http://tahrirnews.com/~tahrirtt/?post_type=authors&p=94)
التحرير - ابراهيم عيسى

[URL="http://tahrirnews.com/~tahrirtt/?post_type=authors&p=94"] (http://tahrirnews.com/~tahrirtt/?post_type=authors&p=94)يتعامل الإخوان بمنتهى الاستخفاف والتضليل مع انسحاب القوى والشخصيات الوطنية من لجنة الدستور.
أما الاستخفاف فيبدو واضحا حين يعتقد مكتب إرشاد الجماعة أنه يمكن صياغة دستور بالذراع وبالعافية تحت وهْم الأغلبية التى حصل عليها حزب الحرية والعدالة (الفخذ السياسى للجماعة)، وهو ما يعنى جهلا إخوانيا كارثيا بقواعد وقيم كتابة الدستور، حيث إن الدستور لا يجب أن يكون فيه أصلا تفوق ولا فوز ولا أغلبية أو أقلية، لأن الدستور مشاركة، لا مغالبة (وهى الجملة الأثيرة عند الإخوان، حينما تكون الجماعة تحت ضغط الاستبداد، أما إذا صارت الطرف الأقوى فتعمل فيها سمعها تقيل، وتقول لها مشاركة، تقولك إيه مش سامعة بتقول إيه.. شبكة هوّ فيه حد حيتجوز، ولما تقول لها نرفض المغالبة تقول إيه علِّى صوتك، آه قصدك الست غالية بتطبخ كويس!). وهكذا يتبرؤون من شعارهم ويمارسون الأغلبية، كما تعلموها تماما من عز وجمال وصفوت «إيه بتقول مين مش سامع، بتقول خيرت». ثم إن الأغلبية زائلة ومتحركة ومتغيرة، ومن ثم لا يجب أن تستأثر بوضع الدستور وإلا كل ما تحصل انتخابات برلمانية وتتغير الأغلبية تعمل لنا دستورا جديدا، وساعتها يصبح الدستور بدلة أنور وجدى فى فيلم «دهب»، كل ما أغلبية تيجى تفك تنية البنطلون وتوسع الأكتاف وتقصر الجاكتة وتركِّب كذا رقعة جديدة.
أما التضليل فهو الحديث الكذوب عن تمثيل كل طوائف المجتمع فى اللجنة وهو كلام ابن عم حديت، شكلا صحيح، أما تصديق مضمونه فيحتاج منك إلى أن تكون أكلتك المفضلة بياض البيض مع رمى صفاره للقطة!
الذين دخلوا اللجنة لا يمثلون كل فئات المجتمع بالقطع (وهى لجنة اختارها مكتب الإرشاد، أو بالأحرى خيرت الشاطر.. ومع ذلك طلعت لجنة مش شاطرة خالص!)، ثم الذين تم اختيارهم كانوا على طريقة الطالب الوحيد فى اللجنة، وهو طالب طبعا ولا يمكن الشك فى طلابيّته، لكنه كذلك إخوان مسلمون قلبا وقالبا، واختيار داعية سلفى يطلع، يا سبحان الله، هو نفسه خطيب جامع خيرت الشاطر ورئيس هيئة السلفيين الذين رشحوا الشاطر للرئاسة، يا محاسن ويا جمالات وفتكات الصدف، كما اختيار نقيب مهنى وكل الناس تعرف أنه مرشح الإخوان فى النقابة، إضافة إلى الكومبارس الناطق الذين تم اختيارهم من بعض الناس المحترمة الذين دخلوا اللجنة، كما دخل بعض الناس المحترمة لجنة السياسات بتاعة جمال مبارك رغبة فى الإصلاح من الداخل، فدخلوا فى الحيطة!
أريد فقط -من باب العظة والاعتبار- أن أذكِّركم بأن شعار الإخوان المسلمين هو «القرآن دستورنا».
ورغم أن القرآن ليس دستورا، فهو كتاب الله الكريم المنزل المنزه المقدس، وهو كتاب هداية ونور للعالمين، ولا يجب أن نجعله شَبَها للدستور، فالدساتير دنيوية بشرية متغيرة، إلا أن المفارقة هنا هى أن الإخوان أصحاب شعار «القرآن دستورنا» سيصوغون الدستور!
نأتى إلى السؤال الأهم هنا: هل سيتعامل الإخوان بذات الاستخفاف المتغطرس لو انسحب اللواء ممدوح شاهين ممثل المجلس العسكرى من عضوية لجنة الدستور؟
رغم كل الضوضاء عن خلاف بين الطرفين والتى تخيل على الغفّل ويمشى وراءها السذَّج، فـ«العسكرى» يتواطأ مع الإخوان ويشترك فى لجنة صياغة الدستور، رغم سقوط شرعيتها السياسية، حيث سحبت قوى المجتمع المصرى من الأحزاب حتى النقابات المهنية والعمالية ثم الأقباط والطلبة، أى ادعاء أو مزاعم للإخوان والسلفيين فى تمثيل اللجنة لكل أطياف الشعب. ومع ذلك فإن السيد اللواء الركن يتمجلس على مقعده فى اللجنة وكأن المجلس العسكرى راضٍ عنها وموافق عليها ومشارك فيها، ويمنحها حق الزعم بأن بها ممثلا للقوات المسلحة، وهو ما يفضح الانحياز الحقيقى إلى الإخوان الذى يلتزم به الجنرالات منذ اليوم الأول، فبينما قطاعات واسعة من المصريين تقول إن هذه اللجنة ليست لجنتنا وإنه ليس دستورنا، ذلك الدستور الذى ستفرزه اللجنة (وهو مكتوب على كل حال وكلنا نعرف المستشار الذى كتبه وراجعه ثم رفض أن يكون عضوا فى اللجنة، على اعتبار أن القوى السياسية دقت عصافير)، فـ«العسكرى» لا ينسحب من لجنة صياغة الدستور، بل يستمر، لأنه معهم، ولأنه لا يعير القوى السياسية اهتماما، وأن كل رهانه على الإخوان رغم زعله منهم أحيانا وعتابه وقمصته من باب العشم. لكن لو قرر «العسكرى» لأول مرة منذ تولى إدارة البلاد أن يتصرف لمصر، لا للإخوان، وأمر اللواء شاهين (مشرِّع الفوضى القانونية الأول) بالانسحاب من اللجنة فإن الإخوان ساعتها سيتراجعون وينحنون أمام الأمة، فالإخوان جماعة سلطة، سواء للمشاركة فيها أو للمغالبة عليها.. ودستور يا أسيادهم!

silverlite
29-03-2012, 03:45 AM
لكم دستوركم ولنا الثورة !


على مسئوليتي...علاء الأسواني يوم الأربعاء 28-3-2012 قناة الجزيرة مباشر مصر [/URL]

[URL]http://www.youtube.com/watch?v=96IWb-P0upM&feature=player_embedded (https://www.facebook.com/ajmmisr)

silverlite
29-03-2012, 03:49 AM
http://a5.sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-ash3/s320x320/554962_10150684424501839_52230426838_8976420_61088 9392_n.jpg

كمال الهلباوى القيادى الاخوانى : الإخوان كانوا ...آخر من التحق بالثورة وأول من انقض عليها .. وبعد أن أوصلتهم للبرلمان أهملوها وهدموها .

silverlite
29-03-2012, 03:54 AM
http://a6.sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-prn1/535256_357666930942827_100000985697688_1099760_116 996057_n.jpg

silverlite
29-03-2012, 03:56 AM
http://a3.sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-ash3/s320x320/549893_259522650809169_100002543091386_575224_2071 885234_n.jpg


المرشد بديع : الصحفيين والقوي السياسية التي تهاجم الاخوان هم شياطين الانس

عمار على حسن يرد: من تقول عنهم انهم شياطين الانس هم من كانوا يدافعون عنكم وانتم في السجون هم من كانوا في ميدان التحرير وانت تركتهم وذهبت لتقابل عمر سليمان وشفيق وتتفق اتفاقات من تحت الترابيزة يكفي ان كمال الهلباوي القيادة الاخوانية قال ان الاخوان اخر من لحق بالثورة واول من قطف ثمارها كيف تقول ان القوى الوطنية التي لاتنتمي للاخوان هم شياطين الانس احمد عز والشاذلي وكل رموز الوطني لم يجرؤا على وصف هذه القوي بذلك كان اشد ما يقولون انهم مغامرون طائشون ماجورون فقط لاغير

silverlite
29-03-2012, 03:57 AM
http://a4.sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-ash3/544674_10150658500743778_1517063764_n.jpg

silverlite
30-03-2012, 02:14 AM
http://a2.sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-ash3/525177_414220621925036_100000113046631_1750979_527 381942_n.jpg

silverlite
30-03-2012, 02:17 AM
http://a6.sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-ash3/547928_193633350752111_113698038745643_311191_1412 284312_n.jpg

silverlite
30-03-2012, 02:55 AM
مقاس عرض أكتاف معارضى الإخوان!


http://tahrirnews.com/wp-content/uploads/cache/-عيسى-120x158.jpg (http://tahrirnews.com/~tahrirtt/?post_type=authors&p=94)إبراهيم عيسى (http://tahrirnews.com/~tahrirtt/?post_type=authors&p=94)



.. وهكذا أيها السادة يفوز الكتاتنى برئاسة لجنة الدستور..
تن تن ترررا تن تن (نغمة موسيقى للِّى ودانه تقيلة!).
يبدو أن الكتاتنى هو الرجل المعجزة لدى جماعة الإخوان، فهو رئيس البرلمان ثم رئيس لجنة الدستور ثم مرشَّحها الأهم حتى الآن لرئاسة الجمهورية.
لكن عموما اختيار الكتاتنى بواحد وسبعين صوتا من أصل اثنين وسبعين يؤكد أنها خلاص خلصت.
اللى عايز يعيش فى دولة الإخوان أهلا وسهلا، واللى مش عايز يورّينا عرض أكتافه!
لاحظ أن عدد الإسلاميين ومواليهم فى لجنة الدستور ثمانية وسبعون، وعدد المنسحبين 22، وهى تقريبا نفس نسبة التصويت على استفتاء مارس التى أعلنها المستشار محمد عطية وهو يتيه فرحًا («نعم» 77,2% و«لا» 22,8%)، ونفس نسبة الانتخابات البرلمانية التى أعلنها المستشار عبد المعز معتزًّا وفخورًا (76% تيار إسلامى و24% خارج الأحزاب الإسلامية).
ومن أولها…
بدأ الإخوان حملة الدعاية المنحطَّة ضد معارضى لجنتهم الميمونة لكتابة الدستور، وخرج علينا إخوان وسلفيون ليقولوا إن الرافضين لتشكيل اللجنة علمانيون وأعداء للدين ولا يريدون الدستور الإسلامى ولا تطبيق الشريعة.
ومن هنا ورايح وحتى يُقرَّ الشعب الدستور الجديد فإن دعايات الإخوان والسلفيين سوف تتركز كلها على أن هذا هو دستور المسلمين الذى يطبِّق شرع ربنا وأن من يقولون «لا» كفرة وملاحدة وعلمانيون وشواذّ!
إنها نفس قصة استفتاء التعديلات الدستورية فى مارس 2011 بلا أى تغيير، بما يعنى شيئا واحدا، أن لا شىء تَغيّر!
فى جلسة الأحزاب مع المشير طنطاوى وجنرالات «العسكرى» أول من أمس، لم يتحدث المشير ولا الجنرالات عشر دقائق على بعض خلال خمس ساعات، وهو صمت يوحى لدى البعض بأنهم محايدون، ولكن دلالته عندى أنهم مش عارفين يعملوا إيه ومش عايزين يعملوا حاجة! لكن من يسمع كلام الدكتور محمد مرسى رئيس حزب الحرية والعدالة، يشاهد قدرة الله عزّ وجلّ على إحياء الموتى، فيكاد يجزم أن السيد كمال الشاذلى عاد إلى الحياة، إذ إنك تفهم من مرسى بوضوح حاسم أن كل الضجة حول اللجنة تدور فى الإعلام فقط وعند القوى الليبرالية، أما أغلبية الشعب فموافق وفرحان ومش معترض على اللجنة، ومن ثم فين بقى المشكلة؟ الأغلبية أغلبيتنا والناس فى جيبنا وبلاها وجع قلب، لنترك الإخوان وأغلبيتهم ويعملوا اللى همَّا عايزينه ونسكت خالص فيكفينا موعظة من واعظ فى خطبة جمعة كى يشوِّه صورتنا ويدِّعى علينا أننا كَفَرة مَلَاحِدة!
أفضل ما يفعله البعض الآن هو ترك كل ما ينهار منهارًا، خصوصا أن الإخوان فى حالة مهووسة بالقوة وبتوزيع الحصص، ويتصرفون باعتبار أن الحاصل على الأغلبية يمكنه التصرف فى البلد باعتبارها بلده وبلد السيد والده، وهو أمر لا يمكن أن يختلف فى سنتيمتر واحد عن حكم حسنى مبارك بس مربِّى دقنه خفيف ولابس طاقية إندونيسى مما يلبسها المرشد محمد بديع طبيب مصر البيطرى الذى ينزل عليه الوحى من السماء فى بنى سويف، وأخبره وحيه أن الشيطان هو الذى يوحى إلى الإعلام والإعلاميين بينما طبعا الملائكة الحافُّون من حول العرش هم الذين يوحون إلى إعلام ودعايات الإخوان والسلفيين بالطعن فى دين معارضيهم وتكفير مخالفيهم، ومن قدرة الله عز وجل أن جعل فى توقيت واحد مرشدا للإخوان يعمل طبيبا بيطريا، وكذلك الكتاتنى رئيس مجلس شعب ولجنة دستور الإخوان يعمل أستاذا لعلم الحشرات!
لكن نعمل إيه فى اللجنة الدستورية الآن؟
قطاع كبير من الأحزاب السياسية سيتعلق كالأهبل فى ديل بنطلون «العسكرى» متصورا أن الجنرالات التزموا بالدولة المدنية ومهمتهم الحفاظ عليها، ولكن «العسكرى» سيردّ بأن الإخوان قالوا له (قالوا له) إنهم ملتزمون بالدولة المدنية، وانتو زعلانين ليه بقى؟ لا أعرف متى يعرف الليبراليون واليسار أن اللى مستغطى بـ«العسكرى» عريان وأنه لا يصحّ الاحتماء بالعسكر فى مواجهة الإسلاميين، فالليبرالى الحقيقى هو من يرفض الدولة الدينية كما الدولة العسكرية تماما.
«العسكرى» لا يملك من ناحية أخرى أى حسّ سياسى يمكّنه من إلزام الإخوان بأى شىء، فهم جنرالات ساقهم الإخوان من اليوم الأول إلى ما يريدون وما يستهدفون، والمجلس العسكرى مشى وراءهم بل ومتحالفا معهم ومتواطئا تماما، وانحصرت الآن كل طموحاته فى الحفاظ على قدراته الاقتصادية ومشروعاته التجارية وعلى التقاعد الكريم بعد سنوات لقيادات «العسكرى» التى سلّمت الحكم للإخوان.
«العسكرى» كذلك يدّعى أنه محايد، وهو ليس كذلك إطلاقا، فهو منحاز بسلبيته ومنحاز بإجراءاته وقوانينه، و«العسكرى» ليس على مسافة واحدة بل هو فى حضن الإسلاميين والسلفيين ومنافقى مبارك وأبواقه، ولا تعنيه لا دولة مدنية ولا يحزنون.
طيّب وما الحل مرة أخرى؟
لن يتنازل الإخوان عن لجنة تُقرّ صياغة الدستور المكتوب فعلا والذى صاغه فريق منهم وراجعه وضبطه المستشار الذى كنا نحترمه فلم يحترم تاريخه وقرر نهايته على طريقة الهلباوى (نبقى نشرح حكاية الهلباوى بعدين)، وأنصار الدولة المدنية هم أقلية أصلا فى تشكيل اللجنة، ومن ثم لو انسحبوا كلهم فلن تسقط قانونية اللجنة التى سقطت شرعيتها السياسية والوطنية رغم الخطب المنبرية التى أتحفنا بها أعضاء الإخوان فيها، مع عدد لا بأس به من الكومبارس الناطق والمتحمس، ومع ذلك فإن القوى المدنية لا تملك أمام ضميرها إلا أن تنسحب وتقاطع، وليعمل الإخوان ما بدا لهم، دستور قندهار، ويوافق عليه الشعب القندهارى فى مصر، وماله؟ لتخُرّ القِربة المقطوعة على الناس طالما أصرّوا على حملها، لكن إياكم من الرهان على المجلس العسكرى، فهو رهان فضلا عن أنه يضرب مصداقية مبادئكم، فهو أيضا خاسر، فـ«العسكرى» عند الإخوان يشبه الجد الذى يشخط فى أحفاده أن يتوقفوا عن اللعب أمام التليفزيون فلا يهتم الأحفاد كثيرا بما يقول، ويتدخل الآباء مرشدين: يا ولاد اوعوا تزعّلوا جدو وابعدوا عن التليفزيون خلّوه يتفرج!

silverlite
30-03-2012, 03:02 AM
من أجل السعادة


http://tahrirnews.com/wp-content/uploads/cache/IMG_1645-120x158.jpg (http://tahrirnews.com/~tahrirtt/?post_type=authors&p=2666)وائل عبد الفتاح (http://tahrirnews.com/~tahrirtt/?post_type=authors&p=2666)



الحياة أوسع من ممرات المرشد والمشير.
هما من بقايا نظام انقرض وما زال يمسك بأظافره الميتة فى كل تفصيلة.
الحياة أوسع.. هذا ما فعلته ثورة حطمت أسوار من يستطيع الخروج بلا خوف إلى مغامرة خارج روتينه اليومى… خارج التوافق مع أجهزة استبداد تبدأ من سرير النوم ولا تنتهى عند باب المقبرة.
تستقبلك العائلة بكل خوفها وتعاليمها فى السير بجوار الحائط… ويسلمونك إلى مشايخ يفرضون سلطتهم عليك باعتبارهم وكلاء الله… وبينهما مندوبو السلطة من الرئيس المعلق على كل جدران المصالح الحكومية إلى الموظف المقهور الذى يعيد تصدير قهره فيك شخصيا.
هكذا أجهزة الاستبداد تحصرك… والثورة حررت الجزء الحى الذى كان يمارس حريته بعيدا مع أصدقاء أو أمام شاشة الكمبيوتر أو عبر قراءة أو كتابة أو فيلم أو موسيقى… أو قصة حب تتحرر فيها من التعليمات بقوة المشاعر، إن كانت قوية بالطبع.
الثورة حررت الفرد من مصير القطيع، ولهذ تبدو الحياة متسعة بعيدا عن سطوة الجنرال المتعود على الأوامر والمرشد القائد إلى دروب الجنة على الأرض وفى السماء.
المشير استدعى مجموعات الأحزاب، والمرشد استدعى مكتب إرشاده، استدعاءات فى أمور سياسية تتم بوصاية توقف السياسة وتمنعها.
لماذا يستدعى المشير الأحزاب؟ ومن أى موقع وهو طرف فى صراع السلطة، وغير محايد فى السعى إلى بناء الدولة الحديثة؟
لبَّت الأحزاب نداء المشير دون أن تكتب رؤيتها وتتفق على الخطوط العامة لبرنامج الخروج من النفق الذى قادت العقلية العسكرية البلاد إليه… وهذه هرولة كاملة الأوصاف.
وأيضا لماذا يناقش المرشد قرارا سياسيا حول الترشح للرئاسة؟ ولماذا فى مكتب الإرشاد لا فى حزب الحرية والعدالة؟ هل الحزب مجرد قناع للجماعة؟
إنها الديناصورات تتخفى لتتحايل على انقراضها.
بينما تتسع الشوارع الآن لأفكار تحمل الروح الجديدة الجسورة لبناء دولة حديثة، يعتصم الألتراس بحثا عن حق شهداء مذبحة بورسعيد ومحاكمة عادلة، ومحاسبة للمسؤولين فى دولة لم تحاسب مسؤولا واحدا على الكوارث، ينطبق هذا على كارثة حربية مثل هزيمة ١٩٦٧، التى لم تتم فيها محاكمات حقيقية ولا محاسبة تكون أساسا لإصلاح المؤسسة العسكرية، كما ينطبق على جرائم ما بعد إزاحة مبارك من ماسبيرو إلى بورسعيد… مروا طبعا بجرائم مبارك وعصابته أصلا.
المحاسبة فى نظم الاستبداد تتم وفق مزاج السلطة وحسب هواها أو رغبتها فى امتصاص الغضب الشعبى… أو من أجل غسيل سمعتها فى مغسلة تضع فيها وحشا من وحوشها تستطيع التضحية به ليكون كبش الفداء.
لم يجد المرشد وأصابعه فى البرلمان استفادة كبرى من ترسيخ مبدأ المحاسبة فى بورسعيد… لكنهم عرفوا كيف ينقضّون على اللجنة التأسيسية للدستور، لأن فيها إعلان سلطتهم المتوارية فى ظل العسكرى.
أراد المرشد أن يخرج قليلا من دائرة الظل، من دور القرين، ويتعامل على أنه شريك فى العلن بعد طول شراكة فى السر.
هى معركة فى الممرات… بينما الشارع يتسع، وتفتح جهاته الأربع، رغم قلة الخبرة، والصراعات مع عشاق العودة إلى الروتين اليومى… و«خراب يا دنيا عمار يا دماغى»، شعار الهروب الشهير من التفكير فى ما هو أبعد من السير فى قطيع العبيد الذين يحركون ماكينة تدور من أجل صنع السلطة والثروة… للعصابة الصغيرة.
التنافس إذن على من تصب عنده ماكينة العبيد، ولهذا تروج مقولات عمَّا يحمله خيرت الشاطر من استثمارات الخليج أو آسيا، ليحل محل شُطَّار نظام مبارك.
الثورة بالنسبة إلى المرشد وأتباعه مجرد إحلال واستبدال للنظام القديم، بينما الثورة فى الشوارع تتمرد على زمن القطيع السياسى، وتغيير العلاقة بين الحاكم والشعب.
يرفض الألتراس فرض الوصاية على متعتهم فى كرة القدم، والمرشد قبل المشير يتصور أن من حقه فرض الوصاية على الشعب لتحقيق مصلحته، وهذه كانت لعبة الجماعة فى الانتخابات، وَعَدت الشعب بتغيير الوصى لا بإنهاء الوصاية.
وهنا وقع التصادم وقرر المشير الوصى الأصلى أن ينهى مسرحية المرشد الوصى البديل، ويوقفه قليلا فى حرب باردة لن تسخن إلا عندما يجد المرشد أنها خطر على التنظيم، ويرى المشير أنها المبرر النبيل للانفراد بالوصاية.
والحياة ليست عند المرشد أو المشير… الحياة فى مكان آخر حيث يتحرر العبيد ولا يطالبون بتحسين شروط عبوديتهم… حيث النضال من أجل حياة سعيدة ليس إلا.

silverlite
30-03-2012, 03:04 AM
http://www.shorouknews.com/uploadedimages/Caricature/waleed%20taher/original/walid-taher-1153.jpg (http://www.shorouknews.com/caricature/waleed#1)

silverlite
30-03-2012, 03:06 AM
http://www.shorouknews.com/uploadedimages/Caricature/waleed%20taher/original/walid-taher-1151.jpg (http://www.shorouknews.com/caricature/waleed#3)

silverlite
30-03-2012, 03:07 AM
http://www.shorouknews.com/uploadedimages/Caricature/waleed%20taher/original/walid-taher-1148.jpg (http://www.shorouknews.com/caricature/waleed#6)

Marlborooo
30-03-2012, 03:15 AM
والله انت معدي يا معلم ، تسلم ايدك
:THUMBS~220::THUMBS~220::THUMBS~220:

silverlite
30-03-2012, 06:55 PM
:THUMBS~220::THUMBS~220::balloons71:

silverlite
30-03-2012, 06:56 PM
مارس لن يعود!


http://tahrirnews.com/wp-content/uploads/cache/-عيسى-120x158.jpg (http://tahrirnews.com/~tahrirtt/?post_type=authors&p=94)إبراهيم عيسى (http://tahrirnews.com/~tahrirtt/?post_type=authors&p=94)



.. لكن ما الذى جرى فى مارس 1954بالضبط؟
تردد هذا التاريخ على الألسنة وفى السطور، وأخيرا التلميح له فى بيانات العتاب المتبادلة بين المجلس العسكرى والإخوان، طبعا يتحدث الكل عن قرار عبد الناصر وقتها بالإطاحة بجماعة الإخوان المسلمين، ولكن الحقيقة أن الضربة الموجِعة للإخوان جاءت فى يوليو من العام نفسه، وليس مارس حين اتهمها ضباط يوليو بمحاولة اغتيال جمال عبد الناصر فى ميدان المنشية. وهى الحادثة التى يبذل الإخوان جهدا هائلا لتصويرها مدبرة وملفَّقة وهو أمر ممكن ووارد جدا، لكنها كانت سببًا فى ملاحقة ومطاردة عبد الناصر للإخوان، ولاحظ أنه كان من الجائز جدا أن يصدق الناس تورط الإخوان فى محاولة الاغتيال، لأن قبلها بخمس سنوات فقط قام الإخوان باغتيال رئيس الوزراء محمود فهمى النقراشى، وكل ما تمكن الإخوان منه هو محاولة إظهار أنها جريمة تمت (مع اغتيالات أخرى) من وراء ظهر حسن البنا (الذى يقرأ سيرة هذا المؤسس الفذّ من الصعب أن يتصور شيئا يحدث من وراء ظهره، لكن ممكن ليه لأ).
إذن حل جماعة الإخوان فى السابق كان عقب اغتيالات وعقابا لها.
طيب ما علاقة مارس بيوليو؟
علاقة مارس بيوليو هو فبراير..
فالأهم جرى فعلا حتى فبراير 1954، فالثابت والمؤكد أن الإخوان خانوا الديمقراطية قبل أن يخونهم ضباط يوليو، وهذا جوهر الحقيقة، حيث يراوغ الإخوان كعادتهم فى اللف والدوران ولا يريدون الاعتراف الواضح بأنهم خَوَنة للديمقراطية فى 54 وأنهم نالوا عقاب خيانة الديمقراطية، كما هم الآن فى حالة خيانة فاضحة للديمقراطية، ولهذا يخشون حتى الارتجاف من أن يفعل المجلس العسكرى وجنرالاته ما فعله ضباط يوليو!
كيف خان الإخوان الديمقراطية؟
يا سيدى قرر مجلس قيادة الثورة، بناء على مشورة وضيعة من مستشارَيْهم الكبيرين سليمان حافظ وعبد الرازق السنهورى (كانا نجمَى ونابغَى مجلس الدولة الذى كان بمثابة المحكمة الدستورية فى حينها) إعادة تنظيم الحياة الحزبية بقانون جديد، الغرض منه فقط هو التخلص من زعيم الأمة مصطفى النحاس باشا (كان سليمان حافظ من الحزب الوطنى القديم وكارها للنحاس و«الوفد» بشكل غير إنسانى!) وطبعا أدى هذا القانون إلى النتيجة التى أرادها العسكر، وهى إلغاء الحياة الحزبية وحل الأحزاب كلها باستثناء الإخوان المسلمين، ورضيت «الإخوان» وفرحت وهللت بإلغاء الأحزاب وبنهاية خصمها الأشد مصطفى باشا النحاس، وبانفرادها بالعمل السياسى فى تحالف مغرور ومتغطرس مع مجلس قيادة الثورة، وقد توهمت الجماعة أنها خلاص تمكنت من البلد وأنها طابت واستوت وبعد شهور كان جمال عبد الناصر يضرب ضربته الكبرى ويطيح بالإخوان!
ورغم أن الواحد منا لا يصح له إدخال الجينات وعلم الأحياء والهندسة الوراثية فى السياسة فإن هناك شيئا يجنن فعلا فى جماعة الإخوان وفريق الزمالك! ينفرد الطرفان بتكرار نفس الأخطاء والبلاوى بذات الطريقة والأسلوب دون التعلم إطلاقا من خبرات الماضى، ورغم تعاقب الأجيال واختلاف الشخصيات فإن الأخطاء هى نفسها والنتائج هى ذاتها والمركز الثانى محجوز للفريقين!
إذن لم تكن جماعة الإخوان بريئة أبدا فى أزمة مارس، بل كانت متورطة فى خيانة الديمقراطية حتى ذقنها (كان الإخوان فى المعتاد وقتها لا يطلقون لحاهم إلا نادرا جدا للبعض!) وقررت اللعب مع العسكر لاعتقادها أنهم لامؤاخذة شوية عيال وضباط صغيرين، ستتلاعب بهم فجاء الذئب فأكل النمر فأرجو أن لا يعمل فيها النمر حَمَلا وديعا!
على الناحية الأخرى فإن ضباط يوليو كانوا فى حالة صراع داخلى.. طرف عبد الناصر حيث يريد امتلاك دفة الحكم لإدارة الثورة لصالح البلد (أو لصالحه!)، وطرف محمد نجيب الذى لا حول له ولا قوة، ومعه سلاح الفرسان (من اسمهم تعرف مبادئهم) الذين أرادوا أن تعود الديمقراطية والحياة الحزبية وأن لا يدير الجيش الدولة.
من هنا يجب أن ننفض من دماغنا خالص أى تشابه بين ضباط يوليو والمجلس العسكرى، وأظننى شرحت كثيرا الاختلافات العميقة بينهم من حيث السن والجيل والثقافة والثورية والتربية داخل النظام، ولعل ما جرى فى 27 فبراير 54 يوضح لك الفارق تماما، فقد خرجت مظاهرات شعبية عارمة تهتف بعودة محمد نجيب، فذهب وفد من ضباط سلاح الفرسان إلى مبنى القيادة العامة للجيش (وكانت ثكنات سلاح الفرسان فى مواجهة مبنى القيادة العامة تماما على جانبى نفق العروبة حاليا) فإذا بالقيادة العامة تأمر باعتقال ضباط سلاح الفرسان، وسرعان ما يعرف الفرسان فى الرصيف المواجه بالخبر فيوجهون إنذارا إلى قيادة جيشهم بأنه إذا لم يُفرج عن زملائهم، فإنهم سيهدمون بالمدافع مبنى قيادة الجيش الذى يقع على بُعد أمتار منهم (…) فما كان من جمال عبد الناصر إلا أن أمر بإعلان عودة محمد نجيب رئيسا فى الإذاعة خلال دقائق!
وبعدها بشهر تغيرت الدنيا كثيرا!

silverlite
30-03-2012, 07:06 PM
يعععععععععع!!



http://tahrirnews.com/wp-content/uploads/cache/nawara_najm-120x158.jpg (http://tahrirnews.com/~tahrirtt/?post_type=authors&p=165)نوارة نجم (http://tahrirnews.com/~tahrirtt/?post_type=authors&p=165)



يبدو أن بعض من يسمون أنفسهم بـ«القوى الليبرالية» أو «الشخصيات العامة»، غاب عنهم، أو تناسَوا، السبب الحقيقى لخلاف ما يسمى بـ«القوى الثورية» مع القوى السياسية التى تشكل الأغلبية فى البرلمان، ألا وهى جماعة الإخوان المسلمين، والتيارات السلفية.
يبدو ذلك جليا فى لهاث بعض القوى والتيارات والشخصيات نحو العسكرى للتحالف معه بمجرد أن اشتمُّوا خلافا زوجيًّا بين العسكرى والإخوان، مما أثار تقززى، وغثيانى، ورغبتى العارمة فى التقيُّؤ.
بشكل شخصى، وكما أعلم عن كثير من الشخصيات والقوى الثورية، ليس لدينا أى اعتراض على الخلاف الأيديولوجى أو الفكرى، ولم أعلم فردا واحدا ينتمى إلى ما يسمى بالقوى الثورية (ملحوظة: القوى الثورية ده تعبير مجمل للناس اللى عمالة تنضرب وتشم غاز وتدفن صحابها وتتبهدل فى السجون وعينيها تطير)، لم أعرف أحدا من هذه القوى يناصب الإخوان أو السلفيين العداء على أساس فكرى ولا أيديولوجى. الخلاف الأساسى بين القوى الثورية والقوى المسماة بالإسلامية، والذى يصل إلى حد شعور غائر بالمرارة، والغضب، بل وذهاب بعض من فقدوا أعينهم أو ذويهم إلى العمرة للتعلق بأستار الكعبة والدعاء على الإخوان والسلفيين، نابع فى الأساس من تحالف القوى الإسلامية مع القاتل، وهو المجلس العسكرى، ودعمهم للظالم، وهو المجلس العسكرى، وتحريضهم على الثوار، واتهامهم المتظاهرين بتعاطى الترامادول، وبأنهم مأجورون، وتبريرهم للعنف من قبل القوات المسلحة ضد المتظاهرين والمعتصمين، وتغاضيهم عن القهر الواقع على الثوار المحتجزين فى السجون، حربية كانت أم مدنية، ووطء دماء الشهداء للعبور إلى السلطة، ومصافحة أيدٍ ملطخة بالدماء الطاهرة، والتغطية على جرائم القاتل، وتبنى خطاب الداخلية والمجلس العسكرى المعتمد فى الأساس على تبرير العنف أو إنكاره. كما أن إحجام البعض عن دعم جماعة الإخوان المسلمين فى خلافها الزوجى مع المجلس العسكرى، له دافع أخلاقى فى الأساس، فمن منا يستطيع تحمل الدماء التى ربما يريقها العسكرى فى مواجهة، احتمالها ضئيل جدا، بين الإخوان والعسكر؟ ماذا سأفعل مثلا إن قلت إننى سأساند الإخوان فى مواجهة العسكرى، فاقتنع بوجهة نظرى شاب واحد، ونزل إلى الشارع، ثم قُتل، وعادت ريمة لعادتها القديمة، وفاوض الإخوان على دمه لتحقيق مكاسب سياسية؟ أو مارسوا هوايتهم المفضلة فى الغدر بالثوار، وترك الميدان فجأة للجلوس مع عمر سليمان، أو عنان، أو المشير؟ فى هذه الحالة، سأشعر بأننى قد قتلت ذلك الشاب بنفسى. أما أن يسرع بعض القوى السياسية التى تخاصم الإسلاميين أيديولوجيا للتحالف مع العسكرى، فهو أمر مُقِىء حقا. إععععععععععععععععع. إيه القرف ده؟ بخلاف أن هذا التصرف يتسم بالحماقة السياسية، إذ إننى لا أظن أبدا أن الخلاف بين الإخوان والعسكرى خلاف مبدئى، بل أظنه صراعا على السلطة، وتضاربا لبعض المصالح، الأمر الذى يجعل المصالحة بين الإخوان والعسكرى هى الأقرب للتوقع، إذ إن كلا الجانبين يرغب فى تتميم الصفقة، وإن اختلفا على بعض التفاصيل، وقررا أن يشرشحا لبعض قدامنا فى البلكونة، بس دى خناقة راجل ومراته وبينهم عيال. فإن المسلك الذى أتى به بعض الشخصيات والتيارات السياسية، مسلك غير أخلاقى، ولا يختلف بالمرة عن سلوك التيار الإسلامى الذى من أجله خاصمناه واختصمناه أمام رب العزة… آه والله، من أيام ماسبيرو وأنا كل يوم أقول: حسبى الله ونعم الوكيل.. اللى رضى بيها علينا يشوفها. ويستوى لدى كل امرئ يضع يده فى يد القاتل، المجلس العسكرى، إسلاميا كان أم يساريا أم ليبراليا أم أبويا ذاته.
المجلس العسكرى قاتل، وإن كنت لا أتحمل أمام الله دم إنسان واحد أدعوه لمساندة الإخوان فى مواجهة العسكرى، فكيف يتحمل الداعون لـ«حقوق الإنسان» والحريات، والمواطنة، والمساواة، دم إنسان واحد ينتمى إلى جماعة الإخوان المسلمين، قد يراق بسبب تشجيع هذه القوى للعسكرى أو تطمينه بأنه فى حال ما إذا واجه الإخوان فلن يجد إلا كل دعم؟ عيب بقى… عيب… إنتو ما بتختشوش؟ كلكم… ألا تستحون؟
الشعب المصرى قام بثورة، وقدم فيها التضحيات، وفى زمن الثورة، تكون ممارسة السياسة جريمة، إذ لو أن لعبة السياسة كانت خيارا متاحا يمكن أن يحقق أهداف الشعب، لما كان الناس نزلوا إلى الشارع، ولوفروا الدماء التى أريقت. أما وقد قام الناس بثورة، وفُقئت الأعين، واحترقت قلوب الأمهات ونزلت دموع الأطفال اليتامى، فإن الدخول فى لعبة المواءمات السياسية أمر مبكر جدا، لا يجوز حتى تنتصر الثورة بشكل كامل.
ثم إننى أشعر بالتقزز من ذلك الجدل الدائر بشأن اللجنة التأسيسية للدستور، لجنة إيه؟ وتأسيسية إيه؟ ودستور إيه؟ وكتاتنى إيه؟ أى عاقل يقبل بصياغة الدستور تحت حكم عسكرى؟

silverlite
30-03-2012, 07:15 PM
من اختطاف الثورة إلى مُحاولة إجهاضها


[/URL]
[URL="http://tahrirnews.com/?post_type=authors&p=115115"] (http://tahrirnews.com/?post_type=authors&p=115115)
سعد الدين ابراهيم

إن المُتابع لتشكيل المؤسسات السياسية منذ ثورة يناير 2011، مثل مجلسى الشعب والشورى، والجمعية التأسيسية لصياغة الدستور، لا بد أن يلحظ الحقيقة المُرة التالية:
1- أن من قاموا بالثورة خرجوا من هذه المؤسسات صفر اليدين.
2- أن من لم يُشاركوا فى الثورة على الإطلاق، أو جاؤوا لها متأخرين، كانوا الأكثر انتهازية فى قطف ثمارها.
من ذلك أن الإخوان المسلمين لم يأتوا إلى بؤرة الثورة، وهى ميدان التحرير بالقاهرة، إلا فى اليوم الخامس. وبعد أن تأكد نجاحها، بهم أو من دونهم. وحتى عندما فعلوا ذلك، فإن الذين أتوا، كانوا شباب الإخوان، دون كهولهم أو شيوخهم.
أما القوة الإسلامية الأخرى، أى السلفيين، فإنهم لم يُشاركوا فى الثورة على الإطلاق. بل إنهم كانوا يُحرّضون ضد الثورة والثوار عملا بمبدأ فقهى روّجوا له طويلا، هو مبدأ «السمع والطاعة لولىّ الأمر» أى الملك، أو الرئيس، أو المُرشد.
ومع ذلك كان السلفيون، غَداة تنحى حسنى مُبارك عن السُّلطة، هم أول من نزل إلى الميادين العامة، فى عواصم المُحافظات، خارج القاهرة، للدعوة إلى تطبيق «شرع الله»، وإلى الحديث باسم «الثورة». وهم الذين استخدموا القوة، ونصبوا المتاريس لمنع المُحافظ الجديد لمُحافظة قنا من تولى مهام منصبه، بدعوى أنه «نصرانى» (بلُغة القرون الوسطى) أى مسيحى (باللغة المُعاصرة).
واستمر الإخوان والسلفيون فى القفز على الثورة، مُستغلين فى ذلك:
1- قُدراتهم على حشد الأتباع والمُناصرين.
2- الانضباط، أو الانصياع، الصارم لقيادتهم، عملا بمبدأ «السمع والطاعة».
3- الموارد المالية الضخمة سواء من تجميع اشتراكات أعضائهم (6%) من الدخل الشهرى، أو من تبرعات وإعانات تأتيهم من الخارج، خصوصا من السعودية ودول الخليج.
ومكّنتهم تلك العوامل الثلاثة من الاستحواذ على أغلبية مقاعد مجلسى الشعب والشورى، فى أواخر عام 2011، وأوائل عام 2012.
وها هم يستغلون نفس هذه الأغلبية فى المجلسين، للاستحواذ على أغلبية مقاعد الجمعية التأسيسية لصياغة الدستور. فمن مجموع المئة مقعد، أعطت أغلبية الإخوان والسفليين أغلبية المقاعد لأنفسهم أى للإخوان والسلفيين. هذا رغم أنهم لا يمثلون من جملة سُكان الشعب المصرى إلا أربعين فى المئة (40%). فكيف حدث ذلك؟
فالذين أدلوا بأصواتهم فى الانتخابات البرلمانية الأخيرة كانوا ستين فى المئة (60%) من جُملة من لهم حق التصويت، ولكن لأن الإخوان والسفليين معا يستيقظون مُبكرا، ويتوجهون عن بكرة آبائهم إلى مراكز الاقتراع، ويُدلون بأصواتهم، ككتلة واحدة لنفس المُرشحين، فإن الأربعين فى المئة تصبح هى الكتلة الكبرى، فيفوز معظم مُرشحيهم.
وبعبارة أخرى فإنهم لم يفوزوا «بالأغلبية»، ولكن «بالأكثرية». إن الأغلبية هى أكثر من خمسين فى المئة (50+1%) على الأقل.
أما «الأكثرية» فهى الفئة «الحصة» الكبرى. من ذلك أن يفوز حزب أو تكتل، أو مُرشح بثلاثين فى المئة (30%)، بينما أربعة أو خمسة من مُنافسيه يحصلون معا على السبعين فى المئة، أى الثلثين، ولكن كلا منهم حصل بالضرورة على أقل من 30 فى المئة، فيخسر جميعهم للفائز الإخوانى بثلاثين فى المئة.
ويتم كل ذلك بطريقة «قانونية»، ولكنها تفتقر إلى «الشرعية» الديمقراطية أى حُكم الأغلبية. وهذا ما حدث فعلا فى الانتخابات البرلمانية الأخيرة.
إنها لعبة سياسية يُجيدها الإخوان، حيث إنهم تمرّسوا بها مُبكرا فى انتخابات الاتحادات الطُّلابية، ثم فى انتخابات النقابات المهنية مثل الأطباء والمُحامين والصيادلة. أما النقابات التى كانت تفلت من قبضتهم فهى تلك التى كانت تشهد نسبة مُشاركة عالية (تتجاوز الستين فى المئة)، ولا يُنافس مُرشحيهم فيها إلا مُرشح واحد آخر. مثل ما حدث مؤخرا مثلا، فى نقابتَى المُحامين بالإسكندرية وبالدقهلية.
إن قاعدة الأقلية المنظَّمة، التى يمكن أن تهيمن على أغلبية غير منظَّمة، هى قانون معروف منذ قديم الأزل، فهو سر هيمنة جهاز أمن دولة على شعبها حيث لا تتعدى نسبة من يعملون فى أجهزة أى دولة 25 فى المئة من سكان تجمعها، ولا يتعدى الجهاز الأمنى عادة خمسة فى المئة.
وقد سيطرت بريطانيا على أكبر مستعمراتها وهى الهند (300 مليون) لأكثر من مئتى سنة بما لا يتجاوز عشرة آلاف جندى بريطانى فقط. وقد أدرك نيقولاى لينين، الزعيم الشيوعى الروسى لهذه الحقيقة. وعبّر عنها فى ما سماه «النظرية الحديدية للتنظيم» (Iron Teary of Organization).
وكان أول من لفت نظرى إلى هذا التشابه بين جماعة الإخوان المسلمين والحزب الشيوعى، هو المفكّر الإسلامى الكبير جمال البنا، الشقيق الأصغر للمرحوم حسن البنا، مؤسس الجماعة.
وضمن تفسيرات نفس الشقيق للاصطدامات السابقة بين الجيش والإخوان، التشابه، لدرجة التماثل، بين تنظيم الجيش وتنظيم الإخوان. فكلاهما يقوم على مبدأ «السمع والطاعة»، والتسلسل الهرمى الصارم. وكما تخضع «الجُندية» لتدريب مُحكَم، فكذلك جماعة الإخوان حيث لا يستطيع أى مواطن فى الأربعين من عُمره، مثلا، أن ينضم إلى الجماعة، إذ لا بد للعضو أن يكون قد تم تنشئته منذ الصبا، أو الشباب المبكِّر على مبادئ، وممارَسات الجماعة، والمرور بمستوياتها التنظيمية، وباختبارات اللياقة الشاملة، من حيث المعتقَدات والعبادات والسلوكيات العامة.
قد تقبلك الجماعة، لو كنت فوق الثلاثين، «صديقا»، أو «نصيرا»، لا «عضوا» كامل العضوية.
وربما هذه الحقائق من طبيعة تنظيم جماعة الإخوان المسلمين، هى التى تفسر حقيقة السهولة النسبية، رغم الشك المتبادَل بين الجماعة والمجلس العسكرى. فما يتمّ الاتفاق عليه بين قيادة كل منهما يتمّ تنفيذه. بعكس تعامل المجلس مع شباب الثورة، حيث توجد عدة مجموعات وحركات، لكل منها فكرها المُتميز، وقيادتها الجماعية، وتنظيماتها القاعدية المتنوعة، حيث أى «شوية عيال» فى كفر الشيخ يكون لهم رأى مختلف عن القيادة فى القاهرة، ولا يلتزمون بإضراب هنا، أو اعتصام هناك.
ولكن يبدو أن ثورات الربيع العربى لم تهز فقط زعامات ورئاسات وعروش دول، ولكنها هزت أيضا «النظرية الحديدية للتنظيم»، حتى عند جماعة الإخوان المسلمين، فإلى جانب أن مجموعات عديدة قد انشقت، وكذلك منظمات مستقلة مثل «التكفير والهجرة»، و«الجهاد»، و«الوسط». فإنه حتى الجناح أو القوى الشبابية فى الجماعة بدأت تشق عصا الطاعة على القيادات التاريخية.
ولا أدَلّ على ذلك من عدم التزام أحد القياديين، وهو د.عبد المنعم أبو الفتوح، وترشيح نفسه فى السباق لرئاسة الجمهورية، على غير هوى الجماعة. وحينما أعلن مكتب إرشاد الجماعة فصله، انفصل معه قطاع كبير من شباب الجماعة، وصرّح آخرون بأنهم سيتركون لقيادة الجماعة فُرصة لإعادة النظر، فإذا أصرّت على موقفها من أبو الفتوح، فإنهم سيهجرون الجماعة.
ومن الانتقادات التى بدأ شباب الجماعة يوجهونها إلى القيادة، غياب «العلنية» فى المداوَلات وفى اتخاذ القرارات. أى أنهم يُريدون مزيدا من الشفافية ومن المشاركة فى اتخاذ القرار.
إن هذا كله يعنى أن رياح الربيع العربى قد طالت حتى أكثر التنظيمات السياسية المصرية صرامة وانضباطا، وهو جماعة الإخوان المسلمين. فإذا لم تتكيف الجماعة ذات الثمانين ربيعا وخريفا وشتاء، فسيكون مصيرها، كما يقول داروين فى «نظرية التطور»، هو الذبول ثم الانقراض.
والله أعلم..

silverlite
30-03-2012, 07:21 PM
«برشامة» الاستقرار


http://tahrirnews.com/wp-content/uploads/cache/IMG_1645-120x158.jpg (http://tahrirnews.com/~tahrirtt/?post_type=authors&p=2666)وائل عبد الفتاح (http://tahrirnews.com/~tahrirtt/?post_type=authors&p=2666)



هل عاد الترامادول؟ عاد..؟
هل عاد ليلعب نفس الدور السياسى الذى لعبه فى الأيام الأخيرة لمبارك؟
من الذى ينشر الترامادول؟ وهل له علاقة بمن يحاول المشاركة فى إنتاج مبارك جديد؟
المعلومات تقول إن مروِّج الترامادول ما زال فاعلا فى السياسة بقوة مضاعفة ليثبت مكانه فى «النظام الجديد»؟
الحاج ترامادول يربط بين ثلاثة كيانات لأول وهلة، لا يمكن الربط بينها: السلطة جديدها وقديمها والإعلام قديمه وجديده، والترامادول الذى تحوَّل إلى أداة فى حكم الشعوب مع شطار مبارك وعناصره النشيطة.
الترامادول هو رمز الاستقرار كما يعمل له الحاج ومن ينتظر رضاهم ليعمل ويدخل ثروته إلى موسوعات خرافية.
لم يمس بعد الثورة.
ولا اقترب أحد من موقعه السياسى.
وهذا ما أعاد الترامادول إلى صدارة المشهد السياسى.
عبث؟
«هرتلة»؟
وسؤل.. هل ذهب الترامادول ليعود؟
وهل اختفى الحاج ليصبح ظهوره مؤثرا على تربيطات الانتخابات فاعلا؟
لم يعد الأمر يحتاج إلى نصيحة، تحول مسكِّن الألم القوى المستخدم فى العمليات الجراحية، إلى أحد أدوية السعادة، تأثيره علميا يشبه الكوديين، ويتوجه إلى نفس مستقبلات المورفين، لكنه رخيص ويساعد على تحمل أعمال شاقة لأكثر من 12 ساعة.. ومؤخرا اكتشف طبيب مصرى قدرات فى الدواء لم تكن فى حسبان مخترعيه، اكتشافا يناسب قلق الرجال المصريين من «القذف المبكر» فى الجنس. وهو قلق شائع يعالجه الترامادول ليضاف إلى سحر المسكِّن الذى يعطل مستقبلات الألم، ويصيب بنوع من البلادة ملحوظة هذه الأيام عند من يتعامل يوميا فى شوارع القاهرة، وتدهشه النظرات الشاردة، واللا مبالاة عندما يصطدم الجسد بأجساد العابرين أو فى لحظات فوضى المرور.
لا يخشى نادى عشاق الترامادول من الإدمان، الدواء رخيص نسبيا، بالنسبة إلى تأثيره. الشريط رسميا بجنيهين ووضعته الدولة على جدول المخدرات الممنوعة، ولا يُصرف بغير أمر الطبيب.
العشاق تضاعفت أعدادهم، راجت التجارة السريعة ليصبح الشريط بخمسين جنيها، يغطى الإنتاج المصرى منه ما يقترب من 500 ألف شريط، تعرف الأجهزة الصحية مساره، لأنه مسجل فى دفاتر الشركات المنتجة، إلا أنه وبشكل مفاجئ صدر قرار بإلغاء الإنتاج المحلى ومنع تداوله نهائيا، وفى نفس اليوم وعلى عهدة أحد عشاق الترامادول الأوائل: «فى نفس يوم القرار تمت تغطية السوق بآلاف من الشرائط المستوردة مجهولة المصدر».
تضخمت التجارة السرية وأصبح سعر الشريط 100 جنيه على الأقل، وتضاعفت أعداد المنتظرين سحر الترامادول وإن كانت نتيجته تدمير مستقبلات الألم إلى درجة لا يتحمل فيها المدمن مرور الهواء العادى على جسده، لأنه يسبب له الألم.
هؤلاء يهربون من ألم الحياة إلى إدمان حبوب السعادة المنتظرة، وهو انتقال ينشر حالة السلام والاستقرار، ويحوِّل المصريين إلى «مخلوقات بيضاء» تتحمل الألم فقط.
التحمل هنا هو منتهى السعادة، لكى تمر الحياة سريعا دون ألم، وهذا هو أقصى طموح قطاعات واسعة لا تقدر على مواجهة الحياة إلا بعد بلع شريط ترامادول صباحى «يعمل دماغ التحمل القصوى…» أو «يخليك.. هيفى ديوتى» كما قال سائق لم يخجل من غرامه بمخدر السعادة، سائق آخر لم يكشف عن علاقته بالترامادول إلا بعد ساعة قضاها الطبيب يحاول معرفة ماذا يريد؟ وما المرض الذى يعانى منه؟ السائق فى النهاية همس: «… عايز شريط واحد بس»!
فهم الطبيب، فللترامادول حضور أقوى ولا يحتاج ذكر اسمه ليعرف الطرفان ما المطلوب؟
الشريط ساحر فى تخليص المهام الصعبة فى الحكومة، يضعه طالب الحاجة بدلا من النقود تحت الطلب أو فى الدرج المفتوح، يبتسم الموظف وتنتهى المصلحة.
الترامادول عملة متداولة بين الباحثين عن السعادة، تلغى الألم، وتصنع فى عشاقها دائرة بيضاء تتوقف فيها مشاعر الألم أو تلغى إلى أن يأتى موعد القرص القادم.
مواعيد مع تمويت الألم، ليبقى كل شىء مكانه، على ما يرام، وهذا هو المعنى الذى يمنحه الترامادول للاستقرار.
هذا ما كتبته عن الترامادول فى سبتمبر الماضى، وها هو يصبح فعلا «حباية السعادة» التى يبيعها من سرق السعادة! وتلفَّتْ حولك، فالترامادول فى كل مكان

silverlite
30-03-2012, 07:27 PM
الرقص الدستورى الخليع !!


http://tahrirnews.com/wp-content/uploads/cache/-فهمى-120x158.jpg (http://tahrirnews.com/~tahrirtt/?post_type=authors&p=2661)جمال فهمي (http://tahrirnews.com/~tahrirtt/?post_type=authors&p=2661)



■ ■ طريقان اثنان فقط ليس أمام «الإخوان» وسلفيى «النور» ما من سبيل غيرهما للتعامل مع المأزق الوجودى والأزمة الوطنية الخطيرة التى صنعوها لأنفسهم وللبلد، عندما صوَّر لهم الجشع والطمع وضيق العقل (فضلا عن موت الضمير) أن بمقدورهم الإفلات بجريمة اختطاف دستور مصر وتفصيله على مقاسهم وحدهم، فإما أن يثوبوا إلى رشدهم بسرعة ويتحلوا بفضيلة الاعتراف بالخطيئة، ومن ثم يتراجعون عن غيهم فورا ومن دون إبطاء، وإما أن يبقوا حيث هم غارقين فى الغرور والتهور والحماقة ويقرروا المضى قدما والاستمرار حتى النهاية فى حرب مجنونة ومدمرة أشعلوها ويخوضونها الآن ضد مصر كلها!
نعم، مصر كلها يستطيع الأعمى أن يراها بوضوح فى قائمة الغائبين والمنسحبين من الهيئة العرجاء الشوهاء التعيسة التى فبركوها بليل، لكى تفبرك بدورها دستور البلاد.. فهل بإمكان أحد لديه بقية من رشد وعقل (دعك من حِسّ المسوؤلية والضمير) أن يغالب ويغلب وينتصر فى الختام على قوى شعبية ومجتمعية ومكونات أساسية فى النسيج الوطنى وهيئات ومؤسسات معتبرة مثل: الأزهر الشريف، والكنيسة القبطية وسائر الكنائس الوطنية الأخرى، ونساء مصر وشبابها، وكل الأحزاب والتيارات السياسية (يمينا ويسارا)، وكل المثقفين والمبدعين وأصحاب الخبرة والرأى والفكر فى البلد، وكذلك المحكمة الدستورية العليا وباقى الهيئات القضائية، وكل الاتحادات والنقابات العمالية والفلاحية وأغلب وأهم النقابات والتجمعات المهنية، وغرف الصناعة والتجارة.. إلخ؟!
ارجعوا وتراجعوا وتوبوا إلى الله حالا وقبل فوات الأوان، وإلا فانتحروا وانتظروا مصيرا يشبه مصير المخلوع أفندى وعصابته التى تحاولون وراثتها وتقليدها واستعارة أقذر وسائلها ومحاكاة أبشع جرائمها.
■ ■ ومع ذلك، ليس أسوأ ولا أوسخ من جريمة محاولة اختلاس دستور مصر وخطفه من أهلها كلهم إلا ما يقوله قادة الست «الجماعة» وهم يهلفطون ويحزقون على شاشات الفضائيات لتبرير وتسويغ فعلتهم النكراء، ولعل الأشد إثارة للضحك بين ترسانة التبريرات العبيطة والحجج البليدة والادعاءات الكاذبة الوقحة التى يتذرع بها هؤلاء القوم المفترون ما يصوغه بعضهم فى صورة سؤال ينضح بالاستهبال، لكنهم يظنونه يُخرِس كل الألسنة، فقد سمعت أحدهم وهو يطلق جعورته على خلق الله قائلا: طيب إذا كانت القوى دى كلها «لم تكن» موجودة فى الهيئة التأسيسية، فكيف انسحبوا منها؟!
هذا السؤال العبيط يبدو تحفة كوميدية نادرة حقا، لأنه فى جملة واحدة انطوى على مسخرتين خرافيتين وقويتين جدا، أولاهما محاولة استعماء الناس والإيحاء إليهم كذبا وبخيابة تفطس من الضحك، أن مكونات المجتمع ومؤسساته وهيئاته وتنوعاته الطبقية والفكرية كلها كانت حاضرة ومحشورة فى ربع مقاعد الهيئة الدستورية التعيسة، لكنهم جميعا آثروا الرحيل والانسحاب منها نكاية فقط فى الست آنفة الذكر وتوابعها اللابسين الطُّرح والقباقيب المتمددين فى الأرباع الثلاثة الباقية!
فأما المسخرة الثانية فهى أن قادة الست «الجماعة» يفهمون المشاركة فى مهمة وطنية خطيرة وتاريخية من نوع كتابة دستور الأمة على أنها تشبه تماما قطع تذكرة دخول لمسرح منوعات، فإذا كنت حضرتك من الفائزين بمقعد فى صالة هذا المسرح وتستطيع التمتع برؤية الرقاصة وهى تتلوى على خشبته فمن قبيل البَطَر ورفس النعمة أن تسأل أو تهتم بغيرك ممن لم يحالفهم الحظ ولم يتيسر لهم ثمن تذكرة الدخول ورفض صاحب الكباريه أن يعزمهم لكى يشاركوك الفرجة على عرض الرقص الدستورى الخليع.. ولا حول ولا قوة إلا بالله.

silverlite
30-03-2012, 07:35 PM
قداسة المرشد


http://shorouknews.com/uploadedimages/Columnist/original/wael-kandil.jpgوائل قنديل (http://www.shorouknews.com/columns/wael-kandiel)


يتشاطر البعض محاولا تصوير الخلاف على دستور مصر القادم وكأنها معركة بين معسكر المؤمنين من جانب، وأعداء الشريعة من جانب آخر، بالطريقة ذاتها التى أديرت بها معركة استفتاء 19 مارس الشهير، والذى كان أول ثقب فى سفينة الثورة.

إن القصة ليست صراعا بين الإسلام، والعلمانية أو الليبرالية، غير أن رموز الإسلام السياسى ــ كالعادة ــ يستخدمون سلاحهم الأثير فى عملية إيهام الرأى العام بأنهم يذودون عن حياض الإسلام ضد الأشرار الأوغاد الذين يتربصون به وبهم، على الرغم من أن المعركة بالأساس ضد منطق الاحتكار وقيم الخطف والقنص وإعلاء المصلحة الشخصية على مصلحة المجموع، وهى قيم كلها يرفضها الإسلام وكل الأديان السماوية التى جاءت من أجل العدل والحق والخير.

وعلى ذلك ينطلق هجوم المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين على وسائل الإعلام من استخدام الدين فى خلاف سياسى، بما يجعل للمرشد وخطابه وخطاب جماعته قداسة، بينما المختلفون معهم من السحرة الكفرة الذين يستخدمهم الفرعون.

وينسى فضيلة المرشد أن ممن يعتبرهم «سحرة فرعون» تجشموا مشقة النقد والمعارضة لأخطاء وجرائم «الفرعون» فى حق الثوار والثورة، بينما كان المرشد وجماعته يوفرون الغطاء الأخلاقى والسياسى والاجتماعى للمذابح التى ارتكبها جنود الفرعون فى ماسبيرو ومحمد محمود ومجلس الوزراء.

إن الدماء لا تزال ساخنة، والوقائع ليست ببعيدة حتى ينسى أو يتناسى أحد، فدلائل وعلامات الحلف المقدس بين جماعة الإخوان وجماعة العسكر مازالت حاضرة وظاهرة، ويكفى مشهد ميدان التحرير فى يوم مرور عام على الثورة دليلا دامغا على أن «الجماعة»، بمشتملاتها، أخذت على عاتقها التصدى لكل من ينتقد العسكر ويهتف ضدهم، وما فعلته منصة الإخوان فى الميدان مازال محفوظا فى ذاكرة القلم والكاميرا.

فمن يستطيع أن ينسى أن منصة الإخوان بميكرفوناتها العملاقة إنما نصبت لمهمة وحيدة وهى ابتلاع وهضم أية هتافات ثورية منددة بخطايا العسكر، ومطالبة بسقوط حكم العسكر؟

ومن ينسى أن جماعات الإسلام السياسى شاطرت أصوات المجلس العسكرى الاتهامات للثوار والمتظاهرين بأنهم بلطجية ومخربون ومدفوعون لإفساد العرس الانتخابى، فكان أن ولد الشعار الذى يتردد صداه حتى الآن «بيع بيع بيع».

إن أحدا لم يضرب الإخوان على أيديهم لكى يختاروا الاصطفاف والتماهى مع أجندة المجلس العسكرى، كما أن حالة «النرفزة» العابرة بين الشريكين، لم تصنعها القوى المدنية، ولا الإعلام، بل جاءت نتيجة ما اعتبره «العسكرى» خروجا على النص من قبل من منحهم المزايا والفرص، وفضلهم على العالمين.

وسيكون من الأوفق والأجدر لو راجع الإخوان أنفسهم، وعالجوا أخطاءهم، وأصلحوا ما أفسده الدهر بينهم وبين ثورة، كانوا آخر من التحق بها وأول من غادرها، بتعبير الدكتور كمال الهلباوى أحد رموز الجماعة، فى مقاله المنشور فى «الشروق» أمس الأول.

silverlite
30-03-2012, 07:39 PM
http://shorouknews.com/uploadedimages/Caricature/Amr%20Sleem/original/amrowelim-1154-4.jpg (http://www.shorouknews.com/caricature/amr)

silverlite
30-03-2012, 07:40 PM
http://shorouknews.com/uploadedimages/Caricature/Mahmoud%20Saeed/original/mahmoud-el-said-1154.jpg (http://www.shorouknews.com/caricature/saeed)

silverlite
30-03-2012, 07:44 PM
أهى «لجنة الأشقياء» الثانية؟


http://www.almasryalyoum.com//sites/default/files/imagecache/profile-medium/waheed_am.jpgوحيد عبد المجيد (http://www.almasryalyoum.com/node/22005)


قبل 90 عاماً، وفى أبريل 1922، اختارت وزارة عبد الخالق ثروت باشا لجنة من ثلاثين عضواً لوضع مشروع للدستور وآخر لقانون الانتخابات، وفق ما جاء فى خطاب تكليفها من الملك فؤاد.
وما إن أُعلن تشكيل هذه اللجنة، حتى هبت عاصفة من الغضب والرفض قادها زعيم الأمة حينئذ سعد زغلول الذى سماها «لجنة الأشقياء». ولا تختلف الأسباب التى استند إليها رافضو «لجنة الثلاثين» فى ذلك الوقت عن تلك التى يسوقها معارضو «لجنة المائة» التى أُعلن تشكيلها يوم السبت الماضى إلا فى أمر واحد هو أن حزب الأغلبية (الوفد) كان مهمشاً فى الأولى بينما حزب الأكثرية (الحرية والعدالة) متهم بتهميش آخرين فى الثانية.
أما الأسباب الأخرى فهى لا تختلف كثيراً فى الحالتين، وأهمها عدم التوازن لأن «لجنة الثلاثين» لم تمثل القوى السياسية والاجتماعية الأساسية، وأن «لجنة المائة» لا تعبر عن مختلف فئات المجتمع، وأن آلية تشكيل كل منهما معيبة، وأن الدستور ينبغى وضعه بواسطة جمعية تأسيسية منتخبة، وليس عن طريق لجنة حكومية فى 1922 أو لجنة ينتخبها البرلمان فى 2012.
وهكذا، فبالرغم من أن مصر تغيرت فى كل شىء تقريباً، وأن العالم كله اختلف جذرياً، فقد أُعلن تشكيل «لجنة المائة» فى أجواء تشبه فى ملامحها العامة تلك التى أحاطت تأليف «لجنة الثلاثين» بشكل أو بآخر، خصوصاً من حيث ردود الفعل المعارضة والاحتجاجات الغاضبة.
غير أن الفرق الأساسى بين الحالتين، وهو موقع حزب الأغلبية عام 1922 وحزب الأكثرية أو حزبى الأغلبية فى 2012، لن يجعل مهمة «لجنة المائة» أقل صعوبة. ستعمل «لجنة المائة» مثلما عملت «لجنة الثلاثين» فى أجواء شديدة التوتر. ولكن النتيجة لن تكون متشابهة أو متقاربة إلا إذا وجهت «لجنة المائة» رسالة واضحة وصريحة منذ البداية تفيد بأنها لن تغير فى مقومات الدولة والمجتمع المنصوص عليها فى دستور 1971 بالزيادة أو النقصان. والأفضل أن تلتزم بإبقاء الأبواب الأربعة الأولى فى هذا الدستور كما هى، وأن تركز عملها فى صياغة نظام سياسى جديد ديمقراطى بشكل توافقى.
وعندئذ يمكن أن يخرج مشروعها الذى سيُطرح للاستفتاء متوازناً ومطمئناً للخائفين من أن يكون هذا المشروع تعبيراً عن الأغلبية، وليس عن التوافق الوطنى المطلوب.
وفى هذه الحالة، يمكن أن تتغير النظرة إليها مثلما حدث عندما وضعت لجنة «الثلاثين» مشروعاً معقولاً ومتوازناً أدى إلى تحول موقف معارضيها. وعندئذ صدر الدستور فى 19 أبريل 1923 فى ظل توافق وطنى ورضا عام لا غنى عنهما لشرعية أى دستور. ولذلك فالسؤال الآن، وقد أعاد التاريخ إنتاج نفسه ولكن فى صورة جديدة تماماً، هو: هل تنتهى «لجنة المائة» إلى مشروع دستور متوازن يلقى قبولاً واسعاً كما حدث فى تجربة «لجنة الثلاثين»؟
السؤال محورى بالنسبة إلى مستقبل مصر. والجواب يتوقف على موقف حزب الحرية والعدالة بالأساس ومدى التزامه بما سبق النقاش حوله بشأن اعتماد الأبواب الأربعة الأولى فى دستور 1971 وعدم تغيير مقومات الدولة والانتقاص من الحريات. فهذا الموقف المتوازن هو الذى يقى البلاد أخطاراً هائلة. وهذا هو درس تجربة «لجنة الثلاثين» التى نفت عن نفسها صفة «الأشقياء» من خلال أداء متوازن انحازت فيه إلى الديمقراطية بمقدار ما استطاعت وأرضت الأغلبية بالرغم من أنها لم تكن معبرة عنها.
ولذلك يتوقف الأمر فى أداء «لجنة المائة» على مدى استعداد الاتجاه الغالب فيها لوضع مشروع متوازن يعبر عن مصر بكل مكوناتها على أساس أن الوطن هو الثابت وليست القوى السياسية التى تختلف أوزانها النسبية من مرحلة إلى أخرى.
ولن يكون هذا صعباً لوجود توافق ضمنى واسع على أن القسم الأول فى دستور 1971 ليست فيه مشاكل جسيمة تستدعى إعادة كتابته، وعلى أن نظام الحكم المختلط هو الأكثر ملاءمة لظروف مصر فى الفترة القادمة. كما أن النقاش حول النظام السياسى لا يثير صراعات حادة لأنه يتعلق بتنظيم السلطات والعلاقة بينها، وليس بخلافات عقائدية وأيديولوجية.
وإذا كانت «لجنة الثلاثين» أنجزت مشروع دستور من نقطة الصفر فى نحو ستة أشهر، ففى إمكان «لجنة المائة» أن تؤدى مهمتها فى وقت أقل. ولكن المهم هو أن يأتى مشروعها مرضياً للجميع لتؤكد أنها ليست «لجنة أشقياء» مثلما فعلت «لجنة الثلاثين» قبل 90 عاماً.

silverlite
31-03-2012, 03:49 AM
http://a4.sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-ash3/p480x480/523165_272319539519816_218573584894412_621831_7264 17522_n.jpg

silverlite
31-03-2012, 03:57 AM
من الكنترول ..ماذا سيحدث في مصر خلال الأيام القادمة !!

http://profile.ak.fbcdn.net/hprofile-ak-snc4/369887_100000262669968_1516992415_n.jpg
هيثم أبوخليل
الاسكندرية 26 مارس 2012


لا أزعم أنني حاوي أو ساحر أو أملك مهارة خارقة وأني سأفعل ما لم يقدر عليه جهابذة وخبراء السياسة والتحليل لمعرفة ماذا سيحدث في مصر خلال المرحلة القادمة تعالوا نستدعي من (الكنترول التاريخي) وتجارب الماضي ماذا سيحدث ..؟ وبدون استعراض في عبارات كبيرة وصعبة الفهم أزعم أن المشهد خلال الأيام القادم سيكون غالباً في هذا الإطار :

(1)المجلس العسكري يهدد فقط بأنه سيحل البرلمان ولكنه من رابع المستحيلات أنه يقدم علي هذه الخطوة لأنها ستكون انقلاب صارخ علي الشرعية لا يوجد ما يبرره حتي ولو كان طعن دستوري في الدرج يحركه في هذا التوقيت ولأنه أيضاً سيضيع الفكرة العبقرية التي فعلها في اعتقال الشرعية الثورية داخل أربعة جدران تحت حجة أن الشرعية البرلمانية موجودة ..!

(2) المجلس العسكري يهوش فقط بعمر سليمان وأحمد شفيق ومرشحه الأساسي والرئيسي هو عمرو موسي

(3) المجلس العسكري سعيد للغاية بتعدد المرشحين الإسلاميين وسيكون سعيد أكثر لو وجد مرشح للإخوان صريح لأن هذا سيفتت الأصوات وسيكون سيناريو التدخل الخفي في المرحلة الأولي مقبول ومنطقياً

(4) أعتقد أن مخطط المجلس العسكري يسعي إلي أن تكون الإعادة بين حازم ابواسماعيل وعمرو موسي لأن أبوإسماعيل سيكون في الإعادة مرفوض من كثير من القوي الوطنية وبالتالي سيكون التدخل الناعم في نتيجة الانتخابات غير مفاجيء بل سيبرر برفض الشعب الدولة الدينية وانحيازهم للدولة المدنية..!

(5) النموذج اليمني سيكون جاهز بصورة كبيرة بعد الإعلان عن فوز عمرو موسي بحيث تخرج مليونيات حقيقية من جميع أذناب النظام البائد بل سيتم تجيش البلطجية وشراء ضعاف النفوس بالأموال ..وبصورة غير مسبوقة تندد بالاعتراض علي الشرعية وتواجه مظاهرات الإسلاميين وبعض القوي الثورية علي تزوير الانتخابات

(6) ربما يكون هناك تدخل خشن وقتها ..للحفاظ علي الشرعية من الانقلابيين ويوازي ذلك تصريحات وأماني وربما رشاوي للشعب بأكمله وقد بدأت مبكراً في تصريح عمرو موسي بأنه سيجعل مصر مثل أوربا بعد 100 يوم من انتخابه ..!

(7) بالطبع يستمر تكفير الشعب بالثورة وتركيعهم بالانفلات الأمني وحالات الاختطاف والترويع والتجويع وأزمة السولار والبنزين وارتفاع غير مبرر لكافة السلع بحيث عندما يفوز مرشح العسكر تتحدث الناس عن ..عايزين نخلص ونستقر!!!

(8) بالنسبة لموضوع تشكيل الجمعية التأسيسية لوضع الدستور هي أيضاً أسفين وكمين للأسف وقع فيه الإسلاميين بنزق وطيش غير مسبوق وهو مثل الاستفتاء علي التعديلات الدستورية والغرض منه مزيد من الاستقطاب وتوسيع الهوة وتقسيم المجتمع إلا فسطاطين مدني وإسلامي...؟

(9) العسكر يفرغون الرمال من تحت أرجل الإسلاميين بكل الوسائل وللأسف يستدعي الإسلاميين وخاصة الإخوان أدبيات المحنة ويولولون علي اضطهاد العسكر لهم والتضيق عليهم وعدم استطاعتهم سحب لثقة وتهديد العسكر لهم وأولي لهم أن ينحازوا للثورة ويصححوا أخطاء الإنفراد والانكفاء علي أنفسهم والقيام فوراً بتسجيل أهداف تلهب حماس الثوار وتعيد الإخوان إلي حضن الثورة عن طريق أن يقوم البرلمان فوراً بالآتي :-
- إصدار قانون المحاكمة السياسية لرموز النظام السابق
- إصدار قانون واضح للعزل السياسي يمنع كافة رموز النظام السابق من ممارسة السياسة لمدة لا تقل عن 10 سنوات
- سحب الثقة فوراً من حكومة الجنزوري وتشكيل حكومة إئتلاف وطني
- إصدار قانون تطهير وزارة الداخلية حتي رتبة مقدم وإعادة هيكلة الوزارة بالكامل
- إصدار قانون لمحاكمة ضباط أمن الدولة السابقين علي جرائمهم في حق الوطن - إعطاء مهلة للمجلس العسكري لمدة أسبوع فقط من تاريخه للإستجابة والتصديق علي هذه الطلبات
- في حالة رفض المجلس العسكري هذه الطلبات يوجه مجلس الشعب الدعوة للشعب بالتظاهر في ميدان التحرير وجميع ميادين مصر لتلتقي الشرعية البرلمانية مع الشرعية الثورية نحو هدف واحد عودة العسكر لثكناته وتفويض رئيس المحكمة الدستورية العليا بإدارة البلاد لحين الإنتهاء من الإنتخابات الرئاسية

أخيراً نصل للنقطة الأهم هي إعلان الإخوان دعمهم لمرشح ليس له قبول نهائي عند المجلس العسكري ويفشل هذا المخطط الجهنمي ويضغطوا بشدة علي انسحاب بعض المرشحين المنافسين ... وأعتقد أن هذا المرشح ودون إنحياز له هو الدكتور عبدالمنعم أبوالفتوح وهو يمتاز بنقطة جوهرية وأنه ليس الشخص المخيف الذي يمكن أن يلوح العسكر به للغرب بل وللداخل عند حدوث تجاوزات في مرحلة الإعادة ..
يبقي ما أطرحه تخمينات من كنترول التاريخ ...وتوقعات لها شواهد ..ويبقي الأساس و كلمة سر والمادة الفعالة لإبطال هذا المخطط و لإنقاذ الثورة وإنقاذ الحلم هو :
إنكار الذات وعدم الرغبة في السيطرة وتقديم المصلحة العامة علي الخاصة وقبول الاخر ..؟!

silverlite
31-03-2012, 04:01 AM
http://a7.sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-ash4/374976_266035806817307_117109111709978_608527_1182 059708_n.jpg

silverlite
31-03-2012, 04:05 AM
http://a7.sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-prn1/550152_260953100666124_100002543091386_580559_1753 456720_n.jpg

http://profile.ak.fbcdn.net/hprofile-ak-ash2/211825_100002543091386_1680543608_q.jpg (http://www.facebook.com/profile.php?id=100002543091386)

تعليمات وتوجيهات جهاز الأمن الوطني للقنوات والفضائيات المصرية
يسقط يسقط حكم العسكر.....

silverlite
31-03-2012, 04:18 AM
http://a4.sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-ash3/530386_260943777333723_100002543091386_580540_2060 259131_n.jpg

silverlite
31-03-2012, 04:36 AM
صفحة الرأي -عيد .. الثورة هتحكم بعد 30 سنة

http://www.youtube.com/watch?feature=player_detailpage&v=n3TM7BuAYe4

silverlite
31-03-2012, 03:58 PM
الشبعة بعد جوعة!


http://tahrirnews.com/wp-content/uploads/cache/-عيسى-120x158.jpg (http://tahrirnews.com/~tahrirtt/?post_type=authors&p=94)إبراهيم عيسى (http://tahrirnews.com/~tahrirtt/?post_type=authors&p=94)



يسألنى كثيرون عن هجومى على جماعة الإخوان (أنا لا أهاجم أحدا، أنا أحكى وأحلّل وأعرض وأعارض)، وكيف كنت طيلة السنوات الماضية أدافع عنهم فى مواجهة نظام مبارك كأننى -من وجهة نظر السائلين- قد تحولت وتغيرت، ومن ثم لا بد من سر؟
سأعتذر أولا أن كلمة «أنا»، وياء النسب سوف تظهر فى هذه السطور كثيرا، فالحديث كله حول الذات وهو ما يستوجب الاعتذار، ثم ثانيا أجيب بمنتهى الوضوح أننى لم أتغير ولم أتحول فى موقفى إطلاقا، أحترم جهاد الإخوان وتضحياتهم، وأحتفظ بحب عمبيق لكثير منهم، وأذكر تاديخهم أكثر من أبنائهم، كان هذا ولا يزال وسيظل. لقد كنت أدافع عن جماعة الإخوان ضد الاستبداد والظلم والاعتقالات والحبس (سميتها الجماعة المحبوسة أحيانا)، وضد المطاردة والملاحقة لهم فى الرزق والمال، وضد تحويلهم إلى المحاكمات العسكرية، وهاجمنا معاملة النظام الفظة واللا إنسانية فى إهدار كرامة زوجات وأمهات وبنات الإخوان.
ويا حول الله! يظهر أن الأخوات الآن قد نسين، بدليل تصريحات نون النسوة فى الجماعة، التى تمشى كلها فى سكة
إذكاء النار كأرامل الثأر فى الصعيد، ودليلى الست مسؤولة المرأة فى حزب الحرية والعدالة التى لم تتورع بأخلاقيات الأخوات الرفيعة عن اتهام نساء مصر الحرائر بأنهن مأجورات ويعملن لخدمة أجندة أجنبية، وقد كان عين كلام العادلى وعمر سليمان ضد الإخوان أنفسهم طيلة السنوات الماضية، وكنت ضد تزوير الانتخابات ضدهم وإسقاطهم لصالح مرشحى الوطنى المزورين والفاسدين، وكنت أطالب بحقهم فى العمل السياسى وحريتهم كاملة غير منقوصة، كتبت فى هذا عشرات المقالات ومئات العناوين وأفردت مئات الصفحات ووقّعت على البيانات التى لم يوقّع عليها غيرنا من معارضى مبارك نساند الإخوان فى محنتهم، ووقفت بقلمى وكتبى وصحافتى بجانب خيرت الشاطر فى محبسه وعصام العريان فى سجنه، وكل اسم إخوانى، مسنًّا أو شابًّا، تعرض لظلم أو لحبس، ووضعت صورهم فى الصفحات الأولى واستضفت على صفحات الجريدة مقالات منتظمة لأكبر وأهم أسماء قيادات إخوانية (وبالمناسبة مقالات ودراسات مطولة لعبود الزمر وطارق الزمر وهما فى سجنهما)، وخضت معارك من أجل حق الإسلاميين الأصيل فى الحرية، وتعرضت لاتهامات مقذعة بأننى أتلقى تمويلا من الإخوان لإصدار جورنال «الدستور» الذى شرفت برئاسة تحريره مع ناشر ومالك الصحيفة عصام إسماعيل فهمى، صديقى الشجاع والشهم أخى الكبير الجدع الذى تحمل من مبارك وعصره الكثير من الظلم والبشاعة وواجه كل هذا بقوة صلبة وببطولة فريدة، كل هذا ليس منًّا ولا أذى ولا تفضلا ولا مجاملة ولا جميلا للإخوان بل هو مبدأ وواجب لا ينتظر جزاء وشكورا ولا يريد ولا يطيق سماع كلمة مدح على هذه المواقف، فالمدح ينتقص من نقاء المقاصد!
هذا موقف مبدئى، ففضلا عن أننى ألزمت به نفسى مع أى معارض شخصا أو جهة فى مواجة الظلم والاستبداد (لا أريد أن أستثير ذاكرة أحد بعدد المقالات التى كتبتها عن المعتقلين من الجماعات الإسلامية فى سجون مبارك، فهى كلها موجودة فى الأرشيف وفى كتبى المنشورة دليلا حيا وقرينة لا تموت)، ولكننى سأزيدك من الشعر بيتا، فإن الإخوان رغم هذا الموقف المبدئى الواحد الواضح الذى تجسد فى الصحيفة التى ترأست تحريرها وفى كتبى ومقالاتى لم أجدهم فى يوم من أيام مبارك سندا ولا عونا ولا متضامين معى ولا مع الجريدة فى كل ما تعرضت له فى هذه الفترة من محاكمات وأحكام، وأتحدى لو كان إخوانى واحد قد شارك فى فريق الدفاع عن الصحيفة وعنى فى أى قضية، وكان فريقا متغير الأسماء فى الغالب لكنه يضم أعظم محامى مصر والعالم العربى فى المكانة والقيمة والمهنة (طبعا الأساتذة المرموقون أصحاب الفضل من سليم العوا ومختار نوح وعصام سلطان ومنتصر الزيات، لا يمكن أن نحسبهم على جماعة الإخوان)، ولا يوجد إخوانى واحد وقّع على بيان لإدانة محاكمتى أو الحكم بسجنى، ولا أصدر مكتب الإرشاد فى يوم من الأيام كلمة عن صاحب هذه السطور فى أى محنة قانونية وسياسية تعرضت لها مع الجريدة التى كانت متهمة بأنها مدعومة من الإخوان، وما زلت أذكر الغالى محمد عبد القدوس أنبل صحفى فى مصر (وهو عندنا جميعا لا علاقة له بالجماعة بل هو جماعة وحده)، وقد صارحنى بأن قياديا من الإخوان كان يكتب مقالا أسبوعيا فى الجريدة يطلب أجرا على مقالاته، فضحكت وقلت له متهكما: «معقولة الإخوان اللى الدنيا كلها بتقول إنهم ممولين الجورنال عايزين منه فلوس؟ خلاص يخصموها من التمويل»، كان معظم كتاب الجريدة يومها لا يتقاضون جنيها ولا قرشا منها، بل يشاركون نضالا وشرفا وتشريفا لهذه التجربة التى غيرت شكل الصحافة المصرية ورفعت سقف الحرية إلى عنان السماء، وحطمت كل الخطوط الحمراء التى كان البعض يخشاها مرتعبا ومذعورا ومدعيا الحياد المهنى ليختبئ تحت المكتب من قصف النظام له بالمحاكمات والمطارادت، ويبدو أن الأفاقين الذين ينافقون الإخوان اليوم كما كانوا ينافقون صفوت الشريف وزكريا عزمى هم أنسب الناس للتعامل مع هذه الجماعة، كما كانوا أنسب الناس للتعامل مع مباحث أمن الدولة! ولكن أكثر من ذلك كله أن الإخوان حين تم السطو على تجربة جريدة الدستور فى صفقة رجال أعمال مع جهاز أمن الدولة وتضامن معنا كل شريف فى مصر وأدان الجميع هذا الاعتداء السافر على حرية جريدة، فإن جماعة الإخوان المسلمين لم تنطق بكلمة إدانة لما جرى أو أعلنت ولو إيماء بأى تضامن مع الصحفيين الذين اعتصموا فى النقابة فى إرهاصة رائعة عما جرى بعدها فى ثورة يناير من جيل جديد ومختلف يقود البلد إلى الثورة، لم يظهر الإخوان ولم يتضامنوا ولم ينتصروا لحرية الجريدة وصحفييها، بل أسوأ من ذلك فقد تعاون الإخوان مع المالكين الجدد وكتبوا المقالات فيها كأنه ولا يفرق معهم تغييب جريدة مقاتلة دافعت عنهم يوم كان الكل يرميهم بالقمامة، لقد كان الإخوان أحرص على المالك الجديد ومصالحهم معه من التضامن مع أصحاب المبادئ والمواقف!
ورغم ذلك فإن موقفى وزملائى مع الإخوان لم يتغير أبدا فى الدفاع عن حقهم وحريتهم، وسأكرر ما فعلت بذات الدرجة ونفس الحماس لو تعرض الإخوان لما تعرضوا له فى عصر مبارك بصرف النظر عن أن هذه الجماعة أثبتت للجميع أنها بتاعة مصلحة، بل وبتاعة مصلحتها، ولا حافظت على صديق ولا اهتمت بأن يحترمها خصم!
وكنت -مع غيرى- نعتقد أن الإخوان أكثر ذكاء من حرق سمعتهم بلهفة وتقليدهم الأعمى للحزب الوطنى، كأن الزنازين التى أغلقت عليهم كل هذه السنين أوقعتهم فى هوى الخاطف والغرام بالسجان فتمثلوه وقلدوه وصار كل همهم بعد الثورة هو التمكن من السلطة، فتخلوا عن مبادئ الثورة بل وحاربوا الثوار بأحقر التهم وأشنع الصفات وخذلوهم فى كل موقعة وباعوهم فى كل موقف ولم يعتبروا أى قيمة للدم المهدر المراق فى محمد محمود ولا للجثث المسحولة فى ميدان التحرير ولا للبنات المنتهك شرفها على قارعة الطرق، وتركز كل همهم فى تضليل الناس بدعاوى كَذُوب فى استفتاء 19 مارس، حيث أصدروا البيانات ووزعوا المنشورات وحولوا مواقعهم وتعليقات جمهورهم ولجانهم الإلكترونية على الإنترنت إلى ألسنة حداد يسلقون بها المعارضين لسياستهم، ويطعنون فى إيمان القوى المختلفة بالكفر والإلحاد، ويستخدمون دعاية رخيصة تتكرر الآن وستتكرر فى استفتاء الدستور القادم أن الذى يقول «نعم» يقولها للجنة، والذى يقول «لا» فهو إلى النار، وقد كذب الإخوان على مدى العام الماضى كذبا ينافس كل أكاذيب السياسة منذ ثورة عرابى، فقالوا إنهم لن يشاركوا فى الانتخابات البرلمانية إلا بثلاثين فى المئة من المقاعد، وبعدين صارت أربعين ثم صارت مئة فى المئة، وقالوا إنهم يسعون للوفاق وللمشاركة لا المغالبة، ثم كشّروا عن أنيابهم وعصفوا بالجميع، وكان انقلابهم على الدكتور محمد البرادعى آية فى النذالة السياسية، ثم تعامل الإخوان فى الانتخابات البرلمانية بأكثر الجرائم السياسية شيوعا وذيوعا من إنفاق المال السياسى إلى التضليل والتزوير الدعائى ضد الخصوم إلى حشد الأصوات بكل الطرق غير المستقيمة، ونجحوا بالاكتساح الذى أرادوه، وكتبنا نعلن أنه أهلا بالإخوان وبحثنا فيهم عن كل معنى إيجابى يمكن أن يفيد الوطن ويحترم الحرية، لكنهم لم يبذلوا أى جهد حتى للتجمل، فقد كوشوا على كل شىء، وبدت جماعة الشبعة بعد جوعة، وقاموا بالإقصاء والإزاحة للمعارضين واغتيال سمعتهم بنفس طريقة أمن الدولة، ويمارسون فى البرلمان نفس أسلوب الحزب الوطنى فى الهيصة والرذالة والتسخيف والتهييج على كل مختلف معهم، ويرمون بكلام معارضيهم فى سلة المهملات، ولا كأن حد قال حاجة، وينفذون خططهم فى مكتب الإرشاد أيا كان موقف غيرهم، بل ويفصلون شبابهم الذى يبدى هامشا من الاستقلال للحفاظ على آدميتهم بدلا من أن يكونوا قطيعا يتم جره فى ساقية معمًى ومغمًى، وكتبنا ندعو لتسليم المجلس العسكرى السلطة لرئيس البرلمان فهاجمونا وقالوا إننا نوقع بينهم وبين حبيبهم حليفهم نصيرهم كفيلهم العسكرى، وطالبنا بأن يشكل «الحرية والعدالة» الحكومة، فخرج علينا من يتهمنا بأننا نورطهم ونحرجهم، وها هم يطالبون بها الآن لا لشىء إلا لابتزاز سياسى يريدون به شيئا فى المقابل، ثم جاءت لجنة الدستور لتقدم الإخوان على حقيقتهم جماعة أنانية سياسيا ضيقة الصدر والأفق، سجينة داخل مصالحها، نهمة للغنائم ومستثارة للاستحواذ على كل شىء متعجلة ونافدة الصبر، أعجبتهم كثرتهم وغرتهم أصوات الناخبين وفى المقابل تبدى حركة النهضة فى تونس انفتاحا واحتواء وتنورا واجتهادا لإنقاذ الثورة وجمع الشمل وإنجاح الوطن، رغم أنها كذلك حركة إسلامية وإخوانية المنشأ، لكن يجلس على رأسها مفكر وفقيه لا واعظ متوسط القدرات مثل مرشد مصر، أو مهندس كخيرت الشاطر، لعله لم يلتقِ منذ ثلاثين عاما مواطنا مصريا من خارج الإخوان المسلمين إلا ضباط مباحث أمن الدولة، فأصبحت جماعتنا فى مصر مثالا للاستحواذ والتكويش ونفى الآخر وشهوة السلطة وشهية الحكم، فكانت للأسف كل تجاربنا مع الإخوان خلال العام المنصرم سيئة وسلبية ومخيبة للآمال، وأسوأ ما فى هذه الخيبة أنها كشفت ضعف كفاءتهم السياسية، ونحول قدراتهم الفكرية وهشاشة مبادئهم، فكان لزاما علينا أن ننقدهم ونعارضهم إذا كنا ندّعى أننا أصحاب مبادئ (لا بأس، لتبدأ فرق اللجان الإلكترونية وغيرها معزوفة حسب الله السادس عشر فى الشتم والطعن والبذاءة ضدنا).
مع المظلوم ندافع عنه وننتصر له، ومع الظالم نواجهه ونرده عن ظلمه، لهذا دافعنا عن الإخوان حين كان لا بد أن ندافع، ونعارضهم الآن حيث إنه واجب وطنى وحق شعبنا علينا وإملاء ضميرنا على قلمنا، نحن فى الحقيقة نتقرب إلى الله عز وجل بمعارضة الإخوان.

silverlite
31-03-2012, 04:40 PM
http://profile.ak.fbcdn.net/hprofile-ak-snc4/174595_187304598018836_579614261_n.jpg


البرادعي لم يكن مع مبارك ثم انقلب عليه
البرادعي لم يكن مع العسكر ثم انقلب عليهم
البرادعي لم يكن مع الثورة ثم قال عنهم بلطجيه
البرادعي لم يكن مع حكومة الجنزوري ثم انقلب عليها
البرادعي مواقفه نابعه من مبادئه والمبادئ لا تتغير او تتلون بحسب الظروف والمواقف
... لكن هناك
من قال نعم للمشاركة ولا للمغالبه ولم ينفذ
من قال نعم للمتظاهرين ثم وصفهم بالبلطجيه
من قال لهم الثوار ننقل لكم السلطه من المجلس العسكري ورفضوا ويطلبوها الان
من قال ان الماده 28 من الدستور خط احمر لن تعدل في اللجنه التشريعيه ويطالب بالغائها الان
من قال نعم لحكومة الجنزوري علما بأن الجميع يعلم انها جزء من حكم مبارك ومنقوصة الصلاحيات ثم انقلب عليها
من قال لن نرشح رئيس ويبحثون الان عن مرشح
اخيرا هذه المواقف اما نفاق اوكذب او قلة خبرة سياسيه فى اتخاذ الموقف وفي كل حالات لا يستحقون قيادة مصر بهذا التخبط

==================================



الثورة قامت من أجل حرية الإنسان وكرامته ولم تقم من أجل الإستبداد العسكري أو الديني أو طغيان الأغلبية. ما يحدث الأن يدمي القلوب.


البرداعي علي تويتر

silverlite
31-03-2012, 04:49 PM
مباراة ودية بين الإخوان والعسكرى


http://shorouknews.com/uploadedimages/Columnist/original/wael-kandil.jpgوائل قنديل (http://www.shorouknews.com/columns/wael-kandiel)


تتبنى جماعة الإخوان، والمجلس العسكرى فى نزاعهما المفاجئ على مناطق النفوذ سياسة حافة الهاوية، حيث يتم الدفع بالصراع إلى أعلى وأقرب نقطة قبل الصدام، فتلمس جموحا فى التصريحات واشتعالا فى الحروب الكلامية، بالتوازى مع استمرار المفاوضات السرية.

ومن واقع ما جرى أول أمس فى لقاء المشير وقيادات الأحزاب، حسب المعلن من التصريحات، فإن ما يفعله كلا الطرفين ــ العسكرى والجماعة ــ هو محاولة اقتطاع كل طرف مساحات أكبر فى رقعة الدستور الجديد، وليست التصريحات النارية، ولغة التهديد والوعيد إلا أدوات دبلوماسية لتدعيم المواقف التفاوضية.

ولو راجعت تصريحات القيادى بالجماعة فى الإسكندرية حمدى حسن التى وجه فيها رسالة صريحة إلى «العسكرى» بأن رئيسهم فى السجن وقد يلحقون به، وقبلها رسالة «آدمن العسكرى» إلى الجماعة مهددا ومتوعدا ومتحدثا عن جناح مسلح داخلها، ستكتشف أننا أمام ما يشبه «الحرب الباردة» التى ستظل باردة دائما، كون المعركة بين الطرفين ليست صراع وجود، وإنما صراع على الحدود.

وما يلفت النظر فى التصريحات الصادرة بعد الاجتماع أن اللقاء تجاهل مدنية الدولة المصرية، وقفز على هذه المسألة الرئيسية بكلام عن دولة «وطنية ديمقراطية» ومن المثير للانتباه هنا أن حزب الحرية والعدالة وحزب النور كانا فى طليعة الموافقين على هذا البيان المقتضب، فيما تحفظت أحزاب العدل والمصريين الأحرار والتجمع والكرامة والسلام.

ولعل فى هذا ما يكشف عن أن الطرفين يسلكان وكأنه لا يوجد غيرهما على الساحة، وأنهما متفاهمان ومتوافقان على الكلى ومختلفان على الجزئى، متفقان على الأصل ومتجاذبان على الفرع، وبتعبير المقرب جدا من الاثنين المحامى القدير محمد سليم العوا متحدثا مع الكابتن هادى خشبة فى برنامج «كورة على الهادى» فإن «مشكلة الإخوان والمجلس العسكرى ظاهرها كبير ولكن حقيقتها غير ذلك».

وعلى هذا يمكنك اعتبار أن النزال الحاصل على أرض الملعب «مباراة ودية» وليست حقيقية، على الرغم من الخشونة والحماس وزئير الجماهير هنا وهناك.

ومن الواضح أن هذا السجال يدور على أرضية تقديم تنازلات جزئية، فيما يخص تكوين الجمعية التأسيسية للدستور بالتوافق بين العسكرى وقوى الإسلام السياسى، بحيث يخرج كلاهما رابحا، حيث تجرى الآن لعبة الحصص، من خلال تنازل الإخوان والنور عن عشرة وخمسة عشر من مقاعد العضوية فى الجمعية لصالح آخرين من على دكة البدلاء ( وبالمناسبة القائمة الاحتياطية تضم طبيبا وصهره يرتبط أحدهما بعلاقات بيزنس قديمة مع قيادة إخوانية شهيرة قبل أن يهاجر إلى الولايات المتحدة).

إن خلو الدستور من كلمة «مدنية الدولة» هو غاية مراد الذين اختطفوا تشكيل لجنة صياغته، وقد سقطت «المدنية» عمدا من البيان الصادر عن الاجتماع، بعد ساعات من حديث قيادات الجماعة عن «وضع خاص للمؤسسة العسكرية» فى الدستور.

والسؤال الآن: هل ستكتفى القوى الوطنية والثورية بالفرجة، بعضها من المقصورة الرئيسية، ومعظمها عبر شاشات التلفزيون؟

silverlite
31-03-2012, 04:51 PM
http://shorouknews.com/uploadedimages/Caricature/waleed%20taher/original/walid-taher-1155.jpg (http://www.shorouknews.com/caricature/waleed)

silverlite
31-03-2012, 05:14 PM
«الإخوان» والاستحواذ الكامل على الوطن


http://www.almasryalyoum.com//sites/default/files/imagecache/profile-medium/sd_ldyn_brhym.jpgسعد الدين ابراهيم (http://www.almasryalyoum.com/node/582)


بمناسبة ما أثير مؤخراً من جدل حول استئثار الإخوان بأغلبية مقاعد مجلسى الشعب والشورى، ثم قيام الجماعة باختيار أغلبية أعضاء الجمعية التأسيسية التى ستضع دستوراً للبلاد، من نفس أعضائها، تذكرت حديثين طويلين مع من يعرفون جماعة الإخوان جيداً. وهما بمثابة شهادتين تفسران ما حدث، وما يمكن أن يحدث من سلوك سياسى لحزب «الحرية والعدالة»، الناطق باسم جماعة الإخوان المسلمين.
وفحوى التفسير هو أن الجماعة تستبطن «نرجسية» تجعلها، لا فقط تعتبر نفسها الأحق بكل شىء فى الدنيا بل الآخرة أيضاً، لدرجة عبادة «ذاتها» من دون الله والوطن. ولولا معرفتى الوثيقة بأصحاب الشهادتين، لشككت فى مصداقيتهم حينما سمعت منهم هذا التأكيد. كانت الشهادة الأولى من المُفكر الإسلامى الكبير جمال البنا، شقيق الراحل حسن البنا، مؤسس جماعة الإخوان المسلمين. وكانت المناسبة منذ حوالى رُبع قرن حينما دعوت الرجل لعضوية مجلس أمناء مركز ابن خلدون. فقد كان هناك حرص من العاملين فى المركز على أن يُمثل مجلس الأمناء كل ألوان الطيف الفكرى والسياسى من الفكر الروحى إلى الفكر المادى، ومن أقصى اليمين إلى أقصى اليسار.
وحينما عبّرت عن هذا الخاطر للأستاذ جمال البنا، بادرنى بأنه «إسلامى»، ولكنه غير «إخوانى». ولما سألت عن سبب عزوفه عن الانضمام للإخوان المسلمين، وهو الذى يُحب أخاه الأكبر، ويُجله إجلالاً عظيماً؟ بادرنى الرجل بعبارة أخرى، أشبه بما قاله «بروتس»، عضو مجلس شيوخ روما، وكان هو الأقرب لقيصر: نعم، أحبك يا عزيزى قيصر، ولكنى أحب روما أكثر. إذ قال جمال البنا «نعم، كنت أحب شقيقى الأكبر كثيراً، فقد كان أكثر من شقيق.. لقد كان مُعلماً، وأباً. وكانت إحدى القيم التى غرسها فينا هى قيمة «الحُرية»، كمصدر لكل القيم والمبادئ الأخرى».
ثم أردف جمال البنا، أنه اكتشف مُبكراً أن «السمع والطاعة»، هو المبدأ الحاكم فى جماعة الإخوان المسلمين، وأن ذلك يتعارض مع قيمة «الحُرية»، التى جعلها الله، عز وجل، هى أساس الإيمان به- «فمن شاء فليؤمن، ومن شاء فليكفر». ثم راقب الرجل عن كثب كيف تُدار شؤون الجماعة، وكيف يتخذ القرار، وكيف يتم تنفيذه. وخلص إلى أن الجماعة لا تختلف تنظيمياً عن «الحزب الشيوعى»، كما تصوره وطبّقه «نيقولاى لينين»، رئيس أول وزراء فى روسيا البلشفية (1918-1924). ولهذا السبب لم ينضم جمال البنا إلى الجماعة، التى أسسها شقيقه!
أما الشهادة الثانية، فقد جاءت من رفاق السجن، من الإسلاميين. وفى السجون، كما فى الحروب، وكما فى سنوات الدراسة، تنشأ رابطة وثيقة برفاق السجن، حتى لو جاءوا من خلفيات فكرية وطبقية مختلفة تماماً، وفى السجون بعد فترة التكدير والتعذيب والامتهان الأولى، أو ربما بسببها، تنشأ بين الضحايا ألفة، تكشف عن معادن البشر، وتتحول هذه الألفة تدريجياً إلى «عُروة وثقى». لذلك رغم «علمانيتى»، توثقت علاقتى بعديد من الإسلاميين- تكفيريين، وجهاديين، و«إخوان مسلمين». وظل هؤلاء جميعاً على علاقات ودودة معى، على مر السنوات بعد الخروج من السجن.
وجاء عدد منهم لزيارتى فى آخر عيد أضحى. وضمن ما تحدثنا فيه رغبة الجهاديين منهم الانخراط فى الحياة العامة، والمُشاركة السياسية النشطة.
ولما اقترحت عليهم الانضمام إلى حزب «الحُرية والعدالة» التابع للإخوان المسلمين، ردوا جميعاً بنفس العبارة: «أعوذ بالله». وأبديت دهشتى قائلاً: أليس هذا الحزب هو الأقرب إلى مُعتقداتكم وتوجهاتكم؟
ردوا علىّ، بشىء قريب جداً مما كان قد قاله لى الأستاذ جمال البنا منذ عدة سنوات، مع تفصيلات أخرى مريرة، من واقع مُعاملاتهم المُباشرة مع الإخوان.
من ذلك أن الإخوان، رغم أن أحد شعاراتهم التى يتغنون بها، هو أن «الجهاد فى سبيل الله أغلى أمانينا» إلا أنهم منذ حرب فلسطين الأولى (1948/1949) لم يُشاركوا فى أى «جهاد»- لا فى أفغانستان، ولا فى العراق، ولا فى البوسنة، ولا فى ألبانيا- رغم أن هذه البُلدان الإسلامية شهدت صراعات مُمتدة لسنوات طويلة.
ومن ذلك أنهم رغم ثرواتهم الطائلة، لم يقوموا أبداً بنجدة أى جماعة إسلامية فى محنة أو ضيق. وتحدونى فى أن أذكر حالة واحدة فعلوا معها ذلك فى داخل مصر أو خارجها!
وخُلاصة ما قاله الجهاديون أن ولاء الجماعة هو للجماعة، وللجماعة فقط. أى أنه قد يكون مفهوماً أن «الأقربون أولى بالمعروف»، لكنه فى حالة الجماعة هم فقط المستحقون للمعروف، دون غيرهم.
وسألنى أحد رفاق السجن من الإسلاميين: هل شاركت أى عضو من الإخوان المسلمين حتى فى إفطار رمضان، وقد مر عليك ثلاث رمضانات؟ وللأسف كان السائل على حق. أى أنه رغم معرفتى بعدد كبير من الإخوان فى السجن، إلا أنهم لم يتبادلوا العطاء، لا معى ولا مع غيرى من رفاق السجن من غير الإخوان.
وكان الأخطر فى حديث «الجهاديين»، هو أن الإخوان لا يكتفون أبداً حتى بنصيب الأسد، ولكنهم يحرصون على الاستحواذ الكامل، كلما استطاعوا إلى ذلك سبيلا. لذلك، فالأمر لن يتوقف على ما فعلوه فى اختيار أعضاء الجمعية التأسيسية لصياغة الدستور. إن ذلك مُجرد «مؤشر» مُبكر على نزعتهم الاستحواذية، والتى ستمتد إلى الاقتصاد والثقافة. فكل مفاتيح الاستيراد والتصدير، والتوزيع، والعطاءات، والمُقاولات ستكون فى أيديهم. ولن يتركوا لغيرهم إلا الفتات.
فإذا كان كل، أو حتى بعض من ذلك صحيحاً، فليس أمام شعبنا المصرى، من غير الإخوان، إلا إحدى استجابتين: الاستسلام لقضاء الله والإخوان، أو الاستعداد لثورة ثانية، لتحرير مصر من جبروت الإخوان المسلمين.
وعلى الله قصد السبيل.

silverlite
01-04-2012, 03:44 AM
http://a7.sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-ash4/398319_261522907275810_100002543091386_582300_9160 84582_n.jpg

الاخوان تعلن الشاطر مرشحا للرئاسه !!!!!:fun_36_1_51[1]:

silverlite
01-04-2012, 03:45 AM
http://a6.sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-prn1/553015_263854677039799_132097343548867_590059_1353 328290_n.jpg

nktis
01-04-2012, 06:56 PM
http://profile.ak.fbcdn.net/hprofile-ak-snc4/174595_187304598018836_579614261_n.jpg


البرادعي لم يكن مع مبارك ثم انقلب عليه
البرادعي لم يكن مع العسكر ثم انقلب عليهم
البرادعي لم يكن مع الثورة ثم قال عنهم بلطجيه
البرادعي لم يكن مع حكومة الجنزوري ثم انقلب عليها
البرادعي مواقفه نابعه من مبادئه والمبادئ لا تتغير او تتلون بحسب الظروف والمواقف
... لكن هناك
من قال نعم للمشاركة ولا للمغالبه ولم ينفذ
من قال نعم للمتظاهرين ثم وصفهم بالبلطجيه
من قال لهم الثوار ننقل لكم السلطه من المجلس العسكري ورفضوا ويطلبوها الان
من قال ان الماده 28 من الدستور خط احمر لن تعدل في اللجنه التشريعيه ويطالب بالغائها الان
من قال نعم لحكومة الجنزوري علما بأن الجميع يعلم انها جزء من حكم مبارك ومنقوصة الصلاحيات ثم انقلب عليها
من قال لن نرشح رئيس ويبحثون الان عن مرشح
اخيرا هذه المواقف اما نفاق اوكذب او قلة خبرة سياسيه فى اتخاذ الموقف وفي كل حالات لا يستحقون قيادة مصر بهذا التخبط

==================================



الثورة قامت من أجل حرية الإنسان وكرامته ولم تقم من أجل الإستبداد العسكري أو الديني أو طغيان الأغلبية. ما يحدث الأن يدمي القلوب.


البرداعي علي تويتر
:shyy::shyy:كلام مظبوط

Marlborooo
01-04-2012, 09:03 PM
مساء الفل يا silverlite ، انا كنت عايز اسألك سؤال انت هتختار مين للرئاسة ؟؟؟؟؟
انا بصراحة مش شايف حد يملي العين ، بس كنت عايز اعرف رأيك

تحياتي ليك ، وشكرا ليك علي مجهووووووودك

silverlite
02-04-2012, 05:31 AM
مساء الفل يا باشا ..
مبدئيا انا "بردعاوى و افتخر ! " يعنى كنت اتمنى يكون البرادعى من المرشحين ..لكن على الوضع الحالى فارى فى ابو العز الحريرى فارس جديد و عنده معلومات غزيره عن الفساد اللى ف البلد ..لكن - سياسيا - فرصته ضعيفه وسط الشله الشغاله ..! , وبالتالى - اعتقد - ان ابو الفتوح هو الاقرب و الاولى بالدعم ...و لسه الشاطر اللى لسه نازل يسخن ..مش عايزين يسيبوا حاجه !... ,,,,,تحياتى

silverlite
02-04-2012, 05:40 AM
الله لا يختار النُّوَّاب

وائل عبد الفتاح
عندما قال مبارك إن الله يعرف من سيخلفه فى الحكم.

كتبت ردا عليه: إن الله لايختار الرؤساء.

أكررها اليوم لمن يتصورون أنهم حزب الله المختار، الله لايختار النواب.

وعندما فشل الإخوان والسلفيون فى صياغة مشروع سياسى لدولة جديدة فى مصر، لم يجدوا سوى خوض المعركة السهلة التى أصبحت مكشوفة لقطاعات ليست قليلة.

إنهم لم يناقشوا ما فعلوه منذ قيام الثورة لم يفكروا إلا بغريزة البقاء التى تعنى بالنسبة إليهم البحث عن عدو، والعدو من يقف ضد شهوتهم للسلطة واتهامه بالتهمة الجاهزة: إنهم كفار لا يريدون دولة الإسلام.. لا يريدون دولة تحكم بشرع الله.

البلكيمى نائب الأنف الشهير يلخّص العقلية التى تقاد لتقود ملايين من شعب عاش أزمات الدولة الحديثة كلها ولم ير غير استبدادها.. والبلكيمى ومن يشبهه على سذاجتهم ونياتهم الحسنة، لا يقولون على منابرهم سوى كلمة واحدة: كل ما يحدث لكم بسبب ابتعادكم عن الله وعن الدين.

والجمهور الذى كان محروما من السياسة (وربما من الحياة) ولا يثق بقنواتها ولا مؤسساتها، ليس أمامه إلا أن يرضى بالتفسير لأنه يائس من تغيير الواقع كما أنه يريد أن يضمن مكانا فى الجنة، وهؤلاء فى نظره يحملون التوكيل أو الصك.

الجمهور انتظر من الإخوان والسلفيين بعد نجاحهم فى البرلمان أن يفعلوا شيئا أو يقدموا بشارات سياسة حديثة يمكنها أن تصنع مؤسسة دولة أو تبنى سياسسات جديدة، إلا أن الجمهور فوجئ بأنهم لا يفعلون شيئا، ويسيرون على خطى الفراعنة القدامى، ويتحالفون مع المماليك على اقتسام السلطة وتحويل الدولة إلى ملاعب جديدة للاستبداد.

ماذا لديكم؟

لا إجابات سوى هذه الألعاب الصغيرة والتسلية التى تعبر عن وقت فراغ لا عن مشروع جدى، لا كوادر سياسية، ولكن شخصيات طيبة تملأ الفراغ السياسى ولا ينشغلون إلا بقوانين تزوج الطفلة وتحجب مواقع وتطارد مكاسب المرأة، إنهم جمهور من زمن آخر ويريدون فرض زمنهم وتصوراتهم باعتبارها هى «صحيح الدين» أو «هكذا يحكم الله».

المشكلة أن تسلية النواب هذه تتحول إلى واقع وقوانين تقول إن الخطأ لم يكن فى السلطة وإنما فى الشعب الذى اختفت قيمه وابتعد عن الدين.

لكن هذا الشعب فى رأى البلكيمى ومن يشبهه يستمع إلى العلمانيين الكفرة الذين لا يريدون دولة شرع الله، كما قالوا فى المساجد بعد أزمة خطف لجنة الدستور والجرى بها فى متاهات العبث واللهو غير البرىء.

البلكيمى قال إن من يقترب منه يسىء إلى الإسلام، لأن عقليته مصممة على هذا التوحد بينه وبين الدين، توحد مستورد من كنيسة القرون الوسطى، حيث كان رجال الدين يحكمون، ويمارسون قهرهم وفسادهم باسم الله.

هنا تتكشف حقيقة أن الكلام عن «دولة شرع الله» يعنى بوضوح وبالنسبة إلى هذه النوعية أنها الدولة التى يتحول فيها كلامهم إلى «شرع الله» ومن يختلف معهم لا يختلف مع بشر يصيبون ويخطئون أو يفسدون ولكنه يختلف مع كلام الله.. مع الله بذاته المتعالية.

هكذا نحن نواجه أزمات 200 سنة من عمر مشروع الدولة الحديثة لم تتم خلالها مواجهة المعارك الهامة مع من يريد حكم مصر بالاستثناء: العائلة أو الأبطال أو وكلاء يتحدثون باسم سلطة دينية.

الدولة ورثت تراثا من محاولة البحث عن شرعية دينية لجنرال يسيطر ويغلب خصومه. الشرعيتان متلازمتان فى الدولة التى ورثت جزءا من تركة الرجل العثمانى المريض.

عائلة محمد على جمعت بين تقاليد الشرق فى الاعتماد على الشرعية الدينية مع تاتش غربى يستعير تقاليد ملوك أوروبا، فى تكوين مؤسسات حديثة تفصل الدولة عن مخزنها الدينى: الكنيسة.

ولأنه لا كنيسة سياسية فى الإسلام، فإن التنظيمات التى تحمل فكرة الخلاص، وأنها تملك الحل، استعارت الكنيسة بعد أن وضعت عليها أقنعة إسلامية.

إنهم يحملون بضاعة قديمة تريد المرور من جمارك حديثة، تتحايل وتصدر أصواتا عالية للتغطية على أحلام بناء دولة حقيقية تقدم للناس خدمات التعليم والعلاج وتتيح له العمل والعيش على أرضها بكرامة.

دولة، لا يمكن أن يقام أسوار حديدية حولها لتكون «مزرعة تجارب لإعادة تربية البشر» كما تفكر تنظيمات الأصولية الإسلامية، ولا دولة تقهر فيها الأغلبية الدينية أقلياتها وتعامل معهم على أنهم ضيوف.

Marlborooo
02-04-2012, 05:41 AM
يا معلم انا زيك برادعاااااوي وافتخر والبرادعي عشان هو شخص كويس انسحب باحترامه بدل ما يتقل قيمته وهو اصلا مش محتاج السلطة هو كام عايز يساعد

، بس الفكرة لما بتختار حد وانت عارف انع ملوش فرصة بايخة شوية فاهم قصدي
:shyy::shyy:
انا مش عارف لسه عايز مين بس عايز اختار حد يكون ليه فرصة انه ينجح وفي نفس الوقت كويس

لكن اني اختار حد وانا عارفه انه ملوش اي فرصة وانه كده كده ساقط صعبة شوية
مش عارف رأيي وصلك ولا لا

silverlite
02-04-2012, 05:46 AM
الدستور للفراش!


ابراهيم عيسى


حد فهم حاجة من المحكمة الدستورية العليا حين قررت أن تتحدث عن نفسها؟!

وسط انشغالات مصر الكثيرة، كان الله فى عونها وأعانها على ما ابتلاها، فلم تتوقف عند المؤتمر الصحفى الذى عقدته المحكمة الدستورية العليا نهاية الأسبوع الماضى للإدلاء بمعلومات وآراء حول ما أثير عنها فى الفترة الأخيرة، ولكن ما الذى أثير عنها صحيح؟

أبدا، هى لم تقرر الكلام إلا حينما جاءت سيرة المحكمة فى بيان «الإخوان» الابتزازى الذى وجهته إلى المجلس العسكرى، وأومأت إلى أن «العسكرى» يلوِّح لها بحكم من «الدستورية» ببطلان مجلس الشعب!

طبعا لا كان المجلس العسكرى لوح لها ولا يلوح له أصلا، ولكن جماعة الإخوان تعرف أنها تتعامل مع جهات طيبة سياسيا فتلحق تضرب ضربة استباقية وتبتز «العسكرى» وبالمرة المحكمة الدستورية، فإذا صدر حكم تقول لك شفت، مؤامرة! وإذا كانت المحكمة تزمع إصدار حكم فإنها تتراجع، خشية أن يتهموها بتلقى أوامر من «العسكرى». وهكذا يضحك الإخوان على كل الأطراف وتنفذ الجماعة خطة الإبقاء على وضع البرلمان بأغلبيته حتى تقر الدستور على هوى هواها!

هل بلع «العسكرى» و«الدستورية» الطُّعم؟

أظن بلعا فعلا!

«العسكرى» أخذ يدافع عن نفسه ويستميل قلب الإخوان لأن يرقَّ، ولعصبيتهم أن تهدأ ونفى أى تدخل فى المحكمة الدستورية، أما المحكمة فقد سارعت بعقد المؤتمر الذى ما كان لها أن تعقده لولا دخولها فى جملة مفيدة مع الإخوان!

طيب وماذا قال مستشار المحكمة الدستورية ومدير مكتبها الفنى ماهر سامى فى مؤتمره الصحفى؟

ولا حاجة!

قال إن المحكمة مستقلة ولا أحد يملك التدخل فى أحكامها.

عظيم جدا، ألف شكر، ريَّحت قلبنا.. لكن وبعدين؟

لا قبلين ولا بعدين، قال إن دعوى بطلان مجلس الشعب وصلت بالسلامة (الحقيقة أنها وصلت من المحكمة الإدارية العليا تانى يوم جلستها التى قررت فيها إحالة القضية إلى «الدستورية») وإن القضية تأخذ مجراها!

ما مجراها؟

أبدا، خمسة وأربعون يوما كحد أدنى من البيروقراطية والروتين اللذين بالطبع يمكن التحايل عليهما بالقانون واللوائح لكن ماحدش عايز ولا قادر يعملها، ثم قيل لنا أرقام مواد فى قانون المحكمة، خلاصتها أنه مفروض جوابات تروح وتيجى كى تنظر هيئة المفوضين فى القضية أصلا، الجوابات هنا بين مين ومين؟ لم يقل لنا أحد فى المؤتمر الصحفى الذى كان لسان حاله يقول: إنتو مستعجلين على إيه؟

والحقيقة أننا فعلا مستعجلون جدا، ولا نجد فى هذا مشكلة ولا نقيصة، خصوصا أن فى بلدنا حاجة اسمها القضاء المستعجل ومحكمة الأمور المستعجلة، وهو اعتراف بأن هناك حاجات فعلا لازم تكون مستعجلة خالص ومستعجلة جدا. وهذه القضية التى تنظرها المحكمة الدستورية تحسم مستقبل بلد وتمنع عنا أن يشكل برلمان مطعون فى دستوريته ومتهم بالبطلان لجنة لتأليف الدستور، كأن الدستور كتاب سلاح التلميذ لسنة ساتّة ابتدائى وليس وثيقة وعقد بناء أمة وحياة شعب، لا يصح أن يخرج سِفَاحًا من لجنة مطعون فيها، تشكلت عن برلمان مطعون فيه (يا ربى! ما كل هذه الطعنات التى تتلقاها مصر؟!).

لكن المحكمة الدستورية تطلب منا أن نطمئن، فالقضية ستذهب بالسلامة على هودج فوق النوق الحُمْر إلى هيئة المفوضين يوم 12 أبريل (كان هناك خطأ فى البيان الذى وزعته المحكمة، حيث قال إن موعد وصول القضية بالسلامة هو يوم 29 مارس، لكن يبدو أن مواعيد إقلاع النوق الحمر تغيرت فصار الموعد طبقا للتصحيح النهائى يوم 12 أبريل)، وإذ نشكر المحكمة على هذا التصحيح فإنها لم تقل لنا طيب، وما المدة التى ستستغرقها إن شاء الله هيئة المفوضين فى دراسة القضية، هل 45 يوما أخرى أم 45 أسبوعا أم 45 شهرا أم 45 سنة وربنا يحييهم ويحيينا!

لقد ترك مؤتمر المحكمة الدستورية العليا موعد البت فى بطلان مجلس الشعب مفتوحا تماما لكل الاحتمالات، فلا راعى خطر عدم شرعية الدستور ولا اهتم بفداحة أن يكون دستور مصر القادم مَشُوبا بالبطلان، ومشبوها بعدم الدستورية ومحفوفا بالشك، ويتم التعامل معه كأمر واقع (واقع على دماغنا) بالقاعدة الفقهية «الولد للفراش وللعاهر الحجر» فنحن أمام محنة «الدستور للفراش وللبطلان الحجر»!

لم نفهم إطلاقا من المحكمة الدستورية أنها مهتمة أو مشغولة بهذه القضية ولا بسياقها الوطنى ولا بخطورة وحرج ما نحن فيه، أبدا، إنهم يتعاملون معها على أنها قضية زى أى قضية، وانتم مكبّرين الموضوع قوى كده ليه؟

المستشار فاروق سلطان رئيس المحكمة الدستورية العليا، ألا تخشى مما سيقوله عنك التاريخ؟

أنا آسف واعذرنى على هذا السؤال الشخصى: هل تهتمّ أصلا بالتاريخ؟ هل تقرأ كتب التاريخ؟

سيادة المستشار، نؤمن جميعا بأن الأعمار بيد الله، وأنت قطعا رجل مؤمن، فغالبا لن نقرأ، لا أنت ولا أنا، ما سيقوله التاريخ، لكننى أتوقع باعتبارها شغلتى ما سيكتبه التاريخ، ولذلك أنصحك -يا سيادة المستشار- بأن ترفع سمَّاعة التليفون وتستعجل هيئة المفوضين!

silverlite
02-04-2012, 05:53 AM
معاك يا كبير! ..وده سبب تفكيرى فى ابو الفتوح لانه مؤمن بالثوره و فرصته اكبر بكتير من الحريرى ..., تحياتى

silverlite
03-04-2012, 03:55 AM
بلال فضل :
أظن ان حسنى مبارك يجلس الان فى جناحه الفاخر بالمركز الطبى العالمى و هو ينظر الى فردة جزمة قريبة منه " ويفكر بجدية فى ان يضرب نفسه بها حتى الموت لانه لم يكن ذكيا بما يكفى للموافقة على التحالف مع الاخوان لكى " يشرعنوا " فساده وظلمه ويضمنوا دوام مصالحه مقابل ان يسمح لهم بتقاسم السلطة معه:1336::1336:

silverlite
03-04-2012, 05:45 PM
وما دولتهم إلا كعكة فاسدة


وائل عبد الفتاح


الدراما اليومية لا تتوقف عن الإثارة.

يفكر الجميع من بقايا عصر مبارك (نظامه ومعارضوه) بمنطق الإعلانات التشويقية.. وبعد ترشيح الشاطر فى أعقاب حملة تشويق وإثارة استمرت ٨ أيام كاملة، ها هو ذا دور عمر سليمان بطل الفلول وحامى قلعة الخائفين من الإخوان.

«اظهر يا عمر.. حررنا واحمنا».

وعمر يقدم رجلا ويؤخر أخرى.. يتأنى.. فتذهب الحشود إلى بيته.. فيُخرج من دولابه ابتسامة يخزنها للحظات الاحتياج القصوى.. يبتسم ويطمئنهم أنه سيفكر.. فيخرجون من حديقة القصر بفكرة لا يمكن مقاومتها.. ويفاجئون الجميع بمن فيهم السيد عمر نفسه بمؤتمر يدشن حملته الشعبية بقيادة المونولوجست حمادة سلطان.. وقضى الحاضرون وقتا مع الفكاهة والمرح.. نقلته «الجزيرة مباشر» على الهواء.. وبدا أن صاحب الوجه المشهور بالعبوس والتكشيرة الدائمة سيغير جلده ويبتسم فى وجه المصريين الذين عرفوا أنهم دونه ودون أجهزته السرية لن يعيشوا فى أمان.. وسيخضعون لأكبر عملية أسر فى التاريخ حيث تخطف دولة وشعب بعد ثورة ضد الفرعون.

«الراجل اللى واقف ورا عمر سليمان» ظهر من جديد، وتابع الأيادى تمتد لتصافح رئيس المخابرات فى نظام يعرف الجميع الآن أنه سرق وقمع وقتل.. وحبس مصر فى حفرة ٣٠ سنة.

لكن عمر شىء ومبارك شىء آخر تماما.

وكل الفلول سيفشلون فى مواجهة الشاطر.

وحده يستطيع إيقافهم.. وحده فهو الساحر الذى أخرجهم بسحره وجلس معهم قبل إزاحة مبارك إلى شرم الشيخ.. واتفق معهم على خطة إحياء التمساح الميت.

التمساح ينام الآن متابعا أخبار موته اليومى، وعمر سليمان يتجول بين أخبار ترشيحه وانتصاره، بعد أن فشلت كل بضاعة الفلول من عمرو موسى إلى شفيق مرورا طبعا بالأراجوزات المسحورة بسحر مبارك ونظامه.

كلهم فى انتظار نجم الواقعية الكبير، هو الوحيد الملائم بالنسبة إلى نوع من التفكير الواقعى يبحث عن رجل من نظام مبارك يعبر بمصر مرحلة ما بعد مبارك، البعض يتطرف فيطرح المشير طنطاوى، لكنها فكرة خطر فالرجل أصبحت عداواته مباشرة، وسيكون خلعه البدلة العسكرية مرة أخرى تكرارا يعطل الدراما الواقعية.

عمر سليمان نجم واقعية مبارك.. التى شعارها «اختر واحدا منهم ليضمنوا خروجا آمنا بالبلد من مؤامراتهم».

البلد بالنسبة إلى هذه العقلية أسيرة حكم العسكر والأجهزة السرية.

لكن أفضل من الوقوع فى أسر الجماعة.. والمرشد.. وآيات الله المنتظرين ليخلعوا بدلهم التى اشتروها جماعة من التوحيد والنور.. ليخرجوا بعمامة الخليفة وولاته.

الشاطر أمهر نجوم واقعية ما بعد مبارك.. هو المؤامرة بينما أبو إسماعيل إفيه أو طرفة.. وأبو الفتوح دراما مثيرة للجدل.. والانتظار لما ستفعله الأفكار الجديدة فى ابن الجماعة القديمة.. لكن الشاطر مؤامرة.. أى أنه محترف فى منطقة احتكرتها أجهزة النظام السرية من مخابرات وخلافه.. وهذا ما يجعله خطرا فعليا.. وسيضطر النجم عمر سليمان إلى النزول.

نجم واقعية مبارك فى مواجهة واقعية ما بعد مبارك.. هذه هى القصة بينما الثورة فى مكان آخر تتجول فى الشوارع وبين قوى جديدة لتبنى شبكتها المعتمدة على خيال جديد.. وأحلام جديدة.

عمر والشاطر هما تلخيص معركة رئاسة تتم بقوانين مبارك وعقليته وواقعيته البغيضة، الباردة، المملة.. ربما حملات خالد على وبثينة كامل.. موجودة بفعل خيال الثورة لا غيره.

«بعيدا عن الاختلاف أو الجدل حول إمكانيات الفوز.. أو طبيعة كل شخص.. أو مناسبته الموقع الكبير».

خيال خارج واقعية المتاجر الكبرى للسياسة: النظام والإخوان فهما متنافسان قديمان، كما كان التوحيد والنور هو منافس سيتى ستار.. سينافس عمر سليمان خيرت الشاطر أو من يحل محله من مرشحين بضاعتهم رائجة فى غياب السياسة.. هما بديل عاش طويلا فى غياب البضاعة الأصلية.. وهنا التنافس بين أبناء الجمهورية القديمة هو ما سيجعل الرئاسة.. محطة فشل جديدة فى طريق ترميم النظام.. الضعيف لدرجة أن لا أحد فيه يشعر بالأمان ولا يقدر على التضحية لإعادة تدويره.. المنافسة تجعل عملية الترميم مجرد صراع على كعكة هى فى الأصل فاسدة.

silverlite
03-04-2012, 05:46 PM
وما دولتهم إلا كعكة فاسدة


وائل عبد الفتاح


الدراما اليومية لا تتوقف عن الإثارة.

يفكر الجميع من بقايا عصر مبارك (نظامه ومعارضوه) بمنطق الإعلانات التشويقية.. وبعد ترشيح الشاطر فى أعقاب حملة تشويق وإثارة استمرت 8 أيام كاملة، ها هو ذا دور عمر سليمان بطل الفلول وحامى قلعة الخائفين من الإخوان.

«اظهر يا عمر.. حررنا واحمنا».

وعمر يقدم رجلا ويؤخر أخرى.. يتأنى.. فتذهب الحشود إلى بيته.. فيُخرج من دولابه ابتسامة يخزنها للحظات الاحتياج القصوى.. يبتسم ويطمئنهم أنه سيفكر.. فيخرجون من حديقة القصر بفكرة لا يمكن مقاومتها.. ويفاجئون الجميع بمن فيهم السيد عمر نفسه بمؤتمر يدشن حملته الشعبية بقيادة المونولوجست حمادة سلطان.. وقضى الحاضرون وقتا مع الفكاهة والمرح.. نقلته «الجزيرة مباشر» على الهواء.. وبدا أن صاحب الوجه المشهور بالعبوس والتكشيرة الدائمة سيغير جلده ويبتسم فى وجه المصريين الذين عرفوا أنهم دونه ودون أجهزته السرية لن يعيشوا فى أمان.. وسيخضعون لأكبر عملية أسر فى التاريخ حيث تخطف دولة وشعب بعد ثورة ضد الفرعون.

«الراجل اللى واقف ورا عمر سليمان» ظهر من جديد، وتابع الأيادى تمتد لتصافح رئيس المخابرات فى نظام يعرف الجميع الآن أنه سرق وقمع وقتل.. وحبس مصر فى حفرة 30 سنة.

لكن عمر شىء ومبارك شىء آخر تماما.

وكل الفلول سيفشلون فى مواجهة الشاطر.

وحده يستطيع إيقافهم.. وحده فهو الساحر الذى أخرجهم بسحره وجلس معهم قبل إزاحة مبارك إلى شرم الشيخ.. واتفق معهم على خطة إحياء التمساح الميت.

التمساح ينام الآن متابعا أخبار موته اليومى، وعمر سليمان يتجول بين أخبار ترشيحه وانتصاره، بعد أن فشلت كل بضاعة الفلول من عمرو موسى إلى شفيق مرورا طبعا بالأراجوزات المسحورة بسحر مبارك ونظامه.

كلهم فى انتظار نجم الواقعية الكبير، هو الوحيد الملائم بالنسبة إلى نوع من التفكير الواقعى يبحث عن رجل من نظام مبارك يعبر بمصر مرحلة ما بعد مبارك، البعض يتطرف فيطرح المشير طنطاوى، لكنها فكرة خطر فالرجل أصبحت عداواته مباشرة، وسيكون خلعه البدلة العسكرية مرة أخرى تكرارا يعطل الدراما الواقعية.

عمر سليمان نجم واقعية مبارك.. التى شعارها «اختر واحدا منهم ليضمنوا خروجا آمنا بالبلد من مؤامراتهم».

البلد بالنسبة إلى هذه العقلية أسيرة حكم العسكر والأجهزة السرية.

لكن أفضل من الوقوع فى أسر الجماعة.. والمرشد.. وآيات الله المنتظرين ليخلعوا بدلهم التى اشتروها جماعة من التوحيد والنور.. ليخرجوا بعمامة الخليفة وولاته.

الشاطر أمهر نجوم واقعية ما بعد مبارك.. هو المؤامرة بينما أبو إسماعيل إفيه أو طرفة.. وأبو الفتوح دراما مثيرة للجدل.. والانتظار لما ستفعله الأفكار الجديدة فى ابن الجماعة القديمة.. لكن الشاطر مؤامرة.. أى أنه محترف فى منطقة احتكرتها أجهزة النظام السرية من مخابرات وخلافه.. وهذا ما يجعله خطرا فعليا.. وسيضطر النجم عمر سليمان إلى النزول.

نجم واقعية مبارك فى مواجهة واقعية ما بعد مبارك.. هذه هى القصة بينما الثورة فى مكان آخر تتجول فى الشوارع وبين قوى جديدة لتبنى شبكتها المعتمدة على خيال جديد.. وأحلام جديدة.

عمر والشاطر هما تلخيص معركة رئاسة تتم بقوانين مبارك وعقليته وواقعيته البغيضة، الباردة، المملة.. ربما حملات خالد على وبثينة كامل.. موجودة بفعل خيال الثورة لا غيره.

«بعيدا عن الاختلاف أو الجدل حول إمكانيات الفوز.. أو طبيعة كل شخص.. أو مناسبته الموقع الكبير».

خيال خارج واقعية المتاجر الكبرى للسياسة: النظام والإخوان فهما متنافسان قديمان، كما كان التوحيد والنور هو منافس سيتى ستار.. سينافس عمر سليمان خيرت الشاطر أو من يحل محله من مرشحين بضاعتهم رائجة فى غياب السياسة.. هما بديل عاش طويلا فى غياب البضاعة الأصلية.. وهنا التنافس بين أبناء الجمهورية القديمة هو ما سيجعل الرئاسة.. محطة فشل جديدة فى طريق ترميم النظام.. الضعيف لدرجة أن لا أحد فيه يشعر بالأمان ولا يقدر على التضحية لإعادة تدويره.. المنافسة تجعل عملية الترميم مجرد صراع على كعكة هى فى الأصل فاسدة.

silverlite
03-04-2012, 06:25 PM
تأسيسية الإخوان


عماد جاد



أعلنت الكنيسة الأرثوذكسية المصرية سحب ممثليها من الجمعية التأسيسية للدستور، وجاء قرار الكنيسة بضغوط شديدة من المجلس الملى، وبتأييد كبير من قائمقام البطريرك الأنبا باخوميوس، وقد جاء انسحاب ممثلى الكنيسة بعد ثلاثة أيام من قرار الأزهر سحب مرشحه من الجمعية، وبذلك تكون المؤسستان الدينيتان الرئيسيتان قد سحبتا مرشحيهما من لجنة كتابة الدستور، فى وقت كانت القوى المدنية من ليبرالية ويسارية وشخصيات مستقلة قد سبق لها الانسحاب من هذه الجمعية ليقتصر الوجود حاليا على قوى الإسلام السياسى من داخل البرلمان، وعدد من الشخصيات القريبة منها، ومن خارج البرلمان على ممثلين لهيئات ومؤسسات جرى اختيار عناصر تنتمى للفكر الإخوانى عامة منها، ومن ثم يحسبون على الإخوان بأكثر مما يمكن اعتبارهم ممثلين لهذه المؤسسات والهيئات، ولا بد أن نشير هنا إلى أن القوى المدنية اتخذت قرار الانسحاب بعد أن فشلت كل الجهود التى بذلتها من أجل إقناع جماعة الإخوان بتمثيل عادل لكل ألوان الطيف فى الجمعية التأسيسية، واستمرت الجهود حتى اللحظات الأخيرة، ففى الوقت الذى أعلنت فيه هذه القوى انسحابها من الجمعية، فإنها لم تغلق الباب أمام الحوار فى محاولة للوصول إلى تفاهم، وجرت جلسات حوار بين ممثلى القوى المدنية المنسحبة وتفاهم ممثلى هذه القوى على مجموعة من الشروط التى تكفل تحقيق التمثيل العادل لكل فئات المجتمع، منها أن تكون حصة التيار المدنى فى الجمعية ما بين 30 و35%، وأن يجرى اعتماد مواد الدستور الجديد بأغلبية خاصة تتراوح ما بين 70 و75% وذلك لضمان تفاهم غالبية الأعضاء على هذه المواد، وهناك من أضاف شرطا ثالثا نابعا من فقدان الثقة تماما فى جماعة الإخوان، وهو أن يجرى كتابة وتوقيع ما يتم التوصل إليه من تفاهمات حول أسس عمل الجمعية التأسيسية فى حضور شخصيات عامة وممثلين عن المجلس العسكرى الذى يدير شؤون البلاد، وهناك من أضاف طلب ضمانات حول عدم تغيير أى مادة من مواد الأبواب الأربعة الأولى من دستور 1971. عموما توافق ممثلو القوى المدنية المختلفة على هذه الشروط، وجرت فى اليوم التالى جلسة حوار بين ممثلين عن القوى المدنية وآخرين يمثلون جماعة الإخوان والقوى القريبة منها فكريا، وقد رفض ممثل الإخوان (المبتسم دائما) عرض القوى المدنية وأعلن بحسم من هم فى مواقع السلطة أن هذه المطالب مرفوضة تماما، وأن غاية ما يمكن أن توافق عليه الجماعة هو استبدال عدد من الشخصيات المنتمية إليها بشخصيات من التيار المدنى، تحددهم الجماعة، أما مسألة الأغلبية الخاصة فهو خط أحمر لا يمكن للجماعة أن توافق عليه، وانتهى الحوار عند هذا الحد، فكان قرار القوى المدنية على اختلافها، الانسحاب النهائى من الجمعية التأسيسية لكتابة دستور مصر، لأنها لم تعد جمعية تأسيسية مصرية، بل باتت جمعية الإخوان وشركائهم لكتابة دستور مصر، وأدرك ممثلو القوى المدنية أن جماعة الإخوان لن تقبل بأى حلول توافقية، فالجماعة تمر بمرحلة «نهم» شديد للسلطة ورغبة فى الحصول على كل المواقع الممكنة، وأن هذه الظاهرة لا تتوقف عند الجماعة بل تنسحب إلى قادتها الذين دخلوا فى سباق مع الجميع ومع أنفسهم أيضا للاستحواذ على أكبر قدر ممكن من المواقع والمناصب، فبعد أن سيطروا على البرلمان، هيمنوا على جمعية كتابة الدستور، لم تتوقف محاولاتهم لتشكيل الحكومة، وظهر التطلع الأخير لاقتناص منصب رئيس الجمهورية بعكس ما كانوا يقولون حتى أيام قليلة مضت. مشكلة ما تقوم به جماعة الإخوان مؤخرا أنه يدفع الجميع إلى مباراة صفرية بمعنى الحصول على كل شىء أو لا شىء، وفى مباراة من هذا النوع هناك مؤسسات فى المجتمع وفى صدارتها العسكرية، قد ترى فى لعبة المباراة الصفرية فرصة سانحة لاستعادة ما بدا أنها على وشك فقدانه بفعل ثورة 25 يناير.

silverlite
03-04-2012, 09:42 PM
صبـــرا أل مصـر أنى أرى مـالا ترون !!!!!!!!!!!!!!


الحكم الصادر على الضابط الوطنى الشريف أحمد شومان بالسجن 6 سنوات من قضاء مصرى أصابه الوهن والفساد فى كافة هيئاته وبنيانه (عسكرى ومدنى) وأصبح نظـاما قضـائيا عاهـرا ,,هو رصـاصة قـاتلة تم توجيهها لقــلب الثـورة المصريـة الشامخـه من مجلس عسكرى أبله ناهب لثـورة الشـرفاء ,,ورسـالة مفـادها أن الثـورة فشـلت وأن النظـام البائد يعيد ترميم هيئاته ليظهر بشكلا جـديد أقبح وأقذر وأكثر عمـالة وخسـة من قبـل ,,نظام فاسـد ظن انه تملك وأمتلك رقـاب البشـر غير عـابىء بأنين المظلومين والباحثين عن الحرية ,, حـانق على الثورة والثـوار ,,رافـض لكل تغيير ,, نظـام وصلت عمالتـه وخستـه إلى الثأر والقضـاء على خيـرة أبناء الجيش المصـرى الشرفاء ,,,, ولكن رغم ذلك هناك بـادرة أمل أولا فى الله ,,ثم فى ذلك الشبا الثائـر الحـر القابع فى ميـادين مصـر المختلفه منتظـرا اللحظـه الحـاسمه للتحـرك كالطـوفان الهـادر لتطهيـر مصـر ومؤسساتها المختلفه من هذا الغزو العسكرى وفساده وإنحلاله الأخلاقى بل والقضاء التام على الثورة المضاده وعلى كل مسـانديها ومحركيهـا ومموليها ,,ووضعهم فى مكانهم الطبيعى وراء السجون وفـى مزبلة التاريخ ,,ارى شبابا بلا أنتمائات حزبيه يشاركه شباب الأخوان والسلفيين طاهرى القلب والنية لا يحكمهم أراء الأشاوسة من قياداتهم بل يحركهم حب هذا الوطن والخوف على مصــر مجتمعين على هدف واحد وهو إستكمال الثورة وأستعاده مصر الفتيه من بين أيادى قذره أختطفتها لتلوث سمعتها وبرائتها ,,صبـرا أل مصـر أنى أرى ما لا تـرون ..............

عبــد الحليـــم قنـــــديـــل

silverlite
03-04-2012, 09:47 PM
هوا العيب فى مين ؟


بس ياسيدى__وقومنا عاملين ثورة




لما 55 الف يعملوا توكيلات لسعد الصغير .
و 77% يصوتوا بنعم للتعديلات الدستوريه .
لما تلاقي الاف ماشيين ورا كلام عكاشه ومصدقينه ..
لما تلاقى ناس بتنزل تؤيد المجلس العسكرى رغم كل اخطائه القاتله ..
لما تلاقي ناس لسه بتقول اسف ياريس ..
لما تلاقي ناس بتدافع عن الجلاد وبتلوم الضحيه ..
صحيح بلد كل حاجه وعكسها البرادعى ينسحب وبثينه وخالد على ميجمعوش 30 الف تو...كيل ..
هوا احنا ال صح ولا الناس دي ال صح ؟؟
هيا الناس دى فين وليه مش شايفينهم ؟؟ طيب ليه مش عارفين نوصلهم فكرنا ونصححلهم فكرهم ؟
أسئله كتير يا مصر مش لاقيلها إجابه :CONGRA~238:

silverlite
03-04-2012, 09:51 PM
شعار شباب الإخوان :

يوم ما أفكر بعقلى ... هكون مفصول أكيد
:fun_36_1_51[1]::fun_36_1_51[1]:

silverlite
03-04-2012, 10:03 PM
حركة 6 إبريل: نرفض سيطرة الإخوان ..والشعب لن ينتخبهم للرئاسة
#Enn #Egypt #25jan #Tahrir


أكدت إنجي حمدي المنسق العام لحركة 6 إبريل رفض الحركة لسيطرة الإخوان المسلمين على مناحي الحياة السياسية في مصر، مشيرة إلى رفض الحركة بشكل عام لسيطرة الأغلبية و هيمنة الحزب الواحد على شكل الدولة ، و أن هذا يعد امتداداً لعصر الاستبداد.

و أوضحت لـ "صدى البلد" أنه بالرغم من هذا الرفض إلّا أنه من حق الاخوان طرح أنفسهم من خلال الانتخابات مثل أي فصيل سياسي آخر و لا يحق لأحد منعهم من ذلك ، مشدّدةً على أن الرهان في انتخابات الرئاسة سيكون على الشعب المصري ، الذي أصبح يعي الآن أن الإخوان جاءوا من خلال المتاجرة بالدين و استغلال نسبة الفقر و الجهل .

و ألمحت إنجى إلى اعتقادها بأن الشعب لن يختار الإخوان مجدّداُ في انتخابات الرئاسة ، موضحة أن الاتجاه العام في الانتخابات البرلمانية كان ينصرف نحو إعطاء هذا الفصيل فرصة سياسية ، و ما إن ثبت أن هذا التيار يسير بعكس أهداف الثورة فلن ينتخبه الشعب مجدداً .

silverlite
03-04-2012, 10:06 PM
تسونامي التغيير


اصدقائي واحبائي وكل المتابعين لنا ... وحوش الثورة وجيل التغيير ... نصيحه ليكم كلكم, اللي فاكر ان الثورة ضغطة زرار هاندوس عليه كل حاجه هاتتصلح يبقى غلطان, والي فاكر ان الثورة دي هاتخلص بالضربه القاضيه يبقى غلطان, واللي يأس عشان شايف او بيحاول يأكد لنفسه ان مافيش حاجه اتغيرت يبقى برضه غلطان.
انا عن نفسي وناس كتير معايا عايشين في الهم دا من 2010 ولحد دلوقت مكملين بنفس القوة والاصرار .. وفي ناس بدأت قبلنا في 2008, وناس تانيه شغالة من الثمانينيات ومستمرين في النضال لحد دلوقت بدون كلل او ملل. يا جماعة لو بتوع الثمانينيات كانوا يأسوا مكانتش رسالتهم وصلت لبتوع 2008 .. ولو رجالة 2008 يأسوا مكانتش رسالتهم وصلت لينا .. ولو احنا كنا يأسنا مكناتش الثورة قامت .. ولو انتم يأستوا هاتبقى هي دي نهاية كل النضال دا بجد .. والجيل اللي جاي هايلعنا كلنا .. افهم دي واحفظها صم:
مافيش يأس .. مافيش رجوع .. هانكمل .. لسه قدامنا حروب كتير هانخوضها .. حروب ضد الفساد .. ضد الانحلال الاخلاقي .. ضد الانحرافات المجتمعية .. ضد العادات الخاطئه .. احنا عايزين ناس نفسها طويل .. اللي تعب او يأس يا ريت يبعد ومايشدناش معاه .. احنا استمدينا طاقتنا من حبنا لبلدنا ومن جيل قبلنا صبر واتحمل اكتر مننا بكتير .. وهانكمل وانت كمان هاتكمل

silverlite
04-04-2012, 01:38 AM
المجلس الأعلى لحماية وتحقيق أهداف الثورة المصرية

الأخ نادر بكار بيعتذر عن النواب اللى راحوا أوغندا ورفضوا يقفوا أثناء عزف النشيد الوطنى الأوغندى بأعتبار أنها بدعه وحرام ..وفى أحدى الأجتماعات تم عزف النشيد الوطنى المصرى أيضا ورفضوا الوقوف له لنفس السبب ..مما احرج البعثه المصريه هناك
وبيقول أنهم عندهم كساح بعيد عنكم مبيعرفوش يقفوا وصم كمان فمبيشمعوش وهبل مبيفهموش وأنتو اللى تستاهلوا ضرب الجزم علشان دخلتوهم البرلمان وخلتوهم يروحوا أماكن مش قدها ويمثلوكم هناك

وعن نفسى أتمنى ن الله ان البعثه تفشل وده غالبا اللى هيحصل وأوغندا تقطع عنا المياه زى ماهما قطعوا عنا النور ويبقى لانور ولامياه وتخرب بقى خالص اكتر ماهى خربانه
والله الموفق والمستعان

silverlite
05-04-2012, 11:54 PM
مصر دولة مدنية


عزيزي مؤيد خيرت الشاطر الملتزم بقرار الجماعه
سؤال محتاج اجابته
انت ازاى بتبص لنفسك وإنت بتدعم شخص ، وهو لسه مقالش نص
كلمه عن برنامجه الإنتخابي ؟
شكلك إيه قدام نفسك وانت عباره عن شخص منزوع الإراده ؟!!!!
ما هذه الثقة العمياء في قرار مكتب الارشاد وكانهم منزهون عن الخطأ؟!!
ثم كيف تجرؤون علي تاويل الدين و السنه النبويه لتتفق مع كذب جماعتكم ؟!!!!
اه من زمن اصبح فيه النفاق سياسة و التحايل كياسة و الدنائة لُطْف و النذالة دماثة و الدين وسيله لا غايه

silverlite
06-04-2012, 12:01 AM
مصر دولة مدنية

يقولون ان مرشد الاخوان بديع في احدى مؤتمراته قال للاخوان : انتخبو خيرت الشاطر فهو رجل متزن ورصين . كونو " مع الرصين " فهتف الاخوان جميعا احنا " مع الرصين " احنا " مع الرصين " !!!!

silverlite
06-04-2012, 12:09 AM
عن سَحَرة فرعون!



ابراهيم عيسى


نسى مرشد الإخوان أن سَحَرة فرعون آمنوا..

«سَحَرة فرعون» إذن ليست تهمة ولا نقيصة ولا مسبّة، بل وصف لرجال أبطال!

لكن هل معقولة كان سحرة فرعون سبعين ألف ساحر؟!

هل مصر كلها كانت سحرة إذن؟

لك أن تتصور مشاعر السحرة وهم يذهبون إلى «يوم الزينة» لتحدِّى سيدنا موسى عليه السلام، «عند ذلك أرسل فرعون فى مدائن ملكه وسلطنته، فجمع سحرة متفرقين من سائر الأقاليم ببلاد مصر، ممن اختار هو والملأ من قومه، وأحضرهم عنده ووعدهم بالعطاء الجزيل. وقد كانوا من أحرص الناس على ذلك، وعلى الظهور فى مقامهم ذلك والتقدم عند فرعون»، كانوا إذن على درجة هائلة من الاطمئنان الجهول من راحة تامة وهدوء كامل وغرور مطلق ورغبة عارمة فى خدمة الفرعون. شعب مصر كان مثلما تعودنا واعتدنا منه على مدى تاريخه «وحاضره». عندما تقرأ فى التفسير مثلا أنه قد اجتهد الناس فى الاجتماع ذلك اليوم (يقال إن «يوم الزينة» هو يوم شم النسيم)، وقال قائلهم: «لَعَلَّنَا نَتَّبِعُ السَّحَرَةَ إِنْ كَانُوا هُمُ الْغَالِبِينَ»، «قَالَ نَعَمْ وَإِنَّكُمْ إِذًا لَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ»، ولم يقولوا: نتبع الحق سواء كان من السحرة أو من موسى، بل الرعية (المصريون.. تأمل منذ الأزل لا أمل!) على دين مَلِكهم. «فَلَمَّا جَاءَ السَّحَرَةُ» إلى مجلس فرعون وجمع حشمه وخدمه وأمراءه ووزراءه ورؤساء دولته وجنود مملكته، قام السحرة بين يدَى فرعون يطلبون منه الإحسان إليهم إن غلبوا، فقالوا: «أَئِنَّ لَنَا لأجْرًا إِنْ كُنَّا نَحْنُ الْغَالِبِينَ * قَالَ نَعَمْ وَإِنَّكُمْ إِذًا لَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ».. غواية فرعون الجديدة لهم هى الاستجابة لمطالبهم، وأجعلكم من المقربين عندى وجلسائى، وهو ما يعنى أن السحرة كانوا على درجات لديه، فمنهم الذى كان مقربا منعَّما حليفا، ومن كان يحلم بالاقتراب والالتصاق به أكثر لمغانم أقوى، ويبدو أنهم كانوا سحرة كثيرى العدد، بل تعتقد حين تقرأ بعض التفاسير -وهى تختلف فى عددهم- أن مصر كلها كانت شعبا من السحرة تقريبا، وقد اختلفوا فى عدد السحرة فذكروا أرقاما، بدءا من أربعين ألفا حتى سبعين ألف ساحر، وفى تفسير ابن كثير أن محمد بن إسحاق قال: صَفَّ خمسة عشر ألف ساحر، مع كل ساحر حِبالُه وعِصيُّه، وخرج موسى، عليه السلام، معه أخوه يتكئ على عصاه، حتى أتى الجمع، وفرعون فى مجلسه مع أشراف أهل مملكته، ثم قال السحرة: «يَا مُوسَى إِمَّا أَنْ تُلْقِى وَإِمَّا أَنْ نَكُونَ أَوَّلَ مَنْ أَلْقَى * قَالَ بَلْ أَلْقُوا فَإِذَا حِبَالُهُمْ وَعِصِيُّهُمْ يُخَيَّلُ إِلَيْهِ مِنْ سِحْرِهِمْ أَنَّهَا تَسْعَى».. (طه: 65، 66)، فكان أول ما اختطفوا بسحرهم بصر موسى وبصر فرعون، ثم أبصار الناس بعد، ثم ألقى كل رجل منهم ما فى يده من الحبال والعصى فإذا حيَّات كأمثال الجبال، قد ملأت الوادى يركب بعضها بعضا.

وقال السُّدِّى: كانوا بضعة وثلاثين ألف رجل، ليس رجل منهم إلا ومعه حبل وعصا.

وقال ابن جرير: جمع فرعون سبعين ألف ساحر، فألقوا سبعين ألف حبل، وسبعين ألف عصا، حتى جعل يخيل إليه من سحرهم أنها تسعى، ولهذا قال تعالى: «وَجَاؤُوا بِسِحْرٍ عَظِيمٍ».. قطعا العدد مُبالَغ فيه جدا، خصوصا مع إدراكنا أن عدد سكان مصر وقتها لا يمكن أن يكون رُبْعه مثلا من السحرة، وغالب الظن أن العدد أربعون فقط. والذى ذكره ابن عباس هو الأدق حين يفسر قوله تعالى: «وَمَا أَكْرَهْتَنَا عَلَيْهِ مِنَ السِّحْرِ» قال: أخذ فرعون أربعين غلاما من بنى إسرائيل فأمر أن يُعلَّموا السحر بالفَرَمَا (بصعيد مصر)، وقال: علِّموهم تعليما لا يعلّمه أحد فى الأرض. قال ابن عباس: فهم من الذين آمنوا بموسى، وهم من الذين قالوا: «إِنَّا آمَنَّا بِرَبِّنَا لِيَغْفِرَ لَنَا خَطَايَانَا وَمَا أَكْرَهْتَنَا عَلَيْهِ مِنَ السِّحْرِ».

لكن هذا كله يوحى بأن فرعون وراء تعلم وتعليم السحر للاستفادة منه وبه، ثم هو كذلك يؤكد السماح بالسحر لإلهاء و«إغماء» الناس، وهو كذلك برهان على حجم انتشار السحر وتأثير وامتداد وتمدد ونفوذ السحرة.

لكن تفسير ابن عباس يشير بالتأكيد إلى أن ثمة جذوة إيمان أو جذر عبودية لله موجودا فى قلوب هؤلاء، بدليل أنه لحظة الجد وساعة الحقيقة انطلق إيمانهم من مخزون المشاعر الراكدة والمخبوءة فى صدورهم، ومع ذلك، ولكل ذلك، آمن سحرة فرعون برب هارون وموسى، وحين رأوا معجزة النبى موسى خرُّوا وسجدوا وأعلنوا إيمانهم، أى أن هؤلاء السحرة بكل ما لديهم من غرور وعُتوٍّ وسِحر وقوة وقدرة آمنوا ولم يعاندوا، فكانوا أول النهار سَحَرةً فَجَرة، وفى آخر النهار صاروا شهداء بَرَرة، لكن فرعون عاند!

تفتكر ليه؟

إننا إذن أمام الظاهرة الفرعونية التى تتزود إلى جانب فرعون بهامان (الدعاية والثقافة والكهانة، الإعلام والتعليم ورجال الدين) وقارون (المال والثروة وتربُّح رجال المال والأعمال بالسياسة وفساد رجال السياسة بالمال، ثم التمويل لحملات الطغيان، ثم استثمار الحصانة فى الثروة وتحصين الثروة بالسياسة)، ولهذا حين يؤمن سحرة فرعون لا يؤمن لا فرعون ولا هامان ولا قارون، وحين يغرق فرعون يغرق والذين معه «فَأَغْرَقْنَاهُ وَالَّذِينَ مَعَهُ».

silverlite
06-04-2012, 12:16 AM
عندما يصدِّق الإخوان أنهم فى غزوة



وائل عبد الفتاح


وُلد حسن البنا فى قرية مَثُلها الأعلى هو الإمام محمد عبده. شيخ الأزهر المتمرد على موديلاته القديمة. والثائر الذى لا يفصل بين الاستقلال عن الاستعمار وإصلاح الدين. لكنه لم يصبح محمد عبده، ولا هتلر أو موسولينى كما قالوا عليه فى عز نجوميته. لكنه خليط من الإمام المجدِّد والزعيم النازى الذى يسيطر بالتنويم المغناطيسى على جماهير عمياء مكسورة الجناح تشعر بضعفها وترى تحققها فى الذوبان تحت جناح الزعيم المهيمن. حسن البنا ابن ثقافة ريفية، عاش صدمة الحياة فى الإسماعيلية مدينة إفرنجية.. على أرض مصرية… هناك كانت البيئة المناسبة لولادة تنظيم يبحث عن سند من 1400 سنة ليواجه الغرب المنتصر والمسيطر. كان تنظيم البحث عن مجد قديم… زعيمه تربَّى فى مجال يمنح الواعظ الدينى رتبة اجتماعية.. أبوه كان مأذونا وساعاتى وخطيب مسجد القرية.

والبداية كما هى عادة التنظيمات الفاشية من خلال إعادة تربية الإنسان ليبدو دخوله التنظيم ولادة جديدة. حسن البنا الشيخ الذى يرتدى بدلة مصنوعة بقماش مصرى وطربوش.. ظهر فى نفس التوقيت الذى كان الملك فؤاد يبحث فيه عن طريقة يحقق بها حلمه ليكون خليفة للمسلمين. البنا كان كاريزما دينية مؤثرة، جمهوره من عمال المعسكرات فى منطقة القنال، هؤلاء هم نواة أول تنظيم سياسى فى مصر يدعو إلى العودة إلى الإسلام. لم يحلم بمنصب خليفة المسلمين، لكنه منح القوة لفكرة البحث عن خليفة مصرى.

حسن البنا محترف فى فكرة تنظيمات التربية الرشيدة.

وهو هنا يشبه كل التنظيمات الفاشية التى تقوم على فكرة الولاء.. والسمع والطاعة. أفكارها كلها عن الخير المطلق.. والشر المطلق. تقسّم العالم إلى فريقين: مؤمنين وكفار. تنظيمات لا تعترف بالحرية الشخصية ولا بثقافة أن الفرد هو صانع التاريخ. وهو موديل من التنظيمات عرفه العالم كله فى لحظة من لحظات تطوره.. لحظة الأزمة. الشيخ استفاد من فشل الجنرال الذى وضع المجتمع كله فى زنزانة كبيرة.. أدارها بمنطق الثكنات العسكرية. كان الجنرال يخطب فى شعبه من الشرفات. ينظر إليه من أعلى.. بينما كان الشيخ بجوارهم فى الجامع لحظة الصلاة والمساواة بين الجميع. هزيمة الجنرال انتصار للشيخ. وهما متشابهان فى طلب السمع والطاعة. الجنرال يطلبها فى الشارع.. والشيخ فى المسجد. والهزيمة أخرجت الشيخ ليكون امتدادا للجامع. استمرار حسن البنا هو ابن هزيمة الدولة الحديثة التى نافق فيها كل الجنرالات الحس الدينى للشعب.

يقولون إن شعب مصر متدين وكأنه الوحيد بين شعوب الأرض، أو كأن ذلك يعنى معاملة خاصة تختلط فيها محبة الله ببناء الدولة، وساعتها سيظهر شعار مثل أن «الإسلام هو الحل». وهو شعار يشبه الدعايات التليفزيونية السخيفة التى تلغى كل مميزات المنافس، بل تلغى المنافسة من أساسها. لعب حسن البنا السياسة بمنطق تحريك السلطة بالريموت كنترول.. الانقلاب من أسفل. نجحت إلى حد ما مع الملك فاروق الذى ورث عن أبيه الغرام بمنصب الخليفة. أهدافه كلها تحريك رأس السلطة لتنفيذ تعليمات التنظيم وتصوراته عن الحياة فى مصر المحروسة دون أن يشعر.. وعلى أنها تعليمات الله. هم وكلاء الله. يتصورون أن العداء مع الإنجليز ليس صراعا بين مصالح وحرب بين قوتين، بل هى محاولة لهدم عقيدة الإسلام، ورغبة من الكفار فى إبعاد المسلمين عن دينهم. كان حسن البنا مسنودا من طلائع برجوازية ريفية (شرائح نالت بعض التعليم أعلى من المتوسط.. وتوقفت) تبحث عن دور وتريد الذوبان فى الجماعة.

هؤلاء يشبهون أتباع هتلر الذين كانت مشاعرهم تهتاج لحظة خطابه.. تبكى النساء فى البيوت، ويشعر الرجل بأنه توحَّد مع الزعيم الملهَم الذى وجَّه اللعنات إلى عدو اختاره بعناية.. ويبحث عن طريقة لتفريغ اللعنات. أتباع حسن البنا لديهم شعور بالغزوة.. سيتسربون وسط المجتمع لنشر دعوتهم التى تفكك المجتمع بنشر شعور خفى بالذنب يفسر الفساد السياسى على أنه ابتعاد عن الدين ولا يقترب من حقيقة الاستبداد يلخِّصها فقط فى أنها حرب من الطاغية على المتدينين أو جنود الله.

نشرت هذه الأفكار مع حصار السياسة الحقيقية فى مقرات الأحزاب… وحين بدا الجامع هو مكان الاحتجاج الوحيد. اتهام الحكومة بالفساد الأخلاقى هو قمة الفعل السياسى.

وهذا السحر يفقده الإخوان بقوة الآن… فقط لأن العقل السياسى ينفتح على أفق مختلف.. ولأن الإخوان وهم فى السلطة لا شىء لديهم إلا شهوة السلطة.. ولا فرق بينهم وبين الحزب الوطنى إلا فى المكياج الخارجى… والإخوان ما زالوا يمارسون السياسة بمنطق الغزاة المتنكرين.

المقال نُشر من قبل ورأيت إعادته اليوم بإضافة السطر الأخير فقط

silverlite
06-04-2012, 12:33 AM
دولة المرشد ودولة المخابرات


وائل قنديل


مصر الآن فى المصيدة، فزاعتان محكمتان تحاصران الجميع، إما أن نرضى بالمر أو الأمر منه، هكذا نجح «العسكرى» فى صياغة ثنائية مفزعة، جعلت الناس يتخبطون رعبا من دولة المرشد من جانب، ودولة رجل المخابرات من جانب آخر.



وأكرر أن أخطر ما فى قرار ترشح خيرت الشاطر للرئاسة أنه حضر إلى الحلبة وفى يده عمر سليمان، خصوصا أن وصول نائب المرشد جاء متزامنا مع لحظة الرعب من الاستحواذ على الدستور القادم، وبينما كان الناس مهمومين وخائفين على بنية الدولة المصرية مما يتهددها فى ظل دستور يعتبر مدنية الدولة كلمة قبيحة، ويحذفها من القاموس الدستورى، أضيفت أسباب أخرى للفزع، بالإعلان عن مجىء نائب المرشد المدجج بالمال ورجل الأعمال إلى السباق على موقع الرئيس.



وفى المقابل اشتغلت الماكينة المعلوماتية على الإلحاح على اسم عمر سليمان، نائب مبارك ورمز دولة المخابرات الشرس كمعادل موضوعى لترشيح نائب مرشد الإخوان، تحت زعم الحفاظ على مدنية الدولة وتكوينها الحضارى والثقافى المتنوع.



وعلى الفور اندلعت ملصقات تنادى بدعم نائب المخلوع، وتعتبره الحل، وإذا كان هذا مبررا من الفلول وبقايا النظام السابق، وهتيفة العسكرى وميليشياته الإلكترونية، فإن المثير للأسى أن تجد شيئا من ذلك لدى بعض ممن يحسبون على القوى المدنية والنخبة.



ولكى لا ننسى فإن عداء عمر سليمان لملامح الدولة المدنية الحقيقية لا يقل شراسة عن تلمظ قوى الإسلام السياسى منها، فهو صاحب المقولة الشهيرة قبل ساعات من سقوط المخلوع أن الديمقراطية لا تصلح لمصر لأن الشعب غير مهيأ لممارسة الديمقراطية.



وهذا ما يعنى أن المصريين محشورون الآن فى ركن ضيق، للاختيار بين نوعين من الاستبداد، إما ديكتاتورية دينية، أو ديكتاتورية مخابراتية عسكرية، وكأن ثورة الحرية والكرامة الإنسانية قامت من أجل إعادة إنتاج عصر مبارك فى عبوة جديدة.. ولعلك تذكر أن مصر فى سنوات ما قبل 25 يناير كانت واقعة بين فزاعتين مماثلتين، ديكتاتورية فساد الحزب الوطنى من ناحية، والاستبداد الدينى من ناحية أخرى، وعلى هذا كان يعيش نظام مبارك ويتغذى، حتى أسقطه الشعب من حالق.



وأزعم أن مفردات الموقف الراهن لا تختلف كثيرا، فالمجلس العسكرى حل مكان مبارك، وفزاعتا دولة المخابرات، ودولة المرشد قائمتان، الأمر الذى يجعل قطاعا من الناس ينادون مستقبلا على دولة الجنرال لكى تحميهم من هذه الثنائية المخيفة.



وفى أجواء كهذه لن تكون مفاجأة على الإطلاق لو أطل على المسرح رجل عسكرى صريح يخوض السباق مدعوما باستثمار ضخم فى حالة الخوف والفزع المصنوعة بمهارة، لنكتشف بعدها أنهم كاذبون فى كل ما وعدوا به، حين تعهدوا بأنهم حريصون على دولة مدنية، لا دينية ولا عسكرية.. فالواقع الآن يقول إن المتاح أمام المصريين هو الاختيار بين دولة دينية أو حكم عسكرى.



ويبقى أن بديلا ثالثا مدنيا ديمقراطيا صار ضرورة وجودية قبل أن يبتلعنا الطوفان جميعا.

silverlite
06-04-2012, 06:48 AM
مصر دولة مدنية

المصيبة الكبري أن هناك من يتخيل ويتصور ويبرر الكذب من أجل الدعوة إلي الله وتقدم المشروع الإسلامي ...يا سادة الدعوة إلي الله أساسها معاملات مستقيمة والمشروع الإسلامي أهم مرتكزاته الجانب الأخلاقي ... فعندما ينهار الأساس والمرتكز بالكذب والتضليل والتلفيق وتصفية الحسابات والإستئثار والإزدواجية ...
فنحن نضيع الدعوة والمشروع الإسلامي في صميمه ونبشر بفشله ....
والله ...سيحاسبنا الله علي هذه الجريمة فنبل الوسيلة من نبل الهدف ..؟

هيثم ابو خليل

silverlite
06-04-2012, 04:58 PM
حتى لاننخدع



ملخص عن رئيس المحكمة الدستورية العليا فاروق سلطان


- كان قاضيا بالقضاء العسكري وخرج من القوات المسلحة برتبة مقدم لينتقل الى القضاء المدني بعد ذلك

- تم تعيينة رئيسا للمحكمة الدستورية العليا بقرار جمهورى من الرئيس المخلوع مبارك

- لاقى هذا التعيين انتقادات واسعة من قبل قضاة ومحامين، حيث جاء هذا التعيين مخالفا للأعراف القضائية حيث إن العرف جرى على تعيين أقدم مستشارى المحكمة الدستورية فى منصب رئيس المحكمة الدستورية العليا إلا أن مبارك اتخذ قرارا مضادا وعينه.

- رأس لجنة الإشراف على انتخابات النقابات المهنية، التي عطَّلت لسنوات طويلة إجراءَ انتخابات عددٍ من النقابات المهينة تحت مبررات روتينية

- أشرف سلطان على انتخابات نقابة المحامين، التي لاحقتها تهَمُ التزوير بإسقاط 8 مرشحين من مرشحي قائمة لجنة الشريعة، إلا أنَّ عددًا من المراقبين شهدوا له بالنزاهة وطعنوا في نتائج بعض اللجان القضائية الفرعية بالمحافظات، واتهموا وزارة العدل بـ"عقابه" بعد تسريب معلومات عن تولِّيه منصبًا جديدًا؛ هو مساعد أول وزير العدل لشئون المحاكم المتخصصة!

- فاروق سلطان ليس لديه خبرة كافية في المسائل الدستورية وقد جاء من محكمة ابتدائية. كما أنه عمل قبل ذلك في عدد من المناصب القضائية في أماكن سيئة السمعة مثل محاكم أمن الدولة العليا والمحاكم العسكرية ومحكمة القيم.






,,,,, زى مامبارك جاب ناس تحمية بعد مايمشي المجلس هيحاول يجيب اللى يحمية بعد مايمشي,,,,,,,

http://www.facebook.com/changing.israel.name.2zionist.occupation

silverlite
06-04-2012, 06:15 PM
هل كذب الشيخ؟



وائل عبد الفتاح



فكَّرتُ فى حكاية حازم أبو إسماعيل.

هو بالنسبة إلىَّ نجم تصنعه لحظة وتطيح به لحظة أخرى.

ابن لحظة فوَّارة تنتهى سريعا.

هذا لا علاقة له بالاحترام الشخصى أو مناقشة مستواه العلمى، فى ما يقدم نفسه على أنه فقيه وعلَّامة فيه.

أتكلم عن حضوره خارج مجال تخصصه: المواعظ الدينية فى المساجد وشاشات القنوات الدينية.

نجومية الشيخ حازم بدأت من هذه المواقع: المنبر فى الجامع والميكروفون أمام الشاشة.. لكنها أرادت العبور إلى مجال أوسع فى عدة محاولات، حاول فيها السير على نهج أبيه الشيخ صلاح أبو إسماعيل فى الدخول إلى البرلمان لكنه كان يفشل.

الشيخ يعود ككل مرة إلى ملاعبه الأساسية من دون إضافات ولا أدوار غير تخزين جمهوره فى المخازن لمعركة تالية.

لكن الثورة فتحت أبواب المخازن وخرج جمهوره إلى الميدان.. إلى حيث أصبح للجماهير موقع غير الحشد فى طوابير الصناديق.. هنا انتقل حازم إلى مستوى نجومية مختلف استفاد تماما من مزاج الثورة.. العاطفى وصنع حضوره الكامل من خلال علاقته بمريديه.

لم يكن للشيخ حازم خطاب متماسك، إنه نُثارات من هنا أو هناك، أو على رأى صديقى هانى درويش «قصاقيص» أفكار استطاع حازم أن يجعلها ثوبه الفكرى الذى لا يتذكر أحد منه شيئا سوى أخطاء المعلومات أو الجهل ببعض الوقائع أو طرافة حلوله لمشكلات كبيرة وشائكة.

لا شىء يبقى من الشيخ حازم سوى عواطف أتباعه الذين سموا أنفسهم باسمه «حازمون»، لا شىء سوى هذه الشحنة التى يتركها وَلَهُ المريدين ووقوع الجمهور الطويل العريض تحت سحر الشيخ الشخصى.

سحر لا تحركه أفكار ولا أيديولوجيا ولا برنامج سياسى متماسك، لكنها صور وإسقاطات تهبط من اللا وعى لتراها مجسدة فى الشيخ فهو «الأسد» من دون علامات تثبت القوة أو الافتراس، لكنها الصورة التى تجعل ظهور حازم أبو إسماعيل يعطل القوى الشرسة لأتباعه ومريديه، رأيته مرة يحوِّل الوحوش التى تمسك السكاكين لتطبق حد الحرابة على شخص وتقترب من التهامه وتقطيع جسده، هذه الجموع الهائجة تحولت إلى أغنام وديعة تأتمر بأوامر الشيخ التى يقولها بصوت مشحون بطاقة ترويض القطيع.

الجمهور هم مسرح استعراضه، وترويض الجموع الهائجة هى لعبته التى تصنع له حضورا فى مجال سياسى لم تتشكل قواعده بعد، وما زالت القوى تتصارع من أجل إعادته إلى صفاته القديمة ليكون حكرا على من تختارهم أجهزة الدولة وتمنحهم تراخيص بدخول المجال أو تتكسر الحواجز ويدخل الشعب قصر الرئاسة.

المصريون يسخرون من المنصب الذى كان بعيدا عنهم ويبدو مثل الفراعنة قريبا من الآلهة، يصل صاحب المنصب بصك الشرعية (المزوَّر أو حتى الحقيقى) ليُولَد من جديد يتحول إلى كائن مقدس، ممنوع المساس به، بكلمة يُذِلُّ أعناقا، وبإشارة يمنح الخير لمن يرضى عنه.

تقدم 1300 مصرى للرئاسة كأنهم فرقة رمزية من شعب يريد اقتحام قصر الطاغية، ويكسر هيبته، يهبط بالمنصب المعلق على أبراج مسلحة، إلى الأرض. لم يكن حسنى مبارك يصلح إلا لإدارة نادى القوات المسلحة فى المنوفية، لكن السلطة وكهنتها منحوه الصولجان وأدخلوه فى الدور، وهذا يحتاج الآن إلى هزة عنيفة تسحب من الحاكم قداسته وتعيده إلى موقع الموظف الذى يدير مؤسسات الدولة ولا يملكها.

المصريون يسخرون بطريقتهم من كل سلطة قهرتهم، ويحولونها إلى مسخرة وهذه هى الحكمة التى حملها استعراض سعد الصغير الذى بدا، وإن لم يقصد، ردًّا على موكب الشيخ حازم وولعه بإظهار الشعبية من خلال التوكيلات والمريدين.

سعد الصغير ذهب فى موكب المعجبين كما ذهب الشيخ حازم، وجمع 55 ألف توكيل فى أسبوع، ولم يكن ينقصه سوى جسارة استكمال الطريق.

لكنه كان حكيما.. بينما غابت الحكمة عن الآخرين.

حكاية الشيخ حازم تحتاج إلى مزيد من التأمل.. لأنه فى حالة ثبوت الكذب سنكتشف أو نعيد اكتشاف نظرة الشيخ وقطاع كبير للدولة على أنها كيان مفروض، لا حل معه إلا الحيلة، وهذا يعنى أنه قادم من ثقافة ضد الدولة ليدير الدولة، وهذا هو المهم فى حكاية الشيخ، ويحتاج إلى تأمل آخر يحمل السؤال إلى مساحة أهم وهى: لماذا كذب الشيخ؟

silverlite
06-04-2012, 06:21 PM
الابتعاد عن حسن البنا!


ابراهيم عيسى


هى ليست جماعته، أو بالأحرى تبتعد كثيرا عن أن تكون جماعة حسن البنا.

جماعة الإخوان المسلمين ربما صارت جماعة عبد الرحمن السندى (مؤسس وقائد التنظيم السرى العسكرى الخاص داخل الجماعة، الذى تخصص فى الاغتيالات والتفجيرات والدعاية السوداء ضد خصوم الإخوان)، أو جماعة سيد قطب (المفكر الذى أسس لتكفير المجتمع واتهام المخالفين لرؤيته الإسلامية بالجاهلية والكفر). إنها بعدت وتبتعد عن كونها جماعة حسن البنا الخالصة، رغم التمسح به طبعا طول الوقت من الجميع!

ولكن لننتبه، لا شىء مما يحدث فى أو يصدر عن جماعة الإخوان المسلمين هذه الأيام إلا وقد فعله الإمام المؤسس حسن البنا.

هذا للحقيقة، فأنْ يتحاور خيرت الشاطر مع الأمريكان ومسؤوليهم فقد فعلها حسن البنا مع الإنجليز ومسؤوليهم والأوروبيين وحتى الأمريكان أيامها كذلك.. أنْ وعد البنا سياسيا وأخلف فقد حدث كثيرا.. أنْ استحوذت الجماعة وتنمرت وافتكرت نفسها ياما هنا وياما هناك، وأنها الأقوى والأكثر شعبية فتعالت واتنططت على القوى الأخرى فقد جرى هذا كله مع حسن البنا.

أنْ تحالفت الجماعة مع الزعيم مصطفى النحاس ثم قلبت عليه، ومع إسماعيل صدقى ثم شنت عليه الهجوم ومع محمود النقراشى ثم قتلته، كل هذا جرى من جماعة الإخوان فى عصر مؤسسها ومرشدها الأول.

إذن أين الاختلاف الذى يجعل هذه الجماعة قد ابتعدت كثيرا عن مؤسسها؟

إنه هناك فى عمق الجماعة وفى فكرها وفى منهجها العقَدِى وفى روحها الإسلامية، لقد كان البنا منفتحا مستنيرا، وصارت الجماعة مستغلقة فقهيا وسلفية وهابية، ستتصاعد وهابيتها أكثر مع وجود خيرت الشاطر. بل لعل كثيرين من الإخوان أنفسهم لا يعرفون أن حسن البنا كان أشعريًّا، والمذهب الأشعرى مغضوب عليه من السلفيين وينفرون منه ويخطِّئونه، بل ويحاربونه فى أقوالهم وخطبهم، فضلا عن أن كثيرا من أفراد وأعضاء الطرفين، الإخوان والسلفيين، لا يعرفونه أصلا (بالمناسبة الجامع الأزهر أشعرى المذهب رغم غزوات السلفيين والوهابيين له فى السنوات الأخيرة).

ثم إن الإمام حسن البنا كان رجلا متصوفا، بل على الطريقة الحامدية الشاذلية (نسبة إلى القطب العلامة أبو الحسن الشاذلى) وقد حثّ البنا أعضاء الجماعة على قراءة الأوراد التى سماها المأثورات، والتى هى فى مجملها مقتبسة من أوراد الشيخ زروق -الشاذلى- كما كان يقرأ للإخوان فى الكتائب من «إحياء علوم الدين» للغزالى ومن حِكَم ابن عطاء الله السكندرى.

أين الإخوان من هذا كله الآن؟ مش هنا خالص.

أحد أدلَّتى على ذلك هو ما كتبه الشيخ يوسف القرضاوى نفسه عن نفسه والإخوان فى الحلقة الرابعة من مذكراته بعنوان «الاستعفاء من العمل التنظيمى فى الإخوان»، وهو ما يكشف عن التغييرات والتحولات التى خرجت بجماعة الإخوان من فكر حسن البنا ومنهجه وروحه إلى الاستغلاق والتزمت والتسلف المتشدد المنسحب من العصر. كتب الشيخ القرضاوى يقول نصا: «… فقد بدأت تدخل على الإخوان أفكار جديدة، بعضها من التيار السلفى الذى يغلب على كثير من المنتمين إليه: التشدد والحرفية، حتى أطلقت عليهم لقب (الظاهرية الجدد). على عكس منهج شيخ الإسلام ابن تيمية وابن القيم، الذين يزعمون أنهم أئمتهم الذين يأخذون عنهم.

وأكثر الذين تأثروا بالتيار السلفى: الذين يعيشون فى السعودية والكويت، ويظهر ذلك فى الموقف من قضايا المرأة والتعددية السياسية والأقليات ونحوها.

وبعض الأفكار الأخرى رشحات من أفكار الشهيد سيد قطب، رحمه الله، فى كتبه: (معالم فى الطريق)، و(الظلال) فى أجزائه الأخيرة، وفى الطبعة الثانية من أجزائه الأولى، وفى كتبه التى ظهرت فى أواخر حياته، رحمه الله.

وهذه الأفكار تحمل بذور تكفير المجتمع، والعزلة الشعورية، والاستعلاء على الآخرين، ورفض الاجتهاد وتطوير الفقه، إلى آخر هذه الأفكار.

وكان المنهج التربوى الذى يوضع للإخوان يتضمن بعض هذه الأفكار وتلك، سلفية وقطبية، ولا سيما أن المكلفين بوضع المنهج كانوا فى فترة من الفترات هم إخوان الأردن، وهم متعلقون تعلقا شديدا بالأفكار القطبية.

لذلك لم تكن كتبى، أو كتب الشيخ الغزالى، أو محمد فتحى عثمان، وأمثال هؤلاء، مما يحسن أن يوضع فى صلب المنهج، لأنهم يعتبروننا (عقلانيين) ويسمّينا بعضهم (معتزِلة العصر).

وإن كانوا يدخلون فى بعض الأحيان عددا قليلا من كتبى، بعضها فى المنهج الأساسى، وبعضها فى منهج القراءة.

ولكن الذى كان يطمئننى حقا: أن جمهور الإخوان يشترون كتبى، ويتلهفون عليها بمجرد ظهورها من المطبعة، فهم قرروها على أنفسهم، وإن لم تقررها السلطة المختصة، وهذا فرق بين الشعبى والرسمى.

ومن عيوب هذا المنهج التربوى الرسمى الملزم للإخوان: أنه يوقعهم فى التناقض، المكشوف أحيانا، والمُقنَّع أحيانا أخرى…».

شفت؟ لقد تغيرت جماعة الإخوان إلى هذا الحد، فهى لا تقرر على أعضائها ولا تفضِّل لهم قراءة ودراسة كتب الشيخين الإخوانيين السابقين المنفتحين المستنيرين المجددين العلامتين الغزالى والقرضاوى!

فيه بعد كده…؟!

silverlite
07-04-2012, 05:19 PM
هو احنا عملنا ثوره ليه ؟!


عشان نرشح احمد شفيق رئيس ؟ احمد شفيق اللي عينه مبارك رئيس وزراء عشان ينقذه احمد شفيق اللي بيقول ان مبارك هو قدوته لغاية دلوقتي ؟!
ولا عمرو موسي اللي قبل الثوره قال انه هيرشح مبارك عشان بيدير البلد بحكمه و بعد الثوره قال انه بيدين مبارك علي افساد مصر !
ولا الجنرال عمر سليمان نائب المخلوع اللي قال ان الثوار دول قابضين و اصحاب اجندات خارجية و قعد يتفاوض معاهم بعد كده علي دم الشهداء علشان مبارك يفضل في الحكم ؟!
ما كنا سيبنا مبارك بقي بدل ما نوجع دماغنا و الناس تموت و تتصاب !
لازم نفهم و نفكر صح
و ندي صوتنا لحد يعمل اهداف الثوره
ثورتنا مستمره و يسقط الفلول ..
http://www.facebook.com/mwaten.masry1

silverlite
07-04-2012, 05:24 PM
وفى أجواء ملبدة بغيوم التحايل والمناورات وألاعيب الحواة مثل التى نعيشها أستطيع أن أقول بثقة: لا تنتظروا البرادعى مرشحا رئاسيا.. فقط يمكن ترقبه قائدا لقاطرة التغيير والتصدى للاستبداد من خلال مشروع سياسى كبير يجب أن ينطلق الآن.

وائل قنديل

silverlite
07-04-2012, 05:33 PM
سيناء التى فى خاطرى


ابراهيم عيسى


هناك مصيبة تحدث فى سيناء، وربنا يستر وحد ياخد باله.

فى قلب الفوضى والانفلات الذى يجتاح مصر، تفتقد البلد الإدارة القادرة القوية الذكية الفطنة الملهمة لشعبها، المستنهضة لمواطنيها، المهتمة ذات الهمة وذات الشنة والرنة.

نحن أمام عجز العجائز فى الحكم عن فعل أى شىء غير الغفوة والغفلة عما يجرى فى بلدنا.

لا شىء يملكه أو يفعله المجلس العسكرى إلا محاولة إرضاء الإخوان المسلمين، كأننا أمام غناء عاطفى (يا سيدى رقّ، يا روحى مِيل، يا حبيبى مايصحّش كده، خلاص عرفنا انك تقيل، ولحد إمتى التقل ده؟!).

ويكفى الاستماع إلى تصريحات اللواء ممدوح شاهين حتى تسجد لله داعيا متوسلا أن يأتى اليوم الذى لا تسمع فيه مصر شيئا من وعن هذا الرجل، فيكفى كابوس تشريعاته وقوانينه وتصريحاته التى تنثر فى مصر الكآبة من حاضرها ومستقبلها!

أما الحكومة فهى مجموعة من الموظفين مشاليل الخيال، أما الأجهزة الأمنية فقد فوجئت بأنها هشة ونفخة واحدة طيَّرت هيبتها وسمعتها، أما القادم مع الإخوان المسلمين ففى الأغلب أسوأ لو أصروا على غطرستهم وغرورهم ورغبتهم الهائلة فى الاستحواذ والامتلاك، وإن كنا ندعو الله أن يهديهم ويعرفوا أن البلد أكبر من أن يحولوها إلى غزة جديدة بحكومة حماس المعزولة والمنعزلة.

الكل غافل عن سيناء.

والخطر هناك ماثل وهائل ولا تنفع معه هذه الثقة المفرطة فى الغفلة.

ففى أعقاب إطلاق صواريخ «جراد» من سيناء باتجاه إيلات -كما زعمت إسرائيل ونفت مصر كالعادة دون أن تقدم بديلا للزعم الإسرائيلى- عقد وزير الأمن الإسرائيلى إيهود باراك، بعد ظهر الخميس الماضى، فى «الكرياه» فى تل أبيب -كما نشرت الصحافة الإسرائيلية- جلسة تقييم للوضع مع رئيس أركان الجيش بينى جانتس، وقادة الأجهزة الاستخبارية والأمنية. ونقل عن باراك قوله إن الوضع الأمنى فى سيناء يُلزِم إسرائيل بنوع آخر من المواجهة.

وقال باراك إن الحديث عن أمر خطير تجرى دراسته، وإنه ستتم ملاحقة من قام بإطلاق الصواريخ.

وحسب التقديرات الإسرائيلية فإن ثلاثة صواريخ أطلقت من سيناء، وإن أحدها قد انفجر فى موقع غير بعيد عن المبانى السكنية، فى حين لم يتم العثور على الصاروخين الآخرين.

وكان رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو قد صرح فى وقت سابق بأن إسرائيل تلاحظ أن سيناء تتحول إلى منطقة للإطلاق باتجاه إسرائيل. وأضاف أن إسرائيل تقوم ببناء سياج، ولكن ذلك لا يمنع الصواريخ.

نتنياهو لم يترك الفرصة تعبر بطبيعة الحال، وقال إن إسرائيل ستجد حلا للصواريخ، وإنها ستلاحق من يقوم بإطلاقها ومن يقوم بإرسالها.

وكان سائحون إسرائيليون بدؤوا بمغادرة مواقع الاستجمام فى سيناء، والتوجه باتجاه معبر طابا، بعد سماع الأنباء عن إطلاق الصواريخ.

وأشارت وسائل إعلام إسرائيلية إلى أن سفير الولايات المتحدة لدى إسرائيل، دان شبيرو، قام بزيارة إلى موقع «القبة الحديدية» قرب أشدود. ونقل عنه قوله إن الولايات المتحدة قلقة من تهديد الصواريخ التى تطلق من قطاع غزة وسيناء.

وتُجمِع كل التقارير الدولية -بصرف النظر عن التطمين الساذج الذى نسمعه من المسؤولين عندنا- على أن هناك خطرا متناميا من احتمال تنظيم الجماعات المتطرفة فى سيناء صفوفها بشكل أكثر قوة، وهناك من يشير إلى أصابع أيمن الظواهرى فى شبه جزيرة سيناء (ما رأيكم فى هذه الأصابع الخارجية وهى الوحيدة التى ينفيها المسؤولون فى الحكومة؟!). ولاحظ أنه قد تم تفجير خط تصدير الغاز لإسرائيل فى سيناء 13 مرة خلال عام واحد، وإن كنا ضد تصدير الغاز المصرى إلى إسرائيل فإن تفجير خطوطه يعنى أن هناك عنفا يبدأ اليوم، فيصفق له الناس، وغدا سوف يثير فزع نفس الناس!

ولعلك تتابع حالات الخطف للأجانب فى سيناء وحوادث إطلاق النار والقذائف المتبادلة بين الأمن المتبقى والقبائل، وبين القبائل وبعضها، فضلا عن يقين كامل ومؤكد بوجود بؤر فى سيناء يديرها ويمتلك مقاليدها وينطلق منها مجموعات وعصابات تملك أكثر الأسلحة تطورا، وتسمع هنرى ويلكنسون المسؤول عن التحليل والمخابرات فى مجموعة المخاطر الدولية يقول «أرى أن هناك احتمالا حقيقيا أن ينمو هذا التهديد ويصبح قضية أكبر بكثير مما هو الآن… وأخشى أن (القاعدة).. ترى فرصة كبيرة فى سيناء».

إسرائيل لم تسكت وها هى تبنى جدارا على طول حدودها الممتدة لمسافة 266 كيلومترا مع شبه جزيرة سيناء، لكن ليس هذا فقط الخطر، بل الأخطر أن نجدها تتوغل بحجة أنها تريد أن تحمى نفسها من فوضى سيناء!

متى نصحو؟

silverlite
07-04-2012, 05:43 PM
وللخرافات سحرها الفتان


وائل عبد الفتاح


الحازمون غاضبون

يشتمون.

هذا قبل أن أسأل: لماذا كذب؟

كنت لا أزال أسأل: هل كذب؟

إنهم فى صدمة… يغيب العقل أو يُمنح إجازة أو توكيلا حصريا ليتوحد الحازمى فى حازم.

حالة ليست جديدة فى تاريخ البشرية… الوله بالأشخاص وتقديسهم والتوحد فيهم بعد صنع صورة خيالية ترسمهم أبطالا وقديسين.

وهنا تأتى الصدمة عندما يكتشف الممسوسون فى الشخص أنه مجرد أنسان عادى، أرضى، يأكل ويشرب، ويتحايل مثل كل الناس عندما يفاجأ بقوانين الدولة.

لا فرق هنا بين أتباع مغنٍّ أو نجم كرة قدم وأتباع شيخ، كلهم سيحركون ماكينة الشتائم، وجرب مثلا أن تنقد شيكابالا أو الخطيب عند الممسوسين بهما، ستجد شتائم متشابهة ومتطابقة بالنص مع تلك التى أتحفنى بها «الحازمون» لمجرد سؤال: هل كذب الشيخ؟

لا يفكرون.

يشغّلون ماكينة الشتائم إذا لم يُذكر اسم الشيخ مقرونا بالتبجيل أو الاحترام، ولن أقول التقديس.

يقسمون العالم إلى «حازمون» و«أعداء».

ماكينات الشتائم لا تحتاج إلى مجهود، فى الحقيقة إنها ردود الضعيف أو المنفعل أو الممسوس بلا عقل… تصيب بالقرف والغثيان.. لكنهم معذورون أنهم ممسوسون بشيخهم.

الشيخ هنا لم يعد فردا عاديا لكنه «جسد جماعى» يتحرك على الأرض.

الحازمون هم الكتلة الموازية لحزب الكنبة.

كل منهما يلتقى عند «الخوف من الحرية» أو «الخوف من التفكير».

والتوحد مع شخص أو زعيم أو شيخ يعبر عن شعور جبار بالضعف والعجز، يبحث فيه ساكن الكنبة أو الحازمى عن سلطة يخاف الابتعاد عنها ويتوحد معها إلى درجة تلغى العقل والوجود وتحول الشخص إلى رد فعل هستيرى تجاه كل من يجرؤ على الخروج عن هذه الرواية.

الخروج عن الرواية إرادة باتجاه الحرية يخاف منها سكان الكنبة والسائرون فى مواكب حازم وبينهم تواصل غريب وتبادل أعضاء مثير للتأمل.

الشيخ حازم مثالى للعب هذا الدور، هو شيخ وله كاريزما فى الخطابة تلعب فى منطقة مختلفة عن الشيخ كشك، لكنها تملك قدرات فى أداء العروض العامة، تنسى معه ما يقوله، لا تفكر فيه، ويتحوله كلامه إلى امتداد للوجود الشخصى، لا يعنى المستمع أن يفكر فى تناقضات أو يحلل أصول الكلام فيصبح كلامه عن البيبسى أو جوزة الطيب علميا، وسيجد من يخترع أسانيد علمية ويصمم مواقع لإثبات نظريته.

الثورة فتحت المجال ليخرج من مسجده إلى الميدان، ويقابل جمهورا واسعا يبحث عن شخص لا يعبر عن اختيار محدد، فالشيخ لا إخوانى صرف ولا سلفى تماما، لا ينتمى إلى تنظيم محدد، كما أن ملامحه مختلفة عن جهامة السلفيين (أو المشهور منهم) وخطابه أكثر نعومة، يقلل فيه من التحذيرات متحدثا عن التكيف مع الحياة الحديثة بلغة واثقة رغم افتقارها أحيانا إلى العلم.

لا شىء سيبذله الشخص لتتغير مصر فتتحول إلى دولة عظمى إلا انتخاب الشيخ حازم، الذى تصنع له صورة «الأسد» فى مواجهة «وحش السلطة»، رغم أنه كان ينسحب من المواجهة إذا تجاوزت الخطبة أو حرب الألفاظ.

بطولة الحنجرة تَفوَّق فيها الشيخ حازم، وأكمل بها صورته الخرافية عند مريديه، وهم ليسوا أكثر من مريدين يريدون خلطة من كل شىء لا يدفعون فيها إلا تأييد الحازم. والشيخ بانفعاله وتلقائيته شىء، ومحاولته فى التحايل على حقائق الأوراق شىء آخر. لكن الأول يستخدم الآخر ليرسل إلى اتباعه رسالة: «إننا مضطهدون، نواجه حربا من السلطة»، وهكذا تكتمل الدائرة فى صنع الخرافة، خصوصا أن الجمهور الجديد على السياسة وجد نفسه فى حرب خرافات، تستعصى فيها الأحداث على التفكير لمن لم يشغل باله بالسياسة يوما.

فالدولة تلاعب الشيخ بالأوراق، تسرب لدى جيشها الإعلامى ما لديها، لتبتزّ المرشح وتستهلك جمهوره فى حرب فارغة مع من يريدون كشف الحقيقة.

والمرشحون الآخرون يقيمون خرافاتهم على حسب هواهم، فالمهندس خيرت الشاطر يتحول إلى «النبى يوسف» أو «مهندس النهضة» لمجرد أنه «شاطر» فى الحصول على توكيلات محلات تجارية، وعمرو موسى أو أحمد شفيق هما رمز الاستقرار لأنهما أبناء الدولة، والخرافة ليست فى الموسى ولا الشفيق، لكنها فى الدولة، فلم تكن هناك دولة أساسا، كانت عصابة تقهر الجميع… فقط.

silverlite
07-04-2012, 06:00 PM
أمريكا والشاطر..

سلامة أحمد سلامه




تدخل معركة الانتخابات الرياسية مراحلها النهائية خلال أيام فى لحظات مصيرية، تتغير فيها قواعد المنافسة بسرعة شديدة نتيجة دخول لاعبين جدد، بعد أن حسم الإخوان موقفهم بترشيح نائب مرشدها خيرت الشاطر.. فتراجعت حظوظ معظم المرشحين الآخرين. ربما لبعض الوقت. ولكن تحدى المنافسة قد يعيد كفة الميزان مرة أخرى إلى الشيخ حازم أبوإسماعيل أو الدكتور عبدالمنعم أبوالفتوح من التيار الإسلامى، أو إلى عمرو موسى من التيار الليبرالى.



ويبدو لافتا للنظر أن تزداد سخونة المنافسة بعد انضمام الشاطر إلى السباق، وبالأخص فى صفوف حازم أبوإسماعيل الذى عاد إلى الشارع أكثر إصرارا على الاستمرار فى المعركة إلى نهايتها، على الرغم مما أحاط جنسية والدته من شكوك حول أصولها الأمريكية وتكذيبه القاطع لذلك.. فى انتظار موقف رسمى من اللجنة العليا للانتخابات الرياسية يقطع الشك باليقين ويجلو الحقيقة عن جنسية والدته.



فى الوقت نفسه، عقد أبوالفتوح أكبر مهرجان انتخابى فى حملته الرياسية، حشد فيها عددا كبيرا من الشخصيات البارزة من المدنيين والليبراليين من أنصاره، مما أعتبر ردا على ترشيح الإخوان للشاطر، وكشف عن أن المعركة لن تكون سهلة ولن يكون الفوز فى متناول يد أى طرف من الأطراف المشاركة خصوصا وأن ليس كل الإسلاميين يؤيدون الشاطر سواء من داخل الإخوان أو من السلفيين، وليس كل من يؤيدون الشاطر من الإخوان!



والأمر الذى لاشك فيه أن حالة السيولة الشديدة، سواء فى التضارب بين المرشحين المحتملين للرياسة أو فى الأزمة الطاحنة التى تدور رحاها فى الجمعية التأسيسية للدستور.. أشاعت كلها جوا من الحيرة والارتباك بين صفوف الشعب والقوى السياسية الأخرى، وضاعفت من حمى المنافسة بين المرشحين.



فى خضم هذا الموقف الضبابى الذى يذهل جميع الأطراف حتى المجلس العسكرى، والقوى السياسية التى ظنت أن الثورة كفيلة بإقامة حكم ديمقراطى ليبرالى.. كان الأمريكيون هم أول من وضعوا رهانهم على شخص محدد هو خيرت الشاطر وجماعة الإخوان باعتبارها أكبر قوة سياسية منظمة فى مصر. ويبدو واضحا أن ثمة تحولا أمريكيا فى التعامل مع الإسلاميين بعد أن أصبح صعودهم أمرا لاجدال فيه. وعلى الرغم من نفى المسئولين الأمريكيين أن يكون لهم أدنى صلة بترشيح الإخوان لنائب المرشد خيرت الشاطر فى انتخابات الرياسة، أو أن يكون هذا الموضوع قد جرى بحثه أثناء زيارة السيناتور ماكين لمصر بحضور السفيرة الأمريكية باترسون فى اجتماعه مع قيادات الجماعة، فقد اتضح أن علاقات أمريكا بخيرت الشاطر قديمة وترجع إلى وقت سابق، وأنه عرفهم وعرفوه فى لقاءات واتصالات سابقة.



والذى يهم الجانب الأمريكى فى هذا الصدد أن تغسل يديها من تهمة الانحياز لمرشح على حساب مرشح آخر. بل كل ما يهمها ــ على حد زعمها ــ أن تنجح الجهود المبذولة لتشكيل حكومة مدنية منتخبة بطريقة ديمقراطية تحترم حقوق الإنسان والمرأة وتهتم بالأقليات وبحرية الإعلام.. ولكن هذا لاينفى حرص الوفود الأمريكية الرسمية للكونجرس التى تقاطرت على مقر الجماعة فى المقطم، على أن تستكشف بنفسها طريقة تفكير خيرت الشاطر ومدى تأييد الجماعة له، وموقفه ليس فقط من حقوق الأقليات واحترام القانون، ولكن الحصول على تعهد بالالتزام بمعاهدة السلام مع إسرائيل. وقد كان هذا ما حرص عليه السيناتور دراير فى لقائه مع الشاطر وسارع إلى إعلانه فى مؤتمر صحفى.. إذ يبدو واضحا أن هدفا أساسيا من هذه الزيارات هو طمأنة إسرائيل.. وقد أعقبت ذلك دعوة موجهة إلى حزب الحرية والعدالة لمقابلة المسئولين فى الخارجية الأمريكية فى واشنطن وفى معاهد الأبحاث والصحف الأمريكية!



من المؤكد أن الأمريكيين يتحركون ببراعة وبسرعة شديدة لملء الفراغات التى نشأت عن سقوط مبارك ونظامه، والسعى لإقامة جسور من العلاقات مع من وما سيأتى فى ظل الأوضاع الجديدة بعد انتهاء الفترة الانتقالية. وقد بات واضحا من ستكون له الكلمة فى المرحلة القادمة. وهو ما يراهن الأمريكيون عليه منذ الآن دون حاجة لانتظار ما تسفر عنه الانتخابات.



سوف تحسم الأيام القليلة القادمة بعد إغلاق باب الترشح، مصير عدد كبير من المتسابقين. وسوف تظهر حقيقة الذين كانوا يبحثون عن الشهرة أو الذين زين لهم الوهم أنهم مؤهلون لمنصب الرياسة زورا. ولن تظهر الحقيقة إلا عندما تنطفئ أضواء الحملات الدعائية ويذهب المصريون مرة أخرى إلى صناديق الانتخاب وتلك قضية أخرى!

silverlite
07-04-2012, 06:01 PM
أمريكا والشاطر..

سلامة أحمد سلامه




تدخل معركة الانتخابات الرياسية مراحلها النهائية خلال أيام فى لحظات مصيرية، تتغير فيها قواعد المنافسة بسرعة شديدة نتيجة دخول لاعبين جدد، بعد أن حسم الإخوان موقفهم بترشيح نائب مرشدها خيرت الشاطر.. فتراجعت حظوظ معظم المرشحين الآخرين. ربما لبعض الوقت. ولكن تحدى المنافسة قد يعيد كفة الميزان مرة أخرى إلى الشيخ حازم أبوإسماعيل أو الدكتور عبدالمنعم أبوالفتوح من التيار الإسلامى، أو إلى عمرو موسى من التيار الليبرالى.



ويبدو لافتا للنظر أن تزداد سخونة المنافسة بعد انضمام الشاطر إلى السباق، وبالأخص فى صفوف حازم أبوإسماعيل الذى عاد إلى الشارع أكثر إصرارا على الاستمرار فى المعركة إلى نهايتها، على الرغم مما أحاط جنسية والدته من شكوك حول أصولها الأمريكية وتكذيبه القاطع لذلك.. فى انتظار موقف رسمى من اللجنة العليا للانتخابات الرياسية يقطع الشك باليقين ويجلو الحقيقة عن جنسية والدته.



فى الوقت نفسه، عقد أبوالفتوح أكبر مهرجان انتخابى فى حملته الرياسية، حشد فيها عددا كبيرا من الشخصيات البارزة من المدنيين والليبراليين من أنصاره، مما أعتبر ردا على ترشيح الإخوان للشاطر، وكشف عن أن المعركة لن تكون سهلة ولن يكون الفوز فى متناول يد أى طرف من الأطراف المشاركة خصوصا وأن ليس كل الإسلاميين يؤيدون الشاطر سواء من داخل الإخوان أو من السلفيين، وليس كل من يؤيدون الشاطر من الإخوان!



والأمر الذى لاشك فيه أن حالة السيولة الشديدة، سواء فى التضارب بين المرشحين المحتملين للرياسة أو فى الأزمة الطاحنة التى تدور رحاها فى الجمعية التأسيسية للدستور.. أشاعت كلها جوا من الحيرة والارتباك بين صفوف الشعب والقوى السياسية الأخرى، وضاعفت من حمى المنافسة بين المرشحين.



فى خضم هذا الموقف الضبابى الذى يذهل جميع الأطراف حتى المجلس العسكرى، والقوى السياسية التى ظنت أن الثورة كفيلة بإقامة حكم ديمقراطى ليبرالى.. كان الأمريكيون هم أول من وضعوا رهانهم على شخص محدد هو خيرت الشاطر وجماعة الإخوان باعتبارها أكبر قوة سياسية منظمة فى مصر. ويبدو واضحا أن ثمة تحولا أمريكيا فى التعامل مع الإسلاميين بعد أن أصبح صعودهم أمرا لاجدال فيه. وعلى الرغم من نفى المسئولين الأمريكيين أن يكون لهم أدنى صلة بترشيح الإخوان لنائب المرشد خيرت الشاطر فى انتخابات الرياسة، أو أن يكون هذا الموضوع قد جرى بحثه أثناء زيارة السيناتور ماكين لمصر بحضور السفيرة الأمريكية باترسون فى اجتماعه مع قيادات الجماعة، فقد اتضح أن علاقات أمريكا بخيرت الشاطر قديمة وترجع إلى وقت سابق، وأنه عرفهم وعرفوه فى لقاءات واتصالات سابقة.



والذى يهم الجانب الأمريكى فى هذا الصدد أن تغسل يديها من تهمة الانحياز لمرشح على حساب مرشح آخر. بل كل ما يهمها ــ على حد زعمها ــ أن تنجح الجهود المبذولة لتشكيل حكومة مدنية منتخبة بطريقة ديمقراطية تحترم حقوق الإنسان والمرأة وتهتم بالأقليات وبحرية الإعلام.. ولكن هذا لاينفى حرص الوفود الأمريكية الرسمية للكونجرس التى تقاطرت على مقر الجماعة فى المقطم، على أن تستكشف بنفسها طريقة تفكير خيرت الشاطر ومدى تأييد الجماعة له، وموقفه ليس فقط من حقوق الأقليات واحترام القانون، ولكن الحصول على تعهد بالالتزام بمعاهدة السلام مع إسرائيل. وقد كان هذا ما حرص عليه السيناتور دراير فى لقائه مع الشاطر وسارع إلى إعلانه فى مؤتمر صحفى.. إذ يبدو واضحا أن هدفا أساسيا من هذه الزيارات هو طمأنة إسرائيل.. وقد أعقبت ذلك دعوة موجهة إلى حزب الحرية والعدالة لمقابلة المسئولين فى الخارجية الأمريكية فى واشنطن وفى معاهد الأبحاث والصحف الأمريكية!



من المؤكد أن الأمريكيين يتحركون ببراعة وبسرعة شديدة لملء الفراغات التى نشأت عن سقوط مبارك ونظامه، والسعى لإقامة جسور من العلاقات مع من وما سيأتى فى ظل الأوضاع الجديدة بعد انتهاء الفترة الانتقالية. وقد بات واضحا من ستكون له الكلمة فى المرحلة القادمة. وهو ما يراهن الأمريكيون عليه منذ الآن دون حاجة لانتظار ما تسفر عنه الانتخابات.



سوف تحسم الأيام القليلة القادمة بعد إغلاق باب الترشح، مصير عدد كبير من المتسابقين. وسوف تظهر حقيقة الذين كانوا يبحثون عن الشهرة أو الذين زين لهم الوهم أنهم مؤهلون لمنصب الرياسة زورا. ولن تظهر الحقيقة إلا عندما تنطفئ أضواء الحملات الدعائية ويذهب المصريون مرة أخرى إلى صناديق الانتخاب وتلك قضية أخرى!

silverlite
07-04-2012, 06:07 PM
حلم من أجل الوطـن


عبد المنعم ابو الفتوح


حين خرجت من (السجن) عام 2000 بعد خمس سنوات من الانقطاع عن الدنيا والحركة والناس كان يطوف بخاطرى مشاهد تلو مشاهد يمتد مداها بطول الوطن وعرضه وتتسع جوانبها لتمتد فى بعد التاريخ وعمقه مستحضرة فى مشهد حيرة المصريين بعد خروج الحملة الفرنسية 1801م، والتى أسفرت عن الاختيار الشعبى لمحمد على 1805م ثم انكساره فى 1840م. ومشهد آخر لعرابى وهو على جواده عام 1882م مذكرا الخديو توفيق ان المصريين لن يستعبدوا بعد اليوم.. ومشهد آخر لعودة سعد زغلول ورفاقه من المنفى عام 1923م يلاحقه مشهد النحاس، وهو يصيح صيحته الشهيرة عن معاهدة 1936.



يراوحه مشهد حسن البنا عام 1948، وهو يجرى متشبثا بسيارة الترحيلات التى تقل اخوانه وتلاميذه قائلا: اعتقلونى قبلهم أنا مرشدهم.



ثم مشهد آخر لدبابات الجيش فى الشوارع والناس تهتف لها عام 1952م ثم المشهد الشهير لتأميم القناة يلامسه مشهد ضباطنا العائدين عام 67 ومشهد جنودنا، وهم يصعدون الساتر الترابى عام 73..



كانت هذه المشاهد تتوالى، وتتوالى وتزداد تكثيفا وبروزا فى وعيى وخاطرى يوما بعد يوم.. وكانت الحيرة تحوطنى من كل جانب بين ظروف حركية غير مواتية وواقع سياسى متحجر وفاسد.. وأمام العين شعب يسير فى الشوارع والطرقات لا يدرى من أمر حاضره ولا مستقبله شيئا. وكنت كأنى أسمع أنينهم المكتوم فى صدورهم يغلى كغلى الرصاص.. كان الأمل يتشبث بى كما يتشبث الطفل بأبيه لا يعرف غيره.. وكان بيت الشعر الشهير للشاعر العربى: أعلل النفس بالآمال أرقبها.. ما أضيق العيش لولا فسحة الأمل.. يرن فى أذنى وأظل أردد.. لولا فسحة الأمل.. لولا فسحة الأمل.. إنه لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون والعياذ بالله.



●●●



حتى شاء الله العلى القدير وانفسحت فرجة الأمل، وكان 25 يناير وكان التحرير.. وأطلت المشاهد السابقة برءوسها كلها من جديد.. وبت أنظر إلى الناس فى الشوارع والطرقات.. الناس هم الناس لكن الوجوه غيرالوجوه والعيون غير العيون.. هناك شىء عميق تغير فى هؤلاء الناس.. لقد أصبحوا أحرارا.. ما عادت كوابيس الاستبداد تضغط على صدورهم وأنفاسهم.. لقد أشرقت عليهم إشراقات الحرية.. حقهم فى أن يكونوا بشرا أحرار الإرادة والاختيار.. ولم يبقَ إلا واجبات ذلك الحق. وسواء طالت إرهاقات ما بعد الحرية ام قصرت.. ستأتى تلك الواجبات.. أعرف المصريين كما أعرف نفسى.



حين تنفسنا هذا الهواء بات من حقنا أن يكون لنا حلم.. نرويه بندى هذا الصباح الذى طالت لياليه كأنها الدهر كله.. ونهدهده بتلك الخواطر التى ذكرتها قبلا والتى ما تلبث إلا أن تتراءى أمام أعيننا فى حشود متتالية كأنها تصرخ فينا أنا أيام مجدكم الذى طال فيه انتظاركم.. فهل أعددتم له عدته وهيأتم له قوته؟



نحلم للوطن بالإنسان المصرى الأبى الذى يعرف واجباته كما يعرف حقوقه لا يخشى إلا خالقه وبينه وبين الدنيا من حوله الاخلاق والقانون.. وأن الدين الخلق فمن زاد عنك فى الخلق زاد عنك فى الدين.. ومن نقص عنك فى الخلق نقص عنك فى الدين.



نحلم للوطن بمدرسة فى كل قرية ونجع وكفر يتربى فيها الإنسان قبل أن يتعلم.. فيعرف ربه ويعرف نفسه ويعرف وطنه ويعرف الدنيا وكل ما تقتضيه هذه المعرفة.



نحلم للوطن بالإنسان السليم النظيف.. سليم البدن والتفكير نظيف اليد والضمير.



نحلم للوطن بأن يكون قبلة السياح فى العالم أجمع.. وكيف لا وشمسه لا تغيب وفى مدنه ثلث آثار العالم أجمع.



نحلم للوطن باقتصاد صلب القواعد والأسس يقوم على سواعد أبنائه زراعة وصناعة وعلى عقول أبنائه بحثا واستكشافا، وعلى نشاطهم تجارة وسياحة وبناء وعمرانا.



نحلم للوطن بأن يكون تاج الشرق قوة وعزة ومنعة. لا يهتز حجر فى الإقليم والمنطقة إلا وعين مصر ترعاه وتهديه.



نحلم للوطن بأن يكون منارة للحضارة الإنسانية.. وها هو أزهره الشريف حصن الوسطية وحافظ الشريعة، وها هى مكتبة الإسكندرية حصن العلم ونبع الفكر على مدى التاريخ.



نحلم للوطن بعمران فضائه فى سيناء والوادى والواحات. فيمتلئ بالشجر والبشر.



نحلم للوطن بوحدته الطبيعية.. فيبنى مسلموه الكنائس ويبنى أقباطه المساجد.. وفى المدرسة والجيش يجمعهم وجه الوطن نيلا ونخيلا وشعبا عظيما نبيلا.



نحلم للوطن بسلطة قوية تخضع لمجتمع قوى.. ملىء بالمؤسسات والجمعيات والروابط والنقابات والمجالس.



●●●



حين استخرت الله وتوكلت عليه فتقدمت لانتخابات الرئاسة كى أكون مرشحا لعموم المصريين.. كنت أعلم أن هناك رابطا روحيا بينى وبين جموع الناس لا أعرفه تحديدا ولكنى كنت أتنفسه ملء صدرى، وأشعر به فى جنبات ضميرى.. وصدق حدسى وكانت فرحتى فرحتين.. فرحة بهذا التصديق وفرحة أخرى بهذه الجموع من الشباب الذين تطوعوا للعمل معا فى مشروع (مصر القوية).. الذى نحمله فى أحضاننا وفوق رءوسنا.. ناذرين له العمر كله والجهد كله وكل ما تستطيعه أكفنا وعقولنا.



على أن نهضتنا فى هذا المشروع العظيم (مصر القوية) إنما تكون بأيادى كل أبنائه وعقول كل رجاله ونسائه.



ففى الأحزاب سيجد المشروع امتداده وصداه وفى الجمعيات والهيئات سيجد المشروع بُناته ومداه.



مدرسة الإخوان المسلمين حصن الإصلاح الكبير وقلعة التربيه العميقة.. حزب الوفد والأحزاب الليبرالية الجديدة مدرسة الحريات والنخب الوطنية الرفيعة. أحزاب اليسار رايات العدالة الاجتماعية والتقارب الوطنى.



كل هذه الصروح والكيانات أيادينا فى أياديها ننسج معا حلمًا من أجل الوطن.. حلم (مصر القوية).. وما هو إلا يسير إن شاء الله حتى يكون الحلم حقيقة.. (والله غالب على أمره).

mhamdy75
07-04-2012, 07:10 PM
لجنة الرئاسة فى بيان رسمى: والدة أبو إسماعيل أمريكية من عام 2006
السبت، 7 أبريل 2012 - 17:51

أبو إسماعيل
كتب ابراهيم قاسم

قال المستشار فاروق سلطان رئيس اللجنة العليا للانتخابات الرئاسة أن اللجنة تسلمت خطابين من وزارة الخارجية ، يتضمن أولهما أن وزارة الخارجية الأمريكية أفادت بأن السيدة نوال عبد العزيز نور والدة حازم أبو إسماعيل حصلت على الجنسية الأمريكية فى 25 من أكتوبر سنة 2006، وتضمن الثانى صورة من الطلب المقدم من السيدة المذكورة للحصول على الجنسية الأمريكية .

وأضاف سلطان أنه بناء على الاجتماع الذى عقدته لجنة الانتخابات الرئاسية فى الرابعة من ظهر اليوم ، عرض على اللجنة خطابى وزارة الخارجية بشأن جنسية السيدة نوال عبد العزيز نور والدة ا محمد حازم صلاح أبو إسماعيل، فقد قررت اللجنة إصدار البيان الآتى :

1- بتاريخ 30 من مارس سنة 2012 تقدم السيد/ محمد حازم صلاح أبو اسماعيل بأوراق ترشحه لرئاسة الجمهورية، وقدم سيادته إقراراً بعدم حمله أو أى من والديه جنسية دولة أخرى خلاف الجنسية المصرية، وإقراراً أخر بعدم حمل زوجة سيادته لجنسية أخرى .

2- بتاريخ 31 من مارس أرسلت اللجنة كتابين لوزارة الداخلية و الخارجية، للاستعلام منهما عن جنسية المرشح المذكور ومرشحين أخرين وجنسية والديهم وزوجاتهم .

3- بتاريخ الثالث من إبريل ورد كتاب مصلحة الجوازات والهجرة والجنسية يتضمن أن السيدة/ نوال عبد العزيز نور والدة السيد / محمد حازم صلاح أبو إسماعيل تحمل جواز سفر أمريكى رقم 500611598، وأنها استخدمته فى عدة سفريات من وإلى مصر .

4- بمعاودة الاستعلام من وزارة الخارجية بناء عن هذا الكتاب، ورد اليوم كتابان من وزارة الخارجية ، يتضمن أولهما أن وزارة الخارجية الأمريكية أفادت بأن السيدة نوال عبد العزيز نور حصلت على الجنسية الأمريكية فى 25 من أكتوبر سنة 2006، وتضمن الثانى صورة من الطلب المقدم من المذكورة للحصول على الجنسية الأمريكية .

5- قررت اللجنة ضم تلك المكاتبات لملف ترشح السيد محمد حازم أبو اسماعيل ، وإخطاره بها .

6- اتم إخطار السيد/ أيمن ألياس وكيل المرشح بمضمون كتابى الخارجية لعدم رد المرشح على هاتفه النقال المعطى رقمه للجنة

-----------------------

وحسبى الله ونعم الوكيل

مطلوب مننا نصدق امريكا

هههههههههههههههههه:THE_PR~18:

silverlite
08-04-2012, 04:43 PM
مصر دولة مدنية

مبارك لم يكن يدمر التعليم والثقافة طوال ثلاثين عاما بشكل عفوي وغير مقصود، بل لكي يصبح المصريون شعبا بلا عقل تحكمه نخبة بلا ضمير.

د / محمد يسرى سلامه
المتحدث باسم حزب النور السلفى
ســــــــــــــــابقا

silverlite
08-04-2012, 06:01 PM
«ويكيليكس» تتكلم يوميات عمر سليمان لدى الأمريكان!


نواره نجم


لن أتحدث كثيرا سيدى المواطن.. لك أن تقرأ الوثيقة، وتتخيل السيد عمر سليمان، رئيس المخابرات المصرية على سن ورمح، وهو يقف أمام رئيسه الأمريكى، ويعطيه تقريرا وافيا عما أنجزه فى الفترة الماضية.. طب حضرتك بتشتغل عند الأمريكان ولّا عند مصر؟ ولّا سحبت مصر من ودانها أنت ورئيسك وشغّلتها عند الأمريكان؟

اسمع.. علك تستفيد.


الملخص:


أخبر اللواء عمر سليمان رئيس المخابرات المصرية، كلا من السفيرة ووفد الكونجرس برئاسة جورج فيونفيتش فى 31 ديسمبر أنه متفائل بالمحادثات الفلسطينية – الإسرائيلية، إلا أنه عبّر عن قلقه من انتقادات إسرائيل لجهود مصر فى التصدى للتهريب عبر الأنفاق على الحدود مع غزة. كما أعرب عن توجسه من عدم إمكانية عمل مصر مع إسرائيل فى الترتيبات الخاصة بعودة الحجاج لغزة.

فى الشأن الإيرانى، قال سليمان إن تصريحات الحكومة الأمريكية بشأن تقييمات الاستخبارات الوطنية قد غيّرت الحسابات التى كانت تتعامل الدول العربية بموجبها مع إيران. وفى الشأن العراقى قال إن على الحكومة العراقية تعديل دستورها، وإن على رئيس الوزراء العراقى نورى المالكى، أن لا يتعامل مع العراقيين بطريقة طائفية.

انتهى الموجز.

التفاصيل:


استهل اللواء عمر سليمان رئيس المخابرات المصرية، ليلة رأس السنة بمقابلة وفد من أعضاء الكونجرس، حيث صرح لهم بأن المنطقة تمر بمرحلة حرجة، وأن مصر شريك للولايات المتحدة، أحيانا نختلف، لكن مصر ستستمر بإمداد الحكومة الأمريكية بالمعلومات والخبرات الخاصة بالمناطق الحرجة، مثل لبنان والعراق. يظل الصراع الإسرائيلى – الفلسطينى هو القضية الجوهرية، وادّعى عمر سليمان أن الحل السلمى سيكون «ضربة كبرى» للمنظمات الإرهابية، التى تتخذ من الصراع ذريعة. الأمر الذى يجعل الرئيس مبارك ملتزما بحل المشكلة الإسرائيلية – العربية.

وقد حيا عمر سليمان مجهودات الإدارة الأمريكية، معلقا على أن مؤتمر «أنابوليس» أعطى الأمل وبدأ نهجا. التوقيت مناسب لتقدم مؤسس على أربعة عوامل، أولا: القيادة فى السلطة الفلسطينية معتدلة وعلى استعداد للتفاوض. ثانيا: حماس معزولة ومقطوعة سياسيا فى غزة. ثالثا: الإسرائيليون مستعدون للسلام. وقد قال سليمان إن ائتلاف الحكومة الإسرائيلية قوى وعريض، وربما أكبر من ائتلاف رابين فى منتصف التسعينيات. رابعا: الدول العربية مستعدة لترى نهاية لهذا الصراع.

أكد سليمان أن مصر تقف مستعدة لتقديم المساعدة للولايات المتحدة فى جهودها. فالحكومة المصرية تعرف الفلسطينيين والإسرائيليين، وتعرف العقبات التى تقف فى طريق السلام. وقد اقترح سليمان اتخاذ خطوتين: الأولى، يجب الضغط على الجانبين لتوقع معاهدة، وهو ما يمكن للولايات المتحدة والمجتمع الدولى المصادقة عليه، ويتم تطبيقه فى الوقت الملائم. الثانية، يجب أن تصر الولايات المتحدة على إكمال المرحلة الأولى من خارطة الطريق قبل انتهاء عام 2008.


الصراع الإسرائيلى – الفلسطينى:

قال عمر سليمان رئيس المخابرات المصرية إن السلطة الفلسطينية على استعداد لتوقيع اتفاقية، لكن يجب أن يتم تأسيس الدولة الفلسطينية فى خلال من عام إلى ثلاثة أعوام فى الفترة التى يتم فيها عزل حماس سياسيا، مما يجعلها غير قادرة على الوقوف فى سبيل توقيع المعاهدة بين إسرائيل ومنظمة التحرير، وتظل متحصنة، لكن سليمان لا يعرف بالتحديد إلى متى سيستمر عزل حماس. فى أثناء النقاش، بدا أن سليمان يلمح إلى أن حماس ستظل تسيطر على غزة لمدة تزيد على العام، وفى وقت لاحق من المناقشة، قال للسناتور فينوفيتش، إنه فى حال ما إذا استمرت المحادثات بسلاسة، فإن حماس سيتم إجبارها على التخلى عن السيطرة على قطاع غزة فى خلال ثلاثة أو أربعة أشهر. الخلاصة فى ما يخص حماس، كما يقول رئيس المخابرات المصرية، أن على حماس الاختيار ما بين كونها حركة مقاومة، أو انخراطها فى العملية السياسية، لا يمكنها أن تجمع بين الاثنين.


تدريب الفلسطينيين:

أكد سليمان عدة مرات أن الحكومة المصرية مستعدة لتدريب ودعم قوات الأمن الفلسطينى. وادّعى أن الحكومة المصرية لديها المرافق اللازمة للتدريب، لكنه ينتظر ردا من منسق الأمن الأمريكى الجنرال كيث دايتون. (ملحوظة: لقد قمنا بإبلاغ سليمان أن التدريب الأولى لقوات الأمن الفلسطينية سيتم فى الأردن، مما سيجعلنا نعيد النظر فى مسألة بدء التدريب فى مصر الربيع القادم. نهاية الملحوظة). ثم أضاف قائلا، إن الحكومة المصرية ستستمر فى الضغط على حماس، لكنها ستحتفظ باتصالات منخفضة المستوى معها، ذلك لأن مصر تريد عزل حماس. يجب أن تتوقف صواريخ القسام، وحين تتوقف فقط، ستطلب مصر من إسرائيل أن تقابل الهدوء بالهدوء.


قضية الحدود:


سأل السناتور فينوفيتش عمر سليمان، لماذا تشكو إسرائيل دوما من مشكلات فى تعامل مصر مع التهريب عبر الأنفاق؟ فأجاب سليمان بأن الإسرائيليين لا يقدمون شكواهم له بشكل مباشر، وأن التعاون المصرى والإسرائيلى فى تبادل المعلومات بهذا الشأن مستمر. كان يبدو فى حيرة بسبب انتقاد إسرائيل الدائم لمصر. وقال إن مصر تود أن تتدخل الولايات المتحدة فى المناقشات بين مصر وإسرائيل، إلا أن الإسرائيليين يعترضون على هذا. «لا يريدون شهودا فى الغرفة»، إلا أن سليمان بدا وكأنه مستعد لطى الصفحة.

«نحن لدينا وقت قصير للوصول إلى حل سلمى. نحن نحتاجه. نحن نحتاجه»، ثم أكمل سليمان: «لنستيقظ ذات صباح فلا نسمع أخبارا عن الإرهاب، لا تفجيرات، لا مزيد من الأخبار عن قتلى. نريد أن يكون الكل سعداء، هذا هو الحلم المصرى».


سوريا:


سأل عضو الكونجرس ترنر إذا كان يمكن لإيران أو سوريا أن تلعبا دورا إفساديا. أجاب عمر سليمان بأن سوريا تريد بشدة أن تجمد الأمم المتحدة التحقيق الدولى فى مقتل سعد الحريرى، وفى نفس الوقت فالحكومة السورية على استعداد للتفاوض مع الإسرائيليين، ويمكن حث سوريا على أن تلعب دورا بنّاءً، إلا أنه أضاف أنه ليس لديه ضمانات بشأن أداء سوريا.


تقييم الاستخبارات القومية:

فى ما يخص تقييم الاستخبارات القومية الأمريكية للبرنامج النووى الإيرانى، أبدى عمر سليمان قلقه، لأن الكثير من الدول العربية بدأت تعيد حساباتها فى موقفها من إيران، استنادا إلى افتراض بأن تقييم الاستخبارات القومية يمثل تغيّرا فى السياسة الأمريكية. وقال رئيس المخابرات المصرية إن مصر تعمل على تصحيح الفهم الخاطئ لدى الدول العربية، وقال: «نقول للدول العربية، لا تسعدوا بتقييم الاستخبارات القومية الأمريكية، ولا تسرعوا نحو إيران، نحن نعلم تماما أن الولايات المتحدة الأمريكية لن تسمح لإيران بامتلاك سلاح نووى».


إيران:


يقول عمر سليمان إن إيران تشكل تهديدا كبيرا لمصر. فهى تؤثر على الشيعة فى إيران ومنطقة الخليج، إيران تدعم الجهاد وتفسد السلام، وقد قامت بدعم المتطرفين فى مصر فى السابق. وإذا كانوا سيدعمون الإخوان المسلمين فإن ذلك يجعل منهم «أعداءنا». تواصل الحكومة المصرية ممارسة الضغط على النظام الإيرانى لتسليم المتطرفين الذين تعطيهم لجوءًا آمنا على أراضيها.

ثم أضاف أن هذه القضية ستظل عائقا فى سبيل تحسين العلاقات المصرية – الإيرانية. (تقابل سليمان مع المتفاوض النووى السابق على لاريجانى فى بداية هذا الأسبوع. وكان لاريجانى فى زيارة خاصة لمصر لمدة أسبوع).


العراق:


عبّر عمر سليمان عن قلقه لأن حكومة المالكى لا تمثل كل العراقيين (يقصد السنة). وقال إن الحكومة المصرية حثت المالكى أن لا يتعامل مع العراقيين بطريقة طائفية، وأن يعدل الدستور للسماح لمزيد من التمثيل السنى، إضافة إلى ذلك، فإن الحكومة العراقية يجب أن تقضى على الميليشيات المتغلغلة فى الجيش والشرطة.

على المدى البعيد، لا يظن سليمان أن انخفاض مستوى العنف سيتم تحقيقه دون اتخاذ الإجراءات المنصوح بها آنفا. كما أن النفوذ الإيرانى مشكلة كبرى، يقول سليمان إن الحكومة المصرية عملت على مصالحة 21 فصيلا وقبيلة فى العراق، وقد تمخض ذلك عن نتائج مرضية، وأن هذا النوع من المجهودات يجب أن يستمر. كما أكد أن كلا من السيستانى والصدر يتسمان بالعملية، ويمكن التعامل معهما.

silverlite
08-04-2012, 06:05 PM
الغول والغولة!


ابراهيم عيسى


أخشى أن تكرر قوى الثورة أخطاءها الفجائعية وتخوض معركة الانتخابات الرئاسية لصالح الإخوان المسلمين حين تحارب بمنتهى الحماس عمر سليمان فتعمل بمنتهى الخيابة لحساب خيرت الشاطر!

بالتأكيد لا يوجد ثورى واحد يمكن أن ينتصر لعمر سليمان، فهو يمثل كل ما ثار الثوار ضده فى عهد مبارك، لكن أيضا لا يوجد ثورى واحد يمكن أن ينتصر لقوى ظلامية متشددة تريد تحويل مصر إلى دولة المرشد وبلد مليونيرات الإخوان أو إمارة أفغانية أو تعود بنا إلى القرون الوسطى!

ليست مهمة القوى الاحتجاجية والثوار وتيار الدولة المدنية الهجوم على عمر سليمان والإفراط فى الاندفاع المخلص لخوض حرب ضد هذا الرجل واستنزاف الجهد والطاقة فى مطاردة سليمان فى الانتخابات الرئاسية، سواء بمظاهرات أو اعتصامات أو مُلصَقات أو وقفات أو مسيرات (ربما يكفى التنكيت والتبكيت على الإنترنت)، فالحقيقة أنهم فى هذه الحرب ضد نائب مبارك يخوضون معركة الإخوان المسلمين ويحاربون حربهم بالنيابة عنهم وبالوكالة عن الجماعة التى ستستفيد فى النهاية بكل انتهازية من نضال القوى المدنية وتركب على نجاح شباب الثورة وتكسب خناقتها مع عمر سليمان من خلال كفاح أبناء الثورة ومخلصيها ورجالها وقواها، كأننا نمنح مكافأة أخرى لهذه الجماعة التى لم تفعل منذ 25 يناير إلا خيانة فاضحة فادحة للثورة والثوار!

طيب ما الحل؟

الحل ندعهم يصطفيوا مع بعض، واللهم اضرب الظالمين بالظالمين، وليخُضِ الإخوان معركة الانتخابات ضد خصمهم عمر سليمان بالطريقة التى يُجيدونها، التشويه والدعاية السوداء والحشد والتعبئة والسكر والزيت والأنبوبة والادعاء أنهم بتوع ربنا!

ولعمر سليمان أن يقود معركته مع الإخوان بالأدوات التى يجيدها من إثارة الذعر والرعب فى قلوب الناس من هذه الجماعة وبالاتهامات التى اعتاد سليمان ونظامه أن يرددوها ضد الإخوان بينما كانت الحصيلة أنهم تركوا الإخوان قوة اقتصادية ومالية هائلة ركبت فوق ثورة المصريين واستغلتها ومصمصت عظمها من أجل شهوتها النهمة للسلطة والنفوذ!

صعود الإخوان بعد الثورة دليل حى على فشل عمر سليمان ونظامه وأجهزته ورجاله فى وقف أو تحجيم قوة الإخوان، فكانت لديها القدرة على النط على الثورة وتخويف المجلس العسكرى وامتلاك البلد «شعبها» و«شوراها»، بينما الذين يهللون لترشح سليمان يروجون أنه الوحيد القادر على مواجهة الإخوان… تيجى ازّاى؟ إذا كان وهو فى موقعه القديم مع رئيسه الكاره للإخوان قد فشلا فى تكسير ضلوع هذه الجماعة، فكيف يقدر على مواجهتهم الآن، وقد تمكن الإخوان من البرلمان والدستور وسيطروا على المجلس العسكرى وقراراته؟! لكن لنَدَع الغول والغولة فى معركة الرئاسة ولتتفرغ قوى الثورة والجماعات الاحتجاجية والتيار المدنى للدعوة إلى المرشح الذى يريدونه ويعتقدون أنه ممثلهم فى هذه الانتخابات!

الأجدر الآن لأنصار عبد المنعم أبو الفتوح الذين يرون فيه مرشحا وسطيا يمثل جسرا بين تطبيق الشريعة الإسلامية وتوفيق أوضاع الدولة المدنية أن ينتصروا له ويدعوا لانتخابه ويوفروا كل جهودهم فى دعمه، بدلا من توزيع مضطرب للجهد واستنزاف منشغل للقوى بالهجوم أو حتى التوقف عند عمر سليمان أو غيره!

والأهم بالنسبة إلى أنصار عمرو موسى الذين يعتقدون أنه الممثل الأصفى للدولة المدنية أن يكرسوا جهودهم للدعاية له والوقوف بجانبه بدلا من تضييع الطاقة وإهدار الوقت فى عمر سليمان أو حتى خيرت الشاطر!

وأكثر ما ينتظره حمدين صباحى وأيمن نور وأبو العز الحريرى وهشام بسطويسى وخالد على هو دعم شباب الثورة وثوار يناير لهم بكل ما يملكون من خيال وقدرة وقوة وإبداع ووقت وجهد وعطاء وتصميم، لا أن يبددوا جهودهم ويجهدوا أنفسهم فى حملات تحذير أو تنفير أو هجوم على عمر سليمان!

عمر سليمان موضوع إخوانى الآن، وقد كانت صفقتهم الرخيصة مع المجلس العسكرى أو قدرتهم الهائلة على التأثير على المشير والفريق وراء ترشح عمر سليمان، والثابت أن عمر سليمان لم يلتقِ ولم يقابل المشير طنطاوى ولا الفريق عنان منذ تنحى مبارك ولم يجلس مع أى جنرال من المجلس العسكرى، طيلة الأربعة عشر شهرا الماضية، بل والمؤكد أن المشير لم يكن على علاقة طيبة مع عمر سليمان وهما تحت قيادة مبارك، بل كان الرئيس السابق حريصا على توتير العلاقة بينهما لمنع تحالفهما ضده، وكانا متنافسين على قلب مبارك وقراراته، وليس صحيحا أنهما تعاونا من قبل معا، والراجح عندى -وأظن أننى أعتمد على مصادر موثوق بها- أن المشير طنطاوى لم يكن يريد ترشيح عمر سليمان إطلاقا، بل إنه لن يكون سعيدا لو فاز سليمان بالرئاسة، ويبدو، على عكس كل التصورات الرائجة فى السوق السياسية، أن المجلس العسكرى يفضل فوز مرشح الإخوان (مع احترامى لمسرحية خلافهما الوهمى الذى يصدقه سُذَّج القوى المدنية!) حيث قرر «العسكرى» أن لا يعفو عن مصر الثورة حين قرر أن يعفو عن خيرت الشاطر!

silverlite
08-04-2012, 07:00 PM
عمر سليمان مرشح الإسلام السياسى


وائل قنديل


كان المشهد غريبا ولافتا ومثيرا للأسى فى قاعة مؤتمر على قدر كبير من الأهمية بما يجعل إصرار عدد من النواب المنتمين لحزب النور على تغطية مجسمين فنيين فى القاعة نوعا من الانشغال بتوافه الأمور، على حساب الجاد والحقيقى من قضايا تواجه مصر.



المكان: قاعة المؤتمرات بفندق على شاطئ الإسكندرية ــ مدينة الفنون وعاصمة الثقافة العربية ومركز الإشعاع الحضارى على المتوسط ــ والموضوع عن استقلال القضاء ودوره ووضعيته فى دستور مصر القادم، بدعوة من مستشارى النيابة الإدارية، الهيئة المنوط بها محاربة الفساد الإدارى فى مصر، والتى جرى تقليص دورها واختصاصاتها على نحو يجعل التصدى للفساد شيئا من الماضى.



وحسب العاملين فى الفندق فقط طلب منهم أحد نواب البرلمان الجدد إزالة المجسمين من القاعة لأن وجودهما حرام، وحين أبلغوه بأنهما مثبتان فى الأرضية ولا يمكن رفعهما أصر على تغطيتهما بمفارش، ولم يلتفت لهذا الموقف العجيب سوى المستشار محمود بيرم التونسى نائب رئيس النيابة الإدارية (حفيد الشاعر الرائع بيرم التونسى) الذى انتقد هذا التصرف فى كلمته وطالب بتفسير له إلا أن أحدا لم يفسر أو يبرر.



وأزعم أن هذا المشهد يلخص حالة مصر الآن، فبينما الجميع منشغلون بثورة يتم خنقها ووأدها كل يوم، وفيما النظام البائد يعيد تجميع صفوفه، ويتأهب للانقضاض على البلد مرة أخرى، وبدلا من أن ينصرف تفكير القوى السياسية ،التى لولا الثورة ما كان قد سمع عنها أحد، إلى التصدى لرياح الثورة المضادة العاتية.. بدلا من ذلك تجد بعضهم للأسف يقدم دعما إضافيا للسادة الفلول الذين عاودوا الظهور على مسرح الأحداث بحجة الحفاظ على الدولة المصرية وهويتها المدنية من الذين يريدون الرجوع بها إلى الوراء.



وبالمناسبة دارت أحداث موقعة التماثيل فى اللحظة ذاتها التى كان فيها نائب المخلوع عمر سليمان يعلن فيها قرار الترشح للانتخابات الرئاسية (لكى ينقذ مصر) يا حرام.



ومن الواضح أن عمر سليمان ما كان يجرؤ على الاقتراب من فكرة خوض الانتخابات الرئاسية لو لم تتم صناعة هذا الطقس المفزع باستخدام تيارات إسلامية تطلق خطابا مخيفا، وتقدم أداء يثير القلق، وأكرر ما قلته من قبل: إن ظهور خيرت الشاطر استدعى على الفور ظهور عمر سليمان، وكأن ترشيح الشاطر كان الهدية التى ينتظرها الفلول ليطلوا على الساحة من جديد.



ولو دققت فى اللحظة التى عاد فيها رجل المخابرات ونائب المخلوع ستجد أن هناك تسخينا مصطنعا على الحدود مع الصهاينة، بما يشى بأن الجبهة الخارجية قلقة وتحتاج إلى (رجل قوى) حتى ولو كان طوال مسيرته صديقا مقربا من الصهاينة.. وستجد أيضا تسخينا مشابها على الجبهة الداخلية، من خلال النفخ والتضخيم فى خطر صعود الإسلاميين وتهديد ذلك للوحدة الوطنية وتماسك المجتمع، مع الأخذ فى الاعتبار أن قوى الإسلام السياسى مساهمة فى صناعة لوحة الفزع هذه، بأخطائها ،المتعمدة منها، وغير المتعمدة.



ولو قلت أن عمر سليمان يدين بالفضل فى قرار ترشيحه لهؤلاء الذين ينشغلون بالتماثيل والدمى أكثر من انشغالهم بالبشر فلن تكون بعيدا عن الحقيقة.

silverlite
08-04-2012, 07:05 PM
إنهم ليسوا فقط كاذبين







إسراء عبد الفتاح



وصلنى بريد إلكترونى من شباب الإخوان المسلمين المؤيدين ترشح المهندس خيرت الشاطر لمنصب رئيس الجمهورية فى اليوم التالى لإعلان حزب الحرية والعدالة الدفع به مرشحا للرئاسة يجيبون فى البيان عن سؤال واحد: لماذا دفع الإخوان بمرشح لهم فى الانتخابات الرئاسية؟ وهو السؤال الذى تبادر إلى أذهان المصريين الذين طالما سمعوا عن تصريحات الإخوان التى تفيد بأنهم لن يدفعوا بمرشح رئاسة من داخلهم، والعجب كل العجب أن المرشح بنفسه قال: «لن ندفع بمرشح، ولو ترشح (الشاطر) لا تؤيده» فلماذا إذن يترشح؟ سنعرض أسبابهم ونرد على كل سبب على حدة:

1- رفض وتعويق تشكيل حكومة ذات صلاحيات حقيقية معبرة عن إرادة الشعب، رغم الفشل الذريع للحكومة الحالية. تلك الحكومة التى رحب بها محمود غزلان، وقال إنه لا بأس من تولى الجنزورى رئاسة الحكومة، فالرجل يُشهد له بالكفاءة وطهارة اليد. وياليتهم صمتوا عندما اعتصم الشباب الثائر بحق أمام مجلس الوزراء اعتراضا على حكومة الجنزورى لكنهم كانوا يتهمونهم بمحاولة إفساد عرسهم الديمقراطى. وكيف يكون عرسا ودماء الشهداء قد خضبت الأرض؟ لم يحركوا ساكنا لكل ما تعرض له الشباب والفتيات من انتهاك، ودعموا المجلس العسكرى فى اختياره الحكومة الفلولية، لأنهم فى هذا التوقيت كانت علاقتهم مع المجلس «سمن على عسل» فهل يقولون الحق ويخسرون صفقاتهم ومصالحهم الشخصية؟ وبعد أن جلسوا على مقاعد المجلس ووزعوا الحقائب الوزارية على أنفسهم لم تعد حكومة الجنزورى تروق لهم! فلماذا نأخذ البرلمان فقط فى حين أننا نستطيع أن نأخذ الحكومة كمان؟

2-التلويح والتهديد بحل مجلسى الشعب والشورى المنتخبين لأول مرة بإرادة شعبية حرة، الأمر الذى ينذر بإجهاض الإنجاز الأهم للثورة. فإذا كانت الانتخابات فعلا كما وصفوها بإرادة شعبية حرة، فلماذا القلق من التلويح أو التهديد. الذى يخاف من التهديد لابد أن يكون أخطأ و يخشى من فضح خطئه أمام الشعب، فعلى رأى المثل الشعبى القديم ««امشى عدل يحتار عدوك فيك» مع الفارق طبعا أن المجلس لم يكن عدوا الجماعة. ولماذا يهددهم المجلس العسكرى و هو من تركهم يقومون بالعديد من الانتهاكات والتجاوزات بلا حسيب ولا رقيب؟ ويدعون فى بيانهم أن الانتخابات كانت أهم إنجازات الثورة. كيف وهى لم تعبر عن الثورة ولا عن الثوار ولا حتى تمثل تمثيلاً حقيقياً لطوائف المجتمع المصرى؟ إلا مما ندر، فالثوار خارج «المجلس» يتظاهرون والإخوان والنور داخله.

3-الدفع بمرشح رئاسى أو أكثر من بقايا النظام السابق ودعمهم فلول الحزب المنحل وأعداء الثورة لمحاولة إنتاج النظام السابق. عجبا لذلك وهم من أيدوا حكومة الجنزورى رئيس وزراء النظام السابق، وعن مصطفى بكرى حدث ولا حرج، وعن علاقته بالنظام فى أى وقت وأى زمان؟ فكيف إذن يعرفون الفلول؟ كيف يقولون هذا الكلام وهم السلطة التشريعية بأغلبيتها ولم يفكروا أن يطرحوا قانون العزل السياسى ولم يكن من أولوياتهم بل الأهم فى وجهة نظرهم هو قانون الخلع، ولكن كيف كانوا سيقومون بذلك ويفسدون شهر العسل بينهم وبين العسكرى. فدائما كنا نطالب بعزل أعضاء الحزب الوطنى والمحسوبين على النظام القديم. لو كان مجلس الشعب تبنى قانون العزل السياسى للفلول والمحسوبين على النظام القديم ما كانت المخاوف وصلت إلى هذا الحد وما كنا لنجد نصف المرشحين للرئاسة فلولاً.

4- محاولة إعاقة عمل الجمعية التأسيسية وإثارة الجدل حولها بهدف تعويق إعداد الدستور فى المدى الزمنى المحدد له. يتحدثون عن الجمعية التأسيسية للدستور التى شكلوها هم بأنفسهم بنظام المغالبة لا المشاركة ويلقون باللوم على المنسحبين منها، الذين رفضوا أن يلعبوا دور خيال المآتة الذى لا يهش ولا ينش لكنه يخيف الطيور. شكلوا لجنة اعترض عليها الجميع ماعدا من شكلوها، لجنة لا تعرف لها معايير الكفاءة طريقاً ولكن المهم هو أن يسيطروا على ٥٠ ٪ +1 حتى يكتبوا الدستور بقلمهم هم فقط لا غير. هم من باركوا حكومة الجنزورى، وهم من تجاوزوا فى الانتخابات، وهم من تقاعسوا عن إصدار تشريع للعزل السياسى للدستور، وهم من شكلوا اللجنة التأسيسية بهذ الشكل المستفز للجميع. فلما إذن فعلوا كل هذا؟ حتى يكون لديهم المبرر للدفع بمرشح لهم فى الرئاسة. لهذه الدرجة الاستهتار بمصر وشعبها وإدخالها فى دوامة قد لا تخرج منها لعقود، لمجرد أهدافهم الشخصية وطموحهم فى السيطرة على السلطة! إنهم ليسوا فقط كاذبين، بل إنهم... فليضع القارئ مكان النقاط الصفة التى يراها مناسبة بعد قراءة ما سبق.

silverlite
08-04-2012, 07:41 PM
ردًا على ترشح سليمان..40 حركة وائتلافًا يعلنون عن عودتهم لاستكمال الثورة


الاهرام
Sun, 04/08/2012






أعلنت 40 حركة وائتلافًا، عن عودتها لاستكمال "ثورتنا وحمايتها" واستعدادها لمواجهة كل القوى التي تستهدف إجهاض الثورة أو الانقلاب عليها أو احتوائها أو إعادة إنتاج النظام السابق أو فرض الهيمنة على الشعب أو استدراج البلاد إلى حالة من الفوضى أو تحويل الثورة إلى انقلاب عسكري.

وأكدت الحركات والائتلافات، رفضها القاطع وتصديها القوي لأي محاولة لترشح أحد رموز وأعمدة النظام السابق الذين شاركوا في ارتكاب أبشع الجرائم في حق الشعب على مدار عقود مضت وفي أثناء الثورة والذين يجب محاكمتهم على هذه الجرائم التي شاركوا في ارتكابها لشغلهم رئاسة الوزراء اعتبارًا من 28 يناير أو شغلهم منصب نائب الرئيس المخلوع اعتبارًا من 29 يناير 2011، فى إشارة إلى أحمد شفيق وعمر سليمان.

وذكر بيان لهذه الحركات والائتلافات "مع استمرار رموز النظام السابق وبعض القوى الداخلية والإقليمية والدولية في محاولات رسم مشهد سياسي يتسم بالعشوائية والتخبط والانقسام، وسعيه الدءوب للالتفاف على الإرادة الشعبية من خلال سلسلة من الأفعال تهدف احتواء التيارات الرئيسية والحفاظ على الهيمنة العسكرية وتحقيق مصالح ذاتية ضيقة، فلم يعد في وسع جموع الشعب المصري السكوت عن هذه التصرفات والتخبط في إدارة المرحلة الانتقالية الأمر الذي يتعين معه انتفاضة الشعب من جديد لتقديم المزيد من الشهداء من أجل انجاح ثورتنا".

وأعلنت هذه الكيانات عن عزمها، تحقيق، بـ 8 أهداف رئيسية، هى:

أولا: انتخاب رئيس مدني لدية رؤية وقدرة وفريق عمل قادر على تحمل أعباء المرحلة القادمة ولا ينتمي للنظام السابق بأي صورة من الصور، ومنع رموز النظام السابق وهم عمر سليمان وأحمد شفيق وعمرو موسى من مباشرة حقوقهم السياسية وخاصة الترشح لمنصب رئيس الجمهورية في الانتخابات الجارية.

ثانيا: تكليف مجلس الشعب بانتزاع صلاحياته وممارسة سلطاته وتحقيق أهداف الثورة.

ثالثا: قيام البرلمان بمجلسية بإجراء حوار بناء من أجل الاتفاق على إعادة انتخاب الجمعية التأسيسية لوضع الدستور، لصياغة مشروع دستور يشارك فيه الشعب بكل طوائفه وفئاته ليضع مصر على طريق بناء دولة عظمى.

رابعا: إعادة هكيلة وزارة الداخلية بما يضمن تحقيق الأمن فى إطار مبدأ سيادة القانون وإلزامها بإعلان خطة أمنية واضحة للقضاء على الفوضى الأمنية والبلطجة دون المساس بحرية وكرامة المواطنين.

خامسا: المحاكمات الناجزة لرموز النظام السابق وأعوانه والمذابح التي ارتكبت في حق الثوار وخاصة مذبحة بورسعيد.

سادسا: قيام مجلس الشعب بتعديل المادة 28 من الإعلان الدستوري حتى يمكن الطعن على قرارات لجنة الانتخابات الرئاسية المختصة بالإشراف على انتخابات رئيس الجمهورية بدءًا من الإعلان عن فتح باب الترشيح وحتى إعلان نتيجة الانتخاب.

سابعا: إعادة هيكلة الإعلام الحكومي ليعبر عن إرادة الشعب –لا السلطة الحاكمة– وتطهيره من الفساد.

ثامنا: الإفراج عن جميع معتقلي الرأي وإعادة محاكمة المدنيين الذين صدرت ضدهم أحكام عسكرية أمام قاضيهم الطبيعى.

تاسعا: نقل الرئيس المخلوع لمستشفى سجن طرة، وعزله وباقي المتهمين تمامًا عن العالم الخارجي والتفرقة بينهم واتخاذ إجراءات استباقية ضد جميع المشتبه فيهم وتوقيفهم لحين انتهاء المرحلة الانتقالية.

وأعلنت عن عزمها إسقاط النظام السابق بكل عناصره ومقوماته، واقتلاع جذور الفساد وأعوانه، واستمرار ثورتها ضد الفساد والاستبداد، مؤكدة رفضها القاطع للتصالح مع من أراق دماء الشعب، وزيف إرادته، وأفسد الحياة السياسية، وأستحل الثروات، وامتص دماء المصريين، وكان عونًا للظلم والطغيان وداعمًا للقهر والاستبداد.

وقع على البيان: اللجنة التنسيقية لجماهير الثورة -التوافق الشعبي - ائتلاف شباب الثورة - مجلس أمناء الثورة - جبهة الإرادة الشعبية - حركة 6 إبريل- الأكاديميون المستقلون- ائتلاف صوت الثورة -حركة شباب 25 يناير - شباب الباحثين- ائتلاف شباب الجامعة - ائتلاف شباب ثورة 25 يناير - تيار الاستقلال الوطني - اتحاد شباب الثورة -اتحاد قوى الثورة -الائتلاف الإسلامي الحر - الائتلاف العام للثورة -التيار الرئيسى - الثائر الحر -الجبهة الثورية- الدعوة السلفية بالعبور-ائتلاف الشباب السلفي-ائتلاف شباب مصر الإسلامي- الهيئة الشرعية للحقوق والإصلاح - حركة الوحدة- حركة شعب - دعوة أهل السنة والجماعة - رابطة النهضة والإصلاح - رابطة نشطاء الثورة- كلنا معتقلون- منتدى الدلتا- مؤسسة التوافق- حزب الحرية والتنمية- حزب السلامة والتنمية- حزب النور-حزب الوعد- تحالف ثوار مصر -ائتلاف مصر الحرة- مجموعة المستقلين.

silverlite
08-04-2012, 08:25 PM
http://a7.sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-ash3/s320x320/541410_266370943457673_100002543091386_595371_8946 80453_n.jpg

silverlite
09-04-2012, 03:08 AM
لا تعتقدوا أن عمر سليمان سيخسر ببعض الشتائم والكومنتات و صفحات الفيس بوك التي تهاجمه .. فـأغلب من ينتخبونه لا يمتلكون حسابًا علي الفيس بوك

اجعل من نفسك مسئولا عن توعية أهل بيتك بمن وقف مع الثورة ومن يحاول قتلها
انصح أقاربك .. جيرانك .. زملائك في العمل .. وأنت في المواصلات .. خليك إيجابي

إنزلوا الشارع بدل ما نبقى كلنا خالد سعيد!

د.محمد غنيم

Marlborooo
09-04-2012, 01:41 PM
صباح الفل يا معلم ، ارجع معايا بالذاكرة لورا شوية ، المجلس العسكري قال زمان ان المرشح الرئيسي لم يظهر بعد واهو ظهر:k_crying77[1]:(عمر سليمان )

المجلس العسكري بيلاعب الاخوان شوية ، ومتنسااااش ان الاخوان خسروا كتيييييييير اوي من شعبيتهم

فالناس دلوقتي محصورة بين خيارين يا العسسسكر يا الاخوااااااان

واعتقد ان للاسف العسكر هيحكم واول ما يمسك عتلاقي انفراجة علي البلد في كل حاجة بنزين وغاز وحريااات استقرار امني وحط تحتها الف خط ( عشان الامن والاستفقرار ده بمزاجهم )لفترة مؤقتة ، اعتقد بعد الفترة ديه الناس هتفوق

الاخوان قالوا مش عايزين كرسي الرئاسة والمجلس العسكري قالوا احنا مش عايزين الرئاسة

بيت القصد من كلامي اللي حصل مش ثورة احتجاجات ستؤدي الي بعض الاصلاحات ، ممكن قدام يحصل ثورة تاني بجد اتمني والله اعلم بس علي الاقل الناس كسرت حاجز الخوف وعرفوا يطالبوا بحقوقهم

الي جاي مش هيكون اسواء من اللي فات استحالة هيكون افضل بس ناتائج الثورة مش هتتحقق سريعا ختتحقق بس ببطيء ( فيه ثورات بتأتي بنتائج سريعة وثورات اخري بتأتي بنتأج بطيئة )

وان شاء الله ربنا يستر ويحفظ مصر والمصريين ااااامين

تحيااااااااااتي ليك ولك مني فائق الاحترام والتقدرير والشكر علي مجهودك

silverlite
09-04-2012, 03:17 PM
عمر سليمان:مافيش قناصة مافيش خرطوش، مافيش شعب #سالمون



باسم يوسف يشن حملة هجوم ساخرة ضد ترشح عمر سليمان بشعار “سالمون”.. ويؤكد: صوتي لأي حد غيره




تويتات باسم: “شعار المواطن تحت حكمه: مصري و باتنفخ”.. و”نحمل النفخ لمصر”
تويته: تحت حكم عمر سليمان: انتهاء ازمة الغاز و الطاقة.. في إسرائيل
فوز سليمان يعني بداية عصر دولة المخابرات.. ويجب ألا نرتمي في حضن ديكتاتور مخابراتي خوفا من فاشية دينية

كتب- سمر سلامة ومحمد العفيفي:

ندد الدكتور باسم يوسف على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” بترشح اللواء عمر سليمان لانتخابات رئاسة الجمهورية, وشن حملة هجوم ساخرة على القرار, مؤكدا أنه لن يصوت له في الانتخابات حتى لو اضطر لاختيار مرشح لا يرتضيه.
وقال باسم: “بالرغم من عدم اقتناعي بخيرت الشاطر أو حازم أبو إسماعيل، لكن لو نزلوا قدام عمر سليمان صوتي لأي حد غير سليمان”، مؤكدا أن الأخير إهانة للثورة، و بداية عصر دولة المخابرات.
وقال يوسف علي حسابه الشخصي “بالرغم من غضبي الشديد من التيار السياسي الديني، لكن يجب الا نقع في فخ الارتماء في حضن ديكتاتور مخابراتي خوفا من فاشية دينية”, وأضاف:”موضوع الفاشية الدينية ممكن نحاربه، لكن عسكر مع مخابرات، انسى. اللي اسوأ منهم فاشية دينية مع عسكرية. ده اكبر مهموز”.

كما كتب باسم يوسف عددا من التدوينات التهكمية على القرار بحسابه الشخصي علي تويتر حملة شعار “سالمون”, ومن بين هذه التدوينات :

عمر سليمان، عندما يكون البقاء على قيد الحياة رفاهية #سالمون

تحت حكم عمر سليمان: انتهاء ازمة الغاز و الطاقة…. في اسرائيل #سالمون

شعار المواطن تحت حكم عمر سليمان : مصري و باتنفخ #سالمون

عمر سليمان مش بتاع انتخابات، عمر سليمان بتاع معتقلات #سالمون

عمر سليمان: نحمل الديموقراطية لمصر ،بط هوين؟ #سالمون:CHUBBY~36::CHUBBY~36:

عمر سليمان:مافيش قناصة مافيش خرطوش، مافيش شعب #سالمون

عمر سليمان : زنرانتك اولا #سالمون

مع عمر سليمان الدين مش حيدخل في السياسة،مش حيكون فيه و لا دين و لا سياسة #سالمون

عمر سليمان، عندما يكون البقاء على قيد الحياة رفاهية #سالمون

ترشيح عمر سليمان سيحول الموضوع من صراع على السلطة الي صراع للبقاء

نحمل النفخ لمصر #سالمون

رحلة تلات ليالي اربع ايام في احدث منتجعات التعذيب.قسم خاص للكهربا و النفخ.#سالمون

شالو بوستر لعمر سليمان لقوا وراه بوستر للراجل اللي ورا عمر سليمان. منقول

موتوا غصبا عنكم. #سالمون

لو عمر سليمان نزل صوتي لأبو إسماعيل :-):CHUBBY~36::CHUBBY~36:

[/COLOR][/SIZE]

silverlite
09-04-2012, 03:37 PM
يا باشا اللعبه القديمه شغاله من الاول ...كارت الرعب و الامن و الاستقرار ..وفى الاخر البطل المنقذ يظهر... .وجميل ان الاخوان انكشفوا وظهرت انتهازيتهم المقيته ...كده النتيجه الطبيعيه من الناس اللى كانت فى التحرير ال 18 يوم هينزلوا تانى ..بط هوين !!؟ :CHUBBY~36::CHUBBY~36:, شكرا ابو الشوق كاديلاك ...,تقبل تحياتى

silverlite
09-04-2012, 03:47 PM
صناديق الانتخابات لا تعرف الثورة!


ابراهيم عيسى


هل تفوز الثورة فى الانتخابات الرئاسية؟

ومَن ادَّعى أصلا أن الثورة مرشَّحة فى الانتخابات؟

المشكلة أن القوى الاحتجاجية لم تعد قادرة على صنع شىء إلا الاحتجاج، ورغم أهميته القصوى ونبل مقاصده وصدق أصحابه، فإن الاحتجاج لا يجلب أصواتًا فى الانتخابات!

هل ظهر أن قوى الثورة تعلمت أى شىء من الانتخابات البرلمانية؟

المؤسف لا، إطلاقا، الثورة انهزمت فى الانتخابات البرلمانية وهى هزيمة يليق بالثورى الشريف أن يعترف بها، ربما تكون هناك مكاسب حقيقية للقوى الليبرالية التى فرضت نفسها إعلاميًّا وسياسيًّا بعدما كانت خافتة وكامنة قبل الثورة، ونجحت تنظيميًّا وإن كان بشكل محدود، لكن تم الاعتراف بها مشروعًا واضحًا مضادًّا ومواجهًا لمشروع الإخوان والسلفيين، فحصلت على قرابة العشرين فى المئة من مقاعد البرلمان، لكن انتخابات مجلس الشعب عمومًا انتهت إلى فوز إسلامى ساحق كان هو الفوز الثانى بعد استفتاء مارس المشؤوم (هل سمعت جمهور حازم أبو إسماعيل فى ميدان التحرير وهو يلعن مادة جنسية الرئيس التى وافقوا عليها فى الاستفتاء باعتبارهم ينصرون الإسلام فى مواجهة الكفار؟ الغريب أن أحدًا منهم لا يلوم نفسه ولا يعترف بخطئه ولا يقول إنه ضحك على الناس أو انضحك عليه أبدًا، لقد حفروا حفرة لأخيهم الليبرالى فوقعوا فيها بشكل مثير للشفقة، خصوصًا مع حناجرهم التى لا تكفّ عن الصراخ تهديدًا ووعيدًا بالدم والإعدام للمشير، وهم الذين كانوا يكفِّرون الذى يعلن معارضته للمشير، كذلك هل قرأت بيانات وتصريحات الإخوة العناتيل فى الإخوان التى تندد بالمادة «٢٨» التى تمنع الطعن على قرارات اللجنة العليا لانتخابات الرئاسة؟ أليس واضع هذه المادة هو المستشار طارق البشرى الذى كاد بعضكم يأكل لحمنا حيًّا عندما انتقدنا تعديلاته؟ أليس صاحبكم الدُّرة القانونية المكنونة الفلوط إياه هو ممثلكم فى اللجنة التى كتبت هذه المادة التى تهاجمونها الآن؟ أليس هذا الاستفتاء هو الذى حوَّلتم التصويت فيه بنعم إلى بطاقة لدخول الجنة؟ لكن الإخوان لا يعترفون ولا يعتذرون عن جرمهم السياسى فى التضليل وسيستمرون فى غيّهم المتغطرس!!).

يبقى أن الثورة لم تظهر فى الانتخابات، سواء فى حزب أو تيار ولا فى شخص أو رمز، انشغل الثوار فى معركتهم ضد «العسكرى» وترفَّعوا عن الاهتمام بانتخابات البرلمان، فجاءت لهم بخطر يقتل الثورة، ويتحالف مع «العسكرى» وينسف أهداف ثورة يناير ويُحيلها رمادًا من الأحلام!

هل سيتكرر الأمر فى انتخابات الرئاسة؟

أغلب الظن، نعم ستخسر الثورة، لكن هل للثورة مرشح للرئاسة؟

كل مرشحى الرئاسة ناس محترمة وأفاضل، لكن أحدًا لا يستطيع أن يقول عن نفسه إنه مرشح الثورة، فيخرج ألف واحد يلعنون فيه ويطعنون فى شخصه ويسحبون عنه هذا الشرف، فليس أسهل من ادعاء الحديث باسم الثورة، إلا سب ولَعْن أى واحد يتحدث باسمها، وفى المزايدات المقيتة بين الثوار لم يعد أحد قادرا على معرفة مَن ممثل الثورة، فالبعض يمزِّق لحم البعض الآخر، وتسيطر على ناس كبيرة، ومفترض أنها محترمة، وشباب صغير ومفترض أنه برىء، حالة من الخبل والهبل وثقافة الكتابة خلف أبواب دورات المياه العمومية!

النتيجة النهائية أن الجميع يتحدث عن الثورة كأنها لسه موجودة!

برلمان تم تسليمه إلى قوى تكفيرية ظلامية بالمعنى الحرفى، مغرورة ومتغطرسة وتسحق كل قيم التسامح والانفتاح، ودستور يتم السطو عليه من تيار يسعى لتحويل مصر إلى أفغانستان أو إلى دولة آيات الله فى قم وبديلا عن مرشد الثورة خامنئى يأتينا مرشد الإخوان ليَخُمّنا!).

يا رجل ومَن إن شاء الله المرشح الثورى أو الذى يُجمِع عليه الثوار؟

يعرف شباب الثورة فى الغالب مَن الذى يمكن أن يعادوه فى هذه الانتخابات، لكن لا يعرفون من يؤيدون؟ وإذا أجمع بعضهم على تأييد فلان أو علان، فهم عدد محدود لا يحتكر تمثيل الثورة وقواها، وهم منقسمون فى دعم الإخوانى المستنير أو الناصرى المنفتح أو اليسارى المخلص، والليبراليون أنفسهم مشتَّتون بين أكثر من مرشح لتأييده، واليساريون مفتَّتون بين ثلاثة مرشحين أو أربعة، وشباب «فيسبوك» مهتم بشتيمة عمر سليمان أكثر من انتخاب آخر، ثم كلها أصوات بقلَّتها ومحدوديتها لن تغير فى موازين القوى، ولا فى ترتيب السباق، وكلها مجموعات متحمسة، لكنها هشَّة فى تأثيرها انتخابيًّا، وضعيفة فى قدراتها على دعم تصويتى لمرشحها، ومن ثم مساندة القوى الشابة لأى مرشح يعطى له دفعة معنوية لا بأس بها، لكنها لا تضمن له أى مكسب إلا دفعة ممتازة لاستطلاعات الرأى على مواقع النت أو ملصقات أجمل على صفحات «فيسبوك»!

لكن الغريب فى هؤلاء الذين يقولون إن فوز عمر سليمان سوف ينهى الثورة (وهذا صحيح)، وكأن فوز خيرت الشاطر لن ينهى الثورة (وهذا مؤكد)!!

عموما، من الرائع أن هناك مَن يؤمن حتى الآن أن الثورة لم تنته!

silverlite
09-04-2012, 03:54 PM
أمراء تكفير دون هجرة


وائل عبد الفتاح


هل دخل الإسلام مصر مع وصول الإخوان والسلفيين إلى البرلمان ومنافستهم على الرئاسة؟

هل هم جنود الله الذين يحاربون الكفار؟

كيف تحولت المعركة من أجل بناء جمهورية جديدة إلى معركة بين الكفر والإيمان..؟ معركة يصرخ فيها شباب متحمس «بالروح والدم نفديك يا إسلام» وكأن الإسلام فى خطر؟

لماذا يتعامل الإخوان والسلفيون بمنطق الغزوات؟

سألت مرة: لماذا عادت أفكار تكفير المجتمع فى لحظة الانتصار، فى لحظة الثورة واكتشاف الشعب لروح سُرقت تدريجيًّا فى سنوات مبارك؟

مفهوم «التكفير والهجرة» تعبير عن هزيمة لا عن نصر..

لماذا عادت سيرته بينما كانت الثورة تسعى إلى انتصار على الاستبداد؟ هل هناك ما حرَّكه؟ أو استخدمه؟ أو كانت له مصلحة فى تحويله إلى فزَّاعة تعطل مسار الثورة، وبدلا من أن يبنى شركاء الثورة جمهورية جديدة، يتنازعون على الغنائم، ويتحركون كأنهم فى حرب نشر دولتهم، نعم دولتهم؟

هل هذا أداء طبيعى؟ أم مؤامرة من أجهزة تلعب أصابعها فى التنظيمات والأحزاب بمهارة عازف محترف؟

ما كل هذا الصخب الذى يثيره أمراء التكفير والهجرة الجدد؟ هذه المرة يُكفِّر بعضهم بعضًا، حتى إن عبد المنعم أبو الفتوح أصبح فى نظرهم مرشح الكنيسة لأنه ينافس شيخهم؟

هذه المرة هم لا يهاجرون من المجتمع، لكنهم يريدون المجتمع أن يهاجر… إلى حيث تتحقق مطامعهم.

اللعب بطريقة التكفير والهجرة ليس سياسة لكنه إلغاء للسياسة… فهل أنتم فى مهمة إلغاء السياسة؟ كيف يجد شخص مثل صفوت حجازى جرأة يطالب بها برحيل من يعارض فصيله السياسى؟ نعم، إنكم فى النهاية فصيل سياسى، لستم المجتمع، ولا قامت الثورة من أجل أن تنشروا فتنة التكفير والهجرة.

كيف يمكن أن يُستخدم المسجد كما استُخدم أمس مكانًا لمؤتمر صحفى ومؤتمر انتخابى للشيخ حازم، يبايعه فيه أتباعه على الدم؟

هل اندمج الإخوان والسلفيون فى الدور وتحوَّلوا إلى فزَّاعة فعلا تسهم الآن فى صنع شعبية لمنوب نظام مبارك عمر سليمان؟

سؤالى يتكرر: لماذا عادت موجة التكفير والهجرة؟

هل عادت لتوقف الثورة وتشعر قطاعات واسعة بالهزيمة حين كان يمكن للأمل أن يجد طريقًا؟

عندما نُشرت صورة «شكرى مصطفى» أول مرة.. كانت صدمة كبيرة.

لم يكن نجمًا من نجوم السينما أو بطلًا من أبطال حرب أكتوبر التى انتهت قبل سنوات. ولا حتى رجل سياسة من الموديل الجديد الذى استبدل به الرئيس السادات الطواقم القديمة من رجال عبد الناصر. كما أنه لم يكن مجرمًا من نجوم صفحات الجريمة فى الصحف، أو سفاحا قاتلا أو بلطجيا أو زعيم عصابة من عصابات السرقة المسلحة… ملامحه لا تشبه النماذج السابقة. قاتل لكنه لا يشبه القَتلة العاديين، وزعيم عصابة لكنها عصابة غير تقليدية. إنه أمير «جماعة المسلمين» التى أطلقت عليها الصحافة اسم «التكفير والهجرة». نُشرت صورته عقب اغتيال الشيخ الذهبى، وزير الأوقاف وقتذاك، وحُكم عليه مع عدد من أعضاء التنظيم بالإعدام.

فى المحاكمة قال شكرى مصطفى: «.. خطتنا أصلا تقوم على الانسحاب من هذه المجتمعات، وقلبها رأسًا على عقب إذا صح التعبير، حيث إننا لا نؤمن بسياسة الترقيع ولا نؤمن بتزيين الجاهلية بالإسلام».

إنه هنا وهناك، فى قلب المجتمع وضده.

لم يكن شكرى مصطفى الأول، لكن صورته كانت الأولى. ربما يكون «صالح سرية» بطل عملية الفنية العسكرية الشهيرة ١٩٧٤، هو أول صورة غائمة عن أبطال يُريدون قلب نظام الحكم والاستيلاء على السلطة، لا لكى يحكموا فقط، ولكن لينشروا الدعوة ويحققوا المجتمع الإسلامى.

تلك الفكرة القنبلة، أطلقها سيد قطب مستثيرا كل جروح العجز فى «المستضعفين»، ونافخا فى مشاعر الاضطهاد عندهم. هو «الصورة النقية» لنبىّ التطرف الذى دفع حياته ثمنا لأفكاره. تحولاته لم تعد تهمّ سوى المثقفين. سيد قطب صورة خالدة لمن حوَّل ألمه الذاتى فى سجون عبد الناصر إلى خطاب متكامل، أصبح فيه الألم رغبة فى الانتقام، وجدت مرجعيتها فى أفكار أبى الأعلى المودودى فى الهند.

صورة محفورة بخليط الاضطهاد والتضحية ودفع الثمن والاغتراب عن الواقع. إضافة إلى فكرة حامل رسالة الحق أو «الصحابى» المهاجر من مجتمعه فى سبيل دعوته. صور قديمة مستوحاة من القصص الدينى، تعتمد فى شحناتها العاطفية على رصيد أبطال الدعوة الإسلامية الأولى، كما صورتهم السينما المصرية فى أفلامها عن الأيام الأولى لنشر الإسلام فى الجزيرة العربية.

لماذا عادت هذه الأفكار الآن؟

silverlite
09-04-2012, 04:01 PM
عيب !!


نواره نجم


ما بين استمراء للنذالة اللا متناهية، حتى ما عدت تتوقع قاع انحطاطات التيارات السياسية وداعميها، وكلما قلت: ده آخرهم فى النذالة، فاجؤوك بما هو أدنى وأحقر، وما بين استحلال للغش والكذب والتزوير والتدليس، بل وإيجاد تبريرات شرعية له، وإطلاق أسماء أخرى مثل «التعريض، والإخفاء، وعدم الإفصاح» وكلام ماصخ كده، لو استخدم فى صعيد مصر لما وجد إلا الطخ بالفرفر كأبلغ رد على هذا الحال المايل، وبين مهزلة من الاستهزاء بالمقدسات، ككتاب الله، ورؤيا رسول الله، صلى الله عليه وسلم، ونسبه الطاهر الشريف، واستغلال كل ذلك فى الحملات الانتخابية، وتحقيق المآرب السياسية، بتنا ننتظر غضب الله أن يحل علينا، وإحنا مش ناقصين.. إحنا ماشيين فى الثورة دى بنقول: يا رب.. ما تخربوهاش علينا. فلم يعد لنا سواه، ها هو الجيش «الذى حمى الثورة» يلقى بجثث الموتى فى المزابل ويعرى الحرائر ويكشف على عذريتهن، وها هم رفقاء الثورة يبيعون دماء الشهداء بأبخس الأثمان ولا يأبهون لصالح بلاد ولا عباد فى سبيل تحقيق أطماعهم السياسية، التى لا تبعد عن أرنبة أنوفهم.

كل هذا العبث، والتدنى الأخلاقى، والانهيار الإنسانى كوم، ووقاحة أن يقوم «رجل إسرائيل فى مصر» -حامى مشروع التوريث، مهووس التعذيب، الموظف لدى الولايات المتحدة الأمريكية، رئيس المخابرات المصرية السابق، وقت أن كانت المخابرات تقوم بدور مخز فى التجسس على المقاومة الفلسطينية لصالح إسرائيل، ونائب الرئيس المخلوع، وقت أن كان المخلوع تهتز أركان عرشه، وقام الشعب بخلعه هو ونائبه وحكومته ومسؤوليه- اللواء عمر سليمان بالترشح للانتخابات الرئاسية، كوم تانى.

مين ده بقى؟ عمر سليمان مكانه السجن، لا السباق الرئاسى. ما ترشحوا مبارك بالمرة، مبارك، وعلاء مبارك، وجمال مبارك، وخديجة الجمال، وسوزان مبارك، وفريدة جمال مبارك كمان.. كل دول يترشحوا، ما هى ظاطت بقى، اشمعنى دول؟ تف عليهم الكلب؟ وحبيب العادلى.. لماذا لا يترشح لسباق الرئاسة؟

لست أذيع سرا، ولا أدعى اقتناص معلومات من فم الأسد حين أقول وأكرر، أن اللواء عمر سليمان، حين كان رئيسا للمخابرات المصرية، كان يعرض نتائج عمله بشكل دورى على الأمريكيين، وكأنه موظف لديهم، وأن إسرائيل تعشق عمر سليمان وتعتبره رجلها فى مصر، وأن الخطة الأمريكية قبل الثورة كانت: إنه فى حال فشل مشروع التوريث بسبب غضب الرأى العام، فعلينا فعل كل ما يمكن للدفع بعمر سليمان خلفا لمبارك، فهو الوحيد الذى نثق به كمبارك وأكثر. وأن اللواء عمر سليمان، شارك فى التخطيط للحرب على غزة، وشارك فى نزع سلاح حماس، بخطة طويلة المدى، وضعها مع الإسرائيليين والأمريكيين، وأن اللواء عمر سليمان كان يجند عناصر تجسسية فى داخل غزة ولبنان وإيران وسوريا ويقدم تقاريرهم للجهات الإسرائيلية والأمريكية، وأن عمر سليمان كان يعذب المساجين بنفسه، حتى إن أحد المعتقلين الليبيين حين علم أن عمر سليمان سيدخل إلى زنزانته قتل نفسه، والله مش ذنبى أن فيه ناس ما بتقراش جرايد. وإن كان الإنجليزى بعافية شوية، فأنا على استعداد لترجمة كل ما نشر فى الصحف الأمريكية والإسرائيلية والبريطانية والفرنسية من مديح وثناء وسرد لحسن صنيع «رجل إسرائيل فى مصر: عمر سليمان» كما تطلق عليه الصحف الأجنبية.

وإن كنت لا ترغب فى تصديق كل الوثائق المعلنة والمسربة، فعليك أن تصدق أذنيك وعينيك وأن لا تتمتع بذاكرة السمكة. هذا هو عمر سليمان الذى قال عن الثوار بميدان التحرير إنهم يعملون لصالح أجندات خارجية، وعملاء لإيران، واتهم الإخوان المسلمين بأنهم هم من يحرك الثورة طمعا فى السلطة، والحقيقة أنه لم يكن يحدثنا نحن، لأنه ما بيستعناش الشعب المصرى أساسا، فهو يظن أن «الشعب المصرى غير مؤهل للديمقراطية» كما قال، بل كان يخاطب الأمريكيين. هذا هو عمر سليمان الذى خرج علينا فى خطاب عقب توليه منصب نائب المخلوع، يهددنا بانقلاب عسكرى، ويذكرنا بأن النظام «لم يستخدم العنف بعد. هذا هو عمر سليمان الذى وجهت خطابى له عبر مكالمة هاتفية على قناة (الجزيرة) قائلة: إن كنت تعتقد بأن الملايين فى الشوارع عملاء ومأجورون، فأنت تستحق الإعدام، إما لأنك تتهم الشعب المصرى بالعمالة، أو أنك، وأنت رئيس المخابرات المصرية على مدى 14 سنة، تركت البلاد مرتعا للعدو حتى تمكن من تجنيد الملايين».

فيخرج عمر سليمان علينا، معلنا ترشحه لسباق الرئاسة «لاستكمال أهداف الثورة».

الحقيقة إن الشعب المصرى سيكون غير مؤهل للديمقراطية حقا إن رضى بترشح عمر سليمان للرئاسة، ناهيك عن احتمالية أن ينتخبه أى أهطل فى الكون. سيادة اللواء… جوووووو هووووووم.

silverlite
09-04-2012, 04:18 PM
عمر سليمان حياتى إنت !!


نواره نجم


هذا وقد أسفر الحاكم الفعلى للبلاد عن وجهه الحقيقى وقرر الترشح لانتخابات الرئاسة، ومطرح ما نحط راسنا نحط رجلينا، ويبدو أن جماعة الإخوان المسلمين ما زالت تعانى من الصدمة، وآدى جزات اللى مايسمعش كلمة نوسة تقولها.. أنا نوسة.

شوف يا بنى، أنا لست عرافة، ولا أتنبأ، ولكننى تعرفت، وبقوة، على سيادة اللواء عمر سليمان عبر ترجمة وثائق «ويكيليكس»، والتى نشرها «الدستور الأصلى» قبل «اندلاعv ثورتنا المجيدة» على رأى سيادة المشير، بشهرين ونيف.. حلوة نيف دى؟

كأى مواطن مصرى شريف، نشأت وترعرعت على مسلسل «دموع فى عيون وقحة»، و«رأفت الهجان»، وقرأت «رجل المستحيل»، وبنيت قصورا فى خيالى لرجل المخابرات المصرى الذى يتحدث 15 لغة حية وميتة كأهلهم، ويحرك أطرافه الأربعة، ويعانى من أعراض انتماء وولاء وحب للوطن، تتسبب له فى أرق مستمر، يجعله يسهر الليل على راحة الوطن، كما أن رجل المخابرات، كما تخيلته، يصل مستوى ذكائه إلى 160 مثل أينشتاين، وانت بتتعامل مع أذكى جهاز مخابرات يا جمعة، ثم إن إسرائيل دى مدروزة جواسيس مصريين.. مدروزة كده، ولا تستطيع اكتشافهم أبدا.. تكتشفهم إزاى؟ المصرى معروف بجبروته وقوته، بينما يكتشف جهازنا الاستخباراتى كل جواسيس إسرائيل، لأن الإسرائيليين بطبعهم أذكيا، لكن حييجى ذكاؤهم فينا إيه؟

كنت لا أعلم شيئا عن السيد اللواء عمر سليمان سوى تلك الصورة المجيدة التى يقف فيها شامخا ممشوق القوام يرتدى نظارة الشمس.. أدهم صبرى أدهم صبرى يعنى. ولسبب مجهول، وبالرغم من كراهيتى الشديدة لنظام مبارك، حتى إن والدتى أخرجت من درج الذكريات مقالا لى كنت كتبته وأنا فى التاسعة من عمرى، أهاجم فيه «الطاغوط» -أيوه كنت كاتباها كده- مبارك، حاطاه فى دماغى من وأنا زئردة كده، إلا أننى، ومن دون كل رجال مبارك، كنت أحب اثنين: أى شخص يشغل منصب وزير الدفاع، وأى شخص يشغل منصب رئيس المخابرات.. عشان الأولانى من أبناء الصمت، والتانى رجل المستحيل.. وحسبى الله ونعم الوكيل فى اللى بوظ دماغى كده. وكنت حين أشاهد ضابط جيش يمر فى الطريق -والله العظيم- أعطيه التحية العسكرية، ولو مر علىّ ضابط جيش وأنا جالسة أقف انتباه، هذا بخلاف اختلاط مشاعر الحب والإعجاب والرهبة اللاتى كن يجشن فى صدرى بمجرد أن أرى صورة عمر سليمان بنظارة الشمس. هههههه يا عينى عليا، غلبانة والله، مرة كده أبقى أفرد وأحكى لكم عن كل الضلالات التى كنت، وربما ما زلت، أعانى منها، يمكن الفضفضة تساعدنى فى العلاج.

حتى جاء اليوم الأسود الذى نشر فيه جوليان أسانج وثائق «ويكيليكس».. ييجى واحد يقول لى: إيه؟ أسانج؟ يا ولية ده لسه ناشرهم من سنة ونص.. الهبل ده فضل معاك لحد من سنة ونص فاتوا؟ أجيبه بمنتهى الشجاعة: أيييييوووون.. أييييييوووووون.. يوه يووووووه، من سنة ونص بس؟ ده لحد من سنة، والله أعلم لسه فيه رواسب هبل ولّا إيه؟ ستقول: طب ده انت كبيرة يعنى مش طفلة.. أقول: احترم نفسك.

ما إن شرعت فى ترجمة وثائق «ويكيليكس» حتى فوجئت بخصلات من شعرى تبيض. والله العظيم، وكتاب الله المجيد، عليا الحرام من دينى هو ده بالضبط اللى حصل. الوثيقة الأولى كانت تتحدث عن عمر سليمان.. أدهم صبرى، فركت كفى وقلت: بسم الله الرحمن الرحيم.. ثم بحلقت وأنا أقرأ الوثيقة، ثم اتسعت البحلقة، ثم بدأت أرقع بالصوت -فاكرنى بابالغ؟ عندك الأستاذ إبراهيم عيسى اسأله، حيث قضى الأستاذ إبراهيم عيسى أياما يهدئ من روعى: بس بقى.. كفاية عياط.. بتصوتى ليه؟ تؤ.. يوووووه.. مش حينفع كده على فكرة.. طب بصى.. استغلى الحالة الهيستيرية اللى أنت فيها دى فى الترجـ.. يييى.. ماهو مافيش حاجة حتهديكى غير الشغل.. اقعدى اشتغلى.. سلام سلام..

فأرسلت له بالوثيقة الأولى، فاتصل بى قائلا: إيه ده؟ إيه ده؟ إيييييييييه دهههههه؟.. بس أنت ماصدقتى حترجعى تصوتى تانى؟ بصى.. إحنا مش حينفع نكتب اسم عمر سليمان وإلا أنا وأنت وإبراهيم منصور وكل اللى بيشتغل فى «الدستور» مش حيعتروا على الدى إن إيه بتاعنا حتى.. احنا حنكتب مسؤول أمنى كبير.. يالا كملى شغل.

تصدق بإيه يا مؤمن؟ انهمكت فى العمل، وفى يوم نظرت فى المرآة ففوجئت بشعرات بيضاء ظهرن فى رأسى دون سابق إنذار. وحسبى الله ونعم الوكيل.. أنا مش عايزة أفضح نفسى واقول لك إن شعراية بيضا ظهرت فى حاجبى بعد أسبوع من ترجمة الوثائق.. طبعا.. انهيار بقى، كل أحلام الطفولة انهارت، مافيش أدهم صبرى، مافيش محسن بيه، مافيش نديم بيه.. مافيش أذكى جهاز مخابرات.. فيه رئيس مخابرات مصرية يخطط مع الإسرائيليين لحصار غزة وضرب إيران ونزع سلاح حماس وحزب الله ويعذب الأسرى الذين تأسرهم الولايات المتحدة فى أفغانستان وحاجة أُنس خالص.

وبعد ترجمة عدة وثائق، بدأت فى التعرف على الشخصية الحقيقية لعمر سليمان، محطم أحلام طفولتى، ومن ثم، فإننى حين أتابع مسار الثورة المضادة التى تعمل بجد واجتهاد منذ «اندلاع ثورتنا المجيدة»، فإننى لا أجد سوى بصمة عمر سليمان، حتى سرت فى الطرقات أقول: يا ناااااس.. عمر سليمان هو الحاكم الفعلى لمصر.. صدقونى.. أنا شامة ريحته ده عشر وثائق.. ولا حد سائل فيا. وأخيرا.. آن آن آآآآن، ترشح عمر سليمان لانتخابات الرئاسة، بعدها فوجئنا بجماعة الإخوان المسلمين كلها عن بكرة أبيها تتحسس قفاها وهى تقول: أى.. ثم طفقت تتلفت وتقول: أعمل إيه أنا دلوقتييييى.. وتبحث فى دفاترها القديمة عمن باعتهم بأبخس الأثمان وتقول: حتقفوا معايا لما آكل علقة ولّا إيه؟

بصراحة.. إيه.. من أعان ظالما سلط عليه.

أما أن يحكم عمر سليمان مصر.. على جثتى أنا شخصيا. وإن كان المواطن المصرى يرغب فى انتخاب رجل المستحيل، فعليه أولا أن يتعرف على عمر سليمان.. هاكم بعض الوثائق التى تذكر عمر سليمان ودوره الوطنى العظيم المحترم الخارق ال.. يا لهويييييى.

ليه كده؟

فضيحة «ويكيليكس» تكشف ولاة عكا

الوثيقة الأولى

ترجمة: نوارة نجم

العناوين الفرعية:

- مصر لديها خلايا نائمة فى إيران وسوف تستمر فى «تجنيد العملاء الذين يفعلون كل ما يطلب منهم»

- أولويات مصر فى الملف الفلسطينى: إضعاف حماس ودعم عباس

- الاستخبارات المصرية قدمت الدعم للرئيس اليمنى على عبد الله صالح

- سليمان: مصر تعانى من التدخل الإيرانى بسبب دعم إيران الإخوان المسلمين

- سليمان يتفاخر أمام باتريوس بأن مصر هى من أضعفت حماس بقطع المال والسلاح عنها

- سليمان يطلب من باتريوس عدم الانسحاب من العراق «لأن ذلك سيقوى النفوذ الإيرانى»

- سليمان: الضغط على حماس بقطع السلاح، وعلى إيران بالخلايا المصرية، وعلى حزب الله بدعم الحريرى، وعلى سوريا سيجبر كل هذه الأطراف على اتخاذ «مواقف أكثر مرونة»

السفارة الأمريكية فى مصر

الصراع العربى الإسرائيلى

سرى

الموضوع: مقابلة الجنرال باتريوس مع رئيس المخابرات المصرية سليمان

المرسل: السفيرة مارجريت سكوبى

1- النقاط الرئيسية:

- تمت المقابلة فى 29 يونيو بين الجنرال باتريوس، ورئيس المخابرات المصرية السيد عمر سليمان. كان موضوع المقابلة هو استعراض وجهة نظر السيد سليمان فى ما يخص كلا من العراق وإيران، والجهود المبذولة بشأن إتمام المصالحة الفلسطينية-الفلسطينية.

- فى ما يخص العراق، وصف سليمان موقف القادة العرب بأنه «موقف جديد» ينطوى على دعم لرئيس الوزراء العراقى نورى المالكى، وذلك بعد ما حدث فى الانتخابات الإيرانية، كما أكد أن خطة مصر هى زيادة التعاون مع الحكومة العراقية.

- يعتقد سليمان أن الانتخابات الإيرانية، وهزيمة حزب الله فى الانتخابات اللبنانية، فرصة جيدة لتقليل التدخل الإيرانى فى المنطقة، بما فى ذلك تحسين علاقة سوريا بالعالم العربى.

- على صعيد المصالحة الفلسطينية-الفلسطينية، كان سليمان متشائما، ويظن أنه من الصعوبة الوصول إلى اتفاق، إلا أنه وعد بأن مصر «لن تيأس» وستستمر فى جهودها للتقليل من سطوة حماس، بما فى ذلك منع المال والسلاح من الدخول إلى غزة.

التفاصيل:

العراق: مد اليد العربية

2- قال سليمان إن الدول العربية تحاول إيجاد سبل لـ«دعم رئيس الوزراء المالكى» فى هذه الفترة الحرجة بالعراق. وقد شكر الجنرال باتريوس مصر لدعمها الحكومة العراقية، بما فى ذلك تعيين سفير مصرى بالعراق وتشجيع الدول العربية لـ«مد يد الصداقة» للعراق. أما عن تعليمات الرئيس مبارك فقد شرح سليمان أن مصر ستعتمد زيادة التعاون مع العراق على المستويات السياسية والأمنية والاقتصادية.

3- يقول سليمان إن الموقف العربى قد تغير بعد ما حدث فى الانتخابات الإيرانية. ويعتقد أن القادة الإيرانيين سيغيرون من سلوكهم تجاه الدول المجاورة وستتغير سياستهم فى «دعم الإرهاب» فى الخارج، وسيضطرون إلى التركيز على قضاياهم الداخلية. فإيران الآن ليس لديها الإمكانية «لتحدى المجتمع الدولى» كما يرى سليمان. التحدى الذى نواجهه، كما يرى سليمان، هو «إعادة العراق مرة أخرى إلى العالم العربى» وتعزيز الدعم للمالكى. يقول سليمان إن الرئيس مبارك أخبر الملك عبد الله عاهل السعوية بـ«أن لا يبحث عن رجل آخر»، وعليه القبول بالمالكى كزعيم عراقى ودعمه.

إيران.. الانتخابات والفرص الجديدة المتاحة أمام العرب.

أكد سليمان أن مصر تعانى من التدخل الإيرانى، وذلك من خلال حزب الله وحماس، ودعم إيران الجماعة الإسلامية والإخوان المسلمين. ستواجه مصر التهديد الإيرانى، كما يقول، وذلك من خلال مراقبة عملاء إيران فى كل من حماس وجماعة الإخوان المسلمين، إلى جانب الخلايا المصرية التى تدعم تحسين العلاقات بين سوريا والعالم العربى، ما من شأنه التقليل من النفوذ الإيرانى فى المنطقة. وقد قال سليمان إن هناك «تغيرا طفيفا» فى السياسة السورية فى علاقتها بالعالم العربى، وأضاف أن الملك عبد الله يتفق معه فى هذا الرأى، ويخطط لزيارة دمشق فى وقت قريب لـ«المساعدة فى تغيير السياسة السورية».

- توقع سليمان أن هزيمة حزب الله فى الانتخابات البرلمانية ستلزم الحزب بأن «يلزم الصمت لفترة»، وذلك لاحتياجهم إلى بناء دعم داخلى وتغيير التصور بأن حزب الله «أداة فى يد قوى خارجية». ومع اضطرار إيران للتركيز على القضايا الداخلية، كما يقول سليمان، فإنها فرصة جيدة لإحداث تغيرات داخل لبنان والتقليل من النفوذ الإيرانى. ستدعم مصر حكومة سعد الحريرى، والجيش اللبنانى، وهذا ما أكده سليمان.

- يقول سليمان إن إيران التفتت لتحذير مصر من الخلط بين قضاياها الداخلية ودعم جماعات كالإخوان المسلمين. وقد تلقى «رسالة إيجابية جدا» من رئيس المخابرات الإيرانية تؤكد أن إيران لن تتدخل فى الشأن الداخلى المصرى. تخطط مصر بأن تظل كامنة داخل إيران «فى الوقت الحالى» إلا أنها ستستمر فى تجنيد عملاء «ينفذون ما يطلب منهم» فى حال ما إذا أصرت إيران على التدخل فى السياسة المصرية. وأضاف سليمان: «نأمل أن تتوقف إيران عن دعم حماس وجماعة الإخوان المسلمين وخلايا أخرى داخل مصر، لكن إذا لم يحدث ذلك، فإننا مستعدون». قال سليمان إن الرئيس الإيرانى أحمدى نجاد كان يريد حضور مؤتمر كتلة عدم الانحياز فى مصر فى شهر يوليو. وإذا حضر بالفعل، فإن الرئيس مبارك سيقابله ويشرح له بوضوح أن التدخل الإيرانى فى «القضايا العربية» أمر غير مقبول. وأكد سليمان: «نحن مستعدون لعلاقات جيدة مع إيران، فقط إذا توقفت إيران عن التدخل فى شؤوننا وأقلعت عن دعم الإرهاب فى المنطقة».

- بسبب المشكلات الداخلية، فإن سليمان يعتقد بأن إيران ستحاول السعى لتحسين علاقاتها مع العالم العربى وتتوقف عن تطوير برنامجها النووى لفترة، ذلك لتتجنب الحرب. كما توقع أن إيران ستحاول أن تدعم مزيدا من «التوازن» بين دعم حماس وحزب الله، وستحاول أن تبنى علاقات أفضل مع العرب. عبَّر سليمان عن قلقه من أن النفوذ الإيرانى فى العراق يمكن أن يستشرى بعد إعادة انتشار القوات الأمريكية خارج المدن العراقية، تمهيدا لانسحابها. إلا أن الجنرال باتريوس أشار إلى أن هناك 130،000 من القوات الأمريكية ستظل موجودة فى العراق، وأن الانسحاب سيتم بالتدريج، وقال الجنرال باتريوس إنه واثق من قدرة العرب على احتواء النفوذ الإيرانى فى حال ما إذا دعموا الحكومة العراقية بقوة.

المصالحة الفلسطينية-الفلسطينية وإسرائيل:

قال سليمان إن الأهداف الثلاثة الرئيسية فى ما يخص الملف الفلسطينى هى: استعادة الهدوء فى غزة، إضعاف حماس، وبناء دعم شعبى للرئيس الفلسطينى محمود عباس. فى ما يخص غزة، قال سليمان إن مصر تعمل مع إسرائيل لتوصيل المعونة الإنسانية، وكانت مصر تحث إسرائيل على السماح بمزيد من الإعانات الإنسانية داخل غزة. كما أضاف سليمان أنه ما زال يسعى للوصول إلى اتفاق تهدئة بين حماس وإسرائيل، وأشار إلى أن افتقار إسرائيل إلى استراتيجية داخل غزة ورغبتها فى أن تظل حماس تحت الضغط حال دون إتمام الاتفاق. أما بشأن إضعاف حماس، فيقول سليمان إن مصر أوقفت دخول المال والسلاح إلى غزة.

يقول سليمان: «حماس تشعر بأنها تفقد كل قدراتها»، بما أنهم غير قادرين على إعادة تسليح أنفسهم من خلال شبكة الأنفاق الموجودة على الحدود بين مصر وغزة. الضغط، خصوصا بنجاح مصر فى تفكيك شبكة دعم حماس، ربما يجبر حماس على تبنى مواقف «أكثر مرونة» من السابق.

- يؤكد سليمان أنه يجب أن يعتقد الفلسطينيون أن عباس قادر على تأمين دولة فلسطينية، وأشار إلى تطورات إيجابية جديدة فى الضفة الغربية، بما فيها تطوير قوات الأمن الفلسطينى وإزالة بعض نقاط التفتيش الإسرائيلية لتسهيل التجارة والحركة. عبَّر سليمان عن قلقه من استمرار النشاط الاستيطانى، وخطابات رئيس الوزراء الإسرائيلى الأخيرة التى تتسم بالراديكالية، وعدم التطوير الكافى للاقتصاديات فى المناطق الفلسطينية، وقال إن ذلك من شأنه أن يقلل من فرص استمرار محادثات السلام. أضاف سليمان أن الرئيس مبارك ربما يدعو نتنياهو وعباس للقاهرة فى حال ما إذا تعثرت مفاوضات السلام.

- قام سليمان بإطلاع الجنرال باتريوس على مجهوداته من أجل المصالحة الفلسطينية. إلا أن الوصول إلى مصالحة ما زال صعبا، كما أشار، حيث إن لا حماس ولا فتح يريدان الوصول إلى اتفاق. وقال إن الفصائل الفلسطينية الآن فى مصر لمناقشة إطلاق سراح المحتجزين. إلا أن المحادثات وصلت إلى طريق مسدود، إذ إن حماس قد جمدت المصالحة حتى يطلق عباس سراح المحتجزين الحمساويين فى الضفة الغربية، وعباس لن يقبل بذلك أبدا كما قال سليمان.

كما شكك سليمان فى احتمالية الوصول إلى اتفاقية فى 7 يوليو كما أعلنت مصر من قبل، وتوقع أن المحادثات سيتم تجميدها لشهر أو شهرين. بالرغم من التحديات والإحباطات، فإن سليمان وعد بأن مصر «لن تيأس» من المصالحة الفلسطينية وقال: إنها صعبة.. لكننى دوما متفائل. ثم أكمل: أعتقد بأننى رجل صبور، إلا أن صبرى بدأ ينفد.

سوريا.. اليمن:

- عبر سليمان عن أمله بأن تقوم سوريا بتحسين علاقاتها مع العالم العربى والولايات المتحدة الأمريكية وتتوقف عن القيام بدور «حبل النجاة الإيرانى» فى المنطقة. كما أكد أن سوريا يجب أن تتعاون مع العراق لتأمين الحدود والسيطرة على تدفق المقاتلين. كما أضاف سليمان أن على سوريا أن تسقط فكرة حل النزاع الفلسطينى الإسرائيلى قبل حل المشكلة مع سوريا، وعليها أن تتوصل إلى اتفاقية بشأن هضبة الجولان مع إسرائيل.

- عبر سليمان عن قلقه بشأن عدم الاستقرار فى اليمن، وقال إن مصر بذلت جهدا لمساعدة على عبد الله صالح، الرئيس اليمنى، بما فى ذلك تقديم معلومات عن الدعم الذى تقدمه إيران وقطر لجماعة الحوثيين. كما أشار الجنرال باتريوس إلى جهود الولايات المتحدة الأمريكية لدعم قدرات اليمن لمحاربة المتطرفين.

فى ما يخص الشأن الباكستانى، قال الجنرال باتريوس إنه يثمن العملية العسكرية الباكستانية فى إقليم سوات وفى الإقليم الشمالى الغربى على الحدود، بما فى ذلك إعادة إعمار المناطق المنكوبة. وقد عبر سليمان عن تقديره لجهود الحكومة الباكستانية لإقناع الناس بأن المتطرفين يشكلون خطرا حقيقيا على أمن باكستان القومى. فى الشأن الأفغانى، شدد الجنرال باتريوس على أهمية وقف دوامة العنف، وتحسين نظم الحكم بعد الانتخابات الأفغانية الكائنة فى 20 سبتمبر.

قام الجنرال باتريوس بمراجعة هذه الوثيقة.

سكوبى

silverlite
09-04-2012, 04:20 PM
عمر سليمان حياتى إنت !!


نواره نجم


هذا وقد أسفر الحاكم الفعلى للبلاد عن وجهه الحقيقى وقرر الترشح لانتخابات الرئاسة، ومطرح ما نحط راسنا نحط رجلينا، ويبدو أن جماعة الإخوان المسلمين ما زالت تعانى من الصدمة، وآدى جزات اللى مايسمعش كلمة نوسة تقولها.. أنا نوسة.

شوف يا بنى، أنا لست عرافة، ولا أتنبأ، ولكننى تعرفت، وبقوة، على سيادة اللواء عمر سليمان عبر ترجمة وثائق «ويكيليكس»، والتى نشرها «الدستور الأصلى» قبل «اندلاعv ثورتنا المجيدة» على رأى سيادة المشير، بشهرين ونيف.. حلوة نيف دى؟

كأى مواطن مصرى شريف، نشأت وترعرعت على مسلسل «دموع فى عيون وقحة»، و«رأفت الهجان»، وقرأت «رجل المستحيل»، وبنيت قصورا فى خيالى لرجل المخابرات المصرى الذى يتحدث 15 لغة حية وميتة كأهلهم، ويحرك أطرافه الأربعة، ويعانى من أعراض انتماء وولاء وحب للوطن، تتسبب له فى أرق مستمر، يجعله يسهر الليل على راحة الوطن، كما أن رجل المخابرات، كما تخيلته، يصل مستوى ذكائه إلى 160 مثل أينشتاين، وانت بتتعامل مع أذكى جهاز مخابرات يا جمعة، ثم إن إسرائيل دى مدروزة جواسيس مصريين.. مدروزة كده، ولا تستطيع اكتشافهم أبدا.. تكتشفهم إزاى؟ المصرى معروف بجبروته وقوته، بينما يكتشف جهازنا الاستخباراتى كل جواسيس إسرائيل، لأن الإسرائيليين بطبعهم أذكيا، لكن حييجى ذكاؤهم فينا إيه؟

كنت لا أعلم شيئا عن السيد اللواء عمر سليمان سوى تلك الصورة المجيدة التى يقف فيها شامخا ممشوق القوام يرتدى نظارة الشمس.. أدهم صبرى أدهم صبرى يعنى. ولسبب مجهول، وبالرغم من كراهيتى الشديدة لنظام مبارك، حتى إن والدتى أخرجت من درج الذكريات مقالا لى كنت كتبته وأنا فى التاسعة من عمرى، أهاجم فيه «الطاغوط» -أيوه كنت كاتباها كده- مبارك، حاطاه فى دماغى من وأنا زئردة كده، إلا أننى، ومن دون كل رجال مبارك، كنت أحب اثنين: أى شخص يشغل منصب وزير الدفاع، وأى شخص يشغل منصب رئيس المخابرات.. عشان الأولانى من أبناء الصمت، والتانى رجل المستحيل.. وحسبى الله ونعم الوكيل فى اللى بوظ دماغى كده. وكنت حين أشاهد ضابط جيش يمر فى الطريق -والله العظيم- أعطيه التحية العسكرية، ولو مر علىّ ضابط جيش وأنا جالسة أقف انتباه، هذا بخلاف اختلاط مشاعر الحب والإعجاب والرهبة اللاتى كن يجشن فى صدرى بمجرد أن أرى صورة عمر سليمان بنظارة الشمس. هههههه يا عينى عليا، غلبانة والله، مرة كده أبقى أفرد وأحكى لكم عن كل الضلالات التى كنت، وربما ما زلت، أعانى منها، يمكن الفضفضة تساعدنى فى العلاج.

حتى جاء اليوم الأسود الذى نشر فيه جوليان أسانج وثائق «ويكيليكس».. ييجى واحد يقول لى: إيه؟ أسانج؟ يا ولية ده لسه ناشرهم من سنة ونص.. الهبل ده فضل معاك لحد من سنة ونص فاتوا؟ أجيبه بمنتهى الشجاعة: أيييييوووون.. أييييييوووووون.. يوه يووووووه، من سنة ونص بس؟ ده لحد من سنة، والله أعلم لسه فيه رواسب هبل ولّا إيه؟ ستقول: طب ده انت كبيرة يعنى مش طفلة.. أقول: احترم نفسك.

ما إن شرعت فى ترجمة وثائق «ويكيليكس» حتى فوجئت بخصلات من شعرى تبيض. والله العظيم، وكتاب الله المجيد، عليا الحرام من دينى هو ده بالضبط اللى حصل. الوثيقة الأولى كانت تتحدث عن عمر سليمان.. أدهم صبرى، فركت كفى وقلت: بسم الله الرحمن الرحيم.. ثم بحلقت وأنا أقرأ الوثيقة، ثم اتسعت البحلقة، ثم بدأت أرقع بالصوت -فاكرنى بابالغ؟ عندك الأستاذ إبراهيم عيسى اسأله، حيث قضى الأستاذ إبراهيم عيسى أياما يهدئ من روعى: بس بقى.. كفاية عياط.. بتصوتى ليه؟ تؤ.. يوووووه.. مش حينفع كده على فكرة.. طب بصى.. استغلى الحالة الهيستيرية اللى أنت فيها دى فى الترجـ.. يييى.. ماهو مافيش حاجة حتهديكى غير الشغل.. اقعدى اشتغلى.. سلام سلام..

فأرسلت له بالوثيقة الأولى، فاتصل بى قائلا: إيه ده؟ إيه ده؟ إيييييييييه دهههههه؟.. بس أنت ماصدقتى حترجعى تصوتى تانى؟ بصى.. إحنا مش حينفع نكتب اسم عمر سليمان وإلا أنا وأنت وإبراهيم منصور وكل اللى بيشتغل فى «الدستور» مش حيعتروا على الدى إن إيه بتاعنا حتى.. احنا حنكتب مسؤول أمنى كبير.. يالا كملى شغل.

تصدق بإيه يا مؤمن؟ انهمكت فى العمل، وفى يوم نظرت فى المرآة ففوجئت بشعرات بيضاء ظهرن فى رأسى دون سابق إنذار. وحسبى الله ونعم الوكيل.. أنا مش عايزة أفضح نفسى واقول لك إن شعراية بيضا ظهرت فى حاجبى بعد أسبوع من ترجمة الوثائق.. طبعا.. انهيار بقى، كل أحلام الطفولة انهارت، مافيش أدهم صبرى، مافيش محسن بيه، مافيش نديم بيه.. مافيش أذكى جهاز مخابرات.. فيه رئيس مخابرات مصرية يخطط مع الإسرائيليين لحصار غزة وضرب إيران ونزع سلاح حماس وحزب الله ويعذب الأسرى الذين تأسرهم الولايات المتحدة فى أفغانستان وحاجة أُنس خالص.

وبعد ترجمة عدة وثائق، بدأت فى التعرف على الشخصية الحقيقية لعمر سليمان، محطم أحلام طفولتى، ومن ثم، فإننى حين أتابع مسار الثورة المضادة التى تعمل بجد واجتهاد منذ «اندلاع ثورتنا المجيدة»، فإننى لا أجد سوى بصمة عمر سليمان، حتى سرت فى الطرقات أقول: يا ناااااس.. عمر سليمان هو الحاكم الفعلى لمصر.. صدقونى.. أنا شامة ريحته ده عشر وثائق.. ولا حد سائل فيا. وأخيرا.. آن آن آآآآن، ترشح عمر سليمان لانتخابات الرئاسة، بعدها فوجئنا بجماعة الإخوان المسلمين كلها عن بكرة أبيها تتحسس قفاها وهى تقول: أى.. ثم طفقت تتلفت وتقول: أعمل إيه أنا دلوقتييييى.. وتبحث فى دفاترها القديمة عمن باعتهم بأبخس الأثمان وتقول: حتقفوا معايا لما آكل علقة ولّا إيه؟

بصراحة.. إيه.. من أعان ظالما سلط عليه.

أما أن يحكم عمر سليمان مصر.. على جثتى أنا شخصيا. وإن كان المواطن المصرى يرغب فى انتخاب رجل المستحيل، فعليه أولا أن يتعرف على عمر سليمان.. هاكم بعض الوثائق التى تذكر عمر سليمان ودوره الوطنى العظيم المحترم الخارق ال.. يا لهويييييى.

ليه كده؟

فضيحة «ويكيليكس» تكشف ولاة عكا

الوثيقة الأولى

ترجمة: نوارة نجم

العناوين الفرعية:

- مصر لديها خلايا نائمة فى إيران وسوف تستمر فى «تجنيد العملاء الذين يفعلون كل ما يطلب منهم»

- أولويات مصر فى الملف الفلسطينى: إضعاف حماس ودعم عباس

- الاستخبارات المصرية قدمت الدعم للرئيس اليمنى على عبد الله صالح

- سليمان: مصر تعانى من التدخل الإيرانى بسبب دعم إيران الإخوان المسلمين

- سليمان يتفاخر أمام باتريوس بأن مصر هى من أضعفت حماس بقطع المال والسلاح عنها

- سليمان يطلب من باتريوس عدم الانسحاب من العراق «لأن ذلك سيقوى النفوذ الإيرانى»

- سليمان: الضغط على حماس بقطع السلاح، وعلى إيران بالخلايا المصرية، وعلى حزب الله بدعم الحريرى، وعلى سوريا سيجبر كل هذه الأطراف على اتخاذ «مواقف أكثر مرونة»

السفارة الأمريكية فى مصر

الصراع العربى الإسرائيلى

سرى

الموضوع: مقابلة الجنرال باتريوس مع رئيس المخابرات المصرية سليمان

المرسل: السفيرة مارجريت سكوبى

1- النقاط الرئيسية:

- تمت المقابلة فى 29 يونيو بين الجنرال باتريوس، ورئيس المخابرات المصرية السيد عمر سليمان. كان موضوع المقابلة هو استعراض وجهة نظر السيد سليمان فى ما يخص كلا من العراق وإيران، والجهود المبذولة بشأن إتمام المصالحة الفلسطينية-الفلسطينية.

- فى ما يخص العراق، وصف سليمان موقف القادة العرب بأنه «موقف جديد» ينطوى على دعم لرئيس الوزراء العراقى نورى المالكى، وذلك بعد ما حدث فى الانتخابات الإيرانية، كما أكد أن خطة مصر هى زيادة التعاون مع الحكومة العراقية.

- يعتقد سليمان أن الانتخابات الإيرانية، وهزيمة حزب الله فى الانتخابات اللبنانية، فرصة جيدة لتقليل التدخل الإيرانى فى المنطقة، بما فى ذلك تحسين علاقة سوريا بالعالم العربى.

- على صعيد المصالحة الفلسطينية-الفلسطينية، كان سليمان متشائما، ويظن أنه من الصعوبة الوصول إلى اتفاق، إلا أنه وعد بأن مصر «لن تيأس» وستستمر فى جهودها للتقليل من سطوة حماس، بما فى ذلك منع المال والسلاح من الدخول إلى غزة.

التفاصيل:

العراق: مد اليد العربية

2- قال سليمان إن الدول العربية تحاول إيجاد سبل لـ«دعم رئيس الوزراء المالكى» فى هذه الفترة الحرجة بالعراق. وقد شكر الجنرال باتريوس مصر لدعمها الحكومة العراقية، بما فى ذلك تعيين سفير مصرى بالعراق وتشجيع الدول العربية لـ«مد يد الصداقة» للعراق. أما عن تعليمات الرئيس مبارك فقد شرح سليمان أن مصر ستعتمد زيادة التعاون مع العراق على المستويات السياسية والأمنية والاقتصادية.

3- يقول سليمان إن الموقف العربى قد تغير بعد ما حدث فى الانتخابات الإيرانية. ويعتقد أن القادة الإيرانيين سيغيرون من سلوكهم تجاه الدول المجاورة وستتغير سياستهم فى «دعم الإرهاب» فى الخارج، وسيضطرون إلى التركيز على قضاياهم الداخلية. فإيران الآن ليس لديها الإمكانية «لتحدى المجتمع الدولى» كما يرى سليمان. التحدى الذى نواجهه، كما يرى سليمان، هو «إعادة العراق مرة أخرى إلى العالم العربى» وتعزيز الدعم للمالكى. يقول سليمان إن الرئيس مبارك أخبر الملك عبد الله عاهل السعوية بـ«أن لا يبحث عن رجل آخر»، وعليه القبول بالمالكى كزعيم عراقى ودعمه.

إيران.. الانتخابات والفرص الجديدة المتاحة أمام العرب.

أكد سليمان أن مصر تعانى من التدخل الإيرانى، وذلك من خلال حزب الله وحماس، ودعم إيران الجماعة الإسلامية والإخوان المسلمين. ستواجه مصر التهديد الإيرانى، كما يقول، وذلك من خلال مراقبة عملاء إيران فى كل من حماس وجماعة الإخوان المسلمين، إلى جانب الخلايا المصرية التى تدعم تحسين العلاقات بين سوريا والعالم العربى، ما من شأنه التقليل من النفوذ الإيرانى فى المنطقة. وقد قال سليمان إن هناك «تغيرا طفيفا» فى السياسة السورية فى علاقتها بالعالم العربى، وأضاف أن الملك عبد الله يتفق معه فى هذا الرأى، ويخطط لزيارة دمشق فى وقت قريب لـ«المساعدة فى تغيير السياسة السورية».

- توقع سليمان أن هزيمة حزب الله فى الانتخابات البرلمانية ستلزم الحزب بأن «يلزم الصمت لفترة»، وذلك لاحتياجهم إلى بناء دعم داخلى وتغيير التصور بأن حزب الله «أداة فى يد قوى خارجية». ومع اضطرار إيران للتركيز على القضايا الداخلية، كما يقول سليمان، فإنها فرصة جيدة لإحداث تغيرات داخل لبنان والتقليل من النفوذ الإيرانى. ستدعم مصر حكومة سعد الحريرى، والجيش اللبنانى، وهذا ما أكده سليمان.

- يقول سليمان إن إيران التفتت لتحذير مصر من الخلط بين قضاياها الداخلية ودعم جماعات كالإخوان المسلمين. وقد تلقى «رسالة إيجابية جدا» من رئيس المخابرات الإيرانية تؤكد أن إيران لن تتدخل فى الشأن الداخلى المصرى. تخطط مصر بأن تظل كامنة داخل إيران «فى الوقت الحالى» إلا أنها ستستمر فى تجنيد عملاء «ينفذون ما يطلب منهم» فى حال ما إذا أصرت إيران على التدخل فى السياسة المصرية. وأضاف سليمان: «نأمل أن تتوقف إيران عن دعم حماس وجماعة الإخوان المسلمين وخلايا أخرى داخل مصر، لكن إذا لم يحدث ذلك، فإننا مستعدون». قال سليمان إن الرئيس الإيرانى أحمدى نجاد كان يريد حضور مؤتمر كتلة عدم الانحياز فى مصر فى شهر يوليو. وإذا حضر بالفعل، فإن الرئيس مبارك سيقابله ويشرح له بوضوح أن التدخل الإيرانى فى «القضايا العربية» أمر غير مقبول. وأكد سليمان: «نحن مستعدون لعلاقات جيدة مع إيران، فقط إذا توقفت إيران عن التدخل فى شؤوننا وأقلعت عن دعم الإرهاب فى المنطقة».

- بسبب المشكلات الداخلية، فإن سليمان يعتقد بأن إيران ستحاول السعى لتحسين علاقاتها مع العالم العربى وتتوقف عن تطوير برنامجها النووى لفترة، ذلك لتتجنب الحرب. كما توقع أن إيران ستحاول أن تدعم مزيدا من «التوازن» بين دعم حماس وحزب الله، وستحاول أن تبنى علاقات أفضل مع العرب. عبَّر سليمان عن قلقه من أن النفوذ الإيرانى فى العراق يمكن أن يستشرى بعد إعادة انتشار القوات الأمريكية خارج المدن العراقية، تمهيدا لانسحابها. إلا أن الجنرال باتريوس أشار إلى أن هناك 130،000 من القوات الأمريكية ستظل موجودة فى العراق، وأن الانسحاب سيتم بالتدريج، وقال الجنرال باتريوس إنه واثق من قدرة العرب على احتواء النفوذ الإيرانى فى حال ما إذا دعموا الحكومة العراقية بقوة.

المصالحة الفلسطينية-الفلسطينية وإسرائيل:

قال سليمان إن الأهداف الثلاثة الرئيسية فى ما يخص الملف الفلسطينى هى: استعادة الهدوء فى غزة، إضعاف حماس، وبناء دعم شعبى للرئيس الفلسطينى محمود عباس. فى ما يخص غزة، قال سليمان إن مصر تعمل مع إسرائيل لتوصيل المعونة الإنسانية، وكانت مصر تحث إسرائيل على السماح بمزيد من الإعانات الإنسانية داخل غزة. كما أضاف سليمان أنه ما زال يسعى للوصول إلى اتفاق تهدئة بين حماس وإسرائيل، وأشار إلى أن افتقار إسرائيل إلى استراتيجية داخل غزة ورغبتها فى أن تظل حماس تحت الضغط حال دون إتمام الاتفاق. أما بشأن إضعاف حماس، فيقول سليمان إن مصر أوقفت دخول المال والسلاح إلى غزة.

يقول سليمان: «حماس تشعر بأنها تفقد كل قدراتها»، بما أنهم غير قادرين على إعادة تسليح أنفسهم من خلال شبكة الأنفاق الموجودة على الحدود بين مصر وغزة. الضغط، خصوصا بنجاح مصر فى تفكيك شبكة دعم حماس، ربما يجبر حماس على تبنى مواقف «أكثر مرونة» من السابق.

- يؤكد سليمان أنه يجب أن يعتقد الفلسطينيون أن عباس قادر على تأمين دولة فلسطينية، وأشار إلى تطورات إيجابية جديدة فى الضفة الغربية، بما فيها تطوير قوات الأمن الفلسطينى وإزالة بعض نقاط التفتيش الإسرائيلية لتسهيل التجارة والحركة. عبَّر سليمان عن قلقه من استمرار النشاط الاستيطانى، وخطابات رئيس الوزراء الإسرائيلى الأخيرة التى تتسم بالراديكالية، وعدم التطوير الكافى للاقتصاديات فى المناطق الفلسطينية، وقال إن ذلك من شأنه أن يقلل من فرص استمرار محادثات السلام. أضاف سليمان أن الرئيس مبارك ربما يدعو نتنياهو وعباس للقاهرة فى حال ما إذا تعثرت مفاوضات السلام.

- قام سليمان بإطلاع الجنرال باتريوس على مجهوداته من أجل المصالحة الفلسطينية. إلا أن الوصول إلى مصالحة ما زال صعبا، كما أشار، حيث إن لا حماس ولا فتح يريدان الوصول إلى اتفاق. وقال إن الفصائل الفلسطينية الآن فى مصر لمناقشة إطلاق سراح المحتجزين. إلا أن المحادثات وصلت إلى طريق مسدود، إذ إن حماس قد جمدت المصالحة حتى يطلق عباس سراح المحتجزين الحمساويين فى الضفة الغربية، وعباس لن يقبل بذلك أبدا كما قال سليمان.

كما شكك سليمان فى احتمالية الوصول إلى اتفاقية فى 7 يوليو كما أعلنت مصر من قبل، وتوقع أن المحادثات سيتم تجميدها لشهر أو شهرين. بالرغم من التحديات والإحباطات، فإن سليمان وعد بأن مصر «لن تيأس» من المصالحة الفلسطينية وقال: إنها صعبة.. لكننى دوما متفائل. ثم أكمل: أعتقد بأننى رجل صبور، إلا أن صبرى بدأ ينفد.

سوريا.. اليمن:

- عبر سليمان عن أمله بأن تقوم سوريا بتحسين علاقاتها مع العالم العربى والولايات المتحدة الأمريكية وتتوقف عن القيام بدور «حبل النجاة الإيرانى» فى المنطقة. كما أكد أن سوريا يجب أن تتعاون مع العراق لتأمين الحدود والسيطرة على تدفق المقاتلين. كما أضاف سليمان أن على سوريا أن تسقط فكرة حل النزاع الفلسطينى الإسرائيلى قبل حل المشكلة مع سوريا، وعليها أن تتوصل إلى اتفاقية بشأن هضبة الجولان مع إسرائيل.

- عبر سليمان عن قلقه بشأن عدم الاستقرار فى اليمن، وقال إن مصر بذلت جهدا لمساعدة على عبد الله صالح، الرئيس اليمنى، بما فى ذلك تقديم معلومات عن الدعم الذى تقدمه إيران وقطر لجماعة الحوثيين. كما أشار الجنرال باتريوس إلى جهود الولايات المتحدة الأمريكية لدعم قدرات اليمن لمحاربة المتطرفين.

فى ما يخص الشأن الباكستانى، قال الجنرال باتريوس إنه يثمن العملية العسكرية الباكستانية فى إقليم سوات وفى الإقليم الشمالى الغربى على الحدود، بما فى ذلك إعادة إعمار المناطق المنكوبة. وقد عبر سليمان عن تقديره لجهود الحكومة الباكستانية لإقناع الناس بأن المتطرفين يشكلون خطرا حقيقيا على أمن باكستان القومى. فى الشأن الأفغانى، شدد الجنرال باتريوس على أهمية وقف دوامة العنف، وتحسين نظم الحكم بعد الانتخابات الأفغانية الكائنة فى 20 سبتمبر.

قام الجنرال باتريوس بمراجعة هذه الوثيقة.

سكوبى

silverlite
09-04-2012, 04:33 PM
يناير قد يأتى فى يونيو !


وائل قنديل


يبدو أحيانا أن المجلس العسكرى لا يطيق الحياة بدون مليونيات، لذا فهو يتفنن فى صناعة أسباب الغضب وتنمية الاحتقان فى الصدور، كى لا يتوقف نزول الجماهير إلى الميادين.



وخذ عندك قانون العزل السياسى كمثال، فمنذ اللحظة الأولى لخلع الرئيس النائم كان المطلب الرئيسى للجميع هو إحياء قانون الغدر لقطع الطريق على الفلول وإلزام كائنات الثورة المضادة جحورها، لكن «العسكرى» تفوق على المخلوع فى العناد، وصم أذنيه عن مطلب المتظاهرين، فتكررت المليونيات وارتفعت الهتافات على مدار شهور طويلة، دون أن يتخذ قرارا شجاعا ومنطقيا بإصدار تشريع يؤمن الثورة من خصومها.



وتطلب الأمر عاما كاملا من المسيرات والمظاهرات والدماء والجرائم حتى أذعن «العسكرىيس» وأصدر قانون العزل السياسى بعد نضال طويل من القوى الثورية، ولكن بعد أن كان قد منح الفرصة كاملة لبقايا نظام مبارك لتغيير جلودهم، وإعادة إنتاج أنفسهم فى عبوة جديدة، لها الطعم والتأثير القديم.



وهكذا دخل الفلول والذيول سباق الانتخابات البرلمانية من الباب الواسع، ولولا بقية من ضمير سليم وفطرة سوية لدى المصريين لما تلقى ممثلو امتداد نظام مبارك درسا بليغا، حين قرر الشعب المصرى أن يطبق قانونه الطبيعى الخاص لعزل من كانوا سببا رئيسيا فى اندلاع ثورة أطاحت بكبيرهم الذى علمهم الفساد والاستبداد.



وإذا كان النضال قد امتد شهورا لمنع بقايا النظام من التسلل إلى البرلمان، حتى صدر القانون، فإنه يبدو مثيرا للعجب ألا يطال العزل أولئك الذين كانوا أدوات مبارك فى القمع والفشل والفساد وقرروا الترشح للمنافسة على مقعد الرئيس، فى ظل حفاوة وتيسيرات سخية من قبل المجلس العسكرى.



ومن هنا تأتى أهمية المشروع الخاص بتعديل قانون الانتخابات الرئاسية الذى تقدم به أمس النائب عصام سلطان رئيس الهيئة البرلمانية لحزب الوسط لمنع ترشح رموز النظام السابق للرئاسة، حفاظا على ثورة 25 يناير ووفاء لأرواح شهدائها.



والمؤكد أن هذه الخطوة الجديرة بالاحترام قد تأخرت كثيرا جدا، كونها تأتى بعد أن استقر الفلول داخل خطوط ملعب الانتخابات الرئاسية بالفعل، لكنها تصلح كمشروع تتوحد عليه القوى الثورية ــ الحقيقية ــ وتمارس على أساسها نضالا فى الشوارع والميادين والجامعات ضد حماة نظام مبارك المقاتلين من أجل إعادة إنتاجه بكل السبل، وأحسبها مبادرة شجاعة لرأب ما تصدع فى الجبهة الثورية التى اعتراها التفتت والتفكك، حين نجح «العسكرى» فى زرع بذور الانقسام ونشر فيروس الانتهازية بين صفوف الأطراف الفاعلة فى مسيرة الثورة، فكانت فتنة أضعفت الجميع، ومنحت الفرصة لقوى الثورة المضادة كى تحتشد وتنظم صفوفها ويصبح لها أكثر من خمسة متسابقين فى مضمار الانتخابات الرئاسية.



ومع الأخذ فى الاعتبار أن كل الأوضاع السياسية الحالية قائمة على تربة رخوة، وتسبح فوق بحيرة من العك والترقيع والانحراف عن جادة الطريق، فإن هذا المشروع المقدم للبرلمان يصلح للبناء عليه وصولا إلى حركة ثورية منتظمة وعفية تمهيدا لسيول غضب كاسحة تتجمع سحبها فى سماء مصر الآن، بما يبشر بمعجزة فلكية أخرى تجعل يناير يأتى فى يونيو.

silverlite
09-04-2012, 09:53 PM
http://www.facebook.com/photo.php?fbid=10150731310541100&set=a.324000846099.152174.295384436099&type=1&ref=nf

silverlite
09-04-2012, 10:01 PM
وجود جهاز إستخبارات أمريكى على أعلى مستوى موجود بمصر منذ أندلاع الثورة حتى وقتنا الحالى ويشارك فى كل صغيره وكبيره بدءا من الإستفتاء المغرض حتى الان وسيستمرون حتى تنتهى الإنتخابات الرئاسيه بتوجيهها إلى الشخص الذى يريدونه ويتأكدون من ولاؤه التام للكيان الامريكى الصهيونى ,,ونتحدى ان يصدر بيانا من أى جهة مسئوله بمصر ينفى هذا الكلام الوارد بمقالى..انتهى
الى امريكا واسرائيل و ا ذ نا بهما الربيع العربى اوشك ان يكون خريف غضب عربى
الدمار الشامل للمصالح الامريكيه الخريف لايبقى اوراق اياكم وضياع الحلم الديموقراطى وان الشعوب لاتقهر وانها الان تعيش لحظات الغدر انها تعاملت بشرف مع من لايعرف الشرف .للجيش والشعب والوطن الدرس انتهى 60 عام فشل كفاية
لو عدو حقيقى ظاهر لن ولم يفعل ذلك بمصر وشعب مصر. . اشهد الله انكم من اهنتم الشعب وانكم من ازللتم الشعب و انكم ناهبوا الشعب و انكم المحتلون لاراده الشعب. الشعب يريد الموت فى الميدان للتحرير ااا |. ولن يحكمنا عمر سليمان واعلنها الشعب للمجلس العسكري لن ينتحر الشعب المصرى لتحيا امريكا واسرائيل مصر تستحق ان نحيا من اجلها ولن تموت مصر من اجل احد
العدوالحقيقى الحلف الصهيو امريكي عسكرى اصبح مفضوحا
لالن نهزم العدو الحقيقى وننتكس لصالح علي يد الطرف الثالث العميل اصاحب الاجندات المندسين الكنوز الاستراتيجيه لامريكا واسرائيل لالالالن يكون. لانهضه لااستقلال لاسياده وطنيه مع الحكم العسكرى الدكتاتورى.
الجيش لحمايه الحدود لاليحكم.انتهى عصر اغتصاب الشعوب. لاصوت يعلوا فوق صوت المعركه ازلالا ونهبا وتدميرا 50٪ افقرا وجهلا ومرضا و 10٪ مهاجرين. المجد كل المجد للشهداء والثوره

عبد الحليم قنديل

silverlite
09-04-2012, 10:16 PM
فى سعيكم المحموم لتطبيق الشريعة .. حُرق المصحف وقُتل الشيخ وسُحلت النساء وكُشفت عوراتهن .. أى شريعة تبغون ؟؟ ..شريعة الذل والخضوع ؟؟!!

يسري فودة

silverlite
10-04-2012, 04:49 AM
http://a5.sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-ash3/s320x320/526218_10150921374618294_32847763293_12722411_5631 01139_n.jpg

silverlite
10-04-2012, 04:50 AM
http://a5.sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-ash3/563087_411462795530977_199781703365755_1647176_107 3493634_n.jpg

silverlite
10-04-2012, 04:54 AM
http://a6.sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-snc7/577845_291197620956080_155018737907303_690769_5197 74542_n.jpg

silverlite
10-04-2012, 04:58 AM
الـبــــرادعى يعود من جديد مع حـــــــزب الثـــــــورة

http://profile.ak.fbcdn.net/hprofile-ak-snc4/373019_155018737907303_2108375657_n.jpgمصر التى فى خاطرى (http://www.facebook.com/masr.fe.khatery)

قد يترجل الفارس عن ...جواده
قد يأخذ استراحة محارب ... لكنه ابدا لا يهرب من الميدان
الـبــــرادعى يعود من جديد مع حـــــــزب الثـــــــورة
................

قوى سياسية ورموز وطنية تستعد لاطلاق حزب الثورة على ان يكون البرادعى وكيلا للمؤسسين وذكرت مصادر شاركت في المشاورات أن لقاء موسعا عقد قبل أسبوعين ضم الدكتور جلال أمين المفكر الاقتصادي الكبير والدكتور حسام عيسى أستاذ القانون الدولي والأديب علاء الأسواني، والسفير شكري فؤاد وجميلة إسماعيل وجورج إسحاق والدكتور أحمد دراج والفنانين خالد يوسف ومحمد العدل، ووائل قنديل وكمال عباس والنائب السابق علاء عبد المنعم وعددا من شباب الثورة منهم شادي الغزالي حرب ورامي شعث، انتهى إلى التوافق على أسماء أكثر من مائة شخصية من جميع الاتجاهات الفكرية لإصدار البيان التأسيسي الأول للحزب خلال الأيام المقبلة وهو البيان الذي تعكف لجنة برئاسة الدكتور حسام عيسى على صياغته.

وقالت مصادر مقربة من الدكتور محمد البرادعي إنه كان على اتصال يومي مع الأطراف المشاركة فى مشروع الحزب ووافق على أن يكون وكيلا للمؤسسين، على أن يكون شباب الثورة هم المكون الأساسي والأكبر فيه، بالاستفادة من طاقات حملة دعم مشروع البرادعي للتغيير في مختلف المحافظات.

ومن المقرر أن يعقد مؤسسو الحزب مؤتمرا صحفيا لإعلان تفاصيله ودعوة الجماهير للانضمام إليه في الأسبوع الأخير من أبريل الجاري .

silverlite
10-04-2012, 05:02 AM
http://a6.sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-prn1/540389_242566195840551_171184079645430_470251_3415 4657_n.jpg

silverlite
10-04-2012, 05:05 AM
http://a6.sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-ash3/s320x320/552790_414131355266052_138453402833850_1754516_208 6066852_n.jpg

silverlite
10-04-2012, 05:09 AM
http://a6.sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-ash4/403978_285454928199804_100002058982639_633731_1380 892667_n.jpg



Mwaten Masry (http://www.facebook.com/mwaten.masry1)
هذا هو عمر سليمان الذى قال عن الثوار بميدان التحرير إنهم يعملون لصالح أجندات خار...جية، وعملاء لإيران، واتهم الإخوان المسلمين بأنهم هم من يحرك الثورة طمعا فى السلطة، والحقيقة أنه لم يكن يحدثنا نحن، لأنه ما بيستعناش الشعب المصرى أساسا، فهو يظن أن «الشعب المصرى غير مؤهل للديمقراطية» كما قال، بل كان يخاطب الأمريكيين. هذا هو عمر سليمان الذى خرج علينا فى خطاب عقب توليه منصب نائب المخلوع، يهددنا بانقلاب عسكرى، ويذكرنا بأن النظام «لم يستخدم العنف بعد. هذا هو عمر سليمان الذى وجهت خطابى له عبر مكالمة هاتفية على قناة (الجزيرة) قائلة: إن كنت تعتقد بأن الملايين فى الشوارع عملاء ومأجورون، فأنت تستحق الإعدام، إما لأنك تتهم الشعب المصرى بالعمالة، أو أنك، وأنت رئيس المخابرات المصرية على مدى 14 سنة، تركت البلاد مرتعا للعدو حتى تمكن من تجنيد الملايين».
فيخرج عمر سليمان علينا، معلنا ترشحه لسباق الرئاسة «لاستكمال أهداف الثورة».
الحقيقة إن الشعب المصرى سيكون غير مؤهل للديمقراطية حقا إن رضى بترشح عمر سليمان للرئاسة، ناهيك عن احتمالية أن ينتخبه أى أهطل فى الكون.

silverlite
10-04-2012, 05:26 AM
باسم يوسف والحلقة الممنوعة من العرض عن عمر سليمان (http://www.facebook.com/l.php?u=http%3A%2F%2Fwww.youtube.com%2Fwatch%3Fv%3 D2wi4N6ZCQGc&h=sAQHWPKDC)


http://www.youtube.com/watch?feature=player_embedded&v=2wi4N6ZCQGc

silverlite
10-04-2012, 05:42 AM
علاء الأسواني يكتب: قبل أن تتحولوا إلى كومبارس



http://www.almogaz.com/sites/all/themes/mogaz/news_sources/logo-ar.jpgTue, 04/10/2012 - 00:45
http://www.almogaz.com/sites/default/files/imagecache/300px_news_img/12/apr/15/aswani.png (http://www.almogaz.com/sites/default/files/12/apr/15/aswani.png)





ذهب أحد اليهود المتدينين إلى الحاخام وقال له:

ــ يا سيدى لم أعد أستطيع أن أتحمل حياتى. رزقى قليل، وبيتى ضيق أنحشر فيه مع زوجتى وأربعة عيال .. هل أجد عند الله حلاً لهذا البؤس؟!

طلب منه الحاخام أن يمهله 24 ساعة، وفى اليوم التالى عاد اليهودى المتدين إلى الحاخام فرأى بجواره خنزيراً. وقبل أن يسأل بادره الحاخام قائلاً:

ــ إن الله يطلب منك أن تأخذ هذا الخنزير وتجعله يقيم معك فى بيتك مع زوجتك وأولادك.

كانت الفكرة غريبة، لكن اليهودى المتدين كان يثق فى الحاخام، فأخذ الخنزير إلى بيته وعاد بعد أسبوع يشكو إلى الحاخام قائلاً:

- إن الخنزير رائحته لا تطاق، وهو يتحرك باستمرار فى أنحاء البيت ويتبرز فى كل مكان، أرجوك يا سيدى خلصنى من الخنزير.

ابتسم الحاخام وقال:

- يجب أن تحتفظ بالخنزير حتى يأذن لك الله بالتخلص منه.

فى الأسبوع التالى، جاء اليهودى المتدين وقد بدا عليه الإرهاق الشديد، وما إن سأله الحاخام حتى أجهش بالبكاء وقال:

- ارحمنى أيها الحاخام.. إننى أكاد أجن من هذا الخنزير. لقد امتلأ بيتنا بالبراز وتحطم الأثاث وصرنا عاجزين عن النوم.. أرجوك انقذنى.

نظر إليه الحاخام وابتسم وقال:

- الآن.. اذهب وتخلص من الخنزير.

فى الأسبوع التالى لما سأل الحاخام الرجل عن أحواله ضحك وقال:

- الحمد لله يا سيدى.. صحيح أننا فقراء للغاية ونعيش محشورين فى بيت ضيق، لكننا الآن فى منتهى السعادة لأننا تخلصنا من الخنزير اللعين.

هذه حكاية من التراث القديم تحمل فكرة مهمة.. إذا اعترض الإنسان على وضعه السيئ فإن إجباره على الحياة فى وضع أسوأ سوف يؤدى فى النهاية إلى القضاء على مقاومته وإجباره على تحمل الظلم. هذا هو الأسلوب الذى اتبعه المجلس العسكرى معنا.. بعد أن تم خلع «مبارك» عن الحكم، تسلم المجلس العسكرى السلطة ووعد بإعداد البلاد للمرحلة الديمقراطية، لكننا نفهم الآن بوضوح ماذا فعل المجلس العسكرى بنا.. فقد حافظ على نظام «مبارك» وفى الوقت نفسه انهالت على المصريين أزمات رهيبة كلها مصطنعة: انفلات أمنى، وفوضى شاملة، وأزمات فى مواد الغذاء والوقود.. كل ذلك فعله المجلس العسكرى عمدا من أجل اعداد المصريين لما يحدث الآن.. بعد أن تصل معاناة المصريين إلى ذروتها يعاد طرح نظام «مبارك» عليهم من جديد فى صورة ترشيح عمر سليمان، رئيس مخابرات «مبارك»، المسؤول معه عن كل الجرائم التى ارتكبها.. المجلس العسكرى يتوقع من المصريين أن يتصرفوا مثل اليهودى المتدين فى الحكاية.. أن يفرحوا بعمر سليمان، لأنه الوحيد القادر على حل الأزمات التى صنعها المجلس العسكرى نفسه.. عندئذ يستعيدون الأمن وينسون ثورتهم على نظام «مبارك» ويدخلون كالقطيع فى طاعة عمر سليمان ولواءات المجلس العسكرى.. إن المجلس العسكرى يدفع بعمر سليمان إلى السلطة عبر انتخابات رئاسية غير ديمقراطية وغير عادلة وهى انتخابات باطلة قبل أن تبدأ للأسباب التالية:

أولاً: إنعدام الشفافية

فى أى ديمقراطية حقيقية لابد أن يعلن المرشح للرئاسة عن مصدر تمويل حملته الانتخابية، لكن المجلس العسكرى يتجاهل هذه القاعدة تماما.. هناك مرشحون ينفقون ملايين الجنيهات شهريا ولا يسألهم أحد من أين لهم هذه الثروات.. من الذى يدفع إيجار مئات الأتوبيسات المكيفة التى تنقل أنصار المرشحين إلى كل مكان؟! لقد عرفت أن اللافتة الانتخابية الثابتة الواحدة يتراوح إيجارها الشهرى بين 10 آلاف جنيه للحجم الصغير و200 ألف جنيه للافتة الكبيرة فى موقع مميز.. بعض المرشحين لديهم آلاف اللافتات الدعائية فى كل المدن المصرية.. من حق المصريين أن يعرفوا من يمول هؤلاء المرشحين؟! وما صحة ما ينشر عن أن بعض الدول العربية تتولى دعم بعض المرشحين مالياً؟!. هل يجوز أن تحدد دولة أخرى (حتى لو كانت عربية) من يكون رئيس الجمهورية فى مصر؟.. السيد عمر سليمان صديق حميم لإسرائيل، ولطالما تمنى المسؤولون الإسرائيليون، علنا، أن يحكم «سليمان» مصر خلفا لمبارك «صديق إسرائيل المخلص»، وفى الوقت نفسه فإن «سليمان» مدعوم أيضا من ملك السعودية، الذى أرسل له طائرته الخاصة واستضافه لإجراء مباحثات معه، بالرغم من أنه لم يعد يشغل أى منصب رسمى.

ثانياً: تطبيق القانون بشكل انتقائى

القانون يتم تطبيقه على بعض المرشحين للرئاسة، بينما يتم إعفاء مرشحين آخرين من أى ملاحقة قانونية مهما فعلوا. وزارة الخارجية المصرية بذلت مجهوداً مضنيا من أجل الحصول على جواز السفر الأمريكى الذى كانت تحمله والدة المرشح حازم أبوإسماعيل، وبالتالى سوف يتم حرمانه من الترشح طبقا للقانون.. فى الوقت نفسه فإن أحداً فى مصر لا يجرؤ، فيما يبدو، على الاقتراب من أحمد شفيق «رئيس وزراء مبارك»، الذى تم تقديم 35 بلاغاً ضده بتهمة التربح وإهدار المال العام.. ما حدث فى البلاغات المقدمة ضد «شفيق» يعتبر سابقة قانونية لم تحدث فى مصر من قبل.. فقد تم تقديم هذه البلاغات إلى النائب العام منذ عام كامل، ولم يتم التحقيق مع شفيق حتى الآن! الغريب أن مكتب النائب العام يؤكد أن البلاغات ضد «شفيق» قد تم تحويلها للقضاء العسكرى، بينما يؤكد رئيس القضاء العسكرى أنه لا توجد لديه أى بلاغات ضد «شفيق».. أى أن البلاغات ضد أحمد شفيق ربما ضاعت وهى فى طريقها من مكتب النائب العام إلى مبنى القضاء العسكرى.

أما السيد عمر سليمان فهو مسؤول مع حسنى مبارك عن كل الجرائم التى يحاكم بسببها، بالإضافة إلى مسؤوليته الكاملة عن تصدير الغاز لإسرائيل بأسعار منخفضة أضاعت على مصر حقها فى مليارات الدولارات، وهو المسؤول الأول عن حصار غزة، الذى استشهد بسببه عشرات الفلسطينيين، وهو المسؤول أيضا عن جرائم تعذيب معتقلين نشرت الصحف العالمية أنهم تم إرسالهم من الولايات المتحدة إلى مصر بغرض تعذيبهم وانتزاع اعترافات منهم وإعادتهم إلى الولايات المتحدة.. عمر سليمان الذى حاول إجهاض الثورة المصرية وكاد يجهش بالبكاء وهو يعلن تنحى أستاذه «مبارك» عن الحكم، والذى أعلن أن المصريين فى رأيه شعب متخلف لا يستحق الديمقراطية.. عمر سليمان كان يجب أن يحاكم، وفقا لقانون الغدر، ويعزل سياسياً، لكن المجلس العسكرى ظل يحميه حتى يدفع به فى اللحظة المناسبة إلى السلطة ليعيد نظام «مبارك» ويقضى على الثورة.

ثالثاً: تدخل جهاز الدولة لصالح مرشح المجلس العسكرى

أثناء عمل توكيلات لمرشحى الرئاسة تم حشد الموظفين فى أكثر من هيئة حكومية من أجل توكيلات أحمد شفيق وعمر سليمان، بل إن موظفى الشهر العقارى، بناء على تعليمات، كانوا يسهلون كتابة التوكيلات لأحمد شفيق ويضعون العراقيل أمام توكيلات مرشحى الثورة.. أن جهاز الدولة المصرية الفاسد، الذى حافظ عليه المجلس العسكرى، سيتدخل بكل ثقله من أجل إنجاح عمر سليمان بالطرق القديمة، مثل التصويت الجماعى للموظفين، وشراء الأصوات فى المناطق الريفية والفقيرة. يكفى أن نتأمل مشهد عمر سليمان وهو يتقدم بأوراق ترشحه بينما مجموعة من كبار ضباط الشرطة المدنية والعسكرية يحيطون به من كل جانب ليحرسوه.. ضباط الشرطة الذين تركوا مصر كلها فريسة لانفلات أمنى رهيب على مدى أكثر من عام، وضباط الشرطة العسكرية الذين قتلوا المتظاهرين وسحلوا بنات مصر وهتكوا أعراضهن. هؤلاء الضباط يجتمعون اليوم لتوفير الحراسة الكاملة للسيد عمر سليمان، نائب حسنى مبارك، احتراماً وتبجيلاً منهم لـ«مبارك» ونائبه.

رابعاً: استعمال دور العبادة فى الدعاية السياسية

بالمخالفة للقانون تحول معظم خطباء المساجد فى كل أنحاء مصر إلى ممارسة الدعاية السياسية. حدث ذلك فى الاستفتاء حول التعديلات الدستورية، وحدث فى انتخابات مجلسى الشعب والشورى، وسوف يحدث بالقطع فى انتخابات الرئاسة.. فإذا أضفنا إلى ذلك أن نظام «مبارك» لايزال موجوداً بتشكيله القديم نفسه الذى يجعل معظم الخطباء خاضعين لضباط أمن الدولة فإن المساجد لن تستعمل هذه المرة فى صالح مرشحى الإسلام السياسى وإنما لصالح عمر سليمان، الذى سوف يستعمل المجلس العسكرى كل الوسائل المتاحة من أجل إنجاحه.

خامساً: لجنة عليا للانتخابات قراراتها محصنة

على طريقة حسنى مبارك تم تشكيل لجنة عليا للإشراف على الانتخابات، قراراتها محصنة ضد الطعن.. أى واقعة تزوير، مهما كانت واضحة وفجة وموثقة، إذا لم تعترف بها اللجنة العليا فسوف يتم التغاضى عنها.. المادة 28 من الإعلان الدستورى التى تحصن قرارات اللجنة العليا تتعارض مع المنطق والقانون، بل تتعارض مع الإعلان الدستورى ذاته الذى يؤكد فى المادة 21 أنه لا يجوز تحصين أى قرار إدارى ضد الطعن.. هذه المادة تم نقلها من الدستور القديم وفقا لرغبة المجلس العسكرى وموافقة الإخوان، حتى يتمكن المجلس العسكرى من وضع عمر سليمان فى منصب الرئيس، فلا يجوز لنا الطعن على التزوير.

كل هذه العيوب القانونية الفاحشة تضعنا وجها لوجه أمام الحقيقة: أن الانتخابات الرئاسية ليست عادلة ولا نزيهة، بل هى مسرحية تم إعدادها بين العسكر والإخوان للوصول إلى نتيجة محددة. وهى مثل أى مسرحية فيها ممثلون رئيسيون وممثلون ثانويون «كومبارس».. لواءات المجلس العسكرى والإخوان المسلمون هم أبطال المسرحية لأنهم حلفاء عقدوا بينهم اتفاقاً سرياً وترتيبات لا نعرف عنها نحن المتفرجين شيئاً.. أما الكومبارس فهم المرشحون المستقلون «سواء من التيار الإسلامى أو الليبرالى أو اليسارى»، هؤلاء جميعا شخصيات وطنية عظيمة، ينتمون للثورة ومعظمهم يصلح لمنصب الرئيس، لكنهم حتى الآن لم ينتبهوا إلى أنهم يؤدون أدواراً ثانوية فى مسرحية نهايتها محددة سلفا. إنهم للأسف أشبه بالكومبارس الذى يظهر على المسرح ليشعل السيجارة للبطل أو يخبره بأن البطلة فى انتظاره، ثم يختفى بعد ذلك إلى الأبد.. يجب أن يدرك مرشحو الثورة أنهم لا يخوضون انتخابات وإنما معركة شرسة يحاول فيها المجلس العسكرى أن يعيد حسنى مبارك إلى الحكم فى صورة نائبه عمر سليمان. أتمنى أن يتوحد مرشحو الثورة خلف اسم واحد نصطف خلفه جميعا لنخوض معركة أثق فى أنها سوف تطلق حتماً ــ بإذن الله ــ الموجة الثانية من الثورة، التى سوف تحرر مصر من نظام «مبارك» لتبدأ المستقبل.

الديمقراطية هى الحل.

mhamdy75
10-04-2012, 10:26 AM
علاء الأسواني يكتب: قبل أن تتحولوا إلى كومبارس



http://www.almogaz.com/sites/all/themes/mogaz/news_sources/logo-ar.jpgTue, 04/10/2012 - 00:45
http://www.almogaz.com/sites/default/files/imagecache/300px_news_img/12/apr/15/aswani.png (http://www.almogaz.com/sites/default/files/12/apr/15/aswani.png)





ذهب أحد اليهود المتدينين إلى الحاخام وقال له:

ــ يا سيدى لم أعد أستطيع أن أتحمل حياتى. رزقى قليل، وبيتى ضيق أنحشر فيه مع زوجتى وأربعة عيال .. هل أجد عند الله حلاً لهذا البؤس؟!

طلب منه الحاخام أن يمهله 24 ساعة، وفى اليوم التالى عاد اليهودى المتدين إلى الحاخام فرأى بجواره خنزيراً. وقبل أن يسأل بادره الحاخام قائلاً:

ــ إن الله يطلب منك أن تأخذ هذا الخنزير وتجعله يقيم معك فى بيتك مع زوجتك وأولادك.

كانت الفكرة غريبة، لكن اليهودى المتدين كان يثق فى الحاخام، فأخذ الخنزير إلى بيته وعاد بعد أسبوع يشكو إلى الحاخام قائلاً:

- إن الخنزير رائحته لا تطاق، وهو يتحرك باستمرار فى أنحاء البيت ويتبرز فى كل مكان، أرجوك يا سيدى خلصنى من الخنزير.

ابتسم الحاخام وقال:

- يجب أن تحتفظ بالخنزير حتى يأذن لك الله بالتخلص منه.

فى الأسبوع التالى، جاء اليهودى المتدين وقد بدا عليه الإرهاق الشديد، وما إن سأله الحاخام حتى أجهش بالبكاء وقال:

- ارحمنى أيها الحاخام.. إننى أكاد أجن من هذا الخنزير. لقد امتلأ بيتنا بالبراز وتحطم الأثاث وصرنا عاجزين عن النوم.. أرجوك انقذنى.

نظر إليه الحاخام وابتسم وقال:

- الآن.. اذهب وتخلص من الخنزير.

فى الأسبوع التالى لما سأل الحاخام الرجل عن أحواله ضحك وقال:

- الحمد لله يا سيدى.. صحيح أننا فقراء للغاية ونعيش محشورين فى بيت ضيق، لكننا الآن فى منتهى السعادة لأننا تخلصنا من الخنزير اللعين.

هذه حكاية من التراث القديم تحمل فكرة مهمة.. إذا اعترض الإنسان على وضعه السيئ فإن إجباره على الحياة فى وضع أسوأ سوف يؤدى فى النهاية إلى القضاء على مقاومته وإجباره على تحمل الظلم. هذا هو الأسلوب الذى اتبعه المجلس العسكرى معنا.. بعد أن تم خلع «مبارك» عن الحكم، تسلم المجلس العسكرى السلطة ووعد بإعداد البلاد للمرحلة الديمقراطية، لكننا نفهم الآن بوضوح ماذا فعل المجلس العسكرى بنا.. فقد حافظ على نظام «مبارك» وفى الوقت نفسه انهالت على المصريين أزمات رهيبة كلها مصطنعة: انفلات أمنى، وفوضى شاملة، وأزمات فى مواد الغذاء والوقود.. كل ذلك فعله المجلس العسكرى عمدا من أجل اعداد المصريين لما يحدث الآن.. بعد أن تصل معاناة المصريين إلى ذروتها يعاد طرح نظام «مبارك» عليهم من جديد فى صورة ترشيح عمر سليمان، رئيس مخابرات «مبارك»، المسؤول معه عن كل الجرائم التى ارتكبها.. المجلس العسكرى يتوقع من المصريين أن يتصرفوا مثل اليهودى المتدين فى الحكاية.. أن يفرحوا بعمر سليمان، لأنه الوحيد القادر على حل الأزمات التى صنعها المجلس العسكرى نفسه.. عندئذ يستعيدون الأمن وينسون ثورتهم على نظام «مبارك» ويدخلون كالقطيع فى طاعة عمر سليمان ولواءات المجلس العسكرى.. إن المجلس العسكرى يدفع بعمر سليمان إلى السلطة عبر انتخابات رئاسية غير ديمقراطية وغير عادلة وهى انتخابات باطلة قبل أن تبدأ للأسباب التالية:

أولاً: إنعدام الشفافية

فى أى ديمقراطية حقيقية لابد أن يعلن المرشح للرئاسة عن مصدر تمويل حملته الانتخابية، لكن المجلس العسكرى يتجاهل هذه القاعدة تماما.. هناك مرشحون ينفقون ملايين الجنيهات شهريا ولا يسألهم أحد من أين لهم هذه الثروات.. من الذى يدفع إيجار مئات الأتوبيسات المكيفة التى تنقل أنصار المرشحين إلى كل مكان؟! لقد عرفت أن اللافتة الانتخابية الثابتة الواحدة يتراوح إيجارها الشهرى بين 10 آلاف جنيه للحجم الصغير و200 ألف جنيه للافتة الكبيرة فى موقع مميز.. بعض المرشحين لديهم آلاف اللافتات الدعائية فى كل المدن المصرية.. من حق المصريين أن يعرفوا من يمول هؤلاء المرشحين؟! وما صحة ما ينشر عن أن بعض الدول العربية تتولى دعم بعض المرشحين مالياً؟!. هل يجوز أن تحدد دولة أخرى (حتى لو كانت عربية) من يكون رئيس الجمهورية فى مصر؟.. السيد عمر سليمان صديق حميم لإسرائيل، ولطالما تمنى المسؤولون الإسرائيليون، علنا، أن يحكم «سليمان» مصر خلفا لمبارك «صديق إسرائيل المخلص»، وفى الوقت نفسه فإن «سليمان» مدعوم أيضا من ملك السعودية، الذى أرسل له طائرته الخاصة واستضافه لإجراء مباحثات معه، بالرغم من أنه لم يعد يشغل أى منصب رسمى.

ثانياً: تطبيق القانون بشكل انتقائى

القانون يتم تطبيقه على بعض المرشحين للرئاسة، بينما يتم إعفاء مرشحين آخرين من أى ملاحقة قانونية مهما فعلوا. وزارة الخارجية المصرية بذلت مجهوداً مضنيا من أجل الحصول على جواز السفر الأمريكى الذى كانت تحمله والدة المرشح حازم أبوإسماعيل، وبالتالى سوف يتم حرمانه من الترشح طبقا للقانون.. فى الوقت نفسه فإن أحداً فى مصر لا يجرؤ، فيما يبدو، على الاقتراب من أحمد شفيق «رئيس وزراء مبارك»، الذى تم تقديم 35 بلاغاً ضده بتهمة التربح وإهدار المال العام.. ما حدث فى البلاغات المقدمة ضد «شفيق» يعتبر سابقة قانونية لم تحدث فى مصر من قبل.. فقد تم تقديم هذه البلاغات إلى النائب العام منذ عام كامل، ولم يتم التحقيق مع شفيق حتى الآن! الغريب أن مكتب النائب العام يؤكد أن البلاغات ضد «شفيق» قد تم تحويلها للقضاء العسكرى، بينما يؤكد رئيس القضاء العسكرى أنه لا توجد لديه أى بلاغات ضد «شفيق».. أى أن البلاغات ضد أحمد شفيق ربما ضاعت وهى فى طريقها من مكتب النائب العام إلى مبنى القضاء العسكرى.

أما السيد عمر سليمان فهو مسؤول مع حسنى مبارك عن كل الجرائم التى يحاكم بسببها، بالإضافة إلى مسؤوليته الكاملة عن تصدير الغاز لإسرائيل بأسعار منخفضة أضاعت على مصر حقها فى مليارات الدولارات، وهو المسؤول الأول عن حصار غزة، الذى استشهد بسببه عشرات الفلسطينيين، وهو المسؤول أيضا عن جرائم تعذيب معتقلين نشرت الصحف العالمية أنهم تم إرسالهم من الولايات المتحدة إلى مصر بغرض تعذيبهم وانتزاع اعترافات منهم وإعادتهم إلى الولايات المتحدة.. عمر سليمان الذى حاول إجهاض الثورة المصرية وكاد يجهش بالبكاء وهو يعلن تنحى أستاذه «مبارك» عن الحكم، والذى أعلن أن المصريين فى رأيه شعب متخلف لا يستحق الديمقراطية.. عمر سليمان كان يجب أن يحاكم، وفقا لقانون الغدر، ويعزل سياسياً، لكن المجلس العسكرى ظل يحميه حتى يدفع به فى اللحظة المناسبة إلى السلطة ليعيد نظام «مبارك» ويقضى على الثورة.

ثالثاً: تدخل جهاز الدولة لصالح مرشح المجلس العسكرى

أثناء عمل توكيلات لمرشحى الرئاسة تم حشد الموظفين فى أكثر من هيئة حكومية من أجل توكيلات أحمد شفيق وعمر سليمان، بل إن موظفى الشهر العقارى، بناء على تعليمات، كانوا يسهلون كتابة التوكيلات لأحمد شفيق ويضعون العراقيل أمام توكيلات مرشحى الثورة.. أن جهاز الدولة المصرية الفاسد، الذى حافظ عليه المجلس العسكرى، سيتدخل بكل ثقله من أجل إنجاح عمر سليمان بالطرق القديمة، مثل التصويت الجماعى للموظفين، وشراء الأصوات فى المناطق الريفية والفقيرة. يكفى أن نتأمل مشهد عمر سليمان وهو يتقدم بأوراق ترشحه بينما مجموعة من كبار ضباط الشرطة المدنية والعسكرية يحيطون به من كل جانب ليحرسوه.. ضباط الشرطة الذين تركوا مصر كلها فريسة لانفلات أمنى رهيب على مدى أكثر من عام، وضباط الشرطة العسكرية الذين قتلوا المتظاهرين وسحلوا بنات مصر وهتكوا أعراضهن. هؤلاء الضباط يجتمعون اليوم لتوفير الحراسة الكاملة للسيد عمر سليمان، نائب حسنى مبارك، احتراماً وتبجيلاً منهم لـ«مبارك» ونائبه.

رابعاً: استعمال دور العبادة فى الدعاية السياسية

بالمخالفة للقانون تحول معظم خطباء المساجد فى كل أنحاء مصر إلى ممارسة الدعاية السياسية. حدث ذلك فى الاستفتاء حول التعديلات الدستورية، وحدث فى انتخابات مجلسى الشعب والشورى، وسوف يحدث بالقطع فى انتخابات الرئاسة.. فإذا أضفنا إلى ذلك أن نظام «مبارك» لايزال موجوداً بتشكيله القديم نفسه الذى يجعل معظم الخطباء خاضعين لضباط أمن الدولة فإن المساجد لن تستعمل هذه المرة فى صالح مرشحى الإسلام السياسى وإنما لصالح عمر سليمان، الذى سوف يستعمل المجلس العسكرى كل الوسائل المتاحة من أجل إنجاحه.

خامساً: لجنة عليا للانتخابات قراراتها محصنة

على طريقة حسنى مبارك تم تشكيل لجنة عليا للإشراف على الانتخابات، قراراتها محصنة ضد الطعن.. أى واقعة تزوير، مهما كانت واضحة وفجة وموثقة، إذا لم تعترف بها اللجنة العليا فسوف يتم التغاضى عنها.. المادة 28 من الإعلان الدستورى التى تحصن قرارات اللجنة العليا تتعارض مع المنطق والقانون، بل تتعارض مع الإعلان الدستورى ذاته الذى يؤكد فى المادة 21 أنه لا يجوز تحصين أى قرار إدارى ضد الطعن.. هذه المادة تم نقلها من الدستور القديم وفقا لرغبة المجلس العسكرى وموافقة الإخوان، حتى يتمكن المجلس العسكرى من وضع عمر سليمان فى منصب الرئيس، فلا يجوز لنا الطعن على التزوير.

كل هذه العيوب القانونية الفاحشة تضعنا وجها لوجه أمام الحقيقة: أن الانتخابات الرئاسية ليست عادلة ولا نزيهة، بل هى مسرحية تم إعدادها بين العسكر والإخوان للوصول إلى نتيجة محددة. وهى مثل أى مسرحية فيها ممثلون رئيسيون وممثلون ثانويون «كومبارس».. لواءات المجلس العسكرى والإخوان المسلمون هم أبطال المسرحية لأنهم حلفاء عقدوا بينهم اتفاقاً سرياً وترتيبات لا نعرف عنها نحن المتفرجين شيئاً.. أما الكومبارس فهم المرشحون المستقلون «سواء من التيار الإسلامى أو الليبرالى أو اليسارى»، هؤلاء جميعا شخصيات وطنية عظيمة، ينتمون للثورة ومعظمهم يصلح لمنصب الرئيس، لكنهم حتى الآن لم ينتبهوا إلى أنهم يؤدون أدواراً ثانوية فى مسرحية نهايتها محددة سلفا. إنهم للأسف أشبه بالكومبارس الذى يظهر على المسرح ليشعل السيجارة للبطل أو يخبره بأن البطلة فى انتظاره، ثم يختفى بعد ذلك إلى الأبد.. يجب أن يدرك مرشحو الثورة أنهم لا يخوضون انتخابات وإنما معركة شرسة يحاول فيها المجلس العسكرى أن يعيد حسنى مبارك إلى الحكم فى صورة نائبه عمر سليمان. أتمنى أن يتوحد مرشحو الثورة خلف اسم واحد نصطف خلفه جميعا لنخوض معركة أثق فى أنها سوف تطلق حتماً ــ بإذن الله ــ الموجة الثانية من الثورة، التى سوف تحرر مصر من نظام «مبارك» لتبدأ المستقبل.

الديمقراطية هى الحل.

:Wkiss5: فعلا صدق فى كل كلمة استاذ علاء

silverlite
10-04-2012, 05:00 PM
إخوان عمر سليمان!





إبراهيم عيسى



مواجهة عمر سليمان سهلة جدا..

نريد أن نتخلص من عمر سليمان، (إذا فشل قانون عصام سلطان فى إخراجه من السباق الانتخابى)، إذن لننتخب عمرو موسى أو أيمن نور أو حمدين صباحى.

ولو كنت إسلاميا معتدلا انتخب أبو الفتوح، ولو كنت يساريا انتخب أبو العز الحريرى أو خالد على، وإن كنت إخوانيا فأنت تعرف لمن ستصوت!

بقى من الزمن نحو أربعين يوما، فهل نقضيها مظاهرات واعتصامات ومسيرات، مثلا ضد عمر سليمان، بينما الإخوان والسلفيون يديرون الانتخابات من حىٍّ إلى حىٍّ، ومن قرية إلى قرية، ومن محافظة إلى أخرى تربيطا وتنظيما وتظبيطا، بينما يتركون محمد البلتاجى -يا حبة عينى- منغمسا مع اليسار والليبراليين فى المظاهرات الغاضبة!

هذا فخ يذهلنى ذكاء (…) من يمشى نحوه بمنتهى الحماس!

لقد اتصل الأخ المتحدث السلفى مؤخرا بشباب من ائتلافات الثورة يدعوهم إلى الاجتماع والتنسيق للاحتجاجات ضد عمر سليمان، وصرنا نسمع الأخ خيرت الشاطر يتحدث عن ثورة ثانية، طبعا ثورة من أجل أن تخطفها جماعته مرة أخرى، فالشباب يثور والشهداء يموتون لكى يصل الشاطر وجماعته إلى الرئاسة ويسطو أسطول المرشد على مصر!

طبعا سيقول لى الإخوان: إنها إرادة الشعب وهذه هى الديمقراطية، أَلَمْ نحتكم إلى الشعب فى انتخابات وانتصرنا؟

حلو قوى.. تاهت ولقيناها.

طيب زعلانين ليه؟ ما نحتكم مع عمر سليمان لصناديق الانتخابات، ليقول الشعب كلمته، وإنه متمسك بالثورة وبالتخلص من نظام مبارك، وهذا ما أظنه وأعتقده، رغم تورط القوى السياسية فى التعامل مع ترشح سليمان على أنه كسبان كسبان، وهى مسألة تستدعى التساؤل عن مدى ثقتهم فى الشعب المصرى، فضلا عن أن هذا الشعب هو الذى أسقط الفلول فى الانتخابات البرلمانية. صحيح هناك تخوف من أن يختار الناس بعد كل ما شافوه من انفلات وفوضى أو غباوة سياسية أو غطرسة إخوانية مرشح النظام القديم، لكنه مجرد تخوف لدى بعضنا وذعر لدى الإخوان!

عموما كل الاحتمالات واردة، فقد سبق واختار الشعب التيار الإسلامى فى الانتخابات التشريعية، رغم أن الإسلاميين انقلبوا على الثورة، بل كانوا يتهمون الثوار بالكفر والعمالة والانحلال!

لكن لماذا يستكثر الإخوان على سليمان ما أرادوه لأنفسهم، وهو الاحتكام للصناديق؟

آه.. هنا سنسمع حكاية التخوف من تزوير الانتخابات الرئاسية.

هذه نقطة مهمة فعلا ولافتة جدا، فهناك تخوف لدى الإسلاميين يصدِّرونه لغيرهم كالعادة من تزوير الانتخابات والسؤال هنا، واشمعنى يكون التزوير قاصرا على انتخابات الرئاسة؟ لماذا لا تكون انتخابات البرلمان كذلك مزورة؟ لماذا بالذمة ترك «العسكرى» «البرلمانية» طاهرة ومتوضية، بينما سيزور «الرئاسية»؟

إما أن «البرلمانية» كانت مزورة كذلك (وهو ما يذهب إليه بعض من خصوم الإخوان!) أو أن الإخوان قرروا أن أى انتخابات يفوزون بها هى نزيهة وأى انتخابات يخسرون فيها هى مزورة بالضرورة!

الآن يحاول الإخوان التمسح فى الثورة التى خطفوها، والمعيار الوحيد لنجاح الثورة لديهم هو فوزهم فى الانتخابات، فإذا تهدَّد هذا الفوز تبقى فشلت ومحتاجة ثورة تانية وللأسف ينجر وراء الإخوان أصدقاء، تنافس طيبتهم إخلاصهم فى التجييش ضد عمر سليمان، وينسى بعضنا أن عمر سليمان هو الذى رفضت قوى الثورة الجلوس معه والتفاوض على مائدته حول إنهاء الثورة وإخلاء الميدان، وكنا ندين كل من مدَّ يده لمصافحة الرجل بينما ذهب الإخوان وجلسوا معه متوافقين وموافقين على مناب كل طرف فى وليمة البلد!

جلس معه سعد الكتاتنى (الرئيس المكوِّش) ومحمد مرسى (المرشح الاستبن)، وعقدوا صفقة سحب الشباب الإخوانى من الميدان. هل يخشى الإخوان إذن، من أن يطالبهم سليمان بتنفيذ بنود الصفقة بأثر رجعى؟

يبقى أن للإخوان فى ما يبدو قدرة سحرية على استغفال الناس، ولدى الناس قدرة أسطورية على إدارة خدِّهم الأيمن للإخوان، بعد أن صفعتهم الجماعة على خدهم الأيسر… لعلنا لن ننسى كذلك شلُّوت لجنة الإخوان لصياغة الدستور، حيث التعالى والغطرسة والإقصاء للقوى الوطنية تحت شعار «مُوتوا بغيظكم».

مرة أخرى، مواجهة عمر سليمان الحقيقية هى رفض الثنائية الكارثية التى فرضوها علينا من عصر مبارك، ثنائية «يا أنا يا الإخوان».. طيب يا سيدى لا أنت ولا الإخوان، احشدوا الناس ومشاعرهم ووعيهم وأصواتهم لمرشحيكم فى مواجهة الشاطر وسليمان معا، فالتحالف مع التطرف ضد سليمان حماقة وجنون، كما أن التحالف مع الاستبداد ضد الإخوان جريمة وخطيئة. لكن يبدو أن الله يقبل فعلا دعوات خيرت الشاطر، فقد منحه مجموعات من الشباب والقوى الاحتجاجية لا تفعل شيئا منذ عام كامل إلا خدمة الإخوان المسلمين فى الوصول إلى الحكم.

وربنا يشفى!

silverlite
10-04-2012, 05:06 PM
‎عودة ذى الوجه الميت



April 10th, 2012


وائل عبد الفتاح


إلى هذا الحد ليس لديهم شىء جديد؟ إلى هذا الحد هم مسخرة أكثر من كل المدى الذى وصلته سخريتنا منهم؟

عمر سليمان..؟

إلى هذا الحد.. النظام ميت، ولا تخرج منه إلا كائنات ميتة؟

إلى هذا الحد هم يشبهون ما نتخيله عنهم.. مجرد ديناصورات تصارع من أجل البقاء؟

إنهم يشعرون بالارتباك وقِلَّة الحيلة إلى درجة أنهم يدفعون باختيارهم المستحيل.

نعم عمر سليمان اختيار صعب، كأنك تمسك بندقية ليس فيها إلا رصاصة واحدة.

عمر سليمان مغامرة العاجز.

الرجل الذى انتظرته مصر سنوات وهى عاجزة ضعيفة مستضعفة، وانكشف فى أقل من 5 أيام عندما ثارت مصر، وكسرت حاجز الخوف، وحطمت الأقفاص التى كان عمر سليمان نفسه أحد صناعها.

الرجل الذى قال إن الديمقراطية ليست من ثقافتنا يريد أن يقفز على أكتافنا بالديمقراطية.

الرجل الذى قال «عودوا إلى دياركم» يخرج الآن من داره التى اختبأ بها خوفًا من محاكمته كمجرم سلطة أقام حربًا ضد الشعب ليضعهم رهن طاعة سيده الذى حكم مصر 30 عاما.

عمر سليمان هو صانع الأقفاص ومروِّض شعوب، يأتى بعد أن تمرد الشعب وخرج من القمقم.

لماذا يعود؟

لأنه يريد الدفاع عن نفسه وعن نظامه الذى فشلت محاولات ترميمه ويلعب الآن لعبة «الموت والحياة» بلاعب عجوز.. كان من المفروض أن تتم محاكمته بعد الثورة.

عمر سليمان ليس أقل من مجرم تستعين به ليحمى بيتك من لص عابر فيطردك أو يحوِّلك إلى خادم لدى أسياده.

هذا هو العبث الذى يتحول إلى واقع فعلى.

مَن كان يتخيل أن عمر سليمان سيظهر بعد أن أصبح «الراجل اللى واقف وراه» أشهر منه؟

مَن كان يتخيل عودة رمز عهد الاستبداد ليكون أول رئيس بعد الثورة؟

ظهر عمر سليمان بعدما تحول الإسلاميون إلى فزَّاعة فعلا.. لم تحتج الأجهزة الأمنية إلى شىء إضافى لتؤكد لكل فرد عادى أن البلد سيخطفه قطَّاع طرق يرفعون راية «شرع الله».. يكذبون، ويكذِّبون، ويقولون إنهم أنبياء جدد، أو هم مبعوثو الخلافة الإسلامية؟

هناك طبعا قطاعات فى المجتمع ستقول لنفسها ما دمت سأُخطف تحت حكم قاطع طريق.. فلماذا أجرِّب الجديد والقديم حىٌّ يُرزَق وفيه الروح؟

قطاعات أخرى ستضمن عودة مصالحها، ودوران عجلة الفساد من جديد بعد تشحيمها بكل ما لدى عمر سليمان من وصفات قديمة، وتجمُّع للاعبين الذى اختفوا من الواجهة بعد الثورة لكنهم يلعبون بأموالهم لتحويلها إلى «سلعة» متداوَلَة بين الجميع.

لهذا تعامل عمر سليمان على أن الثورة يتيمة فى سوق الذئاب وأعلن أن ترشيحه هو استكمال للثورة أو انتصار لها.. وهذا ما يثير الغثيان لأن هذا يعنى أنه ما زال يتصور أن الشعب ساذج ويمكن الضحك عليه.

عمر سليمان ابن الذعر.

ابن الدولة الأمنية التى لم يعد لديها مندوبون علنيون سواه هو وتوفيق عكاشة ومصطفى بكرى.

يتصورون أن الخوف من طالبان يمكن أن يقودنا إلى القبول بحارس الفرعون الأخير.

خروج عمر سليمان من جحره ليس مصلًا لكنه محفِّز لتطوير جهاز المناعة ضد كل القوى الساعية لبناء جمهورية وصاية، سواء على طريقة الشاطر وإخوته ومنافسيه، أو عبر إعادة إحياء الديناصور الذى مات وشبع موتًا.

عمر سليمان.. هو إحياء ميت..

أو انتظار الإنقاذ من قاتلك.

الشعب فى الحقيقة خائف من أمراء قندهار وإسلام المانيفاتورة.. لكنه خوف المنتظر للموت فيختار الانتحار

silverlite
10-04-2012, 11:14 PM
http://a5.sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-ash4/s320x320/398182_362895733761213_192056320845156_1183845_306 639652_n.jpg

silverlite
10-04-2012, 11:15 PM
http://a5.sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-prn1/s320x320/553983_402603866424229_218717818146169_1579985_859 514903_n.jpg

silverlite
10-04-2012, 11:17 PM
http://a5.sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-ash3/s320x320/561849_410062079007090_208796022467031_1535856_174 4357475_n.jpg

silverlite
10-04-2012, 11:18 PM
http://a8.sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-ash3/s320x320/541225_10150722905239316_280604969315_8956389_2088 303284_n.jpg

silverlite
10-04-2012, 11:19 PM
http://a2.sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-ash3/538931_304986292905852_152301358174347_753337_2884 48324_n.jpg

silverlite
10-04-2012, 11:21 PM
http://a1.sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-ash3/p480x480/545588_10150722579526092_717631091_9347389_9651494 _n.jpg

silverlite
10-04-2012, 11:22 PM
http://a3.sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-prn1/p480x480/544525_2925592428094_1509401896_32253364_135927151 2_n.jpg

nktis
10-04-2012, 11:53 PM
إخوان عمر سليمان!





إبراهيم عيسى



مواجهة عمر سليمان سهلة جدا..

نريد أن نتخلص من عمر سليمان، (إذا فشل قانون عصام سلطان فى إخراجه من السباق الانتخابى)، إذن لننتخب عمرو موسى أو أيمن نور أو حمدين صباحى.

ولو كنت إسلاميا معتدلا انتخب أبو الفتوح، ولو كنت يساريا انتخب أبو العز الحريرى أو خالد على، وإن كنت إخوانيا فأنت تعرف لمن ستصوت!

بقى من الزمن نحو أربعين يوما، فهل نقضيها مظاهرات واعتصامات ومسيرات، مثلا ضد عمر سليمان، بينما الإخوان والسلفيون يديرون الانتخابات من حىٍّ إلى حىٍّ، ومن قرية إلى قرية، ومن محافظة إلى أخرى تربيطا وتنظيما وتظبيطا، بينما يتركون محمد البلتاجى -يا حبة عينى- منغمسا مع اليسار والليبراليين فى المظاهرات الغاضبة!

هذا فخ يذهلنى ذكاء (…) من يمشى نحوه بمنتهى الحماس!

لقد اتصل الأخ المتحدث السلفى مؤخرا بشباب من ائتلافات الثورة يدعوهم إلى الاجتماع والتنسيق للاحتجاجات ضد عمر سليمان، وصرنا نسمع الأخ خيرت الشاطر يتحدث عن ثورة ثانية، طبعا ثورة من أجل أن تخطفها جماعته مرة أخرى، فالشباب يثور والشهداء يموتون لكى يصل الشاطر وجماعته إلى الرئاسة ويسطو أسطول المرشد على مصر!

طبعا سيقول لى الإخوان: إنها إرادة الشعب وهذه هى الديمقراطية، أَلَمْ نحتكم إلى الشعب فى انتخابات وانتصرنا؟

حلو قوى.. تاهت ولقيناها.

طيب زعلانين ليه؟ ما نحتكم مع عمر سليمان لصناديق الانتخابات، ليقول الشعب كلمته، وإنه متمسك بالثورة وبالتخلص من نظام مبارك، وهذا ما أظنه وأعتقده، رغم تورط القوى السياسية فى التعامل مع ترشح سليمان على أنه كسبان كسبان، وهى مسألة تستدعى التساؤل عن مدى ثقتهم فى الشعب المصرى، فضلا عن أن هذا الشعب هو الذى أسقط الفلول فى الانتخابات البرلمانية. صحيح هناك تخوف من أن يختار الناس بعد كل ما شافوه من انفلات وفوضى أو غباوة سياسية أو غطرسة إخوانية مرشح النظام القديم، لكنه مجرد تخوف لدى بعضنا وذعر لدى الإخوان!

عموما كل الاحتمالات واردة، فقد سبق واختار الشعب التيار الإسلامى فى الانتخابات التشريعية، رغم أن الإسلاميين انقلبوا على الثورة، بل كانوا يتهمون الثوار بالكفر والعمالة والانحلال!

لكن لماذا يستكثر الإخوان على سليمان ما أرادوه لأنفسهم، وهو الاحتكام للصناديق؟

آه.. هنا سنسمع حكاية التخوف من تزوير الانتخابات الرئاسية.

هذه نقطة مهمة فعلا ولافتة جدا، فهناك تخوف لدى الإسلاميين يصدِّرونه لغيرهم كالعادة من تزوير الانتخابات والسؤال هنا، واشمعنى يكون التزوير قاصرا على انتخابات الرئاسة؟ لماذا لا تكون انتخابات البرلمان كذلك مزورة؟ لماذا بالذمة ترك «العسكرى» «البرلمانية» طاهرة ومتوضية، بينما سيزور «الرئاسية»؟

إما أن «البرلمانية» كانت مزورة كذلك (وهو ما يذهب إليه بعض من خصوم الإخوان!) أو أن الإخوان قرروا أن أى انتخابات يفوزون بها هى نزيهة وأى انتخابات يخسرون فيها هى مزورة بالضرورة!

الآن يحاول الإخوان التمسح فى الثورة التى خطفوها، والمعيار الوحيد لنجاح الثورة لديهم هو فوزهم فى الانتخابات، فإذا تهدَّد هذا الفوز تبقى فشلت ومحتاجة ثورة تانية وللأسف ينجر وراء الإخوان أصدقاء، تنافس طيبتهم إخلاصهم فى التجييش ضد عمر سليمان، وينسى بعضنا أن عمر سليمان هو الذى رفضت قوى الثورة الجلوس معه والتفاوض على مائدته حول إنهاء الثورة وإخلاء الميدان، وكنا ندين كل من مدَّ يده لمصافحة الرجل بينما ذهب الإخوان وجلسوا معه متوافقين وموافقين على مناب كل طرف فى وليمة البلد!

جلس معه سعد الكتاتنى (الرئيس المكوِّش) ومحمد مرسى (المرشح الاستبن)، وعقدوا صفقة سحب الشباب الإخوانى من الميدان. هل يخشى الإخوان إذن، من أن يطالبهم سليمان بتنفيذ بنود الصفقة بأثر رجعى؟

يبقى أن للإخوان فى ما يبدو قدرة سحرية على استغفال الناس، ولدى الناس قدرة أسطورية على إدارة خدِّهم الأيمن للإخوان، بعد أن صفعتهم الجماعة على خدهم الأيسر… لعلنا لن ننسى كذلك شلُّوت لجنة الإخوان لصياغة الدستور، حيث التعالى والغطرسة والإقصاء للقوى الوطنية تحت شعار «مُوتوا بغيظكم».

مرة أخرى، مواجهة عمر سليمان الحقيقية هى رفض الثنائية الكارثية التى فرضوها علينا من عصر مبارك، ثنائية «يا أنا يا الإخوان».. طيب يا سيدى لا أنت ولا الإخوان، احشدوا الناس ومشاعرهم ووعيهم وأصواتهم لمرشحيكم فى مواجهة الشاطر وسليمان معا، فالتحالف مع التطرف ضد سليمان حماقة وجنون، كما أن التحالف مع الاستبداد ضد الإخوان جريمة وخطيئة. لكن يبدو أن الله يقبل فعلا دعوات خيرت الشاطر، فقد منحه مجموعات من الشباب والقوى الاحتجاجية لا تفعل شيئا منذ عام كامل إلا خدمة الإخوان المسلمين فى الوصول إلى الحكم.

وربنا يشفى!

كلام زي الفل بس فرضا طلعت نتيجه الانتخابات 99.9% لسليمان
ومع عدم القدره علي الطعن في اللجنه العليا للانتخابات ...الماده 28 من الاعلان الدستوري.......
ايه الحل ساعتها؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

silverlite
11-04-2012, 01:16 AM
http://a3.sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-snc7/p480x480/423243_321988994528728_256142974446664_847617_8670 87180_n.jpg

silverlite
11-04-2012, 01:18 AM
http://a7.sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-ash3/p480x480/546686_356297091075601_257624970942814_959758_1244 256395_n.jpg

silverlite
11-04-2012, 01:20 AM
http://a7.sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-ash3/p480x480/556268_332347666824976_100001492361288_952189_6899 90703_n.jpg

silverlite
11-04-2012, 01:21 AM
http://a2.sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-ash3/p480x480/564603_379196518787959_187358797971733_1173554_166 1152402_n.jpg

silverlite
11-04-2012, 01:27 AM
http://a2.sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-prn1/s320x320/534810_292643054144323_132780256797271_671678_1401 317568_n.jpg

silverlite
11-04-2012, 01:39 AM
http://a7.sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-prn1/s320x320/531183_425225627503040_289745011051103_1632581_419 678048_n.jpg

احمد دومه - بعد الافراج عنه - على قناه النهار..

شوفت شباب الثوره فى السجن معى يقومون ضباط المباحث بتعذيبهم وهتك عرضهم بصفه يوميه
مايحدث لشباب الثوره فى السجون والمعتقلات والسجون الحربيه يفوق خيال البشر...


جورنالجي الثورة (http://www.facebook.com/Revolution.Journalist)

silverlite
11-04-2012, 01:46 AM
اللجنة الإلكترونية الثورية (http://www.facebook.com/Revolution.Committe)


قنبلة مدوية في وجه الشاطر ..

http://www.youtube.com/watch?v=LMXkeKxE9pw&feature=player_embedded

ولو فيه راجل في الاخوان خليه يرد بموضوعية وبوثائق ..

الدكتور عبد الستار المليجي , عضو مجلس شورى الإخوان المسلمين السابق :

منذ عشر سنوات ونحن نطالب بإعلان ميزانية الإخوان , او حتى على مستوى مكتب الإرشاد نفسه ليعرف ميزانية الإخوان , ولم يجاب طلبنا !!

... يستكمل الدكتور عبد الستار المليجي: كيف لخيرت الشاطر أن يكون بهذا الثراء ومحسوبا من رجال الأعمال , أين مصانعه , وأين مشروعاته ؟؟
أين هذا العنوان الذي نتوجه إليه لنشهد هذه المؤسسات الصناعية التي يدعون وجودها !!
يجب على جماعة الإخوان أن تلتزم بالصدق مع الشعب المصري , ولا تقدم للشعب مصطلحات وعناوين كاذبه , حتى أصبح الشارع يقول عننا أننا كاذبون !!

silverlite
11-04-2012, 03:32 AM
http://a6.sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-snc7/429648_324249154290230_167996003248880_874796_1445 4901_n.jpg

حتى لا ننسى .. خطاب بتوقيع «عمرو موسى» يؤيد فيه تصدير الغاز لإسرائيل وقت توليه وزارة الخارجية

silverlite
11-04-2012, 03:38 AM
http://a2.sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-ash3/579657_335270009867293_256142974446664_883664_8291 97287_n.jpg

silverlite
11-04-2012, 03:54 AM
http://a8.sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-ash3/546095_335392333187623_148362335223958_930607_2063 113247_n.jpg

nktis
11-04-2012, 10:49 PM
:dzy::dzy:

silverlite
12-04-2012, 02:49 AM
http://a5.sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-ash3/554490_270038183088134_268945696530716_594142_1133 960824_n.jpg

silverlite
12-04-2012, 02:52 AM
http://a8.sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-ash3/579118_382475565126721_187358797971733_1185054_173 7204160_n.jpg

silverlite
12-04-2012, 02:55 AM
http://a5.sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-prn1/535537_384841671547573_183818901649852_1159635_194 6948529_n.jpg

:36_2_16::36_2_16:

silverlite
12-04-2012, 03:07 AM
بس ياسيدى__وقومنا عاملين ثورة (http://www.facebook.com/bsyasidyw3mlnathwra)




http://a7.sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-ash3/s320x320/563758_359681677402445_207625019274779_929351_1377 020937_n.jpg


مليونية 20 أبريل | عصام سلطان :الصياديون في عزبة البرج في دمياط منعوا من ركوب البحر من قبل خفر السوحل والشرطه العسكريه الا بعد اعطائهم صوره للتوكيل لصالح عمر سليمان للترشح للرئاسه !!

سين سؤال : من يملك التحكم في خفر السواحل و الشرطة العسكرية ؟!!

silverlite
12-04-2012, 03:13 AM
نحن نطبق الشريعة!



http://tahrirnews.com/wp-content/uploads/cache/-عيسى-120x158.jpg (http://tahrirnews.com/~tahrirtt/?post_type=authors&p=94)إبراهيم عيسى (http://tahrirnews.com/~tahrirtt/?post_type=authors&p=94)


لماذا لا يقول المرشحون الإسلاميون للشعب إن مصر تطبق الشريعة الإسلامية فعلا؟
هل تندهش؟ هل تكذبنى؟
إذن اذهب واسأل مرشحك الإسلامى وقل له هناك من يزعم مدعيا أن مصر تطبق الشريعة الإسلامية!
هذا يقتضى منا أن نعرف ما هى الشريعة الإسلامية، لنعرف هل نطبقها أم لا؟
الإسلام يا إخوة عقيدة وشريعة، أما العقيدة فهى الإيمان بالله، وأما الشريعة فهى العبادات من الصلاة والزكاة والصوم والحج وكذلك المعاملات التى تتفرع إلى الأحوال الشخصية من زواج وطلاق وخلع إلى مواريث وبيع وشراء ومعاملات مالية، ثم أخيرا العقوبات الجنائية التى تشمل الحدود، لكن ليست كلها الحدود.
تأمل وانظر وجاوب، هل نحن نطبق شيئا غير الشريعة؟
كل ما نفعله ونطبقه هو الشريعة الإسلامية ولا يوجد أى مخالفة لهذه الشريعة فى حياتنا منذ قرار إلغاء البغاء الرسمى ومنع التصريح بفتح بيوت دعارة فى منتصف الأربعينيات، لكنك هنا ستسمع شيئين: الأول أننا لا نطبق الحدود، والثانى أننا نتعامل بفوائد البنوك، أى الربا، وهى محرمة وضد الشريعة.
سأجيب عن ثانيا قبل أولا، وهو أن هناك من الشيوخ والعلماء من أحلَّ فوائد البنوك (ليست محل إجماع مطلق كامل بحرمانيتها إلا من شيوخ الوهابية والشيعة فقط)، والفتاوى التى تحلل فوائد البنوك لا تحلل الربا بل تحرمه وإنما تنفى عن الفوائد تعريف الربا، وهى فتاوى ليس من الضرورى أن تقر بصحتها ولكن من المهم أن تقر بوجودها، ويقول الدكتور على جمعة مفتى الديار المصرية إنه من المتفق عليه والمجمع عليه بين العلماء والفقهاء وعلى مر العصور والأزمان، أنه إذا حدث اختلاف وابتلى الإنسان المسلم بشىء من المختلَف فيه، فإن الخروج من الخلاف مستحب، وأن المسلم حينما يكون حائرا فى مدى مشروعية أحد الأمور المختلَف فيها، ومنها فوائد البنوك ومدى الحصول عليها أو اعتبارها ربا، فله أن يقلد من أجاز وأباح ولا إثم عليه مطلقا (مرة أخرى لا يعنى هذا أن الربا حلال، ولكن يعنى أن الفوائد ليست ربا).
ثم ننطلق إلى الحدود ونتأمل هنا نقطتين: أن مصر لا تُسقِط أى عقوبة على الجرائم التى حددتها الشريعة ولكن تعاقب بعقوبات غير الحدود، بمعنى أن شارب الخمر لا نجلده ولكن السكْر البيِّن يعرِّض صاحبه للسجن (بالمناسبة شهدت الدولة الإسلامية محلات لبيع الخمور رغم منع الخمور وبيعها!)، وهذا ينقلنا إلى الإمام الأكبر محمود شلتوت شيخ الجامع الأزهر الراحل وهو يتحدث عن نوعى العقوبة فى الشريعة: الأولى هى العقوبة النصية (التى جاءت نصا فى القرآن الكريم) والثانية هى العقوبة التفويضية والتى تطلق عليها الشريعة مصطلح التعزير، وهو طريقة التفويض للإمام فى أن يُعاقِب على بعض الجنايات بعقوبة يراها رادعة. ويكون فى الجرائم التى لم تحدد لها الشريعة عقوبة معينة، وفى الجرائم التى حددت لها عقوبات، ولكنها لم تتوافر فيها شروط تنفيذ هذه العقوبة، كما إذا لم يشهد بالزنى أو القذف أربعة، أو وجدت شبهة فى الزنى، أو السرقة، أو القصاص، أو حصل شروع فى قتل ولم يحصل القتل، (يعنى تقريبا كل قانوننا المصرى يا إخوة!).
وقد قال ابن القيم فى كتابه «إغاثة اللهفان»:
(الأحكام نوعان: نوع لا يتغير عن حالة واحدة، وهو عليها، لا حسب الأزمنة، ولا الأمكنة، ولا اجتهاد الأئمة، كوجوب الواجبات، وتحريم المحرمات، ولا الحدود المقدرة بالشرع على الجرائم، ونحو ذلك، فهذا لا يتطرق إليه تغيير، ولا اجتهاد يخالف ما وضع عليه.
والنوع الثانى ما يتغير حسب اقتضاء المصلحة له، زمانا، أو مكانا، أو حالا، كمقادير التعزيزات، وأجناسها، وصفاتها، فإن الشارع ينوع فيها حسب المصلحة).
ثم ذكر جملة من تعزيرات النبى صلى الله عليه وسلم، والأصحاب بعده.
واختلف الفقهاء: هل يصل التعزير إلى ما فوق مقدار الحد؟ وهل يصح التعزير بأخذ المال؟ وقد تراوحت آراء الفقهاء فى كل مسألة بين النعم واللا، وبهذا يتضح كما يقول الشيخ شلتوت أن هذه العقوبة التفويضية أساس قوى، ومصدر عظيم لأدق قانون جنائى، تبنى أحكامه على قيمة الجريمة، وظروفها المتصلة بالجانى والمجنى عليه، ومكان الجريمة، وزمانها، فى كل ما يراه الحاكم اعتداء على حقوق الأفراد، أو الجماعات، بل فى كل ما يراه ضارا بالمصلحة واستقرار النظام.
المعنى الذى نفهمه من التعزير ومن تفسير الشيخ شلتوت ومَن سبقه مِن الأئمة العظام أن التعزير هو القانون الوضعى.
القانون الوضعى المتهم من السادة المتطرفين هو فى أصله وجذره قلب الشريعة الإسلامية، وهو لا يحل حراما ولا يحرم حلالا ولكنه يعمل بالمصلحة للأمة، فالحقيقة أن الشريعة الإسلامية مثلا لا تمنع تجارة العبيد والنخاسة وشراء الجوارى وما ملكت اليمين، لكن القانون الوضعى هو الذى أوقف تجارة العبيد، فهل نطالب بتطبيق الشريعة وإعادة تجارة العبيد أم نسلم بأن القانون الوضعى طبق مقاصد الإسلام فى الحرية حين جرم العبودية بالقانون؟!
العقل هو الحل.

silverlite
12-04-2012, 03:20 AM
أوهام الصندوق الأسود


http://tahrirnews.com/wp-content/uploads/cache/IMG_1645-120x158.jpg (http://tahrirnews.com/~tahrirtt/?post_type=authors&p=2666)وائل عبد الفتاح (http://tahrirnews.com/~tahrirtt/?post_type=authors&p=2666)



عمر سليمان عاد كما ذهب.. رجل أمن من طراز لم يعد قادرا على تحقيق الأمن.
يهدد الجميع بفتح الصندوق الأسود، وصندوقه مفتوح للجميع، أنت يا سيد عمر من زمن ولَّى وفات، ولم يعد يملك إلا الخديعة يحكم بها.
كان لا بد أن يحاكَم عمر سليمان على كتمانه الأسرار، وعدم اعترافه بجرائم النظام.
الثورة لم تقم من أجلك أنت ومجلس الديناصورات الميتة الذى يريد أن يحكم أو يستمر نفوذه وقوته، رغم رائحته النافذة.
أنتم ميتون وتريدون حكم شعب عاد إلى الحياة بعد غيبوبة ٦٠ سنة فى متاهات الجمهورية الأبوية.
عاد عمر سليمان عكس حركة التاريخ.
الثوار حرَّكوا التاريخ عكس دولة الفرعون وكهنته.
وما زلت تُمسك بالصندوق الأسود تهدد الجميع، رغم أن اللعب الآن على المكشوف.
انهارت دولة الأسرار بعدما دخل المجتمع على الخط، لكن حراس الأسرار يعملون وتجار الدولة يخرجون الآن ليبيعوا الخوف، يقول عمر سليمان لا بد أن تعود هيبة الدولة.
ونحن نقول له: لا بد أن تعود الدولة التى خطفتها عصابة كانت فى حمايته.
لا بد من التخلص من العصابة، لا البحث عن رئيس جديد للعصابة.
إنها حرب قُطَّاع الطرق، وليست انتخابات الرئاسة.
والدولة التى أرادتها الثورة ليست دولة مماليك تبحث عن مملوكها الكبير، أو الفتوة الذى سينزل ليعيد الفتوة الإسلامى إلى ما تحت الأرض.
سيد عمر.. لا نبحث عن «فتوة» نبحث عن دولة لم تكتمل بسبب حرب الشهوات بين الجنرالات والمشايخ، بين المستبد القديم والمستبد بـ«شرع الله».
الثورة فى مكان آخر.
ليست لعبة للاستخدام بينكم وبين الشاطر وفرقته، ليست غنيمة تقدرون على خطفها، لأنكم تملكون مؤسسات الدولة بوضع اليد أو مؤسسة السلاح.
ضحى الشهداء بأرواحهم وغامرت آلاف الشباب بحياتهم لكى لا نرى وجوهكم الكئيبة، ولنتخلص من أرواحكم الشريرة.
ماذا تفعل مصر أكثر من التضحية بالدم والروح والحياة لكى تتخلص منكم؟
دفعنا فاتورة المستقبل وتريدون أن نعود إلى الماضى، ماضيكم القريب خوفا من ماضٍ أبعد وأكثر ضراوة.
بضاعتكم لا مكان لها، لن يقبل أحد بعد الآن بالأمن مقابل الكرامة، ولا بالقهر مقابل الحماية من غزاة الصحراء وتجار الشنطة.
الشاطر وجماعته أرادوا خطف الدولة وفرض قوانينهم على الجميع، قطعوا خطوط الاتصال مع الثوار والقوى الجديدة التى أعادت الحيوية إلى مصر، تخيلوا أنهم فى لعبة «بنك الحظ» وأنهم يستحقون الآن الفوز بكل شىء والانقلاب على الدولة الحديثة.
خيال الشاطر وجماعته محدود، وواقعيته مشوارها قصير، لأن اللعب بمنطق الخطف، يعنى العودة إلى الجمهورية القديمة وقانون المماليك، وإذا لعبت مع المماليك فاعرف أن الخنجر هو القانون الوحيد.
وعمر سليمان يحتكر توكيل الخناجر منذ زمن وها هو قد ظهر بشارب غير مصبوغ ليعلن أن الصندوق الأسود معه، وسيترككم تصرخون فى البرلمان المختطف، تطالبون بعزل الفلول بعد أن فات أوان العزل، وبعد أن دخل الفلول فى حماية المجلس العسكرى.
ها هو اللواء الذى أرسلتم إليه التحية فى أول يوم هو وبقية الـ«١٩ مبارك»…يقف بدبابته على باب المجلس ويقول لكم: اللعبة انتهت.. ونحن ولا أحد غيرنا.
اللعبة لعبتهم لو كنتم تعلمون، وشرعية الغالب غير شرعية الأغلبية، وعندما تضع ذراعك فى فم الأسد لا تخرج باكيا أو تتصور أن الولولة ستعيد ذراعك.
هكذا لم يجد عمر سليمان إلا مصطفى بكرى ليروى له محاولات اغتياله من القوى الإسلامية.. نفسه مصطفى بكرى الذى هتفتم خلفه: البرادعى عميل وصفقتم من أجل أن يستمر معززا مكرما، يعلن أمام الجميع أن شرعيتكم وأغلبيتكم بلا قيمة فى ظل شرعية الكاكى التى منحها المجلس الموقر قبلات الحياة.
الثورة هى فى مكان آخر.. لن تستحضر عمر سليمان لتقتل الشاطر.. ولن ترفع الشاطر ليحارب عمر سليمان.
الثورة هى سقوط كل من يريد إعادة بناء جمهورية الوصاية والتسلط والرأسمالية المتوحشة.
الثورة ضد قُطَّاع الطرق من كل طرف.
عمر سليمان الديناصور الميت يحارب الشاطر الديناصور الذى فى طريقه إلى الموت.. كلاهما يجمع أسلحته وينادى جيش الاحتياطى، ليحافظ على البقاء.. بينما الثورة فى مكان آخر.. فعلا.

silverlite
12-04-2012, 04:41 PM
الفرق بين الأغلبية والفَتْوَنة!



April 12th, 2012

إبراهيم عيسى



والآن متى يتكلم فاروق سلطان؟

أظن أن حكم المحكمة الإدارية ببطلان لجنة الغطرسة والإقصاء والعناد والاستئثار والغرور لصياغة الدستور يجعلنا نطرح السؤال الأهم: ومتى تتحرك المحكمة الدستورية العليا لتعلن حكمها الباتر البتَّار ببطلان انتخابات مجلس الشعب نفسه؟ (يظل احتمال الحكم بجواز الانتخابات واردا ولا اعتراض على شىء بقدر الاعتراض على التسويف والتأجيل والتسخيف على مستقبل وطن).

لعل المستشار فاروق سلطان يشاهد بنفسه مجلس الشعب، وهو يجتمع من أجل صياغة وتأليف قانون على عجل، وفى يوم وليلة، خصيصا لاستبعاد شخص واحد وحيد لا غير من انتخابات الرئاسة، ولم يرَ السادة الموقَّرون فى هذا التعجل والتسرع والتقصُّد والترصد أى مشكلة إزاء ضميرهم التشريعى والبرلمانى (وسط الحفاوة والرغبة العارمة فى استبعاد عمر سليمان من الترشح، فإن هناك حالة تواطؤ على الرضا بهذا القانون مجهول المصير، لكن لا يعفى هذا أحدا من الاعتراف بأننا أمام ترزية القوانين، وقد عادوا من جديد، وهذه المرة منّنا فينا، وإن صادف تفصيل هذا القانون هوى القوى الوطنية فإن القانون القادم قد يكون ضدى أو ضدك أو ضد صديقى المحامى المرموق عصام سلطان، صاحب مشروع القانون شخصيا).

الثابت هنا أن البرلمان رأى مبررا للعجلة والسرعة فى إصدار تشريع، زعمًا أنه ينقذ الثورة والبلد، كأنهم يعترفون باحتمالية فوز عمر سليمان -لدى الإخوان اعتقاد غريب ومستقر بفوز سليمان- وكأنهم لا يثقون بإيمان الشعب بالثورة، وحتى لو كفر الشعب بالإخوان فليس معنى ذلك موافقتهم على سليمان، مالُه موسى أو حمدين أو نور أو أبو الفتوح أو خالد على؟ لعلهم بذلك يحرمون المصريين فعلا من فرصة تلقين الجميع درسا فى التصميم على رفض النظام القديم.

إذا كان البرلمان كذلك فى سرعته واستجابته للواقع الخطير من وجهة نظر أعضائه المتحمسين المتوضئين المؤذِّنين، فلماذا نرى من المستشار فاروق سلطان ومن محكمته الدستورية هذا التباطؤ عن البتِّ فى قضية بطلان مجلس الشعب، وهى القضية الأهم والأخطر؟ فهذا المجلس المطعون فى دستوريته وهذا البرلمان المشكوك فى شرعيته، كادت تضيع معه مصر كلها حاضرا ومستقبلا بلجنة صياغة الدستور القندهارى، التى تشكلت من نواب التوحيد والنور، ثم هو حتى الآن، وطبقا للإعلان الدستورى المشؤوم، يملك انتخاب لجنة الدستور التى يمكن أن يتحفنا فيها البرلمان بأعضاء من طالبان والتكفير والهجرة وسائقى التوك توك لصياغة الدستور، طالما امتلك التياران الإخوانى والسلفى مقاليد الأغلبية، وقد غاب عنهم تماما الفرق بين الأغلبية والفتونة! فصاروا يتحكمون فى الدستور بمنطق «موتوا بغيظكم»!

ثم إن مصر يا سياة المستشار (أرشِّح لمن يُصِمُّ أذنيه عن الحقيقة ثلاثة دكاترة عباقرة فى «الأنف والأذن والحنجرة» هم أشرف رجب ومحمد الشاذلى وأسامة عبد النصير)، مصر لا تستحق أن نتعامل مع بطلان برلمانها بغرفتيه «الشعب» و«الشورى» بهذا الشكل البيروقراطى الروتينى وفوت علينا بكرة. مصر ومستقبلها وقوانينها وتشريعاتها لا تحتمل العار والعوار حين تُولَد سِفاحا من هيئات تشريعية باطلة مطعون فيها. ثم إن البرلمان نفسه أقر بأن هناك لحظات تاريخية مصيرية لا يصح فيها التقاعس والتجاهل لما يجرى فى الوطن، فهى إذن قاعدة واحدة وسابقة هامَّة تسرى على المحكمة الدستورية، كما على البرلمان.

طبعا أعرف أن الانتخابات البرلمانية عزيزة جدا على قلب المجلس العسكرى الذى اكتشفنا أنه لا يحب أن نَصِفَه بالمجلس العسكرى، ويفضل أن يكون لقبه «المجلس الأعلى للقوات المسلحة»، رغم أن «العسكرى» أدقّ، فهو يفصل بين التقدير والاحترام الحقيقى الخالص للقوات المسلحة، والانتقاد والهجوم على قرارات جنرالات المجلس.. نحن طول الوقت نريد أن نفصل بين هؤلاء الجنرالات والقوات المسلحة، حين نتحدث عن إدارتهم السياسية لشؤون البلاد التى هى للأسف الأسيف كارثية، بينما هم يريدون بإلحاح الإدماج بين المهمتين حتى يوقعونا فى غلط المساس بالقوات المسلحة، وهو ما لن نتورط فيه أبدا، فهى قواتنا، نحن الشعب، بينما الجنرالات بيروحوا وييجوا!

أخشى أن تضع المحكمة الدستورية العليا فى اعتبارها أن المجلس العسكرى يؤمن بأن الانتخابات البرلمانية أهم إنجاز له فى المرحلة الانتقالية وفخور جدا بإجرائها وبإنجاحها، والحقيقة أننا لا نريد فعلا جرح مشاعره الرقيقة، لكن نعمل إيه إذا كان كل ما يحيط بهذه الانتخابات باطلا، من قانونها ومن أحزابها الدينية، ومن استخدام الدين والتجارة به فى الدعاية الانتخابية، ومن لجنتها العليا التى شرُفَت بالرجل المعتز بدوره والمعز لـ«العسكرى» السيد عبد المعز؟!

silverlite
12-04-2012, 04:45 PM
هل التزوير هو الحل؟



وائل عبد الفتاح



لماذا تتعامل على أن عمر سليمان سينجح؟ ما كل هذا اليأس؟

قلت أكثر من مرة: المستبد يحكمنا باليأس والرعب.

يجعلنا نيأس من القدرة على التغيير.. يصبح هو الاختيار الوحيد لا مهرب منه، بعد أن دمر كل المسارات المدنية.

البرلمان تحوَّل مع الإخوان والسلفيين إلى مسرح العبث لغير المحترفين.. بلا صلاحية ولا دور.. ولا شىء.

ومن قبله الحكومة، وفى عهد الجنزورى كامل الصلاحيات، لم تتجاوز دورها كسكرتارية للمجلس العسكرى.

والقضاء لعبة فى يد من يمسك بالتليفون.

بهذه الخطة دمر المجلس كل المسارات المدنية ليقول: أنا الباقى الوحيد.

لا مهرب من المجلس وبالتالى من سيختاره رئيسا.

هل يقبل العسكر برئيس لا يخضع لهم؟

العسكر لا يريدون الحكم المباشر، لكنهم يريدون التحكم غير المباشر للحفاظ على شكل الجمهورية القديمة.

هذا ما دفعهم إلى استدعاء عمر سليمان بعد فشل محاولات التفاوض مع من اختاروه من القوى السياسية.

عمر سليمان ليس الاختيار المحبب للمجلس العسكرى، لأن الخلاف بين المشير ومدير المخابرات السابق معروف وتفاصيله تتسرب عبر طرق متعددة.

العسكر اختاروا القوى التى يتم التفاوض معها على مستقبل الحكم.

كانت فى البداية لديهم أحلام، مصدرها ثقة جهاز المخابرات فى أن كل الخيوط بيديه، ويمكنهم دعم حزب من شباب الثورة، وهذا ما ورد فى خطابات رسمية للمشير وتلميحات لجنرالات من المجلس لم يفهموا لماذا رفض الشباب تأسيس حزب تحت وصاية الأجهزة الأمنية؟

الأجهزة حاولت، لكن الأحزاب التى خرجت بوصايتها ظلت ضعيفة وكل خطواتها عرجاء.

لم يبقَ إلا خطة عمر سليمان لاحتواء الثورة التى وضعها فور توليه منصب نائب الرئيس.

الخطة تقوم غالبا على الاتفاق مع الإخوان المسلمين، لا بمنطق الصفقة ولكن بمنطق «سنعترف بوجودكم فى مقابل تفكيك الأزمة والعبور بالبلاد مرحلة الخطر».

اللعبة هنا فى إقناع الإخوان أنهم شركاء فى حل مشكلات الدولة الشرعية، وهو الوهم الذى سيطر على الإخوان قبل إزاحة مبارك، وحتى قبل قليل من اكتشافهم نظرة أجهزة الدولة لهم على أن قبولهم هو «قبول المضطر» ولمهمة محددة «احتواء الثورة».

الإخوان قبلوا بالدخول فى لعبة تصفية الثورة، وحاولوا إقناع جمهورهم العريض بأن «الثورة تعنى وصولهم إلى البرلمان»، وأن كل من يعترض على سلطتهم ليس إلا غيورا وحاقدا على فوزهم بالأغلبية.

رغم أن الوقت ليس وقت غنائم، ولا للبرلمان قيمة، دون سند حقيقى من الثوار، فإن الجماعة سارت مشوارها القصير وقدمت نفسها على أنها القوى الوحيدة القادرة على حسم ملف الرئاسة.

وهنا وصل التفاوض مع العسكر إلى حائط سد، لأنه ظهر أن الإخوان فقدوا كثيرا من مساحتهم فى الفاعلية السياسية، كما أن التفاوض مع الإخوان لن يحسم شيئا، لأن كل ما سيتم التوصل إليه سيُعتبر صفقة بلا مستقبل.

الإخوان شعروا بأن غنيمتهم لم تعُد تساوى شيئا. وأن مكاسبهم قَبْضُ ريح.

وهنا قرروا اللعب بالورقة الأخيرة ليحافظوا على شكل التنظيم أمام الجمهور الحائر: هل يصدق ما يراه أو ما يلقنه له مكتب الإرشاد؟ هنا سؤال: هل ينتصر عمر سليمان لمجرد أن الأجهزة الأمنية ستدعمه؟ هل ما زالت الأجهزة الأمنية تمارس وصايتها؟ أم أنها سترتكب فضيحة كبرى بالتزوير؟

هل من الممكن قبول التزوير فى الانتخابات بشكل طبيعى كما كانت قبل ٢٥ يناير؟

فكِّر فى هذه الأسئلة قبل أن تتصور أن عمر سليمان قدر.. وأنه سيصبح الرئيس.

فكِّر قبل أن تقع فى فخ اليأس.

هل ما زال لدى النظام الميت أساسا قدرات على التزوير دون ارتكاب فضائح؟

هل لدى هذا النظام ما يقنع به الناس غير التخويف والرعب من الشيطان الإخوانى؟

فكِّر، فقد دفع الآلاف حياتهم لكى تنزع الأوهام والأقنعة.. ولا يكون الحاكم قدرا ينزل من الغرف المغلقة.

silverlite
12-04-2012, 04:50 PM
يا صناديقك يا مستر إكس


نوارة نجم


قال عمر سليمان، والعهدة على عمرو أديب (مش قلت لكم القيامة قرَّبت تقوم؟ كل شوية أستشهد بعمرو أديب) إن الصندوق الأسود سيفتح قريبا، وإن هناك صندوقا أسود آخر لن يفتح الآن! تف فى عبك يا شعب.. اللواء عمر سليمان يهدد بأنه إن لم يُسمح له بالترشح لمنصب الرئاسة فإنه سيخرج لك الصناديق من الصندرة وحتروحوا منه فيييين؟ أنا عارفك يا بتاع تانية تالت.

لقد ألهمتنى صناديق عمر سليمان بوابل من الأفكار الممزوجة بالضحك المرير واللعنات والغيظ والاندهاش والذهول.. ثم وجدت نفسى لا إراديا أضع يدى فى خاصرتى وأقول بمنتهى التلقائية المصرية الأصيلة: نعععمممم يا عمممممررررررررر؟

وأين كانت تلك الصناديق يا زعيم الصناديق حين كان الشارع يتلمظ غيظا من نظام مبارك ويبتلع الإهانة تلو الإهانة، ويمنِّى نفسه بالصبر، عسى أن يختشى النظام ويرتجع؟ لماذا لم تخرج للمخلوع ولو شكمجية وتنبئه عما فعلت الليالى بالمواطنين؟ وأين كانت الصناديق السوداء حين وَجَّ الشعب وخرج بالملايين يطالب بإسقاط النظام، وهناك خطأ سردى يتم ترسيخه الآن، ويزور به التاريخ ونحن على قيد الحياة، ألا وهو الزعم بأن الناس خرجت يوم 25 لإسقاط حبيب العادلى، ولم يكن فى نيتهم إسقاط مبارك. وكتاب الله المجيد ما حصل، لقد ردد الناس «ارحل ارحل يا مبارك» فى تمام الساعة الواحدة ظهر يوم 25 يناير، كما انطلقوا هاتفين «الشعب يريد إسقاط النظام» فى تمام الساعة الخامسة عصرا، وظل المخلوع يا قلبى لا يلتقط الخيط من الشارع، فلماذا لم تساعده يا مستر إكس بصندوق من صناديقك؟ إما أن صناديقك فارغة، وإما أنك خنت ولىَّ نعمتك.

وأين كانت تلك الصناديق ومستر إكس يزعم على المحطات العالمية أن الملايين الموجودة فى الشارع إبان الأسابيع الثلاثة الأولى من الثورة ما هم إلا عملاء لصالح جهات أجنبية، وجماعة الإخوان المسلمين، هذا بخلاف طبعا الطبل والزمر والعلاقات الجنسية الكاملة، وأنا مابقيتش فاهمة يا اخويا، منين إخوان مسلمين، ومنين علاقات جنسية كاملة؟ إما أن لدى مستر إكس معلومات بأن الجهات الأجنبية تمكنت من تجنيد الملايين، وهو قاعد قافش فى صناديقه وما بيعملش حاجة، وإما أن البلورة السحرية الموجودة بصناديقه تخطئ التنبؤ. طيب.. لماذا لم تُعِنه صناديقه على الاحتفاظ بمنصب نائب الرئيس، ناهيك باحتفاظه لرئيسه بمنصبه؟

هل يعلم مستر إكس أنه بمجرد أن ترك رئاسة المخابرات العامة، حُلّت مشكلات عدة كانت تعقدت فى فترة رئاسته؟ وأهم هذه المشكلات، ملف المياه، حيث أكد المسؤولون فى إثيوبيا أن السيد عمر سليمان هو من تسبب فى توتر العلاقات بين إثيوبيا ومصر، وبمجرد أن ذهب وفد شعبى مصرى إلى هناك، وطيّب خاطر الناس وقال لهم: «حقكم على راسنا.. وربنا مانقصد»، تم حل المشكلة بسهولة ويسر، والناس كانت أميرة معانا وقالت: «عدّاك العيب يا ابو رحاب». فماذا فعلت صناديق مستر إكس حتى توتر العلاقات بيننا وبين دول حوض النيل، ويصل بهم الأمر إلى أن يعملوا على قطع المياه عنا من فرط الغيظ؟

طااااب يا مستر إكس… ما تدوَّر لنا كده فى صندوق من صناديقك يمكن تلاقى الطرف التالت واقع هنا ولا هنا.

يبدو من تهديدات السيد عمر سليمان أن لديه عشما كبيرا، لا فى خوض السباق الرئاسى فحسب، بل فى الفوز بمنصب الرئاسة. طب وده يبقى شعب محترم ده اللى يخلعك وأنت نائب وينتخبك رئيسا؟ حقه يا سيادة اللِّوَز… إن حدث ذلك فسوف أبصم لك على مقولتك الشهيرة: «الشعب المصرى غير مؤهل للديمقراطية»، خصوصا أن سيادة اللِّوَز استفتاحا كده، وقبل أن تبدأ حملته الانتخابية فى العمل بكامل طاقتها، وبمجرد أن فتح فمه وخاطب أحد الإعلاميين، استهل بتهديد الشعب المصرى بأنه إن لم ينتخبه فسوف يفتح له الصندوق الأسود.. حافضحك يا شعب، كل كلب فيكم ملفاته كلها عندى، واللى مش حينتخبنى حانزِّل فضايحه على النت! الأمر الذى يذكرنى بخطاب السيد اللواء حين كان نائبا للمخلوع، حيث هدد الشعب مؤكدا أن النظام «لم يستخدم القوة بعد»، ثم حدّثنا من عمق اللا وعى بصوت مخيف: عوووووودوووووا إلى مناااااازلكم. ناااافع هو اللى بيحبك.. نافع هو خطيبك.. نامى.. شدى اللحاف.

شد اللحاف انت… إنت بتخوّفنا ليه؟ كل شوية: أنا النمساوى ملك الليل.. وأنا ميمو ياااااااض. طيب إن كان الشعب وضع النمساوى ملك الليل فى قفص الاتهام ليعبث فى أنفه، فلماذا يصر ميمو على أن يترشح للرئاسة، بل ويهددنا كى ننتخبه؟

سيادة اللِّوَز: جووووووووو هووووووووووم

silverlite
13-04-2012, 04:16 AM
نــوارة نــجــم :

لماذا تستر «الإخــوان» على جرائم السفاح عمر سليمان عــاما كــاملاً وفجــأة تــذكروا أنه خــائن و عمــيل وفــلول وفــاسد .. ؟!!!!!

silverlite
13-04-2012, 06:56 PM
مصر دولة مدنية


الى مستنى اوامر مرشد عشان ينزل الميدان ..
ممكن يفضى الميدان برضوا باوامر المرشد ..
والى بيهتف من ورقة مطبوعة ..ومش بيخرج عن الى فيها ..
ممكن برضو يسكت برضو برنة على موبيله ..
الى كان بيشتم فى الثوار امبارح وافتكر انه ثائر النهاردة ...
ممكن يشتم فيهم بكرة لو اختلفت المصالح ..
الى كان بيجشد فى صفحاته واعلامه لمليونية ..
كان امبارح بيشتم فيهم وبيقول عليهم بتوع فانديتا ..

هيفضل الثائر ثائر .........وهيفضل التابع تابع

الاول بيتحرك بدافع من حبه لوطنه ....والتانى مستنى اوامر المرشد او الشيخ

silverlite
13-04-2012, 07:03 PM
http://www.facebook.com/photo.php?fbid=336873736373587&set=a.256242744436687.61186.256142974446664&type=1&ref=nf

silverlite
13-04-2012, 07:04 PM
د. علاء الاسوانى | | الفائدة الوحيدة لترشيح عمر سليمان هو انه سيكون سببا لعودة الثورة الى ميادين مصر. سليمان وشفيق يجب ان يحاكما على جرائمهما في حق المصريين.انتهى

silverlite
13-04-2012, 07:07 PM
http://www.facebook.com/photo.php?fbid=10150724333318334&set=a.10150193627468334.326724.617843333&type=1&ref=nf


:w6w2005041113562663:w6w2005041113562663

silverlite
13-04-2012, 07:10 PM
http://www.facebook.com/photo.php?fbid=426769827348620&set=a.289757034383234.90045.289745011051103&type=1&ref=nf

:36_1_1[1]::36_1_1[1]:

silverlite
13-04-2012, 07:14 PM
http://www.facebook.com/photo.php?fbid=338040066256183&set=a.148368471890011.30049.148362335223958&type=1&ref=nf

:w6w2005041113562663:w6w2005041113562663:w6w200504 1113562663

silverlite
13-04-2012, 07:16 PM
http://www.facebook.com/photo.php?fbid=384553798233114&set=a.200678129954016.43590.200675239954305&type=1&ref=nf

:w6w2005041113562663:w6w2005041113562663

silverlite
13-04-2012, 07:18 PM
http://www.facebook.com/photo.php?fbid=430223163670379&set=a.388863671139662.117348.242671075758923&type=1&ref=nf

silverlite
13-04-2012, 07:20 PM
http://www.facebook.com/photo.php?fbid=335774383148971&set=a.102619546464457.3812.100001492361288&type=1&ref=nf

silverlite
13-04-2012, 07:50 PM
يا صناديقك يا مستر إكس (2)



نوارة نجم



وقال الإسلاميون لعمر سليمان: … يااااا امّااااااا! ثم تَعثّروا، وتدهولوا، فى قانون العزل السياسى، وقرروا أن يخترعوا قانونا يمنع عمر سليمان من الترشح، فهددهم عمر سليمان بفتح الصناديق السوداء. أناشدكم الله، ألم أقضِ العام الماضى أبحث عن عمر سليمان وأحذر من خطره؟ طيب… أيها الزملاء، يا من عقدتم صفقة مع المجلس العسكرى، والتزمتم مع المجلس العسكرى حتى أخلفتم موعدكم معنا الذى كُتب بالدم وبلغ بكم الأمر أن تبنيتم خطاب العسكرى ضد الثوار، بل وخضتم فى أعراض حرائره، لا يمكن بحال من الأحوال أن الصفقة لم تضمن استبعاد المخلوع نائب المخلوع رئيس المخابرات السابق ورجل إسرائيل فى مصر، إذن ما الضمانات التى أخذتموها على المجلس العسكرى كى يلتزم بصفقته معكم كما التزمتم أنتم بصفقتكم معه؟ همممممم.. شكلها كده كانت الحلفان بالأُخوّة. هنادى الباشمهندز ضحك عليها باسم البرلمان، وها هو ذا الباشمهندز يهدّد هنادى بالصندوق الأسود.

طب يا باشمهندز مالكش دعوة بهنادى، كلم آمنة هنا لو سمحت. صندوق أسود؟ ويا ترى يا هل ترى، هل يتضمن هذا الصندوق أن إسرائيل ترحب بخبر ترشحك؟ هل يتضمن الصندوق الأسود الوثائق التى تثبت أن الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل كانتا تعدان عمر سليمان خلفا لمبارك إذا ما واجه جمال مبارك اعتراضات عنيفة من الشارع والقوات المسلحة؟ هل يتضمن الصندوق الأسود حقيقة أن الولايات المتحدة الأمريكية كانت تستودع السيد عمر سليمان أسراها الذين كانوا يُعتقلون فى العراق وأفغانستان، وأنه كان يقوم بتعذيبهم بنفسه، حتى أقدم أحد ضحاياه على الانتحار من فرط العذاب؟ هل يوجد فى الصندوق الأسود خبر أن السيد عمر سليمان أرسل معلومات مغلوطة للولايات المتحدة استخرجها السيد اللواء من الضحية المنتحرة تحت التعذيب، وأن هذه المعلومات الخاطئة كانت أحد أسباب غزو العراق؟ هل سنخرج من الصندوق الأسود ذهول الأمريكيين حين طلبوا من السيد عمر سليمان إرسال الحامض النووى لمحمد الظواهرى لمضاهاته بإحدى الجثث والتأكد مما إذا كانت الجثة لأيمن الظواهرى أم لا، فعرض عليهم السيد عمر سليمان أن يرسل إليهم ذراع محمد؟ هههه آه وربنا، حتى الناس قالت له: دراع إيه يا حاج انتَ، بنقول لك حامض نووى، يعنى شعراية من راسه، ريقه… مش الجتة!

طيّب، ما ذكرته آنفا لا يحتاج إلى صناديق سوداء ولا فوشيا، المذكور أعلاه، معلومات نشرتها الصحف الأجنبية عن السيد عمر سليمان، وتداولتها المواقع الإخبارية المعتمدة مثل «سى إن إن»، و«بى بى سى»، وغيرها من وكالات الأنباء. وبدلا من أن يحاول السيد عمر سليمان أن يغطى على فضائحه الملقاة على أرصفة عواصم ومدن العالم لدى باعة الصحف، قال إيه يا اخويا، طالع يهدد الإخوان المسلمين بأنهم إن لم يقبلوا بترشحه فسيخرج لهم الصندوق الأسود.

أولا، الإخوان والسلفيون والبرلمان دول بتوعنا احنا وبابا جايبهم لنا نلعب بيهم، احنا بس اللى نشتمهم ماحدش يشتمهم غيرنا. ثانيا، أى فضائح تلك التى يهدد بها عمر سليمان الإخوان المسلمين؟ الفضيحة الوحيدة التى نعلمها، ويعيّر الجميع الإخوان بها، هى أن الإخوان جلسوا للتفاوض مع عمر سليمان فى أثناء الثورة، يعنى حضرتك نفسك فضيحة تسير على قدمين، البنى آدم بيتفضح لما يعرفك. ثالثا، الفضيحة الأخرى التى يواجهها التيار الإسلامى الذى يحظى بأغلبية البرلمان، هى إنه لم يتخذ احتياطاته لمنع السيد عمر سليمان وأمثال السيد عمر سليمان من الترشح. رابعا، أعلى ما فى خيلك اركبه، ما عاش ولا كان من يهدد الشعب المصرى، ولا نوابا انتخبهم الشعب المصرى حتى إن لم يعجبنا أداؤهم، لما ما يعجبوناش إحنا حنهزأهم… مش سيادتك تيجى تهددهم لنا. ولا يحظى السيد عمر سليمان بأى شرعية حتى يمنح نفسه الحق لتهديد من أعطيناهم الشرعية وبنذلّهم بيها، إحنا بس اللى نذلّهم.. ماحدش يمد إيده عليهم.

ثم إن البلاد فى حالة ثورة، يعنى التشريعات، بالقوانين، بالدستور ذاته، تبلّوها وتشربوا ميتها، والشرعية للشارع، وإن لم يعجبنا الحال فنحن عائدون إلى الشارع يوم 20 أبريل بإذن الله. وبالطبع لا يعجبنى أنا شخصيا أن يترشح السيد عمر سليمان الذى خلعناه وهو نائب، فقرر أن يتقلد منصب الرئيس، والعشم واكله قوى وبيهدد كمان. يهدد الشعب، والنواب الذين انتخبهم الشعب، بأنهم فى حال إذا لم يُسمح له بالترشح فإنه سينشر فضائحهم! وإذا خضع الناس للتهديد، فسيكون السيد عمر سليمان هو أول إنسان فى التاريخ يدخل سباق الرئاسة لإنه ثبّت الشعب ورفّع نوابه بالمسدس.

silverlite
13-04-2012, 07:57 PM
للخديعة مَن يدافع عنها



وائل عبد الفتاح



هل يشعر المستشار طارق البشرى بالذنب؟

هل يعرف أنه أدخل مصر إلى متاهة وشارك فى الخديعة؟ كنت أظن أنها من دون علمه لكنه كل يوم يؤكد أنها بكامل الوعى المصاحب لتمكين الإخوان المسلمين من الدولة.

المستشار البشرى من حقه أن يرى أن هذا أوان الإخوان، وأنه مع بناء الدولة على طريقة مكتب الإرشاد، لكنه كان فى موقع آخر.. موقع رئيس لجنة التعديلات الدستورية، ومع احترامنا الكامل لتاريخه القضائى، فإن القبول العام لهذا الموقع لم يكن من بين أسبابه انحيازه إلى صف فصيل سياسى أو تيار يبنى خياله على أن الثورة فرصته.. وغنيمته.

لماذا يظهر المستشار البشرى ويعلِّق فى الصحف فقط عندما يكون الإخوان المسلمين فى مأزق، ظهر فى المرة الأولى عندما ضغطت تيارات سياسية لتأجيل الانتخابات البرلمانية، وها هو يظهر مرة أخرى بعد حكم القضاء الإدارى بعدم أحقية الأغلبية الإخوانية فى تشكيل لجنة الدستور.

لماذا يظل صامتًا ما دامت الأمور تسير لصالح الإخوان ويتكلم فقط عندما تتعطل مسيرة الإخوان التى نراها لخطف الدولة وربما يراها المستشار البشرى على عكس ذلك؟

هو حر تماما فى موقفه الذى أراه فكريًّا أكثر منه سياسيا، المستشار منحاز فكريا إلى مشروع الإخوان، ولست مع الذين يرون أنه ينفذ تعليمات مكتب الإرشاد، وبين هؤلاء أصدقاء ومعجبون بالمستشار مثلى.

وربما يتذكر المستشار البشرى أنه بعد اختلافنا معه حين كان نائبا لمجلس الدولة بشأن حشر الأزهر فى الرقابة على الأعمال الإبداعية، لم يذهب احترامنا له، ولا تقديرنا لجهوده الفكرية. وهذا ما يمنحنا حق الاختلاف اليوم وبشكل أعنف مع ما جناه البشرى على الثورة المصرية. الثورة لم تكن من أجل تمهيد الأرض لجماعة سياسية، ولا تيار سياسى، لم تكن أسفلت الوصول للسلطة، لكنها فاتورة الدخول للمستقبل، وبناء دولة حديثة تمنح حق التعدد الدينى والسياسى والثقافى، وتقوم على أساس حق المواطنة لا حق الأغلبية، وعلى العدالة لا توزيع الأنصبة.

لم تكن الثورة من أجل إنتاج دولة تسلطية جديدة، بمكياج إخوانى أو سلفى ولا كانت ورقة حظ فاز بها المرشد وجماعته.. عندما اعترف المستشار طارق البشرى قبل شهور بأنه شارك فى الخديعة.

الاعتراف لم يكن كاملا. المستشار البشرى رأى أن الخطأ لم يكن فى التعديلات الدستورية ولا فى بنيانها ولكن فى أن المجلس العسكرى استجاب لضغوط «بعض التيارات السياسية» فى تأجيل الانتخابات.

وعلَّقتُ يومها بأنه ما دام المستشار البشرى يتكلم فى السياسة لا فى الدستور فقط، فإننا نعتبر أن تصريحاته أو اعترافاته تستكمل معركة الإخوان المسلمين الضاغطة (وقتها) على المجلس بتسريع الانتخابات.. والآن المستشار البشرى يفسِّر المادة «٦٠» من الإعلان الدستورى. ليسير بها إلى النقطة التى تستفيد بها جماعة الإخوان المسلمين.

إذا كانت المادة «٦٠» تفسَّر على النحو الذى قاله المستشار البشرى فهذا دليل جديد على أنها كانت خديعة ومقصودة وتم تفصيلها لتعطيل كتابة دستور يرى فيه المصريون جميعا أنه يحافظ على مصلحتهم واستقرار دولتهم. بهذه الخديعة تحوَّل الدستور من نقطة اتفاق إلى قنبلة خلاف يريد المستشار البشرى اليوم إعادتها إلى النقطة صفر.. لماذا؟

هل لأنه الذى وضع سر المادة «٦٠» ويدافع عنها وعن سمعته القانونية؟

كيف مرت الخدعة؟

ولماذا تريدون استمرارها إذا كانت تقود مصر إلى الكارثة؟

الخوف من الثورة هو الذى حرك الخدعة.

الجماعة خافت أن تتجاوز القوى الثورية الجديدة (فى الجماعة وبالتأكيد خارجها) مساحتها فى المجال السياسى.. والمجلس ارتبك فى مواجهة قوى لا تريد تغيير حسنى مبارك، ولكنها تريد بناء جمهورية جديدة دون مؤسسات وصاية.

هنا الخديعة كانت هى الحل على ما يبدو الآن من تفاصيل تتكشف فى لحظة خلاف بين الجماعة والمجلس.. المجلس أراد الاعتماد على قوة سياسية منظمة، وبالطبع الإخوان هم شريك مناسب، خصوصا أنهم مشتاقون إلى الشرعية، وجناحهم العجوز لم يكن لديه مانع فى صفقات حتى مع عمر سليمان.

المشكلة لم تكن فى موعد الانتخابات ولا فى التفسير اللغوى والقانونى للمادة «٦٠»، ولكن فى الإصرار على اللعب بنفس طريقة النظام المستبد وبقوانينه قبل تفعيل قوانين وقيم الثورة.

الخدعة هى فى إرادة توقيف الثورة لا تفعيلها، فى تحجيم الثورة لتصبح مجرد مظاهرة أو انتفاضة أطاحت برئيس وعصابته. مَن شارك فى الخديعة وإلى أين تقودنا؟ والأهم: هل تستمر الخديعة ويتعطل بناء الجمهورية الجديدة؟

هل يصر المستشار البشرى على دفع البلاد كلها إلى المتاهة.. ليدافع عن نفسه؟

لماذا لا يراجع المستشار نفسه.. ليكتشف ما جناه على الثورة؟

silverlite
13-04-2012, 08:06 PM
خواطر حول المشهد السياسى الراهن

جلال أمين



(1)


فوجئنا جميعا بأن عمر سليمان، رئيس جهاز المخابرات السابق، قرر ترشيح نفسه رئيسا للجمهورية، بعد أن كان قد أعلن فى اليوم السابق مباشرة، أنه فضل عدم الترشح لعدم رضاه عن المناخ الذى يسود الانتخابات، أو شيئا من هذا القبيل.



كان وقع المفاجأة قاسيا على عدد كبير من المصريين (وأنا منهم)، إذ إن الرجل بلاشك كان جزءا مهما من النظام الذى ثار عليه المصريون فى 25 يناير. ولا يقترن اسمه، بأى حال من الأحوال، بأى خبر سار فرح به المصريون طوال الأربعة عشر عاما التى قضاها رئيسا للمخابرات وقريبا من الرئيس المخلوع. وهو فضلا عن هذا وذاك، رجل غامض جدا، سواء فيما يتعلق بأعماله أو بمظهره. لم يكن يسمع عنه المصريون إلا أنه ذهب إلى هذه الدولة أو تلك (هى فى معظم الأحوال دولة إسرائيل)، دون أن نقرأ له تصريحا أو نسمع له صوتا. نسمع فقط الأخبار تتوالى أثناء ذلك عن اعتداءات إسرائيلية على الفلسطينيين. وعندما يأتى شخص إسرائيلى أو أمريكى مهم خلال أزمة تتعلق بإسرائيل والفلسطينيين، نقرأ أنه كان من بين من عقد معه اجتماع أو جرت محادثات، دون أن يقال لنا قط ما تم فى الاجتماع والمحادثات. ظللنا سنين طوالا لا نشك فى أنه رجل مهم، دون أن نعرف ما الذى يفعله بالضبط، وهل هو معنا أم ضدنا؟ وما موقفه مثلا من توريث الحكم لابن الرئيس؟ وما علاقته بالضبط بالوريث المحتمل جمال مبارك...الخ.



أما مظهره فليس أقل غموضا. انه يضع نظارة سوداء على عينيه تحجب أى مشاعر أو تعبير يمكن أن يرتسم على وجهه. ولا أذكر أننى رأيت له صورة واحدة يبتسم فيها (وهى علامة سيئة جدا). وإذا ظهر فى التليفزيون ليقرأ خبرا عن تنحى الرئيس يقرأ الكلام من ورقة ودون أيضا أن يظهر أى تعبير عن وجهه.



هل هذا هو الرجل الذى يمكن أن يقبله الناس رئيسا، سواء بعد ثورة رائعة أو قبلها؟ هل حُكم على المصريين أن يتولى مقاليدهم دائما شخص ليس من اختيارهم؟



لابد أن عمر سليمان يدرك كل ما ذكرته حالا. فالأمر ليس من الصعب تخمينه. فلماذا أقبل إذن على هذه الخطوة؟ إن شعورى الخاص، المستمد من المنشور عنه، ومن الصورة التى يظر بها فى الحالات النادرة التى نراه فيها، هو أنه ليس من النوع الذى يسعى إلى الشهرة بل ولا حتى إلى السلطة. فما هو الدافع إذن؟ الأرجح أنه يُستخدم لتنفيذ رغبات مهمة لأشخاص آخرين. فمن هم هؤلاء الأشخاص الآخرون؟ لاحظت على الصورة المنشورة له وهو فى طريقه إلى سيارته بعد أن تقدم بطلب ترشيحه لرئاسة الجمهورية، فضلا عن تجهمه المعتاد، أنه محاط بسياج منيع من الحراس الخصوصيين الأشداء، ومن رجال الشرطة العسكرية المصممين على ألا يصاب الرجل بأى سوء. فلأى هدف يحاط الرجل بكل هذه الحماية بينما يتعرض مرشحون آخرون أكثر منه شعبية بكثير، لمختلف الاتهامات القاسية والمضحكة فى الوقت نفسه، تتعلق إما بحصول والدة المرشح على جنسية أمريكية، أو بزواج والد مرشح آخر من الممثلة اليهودية راقية إبراهيم، أو حصول مرشح ثالث على جواز سفر قطرى، أو سورى..الخ، ناهيك عن تعرض بعضهم للضرب فى الطريق العام؟





(2)



قبل واقعة ترشح عمر سليمان بأيام قليلة أعلن الإخوان المسلمون عن ترشيح رجل مدهش آخر هو خيرت الشاطر، فأثار هذا الترشيح بدوره الكثير من الشجون والقلق. إنه رجل مختلف جدا عن عمر سليمان ولكنهما مشتركان فى شىء واحد على الأقل (عدا التجهم المستمر)، وهو أن لدى كل منهما فرصة كبيرة للفوز (ربما تفوق فرصة أى مرشح آخر للرئاسة)، ليست بسبب تمتع أى منهما بشعبية كاسحة، ولكن لاستناد كل منهما لقوة تنظيمية هائلة، مستمدة إما من تنظيم عقائدى قديم ومتماسك (هو جماعة الإخوان المسلمين)، وإما من صلة المرشح بجهاز الدولة وجهاز المخابرات لسنوات طويلة قبل وقوع ثورة 25 يناير، وهى صلة لا يبدو أنها انقطعت بحدوث هذه الثورة.



على عكس الغموض المطلق الذى يحيط بالأفكار التى تدور برأس عمر سليمان، يمكن التخمين بما يدور برأس خيرت الشاطر (أو بعض ما يدور برأسه على الأقل)، بحكم معرفتنا بالأيديولوجية التى يدين بها، وتعرض بسببها للاعتقال والسجن المرة بعد الأخرى ولمدد طويلة. ولكن معرفتنا بهذه الإيديولوجية لا تكفى لبث الراحة فى نفوسنا، إذ إننا لا نعرف بالضبط ما هى التفسيرات التى سوف يتبناها خيرت الشاطر لهذه الأيديولوجية. من الممكن جدا أن نراه (إذا حدث وأصبح رئيسا للجمهورية) يتخذ مواقف أقرب لمصالح الاغنياء، أو أقرب لمصالح الفقراء. يرجح الاحتمال الأول تاريخه الرأسمالى، بينما يرجح الاحتمال الثانى حاجته إلى اكتساب شعبية لا يتمتع بها حتى الآن. كذلك فإنه من الممكن جدا أن يتخذ موقفا ترضى عنه أمريكا وإسرائيل، أو بالعكس أن يتخذ موقفا وطنيا يرضى عنه المصريون والفلسطينيون. يرجح الاحتمال الأول ما سمعناه من مقابلات لسياسيين أمريكيين كبار، وبعض التصريحات الصادرة من إسرائيل والولايات المتحدة عن عدم ممانعتهما فى مجىء شخصية مثله لمنصب رئيس الجمهورية، بينما قد يرجح الاحتمال الثانى رغبته فى اكتساب شعبيته والحصول على تأييد عدد كبير من شباب الإخوان المسلمين.



لا يمكن الشعور بالاطمئنان إذن إلى ما سوف يفعله خيرت الشاطر إذا جاء رئيسا للجمهورية، كما لا يمكن الاطمئنان لما سوف يفعله عمر سليمان. ولكن هناك سببا إضافيا للقلق فى حالة خيرت الشاطر، وهو ما عبّر عنه المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين، بمناسبة ترشيح خيرت الشاطر لرئاسة الجمهورية، وذلك فى تصريح مدهش أعاد إلى ذهنى، بمجرد سماعه، صورة المجتمع الأوروبى فى أشد العصور الوسطى إظلاما، إذ قال المرشد العام ما معناه إنه يحذر أى شخص من توجيه أى نقد أو اساءة إلى خيرت الشاطر، إذ إن هذا الرجل (أى خيرت الشاطر) دعاؤه مستجاب، فإذا دعا الله أن يصاب من يكرهه أو يسىء إليه بمصيبة، استجاب الله له.



ما صلتنا، والحال كذلك، مع رجل كهذا؟ كيف ننتقد ما يمكن أن يطبقه الرجل من سياسات اقتصادية أو خارجية ونبين أضرارها ما دام فى قدرته أن يدعو علينا بمصيبة فيستجيب الله لدعائه؟ هذا الرجل يخيفنا بقدرات خارقة يستمدها من علاقة خاصة يُدعى بوجودها بينه وبين الله تعالى، بينما يخيفنا عمر سليمان بقدرات خارقة مستمدة من رئاسته لمدة طويلة لجهاز المخابرات الرهيب، ومن علاقته الطويلة برجال العهد السابق كله الذين مازالوا، رغم وجود قلة منهم فى السجن، يتمتعون بقدرات بوليسية ومالية كبيرة؟





(3)



هذان المرشحان المخيفان (عمر سليمان وخيرت الشاطر) يبدوان فى الوقت الحاضر أكبر المرشحين فرصة للفوز بالرئاسة. وهو شىء لا يدعو بالمرة إلى الاغتباط، إذ لا يبشر نجاح أى منهما بأن تصبح حالة مصر بعد ثورة 25 يناير أفضل مما كانت عليه قبلها. ولكن، هناك مرشحان آخران على الأقل، استطاع كل منهما أن يعبئ عددا لا «بأس به» من المؤيدين، وإن لم يكن هناك أيضا أى سبب للاعتقاد بأنه من الممكن أن تكون الأمور فى ظل أى منهما أفضل مما كانت. أقصد بهذين المرشحين: عمرو موسى وأحمد شفيق. لقد دخل الاثنان مؤخرا فى عراك كلامى ما كان أغنى كل منهما عنه، إذ لا يستطيع أيهما بأى حال أن ينكر صحة ما يوجهه إليه الآخر من اتهام. كلاهما يتهم الآخر بأنه كان من رجال العهد السابق المقربين. ولا يمكن لأحد ممن تابعوا العراك أن يقرر أيهما أسوأ: أن تكون وزيرا للطيران فى عهد مبارك، ثم رئيسا للوزراء فى عهده أيضا، أم وزيرا لخارجيته لمدة طويلة ثم تصدر تصريحا يؤيد إعادة ترشيح حسنى مبارك لفترة خامسة أو سادسة؟



عندما يقرأ المرء فى الصحف ما معناه أن كلا من عمرو موسى وأحمد شفيق يتمتع بدرجة لا بأس بها من الشعبية، لابد أن يستولى عليه العجب من درجة تدهور الحالة السياسية فى مصر بعد هذه الفترة القصيرة من قيام ثورة عظيمة.



فالمفروض مثلا أن كلا الرجلين كانا قريبين من حسنى مبارك ومن صنع السياسة فى عهده بدرجة تجعل من المؤكد أن أهدافهما وآمالهما مختلفة تماما عن أهداف الثوار وآمالهم.



فكيف يحصلان على أى تأيييد شعبى بعد قيام الثورة؟ من أين يا ترى جاءتهما كل هذه الأموال للإنفاق على الحملة الانتخابية؟ بل والسؤال الأهم: من الذى يدعمهما ويقوى قلبيهما ويمنحهما أى أمل فى الفوز؟





(4)



بقى 18 مرشحا آخر، بعد انسحاب المغنى سعد الصغير الذى قال بعد أن أعلن عن ترشيحه، أنه لم يكن يقصد إلا الهزار والدعابة، وإن كان الناس قد أخذوا ترشحه مأخذ الجد بسبب كثرة ما رأوه فى المشهد كله من أشياء يحار معها المرء فيما إذا كانت جدا أم هزلا.



من بين هؤلاء الثمانية عشر مرشحا، اسمان شهيران (حازم أبوإسماعيل وأيمن نور) لا ندرى ما إذا كانت اللجنة العليا للانتخابات ستبقى عليهما أم ستستبعدهما استنادا لأسباب قانونية شكلية كان من أسهل الأمور ضرب الصفح عنها لولا ما يشكلانه من خطر، فيما يبدو لأسماء أخرى يراد تحصينها ضد المنافسة، كما أن هناك عشرة أسماء أخرى لا يكاد يعرفها أحد، ومن ثم فلابد أن يكون لأصحابها دوافع مجهولة للدخول فى المنافسة، ولا أجد فى الحقيقة فائدة كبيرة فى محاولة اكتشاف هذه الدوافع.



لم يبق لدينا إذن بعد هذا كله إلا ستة رجال من نوع مختلف تماما. لا يمكن اعتبارهم من رجال العهد البائد، بل كانوا كلهم معارضين معروفين قبل سقوط حسنى مبارك. ليس هذا فحسب، بل إن كلا منهم يحمل مجموعة من الأفكار الواضحة فى رأسه، يؤمن بها، ويهدف إلى تطبيقها. أحدهم طبيب له تاريخ سياسى مشرف، إسلامى الولاء وذو تفسير مستنير للدين (عبدالمنعم أبوالفتوح)، وآخر قاض جليل له سجل رفيع فى الدفاع عن استقلال القضاء (هشام البسطويسى)، وفقيه إسلامى لديه أيضا تفسير مستنير للدين (سليم العوّا) ومناضل ناصرى عتيد (حمدين صباحى)، ومناضل عنيد آخر يسارى النزعة (أبوالعز الحريرى) وأخيرا محام نشط فى الدفاع عن حقوق الإنسان وعن أهداف ثورة يناير (خالد على). كلهم رجال وطنيون، وكل منهم قادر على اجتذاب أصوات تيار من التيارات السياسية السائدة فى مصر اليوم، ولكنهم، فيما أرى، لا يشكلون تهديدا خطيرا للأربعة الذين ذكرتهم فى البداية، لسبب بسيط، هو أنهم لا يستندون إلى تنظيم قوى، ولا إلى دعم مالى من الخارج، وإنما يعتمدون فى الأساس على تمتعهم باحترام واسع لدى عدد كبير من المصريين، وهو رصيد عظيم ومحترم ولكنه لا يكفى عادة، وللأسف، للنجاح فى الانتخابات.





(5)



هل يمكن حقا أن يكون هؤلاء هم كل حصيلتنا من المرشحين لانتخابات رئاسة الجمهورية، بعد 14 شهرا من قيام ثورة عبّرت تعبيرا رائعا عن آمال معظم المصريين، وبعد ثلاثين عاما من المعاناة من حكم فاسد وفاشل؟ هل يعقل أن تعجز ثورة كهذه عن أن تنتج رجالا ونساء جديرين بتولى هذا المنصب الرفيع، وقادرين فى الوقت نفسه على تعبئة عدد كاف من الأصوات للحصول على المنصب؟



الإجابة على هذا السؤال ليست صعبة فى الحقيقة. فاستعراضنا السابق لمختلف المرشحين يبين لنا أن الجدارة بالمنصب شىء. والقدرة على تعبئة الأصوات شىء آخر. لقد أفرزت الثورة بالفعل أسماء رائعة يستحق كل منها بجدارة أن يتولى رئاسة الجمهورية، ولكن كلها ينقصها إما المال اللازم أو الاستناد إلى تنظيم قائم بالفعل، أو إلى الدعم الخارجى الذى يوفر لهم المال والتنظيم، أو تنقصها كل هذه الأمور. وقد كان لدى بعض أصحاب هذه الأسماء الرائعة الذكاء اللازم لإدراك هذه الحقيقة ففضلوا الاحتفاظ بكرامتهم وعدم الخوض فى هذا المستنقع.



إذا كان الحال كذلك، فهل من المستغرب أن تسود فى مصر حالة عامة من الإحباط، وأن يشتم كثيرون رائحة مؤامرة، وأن تكتب صحفية مرموقة أن الأمر أصبح يشبه الفيلم السخيف الذى يستحسن الخروج من دار السينما قبل انتهائه، وأن تتكرر الإشارة إلى أن الثورة قد تم إجهاضها، أو سرقتها، أو أنها لم توجد أصلا وإنما كانت كالحلم الجميل الذى انقلب إلى كابوس وآن الأوان أن نفيق منه؟ إننى أجد كل هذه المشاعر مفهومة ومبررة تماما، ومع ذلك تبقى بعض الأسئلة: إذا كانت مؤامرة، فمن الذى خططها؟ وإذا كانت قد سرقت، فمن الذى سرقها ومن المستفيد النهائى من هذه السرقة؟ وإذا لم تكن الثورة أكثر من حلم جميل تحول إلى كابوس وآن لنا أن نفيق منه، فماذا نفعل الآن؟

silverlite
14-04-2012, 02:27 AM
نــــــــــواره نجــــــــــم

هو الشيخ حسان ماطلعش ليه يحذر الإخوان والسلفيين من التظاهر ضد المجلس ويقولهم الفتوى المفضلة عنده "أحبوا مجلسكم فوالله لو انكسر الجيش لانكسرت الأمة" ؟؟ هو اختفى فين من يوم ما لم المعونة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
طب هو رأيه إيه في اللي بيحصل ده كله وفي ترشيح عمر سليمان ؟؟؟؟

silverlite
14-04-2012, 02:36 AM
http://www.facebook.com/photo.php?fbid=386051808093226&set=a.183820861649656.42297.183818901649852&type=1&ref=nf

:fun_10_1_124[1]::fun_10_1_124[1]:

silverlite
14-04-2012, 02:38 AM
http://www.facebook.com/photo.php?fbid=396762240347997&set=a.340349255989296.90858.339707879386767&type=1&ref=nf

silverlite
14-04-2012, 02:52 AM
مصر بوك | Egypt Book




تنبيه هام جدا جدا
ـــــــــــــ
منتشر في جميع انحاء الجمهورية في جميع المواصلات العامة بأعداد كبيرة ميليشيات عمر سليمان وظيفتهم الاساسية التواجد في المواصلات العامة بيتكلموا بصوت مرتفع ... وبيمجدوا عمر سلميان بيقولوا "ماله عمر سليمان دا عمر سليمان أحسن رئيس و عمر سليمان ها ينضف البلد من الاخوان وعمر سليمان ها يعرف يجيب حقوق الشعب الأخوان كدابين و بيرجعوا فى كلامهم " هما بصراحة صادقين في قصة رجعوا في كلامهم دي ... بس بردو دول بيدفعوا الناس لانتخاب عمر سليمان بطريقة غير مباشرة ... في كل عربات المترو والترام والاتوبيسات هتلا قي من هذه النوعية !
لوعايز تتأكد ركز كويس وأنت فى الموصلات العامة هتلاقى الكلام بصيغه واحده وبنفس الأسلوب وبصوت عالى وتلاقى نفس الأشخاص فى عربيه تانيه....
شـــــــــــــــــير ووعي الناس اللي حوليك

:fun_10_1_124[1]::fun_10_1_124[1]:

silverlite
14-04-2012, 04:46 AM
صفحة الرأي - عبد الرحمن يوسف

عمر سليمان وتصدير الغاز

http://www.youtube.com/watch?v=ii1fV0PrH54&feature=player_detailpage

silverlite
14-04-2012, 05:47 PM
عدوّ الشعب

إبراهيم عيسى



سأتحدث عن مسرحية!

لكن لو عندكم وقت ستعرفون أنها مسرحية حياتنا التى لا تنتهى فصولها أبدًا.

كان لى صديق من كارهى الزعيم الراحل جمال عبد الناصر عندما يمر أمامه التعبير الذى أطلقه جمال عبد الناصر «الشعب هو المعلم»، وهى الجملة ذات الرنين الرائع (غالبا صاغها كاتبنا الكبير هيكل) كان يعلق متهكما بأن الشعب المعلم لازم يتعلم الأول. صحيح فالشعب الجاهل أو المتعصب أو الطائفى إيه اللى حيعلمه إن شاء الله؟ لكن «الشعب هو المعلم» هى نفسها ترديد وصدى لجملة سعد زغلول «الأمة مصدر السلطات»، والاحتكام إلى الناس وإلى القاعدة العريضة وإلى الجماهير، ومن ثم إلى الأغلبية، هو عين الديمقراطية ورأسها، لكن هل تضمن الديمقراطية دائما أن يصل الأصلح إلى الحكم؟

الإجابة بالقطع لا، فقد صعد المجنون المهرتل الأعظم هتلر إلى الحكم عبر انتخابات نزيهة شفافة، وكذلك وصل موسولينى الديكتاتور السافل إلى الحكم عن طريق اختيار الأغلبية، وجلس بوش الابن الجاهل الأمّى على مقعد رئاسة الولايات المتحدة بانتخابات ربما شاب الفترةَ الأولى لها تزوير أو تلاعب فى تصعيده للرئاسة، لكن الفترة الثانية فاز فيها بمنتهى النزاهة!

لكن أى طريقة أخرى -غير الديمقراطية- لاختيار الحاكم لا تضمن كذلك أن يصل الأصلح للحكم.

ندخل على المسرحية، وهى تحمل عنوان «عدو الشعب» للكاتب النرويجى الأشهر هنرى إبسن (20 مارس 1828 – 23 مايو 1906)، وتحكى عن قرية تعيش أهمّ أيامها باكتشاف ينابيع مياه صحية تعالج المرضى وتشفيهم، وتحولت إلى ثروة اقتصادية وسياحية للقرية وحلم كل أبنائها بالرخاء والرفاهية، فإذا بطبيب القرية يكتشف أنها مياه موبوءة وملوَّثة وتسبب الأمراض لكل من يشرب أو يقترب منها.

الدكتور: لقد سميناها شريان البلدة المتدفق بدم الحياة ومركز القوة العصبية فيها، ومنشأة الحمّامات (الينابيع) كلها ليست إلا بؤرة تجتمع فيها كل أنواع الأوبئة أؤكد لكم، وهى أكبر مورد للأذى والإضرار بالصحة العامة. فإن كل القاذورات وكل تلك الحثالات المتعفنة، تتسرب إلى أقنية المياه المؤدية إلى الخزان وتفسدها! كما أن نفس هذه السموم المتعفنة الملعونة ترشح وتنضح على الشاطئ…

لكن شعب القرية كله يعلن غضبه وقرفه من الدكتور واكتشافه الذى سينهى أمل الرخاء والمال والرزق ويثير فى قلوبهم الرعب فينتقلون من مرحلة عدم التصديق إلى مرحلة لعن الدكتور إلى تحويله العدو الأكبر، عدو الشعب، من عمدة القرية إلى تجارها إلى شبابها ونسائها إلى مواطنيها العاديين يقفون ضد الدكتور، وهو يصرخ فيهم بأنه يبغى مصلحتهم وأن هذه الينابيع مصدر موت ومرض وخراب فكيف تريدون الإبقاء عليها وكتم حقيقتها؟ ويصل الصراع إلى ذروته، الغالبية كلها ضد الحقيقة وضد العلم، بل وضد مصلحتها، والدكتور وحده بلا نصير ولا مؤيّد، فنجده نفسه وهو يصارح الجميع فى أهم حوارات المسرحية وأكثر مشاهدها خطرا:

الدكتور: هذا هو الاكتشاف الذى وُفقت إليه بالأمس (يرفع صوته)، أخطر أعداء الحق والحرية بيننا، هم الغالبية المتراصة، نعم، الغالبية المتراصة الملعونة، الغالبية الحرة، أولئك هم فاعرفوهم (ضجيج عالٍ جدا، غالب الجمهور يصيح، ويضرب الأرض برجليه ويصفر ويتناول النظرات بعض كبار السن من بينهم، وتلوح عليهم سيما الارتياح وبعض تلاميذ يصيحون صياح الهِرَرة والكلاب وغيرها).

يرد عليه أحدهم: بصفة كونى رئيسا للاجتماع أكلف الدكتور أن يسحب ما تَعجّل به لسانه من القول بلا روية.

الدكتور: مُحال، إنها هى الغالبية فى مجتمعنا التى أنكرت علىّ حريتى وعملت على منعى من أن أنطق بالحق.

رئيس الاجتماع: الحق دائما فى جانب الغالبية. والصدق كذلك وربى.

الدكتور: لا يكون الحق فى جانب الغالبية بتاتا -أقول لكم بتاتا- تلك إحدى الأكاذيب الاجتماعية التى يجب على كل رجل مستقل حصيف أن يحاربها، ممن تتألف غالبية السكان فى هذا القطر يا ترى؟ أمن النابهين أم من السفهاء؟ لا يخامرنى الظن بأنكم تنكرون الواقع وهو أن السفهاء هم الآن أصحاب الغالبية الغامرة فى الدنيا برمتها، ولكن يا إلهى! فهل منكم من يستطيع أن يقول إن من الحق أن يتولى السفهاء حكم العقلاء؟ (صياح وضجيج).

أجل، أجل، يمكنكم أن تُخفِتوا صوتى بالصياح، ولكنكم لا تستطيعون الإجابة. الغالبية فى جانبها القوة، نعم، وا أسفاه! أما الحق فلا. إنى على الحق -أنا وبضعة أفراد متوزعين- القلة دائما على حق (ضجيج وصياح).

الدكتور: أفكر فى العدد القليل من الرجال المبعثرين بيننا الذين اشتفُّوا حقائق جديدة عفيّة، أولئك الرجال يقفون فى الطليعة، على مدى أبعد من أن تلحقهم الغالبية المتراصة. فى عزمى أن أثير ثورة على الأكذوبة السائرة: أكذوبة أن الغالبية هى وحدها صاحبة الحقيقة.

الجمهور كله (صارخا): عدو الشعب.

بعد أن تنتهى من المسرحية (وبالمناسبة كانت مقررة على طلبة المدارس المصرية فى الأربعينيات) تصل إلى الحقيقة الصعبة، أن عدو الشعب أحيانا هو الوحيد الذى يهتم بمصلحة الشعب فعلا!

silverlite
14-04-2012, 05:48 PM
الخطة

عمر طاهر



يوم أعلن الرئيس المخلوع فى خطابه الشهير عن نقل صلاحيات رئيس الجمهورية إلى نائبه عمر سليمان ارتفعت مئات آلاف الأحذية فى الميدان، واليوم عندما رشح عمر سليمان نفسه للرئاسة جمع عشرات آلاف التوكيلات فى إحدى عشرة ساعة.. كيف حدث هذا التحول فى أربعة عشر شهرا فقط؟

لماذا لا يكون السيناريو الذى وضعه الفلول كان يسير على النحو التالى؟ زوّروا الانتخابات للمتأسلمين، وضعوهم فى الصدارة لتكون مواجهة مباشرة بينهم وبين الوطن، وسيتعاونون معكم فى هذه الخظة لخلفيتهم فى المفاوضات الأمنية قديما، ولكونهم يشتاقون بشدة إلى هذه الصدارة، وبعد أن يحدث هذا سنسقطهم نحن بطريقتنا، فنحن ما زلنا نمسك بأكثرية مفاتيح البلد، ونستطيع أن نضيق عليهم الخناق، بحيث يبدو كسلطة مشلولة ذات صوت عالٍ على الفاضى، استفزازهم سيجعلهم يخرجون عن شعورهم وينفعلون أكثر مما يجب، تتسع الهوة بينهم وبين الشعب، بحيث يبدو عمر سليمان فى اللحظة المناسبة نعمة من الله.

لا أحد قادر على لعبة السياسة فى البلد إلا بواقى النظام السابق، ضحوا بالرؤوس الكبيرة منهم، وحرقوا فى انتخابات البرلمان الأسماء التى كانت الناس تكرهها بالفطرة وتتمنى رحيلها، والتزم الباقون بالصمت التام، مفرغين المشهد من أنفسهم، تاركين الفخ يطقطق أسنانه لمن يأتى بعدهم، كان شباب الثورة غير مشغول بطموحات سياسية تخص أفراده فنجا من الفخ، لأنه أشار إليه من اليوم الأول دون أن يصدقه أحد، بل ودفع ثمنا غاليا لإشارته تلك، فقط الإسلاميون اندفعوا ناحية الفخ كما يقول كتاب الغشومية، أخدوا الفخ بالأحضان رغم أن المؤمن كيِّس فطن، كانوا يُستدرجون إلى الفخ من باب غزوة الصناديق وعرس الديمقراطية وعجلة الإنتاج، وطاوعهم الفلول أو بمعنى أدق أخذوهم على قدر عقولهم على طريقة «باب الحديد»: «أنا اللى هاجوّزك هنُّومة يا قناوى». الفلول كانوا ينظرون إلى طرفين آخرين فى المشهد بكثير من القلق: الثوار ومحمد البرادعى، فكلاهما قادر على استيعاب القوى الأخرى والتفاعل معها والتعامل بأمانة ثورية مع الإسلاميين وغيرهم، أما الثوار فسحب البساط من تحت أقدامهم كان يبدأ بضمان عدم دعم المتأسلمين لهم مقابل الحصول على شرعية الكارنيه، أما البرادعى فقد تم تسليمه للمتأسلمين بصفته ملحدا علمانيا، فكان صيدا سهلا من هذه الوجهة يمكن القضاء عليه معنويا بلجان إلكترونية منظمة وأئمة مساجد ودعاة مفوهين (يا واد يا مؤمن). الغريب أن البرادعى لم يقف فى وجه الإسلاميين، وطالب الناس بإعطائهم الفرصة كاملة، والوقت كفيل بكشف أن الأمور لا تسير بالشعارات فقط، وصدق فى ذلك، حيث استجاب المتأسلمون للخطة بحسن نية أحيانا وبترتيب مسبق أحيانا، والنتيجة أن الثوار تعرضوا لإنهاك لا آخر له فابتعدوا عن المشهد، احتراما لشعب سقط فى هاوية الألم المادى والعصبى، ظانا أن الثوار هم السبب، أما البرادعى فقد انسحب من الانتخابات ملوحا بأنها تمثيلية مهينة، لكن أحدا لم يصدقه. كان يمكن أن نصدق بسهولة أن هناك مؤامرة أمريكية صهيونية على الشيخ حازم، ولا نصدق أن هناك مؤامرة مصرية على الدكتور البرادعى، خَفَت صوت الثورة قليلا، فأصبح المشهد لا شىء به سوى المتأسلمين يرقصون حول الفخ، ويستعرضون قوّتهم وفتوّتهم، واضعين الأشياء فى نصابها الصحيح من وجهة نظرهم، فمعارضتهم هى نوع من الحسد، ومقاومة ديكتاتوريتهم هى تمرد على اختيار الشعب، والتلويح بأنهم يسعون إلى الهاوية يتم الرد عليه بأن هذه هى كلمة الصندوق.

وفى لحظة وبينما يتدافع الملايين على شفا الفخ ظهرت الكارثة التى تم استدراجهم إليها فارتبكوا بشدة، حتى ارتباكهم الذى سيقودنا جميعا إلى الصدام عالجوه بمعزل عن بقية القوى، يقول شباب الثورة إنهم سيتظاهرون ضد الفلول يوم 20 فيقرر الإسلاميون أن يتظاهروا يوم 13، ولأن تظاهرتهم ضد ترشيح الفلول مصدرها الرعب الشخصى وتقديس مرشحيهم، فلم يخرج منهم هتاف واحد حقيقى ملك لهم أو يخصهم، فبعد شهور التزموا فيها بوعد أن لا يهتفوا ضد العسكر، فعلوها اليوم، وهو هتاف شباب الثورة الذى فعلها، ولم يكن يحمل فى يده بوسترا لأى شخص، فعلها صادقا فى خوفه على الوطن من العسكر والفلول دون أن يشوب هذا الخوف صورة لأبو إسماعيل أو الشاطر أو حتى البرادعى، لأنهم يرون ذلك إهانة عظيمة لمن سقطوا شهداء.

المخطط السابق، ماذا يمنع أن يكون حقيقيا؟

ارتبك المتأسلمون فعادوا إلى أصل الفكرة، مطالبين بحماية الثورة التى قالوا فى شبابها ما نعرفه جميعا، يدافعون عن الثورة لتحميهم من خطر عمر سليمان بعد أن رفضوا المشاركة لحماية فتاة (وهى إيه اللى مودّيها هناك؟)، يتحدثون عن شرعية الميدان بعد أن تَغزّلوا فى شرعية البرلمان، يهتفون بسقوط العسكر بعد أن قال الشيخ حازم إن فى القلب متسعا لأن يسامحهم.

للأسف قطار الثورة فاتهم، وهو يتحرك باتجاه آخر، صحيح يسير ببطء لكنه فاتهم، وما يفعلونه الآن ليس سوى محاولة مستميتة للقفز فى آخر عربة، وهو أمر صعب ما لم يتحرروا من الأشخاص الذين يحملونهم فوق رؤوسهم ويلهثون بهم، ربما لو تحرروا من الأشخاص وحملوا الوطن كله فوق رؤوسهم سيجدونه أخفّ كثيرا.

اقعدوا بالعافية أو موتوا بغيظكم، فعمر سليمان حلق لكم شاربه، والرئيس المخلوع الآن لم يخسر رهانه عندما قال هو أو الفوضى، أما هو فموجود بشخصه وفى شخص نائبه، أما الفوضى فما هى إلا محاولة يائسة للفرفرة على حدود الهاوية.

silverlite
14-04-2012, 06:12 PM
http://www.shorouknews.com/caricature/amr

silverlite
15-04-2012, 03:07 AM
الأسباب الكاملة لاستبعاد المرشحين العشرة من سباق الرئاسة


الشروق


قررت اللجنة العليا للانتخابات الرئاسية برئاسة المستشار فاروق سلطان، في تمام الساعة الثامنة من مساء اليوم السبت، استبعاد 10 أسماء من قائمة المرشحين لرئاسة الجمهورية، لتتقلص قائمة المرشحين إلى 13 اسماً فقط، وتولت الأمانة العامة برئاسة المستشار حاتم بجاتو إبلاغ المرشحين العشرة بقرار استبعادهم ليتمكنوا من التظلم خلال 48 ساعة من موعد الإخطار.

والاسم الأول على قائمة المستبعدين هو حازم أبو إسماعيل الذي ثبت للجنة من المستندات المرسلة لها من الخارجية الأمريكية حصول والدته نوال نور على الجنسية الأمريكية منذ 25 أكتوبر 2006 وحتى وفاتها في 15 يناير 2010، مما ينتفي معه شرط أصيل من الشروط الواجب توافرها في رئيس الجمهورية بنص المادة 26 من الإعلان الدستوري.

والاسم الثاني هو عمر سليمان، نائب رئيس الجمهورية ورئيس جهاز المخابرات العامة سابقاً، والذي قررت اللجنة استبعاده بعدما استبعدت أكثر من 3 آلاف من نماذج التأييد التي قدمها، ليصبح عددها الإجمالي 46 ألفاً، وهو رقم أكبر من النصاب الرقمي المطلوب المحدد 30 ألفاً، لكن تبين للجنة أنه جمع هذه النماذج من 14 محافظة فقط، والمطلوب ألف تأييد على الأقل من 15 محافظة.

والاسم الثالث هو خيرت الشاطر، مرشح الإخوان المسلمين، الذي تبينت اللجنة أن صدور العفو من المجلس العسكري عن عقوباته التكميلية المتمثلة في حرمانه من مباشرة حقوقه السياسية، لا يكفي ليمارس حق الترشح والانتخاب، بموجب قانون العقوبات، وتأكدت من عدم صدور حكم برد اعتباره من القضاء العسكري في القضية المعروفة إعلامياً بـ"ميليشيات الأزهر".

والاسم الرابع هو أيمن نور، مرشح حزب غد الثورة، الذي تبينت اللجنة أنه حصل على عفو شامل من المجلس العسكري عن عقوباته التكميلية المتمثلة في حرمانه من مباشرة حقوقه السياسية، لكنه لم يحصل على حكم من محكمة الجنايات برد الاعتبار في قضية تزوير توكيلات حزب الغد، لعدم انقضاء 6 سنوات بعد صدور الحكم عليه.

والاسم الخامس هو مرتضى منصور والسادس هو أحمد الصعيدي،وتم استبعادهما سوياً لترشحهما عن حزب واحد هو حزب مصر القومي، الذي أكدت لجنة الأحزاب السياسية أنه بدون ممثل قانوني لوجود نزاع على رئاسة الحزب بين عفت السادات وروفائيل بولس وآخرين، مما يفقد الحزب فرصة تزكية مرشح للرئاسة.

والاسم السابع هو إبراهيم الغريب، النائب المستقل السابق بمجلس الشعب، الذي تم استبعاد أكثر من ألفي نموذج تأييد من إجمالي 32 ألف تأييد قدمها للجنة، فأصبح رصيده لا يبلغ النصاب القانوني، كما تبينت اللجنة العليا من المستندات أنه سبق له الحصول على الجنسية الأمريكية.

والاسم الثامن هو ممدوح قطب، المدير السابق بالمخابرات العامة، والمرشح عن حزب الحضارة، وقررت اللجنة استبعاده بعدما تبينت من مجلسي الشعب والشورى استقالة جميع أعضاء الهيئة البرلمانية للحزب من الحزب، احتجاجاً على ترشيحه.

والاسم التاسع هو أشرف زكي بارومة، رئيس حزب مصر الكنانة، الذي تبينت اللجنة أنه تهرب من أداء الخدمة العسكرية.

الاسم العاشر والأخير فهو المهندس حسام خيرت، مرشح حزب مصر العربي الاشتراكي، الذي أكدت لجنة الأحزاب السياسية أنه بدون ممثل قانوني وهناك نزاعاً على رئاسته بين وحيد فخري الأقصري وعادل القلا.

صدرت قرارات الاستبعاد بعد اجتماع استمر لأكثر من 5 ساعات جمع هيئة اللجنة بالكامل بعضوية المستشارين ماهر البحيري، النائب الأول لرئيس المحكمة الدستورية العليا، وعبد المعز إبراهيم، رئيس محكمة استئناف القاهرة، ومحمد ممتاز متولي، النائب الأول لرئيس محكمة النقض، وأحمد شمس الدين خفاجي، النائب الأول لرئيس مجلس الدولة رئيس الجمعية العمومية لقسمي الفتوى والتشريع.

ومن المقرر أن يخصص غداً وبعد غد لتلقي التظلمات من المرشحين العشرة المستبعدين، على أن تفصل اللجنة العليا في هذه التظلمات خلال 24 ساعة أخرى

silverlite
16-04-2012, 04:40 AM
مصر دولة مدنية


شموا النسيم

مرة مرشح رئاسة..قالوا له:أمك أمريكية.قال لهم:البينة على من ادعى.قالوا له آدي المستندات من الخارجية.
قام بدل ما يقدم مستنداته، راح راااافع قضية عشان الداخلية تثبت ان امه ماعندهاش جنسية تانية. فالداخلية قالت:امك ماعندهاش جنسية تانية!!.
فلجنة الانتخابات الرئاسية قالت له:واحنا مالنا..احنا معانا مستندات من الخارجية.اطلع برة.
قال لهم:انا معايا حكم يا صيع.ده انا قديم ومحامي وما اتاكلش أونطة.قالوا له: الحكم ده من الداخلية.إنما اللي يثبت الجنسية الخارجية.
قال لهم مستندات أمريكا مالهاش قيمة جنب مستندات مصر .
قالوا له نعرف الجنسية من الدولة صاحبة الجنسية مش من عندنا يا عم الأمور. قال لهم: طلعوا لي الأوراق وافضحوني. سكتوا!!!!.
ناس بتحب الراجل.قالت له انت ممكن تديهم قفا تاريخي.طلع أصل الجرين كارت بتاع الحاجة اللي المفروض معاك وقدمه.تثبت انها مش معاها الجنسية.قام الراجل سكت!!!
قامت الناس انقسمت.اللجنة كذابة.لأ.الراجل هو اللي كذاب.قام واحد قال له اليمين على من أنكر: إحلف.قام الراجل سكت!!.قاموا قايلين البينة على من ادعى.طلعوا مستندات أمريكا.اللجنة سكتت!!.الراجل قال ان حتى لو المستندات طلعت القانون مابياخدش بيها.الناس قالت امال مش عايز تطلع الجرين كارت بتاع الحاجة ليه؟.الراجل سكت!!.اللجنة قالت له اطلع برة.
الراجل قال فيها لاخفيها، ولن يمر الأمر بسلام، وانا ماسك عليكم ورق.اللجنة سكتت!!.
الناس قالت الساكت عن الحق شيطان أخرس، ليه سكت على الورق اللي معاك، ولو كنت دخلت كنت هتطلعه والا هتطنش؟..الراجل سكت! وها نحن نلون البيض، ونعاني من رائحة الزفارة.

silverlite
16-04-2012, 04:59 AM
رجل ألمانى.. وأشباه رجال عرب!


ابراهيم عيسى


هل صحيح أن الإخوان المسلمين خطر على إسرائيل؟

لا أظن إطلاقا، فحركة حماس (الفرع الأصغر من الإخوان) منذ سيطرت على قطاع غزة بالانتخابات التى لم تُثَنِّها بعد ذلك فهى على طريقة الإخوان انتخابات لمرة واحدة لم تطلق رصاصة واحدة على إسرائيل ولم تعد حركة مقاومة، بل منظمة سلطة، ونحن نرى الآن حَجَّ الإخوان إلى واشنطن تماما كما كان يفعل أعضاء الحزب الوطنى وحكومتهم، يقدمون هناك فروض الولاء للعلاقة الاستراتيجية بين مصر وأمريكا، هكذا يتحدث ممثلو الإخوان فى لقائهم مع المسؤولين الأمريكان، بلا ذرة من حياء ولا نقطة من دم سياسى، وإذا بجمهور الإخوان الذى يصدعنا هجوما على مبارك ونظامه ونائبه باعتبارهم خدما لأمريكا، إذا به ينكتم ساكتا على حَجِّ الإخوان إلى واشنطن والتصريحات المستسلمة المستأنسة المداهنة المتمسحة بالأمريكان، بل والتطمينات لإسرائيل كأنه ناقص إن الإخوان يحلف لهم على المصحف (ويخفى السيفين طبعا) على الالتزام بمعاهدة السلام، وسلم لى على كل النخع الفاضى الذى تسمعه من قيادات الإخوان فى المظاهرات، فالثابت أن الإخوان سافروا فى هذا التوقيت إلى واشنطن حتى يؤكدوا للمسؤولين فى أمريكا أن الجماعة أضمن لمصالح أمريكا من عمر سليمان أو غيره، وليه تدفع أكتر يا بيت يا أبيض طالما ممكن تدفع أقل، ليه تتكلف تحالفا مع مستبدين من أجل مصالحك ومصالح حبيبة القلب إسرائيل، بينما ممكن تدفع أقل وتتحالف مع القوى الناجحة فى الانتخابات الحرة، وتضمن معها مصالح الدولة العبرية (سنكتشف قريبا أن الإخوان لديهم أعضاء بيتكلموا عبرى وسيزورون أو سيتفاوضون فى أقرب وقت مع الإسرائيليين! وأنا أهو، وأنتم أهو، وحنتفرج).

كل هذا فى الوقت الذى يبدو فيه كاتب ألمانى أرجل وأجدع وأشرف من السياسيين العرب الإخوانيين ووفود الحج إلى واشنطن.

إنه الكاتب الألمانى الحائز على جائزة نوبل للآداب جونتر جراس (84 سنة)، الذى أعلنت السلطات الإسرائيلية أنه شخص غير مرحَّب به، وذلك فى خطوة تعبر فيها عن غضب تل أبيب من قصيدة هجا فيها الشاعر الدولة العبرية.

وقد أعلنت الحكومة الإسرائيلية أن جراس، الذى يعتبر عميدا للأدب الألمانى فى أيامنا، «غير مرحب به فى إسرائيل».

وكانت صحيفة «سود دويتشه» الألمانية قد نشرت فى عددها يوم الأربعاء الماضى، قصيدة للشاعر الكبير بعنوان «ما يجب أن يقال»، هاجم فيها إسرائيل بشدة، ووصفها بأنها تشكل «تهديدا للسلام العالمى».

طبعا اتقلبت الدنيا على الشاعر الألمانى، وهجوم من حكومة تل أبيب ومن صهاينة العالم وقلة أدب وتطاول وتشويه ضده وحرب لاغتيال شخصيته، بينما العرب كالعادة فى منتهى البلاهة واللا مبالاة، لا واحد فيهم انتصر للشاعر، ولا دولة ولا حكومة نطقت، ولا اتحادات كُتَّاب تكلمت، ولا مثقفين عرفوا أصلا.

لكن ماذا قال جراس فى قصيدة «ما يجب أن يقال»؟

تعالَ نقرأها كاملة معا (ترجمة حكم عبد الهادى)..

«ما يجب أن يُقال

لماذا أصمتُ، لماذا لا أقول طيلة هذا الوقت،

ما هو معروف وأجريت عليه الاختبارات،

لنبقى بعد نهايتها فى أحسن الأحوال مجرد هوامش.

الكلام هنا عن الحق فى الإقدام على الضربة الأولى،

التى قد تفنى الشعب الإيرانى الذى يضطهده بطل المزايدات

ويرغمه على الاحتفالات المنظمة،

هذا الشعب الذى قد يُسحق بسبب مجرد الشك

فى صناعة قنبلة ذرية واحدة فوق أراضيه.

لماذا لا أسمح لنفسى بذكر اسم الدولة الأخرى،

هذا البلد الذى يملك منذ سنوات ولو تحت غطاء السرية

ترسانة نووية متعاظمة ولكن دون أى رقابة لأن فحصها

والوصول إليها غير وارد؟

الصمت الشامل على هذه الحقيقة الذى

يندرج فى أسفل إطاره صمتى،

أشعر أنه كذبة تعذبنى

وكشىء مفروض علىَّ يسفر تجاهله عن

عقوبة محتملة.. عقوبة الاتهام

باللا سامية وما أكثر المرات التى توجه فيها هذه التهمة

ولكن الآن ولأن بلادى، حيث نفذت جرائم غير قابلة

للمقارنة فى بربريتها ولا نخفيها عن أحد،

بلدى هذا يقوم بصفقة مدعيا بلسان لجوج

تقديم تعويض فى قالب غواصة أخرى لإسرائيل

غواصة متخصصة بتوجيه رؤوس نووية

قادرة على تحطيم الأخضر واليابس إلى حيث لم يثبت

بعد أمر وجود قنبلة ذرية واحدة

ولأننى أخشى قوة هذا الإثبات سأقول

ما يجب أن يُقال.

لماذا أصمت حتى الآن؟

لأننى اعتقدت أن أصولى

المشوهة بمعالم لا يمكن إزالتها

تمنعنى عن قول الحقيقة لإسرائيل

هذا البلد الذى أغبطه وسأظل مرتبطا به

لماذا سأقول الحقيقة كلها الآن

فى هذا العمر المتأخر

وبآخر حبرى:

إسرائيل تملك ترسانة نووية تهدد بها

السلام العالمى المتأرجح أصلا؟!

حان الأوان أن يُقال

ما قد يكون قد فات أوانه غدا

ولأننا كألمان نحمل ما فيه الكفاية من أثقال

لأننا قد نصبح من مصدرى الجريمة المتوقعة

وعندئذ لن نستطيع بالحُجج الواهنة والدارجة أن

نتخلص من كاهل تحمل حصتنا من المسؤولية.

أعترف أيضا: لن أستمر فى صمتى

لأننى لم أعد أتحمل رياء الغرب

وآملا أن يتحرر الكثير من الآخرين من الصمت

على مطالبة مسبب الخطر الداهم بالكف عن

استعمال العنف والإصرار على رقابة دولية مستمرة

وغير متعثرة للترسانة النووية الإسرائيلية

وللإنشاءات النووية الإيرانية وأن تسمح حكومتا

البلدين بذلك.

فقط هكذا يمكن تقديم يد العون للإسرائيليين والفلسطينيين

ولكل الناس الذين يعيشون فى منطقة يحتلها الجنون

والعداء المكثف

فى نهاية المطاف سنقدم لأنفسنا يد العون».

هذه قصيدة رجل فى زمن الربيع العربى الذى أنبت لنا كثيرا من أشباه الرجال!

silverlite
16-04-2012, 05:07 AM
حدوتة


نوارة نجم


كلنا شاهد فيلم «السفيرة عزيزة» حيث لجأت البطلة إلى الزواج بشاب متعلم، كى يساعدها على تحصيل حقها فى الميراث من أخيها الذى جار عليها وسلبها إرثها، فما كان من الشاب الذى استندت إليه إلا أن وقف رعديدا جبانا فى مواجهة الأخ البلطجى.

الحقيقة أن الجور على ميراث النساء أمر معروف وشائع ومتداوَل، خصوصا فى صعيد مصر ومناطقها الريفية، وعادة ما يمالئ الزوج أهل المرأة، ويجاريهم فى ظلمهم، لا لأنه يخشى بطشهم، بل لأنه هو الآخر له أخت أو ابنة أخ أو أم، قد جار عليها وظلمها، ومنهم من يشارك أهل زوجته، بنصيب مسلوب، ليحققوا معا أرباحا أكبر دون الالتفات إلى حقوق المهضومات من العائلتين.

هب أن امرأة أرادت أن تستردّ حقها الذى يكفله لها الشرع، وهو ما لا يحدث عادة فى القرى، اللهم إلا إذا كانت امرأة ثورية، تسعى لإرضاء ربها، حيث إن المظلوم المفرّط فى حقه، تماما كالظالم آكل الحقوق. ولنقُل إنها امرأة متعلمة، من صعيد مصر، قررت ذات صباح أن ترفع دعوى قضائية ضد أخيها الذى سلبها حقها فى الميراث، ولأن أخاها ذو نفوذ وسطوة، فإنه يتمكن من تعطيل القضاء، فقبلت بالزواج بمن وعدها بالمساندة والمؤازرة، فإذا به يدخل فى مشروع استثمارى مع أخيها، ويتجاهل استغاثاتها وأنّاتها، وتَعرّض بلطجية أخيها لمحاميها بالضرب والتهديد، بل ويساند أخاها ويدعمه، إلا أن المرأة صممت على خوض المعركة حتى النهاية، وطفقت تتنقل بين المحامين والمحاكم، لتحصل على حقها، ثم استيقظت ذات يوم لتجد زوجها يستنجد بها من ظلم أخيها الذى أكل عليه حقه فى المشروع الذى تشاركا فيه، ويؤكد لها أنه سيخوض معركته ضد ذلك الظالم، ويطلب مساندتها. ما الذى يمكن أن تفعله تلك المرأة فى وسط العيلة الواطية دى؟ إما أن تتضامن مع أخيها ضد زوجها الغادر الذى ساند ظالما عليها، وفى هذه الحالة ستكون حمقاء، خرقاء، بلهاء، فهى تعادى زوجها، وتركت له المنزل، لأنه ساند أخاها الظالم، فأنى لها أن تساند هى ذلك الظالم ضد زوجها؟ وإما أن تقف بجوار زوجها الذى يبحث عن حق فى مكسب من مشروع كان رأسماله ميراثا مسلوبا من صاحبته، وبصراحة الندل ده ما يتضمنش… بمجرد أن يحصل على مكسبه سيعاود التخلى عن زوجته، وإما أن تتجاهل الظالم ومن سانده، وتستمر فى السعى فى قضيتها أمام المحاكم.

تُهتو منى انتو وأنا عمّالة أحكى لكم قصة العائلة المسمومة دى.

ماذا يظن الساسة المعادون للتيار الإسلامى حين يقولون إنهم على استعداد للتحالف مع الشيطان ضد الإخوان المسلمين؟ لو أن لهم ابنا دُهس بمدرعة مرتبكة، أو عينا فُقدت فى مواجهة، أو أخا أُلقِىَ به فى غيابات السجن، أو ابنة تعانى من أمراض مزمنة بسبب ما استنشقت من الغاز… لما جرؤ أحدهم على قول هذا الكلام الذى إن دل على شىء فإنما يدل على وضاعة الأخلاق، والتكالب على الدنيا، والاستعداد التام لاستخدام دماء الشهداء سُلّما يرتقون فيه إلى المناصب، وأن عداءهم للإخوان والسلفيين لم يكن إلا غيرة من وصول التيارات الإسلامية إلى السلطة… طب سقطتو فى الانتخابات يا فشلة، نعمل لكم إيه؟

نعم… وماذا يظن الإسلاميون، إخوانا كانوا أو سلفيين، حين يستنهضون همم من تركوهم يُقتلون ويُنحرون ويُعَرَّون ويُسحلون ويُحبسون ويصيبهم المرض والكوابيس الليلية، وتُشَوَّه سمعتهم، بل ويشارك إخواتى فى العروبة والدين والإنسانية، فى تشويه سمعة الأطهار، واتهام ست البنات بأنها كانت ترتدى عباءة بكباسين، ووصم علاء عبد الفتاح بـ«الملحد الشاذ»، والادّعاء على الشهداء بأنهم يتعاطون الترامادول، ويموَّلون من جهات أجنبية، ويصفقون لمصطفى بكرى -الذى اكتشفوا فجأة أنه ينافق السلطة- لأنه اتهم الثوار بالعمالة لأمريكا، وبأن البرادعى يحرضهم ويقودهم لتخريب البلاد، ولما كان الثوار يستغيثون بهم، كانوا يجيبون: «إنتو بتورطونا»! الآن، والآن فقط، تَبيّن للتيار الإسلامى أن: يسقط يسقط حكم العسكر. ذلك التيار الذى كان يزهو على من وقف وحيدا أمام الخرطوش -الذى أنكره البرلمان- بأنه الأغلبية، وأعجبتهم كثرتهم، ولم تُغْنِ عنهم شيئا، فضاقت عليهم الأرض بما رحبت. الآن، والآن فقط، حين تعارض الحكم العسكرى مع مصالحهم السياسية المباشرة، تذكروا الميدان والشهداء.

طيب.. على جثة الثوار أن يستمر الحكم العسكرى، وعلى جثتهم أن يحكم عمر سليمان مصر. لكن معركتهم ليست صراعا على السلطة… وقضية السفيرة عزيزة قُدّام المحاكم، وبقوا قضيتين دلوقت: ميراث وخُلع

silverlite
16-04-2012, 05:22 AM
الرئيس الدكر القادر مرة أخرى

وائل قنديل


الأحد 15 أبريل 2012



كثيرون تعاملوا مع ذلك الرجل الذى طرح نفسه مرشحا لرئاسة مصر ولخص مشاكلها فى أنها تفتقد «الرئيس الدكر القادر الفاجر» باعتباره نكتة ومرت، غير أن هناك من بين مرشحى الرئاسة من بقايا نظام مبارك من تعاملوا مع كلمات ذلك الذى ظهر على قناة دريم على أنها تصلح لدعايتهم الانتخابية واستلهموها وأعادوا إنتاجها فى صياغات أخرى.



إن الإلحاح على أن مصر جائعة للقبضة الأمنية أكثر من جوعها للديمقراطية والحرية، والتركيز على الاستثمار فى الخوف والفزع، يشير بوضوح إلى أن ظهور واختفاء عينات من المرشحين يرددون كلاما يبدو عفويا عن أن البلد تحتاج إلى رئيس قوى الشكيمة عريض المنكبين والتجربة الأمنية، لم يكن عشوائيا، وإنما كان فى إطار تمرين الأذن والذهنية المصرية على مفردات وأفكار من هذا النوع.



ومع ارتفاع منسوب الفوضى الأمنية والأزمة الاقتصادية، عمدا وبفعل فاعل، وبالتزامن مع وصول مؤشر التحذير من الرعب من الدولة الدينية إلى اللون الأحمر الفاقع، كان المسرح قد تمت تهيئته للزج بالبطل الجديد، القوى القادر، المتوعد للجميع بالملفات السرية، والعارف بشئون الحالة الأمنية فى الداخل والخارج.



ولاحظ مهارة مخرج العرض فى استخدام عناصر الإثارة والإبهار والتشويق، بدءا من لوحات الرئيس الأزرق الغامض التى تملأ كل طرق مصر، مرورا بتسخين الحدود، ليصبح المصريون أسرى فوضى الداخل وخطر الخارج، ومن ثم يتطلعون إلى «الذكر القادر» لينقذهم من الجوع والخوف، فى آخر مشاهد الرواية.



وأزعم أنه فى مثل هذه الملمات يصبح الميدان سلاحا وحيدا وناجعا لإنقاذ الثورة والاحتفاظ بحلم الحرية والكرامة والعدل والتنمية، وعليه كان جميلا أن يعود إليه مرة أخرى أولئك الذين طعنوه ورموه بالكفر عندما كان ينادى «الدستور أولا» وجميل أيضا ألا تنزل فى جمعة الأمس القوى الثورية التى ظلت متمسكة بمبادئها ولم تقايض أو تساوم عليها، مفضلة أن تؤجل نزولها حتى الجمعة المقبلة.



ولو أن قوى الإسلام السياسى تريد حقا المصالحة مع القوى الوطنية والثورية التى أصابها رذاذ العلاقة الحميمة بين «العسكرى» و«الدينى» قبل أن ينقلبا على بعضهما البعض، فلتعاود النزول إلى الميادين مرة أخرى جمعة العشرين من أبريل الجارى، تحت شعارات الثورة وليس بشعارات الجماعة أو التيار، ولتعتذر للميدان وأهله عما فعلته بالثورة وبنفسها.



إن الموقف بلغ من الخطورة حدا يتطلب التوحد والاصطفاف مرة أخرى، وبما أن عفريت الرئيس الدكر القادر حضر قرينا للغباء وضيق الأفق السياسى لتيار أصاب الجميع بالفزع عندما كشر عن أنياب الاحتكار والاستحواذ والانفراد، يصبح فرضا على من حضره أن يفعل المطلوب منه لصرفه، من خلال الاعتراف بالخطأ أولا، والاعتذار عنه ثانيا، وأخيرا امتلاك الشجاعة على الإقرار بأنهم بأيديهم وضعوا السكين فى يد «العسكرى» ويصرخون الآن من احتمالات ذبحهم به.



لقد ناصبوا الذين طالبوا بدستور محترم قبل أى خطوة العداء، ولعبوا لصالح العسكرى فى مباراة الاستفتاء فمنحوه إعلانا دستوريا، يهددهم بالذبح به الآن.

silverlite
16-04-2012, 05:26 AM
الغلو فى الخصومة ـ مرة أخرى



معتز بالله عبد الفتاح

بسذاجة شديدة كتبت من قبل تحت نفس هذا العنوان نفس هذا المقال الذى ستقرأونه على أمل أن يقرأه البعض وقد يستفيدون منه. ولكننى أرى أمام عينى من يفعل كل ما حذرت منه؛ فنجد من هو مستعد أن يهدم فكرة «حكم القانون» حتى يبقى مرشحه فى سباق الرئاسة. وقد تنهار الدولة، المهم أن مرشحى يفوز. اقرأوا هذه المقالة المعادلة بمنطق أنها «تنفيسة» وكى يعرف من يعنيه الأمر حين أتوقف عن الكتابة، لماذا توقفت.



الإمام مالك يقول: «إذا رأيت الرجل يدافع عن الحق فيشتم ويسب ويغضب فاعلم أنه معلول النية لأن الحق لا يحتاج إلى هذا». ويقول ديفيد هيوم: «قوة المنطق لا بد أن تكون أقوى وأكثر منطقية من منطق القوة، وإلا اختفى المجتمع». وكما قلت من قبل. لا أخشى على مصر من إسرائيل أو أى دولة أجنبية. أخشى على مصر من بعض المصريين حين يضعون الشخص فوق المبدأ، الذات فوق المجموع، النفس فوق العقل. نعم أخشى على مصر من المصريين حين يفكرون بمنطق الثأر وليس بمنطق العدل؛ بمنطق الماضى وليس بمنطق المستقبل، بمنطق العصبية وليس بمنطق التعددية.



أخشى على مصر من بعض ضعاف العلم والمهارة والدقة من الملتحقين بأجهزة الإعلام الهماز المشاء بنميم الذى يفتقد الكثير من القدرة أو الرغبة فى نقل الحقيقة حتى وإن كانت واضحة أمامه.



أخشى على مصر حين يفكر بعض المصريين بمنطق وما الذى سأستفيد إن فعلت أو قلت الخير، وكأن الخير للآخرين ليس سببا كافيا فى أن نفعل الخير.



أخشى على مصر حين يتحزب أهلها ويتعصبون فتضيع منهم القضية. هل تتذكرون حينما خرج بعض المصريين منتصرين لسعد زغلول ورافضين لعدلى يكن حتى ولو كان على حساب القضية رافعين شعار: «الاحتلال مع سعد خير من الاستقلال مع عدلى»؟



هذه عصبية بغيضة إن تمكنت من قوم أفقدتهم صوابهم، هى نفس العصبية البغيضة التى جعلت أتباع مسيلمة الكذاب يدافعون عنه لأنه من قبيلة «رَبيعة» ولم يؤمنوا بالرسول محمد لأنه من قبيلة مُضر قائلين: «كذاب رَبيعة أحب إلينا من صادق مُضر».



أخشى على مصر من كثرة الجدل وحب إثبات الذات وأن يظن أحدهم أن رأيه من كرامته، وممن يرون الشطط الخطأ الذى يخرج عنهم أفضل من الصواب المعقول الذى يخرج ممن يخالفهم.



أخشى على مصر ممن يسارعون فى «تبديع وتفسيق وتكفير» المخالفين لهم فى الرأى الشرعى وكأن لا دين إلا لهم وكأن ما قرأوه أو الشيخ الذى تعلموا عليه هو بداية العلم ونهايته.



أخشى على مصر ممن يرى أن مصلحته تفوق وتجب مصالح الآخرين. إن قرر أن يحتفل استخدم مكبرات الصوت وكأنه لا يوجد غيره على وجه الأرض. وإن قرر أن ينجب، لم يفكر فى أن الله لن يسأله عن عدد الذين أنجبهم وإنما عن حسن تربيته لمن أنجب. وإن قرر أن يشجع أو يؤيد مرشحا كان شغله الشاغل أن ينال من المرشحين الآخرين وكأن دعمه لمرشحه أو حزبه لا يستقيم إلا إذا شوه الآخرين.



ومع ذلك لى رهان على أن العقلاء لن يسكتوا إن رأوا الخطأ أمامهم، وأنهم سيدعون الآخرين إلى العقلانية والرشاد بالحكمة والموعظة الحسنة.



ثورتنا أزالت عنا سلطة الاستبداد، وما ينهض بالمجتمع الآن هو سلطة العرف والدين والرغبة فى العيش المشترك عند أغلبنا. نريد أن ننتقل بسرعة إلى دولة حقيقية قوامها مؤسسات قادرة على أن تعيد للقانون قيمته وكما جاء فى الأثر: «إن الله يزع (أى يردع) بالسلطان، ما لا يزع بالقرآن».



اللهم أرنا الحق حقا وارزقنا اتباعه.

silverlite
16-04-2012, 05:29 AM
http://www.shorouknews.com/caricature/amr

silverlite
16-04-2012, 05:43 AM
اختفاء مسؤول حملة «منهوبة».. ونشطاء يدعون لوقفة أمام «دار القضاء» للكشف عنه!!

المصرى اليوم


أعلن عدد من النشطاء السياسيون، الأحد، اختفاء محمد فهمي، مسؤول حملة «منهوبة» المختصة بكشف الفساد المالي والإداري، ومسؤول حملة «الإعاشة» في خيمة« 30 فبراير»، أثناء قدومه إلي محافظة«القاهرة» من محافظة «الشرقية».

ودعا النشطاء إلى وقفة احتجاجية، ظهر الإثنين، للمطالبة بالكشف عن مكان اختفاء محمد فهمي.

وقالت نورهان زمزم ،أحد أعضاء مجموعة «30فبراير» لـ« المصري اليوم»: «إنهم تلقوا رسالة تفيد باعتقاله أثناء قدومه من محافظة الشرقية إلى القاهرة»، مضيفة: «لا نعلم من اعتقله هل الداخلية أم الشرطة العسكرية أم رجال النظام السابق؟».

وأشارت إلى أن محمد كان يحمل أوراقاً تثبت تورط جمال مبارك وعدد من المسؤولين في قضايا سلاح وآثار.

silverlite
16-04-2012, 05:46 AM
«لازم حازم».. ومذبحة الأخلاق والضمير

مصطفى النجار


فى هذه الأيام لم يعد غريباً أن تتكسر أمام عينيك كل القيم والثوابت التى تعلمتها فى حياتك فى فضاء العمل السياسى، وفى الصراع المحتدم للوصول إلى السلطة.

بادئ ذى بدء أؤكد اعتراضى على مادة الجنسية فى قانون انتخابات الرئاسة، وأراها مادة عنصرية بغيضة لا معنى لوجودها بهذا الشكل المتعسف الذى يصل للآباء والأمهات والزوجات بشكل غير منطقى، وأتمنى أن يتم تعديلها فى الدستور المقبل والقانون الجديد المنظم لعملية انتخابات الرئاسة، ولكن على الجانب الآخر تابعت، بكثير من الشغف والاهتمام، قضية الشيخ حازم أبوإسماعيل حول جنسية والدته، لم أكن مهتماً هل سيكمل فى سباق انتخابات الرئاسة أم لا، ولكن كنت مهتماً بشكل أساسى بتفاعل الرجل مع القضية وتحركاته خلال هذه الأزمة.

عرفته من خلال شاشات الفضائيات الدينية من سنوات عدة يتحدث عن الرقائق وتهذيب النفس ومكارم الأخلاق، ولفت نظرى حديثه الشيق الممتزج بالروحانية والنقاء الصوفى، واستغربت كثيراً حين أعلن عن ترشحه لمنصب رئيس الجمهورية، فلم أعرفه سياسيا قبل ذلك، وكنت أفضل ألا يزج الشيوخ والدعاة بأنفسهم فى لعبة السياسة، حماية للدين من دنس السياسة.

بدأ الشيخ دفاعه عن نفسه بالنفى التام لوجود جنسية لوالدته غير الجنسية المصرية، وكان فى هذا صدمة لى على المستوى الشخصى، لأننى أعرف أصدقاء مقربين من عائلته، أكدوا لى أن والدة الشيخ تحمل جنسية أمريكية من فترة، وأنهم كانوا على تواصل معها فى أمريكا.

قلت فى قرارة نفسى «لابد أن أُحسن الظن بالشيخ، فربما يكون هناك خطأ ما»، ولكن تسربت للإعلام وثائق ودلائل تثبت ذلك وتؤكده، انتظرت أن يتراجع الشيخ وينسحب من تلقاء نفسه من سباق الرئاسة بهدوء، ولكن وجدت تصعيداً غريباً من حملته التى حاصر عدد كبير منها مقر لجنة انتخابات الرئاسة فى مظاهرات حاشدة عقب حكم قضائى اعتبره أنصاره أنه تأكيد لصحة كلامه، ولكن الحقيقة - كما أوضح لى مستشار من مجلس الدولة - أن الشيخ المحامى اعتمد على ثغرة قانونية، وهى أن المصريين الذين يحصلون على جنسيات أخرى لابد أن يثبتوا هذه الجنسية الجديدة لدى وزارة الداخلية المصرية، وكعادة أغلب المصريين لم تسجل والدة الشيخ الجنسية الأمريكية فى الداخلية المصرية، وهذا الحكم لا ينفى عنها الجنسية الأمريكية.

وفوجئت بعد ذلك بأنصار الشيخ يبايعونه على النضال بالروح والدم بعد أن صور لهم أن أمريكا المستبدة تقود مؤامرة كبرى مع المجلس العسكرى لمنعه من الترشح للرئاسة، لأنه عدو أمريكا الأول، ولأن أمريكا لا تريد الإسلام ولا المرشحين الإسلاميين الذين يرفضون التبعية لأمريكا والغرب!

التزمت الصمت وقلت لابد أن الشيخ سيخرج ويصارح الناس بالحقيقة ويبحث عن أى مخرج سياسى وإعلامى للخروج من هذا المأزق، ولكن بلا جدوى، وطال الانتظار إلى أن صدر قرار لجنة الانتخابات باستبعاد عدد من المرشحين، وعلى رأسهم الشيخ حازم بسبب جنسية والدته.

حتى كتابة هذه السطور لا أعرف ما هو موقف الشيخ من هذا القرار، ولكن أتوقف مع المشهد كله وأتساءل: إذا ثبت يقيناً وقطعياً أن والدة الشيخ تحمل الجنسية الأمريكية، رغم نفى الشيخ ذلك، هل سيصعد الشيخ مرة أخرى لمنبر رسول الله ويخطب فى محبيه ومؤيديه؟ هل سيظل الشيخ حاضراً فى الفضاء السياسى أم سيخرج منه بلا رجعة؟ هل سيبقى الشيخ أصلاً فى مصر بعد ذلك أم سيسافر خارجها للأبد؟! وماذا سيفعل أتباع الشيخ الذين بايعوه على الموت والدم بعد أن قطعوا كل خطوط الرجعة على أنفسهم وأقسموا بأغلظ الأيمان أنه صادق وأن والدته لا تحمل جنسية أخرى؟!

سأنتظر كل ردود الأفعال النهائية، وأتمنى للحظة الأخيرة أن يكون الشيخ صادقاً ومظلوماً، لأنه لو ثبت خلاف ذلك فستكون ضربة للتيار الإسلامى بأكمله، ستعصف بمصداقيته وبعض رموزه يمارسون ما ينهون الناس عنه، وما نائب البرلمان المشابه ببعيد. ولعل هذه الدروس القاصمة تكون عظة للناس وعبرة أن السياسة شىء والدين شىء آخر يجب أن ينزه ونسمو به فوق رغبات البشر وأخطائهم وزلاتهم، وسامح الله من لوث الدين بالسياسة.

Marlborooo
16-04-2012, 12:28 PM
هههههههههههههه فعلا مصر عايزة دكر بس دكر بط نأكل بيه الغلابة

كل ششششششششششششم نسسسسسسسسسيم وانت طيب:GROWIN~12::GROWIN~12::GROWIN~12:

silverlite
17-04-2012, 03:04 PM
:GROWIN~12::GROWIN~12:

silverlite
17-04-2012, 03:05 PM
http://a6.sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-snc7/74782_339130152815274_133218376739787_934629_14937 27552_n.jpg

AbOnOrA
17-04-2012, 03:06 PM
علاء الأسواني يكتب: كيف ننقذ الثورة فى أربع خطوات؟!
Mon, 04/16/2012 - 21:55

نفترض أنك تعيش فى بيت وفى الشقة المقابلة لك جار لا تستريح إليه، وقد حدثت بينكما مشاكل عديدة أثبتت لك أن جارك هذا أنانى ولا يفكر إلا فى مصلحته. جارك هذا يتحدث عن المبادئ، لكنه كثيراً ما يتغاضى عن المبادئ التى يتحدث عنها من أجل مصلحته.. هكذا تعقدت العلاقة ودب النفور بينكما، حتى صرت لا تتعامل مع جارك إطلاقاً.. ثم حدث ذات ليلة أن نشب حريق هائل فى البيت وامتدت ألسنة اللهب فى كل مكان، فإذا بجارك هذا يطرق بابك ليطلب منك أن تشترك معه فى إطفاء الحريق... ماذا تفعل حينئذ؟! هل تقول له: أنا لن أتعامل معك حتى لو احترق البيت كله على أولادى وأولادك؟! أم تقدر خطورة الموقف وتشترك مع جارك فى إطفاء الحريق من أجل إنقاذ البيت والسكان؟! الاختيار الصحيح واضح لا يختلف عليه اثنان، هذا التشبيه يلخص الحالة التى نعيشها: مصر هى البيت والجار الذى فضل مصلحته على واجبه وخذلنا مرات عديدة هو جماعة «الإخوان المسلمون»، واللحظة التى تعيشها مصر الآن لا تقل خطورة عن الحريق الهائل.. الإخوان المسلمون مسؤولون مع المجلس العسكرى عن النفق المظلم الذى نجاهد الآن للخروج منه.
الإخوان تحالفوا مع العسكر وصنعوا التعديلات الدستورية المعيبة التى يشكون منها الآن، وهم الذين حشدوا الناس ليقولوا «نعم» على تعديلات لم يفهموها جيدا، وحولوا التصويت الدستورى إلى غزوة بين المؤمنين والكفار.. الإخوان تخلوا عن الثوار فى مذابح ماسبيرو ومحمد محمود ومجلس الوزراء، والإخوان تقاعسوا عن إدانة المجلس العسكرى المسؤول عن هذه المذابح، بل إنهم أدانوا الثوار واتهموهم بالبلطجة والعمالة.. الإخوان هم الذين خطفوا لجنة كتابة الدستور من أجل أن ينفردوا بكتابة دستور مصر على هواهم، وهم الذين سعوا للسيطرة على الجهاز المركزى للمحاسبات بمشروع قانون يجعل تعيين رئيس الجهاز فى يد رئيس مجلس الشعب..
كل هذه أخطاء جسيمة اقترفها الإخوان المسلمون، تحقيقا لمصالحهم الضيقة، ودفعت ثمنها الثورة، التى تعطلت ولم تحقق أهدافها، ودفع ثمنها مئات الشهداء وآلاف المصابين وبنات مصر اللاتى تخلى عنهن الإخوان عندما تم سحلهن وهتك أعراضهن فى الشوارع بواسطة الجنود.. فى النهاية اكتشف الإخوان أن كل مكاسبهم السياسية معطلة، لأن المجلس العسكرى يريد أن يحركهم كالعرائس كما يشاء.. عندئذ اصطدم الإخوان مع العسكر وعادوا إلى الثورة وأصدروا مشروع قانون العزل السياسى، الذى طالما طالبت به الثورة. عاد الإخوان إلى الميدان يهتفون بسقوط العسكر. ماذا نفعل مع الإخوان؟! هل نضع أيدينا فى أيديهم لنعيد وحدة الصف ونعود جميعاً قوة ثورية واحدة صلبة كما كنا أثناء الأيام الأولى للثورة، أم أن أى تعامل مع الإخوان سينتهى كالعادة بأن يتخلوا عن مبادئهم بمجرد أن يحققوا مصالحهم السياسية؟!
لا تجوز الإجابة عن هذا السؤال قبل أن نفهم ما يحدث فى مصر الآن.. بعد خلع مبارك، على مدى 14 شهراً نجح المجلس العسكرى فى عرقلة التغيير الذى طالبت به الثورة، وتعرض المصريون لمخطط منظم لإفراغ الثورة من محتواها وإجهاضها وتشويهها والضغط على المصريين بأزمات رهيبة كلها مفتعلة: انفلات أمنى وأزمات فى المواد الغذائية وأزمة اقتصادية طاحنة.. فى النهاية عندما تحولت حياة المصريين إلى جحيم تم طرح عمر سليمان كمرشح للرئاسة وكأنه المنقذ للمصريين من المصائب التى يعيشون فيها.. سواء تم استبعاد عمر سليمان من الترشح أم لا، فإن مغزى ترشيحه يظل قائماً وينم عن نوايا المجلس العسكرى، الذى يبدو مصراً على القضاء على الثورة واستعادة نظام مبارك بأى ثمن.
إن ما تفعله اللجنة العليا للانتخابات يؤكد أن قراراتها سياسية وليست قانونية، لأن كل شىء يحدث وفقا لإرادة المجلس العسكرى وليس أبداً طبقاً للقانون. كيف تم ترشيح عمر سليمان قبل أن يتم التحقيق فى البلاغات العديدة المقدمة ضده؟! كيف حصل سليمان على 50 ألف توكيل فى يومين، ولماذا تم استبعاده فجأة بسبب ساذج غير مقنع؟! هل يعقل أن يخطئ مدير المخابرات العامة فى عد التوكيلات التى يقدمها للترشح للرئاسة؟!
لماذا لا تعلن اللجنة العليا للانتخابات أمام وسائل الإعلام عن جواز السفر الذى يثبت أن والدة المرشح الشيخ حازم أبوإسماعيل مواطنة أمريكية؟! إن تقاعس اللجنة العليا عن إعلان ذلك يعنى أحد أمرين: إما أنها لا تملك دليلاً يثبت الجنسية الأمريكية لوالدة الشيخ حازم وإما أن لجنة الانتخابات تتعمد هذا الغموض حتى تستفز أنصار الشيخ حازم، فينزلوا بالآلاف إلى الشوارع وتحدث فوضى تمنع إجراء الانتخابات.. كيف تقبل اللجنة العليا ترشيح أحمد شفيق قبل التحقيق فى البلاغات المقدمة ضده؟! عدد 35 بلاغاً بإهدار المال العام تم تقديمها ضد شفيق للنائب العام منذ عام كامل، لم يتم خلاله التحقيق فى بلاغ واحد! مكتب النائب العام يؤكد أنه أرسل البلاغات ضد شفيق إلى القضاء العسكرى، والمسؤولون فى القضاء العسكرى يؤكدون أنه ليست لديهم بلاغات ضد شفيق. كل ما يحدث فى مصر يؤكد أن المجلس العسكرى يدفعنا إلى سيناريو معد سلفاً سيؤدى إلى احتمال من الاثنين: إما أن يفوز بالرئاسة مرشح تابع للمجلس العسكرى يعيد نظام مبارك إلى الحياة، ويمكّن العسكر من السيطرة على مقادير الحكم من خلف الستار، أو «الاحتمال الثانى» - إذا تعذر فرض مرشح العسكر - أن تحدث مشكلات وفوضى شاملة تمنع عمليا إجراء انتخابات الرئاسة، فيظل العسكر فى السلطة إلى أجل غير مسمى.إن الثورة المصرية تمر بأصعب لحظة فى تاريخها.. الخطر المحدق بالثورة يشبه حريقا هائلا نشب فى بيت آهل بالسكان. من هنا فإن واجبنا الوطنى يحتم علينا جميعا أن نسعى جاهدين لإنقاذ الثورة، وهذا الهدف لا يمكن تحقيقه إلا بتنفيذ الخطوات التالية:
أولاً: أن يقدم الإخوان المسلمون اعتذاراً صريحاً عن أخطائهم الجسيمة التى أوصلتنا إلى هذه الورطة، وأن يقدموا الدليل على حسن النوايا، بأن يشكلوا توافقا حقيقياً فى لجنة كتابة الدستور يرضى جميع الأطياف والقوى ويمنح الدستور شرعية حقيقية.. بالمقابل فإن القوى الثورية المدنية يجب أن تقبل اعتذار الإخوان، فورا، وتتوحد معهم حتى نستعيد وحدة الصف الثورى، التى هى شرط أساسى لإنقاذ الثورة.
ثانياً: يجب أن نتعلم جميعاً كيف نتعايش مع المختلفين معنا ونحترم حقوقهم.. يجب أن يتعلم الليبراليون واليساريون أن الإخوان والسلفيين ليسوا مجموعة من الفاشيين ذوى الأفكار الرجعية، وإنما هم مواطنون وطنيون اشتركوا فى الثورة وقدموا شهداء، وهم يملكون مشروعاً سياسياً إسلامياً مهما اختلفنا معه يجب أن نحترمه وندافع عن حقهم فى تبنيه وطرحه على المصريين.. بالمقابل يجب أن يدرك الإخوان والسلفيون أنهم لا يستطيعون تحمل مسؤولية مصر وحدهم، حتى لو كانوا أغلبية ولا يستطيعون أبدا تغيير شخصية مصر لتصبح أفغانستان أو السعودية.
يجب أن يدركوا أن الليبراليين ليسوا أعداء الإسلام ولا إباحيين ولا منحلين ولا عملاء للغرب، بل إن كثيرين منهم لا يقلون تديناً عن الإسلاميين، لكنهم ببساطة غير مقتنعين بمشروع الإسلام السياسى.. إن الصراع الشرس بين جناحى الثورة «الإسلاميين والليبراليين»، كان من أكبر العوامل التى ساعدت المجلس العسكرى على تعطيل التغيير فى مصر.
ثالثاً: أن كل المؤشرات تؤكد أن الانتخابات الرئاسية لن تكون نزيهة ولا عادلة. بعد استعادة وحدة الثوريين لابد من الضغط على المجلس العسكرى حتى يحقق ضمانات حقيقية لنزاهة الانتخابات.. لابد من إلغاء المادة 28، التى تحصن قرارات اللجنة العليا للانتخابات ضد الطعن، لأنها مادة شاذة تخالف المنطق والقانون، بل تخالف المادة 21 من الإعلان الدستورى، التى تمنع تحصين القرارات الإدارية بأى شكل من الأشكال.. لابد من إخضاع ميزانيات إنفاق مرشحى الرئاسة جميعا لرقابة الجهاز المركزى للمحاسبات وإعلان مصادر تمويل كل مرشح.. لابد من ضمانات حقيقية تجعل جهاز الدولة بمنأى عن التدخل فى الانتخابات، فلا يتم حشد الموظفين بالأمر من أجل التصويت لصالح المرشح الذى يريده المجلس العسكرى، كما حدث أثناء عمل التوكيلات لأحمد شفيق وعمر سليمان..
لابد من استبعاد المرشحين المنتمين لنظام مبارك تنفيذاً لقانون العزل السياسى الذى أقره مجلس الشعب.. لابد من التحقيق فوراً فى البلاغات المقدمة ضد أحمد شفيق وعمر سليمان.. بدون قواعد عادلة تكفل الشفافية وتكافؤ الفرص وسيادة القانون فإن الانتخابات الرئاسية ستتحول إلى فخ جديد تسقط فيه الثورة وندفع جميعا ثمنه غالياً.. إن تحقيق انتخابات عادلة قد يكون مطلباً صعباً، لكنه ممكن إذا توحدنا جميعا من أجله. لقد أثبتت التجربة أن المجلس العسكرى لا يتحرك فى الاتجاه الصحيح إلا تحت ضغط شعبى.. المظاهرات المليونية وحدها هى التى جعلت المجلس العسكرى يستجيب لأى مطلب للثورة، بدءاً من محاكمة مبارك وحتى استبعاد عمر سليمان من الترشح «ولو مؤقتا».
رابعاً: أن مؤسسات الدولة تابعة بالكامل للمجلس العسكرى، بدءا من الشرطة المدنية وجهاز أمن الدولة «الذى يعمل الآن بكامل طاقتة»، إلى الشرطة العسكرية التى سحلت بنات مصر وقتلت شباب الثورة، إلى بعض القضاة المتعاونين الذين تسببوا فى فضيحة هرب المتهمين الأمريكيين فى قضية التمويل الأجنبى.. بمعنى آخر أن المجلس العسكرى لا يزال يستعمل كل أدوات مبارك فى السيطرة على الأحداث.
بالمقابل فإن القوى الثورية إذا توحدت ستكون لديها لأول مرة أداتان للتغيير: الميدان والبرلمان.. الميدان هو الجمعية العمومية للشعب المصرى التى صنعت الثورة والتى تستطيع دائما أن تفرض إرادة الشعب.. أما البرلمان فسيكون أداة مهمة لحماية الثورة وتحقيق أهدافها، وقد رأينا كيف تزلزل نظام مبارك عندما أقر مجلس الشعب قانون العزل السياسى ضد رموز العهد البائد.. إن وحدة الثوريين تجمع لهم أداتين كفيلتين بإحباط المخطط الذى يتم تنفيذه الآن للقضاء على الثورة.
إن الثورة تواجه خطرا حقيقيا وعلينا أن نختار: إما أن نظل متفرقين نتبادل الاتهامات والشتائم فيتمكن نظام مبارك ــ لا قدر الله ــ من القضاء على الثورة نهائيا وإما أن نتجاوز خلافاتنا ونتوحد فوراً حتى تتحقق أهداف الثورة التى دفع ثمنها آلاف المصريين من دمائهم.. الثورة مستمرة حتى تتحرر مصر من الاستبداد وسوف تنتصر بإذن الله.الديمقراطية هى الحل.

silverlite
17-04-2012, 03:08 PM
http://a4.sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-prn1/535597_285692501513410_102236009859061_652537_1020 700381_n.jpg
اسمعوا كلام المناضل كمال خليل
اسمعوا كلام من ظل طوال عمره النضالي يساند الاخوان... و ما ان حدثت الثورة لمجرد انه يهاجم المجلس العسكري ابلغ عنه الاخوان و قالوا انه يريد هدم الدولة
كمال خليل دافع عن الاخوان في عصر السادات و عصر مبارك و هتف ضد محاكمتهم عسكريا و بعد الثورة و بعد ان باع الاخوان الثورة
لمجرد هجومه على حلفائه قدموا فيه بلاغ ليحبسوه هكذا ردوا له الجميل
" الميدان للمصريين وللاحرار فقط
الميدان مش للمتأسلمين ولا للدقون ولا للاخوان

20 ابريل

20 ابريل

يسقط يسقط حكم العسكر><يسقط يسقط حكم المرشد

silverlite
17-04-2012, 03:18 PM
كيف ننقذ الثورة فى أربع خطوات؟!

http://a3.sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-ash3/575015_387420674632210_187358797971733_1195534_493 612362_n.jpg
علاء الاسوانى

نفترض أنك تعيش فى بيت وفى الشقة المقابلة لك جار لا تستريح إليه، وقد حدثت بينكما مشاكل عديدة أثبتت لك أن جارك هذا أنانى ولا يفكر إلا فى مصلحته. جارك هذا يتحدث عن المبادئ، لكنه كثيراً ما يتغاضى عن المبادئ التى يتحدث عنها من أجل مصلحته.. هكذا تعقدت العلاقة ودب النفور بينكما، حتى صرت لا تتعامل مع جارك إطلاقاً.. ثم حدث ذات ليلة أن نشب حريق هائل فى البيت وامتدت ألسنة اللهب فى كل مكان، فإذا بجارك هذا يطرق بابك ليطلب منك أن تشترك معه فى إطفاء الحريق... ماذا تفعل حينئذ؟! هل تقول له: أنا لن أتعامل معك حتى لو احترق البيت كله على أولادى وأولادك؟! أم تقدر خطورة الموقف وتشترك مع جارك فى إطفاء الحريق من أجل إنقاذ البيت والسكان؟! الاختيار الصحيح واضح لا يختلف عليه اثنان، هذا التشبيه يلخص الحالة التى نعيشها: مصر هى البيت والجار الذى فضل مصلحته على واجبه وخذلنا مرات عديدة هو جماعة ''الإخوان المسلمون''، واللحظة التى تعيشها مصر الآن لا تقل خطورة عن الحريق الهائل.. الإخوان المسلمون مسؤولون مع المجلس العسكرى عن النفق المظلم الذى نجاهد الآن للخروج منه.

الإخوان تحالفوا مع العسكر وصنعوا التعديلات الدستورية المعيبة التى يشكون منها الآن، وهم الذين حشدوا الناس ليقولوا ''نعم'' على تعديلات لم يفهموها جيدا، وحولوا التصويت الدستورى إلى غزوة بين المؤمنين والكفار.. الإخوان تخلوا عن الثوار فى مذابح ماسبيرو ومحمد محمود ومجلس الوزراء، والإخوان تقاعسوا عن إدانة المجلس العسكرى المسؤول عن هذه المذابح، بل إنهم أدانوا الثوار واتهموهم بالبلطجة والعمالة.. الإخوان هم الذين خطفوا لجنة كتابة الدستور من أجل أن ينفردوا بكتابة دستور مصر على هواهم، وهم الذين سعوا للسيطرة على الجهاز المركزى للمحاسبات بمشروع قانون يجعل تعيين رئيس الجهاز فى يد رئيس مجلس الشعب..

كل هذه أخطاء جسيمة اقترفها الإخوان المسلمون، تحقيقا لمصالحهم الضيقة، ودفعت ثمنها الثورة، التى تعطلت ولم تحقق أهدافها، ودفع ثمنها مئات الشهداء وآلاف المصابين وبنات مصر اللاتى تخلى عنهن الإخوان عندما تم سحلهن وهتك أعراضهن فى الشوارع بواسطة الجنود.. فى النهاية اكتشف الإخوان أن كل مكاسبهم السياسية معطلة، لأن المجلس العسكرى يريد أن يحركهم كالعرائس كما يشاء.. عندئذ اصطدم الإخوان مع العسكر وعادوا إلى الثورة وأصدروا مشروع قانون العزل السياسى، الذى طالما طالبت به الثورة. عاد الإخوان إلى الميدان يهتفون بسقوط العسكر. ماذا نفعل مع الإخوان؟! هل نضع أيدينا فى أيديهم لنعيد وحدة الصف ونعود جميعاً قوة ثورية واحدة صلبة كما كنا أثناء الأيام الأولى للثورة، أم أن أى تعامل مع الإخوان سينتهى كالعادة بأن يتخلوا عن مبادئهم بمجرد أن يحققوا مصالحهم السياسية؟!

لا تجوز الإجابة عن هذا السؤال قبل أن نفهم ما يحدث فى مصر الآن.. بعد خلع مبارك، على مدى 14 شهراً نجح المجلس العسكرى فى عرقلة التغيير الذى طالبت به الثورة، وتعرض المصريون لمخطط منظم لإفراغ الثورة من محتواها وإجهاضها وتشويهها والضغط على المصريين بأزمات رهيبة كلها مفتعلة: انفلات أمنى وأزمات فى المواد الغذائية وأزمة اقتصادية طاحنة.. فى النهاية عندما تحولت حياة المصريين إلى جحيم تم طرح عمر سليمان كمرشح للرئاسة وكأنه المنقذ للمصريين من المصائب التى يعيشون فيها.. سواء تم استبعاد عمر سليمان من الترشح أم لا، فإن مغزى ترشيحه يظل قائماً وينم عن نوايا المجلس العسكرى، الذى يبدو مصراً على القضاء على الثورة واستعادة نظام مبارك بأى ثمن.

إن ما تفعله اللجنة العليا للانتخابات يؤكد أن قراراتها سياسية وليست قانونية، لأن كل شىء يحدث وفقا لإرادة المجلس العسكرى وليس أبداً طبقاً للقانون. كيف تم ترشيح عمر سليمان قبل أن يتم التحقيق فى البلاغات العديدة المقدمة ضده؟! كيف حصل سليمان على 50 ألف توكيل فى يومين، ولماذا تم استبعاده فجأة بسبب ساذج غير مقنع؟! هل يعقل أن يخطئ مدير المخابرات العامة فى عد التوكيلات التى يقدمها للترشح للرئاسة؟!

لماذا لا تعلن اللجنة العليا للانتخابات أمام وسائل الإعلام عن جواز السفر الذى يثبت أن والدة المرشح الشيخ حازم أبوإسماعيل مواطنة أمريكية؟! إن تقاعس اللجنة العليا عن إعلان ذلك يعنى أحد أمرين: إما أنها لا تملك دليلاً يثبت الجنسية الأمريكية لوالدة الشيخ حازم وإما أن لجنة الانتخابات تتعمد هذا الغموض حتى تستفز أنصار الشيخ حازم، فينزلوا بالآلاف إلى الشوارع وتحدث فوضى تمنع إجراء الانتخابات.. كيف تقبل اللجنة العليا ترشيح أحمد شفيق قبل التحقيق فى البلاغات المقدمة ضده؟! عدد 35 بلاغاً بإهدار المال العام تم تقديمها ضد شفيق للنائب العام منذ عام كامل، لم يتم خلاله التحقيق فى بلاغ واحد! مكتب النائب العام يؤكد أنه أرسل البلاغات ضد شفيق إلى القضاء العسكرى، والمسؤولون فى القضاء العسكرى يؤكدون أنه ليست لديهم بلاغات ضد شفيق. كل ما يحدث فى مصر يؤكد أن المجلس العسكرى يدفعنا إلى سيناريو معد سلفاً سيؤدى إلى احتمال من الاثنين: إما أن يفوز بالرئاسة مرشح تابع للمجلس العسكرى يعيد نظام مبارك إلى الحياة، ويمكّن العسكر من السيطرة على مقادير الحكم من خلف الستار، أو ''الاحتمال الثانى'' - إذا تعذر فرض مرشح العسكر - أن تحدث مشكلات وفوضى شاملة تمنع عمليا إجراء انتخابات الرئاسة، فيظل العسكر فى السلطة إلى أجل غير مسمى.
إن الثورة المصرية تمر بأصعب لحظة فى تاريخها.. الخطر المحدق بالثورة يشبه حريقا هائلا نشب فى بيت آهل بالسكان. من هنا فإن واجبنا الوطنى يحتم علينا جميعا أن نسعى جاهدين لإنقاذ الثورة، وهذا الهدف لا يمكن تحقيقه إلا بتنفيذ الخطوات التالية:

أولاً: أن يقدم الإخوان المسلمون اعتذاراً صريحاً عن أخطائهم الجسيمة التى أوصلتنا إلى هذه الورطة، وأن يقدموا الدليل على حسن النوايا، بأن يشكلوا توافقا حقيقياً فى لجنة كتابة الدستور يرضى جميع الأطياف والقوى ويمنح الدستور شرعية حقيقية.. بالمقابل فإن القوى الثورية المدنية يجب أن تقبل اعتذار الإخوان، فورا، وتتوحد معهم حتى نستعيد وحدة الصف الثورى، التى هى شرط أساسى لإنقاذ الثورة.

ثانياً: يجب أن نتعلم جميعاً كيف نتعايش مع المختلفين معنا ونحترم حقوقهم.. يجب أن يتعلم الليبراليون واليساريون أن الإخوان والسلفيين ليسوا مجموعة من الفاشيين ذوى الأفكار الرجعية، وإنما هم مواطنون وطنيون اشتركوا فى الثورة وقدموا شهداء، وهم يملكون مشروعاً سياسياً إسلامياً مهما اختلفنا معه يجب أن نحترمه وندافع عن حقهم فى تبنيه وطرحه على المصريين.. بالمقابل يجب أن يدرك الإخوان والسلفيون أنهم لا يستطيعون تحمل مسؤولية مصر وحدهم، حتى لو كانوا أغلبية ولا يستطيعون أبدا تغيير شخصية مصر لتصبح أفغانستان أو السعودية.

يجب أن يدركوا أن الليبراليين ليسوا أعداء الإسلام ولا إباحيين ولا منحلين ولا عملاء للغرب، بل إن كثيرين منهم لا يقلون تديناً عن الإسلاميين، لكنهم ببساطة غير مقتنعين بمشروع الإسلام السياسى.. إن الصراع الشرس بين جناحى الثورة ''الإسلاميين والليبراليين''، كان من أكبر العوامل التى ساعدت المجلس العسكرى على تعطيل التغيير فى مصر.

ثالثاً: أن كل المؤشرات تؤكد أن الانتخابات الرئاسية لن تكون نزيهة ولا عادلة. بعد استعادة وحدة الثوريين لابد من الضغط على المجلس العسكرى حتى يحقق ضمانات حقيقية لنزاهة الانتخابات.. لابد من إلغاء المادة 28، التى تحصن قرارات اللجنة العليا للانتخابات ضد الطعن، لأنها مادة شاذة تخالف المنطق والقانون، بل تخالف المادة 21 من الإعلان الدستورى، التى تمنع تحصين القرارات الإدارية بأى شكل من الأشكال.. لابد من إخضاع ميزانيات إنفاق مرشحى الرئاسة جميعا لرقابة الجهاز المركزى للمحاسبات وإعلان مصادر تمويل كل مرشح.. لابد من ضمانات حقيقية تجعل جهاز الدولة بمنأى عن التدخل فى الانتخابات، فلا يتم حشد الموظفين بالأمر من أجل التصويت لصالح المرشح الذى يريده المجلس العسكرى، كما حدث أثناء عمل التوكيلات لأحمد شفيق وعمر سليمان..

لابد من استبعاد المرشحين المنتمين لنظام مبارك تنفيذاً لقانون العزل السياسى الذى أقره مجلس الشعب.. لابد من التحقيق فوراً فى البلاغات المقدمة ضد أحمد شفيق وعمر سليمان.. بدون قواعد عادلة تكفل الشفافية وتكافؤ الفرص وسيادة القانون فإن الانتخابات الرئاسية ستتحول إلى فخ جديد تسقط فيه الثورة وندفع جميعا ثمنه غالياً.. إن تحقيق انتخابات عادلة قد يكون مطلباً صعباً، لكنه ممكن إذا توحدنا جميعا من أجله. لقد أثبتت التجربة أن المجلس العسكرى لا يتحرك فى الاتجاه الصحيح إلا تحت ضغط شعبى.. المظاهرات المليونية وحدها هى التى جعلت المجلس العسكرى يستجيب لأى مطلب للثورة، بدءاً من محاكمة مبارك وحتى استبعاد عمر سليمان من الترشح ''ولو مؤقتا''.

رابعاً: أن مؤسسات الدولة تابعة بالكامل للمجلس العسكرى، بدءا من الشرطة المدنية وجهاز أمن الدولة ''الذى يعمل الآن بكامل طاقتة''، إلى الشرطة العسكرية التى سحلت بنات مصر وقتلت شباب الثورة، إلى بعض القضاة المتعاونين الذين تسببوا فى فضيحة هرب المتهمين الأمريكيين فى قضية التمويل الأجنبى.. بمعنى آخر أن المجلس العسكرى لا يزال يستعمل كل أدوات مبارك فى السيطرة على الأحداث.

بالمقابل فإن القوى الثورية إذا توحدت ستكون لديها لأول مرة أداتان للتغيير: الميدان والبرلمان.. الميدان هو الجمعية العمومية للشعب المصرى التى صنعت الثورة والتى تستطيع دائما أن تفرض إرادة الشعب.. أما البرلمان فسيكون أداة مهمة لحماية الثورة وتحقيق أهدافها، وقد رأينا كيف تزلزل نظام مبارك عندما أقر مجلس الشعب قانون العزل السياسى ضد رموز العهد البائد.. إن وحدة الثوريين تجمع لهم أداتين كفيلتين بإحباط المخطط الذى يتم تنفيذه الآن للقضاء على الثورة.

إن الثورة تواجه خطرا حقيقيا وعلينا أن نختار: إما أن نظل متفرقين نتبادل الاتهامات والشتائم فيتمكن نظام مبارك ــ لا قدر الله ــ من القضاء على الثورة نهائيا وإما أن نتجاوز خلافاتنا ونتوحد فوراً حتى تتحقق أهداف الثورة التى دفع ثمنها آلاف المصريين من دمائهم.. الثورة مستمرة حتى تتحرر مصر من الاستبداد وسوف تنتصر بإذن الله.

الديمقراطية هى الحل.

silverlite
17-04-2012, 03:20 PM
http://a3.sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-ash3/p480x480/582104_281738141911389_159429420808929_633797_1129 692192_n.jpg

silverlite
17-04-2012, 03:21 PM
http://a4.sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-ash3/p480x480/522302_380274822016785_371445572899710_1172229_163 0174936_n.jpg

silverlite
17-04-2012, 03:23 PM
http://a1.sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-ash3/p480x480/553727_336942763033351_256142974446664_887921_8458 97154_n.jpg

silverlite
17-04-2012, 03:25 PM
http://a8.sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-prn1/p480x480/535831_430610596964969_242671075758923_85855038_19 70757726_n.jpg

اليوم السابع | عمرو موسى: مصر تتعرض لمخاطر لم تشهدها من قبل !

silverlite
17-04-2012, 03:27 PM
http://a4.sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-snc7/383457_251935971569735_219483554814977_524129_6010 11659_n.jpg

silverlite
17-04-2012, 03:35 PM
إلغاء الانتخابات الرئاسية


http://tahrirnews.com/wp-content/uploads/cache/-عيسى-120x158.jpg (http://tahrirnews.com/~tahrirtt/?post_type=authors&p=94)إبراهيم عيسى (http://tahrirnews.com/~tahrirtt/?post_type=authors&p=94)


إذن فقد انتهت الانتخابات الرئاسية!
انسَ يا عزيزى.. الموضوع خلص!
لا مرشحين ولا سباق ولا طعون ولا يحزنون!
ندخل إلى نفق من الفوضى والهرتلة والعبثية والارتجال والعشوائية بقيادة حكيمة رشيدة من المشير طنطاوى ومجلسه العسكرى الذى يصمم على أن ننتقل معه من سيئ إلى أسوأ، ومن دحديرة إلى حفرة، ومن بلوى إلى مصيبة!
والعيب ليس على الجنرالات الذين أفسدوا المرحلة الانتقالية بقرارهم العجائبى الأخير بوضع الدستور قبل انتخابات الرئاسة، بل العيب كذلك على البكوات الذين جلسوا أمامهم ووافقوا على ترهات سياسية، لا يمكن أن تعنى إلا أن رؤساء الأحزاب ونواب البرلمان قد وافقوا على استمرار حكم المجلس العسكرى ومد المرحلة الانتقالية التى يجلس فيها العسكر على صدر الوطن، بينما الأفواه المفتوحة والرؤوس المهزوزة والألسنة المعقودة وافقت بمنتهى البساطة على خريطة عكّ جديدة، تزيد من ضياع مصر وتوهانها فى مرحلة من الفوضى السياسية والقانونية والأمنية والاقتصادية لا تريد أن تنتهى أبدا!
واضح فعلا أن مبارك لم يترك الحكم إلا عندما تأكد من انهيار العقل السياسى المصرى إلى مستوى متواضع ووضيع من الذكاء والفهم، فالعسكرى يفشل بنجاح ساحق فى إدارة البلاد على كل الأصعدة، وها هو يزيد الطين بلة، والذين يبصمون على طلبات العسكرى من إخوان وأحزاب ورقية كرتونية إنما يجعلون من البلد أسيرة مرة أخرى لمادتين فى الدستور، يسعى لهما العسكرى قبل أن يعود إلى ثكناته (هذا إذا عاد إلى ثكناته) وطبعا الإخوان والسلفيون يدخلون فورا فى غمار الصفقة مع الجنرالات لخدمة مصالح متبادلة على حساب حاضر البلد ومستقبله المبدد فى الهرتلة والهرجلة!
أما رؤساء الأحزاب ومنافقو الجنرالات فصَغَار فى الذهاب وفى الإياب.
دعونا أولا نذكركم جميعا بأننا بتوع «الدستور أولا» ونحن مَن بُحَّ صوتنا لإقناع ملتحى وملتحقى السياسة الجدد بأن «الدستور أولا» هو الاختيار السليم لبناء المستقبل وإعداد البلد للانتقال الديمقراطى، ولكن التيار الإسلامى بغطرسة رجاله وجهل شيوخه بالسياسة وطمع إخوانه كفَّروا كل من وقف فى صف هذه الفكرة ودفعوا جماهير مصر المغلوبة على عقلها بدعاية فجة وغير شريفة، تستند إلى أن من يقُل «نعم» فى استفتاء مارس يدخل الجنة، ومن يقُل «لا» شخص كافر يريد إلغاء الشريعة الإسلامية التى لم تكن موجودة أساسا فى الاستفتاء!
هذا التضليل الذى مارسه التيار الإسلامى هو الذى جعلنا اليوم فى حالة يُرثَى لها من الارتباك والفوضى، كما كانت رغبة هذا التيار المحمومة فى الاستحواذ على الدستور والانفراد به وبصياغته والسيطرة والتسلط الأحمق على تشكيل لجنة الدستور من أجل صياغة دستور طالبانى قندهارى وراء هذه النهاية للجنة نفسها التى خرجت سِفاحا من رحم طغيان الأغلبية، وإذا بنا اليوم أمام مشهد آخر للتأجيل والتسويف لن يستفيد منه إلا المجلس العسكرى الذى اصطنع سببا لعدم تخليه عن إدارة شؤون البلاد محتجا بأن الدستور لم تتم كتابته حتى الآن، رغم أن الجنرالات أنفسهم هم الذين زعموا أن عدم الانتهاء من الدستور لن يعطل تسليمهم السلطة، وأنهم سيرحلون ملتزمين بالموعد المزعوم فى الثلاثين من يونيو القادم، ويمكن لأى متشكك أن يراجع تصريحات ممدوح شاهين، مشرِّع العبث القانونى فى المجلس العسكرى، وهو يتغزل منذ أيام فى لجنة الإخوان لكتابة الدستور، وامتدح تمثيلها لكل الأطياف ويزعم الالتزام بتسليم السلطة حتى لو لم يكن الدستور قد اكتمل!
اليوم يغير العسكرى من موقفه ويتمسك بالبقاء فى السلطة حتى نكتب الدستور على عينه كى يضمن أن يأتى الدستور الجديد طائعا ملبيا مستجيبا لتعليمات وتحذيرات اللواء محمود نصر، عضو العسكرى، الذى أتحفنا صراحة بأن المجلس لن يترك مشروعاته التجارية وعَرَق القوات المسلحة متاحا مباحا مشاعا للدولة (بالمناسبة الدولة دى مصر!)، بما يعنى أن هؤلاء الجنرالات يريدون بالفعل موادَّ ضامنة لتفردهم بإدارة مشروعاتهم التجارية، فضلا عن حصانة ما لأنفسهم قبل أن يسلموا السلطة، وهو ما لن يتوفر لهم إذا سلموها دون أن تنتهى كتابة الدستور وتمريره، فقد يأتى رئيس «جديد» ليمنح السيد المشير تقاعدا سريعا مشفوعا بوسام الجمهورية من الطبقة الأولى (على حسب ذوق الرئيس الجديد).
وبينما مصر تنتظر رئيسها بعد ستة وثلاثين يوما إذا بالمجلس العسكرى على لسان مشيره يأمر التيارات السياسية المأمورة بأمره أن يكتبوا الدستور أولا، وهو المستحيل بعينه، فلا يمكن أن يفرغ المصريون من كتابة دستور مستقبلهم، دستور ما بعد الثورة، دستور مصر الحديثة العصرية المدنية، ولا حتى دستور مصر الباكستانية الأفغانية، فى قرابة عشرين يوما قبل الانتخابات الرئاسية، إلا إذا كنا ننوى اعتماد كتاب «سلاح التلميذ» باعتباره دستور مصر الدائم، بل إن «سلاح التلميذ» نفسه كى نجهز استفتاء للموافقة عليه فنحن نحتاج إلى وقت أطول.
إذن انتخابات الرئاسة بين التأجيل أو الإلغاء تماما.. بل هى تمضى نحو الإلغاء بكل ثقة!
لماذا؟ فضلا عن أن الفترة القصيرة لن تسمح إلا بتأجيل مستمر لانتخابات الرئاسة ولا شك، فلا يمكن أن ننتهى من الاتفاق على معايير لجنة الدستور ثم اختيار الشخصيات المئة ثم كتابة مواد الدستور بكل الخلافات والصراعات ثم عرضه على الرأى العام ثم الاستفتاء عليه بنعم أو لا فى عشرين يوما!
يبقى الحل عند العسكرى هو تأجيل الرئاسة، وبمجرد تأجيل موعدها سيتم إلغاء الرئاسة، لأن دستورا «جديدا» يعنى موادَّ «جديدة» لشروط ترشح الرئيس، فمن قال إن شرط الجنسية سوف يستمر فى الشروط الجديدة؟ ومن يتصور أن شرط العفو العامّ عن المحكوم عليهم عسكريا أو فى عصر مبارك سيكون واردا فى الدستور الجديد؟ نحن إزاء شروط رئاسة «جديدة» تعنى بطلان الانتخابات المزمعة أصلا وفتح باب الترشح من جديد، ويعيش موسى وحمدين وأبو الفتوح والعوا وشفيق وياخدوا غيرها.. ويا حسرة على عشرات الملايين من الجنيهات التى راحت وعلى الجهد والوقت والحلم والأمل والطاقة والرغى واللغو!
خلاص انسوا.. انتهت هذه الانتخابات الرئاسية!

silverlite
17-04-2012, 03:41 PM
مصطفى حمزة

http://tahrirnews.com/wp-content/uploads/cache/nawara_najm-120x158.jpg (http://tahrirnews.com/~tahrirtt/?post_type=authors&p=165)نوارة نجم (http://tahrirnews.com/~tahrirtt/?post_type=authors&p=165)


المهندس مصطفى حمزة، المحكوم عليه بالإعدام فى قضية «العائدون من أفغانستان»، يرفض المثول أمام القضاء العسكرى.
المهندس مصطفى حمزة، لديه فرصة كبيرة، إن قَبِل المثول أمام القضاء العسكرى، فى أن يخرج من محبسه الذى طال، أو على الأقل يتم إلغاء حكم الإعدام بحقه، إلا أنه مُصِرٌّ على موقفه، ويرفض كل الضغوط التى تُمَارَس عليه، ولا يأبه لأن ينفَّذ حكم الإعدام فيه ما دام ثابتا على موقفه، مرابطا على المبدأ.
أى نعم، المهندس مصطفى حمزة صاحب مبدأ، حقا وصدقا ويقينا، ولأنه إسلامى، وينتمى إلى الجماعة الإسلامية -ما قبل المراجعات- فيبدو أن مساندته لا تروق للحقوقيين. ولأنه صاحب مبدأ لا يحيد عنه، ولأنه ليس كذابا، ولا منافقا، ولا يسعى خلف المصالح والسلطة، ولم يقبل بالمراجعات، وتوقيع إقرار يعترف فيه على زملائه وإخوته بتهم حقيقية أو باطلة، ولأن مساندته لن تثمر مصلحة مادية أو سلطوية، فإن التيارات الإسلامية عن بَكْرة أبيها تتخلى عنه.
اعتُقل المهندس مصطفى حمزة عقب اغتيال الرئيس الراحل محمد أنور السادات، حيث كان ضابطا احتياطيا فى الجيش المصرى، والتحق بالجماعة الإسلامية وهو فى السجن، ثم تم إطلاق سراحه، فسافر على الفور إلى أفغانستان للمشاركة فى الحرب على الاحتلال السوفييتى، ولا أظن أن مساندة شعب يكافح ضد الاحتلال تُعدُّ جريمة، حتى يلفِّق النظام البائد قضية بأكملها ضد كل من ساند الشعب الأفغانى فى حربه على الاحتلال ويسميها قضية «العائدون من أفغانستان»، ويحكم على المتهمين فى هذه القضية بالإعدام أمام محكمة عسكرية بدلا من تكريم هؤلاء الأبطال. المهم، تنقَّل مصطفى حمزة بين عدة بلاد، منها باكستان، والسودان، وأخيرا إيران، التى سلمته إلى مصر عام 2004 فى إطار صفقة بين مصر وإيران، تتضمن وساطة مصرية بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية. حاجة رخيصة كده، حياة إنسان فى مقابل التزلف للولايات المتحدة الأمريكية.
إيمانى واعتقادى أن مصطفى حمزة ليس إرهابيا، فهو لم يقم بأى أعمال عنف ضد مدنيين، بل على العكس، أدان مصطفى حمزة عملية الأقصر، وعلى الرغم من اتهامه، زُورًا، فى الاعتداء على الكنائس، فإن الموقف المعلن لمصطفى حمزة هو تجريم الاعتداء على الأهداف المدنية ودور العبادة، وأنا أصدقه ولا أصدق من يلصق به التهم، ليس فقط لأن من يتهمه هو جهة متهمة فى حد ذاتها، ولكن، لأن مصطفى حمزة كان أمامه العديد من الفرص ليتحول من محبوس مهدَّد بتنفيذ حكم الإعدام، إلى مولانا الشيخ، صاحب القصور، والسيارات الفارهة، والحريم، والمريدين، وأن يتقلب فى رغد العيش، ويُقبِّل الناس يده، ويسيرون خلفه دون عقل أو وعى كأتباع حسن الصباح، ويمسى نصف إله، أو على أقل تقدير، كان بإمكانه الآن أن يجلس تحت قبة البرلمان، ويمارس كل أنواع النذالة والخسة، ويتيه على من يخالفه أو ينصحه قائلا: إحنا الأغلبية، فقط إذا قَبِل مصطفى حمزة بالمراجعات المخزية التى قَبِل بها الكثير من رفقائه، وإذا رضى بالعمل مع أمن الدولة، والتوقيع على اعترافات ضد زملائه، خصوصا أن الكثير منهم قد وقَّع ضده بالفعل، لكن مصطفى حمزة رفض كل ما سلف. الأكثر من ذلك، أن مصطفى حمزة يرفض الحكم العسكرى، ويهتف، بموقفه لا بحنجرته: يسقط يسقط حكم العسكر.
لذا، فحين يقول مصطفى حمزة: أنا لست مسؤولا عن الاعتداء على كنيسة، ولا عن مذبحة الأقصر، فأنا أصدقه، بصراحة ده راجل صاحب مبدأ لدرجة إنه فاقد ومقطَّع البطاقة ومش فارقة معاه الدنيا، فالذى يرفض أن يسلم من أسلموه، ويضع نفسه أمام حبل المشنقة من أجل قيمة أخلاقية، لن يتورع عن أن يعترف بزهو وفخار بعملية قام بها ما دام مؤمنا بما فعل.
قضية مصطفى حمزة ستُنظر يوم 24 أبريل.
هاه؟ ماحدش ناوى يقول إن نصرة هذا البطل واجب شرعى؟
مافيش أنصار ناويين يحاصروا أى حاجة بدل ما همّا دايرين زى المجانين فى البلد كده كل ما حازم أبو إسماعيل يهرش يحاصروا الناموسة اللى قرصته؟
حازم شومان مش ناوى يقول إن الموت فى سبيل إنقاذ حياة هذا البطل الذى طواه النسيان يكون شهادة بإذن الله؟
ولّا لازم يبقى أمنجى، وكداب، ومنافق، ومزور، ومكابر، ويطلع يسب الدين للمسيحيين، ويشتم لهم فى راجل ميت لسه ما اندفنش عشان يبقى بما لا يخالف شرع الله؟

silverlite
17-04-2012, 03:45 PM
مصطفى حمزة (2)

http://tahrirnews.com/wp-content/uploads/cache/nawara_najm-120x158.jpg (http://tahrirnews.com/~tahrirtt/?post_type=authors&p=165)نوارة نجم (http://tahrirnews.com/~tahrirtt/?post_type=authors&p=165)


تحدثنا عن مصطفى حمزة بالأمس بوصفه بطلا، فلنتحدث عنه اليوم بوصفه إرهابيا. هناك عبارة إنجليزية تقول:
«One Man’s Terrorist is Another Man’s Hero»
إرهابى بالنسبة لشخص، هو بطل بالنسبة لشخص آخر.
ربما يصنف المهندس مصطفى حمزة كإرهابى، فهو قيادى فى الجماعة الإسلامية التى كانت تؤمن بحمل السلاح لإحداث التغيير، ورفض مراجعات الجماعة، وإن قبل بإلقاء السلاح. متهم فى تدبير محاولة اغتيال الرئيس المخلوع، ومتهم فى قضية الاعتداء على كنيسة، وإن أدان الاعتداء على الكنائس، فهذا ليس دليلا على عدم تورطه فى هذه القضية بالتحديد. لم يكن أبدا عضوا فى تنظيم القاعدة، لكنه شارك فى الحرب الأفغانية ضد الاتحاد السوفييتى، كما أنه متهم بالتدبير لاغتيال أحد القيادات الأمنية. ثم إن أسباب سفره إلى باكستان والسودان غير معروفة.
كل المعطيات السابقة تجعل البعض يتردد فى الدفاع عن حق مصطفى حمزة فى المثول أمام القضاء الطبيعى، خاصة وأن كل القضايا السالف ذكرها قد حكم عليه فيها بالإدانة، وتراوحت الأحكام ما بين المؤبد والإعدام. ربما يحاول البعض إخفاء عدائه الأيديولوجى لأفكار حمزة، إلا أنه لا يحتاج إلى ذلك، فمما لا شك فيه أن مصطفى حمزة يحمل أفكارا دينية مغرقة فى الراديكالية، يعنى مثلا حتلاقى ستات خايفين يدعموه لإنه عايز ينقب الستات… مثلا مثلا. وهى حاجة تخنق بينى وبينكم، أى حد ماله أنا ألبس إيه؟
لكن ثمة شىء فى مصطفى حمزة يجبرك على احترامه: إيمانه الشديد بكل ما يفعل. تمسكه الشديد بالمبدأ وإن كان على حساب نفسه وأولاده وذويه. استعداده لأن يخسر أعز أصدقائه ورفقة سلاحه من أجل الفكرة، فمثلا، فزع مصطفى حمزة أشد الفزع بسبب لا إنسانية حادثة الأقصر، وحدثت خلافات غائرة بينه وبين رفاقه، مما أدى إلى انشقاقات فى الجماعة بسبب قبوله لإلقاء السلاح بعد الحادثة، حيث أكد أن الجماعة ليس لها أدنى علاقة بحادثة الأقصر. وبالرغم من قبوله لإلقاء السلاح فإنه رفض المراجعات، وهو ما يزيد من احترامك له. ثمة ما يجبرك على إكباره، خاصة حين تعلم أن الكثير من زملائه لم يقبل المراجعات فحسب، وإنما قبل أن يخضع لرقابة أمن الدولة، وأن يتعاون معهم، وأن يوقع على اعترافات ضد زملائه، وربما بعض أقاربه وذويه، وقد أثمر هذا التعاون عن إطلاق سراح فورى، وفلوس بقى وشهرة وبرلمانات وحاجة قشطة قوى. لم يكن مصطفى حمزة الوحيد الذى رفض أن يوقع، فقد رفض الكثير، أبرزهم محمد الإسلامبولى ومحمد الظواهرى وغيرهم، لكن حمزة هو من رفض المثول أمام المحكمة العسكرية.
إن كنت ترى فى مصطفى حمزة إرهابيا لأنه يؤمن بالكفاح المسلح، فلا بد أنك تؤمن بحقوق الإنسان، ومصطفى حمزة إنسان، يستحق أن يحاكم أمام القضاء المدنى، وإن كنت مسالما لدرجة رفض حمل السلاح ولو ضد العناصر الأمنية التى تحمل سلاحا هى الأخرى، فلا بد أنك تثمن حياة الإنسان حتى إنك ترفض عقوبة الإعدام، وإن كنت ترى تطرفا فى فكر مصطفى حمزة، فأنا لا أطلب منك أن ترشحه لمنصب رئيس الجمهورية، ولا حتى رئيس نادى شباب الحبانية، كل ما أطرحه هو أن يعرض أمام القضاء الطبيعى، وينال المحاكمة العادلة التى يستحقها، فلا يعقل أن رجلا عسكريا كحسنى مبارك يحاكم على الفراش فى غرفة مكيفة، بينما يقدم من رفض تسليم أصدقائه لمحكمة عسكرية كى تنظر فى قضايا قد يكون لفقها له النظام السابق، بما أننا نجمع على فساد ذلك النظام. إن كنت ترى فى مصطفى حمزة عدوا أيديولوجيا، فاعلم أن «أخوة الإيمان» قد تخلوا عنه، وهم من هم وكما تعلمهم، إذا حدثوا كذبوا وإذا وعدوا أخلفوا وإذا أؤتمنوا خانوا، لا يسعون إلا خلف المنصب والمكسب، ولا يحاصرون المحاكم واللجان لأجل مسكين مات تحت التعذيب ولا فى سبيل شهيد تنظر قضيته، وإنما لهاث وراء رئاسة وبرلمان وأى كرسى فى الدنيا… المهم الكرسى بما لا يخالف شرع الله. فأين مروءتك وأنت ترى إنسانا يتدلى حبل المشنقة أمامه لأنه رفض أن يكون مثل هؤلاء الذين كانوا أسوأ مثال لا للتيار الإسلامى فحسب، بل للإسلام ذاته؟ إن كنت تدين الإسلاميين على ما هم عليه، فها هو من ينتمى إلى فصيلهم ويختلف عنهم، فمن له؟

silverlite
17-04-2012, 03:49 PM
عن رسول الملك

http://tahrirnews.com/wp-content/uploads/cache/-طاهر-120x158.jpg (http://tahrirnews.com/~tahrirtt/?post_type=authors&p=306)عمر طاهر (http://tahrirnews.com/~tahrirtt/?post_type=authors&p=306)



عندما كنت غير متحمس للدكتور البرادعى فور ظهوره كانت مشكلتى الأساسية وقتها فى عدم منطقية ربط فكرة التغيير بشخص الدكتور البرادعى، أولا لأن كثيرين سبقوه وهبوا عمرهم للفكرة منذ زمن وقدموا فى مقابلها تضحيات حقيقية، واختزال المشهد فى الدكتور البرادعى ظلم لهم، وثانيا كنت أرى أن هذا الربط بين التغيير وشخص بعينه غير منطقى، لأن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم، ولتقييم دور الدكتور البرادعى بدقة لا بد أن نقول إن الدكتور البرادعى واحدة من الشرارات التى دفعت الناس لأن يغيروا ما بأنفسهم، يجب الاعتراف بهذا، كانت لدى مشكلة أخرى مع البرادعاوية إذا كانوا من أنصار الديمقراطية لكنهم لا يؤمنون بها حقا فى المناقشات، كان البرادعاوية وقتها من الأسباب التى شوّشت على تقييمى للرجل، ودخلنا -ومعظمهم أصدقاء- فى خلافات فكرية عالية الصوت، وسبحان الله، بمرور الوقت والأحداث تغيرت مواقعنا، فبعضهم فقد إيمانه بدور الرجل بينما صرت أنا واحدا من محبيه المؤمنين بضرورة أن يكون حاضرا فى المشهد الوطنى بأى صيغة… عودة إلى ذكرياتى مع البرادعاوية.
هذه الذكريات لفتت نظرى، أى كوننا شيئا واحدا بنسخ مختلفة، فأنصار البرادعى وقتها بكل ما كان فى قطاع كبير منهم من حماس وعصبية لم يكن يختلف كثيرا عن أداء الأصدقاء «حازمون» الآن، مع اختلاف الموضوع والشخص والفكرة، لكن الأداء واحد، لذلك لا فرق بين أداء مشجعى الكرة ومشجعى تامر حسنى ومشجعى البرادعى وقتها ومشجعى الشيخ حازم، لا يوجد ملائكة بيننا، ربما حالات استثنائية عاقلة وموضوعية، لكننا نتشابه جميعا فى الطريقة التى نعبّر بها عن إيماننا بفكرة أو شخص. أؤمن تماما أن كل واحد حر فى اختيار من يتعصب له، لكن كثيرين لا يؤمنون بذلك، فإذا كان الواحد معارضا للنظام طول الوقت ويعلن أنه غير متحمس للبرادعى فسرعان ما يتم وضعه فى خانة العملاء وشباب لجنة السياسات، متجاهلين تاريخ الشخصية وهم يصنفونها من جديد، وإذا كان الواحد مسلما موحدا بالله وكتب فى دينه وتاريخ دينه مقالات وأغنيات وكتب ثم اعترض على الشيخ حازم، فسرعان ما يتم تصنيفه كواحد من كارهى الإسلام وأعداء شرع الله. نحن نجيد هذه اللعبة بعضنا مع بعض، علينا أن نعترف بذلك، أتقبل انتماءك أيا كان، هذا حقك، لكن لنا وقفة عند الطريقة التى تترجم بها حماسك، نحتاج إلى هذه الوقفة بالفعل لأننا ندفع لها ثمنا غاليا ونضيع بها فرصا للتلاقى، الموضوع جزء منه له علاقة بما تؤمن به، لكن الجزء الأكبر له علاقة بكيف تؤمن به، الموضوعية قوة والصوت العالى ضعف، المؤمن القوى خير ممثّل لمن يؤمن به، أما المؤمن الضعيف فهو أسوأ دعاية للفكرة التى يعتنقها.
الأنصار هم رسل الفكرة، وكل كتب الحكمة توصيك بأن تحسن اختيار رسولك، ورسول الملك ملك، فإذا كان رسول الملك ديكتاتورا سليط اللسان فكيف أصدقه وهو يحدثنى عن كون الملك يؤمن بالحرية والكرامة؟

silverlite
17-04-2012, 03:54 PM
خدعوك فقالوا: عائدون إلى الثكنات



http://shorouknews.com/uploadedimages/Columnist/original/wael-kandil.jpg (http://www.shorouknews.com/columns/wael-kandiel)وائل قنديل (http://www.shorouknews.com/columns/wael-kandiel)

كل ما يجرى على الساحة الآن يثير شكوكا قوية فى إجراء الانتخابات الرئاسية، ولا تنس أنه كلما اقترب استحقاق سياسى اضطرارى، أى بفعل ضغوط الشارع، اشتعلت الحرائق هنا وهناك، ليتم بعدها تنفيذ الاستحقاق بالطريقة التى تؤدى إلى النتائج التى يريدها «العسكرى».

وقد حدث ذلك فى أحداث محمد محمود الأولى، عندما وجه «العسكرى» أعنف ضرباته للثورة ليصحو الجميع على دخان كثيف يغطى الفضاء السياسى، على نحو جعل كثيرين يتشككون فى الالتزام بإجراء الانتخابات البرلمانية فى موعدها.. وحين أجريت الانتخابات كان التنافس فيها بين قوى الإسلام السياسى المتحالفة مع العسكر، وبين بقايا النظام السابق، وذلك بعد عزل القوى الثورية التى كانت منكفئة على أحزانها، تشيع الشهداء وتحصى الجرحى وتبحث عن المفقودين والمعتقلين، وكانت النتيجة برلمانا على هوى «العسكرى» ووفق الكتالوج الخاص به.

وما يحدث هذه الأيام من تراجعات ومراجعات وتبديلات فى خرائط الاستحقاقات، والعودة إلى نقطة الصفر بالحديث عن دستور أولا قبل الذهاب للانتخابات، يضعنا أمام أحد سيناريوهين: مزيد من الحرائق السياسية وافتعال كوارث أمنية واقتصادية واستدعاء لنغمة الخطر القادم عبر مخططات أجنبية تهدد الدولة المصرية، ومن ثم إرجاء عملية انتخابات الرئاسة لما بعد الدستور الذى يحتاج شهورا لتشكيل لجنته، ثم الاشتباك والاختلاف على مواده، وبعدها طرحه للاستفتاء، مع إمكانية استثمار مناخ الاستفتاء فى إضرام النيران فى العملية كلها، فى ظل حملة إعلامية تواصل اللعب على ثنائية الجوع والخوف، وتمهد لظهور محمد على باشا أو عبدالناصر جديد ينتشل البلد من الفوضى، وهذا المنقذ لن يكون مدنيا بالتأكيد.

أما السيناريو الآخر فلا يقل سوءا وقتامة، ويقوم على إعادة إنتاج تجربة الانتخابات البرلمانية، بما يؤدى إلى نتائج مشابهة فيما يخص منصب الرئيس، لتأتى بمجسم رئيس، يكون مثل دمية يحركها العسكر ويحكمون البلاد من ورائها.

ويبدو مدهشا هذا التظاهر بالرجوع إلى الحق من حيث الحديث عن ضرورة وضع الدستور قبل انتخاب الرئيس، وهو المطلب الذى بحت الأصوات المحترمة تطالب به منذ بواكير الثورة، وكان الرد الجاهز دائما أن الذين يتبنون هذا المطلب المنطقى يريدون عرقلة مسيرة التحول الديمقراطى ويطيلون أمد المرحلة الانتقالية.

إن الكلام عن حتمية إنجاز الدستور قبل انتخاب الرئيس هو اعتراف صريح وواضح بالفشل من المجلس العسكرى، ذلك أنهم يعودون بعد ١٤ شهرا من العك والعجن إلى نقطة البداية، متشبثين بما كان ينادى به أصحاب الأفهام والبصائر فى ذلك الوقت فيلاقون كل أنواع الأساليب القذرة فى التشويه والتجريح والتخوين والاتهام.

ومن الواضح أن كل الكلام الناعم الحالم عن تسليم السلطة والعودة إلى الثكنات قبل ٣٠ يونيو القادم لم يكن سوى نوع من المناورة والمراوغة لامتلاك الوقت الكافى لتلغيم الأرض تحت أقدام الجميع لينفجر المشهد مرة أخرى وبصورة أعنف، لتدخل العملية السياسية بعدها ثلاجة الموتى، ويرن الشعار «البلد فى خطر ولا صوت يعلو فوق صوت المعركة».

silverlite
17-04-2012, 04:00 PM
http://www.shorouknews.com/uploadedimages/Caricature/waleed%20taher/original/walid-taher-1167.jpg (http://www.shorouknews.com/caricature/waleed#4)

silverlite
17-04-2012, 04:01 PM
http://www.shorouknews.com/uploadedimages/Caricature/waleed%20taher/original/walid-taher-1163.jpg (http://www.shorouknews.com/caricature/waleed#8)

silverlite
17-04-2012, 04:24 PM
مصر دولة مدنية (http://www.facebook.com/Egypt.is.a.civil.state)



دhttp://profile.ak.fbcdn.net/hprofile-ak-snc4/373043_187358797971733_1663406304_n.jpg.

عمار علي حسن :
لا بد لنا من أن نقدر ونثمن موقف "الجماعة الإسلامية" في اعتذارها عن دفع المصريين إلى التصويت بـ"نعم" على التعديلات الدستورية في استفتاء 19 مارس المزعوم، فهاهي تقول بعد زمن إن "لا" كانت أفضل، وإذ لا بد للآخرين أن يحذوا حذوها، ويمتلكوا شجاعة الاعتذار عن إدخالنا في نفق مظلم قد يطول، فإن الأيام تثبت أن من قالوا "الدستور أولا" كانوا أكثر وعيا وخبرة وإدراكا.

silverlite
17-04-2012, 04:36 PM
http://a6.sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-ash3/546784_10151477076470220_523900219_23433952_102502 3006_n.jpg

silverlite
17-04-2012, 04:38 PM
http://a6.sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-ash3/581023_224629224304337_167297203370873_321147_1736 450047_n.jpg

silverlite
17-04-2012, 04:45 PM
http://profile.ak.fbcdn.net/hprofile-ak-snc4/41608_183818901649852_493046994_n.jpg

[/URL][URL="http://www.facebook.com/25jan.tv"]25 يناير ثورة الغضب
(http://www.facebook.com/25jan.tv)


شوفوا الفرق بين الشرفاء والحرامية

في زيارة مصطفى عبد الجليل لدولة قطر الأخيرة تسلّم هدية من دولة قطر وعند رجوعه لبنغازي استدعى المجلس الانتقالي وفتح الهدية أمامهم وكانت تحوي ميدالية و هدايا بسيطة أخرى ومعها مايعادل 100 ألف دولار فقالوا له : هذه لك ياسيد عبد الجليل فقال لهم : بل هي لليبيا لأن القطريين لم يأتوا لبيتي قبل أن أتولى رئاسة المجلس وقام بوضعها ضمن ممتلكات الدولة.

تحصل السيد عبد الجليل ع...لى سيارتين من النوع الفاخر من أحد اثرياء مصراتة واحدة له و الثانية لمرافقه حامد العمروني و سيارة فخمة نوع مرسيدس اعطت له من أحدى الدول الاجنبية فقام بتسجيلهم جميعا باسم المجلس الوطني الانتقالي.

في رحلته لتركيا تم تسليمه هدية قدرها 10000 دولار في ظرف و بعد عودته ارجع الظرف كما هو قائلاً اودعوه باسم المجلس فإن الدولة التركية قد تكفلت بكل مصاريف الرحلة.

قال عنه الرئيس الفرنسي ساركوزي: ”هذه هي المرة الأولى التي يطلب فيها مني رئيس دولة أن نأخذ فترة استراحة أثناء الإجتماع ليؤدي الصلاة”.

Marlborooo
17-04-2012, 06:16 PM
يا اخي يعني جهاز المخابرات بتاعنا فاشل حتي في انه يزور لعمر سليمان حسب التوزيع الجغرافي ، امال بيشوفوا شغلهم الحقيقي ازاي

انت امشي فشارع .... واحود يمين .... هتلاقي المقر السري للادارة السرية لمكافحة الجرائم السرية شغل حزلؤم ده انا عارفه كويس ههههههههه صباح الاشتغالات

انت عارف زمان ايام العدوان الثلاثي ابويا بيقلي كان فيه مطار حربي سري، كان السواقين في الموقف بينادوا المطار السري اللي رايح المطار السري444546

silverlite
17-04-2012, 10:47 PM
يمكن شغل استعجال و استهبال وكانوا فاكرينها هتعدى !!...بس ربك لما يريد خير بالشعب المطحون ماديا و سياسيا و دينيا !! فبيلطف بينا ....و اللجنه تلاقى حاجه تخرجه وتمنعه من الترشح ..وسلملى على المطار السرى ..., تحياتى :fun_10_1_124[1]::fun_10_1_124[1]:

silverlite
17-04-2012, 10:49 PM
http://a5.sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-ash4/389235_224885407612052_167297203370873_321419_2575 10_n.jpg

ولاد ابو اسماعيل غلابة في عقلهم للدرجة دي؟ جهاد ايه وضرغام ايه.. !! الله يهديكم ويشفيكم.

Marlborooo
17-04-2012, 10:53 PM
يمكن شغل استعجال و استهبال وكانوا فاكرينها هتعدى !!...بس ربك لما يريد خير بالشعب المطحون ماديا و سياسيا و دينيا !! فبيلطف بينا ....و اللجنه تلاقى حاجه تخرجه وتمنعه من الترشح ..وسلملى على المطار السرى ..., تحياتى :fun_10_1_124[1]::fun_10_1_124[1]:
والله العظيم من بداية الثورة كل ماتيجي تفشل والدنيا تبوظ ربنا يسلط عليهم غبائهم فتمشي الامور:23_10_13:

silverlite
17-04-2012, 10:57 PM
معارضى حكم الإخوان والسلفية لمصر (http://www.facebook.com/Madaneya2012)

عضو بالهيئة الشرعية: كلاب العلمانيين هايستغلوا أزمة «أبو إسماعيل» لإظهارنا في صورة سلبية ...


-اللي انت بتوصفهم بـ "كلاب العلمانيين" اشرف منكم يا شوية دقون عيرة! علي الأقل ماشوفناش حد منهم كذب وخدع الناس باسم الدين يا دجالين!

silverlite
17-04-2012, 11:17 PM
http://a6.sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-ash3/s320x320/552038_347751198616680_190561104335691_935300_8557 4717_n.jpg

يلا بقي ما هي خربانه .....:fun_broken::fun_broken:

silverlite
17-04-2012, 11:20 PM
http://a1.sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-ash3/s320x320/533122_364612976909315_207625019274779_939480_1978 180852_n.jpg

باسم يـوسف:

كنت اتمنى ان ارى استعراض قوة انصار ابو اسماعيل في قضايا كشف العذرية!!

هل لو كان انصار ابو اسماعيل نزلوا بالقوة دي بعد احداث بورسعيد كانت الحكومة ممكن تقعد بعديها يوم واحد !!

... الناس اللي نزلوا في جمعة تطبيق الشريعة لو كانوا نزلوا بالقوة دي في يناير كان مبارك مشي تاني يوم. ايه اخبار تطبيق شرع ربنا صحيح؟

هي سميرة ابراهيم مش اختكم زي كاميليا و عبير؟

هو دومة اللي اتعذب في السجن الحربي ماكانش مستاهل اعلان الجهاد اللي اتعمل عند مجلس الدولة؟

اه طبعا فيه ناس نزلت بس فرق انك تنزل عشان تعمل منظر وتنزل تبث الرعب وتقتحم المحكمة !!!

silverlite
17-04-2012, 11:22 PM
http://external.ak.fbcdn.net/safe_image.php?d=AQAkRCvp74_uZweO&w=90&h=90&url=http%3A%2F%2Fnews.egypt.com%2Farabic%2Ffiles%2 F%2F1%2Fnews_1334692210.jpg

الحريري: لجوء المستبعدين للقوة أثبت عدم صلاحيتهم.. فمصر لا تدار بالذراع

silverlite
18-04-2012, 05:14 AM
http://a8.sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-ash3/s320x320/536472_360639163973392_248549481849028_989173_1601 909361_n.jpg

اهداء خاص الى الحازموووووووون :khd:

silverlite
18-04-2012, 05:20 AM
http://a3.sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-ash3/546153_387937987913812_187358797971733_1196329_471 715075_n.jpg

بعد رفضه الاستبعاد واستماتته حتى الموت ..:khd:

silverlite
18-04-2012, 05:26 AM
http://a4.sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-ash3/560332_10150828549195984_633175983_11726874_172652 262_n.jpg

عجباً لناس تثور من اجل شخص تم استبعاده.. ولا تثور لاجل وطن تم استعباده!

silverlite
18-04-2012, 03:11 PM
كل هذا العبث فى قرار واحد!


http://tahrirnews.com/wp-content/uploads/cache/-عيسى-120x158.jpg (http://tahrirnews.com/~tahrirtt/?post_type=authors&p=94)إبراهيم عيسى (http://tahrirnews.com/~tahrirtt/?post_type=authors&p=94)


يبدو أننا فى حاجة إلى إيقاظ كثير منا غَفَوْا وهم يتابعون الفيلم الذى ينتجه ويخرجه، على نحو هزيل ردىء، المجلس العسكرى وجنرالاته ومنافقوه، ويمثل فيه الجميع بأدوار لا تقل رداءة!
نوبة الصحيان التى بدت من المشير طنطاوى جاءت متأخرة جدا ومرتبكة تماما، ولا علاقة لها بالمنطق وأشبه ما يكون بكل ما فعله العسكرى منذ جاء، منهج «نفذ واتظلم»، طريقة الأمر الصادر من القائد ولا أحد قادر على أن يقول له إن هذا قرار خاطئ وحيودينا فى داهية، بل الكل يتعامل كما تعودنا فى مصر بطاعة المسؤولين تجاه رئيسهم أيا كان الرئيس، ومن قيادات الحزب تجاه رئيسهم أيا كان الحزب، نفس أسلوب مرشد الإخوان الذى يقول فيطيع الأعضاء ونفس سلوك مريدى حازم أبو إسماعيل، حيث لا يمكن للشيخ أن يخطئ، فما بالك بأن يكذب.
هذه الجينات الفرعونية المزروعة فى كرات الدم البيضاء والحمراء فى المصريين تتجه بنا إلى هُوَّة سحيقة وربما قبر عميق عريض سندفن أنفسنا فيه ونتوسل إلى غيرنا أن يردموا علينا، فالثورة العظيمة التى جرت فى 18يوما كانت استثناء على ما يبدو، وحين جاء اليوم التاسع عشر وجدنا شعبا بلا عقل نقدى، وبلا وعى ثقافى سياسى وبلا قدرة على الفرز بين الطيب والخبيث، وبلا مؤهلات نفسية للانضباط وسط الفوضى وللرؤية وسط الضباب، شعبا مجهزا للقشور الدينية وللمظهر دون الجوهر الدينى الأصيل ومهيأً لتصديق الخرافات والبلاهات ومزودا بشبق نهم للتجريح وللطعن فى الجميع، فكانت المحصلة حصيلة بالغة الرداءة للانتخابات البرلمانية ومتنافسين متوسطى الكفاءات على الرئاسة مع احترامنا لهم جميعا، فلا أحد منبهر بهم ولا واحد فيهم يمثل حلما لأحد.
لكن صحيح أن المشير طنطاوى لم يطلب فى اجتماعه الأخير تأجيل انتخابات الرئاسة، لكنه قال ما هو أفدح من ذلك، قال -لا فُض فوه- إنه لا انتخابات رئاسية من غير كتابة الدستور، وذلك فى قولة واحدة خلال اجتماعه مع القوى والتيارات السياسية الذى يبدو أن فخامة المكان ورهبة الكاكى ومهابة الطقوس تجعلهم يسكتون ويخرسون تماما عن مناقشة الأوامر العسكرية.
وما طلبه المشير يعنى إلغاء الانتخابات الرئاسية، وكون أن أحدا لم يصل إلى هذه النتيجة لا يعنى أنها خاطئة، بل يعنى أن العقول بعافية قوى!
مرة أخرى دعنا نشرح لهؤلاء حجم الهرتلة التى يثرثرون بها وحجم المهزلة حين نحوِّل أحلام سيادته إلى أوامر!
18يوما فقط هى ما سوف يتبقى فعلا على انتخابات الرئاسة عقب اجتماع المشير مع القوى السياسية لإقرار معايير اختيار لجنة صياغة الدستور يوم الأحد 22 أبريل، فتصويت المصريين فى الخارج لانتخابات الرئاسة سوف يبدأ يوم 11مايو ولا بد من إقرار الدستور قبل الرئاسة، كما أمر سيادة المشير عساكره وسياسييه.
إذن مطلوب 18يوما فقط نختار فيها المئة شخصية بعد الاستقرار على معاييرهم ثم نكتب الدستور ثم نعرضه على الناس فى حوار، اسم النبى حارسه، مجتمعى ثم نحضر الصناديق البلاستيك الجديدة بتاعة المعونة وعبوات الحبر الفسفورى المعونة برضه، ونجهز خمسين مليون بطاقة تصويت ونوقف الدراسة فى المدارس التى تشهد امتحانات نهاية العام كى ندعو الناس للاستفتاء على الدستور بلا أو نعم، ثم نفرز ونجمع ونطرح ونعلن النتيجة، كل هذا فى 18يوما فقط.
هنا مشكلتان.. الأولى ماذا لو قال الناس لهذا الدستور المعجزة «لا»؟
ساعتها نعمل إيه ونغيره إمتى قبل انتخابات الرئاسة التى ستبدأ ثانى يوم إعلان نتيجة الاستفتاء؟
الثانية: ماذا لو كانت معايير الترشح للرئاسة قد اختلفت عن الإعلان الدستورى، فتم إلغاء مادة جنسية الوالدين مثلا؟
هل سنفتح باب الترشح للرئاسة من جديد قبل 24 ساعة من انتخابات الرئاسة؟ أم سنلغى انتخابات الرئاسة أصلا، لأنها تجرى على قواعد تم إلغاؤها فى الدستور الجديد؟
لن يكون هناك حل لـ«الدستور قبل الرئاسة» إلا بإلغاء انتخابات الرئاسة، وهذا ما يؤكد أن طلب المشير طنطاوى عبثى، لكن الأكثر عبثا أنهم يفكرون فى تنفيذه!

silverlite
18-04-2012, 03:27 PM
لن نعود إلى أقفاص العبودية


http://tahrirnews.com/wp-content/uploads/cache/IMG_1645-120x158.jpg (http://tahrirnews.com/~tahrirtt/?post_type=authors&p=2666)وائل عبد الفتاح (http://tahrirnews.com/~tahrirtt/?post_type=authors&p=2666)


«كل سنة وأنت طيب..»
لهذه المعايدة طعم مختلف، فى هذه اللحظة..
وفى كل لحظة.
فى هذه اللحظة لأننا أمام مفترق طرق كبير، يحارب فيه الربيع خريفا عنيفا وشرسا.
خريف تتحالف فيه قوى التسلط لتحول الأحرار الذين كسروا الأقفاص إلى عبيد للجنرال أو للشيخ الذى يرتدى بدلة.
الجنرال والشيخ يقفان فى وجه عودتنا إلى الحياة.
الديكتاتورية موت بطىء.. أرواح ميتة.. خيال فقير.. تحت الجلد السميك لبشر يتحملون العبودية والقهر لكى «تمر الحياة والسلام».
الثورة حررت العبيد وتنافس الجنرال والشيخ على صناعة أقفاص جديدة غير مرئية.
حرب الجنرال والشيخ على السلطة كادت تحرق كل ما أثمره الربيع السياسى فى مصر، لكن شم النسيم عاد هذه السنة ومعه بشائر باستعادة قوة الحياة من جديد.
إنه أجمل الأعياد التى ورثها المصريون من أجداد تفننوا فى اكتشاف الحياة ومحبتها.
انتقل بعد الفراعنة إلى اليهودية والمسيحية بعد إضافة لمسات تخص قداسة كل دين.
لكنه يبقى احتفال بالحياة.. ودخول فى دورة من دوراتها الجديدة.
احتفال لا يفصح عن هوية سياسية أو اجتماعية أو دينية فى زمن الهوس بالهويات.
ولا يكشف عن تمييز طبقى لأنه احتفال مفتوح يذكِّر بأن الإنسان جزء من كون كبير لا مجرد فرد فى قطيع أو تابع لزعيم.. أو الترحال بين الطبقات الاجتماعية أو الأرصدة فى البنوك.
إنه عيد الولادة الجديدة للحياة.
شم النسيم ليس مجرد احتفال بطقوس الطعام الغريب (الفسيخ والملوحة والرنجة)، فالبيض هو رمز خلق الحياة من الجماد، والفسيخ هو انتصار فى مجال حفظ الأسماك، والخس رمز للخصوبة، والبصل الأخضر رمز إرادة الحياة والانتصار على الموت وقهر المرض.
عيد رموز اخترعها الإنسان للعب مع الحياة بالألوان والبهجة المرعوبة من قوانين الطبيعة وغدرها.
شم النسيم هو احتفال يربط الإنسان بدورة الطبيعة لا بتقديس أبطال أو تكريس للطقوس.
لا أعرف لماذا أصدرت الجماعات المتطرفة فتوى قديمة بتحريمه، ربما تراجعت عنها الآن، لكنها بالنسبة إلىّ كانت جزءا من مزاج كراهية الحياة واعتبار البهجة ضد الالتزام بالأديان.
وهى فتاوى تطفو فجأة ثم تأخذ طريقها إلى الذاكرة السوداء كما كانت الجماعات الإرهابية تحرِّم التليفزيون ثم أصبحت تستخدمه، وحرَّمت الخيار والكوسة ولم تعتذر لمن أفسدت حياتهم بهذه الفتاوى الغريبة.
وكما قال أحد الأصدقاء فى تغريدة أمس: أتعجب لمن يحرِّم تلوين البيض ويحلِّل تلوين المواقف والأفكار حسب الغرض. يحرِّم البهجة لأنها بدعة، ويحلِّل الانتهازية دون سبب.
الاحتفال بشم النسيم له معنى جديد هذه الأيام، فالبلاد التى مات جلدها وتشقق سنوات طويلة تدخل فى دورة حياة جديدة وتبحث عن ربيعها.
ليس غريبا إذن أن كل القنوات الفضائية لا تجد سوى الأغانى القديمة للاحتفال بالربيع.
وكأن الحنين إلى أيام زمان هو الربيع الوحيد المتاح أمام حالة فقدان كاملة لرغبة الحياة.
عشنا سنوات لم يبق فيها من الحياة إلا غريزة البقاء.. فقط غريزة الحفاظ على الحياة لا الاستمتاع بها.
وهذه منتجات الوقوع طويلا تحت سلطة القهر.
الربيع يختفى من بلاد لا تعرف حريتها السياسية أو الشخصية.
يرتبط الربيع بالتفتح.
والديكتاتورية راعية الانغلاق.
وفى مصر الآن معركة بين التفتح والانغلاق.. من أجل ربيع جديد يعيد اكتشاف حيوية غائبة تحت أكوام رماد طويلة.
الديكتاتورية دفعت المجتمع إلى الاستسلام والرضا بمجرد البقاء أحياء.. واختفت طاقة الربيع فى شهوة «تقليب الرزق» أو «البحث عن تذكرة للجنة…».
الديكتاتورية ارتاحت كثيرا لأن الناس نسوا الربيع.
لم يعد لديهم حواس تلتقط رائحة الهواء الجديد المشبع بالزهور والنسمات العابرة بين الفصول.
قلت من قبل إن المعركة الآن بين الربيع والخريف.
وكلما سمعت «كل سنة وأنت طيب» فى شم النسيم شعرت بقوة الربيع القادمة.
ليس من قبيل التفاؤل أو البحث عنه.. ولكنه إيمان بأنه فى المعركة لا تفكر إلا فى القتال، ونحن فى معركة من أجل الحياة، لا من أجل تغيير رئيس فقط.
وسننتصر على كارهى الحياة والبشر.

(http://tahrirnews.com/%d9%85%d9%82%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa/%d9%84%d9%86-%d9%86%d8%b9%d9%88%d8%af-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%82%d9%81%d8%a7%d8%b5-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a8%d9%88%d8%af%d9%8a%d8%a9/#)

silverlite
18-04-2012, 03:47 PM
فتش وابحث فى الصورة


http://shorouknews.com/uploadedimages/Columnist/original/Ahdaf-Soueif.jpgأهداف سويف (http://www.shorouknews.com/columns/ahdaf-soueif)


بجد حاجة غريبة.. الشعب المصرى يعمل ثورة يبهر بها نفسه والعالم، ثم يدخل (من يفترض أنهم) قياداته المختلفة إلى المسرح فيستعرضون طيفا من التصرفات السيئة، تبدأ من الإجرامى (المذابح المختلفة)، وتنتهى إلى الهزلى (أنف النائب وقصة غرامه أو ترشيح الحزب الأكبر لرئيس محتمل «احتياطى»)، فيكَرَّهوا الشعب فى عيشته ويضعوا العالم فى حيرة من أمرنا.. هل نحن أمة تتمتع بأرقى درجات التحضر؟ أم نحن أمة من القتلة والقراجوزات والمغفلين؟

قيادات العهد المنصرم ورثت بلدا فيه شعب عريق أصيل متنوع صبور ذكى، وفيه بَدَل البحر بحران وبحيرات ونيل، وشمس وهوا وموقع متميز فى وسط العالم، وخضرة وصحراء وملاحات وجبال ووديان، وآثار وحفريات وعجائب أشكال ألوان، ولهذا الشعب تراث وفلسفة وأدب وأغان وأفلام، وله أيضا مناجم دهب وفوسفات وفيروز، وشوية بترول وغاز .. وجدت نفسها راعية لكل هذا، فماذا فعلت؟ ظلت تهَزَّأ فى الشعب وتجوعه وتبهدلة وتقَتِّله وتطفشه وتبيع فى ورثه واللى ماتقدرش تبيعه تهمله أو تخربه.

هل نرى فى قياداتنا الجديدة ما يدل على انها ستفعل غير ذلك؟ هل نتوسم فيها أى شعور بكرامة هذا الشعب، وبأنه صاحب البلد أصلا، ومن حقه أكثر كثير من كيس رز وقزازة زيت لقاء بصمة على كشف انتخاب؟ وهل تتصور هذه القيادات ان الشعب سوف يكِنّ ويسكت بعد ما قام به؟ يعنى فعلا فعلا الناس دى فاكرة ان احنا عُبطا، ان الشعب عبيط. وهناك فرق ضخم بين ان الواحد يبقى عبيط، وبين انه يبقى بيستعبط شوية علشان يدّى اللى قدامه فرصة إنه يرجع للحق والصواب وهذا ما يفعله القطاع الصامت من الشعب الآن.

بعض مما رأيته فى الأسبوع الماضى:

●الحاجة صاحبة المشتل، عندها 75 سنة، قالت لى ان سبب ذبول إحدى عينيها هو الفِكر. قالت: السن لا يهم، هو الفكر الذى يذبل العيون. بنتها، بدرية، ماتت عروسة عندها 23 سنة، ماتت فى المستشفى بعد عملية فى القلب. الحاجة نفسها كانت وقتها أرملة من 10 سنين. تبقى لها ابنها، كان عنده 17 سنة. شغَّلت رجالة فى المشتل وربت ابنها وجوزته وتقول عليه «الباشا» لإنه عمره ما زعلها. فى المستشفى قالوا لها عينك عايزة 12 ألف جنيه. بس بيدوها علاج. الدكتورة تكتبلها قزازتين قطرة وفى صيدلية المستشفى يدوها واحدة بس ويقولولها جيبى من برة. من فترة الناس طَمَّعت رئيس المركز فى طريق يربط المركز بالطريق العمومى يمشى عليه بسيارته ويستوجب الاستيلاء على جزء من أرضها. رفضت البيع. قبضوا على ابنها الباشا بتهمة مخالفة مبان وحجزوه. بقت طول ابنى، ابنى اللى كنت باضلل عليه بجلابيتى مقعدينه مع بتوع المخدرات. راحت المركز ودعت عليهم، وكان فيه زق وبهدلة واتعَرِّت بس اتعَرِّت بقيمتها وراسها مرفوعة وهى بتدعى عليهم عشان ابنها. سابوا ابنها بعد ٤ أيام لكن ربنا لا يخيب لها دعاء ومافاتش أسبوعين والثورة قامت وبقوا الشباب يولعوا فى عربيات الضباط بس النار كانت هتمسك فى الشجر، والشجر زى ابنها فمسكت الخرطوم وبقت ترش ع الشجر وتدعى وتحمد ربنا.

● الأسطى صاحب ورشة النجارة الصغيرة جدا، يعمل أمامها فى الحارة، ويصنع كنبا وترابيزات وسراير ودواليب زى الفل. يدعونى لأن أملس على الخشب لأشعر بنعومته، ولأن أنظر جيدا لأرى التركيب العاشق والمعشوق بدون مسامير. حصلت له حادثة من سنة وفقد صباع ونصف من إيده الشمال، وكمان الإيد بقت متخشبة ومافيهاش مرونة. وكمان بتؤلمه. قالوله انت عايز عملية بـ٣٥ ألف جنيه. قعد 3 شهور مايشتغلش فزوجته وضعت نصبة فى الحارة تبيع عليها بسكوت. لما قدر ينزل الشغل نزل، ودلوقتى بيشتغل، وشغله برضه زى الفل بس إيده الشمال بيسند بيها بس والشغل كله فى اليمين. الحمد لله. بس هو مين اللى هيمسك البلد؟ يعنى المجلس مستهتر بينا يجيب لنا عمر سليمان والجماعة ماعدناش نصدقهم.

● الست صاحبة محل البقالة الصغير والست صاحبة محل الأدوات المنزلية والشاب العامل فى محل الموبايلات، كل على حدة، يقولون: تعالى بس اقعدى ع الكرسى ده وقوليلى: هو ينفع كده؟ يعنى أنا من الناس انتخبتهم بس انا كنت فاكرهم يعرفوا ربنا. الطمع ماينفعش، ماينفعش الواحد يبقى عايز ياخد كل حاجة. وبعدين أنا بقيت باشك فى صدقهم خلاص. طب أنا باقول: أنا كنت باشجع المجلس العسكرى وازعل قوى لما يهتفوا ضده، بس ماينفعش كده، ماينفعش يتوهوا البلد بالمنظر ده. ما تلموا على بعض بقى وتشوفولنا حد نعرف نجيبه..

طبعا مش دول الناس اللى الإعلام شايفهم واللى المراسلين الأجانب بيكتبوا عنهم. ومش دول الناس اللى القيادات عاملة حسابهم وبتتكلم معاهم.

كانت إحدى ألعابى (الورقية) المفضلة، فى الطفولة، الصورة التى بها تفاصيل كثيرة وهناك تفصيلة مختبئة عليك أن تبحث عنها. من الصعب رؤيتها فعلا، لكنك حين تجدها تتبدى لك واضحة جلية فتعجب كيف لم ترها من قبل؟ «آدى القطة، آدى البطة، آدى البنت المسحورة. فتش وابحث فى الصورة، يمكن تلاقى المسحورة!» هذا الشعب الساكن المستتر المراقب المنتظر هو البنت المسحورة.. تنظر القيادات فى الصورة فلا تراه، أما من يرونه حقا فهُم الشباب.

أيضا هذا الأسبوع التقيت شبابا فى الاسكندرية، مجموعة فى «الكابينة» فى محطة الرمل، ومجموعة (متداخلة) فى «الصندرة» فى جاناكليس. شباب رائع.. فاهم ونشط ومتدفق ومش مستنى حد يجيبله تمويل ولا أفكار ولا أى حاجة. شباب بتجيله الفكرة فينفذها، ياخد مقر يصرف عليه من جيبه ويشتغل مع بعضه ومع الناس وللناس، منفتح للتجربة وللغة ولنوع النشاط ولتشكيلة الناس. يعمل فى تقاطع العمل الثقافى والاجتماعى والسياسى والشعبى. يعمل لأنه يريد أن يعمل، ولأنه، بهذا العمل يتطور هو أيضا ويجد أو يبتكر طرقا جديدة له. جدران مرسومة وكاميرات وكتب ودفء وحماس وكرم. يطلقون الأفكار وأى حد عايز ياخدها يشتغل بيها خير وبركة.. فهذا الحراك هو الحراك المطلوب. أكاد أوقن أن شبابا كهؤلاء موجودون بالفعل ويعملون فى أرجاء مصر. هذا هو العمل الحقيقى.. العمل على الأرض، خلق كيانات ومجموعات وشبكات وأعمال.. خلق مناخ.

فبصرف النظر عن القيادات، التى أثبتت على كل حال أنها زائلة، أنا شخصيا رهانى على الناس، على البنت المسحورة، وعلى الشباب المتعرف عليها والعارف لها.

silverlite
18-04-2012, 04:02 PM
(العسكرى) يصلى الفجر فى الرابعة عصرًا !!



http://shorouknews.com/uploadedimages/Columnist/original/wael-kandil.jpg (http://www.shorouknews.com/columns/wael-kandiel)وائل قنديل (http://www.shorouknews.com/columns/wael-kandiel)


تسلم المجلس العسكرى الثورة نهرا جاريا، يفيض بالعذوبة والأمل فى مصر أفضل، لكنها تحولت على يديه إلى مجموعة من المستنقعات والبرك الآسنة.

فى البداية قيل لنا إنها أخطاء ناتجة عن قلة الخبرة بالإدارة السياسية، كون الجنرالات لا يصلحون إلا للجبهات والمعارك، وأن انخراطهم فى الحياة المدنية فرض عليهم فرضا.. غير أن الأيام كشفت أن المسألة ليست إدارة، بل إرادة تجلت فى مواقف كثيرة أكدت أن «العسكرى» يصنع الفوضى، ويعقد الساحة، ويتفنن فى وضع العراقيل أمام أى تحرك إلى الأمام.

والمحصلة بعد 14 شهرا من الثورة أننا نتحرك فى المكان على طريقة «محلك سر»، حيث مارس حكام المرحلة منطق الاحتكار والاستحواذ ذاته فى إدارة شئون البلاد، وتعاملوا مع كل الدعوات المحترمة لتأسيس المرحلة الانتقالية على قواعد علمية عرفها العالم، وجربها وأتاحت له الانطلاق للأمام، باعتبارها محاولات خبيثة لهدم الدولة وزعزعة الاستقرار، وتصرفوا كأنهم ملاك الحقيقة المطلقة.

إن الوقائع تذكر جيدا أن شخصا نبيلا ومخلصا وخبيرا فى إدارة مراحل ما بعد الثورات اسمه الدكتور محمد البرادعى طرح بعد أيام قلائل من إزاحة الرئيس المخلوع أن يتشكل مجلس رئاسى انتقالى، يتولى إدارة مصر لفترة مؤقتة، ويتولى الإشراف على وضع دستور للبلاد، تجرى على أساسه العملية السياسية، وكان رد العسكرى وأعوانه الرفض التام لهذه الفكرة، دون أن يفكر فى مناقشتها ودراستها.

وبعد 14 شهرا من العك والعجز والفشل واستنفاد كل الحيل والألاعيب فى إجهاض معنى الثورة والوقوف ضد صيرورتها الطبيعية، ها هو العسكرى يعود متمحكا فى طرح البرادعى القديم، بالذهاب إلى التفكير فى تأجيل الانتخابات الرئاسية لحين وضع الدستور.

ولقد كانت فكرة البرادعى وجيهة وعبقرية فى فبراير 2011، لكن هذا لا يعنى أنها تبقى على هذا النحو فى أبريل 2012 لأن جيفا كثيرة ومخلفات وأنقاض هدم ألقيت فى البركة الآسنة، فزادتها تلوثا وانسدادا فى مصارفها، وبالتالى فالعودة إلى نقطة البداية بعد كل ذلك التيه من شأنه أن يفجر الأوضاع بشكل مخيف.

إن معنى هذا بالضبط أن العسكرى يريد أن يؤم الناس لصلاة الفجر فى الرابعة عصرا، أو أن يذهب بالناس للحج فى شوال، ومع ذلك هناك من المأمومين من لا يمانع، لأنه اتخذ قرارا مبكرا للغاية بموالاة العسكر فى كل ما يريدون ويقررون ويعكون، على الرغم من أن تجارب الأيام أثبتت أنه لا يصلح للإمامة.

ولكل هذا وغيره من المهم أن تبنى الدعوات للم الشمل واستعادة التوحد والاصطفاف على أرضية مبادئ الثورة وأهدافها الأولى، وليس على اعتبارات التقاء المصالح، على نحو براجماتى تفوح منه رائحة الفئوية.

فلتكن مليونية 20 أبريل يوما للعودة إلى المبادئ وفضيلة الرجوع إلى الحق، وليس على طريقة «المصالح تتصالح».

silverlite
18-04-2012, 04:29 PM
http://a8.sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-ash3/s320x320/526147_337692619625306_235589673168935_958462_9993 91722_n.jpg

silverlite
18-04-2012, 04:58 PM
http://a3.sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-snc7/574553_343464862380370_148362335223958_947287_1445 403062_n.jpg

silverlite
19-04-2012, 02:06 AM
http://a2.sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-ash3/s320x320/562061_343748852351971_148362335223958_947927_1199 679121_n.jpg

http://a6.sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-ash2/154707_197605593691166_162748800510179_326859_1747 965055_n.jpg

http://a3.sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-prn1/p480x480/544525_2925592428094_1509401896_32253364_135927151 2_n.jpg

silverlite
19-04-2012, 05:24 AM
12 حزبا وحركة يوقعون على وثيقة 6 إبريل لـ”لم الشمل”.. والإخوان ترفض !

http://profile.ak.fbcdn.net/hprofile-ak-snc4/372806_242671075758923_1799651547_n.jpg


http://a3.sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-ash3/s320x320/579343_437130626312966_242671075758923_85871362_58 630262_n.jpg


" 6 إبريل: الإخوان رفضوا التوقيع على الوثيقة لاعتراضهم على مبادرتي “الرئيس قبل الدستور” و”المرشح الثوري الواحد”

كشفت حركة شباب 6 إبريل عن موافقة 12 حزبا وحركة سياسية على مبادرة الحركة للم الشمل والتي ضمت الاتفاق على عدد من البنود الرئيسية لتحديد خارطة طريق لإنهاء المرحلة الانتقالية, وقالت الحركة إن جماعة الإخوان المسلمين رفضت التوقيع على المبادرة بسبب اعتراضها على مبادرتي “الرئيس قبل الدستور” و”المرشح الثوري الواحد”

.وقالت الحركة إن اجتماعاتها مع جماعة الإخوان فشلت في التوصل لتوافق حول صيغة المبادرة, التي شملت صيغة اعتذار من الجميع للثورة وشهدائها، وخمس مبادرات أساسية يجب تبنيها رفضت منها جماعة الإخوان التوافق حول كتابة الدستور بعد إجراء الانتخابات الرئاسية، والتوافق على مرشح واحد يعبر عن الثورة ويتم الالتفاف حوله.

وأوضحت الحركة أن الوثيقة تضمنت 5 التزامات من القوى الموقعة وهي: تأجيل أية إجراءات خاصة بصياغة الدستور إلى ما بعد انتخاب رئيس الجمهورية, والعمل على خوض الانتخابات الرئاسة بمرشح واحد للثورة نصطف خلفه والبعد عن تشتيت الأصوات, ومراقبة الانتخابات الرئاسية القادمة ومنع كل محاولات التزوير والاستعداد للتصعيد على الأرض في حال حدوث تلاعب بنتائج الانتخابات, والضغط لمحاكمة رموز النظام السابق وتطهير مؤسسات الدولة، وتحقيق معايير العدالة الانتقالية الناجزة, وتشكيل جبهة ثورية تنسق لتفعيل الزخم الثوري وتحريكه على الأرض حتى الانتهاء من عملية التحول الديمقراطي وتسليم السلطة.


ودعت القوى الموقعة على الوثيقة جماهير الشعب العظيم للاحتشاد يوم الجمعة المقبلة 20 إبريل والنزول للشوارع لحماية ثورتهم واستكمالها تحت شعار ’’لا دستور تحت حكم العسكر‘‘.

وضمت القوى الموقعة علي الوثيقة “حركة مصرنا – حزب التيار المصري – حركة 6 إبريل – حزب الوسط – شباب من أجل العدالة والحرية – حزب التحالف الشعبي الإشتراكي – حركة حقنا – حملة دعم البرادعي – الحزب المصري الديمقراطي الإجتماعي – ائتلاف شباب الثورة – حزب العدل – الجمعية الوطنية للتغيير – حزب مصر الحرية”...

silverlite
19-04-2012, 06:01 AM
http://a7.sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-ash3/s320x320/575476_372421649476866_165263783525988_1151575_806 421716_n.jpg

ائتلاف شباب الثورة (http://www.facebook.com/Revolution.coalition)

وثيقة إحياء الثورة

عيش .حرية .عدالة اجتماعية
****************
في هذه اللحظة الحرجة من تاريخ الوطن، وبعد مرور عام ويزيد من عمر ثورتنا العظيمة التي روتها دماء الشهداء الأبرار، فإننا جميعا أبناء هذا الشعب وجماعته الوطنية وقواه السياسية بحاجة إلى وقفة مصارحة ومكاشفة واعتذار لثورتنا العظيمة ودماء شهدائنا ومصابينا.
نعتذر للشهداء أننا لم نحافظ على روح ثورتنا وقوتنا التي تمثلت في وحدتنا فاستبدلنا التوحد بالتشرذم والتعاون بالتنافر والهتاف ضد النظام الذي فسد وأفسد بالهتاف ضد بعضنا البعض وتعالت اتهامات التخوين بيننا.
نعتذر للشهداء اعتذارين اعتذار معنوي نكتبه في هذه الوثيقة للتاريخ، واعتذار عملي بتطبيق ما في هذه الوثيقة من بنود تجمع الشمل وتوحد الصف وتعيد الزخم الثوري لحركتنا الوطنية بكل أطيافها، هذه الوحدة التي هي الضامن الأول لتحقيق أهداف الثورة والحفاظ على مكتسباتها والقضاء على بقايا نظام مبارك.
علينا أن نستعيد اصطفافنا الوطني، وسعينا المشترك لاستكمال الثورة وحمايتها بالميدان والبرلمان معا، وأن نرفع شعار "ثورتنا برلمان وميدان" ويجب أن تتوازى الحركتين وتتكاملان لتحقيق أهداف الثورة وبناء مؤسسات الدولة ونعبر بالوطن إلى بر الأمان، وعندها يمكن أن نترك للتنافس الكلمة على أرضية وطنية.
يجب أن يرتفع علم مصر ليغطي كل الأعلام والرايات والمطالب الشخصية والمصالح الضيقة ويجب أن نحسن الظن بأنفسنا ونبتعد عن لهجة التخوين وكل مضامين التخوين .
ونعلن نحن القوى الموقعة على هذه الوثيقة أننا ملتزمون ومتوافقون على البنود التالية، وندعو الشرفاء والمخلصلون من القوى الوطنية أن تنضم إلينا وتصطف معنا كتفا بكتف وجنبا إلى جنب، حتى ننهي المرحلة الانتقالية ويتم تسليم السلطة إلى جهات مدنية تستند إلى الإرادة الشعبية الحرة:

1- العمل جنبا إلى جنب مع البرلمان لتشكيل جمعية تأسيسية وفق معايير واضحة وموضوعية تتوافق عليها القوى الوطنية وتتمثل فيها كل أطياف المجتمع للخروج بدستور يعبر عن كل المصريين ويأخذ وقتا كافيا لاجراء نقاش مجتمعي جاد ، علي ان يتم تنفيذ الارادة الشعبية التي اقرت وفق استفتاء مارس 2011 بأن يتم اجراء الانتخابات الرئاسية ثم الدستور .

2- العمل والسعي في الفترة القادمة على خوض انتخابات الرئاسة بمرشح واحد للثورة نصطف خلفه ونتترس به في هذه المرحلة الأخيرة من الثورة ونبتعد عن تشتيت الأصوات بين المرشحين.

3- مراقبة الإنتخابات الرئاسية القادمة ومنع كل محاولات التزوير والإستعداد للتصعيد على الأرض حال حدوث تلاعب بنتائج الإنتخابات أو عرقلة إتمامها.

4- الضغط لمحاكمة رموز النظام السابق وتطهير مؤسسات الدولة من الفساد وأهله ومن كل أركان النظام السابق، وتحقيق معايير العدالة الإنتقالية الناجزة وهذا أحد أهم حقوق الشهداء ويتمثل بالقصاص ممن أفسدوا الحياة السياسية وانتهكوا حرمات الوطن وسرقوا خيراته واختتموا فسادهم بقتل خيرة أبنائه من شهداء ثورة 25 يناير .

5- تشكيل جبهة ثورية تنسق لتفعيل الزخم الثوري وتحريكه على الأرض حتى الإنتهاء من عملية التحول الديمقراطي وتسليم السلطة مع الحفاظ الكامل علي سلمية الثورة .

هذه الوثيقة وتلك المطالب تمثل محاولة للعودة من جديد وحماية الثورة في آخر محطاتها من السرقة وتمثل -كتابة وتطبيقا- إعتذارا للشهداء وعهدا لبني وطننا أن نحقق لهم ما قامت الثورة من أجله وهو الحرية والكرامة والعيش الكريم.

ونحن ندعو جماهير شعبنا العظيم إلى الاحتشاد يوم الجمعة القادم الموافق 20أبريل والنزول في مسيرات بعد صلاة الجمعة لحماية ثورتهم واستكمالها تحت شعار (لا دستور تحت حكم العسكر)

حمى الله مصر وشعبها، والمجد للشهداء؛
ائتلاف شباب الثورة - حركة مصرنا - حركة 6 ابريل - حزب التيار المصري - شباب من أجل العدالة والحرية - حركة حقنا (حملة البرادعي ) - الجمعية الوطنية للتغيير - حزب الوسط - حزب التحالف الشعبي الاشتراكي - حزب العدل - حزب مصر الحرية - ائتلاف زهرة اللوتس - حملة دعم الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح

silverlite
19-04-2012, 02:59 PM
http://a7.sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-ash3/s320x320/549194_333961946657987_237675699619946_843743_1980 658639_n.jpg

يا شعب يا دافع ثمن الشوارع دم / احفظ أسامي اللي ماتوا في الشوارع صم ...

تميم البرغوثي

silverlite
19-04-2012, 03:25 PM
الماكينات الذكية


http://tahrirnews.com/wp-content/uploads/cache/IMG_1645-120x158.jpg (http://tahrirnews.com/~tahrirtt/?post_type=authors&p=2666)وائل عبد الفتاح (http://tahrirnews.com/~tahrirtt/?post_type=authors&p=2666)


هذه بلاد حُكمت بالصبغة..
صبغة الشعر، لتخفى سنوات عمر الحاكم.
وصبغة المدنية لتخفى طبيعة الدولة المملوكية (العسكرية).
كل حاكم يختار نوع صبغته ليخفى عمره، فالحكم فى أعراف المماليك يرتبط بالفتوة والخدعة.
ومكياج الموتى ما زال يغطى وجوه مبارك وحاشيته فى السجن وفى ردهات الحكم الانتقالى، لم يواجهوا الكاميرات ولا الناس من دون هذه الطبقات الثقيلة من مستحضرات إخفاء العمر بما يمثله من عجز وشيخوخة جافة.
فى المقابل يضع الحكام على وجوههم مكياج الموتى.. ليخفوا العمر الممتد وملامح العwجز الواضحة تماما.
مكياج الموتى يضعه اليابانيون على الموتى قبل ذهابهم إلى النهاية.
بينما هنا يقاوم الحكام بمكياج الموتى الذهاب إلى النهاية.
تأمُّل وجوه الحكام وورثتهم، يجعلنا نرى مومياوات يحاربون الأحياء.. فى جولة ثانية يسعون فيها إلى قتل الروح التى خرجت من جثة شعب بدا أنه استسلم لحكم القهر كالعبيد الذين يرون فى عبوديتهم قدرا.
المماليك يصبغون رؤوسهم، عملا بأعراف كبيرهم الذى سقط بسبب سماعه كلام العائلة، دفع ثمن خيانته لعصابته من المماليك الصغار.
المماليك الصغار يدافعون الآن عن جمهوريتهم بكل ما يمتلكون من ماكينة أدارت الدولة بالأجهزة السرية.
المماليك هم العبيد الصغار الذين يخطفون ويوضعون فى حضانات داخل قصور الحكم، وتجرى تربيتهم على مناهج الولاء والطاعة ليصبحوا بعد ذلك هم الحكام، وجهاز السلطة الواسع والقابض على أمور الدولة. المسؤول فى مصر كانت مهمته تأمين مكانه بالمعنيين: العام (تأكيد السيطرة السياسية والأمنية)، والخاص (الحفاظ على الكرسى أطول فترة ممكنة، بعيدا عن عواصف سكان القصر العالى)، وهذا هو المفهوم الذى أديرت به المرحلة الانتقالية.
النظام لا يتمتع بالكفاءة، لكنه يعتمد على الماكينة التى تصب فى النهاية لصالح استمراره.
لهذا أبقى المجلس العسكرى على مفاتيح الماكينة (النائب العام ورئيس المحكمة الدستورية مثلا)، ورغم ثبات الفشل وعدم الكفاءة للمجلس فإنهم -وبالماكينة الكبيرة الذكية- استطاعوا أن يحافظوا على موقع النظام، مع استبعاد أوراقه الميتة، يساعدهم على ذلك رعونة المنافسين من الإخوان وبقية نجوم السلفية مثل الشيخ حازم أبو إسماعيل الذى فشل فى أزمة صغيرة وأدارها بما يمكّن لمواطن عادى من أن يدافع عن حيلته فى مواجهة الدولة.
مكتب الإرشاد أيضا تصور أن اللعب بورقة الشاطر سيعطّل الماكينة، أو سيربك حسابات من يديرونها، وهو ما جعل حرب المواقع بين الجماعة والمجلس كاشفة عن أزمة كبيرة تمر بها الجماعة وتدفعها للتخبط، هذه المرة دون مصداقية، حتى تُلبس صراعها -من أجل مواقع السلطة- ملابس الثورة.
المدهش أن ذا الوجه الكئيب خدعنا للمرة الثانية بغموضه وملامحه التى توحى بشخصية تعرف عدد حبات المطر التى تسقط على سطح النيل، لكنه كان متهافتا، مرتبكا، لا يملك كفاءة «تستيف» ورقه.
الكفاءة تغيب هنا، لأن الرجل الغامض تَعوَّد على أن كفاءته تعتمد على غياب الآخرين، وعلى صورته لا حقيقته.
عمر سليمان كشف عن ركاكة المستوى الذى كان يدير أجهزة مبارك، كما كشف الشاطر وأبو إسماعيل عن ضحالة نجوم فى المعارضة، تصوروا أن العالم يقف عند حدود جمهورهم فى الحلقة الضيقة (داخل الجماعة أو فى الدرس الأسبوعى داخل المسجد)، هنا لم يُصلِح النيو لوك لخيرت الشاطر ما أفسدته جهامته وتصوراته عن الشطارة المطلقة، ولا كانت كاريزما أبو إسماعيل البدائية حائطا يحميه من نفسه قبل كل شىء.
المرشحون الثلاثة منحوا المجلس العسكرى صبغة جديدة يضعها على رأسه، بعد استبعاد رجل المخابرات الأول، وزعيم «الإخوان» الحقيقى ومهندسها والنجم الذى يمارس سياسة دون تنظيم. المجلس هنا ترك للقانون مجراه، لم يمنع عمر سليمان (الذى فجَّر ترشحه الغضب من جديد) ولا خيرت الشاطر (الذى صدر العفو عنه ليثبت حسن النية) ولا أبو إسماعيل (الذى ما زال يتلاعب بالأوراق).
كلهم كانوا يمكن أن يمروا بخطاياهم القانونية، لكن من يدير الماكينة جاءته فرصة ذهبية ليقول إن القانون على الجميع، ويضع صبغة جديدة ليخفى ما هو أقبح.

silverlite
19-04-2012, 03:33 PM
العقل الصلصالى!


http://tahrirnews.com/wp-content/uploads/cache/-عيسى-120x158.jpg (http://tahrirnews.com/~tahrirtt/?post_type=authors&p=94)إبراهيم عيسى (http://tahrirnews.com/~tahrirtt/?post_type=authors&p=94)

لو ركزت قليلا فى كل مقابلات مقدمى التليفزيون مع المرشحين الأهم للرئاسة وفى كل مؤتمراتهم الانتخابية وحواراتهم الصحفية فلن تعثر على عنوان كتاب واحد تحدثوا عنه ولا جملة من مفكر واحد استندوا إليها ولا بيت شعر استشهدوا به على صحة آرائهم أو تحليلاتهم، هذا بعد مرور أكثر من عام على إعلانهم الترشح (دعك من الأسماء المجهولة فهى لا تزال مجهولة)، هناك طبعا ذِكر (مُلِحٌّ أحيانا) لآيات قرآنية وأحاديث نبوية، ولا تعرف هل هذا مغازلة للتيار الإسلامى أم تقرُّب إلى جمهور الدين التليفزيونى أم تعبير عن أفكار المرشحين فعلا!
طبعا نحن لا نريد مفكرا للرئاسة وإن كنا نتمنى، لكن الظاهرة كلها تعبير عن عدم اهتمام المجتمع بالوعى والثقافة والقراءة، حتى إن جمهور الناخبين والمؤيدين لأى مرشح من المطروحين لم يقلق من غياب برنامج مكتوب للمرشح فى معمعة السياسة الراهنة، لا المرشح مهموم بأن يبدو مثقفا ولا الجمهور يطيق أن يكون مرشحه كذلك.
على الناحية الأخرى كلما ينطق عضو فى المجلس العسكرى بجملة أو تصريح أو رأى تعرف أن آخر مرة قرأ فيها هذا اللواء كتابا كانت فى امتحان ترقية أركان الحرب، باستثناءات محدودة جدا يمكن أن أذكر لأصدقائى أسماءها على جنب، فلا شىء إطلاقا يوحى بأن هؤلاء اللواءات قراء بالمعنى العام أو مثقفون، بل إن معلومات الجميع وثقافتهم تستند فى الدين إلى الخطب والبرامج التليفزيونية، والثقافة السياسية تأتى من برامج المساء وضيوفها!
لا أريد لأسباب الزمالة والعشرة ولأن المسألة مش محتاجة إلى شرح أن أتحدث عن ثقافة مقدمى البرامج وصناع التليفزيون.
من هنا كان طبيعيا أن نقع كلنا فى شر جهلنا خلال العام الماضى بعد ثورة عظيمة رائعة كانت تحتاج إلى عقول واعية تتحرر، لكن العقول الجاهلة عندما تتحرر لا تضيف كثيرا إلى الحرية، بل تنتقص منها وتشوّهها، وهذا ما تشهده من ثلاثين مليون مصرى ذهبوا إلى صناديق الانتخابات ليختاروا ضد مصلحة بلادهم ومصلحتهم الشخصية، لأن الديمقراطية ليست تصويتا وصناديق فقط، وعندما تكون كذلك فقط تؤدى إلى انتخاب الاستبداد بحرية كاملة!
ولا يزال كما قلت سابقا يفاجئنى الدكتور أحمد زويل كلما وصل إلى مصر بمقابلة أو مكالمة يناقشنى خلالها تفصيلا وتفنيدا فى أحدث كتبى معجبا بما قلت أو مختلفا معى فى ما ذهبت إليه، يتابع بدأب ويقرأ بإخلاص، ليس الأمر متعلقا بكتبى فقط، بل نتشارك فى الحوار حول أحدث الروايات وأهم الكتب، هذا عالِم كبير وفذّ إذن ومشغول لشوشته، ومع ذلك يقرأ ويطّلع ويتحصل على معلومات وأفكار جديدة، وأول مشاويره فى القاهرة تكون فى مكتباتها مشتريا ومقتنيا أحدث ما صدر وأهم ما نُشر.
الحال نفسه مع مرموق ومشغول آخر هو الدكتور محمد البرادعى (بالمناسبة سيسافر بعد شهر للقاء دعا إليه رئيس مؤسسة «جوجل» يحضره ثلاثون شخصية فقط من العالم كله لمناقشة التحديات الحالية أمام الدول والشعوب فى ما يشبه «مجلس إدارة الكون»)، الدكتور البرادعى الذى يكاد يتلو غيبًا مقاطع من كتابات قرأها أو آراء توقف عندها لكاتب أو لفيلسوف.
آه.. هؤلاء ناس تقرأ، وهذا هو الفرق الفارق بينهم مثلا وبين نخبة مصرية أكاد أظنها متجاهلة لجهلها وسعيدة بأميتها، يتحفك سياسيون بارزون أو مسؤولون كثيرون أو إعلاميون مسيطرون أو فنانون ومبدعون بحجم الجهل المنتفخ المتسرطن كالورم فى كلامهم وحواراتهم وتصريحاتهم.
نعرف أن العرب لا يقرؤون، وطبعا ولا المصريون، ومن الصعب وربما من المستحيل أن تشاهد فى عربة مترو أو قطار راكبا يمسك كتابا ويقرأ فيه، قد تجده يقرأ فى المصحف مثلا، وهو للأسف قد لا يفهم فى الغالب معانى كلماته وتدبُّر آياته، فلم أصادف مصريا يقرأ فى تفسير القرآن فى المترو أو القطار أبدا كأننا أمام قراءة لا تدبُّر أو تلاوة ولا تفكُّر!
المشكلة ليست فى الشعب الذى لا يقرأ، بل فى أن النخبة التى تحكمه أو تدير حياته أو تشغل دماغه فى الإعلام هم خُشُبٌ مسنَّدة فى الثقافة، ومع هذا الجهل فمن الطبيعى أن ينتشر التعصب والتطرف والتسطح بين الشعب وفى الشعب ونهدر ثورة أعظم من قدرتنا على إهدارها بسهولة!
العائلة المصرية نفسها مؤسسة ضد الثقافة والقراءة؛ الأب يعاقب ابنه لو وجده يقرأ فى غير كتب الدراسة، والأم تنتفض ضد ابنها لو ضبطته يقرأ كتابا فى السياسة، المصريون يقرؤون -لو قرؤوا- كُتيِّبا عن الحجاب، أو عدة صفحات تشبه ملخصات ومذكرات الدروس الخصوصية تحمل عنوانا من نوعية التحذير من الشيعة أو أفضال السُّوَر والأدعية!
العقل المصرى عجينة لينة وطرية وصلصالية النزعة!

silverlite
19-04-2012, 04:04 PM
الاعتذار للثورة ورد الاعتبار للميدان


http://shorouknews.com/uploadedimages/Columnist/original/wael-kandil.jpgوائل قنديل (http://www.shorouknews.com/columns/wael-kandiel)


جميل أن تبحث القوى السياسية والحركات الثورية عن نقطة الالتقاء والتوحد والاصطفاف مرة أخرى، وضرورى أن يرحب الجميع بعودة الشاردين لتذكر الثورة واستعادة ذاكرة الميدان، فالظرف الآنى يحتم على الكل أن يستدعوا روح الميدان كى لا تزهق روح الثورة.

غير أن هذه العودة تتطلب عدة أشياء منطقية لا غضاضة فى إنجازها، وعليه ينبغى أن يكون دخول الميدان مقترنا بالاعتذار عما بدر من البعض تجاهه، وطالما قرر الذين خاصموه العودة إليه، فإن الواجب يقتضى الاعتراف بخطأ السير عكس اتجاه حركته، واعتبار المتمسكين بشرعيته من المعطلين أو المخربين أو البلطجية، وهذا بالضرورة يتطلب اعتذارا مهذبا للشهداء الذين سقطوا والفتيات اللاتى جرى سحلهن وتعريتهن والشباب الذين اقتيدوا إلى سراديب التعذيب وإهدار الكرامة والإنسانية، لأن هناك من وفر الغطاء لجرائم وخطايا أجهزة القمع، واعتبر أن الموجودين فى محمد محمود ومجلس الوزراء وقبلهما ماسبيرو ليسوا ثوارا بل بلطجية، يريدون قطع الطريق على انتخابات البرلمان.

ولو كانت هناك جدية فى التوحد حول المبادئ، وليس التجمع من أجل المصالح، فينبغى أن يقدم القائمون على مليونية الغد والمشاركون فيها على تكريم أرواح شهداء الآلة العسكرية، من مينا دانيال فى ماسبيرو، وحتى عماد الدين عفت فى مجلس الوزراء، مرورا بنحو مائة شهيد سقطوا منذ ١٩ نوفمبر من العام الماضى .. وأن تتسع منصات الميدان للاحتفاء والاعتذار لنساء مصر المحترمات اللاتى تعرضن لأبشع أنواع التنكيل على يد جنود رقصوا بأحذيتهم الثقيلة فوق أجسادهن حتى تعرت، وبدلا من الانتفاض دفاعا عن حرمة الدم وقدسية الشرف، سمعنا على ألسنة بعض الذين تذكروا الميدان الآن عبارات قمة فى الانحطاط والتدنى والفحش من نوعية «ايه اللى وداهم التحرير» و«دى لابسة العباية على اللحم» حيث كان عمى البصر والضمير قد بلغ بهم حدا لم يروا فيه جنودا يتصرفون مثل الوحوش الجائعة فى مواجهة فتيات مسالمات شريفات، ورأوا فقط أجسادا تعرت بعد أن نهش الأوغاد ما فوقها من ملابس.

لقد لقى الثوار والثائرات أشرس حملات التشويه والتكفير وتلقوا طعنات وجهت من تحت قبة البرلمان أحيانا، وعبر الإعلام السمج طوال الوقت، وحوربوا اجتماعيا وأخلاقيا، من جانب من كانوا يظن أنهم رفقاء طريق الثورة، كما أهين الميدان وتعرض لعمليات تسفيه وتحقير بلغت حدود الفاشية فى كثير من الأوقات، لأن هناك من رأى فيه خطرا على البرلمان، أو منافسا له، رغم أنه لولا الميدان ما كان البرلمان، ومع ذلك أهدوه مكان الوردة سكينا، وسكتوا عن إحراقه بعد أن عبروا فوقه إلى البرلمان.

فلتكن العودة إلى الميدان غدا نابعة من إرادة جادة وحقيقية فى استعادة روح وقيم ومبادئ الثمانية عشرة يوما الخالدة فى بداية الثورة، وليتوافق الجميع على ميثاق شرف ومنظومة أخلاقية حاكمة للعلاقة بين كل الأطراف، فى مليونية ينبغى أن ترفع شعار «الاعتذار للثورة ورد الاعتبار للميدان».

silverlite
19-04-2012, 04:05 PM
http://shorouknews.com/uploadedimages/Caricature/waleed%20taher/original/waleed-taher-1174.jpg (http://www.shorouknews.com/caricature/waleed)

silverlite
19-04-2012, 04:09 PM
إلى الحالمين بالرئاسة

http://shorouknews.com/uploadedimages/Columnist/original/moataz-abdel-fattah.1.jpgمعتز بالله عبد الفتاح (http://www.shorouknews.com/columns/moataz-abel-fattah)


كتبت من قبل عن قصة للخليفة العادل عمر بن عبدالعزيز الذى بلغه أن ابنه اشترى خاتما بألف درهم، فأرسل له خطابا قال فيه: «إذا جاءك خطابى هذا فبع الخاتم وأطعم بثمنه ألف فقير، واشتر خاتما من حديد واكتب عليه: رحم الله امرأ عرف قدر نفسه».

وقد جاء شاب محدود القدرات ولا يخلو من غطرسة إلى وينستون تشرشل وقد كان رئيسا لحزب المحافظين فوجه له انتقادات حادة وأعلن بوضوح أنه قرر أن يصبح فى يوم من الأيام رئيسا لوزراء بريطانيا، فسأله تشرشل عدة أسئلة أثبتت بتفصيلاتها أن الشاب يجيد القدرة على الحلم وانتقاد الآخرين ولا يجيد القدرة على العمل وانتقاد الذات، فقال تشرشل مقولة شائعة فى السخرية من محدودى الموهبة، رغما عن أن الكثيرين لا يعلمون أصلها، وهو «إنه شاب متواضع، ولديه الكثير من الأسباب لكى يكون أكثر تواضعا».

ودلالة القصتين تأتى من تحليل طرق عمل العقل البشرى وكيف أن العقل يمكن أن يشقى صاحبه حين لا يعرف قدر نفسه فتكون الفجوة هائلة بين طموحه (وربما طمعه) وإمكاناته (وربما ما يتصورها إمكاناته). ولكن هذه الفجوة نفسها لها درجات وهى فى أكثر درجاتها اتساعا تجعل الإنسان يظن فى نفسه أنه المهدى المنتظر مثلا، بل إن الحروب المهدية فى السودان فى ثمانينيات القرن التاسع عشر نفسها بدأت بحلم الشيخ محمد أحمد الذى ظن فى نفسه المهدى. والحلم، أو الرؤية، التى جاءته فى المنام، على ما يقول المؤرخون، إنه سيكون المهدى المنتظر الذى سيملأ الكون عدلا وخيرا بدءا من «البقعة المباركة» كما كان يصفها وهى «أم درمان».

وفجأة صعدت روحه إلى السماء بعد أربعة أعوام فقط من «الحلم» وسط دهشة أنصاره المجاهدين وعامتهم من الذين ينتظرون إتمام باقى الحلم المهدوى: صلاته فى مكة والقدس واستانبول، وأن يملكوا الدنيا ويخضعوا جميع الأمم ويشيع المهدى العدل ويحثوا المال حثوا ويقيم الدين الحق بأن يعيد الدنيا إلى الآخرة كما بشرته الحضرة. ومات الرجل، وظل الحلم حلما.

هل نخطئ حين نحلم ونتمنى؟ الإجابة يقينا لا. ولكن الملاحظ من أن قدرة البعض على الحلم تكون أعلى من قدرتهم على الفعل؛ لذا فلنتأكد من أن أحلامنا ليست سببا لشقائنا وشقاء المحيطين بنا ممن ننال من حقوقهم ونحن نظن أننا نحسن صنعا، ولنجتهد أضعاف أحلامنا، ولنتقبل ضربات القدر بعقل وقلب المؤمن أن للكون خالقا هو صاحبه والمدبر لأمره والبشر ضيوفه وليسوا «أصحاب بيت». يصادف فى نفسى هوى بعض الشعر الصوفى من قبيل: «يا ربنا ليس لنا من أمرنا إلا السكوت، يا ليتنا نرضى بما يعطى لنا حتى نموت، والمبتلى يا ذا العلى لا يبتغى إلا النجاة، فى يسرها وعسرها ملعونة تلك الحياة، نبينا إمامنا به نقتدى وبه نهتدى ورضاه من رضا الإله». وكذا قول أحد القساوسة: «نرضى بالمر الذى يختاره الله لنا أكثر من حبنا للحلو الذى نختاره بأنفسنا». وقال القرآن العظيم: «سيجعل الله بعد عسر يسرا» وهذا حالنا بإذن الله.

أيا ما كان، فالتوازن مطلوب. ومن التوازن ألا نظن فى أى شخص يحسن الكلام أنه سيحسن بالضرورة النهوض بالتبعة، وألا يقع المرء فريسة سهلة لما يقوله الآخرون عنه سواء مدحا أو قدحا، فأغلب الناس إن يظنون إلا ظنا وما هم بمستيقنين. ويضاف لكل ذلك ألا نسمح لأنفسنا أن نجعل من وطننا رهينة لتحقيق طموحاتنا الشخصية.

إذن: «رحم الله امرأ عرف قدر نفسه».

silverlite
19-04-2012, 09:34 PM
http://a3.sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-ash3/s320x320/581543_344300505630139_148362335223958_949462_2027 36402_n.jpg

walidelwahsh
19-04-2012, 09:39 PM
http://www.alfaris.net/up/84/alfaris_net_1334860657.jpg (http://www.alfaris.net/up/84/alfaris_net_1334860657.jpg)

silverlite
20-04-2012, 02:04 AM
http://a7.sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-ash3/535575_225871457513447_167297203370873_323669_1679 693980_n.jpg

silverlite
20-04-2012, 04:47 AM
http://a5.sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-ash4/421305_329190893789604_185417981500230_905676_1356 570309_n.jpg

:smileW4::smileW4:

silverlite
20-04-2012, 05:23 AM
http://a6.sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-ash3/553965_353962504645776_185417981500230_965157_2853 12397_n.jpg

:w6w2005041122053268:w6w2005041122053268

silverlite
20-04-2012, 05:53 AM
http://a5.sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-prn1/558665_10150800511990549_706825548_11889887_213325 9682_n.jpg

ونجيب حق اللى مات .........الثوره مســــتمره

silverlite
20-04-2012, 08:21 PM
http://a8.sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-ash4/427852_414808301882592_354147377948685_1444334_204 8801530_n.jpg

silverlite
20-04-2012, 08:24 PM
http://a4.sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-snc7/s320x320/575372_389709281070016_187358797971733_1201634_171 9347001_n.jpg

عزيزي عضو الإخوان بدل ماتشغل نفسك بالدفاع عن قادتك اشتغل على تحويل جماعتك لحزب ديمقراطي ماتنساقش فيه زي الخروف ويبقى لك فيه دور في القرار.....بلال فضل.

nktis
20-04-2012, 08:26 PM
http://www.masr1.com/?di=RGT1
:ROFL_C~118:

silverlite
20-04-2012, 08:38 PM
مصر دولة مدنية (http://www.facebook.com/Egypt.is.a.civil.state)


احد أنصار المرشح المستبعد من سباق الرئاسة حازم أبو إسماعيل، أنه رأى أبو إسماعيل وهو نائم داخل المسجد الحرام بالقرب من الكعبة، وأنه سأله ما الذي جاء بك إلى هنا يا شيخ؟ فرد عليه أبو إسماعيل: “جئت لتسلم صك حكم مصر من خليفة المسلمين.

أمن أنصاره علي الدعاء وهتفوا: “الشعب يريد حازم أبو إسماعيل” و”الشعب يريد تطبيق شرع الله” . فيما تبادل أنصاره توزيع التمر علي بعضهم البعض.

افتكرت كلمة لعمنا جلال عامر ال...له يرحمه

"كل نصاب يلزمه طماع، وكل دجال يلزمه جاهل، وكل طاغية يلزمه جبان":Bravo:

ووما اكثر الجهلاء فى بلدنا المحروسة

silverlite
20-04-2012, 08:48 PM
http://a1.sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-ash4/s320x320/398167_10150503059477641_126772022640_8556046_1679 70980_n.jpg

علينا أن نتعلم العيش معاً كإخوة ، أو الفناء معاً كأغبياء
( مارتن لوثر كينغ )

silverlite
20-04-2012, 09:06 PM
اتفضَّل يا سيدى!


http://tahrirnews.com/wp-content/uploads/cache/-عيسى-120x158.jpg (http://tahrirnews.com/~tahrirtt/?post_type=authors&p=94)إبراهيم عيسى (http://tahrirnews.com/~tahrirtt/?post_type=authors&p=94)



طبعا تعرف الكاتب العظيم عباس محمود العقاد صاحب الكتب الأهم فى الفكر والتاريخ الإسلامى مثل سلسلة العبقريات (عبقرية محمد، عمر، أبو بكر، وغيرها). مَن فينا لا يعرفه؟ فعلى الأقل كام مليون واحد فينا ذاكر كتبه التى كانت مقررة فى الثانوية ضمن مادة اللغة العربية، وغالبا لم تقرأ حرفا له بعد ذلك وكله بالسمع كالعادة، ثم لعلك سمعت (لم أقل قرأت لا سمح الله) عن الدكتور محمد حسين هيكل، وهو واحد من مفكرى مصر المرموقين وصاحب الكتب الأجمل فى التاريخ الإسلامى مثل «حياة محمد»، و«مع أبى بكر»، و«حياة الفاروق»، و«عثمان بن عفان»، وغيرها، وهو كذلك كان رئيسا لحزب الأحرار الدستوريين ورئيسا لتحرير جريدة «السياسة» التى كانت واحدة من أكثر الصحف تأثيرا فى الفكر والثقافة المصرية قبل يوليو 1952. بقى من العقاد وهيكل هذا التأثير العميق فى وجدان أجيال من المصريين تعلموا منهما وتثقفوا على أيديهما، وغرف الفكر الإسلامى من عطاء كتبهما… لغاية هنا الكلام جميل أهه، حلو ومهذب خالص، لكن تعال معى إلى كتاب رائع «العقاد فى تاريخ الصحافة المصرية» لباحث محترم (الدكتور راسم الجمال)، واتفضل يا سيدى اقرأ ماذا كتب كل منهما عن الآخر ضمن معركة صحفية حين طلب الدكتور حسين هيكل من حزب الوفد أن يكفّ قلم العقاد عن الهجوم على حزب الأحرار الدستوريين الذى كان ضمن ائتلاف سياسى مع الوفد، فردّ العقاد كاتبا فى مقاله «هذا كلام أطفال يا ولد.. فتكلم كلام الرجال وإلا فاسكت! تَكلّم واعرف عاقبة كلامك ولا تستصرخ الوفد ولا الأحرار الدستوريين، فقد تركناك تلغو بها كيفما تشاء فى ما تستأجره من شأن هؤلاء وهؤلاء، ولكننا لن نتركك حتى تعلم أن هذا النزق الذى تتماجن به علينا شىء يسقط على أم رأسك ولو اعتصمت بأسباب السماوات، وإنك إن لم تزن كلامك وزنَّاك أنت وكلامك معا، وأريناك وأرينا من له عينان أنك كاتب بلا كتابة، ومحام بلا محاماة، وأنك سمج ثقيل لا يُحمد منه التجنى على الصديق والقريب فضلا عن الغريب والبعيد».
الدكتور محمد حسين هيكل لم يسكت، وردّ على الوفد وعباس العقاد كاتبا: «هربوا من الميدان هروب الجبان، وصدروا سفيههم ينضح من وعائه القذر من نتن وأوساخ! وما كانت (جريدة السياسة) لتنازل السفهاء الأدنياء، فقد كانت تناقش تصرفا عجز أصحابه عن الدفاع عنه بعد أن أجمع الناس على خطئه وبُعده البُعد كله عن أن يكون فيه مصلحة البلاد. ودفعهم ذلك العجز إلى الاحتماء وراء السفيه الذى نصَّبوه فى صحيفتهم كالعمود القذر يمسح به كل ماشٍ ما علق بيده أو رجله من أقذار. أما وقد هربوا وقد أصبح هذا شأنهم وصار هذا السفيه دريئتهم وحامل لوائهم، فإننا ننزه أقلامنا عن أن نذكر مخلوقا عاش عمره مأجور القلم والضمير لكل جبان يعجز أن يبرز بنفسه فى الميدان، شأن كل من نبت فى مثل منبته فى كل زمان».
وردّ العقاد عليه قائلا: «أما نحن فكل ما نجيب به هذا الولد المسطول على هذه (التحفة) هو أن نقول له: غيّر الصنف أو غيّر الجرعة! زدها شمة أو انقصها شمة! فمن المؤكد أن الجرعة المعلومة من هذا الصنف وبهذا المقدار لا تسعفك ولا تصلح (للتجلى) فى الرقاعة! وإلا فأى ضير على الإنسان أن يكون عمودا يعلو على الحضيض؟ وأى ضرر على العمود أن يحتك به الماشون أمثالك ليمسحوا أقذارهم وهو برىء من الأقذار؟ وأى قذى على الإنسان أن يكون من منبت غير منبتك الذى تدل عليه أيها الولد المسكين، غيّر الصنف، أو غيّر الجرعة! أو تَغيّر أنت إن كان فى وسعك أن تكون من بنى الإنسان!».
أخشى أن تتصور أننى أدعو إلى اعتماد أو استعارة هذه اللغة العنيفة التى استخدمها العقاد وهيكل (خصوصا أن زماننا يخلو من أى عقاد أو أى دكتور هيكل)، لكننى أعتقد أنه عندما يجد الواحد منا «وطنه» يعبر الشارع فتندفع نحوه سيارة نقل يقودها سائق غشيم أو مخدَّر، مبتدئ أو متهور، مستهتر أو مرتبك، يكاد يصدم وطننا فيقتله، فأنت تصرخ وتصيح بكل قوة كى ينتبه السائق أو العابر ويَحْذرا من الصدمة والقتلة، وهى صيحة وصرخة غاضبة ومنفعلة وزاعقة ومفلوتة ربما، لكنها قد تنقذ البلد!

silverlite
20-04-2012, 10:11 PM
لا تعتذر عما فعلت


http://tahrirnews.com/wp-content/uploads/cache/IMG_1645-120x158.jpg (http://tahrirnews.com/~tahrirtt/?post_type=authors&p=2666)وائل عبد الفتاح (http://tahrirnews.com/~tahrirtt/?post_type=authors&p=2666)


عندما كنت أكتب: روح الثورة تتجول فى شوارع القاهرة.
كان الأصدقاء يقولون: انظروا إليه إنه متفائل.
مشاعرهم حقيقية، فقد عاشوا سنوات تحت ثقل الكيانات الشرسة الفارغة من الداخل.
عاشوا سنوات اليأس ويتشككون فى قدرات ما زالت غضة وطرية.
فى باريس على غداء مع الكاتب والصحفى الفرنسى آلان جريش… أوقف الكلام فجأة ليسأل: أنت إذن لا ترى أن العجلة لن تعود إلى الوراء؟
بالطبع.
كانت هذه إجابتى التى جعلت آلان يكمل الحوار حول المستقبل فى مصر، هو مصرى الأصل، أبوه هو هنرى كورييل أحد المؤسسين الأوائل لليسار المصرى، وهو غارق فى تفاصيل العالم العربى، وأحد المدافعين عن الحقوق الفلسطينية فى مواجهة طغيان لوبى صهيونى قوى يتحكم فى الإعلام الفرنسى والأوروبى عموما.
آلان جريش هو رئيس تحرير «لوموند ديبلوماتيك» الشهرية، التى تصدر بعدة لغات، إلى جانب لغتها الفرنسية، وبسبب طبيعتها تتمتع الجريدة بمساحة حرية خارج توازنات المال والسلطة فى فرنسا.
الأمل إذن هو ما ننتظره فى مصر وتنتظره فرنسا مع ظهور جون لوك ميلانشو.
الأمل فى لحظات كبيرة أقوى من الواقع والواقعية المفرطة، الواقعية مثلا تقول إن الطريق إلى قصر الإليزية مفتوح الآن أمام فرانسو هولاند مرشح الحزب الاشتراكى، بعد وصول ساركوزى وجماعته إلى حافة الكارثة.
الفرنسيون سيتجهون يسارا بحثا عن أمان للشخص العادى وابتعادا عن تطرف الرأسمالية المتوحشة التى أكلت جزءا كبيرا من «التركيبة الفرنسية» أيام «ساركو».
اليسار فى فرنسا… أقرب إلى اليمين أو الرأسمالية المعتدلة، وصعود «هولاند»… هو الذهاب إلى أقرب جزيرة قبل الغرق.
أما ميلانشو فهو الرحالة الكبير الذى يقود العقل السياسى فى فرنسا إلى منطقة التغيير.
ميلانشو يتحدث عن فرنسا جديدة فى عز الأزمة، ويعلن أن الجمهورية الخامسة انتهت ويحتاج الفرنسيون إلى جمهورية جديدة.
هو خارج الاستقطاب بين قبول المهاجرين وطردهم، أو بين الارتماء الكامل فى حضن الرأسمالية أو العودة إلى رأسمالية رحيمة، إنه يقول إن فرنسا اليوم لا بد أن تكتب دستورها.
لا يواجه المتطرفة اليمينية مارين لوبان بالدفاع عن المبادئ الفرنسية فى العدالة والمساواة.
إنه لا يتحدث عن حق المهاجرين، بل عن فرنسا جديدة لكل أهلها الآن، يضرب حرب الهويات والاستقطابات فى مقتل، ويفتح الأفق أمام عقل سياسى متحرر من أثقال الماضى.
ميلانشو فجر الجدل المعتاد فى الرئاسة الفرنسية وأجبر الجميع على تغيير الخطاب أو البحث عن أرض جديدة…. أمل لا تسحقه الأزمات ولا تقتله الكيانات المهيمنة على الواقع.
ليس المهم هنا أن فرص ميلانشو فى الفوز بالرئاسة ليست كبيرة ولكنه حسب المتوقع سيحصل على ١٥ أو ٢٠٪ من الأصوات، وهو بذلك يكون قد شكل قوة سياسية جديدة تجعل الأمل يتجول فى شوارع كلها تخاف من الأزمة… وتصاب بالرعب من ارتباك روتينها اليومى.
آلان جريش يرى أن هذه نقطة القوة فى انتخابات الرئاسة الفرنسية، والجموع التى تجد فى ميلانشو ملهمها الآن، ستجدد المياه الراكدة فى السياسة الفرنسية.
الثورة هى هذه الطفولة التى تأتى لتربك كل حسابات العاقلين والتمكين من سلطاتهم.
يسيطر الشيوخ بسحرهم الدينى والجنرالات بقوتهم العسكرية، والانتهازيون بألاعيبهم.. لكن الثورة تقلب الطاولات المرتبة وتكشف القبح الكامن تحت الوجوه التى تغرق نفسها بالورع والحكمة.
الثورة هنا…. تتحرك بقوة لا يراها أصحاب الحسابات الضيقة، ولن يرضى بها المتعجلون الذين تصوروا أن كل شىء سهل لأن مبارك سقط فى ١٨ يوما.
الثورة هى البحث عن القوة فى الضعف.
ونحن بحثنا… ولن نعتذر عما فعلنا.
ولا نتساوى أبدا مع من باع الثورة أو راهن به فى ماراثونات الجياد العجوزة.
لم نخطئ عندما أربكتنا الحسابات.
وأخطؤوا عندما تصوروا أن الحسابات ستضع الثورة فى جيوبهم.
إنهم مساكين…. آخرهم تغيير مكياج خيرت الشاطر بتعليمات شركة علاقات عامة… أربكت حسابات الرجل الذى يعمل فى الخفاء.
خيرت استسلم للتعليمات ووضع المكياج واقتنع بقصة الشعر.. كل هذا ولم يمر بخاطره أن الثورة تغيير فى الأفكار… وليست مجرد نيولوك.

silverlite
21-04-2012, 03:36 AM
http://a7.sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-ash3/576301_393819437316436_113049222060127_1203434_159 0641337_n.jpg

:shy::shy:

silverlite
22-04-2012, 04:54 PM
http://a1.sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-ash3/s320x320/576334_434637829884065_100000135542220_1820327_625 730429_n.jpg

د. هشام أبو النصر أمين حزب النور في الجيزة يستقيل من منصبه الحزبي لأنه رجل دعوة ...وليس رجل سياسة ، ويعتذر للثوار بأنهم كانوا على حق وكان ينبغي أن يتبعهم الجميع منذ بداية الثورة .. ليت جميع أبناء الدعوة يتركون السياسة ويتفرغون لدعوة الناس لمكارم الأخلاق

وصدق الشيخ الشعراوى عندما قال "ان كنتم اهل دين فلا جدارة لكم بالسياسة"

silverlite
22-04-2012, 04:56 PM
http://profile.ak.fbcdn.net/hprofile-ak-snc4/41507_100001283023992_7094_n.jpg
(http://www.facebook.com/profile.php?id=100001283023992)Kamal Khalil
(http://www.facebook.com/profile.php?id=100001283023992)


http://a7.sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-snc7/s320x320/428859_417634818263068_135023243190895_1682035_904 929177_n.jpg

silverlite
22-04-2012, 05:01 PM
http://a1.sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-ash3/s320x320/541216_373857632665023_192056320845156_1214624_253 821805_n.jpg:CHUBBY~36::CHUBBY~36:

silverlite
22-04-2012, 05:19 PM
http://a7.sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-ash3/s320x320/529808_340297862700861_100001619512066_970310_6537 50922_n.jpg

هوا صحيح إنك لو خربشت "محمد مرسى" هيطلع لك تحتيه "خيرت الشاطر"؟

بلال فضل

silverlite
22-04-2012, 05:21 PM
http://a4.sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-ash3/540066_312279035512402_135955023144805_742654_1273 018923_n.jpg

الراجل ده ديما فى الميدان ومابيتكلمش خالص .. ديما واقف بلافتة وعليها كل مرة اروع الكلام ... ماقل ودل

silverlite
22-04-2012, 05:34 PM
الإخوان المهدِّدون!


http://tahrirnews.com/wp-content/uploads/cache/-عيسى-120x158.jpg (http://tahrirnews.com/~tahrirtt/?post_type=authors&p=94)إبراهيم عيسى (http://tahrirnews.com/~tahrirtt/?post_type=authors&p=94)


يقول لنا خيرت الشاطر إذن إنه لو فاز أى مرشح من الفلول (وهو يقصد طبعا عمرو موسى لأنه يعرف هشاشة فرصة أحمد شفيق) فهذا معناه أن الانتخابات الرئاسية مزوَّرة وأن الإخوان لن يسكتوا، وسيقومون بثورة ثانية (كأنهم أصحاب الثورة الأولى أو صناعها) تكاد تسمع هذا التنبيه التحذيرى الابتزازى من الشاطر فى حواراته الكثيرة (والمدهش أنه يتهم الإعلام بالحرب على الإخوان وهو لم يترك تليفزيونا ولا ثلاجة إلا وأدلى لها بحوار فى الأسبوع الماضى) ولا يتردد الشاطر ووراءه رَكْب من جماعته بالتلويح بثورة أو بدم فى حال عدم فوز مرشح الإخوان.
إذن.. عرفنا خلاص قاعدة الديمقراطية عند الجماعة التى تتمثل فى أن الانتخابات نزيهة وحرة لو فاز الإخوان، ومزوَّرة وملعوب فيها لو خسر الإخوان!
والمؤسف أن جماعة الإخوان دخلت حالة الانفلات العصبى والتفلت السياسى بكل قوة نتيجة صدمات ضربت غرور وغطرسة الجماعة مؤخرا وحيث اكتشفنا أن الجماعة لا تتمتع بعقل سياسى راشد، ويبدو أن سنوات العمل السرى والتحتى سحبت من هذه الجماعة أى موهبة حقيقية فى التعامل مع السياسة تحت الضوء، فكل سياستهم السابقة والراهنة قائمة على الصفقات والاتفاقات مع الأمن أو الحكم ولعبة الاستضعاف والاستعطاف التى كانت تمارسها مع القوى السياسية الأخرى، فلما انفردت بالمشهد بانت هشاشة عقول سياسييها ففقدت الجماعة كثيرا من احترام خصومها وخسرت شيئا من شعبيتها (لسنا سُذَّجًا لنتصور أنها خسرت كثيرا من شعبيتها لكنها خسرت بشكل إن لم يكن كبيرا فهو مؤثر) حتى إن الجماعة أُصيبت بالذعر من دخول عمر سليمان سباق الرئاسة، مما يؤكد أن الجماعة تعرف أن الخمسة وسبعين فى المئة التى حصل عليها التيار الإسلامى فى انتخابات البرلمان ليست نسبة حقيقية أو دائمة!
لكن لماذا تتصرف الجماعة بطريقة تجعلها تخسر أكثر بدلا من أن تستعيد ما فقدته؟
لماذا يشكو الناس من غرورها ورغبتها فى الاستحواذ ومنهجها فى الإقصاء فإذا بها تمارس غرورا أكبر واستحواذا أعرض وإقصاء أشمل؟
أهم أسباب تخلى الجماعة عن رشادتها وهدوئها بل وبرودها إلى العصبية الواضحة والعدوانية الشديدة والتوتر الغاضب هو المهندس خيرت الشاطر، وهو الذى يمثل قوة حقيقية داخل الجماعة إلى حد أنها تخوض هى حربه بدلا من أن يخوض هو حربها، منطلقا من المنافسة الشخصية الضيقة والمراهقة مع عبد المنعم أبو الفتوح إلى الإحساس بالطعنة للخروج من الترشح الرئاسى إلى فقدان الأعصاب مع الهجوم الإعلامى عليه وهو الذى لم يعتد ذلك أبدا، فضلا عن شعوره بأن الخيوط تفلت من يد الجماعة بل ويتلعبك ويتلخبط غزلها نتيجة مواقفه التى أقحم فيها الإخوان.
تأمَّل معى ما يمكن أن يفقده الإخوان خلال ثلاثة أشهر قادمة:
- مقعد الرئاسة، وهو الذى كان بعيدا ومبعَدًا عن خطتهم لكنهم أقحموا أنفسهم فيه بترشح الشاطر ثم مرسى وليس هناك جزم طبعا بأى نتيجة متوقعة لكن المؤكد أن فوز مرشح الجماعة ليس مؤكدا إطلاقا (لا أقول مرشح الإخوان لأن هناك مرشحا إخوانيا فعلا هو أبو الفتوح، ومن ثم فالأدق هو مرشح الجماعة، وهو الوصف الذى ينطبق على مرسى)، ولا يعتبر كثيرون أن فرصة مرسى كبيرة، ومن الثابت أن هناك من يضع مرسى فى ترجيحات الفوز رقم أربعة أو خمسة، عموما قد يخسر الإخوان بالفعل مقعد الرئاسة ولن يكون أحدٌ السبب فى هذه الخسارة (أو المكسب أيضا) إلا خيرت الشاطر نفسه، ومن ثَم فالحمولة صعبة عليه جدا!
- البرلمان، نعم أغلبية البرلمان قد يفقدها الإخوان قريبا إذا ما صدر حكم المحكمة الدستورية العليا بحل البرلمان، هذا طبعا لو لم تتأثر (كما هو مفروض) المحكمة بتهديدات خيرت الشاطر وبهجومه المكثف المركَّز على فاروق سلطان رئيس المحكمة الذى عمل فيها مش سامع ومش واخد باله، هذه الخسارة واردة جدا مع صدور الحكم الذى يعنى انتخابات جديدة غير معروفة الموعد، خصوصا لو كان الرئيس ساعتها ليس من الجماعة أو من إخوانها!
- لجنة الدستور، فالمؤكد أن هذه اللجنة لو كان فيه ذرة احترام لإرادة الشعب ولصيحات جماهير المليونيات فلن تتم كتابة دستور فى ظل حكم العسكر حتى لو صمم المشير بعناد مباركى قديم فلن يتمكن أحد من صياغة الدستور وإنهائه وعرضه فى استفتاء قبل انتخابات الرئاسة، ومن هنا سيكون الدستور نفسه فى يد الرئيس القادم، فلو كان من الشخصيات المدنية غير المنتمين إلى الإخوان سواء جماعةً (مرسى) أو فكرًا (أبو الفتوح) فإنه سيختار لجنة دستور على غير ما يتمناه الإخوان وذلك عبر إعلان دستورى جديد خصوصا لو كان ساعتها قد تم حل البرلمان!
صارت معركة الإخوان حياة أو موتًا… ولهذا تهدِّد كثيرا بالموت هذه الأيام!

silverlite
22-04-2012, 05:38 PM
‎انفتاح «أبو الفتوح»


http://tahrirnews.com/wp-content/uploads/cache/IMG_1645-120x158.jpg (http://tahrirnews.com/~tahrirtt/?post_type=authors&p=2666)وائل عبد الفتاح (http://tahrirnews.com/~tahrirtt/?post_type=authors&p=2666)



الحرب الباردة بين الإخوان والعسكر لن تسخن غالبا. ولن يُعاد سيناريو ١٩٥٤. ولن نرى سوى مزيد من ألعاب ربع الساعة الأخيرة التى تبحث فيها الجماعة عن سبيل للخروج. الجماعة عجوز تلهث للخروج من نفقها، وليس أمامها سوى عبد المنعم أبو الفتوح. لن يصدق أحد الجماعة عندما تصرخ بكل ما فى عروقها من قدرة على الانتفاخ، ولا لو حشدت كل ما لديها من مخزون بشرى، ستظل الجماعة أسيرة اختياراتها فى إطار الحرب على السلطة لا استعادة الثورة. ربما يتم الاتفاق مرحليا على رفض حكم العسكر، أو إبعادهم عن مركز بناء السلطة الجديدة، لكن ليس فى الإخوان طاقة لتحمل تغيير الأفكار أو تجديدها بعد تحكم القطبيين سياسيًّا والشُّطَّار اقتصاديًّا. وهذا يعنى ببساطة أن الجماعة التى ظنت تيارات كثيرة أنها تعرف أكثر وتتحرك بثقة كبيرة وتفهم ما لا يفهمه المراهقون فى السياسة، أو ما لا يعرفه الحالمون من الواقعية.. هذه الجماعة تدخل الآن مرحلة مراهقة متأخرة عندما تتصور أن بِضعًا من أوتوبيسات تحركها من المحافظات يمكنها أن تستعرض قوتها أمام العسكر.
إنه استعراض القطبيين والشُّطار لإثبات أنهم قادرون على دخول حلبة مصارعة الثيران، رغم أنهم لا يملكون إلا أوراق لاعب مقامر فى لعبة انتهت أصلا.
حرس القطبية القديم لم يعرف سوى المحافظة على التنظيم، وفى سبيله لم يلتفت إلى بناء كوادر تستوعب الأفكار الجديدة أو تجتهد فى مجالات بعيدة عن بناء التنظيم من الفقه إلى الإعلام مرورا بكل ما يمكن أن يقدمه تنظيم كبير للحياة عموما من أفكار اقتصادية أو اجتماعية. «القطبيون» حافظوا على التنظيم بعدما أفقدوه حيويته، أو قوته الناعمة، وبقيت الكوادر المتوسطة، أو التى لديها مهام فى إدارة الماكينة، ومن هنا كان الشُّطَّار هم الجزء المكمِّل للقطبيين. الشُّطَّار هم وكلاء إدارة الماكينة المالية للتنظيم، وهم هنا يطبقون رأسمالية التجار القائمة على اقتصاد التوكيلات والمساهمة فى المشاريع الصغيرة مثل محلات الألبان أو الصيدليات (يكون للتنظيم فيها نسبة الـ٧٠٪ حسب المتدَاول المعلَن…) وهو نوع من اقتصاد لا يبنى دولا لكنه يصنع الولاء لصاحب المفتاح الكبير فى ماكينة المال.. وهذا سر زعامة الشاطر وحاشيته من إخوان المال الشُّطَّار. هذه هى الجماعة التى تبدو أن الثورة لم تمسها إلا بما يوقظها من سنوات التَّقية والعمل السرى، أو فى إطار الاتفاقات والتنسيقات مع أجهزة الحكم الرئيسية (الأمن والحزب الوطنى) أيام مبارك. لم تفهم الجماعة أن الثورة قامت على الفكرة الفردية، وهذا ما يجعل الأوتوبيسات والحشود مشهدا خارج حسابات الثورة وفى قلب استعراضات القوة خلال حرب السلطة. الجماعة تريد أن تقدم جديدها دائما فى إطار القديم المتصلب وهذا ما يوسِّع مساحة عبد المنعم أبو الفتوح التى كانت ضيقة فى ظل سيطرة القطبيين والشُّطَّار.
أبو الفتوح هو الامتداد العصرى لمشروع الإخوان، والحياة القادمة للجماعة، بانفتاحها على القطاع المدنى وخروجها من بناء تنظيمات السمع والطاعة.
قوة أبو الفتوح ليس فى انشقاقه عن الجماعة، ولكن فى أنه يضخ الحياة من جديد فى مشروع «الإخوان» ربما بما يبعدها عن المراكز القديمة ويحررها من سطوة الحرس القديم. وهذا يفتح المجال أمام «جماعة جديدة» تخرج من إطار التنظيم الحديدى ورأسمالية التجار.. لكن إلى أين؟ هذا ما يستحق التأمل فى مشروع أبو الفتوح من أجل الرئاسة.. ما الأفق الذى يفتحه بعد أن انغلقت جماعة الإخوان على نفسها؟ كيف تؤثر التيارات الليبرالية واليسارية المسانِدة لترشح أبو الفتوح فى انفتاح مشروعه على أفق حقيقى لا مجرد سراب يلهث خلف المنشقّ دون أن يعرف مدى حركته؟ أبو الفتوح يبدو لى محاولة فى إطار تجديد التيار الإسلامى تشبه مثلا خروج أردوجان من محارة أربكان فى التجربة التركية.. وهذا فى حد ذاته انتصار كبير للسياسة التى يغلقها العقل العجوز فى مكتب الإرشاد. والمهم أيضا أن أبو الفتوح يستقطب شبابا لم يستوعب المرشد وتنظيم السمع والطاعة، وهو ما يعنى أن القوة الحيوية تفتح المجال الذى كان مغلقا للمطرودين من رحمة المرشد. وأخيرا يبدو محيرا بالنسبة إلىّ أن فى حملة أبو الفتوح ليبراليين ويساريين لم يدخلوا الحملة باتفاق سياسى واضح وكأنهم مجرد «مشجعين» بلا مشروع سياسى، لماذا لم يعلن عن مشروع يجمع بين المرشح الإسلامى والمساندين الليبراليين واليساريين على أرضية واضحة؟ لست مع أن انفتاح أبو الفتوح خدعة، وعلى العكس تماما أرى ترشيحه والمساندة الليبرالية واليسارية له فتحا لأفق كان مغلقًا، لكنه لا بد أن يتطور من مجرد دعم مجانى إلى اتفاق سياسى يمنح السياسة فى مصر هدية حقيقية.

silverlite
22-04-2012, 05:46 PM
ربنا يستر


http://tahrirnews.com/wp-content/uploads/cache/nawara_najm-120x158.jpg (http://tahrirnews.com/~tahrirtt/?post_type=authors&p=165)نوارة نجم (http://tahrirnews.com/~tahrirtt/?post_type=authors&p=165)


العداء المصرى لإسرائيل لا يتوقف عند حدود القضية الفلسطينية، فهى قضية مصرية بالأساس، لها علاقة بمكانة مصر فى المنطقة، التى لن تتحقق إلا بامتلاك سيادتها الكاملة على أراضيها، ومواردها، ومن ثم قرارها، فإذا ما امتلكت مصر كل مقدَّراتها، سينتج عن ذلك، بشكل آلى، العودة للدور الريادى التاريخى لها فى المنطقة، الذى ذبل وتوارى منذ تدجين مصر باتفاقية السلام، التى ترتب عليها تبعية أمريكية، تحرم الشعب المصرى من موارده، ومن حريته، ومن حقه فى اختيار من يمثله، ويخدم مصالحه، لذا، فقد حافظت الولايات المتحدة الأمريكية، ومن خلفها إسرائيل، على النظام الديكتاتورى العسكرى، الذى يضمن أن لا تقوم لمصر ولا للمصريين قائمة، مما يتيح للكيان الصهيونى (الذى هو مشروع اقتصادى لخدمة النظام العالمى الجديد ذو صبغة دينية) السيطرة على المنطقة، والهيمنة التامة على الشرق الأوسط. خلاصة الحلزونة يا امّا الحلزونة اللى فاتت دى: وجود إسرائيل فى الشرق الأوسط تهديد مباشر للأمن القومى المصرى، ولمكانة مصر، وشعبها، وحقه فى الحرية والعيش برفاهية وكرامة… حنفضل جعانين ما دامت إسرائيل تسيطر على مصر عن طريق وكلائها فى حكمنا. الأمر الذى فطن له الشعب المصرى، وهتف وهو يثور ضد مبارك: «مابيفهمش عربى.. كلموه بالعبرى». وذلك بعد أن قالوها صراحة: «الشعب يريد إسقاط النظام».
الشعب، أراد إسقاط النظام التابع، الذليل، العميل، الجاسوس، لأنه جوّع الشعب، وأذله، ونهب ثرواته، وحطم إمكاناته الاقتصادية والعلمية والفكرية والسياسية والثقافية وحتى الفنية، لصالح العدو، فما كان من النظام إلا أن ضحّى بالرأس ليحمى بقاءه. أظن أننا اتفقنا على ذلك، بدليل أن «الثورة مستمرة» لتحطيم ما تبقى من النظام. لن يكون الأمر سهلا، لأن الحرب التى نخوضها، هى حرب استقلال، ولن تضحى الولايات المتحدة وإسرائيل بالحليف الأهم فى المنطقة قاطبة بسهولة. ونحن، إن كان علينا، لا نحب أن نعادى أحدا، لكن ذلك الحلف هو ذات العدوان على حقنا، فالحلف يعنى استمرار الحكم العسكرى، واستمرار دعم العسكرى لحماية الحدود الإسرائيلية، واستمرار منح الإسرائيلى المعونات من قوت الشعب المصرى، غاز، وبترول، ومعادن، وخلافه. طب نعمل إيه احنا طاه؟ ماهم مش عايزين يتحالفوا بما يرضى الله، تَعوّدوا أن يفسدوا النخبة الحاكمة بالترغيب والترهيب حتى يتموا الخدمة على أكمل وجه. وعن نفسنا، إحنا شعب طيب ومابيحبش المشاكل، فقد صبرنا على نظام مبارك علّه يرتدع ويتقى الله، حتى إننا تضامنّا معه بعد موت حفيده أملا فى أن يتعظ، وهو البعيد أبدا، لا موت بيوعظه، ولا صبر عليه بيردعه. ثم إنا صبرنا على المجلس العسكرى، ونحن نعلم بكل مفاسده، عله يرغب فى التوبة، فإذا به يقتلنا بسلاح أمريكى، ويصمت على قتل أبنائنا بأيدٍ إسرائيلية، بل ويصرخ فى خيرة شباب مصر أمام السفارة الإسرائيلية: كله على رُكَبه.. من أجل حماية سفارة الكيان الصهيونى. إحنا على ركبنا! احنا اللى نزلنا فيهم بوس، بس طبعا يساوى كام البوس جنب المعونة الأمريكية؟ ثم صبرنا على البرلمان المنتخب علّه يقتص لنا ممن ألقوا بجثث الأبرياء فى المزابل، فإذا به يتزلف للأمريكيين، ويجيب بخضوع وخنوع عن السؤال الأمريكى الأوحد: ماذا أنتم فاعلون بإسرائيل؟ واللى زاد وغطّى، بات البرلمان يتهم الثوار بالعمالة لجهات أجنبية، واللى فيهم يجيبوه فينا.
أخيرا، جلسنا بالتيتينة نهدهد أمورتى الحلوة حازم أبو إسماعيل وأنصاره، بينما تتحرك الحكومة المصرية من وإلى إسرائيل، لإعادة تنشيط اتفاقية الكويز، وأنا عمالة أقول: يا ناس.. يا عالَم.. إحنا قاعدين نهشتك فى حازم، والمجلس العسكرى وحكومته بيحضّروا لنا مصيبة وربنا.
نام الناس واستيقظوا على خبر سفر فضيلة المفتى إلى القدس! قال إنه ذاهب بصفة شخصية لا بصفته مفتى الديار المصرية، وإنه لم يحصل على الختم الإسرائيلى على جواز سفره، وإنه ذاهب بناء على دعوة مفتى القدس الذى طلب الدعم بالزيارة.
صلاة النبى أحسن، فليستقِلْ فضيلة المفتى من منصبه ولنرَ إن كان الديوان الملكى الأردنى سيفتح له الأبواب بصفته الشخصية، وإن كان لم يحصل هو على الختم الإسرائيلى، فهل دخل دون إذن وعلم إسرائيل؟ يعنى ينفع نلمّ مليون واحد، وننطلق فى مسيرة من الأردن إلى القدس؟ وهل سيفتح لنا الديوان الملكى الطريق؟ وهل ستأذن إسرائيل للديوان الملكى بفتح أبواب بيت المقدس لمليون مصرى قادمين من أجل دعم عروبة القدس؟ لو كده احنا راشقين.. والمليون دول نلمهم فى نص ساعة، ومش رايحين نتخانق، احنا بقالنا سنة بنعمل ثورة وعايزين نغير جو، رايحين سلمية سلمية، حننام لهم فى الشوارع… هاه؟ ينفع؟

silverlite
22-04-2012, 05:52 PM
عودة الروح


http://shorouknews.com/uploadedimages/Columnist/original/wael-kandil.jpgوائل قنديل (http://www.shorouknews.com/columns/wael-kandiel)


بكل تأكيد لم يكن ميدان التحرير مثاليا فى جمعة تقرير المصير، وصحيح أنه لم يقترب من حالة «المدينة الفاضلة» كما كان فى الفترة من 25 يناير إلى 11 فبراير 2011، ولا خلاف على أن سلبيات ليست قليلة كانت موجودة فى جمعة أول أمس.

غير أن كل ذلك لا ينفى حقيقة أنه كان يوما مهما ومطلوبا وضروريا لكل الأطراف لاستعادة الذاكرة، وإعادة الأمور إلى نصابها الصحيح، وتعريف ما كان يفترض أنه معرف ومعروف بالضرورة.

لقد هتف الميدان أمس الأول « عيش حرية عدالة اجتماعية» و«الشعب يريد إسقاط النظام» وهو ما يعنى أن 15 شهرا من عمليات المحو والإبادة وتجريف وعى المصريين، لم تفلح فى خداع الناس بأن الأداء السياسى فى إدارة البلاد ينبع ويصب فى مجرى الثورة، ولم تقنع الجماهير بالجدارة والأهلية والكفاءة والأحقية فى قيادة مصر على طريق تحقيق أهداف الثورة.

سيقال لك إنها كانت مليونية فئوية على وجه من الوجوه، وربما كان ذلك صحيحا نسبيا، قياسا لتعدد واختلاف المطالب والغايات، غير أن الصحيح أيضا أن مصطلح «الفئوية» فى حاجة إلى ضبط وإعادة تعريف، حتى لا نقع فى فخ إدانة وتسفيه مطالب مجموعات المواطنين لمجرد أنها ليست واحدة.

لقد احتضن الميدان الحالمين بدستور يعبر عن مصر الحقيقية، المطالبين بجمعية تأسيسية بعيدا عن تلك النزعة الانفرادية الاحتكارية، جنبا إلى جنب مع المطالبين بدستور بعيدا عن وصاية العسكر، مع المعترضين على مهازل اللجنة العليا للانتخابات، وفى وسط كل هؤلاء الباحثون عن تطهير مؤسسات الدولة.

ويبقى أن الكل أجمع على مطلب التغيير الكامل، والتمسك بالقطيعة التامة مع النظام السابق وعزل الفلول، والأهم من كل ذلك أن الذين أداروا ظهورهم للميدان يوما عادوا وأقروا بأخطائهم فى حقه، حتى وإن لم ينطقوا بها، وعرفوا أنه عصى على الاستحواذ والاحتكار، وكما قلت بالأمس نحن أمام فرصة ذهبية لبعث الثورة من جديد، مع الاستيعاب الكامل لأخطاء وخطايا الفترة السابقة، والإصرار على عدم الوقوع فيها مرة أخرى.

لكن ما يجب أن يضعه الثوار فى حسبانهم طالما عادوا إلى الميدان هو الانتباه والشدة مع تلك الحشرات السامة التى تنتشر على أرضية الميدان، بفعل فاعل معلوم للكافة، وأعنى تلك القطعان السارحة من المتحرشين والمخبرين، والتى لن يكف المتربصون بالثورة وميدانها عن زرعها، وفى ذلك فقد شهدت نهاية المليونية جرائم تحرش بدا منها أنها ليست تعبيرا عفويا عن طاقة مكبوتة داخل صبية صغار، بل كانت جرائم منظمة من قبل جهات أزعجها امتلاء الميدان مرة أخرى بالجموع الغفيرة من كل ألوان الطيف السياسى، وهو ما يتطلب تحصينه بمضادات الفيروسات والجراثيم والكلاب الضالة.

silverlite
22-04-2012, 06:05 PM
http://www.almasryalyoum.com//sites/default/files/imagecache/highslide_zoom/photo/2012/04/22/115366/albaz6595.jpg (http://www.almasryalyoum.com/node/789136)
«الشاطر»: نضع أيدينا في أيدي الجميع لنهضة الأمة.. وطلاب «المنصورة» يردون: يسقط حكم المرشد

silverlite
22-04-2012, 06:14 PM
نقطة.. ومن أول الثورة


http://www.almasryalyoum.com//sites/default/files/imagecache/profile-medium/sr_bd_lfth3.jpgإسراء عبد الفتاح (http://www.almasryalyoum.com/node/502014)


إذا كنا نتحدث الآن عن إعادة روح الثورة وتوحيد الصف مرة أخرى ضد محاولات إجهاض القليل الذى تحقق ومحاولات إنتاج النظام السابق بكل فساده وتسلطه، إذن، فلابد من اتخاذ اللازم لكى نحقق ثورة كاملة هذه المرة.
فالرجوع عن الخطأ فضيلة والإصرار عليه رذيلة.. هكذا قال الحكماء، وهكذا يردد كل عاقل ولا نحتاج أن نؤكد أنه ليس عيبا على الإطلاق أن يعترف «الإخوان والسلفيون» بأخطائهم، سواء كانت بصفقاتهم مع المجلس العسكرى أو باستغلالهم الأمية التى تصل إلى ٤٠٪ واستخدام الدين فى تحقيق أهدافهم الشخصية، ولكن الخطأ الذى يصل إلى مرتبة الذنب هو إصرارهم على هذا الخطأ، وعنادهم وكبرياؤهم برفضهم الاعتراف به وتقديم الاعتذار الواجب لجموع الشعب. فكيف لباقى القوى أن تتحد معهم وتغفل وتتجاهل ذنبهم دون اعتراف واعتذار، ولن أقول ضمان عدم التكرار، فليس هناك أى ضمان غير فرض حسن النية الذى نستشعره بعد الاعتراف بالخطأ والاعتذار عنه.
ألم يكن «الإخوان والسلفيون» هم من وافقوا وحرّضوا الشعب، باسم الدين وادعاء الاستقرار، على الموافقة على التعديلات الدستورية التى كان من بينها المادة 28 التى تحصن قرارات اللجنة العليا للانتخابات من الطعن عليها؟ والآن بعد أن استخدموا الطرق المشروعة وغير المشروعة للموافقة على التعديلات يتهمون اللجنة بالتزوير وأنها غير حيادية، ألم تتمكنوا وقتها من قراءة المادة، أم تجاهلتم لمصلحتكم، أم - والعياذ بالله - تخيلتم أن هذه المادة بهذا الشكل ستأتى بما تشتهى أنفسكم؟ لهذا كله أصبحت قدرتنا على التعاطف معكم تكاد تكون منعدمة. فقد رأوا المنكر وساندوه ولم يغيروه حتى بأضعف الإيمان، وغيرهم حاول أن يغيره بيده وبلسانه وبقلبه ووقفوا جميعا ضدهم.
لا أعلم على ماذا وماذا وماذا يعتذرون عما بدر منهم فى حق الثورة والشعب المصرى ومسار التحول الديمقراطى.. بداية من الدعاة المحسوبين على التيار السلفى الذين افتروا كذبا على د. محمد البرادعى والنواب الذين صفقوا وهللوا للنائب الذى اتهم البرادعى وشباب الثورة بالعمالة كأنهم كانوا سعداء بقيامه بإلصاق تهمة العمالة بشباب الثورة، أم عن تضليل الشعب واستخدام الجنة والنار وربطهما بـ«نعم» و«لا» لإنهاء نتيجة الاستفتاء وفقا لأهوائهم، ولم يكتفوا بذلك، بل كفروا كل من نادى بـ«لا» للتعديلات الدستورية، أم عندما تخلوا عن الشباب فى أحداث محمد محمود وتركوا الأرض تروى بدمائهم وراحوا يحتفلون بعرس الديمقراطية، أم عن حنثهم فى العهد عندما أعلنوا عن عدم دفعهم لمرشح رئاسة، ثم الزج باثنين مرشحين لهم أساسى واحتياطى والاستحواذ على اللجنة التأسيسية للدستور وإقصاء أغلب فئات المجتمع الآخرى، أم عن إساءتهم لنساء مصر الذين اشتركوا فى مسيرة حرائر مصر بسؤالهم المستفز الأبله: هم إيه اللى وداهم هناك؟ وتبرير السلفيين الأكثر استفزازاً: لقد تبين لنا أنها ليست من السلفيين!!
إذا كان الإخوان والسلفيون أخطأوا فنحن جميعاً (ليسوا هم فقط) ندفع الثمن ونعيش فى الفوضى والعشوائية الناتجة عن خطئهم. وهذا ليس معناه أن القوى الأخرى الثورية والمدنية لم تخطئ.. لا، فقد أخطأت ببعدها عن الشارع والمواطن المصرى وعدم الاعتناء بآلية الوصول له وإرضائه وتوعيته وتركت الشارع للقوى الأخرى. ليس هذا فقط، بل أيضا اختلفت وانشقت ولم تتوحد فى كيان تنظيمى جامع تنافس به القوى الطائفية الأخرى، فأصبح لا يوجد بديل عند الشارع المصرى، والخيار الوحيد هو من يتحدث باسم الدين، ولكن حسنتهم الوحيدة أنهم وحدهم من يحصدون نتيجة خطئهم وليس كل الشعب المصرى فهم كانوا يحاربون من أجل تصليح عوار المرحلة الانتقالية ولكن بمعزل عن المتغير الرئيسى هذه المرحلة وهو الشعب، فحصدوا نتيجة ذلك وأصبحوا أقلية.
وتلخيصاً لما سبق فلتعترف وتعتذر القوى والتيارات التى تعمل باسم الدين، ولتتوحد وتتجمع القوى الثورية والمدنية وتضع آلية حقيقية وفاعلة للوصول إلى المواطن المصرى فى الشارع المصرى. وهنا نبدأ جميعا معا ونتفق على رفض ما يلوح به «العسكر» رفضاً باتاً موحداً ومنظماً وممنهجاً وهو تأجيل الانتخابات الرئاسية تحت أى مسمى أو منطق.. ومن هنا، نقطة ومن أول الثورة.

silverlite
23-04-2012, 03:03 AM
http://a5.sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-prn1/s320x320/524806_286883484720280_132780256797271_657497_1296 208151_n.jpgddd:ddd:

silverlite
23-04-2012, 03:07 AM
عاجل !!

منقول. جريدة الثورة

مفاجأة بالمستندات ( وشهادة إثنين من العاملين بشركة النصر للبترول ) : مسئولية مراد موافى الشخصية بالتعاون مع 24 بلطجى تم تعيينهم بشركة النصر للبترول بالسويس قبل الحريق باسبوعين : هل رأيتم أن يتم تعيين عاملين بأى شركة حكومية بدون تقديم صحيفة الحالة الجنائية ؟!! لقد تم تعيين هؤلاء المجرمين بناءا على تعليمات مراد موافى رئيس المخابرات المصرية شخصيا ...

silverlite
23-04-2012, 03:19 AM
قائد المسيره القادمه من السويس للتحرير - سيرا على الاقدام - 20 مسجل خطر تم تعيينهم فى الشركه بمعرفه الجيش !!

http://www.youtube.com/watch?feature=player_embedded&v=KwOpck3il7A

silverlite
23-04-2012, 09:55 PM
يسقط حكم العسكر





http://shorouknews.com/uploadedimages/Columnist/original/wael-kandil.jpg (http://www.shorouknews.com/columns/wael-kandiel)وائل قنديل (http://www.shorouknews.com/columns/wael-kandiel)


لا أحد فى مصر يتطاول على القوات المسلحة، أو يهين الجيش، وليس فى الاعتراض على الإدارة السياسية للبلاد من قبل المجلس العسكرى خروج على مقتضيات الوطنية، ودخول فى منطقة إهانة جيش الشعب.

إن الهتاف «يسقط حكم العسكر» هو نوع من الاحتجاج والرفض لأداء سياسى أدخل البلاد فى متاهات ودروب مظلمة، نتيجة سوء الإدارة وسوء القصد معا، وها هى الوقائع على الأرض أن ثورة كاملة الأوصاف، بيضاء لا شية فيها، اكتسبت بعد 15 شهرا وجها شاحبا وكئيبا، لا لعيب فى هذه الثورة، وإنما لخلل فى إدارة البلاد سياسيا بعدها.

لقد كان المصريون يهتفون قبل عام «الجيش والشعب إيد واحدة» هتافا نابعا من القلب والضمير، لم يجبرهم عليه أحد، ولم يصدر به مرسوم عسكرى، دون أن يكون ذلك توكيلا على بياض لمجموعة المجلس العسكرى لكى يحكموا البلاد والعباد.. غير أن تجارب الأيام أثبتت لقطاع كبير من المواطنين أن هناك خللا فى كابينة القيادة، وأن استمرار الأوضاع على هذا النحو يقودنا من سيئ إلى أسوأ، ويهدد المعانى والأهداف النبيلة التى قامت من أجلها ثورة 25 يناير.

والذى حدث ببساطة، ويعرفه الكافة أن طليعة شعب قامت بثورة أزاحت رئيسا مستبدا، بجهدها الذاتى، بعد أن دفعت الثمن كاملا وحدها، ثم جاء المجلس العسكرى وأعلن نفسه شريكا فى هذه الثورة، وهو ما يعنى منطقيا إقراره وتسليمه بوجاهة ومشروعية أهدافها ومطالبها، وقد وافق الثوار الطيبون على هذه الشراكة أملا فى الانتقال معا إلى دولة عصرية.

غير أن الطرف الأساسى والأصيل فى هذه الشراكة وجد نفسه فى مرمى ضربات الطرف الثانى، الذى أراد الانفراد بالثورة والسير بها فى الاتجاه الذى يريد، ولما كانت هذه الوجهة مختلفة عما ثار المصريون من أجله ودفعوا فيه ثمنا باهظا من دماء الشهداء وجراح المصابين، كان لابد من وقفة، تنطلق فيها صيحات الاعتراض على الانحراف بالمسار.

وفى كل ذلك لم يستهدف أحد من المعترضين الغاضبين جيش مصر بكلمة أو تصرف، حتى حين دهست المدرعات مواطنين فى أحداث ماسبيرو، وداست بيادات أجساد فتيات وشبان فى أحداث محمد محمود ومجلس الوزراء، لم يقدم أحد على مهاجمة القوات المسلحة أو إهانة الجيش، بل اعتبروا أن كل ذلك مرده إلى إدارة سياسية خاطئة تضع المجتمع كله فى مواجهة حريق مخيف، خصوصا بعد مجزرة ملعب بورسعيد وما تلاها من تصريحات عسكرية تفوح منها رائحة تحريض الشعب على الشعب، فتجدد الهتاف ضد حكم العسكر وتضخمت المطالبات بالتعجيل بالعودة إلى الثكنات وتسليم البلاد إلى سلطة مدنية.

ولذلك حين يلوح المشير بأن القوات المسلحة قادرة على الضرب بيد من حديد على من وصفهم بالقلة التى تقوم بالتطاول عليها، فإننا نكون بصدد استمرار للعبة الخلط بين السياسى والعسكرى، تتطلب أن نعلن بوضوح إن مصريا واحدا لا يخاصم جيشه ولا قواته المسلحة.. وطالما ارتضى المجلس العسكرى أن يقوم مقام «رئيس مصر» فلا جريمة فى أن ينتقد أحد أداءه ويطالبه بالرحيل إلى ثكناته، وقفا للنزيف.. ولأننا نحب الجيش ونعتز به نقول «يسقط حكم العسكر».

silverlite
23-04-2012, 10:03 PM
«ماذا رأيتم من الله حتى تكرهوا شريعته»


http://www.almasryalyoum.com//sites/default/files/imagecache/profile-medium/mstf_lnjr2.jpg
مصطفى النجار (http://www.almasryalyoum.com/node/375285)


كان هذا العنوان لافتة كبيرة لأنصار المرشح المستبعد من انتخابات الرئاسة لازدواج جنسية والدته الشيخ المحامى حازم أبوإسماعيل فى جمعة لم الشمل التى انتهت بأشياء أخرى لا علاقة لها بلم الشمل.
استوقفنى العنوان بما يحمله من دلالات مفجعة إذ حول الشيخ وأنصاره معركتهم الشخصية نحو السعى للحكم والسلطة إلى معركة بين الناس وشرع الله، بل معركة بين المخالفين لهم والخالق عز وجل.
إننا لم ولن نكره شرع الله وما سنّه لعباده لصلاح دنياهم وأخراهم، لكننا نكره أن يُمتهن شرع الله لهذا الحد. نرفض شخصنة الدين فى شخص أيا كان. إن محمداً، صلى الله عليه وسلم، لم يشخصن الدين فيه وحين صعدت روحه للرفيق الأعلى قال صاحبه الصديق، رضى الله عنه: «من كان يعبد محمداً فإن محمداً قد مات، ومن كان يعبد الله فإن الله حى لا يموت».
كيف لبشر أن يشخصن نهضة الدين ونصرته فيه، فإذا ما سقط هو سقط الدين وسقطت الشريعة. إن التنويم الإيحائى لأتباع طيبين محبين لدينهم والوصول بهم لهذه المرحلة هو جريمة نكراء فى حق الدين والشرع.
كيف لشخص يدعى حب الوطن والرغبة فى بناء نهضته يقدم على سلوك وأفعال قد تحرق هذا الوطن ليرضى غروره وليحافظ على صورته الشخصية التى انهارت أمام من اكتشفوا حقيقة ما حدث، لكنه مازال يصمم ويعاند ويصر، رغم جلاء الحقيقة وسطوعها.
حزين على دينى وأتألم بسبب ما أصابه من أفعال تنسب إليه وهو منها برىء. حزين على دينى ويحترق قلبى وأنا أرى مدى الدنس الذى يمكن أن ينال الدين حين يختلط بالسياسة بطريقة تجعله وسيلة لخداع الناس وتقديس الأشخاص وارتكاب الخطايا باسم الدين.
توجب علينا هذه الأحداث ضرورة التوقف وإمعان النظر فى العلاقة بين الدين والسياسة وتمييز المساحات التى تفصل بينهما، فالكلام عن ارتباط الدين بالسياسة على مطلقه هو بداية المنزلق الذى يسىء للدين ويضر أيضا بالسياسة.
فزاعات الاتهام بالعلمانية ومحاربة الدين لكل من يتحدث عن إعادة تحديد العلاقة بين الدين والسياسة يجب أن تتوقف، ويجب أن يعرف الناس أن دينهم ووطنهم فى خطر إذا استمرت هذه العلاقة الملتبسة بين الدين والسياسة وتوظيف الدين لأغراض سياسية دنيوية بحتة.
إن شمولية الإسلام تعنى شمولية الفهم والإدراك والاعتقاد، لكنها لا تعنى شمولية الممارسة، فليس كل إمام مسجد أو خطيب على المنبر يمكنه أن يكون سياسيا جيدا، وحين نختار من يتولى أمورنا فى شؤون السياسة، فإننا نختارهم لهذه المهمة وهى تسيير أمورنا وحياتنا وليس إمامتنا فى الصلاة أو إلقاء موعظة تسيل بها دموعنا وتقشعر لها أبداننا.
إن تقوى شيوخنا وورعهم وطول لحاهم وملابسهم ناصعة البياض لن تغنى فقراءنا ولن تمحو أميتنا ولن توفر لنا قوتنا ولن تعيد إلينا أمننا ولن تحل مشاكلنا اليومية التى تحتاج إلى علم وتخطيط، لا دعوات وصلوات فحسب.
يجب أن نصل بهذا الفهم لكل المصريين ليعيدوا ترتيب أولوياتهم حين يختاروا من يحكمونهم ويسيسون أمورهم.. ما تحتاجه مصر هو خطاب دينى مستنير وسطى بلا إفراط ولا تفريط وبلا غلو ولا تشدد، فليهذب الدين أخلاقنا ونحن نمارس السياسة، لكن فلنسمُ به عن أطماعنا وأهوائنا ومصالح أحزابنا وجماعاتنا، فالدين أقدس من أن نلوثه بهذه الرغبات الدنيوية والشخصية التى تحط من شأنه.
إن المشهد الحالى صناعة قدرية قدرها الله عز وجل لهذا الشعب ليعيد النظر، ويتبين إلى أين يسير به بعض الذين يستحلون باسم الدين الكذب والمراوغة وتقديس البشر، واختزال الشرع ورضا الله وطاعته فى الانصياع لأفكارهم.
سيبقى الدين مكوناً أساسياً من مكونات الشعب المصرى، وسيبقى هذا الشعب محبا للدين، لكنه سيميز بين من يتاجرون بدينه وبين من يقدسون الدين، ويسمون به عن ممارسات وأهواء البشر.

silverlite
23-04-2012, 10:19 PM
شالوا خيرت جابوا مرسى.. المهم ياخدوا الكرسى


http://www2.youm7.com/images/Editors/736.jpgخالد أبو بكر (http://www2.youm7.com/EditorOpinions.asp?EditorID=736)


والله أنا لا أعرف خيرت الشاطر ولا محمد مرسى إلا بعد الثورة، وممكن يكونوا ناس أفاضل، لكن أنا مش دى مشكلتى أنا مشكلتى فى الراجل اللى قاعد فوق فى المقطم فاكر نفسه خلاص بيتحكم فينا وفى مستقبل بلدنا، وللأسف حظه سيئ، لأن احنا فقنا من الغيبوبة فى الوقت اللى هو بدأ يخطو تجاه حكم مصر.

أنا لا أقبل أن يتم الحديث عن الإخوان المسلمين وكأنهم من دولة أخرى، أبدا، لأنهم مصريون دفعوا ثمنا هائلا طوال العقود السياسية المتعاقبة من حريتهم وأموالهم، وحصلوا على تعاطف الكثير من الشعب المصرى، إلى أن نجحت الثورة وبدأت نظرية التكويش السياسى من تنفيذ واخراج مكتب الإرشاد وبدأت مرحلة تقسيم الغنائم، اللى كان فى السجن مدة أطول أو اللى صودرت أمواله واللى كان بيعتقل ليل نهار، دول لازم يرتاحوا شويه، وتم الاتفاق على قاعدة من دفع ثمنا قبل الثورة سيجده غنيمة بعدها، وكأن البلد دى متأجرة قانون قديم للإخوان.

أول يوم بعد تنحى مبارك ظهر الإخوان المنتصرون على أكبر منصة فى التحرير ورفضوا أن يصعد إلى المنصة غيرهم، وأتوا بأحد الدعاة الإسلاميين يخطب فى المصريين وكأنهم يعلنون للعالم أننا نحن الذين أصبحنا هنا ولا أحد غيرنا.

وكان أمامهم القوة الباقية على الأرض وهى المؤسسة العسكرية، ويمكن الإخوان فكروا فى لحظة يهجموا على وزارة الدفاع، ويقولوا إن المشير من بقايا نظام مبارك ويستغلوا الحشد الجماهيرى اللى كان موجود فى التوقيت ده، لكن هم حسبوها كويس، وعرفوا أن الجيش له مكانة فى نفوس المصريين، ومن ثم بدأوا فى اتفاق المهادنة مع الجيش الذى رأى من جانبه أن يمتص غضب الشارع عن طريق الإخوان وأن يبدأ فى استخدامهم ميدانيا إذا احتاج الأمر.

وأظهر المجلس العسكرى حسن النية فى الاتفاق مع الإخوان وسلمهم لجنة التعديلات الدستورية ثم الانتخابات البرلمانية التى ضمن لهم فيها عدم التدخل، وللأمانة فاز الإخوان بأكثرية تلك الانتخابات نتيجة لما لهم من رصيد فى الشارع المصرى.

لكن الظاهر بعد ما الكتاتنى ركب إلبى إم بتاعة مجلس الشعب، وبدأ يزعق للنواب ويعلى صوته، اعتقد خطأ أنه لا مجلس عسكرى ولا قانونيين ولا غيره، وقالك بقى رئيس اللجنة التأسيسية والإخوان ياخدوا أغلبيتها، ومن هنا بدأت خسارة الإخوان للشارع المصرى، وساعد فى ذلك وزاد منه خطاب إعلامى غير موفق لبعض رموز الجماعة.

وهنا بدأت معركة الشارع المصرى بكل طوائفه، ووراه المجلس العسكرى من تحت لتحت، ضد الجماعة وحصل كثير من القانونيين على حكم بإلغاء تشكيل اللجنة التأسيسية.

لكن كل اللى فات ده كوم والكوم الأكبر أن فارس الفرسان عند الإخوان ورئيس أركان مكتب الإرشاد وصاحب الشخصية الصارمة المهندس خيرت الشاطر تم استبعاده من سباق الرئاسة، وهنا أصبح الموضوع عند الإخوان به كثير من العند، فصمموا على المنصب بغض النظر عن شخصية المرشح، وعلى سبيل الاحتياط تم الدفع بالدكتور محمد مرسى كمرشح لرئاسة جمهورية مصر العربية البلد دى اللى عندها تاريخ سبعة آلاف عام من الحضارة الإنسانية، قال إيه مجاش خيرت ييجى مرسى، يا إخوانّا حد يفهمهم، إن البلد دى لا تدار بهذا الشكل وإن الإصرار على الكرسى سواء بخيرت أو بمرسى هيكون سبب أكبر فى خسارة الإخوان للشارع المصرى، وبعدين هما لحقوا نسيوا درس الحزب الوطنى ده لسه ما مرش عليه سنتين!
يعنى باختصار قرر مكتب الإرشاد أن يحصل على كرسى الرئاسة فى مصر من أجل استكمال الاستحواذ على السلطة، وطرح على الشعب المصرى خيرة رجالاته من أعضاء الجماعة وعلينا أن نختار، وأصبح مشروع النهضة اللى سمعنا عنه حائرا بين الشاطر ومرسى.

طيب لو إن الإخوان لا يبغون الكرسى لخيرت أو لمرسى، أقترح عليهم الآتى: اختيار رئيس من خارج الجماعة، وفقا لما تعهدوا به فى بداية الثورة، وأتفق معهم أن يكون شخصا ليس لديه علاقة بالنظام السابق، يؤيدونه ويعملون معه على تطبيق مشروع النهضة، وبالتالى يظهرون للشعب المصرى أن هدفهم هو الصالح العام لا أكثر، ده إذا كان كده فعلا.

وفيه أسماء ممكن تكون محل ثقة الإخوان لسنين طويلة ويعرفون تماماً أن لديهم مبادئ وقيما إسلامية متطورة، وهيكون من السهل التعامل معهم والوقوف خلفهم فى الفوز بهذا المنصب، إلا إذا كان بين أعضاء مكتب الإرشاد وبين الأسماء دى خلافات شخصية، يبقى موضوع تانى.

يا خسارة، والله الحزب الوطنى كان باصص للإخوان فى انتصارهم، مالحقوش يتهنوا بيه، ومش عارف ليه عندى إحساس إن المجلس العسكرى من تحت الطاولة فرحان إن الإخوان بدأوا يخسروا الشارع، لأن الاتنين عارفين بعض كويس، وإحساسى بيقول لى إن المجلس العسكرى فعلا عاوز ديمقراطية فى البلد بس مش ديمقراطية تأتى بإخوان، لذلك تلاقى اليومين دول تطلع فى بعض الصحف تصريحات الإخوان فى أيام النظام السابق، خاصة التصريحات اللى كان فيها شياكة شويه تجاه مبارك، وكمان يقول لك إن الإخوان والمخابرات كانوا بينسقوا مع بعض، حاجات كده من اللى تنفع عشان تكسر تيار سياسى زى الإخوان المسلمين.

المهم فى القصة دى كلها إن أنا وحضراتكم فاضل لنا كام أسبوع ونلاقى روحنا أمام صناديق انتخاب رئيس لجمهورية مصر العربية، خلوا بالكم، دى أمانة، لأن دى بلد كبيرة كانوا بيقولوا لنا فى فرنسا إننا تعلمنا منكم الحضارة، خلوا بالكم لو راحت منا البلد دى تانى ماعندناش استعداد نخسر أرواح شباب من ولادنا تانى عشان نرجعها، خلوا بالكم ماعندناش استعداد يحكمنا فريق واحد، إحنا عاوزين واحد يمثلنا كلنا ويكون مننا مالوش انتماء لجماعة وإنما انتماؤه لمصر بأكملها، وياريت إخوانّا اللى فى المقطم يقتنعوا أن من يريد أن يخدم وطنه عليه أن يعمل فى أى موقع ومع أى شخص وطنى، وأن رغبة الاستحواذ السياسى قد تكون سببا فى خسارة شعب بأكمله، وأعتقد أن طريق الكرسى المرة دى مش سهل يا مرسى.

silverlite
24-04-2012, 04:43 AM
http://a6.sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-ash3/531214_347228318670691_148362335223958_958319_9444 63076_n.jpg

http://a6.sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-prn1/562531_347269878666535_148362335223958_958456_1607 548453_n.jpg

silverlite
24-04-2012, 04:50 AM
شريعة بلا عدل


http://tahrirnews.com/wp-content/uploads/cache/-عيسى-120x158.jpg (http://tahrirnews.com/~tahrirtt/?post_type=authors&p=94)إبراهيم عيسى (http://tahrirnews.com/~tahrirtt/?post_type=authors&p=94)


لا نسمع كلمة العدل إلا وتقفز إلى مخيلتنا سيرة عمر بن الخطاب، رضى الله عنه، شئنا أم أبينا، فلا يوجد غيره، وأى شيخ أو واعظ أو داعية تليفزيونى حين يحدثك عن عدل الإسلام وعدالة الدولة الإسلامية لا يجد اسما لأى حاكم على مدى ألف وأربعمئة سنة إلا عمر بن الخطاب، والعشر سنوات وشوية التى حكم فيها، بينما يخلو التاريخ الإسلامى على مدى هذه القرون الطويلة البعيدة من نموذج ومثال إلا عمر (ومعه عمر بن عبد العزيز الذى تمثَّل سياسة جده الفاروق واستمر حوالى عامين أو أكثر قليلا فى الحكم).
هل سمعتم يوما واعظا أو داعية يحكى عن عدل معاوية أو عن عدالة أبو العباس عبد الله السفاح (خليفة المسلمين فى العصر العباسى)؟
هل رأيتم شيخا أو مرشحا إخوانيا يتكلم عن عدالة الأمين أو المأمون مثلا، أو عن عدالة عبد الملك بن مروان؟
هل كلمكم الشيخ حازم أبو إسماعيل عن عدل محمد الفاتح أو سليم الأول أو عدالة السلطان عبد الحميد العثمانى؟
إطلاقا، إذن هل فكَّر السادة الدعاة والمرشحون الإسلاميون فى إجابة عن هذا السؤال لجمهورهم؟ أين عدل الشريعة الإسلامية إذا كانت تطبق على مدى ألف وأربعمئة وثلاثين عاما وليس لدينا مثل ونموذج إلا فى عشر سنوات فقط ولحاكم صحابى واحد فقط؟
لا يتوقع أحد أن تطبيق الشريعة فى مصر إذا ما نجح الإسلاميون فى السيطرة على البلد يعنى إقامة العدل، ربما يعنى إقامة حد قطع اليد، لكن ليس هذا العدل.. بل وليس العدل إطلاقا!
كثيرا ما تسمع مطالبات حارة ومتحمسة لتطبيق الشريعة الإسلامية، وترى فريقا واسعا من الناس يقول إن سبب بلائنا وأُس مشكلاتنا أننا بعدنا عن الله، إذن كيف نقترب من الله؟
بأن نطبق شرع الله؟ معظم هؤلاء الطيبين لا يعرف أساسا معنى الشريعة ولا موادها أو مقاصدها، ولكنه يسمعها هكذا ويراها تقربا من الله، فيطالب بها وينساق وراء هذه الدعوة من باب تدينه وتسليمه لله عز وجل «أو ادعائه ذلك»، دون أن يبحث عن الشرط الأهم فى تطبيق الشريعة، وهو العدل!
الشريعة الإسلامية أبعد من مجرد الحدود، وهذا الدمج من كثيرين حولنا بين الشريعة والحدود، كأن الشريعة حدود فقط، دمج متعمد ومقصود حتى لا يسأل المسلم عن حقيقة الشريعة، ثم تحقيق الشريعة لمقاصدها وأهدافها، ثم شرط تطبيقها، وقد جزم العلَّامة ابن القيم بأن «الشريعة مبناها وأساسها على الحكم ومصالح العباد فى المعاش والمعاد. وهى عدلٌ كلها ورحمة كلها ومصالح كلها. فكل مسألة خرجت عن العدل إلى الجور وعن الرحمة إلى ضدها، وعن المصلحة إلى المفسدة، وعن الحكمة إلى العبث، ليست من الشريعة وإن أُدخلت فيها بالتأويل…».
أما التعمية والتغمية التى نحياها بتصورات زرعها فينا وعاظ السلاطين وفقهاء السلطة وشيوخ منصر إلباس الحق بالباطل فهى التى تسهم فى تخلفنا وانحدارنا ليس بسبب البعد عن الدين، بل البعد عن الدين الحقيقى، فالحاصل أن العالم الإسلامى على مدى تاريخه يعيش بدينين وليس بدين واحد، الدين الحق من ناحية والدين السلطانى أو الملكى أو الرئاسى من ناحية أخرى، وهو الدين الذى يتم تفصيل شريعته ومفاهيمه وأهدافه، بل وشعائره لخدمة المستبدين الفسقة، بينما الدين الحق الذى خرج من قلب وجوف رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، هو محفور فى قلوب البعض ومردوم عليه بسنوات القمع والطغيان، وليس أدل على ذلك من وجود دول عربية تطبق الشريعة «التى هى عندهم الحدود فقط» وهى فاقدة أهلية التطبيق وينتشر فيها العدوان والبغى والظلم، كما حدث منذ مئات السنين على مدى تاريخ الأمة الإسلامية، فقد كانت الدول الأموية والعباسية والمملوكية والعثمانية تطبق الحدود وتجلد وتقطع اليد وترجم، ولكن هل كان فيها عدل وحرية؟ هل كانت فيها مساواة وعدالة؟
إطلاقا، بل تحولت حدود الله إلى حدود الملك وأمير المؤمنين، وامتلأت السجون بالمظلومين، والمدن بالمظالم، وقطعت رقاب المعارضين، وقطعت الأيدى بالبطش والعتوِّ، وتم رجم الشرفاء والأشراف، وحرقت بيوت، وهُدِّمت صوامعُ يُذكر فيها اسم الله، تحت شعار وعنوان تطبيق شرع الله!
العدل قبل تطبيق الشريعة، والعدل شرط الشريعة، بل العدل هو الشريعة حتى وإن خلت من قطع يد سارق أو جلد شارب خمر!
العدل هو شرع الله، فمَن ظلم فقد أسقط شرع الله، هذا ما نعرفه.
فليقطعوا أيدى من يشاؤون ويجلدوا من يريدون ويرجموا ويقتلوا هذا وذاك، لكن لا يعنى كل هذا أنهم يطبقون شرعا أو شريعة!

silverlite
24-04-2012, 05:05 AM
السياسة الحلال


http://tahrirnews.com/wp-content/uploads/cache/IMG_1645-120x158.jpg (http://tahrirnews.com/~tahrirtt/?post_type=authors&p=2666)وائل عبد الفتاح (http://tahrirnews.com/~tahrirtt/?post_type=authors&p=2666)


كانت رحلة قصيرة للغرف المغلقة تعود بعدها الجماعة إلى صفوف الشكوى…
ماذا يفعل الكتاتنى وإخوته فى البرلمان؟
عاد الشيخ أبو النصر إلى الدعوة الإسلامية بعد اكتشاف أن السياسة لعبة ليس هو من أهلها، وبعدما اكتشف أن توزيع صكوك الإيمان من الأحزاب السياسية خديعة كبرى لا يتحملها أصحاب الفكرة النقية.
عادى تماما أن يوهمنا صبحى صالح وإخوته بأن التصويت لتعديلاتهم هو الطريق إلى الجنة والاصطفاف فى جيش الدفاع عن الإسلام، وعادى جدا عندما يستخدم العسكر التعديلات بما لا يخدم خطة الإخوان أن يعود صبحى وجماعته إلى الميدان.. وعادى فكل فصيل إسلامى هو محتكر السياسة الحلال ومرشح الإخوان الاحتياطى هو المرشح الإسلامى الوحيد، بينما الدكتور أبو الفتوح ليس مرشحا إسلاميا… أى أنهم حولوا الإسلام إلى علامة تجارية.
إخوان الآن خارج الغرف المغلقة فى معركة من أجل العودة إلى السلطة.
وهكذا عادت الجماعة إلى استخدام احتكارها السياسة الحلال، بينما المجلس العسكرى انتهى من استخدام الإخوان والآن يستخدم عداوته لهم.
المجلس العسكرى فتح الأبواب على غرف التيار الإسلامى، وجعلها مكشوفة أمام الجميع فى ما يمكن اعتباره «حربا باردة» أو «ريمكس» لسيناريو ١٩٥٤.
المجلس فشل فى إدارة الدولة بالنسبة إلى من تصور أنه سيسعى إلى دخول التاريخ بصناعة جسر الانتقال من الاستبداد إلى الديمقراطية، لكنه نجح وعبر ماكينة ذكية فى تدوير الصراع ليعود إلى النقطة صفر: متاهة يديرها باحتراف، لكن دون كفاءة.
لا جديد إذن. محتكرو السياسة الحلال فى مواجهة الدولة. والدولة لا تمنح منافسها مساحة ليتحرك.. باعتبارها وعاء السلطات.. كل السلطات.. والشرعيات.. والرموز المؤسسة من «معنى الوطنية» إلى «علامات الهوية».
«الدولة» كما يراها حراس الجمهورية القديمة، مركزها المعنوى واحد وهو القوة أو مؤسسة السلاح، هذا هو المركز المعنوى للدولة، يقترب من أن يكون «الشرعية» أو هو الشرعية الفعلية، ويكاد يبتلع فى داخله كل المراكز المعنوية الأخرى من الوطنية إلى الدين.
الدولة بهذه القوة المعنوية لا يمكنها السماح بقوة أخرى منافسة أو مؤسسة تفرض قداستها كما حاول المرشد أن يفعل أو كما تخيل جمهور الحرب الباردة (المجلس/الجماعة) أنه بمكان أن تعقد صفقة يمر منها الإخوان باعتبارهم ثقلا فى الدولة أو شركاء فى «شركة السلطة» الجديدة.
الشراكة هنا مستحيلة، لأن الجماعة عقائدية، ومحكومة بهيراركية، تضع مكتب الإرشاد فى موقع من مواقع الميتافيزيقا السياسية. كما أن الصفقة بالمنطق الذى ساد فترة عن اتفاق على كل شىء، ليس منطقيا لأنه يعكس انهيارا فى بنية أجهزة الدولة السرية، مديرة الدولة من خلف الستائر السوداء.
الجماعة تصورت أنها دخلت فى «السر» عندما سُمِح لها بالنظر إلى الغرفة دون الستائر، وهو ما كان مصدر سعادة ظهر واضحا فى جلسات الغزل العنيف فى المجلس العسكرى والدفاع عن صولاته وجولاته فى المعارك ضد الثوار.
وقتها كان الثوار أعداء، وبلطجية، ومنافسين على الشرعية، لم يكن هناك مانع من أن يخرج نواب وقادة فى الجماعة يعلنون نهاية شرعية الميدان بعد اكتمال شرعية البرلمان، ولم يخجل بعض النواب من اعتبار التمسك بشرعية الشارع مؤامرة ضد الثورة.
الغريب أنه بمجرد فتح العسكر والأجهزة السرية ستائر الغرف المغلقة أمام الجماعة ومن دار فى مدارها، ساد التصور أن هذا هو النصر المظفر.
تتكشف حقيقة أن الكلام عن «دولة شرع الله» تعنى بوضوح وبالنسبة إلى هذه النوعية الدولة التى يتحول فيها كلامهم إلى «شرع الله»، ومن يختلف معهم لا يختلف مع بشر يصيبون أو يخطئون أو يفسدون، لكنه يختلف مع كلام الله.. مع الله بذاته المتعالية.

AbOnOrA
24-04-2012, 10:34 AM
السياسة الحلال


http://tahrirnews.com/wp-content/uploads/cache/IMG_1645-120x158.jpg (http://tahrirnews.com/~tahrirtt/?post_type=authors&p=2666)وائل عبد الفتاح (http://tahrirnews.com/~tahrirtt/?post_type=authors&p=2666)


كانت رحلة قصيرة للغرف المغلقة تعود بعدها الجماعة إلى صفوف الشكوى…
ماذا يفعل الكتاتنى وإخوته فى البرلمان؟
عاد الشيخ أبو النصر إلى الدعوة الإسلامية بعد اكتشاف أن السياسة لعبة ليس هو من أهلها، وبعدما اكتشف أن توزيع صكوك الإيمان من الأحزاب السياسية خديعة كبرى لا يتحملها أصحاب الفكرة النقية.
عادى تماما أن يوهمنا صبحى صالح وإخوته بأن التصويت لتعديلاتهم هو الطريق إلى الجنة والاصطفاف فى جيش الدفاع عن الإسلام، وعادى جدا عندما يستخدم العسكر التعديلات بما لا يخدم خطة الإخوان أن يعود صبحى وجماعته إلى الميدان.. وعادى فكل فصيل إسلامى هو محتكر السياسة الحلال ومرشح الإخوان الاحتياطى هو المرشح الإسلامى الوحيد، بينما الدكتور أبو الفتوح ليس مرشحا إسلاميا… أى أنهم حولوا الإسلام إلى علامة تجارية.
إخوان الآن خارج الغرف المغلقة فى معركة من أجل العودة إلى السلطة.
وهكذا عادت الجماعة إلى استخدام احتكارها السياسة الحلال، بينما المجلس العسكرى انتهى من استخدام الإخوان والآن يستخدم عداوته لهم.
المجلس العسكرى فتح الأبواب على غرف التيار الإسلامى، وجعلها مكشوفة أمام الجميع فى ما يمكن اعتباره «حربا باردة» أو «ريمكس» لسيناريو 1954.
المجلس فشل فى إدارة الدولة بالنسبة إلى من تصور أنه سيسعى إلى دخول التاريخ بصناعة جسر الانتقال من الاستبداد إلى الديمقراطية، لكنه نجح وعبر ماكينة ذكية فى تدوير الصراع ليعود إلى النقطة صفر: متاهة يديرها باحتراف، لكن دون كفاءة.
لا جديد إذن. محتكرو السياسة الحلال فى مواجهة الدولة. والدولة لا تمنح منافسها مساحة ليتحرك.. باعتبارها وعاء السلطات.. كل السلطات.. والشرعيات.. والرموز المؤسسة من «معنى الوطنية» إلى «علامات الهوية».
«الدولة» كما يراها حراس الجمهورية القديمة، مركزها المعنوى واحد وهو القوة أو مؤسسة السلاح، هذا هو المركز المعنوى للدولة، يقترب من أن يكون «الشرعية» أو هو الشرعية الفعلية، ويكاد يبتلع فى داخله كل المراكز المعنوية الأخرى من الوطنية إلى الدين.
الدولة بهذه القوة المعنوية لا يمكنها السماح بقوة أخرى منافسة أو مؤسسة تفرض قداستها كما حاول المرشد أن يفعل أو كما تخيل جمهور الحرب الباردة (المجلس/الجماعة) أنه بمكان أن تعقد صفقة يمر منها الإخوان باعتبارهم ثقلا فى الدولة أو شركاء فى «شركة السلطة» الجديدة.
الشراكة هنا مستحيلة، لأن الجماعة عقائدية، ومحكومة بهيراركية، تضع مكتب الإرشاد فى موقع من مواقع الميتافيزيقا السياسية. كما أن الصفقة بالمنطق الذى ساد فترة عن اتفاق على كل شىء، ليس منطقيا لأنه يعكس انهيارا فى بنية أجهزة الدولة السرية، مديرة الدولة من خلف الستائر السوداء.
الجماعة تصورت أنها دخلت فى «السر» عندما سُمِح لها بالنظر إلى الغرفة دون الستائر، وهو ما كان مصدر سعادة ظهر واضحا فى جلسات الغزل العنيف فى المجلس العسكرى والدفاع عن صولاته وجولاته فى المعارك ضد الثوار.
وقتها كان الثوار أعداء، وبلطجية، ومنافسين على الشرعية، لم يكن هناك مانع من أن يخرج نواب وقادة فى الجماعة يعلنون نهاية شرعية الميدان بعد اكتمال شرعية البرلمان، ولم يخجل بعض النواب من اعتبار التمسك بشرعية الشارع مؤامرة ضد الثورة.
الغريب أنه بمجرد فتح العسكر والأجهزة السرية ستائر الغرف المغلقة أمام الجماعة ومن دار فى مدارها، ساد التصور أن هذا هو النصر المظفر.
تتكشف حقيقة أن الكلام عن «دولة شرع الله» تعنى بوضوح وبالنسبة إلى هذه النوعية الدولة التى يتحول فيها كلامهم إلى «شرع الله»، ومن يختلف معهم لا يختلف مع بشر يصيبون أو يخطئون أو يفسدون، لكنه يختلف مع كلام الله.. مع الله بذاته المتعالية.

:vctry: :018A1D~146:

silverlite
25-04-2012, 03:59 AM
http://profile.ak.fbcdn.net/hprofile-ak-snc4/372806_242671075758923_1799651547_n.jpg
اخر اخبار ميدان التحرير (http://www.facebook.com/Latest.Tahrir.SQ.News)

د. سعد الفقيه - معارض سعودي سلفي ، والمؤسس والمتحدث الرسمي لـ "الحركة الإسلامية ...للإصلاح"، ومعروف عنه بمعارضته لحكم الأسرة الحاكمة.. يقول عبر تويتر في قضية "الجيزاوي".

أولا: الجيزاوي ليس معتقل الرأي المصري الوحيد بل قبله عشرات المعتقلين المصريين دون تهمة ولا محاكمة ولعل الله ساق قضيته حتى ينتبه المصريون

2) الحكومة السعودية لا تحتاج حكم غيابي ولا توجيه تهمة من أجل اعتقاله ويحق للمباحث أن تعتقل من تشاء دون غطاء قانوني أو شرعي أو حتى إجرائي

3) السبب الحقيقي لاعتقاله هو كونه مدافعا نشطا عن المعتقلين المصريين وأن باعتقاله إرهاب لغيره حتى لا يفكر أحد بالدفاع عن المعتقلين

4) النظام السعودي ينظر لمصر بناء على علاقته مع العسكر الذي يعتبره امتدادا لمبارك ما يسمح للنظام السعودي بالبطش بأي مصري بإقرار الحكم في مصر

5) لم يدرك النظام السعودي أن الشعب المصري يستطيع من خلال إحساسه بكرامته ومسؤوليته الوطنية إرغام الدولة المصرية للدفاع عن كرامة الجيزاوي

6)السعودية لا تعتقل مواطني الدول التي تحمي رعاياها إلا نادرا و تطلق سراحهم بسرعة، ولم تدرك السعودية أن مصر بعد الثورة قريبة من هذا الوضع

7)النظام السعودي جبان أمام أي تحرك جماهيري ولو واصلت قوى الثورة المصرية تبني قضية الجيزاوي بنشاط ثوري بارز فسوف يطلق سراح الجيزاوي فورا

8)على قوى الثورة المصرية أن توسع الحملة للدفاع عن كل معتقلي الرأي المصريين في المملكة وأن لا تتوقف الحملة إلا بإطلاق سراح آخر معتقل رأي مصري

9)صحيح إن جريمة الاعتقال مضاعفة كونها حصلت لشخص قدم لأداء العمرة لكن حتى لو لم تحصل في هذا السياق فهي جريمة ويجب أن تثير ما تستحقه من الغضب

10) نجاح المصريين في إطلاق أسراهم سيكون فأل خير لحملة أقوى داخل بلاد الحرمين لإطلاق سراح عشرات الآلاف من ابناء الحرمين في السجون السعودية .

silverlite
25-04-2012, 04:38 AM
معتصمو سفارة السعودية ردا على بيان القطان: كاذبون.. وتويتر: ناقص يقولوا راح يفجر الكعبة !!

http://aswatmasr.com/images/news/thumb/1151.jpg

الجورنال

حالة من الغضب الشديد سادت أوساط المعتصمين أمام السفارة السعودية بالقاهرة، عقب الإعلان عن البيان الصادر من السفير السعودي أحمد عبد العزيز القطان، بشأن احتجاز المحامي المصري أحمد الجيزاوي، والذي تضمن اتهام الجيزاوي بحمل أقراص مخدرة أثناء دخوله الأراضي السعودية.




وتعالت هتافات المتظاهرين فور الإعلان عن البيان، حيث ردد العشرات: الكادبين أهم.. اقتل واضرب فينا.. بكره الثورة في المدينة.. اللي بيجلد مصريين ويبقتل في البحرين بكره يشرف في الزنازين.. بشرى لجميع الحشاشة.. عبد الله سعود رمز الماشة.. أمريكا قاعدة في تبوك.. والكعبة مش بيت أبوك.. ويسقط يسقط حكم العسكر.




كما شن نشطاء تويتر، حملة شديدة ضد بيان السفير، حيث كتب بعض النشطاء: أقراص مخدرة وتذكرة سفر نفس غباوة الداخلية بتاعتنا، كمان شوية هايقولوا كان رايح يفجر الكعبة، هو أسهل حاجة عندهم لفافة ويبلعوهاله وبالسلامة.





فيما توجه مجموعة من رابطة الألتراس إلى اعتصام السفارة السعودية للانضمام إلى المعتصمين في مطالبهم.

silverlite
25-04-2012, 06:12 PM
http://a3.sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-prn1/s320x320/527521_343785332342012_180728941980986_912535_1347 42212_n.jpg

silverlite
25-04-2012, 06:16 PM
http://a7.sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-ash3/s320x320/579252_422251214452047_123320141011824_1644763_916 960866_n.jpg

المتظاهرون يغطون جدار سفارة السعودية بالجرافيتي

silverlite
25-04-2012, 06:35 PM
http://a7.sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-ash3/s320x320/560763_225246894245795_761093269_n.jpg

اليوم يوافق مناسبة تحرير سيناء .. كل سنه وانتم طيبين .. عقبال مناسبة تحرير العقول !

kj1
25-04-2012, 06:47 PM
http://a1.sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-snc7/582144_3144771620210_1292586789_32330252_482248801 _n.jpg

silverlite
25-04-2012, 06:59 PM
حناكل أكل!!

http://tahrirnews.com/wp-content/uploads/cache/-عيسى-120x158.jpg (http://tahrirnews.com/~tahrirtt/?post_type=authors&p=94)إبراهيم عيسى (http://tahrirnews.com/~tahrirtt/?post_type=authors&p=94)


إذا لم تصدقوا فاقرؤوا الأرقام لتكتشفوا -يا حول الله- أنهم حزب وطنى آخر وقد أطلق لحيته، حزب محتكر ومتغطرس ومغرور ومغرم بالسلطة تماما.
سنوات الاضطهاد الطويلة والمطاردات والملاحقات للإخوان المسلمين والفترات الثقيلة الكئيبة التى قُبعوا فيها فى السجون أو استدعتهم فيها مباحث أمن الدولة لتفصل واحدا من وظيفته أو تنقل واحدا من مكان عمله أو تحتجزه ساعات وحيدا، إذلالا وكسرا للنفس، يبدو أن هذه المعاناة لم تجعل الإخوان يرفضون ممارسات السلطة أو سلوكيات الحزب الحاكم، بل ربما من فرط الإحساس بالظلم قرر الإخوان أن يقلدوا ظالميهم ويتمثلوا كل ما فعلوه، فيصبح حزب الإخوان محتكرا للبرلمان ومحتقرا للأقلية كـ«الوطنى»، مغرورا كـ«الوطنى»، يُقصى ويُبعد ويعزل ويُفصِّل قوانين مثل «الوطنى»، مستأثرا ومتأثرا بالسلطة وصاحب الكلمة الوحيدة الأخيرة مثل «الوطنى»، وسفيها مثل «الوطنى» كذلك.
طيب ماذا تسمى الإنفاق المجنون المبتذل الذى دفعه مجلسا الشعب والشورى اللذان تسيطر عليهما جماعة إخوان الوطنى ومعها الإخوة السلفيون، إلا أنه سفه وتبذير واعتداء على مال الشعب من مجلسى الشعب والشورى!
أرقام بالمستندات والفواتير مخزية ملأت بطون السادة نواب مجلسى الشعب والشورى، ثمنا لأطعمة، ومقابلا لأغذية ومشروبات، كشف عنها الزميل النابه أحمد أبو الخير فى تقرير ممتاز نشرته الزميلة العزيزة «صوت الأمة».
والقصة أن اجتماعات المجلسين لاختيار لجنة الدستور، والتى انتهت إلى تشكيل لجنة قندهار لكتابة الدستور، وهى نفسها التى أبطل تشكيلها -يا سبحان الله- حكم القضاء الإدارى، قد كلفت ميزانية الدولة ملايين بالهنا والشفا لأعضاء المجلسين، بما يوحى أن دى ناس جاية تاكل مش تناقش وتكتب دستور، وإلا ما معنى أن النواب فطروا واتغدوا واتعشوا بـ570 ألف جنيه وشربوا شايا وقهوة بـ30 ألف جنيه، واضح أننا كشعب حناكل أكل من الإخوان وحزبهم وكتاتنيهم!
المليون ونصف أنفقت حسب وثائق «صوت الأمة» على 3 جلسات، منها المذكرة التى أرسلها وكيل أول الوزارة رئيس قطاع المراسم أشرف عبد الوهاب إلى المستشار سامى مهران وكتب فيها: «مذكرة للعرض على السيد المستشار أمين عام مجلس الشعب.. أرجو الإحاطة بأنه بمناسبة انعقاد الجلسات المشتركة لمجلسى الشعب والشورى أيام السبت 3 مارس 2012، والسبت 10 مارس 2012، والسبت 17 مارس 2012، ونظرا إلى استمرار الجلسات إلى ساعات متأخرة من الليل نقترح تكليف دار الدفاع الجوى بالقوات المسلحة لإعداد بوفيهات إفطار وغداء للسادة أعضاء مجلسى الشعب والشورى والسادة العاملين بالمجلس والإعلاميين المشاركين فى اجتماعهم وعددهم 1400 فرد.. وتفضلوا بقبول فائق الاحترام». وقد ذيلت المذكرة بتوقيع المستشار سامى مهران، وتحمل عبارات «إلى رئيس مجلس الشعب سعد الكتاتنى سيادة الرئيس للعرض برجاء التفضل بالموافقة والاعتماد»، وطبعا الدكتور الكتاتنى يهمه معدة النواب الخاوية، وهو مغرم بالسيد سامى مهران من يوم ما كان بيقف معه فى انتظار قدوم سعادة سيادة رئيس مجلس الشعب فتحى سرور، حتى يتمكن الكتاتنى من مصافحته ومكالمته فى موضوع يخص الجماعة، مهران صاحب الصولجان أيام «الوطنى» صار يوطى منحنيا على الكتاتنى كى يوقّع على أوراقه ويتم اعتماد رئيس مجلس الشعب أطعمه الله وكساه على مذكرة الوجبات فى 29 مارس 2012.
يلفت نظرنا زميلنا أحمد أبو الخير إلى أن المذكرة احتوت على 1400 فرد، رغم أن عدد أعضاء مجلسى الشعب والشورى الذين حضروا الاجتماع 680، فهل يعقل أن عدد موظفى المجلس والإعلاميين 720 فردا؟!
آه يعقل يا عزيزى، فالبلد كلها جعانة!
جاءت بنود الفاتورة التى تحمل رقم 11877 والصادرة من دار الدفاع الجوى بألف وجبة إفطار وغداء، قيمة الواحدة 140 جنيها، والإجمالى 140 ألف جنيه بجانب 15 (خد بالك كويس قوى من البند القادم) خمسة عشر ألفا و690 جنيها تكاليف انتقال الوجبات والفراشة (الوجبات انتقلت من دار الدفاع الجوى إلى قاعة المؤتمرات فى آخر الشارع بخمسة عشر ألف جنيه.. ما كل هذا الجمال يا كتانتى؟!).
أما عن الجلسة الثانية والتى انعقدت فى قاعة المؤتمرات بمدينة نصر فقد تم صرف نفقات الأطعمة بشيك قيمته 34 ألفا و404 جنيهات، كما أن تكاليف الشاى والقهوة لهذه الجلسة بلغت 8310 جنيهات.
ويواصل أبو الخير -كتر خيره- الكشف عن مستنداته بتكاليف الجلسة الثالثة والأخيرة، التى انعقدت يوم 17 مارس الماضى، فقد تخللتها وجبات فطار وغداء وعشاء، نظرا إلى استمرار أعمال فرز انتخاب الجمعية التأسيسية، وقالت الفاتورة الأولى المؤرخة فى 24 مارس 2012 وتحمل رقم 11888، إن التكلفة هى 191 ألفا و400 جنيه، أما عن بنود هذه الفاتورة فهى ألف وجبة بوفيه مفتوح إفطار صباحى بـ40 ألف جنيه، وقيمة بوفيه مفتوح غداء ظهرا منقول «لنش بوكس» 1400 وجبة بـ140 ألف جنيه، أما قيمة العشاء ووجبات إضافية وعددها 150 فهى 3 آلاف جنيه، أما عن قيمة نقل هذه الوجبات من دار الدفاع الجوى إلى قاعة المؤتمرات بمدينة نصر فبلغت 8400 جنيه.
ثم هناك طلب صرف الفاتورة من الأمين العام يرجو الموافقة على صرف الفاتورة الخاصة بدار الأسلحة والذخيرة بقيمة 8310 جنيهات مصرية والخاصة باستراحة مأكولات خفيفة فى أثناء انعقاد الجلسة المشتركة لمجلسى الشعب والشورى بقاعة المؤتمرات بمدينة نصر يوم السبت 3 مارس، وإذا أضفت بدلات حضور النواب التى بلغت 612 ألف جنيه يبقى بنتكلم عن مليون ونصف.. وعن الحزب الوطنى الإخوانى الخالق الناطق!!

silverlite
25-04-2012, 07:08 PM
30 جلدة فى صحة الملِك


http://tahrirnews.com/wp-content/uploads/cache/IMG_1645-120x158.jpg (http://tahrirnews.com/~tahrirtt/?post_type=authors&p=2666)وائل عبد الفتاح (http://tahrirnews.com/~tahrirtt/?post_type=authors&p=2666)



إلى متى سنوجِّه نداءات لتقف الحكومة مع المصريين فى الخارج؟
التكرار مؤلم.
ودليل على أن الدولة ما زالت تفكر بعقلية المماليك نفسها، وحتى بعد أن ألغت اتفاقية الغاز للاستعراض السياسى أو الأمنى، لم تغيِّر أسلوب تعاملها مع المصرى الذى يشعر بنفسه عاريًا من الحماية فى الخارج.
هذا ما شعرت به عندما قرأت النداءات المتوالية لإنقاذ المحامى أحمد الجيزاوى الذى سافر من أجل أداء العمرة، فوجد نفسه أمام حكم غيابى بالسجن سنة والجلد ٣٠ جلدة.
الجلد؟!
نعم الجلد، وسينفَّذ يوم الجمعة.
ولماذا؟
لأنه أهان الذات الملكية.
لا تتوقف هذه الأشياء التى ما زالت تثير الدهشة رغم أنها موجودة وتحاصرنا، بل هناك من يخرج علينا ويطالب بأن نكون مثل السعودية.
الموديل السعودى يعيش بجوارنا ويدفع أموالا طائلة من أجل ترويج نفسه، والنتيجة نراها كل يوم فى شوارع تتصور أن الحياة المثالية لا بد أن تتم على الطريقة السعودية.
المهم أن المحامى أهان الذات الملكية، لأنه أقام دعوى قضائية تطالب بوقف التعسف السعودى ضد المصريين.
وهنا وقبل الغرق فى التفاصيل سنكتشف أن النظام السعودى يدير الأراضى المقدسة للمسلمين بمعيار سياسى غير محايد، ويجعلها مصايد لاصطياد معارضيه.
وسنكتشف أيضا أن العقوبة ستنفَّذ رغم أنها حكم غيابى.
وأن العقوبة تنتمى إلى القرون الوسطى المهينة للإنسان والتى تُستخدم لا لحماية الأخلاق والقيم، ولكن للقهر والتعسف.
هذه بلاد تطبق حدود الله!
وهذه هى العقليات التى تشترك فى حملات ترويج الموديل السعودى!
الجلد… لمن عارض الملك..!
هكذا الفرد عارٍ أمام نظام متجبر متسلط ويقهر خلق الله باسم الشريعة.
هل سيعارض الفرد العادى الجلاد؟
سيقولون إنه يجلد بما يتوافق مع شرع الله.
وسيختصرون الشريعة فى الحدود التى لم تكن سوى اختيار من العقوبات الموجودة فى زمنها، فلم يكن السجن موجودا ولا الحكمة من اكتشافه أداة للعقاب لا للانتقام، تتعارض مع شرع الله.
العقل الضيق يحكم فى السعودية ويصدِّر ضيقه وتخلفه، وإعلاناته تملأ شوارع مصر.
مصر التى ما زالت كرامة مواطنيها تحتاج إلى نداء.. واستغاثة ومطالبة.
لماذا لم تتحرك السلطات فورا دفاعا عن شخص فى مواجهة سلطات تمارس قهرها على الأراضى المقدسة؟
العقل الأمنى الذى يتعامل مع أفراده على أنهم غنم فى قطيع، لا بد أن ينتهى… الدولة هى كيان يحافظ على أصغر فرد فيه حتى يعود إلى بيته سالما.
هذه هى الكرامة التى لا يعرفها نظام مستبد لا يرى الفرد إلا إذا حمل بطاقة عضوية فى نادى المحظوظين.
وهذه هى قوة الدولة التى لا معنى لجيوشها وقوتها وحضارتها فى السبعة آلاف سنة إن تركت أحد مواطنيها فى دولة أخرى يواجه الظلم وحده.
الإنسان هو أغلى ما فى هذا الكون.
الإنسان.. لا كل هذه الهيلمانات الفارغة والذوات المنفوخة على الناس بأوهام لا يخجلون عندما يربطونها بالذات العليا.
لا المصالح مع السعودية أهم من حقوق مصرى واحد.
ولا الجلد من أجل الملك هو شريعة الله.
… كل جلدة سيتلقاها أحمد ستوجعنا بما لن نتحمله من آلام

nktis
25-04-2012, 10:44 PM
http://a7.sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-ash3/s320x320/560763_225246894245795_761093269_n.jpg

اليوم يوافق مناسبة تحرير سيناء .. كل سنه وانتم طيبين .. عقبال مناسبة تحرير العقول !
وانت طيب يا زعيم.......
اللهم ارحم شهدائنا واسكنهم في الفردوس الاعلي...

silverlite
26-04-2012, 04:34 AM
http://profile.ak.fbcdn.net/hprofile-ak-snc4/71026_159281304126613_6663443_n.jpg Tarek Heggy (Official) (http://www.facebook.com/pages/Tarek-Heggy-Official/159281304126613)

من كلمة لطارق حجي أثناء واحدة من محاضراته الحديثة :


كنت فى الماضي أظن أن "الهوسة واللوثة الدينية" التى أصابت جرثومتها الكثيرين جدا فى واقعنا هى ثمرة للتعليم الرديء . ولكنني اليوم أعتقد أنها من أعراض خلل نفسي (سيكولوجي) . فلا يمكن أن يكون هؤلاء المهوسون من الأشخاص الأسوياء ... إن سيطرة الجنس على تفكير وإهتمامات معظمهم مما يؤكد وجود خلل سيكولوجي بهم . ولننظر للبرلمان الجديد وما يضمه من سحن تشبه سحن مرضي المصحات العقلية ... هذا البرلمان بدلا من أن يبحث كيفية خلق فرص عمل جديدة ، وبدلا من أن يبحث عن طرق لتحديث وتطوير التعليم ، فإن أعضاءه يبحثون إمكانية إلغاء قانون الخلع والرغبة فى خفض الحد الأدني لسن البنات عند الزواج من 18 الى 12 !!!!! كما يبحثون السماح للزوج بإغتصاب زوجته !!! إنها حالات مستعصية لأمراض نفسية شديدة الخطورة ... لقد أصبحت أشك فى سلامة الحالة النفسية والعقلية لأعداد كبيرة من المتدينين ، بل وأصبحت أنظر لهم ككائنات خطرة على الإنسانية ...

silverlite
26-04-2012, 11:51 PM
الناس حتولع فى نفسها!


http://tahrirnews.com/wp-content/uploads/cache/-عيسى-120x158.jpg (http://tahrirnews.com/~tahrirtt/?post_type=authors&p=94)إبراهيم عيسى (http://tahrirnews.com/~tahrirtt/?post_type=authors&p=94)


خلال 14 يوما شهدت مصر 121 احتجاجا، يعنى حوالى ٩ احتجاجات فى اليوم..
بلد إيه دى التى تحتج كل هذه الاحتجاجات دون أن ينتفض أحد لفهم وبحث وحل هذه المصيبة؟
إنها مصر بعد الثورة التى تبحث عن صاحب، فلا مجلس عسكرى فاهم فى الإدارة ولا السياسة، ولا حكومة قادرة وقوية، ولا مجلس شعب عارف حاجة ولا فى إيده ولا رجليه، ولا نقابات متماسكة ومحترمة، ولا حد كبير يتدخل.
البلد مفكوكة بشكل يكشف عورة وطن فى لحظة مذهلة فى تأثيرها على مستقبلنا جميعا.
والمتأمل لأرقام مركز الحقوق الاقتصادية والاجتماعية الذى رصد هذا الاحتجاجات فى تقريره الأسبوعى يتوقف عند استحواذ القطاع الحكومى على النصيب الأكبر من الاحتجاجات، حيث شهدت هيئاته المختلفة 58 احتجاجا. وجاء القطاع الخاص فى المرتبة الثانية بـ42 حالة احتجاج، واختلفت أشكال الاحتجاجات ما بين 31 حالة اعتصام، و23 وقفة احتجاجية، و22 حالة تظاهر، و17 حالة قطع طريق، و16 حالة إضراب عن العمل، و4 مسيرات، و3 حالات اقتحام لمكاتب مسؤولين، وحالتى تعدٍّ على مسؤول، وحالتى إضراب عن الطعام، وحالة محاصرة وإغلاق باب مجلس الشورى.
أما عن الفئات المحتجة، فقد جاء العاملون بالمصانع والشركات والبنوك فى المقدمة بـ32 حالة احتجاج، ثم العاملون بالهيئات الحكومية بواقع (18) حالة، والأهالى (15)، والطلاب (12)، والسائقون (9)، والمدرسون وأعضاء هيئات التدريس بالجامعات (8)، والمسعفون (6)، والفلاحون (5)، والقطاع الطبى «أطباء وتمريض» (3)، وكذلك المرشدون السياحيون (3) حالات، أما الخريجون والعمالة المؤقتة وعمال الشركات المخصخصة فحالتان لكل منها، وجاء الصحفيون والتجار وأصحاب مشروعات خاصة وأمناء الشرطة بحالة واحدة لكل منهم.
إنها احتجاجات تشمل كل قطاعات مصر وكل طوائف البلد، تكاد لا تكون هناك شريحة فى مصر لا تعترض ولا تحتج!
كما أنها تتوزع بشكل يأخذ الخريطة كلها من فوق لتحت -كما فى تقرير مركز الحقوق الاقتصادية والاجتماعية- القاهرة بـ38 حالة احتجاج، خد بالك أنها خلال أسبوعين فقط تلتها الإسكندرية بـ13 حالة احتجاج، ثم الجيزة (12)، والدقهلية (7) حالات، وبنى سويف (5)، وكل من الشرقية والمنوفية والفيوم وأسيوط (4) حالات، ومحافظات السويس والإسماعيلية وشمال سيناء والغربية ودمياط (3) حالات لكل منها، ثم حالتان لكل من القليوبية وكفر الشيخ والبحر الأحمر والمنيا وأسوان، وحالة احتجاج واحدة لكل من محافظات مرسى مطروح وجنوب سيناء وقنا وسوهاج والوادى الجديد!
إنها احتجاجات مصر العليا والوسطى والسفلى، وفلاحين على صعايدة، ومدن على قرى، مصر محتجة جدا، والمشكلة أن أحدا لا يسمع احتجاجها، بل ولا حجتها كذلك.
مرة أخرى، ورغم الثورة فقد صرت أخاف أن يتحقق ما كتبته فى روايتى (مقتل الرجل الكبير) عن هؤلاء الموَلّعين بجاز، شكلها حتقلب كده، وتعود إلى ما توقعته من خيال كاتب فتحول إلى حقيقة واقع، فى تونس حيث أحرق بوعزيزى نفسه، ثم قبيل 25 يناير 2011، حيث ولّع مواطنون مصريون فى أنفسهم أمام مجلس الشعب.. فى الرواية التى صدرت فى 1999 كتبت:
«جرى حادث غريب أمام مبنى البرلمان، حيث كان المارة يمشون فى طرقهم المسموح بها أمام البرلمان وسيارات الأمن فى مواقعها وحرس الوزارات فى أبراجهم والشارع الرئيسى المطل على البرلمان فى حركته اليومية الصاخبة، حين تقدم شاب فى العشرين تقريبا من عمره، يرتدى قميصا أبيض وبنطلونا أبيض وأخرج من حقيبة سوداء يحملها عبوة جاز كبيرة، دلقها على نفسه بسرعة، فأغرق جسده تماما، ثم فى لحظة خطف وأشعل عود ثقاب وولع فى نفسه.
شب حريق مريع فى جسد الشاب الذى أخذ يلتف حول نفسه، ويدور ويلف ويحرك ذراعيه المشتعلتين بالنار فى الهواء، أثار المشهد الرعب فى القلوب، حتى إن كثيرين قد أُغشى عليهم وسقطوا على الأرصفة، بينما شُلت أيادى سائقى السيارات واندقوا فى الأرض بلا حركة، أما رجال الأمن فأقدموا على حركة بعد فوات الأوان وحاولوا أن يتدخلوا، لكنهم اكتشفوا أنه لا حيلة لهم، فقط أحاطوه بالمدافع الرشاشة وهو يقفز على الأرض بجسده المشتعل كحركات الأكروبات فى السيرك. لم يسمع أحد فى هذا الوجود إلا صوت الريح يضرب هواءه فى لهب النار المشتعل فى جسد الشاب».
وتمضى الرواية فى شرح الجرح: «شاب فى الثلاثين من عمره، تقدم نحو باب مبنى التليفزيون الشاهق وأخرج من تحت قميصه كيسا كبيرا من البلاستيك مليئا بالجاز، أغرق به نفسه متعجلا وبأصابع مرتعشة، وبينما يفيق الناس للحدث إذا به يشعل النار فى نفسه، فتهب لهبا حارقا خانقا وسط صراخ وعويل وفوضى وصافرات إنذار المبنى وحركة الدبابات الزائفة ولهث أحذية العسكر نحو المكان، كان الشاب يرقص وهو يشتعل ويقفز على الأرض ويلوِّح بذراعيه ويتحرك يمينا ويسارا ويلف حول نفسه ويقترب من العساكر حتى يدنو، ويبعد حتى يكاد يلتصق بالناس.. وكلما حاصر وزير الداخلية مكانا رسميا أتاه الحريق فى مكان آخر.. أغلق المناطق المحيطة بالبرلمان والتليفزيون ومجلس الوزراء والوزارات الرئيسية، فجاءه الحريق مشتعلا فى جسد شاب من الموَلّعين بجاز أمام استاد كرة قدم أثناء خروج جمهور مباراة مهمة ومزدحمة أو أمام دار عرض سينمائية تشهد افتتاح مهرجان سينمائى. إنها جماعة الموَلّعين بجاز».
هذا بعض ما جرى فى الرواية، وأدعو الله أن لا تعود فتجرى فى الواقع.. الحقوا الناس قبل ما توَلّع فى نفسها!

silverlite
27-04-2012, 12:00 AM
السفير والزانكس


http://tahrirnews.com/wp-content/uploads/cache/IMG_1645-120x158.jpg (http://tahrirnews.com/~tahrirtt/?post_type=authors&p=2666)وائل عبد الفتاح (http://tahrirnews.com/~tahrirtt/?post_type=authors&p=2666)



السفير الفصيح قال كل ما تعود عليه.
هو ليس إلا ماكينة كلام مضبوط على الروايات الرسمية. لم يبذل ولا خطوة صغيرة خارج المنهج الذى تربى عليه.
المواطن متهم، وإذا لم نجد تهمته، فعلينا تعليق أى تهمة فى رقبته.
لماذا غادر السفير المصرى مكتبه المكيف فى الرياض؟
غالبا ليمنح مصداقية لرواية الزانكس السعودية.
وهى رواية مثيرة بالطبع.
المحامى المصرى سوبرمان محترف قرر أن يهرِّب ٢١ ألف قرص من المهدئ الشهير، وهو فى طريقه إلى العمرة.
عملية تهريب تبدو عادية للوهلة الأولى.
كم من مهرب يختار الأوقات المقدسة للتهريب؟ وكم من عملية تهريب تنجح رغم كل الاحتياطات الأمنية الحديدية.
عادى.. خصوصا أن ظاهرة تهريب الحبوب المخدرة تتحدث عنها الصحف السعودية منذ فترة وتركز على الترامادول والزانكس.
الرواية عادية وتعتمد على واقع معتاد فى ممرات الدخول للسعودية، خصوصا عبر مدينة جدة.
لكن.. وهنا تبدأ الأسئلة.
لماذا لم تظهر حبوب الزانكس إلا بعد ٤٨ ساعة من حملة على الفيسبوك والتويتر من أجل الإفراج عن الجيزاوى؟
لماذا استغرقت السلطات السعودية كل هذا الوقت؟.. لتَحبُك روايتها وتضيف عليها بهارات وتوابل من نوع أنها عثرت على الحبوب فى علب لبن أطفال موضوعة فى علب القرآن الكريم.
لماذا لم تظهر الرواية فورا لترد على رواية الجيزاوى وعائلته عن الحكم الغيابى الذى صدر بحق الجيزاوى عقابا على إهانته الذات الملكية (بإقامة دعوى قضائية للإفراج عن المعتقلين المصريين فى السعودية)؟
هذه الأسئلة لم تخطر على بال السفير، وهو يؤكد أن الجيزاوى مهرِّب والمصريين يفترون على السعودية.
هل عمَل السفير توجيه اتهامات لا يعرف عنها شيئا؟
هل قابل أحمد الجيزاوى واستمع إليه؟
هل كلف محاميا للكشف عن الحكم الذى تذكره الرواية العائلية للجيزاوى؟
من أين عرف إذن أن رواية الزانكس صحيحة؟
هل اجتهد قليلا ليعرف أن معنى الرواية السعودية أن الجيزاوى كان يحمل فى يده حقيبة تزن أكثر من ٨٠ كيلوجراما، وهو غير مسموح به فى شركات الطيران الدولية؟
هل فكَّر السفير أم أن عقليته مضبوطة على إدانة المواطن أولا، لكى لا يُغضب السلطات الصديقة؟
لا تُغضب الأصدقاء يا سيادة السفير، لكن على الأقل قم بواجبك الذى نرى سفراء الدول المحترمة حريصين عليه… لا تتبرع بشهادة لم يتح لك التأكد منها.. ولا تكن سكينا يستخدمك بها أصدقاؤك لذبح مواطن أنت مسؤول عنه وتحصل على مرتبك من ضرائبه.
السفير الفصيح تصرف مثل أى ضابط شرطة يدافع عن السلطات التى يعمل تحت إمرتها.. لم ير الفرد العادى ولم يمارس واجبه الذى لم يتعود على ممارسته.. وفعل كما يفعل أغلب السفراء فى ١٧٠ سفارة مصرية حول العالم.
السفارة ليست مكان المواطنين.. لكنها المكان الذى يراقبهم.. وربما يتجسس عليهم.. هذا ما يحدث فى أغلب السفارات والاستثناءات قليلة.. لأنها أماكن لتأكيد الحضور الدولى والسيطرة على العناصر المصرية فى الخارج، هذه سفارات زمن الاستبداد.. حيث الحَظْوة من نصيب الشاطر الذى يرضى الرئيس والحاشية.. وطبعا لن تذهب إلى بلد فى العالم ولا تسمع عن رحلات الشوبينج التى كان السفراء وزوجاتهم يصطحبون فيها مبارك والعائلة.
السفير الفصيح لم يدرك بعد أننا فى زمن مختلف.. وأن رواية الزانكس قديمة، ومحروقة وإلا فإنه من الضرورى أن يفتح تحقيقا فى مطار القاهرة الآن للبحث عن شركاء الجيزاوى؟
سعادة السفير… اِبْتعِد عن الزانكس.

silverlite
27-04-2012, 12:08 AM
مرشح السعودية لرئاسة مصر



http://shorouknews.com/uploadedimages/Columnist/original/wael-kandil.jpg (http://www.shorouknews.com/columns/wael-kandiel)وائل قنديل (http://www.shorouknews.com/columns/wael-kandiel)



وعد سعود الفيصل لعمرو موسى بالإفراج عن المحامى المصرى المخطوف ــ وليس المعتقل ــ فى السعودية، هل هو مجرد لمسة إنسانية ناعمة، أم رسالة انتخابية حالمة؟

وبصرف النظر عن أن وعد الفيصل لم يتحقق، ومازال الجيزاوى محبوسا، بل وأضيفت له تهمة تهريب أقراص مخدرة، فإنه يثير الكثير من علامات الاستفهام، فلماذا عمرو موسى وليس وزير الخارجية المصرى؟ أم أن الفيصل لايزال يتعامل مع موسى باعتباره وزير الخارجية كما كان فى الأيام الخوالى؟

إن الجيزاوى تم اختطافه فى المطار فور وصوله إلى السعودية، وقضيته تختلف تماما عن أى مصرى معتقل هناك، فالرجل ذهب مع زوجته لأداء العمرة، فتم إلقاء القبض عليه غدرا، وجرى اختراع قضية الحبوب المخدرة بعد أن قامت الدنيا ولم تقعد فى كل مكان، وبالتالى فإن التعامل معه بهذه الطريقة يمس كرامة الدولة المصرية، ولا ينبغى أن يترك موضوعه أبدا للاستخدام كورقة دعاية انتخابية، لهذا المرشح أو ذاك، والأجدر أن تتحرك الدولة المصرية، مجلسا عسكريا وحكومة.

وعليه فمن حق المصريين على حكامهم الجدد أن يثبتوا لهم أن ثمن المصرى لم يعد منخفضا، كما كان قبل ثورتهم من أجل الكرامة الإنسانية، وهذا يتطلب تحركا دبلوماسيا رسميا، وليس مجاملات أو هدايا دعاية انتخابية.

أما عن الوعد الفيصلى لعمرو موسى، فهو يخصهما فقط، وفى الذاكرة قصة الخمسة ملايين دولار التى سلمتها الرياض لعمرو موسى قبل عدة أشهر، ونشرتها مجلة «المصور « وتناولتها «روزاليوسف» وساعتها رد السفير السعودى فى القاهرة بأنها مكافأة نهاية خدمة تمنحها بلاده لكل أمين عام للجامعة العربية يغادر موقعه، والذى حدث أنها سلمت لعمرو موسى شخصيا، وليس للأمانة العامة للجامعة العربية، وهذه إشارات ورسائل قد يفهم منها أن السعودية تفضل عمرو موسى مرشحا لرئاسة مصر.

وفى الذهن أيضا ذلك الحضور السعودى فى المشهد السياسى اللبنانى، والذى تجلى منذ ظهور رفيق الحريرى، ووصوله إلى رئاسة الحكومة اللبنانية، حيث صارت الرياض بعدها لاعبا رئيسيا فى المعادلة اللبنانية، فى وقت تقزمت فيه الدبلوماسية المصرية فى ظل نظام مبارك، وتحولت إلى مجرد كومبارس يقوم بأدوار مساعدة يرسمها له بطل العرض الجديد.

ويبقى أن الغضب المصرى الشعبى على ما جرى للمحامى أحمد الجيزاوى شىء نبيل ومشروع، ومعبر بحق عن حس إنسانى ووطنى رائع، غير أنه حرى بالجميع ألا ينزلقوا إلى مستنقعات الشعوبية والشوفينية، وبدلا من أن تبقى المسألة محصورة فى إطار وقفة متحضرة ضد تعدى السلطات السعودية على حرية وكرامة مواطن مصرى، تتحول الحكاية إلى سباب وإهانة للشعب السعودى الشقيق كله ــ وفيه الكثيرون من المحبين والمتعاطفين مع الثورة المصرية ــ ودخول فى مهاترات ومعايرات، مثل تلك التى فرضت علينا فى أثناء فضيحة الحرب الكروية ضد الجزائر.

silverlite
27-04-2012, 12:12 AM
http://shorouknews.com/uploadedimages/Caricature/Amr%20Sleem/original/amr-selim-1181-(4).jpg (http://www.shorouknews.com/caricature/amr)

silverlite
27-04-2012, 12:14 AM
http://www.shorouknews.com/uploadedimages/Caricature/Amr%20Sleem/original/amr-selim-1181-(3).jpg (http://www.shorouknews.com/caricature/waleed#2):thnkr::thnkr:

silverlite
27-04-2012, 01:09 AM
http://a2.sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-ash3/576496_282570715168195_132097343548867_634155_8319 30112_n.jpg

silverlite
27-04-2012, 07:11 PM
فضيحة جديدة للمجلس العسكري : بالمستندات مصر تصدر الدقيق لاسرائيل في عهد المجلس العسكري.



http://a5.sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-ash3/564865_345095858888388_131376216927021_906043_8251 94797_n.jpg

ثورة مصر (http://www.facebook.com/hytham.egypt.revolution)

بلاغ للنائب العام : تصدير شحنة قمح مصرية إلى اسرائيل.
... التفاصيل..

تقدم المواطن محروس زكي من الأسكندرية بالبلاغ الذى حمل رقم 5656 لسنة 2011 أن شركة مطاحن مصر صدرت فى يوم 29 مارس 2011 لاحظو التاريخ بعد ثوره 25 ينايرشحنة مقدارها 84 طن دقيق فاخر فى 2100 جوال، على الباخرة (uni ــ assure) إلى مستورد إسرائيلى بسعر 18480 دولارا وتصدر الشركة طن الدقيق لإسرائيل بأقل من السعر الذي يباع به في مصر في مشهد شبيه بمشهد تصدير الغاز المصري لإسرائيل تدعيما للاقتصاد الإسرائيلي على حساب المواطن المصري أى بنحو 1211 جنيها مصريا بما يقل عن السعر الذى يباع به الدقيق للمواطن المصرى بحوالى 1600 جنيه, وقد تلقى المكتب الفنى للنائب العام مع البلاغ مجموعة مستندات تضم المستخلص رقم 910434883 الصادر من مصلحة الجمارك بتاريخ 29 مارس 2011.
كما تضمنت المستندات تفويضا من شركة مطاحن مصر موقعا من رئيس مجلس الإدارة المهندس إبراهيم درويش، لشخص يدعى «رامى عبدالعزيز عبدالحميد» بطاقة رقم 0201579 سيدى جابر، وذلك للقيام بجميع الإجراءات الجمركية الخاصة بتصدير واستيراد الشحنات وأذونات التسليم من جميع التوكيلات الملاحية، وجميع بوالص الشحن، وهو الشخص الوارد اسمه فى مستخلص تصدير شحنة الدقيق لإسرائيل.

والغريب ان الشحنه تحمل اجازة الهيئة العامة للمواصفات القياسية والجودة والتي تفيد ان الشحنة من دقيق القمح استخراج72% للمواصفات القياسية المصرية رقم 1251-1 / 2005 والصادر بشأنها قرار وزاري وتضيف ان العينة المذكورة اجتازت الاختبارات التي اجريت عليها ، في الوقت الذي يأكل المصريين فيه رغيف الخبز مخلوطا بمواد اخرى كنشارة الخشب وبرادة الحديد .

silverlite
27-04-2012, 07:19 PM
بغبغة بلا قفص!


http://tahrirnews.com/wp-content/uploads/cache/-عيسى-120x158.jpg (http://tahrirnews.com/~tahrirtt/?post_type=authors&p=94)إبراهيم عيسى (http://tahrirnews.com/~tahrirtt/?post_type=authors&p=94)


مشكلتنا بصراحة هى البغبغة، رغم أن مصر لا تعرف انتشار طائر الببغاء فى أنحاء البلاد، ولا تتوافر عندنا أنواع ببغاوات تستدعى التشبه بهذا الطائر جميل الشكل الذى وضع عقله فى حنجرته وروحه فى أذنيه، يلتقط الحروف والكلمات ويرددها، فنسمع ونتعجب ونضحك.
لكن ماذا لو أن شعبا بأسره صار كل مواطن فيه يضع ببغاءً فى عقله وحنجرته؟!
يقول الشاعر أحمد مطر:
فصيحنا ببغاء
قوينا مومياء
ذكينا يشمت فيه الغباء
ووضعنا يضحك منه البكاء
هناك عدد كبير من البغبغانات (الببغاوات) فى حياتنا، وإذا كان هذا طبيعيا وواردًا بين عوام الناس ودهماء الوطن أن يسمعوا شيئا فيرددونه، مصدقين مكررين مثل الببغاوات، وإذا كان تعبيرا عن مجتمع فقدَ عقليته النقدية القادرة على الفرز والتفنيد بعد سنوات من تجميد العقل فى ثلاجة التطرف والخرافة والاستبداد، فإن المؤسف أن الوسط السياسى والجيل الشاب الذى كان مأمولا فى ذكاوته يسقط فى فخ البغبغة بسرعة مذهلة ومزرية، لا أحد يشغل عقله قبل ما يسمع، والكل مشغول بإصدار الأحكام السهلة، ولا أحد يبذل جهدا فى تفنيد جملة تتكرر أو معلومة تدور وتلف على الأسماع فى «تويتر» أو فى جورنال أو برنامج!
ونحن نصدق بسرعة جدا ونردد بسرعة أكبر ما سمعناه وصدقناه دونما تفكير للحظة، أو لفيمتوثانية!
ومرة أخرى يقول الشاعر أحمد مطر:
يا أرضنا، يا مهبط الأنبياء
قد كان يكفى واحد لو لم نكن أغبياء.
ونحن كلنا حازمون، ليس جمهور حازم صلاح أبو إسماعيل فقط من يعتنق حتى الإيمان بنظرية «الشيخ حازم مابيكذبش»، بل معظم، إن لم يكن كل شرائح المجتمع، دخلت فى سكة اللى يروح مايرجعش، ففلان خائن حتى لو كانت أى مناقشة عقلية تنسف هذا الهراء الذى يرددونه، وفلان برىء حتى لو هناك أدلة لادانته تخزق عين التخين، البلد كلها مش عايزة تشغَّل عقلها وتسلم نفسها لغرائزها وانحيازاتها العاطفية وبلاهتها الثقافية وعبطها السياسى، من اليسار إلى اليمين، من جمهور «التويتر» إلى جمهور الشيخ حازم، من شباب «الفيس» إلى شباب حملة شفيق، من «الفراعين» إلى «الحكمة»، من الأساتذة اللى عاملين فيها ثوريين إلى الثوريين اللى عاملين فيها أساتذة، كله فى الببغائية، ينغمسون فى البغبغبة وتكرار المكرر!
بعد ثورة يناير استرد الشعب المصرى كثيرا من حريته لكنه لم يسترد حتى الآن عقله كاملا، فقدْ لوثته سنوات التعليم الفاشل والفقر والفساد والاستبداد والتجارة بالدين، ولهذا تسلم عقل مصرى الثورة، وهو لم يتحرر كما تحررت روحه وكرامته!
تأمل البغبغة التى سمعتها خلال الأيام الماضية عن الانتخابات الرئاسية وعن المرشحين والمؤامرات، وعن أهمية قانون العزل الذى هو عار وفضيحة علينا جميعا، وعن خطط المجلس العسكرى التى تتغير كل يوم الصبح طبقا للعقلية الهشة التى تتخيل كل ما تعجز عن فهمه خطة، وكل ما تتعطل قدرتها عن تفسيره مؤامرة. عمر سليمان دخل الانتخابات بصفقة مع «العسكرى»، عمر سليمان خرج من الانتخابات وتم استبعاده من الترشح لأنه كانت الصفقة من الأول هى ترشحه ثم استبعاده كى يغطى على خروج خيرت الشاطر وحازم أبو إسماعيل، ثم لا، إن الخطة هى أنهم يستبعدون سليمان مع المرشحَين الاثنين الإسلاميين ثم يعيدونه وحده، ثم تتحول الخطة يا ألطاف الله إلى أنهم لم يعيدوا سليمان لأنهم يعملون لصالح موسى وأحمد شفيق.
ثم إنهم (ضمير الغائب «هم» يعود على المجلس العسكرى الذى يتوهم الجميع أنه صاحب حظوة وخطوة كأنه فارق قوى يا اخويا عن البلد كلها فى المستوى الذى وصل إليه العقل السياسى خلال الثلاثين عاما الماضية)، لم يصدقوا على قانون العزل كى يدخل الفلول الانتخابات، ثم يباغتهم «العسكرى» بالتصديق على قانون العزل، ثم فاجأتهم لجنة الرئاسة باستبعاد شفيق، فقالوا إنهم (إنهم تانى وعاشر!!) استبعدوا شفيق لمصلحة عمرو موسى وكى تخلو الساحة له، لأن موسى هو مرشح «العسكرى»، وهكذا تجلت الخطة. ألم نقل لكم إنهم مدبرين الرئاسة لموسى، ومن ثم رموا شفيق؟ لكن لجنة الرئاسة تفاجئهم بإعادة شفيق، فيصرخون بسرعة. شفتم ألم نقل لكم إن شفيق مرشح «العسكرى» وأعادوه كى يسحب من رصيد عمرو موسى؟!
وهكذا أيها السادة، البلد كلها بتهرتل، من مجلسها الأعلى لأوطى عيل فيها!

silverlite
27-04-2012, 07:29 PM
هل يكون حزب البرادعى؟


http://tahrirnews.com/wp-content/uploads/cache/IMG_1645-120x158.jpg (http://tahrirnews.com/~tahrirtt/?post_type=authors&p=2666)وائل عبد الفتاح (http://tahrirnews.com/~tahrirtt/?post_type=authors&p=2666)


البداية عاطفية. «الثورة» ثم «الدستور».. اسم عمومى يصلح ليكون سلة سياسية كبيرة، وليس حزبا سياسيا يدخل حرب المواقع. ويبدو أن الاسم العاطفى يلخِّص اللحظة التى تحولت فيها فكرة الحزب الكبير إلى واقع… ومشروع يسير على الأرض بعد أن كان فكرة عند مجموعة.. أول ما يميزها أنهم ليسوا من دراويش البرادعى كما يصفهم محللون سياسيون وليسوا من الساعين إلى تكوينات عشوائية، لكنهم كتلة متنوعة، متعددة، لا يجمعها تيار واحد ولا مرجعية فكرية مشتركة، ربما ما يجمعها وعى اللحظة من وجهة نظر شرائح من الطبقة الوسطى، التى تشعر بخطر ما على الدولة الحديثة.هل يكون حزب الأشواق الهلامية؟
من الأخبار الأولى سيكون الحزب وعاء لقوى ثورية وشخصيات لم تستوعبها أحزاب قديمة وجديدة، الأسماء تمتد من اليمين إلى اليسار، ومن الليبرالية إلى الاشتراكية، مرورا بشخصيات عابرة للتصنيف السياسى والفكرى (تضم القوائم الأولى: حسام عيسى وجميلة إسماعيل وعلاء الأسوانى وشكرى فؤاد وراجية عمران وأحمد حرارة ووائل قنديل وغيرهم)، بما تمثله من أطياف من ثورة ٢٥ يناير لا تعبر عن الكتلة الأولى المؤيدة للبرادعى، ولكنها عن أمل فى بناء كيان كبير يمثل قوى الثورة بما فيها من فردية ومبادئ أساسية (عيش، حرية، عدالة اجتماعية)، فى اقتراب مع ما مثله بناء حزب الوفد من تكتل قوى، معبرة عن مطالب سياسية أكثر من تعبيرها عن أيديولوجيات، وعن تكتل فى مواجهة كيانات كبرى، كانت بالنسبة إلى «الوفد» (القصر والإنجليز) وبالنسبة إلى حزب الدستور (العسكر والفلول)، ويضاف إليها هنا جماعة الإخوان المسلمين التى كادت تعيد إغلاق المجال السياسى بعد أن كسرت الثورة الأسوار المقامة حوله، لكن بدخول الجماعة سباق الغرائز باتجاه السلطة أرادت أن تعيد بناء الأسوار، ليبدو المجال محتكرا بوضع اليد فى إطار ما سمى بالغلبة «الإسلامية»، مطبقة نظام الإقصاء والطرد. المجلس العسكرى ارتاح إلى إعادة إغلاق المجال السياسى بيد الجماعة، مطمئنا أن المفتاح معه، وأن وِزر الإغلاق سيحمى الدولة الأمنية ولن يدفع فاتورته. إنها محاولة لدفع جمهور كبير إلى مسرح السياسة عن طريق آخر غير طريق الجماعة… وهنا خطوة أبعد من فكرة حزب يجمع «البرادعوية» إلى حزب يحترم دور البرادعى وابتعاده عن الألعاب القديمة. غادر البرادعى ملعب المنافسة.. ليكشف اللعبة. اللعبة بكاملها، التى دخلها من بوابة غير معتادة.. ليست بوابة الملهمين تماما ولا ضيوف الشرف.. لا أصحاب الياقات البيضاء.. ولا أفندية الأكاديمية المحترفين فى الكلام البارد.. ولا عشاق البطولة… ولا محترفى الصفقات.. ولا المنتظرين إشارة من الواقف على باب السلطة. لم يكن البرادعى إلا نفسه، ولم يضبط نفسه على مقاس جمهوره. وهذه مغامرة فى حد ذاتها، اختار الوقوف خارج اللعبة التى تتم وفق إرادة المجلس العسكرى، وباتجاه إعادة بناء سلطة على الموديل القديم.. وهذا ما رأى فيه البعض «صفعة..» موجهة إلى المجلس العسكرى والمتحالفين معه من القوى السياسية ومنهم من رأى أنه «انتحار سياسى» أو «اعتراف بالهزيمة المسبقة»، كما فسر الفريق أحمد شفيق رئيس الحكومة الأخيرة لمبارك، بأن انسحاب البرادعى يأتى فى أعقاب بداية حملات ترشح شفيق للرئاسة. الخروج من اللعبة لم يكن بحسابات سياسية، ولكنها بروح غاندى، الراغبة فى معاندة المزاج السياسى لا خوض المنافسات بقوانينه، وهو ما يمثل ضربة مزدوجة لكل من اعتبر البرادعى رمز الليبرالية فى مواجهة رموز سلفية وإخوانية، أو من تعامل على أنه «زعيم سياسى» يمكنه أن يخوض حربا فى بيئة سياسية غير صالحة. البرداعى جاء من خارج الدائرة وشحن المجال السياسى بما كان افتقر إليه طوال ٣٠ سنة حكم فيها مبارك… امتص فيها الطاقة الحيوية وحوَّل المجال السياسى إلى مستنقعات راكدة تحتلها طفيليات الانحطاط. لم يكن البرادعى بديلا سهلا للجنرال وقت ظهوره الأول بعد العودة فى فبراير ٢٠٠٩، ولم يكن مؤهلا للدخول فى حرب الآلهة على المقعد الفخم فى مصر. كان سهما قادما لكسر الدائرة المغلقة على نفسها، سهما حكيما هادئا لا يدَّعى امتلاك الحل السحرى أو مفاتيح الجنات المغلقة.
البرادعى يغويه دور الداعية السياسى أكثر من السياسى. يرى نفسه فى صورة غاندى أو مارتن لوثر كنج، هذه صورته التى جعلته رمزا فى السياسة، لكنه يتردد فى العمل السياسى بما يعنيه من اشتباك وقتال ودخول فى مواجهة مع سنوات طويلة من القمع والقهر والانحطاط. البرادعى يدخل حرب المواقع إذن، وحزب «الدستور» يجمع شخصيات وجدت نفسها غريبة عن صراع الغنائم بعد الثورة، أغلبهم لعب بعيدا عن الكتل التقليدية، وجميعهم أعادت الثورة اكتشافهم لجسور مع مناطق جديدة فى واقع سياسى لم يعرف تقاليد الحرية وإن غرق فى أخلاق الإبعاد والإقصاء.
ماذا سيفعل حزب الدستور؟ هل يكون حزبا للمثاليين؟ هل يلعب البرادعى دور «الأب الروحى»؟ هل تعصف به رياح الخلافات القاتلة؟ أم يكون بداية قوية لحرب المواقع؟ هل يكون حزبا جديدا على قائمة أحزاب الأوتوبيسات المجمعة التى لا تصل إلى محطة؟

silverlite
27-04-2012, 07:42 PM
طار مخك !!


http://tahrirnews.com/wp-content/uploads/cache/nawara_najm-120x158.jpg (http://tahrirnews.com/~tahrirtt/?post_type=authors&p=165)نوارة نجم (http://tahrirnews.com/~tahrirtt/?post_type=authors&p=165)


كنت قد عزمت على عرض ملف الأسرى المصريين بالسعودية، لكن، بما إن ملك السعودية قد قرر تلفيق تهمة الاتجار فى المخدرات للمحامى أحمد الجيزاوى، فقد وجب التعليق، خصوصا أننى أشتم رائحة المتسولين الذين يميلون إلى التضحية بالجيزاوى، وتشويه سمعته، وقد نسمع فى الأيام المقبلة عبارات من قبيل: وهو إيه اللى ودّاه هناك؟ وانتو إيه اللى خلّاكوا تتظاهروا لما عرفتوا إن ابنكم حيتجلد؟ وقبل أن تصيبنا نكبة كنكبة خالد سعيد، علينا أن نتخذ كل الخطط الدفاعية كى نستعيد الجيزاوى وغيره من المسجونين المصريين فى سجون آل سعود.
أولا: طال عمره، طار مخه، وبيعاندنا. الأسرة تحكم شعب الجزيرة بالحديد والنار والسوط، وكما قال الشاعر تميم البرغوثى «رزق الملوك الخوف»، وكما اختبرنا بأنفسنا فى العام المنصرم، فإن الخوف وهم، فإن تغلبت عليه سقطت كل الآلهة التى أمضينا عقودا ندور حولها فى الأغلال، ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام. رأسمال آل سعود هو التنكيل بكل من تسول له نفسه التعامل معهم بوصفهم بشرا يصيبون ويخطئون، لا بهدف الانتقام فحسب، ولكن ليكون عبرة لغيره، لذلك، فإن الجيزاوى الذى اجترأ على مقاضاة آل سعود تجب معاقبته والتنكيل به، وإلقاء القبض عليه وهو قادم لزيارة بيت الله ومقام نبيه. وبما أن المصريين «متثورجين بقى وعاملين رجالة» فعلى الملك أن يبالغ فى التنكيل بأحمد الجيزاوى، خصوصا بعد ما اتهزّأ عند السفارة هههههههه. تلفيق تهمة تهريب المخدرات لأحمد الجيزاوى، والتى لم تظهر إلا بعد مرور أسبوع من إلقاء القبض عليه، لم يكن المقصود به سوى إرهاب شعب الجزيرة العربية ذاته، بقول آخر: مش دول المصريين اللى عاملين فيها رجالة؟ طب حاكسر مناخيرهم عشان ما تفكروش تعملوا زيهم… خاف يا عيد..
ثانيا: يبدو أن طار مخه، أبو مخ صغير، اللى حط عقله بعقل عيال من دور أحفاده عملوا له زفة قدام السفارة، قد هدد السلطات المصرية. وجميعنا يعلم أن هؤلاء الحفنة من المتسولين لا يأبهون إلا للدولارت التى تأتى من المعونة الأمريكية، والريالات التى تأتى من السعودية، ولا نتوقع أن مَن دهس المواطنين بمدرعات مرتبكة سيساند مواطنا مصريا مارس حقه فى تبنى قضية المصريين المعتقلين بالخارج، وظن طار مخه أنه حين يهدد السلطات المصرية فإنه «بيكلم كبيرنا عشان يلمّنا يعنى»… طب احنا مالناش كبير، والسلطات المصرية دى لو عاجباك خدها عندك فى جدة. السلطات المصرية كلها، بجميع مجالسها، العسكرى منها والمدنى، تشكل عبئا علينا، وليس لها أى دور فى حياتنا سوى أنها بتقلّبنا فى الفلوس وتقرفنا فى حياتنا، واحنا بنقرفهم بدورنا.. أمّال يقرفونا ونسكت لهم؟ وإن كانت السلطات المصرية عازمة على تشويه أحمد الجيزاوى توطئة لقبول حبسه، ومن ثم إعدامه فى قضية ملفقة، فنحن لا نصدق الإعلام المصرى الذى يأتمر بأمر السلطات المتسولة.
ثالثا: أنا أعرف المحامى المصرى والناشط الحقوقى أحمد الجيزاوى، معرفة وثيقة منذ خمس سنوات، وبعيدا عن كون اتهامه بتهريب المخدرات ضربا من ضروب الخيال، أحمد ده لو أخد 3 أقراص ريفو يعمل دماغ، ولو شرب كوبايتين ينسون يقول أنا جدع. فإن أحمد الجيزاوى له من الأفضال على هذا الوطن ما يستحث كل مصرى لمساندته الآن وفورا. الجيزاوى هو أحد الجنود المجهولين الذين مهدت مجهوداتهم لقيام الثورة، بدءا من تحركه للتضامن مع الإخوان المسلمين فى أثناء محاكمتهم عسكريا فى عهد مبارك، مرورا برحلاته غير المنقطعة لفك الحصار عن غزة، وتطوعه لخدمة اعتصامات العمال، ونشاطه فى قضايا الفلاحين، مثل قضية القرصاية، وتعرضه المتكرر للاعتقال والتعذيب على يد أمن الدولة المصرى، ونشاطه فى مكافحة التعذيب فى أقسام الشرطة (كل المذكور آنفا هو نشاط الجيزاوى فى عهد مبارك)، ولم يكل أحمد، وآخر مَن تطوع للدفاع عنه كان الناشط أحمد دومة. وبمعرفتى أن أحمد الجيزاوى تعرض للتعذيب عدة مرات، أرى أن الزعم بأن أحمد قد وقع اعترافات على نفسه فى السعودية أمر مستحيل، اللهم إلا إذا كان قد تعرض لتعذيب أبشع بمراحل من تعذيب أمن الدولة المصرى.
طيب… سيدى المواطن، هناك مواطن أمضى سنوات حياته منذ أن تخرج فى كلية الحقوق، وحتى هذه اللحظة، يسعى خلف حقك وكرامتك دون أن يبحث عن مقابل إلا أجره من الديان، يتعرض للتعذيب والتنكيل وقد يحكم عليه بالإعدام، لأن طار مخه مزاجه جايبه يذلَّك أنت وكل مواطن مصرى تجرّأ على القيام بالثورة وعايز يفتح عينين الشعوب التانية على قلة الأدب اللى اسمها ثورة.. فماذا أنت فاعل؟

silverlite
27-04-2012, 07:57 PM
مالك مصطفى: للثورة أبناء لم تعرفوهم


http://shorouknews.com/uploadedimages/Columnist/original/wael-kandil.jpgوائل قنديل (http://www.shorouknews.com/columns/wael-kandiel)


بدون تقديم هذه كلمات مالك مصطفى:

على الصفوف الأولى.. كان ثابتا لا يتحرك.. حاولت إخباره بأننا لابد أن نكر ونفر لكى نتعبهم.. ولكى نتحاشى آثار الغاز إلى أن نستطيع إشعال أى إطارات أو بلاستيك ليوقف مرور الغاز الينا.. تطلع إلى ان قدمى سليمة وانى استطيع الكر والفر.. اما هو ان تحرك من مكانه لا يستطيع العودة وانه يفضل الاستشهاد هنا.. لم اعرف اسمه ولم يعرف اسمى.. كنا جميعا فردا واحدا خاصة من يستطيعون الركض والتصويب.. ودائما كنت تسمع منا نفس التعليقات «اللى مابيعرفش يحدف، يرجع ورا».. «مش جدعنة انك تحدف طوب وتيجى فى زميلك».. «اللى مابيعرفش يحدف، يولع فى الزبالة أو يكسر طوب».. دائما ستجد احدنا مبتسما محاولا اقناع احد الشباب بالعودة إلى الخلف لأن وجوده غير مفيد بل مضر.. وجوه كثيرة كانت بجوارى أراها صورا الآن بخط اسود فى الزاوية.. واسما مسبوقا بلقب شهيد.. لم يعرفهم الكثيرون.. لم يحتفل بهم احد.. لم ينتبه لما قاموا به قبل استشهادهم الكثير.. لم يعلموا ان ذلك الفتى الذى اخرجنا القنبلة من حنجرته، كان يجمع لنا خشب الأقفاص فى شارع باب اللوق لكى نشعل مصد دخان للغاز.. لم يعرف احد ان سامبو لم يسرق بندقية الغاز بل وجدها عندما فر الأمن المركزى من امامنا ملقيها على الأرض.. لم يعرف كيفية تشغيلها وكان يعمرها بالاحجار.. ونضحك عندما تتفتت الأحجار قبل انطلاقها.

لم يهتم يوما، كما لم اهتم وقتها، بأن نتبادل الاسماء، كان يعرفنى بسماتى الجسدية، وكنت اعرفه بصوته الزاعق، وسرعته المتناهية، كان يضحك مخبرنى ان امثالى مفيدون فقط فى الالتحام المباشر لا فى الكر والفر، إلى ان حملته بعد اصابته وركضت به، حينها اخبرنى انه يمكن ان اكون مفيدا.

«لا تصالح، ولو منحوك الذهب، اترى حينما افقأ عينيك ثم اثبت جوهرتين، اترى؟ هى اشياء لا تشترى..».

عندما يمر الدم من امامك، ومن خلفك، حين تستدر حولك فلا تجد سوى رائحته مختلطة بالغاز المسيل، حين يكون لون يديك احمر قرمزى من كثرة من اصيب حولك، فلا تصالح أو تتفاوض.

لا تسيل كما الثلج من الاعالى إلى اقرب مستنقع سلطة.. فقط لتخبرنى انه لابد من حقن الدماء، كأننا مصابون بلعنة وهب دمائنا للأرصفة والشوارع والمدرجات.

لا تحقر من شأن من ذهبوا، ولا تخبرنى انك تريد العدل، لأن لا عدل تحت ظالم.

إلى نساء الثورة ورجالها، شهدائها واحيائها، ابطالها المجهلين، وابطالهم المنسحبين من ساحات الإفساد، الثورة دائمة بدوامك، الثورة صامدة بصمودكم، الثورة رافعة رأسها برفعتكم.. فترفعوا، ولا تنكسروا أو تضعفوا، فتنكسر.

للثورة أبناء لم تعرفوهم، ولم يهتموا بأن تعرفوهم، وحينما أتت لحظتهم، مضوا بابتسامة، ورأس مرفوعة، وعين غير منكسرة ولا مستعبدة.

silverlite
27-04-2012, 08:05 PM
سلاح المصريين البَتــَّـار


http://shorouknews.com/uploadedimages/Columnist/original/Galal-Amin.jpgجلال أمين (http://www.shorouknews.com/columns/galal-ameen)


المصريون يصفون الرجل الظريف بأنه «ابن نكتة» قاصدين أنه يرى الجانب الطريف فى أى موقف وعلى استعداد دائما للتعبير عن ذلك بنكتة. ولكن الشعب المصرى نفسه يمكن أن يوصف بأنه «شعب ابن نكتة»، بنفس هذا المعنى. المصرى يحزن بلا شك للحادث المحزن، ويفهم الجانب المؤسف كل الفهم، ولكنه لا يستطيع أن يمنع نفسه من رؤية الجانب المضحك أيضا، فإذا به يطلق «النكت» حتى فى أشد المواقف مأساوية.

إن كل من عاصر هزيمة 1967 يذكر جيدا انفجار المصريين بإطلاق «النكت» تعليقا على ما حدث، على الرغم من مأساوية الحادثة وقسوة وقعها على المصريين. كانت المفارقة شديدة جدا بين ما كان متوقعا قبل 5 يونية وبين ما حدث بالفعل. بين الكلام الرسمى وما تحقق فى الواقع، بين الوعود الرائعة وبين خيبة الأمل. والنكتة لا توجد إلا بوجود مفارقة، ويزداد وقعها وظرفها إذا كانت المفارقة صارخة. لا عجب أن انتشرت، إلى جانب «النكت» الموجعة أغانى وأشعار أحمد فؤاد نجم والشيخ إمام، انتشار النار فى الهشيم بمجرد وقوع الهزيمة، إذ وجد المصريون فى هذه الأغانى والأشعار تعبيرا صادقا عما كانوا يشعرون به من رغبة فى الضحك والبكاء فى نفس الوقت.

●●●

ولكن النكتة المصرية ليست مجرد تنفيس عن مشاعر المصريين بل هى أيضا سلاحهم البتّار. قد يبدو هذا غريبا، إذ كيف تكون مجرد نكتة سلاحا من أى نوع؟ ولكن هذه هى الحقيقة. نحن نعترف بأثر الخطابة فى إثارة مشاعر الجماهير، كما نعرف جيدا أن وسائل الإعلام أداة جبّارة فى أيدى مختلف النظم السياسية والحكومات، خاصة الحكومات الدكتاتورية. فلماذا لا تقوم النكتة بدور مماثل؟ فتقوم بزعزعة مركز الحاكم، وتوحيد الناس ضده إذا تجاوز حدوده؟ والحاكم المصرى الذكى يعرف أهمية النكتة لدى المصريين، فإذا كان لديه أى قدر من الحساسية فلابد أن يستجيب لما تقوله هذه النكت بشكل أو بآخر، إما بتحقيق ما يطالب به الناس وإما بالإمعان فى قمعهم.

إنى أذكر جيدا أن جمال عبدالناصر، عندما زادت سخرية الناس مما حدث فى 5 يونية، فانطلقوا يؤلفون النكت الحادة ويتداولونها بلا حدود، عبّر عن غضبه بصراحة فى إحدى خطبه، وطالبهم بالكف عن التنكيت، وربما كان لهذه النكت أثر فى قيام الحكومات بتوفير السلع الاستهلاكية فى الجمعيات التعاونية فى أعقاب الهزيمة، حتى لا تضاف أسباب اقتصادية للشكوى إلى الأسباب السياسية.

سمعت مرة من صحفى مرموق، عاصر عهود عبدالناصر والسادات وحسنى مبارك، أن عبدالناصر كان يطلب تقريرا دوريا عما يتداوله الناس من نكت، وأن السادات لم يُبد مثل هذا الحرص (ربما لأنه كان أكثر حرصا من عبدالناصر على تجنب أى شىء يعكر دمه)، أما حسنى مبارك فلم يكن يبالى بالأمر على الإطلاق لأسباب معروفة. كانت النكت المصرية فى كل عهد من العهود الثلاثة تدور حول الأشياء التى تشتد فيها المفارقة بين الظواهر المتعارضة. ففى عهد عبدالناصر كانت السخرية تدور حول المفارقة بين وصف النظام لنفسه بأنه ديمقراطى، وما يراه الناس من مظاهر الدكتاتورية فى الواقع. وفى عهد السادات، كانت النكت تدور حول المفارقة بين تظاهر الحاكم بالتمسك بالتقاليد، ودعوة الناس للتمسك بما أسماه «أخلاق القرية»، وبين حبه الشديد للتمتع بطيبات الحياة، ولمظاهر العزّ والأبهة، وافتتانه الشديد بمظاهر الحياة الغربية. أما فى عهد مبارك فكانت المفارقة الصارخة التى تستدر السخرية من المصريين، هى بين ما كان يُنسب للرئيس من قدرات عقلية وإدارية كبيرة، وبين حجم قدراته الفعلية.

●●●

لا بد أن نتوقع من المصريين، فى أوقات الفرح الشديد، حينما تتحقق الآمال، (أو عندما يبدو أنها على وشك أن تتحقق) ويقترب الواقع من الطموحات،أن يضعف ميلهم إلى السخرية، ومن ثم تضعف رغبتهم فى تأليف النكت. أذكر أن هذا كان هو حال المصريين فى الشهور القليلة التالية لقيام ثورة 1952، فلم يبدأ التنكيت بشدة إلا عندما بدأ انتشار احتلال الضباط للوظائف الحكومية ورئاسة المؤسسات والشركات). وكان هذا هو الحال أيضا فى الأسابيع التالية لقيام ثورة 25 يناير 2011، إذ طغى الفرح فى الحالين على الميل للسخرية، وتبادل الناس التهانى بما حدث بدلا من تبادل النكت. وإنما بدأ التنكيت على نطاق واسع وزاد واشتد مع بداية خيبة الآمال وظهور المفارقات الصارخة، الواحدة بعد الأخرى، بين الواقع والمأمول، بين ما يقال وبين ما يراه الناس بأعينهم.

●●●

كانت أولى المفارقات التى لاحظها المصريون بعد نجاحهم فى تنحية حسنى مبارك، هى تلك الناتجة عن أن من تولوا السلطة بعد الثورة ليسوا ثوريين فى الحقيقة. إنهم يمتدحون الثورة بين الحين والآخر (وإن كان هذا نادرا)، ويؤدون التحية للثوار أحيانا، ولكنهم يتصرفون تصرفات غير ثورية. لاحظ الناس مثلا أن الأشخاص الذين أوكلت لهم مناصب مهمة بعد الثورة، أثبتوا بعد أيام قليلة أنهم ليسوا ثوريين بالمرة. فأول رئيس للوزراء بعد الثورة قال ما معناه أن الشباب الذين قاموا بالثورة فى حاجة إلى أن يوزّع «بومبون» عليهم أى حلويات. ورئيس الوزراء التالى له وصفه نائبه فى حديث تليفزيونى سمعه الناس كافة بأنه رقيق «كالبسكويت». فلما زادت سخرية الناس من هذا وذاك، واضطر الممسكون بالسلطة إلى تعيين رئيس وزراء آخر، صدر من رئيس الوزراء الثالث تصريح حاول أن يدلل به على دأبه وإخلاصه فى العمل فذكر أنه لم يغير القميص الذى يرتديه منذ عدة أيام، كما وعد الناس بأنه لن ينحنى لأى قوة خارجية، ثم قام بالانحناء بعد يومين أو ثلاثة. لم يترك المصريون هذا التصريح أو ذاك يمّر دون التعليق عليه بنكت جديدة. وهو ما لا بد أن يكون قد وصل إلى أصحاب السلطة.

ثم ظهرت المفارقة الصارخة بين التظاهر باحترام الثوار وأهدافهم، وبين طريقة الممسكين بالسلطة فى معاملة هؤلاء الثوار، معاملة بالغة الغلظة والقسوة، ثم تقديم تفسيرات مدهشة لهذه المعاملة. فالكشف عن عذرية الشابات المشاركات فى المظاهرات أو الاعتصامات، بقصد إذلالهم، يوصف من جانب السلطة بأنه «إجراء روتينى»، أو يبرر بأن الغرض منه كان تحقيق مصلحة هؤلاء الشابات إذا ثبت أن إحداهن حامل فتوفر لها الرعاية اللائقة بالحوامل. وفى التملص من المسئولية عن ضرب وقتل المتظاهرين وإصابتهم فى عيونهم، تلقى المسئولية على من يسمون بـ«البلطجية» أو بـ«الطرف الثالث»... إلخ. كان لابد إذن أن يتحول «الإجراء الروتينى»، وتعبيرات «البلطجية» و«الطرف الثالث» وما شابهها إلى مادة خصبة للسخرية وتأليف النكت.

لاحظ المصريون أيضا أن الممسكين الجدد بالسلطة لم يحاولوا التخلص بالسرعة الواجبة من رجال العهد السابق، بعزلهم أو محاكمتهم فإذا بمسئولين قدامى يعاد تعيينهم فى وظائف مهمة، ومحاكمات الرئيس المخلوع وابنيه تتلكأ وتؤجل المرة بعد الأخرى، ويتلكأ أيضا إصدار قانون لاستبعادهم من المشاركة فى الحياة السياسية.. إلخ. ابتدع المصريوع لهذا السبب، تعبيرا رائعا هو «الفلول»، لوصف هؤلاء الذين كان من المفروض استبعادهم فبقوا فى أماكنهم، وأعيد تعيينهم فى أماكن أخرى مهمة، بل سمح لهم بالترشح لرئاسة الجمهورية. كان من بين نتائج هذا التلكؤ أيضا أن زاد عدد المرشحين لرئاسة الجمهورية زيادة مضحكة، حتى إن مغنيا بسيطا رشح نفسه للرئاسة على أمل أن يكسب على الأقل شعبية تساعد على ترويج فيلم أو شريط جديد له. تندر المصريون بذلك أيضا فردوا فى إحدى النكت أن زوجة قالت لزوجها إن جارهما الذى يسكن فى الدور الرابع رجل غريب الأطوار، وشاذ فى تصرفاته لدرجة أنه لم يرشح نفسه رئيسا للجمهورية حتى الآن!

كانت هناك أيضا بالطبع المفارقات الصارخة الناتجة عن خلط السياسة بالدين خلطا مدهشا ومؤسفا. فالمفروض أن التدين ينطوى على الترفع عن إغراءات الحياة الدنيا وعلى التحلى بحميد الأخلاق، بينما تسمح السياسة باتباع بعض أساليب الاحتيال والكذب، على أساس أن الغاية (السياسية) تبرر الوسيلة. ولكن المصريين لاحظوا أمثلة على اختلاط مزعج بين هذا وذاك. ومن أشهر الأمثلة على ذلك ذهاب عضو بمجلس الشعب ينتمى إلى حزب سلفى لإجراء عملية تجميل بأنفه، وزعم أن ما يراه الناس من أربطة تحيط بوجهه هو نتيجة لاعتداء عليه من بعض اللصوص الذى قاموا بمهاجمته وسرقة مائة ألف جنيه من سيارته. لم يكن من الممكن أن يترك المصريون هذا الحادث أيضا يمر دون تأليف نكت حوله.

●●●

كان لابد إذن، والحال كذلك، أن الساخرين المصريين الذين كشفوا عن مواهبهم قبل الثورة، تجلت مواهبهم أكثر فأكثر بعد الثورة، سواء فى كتابة المقالات الساخرة أو ابتداع النكت أو رسم الكاريكاتير، وكان لابد أيضا أن تظهر مواهب ساخرة جديدة. وكان من بين أصحاب هذه المواهب الجديدة فى هذه المرة، شابة مصرية تنتمى إلى أسرة اشتهرت بالكتابة الساخرة منذ عهد عبدالناصر.

●●●

يجب ألا نتوقع أن يتوقف المصريون قريبا عن تأليف النكت وتداولها. فالمصرى لا يقلع عن التنكيت إلا عندما يقلع الظالم عن ظلمه. وحينئذ فقط يكون المصرى مستعدا للكف عن تأليف النكت عن طيب خاطر، وأن يمارس حياته بجدية تامة.

silverlite
27-04-2012, 08:16 PM
http://www.shorouknews.com/uploadedimages/Caricature/Amr%20Sleem/original/amr2.jpg (http://www.shorouknews.com/caricature/amr#1)

silverlite
27-04-2012, 08:21 PM
دستور «عنان» أم «شاهين»؟


http://www.almasryalyoum.com//sites/default/files/imagecache/profile-medium/hzm_bd_lzym_2.jpgحازم عبد العظيم (http://www.almasryalyoum.com/node/485284)


المجلس العسكرى الحاكم بأمره والمسيطر على مجريات الأمور فى مصر بعد الثورة دستورياً وسياسياً واقتصادياً وتشريعياً وإعلامياً وحكومياً وقمعياً وسحلياً. صحيح لدينا 19 جنرالاً، لكن يبدو أن السلطة منحصرة فى ثلاثة فقط! المشير بحكم منصبه ويبدو أنه لا يتدخل كثيراً فى الأمور السياسية، لكن كل ما يهمه أن الليلة تعدى على خير ويخلص من صداع الثورة! والثانى هو الفريق سامى عنان، رئيس الأركان، الذى يبدو أنه ناشط سياسياً داخل المجلس. الثالث هو اللواء ممدوح شاهين وهو ناشط أيضاً سياسياً ودستورياً! أما باقى أعضاء المجلس فيبدو أنهم ليس بيدهم القرار السياسى لكنهم عناصر مساعدة لتنفيذ وحماية القرار السياسى! ومنهم من يظهر ويختفى فى الأوقات الحرجة للتبرير مثل ماسبيرو ومجلس الوزراء، وهذا من خصائص التنظيمات العسكرية التى تسمى «الجونتا». ولو فرضنا ابتعاد المشير عن الانخراط فى العمل السياسى بحكم السن أو الزهق يتبقى لدينا اللواء «شاهين» والفريق «عنان».
فى بداية الثورة تصدر اللواء «شاهين» المشهد واختفى الفريق سامى عنان نسبياً، ويبدو أن اللواء «شاهين» كان له دور أساسى فى تشكيل لجنة التعديلات ذات الهوى الإسلامى وقتها! ولا أدرى هل هذا ناتج عن هوى شخصى إسلامى للواء «شاهين»، أم كان ذلك ضمن الخطة العلوية الفوقية لإجهاض الثورة التى تقضى بمهادنة الإسلاميين واحتوائهم فى بداية الثورة؟! اللجنة ضمت فقهاء محسوبين على التيار الإسلامى «المستشار البشرى وعاطف البنا وصبحى صالح وآخرين، مع حفظ الألقاب». اللواء «شاهين» كان يتبنى تماماً خريطة المستشار البشرى، وهى الانتهاء من البرلمان والرئاسة ثم الدستور بعد ذلك!
بعد ذلك رأينا تصريح المشير بعمل الدستور قبل الرئاسة، ويبدو أن هذا الرأى يعضده ويقويه سامى عنان! والدليل على ذلك أننا لو رجعنا بالذاكرة إلى 1 أكتوبر نجد أن الأحزاب وقعت على بيان سامى عنان، والمادة الأولى من البيان تقر بالدستور أولاً ثم الاستفتاء عليه ثم فتح باب الترشح لانتخابات الرئاسة! وكان هذا أول حديث عن الدستور قبل الرئاسة.
ثم عاد مؤخراً الفريق سامى عنان إلى المشهد من جديد للاجتماع بالفقهاء الدستوريين لمحاولة فرض الدستور أولاً. الطريف أن المجتمعين من الفقهاء الدستوريين هذه المرة يختلفون اختلافاً بيناً عن اللجنة الأولى. فالمجموعة الجديدة تضم فقهاء دستوريين ينتمون للفكر المدنى الليبرالى مثل نور فرحات وثروت بدوى وإبراهيم درويش ويحيى الجمل مع حفظ الألقاب! وهؤلاء جميعا كان موقفهم واضحاً وثابتاً من البداية بضرورة وضع الدستور أولاً ثم بناء مؤسسات الدولة، وتم استبعادهم تماماً فى لجنة التعديلات الدستورية رغم خبرتهم الدولية وليس فقط المحلية! ولا أحد يعلم لماذا تم استبعادهم إلى الآن، ولن نعلم!
هل نحن بصدد اختلاف أيديولوجى وفكرى داخل المجلس العسكرى؟ ممدوح شاهين من جانب والفريق سامى عنان من جانب آخر؟ ده يبقى شىء لطيف وظريف لأن معناه أن هناك حواراً سياسياً ديمقراطياً داخل المؤسسة العسكرية!
هل شعر المجلس العسكرى بأنه أخطأ بتبنى خريطة طريق الدستور مؤخراً بدلاً من الدستور أولاً؟ لأنه بمنتهى البساطة كان يستطيع أن يجعل الدائرة الخضراء هى دستوراً جديداً للبلاد وكان من الممكن جداً أن يقول الإسلاميون وقتها إنها الدائرة الحلال وإن الدائرة الشيطانية السوداء «الحرام» هى ترقيع دستور 71 بدلاً من دستور جديد!!
إلى هذه اللحظة نحن لا نعلم هل سنسير على دستور «شاهين» أم دستور «عنان»؟! يعنى بالبلدى هل سيحلف الرئيس الجديد على الإعلان الدستورى أم على الدستور الجديد؟

silverlite
27-04-2012, 10:48 PM
http://a2.sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-ash3/543545_381108505261983_224059024300266_1063912_101 528212_n.jpg

:hd::hd:

silverlite
27-04-2012, 10:55 PM
http://a7.sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-ash3/549326_350487748344748_148362335223958_965841_2776 64426_n.jpg

الراجل دا جاب م الاخر...

silverlite
28-04-2012, 03:14 AM
http://a8.sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-snc7/s320x320/581456_350681708325352_148362335223958_966108_4494 94766_n.jpg
:waving::waving:

silverlite
28-04-2012, 01:58 PM
http://a5.sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-snc7/579258_315506431851874_901209132_n.jpg

شباب الإسكندرية اللى تم الإعتداء عليهم من الإخوان

رئيس جمهورية عليه مرشد هدية !!,,,, عيال ملهاش حل !! :CONGRA~238::CONGRA~238:

silverlite
28-04-2012, 02:23 PM
مرض إخوانى!

http://tahrirnews.com/wp-content/uploads/cache/-عيسى-120x158.jpg (http://tahrirnews.com/~tahrirtt/?post_type=authors&p=94)إبراهيم عيسى (http://tahrirnews.com/~tahrirtt/?post_type=authors&p=94)




مصر كلها (بما فيها شرائح واضحة من التيار السلفى) تتهم الإخوان المسلمين بالنكوص عن الوعد ومخالفة العهد ونقض الاتفاق، وهى تهمة فى الحقيقة تتردد منذ 84 عاما، وكنا نعتقد أن فيها مبالغة ما أو مغالاة خصوم ومنافسين، لكن هذه الجماعة خلال 14 شهرا تمكنت بعون الله من إقناع الجميع بأنها على قدر كل هذه الاتهامات وأكثر، وأنها بالفعل بلا وعد ولا عهد، لكن أبناء الجماعة وأعضاءها، وكثيرهم برىء طيب مخلص متحمس، لا يصدقون صدق التهمة ولا يسلّمون بصحة الاتهام، فيبذلون جهدا جبارا لترديد الهراء الذى يدافع به قيادات الإخوان عن أنفسهم، ولأن الجماعة لا تعرف فى حياتها منذ ستين عاما إلا لغة الاستضعاف والاستعطاف، فتبدأ فورا الأسطوانة الوحيدة التى تجيدها، فتقدم نفسها كأنها بلال بن رباح تحت تعذيب أمية بن خلف، وأن الجميع يقف ضدها ويضطهدها، وأنها ضحية وهو ما يتلقفه طيبو الجماعة وجنودها من المشاة، لكن مع فداحة الفضيحة التى ضبطت فيها مصر هذه الجماعة متلبسة بالفعل الشائن والجرم المشهور، حيث حاولت الاستحواذ الطماع النهم فى ما يشبه الشبعة بعد جوعة، على مقاليد البلد، وتجاهلت بجهل سياسى مستغرَب أن الأغلبية التى حصلت عليها فى البرلمان هى مؤقتة ككل أغلبية، وهى لا تمنح صاحبها الحق فى الاستئثار ببناء وطن فى لحظات الهدد الكبرى، وأن المراحل الانتقالية لا يتم عبورها بالأغلبية المستأثرة المستحوذة الفرِحة بما آتاها المعجبة بكثرتها، بل بالتوافق وبالمشاركة، خصوصا فى وضع الدستور، وفى حماية البلد من ضغوط خارجية لا تتحملها فى هذه الفترة، لكنّ مظلومى مبارك وخريجى سجونه قرروا أن يقلدوه هو وابنه فى الاستهتار بالناس وفى استعذاب تطليع عين الناس، لهذا تعالَ نرَ كيف يدافع الإخوان عن أنفسهم. فيه يا سيدى دراسة تقول عن نفسها شرعية نشرها موقع الإخوان لباحث مجتهد هو فوزى شداد وكل إلى نفسه -ولعل هناك من وكّله- مهمة إقناعنا أن الفيل يطير وأن الإخوان أبرياء من تهمة التخلى عن كل وعودهم بالمشاركة لا المغالبة، ودعنى أبدأ من النهاية التى انتهى إليها الباحث المخلص للإخوان إخلاصا يبدو أنه يتجاوز إخلاصه للحقيقة، فقد كتب ملخِّصا فحوى إفحامه لنا بسطور تقول بالنص (وقد بينت الأحداث كيف تتعرض جماعة الإخوان المسلمين دائما للتشويش على ما تتخذه من قرارات وإجراءات تواكب الحدث، ومع مرور الأيام يتضح لنا عمق رؤية الجماعة وصواب قراراتها).
هل تتصور أن واحدا من بين أرجاء مصر المعمورة والمهجورة يمكن أن يصدق هذا الكلام الخالى من الكوليسترول خلوه من ذَرة منطق؟ فالأيام لم توضح لنا إلا أن رؤية الجماعة فى منتهى التشوش والتخبط والتوهان، فهى لم ترَ فى التعديلات الدستورية عيوبا قاتلة سوف تضرب البلد فى مقتل، ولم ترَ فى المادة «28» سلاحا يقتل بلا مساءلة، ولم ترَ فى الإعلان الدستورى ضبابا لا يمنح الأغلبية أى حق فى إدارة البلد، ولم ترَ فى كتابة الدستور بالأغلبية نوعا من العافية والمغالبة سوف يؤدى إلى فوضى وتمزق وارتباك، وهى لم ترَ أن انتخاب الرئيس بلا دستور يمنحه صلاحيات غير منظورة وغير منضبطة، وهى لم ترَ إلا مصلحتها الضيقة وتحت رجليها فقط، ومع ذلك فيا حول الله أخونا الباحث الإخوانى يرى كل هذا بمرآة الحب العمياء، فيظن أننا مثله مصابون بعمى المحبة المفرطة التى تؤدى بالمحب والمحبوب إلى أقرب داهية! بل والأخ يتمادى فى عبثية قراءة المشهد إلى حد أن يقول: «وما ذلك إلا بتوفيق الله تعالى لهذه الجماعة المباركة {وَمَا تَوْفِيقِى إِلَّا بِاللَّهِ} [هود ٨٨]»، خد بالك الجماعة مباركة من وجهة نظره، فهل هذه بداية لأن نقول «المرشد رضى الله عنه» مثلا؟ ومَن نحن لنعرف أن هذه جماعة مباركة أو أن هذه شخصية مباركة؟ فالقادر المانح لهذه البركة ليس بشرا مثلنا يا عم الحاج (يوعدك ربنا لو لم تكن قد زرت بيته وطفت كعبته)، والأدهى أن الدراسة المتغزلة صبابة تبرر هذه الرؤية العميقة (…) بماذا؟
«بما تملكه من كوادر متخصصة على أعلى المستويات، تتناول المستجدات والأحداث من كل جوانبها وفق آليات متعددة ومتنوعة قبل البت فيها، وهذا ما يطمئننا على قدرة الإخوان المسلمين على الوفاء بمهام مشروع النهضة الكبرى الذى أعلنت عنه».
تصدق إن المسألة تحتاج إلى محللين نفسيين لا إلى محللين سياسيين؟ فالجماعة التى انكشف مدى ضعف وهشاشة ومحدودية وسذاجة كوادرها السياسية الذين ورّطوها مع مصر كلها فى تل المصائب، تجد من يدِّعى زورا وتدليسا أنهم على أعلى المستويات، ويطمئننا على قدرة الإخوان… يا أخى فعلا الحب مرض!

silverlite
28-04-2012, 07:07 PM
http://profile.ak.fbcdn.net/hprofile-ak-snc4/373523_169614573118585_879812442_n.jpg


يسقط المشير (http://www.facebook.com/pages/%D9%8A%D8%B3%D9%82%D8%B7-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D9%8A%D8%B1/169614573118585)

http://a3.sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-snc7/s320x320/306218_395819413792336_187358797971733_1216390_465 725723_n.jpg

محمد مرسى : انا لا احمل الجنسيه الامريكيه ولا والدتى لكن ابنائى يحملونها لانهم مولودين بامريكا

يلعنون امريكا نهارا و يعيشون فيها و يخلفوا اولادهم هناك ليرتموا فى احضانها ليلا
عهر اخلاقي و سياسى....

silverlite
28-04-2012, 07:09 PM
http://a7.sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-ash4/s320x320/405131_10150848603739595_735804594_11530759_191803 2994_n.jpg

kj1
28-04-2012, 07:40 PM
http://a5.sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-ash3/577874_389715617716251_334706513217162_1230097_122 6156425_n.jpg
الناس فهمتهم خلاص--تحية لشباب مصر

silverlite
29-04-2012, 01:35 PM
حين ظهرت الجماعة على حقيقتها!


http://tahrirnews.com/wp-content/uploads/cache/-عيسى-120x158.jpg (http://tahrirnews.com/~tahrirtt/?post_type=authors&p=94)إبراهيم عيسى (http://tahrirnews.com/~tahrirtt/?post_type=authors&p=94)


طبيعى إذن أن يكون مستشار مرشد الإخوان ونائب رئيس حزب الحرية والعدالة مسيحيا!
الدكتور رفيق حبيب كاتب ومفكر مسيحى إنجيلى، لا أعرف كيف توثقت العلاقة بينه وبين جماعة الإخوان إلى حد أن يجلس جوار المرشد وكأنه عيسى العوام بتاعهم (طبعا تتذكر عيسى العوام فى فيلم «الناصر صلاح الدين»، والحقيقة الواضحة أنه لا توجد شخصية اسمها عيسى العوام فى معظم المراجع التاريخية أساسا، وحتى من يذكره على استحياء لا يقول إطلاقا إنه مسيحى، بل شيخ مسلم!!).
كنت أظن مثل غيرى إذن أن المسألة شكلية تجميلية محضة، وهى وضع شخصية مسيحية بجوار أعلى رأس فى الجماعة، وأن يصبح نائبا لرئيس حزبها الذراع (الفخذ) السياسية للجماعة، لكن يبدو أن الموضوع بجد، فالجماعة ليس فيها رجل واحد قادر على التفكير إلا المسيحى المتطوع، فالكل مطواع وطائع ومحدود الموهبة وقليل الحيلة وطلع النبيه اللى فيهم مسيحى!
صحيح لو أن المرشد وجماعته يتحركان وفقا لخطط واستشارة رفيق حبيب فقد تكون رؤية البعض عن مؤامرة مسيحية من الداخل على الجماعة بغرض تدميرها ذات منطق، هذا رغم كراهيتى ورفضى المطلق لنظريات المؤامرة المتوهمة، ورغم علمى الكامل بأن الدكتور رفيق حبيب مخلص تماما فى نصائحه واستشاراته للمرشد وجماعته، منطلقا من رغبة فى توجيه الإسلام السياسى، طالما هو صاحب الشعبية والأرضية وجهة للتفتح والاستنارة!
لكن نقب رفيق حبيب على شونة!
كل ما فعلته الجماعة منذ اليوم التالى لتخلى مبارك عن الحكم، بل وخلال الثورة، تعبير عن تفكير ضحل وتخطيط محدثى نعمة وتصرفات «نوفو ريش» (الأغنياء على فجأة، دون أصول وقواعد مرعية لإنفاق الثروة)، حيث الجلوس السقيم المتنازل المهادن المتفاوض مع عمر سليمان، وكان للصدفة محمد مرسى مرشح الجماعة للرئاسة وسعد الكتاتنى رئيس برلمان الإخوان، هما المتفاوضين مع الرجل، ولأنهما على درجة متواضعة من الفكر السياسى، فيتصرفان مع الجماعة كأى جندى أمن مركزى يسمع ويطيع وينفذ دونما اجتهاد ولا مقاوحة، فلا يمكن أن نتخيل أنهما وافقا على إخلاء الميدان من شباب الإخوان دون العودة إلى مكتب الإرشاد، بدليل أن المكتب ذاته هو الذى اتصل بالشباب فى الميدان وطلب منهم العودة إلى بيوتهم، وذلك قبيل أن تنفجر الأوضاع وتنقلب بموقعة الجمل، لم يكن لدى هذه الجماعة أى مشكلة فى بيع الثورة وخيانة القوى الوطنية مقابل الحصول على رخصة حزب والعودة إلى البرلمان برعاية من سليمان (هذه الحقائق لا تقبل أى جدل، وشهودها ليس عمر سليمان حتى لا يتمحك المتمحكون فى اسمه، بل شهودها عبد المنعم أبو الفتوح ومحمد القصاص ومحمد عثمان وإسلام لطفى ومحمد البلتاجى وائتلاف شباب الثورة، فاسألوهم جميعا) ولمَ لا، أليس محمد مرسى الذى أدلى بحوار لجريدة «المصرى اليوم» فى 25 أكتوبر 2010 يقول فيه كلاما لا يجرؤ أى فلّ من الفلول أن يهين نفسه بقوله، فقد صرح -لا فُضَّ فوه- وقد كان يومها مسؤول لجنة الانتخابات البرلمانية فى الإخوان بأنه ينسق فى دوائر مع «الوطنى» وأن لديه تفاهمات مع الأمن، ليس هذا فحسب، بل قال إن «الإخوان» رفضت الدفع بمرشحين أمام عزمى وغالى وعلام وأبو النجا، احتراما لهم كرموز للوطن، أليست هذه أقوال من صار المرشح الرئاسى لهم هذه الأيام، لم يكن الرجل ساعتها أقل إخوانية من الآن، بل هو متسق مع الجماعة ومنهجها، فهى تهادن وتوطى رأسها حين تكون مستضعفة ومضغوطا عليها، وتقول بمنتهى الفخر والفُجر إن عزمى وغالى وأبو النجا من رموز الوطن، بينما الآن مرسى نفسه يتحدث عن عزمى وغالى باعتبارهما من الفسدة، لكنه لا يجرؤ على اتهام فايزة أبو النجا بشىء، لأنها ما زالت قادرة على التأثير فى الإخوان بما تحوزه من ثقة عند المشير حسين طنطاوى، ومن ثَم وجب على الإخوان المحافظة على شعرة المهادنة معها، ولا مانع من نفاقها، كذلك حتى تأتى اللحظة التى تنقلب عليها الجماعة، حين لا يكون لا وراء فايزة ولا أمامها!
هم الإخوان إذن الذين لا يترددون لحظة فى شراء الأصوات فى الانتخابات بعلب السمن وزجاجات الزيت وكيلوات السكر أو مقطورة تحمل الأنابيب، الذين لم يجدوا أى مشكلة فى النكوص عن شعارهم الانتهازى «مشاركة لا مغالبة»، للقفز فورا فوق الفرصة السانحة للركوب على الثورة والتمكن من حكم مصر منفردين، هم الإخوان الذين لم يخجلوا لحظة عند اتهام خصومهم بالكفر وتوجيه اللعنات والسباب والسخائم عبر لجانهم الإلكترونية على الإنترنت ضد كل من يخالفهم ويختلف معهم، الإخوان حين خرجوا من القبو أعمتهم الأضواء وخانتهم قدراتهم الإنسانية على الزهد والترفع، بل بدوا فى منتهى النهم والشره والشهوة لتعويض أيام قمع السلطة وقهر السلطان، فانفلتت مشاعر وغرائز واندفعوا نحو المغانم والسبايا وانشغلوا بتوزيع المكاسب وأصيبوا بغرورٍ مريض وممرض فى التعامل مع الآخرين، ونسوا من وقف بجانبهم ومن انتصر لهم يوم أذلهم الجميع ومن ثبتت أقدامه يوم ارتعشت مفاصل الكل، وأجرم الإخوان فى حق الثوار والثورة، ونسيت نِسوة الإخوان وقفاتهن المهزومة المقهورة أمام أبواب المحاكم العسكرية ومعاملة العسكر الفظة الوقحة لهن، واقتحام البيوت فى الفجر، وصراخ الأطفال حين خطف الآباء من أحضانهم، وساعة العيد فى الصباح، حيث الكل يصلى ويفرح الأطفال بعيديات آبائهم، بينما أطفال الإخوانى المعتقل يجلسون على درجات السلم أمام شقتهم ينتظرون والدا لا يأتى وفرحة لا تظهر… نسيت نساء الإخوان كل هذا بدليل ما تتقيأ به تصريحات أم أيمن!!

silverlite
29-04-2012, 01:44 PM
جنة الاستبن صوتك أمانة !!


http://tahrirnews.com/wp-content/uploads/cache/IMG_1645-120x158.jpg (http://tahrirnews.com/~tahrirtt/?post_type=authors&p=2666)وائل عبد الفتاح (http://tahrirnews.com/~tahrirtt/?post_type=authors&p=2666)


هكذا تبدأ دعاية الإخوان فى رسائل لن تجد فيها مدهشا إلا الإصرار على فكرة تجارية متوسطة.
فللأمانة من وجهة نظر هذه الدعاية أن يذهب صوتك إلى صاحب مشروع نهضة مصر بمرجعية إسلامية، أى إلى د.محمد مرسى، رمز الميزان.
وماذا تكسب إذا منحت صوتك للسيد مرسى؟
سيمنحك الإخوان صكا ينجيك يوم القيامة.
تقول الدعاية إنك إذا انتخبت المرسى فإنه سيكون لديك ما تقوله يوم تعجز الألسنة عن الإجابة.. قل لربك يوم الحشر «اخترت القوى الأمين»، من خلفه حزب وجماعة انتشرت فى بقاع الأرض تدعمه وتحميه وتحمل رؤوسها على أكفها، فداء لمشروعها الإسلامى.. ابتغاء مرضاة الله، ومن خلفهم شرفاء مصر والعالم. انشر.
أى أنك ستضمن الجنة إذا انتخبت المرسى؟
ماذا لديه؟ ولماذا؟ ما هو برنامجه؟
لا شىء سوى أنه المرشح الإسلامى.. ماذا تعنى أن يكون المرشح إسلاميا؟ هل سيحمل حبوبا فوارة يضعها فى الماء فتهبط الحلول علينا من السماء.. وتنبت لنا أجنحة وتتحقق دولة الملائكة؟
هناك أكثر من ٣ مرشحين يمكن وصفهم بأنهم إسلاميون.. لماذا يحمل المرسى وحده صكوك الجنة؟
الدعاية تقوم على أساس أنه إذا لم يكن لديك ما تبيعه.. فلتبع الهواء.. وإذا لم يكن لديك برنامج سياسى مقنع.. فلتبع بالقيمة التى لا يمكن الجدل حولها.
ليس لدى المرسى شىء، فليقل إنه وحده مرشح الإسلام، أو الذى سيكمل إيمان ناخبيه. إنها محاولة جديدة لتزوير الإرادة.. أو بيع الهواء فى زجاجات.. ويبقى المرشِّح مسلما إذا انتخب المرسى أو لم ينتخبه ويدخل الجنة بالحسنات والأعمال وليس بالتصويت للإخوان.
الإخوان فازوا فى الانتخابات بتزوير الإرادة الأخطر من تزوير الصناديق.. لأنه عندما تزوِّر الإرادة وتقول إنك تنصر دينك، عندما تنتخب إخوانيا أو سلفيا.. فهذه خدعة سياسية لا يمكن كشفها، عكس تزوير الانتخابات.. وهذا ما جعل من يتصورون أنهم وكلاء الله.. يفشلون فى أول برلمان حر.
يفشلون لأنهم بلا كوارث حقيقية.. ومرشح الجماعة اليوم مجرد احتياطى لمرشح لا تسمح له إمكانياته خارج التنظيم إلا بإدارة فرع من فروع «التوحيد والنور». المرسى هو الاحتياطى أو كما يسميه ظرفاء «الفيسبوك».. «صاحب صاحب مشروع النهضة». مرسى الاحتياطى أو الاستبن هو «القوى الأمين» الذى ستدخل إذا انتخبته الجنة.. وربما تجد مع حملته صكوك الجنة إذا كنت من القادرين على إقناع عشرة أصدقاء وخمسة من عائلتك فوق البيعة. إنه عقد «مانيفاتورة» ليس إلا.
ولأنهم بلا تصور لم يكن أمامهم إلا الدخول فى عملية مكياج بدأت بالشاعر الذى كان مترددا. هذا ما رواه الماكيير والحلاق لبقية الفرقة المستخدمة فى صناعة «النيولوك» للرجل الغامض فى الجماعة. الشاطر أحال قرارات تغيير ملامحه إلى فريق كبير من المستشارين أرادوا أن يخفوا قليلا من جهامة الرجل الثانى ليناسب ذوق الناخبين. الشاطر غادر وبقى «الاستبن» كما يسمى المصريون النسخة الاحتياطية، ليكون هو «المرشح الإسلامى» الوحيد. هذا ما قاله الدكتور محمد مرسى (المرشح الاحتياطى) بنفسه فى أول مؤتمر صحفى حرص فيه على تأكيد أنه «كاريزما» ولديه «عمق» فى الرؤية، فى محاولة لنفى أى علاقة بما لـ«الاستبن» من خصائص تمت لنصف الجودة ونصف القدرة على تحمل الطريق.
صوتك أمانة..
لا تمنحه لمن يبيع لك الجنة.

silverlite
29-04-2012, 01:52 PM
ظالمون


http://tahrirnews.com/wp-content/uploads/cache/nawara_najm-120x158.jpg (http://tahrirnews.com/~tahrirtt/?post_type=authors&p=165)نوارة نجم (http://tahrirnews.com/~tahrirtt/?post_type=authors&p=165)


نظام الحكم السعودى ظالمون. عن أسرانا فى سجون آل سعود أتحدث. كما ذكرنا، فإن المحامى أحمد الجيزاوى كان أخذ على عاتقه قضية المصريين المعتقلين خارج مصر، وكان قد تواصل مع أسرهم، وقاضى جميع الجهات المسؤولة فى الداخل المصرى وخارجه بشأن هذا الملف، أهم الدول التى تعتقل عددا كبيرا من المصريين: المملكة العربية السعودية، بقول آخر: أحمد مش مستقصد السعودية بالتحديد، كل ما فى الأمر أنه فتح الملف المسكوت عنه لسنوات طوال، وفوجئ بأعداد المصريين المحتجزين فى معتقلات آل سعود، وبأن المصريين المعتقلين فى السعودية هم الأسوأ حالا، فمنهم من لا يعلم بحدوث ثورة فى مصر، ومنهم من لم يُعرض على وكيل نيابة أو محقق، وكلهم لم يُمنح حق الدفاع عن نفسه أو توكيل محامٍ للدفاع عنه، ومنهم من أمضى أكثر من 14 عاما على ذاك الحال، لا يعرف شيئا عن العالم الخارجى، ولا يعرف ذووه عنه شيئا، لم توجَّه إليه تهمة محددة، ولا يحاكَم ولم يحاكَم، لأن اعتقاله جاء نتيجة التنسيق الأمنى السعودى المصرى، أو نتيجة أن المعتقل كان قد تحدث بكلام عبّر فيه عن رأيه أمام أحد جيرانه أو زملائه فى العمل، أو نتيجة أنه دمه تقيل على قلب أحد الضباط… أو مصرى بقى، هو فيه أرخص من المصرى؟ ده العشرة منهم بقرش ولا لهم سفارة ولا خارجية تسأل فى قرعتهم.
بعد الثورة استبشر أهالى المعتقلين المصريين خيرا، كان كل مطلبهم هو تقديم أبنائهم لمحاكمة عادلة، حيث إنهم أمضوا سنوات دون العرض على المحكمة، على الرغم من أن القانون السعودى ينص على إطلاق سراح المعتقل إذا أمضى ستة أشهر فى السجن دون عرض على المحكمة. قام أهالى المعتقلين بتقديم الالتماسات والشكاوى، وسلكوا كل السبل القانونية بداخل المملكة العربية السعودية وخارجها، وقدموا أوراقهم بوزارة الخارجية المصرية، والسفارة السعودية، وقاموا بأكثر من 40 وقفة احتجاجية أمام وزارة الخارجية المصرية والسفارة السعودية فى القاهرة، وأوشكت أن تنبت لهم جذور فى أسفلت الشارع، ولم يأبه بهم أحد. وكما تعودنا من أحمد الجيزاوى، تَبنّى قضيتهم كمحامٍ.. وتعالى بقى يا أحمد بعد ما رفعت قضية على وزارة الخارجية المصرية، والبعثة الدبلوماسية بالسعودية، والسلطات السعودية، اطلع اعمل عمرة عشان هى حبكت أصلها، وبالطبع تواطأ الجميع عليه، خصوصا البعثة الدبلوماسية المصرية فى السعودية، ما هو مش سايب حد إلا لما جرجره فى المحاكم… ييجى واحد يقول لى: وهى الكعبة كانت بتاعتهم؟ أقول: نظام حكم ظالم، فاشى، يعتقل من بنى وطنه أكثر من 30 ألف مظلوم، والآلاف من الأبرياء من جنسيات مختلفة، من مصر واليمن وسوريا وفلسطين ولبنان والهند وبنجلاديش… عصبة الأمم جوه سجونهم، هل تعتقد أنهم سيهابون حرمة الكعبة؟ لو أنهم انتهكوا حرمة الإنسان الذى هو أغلى من الكعبة، فأنَّى لهم أن يحترموا بيت الله وزواره؟
إليكم بعض أسماء المعتقلين:
المهندس عبد الله ممدوح زكى الدمرداش، معتقل منذ 3 سنوات، وانقطعت أخباره عن أهله منذ عامين. الشيخ محمد رزق الطرهونى، معتقل منذ 6 سنوات. مصطفى أحمد البرادعى، معتقل منذ عامين. خالد محمد موسى عمر، معتقل منذ 7 سنوات، وله خمسة من الأبناء، صغراهم وُلدت بعد اعتقاله ولم تره منذ مولدها. أحمد محمد السعيد، معتقل منذ 3 سنوات. المهندس يوسف عشماوى يوسف، معتقل منذ 3 سنوات. ناصر السيد شعبان القسطاوى، معتقل منذ 6 سنوات. وغيرهم مئات من المصريين الذين لم نتمكن من إحصائهم بالتحديد، لكن أحمد الجيزاوى قد أحصاهم، واتصل بذويهم، ودرس حالة كل منهم، وبعدين حصَّلهم فى السجن بقى. كل ما سبق، هو حديثنا عن المعتقلين دون تهمة واضحة موجهة إليهم. هناك صنف آخر من المصريين، الذين تم تلفيق تهمة «الترامادول» لهم. كل ما يشوفوا مصرى يقولوا له إنت ترامادول، زى ما كل ما يشوفوا يمنى يقولوا له إنت قات. طب وماله.. إحنا ترامادول يا سيدى، الناس مش تتحاكم؟ ولاّ انتو البعدا عايشين بره التاريخ؟ لا وتكلمهم يقولوا لك: المصريون يفسدون شبابنا. إحنا؟ أقول إيه؟ اللى حاقوله مايصحّش.. عيب. يعنى مثلا، السائق المصرى محمد على سليم عبد الرحمن، 32 سنة، يعمل بالكويت. مرره حظه العاثر بميناء ضبا بالسعودية، قالوا له: إنت ترامادول، ماشى، مش فيه تحقيق ومحامى وحاجات كده؟ لا… هوب اتشفط على سجن تبوك، ومن يوم اعتقاله لا يعلم أهله عنه شيئا… إيه يا اخواننا، هى الأراضى المقدسة بقت مثلث برمودا ولا إيه؟
نحجّ بقلبنا بقى لحدّ ما ربنا يفكّ أسر الحرمين.

silverlite
29-04-2012, 02:09 PM
كرامة مصر فى القمامة


http://shorouknews.com/uploadedimages/Columnist/original/wael-kandil.jpg (http://www.shorouknews.com/columns/wael-kandiel)وائل قنديل (http://www.shorouknews.com/columns/wael-kandiel)


لا جديد.. النظام هو النظام والخارجية هى الخارجية، ومبارك لايزال موجودا، فلماذا نتوقع موقفا محترما من سفير مصر فى السعودية فى قضية المحامى أحمد الجيزاوى؟

لقد نطق السفير مرددا الرواية الرسمية السعودية بحذافيرها، وهى رواية لا تقنع طفلا، ومعلوم أنها اختلقت واخترعت على عجل، بعد اندلاع الغضب عقب إعلان اعتقاله فى المطار واتهامه بالعيب فى الذات الملكية.

إن السفير لم يختلف فى أدائه عن سلفه فى السعودية عام 1995 حين كان عمرو موسى وزيرا للخارجية، وجلد الطبيب المصرى محمد كامل لأنه صرخ دفاعا عن ابنه الذى تعرض للاغتصاب من قبل مواطن سعودى.

فى ذلك الوقت ضحت الحكومة المصرية وخارجيتها بكرامة مواطن، ظنا منها أنها تحمى مصالح الوطن العليا، فسقطت فى اختبار السياسة، كما سقطت فى اختبار الأخلاق، فكان أن حاول الخطاب الدبلوماسى التقليل من أهمية الواقعة وخطورتها، على أنها حالة فردية، وكانت قمة الانحطاط الحضارى عندما تحول الطبيب المصرى ــ الضحية ــ إلى متهم فى بعض وسائل الإعلام الحكومية المصرية، وبعد أن تعرض للجلد بالكرباج فى السعودية، جلدوه بسياط الكلام الوضيع فى مصر، ورأينا وسمعنا السيد مفيد فوزى ينهال على الرجل طعنا وتجريحا، ويلومه على أنه صرخ وتكلم وانتفض غضبا لما وقع لابنه الطفل، ووصلت البجاحة منتهاها عندما اتهموا والد الضحية بأنه الجانى كونه تحدث ففضح ابنه، بينما كان يجب عليه أن يبتلع الإهانة والمذلة ولسانه ويصمت ولا ينطق بكلمه.

وإذا كان ذلك ممكنا فى ظل نظام كان يفاخر بأنه يهتم بالمبلغ أكثر من اهتمامه بالمبدأ، وينشغل بالثمن على حساب القيمة، ويمد يده هنا وهناك، فإن هذا النظام من المفترض أنه سقط، بفعل ثورة قامت من أجل الكرامة الإنسانية، وكان من المتوقع أن نرى رد فعل مختلفا فى اختبار الجيزاوى، غير أن الإجابة جاءت من أرشيف الأداء الدبلوماسى المصرى، ووجدنا السفير يردد ما يملى على مسامعه من قبل السلطات السعودية.

ومرة أخرى.. سعر المواطن يتحدد بالعملة المحلية، حيث يكتسب قيمته من وضعه داخل حدود بلده، فإذا كان مهانا مسحولا فى بيته، فكيف نتوقع أن يكون مكرما وعزيزا فى الخارج؟

إن سلطة ألقت بثوار وثائرات فى القمامة على مرأى ومسمع من العالم كله، من العبث أن ننتظر منها شيئا غير التصريحات الوردية الكاذبة عندما يهان مواطن مصرى فى الخارج.
لقد ألقوا بأنبل ما فى شباب مصر فى قمامة الداخل، فلماذا نتوقع تعاملا مختلفا على مستوى الخارج؟

silverlite
29-04-2012, 02:19 PM
شيطنة الإسلاميين


http://www.almasryalyoum.com//sites/default/files/imagecache/profile-medium/yasser_aziz.jpgياسر عبد العزيز (http://www.almasryalyoum.com/node/637)

فى شهر إبريل من عام 2010، وقف عالم دين إيرانى معتبر يدعى كاظم صدّيقى خطيباً فى أحد مساجد طهران، فانتقد بشدة الاختلاط بين الرجال والنساء فى هذا البلد، مؤكداً أن «الزلازل التى تقع فى العالم سببها عدم ارتداء النساء ملابس محتشمة».
الرد على «صدّيقى» جاء مباشرة فى الأسبوع التالى، حين نظمت عشرات الفتيات الأستراليات تظاهرة تحت اسم «زلزال النهود»، حيث عرّين صدورهن تماماً أمام عدسات الكاميرات، فيما أمسكت كل واحدة منهن بجهاز «سيرموجراف» المخصص لقياس الزلازل، ليؤكدن للعالم الإيرانى أن «تعريهن لم يزلزل الأرض».
وفى عام 2007، خرج علينا أحد أساتذة الحديث الشريف بالأزهر بفتوى «إرضاع الكبير»، وهى الفتوى التى تحولت لاحقاً للأسف الشديد إلى أيقونة للتندر والنيل من بعض أشكال التدين، وقد انضمت إلى فتوى أخرى تتحدث عن «التبرك بشرب بول الرسول الكريم»، لتصبحا مادتين مثيرتين فى صحف ووسائل إعلام إقليمية وعالمية، ويتم نشرهما على أوسع نطاق ممكن.
قليلة هى الأخبار التى تنشر فى العالم الخارجى عن الإسلام وتعاليمه ورسالته النبيلة، وبدلاً من ذلك، تجد أخبار أخرى طريقها سريعاً إلى النشر والرواج فى وسائل الإعلام العالمية.
ومن ذلك مثلاً، أن تهتم تلك الوسائل بخبر عن رجم سيدة بنغالية قيل إنها اعترفت بـ«الزنى»، أو الحكم على سيدة باكستانية بواسطة محكمة «عرفية إسلامية»، بالاغتصاب العلنى من 14 شخصاً من أبناء قبيلة نافذة، لأنهم ادعوا أن شقيق السيدة المدانة أقام علاقة مع إحدى بناتهم.
ليس هذا فقط ما تهتم به تلك الوسائل العالمية، لكنها تعطى مساحة كبيرة أيضاً لتلك الأخبار التى تتحدث عن «جلد فتاة سودانية لأنها ترتدى بنطالاً»، أو «قطع أذن قبطى مصرى بتهمة تسهيل ارتكاب الفاحشة»، أو «كتابة صدام حسين مصحفاً كاملاً بدمه»، كما أشاع نظامه إبان ما عُرف بـ«الحقبة الإيمانية»، أو إضافة عبارة «الله أكبر» على علم بلاده قبل سقوطها فى يد الغزو الأمريكى، أو «حبس امرأة بريطانية لأنها ضُبطت فى وضع حميمى مع صديقها على أحد شواطئ دبى»، أو «توقيف فتاة جامعية سعودية لمجرد أنها قادت سيارة».
ثمة رجل يقيم فى بريطانيا يدعى أبوحمزة المصرى، وقد مُنح الحرية الكاملة لكى يخطب فى أحد مساجد لندن، ويجند أتباعاً، ويخرج بالمصلين إلى عرض الشارع، ويحضهم على التعاطى مع العالم الغربى باعتباره «مكاناً لقضاء الحاجة»، وفى إحدى صولاته الجامحة أوعز لأنصاره بإطلاق «مناطيد موجهة لإسقاط الطائرات المدنية الغربية فى سماء البلاد».
والغريب أن إجراءات قانونية رادعة لم تُتخذ أبداً بحق هذا الرجل، فيما يمنحه الإعلام البريطانى مساحات شاسعة، وينقل عنه معظم ما يتفوه به بالصوت والصورة.
إذا كنت من متابعى الصحافة العالمية بانتظام، فمن المؤكد أنك تعرف أنها سلطت الضوء بشدة على ما يحدث فى العالم العربى خلال هذا الشهر، خصوصاً كل ما يتعلق بالإسلام والإسلاميين فى بلدان المنطقة.
آخر ما اهتمت به تلك الصحافة يتعلق بأنباء، لم تثبت صحتها أبداً، عن «مشروع قانون ينوى الإسلاميون فى مصر اقتراحه فى البرلمان لإجازة مضاجعة الرجل زوجته بعد وفاتها»، وهو المشروع الذى سمته بعض تلك الصحف «قانون جماع الوداع».
وفى معظم التقارير التى عالجت هذا الخبر، غير المؤكد على الإطلاق، تمت الإشارة بوضوح إلى مطالبة أحد النواب السلفيين بـ«منع تعليم اللغة الإنجليزية فى المدارس» فى وقت سابق، وإلى مطالبة آخر بـ «تطبيق حد الحرابة» الذى سموه «العقاب بالصلب وقطع الأطراف»، فضلاً عن «خفض سن الزواج لدى الإناث ليصبح 14 سنة» فى مصر، و«إجازة قانون لإعدام من يتطاول على الذات الإلهية أو الرسول الكريم» فى الكويت.
من المثير للدهشة حقاً أن معظم وسائل الإعلام الغربية المهتمة بأخبار المنطقة لا تعطى اهتماماً كبيراً لممارسات سياسية مثيرة للجدل من تلك التى تصدر عن بعض جماعات الإسلام السياسى، مثل «الانتهازية» و«نقض العهود» و«نزعة الهيمنة»، فى وقت تركز فيه على قضايا مثل «واقعة البلكيمى» أو «رفع الأذان فى مجلس الشعب» أو تلاعب بعض الأعضاء بالقسم الدستورى الذى لا تكتمل شروط العضوية من دونه.
من الصعب جداً تجاهل حالة التربص الواضحة لدى قطاعات عديدة بأداء الإسلاميين بعد هيمنتهم على بعض البرلمانات العربية، لكن أداء الإسلاميين أنفسهم انطوى على كثير من العوار والارتباك والخلل.
يمكن القول إن هناك عملية ممنهجة تستهدف «شيطنة الإسلام والإسلاميين» داخل العالم العربى وخارجه، ويمكن القول أيضاً إن بعض الإسلاميين لدينا يقدمون جميع المساعدات اللازمة لضمان نجاحها.

silverlite
29-04-2012, 02:39 PM
بالفيديو: موقعة جمل جديدة فى العباسية

تصدى معتصمو العباسية للهجوم عليهم من بعض البلطجية من ناحية ميدان العباسية، وتبادل الطرفان التراشق بالحجارة لمدة ساعة تقريباً، فيما امتلأت أرضية الميدان بالزجاجات التى صوبها البلطجية تجاه المعتصمين.

جدير بالذكر أن تبادل الاشتباكات مازال متجدداً من حين لآخر، مما أدى إلى انتشار المعتصمين فى كل الأماكن المؤدية إلى ميدان العباسية، تخوفاً من عودة البلطجية فى أى وقت.


http://www.youtube.com/watch?v=4SwtoSjoda4&feature=player_embedded

silverlite
29-04-2012, 02:52 PM
ديماجوجية البرادعي .. ضحك وجد وهرتلة على تويتر

Share29 (http://www.facebook.com/sharer.php?u=http%3A%2F%2Fwww.mujaz.me%2Fblogs%2F1 147%2Ffb&src=sp)


منذ 5 يوم
(2788) قراءة - (0) تعليق
http://images.mujaz.me/contents/large/BSH.jpg



ما بين الديماجوجية والهرتلة كانت هناك تويتتين لمحمد البرادعي على تويتر أثارتا الجدل بين محبيه ومعارضيه، وإن كان معظم الجدل ينصب على تحليل الكلمات التي استخدمها أو السخرية منها .. ولم يتطرق الكثيرون إلى مضمون ما قال..

action i {background-position:-32px 0;} http://a0.twimg.com/profile_images/816835786/elbaradei_1__normal.jpg (http://twitter.com/ElBaradei) @ElBaradei (http://twitter.com/ElBaradei)
Mohamed ElBaradei بعد فترة انتقالية كارثية نؤسس حزب جديد كنواة لجمع الشمل وتمكين الشباب وتحقيق حلم كل مصري في حياة حرة كريمة بعيداً عن المزايدات والديماجوجية
Apr 23 (http://twitter.com/ElBaradei/status/194450456850866179) via Twitter for iPad (http://twitter.com/#!/download/ipad) Favorite (https://twitter.com/intent/favorite?tweet_id=194450456850866179)Retweet (https://twitter.com/intent/retweet?tweet_id=194450456850866179)Reply (https://twitter.com/intent/tweet?in_reply_to=194450456850866179)





-action i {background-position:-32px 0;} http://a0.twimg.com/profile_images/816835786/elbaradei_1__normal.jpg (http://twitter.com/ElBaradei) @ElBaradei (http://twitter.com/ElBaradei)
Mohamed ElBaradei نهضة مصر هي في إدارة رشيدة قائمة علي العلم والكفاءة والمصداقية والمحاسبة وليست في هرتلة ايديولوچية أو شعارات جوفاء
Apr 23 (http://twitter.com/ElBaradei/status/194451908893753345) via Twitter for iPad (http://twitter.com/#!/download/ipad) Favorite (https://twitter.com/intent/favorite?tweet_id=194451908893753345)Retweet (https://twitter.com/intent/retweet?tweet_id=194451908893753345)Reply (https://twitter.com/intent/tweet?in_reply_to=194451908893753345)




ودارت ردود فعل التويبس حول الأفكار التالية :
https://si0.twimg.com/profile_images/2172317998/imagesCA24JXHM_normal.jpg Belal Fadl @belalfadl (https://twitter.com/belalfadl)
الفرق بين البرادعي وغيره من السياسيين إنه لما يقول ديماجوجية بيبقى عارف معناها ومش بيقولها هرتلة #مجاملة (https://twitter.com/search/%23مجاملة) مفضوحة# مش عارف أعمل هاشتاج


23 Apr 12 (https://twitter.com/belalfadl/statuses/194476740674994176)

Reply (https://twitter.com/intent/tweet?in_reply_to=194476740674994176)
Retweet (https://twitter.com/intent/retweet?tweet_id=194476740674994176)
Favorite (https://twitter.com/intent/favorite?tweet_id=194476740674994176)


https://si0.twimg.com/profile_images/1788717690/____normal.jpg وكاله انباء البرادعي @RaNelBaradei (https://twitter.com/RaNelBaradei)
مختصر مفهوم كلمة ديماجوجية : من بيستخدم الشعارات والحيل السياسية لخداع الجماهير .


24 Apr 12 (https://twitter.com/RaNelBaradei/statuses/194559116037996544)

Reply (https://twitter.com/intent/tweet?in_reply_to=194559116037996544)
Retweet (https://twitter.com/intent/retweet?tweet_id=194559116037996544)
Favorite (https://twitter.com/intent/favorite?tweet_id=194559116037996544)


https://si0.twimg.com/profile_images/2172317998/imagesCA24JXHM_normal.jpg Belal Fadl @belalfadl (https://twitter.com/belalfadl)
زعلانين من ديماجوجية احمدوا ربنا إنه ما جابش سيرة الأولجاركية أو الكمبرادور


23 Apr 12 (https://twitter.com/belalfadl/statuses/194478992177364992)

Reply (https://twitter.com/intent/tweet?in_reply_to=194478992177364992)
Retweet (https://twitter.com/intent/retweet?tweet_id=194478992177364992)
Favorite (https://twitter.com/intent/favorite?tweet_id=194478992177364992)


https://si0.twimg.com/profile_images/1869040427/Amr_normal.jpg Amr Agamawi @amragamawi (https://twitter.com/amragamawi)
يا ترى ماذا سيكون تفسير عكاشة لكلمة "ديماجوجية"


23 Apr 12 (https://twitter.com/amragamawi/statuses/194477263922798592)

Reply (https://twitter.com/intent/tweet?in_reply_to=194477263922798592)
Retweet (https://twitter.com/intent/retweet?tweet_id=194477263922798592)
Favorite (https://twitter.com/intent/favorite?tweet_id=194477263922798592)


https://si0.twimg.com/profile_images/1908696485/image_normal.jpg Waleed Mahboub @WilloEgy (https://twitter.com/WilloEgy)
أمري لله، الديماجوجية يعني إستقطاب الناس سياسيا بالأونطة، مثلا شعار الإسلام هو الحل ديماجوجية وإستعمال كلام تخين في الحديث ديماجوجية برضو


23 Apr 12 (https://twitter.com/WilloEgy/statuses/194469497262964736)

Reply (https://twitter.com/intent/tweet?in_reply_to=194469497262964736)
Retweet (https://twitter.com/intent/retweet?tweet_id=194469497262964736)
Favorite (https://twitter.com/intent/favorite?tweet_id=194469497262964736)


https://si0.twimg.com/profile_images/1785413981/5809015443_738c91a0ce_z_normal.jpg andrew philip @andrewphi (https://twitter.com/andrewphi)
رسالة الى د . البرادعى : احنا بقالنا سنة ونص بنحاول نفهم الناس يعنى اية "ليبرالية" تيجى انت و تقولى " ديماجوجية " !

silverlite
29-04-2012, 03:01 PM
د. محمد يسري سلامة يكتب: بين السلفيين والإخوان



http://www.almogaz.com/sites/all/themes/mogaz/news_sources/dostor.jpgSun, 04/29/2012 - 10:55
http://www.almogaz.com/sites/default/files/imagecache/300px_news_img/12/apr/17/liansbfh.jpg (http://www.almogaz.com/sites/default/files/12/apr/17/liansbfh.jpg)



د. محمد يسري سلامة يكتب: بين السلفيين والإخوان



د.محمد يسري سلامة
لكي نفهم ما جرى من اختيار الدعوة السلفية (وبالتالي حزب النور التابع لها) للدكتور عبد المنعم أبو الفتوح مرشحًا لرئاسة الجمهورية، علينا أن نعود للوراء قليلاً لاستطلاع ما جرى في كواليس المشهد وعلى أطرافه وفي غرفه المغلقة، لا من باب النميمة وكشفِ ما هو مستور، بل لأن هذا سيعطينا لمحةً وانطباعًا عما سيكون عليه الوضع في بلادنا في المستقبل القريب.
بدأت العلاقة الودية الحميمة بين المجلس العسكري والإخوان في الذوبان عقب انتخابات المجلسين، مع شعور الإخوان المتصاعد برغبة المجلس في تحجيم دور البرلمان وتعويق مهامه وتقزيم سلطاته، وتقاعسه عن تنفيذ توصياته وقراراته التي صارت لا تتجاوز حيز الأوراق التي كُتبت عليها، بما يمثله ذلك من إحراجٍ لهم في الشارع وبين الجماهير، نتيجةً لعجزهم عن التأثير في القرار بأية صورةٍ من الصور، أو حلِّ الأزمات المعيشية المتزايدة التي شعروا أن جانبًا منها بفعل فاعلٍ هو المجلس نفسه، ولهذا الغرض بالتحديد. ومن ثم كان مطلبهم بإقالة حكومة الجنزوري وتشكيل حكومة جديدة يكون لهم فيها نصيب يمكنهم من العمل لاستعادة ثقة الشارع وتأييده. وفي الوقت نفسه كانت أزمة تأسيسية الدستور التي نشبت بينهم وبين غيرهم من القوى المدنية والثورية، والتي جرى استغلالها من قِبَل النظام للدلالة على شراهة الإخوان ورغبتهم في السيطرة على مقدرات البلاد، وهو الطرح الذي لاقى رواجًا وانتشارًا بين قطاعاتٍ عريضةٍ من الشعب. وكان أن نشبت الأزمة الشهيرة بين المجلس والإخوان، التي تراجع الإخوان على إثرها عن تعهدهم السابق ودفعوا بخيرت الشاطر مرشحًا للرئاسة، بالتزامن مع توجيه انتقاداتٍ قويةٍ وصريحة للمجلس العسكري، وبدا جليًّا للعيان أن العلاقة بين الطرفين آخذة في التدهور الشديد، وأن التنسيق بينهما يضمحل أو يكاد.
وعلى صعيدٍ آخر كانت العلاقة بين الدعوة السلفية (=حزب النور) والمجلس أكثر ثباتًا وهدوءًا واستقرارًا، فلم يمانعوا على الإطلاق في إعادة تشكيل التأسيسية بناءً على رغبة المجلس، كما رفضوا دعوات الإخوان بإقالة الحكومة، وما زالوا يرفضونها، وهو ما جعل إحساس الإخوان بأن السلفيين يمثلون عمقًا استراتيجيًّا حقيقيًّا لهم يتآكل شيئًا فشيئًا، خاصةً وأن المجلس على سبيل المثال كان يبادر بالاتفاق مع حزب النور على القضايا محل الخلاف، ثم يذهب بهذا الاتفاق إلى الإخوان ويطرحه عليهم، فلا يجدون بُدًّا من الموافقة أيضًا، وهو الأمر الذي أحدث مرارةً متصاعدةً لدى الإخوان تجاه الطرفين معًا.
وكان حازم أبو إسماعيل حينها يمثل مشكلةً حقيقية بالنسبة للسلفيين، حيث كان يلاقي قبولاً واسعًا في الشارع السلفي وبين شبابه على وجه الخصوص، مع غياب البديل القادر على مواجهة هذه الشعبية الجارفة وتمثيل (المشروع الإسلامي) حسب فهمهم تمثيلاً قويًّا كما فعل، وكان خيرت الشاطر هو هذا البديل المقبول والمحتمل، بحيث كان الإلحاح الشديد عليه من بعض قادة السلفيين للترشح، مع وعدٍ أكيدٍ بتأييده ومناصرته. وليس هذا بالأمر الغريب، فالشاطر يمثل الجناح الأكثر سلفيةً والتزامًا داخل الإخوان، كما أنه كان حريصًا على بناء صلاتٍ متينةٍ بالتيار السلفي ممثلةً في كونه عضوًا فاعلاً في الهيئة الشرعية للحقوق والإصلاح التي يرأسها الدكتور محمد يسري إبراهيم، أحد الرموز السلفية المعروفة، والذي تربطه بالشاطر صداقة وطيدة، مع حرصه على التنسيق والتشاور المستمر مع قادة السلفيين على طول الخط. ومن الجدير بالذكر أن بعض هؤلاء القادة كان يلح على الشاطر في أمر الترشح بينما كان يظهر تأييده لحازم أبو إسماعيل في العلن، رغبةً منه في عدم خسارة الشباب المتحمسين له واستفزاز مشاعرهم. ومن الجدير بالذكر أيضًا أن هذا الإلحاح وهذه الوعود والمواثيق من جانب السلفيين كانت من أقوى العوامل التي شجعت الإخوان على الدفع بمرشح رئاسي وجرَّأتهم على ذلك خلافًا لرغبة المجلس العسكري.
وعقب الأزمة التي أشرنا إليها فيما سبق ثارت ثائرة المجلس، وطلب الاجتماع بالإخوان، ففوجئ الإخوان بوجوهٍ جديدةٍ غير التي كانت تفاوضهم وتتحدث معهم من قبل، وجوهٍ تتكلم بلهجةٍ مختلفةٍ تمامًا، حادةٍ وقاسيةٍ، وكان الكلام واضحًا وبلهجةٍ صارمةٍ لا تقبل النقاش: النظام الرئاسي خط أحمر، ولن يُسمح بنظام برلماني ولا بأي بتغييرٍ ملموسٍ في شكل النظام، حكومة الجنزوري لا مجال لإقالتها ولن يحدث هذا إلا بعد انتهاء انتخابات الرئاسة ومحاكمة مبارك بمدةٍ كافية يحددها المجلس ولا يحددونها هم، وإذا حدث وذهبت الحكومة للإخوان فهناك اثنتا عشر وزارة هي خطُّ أحمر أيضًا، يجب أن تبقى تحت سيطرة المجلس ولا أحد غيره، من بينها وزارات كالكهرباء والموارد المائية والبترول والطيران المدني على سبيل المثال، وكذلك فإن أملاك الجيش وممتلكاته واقتصاده خط أحمر لا يُسمح بالاقتراب منه أو مناقشته، وعلى الإخوان أيضًا البحث عن سبلٍ لتقنين حق تدخل الجيش في حالاتٍ معينةٍ لحماية (الدولة) في الدستور القادم. كان الكلام صادمًا للإخوان بالطبع وغير مقبول، وانفض الاجتماع وقد صارت عودة العلاقات بين الطرفين إلى سابق عهدها أمرًا شبه مستحيل. لقد كانت الإشارات المطمئنة التي تلقاها الإخوان من واشنطن بعدم ممانعتها في تولي شخصية إخوانية لرئاسة البلاد (كتلك التي تلقاها صدام حسين قبل غزو الكويت) علامةً فارقةً بين الجانبين، لأنها أثارت غضب المجلس واستفزته بصورةٍ واضحة.
ثم كان الحكم باستبعاد أبو إسماعيل والشاطر معًا، فرُفع عبء أبو إسماعيل عن كاهل القيادات السلفية وصارت أكثر قدرة على المناورة وحرية القرار، وفي الوقت نفسه تحللت من التزامها السابق تجاه الشاطر الذي استبدل بمحمد مرسي، والذي لم يكن مقبولاً عندها كما كان الشاطر، هذا أمر، والأمر الآخر هو أن الأزمة المحتدة بين المجلس والإخوان دفعتهم لإعادة النظر في تأييد مرشح إخواني من حيث المبدأ. ولا يعني هذا أنه كانت ثمة ضغوط مباشرة من المجلس العسكري على الدعوة السلفية كما يقول الإخوان، لأنه ليس من الصعب من حيث السياسة أن تعرف اتجاه الريح حتى تتخذ قرارك المناسب، وإن كان قد حدث ذلك فلن يكون في صورة ضغوط وإملاءات، بل مجرد إيحاءاتٍ وتلميحاتٍ لبعض الكوادر القادرة على التأثير في القادة أنفسهم، مع استدعاء الخلافات والصراعات التي نشبت أحيانًا بين السلفيين والإخوان أثناء الانتخابات البرلمانية كمسوغٍ لهذا الموقف. ومع هذا فإن الدعوة السلفية تبدو أكثر اتساقًا مع نفسها ومع مواقفها السابقة، حيث لم تكن منذ البداية مع الدفع بمرشح إسلامي من الأساس، ولم يكن تأييدها لخيرت إلا مخرجًا لا مناص منه من أزمة أبو إسماعيل كما سبق بيانه. ومع ذلك بقيت الهيئة الشرعية على التزامها السابق مع الإخوان وأعلنت دعمها لمرسي استباقًا لموقف الدعوة السلفية، وأبرز الموقف المقابل هذا الخلاف في التوجهات داخل التيار السلفي نفسه، خاصةً وأن الدعوة السلفية كانت تشعر بشكلٍ ما بأن الهيئة الشرعية تحاول سحب البساط من تحت أقدامها ومحاولتها الانتشار على حساب قواعدها الخاصة مدعومةً في ذلك بالإخوان، وهو موقف سيكون له توابعه من دون شك، كما أن عدم تأييد مرسي سيكون له توابعه مع الإخوان من دون شك، وإن كانوا قد لا يكونون قادرين على الرد المناسب في المستقبل القريب لأن موقفهم قد تضعضع وتزعزع كثيرًا بفقدان عمقهم الاستراتيجي، وضعف مرشحهم الرئاسي، وأزمتهم مع العسكري، ولو نجحوا في مجرد الحفاظ على مكاسبهم السابقة، بدون التعرض لمزيدٍ من الخسائر، فسيكونون قد حققوا إنجازًا كبيرًا.
إن القضية ليست في تفسير ما جرى، ولكن في فهم ما هو آت، لأن من السذاجة أن نظن أن هذه الإملاءات وتلك الخطوط الحمراء الكثيرة التي ذكرناها هي خاصة بالإخوان وحدهم، بل هي مطروحة وواضحة أمام جميع المرشحين الرئاسيين، ولابد من الالتزام بها لمن ينجح منهم في الفوز بالمنصب, ومن هنا نعلم أن الانتخابات الرئاسية لن تكون الحلَّ لجميع قضايانا المعلَّقة، ولن تسفر عن تغيير وجه النظام بصورةٍ تامة وشاملة كما يتوهم كثيرون، بل سيستدعي الأمر جهدًا طويلاً وشاقاً، وكثيرًا من الحوار والتفاوض مع المؤسسة العسكرية نفسها، وعملاً سياسيًّا ومجتمعيًّا من أجل تأسيس مشروعٍ وطني يلتف حوله الجميع ويحرصون على تعزيزه وحمايته، وتجاهل الحساسيات والمخاوف والأحقاد من أجل تعزيزه وحمايته.

silverlite
29-04-2012, 03:13 PM
الاسوانى يسأل أبو الفتوح : ما هى تعهداتك للسلفيين حتى يدعموك فى الرئاسة أيها الليبرالى ؟


http://aswatmasr.com/images/news/thumb/images129.jpg


اصوات مصر

علق الكاتب والأديب الدكتور علاء الأسوانى على صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعى "تويتر" على إعلان حزب النور السلفى دعمه للدكتور عبد المنعم أبو الفتوح المرشح لانتخابات الرئاسة، متسائلا عن تعهدات أبو الفتوح للسلفيين التي دفعتهم لمساندته في الانتخابات الرئاسية.

وقال الأسواني "أعلن حزب النور السلفي دعمه للدكتور ابو الفتوح للرئاسة. من حقنا أن نسال عن تعهدات ابو الفتوح للسلفيين، وهل هو يدافع عن الدولة المدنية حقا"

وتساءل " هل يساند الشيخ الشحات وأمثاله ابو الفتوح لإقامة دولة مدنية لا يطيقون أسمها.. هل أصاب الشحات اعتدال مفاجئ، ام أن ابو الفتوح لديه خطاب مزدوج".:w6w200504112236376d:w6w200504112236376d

وكانت جماعة الدعوة السلفية وحزب النور السلفي, أعلنتا ليلة أمس السبت دعمهم للدكتور عبد المنعم أبو الفتوح المرشح لانتخابات الرئاسة رسميا، بعد حصوله على أعلي الأصوات فى الاستفتاء الذى أجراه مجلس شورى الجماعة وأعضاء الهيئة العليا والكتلة البرلمانية للحزب خلال اجتماعهم للتصويت على من سيدعمونه فى سباق الرئاسة.

silverlite
29-04-2012, 03:20 PM
لقاء قريب بين الحريري وصباحي والبسطويسي للاتفاق على برنامج موحد ومرشح واحد


http://aswatmasr.com/images/news/thumb/Untitled-2195.jpg


اصوات مصر - أجرى ممثلو حملات المستشار هشام البسطويسي وحمدين صباحي وأبو العز الحريري مرشحي الرئاسة، مساء أمس السبت، خامس اجتماع لهم، وتم خلاله التوصل إلى اتفاق لعقد اجتماع يجمع المرشحين الثلاثة خلال أيام لتدارس البرنامج المشترك الذي تم التوصل إليه بعد عدة جلسات، لكي يلتزم به المرشح الذي يخوض الانتخابات ممثلا للمعسكر الثوري.

وفي بيان صدر عن الاجتماع، أشاروا إلى أن مبادئ البرنامج الذي تم التوافق عليه تقوم على ما دعت إليه ثورة 25 يناير من تحقيق الحرية والعدالة الاجتماعية والكرامة الإنسانية، والحفاظ على مصر دولة مدنية ديمقراطية.

وأوضح مدحت الزاهد، المنسق الإعلامي لحملة النائب أبو العز الحريري المرشح الرئاسي، أن الأجواء التي جرت فيها المناقشات اليوم كانت إيجابية، وأنه تم الاتفاق على تكوين "فريق رئاسي" بمعنى أن يساند المرشحون المشاركون في المبادرة من سيتم التنازل لصالحه، وأن تنضم حملاتهم الانتخابية إلى حملته.

وأضاف الزاهد، أنه يجري التنسيق حاليا للتوصل إلى موعد مناسب للقاء المرشحين الثلاثة، ومن يرغب في الانضمام إليهم في حال وافق على المبادئ والآليات التي تم الاتفاق عليها.

وأشار إلى أنه إذا لم يتم التوصل خلال الجلسة المرتقبة إلى اتفاق بين المرشحين فسوف يتم اللجوء إلى هيئة التحكيم المقترحة من جانب الدكتور عمار علي حسن الكاتب والباحث في علم الاجتماع السياسي للقيام باختيار ملزم للمرشح.

وجددت الحملات الثلاثة في بيانها دعواتها لأي مرشح من القوى المدنية الديمقراطية ممن يقبلون المبادئ والآلية التي تم التوافق عليها لحضور هذا الاجتماع، الذي سيضم أيضا منسقا واحدا لحملة كل مرشح.

silverlite
29-04-2012, 06:55 PM
http://a1.sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-ash4/s320x320/383416_396713660369578_187358797971733_1218740_325 870369_n.jpg


مصر دولة مدنية (http://www.facebook.com/Egypt.is.a.civil.state)



و أنا باشتري حاجة من البقال سألني هتعطي صوتك لأبو الفتوح قولتله لأ لحمدين
قالي بس حمدين مش هينجح اللي هينجح أبو الفتوح
قلتله انت مقتنع بان مين هو الأحسن
قالي حمدين طبعا بس انا مش عاوز أضيع صوتي

... قلتله من لهم حق التصويت 45 مليون مواطن منهم 30 مليون مواطن يرون أن حمدين صباحي هو الأفضل لكنهم سيختارون أبو الفتوح لأن طالع عليه انه هيكسب

طب لو ال30 مليون اختاروا حمدين صباحي !!!!

يبقى مين اللي هيكسب؟؟!!
قالي عندك حق
..................................
انا والله سمعت الكلام ده كتير

تعليق:ده مش مدح فى حمدين و لا زم فى ابو الفتوح .. بس انا بكره سياسة اصل ده الى متاح او ده الى ممكن يكسب ..سياسة القطيع والهوجة عمرها ماتنتج اى تغيير ..انتخب ورشح الى مقتنع بيه .بغض النظر عن فرصته ..

silverlite
29-04-2012, 07:00 PM
http://profile.ak.fbcdn.net/hprofile-ak-snc4/274822_784000446_5606781_n.jpgHazem Abdelazim (http://www.facebook.com/hazem.azim/posts/10151564999275447)

معلهش لازم أعبر عن استيائي من البعض كانوا مؤيدين لحق الاعتصام أمام مجلس الوزراء وأمس ضد الاعتصام ويقولوإ ايه وداهم هناك ؟ هل ندافع عن حق الاعتصام للقوى الثورية الليبرالية المدنية فقط وعندما يعتصم الاسلاميين نقول يعععع ! كل ده علشأن فيهم ناس كتير منهم بدقون يعني؟ وبعدين معلهش برضه ذقن عن ذقن تفرق وكثير منهم كان معنا ف...ي كل الاحداث ! حق الاعتصام والتظاهر السلمي احد المكاسب القليلة للثورة ا! ماذا سيتبقى لنا لو كسروا هذا الحق ايضا ؟! شرعية البرطمان ؟ آدينا شايفين شرعية البرطمان ! لم تفعل شيء غير شكر المشير في اول جلسة على اراقته لدماء المصريين ومهاجمة ثوار الترامادول وتقبيل مصطفى بكرى على تخوينه للبرادعي !

silverlite
29-04-2012, 07:03 PM
http://a4.sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-prn1/532673_378796998828499_175807659127435_1028342_111 8897291_n.jpg

nktis
29-04-2012, 10:01 PM
علي فكره انا من كفر الشيخ - مركز دسوق...
ومع احترامي لمرشح الرئاسه حمدين صباحي
فيه كلام انه واخد مزارع السمك من ايام الفساد القديم والناس بتتكلم علي الموضوع ده وتحديدا في البرلس.........
:w6w200504112236376d

silverlite
30-04-2012, 12:52 AM
http://a4.sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-ash4/305615_399611676727653_203236909698465_1361162_101 3057222_n.jpg

لا تجادل ولا تناقش انت اخونجى (http://www.facebook.com/pages/%D9%84%D8%A7-%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D8%AF%D9%84-%D9%88%D9%84%D8%A7-%D8%AA%D9%86%D8%A7%D9%82%D8%B4-%D8%A7%D9%86%D8%AA-%D8%A7%D8%AE%D9%88%D9%86%D8%AC%D9%89/203236909698465)

الكاذبون لا يصنعون نهضة....