المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مخطط تصفيه الثوره ,,


الصفحات : 1 2 [3] 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57

silverlite
18-02-2012, 07:38 PM
http://a4.sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-ash4/429449_255103957902979_169614573118585_613311_1536 028022_n.jpg

يمتلك قصرا....تزوج 20 مرة بس..ودلوقتي علي زمته 4 امعانا في التقشف والزهد...معاه عربية مرسيدس بنز.و BMW X3 و قناه فضائية علي ادها كده إيجارها 2 مليون جنيه في الاسبوع علي النايل سات...حزر فزر يبقي مين الراجل الزاهد ده!!!!.......

silverlite
18-02-2012, 09:38 PM
(خارجون عن القانون) يقتحمون ميناء السخنة ويعتدون علي العمال المضربين !!

http://www.shorouknews.com/uploadedimages/Sections/Egypt/Eg-Politics/original/Workers-sit-DP.jpg
ميناء العين السخنة



السويس - سيد نون - الشروق


أصيب عدد من العمال المضربين عن العمل بميناء العين السخنة بالسويس، عقب قيام سائقين نقل وخارجين عن القانون بدخول الميناء والاعتداء علي العمال المضربين مما تسبب في أصابة 2 من العمال.

وقال أشرف عيسي، أمين عام نقابة عمال ميناء السخنة، إنهم فوجئوا بدخول سائقي نقل كانوا متواجدين خارج الميناء، حيث قاموا بضرب العمال مستخدمين الأسلحة البيضاء، ما أدى لإصابة 2 منهم بكسور وجروح.

وتساءل أمين عام نقابة السخنة: "من الذي سمح لهؤلاء بالدخول إلى الميناء بهذه السهولة بالرغم من أن البوابة الرئيسية مغلقة تماما!؟"، مؤكدا أنه الاعتداء عليهم كان مدبرا.

ومن جانب أخر، قال غريب ربيع مقلد، ناشط سياسي بالسويس وشاهد عيان علي حادث الاعتداء: " ليست مصادفة علي الأطلاق قدوم قناة فضائية في نفس توقيت الاشتباك والهجوم علي العمال"، مؤكدا أن ما حدث لعمال ميناء السخنة هو تكرار لما حدث في مجزر إستاد بورسعيد التي تم معاقبة الألتراس في الأستاد لمشاركتهم في الثورة، ليتم الأن معاقبة عمال ميناء السخنة بسبب الإضراب

silverlite
18-02-2012, 09:44 PM
http://www.shorouknews.com/uploadedimages/Caricature/Amr%20Sleem/original/amroselim-1112-4.jpg (http://www.shorouknews.com/caricature/amr#1)

http://www.shorouknews.com/uploadedimages/Caricature/Amr%20Sleem/original/amr-selim-1111-(3).jpg (http://www.shorouknews.com/caricature/amr#6)

http://www.shorouknews.com/uploadedimages/Caricature/Amr%20Sleem/original/amr-selim-1111-(4).jpg (http://www.shorouknews.com/caricature/amr#5)

silverlite
18-02-2012, 09:51 PM
رسالة عاجلة لنوابنا فى مجلس الشعب: «عاوزين نعيش»!!

http://shorouknews.com/uploadedimages/Columnist/original/Mina-Mina.jpgمنى مينا (http://www.shorouknews.com/columns/mona)

انطلقت مع الشرارة الأولى للثورة مجموعة من الهتافات التى عبرت بصدق عن مطالب الثورة، تلك المطالب التى توافق عليها الشعب المصرى بشكل تلقائى، أولها «الشعب يريد إسقاط النظام» والثانى «عيش، حرية، عدالة اجتماعية» أو «تغيير، حرية، كرامة إنسانية».. انطلقت هذه الشعارات لتوضح اليقين الذى توصلنا له معا مع انطلاق الثورة أن سقوط هذا النظام الفاسد هو الطريق الوحيد لحصولنا على مطالبنا العادلة فى أبسط حقوق الحياة الإنسانية الكريمة.. الحرية.. والعدالة الاجتماعية.. والكرامة الإنسانية..

هكذا كانت الأمور فى بداية الثورة، واضحة وبسيطة، قبل أن تهجم علينا التعقيدات السياسية، والمتاهات الدستورية، لنتوه فى الاستفتاء بين نعم ولا، ونختار بين الدستور أولا أم الانتخابات أولا، وننسى مطالب الثورة البسيطة والواضحة، وننسى المواطن البسيط الذى مل من كل هذه المتاهات، وأصبح يردد «كفاية بقى.. عاوزين نعيش».

ولأن خروج نحو 30 مليون مواطن للإدلاء بأصواتهم فى انتخابات مجلس الشعب يعتبر من أهم الخطوات التى قام بها الشعب المصرى بعد الثورة، لذلك فسأسمح لنفسى أن أوجه لنواب مجلس الشعب نفس الجملة التى سمعتها كثيرا من أهلنا البسطاء «عاوزين نعيش».. باختصار «عاوزين» أجور عادلة.. «عاوزين» حد أدنى للأجر.. وحد أقصى للدخل.. «عاوزين» الميزانية الجديدة التى سيضعها مجلس الشعب هذه الأيام تكون ميزانية مختلفة اختلافا جذريا عن ميزانية د. سمير رضوان الحالية التى كانت للأسف نسخة طبق الأصل من ميزانية د. يوسف بطرس غالى.. «عاوزين» نصيب عادل للصحة والتعليم فى الميزانية المقبلة.. «عاوزين» سياسة ضريبية جديدة تفرض ضرائب تصاعدية على الدخول العالية، حتى نتمكن من تمويل خطط تنمية توظف الشباب المصرى وتساعد فى حل مشاكل البطالة، التى تهدر أحلى سنوات عمر شبابنا.. «عاوزين» ميزانية توقف نزيف ثروات البلد فى الإعفاءات الضريبية ودعم الطاقة لكبار المستثمرين الذين يبيعون منتجاتهم فى السوق المصرية بأعلى من السعر العالمى.. «عاوزين» نوقف كل الأسباب غير المبررة لنزف ثروة الشعب المصرى بينما نحن نتسول المعونات الاقتصادية العربية تارة والأوروبية والأمريكية تارة!

نوابنا الموقرون أعضاء مجلس الشعب.. تحقق هذه المطالب البسيطة هى فى رأيى النجاح الحقيقى للثورة.. أما الوضع الحالى الذى فيه الميزانية بعد الثورة توضع «صورة طبق الأصل» من الميزانية قبل الثورة.. وثروة مصر تضيع بين السلب والنهب والإهدار بعد الثورة مثل قبل الثورة.. والفساد والتعسف فى الإدارات الحكومية بعد الثورة مثل قبل الثورة.. والقمع والإرهاب ودعاوى التخوين للمعارضين بعد الثورة مثل قبل الثورة.. فى هذا الوضع الحالى نحن نعتبر أن الثورة لم تنجح بعد.. وأن نظام الحكم الظالم والفاسد والمستبد لم يسقط بعد.. استطعنا تغيير رأس النظام نعم ولكننا لم نسقطه.. ولم نقيم نظام الحرية والعدالة الاجتماعية.. لذلك فنحن مطالبون ــ مثلما أنتم مطالبون بحكم انتخابكم ــ أن نحمل على أكتافنا عبء «استمرار الثورة» حتى نحقق أهدافها..

لذلك ستستمر الثورة فى كل ميادين وشوارع مصر.. ستستمر الثورة بكل الوسائل السلمية المعروفة.. وبكل الوسائل التى يتوصل لها تفكير شبابنا المبدع.. ستستمر الثورة حتى يسقط النظام الظالم ويتحقق حلم الشهيد الذى مات وهو يهتف عيش.. حرية.. عدالة اجتماعية.. ستستمر الثورة لأننا جميعا «عاوزين نعيش».

silverlite
19-02-2012, 12:16 AM
http://a3.sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-snc7/423226_246013398817097_218573584894412_553211_9572 0239_n.jpg

AbOnOrA
19-02-2012, 02:14 AM
http://a6.sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-snc7/420909_242213815867050_116754931746273_553228_1280 401713_n.jpg

AbOnOrA
19-02-2012, 02:15 AM
http://a4.sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-snc7/s320x320/427163_242321122522986_116754931746273_553468_1339 337196_n.jpg

silverlite
19-02-2012, 04:53 AM
أبو نورا ..:fun_36_3_11[1]: :010104~171:

silverlite
19-02-2012, 04:55 AM
الإخوان يطيحون بآخر شبابهم الثوريين


http://www.soutakalyoum.com/images/big_box_bg_top.jpghttp://www.soutakalyoum.com/images/spacer.gif
http://www.soutakalyoum.com/getNewImg.asp?path=UpFiles/ImageN-13328.jpg&w=500&h=300 (http://www.soutakalyoum.com/getNewImg.asp?path=UpFiles/ImageN-13328.jpg&w=900&h=700)



الوفد
أطاحت جماعة الإخوان المسلمين بأحمد نزيلي أحد أبرز شباب الإخوان الذين شاركوا في ثورة 25 يناير من اللحظة الأولى، على الرغم من عدم مشاركة الجماعة في الثورة منذ بدايتها.


جاء قرار فصل نزيلي بعد خضوعه للتحقيق مرتين الأولى على خلفية اتهامه بالانضمام إلى حزب التيار المصري الذي شارك في تأسيسه العديد من شباب الإخوان الذين تم الإطاحة بهم، وهو ما ثبت عدم صحته في تحقيق المكتب الإداري للإخوان بالجيزة.
وأجري تحقيق مع نزيلي للمرة الثانية بنفس التهمة مع إضافة اتهامات أخرى أههمها مشاركته مع عدد من شباب الإخوان في مليونية جمعة 27 مايو، والتي وصفتها الجماعة بالوقيعة بين الشعب والجيش وتم حفظ التحقيق للمرة الثانية.
وصدرت تعليمات من المهندس خيرت الشاطر بإعادة فتح التحقيق مع نزيلي من جديد وهو ما لم يحدث، وصدر على آثاره قرار بفصل آخر شباب الإخوان الثوريين الذين خالفوا تعليمات الجماعة بعدم توريط الإخوان في معركة مع النظام غير محمودة عواقبها بالمشاركة في مظاهرات 25يناير والتي شهدت اشتعال الثورة.
يشار إلى أن مكتب الإرشاد والمكاتب الإدارية بالمحافظات اتخذت خلال العام الماضي، قرارات بفصل أكثر من 4000 من طليعة شباب الإخوان الذين وصفهم البعض بأن مشاركتهم في الثورة بالمخالفة لتعليمات الجماعة رفعت الحرج عن الإخوان شعبيا ووضعت الجماعة في حرج داخلي.
وتفجرت أزمة الشباب مع الجماعة بعد خروج النائب الثانى لجماعة الإخوان المسلمين خيرت الشاطر من حبسه، والخلاف الذي نشب بينه وبين الشباب، حيث يرى "الشاطر" أن ما حققته الثورة أمر جيد يجب الحفاظ عليه، وأن يتم الإصلاح بشكل تدريجي حرصا على الاستقرار، في حين يرى الشباب الذين دفعوا الدم وحملوا الثورة على أكتافهم مع نظرائهم من مختلف الفصائل السياسية أن الثورة لم تحقق أى إنجاز حتى الآن وأنها مستمرة ومازالت فى الميدان.
وتواصلت الخلافات بعد ذلك فكانت الأسماء التى رشحها مكتب الإرشاد لقيادة حزب الحرية والعدالة الذراع السياسي للجماعة "المشرط الذى قطع شعرة الاتصال"، حيث رفض الشباب هذا الأسلوب فى تعيين قيادات الحزب، معتبرين أن الحزب لن يكون مستقلا وأنه سيتلقى تعليماته من الجماعة وهذا أمر مرفوض بالنسبة لهم.
وجاء التصعيد الأخير على خلفية انضمام البعض من شباب الإخوان لحملة دعم الدكتور عبد المنعم ابو الفتوح لإنتخابات الرئاسة، مؤكدين أن البلاد فى حاجة إلى شخصية مثل "أبو الفتوح" تقوده فى المرحلة القادمة.
ويروج أنصار "الشاطر" فى فصل الطليعة الشبابية من أبناء الاخوان بأن سبق للأستاذ حسن البنا أن اتخذ نفس الموقف مع شباب جمعية محمد (جمعية كانت توجد أيام حسن البنا)، وكذلك قرارات مكتب الإرشاد بفصل مجموعة الوسط فى 1996، مشيرين إلى أن الجماعة ظلت وأن من خرج عنها هو الخاسر.
هذا على الرغم من أن الشباب الذين تم الإطاحة بهم لم يخرجوا عن تقاليد وآداب الجماعة، وأنهم فقط أرادوا أن يعبرو عن وجهه نظر آخرى، وأن يكون للإخوان عدة أجنحة داخل الكيان الواحد تنصهر لتنتج تيارا عاما.

silverlite
19-02-2012, 04:56 AM
http://a3.sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-snc7/428366_352805354741619_203236909698465_1219573_131 4957359_n.jpg

silverlite
19-02-2012, 04:58 AM
بعد نصف ساعة من نشر الخبر بوابة الوفد تحذف الخبر بعد اتصال من مكتب خيرت الشاطر وتهديد من ادارة الجريدة للصحفى أحمد عامر محرر الخبر بالفصل !!
و للتأكد ادخل جوجل واعمل سرش على عنوان الخبر "الإخوان يطيحون بآخر شبابهم الثوريين"
بعض المواقع نشرت الخبر قبل الحذف ..

silverlite
19-02-2012, 05:48 AM
أبو العز الحريرى : 15 مليار دولار اموال قذره بالبنك المركزى !!
http://www.youtube.com/watch?v=Ah2tDzoLhjA&feature=player_embedded

silverlite
19-02-2012, 06:52 AM
"البرنامج" ..حلقه ناريه مع باسم يوسف و مجلس الشعب !

http://www.youtube.com/watch?v=0FLE07PhyrE&feature=player_embedded

silverlite
19-02-2012, 07:00 AM
الصحفي الاسترالي المتهم بالتحريض على الفوضى بالمحلة يكتب عن “الكابوس المصري”: سمعت أصوات تعذيب بالزنازين المجاورة (http://elbadil.net/%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%ad%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d9%84%d 9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%aa%d9%87%d9%85-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ad%d8%b1%d9%8a%d8%b6-%d8%b9%d9%84%d9%89/)

elbadil (http://elbadil.net/author/elbadil/) | February 19, 2012 |




http://elbadil.net/wp-content/uploads/2012/02/إحالة-القيادي-العمالي-كمال-الفيومي-و3-أجانب2222222222222222-430x250.jpg

أوستين: أحد الضباط أرانا فيديو على تليفونه المحمول لرجال جيش يضربون رجلين على رؤوسهم.. لم أفهم هل كان يخيفنا أم يحاول إزالة الملل عنا
الصحفي الاسترالي: أثناء تواجدنا في الزنزانة سمعنا أصوات صراخ وتعذيب من الزنازين المجاورة
المتظاهرون يقاتلون من أجل “عيش.. حرية.. عدالة اجتماعية” ويحاول أعدائهم ضرب تلك الاحتجاجات ولكن لن يستطيع أحد الوقوف أمام الشعب
عاملوا عاليا بعنف كبير وتعرضت لإهانات أشد فظاعة لأنها امرأة.. وسألوا عن حياتها الشخصية وعلاقتها بي ولم يقتنعوا أنهاعلاقة عمل
استمروا في نقلنا باستمرار من مكان لآخر كي لا يعرف أحد مكان تواجدنا وقابلنا النشطاء في النيابة ومعهم طعام كنا نحتاجه بشدة
ترجمة – عبدالله صقر:

نشر موقع “إيه بي سي” الإخباري شهادة الصحفي الاسترالي أوستين ج.ماكيل الذي تم حبسه الأسبوع الماضي واتهامه بالعمالة ودفع أموال للمواطنين في المحلة لنشر الفوضى في مصر. بدأ أوستين يروي ما حدث له أثناء ذهابه إلى المحلة الكبرى هو والطالب الأمريكي، ديريك لودفيج والمترجمة عاليا علوي وسائق سيارة الأجرة زكريا أحمد.
قال أوستين: مع الدعوات إلى الإضراب يوم 11 فبراير، وفي ذكرى تنحي مبارك، كنا ذاهبين إلى الناشط العمالي كمال الفيومي في المحلة لتذكر أحداث السادس من ابريل 2008 وما حدث من إضرابات واحتجاجات كانت الأولى من نوعها، وأسهمت في تحريك الشارع المصري تجاه اندلاع الثورة.
وأضاف: بمجرد مقابلتنا الفيومي قرب محطة وقود، لم نكد نتبادل التحيات حتى تجمع حوالي 20 شخص حول وأخذوا يواجهون الإهانات إلينا، واصفينا بالكلاب والعملاء الذين يحاولون تدمير البلاد. عدنا للسيارة سريعا وتحركنا في اتجاه الميدان عندما استوقفنا شرطي مرور، وتجمع الناس حولنا مرة آخري متهمينا بالجاسوسية ووجهوا الشتائم والإهانات الفظيعة لعاليا وحاول أحدهم الاعتداء على السيارة بعصا كبيرة، فقام الضابط بأخذ رخصة السائق. وبعدها ذهبنا إلى قسم المحلة مع قوة الشرطة التي أدخلتنا القسم “لحمايتنا” كما زعموا.
واستكمل الصحفي الاسترالي شاهدته قائلا: أخذوا تحقيقات الشخصية وجعلونا ننتظر لساعات، وكلما نسأل أحدهم، يؤكد أننا سنخرج خلال دقائق. وأثناء انتظارنا جاء أحد الضباط وجعلنا نشاهد فيديو على تليفونه المحمول لاثنين من رجال الجيش يعتدون على رجلين ويضربونهم بالعصي على رؤوسهم. لم أفهم إذا ما كان هذا لتخويفنا أم لمجرد إزالة الملل عنا. علمنا بعد ذلك أن هناك أشخاص يشهدون ضدنا الآن، يتهمونا بتوزيع مبالغ مالية على الأطفال والشباب لنشر الفوضى والتخريب.
وأضاف أوستين في شهادته: بعد ذلك، وأثناء نقلنا لمديرية أمن طنطا، كانت علياء تكتب على تويتر ما يحدث وعن أماكن تواجدنا. عندما توقفت السيارات فجأة، وقام الضباط المصاحبين لنا بأخذ أجهزة المحمول واللاب توب. وبمجرد وصولنا للمديرية، قام أحد الأشخاص بزي مدني باستجوابنا مرة أخرى، وسألني بالانجليزية عن جهة إصدار جواز السفر الخاص بي، فأخبرته أنه من السفارة الأسترالية. فكرر الكلام لشخص آخر بالعربية وأضاف “ولاد …..”.
اقتادونا بعد ذلك مقيدي الأيدي تجاه مقر المخابرات العسكرية بالقاهرة، وطوال الطريق لم نسمع إلا الإهانات وخاصة لعاليا لأنها امرأة ومصرية. وهناك، جاء أربعة أشخاص، كبار في السن، يرتدون ملابس فخمة، وأخذوا في استجوابي لأكثر من ساعتين. كانت الأسئلة تتركز على تفاصيل عملي، وعندما أخبرتهم أن معظم عملي وكتاباتي على المدونة ومتاحة للجميع، أصروا على معرفة التفاصيل. قلت لهم أنى كتبت عن السلطة المطلقة في يد العجائز المتحكمين في الشعب، ولكن الشباب يتحركون الآن لتغيير كل هذا.
لاحظت بعدها أنها كانت غلطة كبيرة للتحدث بشجاعة، بعد أن عاملوني بعنف، ولكن دون أن يمسني أحد. عوملت عاليا بعنف أكبر وتعرضت لإهانات أشد فظاعة لمجرد أنها امرأة، فقاموا باستجوابها لفترة أطول بكثير وسألوا عن حياتها الشخصية وعن علاقتها بي لأنهم لم يقتنعوا أنها مجرد علاقة عمل. كان النصيب الأكبر من العنف مع زكريا لكونه سائقا مصريا بسيطا، فتعرض للضرب برغم تأكيده لهم أنه لا يفهم في السياسة أصلا.
وأضاف: بتنا ليلتنا على الكراسي في جو شديد البرودة، ثم أخذونا في الساعات الأولى من اليوم التالي إلى سيارة الترحيلات، حينها أخذ الفيومي في الترويح عنا بحكاوي وقصص حبسه قبل ذلك، وكيفية تعامل رجال الأمن معهم في كل مرة. وصلنا إلي مديرية أمن طنطا مرة أخري ثم منها إلى قسم المحلة، ثم ما لبسوا أن أخروجنا من القسم سريعا، وعلمنا بعد ذلك أن السبب هو تواجد بعض النشطاء أمام القسم، منهم كريم البحيري وشهيرة أبواليل وعمر كامل، ونشطاء من مجموعة “لا للمحاكمات العسكرية”. كان من الواضح أن عملية نقلنا باستمرار كانت لمنع أي أحد من معرفة مكاننا الحقيقي. لكن في النهاية، عند وصولنا للنيابة، وجدنا الكثير من النشطاء والمحامين في انتظارنا، وأعطونا الكثير من الطعام الذي كنا في أشد الحاجة له بعد أكثر من 30 ساعة بدون أن نأكل.
قام المحامون بالدفاع عنا بعد تحدثنا أمام النيابة، وناقش المحامون التضارب بين شهادتنا وما قاله المدعون وأن هذا النهج يأتي بعد أن سادت حالة كراهية الأجانب التي تروج لها التصريحات الحكومية الفترة الماضية. عدنا مرة أخرى لقسم المحلة، حيث سيتم الإفراج عن الفيومي والسائق بعد ذلك. وأثناء تواجدنا في الزنزانة سمعنا أصوات صراخ وتعذيب من الزنازين المجاورة.
وكما علمنا أننا سننقل إلى وزارة الداخلية لاستجواب أكبر وأكثر تفصيلا، وأثناء ذلك علماً انه تم نشر صوراً في الجرائد ووكالات الأنباء تحت عناوين كئيبة بشأن عملاء وجواسيس أجانب، مما أدى إلى تغيرات معاملات الناس لنا بعد الإفراج عنا، حيث قام صاحب العقار بتغير الأقفال ورفض الجيران دخولي الشقة، وتواجه عاليه على ما أظن خطر أكبر مع رؤية الناس لها في الأخبار، واستمرار القضية ومنعنا من السفر.
ومع صعوبة التجربة عزز هذا تصميما على تسليط الضوء على الظلم في مصر فنحن لم نراء فقط ” غباء وقسوة” ، نظام العدالة في مصر الذي يعانى منه المصريين لسنوات، ولكننا رأينا أيضا مدى هذا العنف وقلة العدالة . ومن الممكن أن ننخدع من هذه الاتهامات الكثيرة لأجانب ومنظمات المجتمع المدني خاصة مع ترويج الإعلام الرسمي لهذه الاتهامات، ولكنى أدعو الناس إلى تذكر ما كان يحدث أثناء الـ 18 يوم للثورة المصرية في ميدان التحرير .
حين كان المتظاهرون يدعون إلى وقفات احتجاجيه عديدة ولكنهم يعلمون جيداً ماذا يفعلون ولماذا، فهم يقاتلون من أجل “عيش.. حرية.. عدالة اجتماعية” ويعلمون أنهم ينتصرون في نهاية الأمر. وفى المقابل يحاول أعدائهم أخذ خطوات يائسة لضرب تلك الاحتجاجات ولكن حيلهم القديمة نفذت بالفعل لذلك فلن يستطيع أحد الوقوف أمام الشعب

silverlite
19-02-2012, 10:23 PM
مقياس الخوف وأخلاق الطواغيت (http://freeegyptnewsagency.blog.com/2012/02/19/%d9%85%d9%82%d9%8a%d8%a7%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%88%d9%81-%d9%88%d8%ae%d9%84%d8%a7%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d9%88%d8%a7%d8%ba%d9%8a%d8%aa/)

http://freeegyptnewsagency.blog.com/files/2012/02/d981d8b1d8b9d988d986.jpg (http://freeegyptnewsagency.blog.com/files/2012/02/d981d8b1d8b9d988d986.jpg)

وكاله انباء مصر الحره


ان ما صنعه مصطفى بكرى وما يصنعه نواب الاخوان والسلفيين من تصفيق عمال على بطال ده دليل تطبيل وجهل وتزيف حقائق وخلق طواغيت وان ما حدث من سب للدكتور محمد البرادعى فى مجلس الشعب امام رئيس مجلس الشعب ولم يتم تحويل مصطفى بكرى الى لجنة القيم ما هو الا ارهاب منصة لباقى الاعضاء المستقليين الثوريين وخاف يا عيد خاف يا عيد ..,وبالتالى اذا لم ياخذ باقى النواب المستقلين موقف ضد ارهاب منصة رئيس المجلس وتصفيق الاخوان على اى هبل بدليل قول رئيس مجلس الشعب للنواب بتصقفوا على ايه فى احد الجلسات
اليوم تحويل زياد العليمى الى لجنة القيم وسكوت الباقى يلية الدكتور محمد حامد ....الخ وكأن ذلك نوع من رد الجميل الى المشير وادمن صفحة المجلس العسكرى ولكن ليعلم ادمن المجلس العسكرى والمشير وجميع اعضاء المجلس العسكرى ان من يحاسب الانظمة والحكام هم النخبة والمثقفين واظن ان فى مصر عدد لا يمكن ان يتم اسكاته او تكميمه او ارهابه وان شاء الله صادقون فى ثورتنا ولن ينتصر علينا متآمر وباقى نظام ساقط...

silverlite
19-02-2012, 11:05 PM
منقول
تشتم البرادعى و6 ابريل وحرائر مصر ياسلام صاحبي و كفاءة.... تشتم المشير اعصرك وانزل منك نواب صغيرين."

silverlite
19-02-2012, 11:14 PM
http://a7.sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-snc7/418664_348495401858071_187358797971733_1087715_862 853785_n.jpg
جهاز الكسب غير المشروع يتهم مصطفى بكرى بتضخم الثروة دون مصادر دخل معروفة ويتهمه بالفساد

silverlite
20-02-2012, 04:55 AM
مستشار وزاره الماليه مليون جنيه فى الشهر
22 مليار لمستشارى الوزرات سنويا

http://www.youtube.com/watch?v=aZvvO-ZQVhs&feature=player_embedded

silverlite
20-02-2012, 05:18 AM
دهب منجم السكرى ..

http://www.youtube.com/watch?feature=player_detailpage&v=ZM1ndAwqvIc

silverlite
20-02-2012, 05:22 AM
تبرعوا للنظام

http://tahrirnews.com/wp-content/uploads/cache/IMG_1645-120x158.jpg (http://tahrirnews.com/~tahrirtt/?post_type=authors&p=2666)وائل عبد الفتاح (http://tahrirnews.com/~tahrirtt/?post_type=authors&p=2666)



تبرع يا مواطن لتحرر بلدك من القرار الأمريكى.. تبرعى يا مواطنة لنحرر مصر من استعباد الأمريكان..
أين سمعت هذه النداءات؟
لا أقصد نداءات التبرع ببناء مسجد، التى ظللت أسمعها فى ميدان طلعت حرب من نفس الرجل 20 سنة، وخجلت عدة مرات من أن أسأله: ألم يكتمل البناء؟
ولا أقصد تحملات التوجيه المعنوى التى كانت تطلقها حكومات مبارك من أجل تسديد ديون مصر، دون أن تكشف للناس أين ذهبت هذه الديون؟ وماذا فعلت بها الحكومة لصالح المواطن الذى تطالبه بالتبرع؟
لا أقصد هذه النداءات، لأن جامع تبرعات المسجد اختفى، ولم نر المسجد مكتملا أبدا، والديون لم يتم تسديدها، لكنها كانت جزءا من صفقة سياسية فى حرب الخليج أنقذت فيها مصر من إعلان الإفلاس بموافقتها على الدخول فى تحالف يقوده الأمريكان (نعم الأمريكان) ضد جيش صدام حسين فى العراق.
ساعتها أسقطت الديون وراحت تبرعات المواطنين المخلصين إلى مصير مجهول.


وهذا سر دهشتى من النداءات بالتبرع من أجل تحرير القرار المصرى.. هل تريدون فعلا «الطلاق» من أمريكا بعد سنوات «الزواج الناضج» كما وصف نبيل فهمى، سفير مصر السابق فى واشنطن، علاقة مصر بأمريكا؟
هل تريدون فعلا بناء دولة قوية تقول للدولة التى تدور فى حلفها الكبير لا؟
هذا أعظم قرار، وطالبنا به (شعبا ومسيسين ونشطاء وأحزابا وكُتّابا) النظام الذى يعتبر المجلس العسكرى جزءا أصيلا من تركيبته، وطالما كان الرد بأن المطالبين بهذا المطلب لا يفهمون فى السياسة، وعملاء يريدون توريط مصر فى حرب ضد أمريكا.
والمسؤول الذى كان يقول أمريكا يُدخل كميات من الهواء ليخرج الاسم فخيما وعظيما، يرعب الجميع «هل تريدون أن تغضب أمريكا فتوقف المعونة؟».
الآن هم يتحدثون عن وقف المعونة وبأريحية كبيرة بعدما اكتشفنا أن هذه المعونة خدعة كبرى.
أولا.. وقبل أى كلام المعونة العسكرية جزء من معاهدة كامب ديفيد، والمستفيد الأول منها إسرائيل وأمريكا.
كيف؟
المعونة هدفها ليس مساعدة مصر (فقط)، لكن السيطرة على تسليح مصر (أساسا)، وضمان عدم تفوقها الاستراتيجى على إسرائيل، ودورانها فى الفلك الذى يُبقى الحال على ما هو عليه.
كما أن المعونة مشروطة بأنها ليست أموالا سائلة، إنما (معدات واستشارات وغيرها) يكون 90٪ منها تنفيذ شركات أمريكية (ولأنها تسعِّر سلعتها بمنطق احتكارى فإنها ترفع قيمتها بنحو 60٪ من السعر الأصلى) والنسبة الباقية من المعونة (10٪) تتم مع مصادر أخرى بموافقة أمريكية.
إذن المعونة العسكرية لن تقف إلا إذا كان ذلك يعنى إعادة النظر فى كامب ديفيد.
وهذا كان الخط الأحمر أو المنطقة الملغومة التى لا يسمح النظام بالاقتراب منها، ونتذكر معا أنه كلما اقتربنا من لغم كامب ديفيد، فإن التهم تلاحقنا من النظام نفسه الذى يحاول الدفاع الأخير عن صورته الشعبية فى حرب المعونة.
نتذكر أن آلافا اُعْتُقلوا، لأنهم قالوا إن كامب ديفيد تُفقد مصر سيادتها.
والنظام الذى يعيد ترميم صورته ببطولة وطنية متأخرة أكثر من 30 سنة هو الذى كان يعتقل، لا نظام غيره.
المجلس العسكرى هو الجزء الباقى من النظام الذى نشر الخوف فى كل ربوع مصر من الوحش الأمريكى الذى سيقتلنا إذا هربنا من جنته ورفضنا معونته.
النظام نفسه الذى أشاع بين شعبه أننا نعيش بالمعونة الأمريكية، يحرك حلفاء من المشايخ وكورس الفرق التى تصورنا أنها ستبحث عن عمل وكفيل بعد الثورة، لكنها، وللظروف المغلوطة، عادت ووجدت من يبحث عن جوقة لتمرير الخطط القديمة لترويض الشعوب الطيبة المخلصة.
شعب مصر، ورغم كل ما عاناه لديه استعداد لتبرُّع، ولو بجنيه، لكى تخرج مصر من محنتها.
إنها مشاعر كبيرة، لكنها اليوم يتم استخدامها للدفاع عن نظام ميت فى الأساس، ويستدعى فيه العمل الأهلى فى لحظة يضرب فيها النظام كل محاولات المجتمع الأهلى (أو المدنى) فى النهوض. السلطة تستعين بكل أدواتها القديمة لكى تضحك علينا وتجعلنا نتبرع لما لا يكتمل البناء فيه أبدا.
لماذا نتبرع لنظام يسحلنا ويقتلنا؟!
نتبرع لأىّ مشروع؟
لا نريد أن نوقِّع على بياض لكى يستمر الاستبداد.. اسألوا قبل أن تُخرجوا جنيها واحدا.

silverlite
20-02-2012, 05:29 AM
بين الثورية والسفاهة

http://tahrirnews.com/wp-content/uploads/cache/-الدين-شكرى-فشير-120x158.jpg (http://tahrirnews.com/?post_type=authors&p=87931)د.عز الدين شكرى فشير (http://tahrirnews.com/?post_type=authors&p=87931)


بين الحرص والجبن شعرة. فمن الحرص تجنب استعداء الناس، خصوصا السفهاء منهم. لكن من الجبن تملق الناس والامتناع عن قول الحق كيلا تغضبهم. وليس أسهل على الكاتب -أى كاتب- من تملق الجمهور، فهو جالس فى بيته يكتب، ولن تكلفه المزايدة على الجمهور شيئا، بل على العكس تزيده شعبية وتوسع قاعدة التأييد له وتغدق عليه من التعليقات والأوصاف ما ينتشى له. ولا مسؤولية تقع عليه، فهو فى نهاية الأمر يقول رأيا، ولا يحاسب أحد على رأى. ومن ثم، الأسهل، والأرخص، والأريح أن يقول الكاتب ما يعرف أن جمهوره يريد أن يسمعه، أو على الأقل يتفادى
الخوض فى ما يعلم يقينا أنه سيغضبه. لكن بما أنى لا أرتزق من الكتابة، ولا أنوى ترشيح نفسى فى أى انتخابات، فباستطاعتى أن أذهب عكس التيار، وأقول للجمهور ما لا يحب سماعه. وباستطاعة الغاضب أن يسبنى كما يشاء، فالمسبة تعيب صاحبها.وهكذا، أذكر أطراف السجال القائم حول اختيار مرشح رئاسى لقوى الثورة أن هناك فارقا، خيطا رفيعا، بين الثورية وبين السفاهة. الثورية رفض قاطع للوضع القائم، فى السياسة والأخلاق والفكر وثقافة المجتمع، وتصميم على تغيير هذه الأوضاع بشكل جذرى، واستعداد للتضحية من أجل تحقيق ذلك. أما السفاهة فهى، وفقا للمعجم، «رداءة خلق، خِفَّة وطَيش، جهل وحُمق وخفّة عقل، وإسراف وتبذير، وضلالة عن الحق، إهلاك النفس، والتصرف بما يناقض الحكمة‏». هذه الأوصاف غير الجليلة تختلط بعضها ببعض أحيانا. فهناك من يشعر بأن الثورية تبيح السفاهة وتتضمنها، وأن رفض الوضع القائم والإصرار على تغييره يعطيه رخصة للخفة والطيش والإسراف والحماقة، بل وإهلاك النفس.
هناك انتخابات رئاسية قادمة، وهناك واقع سياسى مزرٍ يجعل اختيارات القوى الثورية الديمقراطية المدنية محدودة: إما تدفع بمرشحها الخاص وهى تعلم أن احتمالات فوزه ضعيفة أو تتفاوض مع القوتين الأخريين -أو إحداهما- على مرشح مشترك. لكل اختيار عيوب وميزات. ومن ثم يستدعى حسم هذا الاختيار تفكيرا ثوريا حكيما، لا انفعالات ثورية سفيهة.
الثورة خلق لإمكانيات لم تكن موجودة. السفاهة هدر للإمكانية، وخصم من قوة الثورة وقدراتها. الثورة فيها استعداد للتضحية بالنفس، السفاهة إهلاكها. الثورة فيها رفض للنفاق الأخلاقى الذى يقوم عليه المجتمع وأدبه الزائف، السفاهة استباحة الناس وشرفهم. الثورة فيها إقدام، وإفساح المجال للخيال ولتوقع غير المتوقع، السفاهة الانقياد خلف الضلالات النفسية حتى بعد تبين وهميتها. الثورة فيها رفض القديم وطلب الجديد، السفاهة رفض القديم ورفض ما لا نعرفه.
أدعو كل من أخذ موقفا فى السجال الرئاسى قبل أن يتبين الأمر أن يتمهل قليلا، ويفكر قليلا، ويتقصى الأمر والناس. ولنتذكر جميعا أن العقل والضمير يحتمان علينا التعرف على من نجهله قبل أن نصدر عليه أحكاما، خصوصا إن كان ذلك الذى نجهله قد قال وفعل أشياء فى الماضى. فليس من الثورية فى شىء جعل جهلنا بالناس معيارا لتقييمهم، ذلك إعلاء وتقديس للجهل الذى أصابنا، الذى هو علة ثورتنا فى الأساس. وليس من الثورية فى شىء الفتى بغير علم، واختراع تفسيرات ونظريات لما يحدث حولنا، وأخذ الأمور بالشبه وبالشبهة دون دليل سوى أضغاث أفكار. الثورة فيها توسيع للمشاركة بحيث تشمل الجميع، لا الاستسلام للغوغائية بحيث ننقاد للعواطف والصوت الأعلى وننحى العقل جانبا.
أعلم أن هذا المقال لن يكسبنى أصدقاء جددا، لكنى أسير وراء شاعر الشعب أحمد فؤاد نجم حين قال: «مر الكلام زى الحسام يقطع مكان ما يمر، أما المديح سهل ومريح يخدع لكن بيضر، والكلمة دين، من غير إيدين، بس الوفا ع الحر».

silverlite
20-02-2012, 05:48 AM
اللعب فى جينات الجيش والشرطة والمخابرات!

http://tahrirnews.com/wp-content/uploads/cache/-عيسى-120x158.jpg (http://tahrirnews.com/~tahrirtt/?post_type=authors&p=94)إبراهيم عيسى (http://tahrirnews.com/~tahrirtt/?post_type=authors&p=94)


ما الفرق بين هذه الجيوش الخمسة، جيوش مصر وتونس واليمن وليبيا وسوريا؟
دعنا نقُل أولا إنها الدول العربية التى شهدت ثورات متتالية متقاربة أصلها واحد وفرعها فى السماء، فهى -من حيث الأصل- ضد حكام ظَلَمة مستبدين طغاة جلسوا فى مناصبهم بالصدفة أو الوراثة أو الانقلاب أو بالتزوير وعاثوا فى بلادهم استبدادا وفسادا، لم يعد فى لحظة تاريخية مهمة أى شعب من هذه الشعوب قادرا على تحمُّل البقاء تحت نير حكمهم وطغيانهم، ثم -من حيث الفرع- هى ثورات تحلم بالحرية وتطمح إلى أن تكون بلادها لشعوبها لا وراثة ولا عقارا لعيال حكامها وطغمتهم وأصهارهم، أما ثالثا فهذه الثورات الخمس لعب فيها ومعها الجيش فى كل بلد دورا هامًّا وفارقا.
تعالوا نرَ الفرق بين هذه الأدوار!
لماذا كان دور الجيش التونسى والمصرى مختلفا عن غيرهما من جيوش الدول الأخرى؟
صحيح أن التونسى كان أكثر ذكاء وتعففا وترفعا عن أن يدوس فى وحل السياسة وترك رجال الثورة والسياسة فى تونس ليديروا بلدهم بعد رحيل الرئيس بن على، وهو ما جعل الفترة الانتقالية فى تونس أكثر سلاسة -على ما فيها من صعوبات- وأكثر نضجا -على ما بها من عثرات- فإن الجيش المصرى انغرس فى إدارة البلاد فأخطأ كثيرا وأصاب المرحلة الانتقالية بعطب وعجز وعشوائية وأفشل البلد اقتصاديا وسياسيا وأمنيا، لكنه فى الأول والآخر -على تورطه ثقيل الوطأة فى سفك دم ثوار وشباب الثورة- لم يلعب الدور الذى لعبته جيوش الدول الأخرى، وهو الدور الدموى الموغل فى سفك الدماء والذى حوّل ويحوّل الثورات هناك إلى حرب ضد الشعوب لصالح الحاكم والرئيس.
لماذا؟
لأن الجيش التونسى جيش الوطن والدولة التونسية، وجيش مصر هو جيش الشعب والدولة، بينما جيش ليبيا كان جيش أولاد القذافى وعائلته، وجيش اليمن هو جيش القبائل المتصارعة والمتنافسة، وجيش سوريا هو جيش حزب البعث، جيش عقيدة الحزب الحاكم!
من هنا الفارق الواسع الشاسع الذى أخشى تماما أنه قد يضيق وقد يضيع مع تولى التيار الإسلامى حكم مصر!
هناك تخوُّف حقيقى من قدرة الإخوان والسلفيين بأغلبية البرلمان على ثلاثة أمور:
الأول: التحكم فى صياغة مواد الدستور، وهو أمر بات واقعا لا محالة خلال أسابيع إن لم تكن أياما.
الثانى: امتلاك قدرة مطلقة على تغيير البنية التشريعية بوضع قوانين تمرر ما تريده الغالبية.
الثالث: تشكيل الحكومات بما يسمح لها بتعيين من تراه ومن ترضى عنه فى مناصب وإقالة آخرين لا ترضى عنهم من مناصبهم.
طبعا ستقول لى: أليس هذا حقهم طالما جاؤوا بانتخابات حرة؟
أقول لك: حقهم تماما لو كنا نتكلم عن دولة مستقرة ما بعد دستور دائم لا بعد ثورة تعيد بناء البلد من أسسه إلى رأسه.
الآن هذه أحزاب دينية ذات مشروع عقائدى ستضرب مفاصل ثلاثة أجهزة فى الدولة وقد تحولها من أجهزة الشعب والدولة إلى أجهزة عقيدة!
كى أكون أكثر وضوحا مما ينبغى، هذه الأجهزة الثلاثة هى الجيش والشرطة والمخابرات، وستكون فى يد الإخوان والسلفيين بعد أسابيع أو شهور، وهو ما سيجعلها تغيّر فى جينات هذه الأجهزة والمؤسسات ليتحول الجيش إلى جيش الإسلام أو جيش الإخوان، وتصبح مهمة الداخلية ملاحقة المعارضين لدولة الخلافة، والأمر بالمعروف والنهى عن المنكر، ولعل شعار الشرطة الجديد سيكون الشرطة فى خدمة شرع الله، وربما يتعاظم دور مباحث الآداب لتكون الفرع الرئيسى لشرطة الإخوان والسلفيين حيث يركزون بشكل عجيب على فرض الأخلاق بالقانون والتدخل فى الحريات الشخصية للمواطنين، وكذلك يصبح جهاز المخابرات هو مخابرات لصالح المشروع الإسلامى أو دولة الخلافة، ومن مهامه حماية هذه الأفكار وذلك المشروع لا حماية أمن الدولة خارج حدودها أو من خارج حدودها.
سيتم اللعب فى جينات هذه المؤسسات بالتالى:
- النص فى الدستور أن من مهام هذه الأجهزة خدمة الإسلام أو العمل لحماية الدين مثلا أو وفق أحكام الشريعة الإسلامية (طبعا يمكن للنصوص أن تختلف وللفقرات أن يعاد تركيبها وترتيبها).
- وضع تشريعات تُلزِم هذه المؤسسات بالالتزام الدينى شكلا وموضوعا.
- تعيين قيادات الإخوان والسلفيين أو محسوبين عليهم فى المناصب العليا لهذه المؤسسات والتخلص ممن يعارض التوجهات الجديدة.
- إعادة صياغة مناهج الكليات العسكرية وكلية الشرطة.
- صياغة جديدة للوائح الداخلية المعمول بها فى هذه المؤسسات.
- إدخال دفعات كبيرة وواسعة من أعضاء وكوادر الإخوان والسلفيين فى هذه الكليات بشكل منظم ومنتظم.
هذه طبعا خطوات لن تتم فى يوم وليلة، ولكنها ستتم… ليحدث التحول الكبير فى مصر حيث تكون أغلبية البرلمان -التى هى متغيرة حسب الديمقراطية ومتداولة السلطة عبر صناديق الانتخابات- قد وضعت يدها على أجهزة الدولة وصادرتها لصالحها ولصالح أهدافها وعقيدتها ومشروعها وصارت متحكمة فى صواميل ومفاصل المجتمع لدرجة أنه سيكون من الصعب جدا أن تأتى نتائج الانتخابات على غير هوى التيار الإسلامى… ونجد أنفسنا وقد تحول ولاء الجيش والشرطة والمخابرات للجماعة لا للشعب، للمرشد لا للوطن!
قد أكون مخطئا، لكننى أتمنى أن تحذروا، فقد أكون على صواب!

silverlite
20-02-2012, 05:56 AM
كن مع الثورة

http://tahrirnews.com/wp-content/uploads/cache/n9140636685_1775290_7563751-120x158.jpg (http://tahrirnews.com/~tahrirtt/?post_type=authors&p=2624)أحمد العسيلي (http://tahrirnews.com/~tahrirtt/?post_type=authors&p=2624)

للمرة مش فاكر الكام، من بداية الثورة قبل عامِ ونيّف، إختلف المصريون فيما بينهم بسبب الإضراب المرّادى.. أن أن أن آآآآآآه! جاتلى فكرة كده إنى ماكتبش عن أى حاجة من الحاجات اللى اختلفوا عليها ولا دلوقتى ولا بطول السنة اللى فاتت، وبدل كده ححاول أفكّر الكل بما يجتمعون عليه منذ عامٍ ونيّف!
تحوّلت الثورة فعلا رغم تحذيرات الكثيرين -وأعتقد إن صاحب التصوّر ده أولا كان د. الأسواني- إلى وجهة نظر. إتقسّمت لتفاصيل صغيرة؛ «إنت مع الإعتصام ده ولا مش معاه؟» «حتنزل المظاهرة ولا مش أوي؟» «حتِضرب ولّا مش حتِضرب؟» إيه رأيك فى العصيان؟” بقت دى هى الأسئلة اللى كل الناس بيسألوها لبعض طول الوقت. جزء من ده شرعى الحقيقة، بتاع إن حتى لو إفترضنا إن كل الناس مع الثورة حيختلفوا فى وسائل تنفيذها وتمكينها وتخليصها مما هى فيه، فواحد يشوف الطريقة دى مناسبة وواحد يشوف طريقة تانية؛ واحد عايز كل حاجة تخلص النهارده وواحد أكثر منه صبرا، عادى. طبيعى جدا، الناس مش زى بعض، مُختلفين.
بس الحقيقة بقه الحقيقة والكدب خيبة زى ما كلّنا عارفين، أنا قناعتى تامّة إننا كلنا لازم نبقى مُجتمعين على أن نكون مع الثورة، ونبقى معاها للآخر كمان؛ الثورة ماكانتش سبب ننزل عشانه يوم 11 فبراير السنة اللى فاتت عشان نزمّر ونهيّص زى ما نكون كسبنا كاس العالم، الثورة مشوار طويل، حيخلص لما مصر تتغير، حيخلص لمّا تتعدل، حيخلص لما نبقى كويّسين!
الثورة مش حتخلص برحيل العسكر ولا بكتابة دستور ولا بانتخاب رئيس كما يدّعى بعض المُدّعون، الثورة حتخلص لمّا نبقى عايشين فى وطن مش عزبة يعمل فيها وفى أهلها “صاحبها” ما يشاء.
ممكن حد يقول “طب أنا يا أخى مش مع الثورة، رأيى كده! أنا كنت مبسوط” الموضوع مش فى انبساطك من عدمه، عنّك ما اتبسطت لا مؤاخذة؛ إنبساطك ده موضوع شخصى، وده مش رأى ولا ليك ولا لغيرك، مافيش حاجة إسمها “رأيى إن مصر ماكانتش محتاجة ثورة!” وانا رأيى إن الزمالك فى حدايق القبة!! الثورة مش وجهة نظر؛ عشان مصر محتاجة لثورة بقالها سنين طويلة، والإحتياج ده مش وجهة نظر برضه، الإحتياج ده حقيقة بيثبتها واقع المصريين؛ حقيقة بتثبتها مدارسهم وجامعاتهم ومصانعهم وانتاجهم وجودة حياتهم وحريّاتهم وقُدراتهم ومستشفياتهم وطرقهم وأخلاقهم وشوارعهم، وكل حاجة فى مصر كانت تصرخ مطالبة بالإصلاح والتغيير، ودول ماكانش فيه طريق واضح ليهم لحد الثورة ما قامت.
كل يوم ناس بتسألنى زى ما بيسألوا كتير غيرى يقولوا “مصر رايحة فين يا عسيلي؟” بقولّهم مش عارف رايحة فين، بس عارف كويس هى جاية منين، وعارف إنها كانت لازم تهرب مهما كان التمن. واجب ونِفسى اقول فرض على كل مصرى كان عايش فى الوطن الخَرِب ده أن يكون مع الثورة، حتى لو كان مرتاح قبل كده، حتى لو كان مظبط أموره، حتّى لو كان وسخ بيتمرمغ فى ذلك النظام “القديم”.
الثورة طلّعت علينا السخام من كل الأنواع من تحت الأرض؟ ماكانش تحت الأرض كان فوقها، ماستوردتش الثورة حاجة من برة، كل اللى فينا طلع بس. مش عايزين تعرفوا كان فينا إيه؟ كل قنبلة إنفجرت فى وشنا طول السنة اللى فاتت مش من صناعة الثورة، دى قنابل أغلبها عمره عشرات من الأعوام وكانت مستنيّة بس لحظة الإنفجار المناسبة، لكن كانت حتنفجر حتنفجر، حتروح فين يعني! لسه حالنا نيلة برضه؟ ما انا عارف! هو احنا لسه صلّحنا حاجة! بالراحة، واحدة واحدة حنصلّح. أول ما نخلص من القيود والأغلال وعجلة الإنتاج تمشى والسواقى تدور فى الغيطان ويبقى عندنا دستور عادل وحُر وقانون فوق الجميع، ودولة بحالها بتحميهم، حنبدأ نبقى كويّسين.
كن مع الثورة لحد ما يبقى عندك قانون بيحميك من الجميع وبيحمى الجميع منّك، كن مع الثورة لحد ما ماحدّش يبقى عايز يخرسك، أى حد. كن مع الثورة عشان إبنك وبنتك وولاد كل الناس مايبقوش ممكن يتضربوا على قفاهم ويترموا فى السجن من غير تهمة تاني! كن مع الثورة لحد ما كرامة كل مواطن إبن هذه الأرض الكريمة تبقى محفوظة. كن مع الثورة لحد ما مايبقاش كل اللى المفروض يرعوا مصالحنا قاعدين يرعوا مصالحهم همّ! كن مع الثورة لحد ما يبقى مسموح لكل مصرى بحرية الكلام، حرية أن يعتقد ما يشاء، حرية إنه يعرف الحقيقة، حرية إنه يمشى فى الشارع مطّمن، وياكل لقمة كويسة هو وعياله ويطّمن، ويبعت ولاده المدرسة فيرجعوا متنوّرين ومتعلّمين فيطّمن، كن مع الثورة لحد ما الناس الغلابة دى كلّها تطّمّن. كن مع الثورة لحد ما نخلقلهم وطن.
كن مع الثورة اللى خلت ملايين المصريين يفخروا تانى بمصريتهم، كن مع الثورة اللى حوّلت الجبناء شجعان، كن مع الثورة اللى إدت العيال الصغيرين اللى كانوا ماشيين بيجرجروا فى رجليهم دول، أمل ماكانوش يعرفوا إنه ممكن أساسا. كُن مع الثورة اللى إدّت الساكتين لسان. كن مع الثورة اللى حسست الناس إنهم غاليين.
كن مع الثورة بأى طريقة تنقّيها، تنزل ما تنزلش، تعتصم ماتعتصمش، تتظاهر ماتتظاهرش المهم تكون مع الثورة، اعملّها اللى تقدر عليه وبس، لكن خلّيك معاها، لإنها أصلا بتاعتك. بتاعتنا، إحنا أجيال بحالها ماكانش عندنا حاجة خالص، دى بتاعتنا، وحنكمّلها زى الجدعان. وحنبنى بيها وطن يعرف يعيش فيه الشرف والعدل والكرامة والحرية، لو كلّنا أصرّينا عليهم.

silverlite
20-02-2012, 05:58 AM
قالّك «كُن مع الله»

http://tahrirnews.com/wp-content/uploads/cache/n9140636685_1775290_7563751-120x158.jpg (http://tahrirnews.com/~tahrirtt/?post_type=authors&p=2624)أحمد العسيلي (http://tahrirnews.com/~tahrirtt/?post_type=authors&p=2624)


كتبت الأسبوع اللى فات «كُن مع الثورة» واضح إنّها كانت مقالة مؤثرة عشان جالى عليها رد فعل عظيم تُشكروا عليه. وفى وسط رد الفعل العظيم كان فيه ما يُشابه الظاهرة الصغيّرة كده، حاجة تستحق التفكير من وجهة نظري؛ لقيت كذا حد باعتينلى يقولوا «كن مع الله»! شفتها أول مرة مافهمتش بصراحة إيه علاقة ده بالموضوع! لقيت تانى وبعدين تالت ورابع، نفس الرسالة بتنويعات بسيطة فى الشكل.
لحد ما جاتلى بقه رسالة نَصُّها «تقصد بخليك مع الثورة، خليك مع اللى عايزين يوصلوا للحق، والحق هو طريق ربنا»
فهمت بقه ساعتها الرسائل السابقة، وانتو فهمتوا كمان طبعا، لكن برضه أحب اشاور على «البلَا الازرق» اللى شايفه بتحمله هذه الرسالة وأخواتها فى جوفِهم.
أولا فكرة إن الثورة بقت فى أذهان البعض، عكس الأسلمة (مش الإسلام، أنا اقصد الكلمة اللى اخترتها، الأسلَمة)؛ يا تبقى ثورى، يا تبقى إسلامى. ودى طبعا مش غلطة اللى بيقعوا فى الفخ ده لوحدهم، بل غلطة التيارات الإسلامية مجتمعة، ويمكن أغلب من يتكلّمون فى الشأن السياسى بإسم الدين. ازاي؟ بإنهم أقنعوا ناس أهُه، أيّا كان عددهم، إن الفكرة السياسية «الإسلامية» هى الهدف! ودى أول جريمة ارتكبوها فى «تشويه» أفكار هؤلاء. ماتعلّموش من كل التاريخ الطويل إن قفل الدماغ على طريقة واحدة والإيمان إن مافيش غيرها بل وتحويلها من وسيلة لهدف؛ هو أصلا جريمة مضرّة بالمستقبل. ده غير بقه إنى أدّعى إن أغلب من وقعوا فى الحفرة، ماعندهمش أى فكرة صلبة عن الحل السياسى الإسلامى أصلا، مش يعنى فاهمين الطريقة السياسية الإسلامية وشايفينها الأنسب والأحسن لمصر وأهلها، لأ، هُمّ بس الله يسامحهم فهّموهم، إن الثورة نفسها لو مامشيتش فى الإتجاه الإسلامى أو المُتأسلم، تبقى بتبعد عن الحق والصواب. «لو عايز ثورة تبقى عايز الحق؛ والحق مش سايب مالوش صاحب، الحق عند الإسلاميين، وكل ما عند غيرهم باطل!» معقول!
من وانا طفل وانا بشوف ناس كتير بيتكلّموا عمّا يسمّونه «التعصّب للإسلام» وكان دايما غريب جدا بالنسبالى إنهم بيتكلّموا عنّه على انّه حاجة حلوة! مع انى زى الجميع، وانا بفهم يعنى إيه تعصّب، فهمت إنّه شيء دميم وقبيح وبياخد من عقلانية من يتبنّاه وموضوعيّته. وبعدين فجأة يتحوّل الدميم القبيح، أول بس ما تحطّه فى سياق إسلامى، إلى حاجة عظيمة لازم كل الناس تتبنّاها! طب ده اسمه كلام؟! أنا بعتقد إن الوطن ده على مدى عقود كان بيُفسد الكِبار فيه عقول أبناءهم بالطريقة دي؛ بإنّهم يقولولهم الكلام وعكسه فى نفس اللحظة. كل حاجة قابلة عندنا «للثَني» لتُوافق هوانا. إحنا القوم اللى بنعلّم عيالنا إن ربّنا عرفوه بالعقل، والعلم يصل بك إلى الله وكده، وبعدين نقولهم إن الشبشب مايصحّش يبقى مقلوب عشان بيبقى فى وش ربّنا!
لأ سيدات ويا سادة، التعصّب دائما وأبدا دميم وقبيح وحيفضل كده. ولأ، الثورة مش لازم تبقى إسلامية عشان تسعى ورا الحق وتستحق النجاح. ولأ، «الحق» مش عند حد بعينه، الحق فضيلة بيدوّر عليها البنى آدم فى كل الدنيا من ساعة ما اتخلق، وبيقرّب منّه بس كل اللى مؤمن بيه ومُخلص فى البحث عنه مش اللى بيقيّفه على مقاسه ومقاس أفكاره وما زرعوا فيه الله يسامحهم على أنّه الهدف والطريق الوحيد.
وبالرغم من إن التهم دى مش موّجهة للتيارات الإسلامية لوحدها، لإن اللى بيحكمها وبيتسبب فيها، عيوب بقت متأصلة فى ثقافة المصريين. لكن برضه أنا شايف إن مسؤولية التيارات الإسلامية عنها أكبر بكتير، أولا لإنّهم بقوا الأكبر تاثيرا على المشهد السياسى وبفارق كبير، وثانيا لإنى برضه بشوفهم وهمّ «بيغيروا الموضوع» من البحث عن طرق للبناء والنهضة وتحقيق العدل، للاسلَمة! وبيستبدلوا الحلم المُمكن بالدولة العادلة اللى بتقف على مسافة واحدة من جميع مواطنيها، بحلْم الدولة الإسلامية أو المُتأسلمة، ومن أجل أشياءٍ أخرى غير العدل الذى هو أساس المُلك.
للمرة الألف برفع راية إنذار حمراء وكَبيرة؛ تصوّر أغلب التيارات الإسلامية أن عِندَهُم وحدَهُم «الحق» الأمر اللى بيكتسبوه بقه من «سعيهم لتطبيق ما أمر الله به!»، غلطة كل ما تستمر كل ما حيدفع تمنها غالى الوطن ده كلّه. وكل سياسى إسلامى مُتصوِّر إن دوره إنه يشتغل على حلم الدولة الإسلامية عشان يروح الجنة، لا يستحق لقب السياسى، ولا يستحق أن يعمل فى العمل العام لأنّ العمل العام، عام، يعنى لكل الناس لامؤاخذة! السياسى شغلته يحارب عشان بناء دولة عدل وقانون، دولة بتمشى فى إتجاه ما يُصلح حال كل مواطنيها، مش شغلته يُمَكّن قناعاته ولا حتّى قناعات من إنتخبوه.
بالنسبالى أنا مافيش فرق بين اللى عايز يوصل للسلطة عشان يخدم مصالحه المادية مثلا، أو اللى عايز يوصلها عشان أى حاجة غير تحقيق «مصلحة» كل الناس.
لو كل من يمتهنون السياسة فردا فردا مافهموش فكرة الشراكة، فكرة الإشتراك فى تقرير المصير، وفكرة أن هذا الوطن هو المركب الوحيد اللى كلّنا ماعندناش غيره، مش حينفعونا بحاجة.
ومعلش خدونى على قد عقلي! ولو الرسائل دى ماستوعبتهاش التيارات الإسلامية خصوصا وقبل غيرها، يبقى حيفضلوا من يدّعون الإنتساب لدين الوحدة والتلاحم والجسد الواحد، يُسبّبوا فُرقة وتصدّع فى جدار هذا الوطن، وجدار هذا الوطن فيهِ ما يكفيه!
اجتمِعوا على الحق اللى مش ممكن نلاقيه غير لو الكل حط إيديه فى إيدين «شركاء وطنه جميعُهُم»، وكفانا تعصّبا وتعَنُّتا وغرورا وتصلّبا، يرحمنا ويرحمكم الله.

silverlite
20-02-2012, 06:16 AM
اسرار تراجع نبيل العربى عن الترشح للرئاسة

http://elfagr.org/images/stories/Archive/February/KAMAL/kimo1/37.jpg

ذكرت صحيفة "التحرير" فى عددها الصادر اليوم أن هناك أسرارًا خمسة، تكمن وراء تراجع الدكتور نبيل العربى، الأمين العام لجامعة الدول العربية العربى عن قرار الترشيح ، نسبتها لاحد المقربين منه ولخصتها فى تلقي العربى مكالمة من أحد المرشحين المحتملين - تربطهما علاقتا عمل وصداقة عميقتان ـ طالبه فيها بعدم الترشح ، والسر الثانى – كما ذكرت الصحيفة - وصف بعض قيادات "الإخوان المسلمين" للعربى بـ"العلمانى" ، الأمر الذى اعتبره بداية حرب من جماعة الإخوان ضده.

و السبب الثالث يتمثل فى وجود حملة تشويه متعمدة لعدد من افراد اسرته عبر شبكة الإنترنت ، والسر الرابع هو ما سربته بعض الاجهزة من تقارير - غير صحيحة - توحى بأن ثمة علاقة تربط بين العربى وحكومة قطر، وأنها تدعمه، واستنتجت "التحرير" السر الأخير من الاسرار التى دفعت العربى للعدول عن فكرة الترشيح من خلال "تغريدة" نشرها الدكتور محمد البرادعى على موقع التواصل الاجتماعى "تويتر" جاء فيها : "الدكتور نبيل العربى الأمين العام لجامعة الدول العربية فخر لمصر فى علمه واخلاقه ووطنيته ونقائه ولم يفكر أو يسع يومًا للترشح للرئاسة، ولا تزجوا باسم الرجل فى هذا المناخ السياسى الملوّث".


شاهد المحتوى الأصلي علي بوابة الفجر الاليكترونية - اسرار تراجع نبيل العربى عن الترشح للرئاسة (http://elfagr.org/index.php?option=com_content&view=article&id=129519:اسرار-تراجع-نبيل-العربى-عن-الترشح-للرئاسة&catid=1:أخبار-مصر&Itemid=51#ixzz1mtcgr22H)

silverlite
20-02-2012, 06:19 AM
حبيب: تريدون محاسبة العليمى على إساءته للمشير..فمن يحاسب العسكري عن الأرواح التي أزهقت؟ (http://elbadil.net/%d8%ad%d8%a8%d9%8a%d8%a8-%d8%aa%d8%b1%d9%8a%d8%af%d9%88%d9%86-%d9%85%d8%ad%d8%a7%d8%b3%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%85%d9%89-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a5%d8%b3%d8%a7%d8%a1%d8%aa%d9%87/)

elbadil (http://elbadil.net/author/elbadil/) | February 19, 2012


http://elbadil.net/wp-content/uploads/2012/02/زياد-ـ-حبيب-430x250.jpg
كتب- أحمد رمضان :


علق الدكتور محمد حبيب عضو مكتب إرشاد جماعة الإخوان المسلمين السابق ووكيل مؤسسي حزب النهضة, على طلب النائب مصطفى بكرى عضو مجلس الشعب بمعاقبة زميله بالمجلس الدكتور زياد العليمي، لإهانته المجلس العسكرى والمشير محمد حسين طنطاوي رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة .
وتساءل حبيب فى تغريدة على صفحته الشخصية بموقع التواصل الاجتماعى “تويتر”: فى حالة محاسبة العليمى من سيقوم بمحاسبة المجلس العسكرى على الجرائم التى ارتبكها فى حق الأرواح التى زهقت, حيث قال : ” تريدون أن تحاسبوا النائب زياد العليمى على إساءته للمشير.. حسنا.. فمن يحاسب المجلس العسكرى كله عن الدماء التى سالت والأرواح التى أزهقت؟!!”.
وكان مصطفى بكرى عضو مجلس الشعب , قد طالب فى جلسة انعقاد البرلمان اليوم بضرورة محاسبة النائب زياد العليمى لإهانته المجلس العسكرى ووصفه للمشير حسين طنطاوى انه “حمار”, بالإضافة الى إهانته للشيخ محمد حسان بعد المبادرة التى اطلقها باسم ” معا لتجميع المعونة المصرية للاستغناء عن المعونة الأمريكية”, حيث قرر المجلس اليوم بناءا على طلب بكرى إحالة العليمى للجنة القيم

silverlite
20-02-2012, 08:02 AM
http://a2.sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-ash4/s320x320/420336_392544674095691_200592563290904_1764397_925 930435_n.jpg

منقول

بدل ماتجمعوا تبرعات

عندنا هدر ب 552,5 مليارجنيه وادي التفاصيل


** لو خلينا الحد الادني للاجور 1200 جنيه وقلصنا الحد الاقصي الي 30 الف جنيه هنوفر من الباب الاول والثاني المتعلقين بالاجور 30 مليار جنيه

** لو بقي لينا سفارات اد اميركا الدولة العظمي يعني 76 سفارة بدلا من 187 سفارة ,هنوفر 20 مليار دولار او 120 مليار جنيه

** لو ضممنا جزء من اموال الصناديق الخاصة للميزانية وبطلنا اساليب النفاق والتملق واقامة السرادقات للترحيب بالمسؤولين هنضمن دخول 216 مليار جنيه

** عندنا 222 الف مستشار كلهم اما لواءات ع المعاش او رجال قضاء وكلها مجاملات مقصودة هنوفر 18 مليار جنيه

** لو لغينا المجلس التافه مجلس الشوري هنوفر نصف مليار جنيه

** لو ادينا لابوالعينين بتاع سيراميكا وغيره من الذين يصدرون منتجات الصناعات كثيفة الطاقة بالاسعار العالمية هنوفر 18 مليار جنيه

بحسبة بسيطة ان كان عجز الموازنة 134+ 48( بسبب قرارات الجنزوري ) = 182 مليار جنيه

هيبقي عندنا 30 مليار ( تعديل هيكل الجور ) + 120 مليار ( اغلاق 111 سفارة ) +216 مليار ( من الصناديق الخاصة ) + 18 مليار ( وقف تعيين مستشارين ع المعاش ) + 0,5 مليار ( الغاء مجلس الشوري ) + 18 مليار جنيه ( دعم صناعات تصدر للخارج ) = 552,5 مليار جنيه

يعني هنوفر 552,5 مليار نشيل منهم 182 عجز الموازنة هيبقي عندنا فائض ب 370,5 مليار جنيه

لو فيه ارادة لو بجد عاوزين تتقوا الله في مصر

ونكون عملنا الحد الادني للاجور

الارقام تفضحكم وتفضح ما تضمرونه لمصر

silverlite
20-02-2012, 08:10 AM
http://a2.sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-ash4/401201_247960778620523_100002198098824_553538_1937 124987_n.jpg
اللهم فرّج عن إخواننا في سوريا

silverlite
20-02-2012, 08:11 AM
http://a2.sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-snc7/s320x320/404808_247950341954900_100002198098824_553429_1293 466627_n.jpg

silverlite
20-02-2012, 08:22 AM
http://a7.sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-ash4/426223_398059426877560_167153986634773_1878473_833 656632_n.jpg

silverlite
20-02-2012, 09:28 AM
http://a5.sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-ash4/425935_303461756380681_148362335223958_847567_7016 39484_n.jpg

silverlite
20-02-2012, 12:14 PM
اين ذهبت اموال تبرعات زواج اليتيمات يا شيخ حسااااان (http://www.facebook.com/l.php?u=http%3A%2F%2Fwww.youtube.com%2Fwatch%3Fv%3 Dz935agh9OGg&h=8AQE6cXAWAQFtdzqh9w9sFdM3UzTyfjuc5JU05p_fJgvYPw) !!

http://www.youtube.com/watch?feature=player_embedded&v=z935agh9OGg

silverlite
20-02-2012, 12:18 PM
حقيقه محمد حسان ...

http://www.youtube.com/watch?feature=player_embedded&v=1etxFDDBngI

silverlite
20-02-2012, 12:39 PM
الأسئلة البديهية… المرعبة!

http://www.almogaz.com/sites/default/files/imagecache/300px_news_img/12/feb/08/ebraheem.jpg (http://www.almogaz.com/sites/default/files/12/feb/08/ebraheem.jpg)
ابراهيم عيسى

اسمحوا لى أن أندهش، ومستعد فورا لتصديق ما سوف يقولونه لى لأبدِّد دهشتى!
لواء بالقوات المسلحة كان الرجل الثانى فى المخابرات الحربية حتى سنوات مضت، بل كان يشغل منصب مدير جهاز الأمن الحربى بإدارة المخابرات الحربية، حيث من مهام منصبه متابعة أى نشاط سياسى أو دينى لأىٍّ من أفراد أو ضباط الجيش واتخاذ إجراءات إزاء هذا النشاط وصاحبه، ومهمة هذا اللواء، كذلك، أن يمنع وجود أفراد أو ضباط ذوى خلفية دينية أو انتماءات إلى الإخوان المسلمين أو الجماعات الإسلامية، ويلجأ إلى قرارات ضدهم، منها إحالتهم إلى المعاش!
هذا اللواء يصبح مرشحا على قائمة الإخوان المسلمين فى الانتخابات الأخيرة!
ثم يرأس لجنة الدفاع والأمن القومى فى البرلمان كذلك!
إنه اللواء عباس مخيمر!
وتبقى الأسئلة:
هل كان اللواء عباس مخيمر عضوا فى جماعة الإخوان المسلمين أثناء خدمته فى القوات المسلحة؟ أم أنه انضم إلى جماعة الإخوان بعد خروجه من الجيش وتقاعده من وظيفته العسكرية؟ (لا معلومات كثيرة لدينا طبعا عن عدد الضباط المتقاعدين من أعضاء جماعة الإخوان… وحزبها!)، أم أن اللواء مخيمر لم يكن عضوا فى الجماعة ولم ينضم إليها، ولكنه فقط، ترشح على قائمة الإخوان المسلمين فى الانتخابات الأخيرة؟ وكيف لرجل كانت هذه مهمته أو إحدى مهامه وكان هذا مركزه بحساسية مسؤوليته ينضم هكذا إلى جماعة الإخوان، متجاهلا أى ظلال من الأسئلة حول هذا الانتماء بتوقيته وما يطرح من استفهامات أيضا عن تاريخ اللواء وعلاقته المفترضة أو الممكنة أو المحتملة أو المتوهَّمة مع جماعة الإخوان؟!
اللواء عباس مخيمر الذى صار رئيس لجنة الدفاع والأمن القومى بمجلس الشعب لواء سابق بالقوات المسلحة يبرز اسمه فجأة مع جماعة الإخوان مع خوضها الانتخابات ويترشح فى صدارة قائمتها فى «أبو كبير -شرقية» ثم تقدِّمه الجماعة عبر حزبها مرشحا وحيدا على رئاسة لجنة الأمن القومى فى مجلس الشعب ليكون فى موقع النظر والأخذ والرد فى ميزانية الجيش وموازنته وأمواله ونفقاته!
أليس هذا كله أمرا مثيرا فعلا؟
الغالب فى تحليلات متناثرة أن المجلس العسكرى هو الذى طرحه ورشحه للإخوان، ومن ثم فإن علاقته بالجماعة حديثة بعد الثورة، وجاءت بتزكية من المجلس العسكرى، فتبنت الجماعة ترشيحه والوصول به إلى موضعه المهم! (لو صح هذا فما الذى يجعل «العسكرى» يرشح مسؤولا عن الأمن الحربى لجماعة الإخوان؟).
لا يوجد بالقطع أى دليل على هذا الكلام، ومن ثم لا نملك تأييده ولا ترجيحه، ومن الصعب أن يقول المجلس نعم أنا رشحته أو أن يقول الإخوان نحن وافقنا، فهذا يكشف عن تنسيق وثيق يحرص الطرفان على نفيه تماما، ولا نملك إلا أن نصدقه، إذ لا نملك دليلا!
ما الذى يجعلنا نطرح هذه الأسئلة التى أظنها بديهية عن سيادة اللواء مع غموض سيرته السياسية (ليس له سيرة سياسية أصلا!) ومع دخوله السريع فجلوسه الأسرع فى هذه المكانة الحساسة، إذن هو موضع ثقة ودعم الإخوان المسلمين (أين عرفوه وتعرفوا عليه؟).
سبب هذه الأسئلة (المرعبة) إضافة إلى الغموض الذى يكتنف القصة كلها هو ما كتبته أمس، عن خطورة أن الأجهزة الثلاثة (الجيش والشرطة والمخابرات)، ستكون فى يد الإخوان والسلفيين بعد أسابيع أو شهور، وهو ما سيجعلها تغيِّر فى جينات هذه الأجهزة والمؤسسات.
هل كان الإخوان أصلا موجودين على طريقة الخلايا النائمة فى هذه الأجهزة الثلاثة منذ زمن؟ أم أنهم سيتسلمون الأجهزة بتسلمهم الحكم ويتم -كما كتبت أمس نصا- «اللعب فى جينات هذه المؤسسات بالتالى:
- النص فى الدستور على أن من مهام هذه الأجهزة خدمة الإسلام أو العمل لحماية الدين مثلا أو وَفْق أحكام الشريعة الإسلامية (طبعا يمكن للنصوص أن تختلف وللفقرات أن يعاد تركيبها وترتيبها).
- وضع تشريعات تلزم هذه المؤسسات بالالتزام الدينى شكلا وموضوعا.
- تعيين قيادات الإخوان والسلفيين أو محسوبين عليهم فى المناصب العليا لهذه المؤسسات والتخلص ممن يعارض التوجهات الجديدة.
- إعادة صياغة مناهج الكليات العسكرية وكلية الشرطة.
- صياغة جديدة للوائح الداخلية المعمول بها فى هذه المؤسسات.
- إدخال دفعات كبيرة وواسعة من أعضاء وكوادر الإخوان والسلفيين فى هذه الكليات بشكل منظم ومنتظم.
مصر أمام مفترق طرق، فإما أن تصبح هذه الأجهزة ملكا للشعب (كله لا ملكا للأغلبية، خصوصا أن الأغلبية ليست أغلبية دائمة بالضرورة!) وهذا ما يتطلب حماية هذه الأجهزة من الاختراق الحزبى والسياسى والوقوف أمام محاولة أسْلمة هذه الأجهزة بجعلها فى خدمة تيار الإسلام السياسى، وإما أن تذهب مصر سريعا إلى النموذج الباكستانى أو التركى القديم، حيث جيش باكستان هو جيش الإسلام (راعى طالبان) والجيش التركى هو جيش العلمانية الخصيم للتيار الإسلامى.. ستكون مصيبة إذا تحوَّل ولاء الجيش والشرطة والمخابرات فى مصر إلى الجماعة وليس الشعب، إلى المرشد وليس الوطن.

silverlite
20-02-2012, 01:09 PM
صفقات الإخوان وأحوال العباد

http://www.almasryalyoum.com//sites/default/files/imagecache/profile-medium/barghouti.jpg
محمد البرغوثي (http://www.almasryalyoum.com/node/593)


ما الذى تغير فى مصر منذ اللحظة التى تصدرت فيها التيارات السياسية الدينية المشهد السياسى والبرلمانى؟
إجابة هذا السؤال تختلف بالطبع من شخص إلى آخر، حسب الزاوية التى يطالع منها أحوال البلاد والعباد، فإذا كان الشخص ممن ينتمون فى الأساس إلى أحد هذه التيارات الدينية، فإن الأمر يعنى له تغييراً كبيراً لا ينكره إلا جاحد أو أعمى البصر والبصيرة، فها هو الدكتور سعد الكتاتنى الذى كان سجيناً قبل الثورة يعتلى مقعد رئيس مجلس الشعب، بينما الدكتور أحمد فتحى سرور، الرئيس المزمن لمجلس الشعب فى ظل نظام مبارك، يقضى شيخوخته فى السجن، وهؤلاء سفراء ومبعوثو الدول الغربية، وعلى رأسهم سفيرة أمريكا فى القاهرة، يتناوبون الزيارات والمباحثات «حول المصالح المشتركة» مع المرشد العام للإخوان المسلمين ورئيس حزب الحرية والعدالة، ويتلهفون لمعرفة موقف الأحزاب الدينية من كامب ديفيد ومن اتفاقية تصدير الغاز لإسرائيل، ومن طبيعة التوجه الاقتصادى الرسمى، وهم جميعاً يخرجون بانطباعات إيجابية ويطلقون تصريحات عامة لا تكشف أبداً عن المضمون السرى للمباحثات، باعتباره سياسة عليا لا ينبغى أن تكون مجالاً لثرثرة الصحف أو لتطفل المواطنين الذين كانوا فى عهد مبارك ومازالوا فى عهد الإخوان مجرد قطيع لا يعى مصلحته، ومن الأصلح دائماً أن يكون هناك من يتباحث ويقرر نيابة عنه!
كما أن المنتمى سياسياً من الأساس إلى التيارات الدينية لن يفوته أن يحمد الله على هذا «التمكين» العظيم للإخوان داخل وزارة الداخلية التى قضت عقوداً فى مراقبتهم ومصادرة أموالهم وحبس رجالهم، وها هى مجزرة استاد بورسعيد، التى أزهقت أرواح عشرات الشباب، تتحول إلى أداة فى أيدى الإخوان لإرغام وزير الداخلية على إعداد «حركة» جديدة تتضمن إحالة المئات من اللواءات والعمداء فى الوزارة إلى المعاش، ليس لأنهم فاسدون أو متهمون فى قضايا تعذيب جنائى، لكن بالأساس لأنهم شاركوا فى مطاردة أعضاء التيارات الدينية لحساب نظام مبارك وحبيب العادلى.
أما إذا كان الشخص مواطناً ينتمى إلى الغالبية الكاسحة التى تعيش من قلة الموت، وتتعرض منذ سنوات لمذلة البطالة والفقر والغلاء والمرض، فإن تفكيره فى التغيير لن يكون إيجابياً، لأنه اكتشف أن الحياة فى ظل الحزب الوطنى الفاسد ربما كانت أقل هواناً ومذلة من الحياة فى ظل الإخوان الذين انشغلوا بتقسيم غنائم الفوز بينهم وبين المجلس العسكرى، بينما ظل الشعب بعيداً عن اهتمامهم، وظل الفساد على حاله فى كل قطاعات الدولة، وظلت عجلة الإنتاج مغروسة بفعل فاعل فى أوحال التآمر، فى الوقت الذى حقق فيه تجار السوق السوداء والمصدرون والمستوردون مكاسب طائلة لم يسبق لهم أن حققوها فى أشد سنوات مبارك فساداً.
لا شىء تغير إذن للغالبية العظمى من المواطنين، ولا تحمل الأسابيع والشهور المقبلة أى أمل فى تغيير نحو الأفضل، لأن صفقات الإخوان - وهم الأبرع على الإطلاق فى عقد الصفقات وفى نقضها - لم تنته بعد، وأخطرها صفقة الاتفاق مع المجلس العسكرى على مرشح رئاسى توافقى أو على حد تعبير الشيخ حازم أبوإسماعيل مرشح تآمرى، والمخيف أننا نعرف أن الانشغال بصفقات سيؤدى إلى مزيد من إضاعة الوقت فى السياسة على حساب الاقتصاد، لكن ما لا يمكن التنبؤ ببشاعته هو نتائج نقض الإخوان اتفاقهم، وهو نقض آت لا محالة، ولن ينجو أحد من آثاره المدمرة على البلاد، خصوصاً الإخوان والمجلس العسكرى.

silverlite
20-02-2012, 01:29 PM
«رئيس المفوضية الأوروبية»: هناك صفقة بين «العسكري» و«الإخوان» لكتابة الدستور

http://news.egypt.com/arabic/thumbnail.php?file=/2/news_1329737806.jpg&size=article_medium

نشرت صحيفة «ميساجيرو» الإيطالية واسعة الانتشار، مقالا لرئيس المفوضية الأوروبية رومانو برودي، رئيس الوزراء الإيطالي الأسبق، ناقش خلاله الأوضاع في مصر بنظرة تحليلة، راصداً نتائج صعود الإخوان المسلمين لصدارة المشهد السياسي في مصر بعد الثورة.

وعلى صدر الصفحة الأولى للصحيفة، كتب برودي، أستاذ العلوم السياسية، مقاله تحت عنوان «على إيطاليا أن تتكلم عربي»، وأشاد فيه بالانتخابات المصرية، قائلاً إن نتائجها كانت متوقعة بعض الشيء لصالح الإخوان، وعزا ذلك إلى توغلهم في المجتمع المدني وفي القرى والنجوع البعيدة عن تركيز المسؤولين في مصر طوال السنوات الماضية، وأضاف أنهم «استطاعوا خلق قاعدة شعبية عريضة أعطتهم نسبة أكثر من 40 % في الانتخابات البرلمانية التي تلت الثورة».

واعتبر برودي، أن الأمر الصادم تمثل في حصول السلفيين «المتشددين» على نسبة قاربت 30 %، في نفس الوقت الذي حصلت فيها الأحزاب الليبرالية على نسبة 8 %، وأشار برودي في هذا السياق إلى أن الأمر يثير ريبة المراقبين في أن «هناك صفقات تمت بالفعل لتسليم السلطة للإخوان والمجموعات المساندة لهم».

وقال برودي «هذا ما يتضح من خلال ما يتم بين الإخوان المسلمين والمجلس العسكري الذي يسعى إلى أن إجراء تعديلات دستورية في مصر تجعلها جمهورية رئاسية، وفقاً للنظامين الفرنسي والأمريكي، أما الإخوان فيريدونها جمهورية برلمانية على النظام الإيطالي»، ويوضح «هنا تظهر الصفقة الخفية بين المجلس العسكري والإخوان في الدستور الجديد المنتظر الاستفتاء عليه خلال الأشهر القادمة».

وأشار رئيس الوزراء الإيطالي الأسبق، في مقاله، إلى تدهور الأوضاع في مصر وزيادة البطالة، خاصة بين الشباب الذين قاموا بتلك الثورة، فضلاً عن تدهور الوضع الأمني بين سكان المدن الكبرى التي زادت فيها معدلات الجريمة، إضافة إلى زيادة الخطر على الأقليات، لاسيما الأقباط، على حد قوله.

وعزا برودي، الوضع الاقتصادي المتردي، إلى هروب رؤوس الأموال المصرية والأجنبية، على حد سواء، والتي جعلت الاستثمار في مجال السياحة يقترب من الصفر، على حد قوله، واعتبر أن «الإضرابات غير الممنهجة التي تتم بطرق عشوائية ستجعل مصر تركع على ركبتيها وتقودها إلى وضع صعب».

ولم يستثن برودي، التوتر بين القاهرة وواشنطن، على خلفية أزمة المنظمات غير الحكومية، في المقال، قائلا «ما يزيد الطين بلة توتر الأوضاع مع الولايات المتحدة الأمريكية التي وجه لها القضاء المصرى تهمة تمويل جمعيات أهلية وأحزاب ومنظمات دفاع عن حقوق الإنسان، ما جعل الولايات المتحدة تهدد بسحب سفيرتها».

واختتم مقاله، «سيزداد الوضع سوءًا فى مصر، وكل ذلك يتم في غياب الدور الأوروبي، ومن هنا وعلى الرغم من هشاشة الوضع الإيطالي، فعلينا أن نسرع في أخذ زمام المبادرة للتواجد في المنطقة، وبالذات في مصر، لأن المصريين يعتبرون الإيطاليين إخوانهم في العالم الغربي».

silverlite
20-02-2012, 01:55 PM
التاريخ الأسود للمعونة الأمريكية

http://www.elshaab.org/articles_images/18_02_2012_1015708665_13199.jpg

تقرير: جمال يونس (http://www.elshaab.org/search.php?q=جمال يونس&term=author)

أوقفها الأمريكان عقابا لعبد الناصر وأعادوها "عربون محبة" للسادات واستخدموها للسيطرة على مصر فى عهد مبارك
التلويح بقطع المعونة الأمريكية بعد الأزمة التى نشبت مؤخرًا بين مصر والولايات المتحدة الأمريكية حول تمويل منظمات المجتمع المدنى لم تكن المرة الأولى ولن تكون الأخيرة.




حيث يكشف التاريخ الأسود لمعونات الأمريكان استخدامها كورقة ضغط على مصر لتحقيق مصالحها السياسية منذ عام 1953 وهو العام الذى بدأت فيه مصر تستقبل المعونة الأمريكية وحتى فبراير الجارى وطوال هذه الفترة التى تقارب نحو 59 عاما لم تستطع مصر الفكاك من الفخ الأمريكى الذى وقعت فيه مصر طوال مدد رئاسة عبد الناصر والسادات وأخيرا حسنى مبارك.** بدأت المساعدات الأمريكية مع بدايات عام 1953 من القرن الماضى وهى السنة التى تلت ثورة يوليو حيث قدمت أمريكا شحنات القمح بدوافع إنسانية فى ظاهرها واستدراج عبد الناصر فى باطنها ولم يكد يحل عام 56 حتى بلغت كميات المعونة نحو 19 مليون دولار.. وفى هذا العام جمدت الولايات المتحدة مساعداتها الاقتصادية لمصر عقابًا على قرار عبد الناصر بتأميم قناة السويس الذى جاء كرد فعل لقيام الولايات المتحدة بسحب عرضها لتمويل السد العالي. ثم بدأت العلاقات المصرية - الأمريكية تتحسن بعد عامين من حرب السويس حيث رأى الرئيس ايزنهاور أن الفرصة جيدة لإعادة وصل ما انقطع مع النظام المصرى ووقع ثلاث اتفاقيات تحت مظلة القانون «480» بقيمة 164 مليون دولار وفى فبراير عام 1962 طلب عبد الناصر مساعدة أمريكا فى تنفيذ خطة التنمية الاقتصادية واستجاب الرئيس جون كيندى وأرسل إلى مصر وفدا برئاسة الاقتصادى البارز ادوارد ماسون الذى أوصى باستمرار المساعدات تفاديا لزيادة الاعتماد المصرى على الاتحاد السوفيتى وكذا زيادة التوجه نحو الكتلة الشرقية وبناء على توصية ماسون قرر كيندى تقديم مساعدات لمصر بقيمة 390 مليون دولار رغم معارضة الكونجرس الأمريكي.


ولكن تأتى الرياح بما لا تشتهى السفن حيث توقفت المعونة مرة أخرى عقابا لمصر بسبب قرار عبد الناصر بإرسال قوات مصرية إلى اليمن لدعم الثورة اليمنية التى أطاحت بالنظام الملكى الموالى للمملكة العربية السعودية.. إذ اعتبرت الولايات المتحدة تدخل مصر فى اليمن ضغطًا على السعودية الحليف الإستراتيجى لها بالمنطقة.
** ورغم أن «بادو» السفير الأمريكى بالقاهرة حذر فى رسالة بعث بها إلى الرئيس الأمريكى من التأثير السلبى لوقف المعونة على المصالح الأمريكية والغرب عموما فى الممرات البرية والجوية لمنابع البترول وقال فى رسالته إن وقف المساعدات لن يساعد على اعتدال السياسة المصرية واختتم رسالته بقوله: أن المقصلة لا يمكن استخدامها سوى مرة واحدة، وظلت المساعدات الأمريكية متوقفة بناء على تعليمات جونسون وكانت بسبب تأييد مصر لثوار الكونغو فى هذه المرة كتعبير عن استياء الولايات المتحدة.
** وفى سبتمبر عام 1964 أبدى عبد الناصر رغبته فى تجديد اتفاقية القانون 480 غير أن المظاهرات المصرية التى اندلعت فى نوفمبر من نفس العام ضد الأمريكان احتجاجا على مقتل الزعيم الكونغولى بياتريس لومبوما وأعقبها اسقاط طائرة أمريكية فور اقترابها من إحدى القواعد العسكرية بساحل الإسكندرية الشمالى أدت إلى تجاهل طلب عبد الناصر خاصة أن المظاهرات اسفرت عن حرق المكتبة الأمريكية بالقاهرة.
وعندها اعتبرت أمريكا أن طلب عبد الناصر فرصة للضغط عليه وبعد أن علم عبد الناصر بموقف أمريكا وجه خطابا يوم 23 ديسمبر من نفس العام قال فيه:
"هو إذا كان الأمريكان بيفهموا أنهم يبدونا المعونة عشان ييجوا يتحكموا فينا ويتحكموا فى سياستنا أنا بقول لهم احنا متأسفين احنا مستعدين نقلل من استهلاكنا فى بعض حاجات ونحافظ على استقلالنا استقلال خالص وإذا كان سلوكنا مش عاجبهم أنا باقول اللى سلوكنا مش عاجبه يشرب من البحر."
وضغط الكونجرس خلال الأشهر الأولى من عام 1965 لإصدار قانون بالوقف الكامل لمساعدات الغذاء فى مصر نظرًا لقيامها بأعمال عدوانية ضد الولايات المتحدة وأصدقائها وترك الكونجرس حرية تقدير الأعمال العدوانية للرئيس الأمريكى وفى ابريل عام 1965 حاولت الولايات المتحدة إعادة المياه إلى مجاريها مع مصر بعدما توقفت شحنات السلاح إلى الكونغو وتوقيع اتفاقية وقف اطلاق النار فى اليمن والتزام عبد الناصر بدفع نصف مليون دولار كتعويض عن حرق المكتبة الأمريكية وتم توقيع اتفاقيتين تمنح بموجبها أمريكا 65 مليون دولار لمصر فى شكل معونات سرعان ما رفضها عبد الناصر بسبب القيود المتشددة قائلًا: إن الحرية التى اشتريناها بدمائنا لن نبيعها بالقمح أو الأرز لقد أوقفوا معونات القمح الأمريكية لأننا نتحدث عن إسرائيل ونفكر فى إنتاج الصواريخ والأسلحة الذرية.
ومرة أخرى رفضت الولايات المتحدة طلب مصر للمساعدات الأمريكية ردًا على مساعدات عبد الناصر للفدائيين الفيتناميين بفتح مكتب لهم بالقاهرة ومع حلول عام 67 كان الرئيس عبد الناصر قد فقد الأمل فى مساعدات أمريكا حتى وقعت الواقعة وانهزمت مصر فى حرب يونيو وكان وقتها المخزون الاستراتيجى من القمح يكفى لأكثر من 15 يوما فحسب ولجأ عبد الناصر إلى الاتحاد السوفييتى الذى أمر قادته بتحويل مراكب القمح السوفيتى القادمة من أستراليا إلى الإسكندرية بدلا من ميناء أوديسا الروسى وكانت الفجوة تقدر بنحو 2.5 مليون طن آنذاك.
ظلت العلاقات المصرية- الأمريكية مجمدة حتى قامت حرب أكتوبر وما تخللها من نجاح لخط البترول العربى ولم تجد الولايات المتحدة مناصا من التعاون مع الرئيس أنور السادات وجاء هنرى كيسنجر وزير الخارجية الأمريكية إلى مصر عام 1974 الذى اقترح إرسال كميات من القمح إلى مصر كتعبير عن حسن النوايا، ثم بدأت مرحلة جديدة من أشكال المعونة الأمريكية التى استخدمت كأداء للنفوذ الأمريكى والتدخل السياسى يؤكد تلك الحقيقة عندما استدعى جيرالد فورد ليخلف نيكسون بعد قضية ووترجيت نصحه مستشاروه بضرورة استخدامه لسلاح المعونات وكانت هى نفس النصيحة التى قدمها وزير الخارجية كيسنجر بضرورة استخدام المساعدات كأداة فعالة فى دبلوماسية الشرق الأوسط لتوقيع السلام بين مصر وإسرائيل، واعتقد أنها نجحت وأسفرت عن توقيع اتفاقية كامب ديفيد.
** وفى عهد الرئيس المخلوع حسنى مبارك سارت المعونة الأمريكية شوطًا كبيرًا واستخدامها فى الهيمنة السياسية والاقتصادية على مصر وفرض سياسات معينة كشرط لتقديمها.. فعلى سبيل المثال:
ـ اشترطت الوكالة الأمريكية زيادة رسوم الصرف الصحى وفواتير المياه لتقديم منحة عام 84 بمبلغ «165.3» مليون دولار.
ـ اشترطت تحرير تجارة القطن تصديرًا واستيرادًا وخفض التعريفة الجمركية على واردات الأسمدة والسماح للقطاع الخاص بتوزيع الأسمدة ومنع الحكومة من تحديد سياسات سعرية للأسمدة لتقديم منحة الإنتاج الزراعى والائتمان فى 94، كما اشترطت تخلى الحكومة عن سيطرتها على محصول قصب السكر ومصانع الغزل والنسيج والصناعات المحلية للأسمدة لتقديم منحة برنامج إصلاح السياسات الزراعية المبرمة عام 1995 بمبلغ «50» مليون دولار.
ـ أوقفت هيئة المعونة منحة بمبلغ «96» مليون دولار لتمويل مشروع مياه القاهرة الكبرى لتأخر المجلس المحلى لمحافظة القاهرة فى الموافقة على زيادة أسعار مياه الشرب.
ـ ربطت هيئة المعونة الأمريكية تقديم منحة لدعم قطاع الاتصالات السلكية واللاسلكية بمبلغ «117.8» مليون دولار بتطبيق سياسة تغيير الأسعار وأصدر وزير النقل قرارًا بتشكيل لجنة لوضع الخطط والسياسات ولكن هيئة المعونة رفضت لأن عمل اللجنة يجب أن يتسم بالقدرة على تنفيذ القرارات وهو ما استدعى اصدار قرار من رئيس الوزراء.
ـ لم تكن إجراءات الإصلاح التى اتخذتها هيئة كهرباء مصر مرضية للوكالة حيث لم تقم برفع سعر الكهرباء وعدم تعديل قانون إنشائها لتصبح هيئة مستقلة سببًا لوقف المنحة المخصصة لدعم قطاع الكهرباء بقيمة «32» مليون دولار.
** فضلًا عن كل ذلك فإن المنح الأمريكية تشترط إعفاء المقاولين المعماريين مقاولى الباطن فى المشروعات الممولة من المعونة من تطبيق القانون المصرى بشأن المسئولية القانونية فى حالة التقصير.
ـ كما أن هيئة المعونة قدمت منحًا تم تخصيصها بالكامل نظير أتعاب المكاتب الاستشارية وكذلك سداد التأمينات الاجتماعية المستحقة على المكون الأجنبى.
** وقعت هيئة المعونة الأمريكية اتفاقية منحة مع مصر تقدم بموجبها «12.5» مليون دولار لتمويل مشروعات الجمعيات الأهلية دون طلب موافقة مسبقة من وزارة الشئون الاجتماعية أو هيئة المعونة الأمريكية فى عام 1991. وأوصت الاتفاقية بتشكيل هيئة استشارية مكونة من ممثلى هيئة المعونة ووزارة الشئون الاجتماعية وممثلين للجمعيات الأهلية لوضع السياسة العامة للمشروع ولكن التطبيق العملى ـ كما ذكر تقرير جهاز المحاسبات ـ أسفر عن عدم وجود أى ممثل لوزارة الشئون الاجتماعية لكى يشترك فى تقنين شروط حصول الجمعية على المنحة أو شروط استحقاقها وانفرد الجانب الأمريكى والموظفون التابعون له بهذه المعونة بالاتصال بالجمعية واختيارها دون أى مشاركة من الجهات الحكومية المصرية وتجاهلت هيئة المعونة مطالبات وزارة الشئون المستمرة لإشراك ممثلين عنها فى إدارة المشروع وعلى مدى «22» عامًا ظلت هيئة المعونة الأمريكية تعبث فى الساحة المصرية.
** وعندما تقدم الولايات المتحدة منحة فإنها تشترط على مصر أن تستخدم أموال المنحة فى تمويل شراء سلع وخدمات أمريكية وشحن «50٪» من السلع والمهمات من ميناء أمريكى وعلى سفن أمريكية ولا ننتظر أن يصدر قرار أمريكى وأن يتم التعاقد مع أحد بيوت الخبرة الأمريكية لتقديم الخدمات الاستشارية اللازمة لتنفيد المشروعات، إننا لا ينبغى أن نتباكى على وقف المعونة الأمريكية بذلك، علينا أن نقول لهم كفى عند هذا الحد ونعتمد على أنفسنا.. علينا أن نوقف أكذوبة المساعدات الأمريكية التى استمالوا بها الحكم الاستبدادى المصرى على مدى «59» عامًا.. كرامتنا وسيادتنا تستحق أن نأكلها بالدقة بعد ثورة يناير فاللقمة المغموسة بعرق جبيننا أطعم وأكرم من عسل النحل الأمريكى.

silverlite
20-02-2012, 02:48 PM
ماذا يعنى إقصاء الثوار ومؤيديهم عن مواقع القيادة والتأثير؟

بقلم د . طارق الغزالى حرب

منذ سقوط رأس النظام العَفِن وجزء صغير من بطانته وعصابته وتكليفه المجلس العسكرى، الذى كان يرأسه ويدين له بالولاء، بإدارة شؤون البلاد، وطوال عام مضى، مرت علينا أحداث متتابعة شهدت سقوط المئات من القتلى والجرحى وأحداث فِتنة وتخريب، وتغيير وزارات وشخصيات، سواء بإرادة المجلس الحاكم أو رغماً عنه، المهم أن أغرب ماحدث طوال هذا العام وأكثرها دلالة ومعنى فى رأيى هو أن توجهات هذا المجلس العسكرى وتوجيهاته حرصت كل الحرص على إبعاد كل من يمكن أن يوصف بأنه من الثوار الحقيقيين - وأعنى بهم الذين خططوا وقادوا وشاركوا بشجاعة فى فعاليات الثورة منذ يومها الأول وحتى رحيل الطاغية ومن يقفون معهم ويؤيدونهم ويساندونهم بالقول والعمل - عن تولى أى مناصب أو مراكز قيادية أو مؤثرة فى أى موقع تنفيذى أو قضائى أو إعلامى أو أمنى.
لقد بلغ الحرص على هذا التوجه المبدئى للمجلس العسكرى حداً غريباً، وبدا إصراره عليه مُريباً، حتى إنه لم يتورع عن عمل أى شىء لتحقيق هذا الهدف بما فى ذلك الادعاءات الكاذبة والتلفيق وحتى استخدام كل الوسائل غير النظيفة لتلطيخ السمعة وتشويه الشرفاء، ظهر ذلك أحياناً فى صورة فجة مفضوحة مثلما حدث وقت تعديل وزارى فى حكومة د.عصام شرف، طُرح فيه وقتها اسم د.حازم عبدالعظيم، أستاذ النظم والمعلومات، كوزير للاتصالات، وأتذكر أنه بعد ورود اسمه ضمن قائمة المرشحين لدخول الوزارة، ظهر فى برنامج تليفزيونى تحدث فيه عن الثورة بفخر وإعزاز وعن دوره فيها وانتمائه إلى شبابها، فقلت لنفسى حينئذٍ أشك فى أن هذا الرجل سوف يدخل الوزارة،
وبالفعل لم يخب ظنى، وماهى إلا سويعات قليلة حتى سُرِبت أنباء ملتوية كاذبة عن شراكة مع شركة إسرائيلية، وكلام فارغ كثير لم يكن له سوى هدف واحد هو إبعاد هذا الذى يبدو ثورياً حقيقياً عن المنصب التنفيذى الكبير والمؤثر، حتى فى المرات القليلة جداً التى حدث فيها أن تسرب إلى الحكومة عدد محدود من الوزراء المحترمين ذوى الاتجاهات الثورية والمتعاطفين مع الثوار ومبادئ الثورة، والذين تم اختيارهم بسبب معرفة شخصية برئيس الوزراء السابق مثل د. عمرو حلمى، وزيراً للصحة، أو بترشيحات من بعض الوطنيين المخلصين مثل د. أحمد البرعى، وزيراً للعمل، والمهندس محمد عبدالمنعم الصاوى، وزيراً للثقافة، سرعان ماتم التخلص منهم فى أول تعديل وزارى، وبعد شهور قليلة من توليهم المسؤولية وبغض النظر عما أنجزوه أو كانوا ينوون إنجازه، بعد أن وضحت ميولهم المناوئة لعناصر النظام الفاسد الساقط وتعاطفهم مع الثوار..
فى نفس الوقت ظل المجلس العسكرى حريصاً على إبقاء وزراء من العهد البائد مثل تلك السيدة التى مازالت تفخر بأنها عملت مع الرئيس المخلوع عشر سنوات، وهى نفسها لم تكن بأى حال من الأحوال بعيدة عن سيل المساعدات والمعونات التى تدفقت على مصر وتحولت تحت بصرها وبموافقتها إلى جمعيات وهيئات كانت ترعاها الهانم المتسلطة ونجلها وأصدقاؤه، ثم تخرج علينا الآن ترتدى ثوب البطولة والوطنية لتساهم بخُبث فى إفساد العلاقات المصرية الأمريكية، وهى تعى تماماً التأثير السلبى لذلك على الاقتصاد المصرى!
الأغرب من ذلك أنه مع نهايات العام وخروج الملايين تهتف بسقوط حكم العسكر وتدعو إلى تشكيل حكومة إنقاذ وطنى تضم شخصيات من القوى الثورية، فاجأ المجلس العسكرى الشعب باستخراج رجل من أضابير الدولة البيروقراطية ليعينه رئيساً للوزراء بكامل الصلاحيات، فكان من الطبيعى جداً ألا يلتفت الرجل المُسِن الذى كان يتابع أحداث الثورة على التليفزيون وهو قابع فى بيته إلى أحد من هذه القوى الثورية الجديدة التى لايعرف عنها شيئاً، حتى إنه عندما أراد تعيين مسؤول عن ملف مُصابى الثورة جاء بطبيب من الخارج لا علاقة له بالثورة ولا الثوار من قريب أو بعيد.
إننى أخاطب ضمير السادة أعضاء المجلس العسكرى الذين حملوا الأمانة، وبالتأكيد تهمهم مصلحة هذا البلد: لماذا لم يفكر أحد منكم مثلا فى أن يستفيد من طاقة شباب الثورة؟ ( الذين تصفونهم بالنقى الطاهر أحياناً) فى تغيير أجهزة الحكم المحلى الفاسدة بطول البلاد وعرضها، ليكونوا بذلك اللبنة الأولى لتغيير حقيقى على أرض الواقع.

silverlite
20-02-2012, 02:54 PM
http://profile.ak.fbcdn.net/hprofile-ak-snc4/274822_784000446_5606781_q.jpg

Hazem Abdelazim (http://www.facebook.com/hazem.azim)



شكرا د. طارق الغزالي حرب على مقالتك وتذكيري بموقعة الوزارة .واحب ان اضيف انه على ذكرك لاسماء هؤلاء الوزراء تحديدا لقد كانت في نيتي وبعد تكليفي بالوزارة مباشرة وربما لم أذكر ذلك سابقا تكوين لوبي داخل مجلس الوزراء من المستشارين والورزاء المنتمين للثورة والراغبين في تغيير حقيقي لتكوين قوة ضغط داخل مجلس الوزراء لتحقيق اهداف الثورة وبالتالي نقل الثورة من الميدان الى السلطة التنفيذية . وافصحت عن نيت...ي ورغبتي في تكوين هذا اللوبي فبدأت في تجميع بعض الأسماء وجلست مع معتز عبد الفتاح ومحمد السمان بهذا الخصوص وبدات فعلا في تكوين لوبي مبدأي يضم د. عمرو حلمي ود.محمد البرعي والمستشار محمد فؤاد ووزير آخر د. احمد فتحي عبد الوهاب تم استبعاده مبكرا جدا ...وبالطبع لم تتح لي الفرصة لمقابلتهم وكنت جادا جدا في هذا التفكير وصرحت بذلك لبعض المقربين .. ومن الواضح ان أجهزة التصنت كانت تعمل بكل طاقتها كما تأكدت من ذلك بعد اقصاءي بقصة اسرائيل الخايبة والذراع الاعلامية الأمنجية لنظام مبارك العسكري ......الشيء اللطيف ان جميعهم بدون استثناء خرجوا مبكرا من الوزارة .. صدفة غير مقصودة قطعا:)) العسكري يحمي ويعتني ويظلل على فساد نظام مبارك وسيقاوم التغيير والتطهير حتى بعد انتخاب رئيس جمهورية ..وايضا الثورة لن تتركهم وسنلاحقهم حارة حارة وزنجة زنجة ..والثورة مستمرة !!!

silverlite
20-02-2012, 03:56 PM
http://a3.sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-ash4/421015_303925883000935_148362335223958_849303_1342 510904_n.jpg

silverlite
20-02-2012, 03:59 PM
ابراهيم عيسى (http://www.facebook.com/profile.php?id=100001914199811)


أكثر تجارة رابحة عبر التاريخ هى تجارة الدين ،فى كل الاديان كانت تجارة الدين هى الاكثر ربحا وكانت الحروب الدينية هى الاكثر قسوة وكانت الدولة الدينية هى اسوأ أنواع الدول

silverlite
21-02-2012, 06:14 AM
نوارة نجم توجه رسالة لـ محمد حسان :

وحيث كده… فانا دايما باحط الاجمد في دماغي وانطح فيه…بياعة الفجل اشرف من حسان على الاقل بتاكل بالحلال… حد له شوق في حاجة?

بياعة الفجل ما بتطلعش على الفضائيات تقول: وماله لما اشتغل مع امن الدولة مصلحة الدين من مصلحة امن الدولة والعكس صحيح
...
بياعة الفجل ما بتاخدش 40 الف دولار في الشهر وتقف على المنبر تشتم في العمال الغلابة المرفودين وتقولهم بتعملوا فوضى عشان بيطالبوا بحقهم
بياعة الفجل ما طلعتش يوم 1 فبراير تعيط وتقول روحوا وادوا فرصة للرئيس ولا حرمت الخروج عن الحاكم الظالم
بياعة الفجل ما شهدتش زور قدام الملايين وافترت على الناس في ماسبيرو وادعت انهم بيضربوا الجيش وهم مقتولين من ضهرهم
بياعة الفجل ما عندهاش عربية هامر وقصر في المنصورية وبتطالب الفقرا يصرفوا على العسكر اللي بيقتلنا
بياعة الفجل ما وقفتش على جبل عرفات تقول من خان المجلس العسكري فقد خان الله والرسول
بياعة الفجل ما قالتش على خيرة شباب مصر في محمد محمود وهم بيتقتلوا انهم بلطجيه لما كانت حتطلع العيال من دينها
بياعة الفجل ما راحتش تؤم صفوت الشريف وفتحي سرور وزكريا عزمي في صلاة الميت على السلاب وهي عمرها ما صلت شهيد واحد لحد النهارده
بياعة الفجل ما كانتش جايه حافيه من المنصورة وفجأة بقى عندها قصر وعربيات كل واحدة فيهم بمليون جنيه
بياعة الفجل مالهاش التراس يدافعوا عنها بالخوض في الاعراض وسرقة اكاونتات الناس والافترا عليهم وتلفيق تهم باطلة لهم
بياعة الفجل ست محترمة وبتشتغل شغلانة محترمة وما بتلحسش الجزم عشان تربي كرشهابياعة الفجل بتخاف من ربنا بجد مش بتتاجر باسمه عشان تلم فلوس وتساند الظالم ايا كان
احنا اسفين يا بياعة الفجل
انما ترزقون وتنصرون بضعفائكم… مش بكروش مشايخكم

silverlite
21-02-2012, 06:20 AM
http://a5.sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-ash4/s320x320/401155_349332245107720_187358797971733_1090697_133 7804201_n.jpg

النائب زياد العليمى عبر حسابه على الفيس بوك|| إذا كنت شجاعا في الحق عليك أن تكون أشجع عند دفع الثمن، سندخل سجونكم مرفوعي الرأس لا على أسرة نستجدي العطف ... الثورة ستنتصر

silverlite
21-02-2012, 06:31 AM
http://a4.sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-ash4/s320x320/420935_275967982476457_134170069989583_687861_7986 5385_n.jpg

د.علاء الاسواني


تحول مجلس الشعب إلى منصة للخطابة، مجرد مكلمة لا تؤدى إلى أى قرار مفيد أو مؤثر، ولقد رأينا النواب يشغبون ويستأسدون على وزير التموين لأن الهجوم عليه لا يكلفهم شيئا لكنهم يحترسون تماما إذا جاء ذكر المجلس العسكرى ولا يتفوهون بكلمة ضده. إن الانفصال بين مظهر الدين وجوهره استمر فى البرلمان، فالأعضاء الذين تقاعسوا عن الدفاع عن الحق انشغلوا بأمور عجيبة: لقد رفض بعضهم أن يقسموا على احترام الدستور إلا إذا أضافوا كلمة «شرع الله» إلى القسم (كأن الدستور سيكتبه كفار قريش)، وبينما أفراد الشرطة يصطادون المتظاهرين بالخرطوش والرصاص الحى فى الشوارع فوجئنا بأحد أعضاء المجلس الموقر يقوم برفع الأذان أثناء انعقاد الجلسة مما أسفر عن مناقشات مطولة عن جواز رفع الأذان شرعاً تحت قبة البرلمان..

silverlite
21-02-2012, 06:55 AM
http://a8.sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-ash4/s320x320/399933_275931749146747_134170069989583_687821_3332 6113_n.jpg

منقول

مجلس قيادة الثورة

بعد الضغوط الهائلة من القوى الثوريه وممثلى اللجان الشعبيه واعضاء وممثلى مجلس قيادة الثورة ,على نقابة الصحفيين ممثلة فى نقيبها /ممدوح ولى , والذى رفض وبشكل قاطع عقد المؤتمر التاسيسى الثانى بحجج ودواعى واهيه .ونتيجه لهذه الضغوط وتهديده بفضحه امام الراى العام .اضطر للرضوخ والازعان للقوى الثوريه , عليه فقد تقرر عقد المؤتمر بنقابه... الصحفيين غدا الثلاثاء الموافق 21/2/2011 وذلك فى تمام الساعة السادسه عصرا
وسيكون موجود بالمؤتمر كلا من الاتيه اسماؤهم مع حفظ الالقاب :-
ابراهيم عيسي-بلال فضل-عمر واكد-باسم يوسف-نوارة نجم-احمد فؤاد نجم-محمد ابو تريكة-حسام عيسي-خالد النبوي-جوروج اسحاق -د حسن نافعة-ايمان البحر درويش--عمار الشريعي-علاء الاسواني-تيسير فهمي-حمدي قنديل-كمال خليل-ريم ماجد-نهي العمروسي-عزت العلايلي-بثينة كامل-حمدين صباحي-خالد يوسفا-حمد حرارة-علاء عبد الفتاح-جمال ابو البخاري-كمال ابو عيطة-حسام عيسي-عزة بلبع-محمد ابو الغار-محمد غنيم-ماجدا-م الشهيد خالد سعيد" ونرجوا من جميع الثوار ,ضرورة الحضور والتواجد .والدعوة عامه لجموع الشعب . "
تحيا مصر ... والثورة مستمرة

silverlite
21-02-2012, 06:59 AM
ستاد القاهرة.. مقبرة جماعية !!


عمر بطيشه

أفسح مساحة مقالي اليوم لنشر جزء من حوار جرى بيني وبين المؤرخ والصحفي الكبير الراحل جمال بدوي رئيس تحرير صحيفة الوفد وأذيع ضمن برنامج «شاهد على العصر» عام 1992 وذلك لأهمية ذلك الحوار فيما نخوض فيه من أحداث الآن.
كنت أسأله: نعلم أنك نشأت في كنف الإخوان المسلمين، وسجنت معهم في المعتقلات لكنك بعد ذلك تحولت الى الفكر الليبرالي تحت راية حزب الوفد، فما هى قصة هذا التحول؟
وأجابني جمال بدوي قائلا: «هذا التحول حدث منذ أن تم اعتقالي عام 1954 حينما وقع الصدام بين ثورة يوليو 52 وبين الإخوان إثر حادث المنشية الذي جرت فيه محاولة اغتيال الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، ونسبت المحاولة الى أحد اعضاء جماعة الإخوان المسلمين، فقامت أجهزة الأمن بجملة شاملة اعتقلت فيها آلاف الاخوان وزجت بهم في السجون والمعتقلات، وكنت أنا من بين المعتقلين وقضيت عامين في السجن الحربي، وكان يقع في صحراء العباسية مكان ستاد القاهرة الآن، وآه لو يدري لاعبو كرة القدم الذين يلعبون الآن المباريات على أرض الاستاد الخضراء أن تحت هذه الأرضية مئات الهياكل العظيمة والجماجم والضلوع المفتتة لمصريين ماتوا من التعذيب، وكنت وأنا في زنزانتي أسمع الصراخ والأنين ممن يتم تعذيبهم، وبعضهم كان يموت فيدفنوه في مكانه تحت الأرض التي تحولت الى أول وأكبر مقبرة جماعية في مصر، قبل أن يهدموا السجن ويمهدوا الأرض ليبنوا فوقها ستاد ناصر الذي أصبح اسمه فيما بعد ستاد القاهرة! وقد لقى حمزة البسيوني مدير السجن الحربي حتفه بعد ذلك بسنوات في ميتة بشعة حينما اخترقت رقبته أسياخ حديدية كانت تمتد من سيارة نقل ضخمة تقف الى جانب طريق مصر الاسكندرية واصطدمت بها سيارته التي كانت تطير بسرعة جنونية لتمزقه الأسياخ.
ويستطرد جمال بدوي بعد تنهيدة طويلة قائلا: ومن مميزات المعتقل أنه يعطيك شيئين: الأول هو التأمل الذاتي، والثاني الفرصة للجدل والحوار والمساجلة مع الموجودين بالسجن من كل الأطياف، فهذا التأمل جعلني أهتم جداً بمسألة الحريات وضماناتها، مثلاً أنا اختلفت مع الحاكم فسجنني إذن لابد ان تكون هناك ضمانات تمنع هذا، وأوصلني هذا الى أن انتهي الى أنه لابد للنظام الاسلامي أن يحقق هذه الضمانات، فالاعتقال جعلني أدرك مدى أهمية الحرية في حياة الانسان، ودونها لن يتحقق شىء، ودارت مساجلات عديدة بيني وبين الإخوان والمعتقلين معي بل مع كل التيارات وكلها رسخت لدى عقيدة الحرية.
بعدها سافرت الى الخليج وقضيت سنوات كرستها كلها لقراءة تاريخ الاسلام وتاريخ مصر، وانتهيت الى أن مصر بحكم تكوينها التاريخي في حاجة لصياغة نظام حكم يتناسب مع هذا التكوين، ووجدت ان الصيغة التي توصل اليها المصريون بعد ثورة 1919 هي الأنسب لمصر.. وهي الصيغة الديمقراطية: أحزاب وبرلمان وحكومة مسئولة أمام البرلمان وحاكم مسئول أمام الشعب وخطاب بسحب الثقة.. هذه هي الضمانات، فلابد للنظام الاسلامي أن يواكب العصر إذ إن رسول الله صلى الله عليه وسلم غادر دنيانا الى الرفيق الأعلى دون أن يحدد نظاما سياسياً معيناً، لماذا؟ لكى يترك لنا ان نضع النظام السياسي الذي يتلاءم مع عصرنا، ومن هنا حدث لي هذا التحول من الإخوان المسلمين الى الوفد».
تلك كانت شهادة المؤرخ الكبير جمال بدوي، ولعله لو كان بيننا الآن وشهد اكتساح حزب «الحرية والعدالة» الجناح السياسي لجماعة الإخوان المسلمين لتساءل: ترى هل اقتنع الإخوان بالديمقراطية وهل سيكملون أم يتنكرون للديمقراطية التي أتت بهم؟ ما أحوجنا اليوم يا صديقي الكبير الراحل أن نستعيد شهادتك ونحن في مفترق الطرق لتسليم السلطة وانتخاب رئيس ووضع دستور جديد، بل ربما ما ذكرته عن المقبرة الجماعية المدفونة تحت أرضية ستاد القاهرة لا تبعد كثيراً عن مجزرة ستاد بورسعيد.



اقرأ المقال الأصلي علي بوابة الوفد الاليكترونية الوفد - ستاد القاهرة.. مقبرة جماعية (http://www.alwafd.org/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%89/385-%D8%B9%D9%85%D8%B1-%D8%A8%D8%B7%D9%8A%D8%B4%D8%A9/165300-%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A7%D9%87%D8%B1%D8%A9-%D9%85%D9%82%D8%A8%D8%B1%D8%A9-%D8%AC%D9%85%D8%A7%D8%B9%D9%8A%D8%A9#ixzz1mzg2QLde )

silverlite
21-02-2012, 07:24 AM
التراس وايت نايتس- عقيده الفرسان

http://www.youtube.com/watch?feature=player_detailpage&v=2mxRtqPthrM


ـ25 يناير ذكريات ماضي أليم، سبتوا البلد وجريتوا هربتولنا المسجونين، ودي وصمة عار عليكوا منسوبة لتاريخ حقير، عمر السلطة ما تحميكوا من حساب يوم الدين .. ظلمتونا وحبستونا ولفقتولنا قواضي كتير، جبنالكم الحرية وطالبناكم بالتغيير، بقالنا 5 سنين ظلم وقهر ده يرضي مين، ماتحاولوا تفهمونا ولا وجودنا عليكوا خطير؟
كاميراتكم بتصورنا والاعلام في الظيطة يظيط، صحافة قاعدة تفتي وقالوا علينا ...المشاغبين، قالوا فكوا المجموعات دي تجمع للمجرمين، اعلام كله فساد ومحتاج ثورة تطهير .. قولنا الالتراس عقلية مش منبع مجرمين، عايزين جمهور بفلوسكوا واللي اجتمع يذيع، دوري شركات وبيزنس وفلوس الشعب بتضيع، الالتراس راجعة ليكوا من يومها ليوم الدين
ـ25 يناير قولناها بأعلى صوت، روح الاولتراس تنادي حرية لحد الموت، مقاومة لجان شعبية وانتوا ولا ليكوا دور، يا اوسخ من اليهود راح زمن السكوت .. افتحولنا الحدود خلوا الفرصة تدوم، جيش يكسر القيود ويحطم شعب اليهود الخاين للعهود على مر العصور، وفلسطين هتعود وهيجي اليوم الموعود

silverlite
21-02-2012, 07:56 AM
فضيحة !!! (http://www.facebook.com/l.php?u=http%3A%2F%2Fwww.youtube.com%2Fwatch%3Fv%3 DhWK8cRgRdU4&h=jAQFi-feS)
المجلس العسكرى يطلب من السلفين عدم مهاجمته على الفضائية

http://www.youtube.com/watch?v=hWK8cRgRdU4&feature=player_embedded

silverlite
21-02-2012, 07:58 AM
اجلس مكانك,,
اهداء الى الكتاتنى !!

http://www.youtube.com/watch?feature=player_embedded&v=AYSldQb65uI

silverlite
21-02-2012, 08:04 AM
هل أنتم متدينون حقاً..؟!

http://www.almogaz.com/sites/all/themes/mogaz/news_sources/logo-ar.jpgTue, 02/21/2012 - 00:40
http://www.almogaz.com/sites/default/files/imagecache/300px_news_img/12/feb/08/aswany_02.jpeg (http://www.almogaz.com/sites/default/files/12/feb/08/aswany_02.jpeg)
علاء الأسواني


فى الصيف الماضى.. اصطحب أحد أصدقائى والدته المسنة فى سيارته الخاصة من الساحل الشمالى إلى القاهرة، وفى الطريق فوجئ صديقى بأن أمه تشكو من تعب مفاجئ، ولأنها مريضة بالسكر فقد ظل يبحث عن صيدلية حتى وجدها ودخل ليجد صيدلياً ملتحياً فطلب منه صديقى أن يحقن والدته بمادة الأنسولين.. فوجئ صديقى بالصيدلى يقول له:
ــ آسف.. أنا لا أعطى حقناً للسيدات أبداً لأن ذلك مخالف للشرع.. ابحث لوالدتك عن طبيبة تعطيها الحقنة.
حاول صديقى جاهداً إقناع الصيدلى، قال له إن المنطقة نائية ومن الصعب العثور فيها على طبيبة كما أن والدته جاوزت السبعين من العمر مما يجعلها بعيدة تماماً عن الغواية وإثارة الفتنة لكن الصيدلى أصر على موقفه. واقعة أخرى.. منذ فترة نشرت جريدة «المصرى اليوم» تحقيقاً عن المستشفيات فى رمضان كشفت فيه أن العاملين فى أقسام العناية المركزة واستقبال الحوادث يتركون عملهم بعد الإفطار ولا يعودون قبل ساعتين كاملتين حتى يتسنى لهم أداء صلاة التراويح فى المسجد.
خلال هذه الفترة يتركون المرضى المساكين لمواجهة مصيرهم، فقد تتدهور حالاتهم أو يموتون بينما الأطباء والممرضون يتعبدون فى المسجد، ذلك أنهم يعتبرون أداء صلاة التراويح أهم بكثير من أى شىء فى الدنيا حتى لو كان حياة إنسان برىء مريض يفترض أنهم مسؤولون عنه.. نفس المنطق الغريب ظهر هذا الأسبوع فى وزارة الداخلية.
على مدى ثلاثين عاماً استعمل حسنى مبارك جهاز الشرطة أداة لقمع المصريين وإهدار كرامتهم، وقد عذب ضباط الشرطة مئات الألوف من المصريين واشتركوا فى كل العمليات القذرة لنظام مبارك بدءاً من تزوير الانتخابات إلى التلصص على حياة المواطنين وتلفيق القضايا وتجنيد شهود الزور ضد المعارضين لنظام مبارك، وأثناء الثورة وبعدها ارتكب ضباط كثيرون جرائم رهيبة فى حق المتظاهرين بدءاً من هتك الأعراض وفقء العيون بالخرطوش إلى القتل بالرصاص الحى.. كان المفروض أن تؤدى الثورة إلى تطهير جهاز الشرطة وإعادة هيكلته بحيث يستعيد دوره الطبيعى فى حماية المواطنين واحترام حقوقهم لكن المجلس العسكرى أصر على الإبقاء على جهاز الشرطة كما هو بنفس قياداته التى تنتمى إلى نظام مبارك.. وفى وسط هذا الواقع المؤسف للشرطة ظهر فى الأسبوع الماضى عشرات الضباط الذين أعلنوا أنهم سوف يطلقون اللحى عملا بالسنة النبوية، ولما أخبرتهم وزارة الداخلية بأن حلق اللحية من القواعد المستقرة فى الشرطة منذ إنشائها ثاروا بشدة وأكدوا أنهم مُصرون على حقهم فى أن يكونوا ضباطا ملتحين.
المشكلة هنا ليست فى إطلاق اللحية أو حلقها.. الغريب والمؤسف أن هؤلاء الضباط قد شهدوا بأعينهم وربما اشتركوا بأنفسهم فى ارتكاب جرائم بشعة ضد المواطنين.. ألم يشاهدوا كيف قتل زملاؤهم المتظاهرين وكيف يتم تعذيب الأبرياء فى الأقسام ومقار أمن الدولة؟! لم نسمع هؤلاء الضباط الأتقياء قط يعترضون على هذه الجرائم لكنهم يعلنون الآن معركتهم المقدسة من أجل إطلاق اللحى وكأن الدين قد وقف عند المظهر دون الجوهر.. فى مصر آلاف المساجد وهى دائما والحمد لله عامرة بملايين المصلين لدرجة أنهم كثيراً ما يفترشون الأرض خارج المساجد ويؤدون الصلاة فى الشوارع..
السؤال هنا: هذا الحرص الجميل على أداء الفرائض هل ينعكس على سلوك المصريين ومعاملاتهم؟! الإجابة كثيرا ما تكون بالنفى. هناك مصريون كثيرون يتمسكون بمظاهر الدين ويحرصون على أداء الصلوات لكنهم فى تعاملهم اليومى مع الآخرين بعيدون عن الصدق والأمانة.
إن الانفصال بين العقيدة والسلوك إذا حدث لبعض الأفراد فإننا نعتبرهم منافقين، لكنه إذا أصاب قطاعات كبيرة من المجتمع فإنه عندئذ يشكل ظاهرة اجتماعية لابد من دراستها.. إن هؤلاء المتدينين الذين يحرصون على الشكل دون الجوهر ليسوا بالضرورة منافقين أو أشراراً لكنهم ببساطة يطبقون الدين كما فهموه وتعلموه.. إن القراءة الرائجة للدين الآن فى مصر تقدم الشكل على الجوهر وتهتم بالعبادات أكثر بكثير من السلوك.. هذه الطبعة من الإسلام ليست مصرية فى الواقع.. إن التدين المصرى الحقيقى الصادق المعتدل قد انسحب أمام الإسلام الوهابى القادم من المملكة السعودية ودول الخليج.. على مدى ثلاثين عاما تم استعمال أموال النفط الوفيرة من أجل إغراق مصر بالأفكار الوهابية، وهذا الدعم للمذهب الوهابى غرضه سياسى بالأساس، حيث إن نظام الحكم السعودى يعتمد على تحالف بين الأسرة المالكة ومشايخ الوهابية وبالتالى فإن انتشار المذهب الوهابى يدعم النظام السياسى فى تلك البلاد.. فى نفس الوقت هاجر ملايين المصريين إلى الخليج بحثا عن الرزق ثم عادوا إلى مصر وقد تشبعوا بالأفكار الوهابية. يذهب المصرى هناك فيرى مجتمعا مختلفا عن مصر: الاختلاط بين الرجال والنساء ممنوع تماما، لكن جرائم التحرش الجنسى والاغتصاب تسجل واحدا من أعلى المعدلات فى العالم.. الخمر ممنوع تماما لكن كثيرين يسكرون سرا. القانون لا يطبق أبدا على الأمراء فهؤلاء يفعلون ما بدا لهم وهم مطمئنون تماما لإفلاتهم من العقاب. يتعلم المصرى هناك أن أداء الصلاة فى أوقاتها ليس اختيارياً كما هو فى مصر بل هو واجب إجبارى إذا تخلف عن أدائه فإن الشرطة قد تقبض عليه وتؤذيه، ويتعلم أنه إذا كان يمشى فى الشارع مع زوجته فانكشف شعر رأسها رغما عنها فسوف ينقض عليها شرطى ليضربها بالعصا لتغطى رأسها..
بالرغم من هذا التشدد فى المظهر والعبادات فإن مصريين كثيرين تسرق حقوقهم المالية عيانا جهارا بواسطة الكفيل الخليجى، وإذا تقدم المصرى بشكوى إلى القضاء فإنه نادرا ما يحصل على حقه لأن القضاء هناك عادة ما ينصر أهل البلد على الوافدين.. هنا أصل الظاهرة: أن الانفصال بين العقيدة والسلوك مرض اجتماعى وفد علينا من بلاد النفط وانتشر كالوباء كما أنه للأسف انتقل أيضا إلى جماعات الإسلام السياسى.. عندما قامت الثورة المصرية لم يشترك فيها معظم المنتمين إلى تيار الإسلام السياسى: الإخوان المسلمون أعلنوا أنهم لن يشتركوا فى المظاهرات لكنهم انضموا إلى الثوار بعد انسحاب الشرطة (وللإنصاف فقد لعب شباب الإخوان دورا عظيما فى الدفاع عن المتظاهرين فى موقعة الجمل)..
أما السلفيون (وعددهم أكبر من الإخوان) فقد وقفوا ضد الثورة بكل وضوح.. أفتى مشايخهم فى مصر والسعودية بأن المظاهرات حرام وأن طاعة الحاكم المسلم (وإن كان ظالما) واجبة على المسلمين، وأكدوا أن الديمقراطية حرام لأنها تنادى بحكم الشعب للشعب بينما هم يؤمنون بأن الحكم لله وحده وليس للبشر.. فلما نجحت الثورة فى خلع حسنى مبارك وجدنا السلفيين يغيرون من معتقداتهم فجأة فيشكلون الأحزاب ويشتركون فى الديمقراطية التى كانت حراماً منذ أيام قليلة.. عقد الإخوان والسلفيون مع المجلس العسكرى صفقة يساعدهم بموجبها على السيطرة على البرلمان مقابل أن يساعدوه على الاستمرار فى الحكم من خلف الستار.. وضع المجلس العسكرى لوائح الانتخابات لصالح الإخوان والسلفيين وتغاضت اللجنة العليا للانتخابات عن كل المخالفات التى ارتكبوها..
هنا نجد أنفسنا أمام نفس الظاهرة.. فالمسلمون المتشددون الذين يغضبون إذا فاتتهم صلاة الجماعة أو رأوا امرأة متبرجة، لم يجدوا أى غضاضة فى استغلال فقر الناخبين وشراء إرادتهم بالزيت والسكر واللحم.. فى النهاية حصل الإخوان والسلفيون على أغلبية المقاعد فى مجلس الشعب بموجب انتخابات قد تكون غير مزورة لكنها بالتأكيد لم تكن عادلة. بالرغم من تحفظنا على الانتخابات فقد دعونا إلى دعم البرلمان باعتباره فى النهاية الهيئة الوحيدة المنتخبة التى نتوقع منها أن تحمى الثورة وتحقق أهدافها.. لكن يوما بعد يوم نكتشف أن البرلمان عاجز عن مواجهة المجلس العسكرى، وأن أمامه خطوطاً حمراء لا يجرؤ على الاقتراب منها. لقد تجاهل النواب مسؤولية المجلس العسكرى عن المذابح العديدة التى راح ضحيتها مئات الشهداء وآلاف المصابين ولم يفعلوا أى شىء جدى لمحاسبة المسؤولين عنها.
تحول مجلس الشعب إلى منصة للخطابة، مجرد مكلمة لا تؤدى إلى أى قرار مفيد أو مؤثر، ولقد رأينا النواب يشغبون ويستأسدون على وزير التموين لأن الهجوم عليه لا يكلفهم شيئا لكنهم يحترسون تماما إذا جاء ذكر المجلس العسكرى ولا يتفوهون بكلمة ضده. إن الانفصال بين مظهر الدين وجوهره استمر فى البرلمان، فالأعضاء الذين تقاعسوا عن الدفاع عن الحق انشغلوا بأمور عجيبة: لقد رفض بعضهم أن يقسموا على احترام الدستور إلا إذا أضافوا كلمة «شرع الله» إلى القسم (كأن الدستور سيكتبه كفار قريش)، وبينما أفراد الشرطة يصطادون المتظاهرين بالخرطوش والرصاص الحى فى الشوارع فوجئنا بأحد أعضاء المجلس الموقر يقوم برفع الأذان أثناء انعقاد الجلسة مما أسفر عن مناقشات مطولة عن جواز رفع الأذان شرعاً تحت قبة البرلمان..
قضية أخرى غريبة حدثت عندما تكلم أحد النواب فاستعمل تعبيرا مجازيا قائلا «ليست هذه حكومة من الملائكة» عندئذ ثار النواب بشدة لأنه فى رأيهم لا يجوز أبدا استعمال كلمة «الملائكة» فى أى تشبيه.. إن المجلس العسكرى بعد ما نجح فى تشكيل برلمان مطيع ومهادن يستعد الآن لتنفيذ خطوة أخرى فى مخططه للسيطرة على الحكم، فهو يبحث بمساعدة الإخوان والسلفيين عن رئيس توافقى يكون تحت سيطرته الكاملة ويستطيع أن يفرضه على الشعب المصرى بنفس الطريقة التى استعملها فى الانتخابات.
لقد أصدر المجلس العسكرى مرسوما بقانون للانتخابات لا مثيل له فى العالم، تم بموجبه تشكيل لجنة عليا لا يجوز الطعن على قراراتها بأى شكل من الأشكال.. فإذا رأيت أيها المواطن بعينيك تزوير الانتخابات فى دائرتك واستطعت أن تصور وقائع التزوير وتقدمت بالدليل إلى اللجنة العليا فقالت إنه لا يوجد تزوير فسيسقط حقك إلى الأبد لأن كلمة اللجنة نهائية لا راد لها ولا يجوز الاعتراض عليها.. إن هذا التحصين القانونى الغريب للجنة العليا ينزع عن المصريين حقهم الطبيعى الأصيل فى التظلم والطعن على القرارات الإدارية، على أن الإخوة الملتزمين دينيا من أعضاء البرلمان لا يجدون فى كل هذا ما يستحق الاعتراض بل هم يشاركون المجلس العسكرى فى تهيئة الجو من أجل إحكام سيطرته على حكم مصر.. إن الدين الصحيح يلزمنا بالدفاع عن القيم الإنسانية: الحق والعدل والحرية.. هذا جوهر الدين وهو أهم بكثير من إطلاق اللحية ورفع الأذان تحت قبة البرلمان.
الديمقراطية هى الحل.

silverlite
21-02-2012, 08:19 AM
نـــــــــــواب كــــــاذبـــــون (http://www.facebook.com/kazbooon/posts/367358186615472)

اللي اعرفوا ان فيه حاجة في الدين بتاعتنا اسمها " فقه الاولويات " .. يعني مينفعش اسيب تسليم السلطة وقانون انتخابات الرئاسة وتشكيل حكومة انقاذ وطني حقيقية وبناء داخلية جديدة علي أسس سليمة وتطهير القضاء ومنع احالة المدنيين لمحاكمات عسكرية وفتح ملفات احداث ماسبيرو ومجلس الوزراء ومحمد محمود وبورسعيد والبت فيها بصورة عاجلة وسريعه .. اجي انا في مجلس الشعب اسيب الملفات دي كلها وافتح ازمة الانابيب والاسمدة ومين اللي شتم المشير وغلط فيه .. دي رسالة أوجهها لكل النواب تحت قبة مجلس الشعب

silverlite
21-02-2012, 08:25 AM
http://a6.sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-ash4/417637_335613913146808_175807659127435_924585_6137 30124_n.jpg

بلاغات ضد يسرى فوده بتهمه تحريض الاطفال على الثوره !!
:10D5C8~1107::10D5C8~1107:

silverlite
21-02-2012, 09:13 AM
نيويورك تايمز: آن للمجلس العسكري أن يستريح فالبرلمان لا يهتم إلا بوقت الكلام والصلاة

http://news.egypt.com/arabic/thumbnail.php?file=/5/news_1329768871.jpg&size=article_medium

الصحيفة: الهجوم على المنظمات الحقوقية الأجنبية عزز شعور المصريين بالخوف من الأجانب..
لم يطرح أحد في البرلمان الأسئلة الحرجة حول المليار دولار التي أقرضتها القوات المسلحة للبنك المركزي ولا المليارات الأخرى التي تتحكم فيها
ستارة الخوف القديمة تنزل مرة أخرى على مصر وقد يكون هذا هو الظرف المناسب لعوة الديكتاتورية بكامل قوتها، فالخوف يعطيها السلطة
ترجمة- أحمد شهاب الدين:
نشرت نيويورك تايمز اليوم تقريرا حول رؤيتها لما آلت إليه الأمور في مصر، والتحولات التي حدثت بعد مرور عام على الثورة . ورسمت صورة لميدان التحرير يختلف كثيرا عما كان عليه، حيث ضجيج الباعة الجائلين والمغازل والمايكروفونات بصوتها المدوي، وأشياء ترتكب، ومشاعر غاضبة، والذين لا يزالوا يحلمون أصبحوا يحملون خيمهم ويرحلون ولا يقولون إلى أين، ليتبقى في الميدان قصص كثيرة عن الاعتداء الجنسي، وأخرى حين أرادت أن تتحدث من على المنصة لكمت ولم يتحرك أحد لمساعدتها.
وتشير الصحيفة إلى أنه بالرغم من مكانة التحرير الأخلاقية إلا أنهم حزموا حقائبهم وذهبوا إلى مكان آخر ومعهم محمد البرادعي التي وصفته الصحيفة “البطل السابق للعديد من الثوار” والذي لايريد أن يشترك في لعبة لا يحب قواعدها أو تفتقد إلى القواعد.
وعرضت الصحيفة آراء أحد الشباب المتواجدين في ميدان التحرير ناقلا التحول الذي أصاب الناس في هذه الأيام يقول: “العسكر تولوا السلطة في مصر وكأنه لاثورة حدثت أو نظام سقط “. وأضافت الصحيفة أن مافعله القادة العسكريون سيكون شائنا وغير متخيل لو حدث في دولة أخرى، لقد عرضوا قرضا للبنك المركزي بقيمة مليار دولار، وأضاف الشاب: ” لنكن واضحين حيال هذا الأمر، القيادة العسكرية العليا تقدم قرضا للشعب المصري الذي ينتمي إلى هذه البلاد، من الأموال المعفاة من التدقيق العام ولا تدفع فيها الضرائب”
وتشير الصحيفة إلى أن هذا الأمر لم يثر غضب أحدا من البرلمان الجديد الذي يهتم بشكل كبير لمناقشة متى ينبغي أن يتحدث ومتى يصلي، بينما لم يطرح أحد منهم أسئلة حرجة حول هذه المليار دولار أو أي مليار أخرى في حوزة العسكر، للذلك يمكن للجيش أن يستريح بعد كل هذا.
وتبرر الصحيفة عدم رغبة البرلمان في مواجهة الجنرالات بأنهم لايزالوا لديهم شعبية تفوق 80 في المائة في جميع أنحاء البلاد ويتحكمون في القرارات الرئيسية
ونقلت الصحيفة مسحا أجرته منظمة العفو الدولية للأحزاب المصرية مجتمعة فوجدوا استجابات متفاوتة بشكل محزن حول مسألة حقوق المرأة وعدم حماس منهم للحملات التي تنادي بالمساواة .
وتضيف الصحيفة أن أكثر ما يثير القلق عودة ظهور الخوف مرة أخرى والناس أصبحوا يتلفتون حولهم وهم يتكلمون في التليفون ونقلت عن أحد المعلقين المعروفين “إن أجهزة المخابرات نشطة للغاية “. وترى أن “الخوف من أهم النتائج الثانوية التي صنعتها أزمة المنظمات غير الحكومية الأمريكية وغيرها من المنظمات ذات التمويل الأجنبي وهو ماعزز عن المصريين الشعور بأن الأجانب قد يصبحوا مؤذيين” .
معتبرة الأمر بأنه “خطير، فستارة الخوف القديمة تنزل مرة أخرى على مصر وقد يكون هذا هو الظرف المناسب لعوة الديكتاتورية بكامل قوتها، فالخوف يعطيها السلطة”
ونقلت عن الشاب من ميدان التحرير قوله: “لا نسمع الكثير من التكهنات حول مستقبل مصر، ولكن اسمحوا لي أن أذكر بضعة انطباعات قوية: المصريون ذاقوا الثورة ومن المرجح أن يعيدوا ذلك مرة أخرى ولا يمكن لأي قائد أن يستند على شعب مطيع وسلس القيادة”.

silverlite
21-02-2012, 09:21 AM
آشتون: مصر لديها ثروات تكفي لمساعدة ربع أوروبا.. ونظام مبارك سرق 5 تريليون دولار من المصريين

http://news.egypt.com/arabic/thumbnail.php?file=/5/news_1329250758.jpg&size=article_medium

اخبار مصر
آشتون: مصر لديها ثروات تكفي لمساعدة ربع أوروبا.. ونظام مبارك سرق 5 تريليون دولار من المصريين
كاثرين آشتون"آشتون: مصر لديها ثروات تكفي لمساعدة ربع أوروبا.."
المفوضة العليا للاتحاد الأوروبي: فساد المخلوع كان يكفي لظهور 90 مليون «مليونير» في مصر
سنتدخل لمساعدة الشعب المصري إذا لم يطور الإسلاميون من أدائهم ويسايروا العصر
أوروبا تحترم عبد الناصر لأنه كان خصما شريفا.. ولو عاش لكانت مصر دولة عظمى أكبر من روسيا
قالت كاثرين آشتون، المفوضة العليا للاتحاد الأوروبي، أن مصر لديها ثروات تكفي لمساعدة ربع الدول الأوروبية، وأن ما تمت سرقته وإهداره من أموال وأرصدة مصر الطبيعية خلال الـ15 عاما الأخيرة من نظام مبارك يبلغ 5 تريليون دولار أمريكي وهو مبلغ يكفي لتحويل مصر إلى دولة أوروبية متقدمة ويكفي لظهور 90 مليون مليونير كبير في مصر!
وأضافت آشتون حسبما جاء في جريدة «روزاليوسف» اليوم الثلاثاء: «أنا حزينة على مصر وشعبكم فلقد تعرضتم فى مصر لما هو يفوق الخيال فى الاحتيال والسرقات وتجريف الثروات المادية والطبيعية والافتراضية لو صح التعبير حتى أن «الفايكنج» وهم أشرس الغزاة الذين شهدهم التاريخ البشرى فى أوروبا ما كانوا سيتمكنون من سرقة مواردكم مثلما فعل بكم نظام مبارك».
وطلبت آشتون من الأحزاب الدينية المصرية الجديدة أن يمدوا يدهم ليد البعض وألا يتنازعوا فيما بينهم حيث هناك تقارير تحذر من الآن من تلك النقطة حيث يوجد بينهم تاريخ طويل من عدم التفاهم مما يهدد المجتمع المصرى كله على حد تعبيرها وطالبت آشتون الإسلاميين بألا يتدخلوا فى شئون المواطن المصرى بفتاوى التحريم.
وقالت: «إذا وجدنا أن المجتمع المصرى يشكو من الإسلاميين لعدم مقدرتهم على التطور ومسايرة العصر الحديث فلن نجد أمامنا سوى التدخل لنجدة الشعب المصرى»، «يمكن للإسلاميين أن يفعلوا ما يشاءون فى السلطة ونحن نثق أنهم كأحزاب محافظة ستبتعد عن السرقة والنهب ويمكنهم أن يدرسوا تجارب الأحزاب المحافظة فى أوروبا وهم متدينون على خلفيات دينية ويحكمون بالكتاب المقدس لكنهم صعدوا بدولهم ولم يأخذوها للخلف».
وفى مفاجأة قالت: «أوروبا كلها تحترم عبد الناصر لأنه كان خصما شريفا تولى رئاسة مصر فى أحلك ساعات التاريخ المصرى ولو عاش عبدالناصر لكانت مصر دولة عظمى أكبر من روسيا فى الشرق الأوسط

silverlite
21-02-2012, 10:17 AM
تحرير النائب العام

http://tahrirnews.com/wp-content/uploads/cache/IMG_1645-120x158.jpg (http://tahrirnews.com/~tahrirtt/?post_type=authors&p=2666)وائل عبد الفتاح (http://tahrirnews.com/~tahrirtt/?post_type=authors&p=2666)


الهتافات فى المظاهرات تطالب بإقالة النائب العام… وتسميه أحيانا النائم العام… وتضعه على قائمة واحدة مع حماة النظام القديم.
هل الحل فى إقالة النائب العام؟ ومن سيعينه؟ هل سيعين الحاكم بأمره أحدا يهدم مخطط إعادة النظام الميت إلى الحياة؟
والسؤال الأهم هل كان يمكن للمستشار عبد المجيد محمود أن يفعل غير ما فعله؟
هل لديه حرية كافية (ومن خلال تصميم موقعه فى السلطة القضائية) ليطبق عدالة دون حسابات سياسية؟
وكما كتبت من قبل: النائب العام مهما بلغت قوته يتحرك فى «هامش» تتغير مساحته حسب شعور السلطة بالخطر… لأنه من حروب الاستبداد على الدولة فى مصر كان نصيب القضاء كبيرا… حتى وصل فى عهد مبارك واستبداده الناعم إلى حدود أن الاستبداد والفساد كان بالقانون.
وكما كتبت من قبل فإن النائب العام وبتركيبته الحالية وحدة فى نظام حماية السلطة من المجتمع لا العكس. المفروض أن يحمى النائب العام المجتمع ويمثل قوته الضاربة فى القانون، لكن أنظمة الاستبداد وجهت قوة النائب العام ضد المجتمع، رغم مقاومة مشهود لها بين القضاة والمستشارين، ورغم ذكاء بعض النواب العموميين فى إدارة العلاقة بين السلطة والمجتمع بما يوفر للنائب العام «استقلالا» أو بمعنى أدق «حرفية» أكثر. والمستشار عبد المجيد محمود من النوع الذكى فى تاريخ النواب العموميين، وشهدت النيابة العامة فى عهده استعادة لأرض اعتدت عليها السلطة التنفيذية (والشرطة خصوصا). هذه الحرفية كانت أيام مبارك تختار ضحاياها من الصف الثانى من السلطة، وأحيانا من الصف الأول، لكنها فى النهاية تحمى «المصالح العليا» للنظام، التى يحركها الرئيس، الذى يختار النائب العام.
اعتمد المجلس العسكرى على ذكاء النائب العام الحالى فى محاولته استيعاب الثورة.
المجلس اختار المحاكمات وفق مسار النائب العام، وهو نفس المسار الذى حمى مبارك، ومصمم على حماية أى نظام، بغض النظر عن خطورته على الدولة والمجتمع. المجلس ورث من مبارك طريقة فى الحكم، يمكن أن نسميها أسلوب الجيل الثالث من الحكام الجنرالات، وهم الموظفون المهرة فى ألعاب البيروقراطية. من هنا لم يعد الاستبداد بالكاريزما الملهمة للزعيم.. بل بخبرة الموظفين فى الإغراق بالقوانين… استبداد بالقانون.. تقول السلطة مثلا سنسمح بتعدد الأحزاب ثم تقر قانون الأحزاب الذى يلغى فكرة «الحزب» فعليا ويبقى كيانات كارتونية بلا عمل ولا وظيفة إلا للوكلاء الذين حصلوا على تصريح من النظام بإدارة الدكان السياسى، على أن يظل بلا فعالية. النائب العام مهم فى هذا النظام، خصوصا عندما يكون بذكاء المستشار عبد المجيد محمود وبحرفيته، فهو القادر على تحقيق نوع من توازن فشل فيه المستشار ماهر عبد الواحد الذى سبقه فى الجلوس على مقعد النائب. ذكاء المستشار عبد المجيد محمود يصلح لمرحلة ما قبل الثورة.. حين كان «هامش الديمقراطية» هى «الديمقراطية» والإفراج عن متظاهر بعد مرمطته «انتصار لاستقلال القضاء»… واستعادة أرض النيابة المفقودة… أقصى أمل أمام مجتمع عاش ٣٠ سنة عاريا من الحماية أمام سلطة تتجبر، وتمارس قهرها الناعم. النائب العام لم يمثل «قوة المجتمع» إلا فى حدود ما سمحت به السلطة، أو ما منحته يدها المسيطرة من صلاحيات ومهام… تتعلق بتمرير أوزان ثقيلة من القرارات السياسية بقضايا تثير الرأى العام وتلفت الانتباه إلى ما يشبه «استقلالية» النيابة العامة. «استقلال» شبه «الاستقلال» الحقيقى، لكن دون أن يكون ذلك سندا حقيقيا للمجتمع فى مواجهة السلطة…. حصل المستشار عبد المجيد محمود على «هامش» استغله بالذكاء الذى جعل فترته مميزة مقارنة بموظفين سبقوه. ذكاء النائب العام يمكن أن ينقذ أنظمة أو يسهم فى إضافة مستحضرات التجميل إلى الوجه الكريه لجمهورية الاستبداد.
.. لكنه لا يحقق عدالة ولا يحمى قوة المجتمع… رغم أن المنصب هو التعبير القضائى عن هذه القوة.
هل يمكن أن يكون النائب العام قويا فى دولة استبداد؟ هل يمكن أن يتحرر النائب العام فى جمهورية أبوية تقوم على قداسة الأشخاص والمؤسسات التابعة لهم. الإجابة غالبا: لا..
لأن أقصى ما يمكن أن يقوم به نائب عام يعينه الرئيس نفسه أن يكون «ذكيا» و«قوى الشخصية» و«خبيرا» ليمارس الدور المطلوب منه تحت قبضة الرئيس أو من يجلس فى موقعه. سؤال آخر: هل النائب العام الحالى ومكتبه الفنى يمكن أن يتغيروا بين يوم وليلة.. ويتبدل موقعهم من الدفاع عن النظام إلى محاكمته؟ المجلس يحتاج ذكاء عبد المجيد محمود.. لتبدو كل خطوات الانتقال إلى «نظام مبارك» بدون «مبارك» قانونيا. وهكذا ما زالت العدالة غائبة تختار من تحاسبه وتحمى من بيده الملك.. وهذه قضية معلقة برقبة المؤمنين باستقلال القضاء وتحرير العدالة… وعلى رأس هؤلاء على المستشار حسام الغريانى قاضى قضاة مصر.

silverlite
21-02-2012, 10:28 AM
بِردت يا بكرى؟

http://tahrirnews.com/wp-content/uploads/cache/mohamedfatthi-120x158.jpg (http://tahrirnews.com/~tahrirtt/?post_type=authors&p=312)محمد فتحي (http://tahrirnews.com/~tahrirtt/?post_type=authors&p=312)


هل بردت الحماسة المشتعلة التى كانت لدى المناضل الثورى الكلمنجى مصطفى بكرى بعد أن اعتذر زياد العليمى للشيخ محمد حسان؟ أشك أنها بردت، مارس بكرى دوره على أكمل وجه. صدّر الوجه النضالى بالكلمات الحنجورية التى لم يجرؤ على قولها فى وجه حسنى مبارك وقت أن كان سقفه هو كلمتين تتفك بيهم عن أحمد عز، بينما ينحنى أمام جمال مبارك وهو يحدثه فى صورة رآها الجميع. رضخ الكتاتنى لطلب بكرى اعتذار زياد العليمى والتحقيق معه، لكن لأن الكيل بمكيالين يبدو أنه من سمات من يجلس على كرسى رئيس مجلس الشعب، فها هو ذا الكتاتنى يفعلها على طريقة رئيس الفصل الذى يريد سماع كلمة بعينها واعتذار بعينه من زياد العليمى ومصطفى بكرى يحزق فى كلامه (حاسب على بواسيرك يا دَرش) مطالبا بتحقيق مع زياد ناسيا أنه أولى به لأنه حزق قبل أسبوع وهو يتّهم البرادعى بالعمالة. أمس كتب العبد لله: لأ يا زياد، وسلمت المقال قبل المهزلة التى تمت فى مجلس الشعب. قلت لزياد إنه أكبر من أن يجعل الآخرين يمسكون عليه وعلى الثورة ما ليس فيها، وإنه أرقى من ذلك، لكن المسرحية الهزلية التى تمت فى مجلس الشعب تجعلنى أصف نفسى فأقول: «كتاتنى ستين نيلة». وتجعلنى أنصحك بقراءة كتاب «البغاء الصحفى» الصادر عن دار ميريت لأشرف عبد الشافى، الذى يتحدث فى كثير من فصوله عن مصطفى بكرى لكن الكتاب -للأسف- لا يجيب عن سؤال المقال: هل بِردت يا بكرى؟ الحماسة.

silverlite
21-02-2012, 11:04 AM
من قتل جلال عامر ؟؟ (http://www.facebook.com/l.php?u=http%3A%2F%2Fwww.youtube.com%2Fwatch%3Fv%3 D34rRL25q3Y8&h=xAQHYDbCS)

http://www.youtube.com/watch?v=34rRL25q3Y8&feature=player_embedded

فيلم سياسى ساخر يعتمد على التداعى الحر للأفكار والتكثيف الشديد وطرح عدد كبير من الأفكار التى تبدو لأول وهلة غير مترابطة، ولكنه يربطها معـًا جميعـُا بصورة تثير المفارقة وتبعث لذة المفاجأة .. انه المناضل، الساخر الساحر، الضاحك الباكى، الرائع المبدع .. جلال عامر

silverlite
21-02-2012, 12:01 PM
http://a5.sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-ash4/418594_349548425086102_187358797971733_1091183_687 16894_n.jpg

alymonir
21-02-2012, 03:43 PM
قل موتوا بغيظكم:fun_36_1_51[1]:

silverlite
21-02-2012, 05:15 PM
http://a7.sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-ash4/418343_308826442509156_190561104335691_834076_1455 765278_n.jpg:fun_36_1_51[1]::fun_36_1_51[1]:

silverlite
21-02-2012, 05:25 PM
http://a3.sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-ash4/424938_169676279815292_140009562781964_257946_4608 10004_n.jpg



هام و خطير ..!!
كشف اكبر فضيحة سياسية عسكرية قذرة في تاريخ مصر
بين المجلس الأعلى للقوات المسلحة و جماعة الأخوان المسلمين


...اللواء عباس مخيمر


لواء بالقوات المسلحة كان الرجل الثانى فى المخابرات الحربية حتى سنوات مضت، بل كان... يشغل منصب مدير جهاز الأمن الحربى بإدارة المخابرات الحربية، حيث من مهام منصبه متابعة أى نشاط سياسى أو دينى لأىٍّ من أفراد أو ضباط الجيش واتخاذ إجراءات إزاء هذا النشاط وصاحبه، ومهمة هذا اللواء، كذلك، أن يمنع وجود أفراد أو ضباط ذوى خلفية دينية أو انتماءات إلى الإخوان المسلمين أو الجماعات الإسلامية، ويلجأ إلى قرارات ضدهم، منها إحالتهم إلى المعاش!

هذا اللواء يصبح مرشحا على صدارة قائمة الإخوان المسلمين فى الانتخابات الأخيرة!!!!!!!!

ثم يرأس لجنة الدفاع والأمن القومى فى البرلمان كذلك!!!!!!

silverlite
21-02-2012, 05:34 PM
ابراهيم عيسى

والحقيقة المؤكدة أنه لا حصانة لأى شيخ أو حتى عالم أو رجل دين فى الإسلام، فضلا عن أنه أصلا لا يوجد رجل دين فى الإسلام، لكن ما نراه ونعيشه هذه الأيام استكمال لمظاهر استمرت معنا منذ صعود الحركة الإسلامية من أوائل السبعينيات حتى الانتصار المدوِّى لها فى انتخابات 2012 هو تسويق فكرة الشيوخ الممنوع عنهم النقد والهجوم، ورغم أن معظم هؤلاء الدعاة، خصوصا السلفيين منهم، كانوا فى منتهى التناقض المفجع قبل ثورة ...25 يناير وبعدها، ورغم أنهم كانوا أصحاب فتاوى طاعة مبارك والولاء له الذى وصل إلى قصائد المدح الفجِّ فى حكمته ورؤيته، وتجريم المتظاهرين ضده وتحريم الثورة عليه فإنهم نتيجة الانسحاق العقلى من مريديهم لم يصبحوا مدعاة للسؤال عن نفاقهم حاكما ظالما، بل صنعوا مبررات واهية مخجلة لهذا النفاق ادِّعاءً من بعضهم أنه لم يكن يعرف فساده، أو أنه كان يفضِّل الطاعة على الفتنة، وهذا الغثُّ الفكرى الذى غفرته الملايين من المصريين الذين تربَّوْا خلال الثلاثين عاما الماضية على أيدى دعاة، لا علماء، وُعَّاظ لا أئمة!

الفارق ضخم وهائل بين الداعية الواعظ والعالم الفقيه

silverlite
21-02-2012, 05:50 PM
http://a4.sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-snc7/421395_276260069113915_134170069989583_688573_1185 4887_n.jpg

منع اقامة مؤتمر مجلس قيادة الثورة داخل نقابة الصحفيين والاصرار علي اقامته في الخارج...........

silverlite
21-02-2012, 05:58 PM
صحيفة أمريكية: مصر لم تشهد أى تغيير والإخوان هم الديكتاتوريون الجدد !!



اليوم السابع - كتب بيشوى رمزى رياض

ذكرت صحيفة "يو أس أيه توداى" أن المصريين مازالوا يعانون من انعدام الديمقراطية، وكذلك من ظروف اقتصادية طاحنة رغم مرور أكثر من عام كامل على قيام الثورة المصرية، التى أطاحت بنظام الرئيس السابق حسنى مبارك، وهو مايعنى أن الثورة فى مصر لم تتمكن من تحقيق أى تغيير.

وترى الصحيفة فى تقرير لها نشرته اليوم، الثلاثاء، أن التلاقى بين الأيديولوجية العسكرية والأيديولوجية الإسلامية الذى يظهر جليا بعد ثورة يناير يعد سببًا رئيسيًا فى إعاقة أى تغيير ديمقراطى حقيقى، واستشهدت الصحيفة بالخطوة التى أقدمت عليها الحكومة المصرية بمداهمة منظمات المجتمع المدنى، وهى الخطوة التى لاقت دعمًا واضحًا من جانب الإسلاميين الذين سيطروا على أغلبية مقاعد البرلمان خلال الانتخابات الأخيرة.

وأبرزت الصحيفة الأمريكية التصريحات التى أدلى بها الناشط محمد زارع، رئيس منظمة الإصلاح الجنائى، والتى أكد فيها أنه كان يعتقد أن الإخوان المسلمين سيعملون على دعم الأحزاب الأخرى من أجل إرساء حياة ديمقراطية حقيقية فى مصر، إلا أنهم فى الحقيقة عملوا على قمع المناوئين لهم، على الرغم من أنهم أصحاب فضل كبير فى إجراء انتخابات نزيهة أدت إلى سيطرتهم على أغلبية مقاعد البرلمان.

وأوضح التقرير أن القوانين المجحفة التى أرساها نظام مبارك، والتى كانت تعطى الحق لقوات الأمن المصرية للقبض على المواطنين دون اتهامات واضحة أو محاكمات، مازالت مطبقة حتى الآن لقمع المعارضين.. والمؤسسة العسكرية هى الأخرى مازالت تسيطر على القطاعات الصناعية الأكثر أهمية بالدولة ولم تتخل عن أى من سلطاتها التى تمتعت بها إبان عهد مبارك.

كما أن الوضع الاقتصادى هو الآخر لم يتغير كثيرًا، فمازالت مشكلة البطالة قائمة والاحتجاجات مستمرة، والسائحين ابتعدوا عن مصر خوفًا من حالة عدم الاستقرار التى تعيشها مصر منذ اندلاع الثورة.

وأضافت الصحيفة الأمريكية أن ميدان التحرير صار رمزًا لما تشهده مصر حاليًا من تدهور، فقد لوثته الخيام القذرة، وشوهته الكتل الخرسانية التى وضعها رجال الأمن لمنع وصول المتظاهرين إلى المبانى الحكومية.

وأكد الشاب المصرى محمد عطية، وهو صاحب بازار بالقرب من ميدان التحرير أن هؤلاء الذين يتظاهرون الآن فى ميدان التحرير لا يمثلون المصريين، مؤكدا أن أولئك الأشخاص يتكلمون فقط دون أن يفعلوا شيئا.. وأكد عطية أن هؤلاء الأشخاص لابد أن يتركوا الميدان فورًا.

يبدو أن المصريين لا يريدون الآن سوى أن يجدوا أقواتهم، على حد وصف الصحيفة، خاصة أن بلادهم تعانى من ظروف اقتصادية صعبة، نتيجة لهبوط حاد فى احتياطى النقد الأجنبى، وكذلك غياب الاستثمارات الأجنبية بشكل كبير منذ قيام ثورة يناير.

وأكد مايكل دون، أحد مسئولى مركز رفيق الحريرى، أن هناك حاجة ملحة لتحرير الاقتصاد المصرى من الشركات التى يتمتع أصحابها بمزايا ضخمة نتيجة لعلاقاتهم، كالإعفاء من الضرائب أو الحصول على أراضى الدولة، مضيفًا أن الحكومة المصرية لابد أن تقوم بإلغاء الدعم على السلع الأساسية، اذا أرادوا تحديث الاقتصاد المصرى.

من ناحية أخرى أبرزت الصحيفة قضية منظمات المجتمع المدنى، والتى أدت إلى تدهور شديد فى العلاقات المصرية الأمريكية ربما لم تشهده منذ عقود، هى القضية التى أدت إلى جدل كبير داخل الشارع المصرى خاصة أن القرار المصرى قد يهدد المعونات الأمريكية السنوية إلى مصر، هو ما قد يؤدى إلى تفاقم الوضع الاقتصادى المتدنى.

ويرى عبد الموجود درديرى، عضو مجلس الشعب عن حزب الحرية والعدالة، أن المنظمات الأمريكية قد عملت على دعم الديمقراطية فى مصر بشكل لا يخدم وصول الإسلاميين للسلطة، وهو ما اعتبره خطأ كبيرًا.

فى حين أن محمد محيى، رئيس منظمة التنمية الإنسانية يرى أن الحكومة سوف تستمر فى مداهمة منظمات المجتمع المدنى خلال المستقبل سواء كانت مصرية أو أجنبية، مؤكدا أن الإسلاميين الذين سيطروا على البرلمان مؤخرا فى مصر يرفضون أن يدرك المصريون أن آليات الديمقراطية لا تتناقض مع المبادئ الإسلامية.. وأضاف أن الحركات الإسلامية لا تتسم بالتسامح تجاه أى من الحركات التى تحمل أيديولوجيات مخالفة لها، وأن مسألة حرية التعبير غير مقبولة تمامًا من جانبهم.

وأوضح التقرير أن الحركات الإسلامية التى عانت من الاضطهاد خلال عهد النظام السابق، أصبحت صامتة تمامًا تجاه الانتهاكات التى يرتكبها القادة الحاليون للبلاد، بل إنهم انتقلوا إلى دور المؤيد لتلك السياسات القمعية بدلا من رفضها ومعارضتها، وهو ما دفع "زارع" إلى القول بأنه لا تغيير حقيقى قد حدث خلال العام الماضى سوى أن أسماء الديكتاتوريين قد تغيرت، مؤكدا أن الإخوان المسلمين كغيرهم من الحكام يرفضون أى انتقاد.

silverlite
22-02-2012, 08:18 AM
http://a4.sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-ash4/399841_10150609026966202_400071026201_10829624_271 469962_n.jpg

silverlite
22-02-2012, 08:45 AM
http://profile.ak.fbcdn.net/hprofile-ak-ash2/188153_205831912776962_343101_q.jpg
معتز مطر محطة مصر (http://www.facebook.com/pages/%D9%85%D8%B9%D8%AA%D8%B2-%D9%85%D8%B7%D8%B1-%D9%85%D8%AD%D8%B7%D8%A9-%D9%85%D8%B5%D8%B1/205831912776962)


بيان إعلامي

فى ظل حالة الضبابية الإعلامية التي تشهدها فى مصر فى اخطر ثلاثة اشهر قبل إجراء الانتخابات الرئاسية : وفى الإطار الذي يبدو واضحاً للجميع من سيطرة روؤس اموال النظام البائد على وسائل الإعلام المرئية والمقروءة وذلك بالتزامن مع توجهات صدرت من رئيس الوزراء بضرورة ضبط الخطاب الإعلامي فيما يبدو أنه أعادة لتشكيل خريطة الإعلام المصري فى هذه المرحلة : فقد قامت أدارة قناة مودرن حرية بقطع الصوت ثم ...الهواء عن الإعلامي معتز مطر أثناء تقديمة حلقة برنامج محطة مصر يوم الثلاثاء 21-2-2012 وذلك دون أي مبرر منطقي من رئيس القناة ايمن سالم وعلى عكس ما أعلنته إدارة القناة ان الأمر يرجع الى عطل فني مما استدعى معتز مطر وفريق العمل على تحرير محضر داخل الأستديو لإثبات الموقف .. ونحن إذ نؤكد على تمسكنا بكافة حقوقنا الأدبية والمعنوية والمادية نود التوضيح ان موقفنا لايمثل مطالب شخصية بقدر ما يمثل مطالب عامة متمثلة فى تحرير وسائل الإعلام المسموعة والمقروءة والمرئية حتى نصل إلى أعلام يليق بمصر بعد الثورة .. وهو الأمر الذي دفعنا للدخول فى اعتصام داخل الأستديو عقب قطع الحلقة .. وهو الموقف الذي نعتبرة بداية لسلسلة من الإجراءات التصعيدية حتى نصل إلى هدفنا المنشود فى حرية للإعلام وشرف للكلمة .. لذا فنحن ندعوا كافة الشرفاء فى هذا الوطن للتضامن مع موقفنا الرامي إلى صالح الوطن ومنظومة الإعلام المصرية

فريق عمل محطة مصر

silverlite
22-02-2012, 08:53 AM
قطع الهوا علي معتز مطر لمنعه من ذكر ما يتعرض له (http://www.facebook.com/l.php?u=http%3A%2F%2Fwww.youtube.com%2Fwatch%3Fv%3 DFPcgOpjbGik&h=qAQGP4pSM)

http://www.youtube.com/watch?v=FPcgOpjbGik&feature=player_embedded

silverlite
22-02-2012, 08:56 AM
كلنا خالد سعيد (http://www.facebook.com/ElShaheeed)


استمرار سياسة تكميم الأفواه .. مشكلة الرقابة على الإعلام سواء كان من الحكومة أو من مالكي القنوات هو إن ده بيسهل لأي حد إنه يسيطر على اللي يتقال وميتقالش .. وده بينتج عنه صناعة دكتاتور .. قبل 25 يناير الإعلام كان يسبح بحمد مبارك ليل نهار إلا من رحم ربك .. ودلوقتي المطلوب استمرار ده .. لازم كلنا كشباب نبقى ضد سياسة تكميم الأفواه .. وده مش بيتعارض مع ان اللي يخطئ من الإعلاميين يُحاسب بالطرق القانونية .. لا تكبّلوا أفواه الإعلاميين!

silverlite
22-02-2012, 09:06 AM
ممثلو طلاب الجامعات ينسحبون من لقاء الكتاتني بالبرلمان.. ويعقدون اجتماعًا طارئاً للتصعيد

http://a7.sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-snc7/s320x320/424000_259489154131483_105468476200219_644944_8464 55018_n.jpg

اخبار مصر
انسحب الوفد الطلابي الممثل لطلاب الجامعات المصرية الذي توجه لعرض مطالبه على رئيس مجلس الشعب الدكتور الكتاتني بالبرلمان، بعدما أصرَّ عدد من نواب الإخوان علي الدفع بمجموعة من الطلاب غير معلومة لأعضاء وفد الجامعات المشارك في اللقاء وقرر الوفد عقد اجتماع طاريء لاتخاذ السبل اللازمة لتصعيد... موقفه الرافض لوضع الدستور تحت حكم العسكر.

وأوضح حليم حنيش منسق حركة مقاومة بجامعة حلوان، أنه كان من المفترض أن يلتقي الدكتور الكتاتني بممثلي الطلاب لعرض مطالبهم، التي تتمثل في تمثيل الطلاب في اللجنة التأسيسية لوضع الدستور وأنه لا دستور تحت حكم العسكر، مشيرًا إلى أنهم أكدوا على مطلب الدولة المدنية وتسليم السلطة للشعب.

وأشار حنيش إلى أنهم قبل دخول القاعة المعدة لعمل اللقاء مع رئيس المجلس فوجئوا بمحاولة الزج بمجموعة أخرى من الطلاب غير المشاركين بالتظاهرات لا يعلمون من أين أتوا وما هي هويتهم او توجههم ؟ مضيفًا : أن اثنين منهم كانا ضمن أعضاء الأسرة الأمنية للاتحاد السابق والمنتمي للحزب الوطني المنحل".

silverlite
22-02-2012, 09:28 AM
ملك البورنو

http://tahrirnews.com/wp-content/uploads/cache/IMG_1645-120x158.jpg (http://tahrirnews.com/~tahrirtt/?post_type=authors&p=2666)وائل عبد الفتاح (http://tahrirnews.com/~tahrirtt/?post_type=authors&p=2666)


مصطفى بكرى ليس وحده ابن النظام القديم.
له إخوة وأقارب يظهرون كل يوم تحت قبة البرلمان ينتمون إلى عقل وصفات النظام القديم، رغم أنهم شاركوا فى مظاهرات ٢٥ يناير مثل النائب صاحب طلب إغلاق المواقع الإباحية… أو مثل مصطفى بكرى الذى طالب برجوع الثوار إلى بيوتهم بعد الخطاب العاطفى لمبارك..
إنهم يريدون عودة نظام ميت، بعد تغيير جلده والاكتفاء بإزاحة مبارك وعائلته وبعض حاشيته.
كيف التقى مصطفى بكرى الذى انتفخت عروقه لما تصور أنه شتيمة المشير مع النائب الغاضب من سهولة الدخول إلى عالم البورنو على الإنترنت؟
الأستاذ مصطفى أراد العودة إلى تقديس الجالس على المقعد العالى، قداسة لا يمكنها محاسبة المشير على جرائم القتل والسحل ولا تنقد إدارته للمرحلة الانتقالية… لكنها يمكن أن تقف عند تأويل مفرط لعبارة قالها زياد العليمى لتطبيق لائحة مدرسة المشاغبين.
هنا يكون مصطفى بكرى ساداتيا … رغم أن عروقه المنفوخة مكتوب عليها «ناصرية.. ناصرية».. فالسادات عندما اعترض عليه عبد المنعم أبو الفتوح وهو فى الجامعة لم يرد الرئيس… لكنه أوقفه مطالبا باحترام «كبير العائلة».
الأستاذ البكرى ابن هذه العقلية الغارقة فى القدم التى تتعامل مع البلد على أنها عائلة والرئيس على أنه كبيرها… والدولة هى إقطاعيات يوزعها الكبير على حاشيته ومن يرضى عنهم.. والكل سابح فى خيره.
اخترع السادات شرطة اسمها «الانضباط» وقانونا اسمه «العيب» فى عزّ أزماته مع المعارضة ومغامراته فى زيارة إسرائيل.
أراد أن يكون حامى الأخلاق الرشيدة ليمرر صدماته الكهربائية فى مجال السياسة.
وبالدهاء المعروف عنه أدرك أنه لكى تسيطر على شخص صعب الترويض مارس عليه سلطة أخلاقية… وبدلا من مناقشته فى التفاصيل أو الاختلاف معه حول السياسات ابدأ فى التفتيش عن أخلاقه… وقلب فى سيرته الشخصية لعلك تجد ما يصلح أن يقوم عليه حكاية تشغلك وتضعه فى موقع «الفاسد» أخلاقيا.
هذا تفكير لا يخص السادات وحده لكنه استطاع بمواهبه أن يصنع منه دراما إذا نظرنا إليها الآن سنراها مثيرة لضحك من نوع درامى. فالرئيس الذى لعب بترويج الثقافة الريفية فى الحكم ويطلب الطاعة باعتباره «الرئيس المؤمن» و«كبير العائلة المصرية»… قتلته جماعات أشد تعصبا لهذه الثقافة وتنازعه على حق الإيمان… وتراه غير ملتزم بالمناخ الذى أسهم فى نشره.
السحر انقلب على الساحر وقتل السادات فى عز صولجانه.. وبين أبنائه (الجيش)… فى واحدة من كبرى التراجيديات فى تاريخنا الحديث.
أين النائب المثير لملف المواقع الإباحية؟
إنه ابن النظام من جانبه الآخر الذى يرى الشعب دائما هو موطن المصائب، وأن الفساد والكوارث لا تولد من سياسات خاطئة ولكن من فساد فى الأخلاق… إلى هؤلاء يلقى النظام فى أزماته قصة تلهى فيها مجموعات باحثة عن ضحية تثبت فيه أخلاقها وتعلن بها سلطتها.
وفى إحدى أزمات وزير داخلية فى تسعينيات القرن الماضى (حسن الألفى) ولصرف النظر عن حملة صحفية على فساده، هزّت المجتمع أخبار عن القبض على شبكة آداب تضم نجمات سينما… هى قضيّة ملفقة بحث فيها الوزير عن حكاية تفجر «فرقعة» إعلامية تسحب من رصيد حملة صحيفة «الشعب» الموجهة إليه. ولم يكن هناك أسهل من استخدام النجمات واللعب على السمعة والكلام السهل عن تجارة الجسد.
وبدلا من الالتفات إلى فساد الوزير أصبح بطلا يحارب من أجل الأخلاق وتلتقط له صور وهو بالسبحة وفى طريقه إلى المسجد… وتحسنت صورته على حساب سمعة النجمات.
إنها عقلية واحدة وإن لم يكن هدفها واحدا.
لا نعرف تاريخ النائب المنزعج من المواقع الإباحية، لكننا نعرف تاريخ استغلال هذه القضايا فى شغل الرأى العام عن ملفات أساسية فى أكثر الألعاب مثيرة التحكم فى الحرية الشخصية والتفتيش الأخلاقى.
لعبة مثيرة يستبدلها بعض السياسيين كطريق سهل إما إيمانا فعليا (بأن المشكلة فى الأخلاق لا فى السياسات) أو تعبيرا عن صدمة مع ثقافة مختلفة لا ترى أن الأخلاق تتحقق بالقمع وتعتبر أن المنع لم يوقف تجارة البورنو أبدا.. بل جعلها مصدر رزق لتجار السوق السوداء.
انتهى زمن الوصاية وأصبحت الأخلاق مسؤولية شخصية، لا يتعلمها بتعليمات ولا تفرض عليه بقمع الإرادة.
الأخلاق العامة بابها أوسع وأخطر… لماذا لم يتوقف أمامها النائب المحترم… الحكومة بمجلسها ووزيرها كاذبون، ولم يحاسبهم أو يطالب بكشف كذبهم، والنظام مسؤول عن نوم الملايين فى الشوارع شبه عرايا، وعساكر النظام عرت النساء علانية.. كل هذا البورنو الفاضح مفروض علينا جميعا… لكن بورنو الإنترنت هو اختيار شخصى يذهب إليه الشخص بإرادته.
السياسة تحرير للإرادة…. يا سيادة النائب المشغول بأخلاق الأمة… وهنا نعود إلى الأستاذ مصطفى الموديل الباهر لأخلاق هذا النظام… تنتفخ عروقه عندما يمس أحد الراكب على السلطة… فهى سنده وحائطه… أما عندما يقتل الشعب ويسحل وترتكب قوات الشرطة ضده المذابح يجرى فى القنوات ويهرول ليصرخ باكيا عليهم «.. أمريكا قتلتهم…. قتلتهم»… أو «هذا ليس شعبى.. شعبى ينام حامدا ربه على نعمة المشير». الأستاذ مصطفى يفعل ذلك بشكل أوتوماتيكى ودون أن يطلب منه فهو أصبح يعرف واجبه تماما لإعادة النظام إلى مجراه الطبيعى.

(http://tahrirnews.com/%d9%85%d9%82%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa/%d9%85%d9%84%d9%83-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%88%d8%b1%d9%86%d9%88/#)

silverlite
22-02-2012, 09:39 AM
أَوْقِفوا لجنة صياغة الدستور فورا!

http://tahrirnews.com/wp-content/uploads/cache/-عيسى-120x158.jpg (http://tahrirnews.com/~tahrirtt/?post_type=authors&p=94)إبراهيم عيسى (http://tahrirnews.com/~tahrirtt/?post_type=authors&p=94)



إذن مجلس الشعب الذى فى يده اختيار لجنة صياغة الدستور هو نفسه مطعون فى دستوريته!
كأننا أمام كارثة محققة أن نعيش السنوات التالية من حياتنا فى مصر من خلال دستور وضعه مجلس محكوم عليه بعدم الدستورية، برلمان باطل يضع دستورا باطلا، حتى لو وافق عليه الشعب فى الاستفتاء.
القصة كلها تبدأ من المستشار مجدى العجاتى، رئيس المحكمة الإدارية العليا، الذى لفح مصر كلها أول من أمس، بمفاجأته المدوية، وهى الحكم بإحالة عدد من نصوص قانون مجلس الشعب إلى المحكمة الدستورية العليا للفصل فى دستوريتها، والتى تتضمن عدم قَصْر الانتخاب الفردى على المرشحين المستقلين غير المنتمين إلى أى حزب من الأحزاب السياسية.
ليس مهما هنا الأسباب التى دعت المحكمة إلى هذا الحكم، وهى كثيرة ومنطقية وتستند أصلا إلى حكم سابق من المحكمة الدستورية العليا حلّت به مجلس الشعب المنتخب عام 1987، بسبب إجراء تلك الانتخابات وقتها كاملة بالقوائم الحزبية، وحرمان المستقلين من خوضها.
عموما الشكل العجائبى الغرائبى الذى أجرى به المجلس العسكرى انتخابات مجلس الشعب، حيث الثلثان للقوائم والثلث للفردى مسموحا به مشاركة المستقلين والحزبيين انتهى إلى الطعن فى دستورية هذا البرلمان الماثل أمامنا والمائل بحكم ما هو مطعون فيه!
دعنا نقُل مبدئيا إن المحكمة الدستورية لها أن تحكم بما شاءت (يحضرنى هنا الهجوم الكاسح الذى شنه نواب البرلمان أول من أمس، على رئيسها المستشار فاروق سلطان واتهامه فى محضر الجلسة بأنه مزوِّر..!) وقد تقضى «الدستورية» بعدم دستورية قانون انتخابات مجلس الشعب، وهو ما ذهبت إليه أحكام المحكمة ذاتها فى ما سبق حين عُرض عليها نفس ما يعرض الآن، أو قد تُوائم واقعا انتقاليا مع توتر سياسى مع أحوال البلد مع مزاج المجلس العسكرى مع غلبة التيار الدينى وهجومه على رئيس المحكمة الدستورية، وتصدر حكما لا يتماشى مع حكمها السابق! لكن دعنا نقل إننا على ثقة بأن أعضاء هذه المحكمة قضاة محترمون ووطنيون وشرفاء ومستقلون ولن ينظروا إلى السياسة والمواءمة، بل إلى الدستور فقط، أيا كانت أعباء صدور حكم ببطلان مجلس الشعب جملة وتفصيلا!
لكن السؤال كيف يمكن أن نترك مجلس شعب قد نفاجأ بأنه غير دستورى فى أى لحظة ليحدد لنا الدستور؟
كيف يمكن أن نعيش مع وبدستور وضعه لنا نواب جاؤوا بانتخابات باطلة؟
ولاحظ معى أنه بمجرد صدور الحكم بعدم دستورية النصوص المحالة إليها من قانون انتخاب مجلس الشعب، سيكون تكوين الثلث الخاص بالمقاعد الفردية للبرلمان منذ انتخاب أعضائه باطلا، ومن ثم المجلس كله باطل!
طبعا سوف يرد علينا البعض بتصريح المستشار مجدى العجاتى نفسه، حيث قال نصا (إلا أن هذا البطلان لا يؤدى إلى انهيار دستورى ولا يستتبع إسقاط ما يكون المجلس قد أقره من قوانين وقرارات، بل تظل هذه القوانين والقرارات قائمة على أصلها من الصحة، وبالتالى تبقى صحيحة ونافذة، وذلك ما لم يتقرر تعديلها أو إلغاؤها من الجهة المختصة دستوريا، وهو ما سبق أن قررته المحكمة الدستورية العليا فى حكم سابق لها صدر فى 19 مايو 1990 فى القضية رقم 37 لسنة 9 قضائية دستورية، حينما قضت بعدم دستورية بعض نصوص قانون مجلس الشعب).
عظيم، هذا كلام على عينى ورأسى، لكنه يعنى الآتى: أن القوانين نفسها التى ستصدر من هنا ورايح من خلال البرلمان يمكن أن تُتَّهم بعدم الدستورية، وسوف يحدد جوازها من بطلانها المحكمة الدستورية نفسها، لكنْ هناك فارق هائل بين شبهة بطلان قوانين صدرت من مجلس باطل وبين دستور يخرج عن مجلس باطل!
الدستور ليس أمرا هيِّنا ولا سهلا حتى تكون جذوره مشوبة بالبطلان، ولا يمكن لوطن أن يتحمل وجود دستور للبلاد صدر من جهة مطعون فى دستوريتها ولو بالشبه حتى الآن.. ما بالك بصدور حكم باتر ببطلانه.
السؤال: هل توافق القوى الوطنية والأحزاب والتيارات السياسية وقوى الثورة، بل ونواب الأغلبية كذلك وأعضاء البرلمان، على أن يمضوا فى صياغة دستور عبر اختيار أعضاء صياغته من نواب مطعون فى دستورية انتخابهم ومعرضين فى أى لحظة إلى الحكم ببطلان وجودهم فى البرلمان؟
هل مصر ينقصها اضطراب وفوضى قانونية ودستورية وعشوائية سياسية حتى توافق على أن يصوغ مجلس شعب مطعون فى دستوريته دستورها الذى ستعيش به وعليه فى مستقبلها؟
إن المُضىَّ فى إجراءات تشكيل لجنة صياغة الدستور بوضع مجلس الشعب الحالى والسعى لصياغته طبقا للجدول الزمنى المفترض محض عبث سياسى وانتهازية مذهلة، لا يمكن قبولها أبدا بأى ضمير وطنى، إن الدستور قضية أهم من أن نتركها للعشوائية والكروتة والطرمخة على عوار المجلس الذى يصوغه، من هنا لا بد من وقف أى خطوة خاصة بصياغة الدستور، حتى تبتَّ المحكمة الدستورية العليا فى شرعية انتخابات البرلمان، فإن حكمت ببطلان البرلمان أعيدت الانتخابات، كى نحصل على مجلس نقى من الطعن وخالٍ من العوار الدستورى، وإن حكمت بدستورية انتخابات البرلمان فبها ونعمت.. نكمل الخطوات المرسومة!
أما أن نستمر بمنتهى الغطرسة والعناد والطناش فى خطوات تشكيل لجنة صياغة الدستور ثم صياغة الدستور بينما البطلان يطارد المجلس الذى يختار اللجنة واللجنة التى تصوغ الدستور فهذه خيانة للشعب ما بعدها خيانة!



[/URL][URL="http://tahrirnews.com/%d9%85%d9%82%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa/%d8%a3%d9%8e%d9%88%d9%92%d9%82%d9%90%d9%81%d9%88%d 8%a7-%d9%84%d8%ac%d9%86%d8%a9-%d8%b5%d9%8a%d8%a7%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b3%d8%aa%d9%88%d8%b1-%d9%81%d9%88%d8%b1%d8%a7/#"] (http://tahrirnews.com/%d9%85%d9%82%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa/%d8%a3%d9%8e%d9%88%d9%92%d9%82%d9%90%d9%81%d9%88%d 8%a7-%d9%84%d8%ac%d9%86%d8%a9-%d8%b5%d9%8a%d8%a7%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b3%d8%aa%d9%88%d8%b1-%d9%81%d9%88%d8%b1%d8%a7/#)

silverlite
22-02-2012, 09:47 AM
الزَّار

http://tahrirnews.com/wp-content/uploads/cache/-الدين-شكرى-فشير-120x158.jpg (http://tahrirnews.com/?post_type=authors&p=87931)د.عز الدين شكرى فشير (http://tahrirnews.com/?post_type=authors&p=87931)



بدأت فعلا أتمنى أن تكون هناك
ثورة مضادة، لأن الاحتمال الآخر، وهو أنه لا أحد يقود السفينة على الإطلاق، هو كارثة أكبر.
وزراء يجرون فى مكانهم، بعضهم يحاول تجميل صورته، وبعضهم يحاول التماسك فى مكانه، وبعضهم يحاول الاختباء، والبعض الآخر يمسك بكرسيه ويطيح فى ما حوله مهشِّما دون قيد من ضمير أو من سلطة أخرى.
وبرلمان يجسد خيبة الأمل: تسلم سلطة التشريع فلم يشرِّع، وتسلم تمثيل الأمة فى وسط ثورة فلم يمثلها، وبدلا من الاضطلاع بعمله الأصلى وتحمل مسؤولياته قرر أن يتكلم بلا توقف. فترك الشهداء، وظروف وجدول تسليم السلطة لمدنيين منتخبين، وإنقاذ الاقتصاد المتهاوى، وحماية أمن المواطنين وتطهير أجهزة الأمن، وصيانة علاقاتنا الخارجية وتجنيدها لخدمة مصلحة الناس، وأخذ يتكلم. وحين قالوا له إن الكلام ليس مهمته ولا بد له من الفعل، كوّن لجانا لتقصى حقائق وأتى بالوزراء ليتشاجر معهم، وبحث عن زياد العليمى وما قاله خارج المجلس ليحاسبه عليه، وصوّت على صيغة اعتذاره وناقش ما إذا كانت تشكل اعتذارا.
ومجلس عسكرى يراوح بين الملل وفقدان الأعصاب، يركز ما بقى لديه من طاقة واهتمام على الموضوعات الأهم له، والباقى سُدى.
ورجال عينوا أنفسهم متحدثين باسم الدين، طاحوا فى الخلق فُتيا وترويعا.
ومرشحون رئاسيون غير محتملين يزدادون عدم احتمال.
وقوى سياسية، يفترض فيها العقل والمسؤولية، تقود البلاد فى مغامرات خاسرة حتى لو نجحت.
وصراخ فى المجال العام، واتهامات بالخيانة والعمالة والقتل والنهب والكفر والتآمر.
زار، بلا كوديا.
وفى وسط هذا الزَّار، يستمر القتل والترهيب، ويستمر نهب المال العام، ويستمر الاستبداد بصنع القرار، ويستمر التضليل، ويستمر الفقر والظلم الفادح، ويستمر إظلام العقول وسد منافذ النور. ونغوص فى الوحل أكثر، ويصبح الخروج منه أصعب وأكثر تكلفة. ونتعب.
لو كان الزار مقصودا به إنهاكنا، وبعد أن نسقط على الأرض سيدخل فريق يقظ ويقود السفينة لكان ذلك خدعة مشينة، لكنه سيكون أمرا مطمئنا، فلن نرتطم بشىء ونغرق، وبعد أن يُتموا مؤامرتهم سيفيق الناس من الإغماء ويقتصّوا منهم.
أما الكارثة الكبرى فهى أن لا يكون الزار مقصودا، وأن يكون الأمر قد خرج فعلا عن سيطرة الجميع، حتى الثورة المضادة، وتكون قمرة القيادة خالية والكل مشغولا بالدوران حول نفسه والهتاف «الله حى». ثم نسقط جميعا، واحدا تلو الآخر، وتظل السفينة سائرة فى الظلام بالدفع الذاتى مسافة حتى ترتطم بشىء ما.
طبعا هناك حل. طبعا لو أفاق المجلس العسكرى والإخوان المسلمون وتعاونوا مع القوى الديمقراطية المدنية وتعاملوا كشركاء فى الوطن لا كغرماء لأنقذوا البلد وأنفسهم وقادوا السفينة نحو آفاق أرحب. لكنهم فى أغلب الظن لن يفعلوا، لأنهم هكذا، ولو كانوا غير هذا لما وصلنا إلى هنا. إذن علينا نحن -الذين نحاول البقاء يقظين وسط هذا الزار- أن نتحرك على أساس أن القوتين السياسيتين الكبيرتين اللتين تقتسمان السلطة تشريعا وتنفيذا مفقود الأمل فيهما. وماذا نفعل؟ نبقى أحياء، يقظين، لا نشارك فى الزار بل نركز جهدنا على تنظيم صفوفنا وتدريب أنفسنا على التدخل وإنقاذ السفينة حين يقودها هؤلاء إلى الغرق.
كيف نفعل هذا؟ ثلاث خطوات: ننظم أنفسنا فى كيان سياسى، ونعمل مع الناس حول قضاياها دون عراك أيديولوجى، ونبلور سياسات بديلة للجمهورية القادمة.

silverlite
22-02-2012, 09:56 AM
مسار طبيعى

http://tahrirnews.com/wp-content/uploads/cache/-طاهر-120x158.jpg (http://tahrirnews.com/~tahrirtt/?post_type=authors&p=306)عمر طاهر (http://tahrirnews.com/~tahrirtt/?post_type=authors&p=306)


هل أنت من النوع الذى يلوم سيدنا آدم على أكْل التفاحة، تلك المخالفة التى ندفع كلنا ثمنها الآن؟
أنت مخطئ بلا شك لأنك لم تنتبه إلى السيناريو كما ينبغى.
هى مخالفة نعم.. لكنها كانت واقعة آجلا أم عاجلا لأن الله اتخذ قراره فى مصير آدم قبل أن يخرج آدم إلى النور، كان القرار واضحا «إنى جاعل فى الأرض خليفة»، قالها الله سبحانه وتعالى للملائكة واضحة، لم يكن قراره باستخلاف سيدنا آدم فى الجنة أبدا، وأكل من التفاحة أم قاوم شهوته كان لا بد من أن يستقر على الأرض فى نهاية الأمر.
مرحلة الجنة والتفاحة كانت نقطة التحول فى الأحداث، والهبوط على الأرض كان مشهد الذروة.
السؤال.. ولماذا لم يهبط على الأرض مباشرة؟
يقول الحكيم كيكاوس بن إسكندر فى كتابه «كتاب النصيحة» أو «قابوس نامه» بالفارسية «كان الله قادرا على أن يعطى الضوء بغير الشمس، والمطر بغير السحاب، لكن كان الأمر كله على أساس الحكمة، ولذلك لم يخلق شيئا بغير الواسطة، لأنه إذا انعدمت الواسطة لم يكن هناك ترتيب.. وما الحكمة إلا القدرة على الترتيب».
كان ترتيب الأحداث يقضى بأن يمر سيدنا آدم بهذه التجربة حتى إذا ما استقر على الأرض يكون على دراية بأهمية المرحلة الجديدة التى سيبدؤها ويفهم مغزاها ويصبح قادرا على إدارتها.
ما الفكرة؟
الفكرة أن كل المسارات فى العالم تبدو صحيحة وطبيعية حتى لو اعتقدت أنها خاطئة، والمحطة التى ستصل إليها يوما ما مُقدّرة سلفًا، الفكرة أن تصل إليها وأنت تعرف وتفهم جيدا أين تقف الآن.
أن تجيد فهرسة الخبرات التى اكتسبتها حتى وصلت إلى مكانك، هذا هو الأهم فى الموضوع، لأنك دون كل الخبرات السابقة حلوها ومرّها ستكون مجرد قطعة شطرنج تنتقل من مكان إلى مكان دون أن تفهم فيم بدأت وكيف انتهت ودون أن تستشعر حلاوة الفوز إذا ما كانت النقطة التى تصل إليها هى نقطة «كش ملك».
لا أحد يرتاح بالكامل لكل ما يحدث من حولنا الآن.
الفكرة أنه ليس مهما أن تشعر بالراحة أو بالامتعاض قدر أهمية أن تفهم ما تمر به وتستوعبه جيدا وتهضمه وتخرج منه بدروس مستفادة حتى ما إذا انتقلت إلى مرحلة جديدة يكون لديك من الخبرة ما يساعدك على إدارتها.
كل ما يبدو خطأ وجرما كبيرا الآن هو أمر مشابه -مع الفارق- لأكل التفاحة، فى النهاية سنصل إلى نقطة مقدرة سلفا وهناك سنعرف إن كنت تعلمت شيئا أم لا.
ما المطلوب؟
أن تخوض التجربة كما هى، وأن تحافظ على ثوابتك حتى لو لم تقدك إلى النتيجة المرجوة، ستقدم إليك أسئلة وعليك أن تجتهد فى تقديم الإجابات الصحيحة، وبعد ظهور النتيجة ستعرف أين كان الخطأ فتدخل المرحلة الجديدة بدرس جديد.. وهكذا.
أما النتيجة فلا يتم احتسابها بالبساطة التى تعتقدها.. اليابان دُمرت بالكامل فى قنبلة نووية، لقد دخلت اليابان الحرب وأكلت التفاحة، لكن كيف تعاملت مع التجربة؟
الترتيب أساس الحكمة، لاحظ ترتيب الأحداث دائما ولا تتوقف عند ما تراه الآن فقط ولكن فكر فى ترتيبه بين ما تعيشه منذ بدأت المشوار، ولا يؤلمنك أن قضمت التفاحة ولكن فكر فيم كان تمردك، وفى كل الأحوال لا بد أن تتفادى تجربة واحدة بعينها وهى «الغرور» لأن سيدنا آدم خجل مما اعتبره خطأ ولم يكابر فنضج، وحده الشيطان تمسك بغروره فعاش إلى الأبد صبيا مراهقا معذَّبا.

silverlite
22-02-2012, 10:02 AM
اللى اتلسع من الشوربة ينفخ فى الزبادى

http://tahrirnews.com/wp-content/uploads/cache/AMR-120x158.jpg (http://tahrirnews.com/?post_type=authors&p=128873)عمرو الليثي (http://tahrirnews.com/?post_type=authors&p=128873)





كان الوسواس الوحيد المسيطر على حكامنا هو أن المدنيين لا يصلحون للحكم ومنذ قيام ثورة 23 يوليو ونحن نعيش فى ظل حكم الضباط، فهم الذين قاموا بالانقلاب وهم الذين طردوا الملك وأخرجوه من مصر وأجبروه على توقيع وثيقة التنازل عن العرش مرتين فى وثيقة واحدة، وعندما تسلم الضباط الحكم قرروا العودة إلى الثكنات خلال أشهر قليلة وعودة الأحزاب والديمقراطية، وللأسف لم يمر سوى أشهر قليلة أيضا، وخرجت المظاهرات المعدَّة سلفا، تقول نعم للديكتاتورية ولا للديمقراطية! ومن اللواء محمد نجيب إلى البكباشى جمال عبد الناصر إلى البكباشى محمد أنور السادات إلى الفريق محمد حسنى مبارك، ونحن نعيش فى ظل حكم العسكر، بل وأصبح الضباط وزراء أيضا فى مجالات شتى، الصناعة والزراعة والبترول، بل وأصبحوا صحفيين مثلما كان السادات رئيسا لجريدة «الجمهورية»، وزاد الأمر عندما انتشر الضباط فى جميع المراكز القيادية ما بين محافظين ورؤساء هيئات وغيره، وعشنا 60 سنة حكما عسكريا، ويرى المتخصصون أن العسكر لم ينجحوا فى إدارة شؤون البلاد مثل نجاحهم فى إدارة شؤون الجيش والدفاع عن الوطن، والآن وبعد ما سقط نظام مبارك العسكرى، يبدو أن الأمر ما زال يلح على أذهان بعضٍ ممّن ينتمون أو يُحسبون على الجيش، فنجد مرشحين عسكريين يخوضون الانتخابات ولا يخجلون من أن يفصحوا لمن حولهم أو حتى لأجهزة الإعلام أنهم مرشحو الجيش، وأنهم استأذنوا المشير قبل إعلان ترشحهم، ويبدو أن هؤلاء لم يتعلموا من درس نهاية حسنى مبارك أو درس القذافى أو على عبد الله صالح، وجميعهم ممن يحسبون على النظام العسكرى، صحيح أن العبرة بصندوق الانتخاب، لكن هؤلاء المرشحين لم يدركوا أن مصر فى حاجة إلى انقلاب مدنى، وكفانا الانقلابات العسكرية وما جرى من ورائها، ألم يشعروا أن ضعف أداء المجلس العسكرى فى إدارة شؤون مصر منذ 11 فبراير وحتى اليوم هو خير دليل على أن للعسكر دورا واحدا فقط، هو حماية البلاد كما للمدنيين دور فى إدارتها!
إن بعد التجربة المريرة لحكم مبارك أصبحنا نرفض حكم العسكر والعسكريين، (لأن خبطتين فى الرأس يوجعوا!) وأيضا لأن (اللى اتلسع من الشوربة ينفخ فى الزبادى) واحنا اتحرقنا من الشوربة، علشان كده محتاجين ننفخ فى الزبادى فترة طويلة! إن حكامنا توهموا أن أهل الثقة أفضل من أهل الخبرة وعشنا 60 سنة مع أهل الثقة (اللى جابونا لورا 100 سنة). ومن حقنا اليوم أن نعيش تجربة أهل الخبرة. وملعون أبو الديكتاتورية اللى هتفنا لها منذ 60 سنة وأهلا ومرحبا بالديمقراطية الممزوجة بالزبادى!

silverlite
22-02-2012, 10:14 AM
http://a5.sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-snc7/430283_248454565237172_187304598018836_536044_1119 352087_n.jpg

منقول
فاكرين الصورة دى كانت يوم ايه ؟ كانت يوم 19/11 طب هو ايه الحاجه اللى تخلى المجلس العسكرى ينتقم بالشكل ده .
يوم 18/11 نزلت الشباب الميدان فى اليوم ده تطالب بتحديد جدول زمنى لتسليم السلطه . جت الاخوان والسلفيين نزلت معانا تطالب ب لا للوثيقه فوق الدستوريه . و بعد صلاة العصر بداء الاخوان والسلفين فى الانسحاب من الميدان . قلنلهم يا اخونا ميصحش عيب ده تسيبونا لوحدينا و احنا كلنا هدفنا واحد وكنا واقفين ...معاكم من الصبح وخليكو معانا علشان نتطالب بتحديد جدول زمنى لتسليم السلطه علشان حق الشهيد و المجلس العسكرى بيضحك علينا و مش هيسلم السلطه . ردو علينا الاخوه و قلولنا احنا نزلنا انهارده بس علشان نوصل للمجلس العسكرى الرساله و الرساله وصلت خلاص لا للوثيقه الدستوريه و احترام
ارادة الشعب فى الاستفتاء . و مشيت الاخوان وسبونا لوحدنا و يطلع علينا النهار وبعد الطهر نلاقى ميلشيات عسكر طنطاوى داخله الميدان تموت فينا بلا رحمه . كانو بيفشو غلهم فينا بسبب الوثيقه و انهم مش عارفين ياخدو حق ولا باطل و كنا احنا الضحيه علشان تسليم السلطه و مات مننا حوالى 50 شهيد بلا رحمه زى ماشوفته وهما بتجرجرو فى الزباله .
و فى النهايه اثمرت احداث محمد محمود عن تسليم السلطه 30/6 وتشكيل لجنه للتحقيق بعد ان مات من مات واصاب من اصاب .

المطلوب دلوقتى عايزين حق الصوره دى . الصوره دى ثمنها غالى قوى ثمنها دم و ارواح و اعراض و شرف .
واقل ثمن هو تحقيق حلم اللى ماتوه من غير ذنب و ذنبهم فى رقبه المشير و الاخوان اللى باعوهم فى الميدان .
تسليم السلطه فى الميعاد و لا للوثيقه الدستوريه اللى هى لا دستور قبل انتخاب الرئيس .الاستفتاء بيقول كده واحنا موتنا علشان كده و لا للخروج الامن . و الا ترجعلنا ارواح الشهداء اللى ماتت علشان كده . استغفر الله العظيم .

اظن كلامنا واضح يا اخوان . ماشى
لا دستور تحت حكم العسكر .
لا للخروج الامن للمجلس العسكرى .
لا تاخير عن ميعاد تسليم السلطه .

كلمه اخيره للاخوان . احنا صابرين صابرين صابرين

silverlite
22-02-2012, 10:22 AM
الدكتور خالد سعيد وكلام قوي جداً عن المعونة الأمريكية ومبادرة الشيخ. (http://www.facebook.com/l.php?u=http%3A%2F%2Fwww.youtube.com%2Fwatch%3Fv%3 DoFArgeTNjJw&h=9AQErH3bb)

http://www.youtube.com/watch?v=oFArgeTNjJw&feature=player_embedded

silverlite
22-02-2012, 10:30 AM
أهداف سويف:

ثوراتنا كلها، فهى فى الجوهر ثورة واحدة: القضية واحدة فى مصر وفى سوريا وفى البحرين وفى فلسطين: إصرار الإنسان على أن يعيش حياة حرة كريمة ــ حياة يسود فيها القانون، فيتساوى الكل أمامه، ويكون لكلمة الحق فيها قيمة؛ ثورة تنشد الحرية والعدالة والكرامة لنا جميعا - لنا كمصر، كعرب، كشعوب الجنوب، كشعوب الأرض

silverlite
22-02-2012, 10:54 AM
http://a3.sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-snc7/429776_350281051679506_187358797971733_1093926_133 2033300_n.jpg


خطاب رسمي لإجبار موظفي الضرائب على التبرع لمعونة "حسان" وذكر إسم الممتنع حتى يتم التصرف معه !!!

silverlite
22-02-2012, 11:38 AM
http://a4.sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-ash4/424190_399843816699121_167153986634773_1884714_203 8756031_n.jpg

silverlite
22-02-2012, 12:38 PM
ممدوح حمزة , توفيق عكاشة وأبناء مبارك أول من قدموا بلاغات ضدي وهناك من يتصنت علي !

http://www.youtube.com/watch?v=QhoDNCpsOis&feature=player_detailpage

silverlite
22-02-2012, 12:44 PM
عقلية القطيع.. وعقلية الكمين

http://www.youm7.com/images/Editors/112.jpgأكرم القصاص

عقلية القطيع معروفة، جماعات تسير بالتأثير الذاتى وتتخذ مواقف بناء على القائد أو الزعيم أو الحزب أو الجماعة، بصرف النظر عن صحته وخطئه. تخلط بين الموقف والعداء، وتختلف عن عقلية الثورة التى يشارك فيها الفرد مع المجموع بناء على قناعة. ومع تحديد أهداف وليس قفزًا فى الفراغ. لكن الأمور اختلطت وتداخلت، ويمكن أن تتوقع موقف كل طرف مسبقًا، لأن الحق ليس هو الهدف.

والأخطر من عقلية القطيع هو عقلية الكمين، التى تقوم على التصيد والتربص والتخوين وتجاوز الخلاف فى الرأى إلى العداء.

لقد اتسع الشرخ على الراتق، واختلط الماء بالمجارى، والمواقف بالملافظ، وأصبحنا فى حالة من الالتهاب السياسى تحتاج إلى أكثر من مرهم، بعد أن تداخل النضال بالصراخ بالمصالح، والعمل البرلمانى بأذان العصر والحصانة بالبلطجة.

كانت معركة الشتائم فى مجلس الشعب وخارجه نموذجًا عمليّا لعقلية الكمين، تحول حوار بين وزير التموين والنواب إلى مشاجرة كادت تتحول إلى معركة بالأيدى، وفى قضية زياد العليمى اتخذت الأغلبية فى البرلمان الموقف من النائب بصفته خصمًا سياسيّا وليس لأنه أخطأ، وتم التهاون مع أخطاء أخرى ومخالفات للائحة من نائب الأذان أو نائب شتم زميله واتهمه بأنه فاسق، وثالث اتهم مواطنًا مصريّا بالخيانة دون دليل، كل هذا ضمن مناقشة برلمانية.

عقلية الكمين لا تتعلق فقط بنواب الأغلبية الذين ينقادون فى اتجاه واحد، لكنها أيضًا متوافرة لدى المعارضة، التى تحدد المواقف على الهوية، فقد انحاز خصوم الإخوان لزياد وليس للحق، مثلما انحازت الأغلبية ضده، وكان يمكن لأنصاره أن يعلنوا أنه أخطأ ويقنعوه بالاعتذار. وهو ما لم يحدث، وقبلها كانت هناك انحيازات من النواب لأخطاء المتظاهرين أمام الداخلية، وفى المقابل دافعت الأغلبية عن موقف الداخلية.

ومن البرلمان للإعلام، نحن أمام حالة من الفضح والتشفى والشتم وتحولت الإنترنت إلى مشتمة، لا تفرق بين الخلاف فى الرأى والانحياز لموقف. ونرى الموقف السياسى يتحول إلى شتائم، تضيع القضية، وبعض الذين ينادون بحرية الرأى ينادون بها لأنفسهم وليس للكل، فترى من يفرح لإهانة تعرض لها هذا المرشح الرئاسى أو ذاك وطرده. والاتهامات الجزافية، حيث يعين كل فصيل نفسه حارسًا على الثورة أو الفكرة وغيره على خطأ. والنتيجة أن هناك حالة من التربص والتصيد، ليس بين المختلفين فى الآراء والخصوم، وقد رأينا كيف تحولت العلاقة بين ائتلافات الثورة إلى حروب واتهامات. وحتى فى قضية مصر وأمريكا وجدنا بعض النشطاء يبدون نوعًا من الشماتة فى الموقف المصرى، وخلطًا بين المجلس العسكرى الذى ينتقدون إدارته السياسية، وبين المصالح المصرية والمتعلقة بتدخلات أمريكية واضحة. مع علمهم بأن أمريكا كانت حليفًا للتسلط والطغيان دائمًا.

لقد سادت عقلية الكمين، لأن كثيرًا، ممن يرفضون تجاوزات الأمن، عينوا أنفسهم رؤساء للكمين.

silverlite
22-02-2012, 01:14 PM
محاكم تفتيش إسلامية!

http://shorouknews.com/uploadedimages/Columnist/original/wael-kandil.jpgوائل قنديل (http://www.shorouknews.com/columns/wael-kandiel)

إذا كان حريا بكائن من كان، بل واجبا عليه، أن يخاف على تياره السياسى من نسمة هواء، فإنه من غير اللائق أن ينزلق أحد إلى الطعن فى ضمائر وذمم من يختلفون معه، وينصب نفسه مديرا عاما للوطنية المصرية، فيقول عن هذا إنه بصاص، وذاك عميل لأمن الدولة، لمجرد أنهم طلبوا أو اقترحوا أن تمارس الأغلبية البرلمانية شرعيتها القادمة عبر انتخابات، وتشكل حكومة تنقذ الوطن من نزيف الدم المتواصل على مدى الشهور الماضية.


«يثير انتباهنا لأول وهلة، أن بين من يلحون فى هذه الدعوة نفر من الكارهين والشامتين والبصاصين الذين كانوا أبواق جهاز أمن الدولة فى ظل النظام السابق. وهى ملاحظة أسجلها بسرعة ولا أدعو إلى الوقوف عندها طويلا»، هكذا ببساطة وخفة متناهية يرى الكاتب الكبير الأستاذ فهمى هويدى فى مقاله المنشور فى «الشروق» أمس أصحاب دعوة تسليم السلطة إلى حكومة إنقاذ وطنى يشكلها حزب الحرية والعدالة صاحب الأغلبية البرلمانية.

ولما كنت أحد الذين توجهوا إلى البرلمان بهذه الدعوة والمبادرة، فقد فتشت تحت جلدى عن علامة واحدة من علامات «البصاصين وأبواق جهاز أمن الدولة» فلم أجد، اللهم إلا إذا كان لدى مطلق هذا الاتهام كشوف وقوائم بأسماء البصاصين وعملاء أمن الدولة، لا يأتيها الباطل أبدا وغير قابلة للتشكيك.

ورحت أفكر طويلا فى سيرة من شرفت بمشاركتهم فى صياغة هذه الدعوة وتسليمها لرئيس البرلمان، علنى أجد بينهم بصاصا أو بوقا سابقا لأمن الدولة، فلم أجد إلا الكاتب الكبير علاء الأسوانى، والناشط السياسى الشاب علاء عبدالفتاح، ومحامية الثوار راجية عمران، والدكتورة كريمة الحفناوى التى نالها ما نالها من محاولات اغتيال معنوى على يد أمن الدولة، والدكتور أحمد دراج عضو الأمانة العامة للجمعية الوطنية للتغيير، وخالد عبدالحميد أحد شباب الثورة المحترمين، وزميله سلام لطفى من شباب الإخوان الثائر، ومحمد طلبة من السلفيين المحترمين، واثنين من أسر شهداء الثورة، وعدد آخر من شباب الثورة الذين دفعوا أثمانا باهظة من حريتهم وسمعتهم على يد أجهزة القمع.

وهؤلاء بعض ممن يلحون فى دعوة تسليم السلطة لحكومة كاملة الصلاحيات تشكلها الأغلبية الأخوانية فى البرلمان، وهم كما هو واضح ليس من بينهم من كان بصاصا أو عميلا أو كارها، ولم يثبت أنهم كانوا يتفسحون فى الدوحة مثلا فى الأيام الثلاثة الأولى للثورة المجيدة، بل كانوا فى الميدان تحت القصف، منكبين على إحصاء رفاقهم من الشهداء والمصابين، ولم يكونوا مشغولين بالتفتيش فى وثائق الجزيرة الحمساوية التى تتهم الفتحاويين بالعمالة والفساد.

إن من حق أى كاتب أن ينتشى بنفسه ويمشى مختالا عندما يرى التيار الذى ينتمى إليه قابضا على الأغلبية فى هذا المجلس أو ذاك، لكنى أزعم أنه ليس من حق أحد أن يمارس رياضة توزيع الاتهامات بالعمالة لأجهزة الأمن يمينا ويسارا بغير دليل.. فليعلن الأستاذ فهمى قوائم البصاصين والأبواق طالما يتحدث بهذا اليقين.

silverlite
22-02-2012, 01:24 PM
من الثورة العذراء إلى البطة العرجاء

بقلم جمال البنا ٢٢/ ٢/ ٢٠١٢


كانت ثورة ٢٥ يناير حلمًا، أو خيالاً، لا يتصور أن يصبح واقعًا.
اتسمت هذه الثورة التى فاجأت جمهورها نفسه بخصائص وصفات تجعلها فريدة وتحسب لها إضافة جديدة فى عالم الثورات.
من ذلك أنها حشدت ثلاثة ملايين مصرى فى ميدان التحرير، ومسجد القائد إبراهيم، وفى مساجد وميادين مصر من الإسكندرية إلى أسوان.
إن القدرة على الحشد هى اختبار للثورة، فلا يمكن لثورة أن تحرك مليوناً، لأنه ثمرة للتنظيم، والتنظيم يتطلب وقتاً ومراناً، وهؤلاء الشباب استطاعوا أن يلتفوا حول التنظيم، بحيث يمكن أن يتصلوا بهذه الأعداد المهولة ويتواصلوا معهم، أى المحافظة على التماسك إلى درجة يمكن عند الضرورة استدعاؤها لتكتسح كل شىء.
الأنبياء أنفسهم لم يستطيعوا أن يحشدوا مثل ما حشده شباب ثورة ٢٥ يناير، لأن الظروف بالطبع لم تكن مهيأة، ولكن شباب الثورة استكشفوا آليات العصر وأحسنوا استخدامها.
ولماذا يكون الحشد مهماً؟ الحشد يُعد مهماً لأنه الضمان عندما تقدم الثورة مطالبها إلى الحاكم، فإنه لا يستطيع أن يرفضها، لأن رفضها يعنى أن أمواج الحشد العالية ستبتلع الجيش، والجيش نفسه لن يجرؤ، وبهذا يحقق الحشد أمل الثورة.
وأقول إن منظر هذا الحشد كان لابد أن يجعل أى حاكم مستبد يستسلم.
ولا أنسى مشهد صلاة الجمعة التى أقامها الشيخ القرضاوى، كانت منظرًا رائعًا، ورهيبًا فى الوقت نفسه، وبدا كما لو أن أقباط مصر صلوا الجمعة مع الشيخ القرضاوى، وكما أن الملائكة..
ملائكة كل الأديان تفرش أجنحتها ليسجدوا عليها، بينما تحيط أفواج أخرى من الملائكة بالميدان، ولو أن مبارك نفسه رآه لوفر على نفسه أسبوعين من المقاومة.
إن حشد هذا الجمع معجزة، ولكن ما جاء بعده كان معجزة أكبر لم تسبق أى ثورة إليها، فكيف استطاع شباب ثورة ٢٥ يناير أن يسود النظام طوال ثمانية عشر يومًا، وألا تحدث حادثة نشل أو تحرش جنسى، علمًا بأن مثل هذا الحدث يجعل الجريمة أيسر ما تكون؟
كيف التقى الشيخ والقسيس.. الصغير والكبير.. السيدة المنتقبة واللابسة مينى جيب، كلهم يهتفون «الشعب يريد إسقاط النظام».
الله أكبر.. هل قامت كل الثورات إلا لإسقاط النظم الطاغية، وهل كانت الشعوب تتمنى إلا أن يأتى عليها اليوم الذى تجهر فيه بأعلى صوتها.
قال قائل إن الله تعالى هو وحده المسؤول عن نجاح الاجتماعات المليونية طوال ثمانية عشر يومًا، وضرب المثل بالسعودية، التى تخصص كل إمكانياتها برًا وبحرًا وجوًا لاستضافة ثلاثة ملايين حاج لا يستمرون سوى أسبوعين.. فكيف استطاع هؤلاء الشباب أن يجاوزا ما تقوم به السعودية؟ لا يقدر على ذلك إلا الله.
وعقّبت على كلامه: يا أخى أنت لم تبعد، كانت يد الله فوق أيديهم.
أشهد أنى أحببت ثورة ٢٥ يناير، ووقفت فى جانبها، وأشهد أنها عذراء الثورات، وأنها ظلت سلمية.. سلمية.
ولم أكن أنا الوحيد، فكل قادة العالم أحبوها وقدروها وتمنوا لها النجاح والتوفيق.
ها هو ذا أوباما، رئيس أقوى دولة فى العالم، ينظم فيها قصيدة ثناء وإعجاب وحب، يقول فى أسلوب رفيع: «إن هناك لحظات فى حياتنا يكون لنا حظ أن نشاهد التاريخ وهو يولد، وهذه هى إحدى تلك اللحظات، إن شعب مصر تحرك كما لم يحدث من قبل، واستسلم مبارك، ولكن هذه ليست نهاية فترة الانتقال، بل إنها بدايتها، وأنا واثق أن أمامه أيامًا صعبة، لقد لعبت مصر دورًا محوريًا فى تاريخ البشرية لأكثر من ٦٠٠٠ عام.
ولكن على مدى الأسابيع القليلة الماضية تحولت عجلة التاريخ بوتيرة باهرة، ولكن شعب مصر سيعرف كيف يتجاوب معها ويرد على الأسئلة المتلاحقة فى مصر فى جو من السلام، وبإحساس مصرى.
لقد أدى الجيش واجبه، وأصبحت تحديات الأسابيع المقبلة، يـجب أن نربى أبـناءنا ليصبحوا كشباب مصر».
وقال سيلفيو برلسكونى رئيس وزراء إيطاليا: «لا جديد فى مصر، فقد صنع المصريون التاريخ كالعادة». وقال ستولتنبرج، رئيس وزراء النرويج: «اليوم كلنا مصريون».وقال هاينز فيشر، رئيس النمسا: «شعب مصر أعظم شعوب الأرض ويستحق جائزة نوبل للسلام».
ووجدت فى الولايات المتحدة ولاية ويسكنسون التى بُليت بحاكم مثل مبارك فاستنسخت صُحفها كل ما جاءت به الصُحف فى مصر.
إن مبارك اللئيم الخبيث قال فى آخر كلمة «تنحيه» إنه يوكل إدارة الأمور إلى المجلس الأعلى للقوات المسلحة.
لم يفعل مبارك كما فعل فاروق عندما سجل تنحيه عن العرش نزولاً على إرادة الشعب، وترك الشعب يتقبل هذا، وخرج حاملاً ما استطاع حمله، ولكنه وجد الجنرال محمد نجيب وبعض ضباط الثورة يودعونه ويقدمون له التحية العسكرية، وأطلقت المدافع.
بينما كانت المحروسة تشق طريقها عبر البحار.
لم يفعل مثلما فعل بن على عندما هرب ناجيًا بجلده وقانعًا بما نهبته زوجته من البنك الأهلى، فأراح واستراح.
ولكن مبارك قال فى خطابه إنه يوكل إدارة الأمور إلى المجلس الأعلى للقوات المسلحة، وكأنه يقول فى نفسه «تخلصتم من ضابط واحد وأوقعتكم فى عشرين ضابطًا».
ولعله تصور أن هؤلاء الضباط كانوا مرؤوسين له وأقسموا يمين الولاء له، ولكن المجلس كان أذكى وأكثر وطنية فحمى الثورة، وفى ميدان التحرير كان الثوار يركبون فوق مدافعها الطويلة، وبعضهم يصلى فوقها، وأصدر البيان رقم واحد وهو يفيض إخلاصًا ووطنية، وأكد أن الجيش لا يريد السلطة وأنه سيعود إلى ثكناته بمجرد تحقيق المطالب المشروعة للشعب.
«لكنها.. السلطة» التى لابد أن تُفسد كل من يمسك بها، فأصدر المجلس عددًا من القرارات المهمة دون أن يستشير.
وانحرف بالثورة عن مدارها الطبيعى وأدار شؤونها بطريقة ميعت الثورة، ومكنت أعداءها من تهريب الأموال، وإعداد الخطط المضادة، حتى أصبحت الثورة العــذراء بطــة عرجــاء.
كان جيش مصر أفضل من جيش ليبيا والعراق، ولكن المشير سوار الذهب السودانى كان أفضل من المجلس الأعلى للقوات المسلحة، إذ أعلن الانتخابات التى ظفر فيها حزب الأمة (بزعامة صادق المهدى)، فسلم الحكم إليه.
ولكن السيد صادق المهدى استغل نجاحه الانتخابى لمصلحة حزبه، حزب الأمة، وبطريقة سيئة جعلت الخبز والماء يباعان فى السودان لأول مرة، فكتب الجيش إنذارًا للوزارة ولم تتجاوب.
فدبر فريق من الجيش انقلابًا عليه وسيطروا على مقاليد الأمور، واعتقلوا كل زعماء الأحزاب بمن فيهم السيد حسن الترابى.واتضح بعد ذلك أن الترابى هو الذى نظم الانقلاب.
وأن قادته أتباع له، فأطلق سراحه وأخذ يباشر الحكم بالمشاركة مع البشير، وأصر الترابى على تطبيق الشريعة، وأدى هذا إلى أكبر جريمة ارتكبت فى حق السودان، ألا وهى انفصال الجنوب.
أرجو.. وآمل من كل قلبى.. ألا يتكرر فى مصر ما حدث فى السودان، لا قدر الله.. لا قدر الله.
أولى أزماتنا الحضارية الضباط الملتحون، صحيح أن إعفاء اللحية أو تربيتها جزء خاص يتعلق بالإرادة الشخصية لصاحبها، ومع هذا فإن الحدث لا يخلو من دلالة.

silverlite
22-02-2012, 10:27 PM
http://a7.sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-ash4/407285_259921757421556_105468476200219_646645_4703 94829_n.jpg
حلمى التونى - الشروق

silverlite
22-02-2012, 10:41 PM
منقول
معقول القاضي سلطاته فوق النائب العام ؟؟ معقول سلطات القاضى فوق سلطات مجلس الشعب ؟؟ معقول مبارك سيبقى في العالمي و تكاليفه مليون جنيه يوميــا رغم أنف شعب مصري ؟؟ اليكم هذا الخبر من المصري اليوم «رفعت» يبقي «مبارك» في مستشفاه.. ويسمح للتليفزيون المصري بنقل الحكم في القضية قرر المستشار أحمد رفعت، الذي ينظر في قضية قتل... المتظاهرين، المتهم فيها الرئيس المخلوع حسني مبارك، ونجلاه ووزير داخليته وستة من مساعديه، السماح للتليفزيون المصري بإذاعة جلسة النطق بالحكم، المقرر لها يوم 2 يونيو المقبل، على الهواء مباشرة. وقال «رفعت»، الأربعاء، بعد انتهاء المحكمة من الاستماع إلى دفوع المتهمين ومحاميهم وردهم على تعليقات النيابة، إنه أرفق بملف الدعوى خطابًا موجهاً إليه من النائب العام المستشار عبد المجيد محمود، مرفقاً به تقرير من مجلس الشعب بشأن صلاحية مستشفى سجن «ليمان طرة» لنقل مبارك به بدلاً من المستشفى العسكري الذي ينزل به حاليا في العاشر من رمضان «المركز الطبي العالمي». وقال محمد سعيد، محامي أحد المتهمين في القضية، في تصريحات صحفية بعد الجلسة: «ما دامت المحكمة قالت إنها أشرت بالنظر والإرفاق فهذا يعني بقاء الوضع على ما هو عليه».

silverlite
22-02-2012, 10:59 PM
بالمستندات ..فساد مصطفى بكرى !

http://www.youtube.com/watch?feature=player_embedded&v=vKitWOWFmgA

silverlite
23-02-2012, 09:27 AM
المحاصرون نفسيا ...
http://profile.ak.fbcdn.net/hprofile-ak-ash2/188153_205831912776962_343101_q.jpg
معتز مطر


كانت المسيره تتقدم باندفاع كبير.. وكان العشرات ينضمون اليها متحمسين و هاتفين .. وكانت عيناى اينما ذهبت تتصافح مع اعين بورسعيديه مرحبه وشاكيه ومعلنه اننا براء مما يحيكون .. وكانت الكلمات الصادقه تصدر عفويا وتلقائيا فى الاتجاهين ( القادمون من القاهره والمستقبلون من المدينه الباسله ) ... وفى كل هذا الزخم والكرنفال اللونى واللفظى شدت انتباهى منذ لم...حتها ولا ادرى حقيقة لماذا هى بالتحديد وسط كل هؤلاء ؟ ... سيده فى الخمسينيات من عمرها تملك ملامح عزه وانفه نحتت – بفعل الزمن - باقتدار لا تخطئه العين ... كلما التفت خلفى رأيتها هى فقط رغم تواجد المئات ... كانت تحاول الاقتراب بصبر وتؤده تحسد عليهما .. وبدت لى حينها كمن يسبح ضد تيار عنيف من امواج متلاطمه .. وكان الشلال الجارف من البشر يقربها حينا ويبعدها احيانا .. ولكنها كانت صابره .. فلم يكن ابتعادها يكسر همتها ... ولم يكن الاقتراب ليرسم ملامح السعاده عليها .. فوجهها كان جامدا نوعا ما .. ولم الحظ عيناها ولو مره تيحث عنى .. ولكن هاتفا دخليا كان يخبرنى بأنها تريد ان تصل اليك ... ولكن كيف يا رجل وهى لم تعلن حتى بعينيها التى كنت ابحث عنها ؟ .. وهو الشعور الذى الجم لسانى بأن لا انادى ان افسحوا لها الطريق اخوانى .. فانشغل احيانا باهل بورسعيد ... فهذا يندد واخوه يرحب .. وذاك يرفض ويستنكر .. ولكن كنت اعود والتفت لأبحث عنها ولا ادرى لماذا ؟ .. وبدأ القلق يساورنى حينما لم اجدها ... ولكن فجأه وبدون اى مقدمات وجدتها بجانبى .. تقف كتفا بكتف .. وتمسك بيدى بقوه وتشدها لأسفل بقوه ومحبه .. وهممت ان اسألها عشرات الاسئله التى جالت فى رأسى وعلى رأسها لماذا انا دونا عن هؤلاء الرائعون الذين يتصدرون المشهد ؟ .. ولكنها لم تمهلنى ونطقت اخيرا : اسمع يابنى .. لا تصدق اننا محاصرون بأى شكل من الاشكال التى يلوكها الجميع ... فالحقيقه التى لن يخبرك بها سواى اننا محاصرون نفسيا ... فاهمنى نفسيا .. وده اصعب من الحصار الاقتصادى ... وده هدفهم همه ؟؟ مين همه ..؟؟ ردى عليه يا سيدتى مين همه ؟؟ فشدت على يدى ورمتنى بنظره لن انساها لم اخطأ فى تفسير محتواها المكون من كلمتين تحديدا : انت تعلم ....!!!
ذهبت كما جاءت واختفت فى ثوانى معدوده .. تبدد طيفها وتركتنى اراجع مع نفسى المخططات المخابراتيه المتواليه علينا منذ اندلاع الثوره – فى ظل الحقيقه الجديده التى افصحت بها الى - والتى بدأت مع الحصار النفسى للمسيحيين بوقائع اطفيح وصول وامبابه ونجع حمادى والعامريه اخيرا ... والحصار النفسى بين الليبراليين والاسلاميين والذى ابدعوا فيه ايما ابداع مع ان الكل مسلمون وموحدون ... والحصار النفسى للبسطاء من الشعب بأظهار النخبه متآمره وقابضه ومتاجره بعرض الوطن وبطوله .. وحينها اكتشفت تعريفا وتفسيرا جديدا لما يحدث .. اننا جميعا محاصرين ومخدوعين .. وانه فى كل المواقف والازمات التى المت بالوطن منذ اندلاع الثوره المباركه والعظيمه – كما يؤكد المجلس العسكرى قبل غيره – كان يطبق علينا مبدأين لا ثالث لهما : فرق تسد ... والحصار النفسى ... ولذا فالعبور بالثوره والبلاد الى بر الامان يستلزم من جموع المصريين ان يهبوا جميعا ويقفوا صفا واحدا فاهمين و هاتفين فى آن واحد
الشعب يريد فك الحصار

silverlite
23-02-2012, 09:59 AM
مبارك العاطفى !

http://tahrirnews.com/wp-content/uploads/cache/IMG_1645-120x158.jpg (http://tahrirnews.com/~tahrirtt/?post_type=authors&p=2666)وائل عبد الفتاح (http://tahrirnews.com/~tahrirtt/?post_type=authors&p=2666)






لا أعرف من أين عثر مبارك على ذاكرة تُستدعى فيها الأبيات التى قالها فى المحكمة.
لم يُعرف عن مبارك ذاكرة تستدعى الشعر ولا حكمة خارج كتالوج الموظف «الحويط».. وبالتأكيد لا يعرف مبارك أو من كتب له البيت فى مذكرة للمحكمة أن قائل البيت هو أحد أحفاد على بن أبى طالب، وقالها فى مناسبة لا أعتقد أنها تشغل بال النائم على سريره خلف القضبان فى المحكمة.
مبارك لم يعد لديه إلا استدرار عاطفة المغدور، بعد أن فشلت كل العواطف الأخرى فى استمالة الجموع إلى النهاية.
اللعب على العواطف كاد ينجح فى الخطاب الشهير الذى كان لحظة الصفر لـ«موقعة الجمل».. لكن العقل استيقظ عندما رأى ميليشيات الجِمال تغزو ميدان التحرير فى واقعة كاشفة عن البربرية فى مواجهة الثورة.
الثورة ألغت المسافة بين العقل والعاطفة.
كلاهما اكتشف أننا أمام ديكتاتور مومياء تحارب الأحياء، وهذا الإلغاء للمسافة بين العقل والعاطفة هو ما دفع الثورة إلى اكتمال موجتها الأولى.
لم تعد هناك مسافة بين التفكير العاقل الواعى الذى يرى الديكتاتور فكرة خارج الزمن ودولته تسير بنا إلى مخزن النفايات.
العقل الذى كان يعى هذه الحقيقة.. منفصل عن عاطفة تربت على أن الحاكم أب والديكتاتورية قدر و«خَلّوه يموت فى بلده» وغيرها من مقولات تلعب على عاطفة تكشف ابتذالها، لأن الدولة ليست عائلة، والدولة التى تقوم على الأب أو البطريرك.. ماتت وشبعت موتا.
مبارك ابن هذه الدولة التى ماتت، ولهذا لا يشعر بالعار الذى يحيطه من كل جانب. ولا يرى ما جناه على مصر، لأنه غارق فى كرسيه، ملتصق بسلطته إلى حد التوحد.. ويعتبر أن إزاحته مؤامرة وإبعاده غدر.. وهذه نفسية المجرمين من هذا النوع، فهتلر انتحر لأنه شعر بالغدر لا بالندم.. وصدام حسين تخيل أنه ضحية بعد أن قتل ملايين الضحايا.. وحتى صلاح نصر فمن يعرفه بالتأكيد سمع عن مرثياته الطويلة فى الزنزانة وكلها تدور حول حمايته لمصر.
إنهم تجار بضاعة اكتشفنا فسادها، وهم حياتهم كلها قامت عليها.. مبارك يشعر بأنه أنقذ مصر.. شعور يصدقه ولا يخادع به.. هو يعتقد أنه مغدور به، ولا يرى الحقيقة، لأنه غارق فى ذاته إلى حد لا يسمع ولا يرى فيه إلا نفسه ومصيره.
لا يدرك مبارك أننا اكتشفنا أن إنقاذه المتخيل هو كارثتنا الكبرى، وأنه قاد الديكتاتورية إلى مزبلتها الأخيرة، لأنه، وبدهاء الموظف، فتح الباب أمام الشهوات كلها، ولم يكن أمام دولة تموت بالتدريج إلا تحولها إلى ملعب للمافيا.
وهذا ما يجعل مبارك لا يفهم لماذا نحن غاضبون منه إلى هذا الحد؟
هو يتصور أنه أنقذنا بتسليمنا للصوص.
ونحن اكتشفنا أن هذه الدولة ليست قدرنا، وأن هناك أشكالا أخرى من الدول لا تتحكم فيها مومياوات ولا تقودنا إلى حكم المافيا.
سألت مرة: ماذا سيفعل مبارك إذا حصل هو وأولاده على البراءة؟ هل سيعودون إلى البيت؟
تظهر الآن وجوه من المحاربين القدامى فى نظام مبارك، خرجوا من الشقوق يحاولون ترميم دولته، يبيعون بضاعة منتهية الصلاحية، مستهلكة، لكنها تستخدم لكى تلتهمها آلة الاستهلاك الكبيرة.
الدراما العاطفية الفاقعة فى محاكمة مبارك تقول إن المشهد أصغر من الثورة، وإن وضع الفرعون فى القفص لم يعد كافيا للشعور بأن الثورة تحققت.
الديكتاتور فى القفص، لكن الديكتاتورية تطل من خلف شبكة مصالح واسعة تريد منع الثورة من الاستمرار.
وهذا ما يتحقق عبر السيطرة على الإعلام والتليفزيون، الذى يريد استهلاك الثورة وتحويلها إلى موضوع تصبح فيه مجرد وجهة نظر.. تقابلها وجهة نظر أخرى لجيش الدفاع عن مبارك ونظامه وأيامه.
مبارك النائم فى القفص، بالملابس البيتية، يبدو مدافعا عن الديكتاتورية باستدراره للعواطف.. هى لحظات الدفاع اليائس ضد لعنة لا يعرف أحد آخرها.
الأب النائم ديكتاتور، لكنه أب، وزعيم مافيا انتهى دوره، لكنه ما زال معلقا بين لحظتين، عرف الأولى يوم التنحى ويوم قال «حاضر يا افندم»، ولا يعرف ماذا ستكون اللحظة الثانية.
مبارك.. العاطفى لا يعرف بلاده التى تغيرت.. ويبدو أنه لم يذق الظلم الذى تجرعته الملايين عندما التصق بالكرسى ٣٠ سنة، وقبل أن ينقل عادة التصاقه إلى سرير يحميه من المصير الحقيقى فى زنزانة حبس فيها بلدا كاملا دون رمشة عواطف واحدة.

silverlite
23-02-2012, 10:14 AM
أنا لا أسب…ولكنى أصف

http://tahrirnews.com/wp-content/uploads/cache/nawara_najm-120x158.jpg (http://tahrirnews.com/~tahrirtt/?post_type=authors&p=165)نوارة نجم (http://tahrirnews.com/~tahrirtt/?post_type=authors&p=165)


وبما أننى أنتمى إلى الفصيل المنبوذ فى مصر، ألا وهو الفصيل الذى يتهم بالبذاءة، وقلة الأدب، وطول اللسان، وبما أننى أعيش فى مجتمع، مؤدب، مهذب، العيبة مابتطلعش من بقه…. ناقصة، حيث لا يطلق نكاتا قبيحة…. أبدا أبدا أبدا، ولا يسب بألفاظ نابية، سواء كان يمزح، أو يمدح، أو يتشاجر…. أبدا أبدا أبدا، ولا يلمح أو يصرح بإيحاءات جنسية فى الأغنيات التراثية التى تغنى فى الأفراح… أبدا أبدا أبدا، ولا يستخدم البذاءة فى أمثاله الشعبية…. أبدا أبدا أبدا، وحين تسير فى طرقات المحروسة لا تسمع إلا همسا، حيث إننا لا يعلو صوتنا بالسباب، مزاحا أو نزاعا، بل إنك حين تزور مقامات الأولياء، ولا تسمع الناس وهم يدعون الله: والنبى يا رب تاخد لى حقى من بنت الـ*** صباح… حسبى الله ونعم الوكيل فيها الـ*** بنت ال…. ثم تنهار السيدة باكية بينما تطوع النساء مربتات على كتفها: بس ياختى ما تعمليش فى نفسك كده قولى يا رب… ينعل *** أبوها.. ربنا حياخد لك حقك. فاسمحوا لى أن أبوح لكم بسر يرتبط بقوة بما حدث مع النائب زياد العليمى الذى قال: مش كل مرة حنسيب الحمار ونمسك فى البردعة، المرة دى حنمسك فى الحمار. معذرة بنى وطنى المهذب، لم أكن أعلم أن السباب أشد من القتل. لم يخطرنى أحد أن كشف عورات النساء أقل ضررا من الشتم. مغفلة ظننت أن الدعوة إلى حرب أهلية من قبل أكبر رأس فى النظام المصرى تسترعى الانتباه والاهتمام أكثر من لفظ استعاره نائب من مثل مصرى، هو جاب حاجة من جيبه الراجل؟ ما هو مثل مصرى… مش فرنصاوى ولا حاجة.
هاجت الدنيا وماجت، مطالبة زياد العليمى بالاعتذار لمحمد حسان، على الرغم من أنه لم يخطئ بحقه، بس هو على قد مفهومية محبيه، هم سمعوا محمد حسان، وفى نفس الجملة سمعوا بياعة فجل، فما استوعبوش قوى بيقول إيه. ثم هاجت وماجت لأن النائب زياد العليمى استشهد بمثل مصرى وطبقه على المجلس العسكرى، وطالبوه بالاعتذار للمشير. المشير الذى دعا بالمفتشر إلى حرب أهلية حين قال: وأنا مش فاهم الشعب ساكت ليه؟ ما اللى عمل كده من الشعب برضه.. ما كله يشارك. ولم يطلب أحد من المشير الاعتذار، أو التوضيح، ناهيك بإقالته من منصبه كقائد أعلى للقوات المسلحة، حيث لا يليق برجل يشغل منصبا حساسا كهذا أن يحث الجماهير على الحرب الأهلية عيانا بيانا.
الحمار… ماله الحمار؟
الحمار لا يدهس بنى جلدته من الحمير بمدرعات مرتبكة. الحمار لا يطلق الرصاص على الحمير زملائه. الحمار لا يهين الأتان ويكشف على عذريتها فى حضور جمهور عريض من الحمير. الحمار لا يعرى الأتان ويطالب بقية الحمير بأن لا تحاسبه، ولكن عليها أن تسأل الظروف. الحمار لا يظن أن الكتاب أهم من شرف الأتان. الحمار لا يترك زملاءه الحمير يقتلون يوميا، بينما هو يسعى لكسب انتخابات الزريبة ولا يتحرك قلبه لشباب الحمير الذين تهدر أرواحهم. الحمار لا يفقأ عين زميله الحمار بلا أى مبرر. الحمار لا يدعو إلى حرب أهلية فى الزريبة. الحمار يسبح ربه ولا يتاجر باسم الدين ليكوّم الأموال والقصور والسيارات ويستغفل المعاتيه من الحمير. الحمار لا يجلس فى زريبته كالشلتة، ينتقد الحمير التى تعانى وتدفع أرواحها وأعينها وأمنها فداء له، بينما لا يخجل هو من كسله ونطاعته وغلظة حسه. والحمير أنواع… الحمار الأهلى، الطيب، الصبور، حمّال الأسية، والحمار الوحشى الذى يدين بالولاء لقطيعه، لا يخونه، ولا يظلمه، ولا يسلمه.. الحمار مخلوق من مخلوقات الله يسبح بحمده ولم نسمع عن الحمار إلا كل خير الصراحة. وقد وجب على النائب زياد العليمى الاعتذار… للحمار، فلو أن الله منّ علينا ببرلمان يتمتع أعضاؤه بصبر الحمار، ونشاطه، وذكائه، وقوة تحمله، وولائه لقطيعه، لتبدل حالنا، وربما اهتم برلمان الحمير بأرواح الناس وأعراضهم بدلا من الوقوف على الهايفة والتصدر لها

silverlite
23-02-2012, 10:22 AM
العدو الأكبر

http://www2.youm7.com/images/Editors/707.jpg (http://www2.youm7.com/EditorOpinions.asp?EditorID=707)عبد الرحمن يوسف (http://www2.youm7.com/EditorOpinions.asp?EditorID=707)


الخصومة السياسية ليست عداوة، وهناك ما هو أكبر من مجرد الخصومة، هناك عداء قائم مع سبق الإصرار والترصد بين طرفين، هناك عداوة بين الظلم والعدل، وهى عداوة خالدة لا يمكن أن تنتهى، تستمر ما استمرت الإنسانية، هكذا شاء الله سبحانه.

جيل الثورة العظيم يظن أن عدوه الأول هو المجلس العسكرى، أو فلول النظام السابق، وهذا خطأ كبير، لأن الخصومة مع هذه الأطراف ليست نهاية الدنيا، بل هى صراع يمتد ما شاءت له المقادير ثم ينتهى بانتصار الأفضل بإذن الله.

هناك عدو أكبر من ذلك بكثير، قد يظن البعض أنه أمريكا أو إسرائيل، وهذا أيضا خطأ، لأن عداءنا لهؤلاء وأولئك لن يغير من حقيقة أن هناك عدوا أكبر وأخطر، وأن هذا العدو يستطيع أن يفعل بنا ما لا يستطيع كل الخصوم والأعداء أن يفعلوه.
إن عدونا الأول والأخطر هو اليأس!

اليأس، واليأس فقط هو الذى يستطيع أن يمنعك من النزول من منزلك، سواء كنت تنزل لكى تقف أمام مدرعة تطلق النيران، أو لكى تدلى بصوتك فى انتخابات برلمانية.
اليأس، هو الشىء الوحيد الذى يستطيع أن يجعل المقاتل الشرس قطا وديعا ذليلا تحت رجل عدوه.

كيف ولماذا وقف الشباب أمام المدرعات؟

لقد وقفوا هذه الوقفة حين امتلكوا أملا فى الانتصار، فإذا نزعت منهم هذا الأمل وزرعت مكانه يأسا، فتأكد أن المدرعة ستستعيد قوتها فورا، وسينضم هذا الجيل إلى جيل النكسة، وجيل كامب ديفيد، أو إلى أجيال اليأس المنظم، الأجيال التى رفعت شعارا واحدا فى الحياة هو: «مافيش فايدة».

اليأس يستطيع أن يقنعك بأن تعود أدراجك، وأن يعميك عن حقيقة أنك فى آخر الطريق، وأن خطوات صغيرة بينك وبين الوصول لما سعيت له.

فى الوقت الذى عجزت كل أسلحة الدنيا عن كسر إرادتك، وعجزت كل غازات الأعصاب عن أن تثنيك عما تريد، يستطيع اليأس إن يحولك إلى امرأة ثكلى، تندب حظها، ولا تملك حولا ولا قوة، بعد أن كان العالم كله يشاهد بطولات لم يرها إلا على يديها.

عدونا الأول والأكبر والأخطر هو اليأس، لأنه يغير من نتيجة المعركة، باستخدامنا نحن!
اليأس، يعمينا عن رؤية قوتنا الحقيقية، ويضخم من قوة العدو، وهذا أكبر خطر يحدق بهذه الثورة العظيمة الآن، فهناك حالة إحباط غير مبررة، ينتج عنها تشوش وتخبط بين الشباب، وقد يؤدى الأمر إلى نتائج لا تحمد عقباها.

silverlite
23-02-2012, 10:36 AM
النائب محمد شبانه يهاجم مجلس الشعب لموقفه من العليمى

http://www.youtube.com/watch?feature=player_detailpage&v=DzPulaNWb1o

silverlite
23-02-2012, 11:09 AM
شهادة مهمة ومثيرة

http://shorouknews.com/uploadedimages/Columnist/original/Fahmy-Howaidy.jpgفهمي هويدي (http://www.shorouknews.com/columns/fahmy-howaidy)

ما كتبه الإعلامى البريطانى المخضرم تيم سيباستيان عن مصر هذه الأيام يستحق القراءة والمناقشة. ذلك أن بعضه يتسم بالتسرع والتشاؤم، والبعض الآخر على قدر من الأهمية والإثارة. شهادة صاحبنا نشرتها صحيفة الشرق الأوسط فى 21/2 الحالى، ضمن ما تتلقاه من خدمة لصحيفة «نيويورك تايمز».


فى الشق المتعلق بالتسرع والتشاؤم لم ير الرجل فى الواقع المصرى غير نصف الكوب الفارغ، متمثلا فى الفوضى وانعدام الأمن وأجواء ميدان التحرير الذى اختفى منه الثوار، بعدما صار مرتعا للبلطجية والعاطلين. وقد ارتأى أن الخوف عاد إلى المصريين، وأن رجال المخابرات أصبحوا ينتشرون فى كل مكان. ونقل عن آخرين قولهم إن المصريين عادوا مجددا إلى التلفت حولهم وهم يتحدثون، خوفا من أن يسمعهم أحد، ثم إنهم أصبحوا حذرين فى اتصالاتهم الهاتفية بسبب عودة التنصت مرة أخرى، كما أنهم أصبحوا يعيدون النظر فيمن يثقون به ومن لا يثقون. وكان واضحا تأثره فيما كتب بالإجراءات التى اتخذتها السلطات المصرية بحق المنظمات الأهلية التى تتلقى تمويلا أجنبيا. وبالآراء التى استمع إليها من جانب الناشطين القائمين على أمر تلك المنظمات.

الخلاصة التى خرج بها الرجل فى هذه المعلومات هى أن: الأمر فى غاية الخطورة. فلو عادت سحابة الخوف القديمة لتلقى بظلالها من جديد على مصر، فإن المناخ سيكون مهيأ لعودة النظام الديكتاتورى المطلق مرة أخرى. لأن الخوف هو ما سيمنحه القوة. ولم يفته وهو يسجل تلك الخلاصة أن يشير إلى تعليقين سمعهما من المصريين واعتبرهما قويين للغاية. الأول هو أن المصريين تذوقوا طعم الثورة. وسوف يحبون فى الغالب ان يتذوقوه مرة أخرى. وفى التعليق الثانى أنه لم يعد بإمكان أى حاكم فى مصر أن يعول على خضوع الشعب وانقياده له.

وهو ينعى إلينا ثورة 25 يناير قائلا إن الذين لم يدركوا أنها قد انتهت، هم الذين لايزالون يجادلون ويحلمون ويلقون الخطب فى ميدان التحرير.

الثغرة الأساسية فى هذه الصورة التى رسمها الإعلامى القدير أنه تحدث عن الإدارة ولم ير الحاصل فى المجتمع. وأنه رأى القاهرة ولم ير شيئا من الحاصل خارجها، وأنه أنصت إلى بعض المثقفين ولم يستمع إلى صوت الشعب المصرى الذى استعاد حيويته، واختفى الخوف من حياته كما تجاوز حاجز الصمت. ولا أعرف من أين جاء بحكاية تلفت المصريين من حولهم وحذرهم من الحديث حتى لا يسمعهم أحد، فى حين أن إحدى مشكلاتنا فى الوقت الراهن أن البعض أصبحوا يمارسون جرأة أكثر من اللازم فى أحاديثهم.

الشق الآخر المهم والمثير فى شهادة سيباستيان وجدته فى فقرة قال فيا ما يلى: فى شهر ديسمبر فى العام الماضى قرر الجنرالات أمرا لو حدث فى بلد آخر لأعتبر غير معقول وغير مقبول بأى معيار. ذلك أنهم قدموا إلى البنك المركزى قرضا بقيمة مليار دولار لمساعدته فى الظروف الاقتصادية العصيبة التى تمر بها مصر. وهذا قرار يحتاج إلى كلام واضح وصريح. إذ إنه يعنى أن القيادة العامة للقوات المسلحة قررت إقراض الشعب المصرى أموالا هى فى كل أحوالها ملك أصيل للبلد. وهى معفاة من الرقابة المصرفية، ولم يدفع عنها مليما واحدا للضرائب، على حد علم الجميع.

استطرد الكاتب قائلا: صحيح أن القوات المسلحة ظلت لعدة عقود تدير شئونها المالية بنفسها، إلا أنه فى ظل الاضطراب السياسى الذى تمر به مصر اليوم، فإن الأمر يتطلب أن تتقدم مجموعة فى غاية القوة والثقة لكى تعرض على البلد ان تعيد إليه أمواله، فى حين يصور الأمر على أنه منتهى السخاء والكرم. إلا أن قرار المجلس الأعلى للقوات المسلحة لم يثر أى ذرة غضب لدى برلمان جديد يهتم أكثر بمواعيد الجلسات ومواعيد الصلاة. ومن الواضح أن أحدا من ذلك المجلس لا ينوى أن يسأل على استحياء عن ذلك المليار أو أية مليارات أخرى فى حسابات العسكر. بالتالى فإنه يمكن للجيش على الرغم فى كل شىء أن يسترخى ويطمئن. فكل شىء يسير على أفضل ما يكون ــ انتهى الاقتباس.

هذا الكلام مهم وحساس، لأنه يفتح ملفا دقيقا لم يطرح للنقاش العام فى مصر، ذلك أن الجدل أثير قبل أشهر قليلة حول الدور السياسى للقوات المسلحة، وتطرق ضمنا إلى عدم مناقشة الميزانية العسكرية. وقد ظننا ان الأمر متعلق بالأسرار الحربية، ولكن كلام الإعلامى البريطانى نبهنا إلى بعد آخر يخص الميزات والمكتسبات الاقتصادية. ولست فى موقف يسمح بمناقشة الموضوع، لكنى أزعم أنه ثقتنا فى القوات المسلحة تشجعنا على فتح الملف ونحن مطمئنون، ثم أن الشفافية التى تعزز الثقة تقتضى عدم تجاهله، وخير لنا أن نقترب منه ونحن نستشعر الاطمئنان وحسن الظن، بدلا من أن تسكت عليه فيثير آخرون اللغط من حوله بما يحمل البعض على إساءة الظن.

silverlite
23-02-2012, 11:35 AM
http://a8.sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-ash4/417521_237750272986407_100002543091386_515773_2071 229774_n.jpg

silverlite
23-02-2012, 12:46 PM
أسماء لواءات جيش وشرطة ومخابرات يسيطرون على الأمانات الخاصة بمجلس الشعب حتى الأن!

مصر دولة مدنية (http://www.facebook.com/Egypt.is.a.civil.state)

1- لواء الجيش عبد الغفار هلال (73 سنة) رئيس القضاء العسكري حتى التسعينيات يشغل ثاني أهم منصب فى الأمانة الفنية لمجلس الشعب، وهو منصب نائب الأمين العام، ويتم التجديد له سنويًا، وآخرها تم بأمر من أصدقاؤه فى المجلس العسكري.
2- لواء المخابرات حسن شاهين يتولى منصب أمين أحد الأمانات الفرعية الأربعة فى مجلس الشعب وهى أمانة ا...لعلاقات الخارجية، وتم التجديد له بقرار مزور فى 13/ 2/2011 في نفس يوم حل مجلس الشعب.
3- لواء الشرطة محمد درويش (كان ضمن حرس مجلسي الشعب والشورى سابقًا) يتولى منصب أحد الأمانات الفرعية الأخرى فى المجلس وهى أمانة الشئون المالية والإدارية.
4- لواء أمن الدولة أحمد حمدي، تم ابتكار منصب خاص له منذ سنوات عديدة لا يعلم أحد عددها بالضبط، وهو منصب نائب الأمين العام ومسئول لجنة الأمن والسلامة والحماية المدنية، وهذا المنصب هو المنصب الوحيد الذى لا يتم وضعه فى الهيكل الإدارى والتنظيمي لأمانة مجلس الشعب، وأحمد حمدي معروف بأنه كان من أباطرة التعذيب فى أمن الدولة كما وصفه العضو عصام سلطان.
5- لواء الجيش يسري الشيخ، مدير مكتب فتحي سرور سابقًا، والكتاتني حاليًا، وهو من الممنوعين من السفر والمتحفظ على أمواله على ضوء التحقيقات فى جهاز الكسب غير المشروع.
6- لواء الشرطة حسن عابدين، يشغل منصب رئيس قطاع الشكاوى والتنظيمات الشعبية، وكان المسئول عن تنظيم الحملات الانتخابية لفتحي سرور.
7- عقيد الشرطة وليد جمال الدين، كان فى مكتب فتحي سرور سابقًا، والآن أصبح رئيس قطاع المراسم، وهو ممنوع من السفر ومتحفظ على أمواله على ذمة التحقيقات فى الكسب غير المشروع.
8- لواء الشرطة حاتم عبد الآخر، يشغل منصب رئيس قطاع العلاقات العامة، وكان ضمن الحرس الخاص برئيس الوزراء السابق عاطف صدقى.
ملحوظة: قطاعى المراسم والعلاقات العامة التابعين لأمانة العلاقات الخارجية برئاسة اللواء حسن شاهين، 80% ممن يعمل بهما عادة ما يكونوا من ضباط الجيش وضباط وأمناء شرطة، فالوظائف فى هذين القطاعين تكاد تكون حكرًا على هذه الفئات، وذلك لكى يكون كل ما يطلبه الأعضاء من خدمات وتسهيلات فى السفر أو الوفود الخارجية ما إلى ذلك تحت عين النظام البوليسي والحكم العسكري.
9- لواء الشرطة صلاح هاشم، يشغل منصب رئيس قطاع الشئون الهندسية فى المجلس منذ سنوات عديدة.
10- عقيد الجيش هاني حمودة، تم تعيينه بعد الثورة وتحديدًا فى شهر ابريل 2011، فى الإدارة العامة للترميمات والشئون المعمارية (تابعة قطاع الشئون الهندسية)، وكان تعيينه مباشرة على الدرجة الأولى، وتم ترقيته فى شهر ديسمبر 2011 إلى درجة مدير عام دون أن يقضي المدة البينية اللازمة لاستحقاق الترقية.
11- عقيد الجيش وليد ناجي أيضًا تم تعيينه فى قطاع الشئون الهندسية فى ابريل 2011 على الدرجة الأولى ورقى إلى مدير عام ديسمبر الماضي.
12- أمين الشرطة مصطفى عبد المحسن، يشغل منصب مدير الإدارة العامة لشئون المقر.
13- منصب رئيس مركز المعلومات هو حكر فقط على ضباط المخابرات فى عهد فتحي سرور، فيما عدا استثناء واحد وهو الرئيس السابق مباشرة كان من ضباط أمن الدولة، هذا المنصب شغله على الترتيب الآتى أسماؤهم:
- فريد أبو مريم (مخابرات)
- سعيد الميهي (مخابرات)
- خلف الحسيني (مخابرات)
- عاصم جنيدى (أمن دولة)
- نيفين الهلالى (الرئيس الحالى) كانت تعمل كضابط فى المخابرات العامة قبل أن تأتى للمجلس وتعين فى مركز المعلومات ثم رقيت إلى رئيس المركز مند حوالى 3 شهور بعد خروج عاصم جنيدي على المعاش.

silverlite
23-02-2012, 12:49 PM
http://a7.sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-snc7/426882_351036414937303_187358797971733_1096138_110 4558759_n.jpg

silverlite
23-02-2012, 01:03 PM
يفط الاخوان كانت تكتب داخل مقار امن الدوله ب 6 أكتوبر!!

http://www.youtube.com/watch?feature=player_embedded&v=3P5bWAx03EY

silverlite
23-02-2012, 01:06 PM
مصر دولة مدنية (http://www.facebook.com/Egypt.is.a.civil.state)

اللي حيتصدم من الفيديو اقوله ..حد كان يصدق ان نشوف الاخوان في مجلس الشعب يصقفوا لما الوزير يقول ما ضربناش خرطوش وهما متأكدين مليون في الميه ان الشرطه ضربت خرطوش !! وهل حد كان يصدق انهم يشوشوا على اللي يقول عكس كده ويتهجموا عليه !! وهل حد كان يصدق ان الاخوان يصقفوا وفاضل يرقصوا لمصطفى بكري وهو بيشتم البرادعي ويقول على المتظاهرين بلطجيه ولما حمزاوي يرد عليه يحاولوا يسكتوه !! وهل حد كان يتخيل ان الاخوان يطالبوا باطلاق ايد الشرطه في اطلاق الذخيره الحيه ضد المتظاهرين في محيط الداخليه

silverlite
23-02-2012, 01:16 PM
http://a8.sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-ash4/422810_310227422368881_118085144916444_878514_1205 738507_n.jpg

silverlite
23-02-2012, 01:28 PM
مصطفى بكرى و رحلة نفاق من مبارك إلى المشير (http://www.facebook.com/l.php?u=http%3A%2F%2Fwww.youtube.com%2Fwatch%3Fv%3 D9xlgHIOPjYA&h=3AQEA_qz1AQHHt9uPt9aV1g2Z4k_i6PbuL69tbROcDSjOaA)

http://www.youtube.com/watch?feature=player_embedded&v=9xlgHIOPjYA

silverlite
23-02-2012, 10:52 PM
شاهد قبل الحبس !!
المـشـــــــــــير..

http://www.youtube.com/watch?feature=player_embedded&v=iYf9Vzc9hTA

silverlite
23-02-2012, 11:07 PM
عمار:"العليمى"اتخذ عبرة لتكميم الأفواه



صرح الدكتورعمار على حسن، الخبير فى شئون الحركات الإسلامية بأن أداء مجلس الشعب حتى الآن مخيب للآمال، موضحا أن انتخابات الشورى أظهرت الحجم الحقيقى للإسلاميين.
ولفت إلى أن زياد العليمى، عضو مجلس الشعب خذله لسانه عندما سب المشير حسين طنطاوى، منتقدا أن يتخذ عبرة لتكميم الأفواه.
وأضاف عمار - في تصريحات إعلامية له مساء اليوم الخميس:"إن أغلب انتخابات الشورى فى عهد النظام السابق كانت لا تشهد حضور 1% من الناخبين وأغلب البطاقات كان يتم تسويدها"، مشيرا إلى أن ضعف صلاحيات مجلس الشورى وراء الإقبال المحدود على انتخابات المجلس.
وأوضح أنه راهن على تغيير سياسة التيار السلفى تدريجياً وهذا ما يحدث الآن، مشيرا إلى أن الحرية والعدالة كان يربط بين الاستقرار والتصويت بنعم فى الاستفتاء، موضحا أن الهوية الوطنية غير واضحة فى خطاب الإخوان.
وأكد أن الواقع يؤكد أن الإخوان يغيرون موقفهم بعد الثورة والدليل أنهم قالوا إن الإعلان الدستورى لا يجعلهم يشكلون الحكومة والآن يطالبون بتشكيلها.
وشدد على أن التوافق يجب أن يكون المدخل للدستور الجديد وليس الرئيس المنتخب، معتبر أن المجلس العسكرى يريد الحفاظ على مكتسباته من ثورة يوليو.
وقال:"أخشى من دخول القوى السياسية في معركة لتعطيل صياغة الدستور"، مشيرا إلى أن الرئيس القادم لن يكون خارج التفاهم والتوافق بين الإخوان والمجلس العسكرى.


اقرأ المقال الأصلي علي بوابة الوفد الاليكترونية الوفد - عمار:"العليمى"اتخذ عبرة لتكميم الأفواه (http://www.alwafd.org/%D8%A3%D8%AE%D8%A8%D8%A7%D8%B1-%D9%88%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B1/13-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D8%B9%20%D8%A7%D9%8 4%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%B3%D9%8A/167283-%D8%B9%D9%85%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%89-%D8%A7%D8%AA%D8%AE%D8%B0-%D8%B9%D8%A8%D8%B1%D8%A9-%D9%84%D8%AA%D9%83%D9%85%D9%8A%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%81%D9%88%D8%A7%D9%87#ixzz1nF GxBeu6)

silverlite
23-02-2012, 11:34 PM
وبدأ اللعب القذر !..

رصد | خاص | هجوم مسلح على الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح أثناء عودته من مؤتمر بشبين الكوم، و قام المسلحون بسرقة سيارته و ضربه بكعوب الرشاشات و جارى الآن نقله الى المستشفى

silverlite
24-02-2012, 01:16 AM
http://a3.sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-snc7/425612_196338727133387_862885825_n.jpg


انا ليه ليبرالي ؟؟

منقول

اعتقد اني ليبرالي قبل حتي ما اعي ما هي الليبرالية ؟

اقتنع منذ طفولتي ان لكل شخص الحق في حرية التفكير والاختيار لنفسه
كان والدي يحاولان (والصراحة لا يزالوا بيحاولوا ) ان يصبا في عقلي كافة تجاربهم حتي لا اقع في الاخطاء الا انني اصررت ان تكون لي تجاربي الخاصة التي لم يسبقني اليها احد حتي ولو فشلت فمن المؤكد انني سوف اتعلم منها
- مقتنع تماما انه من حقي اني افكر واحب واحلم واحيا كما اريد

وحين اعترتني الرغبة في البحث والتعرف علي مسمي واضح لافكاري كانت الي حد ما تشبه الليبرالية
فكانت الليبرالية كما اسفر ت نتايج بحثي كالاتي.........

الليبرالية (إجمالاً) فلسفة سياسية تؤمن بالانطلاق بحريات وحقوق الفرد إلى أقصى حد. ويؤمن الليبرالي، ضمن ما يؤمن، أن دور الدولة الأول هو حماية حقوق مواطنيها.

الليبرالية فطرة الله
الله حيث الفطرة البريئة، التسامح، التعاون، الغفران، الحرية، الإنصات، المساواة، الحب. أن تكون ليبرالياً يعنى أن تحب. من منكم ضد الحب؟ من منكم باستطاعته أن يكره؟

(1)الليبرالية فطرة الله –نادين البدير




وكما ذكرنا بالسابق

جرى تشويه كلمة «ليبرالية» حتى اقترنت بالخروج عن القيم والأخلاق والدخول لعالم همجى تسوده نزعات الجنس، والجنس فقط.
وهنا اكرر لمرة المليون ................


الليبرالية لا تعنى الفجور ولا تعنى التطرف. بل هى حرية الاختياروكل ليبرالي يؤمن بمقولة (حرية يدك تنتهي عند بداية أنفي ).


فحرية السلوك لا تعنى الفجور، بل تعنى تهذيب النفس والمسؤولية فى التعاطى مع الآخرين واحترامهم.
فالليبرالي شخص مسئول

وكوني مؤمن بحرية الاعتقاد هذا لا يعني اطلاقا الإلحاد، بل قد تدفعك الليبرالية دفعا إلى الله لأنك وقتها ستكون وحيدا معه
دون عصا تجبرك على عبادته.

الليبرالية ليست عقيدة إلحادية. بل إن تنظيم العلاقة بين الدين والدولة يقى الدين كل الانحرافات التى أصابته على مر العصور السياسية وشوهته وجعلته مبتزاً مخلخلاً منبوذاً غير قادر على لم شمل الأفراد تحت لواء السلام والاطمئنان

(ففي رايي المتواضع ان سلطة الكنيسة في اوربا العصور المظلمة قد كانت سببا رئيسيا في اندلاع الحروب الصليبية التي عاني منها العالم انذاك وعلي الصعيد الاخر فان سوء تاويل الايات القرانية كان سببا في ظهور الجماعات المتطرفة التي لديها استعداد لاستحلال دماء خلق الله لمجرد اعلاء دين الله او لان امير جماعته وعده بالحور العين )

الليبرالية التي انتهجها لا ترفض الدين، إنما ترفض أن يتميز اتباع دين ما على غيرهم من اتباع ديانات اخرى أو ممن لا يعتنقون ديناً - إذ أن ذلك التمييز ينطوي بالضرورة على انتقاص من حقوق جماعة لحساب اخرى

الليبرالية التي انتهجها ترفض تماماً وتقضي على تحدث رجال الدين في السياسة بصفتهم كرجال دين، وتنهي اللبس وسوء التفاهم الناجمين عن اختلاط الأمر ما بين "الرأي الشخصي" و"الإفتاء الديني الرسمي"

الليبرالية التي انتهجها تسمح لكل مواطن أن يعتنق هذا الدين أو ذاك، أو التحول من هذا لذاك، أو انكار ذلكم كلهم - لسبب بسيط وهو أنها غير معنية بمسألة الأديان هذه برمتها! الليبرالية لا تقدم ديناً معيناً على أنه الأفضل أو الأسمى أو الأكمل، إنما تفتح المجال للأديان كلها فتنساب متهادية أمامي، ويكون الفيصل في اختياري ضميري وقلبي لا سيف القانون أو ضغط المجتمع


انا مصري ليبرالي عشان ..........................

الليبرالية تحترم كل الأديان، وسترجع للإسلام والمسيحيةهيبتهما التى جرحت حين تم تداوله فى بلاط الأمراء والملوك والوزراء والرؤساء

. الليبرالية ستحرك العربى الراكد وستدفعه للأمام


الليبرالية ستكون سبباً فى تكاتف الأمة وتلاحم مواطنيها.

الليبرالية أساس لمساواة المواطنين ولإقرار قوانين تحمى الجميع ولا ترجح كفة على أخرى لسبب العرق أو الطائفة أو الجنس.


فى ظل الليبرالية ، لن يفكر أحد بالهجرة لأنه أقلية.. وسيتساوى أفراد المجتمع ويشعرون بالاستقرار والانتماء.

في ظل الليبرالية .........( هيبقي عندنا قانون يبقى واحد عَ الكل, بدل ما كل يوم و التانى نلاقى اللى اسلم عشان يطلَّق و اللى اتنصرت عشان تورث و اللى اسلمت عشان حضانة العيال و اللى اتنصر عشان ياخد تأشيرة لجوء دينى)

انا مواطن مصري ليبرالي ولائي الاول لوطني
اعلنها هنا صراحة
وباعتباري ليبرالي معتدل لا اميل للتطرف في اي تيار من التيارات الفكرية اري ان مستقبل الوطن ومستقبل شبابه هو يكمن في اتباع الليبرالية بشكل مسئول وان يعرفوا تماما ما لهم وما عليهم دون التخفي وراء مقولة انا حر دون ان يلازمها كلمة ومسئول ايضاً

silverlite
24-02-2012, 01:33 AM
http://a4.sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-ash4/405884_240800206011913_132097343548867_530261_1769 580548_n.jpg

ايه اللى وداه الدائرى بليل كدة؟ !!!!!!!:120105~352::120105~352:

silverlite
24-02-2012, 01:36 AM
http://external.ak.fbcdn.net/safe_image.php?d=AQC-4qiYWZiQ999E&w=90&h=90&url=http%3A%2F%2Fimages.mujaz.me%2FNews%2FLarge%2F 3335908.jpg

حمدين صباحى يصل التجمع الخامس لزيارة أبو الفتوح

silverlite
24-02-2012, 01:46 AM
رسالة الى الشيخ حسان و شيوخ النظام السابق والحالى
مقـال بقلم محمد الزيات
http://a8.sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-ash4/427626_260649354015463_105468476200219_649001_1293 790469_n.jpg

أعلم علم اليقين أن هنـاك من سينتقدنى وبشدة بعد ذلك المقال
أعلم ان هنـاك الكثير من سيدعوننى بالسافل او المغيب او المعادى للأسلام
اعلم ان الكثير سيقول اننى مجنون أو معادى للشيخ حسان او لا أعرف من الذى اتلكم عنه
اعلم جيداً كل ما سيقال عنى واعلم ما الذى سأوجهه من سباب وشتائم وخلافة

ولكن بقلبى كلمات من نـار ولهيب يحرق وجدانى الداخلى يشعلنى نـاراً كلما رأيت أم شهيد كلما رأيت مصاباً كلما رأيت جريحاً كلما رأيت عارياً جائعاً يأكل من صناديق الزبالة بالشوارع .. يأكل من صناديق الزبالة بالشوارع !! نعم بالفعل هناك من يأكلون من صناديق الزبالة وان لم تكن تعرفهم ولا تسمع عنهم ستأكد لى أنك مغيب ولا تعيش بمصر او ربماً تعلم ولكنك تتجاهل الأمور لأنك انسان سلبى وتقول وانا مالى خلينى فى حالى

لا أريد ان أطيل عليكم ولكن كلامى السابق بالفعل متعلق عن ما سأتحدث عنه لاحقاً
فضيلة الشيخ حسان نعلم جيداً مرتبتك الفقهيه والدينية والعلمية والأسلامية ونحترمك بشدة ولكن للأسف أنت لا تعلم جيداً مرتبتك السياسية التى أدخلت نفسك بها دون علم او دون مشاورة عقلك فى بداية الأمر

سيدى لماذا لا نسمع الشيخ محمد حسـان غير معترضاً فقط على كل أفعـال الثوار وينتقدهم وبشدة ويدعى الله دائماً بهدايتهم ؟
سيدى دعائك لهم بالهداية يصور للمشاهدين بأنهم مخربين وأنك تدعى الله لهم بهدايتهم وانهم على الطريق الخطأ الذى يجب ان يتراجعوا عنه أليست هذة حقيقة !

لماذا سمعناه فى أحداث 28 يناير وموقعة الجمل ووقت الثورة يدعوا للكف عن التظاهر والعودة للمنازل وان الخروج على الحـاكم حرام شرعاً ؟
ونسى بأن هناك دماء قد سالت وأرواح قد ازهقت وبيوتاً قد خربت وشباباً قد سجنوا واعتقلوا وامهات فقدن أبنائهم ونساءً ترملن وظلم قد استمر لمدة ثلاثون عاماً وأرضاً قد سرقت وثروات شعب قد نهبت وسجون قد أمتلئت بكل الثوار والمعارضين للفساد الرافضين الرعكوع لغير الله

لماذا لا نسمع منه اى شئ فى احداث ماسبيرو ومحمد محمود ومجلس الوزارء والشيخ ريحان ومنصور ومجزرة بورسعيد واحداث دمياط بخلاف العويل والبكاء والتنديد فقط بالثوار ؟
دائماً الثوار عند الأئمة فى تلك الأيام والدعاة والمتأسلمين فقط مخربين داعين للفوضى وعدم الأستقرار دائماً , فلا ينتقدون الحاكم او المسؤل وكأنه معصوم او على طريقة منطقة عسكرية ممنوع الأقتراب او التصوير او ربماً قد صدرت لهم الأوامر بعدم الحديث عن الحاكم المسؤل كالعادة .

قبل ان أنسى فضيلة الجهبز العلامة الخـارق لزمانة الشيخ الشحات الذى يقول ويفعل خلاف ما يقول او يتكلم كما اراد على مقولة
” اهو الكلام ببلاش يا عم ”

وقبل ان أنسى فضيلة العبقرى الداعية المفجر دائماً للضجيج والحديث المفترى المدعو خالد عبدالله رحمك الله ورحمنا منك وعفى عنا منك وأراح المصرين من كثيرى الحديث والجعجة الأعلامية اللذين ليس ورائهم اى مهمة غير تشوية الثوار والمفكرين والنشطاء اللذين تسببوا فى كثير من حالات المرض والشلل المفرط لدى الكثير من الشعب الغلبان الذى يعمل اليوم بيومة

لماذا فقط يهاجمون ويتحاملون على الثوار ؟ لماذا لم نرى منهم موقفاً واحداً منصفاً للثورة وللشعب الفقير ؟

لماذا نراهم يبكون بكاءً يقطع القلوب عن سوريا وفلسطين وليبيا وغيرهم من الدول العربية ولا يتحدثون لو كلمة واحدة عن مصر وعن ما يحدث بها وعن كل الأمور الجارية على الساحة من انتهاكات للحريات لماذا يتساهلون فى عرضنا حينما أنتهك بفتاة فى التحرير اياً كانت هذة الفتاة . لماذا لا يتحدثون عن قتلى شارع محمد محمود ومنصور ومجلس الوزراء وخلافة ؟, لماذا لا يتكلمون عن من فقدوا أعيونهم من قوات الأمن الذى دائماً نرى وزيراً جديداً ينفى ان تكون قوات الأمن قد استخدمت خرطوشاً ضد المواطنين والثوار ؟
ومن موقعى هذا أطالب بتغير أسم وزارة الداخلية الى وزارة النفى

ويقطع قلبى انا الأخر ليس هم فقط حينماً ارى الوضع بسوريا وفلسطين ويحذ بنفسى ما يحدث لأخوتنا العرب فى جميع وثـائر ارجاء منطقتنا العربية والأسلامية فكم وددت أن أمسك بعنق بشار الأسد الى أن اخرج روحة بيدى ولكن ما باليد حيلة , ولكن عندنا نحن الاخرين مشكلة أكبر وهى شيوخ دين بلا دين , عندنا ثورة تسرق وأيادى خفية وممولين وبلطجية وخونة وداعين للفوضى وعدم استقرار الوطن

سأخبركم بأمر واحد فقط حسـان ماهو الا شخص بشرى مثلنا يمكن ان يصيب وان يخطأ وليس بمعصوم من الخطأ فالشيعة هم فقط من يظنون بأن أئمتهم معصمون من الخطأ أفق وهذا يطابق جميع البشر ولا تكن على خطأ بسبب عدم المعرفة

silverlite
24-02-2012, 01:51 AM
http://a6.sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-ash4/431044_351375874903357_187358797971733_1097482_610 699511_n.jpg

الشيخ حسان يغادر بيته المتواضع ...

silverlite
24-02-2012, 01:56 AM
مشادات بين الإبراشي ومحمد حسان بسبب صورة الشيخ مع القذافي وتسجيل صوتي لوجدي غنيم ينتقد موقفه من الثورة

وجدي غنيم يسأل حسان :” اتقى الله لماذا نزلت الميدان بعد سقوط مبارك” وحسان: حولت القضية لمسألة شخصية بين العلماء
كتب – سامي جاد الحق :


نشبت مشادة لفظية بسيطة أمس بين الداعية الإسلامي الشيخ محمد حسان والإعلامي وائل الابراشى بسبب عرض برنامج الحقيقة فيديو صوتي للداعية الشيخ وجدي غنيم هاجم فيه الأخير الشيخ محمد حسان لنزوله ميدان التحرير عقب تنحى مبارك وهو ما اغضب حسان بشدة جعله يردد كلاما كثيرا وعبارات في نفسه.
وتضمن فيديو الشيخ وجدي غنيم هجوما حادا على الشيخ حسان حيث قال غنيم لـ حسان” أقول للشيخ محمد حسان، اتقى الله يا شيخ محمد…فهل يجب أن ننتظر حتى يسقط النظام لتذهب إلى ميدان التحرير متسائلا: أين كنت يا شيخ محمد قبل سقوط النظام ولماذا لم تخرج إلى الميادين لتعلن عن غضبك من النظام السابق.
وهنا رد الشيخ محمد حسان: انت حولت الحلقة إلى قضية شخصية وهذا لم نتفق عليه يا أستاذ وائل، فعلاقتي بالأستاذ وجدي طيبة ولن يعكرها رأيه في والعلماء يجب ألا يختلفوا في مثل هذه الظروف….فرد عليه الابراشى: لا توجد سوء نية فانا لست سيئ النية يا شيخ محمد..أنا فقط انوب عن الغائب سواء كان مشاهدا أو أحدا قال راية فيك.
ورد حسان قائلا: أنا نزلت الميدان قبل سقوط النظام وطالبت مبارك بالتنحي قبل أن يتنحى لافتا إلى إن غنيم له وجهة نظر يحترمها وهو له وجهة نظر ينبغي على غيرة أن يحترمها أو لا.
هنا انفعل الشيخ محمد حسان وحاول إنهاء الحلقة ألا أن الابراشى طالبه بالهدوء وعاد ليسأله عن راية في السياحة وموقف حزب النور فرفض الشيخ حسان الإجابة قائلا: اسأل الأخوة في مجلس الشعب حيث يقوم الأزهر بالإفتاء في ملف السياحة.
وعاد الابراشى ليواجه الشيخ حسان مرة أخرى بصورة فوتوغرافية كانت تجمعه بالعقيد الليبي معمر القذافي وشخصيات دينية بحضور الشيخ صفوت حجازي، فرد حسان اقسم بالله اننى لم أتلق مليما من احد لكي امدحه فقط ذهبت إلى هناك داعيا لله عز وجل بلا مقابل.
ورد الابراشى عليه قائلا: سيف الإسلام القذافي كان قد صرح إن نظام والده العقيد القذافي كان يستعين بعدد من علماء الدين في الوطن العربي لمساندة نظام العقيد.. فرد حسان أتحدى أن يثبت أحدا ذلك ويشهد الله أنني ذهبت داعيا لله عز وجل

silverlite
24-02-2012, 02:00 AM
فتاوى محمد حسان في خدمة (http://www.facebook.com/l.php?u=http%3A%2F%2Fwww.youtube.com%2Fwatch%3Fv%3 Dklq1JGvYXac%26feature%3Drelated&h=wAQHMsoAQAQEEFapgPSXKPcmdvp8Nr-hsnmRaMA-qwyX1ug) النظام

كم اْلف مصري خدعهم كلامك هذا؟ كم اْلف مسلم طبق فتواك هذه في البلاد الإسلامية؟ لقد كنت تقول بإستحالة ان تحدث هذه المظاهرات تغييرا جذريا ,,,صحيح ؟ !


http://www.youtube.com/watch?feature=player_embedded&v=klq1JGvYXac

Marlborooo
24-02-2012, 02:10 AM
ههههههههههههههههههه جامد اوي حتتة القصر اللي عايش فيه ، والمقال حلو بصراحة بس في كلام كتير واتهامات كتير لمحمد حسا اكتر من ده
وكان الله بالسر عليم:Wkiss5:

silverlite
24-02-2012, 02:48 AM
بيان جبهه الابداع المصريه , معتز مطر فى بلدنا بالمصرى

http://www.youtube.com/watch?feature=player_embedded&v=KbBKhWzW4WQ

silverlite
24-02-2012, 04:37 PM
مجلس شعب لإطفاء الحرائق
http://shorouknews.com/uploadedimages/Columnist/original/amr-2.jpgعمرو حمزاوي (http://www.shorouknews.com/columns/amr-hamzawe)

طالت أيام الغياب عن هذه الزاوية وجف قلمى خلال الأسابيع الأربعة الأولى لعمل مجلس الشعب. إعادة ترتيب أولوياتى والاستعداد الجيد للعمل التشريعى والرقابى وتعلم كيفية استخدام الأدوات المتاحة لى كنائب، استحوذ كل هذا لى على وقتى وحال بينى وبين مواصلة الكتابة بشكل منتظم. إلا أننى وأصدقكم القول قرائى الأعزاء، بت أشعر فى الأيام الأخيرة الماضية باحتياج شديد للكتابة وخوف من فقدان البوصلة إن لم أكتب.


أعود اليوم للكتابة وأبدأ بانطباعات سريعة عن مجلس الشعب أصيغها فى النقاط التالية:

أولا ــ غلب على أداء المجلس منذ 23 يناير 2012 أسلوب إطفاء الحرائق ومازال العمل التشريعى والرقابى الهادف لبناء نظام سياسى يستند للديمقراطية وسيادة القانون غائبا إلى حد كبير. نتحرك فى المجلس على وقع أزمات متتالية، أبرزها جريمة بورسعيد وأحداث محيط وزارة الداخلية وأحداث الضبعة والمشكلات الحياتية الضاغطة على المواطن من أنبوبة البوتاجاز إلى الأسمدة. أما القضايا الكبرى كتشكيل الجمعية التأسيسية للدستور وانتخابات الرئاسة والموقف من الحكومة الحالية فلم نخصص لها الوقت الكافى والطاقة اللازمة، وإن كنا قد بدأنا فى اليومين الماضيين فى النظر فى تعديلات قانون انتخابات الرئاسة ووقعت الثلاثاء الماضى مع عدد كبير من النواب على طلب إجراء مناقشة عامة حول المادة 28 من الإعلان الدستورى والتى تحصن قرارات لجنة الانتخابات الرئاسية تحصينا مسبقا بهدف الوصول لحذفها.

ثانيا ــ إدارة العلاقة مع الحكومة الحالية ليست ناجحة وتحتاج لحل جذرى. الحكومة تتحايل على الكثير مما نطالب به فى المجلس والمثال الأبرز هنا هو خطة تطهير وإعادة هيكلة وزارة الداخلية، التى كانت يفترض أن تقدم للمجلس (تحديدا للجنة الدفاع والأمن القومى والتعبئة القومية) الأسبوع قبل الماضى وتقدمت بشأنها لرئيس المجلس بثلاثة طلبات استيضاح، لم تقدم حتى الثلاثاء الماضى. ويتكرر ذات النهج التحايلى من وزارات أخرى على نحو دفعنى ودفع نوابا آخرين إلى المطالبة بتشكيل حكومة ائتلافية من الأحزاب ذات المقاعد الوفيرة بالمجلس كى نستطيع مساءلتها والرقابة عليها ومن ثم تطوير أدائها بجدية.

ثالثا ــ معايير العدالة فى التعامل مع النواب داخل المجلس غائبة نسبيا ولابد من مواجهة هذا الأمر بجدية تامة. نائب يتهم داخل البرلمان مواطنا مصريا بالعمالة والخيانة ولا نفعل حياله أكثر من حذف عباراته من مضبطة الجلسات. نائب آخر يتجاوز خارج المجلس بأوصاف لا تليق بحق المشير وللشيخ محمد حسان ونقرر إحالته لهيئة المكتب (مكونة من الرئيس والوكيلين) ولا نقبل اعتذاره فى الجلسة العامة مع أن الأصل هو أن النائب لا يُساءل من المجلس عما يقوله خارجه. لا يصح هذا ولا ينبغى قبوله.

رابعا ــ بالرغم من الاختلاف فى المنطلقات والمواقف والآراء، إلا أن المجلس يشهد تعاونا طيبا بين بعض النواب بصورة تتجاوز الحواجز الحزبية والأيديولوجية. وربما كان هذا الأمر هو أكثر ما يسعدنى أثناء العمل بالمجلس، بجانب القراءة فى اللائحة الداخلية!

silverlite
24-02-2012, 05:11 PM
الجيش حمى ثورة العملاء

http://shorouknews.com/uploadedimages/Columnist/original/wael-kandil.jpgوائل قنديل (http://www.shorouknews.com/columns/wael-kandiel)

الخطاب التاريخى الذى ألقاه فخامة الرئيس المخلوع فى الفصل الأخير من دراما المحاكمة أول أمس، يكشف أن مبارك يتكلم ويتصرف باعتباره رئيس البلاد حتى الآن.


ولو افترضت أنك كنت منقطعا عن الحياة منذ 25 يناير 2011 واستأنفتها بقراءة هذا الخطاب التاريخى، فإنك لن تشعر أبدا أن صاحبه متهم ماثل أمام محكمة الجنايات بتهمة قتل أكثر من ألف متظاهر، وإصابة الآلاف، وربما تخيلت أنه واحد من الخطابات التاريخية التى اعتاد على أن يشنف الآذان بها، فى افتتاح الدورة البرلمانية، أو عيد العمال، أو الاحتفال بذكرى نصر أكتوبر، أو انه خطاب الترشح لفترة رئاسية سادسة وسابعة.

فالرجل يتحدث وكأنه فى مستهل حياته السياسية، مقدما خطابا عن الإنجازات وعائدا مرة أخرى لمعايرة المصريين بالبنية الأساسية، والبلد التى تسلمها خرابة، فبث فيها الحياة والنماء، إلى آخر هذه السلسلة من الترهات التى تكذبها الأرقام الرسمية، ولم يكن ينقص هذا الخطاب الرومانسى سوى خاتمة يقول فيها إنه من أجل مواصلة الرخاء والتنمية قرر أن يرشح نفسه فى انتخابات الرئاسة المقبلة.

وبعيدا عن تلك اللغة الاستعلائية بمخاطبة هيئة المحكمة وكأنه يتحدث إلى مجموعة من مرؤوسيه فى المجلس الأعلى للقضاء، فإن ما يلفت النظر أكثر أنه لا يعتبر أن مصر شهدت ثورة عارمة أسقطته من عرشه، حيث لا يرى سوى «لقد خرج المصريون شهر يناير من العام الماضى تعبيرا عن تطلعهم لمستقبل أفضل.. وللمطالبة بحقوق مشروعة.. فكانت تعليماتى واضحة منذ اليوم الأول.. وكما كانت دائما من قبل» فالثورة التى سقط فيها مئات الشهداء وآلاف الجرحى من وجهة نظره ليست إلا «خروجة» للمصريين تطلعا للأفضل.

وكله كوم وما اختتم به خطبته كوم آخر، ذلك أنه يقول بملء فمه إن المطالبين بمعاقبته هم من «المغرضين، ومثيرى الفتن، والمأجورين الذين يتلقون تمويلات من الخارج» وهنا مربط الفرس، لأن معنى ذلك أن الجيش الذى يفاخر بأنه جزء من الثورة وأنه حماها، قد وقع فى المحظور، لأنه حمى ثورة «المغرضين والمأجورين» وعلى هذا الأساس فالثورة كانت جريمة فى نظر المخلوع، وكل من شارك فيها أو حماها، هو أيضا مجرم.

وغنى عن البيان أن محاكمة مبارك جاءت تجسيدا وتحقيقا للأهداف التى قامت من أجلها «ثورة الشعب المصرى العظيم» بتعبيرات البيانات والرسائل والخطب الرنانة الصادرة من المجلس العسكرى، وعليه فإن الطعن فى طهارة ووطنية الثورة، هو طعن فى كل الضالعين فيها، بدءا من شبابها الذين وصفهم المشير بأنهم النبت الطيب من هذا الشعب العريق، والذين هم رووا شجرة الديمقراطية والحرية بدمائهم، حسب رسائل المجلس على «فيس بوك»، وانتهاء بمن طرح نفسه شريكا لهؤلاء الشباب فى ثورتهم.

وبناء عليه فإن المجلس العسكرى من وجهة نظر رئيسه السابق النائم فى استراحة المركز الطبى العالمى، مشارك فى حماية جريمة اسمها «الثورة».. والله الموفق.

silverlite
24-02-2012, 05:16 PM
http://www.shorouknews.com/uploadedimages/Caricature/waleed%20taher/original/walid-taher-1118.jpg (http://www.shorouknews.com/caricature/waleed#1)

silverlite
24-02-2012, 05:18 PM
http://www.shorouknews.com/uploadedimages/Caricature/waleed%20taher/original/walid-taher-1109.jpg (http://www.shorouknews.com/caricature/waleed#9)

silverlite
24-02-2012, 05:21 PM
حقيقة (الرئيس التوافقى)

http://shorouknews.com/uploadedimages/Columnist/original/Galal-Amin.jpgجلال أمين (http://www.shorouknews.com/columns/galal-ameen)



فجأة ثار الكلام فى مصر عن «رئيس توافقى». فجرته وسائل الإعلام، ودعا المعلقون والمتخصصون فى العلوم السياسية لمناقشته. هل يجوز أو لا يجوز؟ فاختلف حوله الرأى، وإن كان أغلب المعلقين قد رفضوه. أما الشخص الذى ذكر فى البداية على أنه مرشح لأن يكون «رئيسا توافقيا» (وهو الدكتور نبيل العربى)، فقد أنكر تماما أن أحدا قد حادثه فى الأمر، وقال إنه حتى لو كان قد حادثه أحد فى الأمر، فلا يمكن أن يقبله أو يفكر فيه، وهو على أى حال لن يرشح نفسه لرئاسة الجمهورية تحت أى ظرف من الظروف.


والأمر مريب إذ لا يُعرف من الذى خطرت له الفكرة ابتداء. ومن ثم بدت الفكرة التى احتلت مساحات واسعة فى الصفحات الأولى من الجرائد، وكأن لا صاحب لها، ولا يمكن نسبتها لأحد. فهل كانت إذن مجرد «بالونة اختبار»، يراد بها جسّ نبض الناس، ومعرفة ما إذا كان من الممكن أن يقبلوها لو طرحت رسميا؟

والفكرة، فضلا عن ذلك، غريبة وليست مفهومة تماما. فإذا كان المقصود بـ«الرئيس التوافقى» رئيسا يجمع عليه الناس، أو غالبية الناس، ففى أى شىء يختلف هذا عن تقدم بعض الأشخاص للترشح للرئاسة، ثم يجرى التصويت عليهم، ويفوز بالمنصب صاحب أكثر الأصوات؟

أما إذا كان المقصود أن يتفق بعض «الكبار» من ذوى النفوذ، على شخص معين يرونه صالحا للرئاسة من وجهة نظرهم، ويبذلون جهدهم لإنجاحه، وينجحون فى ذلك باعتبارهم «كبارا» ومن أصحاب النفوذ، فكيف يتفق هذا مع مبدأ الديمقراطية والرجوع إلى الشعب، هذا المبدأ الذى قامت من أجله الثورة ابتداء؟

أما هؤلاء «الكبار»، فالأرجح أنهم يتكونون من المجلس العسكرى الحاكم، وجماعة الإخوان المسلمين أصحاب غالبية المقاعد فى مجلس الشعب، وربما اقتصر الأمر على ذلك. فخبرتنا فى الشهور الماضية فيما يتعلق بالانتخابات من ناحية، وبالعلاقة بين المجلس العسكرى والجماعة بعد الانتخابات من ناحية أخرى، ترجح أن ما يمكن أن يصلا إليه من اتفاق حول «رئيس توافقى» يمكن أن يتحقق فى الواقع، ولكن هذه النتيجة لابد أن تصيبنا بخيبة أمل لأكثر من سبب.

فأولا: أن جماعة الإخوان المسلمين التى تقع عليها المهمة الرئيسية فى تعبئة المصوتين فى الانتخاب، ليست مجرد حزب، ولا هى فقط حزب دينى، وإنما هى تنظيم له بعض الشبه بالتنظيم العسكرى. وأنت إذا كنت عضوا فى حزب فالمتوقع منك أن تتنازل عن جزء من حريتك بحكم ولائك لهذا الحزب، فلا تصوّت فى كل أمر من الأمور وفق ما يقودك إليه تفكيرك فى هذا الأمر بالذات، وفى ذلك الوقت بعينه، بل تلتزم بالموقف الذى يتبناه حزبك فى هذا الأمر وفى ذلك الوقت، تحقيقا لما تمليه المصلحة العليا للحزب. وإذا كان هذا الحزب دينيا فدرجة الولاء لقيادة الحزب تكون فى العادة أقوى، والخروج على ما تراه هذه القيادة فى أى أمر من الأمور يعتبر تمردا أكبر ويتطلب قدرا أكبر من الجرأة، فإذا كان الحزب فوق ذلك له بعض الشبه فى نظامه، بالتنظيم العسكرى، فالمتوقع من أعضائه انقياد وطاعة تشبه ما يتوقع من الجندى من طاعة لأمر الضابط المسئول عنه، أو طاعة الضابط لمن هو أعلى رتبة منه.

قد يبدو التصويت فى هذه الحالة، وإبداء الرأى فى الانتخابات، واختيار رئيس للجمهورية دون غيره، وكأنه نابع من إرادة حرة، ولكن الواقع قد لا يكون كذلك بالضبط. فحجم الحرية يتوقف على القدرة على ممارسة التفكير المستقل، وقد تكون هذه القدرة، فى هذه الحالة التى نتكلم عنها، أقل كثيرا مما نتصور.

إذا كان هذا التحليل صحيحا، فانتخاب رئيس للجمهورية بناء على هذا الاختيار المسبق «لرئيس توافقى» أبعد كثيرا مما نظن عن المبدأ الديمقراطى الذى كنا نتوق إلى تطبيقه.

ولكن هذا ليس العيب الوحيد فى اختيار «رئيس توافقى» على هذا النحو، بل وليس العيب الأكبر. إذ إن الأخطر من ذلك المعيار الذى قد يتم على أساسه اختيار هذا الرئيس التوافقى. فهناك احتمال قوى لأن يرمى التوافق بين قوتين أو أكثر من القوى المؤثرة فى عملية الانتخاب إلى تحقيق مصلحة أو مصالح ضيقة وأنانية لكل من هذه القوى الأطراف فى الاتفاق.

قد يكون الهدف مجىء رئيس للجمهورية أقرب إلى هوى المجلس العسكرى، أو إلى هوى جماعة الإخوان المسلمين، بسبب استعداده لتحقيق مصالح معينة لهذا المجلس أو لهذه الجماعة. وقد تكون هذه المصالح تتعلق بامتيازات اقتصادية أو سياسية، أو المحافظة على امتيازات سبق تحقيقها، أو بإطالة عهد أحدهما فى الإمساك بالسلطة، أو بتحقيق نوع من الاحتكار للسلطة فى مجالات معينة يهم بعض هذه القوى احتكارها.. إلخ.

ومن ثم نكون بصدد انقياد فى التصويت لصالح شخص أو أشخاص تحيط بهم من البداية شكوك فى مدى مراعاتهم للصالح العام، المناقشة تبدو فى الظاهر وكأنها منافسة حرة بين أطراف متساوية، فإذا هى فى الحقيقة منافسة بين أطراف بعضها أقوى بكثير من الأطراف الأخرى. فالفرص إذن غير متكافئة من البداية.

•••

لقد تندر أحد المفكرين السياسيين الأمريكيين مرة على نظام الانتخاب فى الولايات المتحدة، حيث يوجد حزبان كبيران لديهما أموال طائلة، ومن ثم قدرة كبيرة على تعبئة الأصوات والإنفاق على الدعاية، مما لا يتوافر لأى حزب أو شخص آخر. فقال «إن الديمقراطية الأمريكية هى أفضل نظام سياسى تستطيع شراءه بالنقود!».

والمقصود بذلك أن الحرية الحقيقية ليست متوافرة بسبب ضعف القدرة على التفكير المستقل، والتفكير المستقل فى هذه الحالة صعب أو مستحيل بسبب ما ينفق من أموال على حملات الدعاية وعلى غيرها. ولكن النقود ليست الطريقة الوحيدة لإضعاف القدرة على التفكير المستقل، فهناك أيضا الاستعداد للانقياد والطاعة، إما بسبب الأمر المباشر، أو بسبب استغلال البعض لقوة العاطفة الدينية لتحقيق مآرب خاصة.

•••

لا يسع المرء متى وصل إلى هذه النقطة إلا أن يلاحظ أوجه شبه مهمة بين هذه الحالة التى نصفها فى ظل اختيار «رئيس توافقى»، وبين ما يعرفه الاقتصاديون جيدا عما يحدث فى ظل ما يسمى «باحتكار القلة». فالاقتصاديون يميزون بين عدة أنواع من الأسواق. منها سوق «المنافسة الحرة»، حيث يوجد عدد كبير من المنتجين، كل منهم صغير الحجم، وينتج نسبة ضئيلة للغاية من إجمالى الإنتاج من سلعته (كمنتج سلعة زراعية كالقمح مثلا). فى هذه الحالة يتحدد سعر السلعة بتفاعل العرض والطلب، ولا يستطيع أحد من المنتجين أن يفرض سعرا معينا على المستهلكين، إذ كيف يستطيع ذلك وبجانبه آلاف أو ملايين من المنتجين لنفس السلعة؟ الوضع هنا يشبه حالة مرشحين كثيرين للرئاسة، ولا يتمتع أحدهم بمال أو نفوذ أكبر مما يتمتع به منافسوه، فليس لديه وسيلة لفرض إرداته على الناخبين.

وهناك أيضا حالة «الاحتكار»، وهى العكس بالضبط، حيث يوجد منتج واحد للسلعة أو الخدمة ولا يوجد منافس حقيقى له (كما فى حالة شركة الكهرباء مثلا أو شركة المياه). فى هذه الحالة يمكن أن نتصور قدرة الشركة على فرض السعر الذى تريده على المستهلكين لأنها آمنة من وجود أى منافس لها. يقابل هذه الحالة، فى السياسة، حالة الدكتاتور الذى لا يسمح لأحد أن يرشح نفسه ضده فى الانتخابات.

ولكن هناك أيضا الحالة التى تعنينا الآن وهى حالة «احتكار القلة». نعم هناك عدد من المنتجين وليس منتجا واحدا، ولكن اثنين أو ثلاثة منهم يتمتعون بمركز احتكارى واضح، إذ إن حجم إنتاج كل منهما وحجم الأموال التى يستطيع إنفاقها على الدعاية والتأثير فى الناس أكبر من حجم إنتاج وأموال أى منتج آخر لنفس السلعة أو لسلعة قريبة منها. انظر مثلا حالة شركتى البيبسى كولا والكوكاكولا، بالمقارنة بالشركات الأخرى المنتجة للمشروبات الغازية. ولكن هاتين الشركتين يمكنهما أيضا الوصول إلى عقد اتفاق بينهما على السعر فلا تبيع أيهما بأقل منه، دون أن تخشى أى منهما أن تتحداهما أى شركة أخرى صغيرة.

بعبارة أخرى، تستطيع هاتان الشركتان العملاقتان الوصول إلى «سعر توافقى» يحقق مصلحة الشركتين ولكن على حساب المستهلكين المساكين، وحالتنا مع «الرئيس التوافقى» لا تختلف كثيرا عن ذلك.

silverlite
24-02-2012, 05:31 PM
حكم وسياسة بلا عسكر

http://shorouknews.com/uploadedimages/Columnist/original/Ibrahim-elhodaybi.jpgإبراهيم الهضيبى (http://www.shorouknews.com/columns/ibrahim-houdaiby)


تحتاج مصر الديمقراطية لجيش قوى يُؤمِّن حدودها ويساهم فى الحفاظ على أمنها القومى، إلا أنه يضطرها لأن يستمر الجيش فى تجاوز وظيفته العسكرية إلى السياسة والاقتصاد بعد انتهاء المرحلة الانتقالية، ومنع هذا التجاوز يحتاج لإجماع وعمل دءوب من القوى الوطنية.


فقد قصر الدستور وظيفة القوات المسلحة على «حماية البلاد وسلامة أراضيها وأمنها» (مادة 180 من دستور 1971) ضد الأخطار الخارجية، وعمل على تمكينها من ذلك بأن خصها بجواز إنشاء التشكيلات العسكرية، غير أنه أبقاها «ملكا للشعب» حفاظا عن السيادة الشعبية التى هى جوهر الديمقراطية، فكان تمكينها من أداء دورها مرتبطا باستقلالها المهنى وتبعيتها السياسية الكاملة للمؤسسات المنتخبة، مراعاة لضرورة إخضاع جميع مؤسسات الدولة للرقابة المالية والإدارية من جهة، ولخصوصية القوات المسلحة من جهة أخرى.

والانتقال الكامل للسلطة من العسكريين للمنتخبين يعنى الحفاظ على استقلال المؤسسة المهنى بعدم تدخل المدنيين فى عملها الفنى، مع خضوعها للرقابة الإدارية والمالية من قبل أصحاب الشرعية الديمقراطية، ونقل الأدوار الأخرى (السياسية والاقتصادية والأمنية) التى تمارسها إلى السلطات المدنية المختصة، وهو ضرورى لثلاثة أسباب رئيسية، أولها سد الأبواب أمام أى فساد المالى وإدارى محتمل نتيجة غياب الرقابة على عمل المؤسسة، وهو فساد أكثر خطرا منه فى أى مؤسسة أخرى، وثانيهما تحييد العوامل السياسية فى إدارة المؤسسة وترقية ضباطها بحيث يُقتَصَر فى ذلك على المعايير المهنية لتكون المؤسسة على مستوى من الكفاءة يؤهلها للاضطلاع بدورها الوطنى.

وأما ثالث الأسباب فضمان استقلال الإرادة الوطنية، فالسلطة إن لم تنقل كاملة للمدنيين ظل الحكم مرهونا بإرادة عسكرية، وهو ما يؤدى للاستبداد لأن السلطة لا تكون وقتها مستندة لإرادة شعبية، فيؤدى ذلك بدوره لغياب المسئولية والقدرة على المحاسبة فيفتح أبوابا للفساد السياسى، فتتآكل مساحات الاستقلال الوطنى، ويصبح القرار السياسى متأثرا بإرادة جهات خارجية أكثر من تأثره بإرادة المصريين، وقد قامت ثورة يوليو ساعية للاستقلال، بيد أن بقاء العسكر فى الحكم أوصلنا لحكم مبارك كنز إسرائيل الاستراتيجى.

وتآكل مساحات الاستقلال يحدث بقطع النظر عن التوجهات الفكرية والسياسية للمؤسسة العسكرية والأطراف المتحالفة معها، فقد شاركت باكستان (المحكومة بإسلاميين متحالفين مع العسكر) فى حرب أمريكا المزعومة على الإرهاب، كما كانت تركيا (المحكومة بعلمانيين متحالفين مع العسكر) لعقود طويلة أقرب لإسرائيل منها لمحيطها الثقافى الطبيعى، وفى الحالتين أدى استمرار تدخل العسكر فى السياسة لانهيار الاقتصاد، ولم يتغير الوضع فى تركيا إلا حديثا عندما بدأ الحكام العمل بجد على إخراج العسكر، فيما لا تزال باكستان أسيرة لدى جيشها المتحالف مع الأمريكان.

والحالة التركية تحديدا تمثل نموذجا للفرق بين خروج العسكر من الحكم وخروجهم من السلطة، فقد تسلم العسكر السلطة بانقلاب سنة 1980، ثم سلموها لحكومة منتخبة برئاسة أوزال بعد انتخابات برلمانية فى 1982، بيد أن نفوذهم السياسى استمر ومكنهم من الإطاحة بحكومة أربكان الإئتلافية فى فبرير 1997 بانقلاب ناعم، وظل الأمر هكذا حتى بدأت حكومات حزب العدالة والتنمية اتخاذ خطوات جادة للحد من سيطرة العسكر ونفوذهم، مرت بمنعطفات مهمة كترشيح جول للرئاسة وما يعنيه من صراع مع الدولة العميقة (2007) ومحاسبة الضباط الفاسدين والمتآمرين (2010) وإدخال تعديلات دستورية وقانونية من شأنها الحد من النفوذ السياسى والاقتصادى للجيش، وأخيرا العمل على مسودة دستور جديد تكون السيادة فيها كاملة للمدنيين.

ولم يكن الوضع مختلفا فى تشيلى، التى وصل العسكر فيها للحكم بانقلاب قاده بينوشيه سنة 1973، وأقر دستورا جديدا سنة 1980، ثم لما رفض الشعب التمديد لحكم بينوشيه سنة 1988 استمر فى الحكم عاما آخر أمن فيه مصالحه، ثم أجريت انتخابات رئاسية سنة 1990، وبقى بينوشيه رغم ذلك قائدا للقوات المسلحة حتى سنة 1998 وضمن للعسكريين مقاعد بالتعيين فى البرلمان كما ضمن للمؤسسة حصانة ضد المحاسية الجنائية.

والفرق بين الخروج من الحكم وتسليم السلطة جلى أيضا فى الوضع المصرى الحال، فتصريحات القيادات العسكرية، ووثيقة السلمى، تشير لأن العسكر مستعدون لتسليم قيادة الدولة وحدها للمدنيين، شريطة ألا يتم المساس بالأدوار السياسية والاقتصادية الأخرى التى يلعبونها والامتيازات التى يتحصلون عليها، أى أنهم يريدون أن تكون مصر بعد تسليمهم السلطة فى الوضع الذى كانت عليه تركيا سنة 1982.

وثمة أمور يعول عليها العسكر لاستمرار هذا الوضع، منها القوة الاقتصادية للمؤسسة العسكرية المترجمة لقاعدة دعم اجتماعى من المهنيين العاملين بها، واحتكار الجيش لتعريف مفهوم الأمن القومى وكيفية الدفاع عنه، وتمكن العسكر الحالى من الدولة المصرية بما يعنيه ذلك من سيطرة على مؤسستى الأمن والإعلام والمخابرات وغيرهما من مؤسسات الدولة العميقة، واستخدامها على النحو الذى يخدم مصالح المؤسسة.

بيد أن ثمة عناصر موضوعية تقلل قدرة العسكر على فرض ما يريدون، أولها تنامى الإدراك الشعبى بماهية وأشكال تدخل العسكر فى السلطة، وثانيها الضغط الشعبى الرافض لمثل هذا التدخل، وثالثها تنامى الانتقادات للأداء السياسى للعسكر بسبب فشل تام فى إدارة الملفات السياسية والاقتصادية والأمنية خلال العام المنصرم، ورابعها أن الظرف الثورى أدى لتشققات فى النخبة الحاكمة بحيث لم تعد مصالحها متحدة وفتحت مجالات أوسع لإعادة هيكلتها.

وعليه فلن تتمكن القوات المسلحة من الحفاظ على وضعها الاقتصادى والسياسى الخارج عن نطاق السيادة الشعبية بغير موافقة القوى السياسية أو بعضها، وهذا لا يكون بغير شق صف القوى الوطنية بحيث ترى كل منها المؤسسة العسكرية أقرب إليها من باقى القوى، ويكون قلق الأعزل من الأعزل أكبر من قلق أيهما من المسلح، فتتبادل القوى السياسية فى التقارب من العسكر بدلا من اتحادها معا لإعادة العسكريين لتخصصهم وضمان سيادة الشعب ببسط نفوذه على المؤسسات ومساحات صنع القرار كافة.

لا شك أن عملية إخضاع العسكريين لسيادة المنتخبين مع الحفاظ على الاستقلال المهنى للمؤسسة العسكرية ستستغرق وقتا، بيد أنه من المهم أن يدرك الجميع أن هذا الوقت مخصوم من رصيد الوطن، وأن تأجيل تلك القضية خوفا من الخوض فيها يضر به، فالمطلوب من القوى السياسية أن تؤخر اختلافاتها البينية، وأن تبنى جبهة وطنية عريضة تقدر الدور العسكرى للقوات المسلحة وتحافظ على استقلالها المهنى، ولا تفرط فى الوقت ذاته فى تبعيته السياسية للسيادة الشعبية، حفاظا على استقلال الوطن، ومنعا لعودة الاستبداد والشلل السياسى والإفقار الاقتصادى.

silverlite
25-02-2012, 02:31 AM
ليسوا حنابلة ابنِ حنبل!

http://www.almogaz.com/sites/all/themes/mogaz/news_sources/dostor.jpgFri, 02/24/2012 - 10:40
http://www.almogaz.com/sites/default/files/imagecache/300px_news_img/12/feb/08/mjd53yd5.jpg (http://www.almogaz.com/sites/default/files/12/feb/08/mjd53yd5.jpg)



إبراهيم عيسى


ولم يسقط النفاق ولا المنافقون..
ولم تردع ثورة يناير أى منافق عن النفاق..
لقد غيّروا وجهة النفاق لكنهم لم يتغيروا ولم يغيروا من نفاقهم، نفاق السياسيين للسلطة ونفاق الشيوخ للحاكم ونفاق الإعلاميين للجهات العسكرية والأمنية!
كلٌّ فى مكانه منافقا فخورا بنفاقه وهانئا بما حققه له نفاقه من استقرار فى برلمان أو وظيفة أو منبر أو برنامج.
لا يزال النفاق فى مصر متاع الحياة الدنيا، هناك نفاق الاستقرار حيث ينافق البعض من أجل بقائهم على مكاتبهم وفى عزبهم نهَّابين وجائرين، ولأنهم يعرفون أن الولاء والطاعة -وكذلك النطاعة- هى التى أتت بهم، فهم أحرص الناس على النفاق المغالى فيه والممجوج حتى يحفظوا استقرار مقاعدهم، ولا مانع لديهم من تحويل دفة النفاق من مبارك ونظامه إلى المشير وجنرالاته، من الحزب الوطنى الحاكم إلى «الإخوان المسلمين» الحاكمة، وهناك كذلك نفاق الاستمرار، وأصحابه هم الذين لا يكفون عن طموح الترقى والتصعيد، لا يرضون بالأبعاديات التى بين أيديهم بل يطمعون فى ما هو أكبر وأكثر، كان يمتد نفاقهم من تقديس وتأليه الحاكم إلى تقديس المقعد الجالس عليه والبدلة التى يرتديها وذريته وأهله وحفدته وإخوته، الآن هم أحرص الناس على سب الرئيس وأولاده والطعن فى رجاله وبذات الحماس الرخيص الذى كانت تعلو به أصواتهم نفاقا فى السابق يتحولون بنفاقهم إلى المشير وحكمته والمجلس العسكرى رمز الاستقرار... ثم هناك نفاق اليأس من التغيير والإحباط الرهيب بعدما استمر كل المنافقين فى مراكزهم بعد ورغم الثورة، فقرر البعض أن ينافق طالما هو حل وحيد وطالما يئس من أن يزول النفاق بمنافقيه.. شعر البعض أنه لا أمل فى حركة ولا بركة ولا تغيير ولا صعود ولا طموح وأنه لا طريق إلا النفاق فيمارسونه يأسا ويلحقون بالركب لعلهم ينالون ما يرون أنهم أهل له من ثروة أو نفوذ أو إمارة أو سفارة.
وهناك النفاق المتذاكى الذى يعتقد أصحابه أن قليلا من النفاق يصلح المعدة، ويسمح لهم نفاقهم للسيد والسادة أن يقولوا بعدها كلمة طيبة كشجرة طيبة!
وهناك النفاق الجبان بلا هدف سوى التقليد والمشى وراء القطيع والخوف من عدم النفاق، فتمتد يد تتلف حياتهم أو يتلصص عسس على قلوبهم وعقولهم.
وهناك النفاق المازوخى الذى يلجأ إليه مرضى احتقار الذات والتلذذ بالمذلة.. هذا هو النفاق بكل أنواعه الذى يحتاج إلى العلماء والمثقفين لتعريته وفضحه، فإذا بهم أول من يمارسونه وأكثر من يحترفونه.
حين وقف الإمام أحمد بن حنبل مقيدا ومكبلا ومضروبا بالسياط ومخنوقا بدوائر الحديد أمام الخليفة المعتصم قال له: «يا أمير المؤمنين اذكر وقوفك بين يدى الله كوقوفى بين يديك».. فسارع المحيطون بالخليفة من المثقفين والمفكرين والوزراء والاستشاريين ومقدمى البرامج المسائية والرياضية والركع السجود يتنادون: «يا أمير المؤمنين إنه ضال مضل كافر يرفض طاعتك وحكمتك ورؤيتك وخطابك»، فأمر الخليفة بأن يرموا ابن حنبل فى السجن والجلد والتعذيب.. وفى قلب الليل البهيم دخل على ابن حنبل زنزانته رفقة من العلماء ومفكرى العصر يحاولون إقناع ابن حنبل بعدم معارضة الخليفة وإعلان طاعته، واستشهد أحدهم وهو المروزى بقول الله تعالى: «ولا تقتلوا أنفسكم»، ادّعى بأن إصرار ابن حنبل على المعارضة يعنى بقاءه فى السجن مع الجلد والتعذيب والموت، فكأنه قتل نفسه (شوف الضلالى!)، فردّ عليه ابن حنبل: «اخزَ يا رجل» (يعنى اختشى وخلّى عندك دم!‍)، ثم طلب منه أن ينظر خارج السجن ليرى ما حوله، فخرج المروزى فرأى مئات من الشباب يمسكون بأقلام ومحابر فى أيديهم فسألهم: «انتو هنا بتعملوا إيه؟» فأجابوه: «ننظر ما يقول أحمد بن حنبل فنكتبه».. فعاد فقال لابن حنبل: «فيه جماعة قاعدين ماسكين أقلاما وورقا منتظرين أى حاجة تقولها فيكتبونها».. فقال له ابن حنبل: «... أقتل نفسى ولا أُضِلّ هؤلاء كلهم»!
فما بال الحنابلة من النواب الإخوان والسلفيين فى مجلس الشعب الحالى لم يتعلموا إطلاقا من ابن حنبل!

silverlite
25-02-2012, 02:56 AM
عرض " كاذبون " فى الجامعه الالمانيه


قام طلاب الجامعة الالمانية يوم 23 فبراير 2012
بعرض "عسكر كــــاذبون" بداخل احدي مباني الجامعه " الكافتيريا" وكانت قد رفضت الادراة بعرض "عسكر كـــاذبون" الا ان الطلاب استطاعوا تشغيل العرض الذي استمر لمدة ربع ساعة ,
... ثم قاموا بعدها بالخروج في مسيرة داخل الجامعة قاموا بالهتاف فيها ضد كلا من المجلس العسكري و للشهداء خاصة "الشهيد كريم خزام"
و هتفوا ايضا ضد وزير النقل عام 2002 ابراهيم الدميري و الذي استقال بعد حادث قطار الصعيد المأساوي و الذي راح ضحيته 350 مصريا و هو ايضا من قام بالتحقيق مع الخمسة طلاب في الجامعه
منهم المعيد "احمد وفيق" والذي وقف عن العمل حتي انتهاء التحقيقات
وانتهت المسيرة التي استمرت لمده ساعه تقريبا بالتجمع مرة اخري في تمام الساعة الرابعه لاستقبال اهل الشهيد"كريم خزام" والذي توفي في احداث بورسعيد في 1 فبراير 2012




http://www.youtube.com/watch?feature=player_embedded&v=UtqMazCmoQQ

silverlite
25-02-2012, 04:41 AM
اغنيه " عسكر كاذبون "

http://www.youtube.com/watch?feature=player_detailpage&v=8tDMDNw_4KQ

silverlite
25-02-2012, 04:47 AM
عسكر كاذبون - Kazeboon - Revolutuion Records


http://www.youtube.com/watch?v=_1VQ4Gqcqhg&feature=player_detailpage

silverlite
25-02-2012, 04:55 AM
عسكر كاذبون (+18)

http://www.youtube.com/watch?v=uKYqLLAlex8&feature=player_detailpage

silverlite
25-02-2012, 05:04 AM
عسكر كاذبون
ماذا فعل الجيش التونسى و الجيش المصرى ...امام الثوره فى بلادهم

http://www.youtube.com/watch?v=fvLpL1TSbrk&feature=player_detailpage

silverlite
25-02-2012, 05:09 AM
«عسكر كاذبون».. إعلام الشارع
http://i1.ytimg.com/u/P4rilfFKdjXRC1guWNZ85g/watch_icon.jpg?v=4d207eda (http://www.youtube.com/user/AlMasryAlYoum?feature=watch)
http://s.ytimg.com/yt/img/pixel-vfl3z5WfW.gif



http://www.youtube.com/watch?v=rovjIEe5Z-8&feature=player_detailpage

silverlite
25-02-2012, 05:14 AM
تضارب التصريحات - عسكر كاذبون

http://www.youtube.com/watch?v=-vm2YwclYoA&feature=player_detailpage

silverlite
25-02-2012, 05:32 AM
كلهم باعونا..عسكر كاذبون ...

http://www.youtube.com/watch?v=iO8Ht-jaNiM&feature=player_detailpage

silverlite
25-02-2012, 05:39 AM
بيقولوا الجيش حمى الثورة - عسكر كاذبون

http://www.youtube.com/watch?v=ggXHxYCVkRE&feature=player_detailpage

silverlite
25-02-2012, 06:15 AM
http://a1.sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-snc7/419884_392214447470825_289745011051103_1528613_105 349384_n.jpg

silverlite
25-02-2012, 08:21 AM
جمال فهمى: أعضاء العسكري شوية موظفين مش مقتنعين بالثورة .. وتحالفوا مع الإخوان لأنهم شبه بعض

http://www.almogaz.com/sites/default/files/imagecache/300px_news_img/12/feb/08/113817-430x250.jpg (http://www.almogaz.com/sites/default/files/12/feb/08/113817-430x250.jpg)




- كل ما يهم المجلس كان رحيل الوريث.. وجزء من برنامج الإخوان منقول نصاً من خطاب لجمال مبارك
-أبو الفتوح حاول إفشال اللقاء مع عمر سليمان.. وتمرد شباب الإخوان يعني أن الجماعة تعاند المستقبل
كتب – محمود عبد المنعم وعمرو شوقي ومحمد حسن:
قال الكاتب الصحفي جمال فهمي إن أعضاء المجلس العسكري “شوية موظفين في الجيش مش بالعين الثورة”، مشيراً إلى أن المجلس العسكري سيرحل عن الحكم، إلا أن المؤسسة العسكرية ” ستظل مؤثرة في السياسة المصرية لفترة قد تطول” ، مشدداً على مصر تحتاج “مؤسسات ديمقراطية ناضجة للحد من تدخل المؤسسة العسكرية في الشئون المدنية”.
وأضاف فهمى خلال لقائه مع طلاب اتحاد أندية الفكر الناصري مساء أمس أن المجلس العسكري لم يقتنع بالثورة، حيث قال : ’’ المجلس العسكري ماكنش بالع الموضوع’’.. وأوضح أن العسكري “كان كل ما يهمه هو التخلص من الوريث جمال مبارك”، واصفاً أعضاء المجلس بأنهم ’’شوية موظفين اختاروا الإخوان المسلمين للتحالف معهم بعد الثورة لأنهم شبه بعض’’ وذلك على حد قوله.
وتساءل الكاتب الناصرى فى الندوة التي عقدت بحزب الكرامة : ’’كيف نطلب من المؤسسة العسكرية مراقبة ميزانيتها فى حين أن ميزانية جماعة الإخوان لا رقيب عليها’’.. وأضاف: ’’أراهن على فشل الإخوان فى الحكم لأنهم لا يتمتعوا برؤية واضحة للنهضة’’، وأشار إلى أن هناك جزء من برنامج الإخوان المسلمين عن الصناعات الصغيرة “منقول بالنص من خطاب لجمال مبارك”، ولفت إلى أن هناك قطاعات من شباب الإخوان تتمرد على الجماعة، “وهذا معناه أن الجماعة تخاصم المستقبل”، وكشف أنه عندما ذهب ممثلون عن الإخوان للاجتماع مع عمر سليمان أيام الثورة، حاول الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح إفشال الاجتماع.
وأكد فهمي أن بعد الثورة أصبح المجلس العسكري والإخوان فى جانب والحركات والأحزاب في جانب آخر، في حين أن الكل أصبح بحسب قوله ’’يتغنى باسم العدالة الاجتماعية من ساويرس وحتى الإخوان”.
وانتقد الكاتب جمال فهمى دور المستشار طارق البشرى فى التعديلات الدستورية ،وأتهمه بإنه ’’غلب أيدلوجويته السياسية على ضميره الوطني’’.
وعن الانتخابات البرلمانية الماضية قال إن “البؤس الاجتماعي الذي يعيش فيه المصريون أفاد الإخوان والسلفيين فى الحصول على الأغلبية مع الاعتراف بأن القوى الباقية ضعيفة، وهو الوضع الذي ترتب عليه أن الناخب باع صوته بإزازة زيت”.
وعن أيام الثورة الأولى أشار فهمي إلى أن ما حدث في يناير “هبة شعبية عارمة ولكنها تفتقد الخبرة نتيجة الجفاف السياسي في عصر مبارك”، وأوضح أن هذا الوضع “نتج عنه ترك السلطة للمجلس العسكري الذي لا يقتنع بالثورة حتى الآن”.. وأكد أن أهم مكسب بعد الثورة “أن الناس لن تصبر على أحد 30سنة أخرى ولا حتى 3 سنوات”، مشدداً على أن “ثورة مصر هي الأكبر حسب نسبة من شاركوا فيها لعدد السكان، فيوم تنحي مبارك كان نحو ربع المصريين في الشوارع”.
وأكد فهمي أن ثورة يناير أتت لتعيد الاعتبار إلى مشروع جمال عبد الناصر لأن الشعارات التي رفعتها الثورة تمثل جوهر ما نادى به عبد الناصر، مضيفاً أن عبد الناصر أكثر حضوراً من ملايين يعيشون الآن، وأضاف قائلاً ’’مفيش وطني حقيقي يعادى جمال عبد الناصر ومشروعه’’.. وأستطرد قائلاً: ’’نعم عبد الناصر لم يؤسس ديمقراطية سياسية ، لكنه أسس للقاعدة المادية للديمقراطية الحقيقية’’.
وعن الفرق بين ’’عسكر’’ يوليو و’’عسكر’’ يناير فرق فهمي قائلاً :’’عبد الناصر كان ثوريا أولاً .. وفى المرتبة الثانية أنه يعمل بالجيش الذى وظفه لخدمة مشروعه، أما أعضاء المجلس العسكرى فهم مجرد موظفين’’ وذلك على حد قوله
وبخصوص الوضع العربى شدد جمال فهمى على أن قيادة مصر للعرب ليست حباً فى فرض النفوذ ولكنها تعبير عن مصالح ضرورية للنهضة ، مضيفاً حرب اليمن التى شارك فيها الجيش المصرى بقرار من عبد الناصر حررت اليمن من القواعد العسكرية التى ضربتنا عام 1956، فأفادنا ذلك عام 1973.
وذكر فهمى أن الوضع فى سوريا معقد جداً لأن الجيش السورى بنى على أساس طائفى أما الجيش المصرى فلا يستطيع إطلاق النار على الشعب لأنه منفتح عليهم ومنهم، لافتا إلى إن مؤسسات الدولة فى سوريا مفصلة على مقاس عائلة الأسد وإسرائيل تريد بشار لأنه ضابط للأمور بالنسبة لهم، مضيفاً ’’نظام بشار سيقاوم للنهاية’’.
وانتقد فهمى من يتصور أن بشار الأسد يمثل قوة الممانعة لإسرائيل، حيث قال : ’’كيف تكون الممانعة لمدة 39 عاما بدون حتى تعبئة أو مقاومة محدودة ؟!’’ وأكد قائلاً : ’’أنا أعرف المقاومة وليس الممانعة ’’

silverlite
25-02-2012, 08:44 AM
عايزنى أكسبها؟!

http://tahrirnews.com/wp-content/uploads/cache/-عيسى-120x158.jpg (http://tahrirnews.com/~tahrirtt/?post_type=authors&p=94)
ابراهيم عيسى


كنا عددًا من الأصدقاء نحتفظ معًا بكلمة سر أو شفرة نتبادلها بمجرد أن يتعرض أى واحد فينا لفشل حين يحاول أن يصلح شيئا أو يواجه خطأ فيجد نفسه مهزوما بامتياز، فإذا به يقول «وعايزنى أكسبها؟».
كانت هذه الجملة تخفّف عنا وترمى عن أكتافنا الألم والإحباط، بل تبعث فينا مرحا يجدد نشاط عنادنا، وهى جملة يرددها الممثل العبقرى الراحل محمود المليجى فى فيلم «إسكندرية ليه» للعبقرى الراحل الآخر يوسف شاهين (كانت أفلام شاهين من «الاختيار» حتى «إسكندرية كمان وكمان» ذات تأثير عميق على جيلنا من المثقفين الذى شارف الآن الخمسين من عمره).. «عايزنى أكسبها؟» كانت الجملة التى يقاوم بها محمود المليجى كل حال مائل ووضع مقلوب وواقع فاسد فى حياته، فهو محامٍ يسارى (وهو والد يوسف شاهين فى أحداث الفيلم الذى هو سيرة ذاتية) يترافع عن قضايا عمالية وسياسية ويخسرها طول الوقت (تدور أحداث الفيلم خلال الحرب العالمية الثانية 1939-1945)، فلمّا تلومه زوجته أو أصدقاؤه أنه يخسر القضية يرد عليهم بشرح ما فى هذا البلد من فساد واستغلال ونفاق، ومن ثم كيف تطلبون منى فى هذه الظروف أن أكسب قضية عادلة، حيث لا عدل على الإطلاق؟ يبقى عايزنى أكسبها؟
تعالَ نتأمل حواره هنا مع عبقرى ثالث هو أحمد زكى (الشاب الاشتراكى فى الفيلم المقبوض عليه فى إحدى القضايا)، ويرفض أن يترافع عنه هذا المحامى:
أحمد زكى (منفعلا ويطالب المليجى بالخروج من غرفة الحجز):
لأ مش محتاج حد يترافع عنى ومتشكر للمحكمة اللى انتدبتك عشان تكمل الصورة المزيفة للعدل والقانون.. اتفضل يا أستاذ، أنا مش لازمنى محامى، أنا أعرف أدافع عن نفسى كويس.
محمود المليجى (مبتسما وساخرا):
خلصت اللى عندك؟ قسمتك بأه إنى أنا أترافع عنك.. عاجبك مش عاجبك هاترافع عنك.
أحمد زكى (بعصبية):
الله، قلت لك مش محتاج محامى.. اتفضل… يا شاويس حنفى.
المليجى (بعدمية):
إنت يا ابنى خايف أكسب القضية؟ من الناحية دى اطمّن، هاخسرها 99٪، هاخسرها وهيحكموا عليك وهيكون حكم قاسى قوى.
وللمرة المليون هيقولوا عليا محامى حمار.. نعمل إيه؟ قسمتنا كده.. حمار يترافع عن حمار.
أحمد زكى (مستنكرا ومستغربا):
طب لما انت عارف إنك هتخسرها جاى ليه؟
محمود المليجى (فى أداء يذكّرك بمشهده الشهير فى فيلم «الأرض» حين أطلق أجمل وأخلد جملة سينمائية «كنا رجالة وقفنا وقفة رجالة»):
تنفيسة.. تنفيسة ليا وليك.. كلمة حلوة نقولها، صحفى يلقط مننا لمحة نضيفة، قاضى تفلت منه كلمة شجاعة، أهى تنفيسة للكل، زمن يبرروا فيه إنهم يرموا البمب (القنابل) على دماغ ناس مالهمش دعوة بالحرب خالص، وعايزنى أكسبها، زمن يتشوى فيه الناس فى الأفران عشان لون جلدها أحمر ولّا أصفر ولّا عينها مسبسبة. وعايزنى أكسبها، زمن بيلموا فيه ولاد الناس سن 16 و17 سنة وبيدفنوهم تحت الأرض باسم الحريات الأربعة، وعايزنى أكسبها، زمن بيكسِّبوا فيه فرد واحد 5 آلاف جنيه فى دقيقة ويغلوا على التانى أجرة التروماى، وعايزنى أكسبها، كل اللى أتمناه إنهم يخففوا عنك الحكم.
المشهد التالى نرى قاعة المحكمة وقد حكمت المحكمة حضوريا على المتهم (أحمد زكى) بالسجن خمسة عشر عاما مع الشغل والنفاذ.
لسنين ليست قليلة كانت هذه الجملة تصحبنا فى هزائمنا وإحباطاتنا فى الصحافة وفى السياسة، فى الفشل الحزبى والتنظيمى، فى الانكسارات العاطفية والإنسانية، فى نكساتنا العربية والمصرية.
وعايزنى أكسبها؟ بأمارة إيه؟ قوانين مستبدة فى خدمة السلطة، محاكم مأمورة وتابعة، أمن دولة متحكم فى كل شىء، منافقين وباعة ضمائر، كتبة من ماسحى الأحذية، رجال أعمال مربوطين بنظام فاسد، مواطنين غلابة فى تعليمهم وثقافتهم تطحنهم العيشة واللى عايشينها!
لكن مع 25 يناير 2011 كنا نحلق كأننا كسبناها فعلا، أحلام التغيير باتت تمشى بجوارنا على الأسفلت، الأمل فى بناء مصر على الحرية والحق والعدل والكرامة، تحرير العقول من الجهل والتطرف والكراهية، انهيار سيطرة الدولة البوليسية ونهاية هيمنة الجماعات الفاشية المتمسحة بالدين وأفول الأحزاب الرقيعة التى باعت نفسها لمباحث أمن الدولة.
بعد مرور سنة من المواجهة والمجابهة، من المقاومة والمغالبة، من التشويه والتشويش، من رِمَم الصحافة والتليفزيونات، من دعاة وشيوخ يتملقون «العسكرى» ويفتون بما يمليه عليهم ساداتهم، من أحزاب عنّينة وسياسيين فشلة، مِن قتْل الثوار وسحل وتعرية البنات وصمت الفجرة ومبررات العجزة وتواطؤ الجهلة.. عايزينى أكسبها؟!

silverlite
25-02-2012, 08:54 AM
أسوار القداسة

http://tahrirnews.com/wp-content/uploads/cache/-الدين-شكرى-فشير-120x158.jpg (http://tahrirnews.com/?post_type=authors&p=87931)د.عز الدين شكرى فشير (http://tahrirnews.com/?post_type=authors&p=87931)


من أهم ملامح الثورة المصرية التى اندلعت فى 25 يناير عملية تغيير ثقافى عميقة لا نتحدث عنها كثيرا، ويمكن تسميتها بنزع القداسة عن الأفكار والأشخاص والمؤسسات التى يحيطها المجتمع بأسوار من الترهيب والمنع والحماية والتبجيل. هذه «المحميات» أو «المقدسات» ليست دينية بالضرورة، بل تشمل كل ما يضعه المجتمع فوق مستوى المناقشة. فى مصر مثلا، كانت أسوار القداسة تحيط بشخصية ومركز الرئيس، وبالقيادات عموما داخل مؤسساتهم، سواء كانت هذه المؤسسات رسمية مثل الوزارات والهيئات والشركات والأحزاب، أو غير رسمية مثل العائلة. هذه الحماية أو القداسة امتدت إلى الكبار عموما، فى محيط الأسرة أو العمل أو حتى الكبار المجهولين الذين نقابلهم فى الشارع. أسوار القداسة أحاطت -حتى هذا العام- بالجيش وما يسمى بالأجهزة السيادية، عدا الشرطة. وطبعا أسوار القداسة تحيط بكل ما هو دينى، سواء الأفكار أو التفسيرات أو المؤسسات الدينية أو رموزها.
نزع القداسة هو سقوط أسوار الترهيب والمنع والحماية والتبجيل المحيطة بهذه الأفكار والأشخاص والمؤسسات، وبدء الناس فى مناقشة تلك المحميات التى كانت خارج إطار المناقشة، ثم منازعتها سلطانها على الأفراد وعلى الحياة والدعوة إلى التعامل معها بندية دون منحها وضعا خاصا، وينتهى الأمر بالخلاف معها ورفضها ووضعها على الرف أو تحطيمها. نزع القداسة هذا لا يحدث مرة واحدة، وإنما تدريجيا. تضعف الأسوار الخارجية، ويبدأ البعض -عادة الشباب- بتسلقها. ومن علٍ، يشيرون إلى آخرين، ويراهم الناس جالسين فوق الأسوار دون أن يصيبهم مكروه، فتضعف الرهبة التى تغلف هذه الأسوار. يصعد المزيد فوق الأسوار، ويهبط من كان فوق ثم يعود، ثم تغامر ثلة بتسلق السور الذى يلى الأول، وهكذا، شيئا فشيئا تستباح هذه المحميات وتصبح موضوعا عاديا للدخول والخروج، للنقاش والمراجعة والتقييم. وهذا هو قلب الثورة الثقافية والاجتماعية. وهذا فى زعمى ما يجرى فى مصر.
انظر حولك أخى المواطن وقل لى ما هى المقدسات التى لا يطالها النقاش العام اليوم؟ على سبيل المثال، هل يخضع الرئيس، السابق أو اللاحق، بأى نوع من أنواع الحماية التقديسية التى كانت له منذ عشرين عاما؟ لو لم تضعف أسوار القداسة الترهيبية والمانعة والحامية والتبجيلية لشخص الرئيس ما وقف الملايين من الناس يهتفون «إرحل يعنى إمشى يا اللى مابتفهمشى»، ولما أطلقوا النكات التى ملأت سماء ميادين مصر فى يناير، ولما رفعوا النعال فى الهواء ردا على خطاباته. ليس المهم الآن من تسبب فى ماذا، هل الثورة الثقافية الجارية هى التى جعلت من الممكن للشعب أن يثور على «قائده» و«زعيمه»، و«كبير العائلة»، «بطل الحرب والسلام» وتحويل تلك الأوصاف إلى أدوات للسخرية، أم هو الرئيس الذى حمّل الناس أكثر من طاقتهم فانفجروا؟ ربما الأمران معا، لا يهم. النتيجة هى الأهم، وهى سقوط أسوار القداسة، كلها، عن منصب الرئيس. وسترون غدا كيف يعامل الشعب رئيسه الجديد.
نفس الشىء ينطبق على القيادات كلها، من رئيس أصغر وحدة محلية حتى الوزير. كيف أصبح من عاديات الأمور أن يقتحم الموظفون والعمال مكاتب رؤسائهم ويخرجوهم منها، وأن يقفوا أمامهم ويسألوهم عما يعتقدون أنه حقهم (بغض النظر عن صحة اعتقادهم هذا)؟ هؤلاء هم أنفسهم الموظفون والعمال الخانعون الذين كانوا ينظرون فى الأرض حين يحدثون رئيسهم، والذين كانوا يتلعثمون أمامه، ويشكرونه بين كل جملتين، ويضعون «سيادتك» و«أفندم» و«حضرتك» قبل وبعد اسمه المصون. الذين يتحدثون عن هيبة الدولة كثيرا ما يقصدون بها هيبة ممثلى الدولة، هيبة سلطة المدير والقائد والرئيس، هيبة السلطة وقداستها. وأقول لهم أن ينسوا كل هذا ويعوِّدوا أنفسهم على النظام الجديد، فقد ولت أيام التقديس ولن تعود

silverlite
25-02-2012, 09:02 AM
الحكم الذى ننتظره

http://shorouknews.com/uploadedimages/Columnist/original/Mina-Mina.jpgمنى مينا (http://www.shorouknews.com/columns/mona)

منذ أكثر من عام خرج الشباب المصرى الثائر يهتف «الشعب يريد إسقاط النظام»، فقامت قوات الأمن بضرب المتظاهرين السلميين بالرصاص الحى، ودهستهم عربات الشرطة أمام أعيننا جميعا، ولكن رغم ذلك مازلنا.. وبعد عام كامل نبحث عن المسئول عن قتل المتظاهرين؟ وكيف يمكن يمكن إثبات الجريمة؟

عموما سنتهى خلال أيام المرافعات فى القضية لتحجز بعدها للحكم، فماذا نتوقع؟ أغلبنا يتوقع أحكاما هزلية أقل بكثير مما نعتبره جزاء عادلا لدماء شهدائنا الأبرار، نتوقع ذلك من المقدمات التى رأيناها فى الحكم ببراءة ضباط السيدة زينب وعين شمس والزاوية الحمراء، ونتوقع ذلك من دمج قضية قتل المتظاهرين مع قضايا أخرى بإهدار بضعة آلاف من الجنيهات هنا أو هناك، حتى يكون هناك مبرر للحكم ببضع سنوات من الحبس فى قضايا الفساد تلك، بعد سقوط تهمة قتل المتظاهرين لعدم كفاية الأدلة.. لتكون سنوات الحبس هذه هى أقصى عقوبة «قانونية» يمكن توقيعها على العصابة التى نهبت وخربت مصر لمدة 30 عاما.. ثم قتلت ــ ومازالت تقتل ــ خيرة الشباب المصرى.

أغلبنا يتوقع هذا، ولكننا مازلنا نقف مكتوفى الأيدى ننتظر الكارثة، ننتظر الحكم الذى بالتأكيد سيشعل غضب الشباب، لتبدأ مذبحة جديدة يدبرها النظام نفسه الذى طالبنا بإسقاطه فى 25يناير 2011، ولكنه مازال يحكم ومازال يقتل، يقتل فى ماسبيرو ومحمد محمود، يقتل حول مجلس الوزراء وحول وزارة الداخلية، أحيانا يعترفون بشهدائنا كشهداء، وأحيانا يعتبروننا مع شهدائنا ومصابينا «بلطجية».. لكننا فى كل الأحوال لم ننجح مرة واحدة أن نثبت عليهم جريمتهم، لم ننجح حتى الآن أن نعاقب قاتلا واحدا.. ولذلك يستمر القتل.

لكل ذلك يجب أن نتوقف عن «سذاجة» محاولة إثبات الجرائم السياسية فى محاكمات جنائية، ويجب أن نجمع كلمتنا على مطلب «محاكمات سياسية عاجلة» لكل من قتل الثوار، وشارك فى نهب وتخريب مصر، نقدم هذا المطلب لمجلس الشعب لأنه الجهة التشريعية القادرة على تشريع القوانين اللازمة لهذه المحاكمات السياسية، ولأنه السلطة المدنية المنتخبة التى حظيت بأصوات الشعب وثقته، ولأن أعضاءه لم يكن لهم أن يصلوا لكراسيهم دون الثمن الذى دفع من دماء الشهداء.. لذلك فواجب أعضاء المجلس أن يفتحوا لنا الطريق الذى يكفل القصاص العادل للشهداء اللذين فتحوا للجميع طريق الحرية.

أخيرا أحب أن أوضح أننى أرى أن حق الشهداء ليس فقط القصاص العادل من قاتليهم.. ولكن حقهم علينا ــ وحقنا على أنفسنا ــ هو تحقيق الأحلام التى خرجت بهم ليواجهوا الرصاص دون خوف، مطالبين بالحرية والعدالة الاجتماعية والكرامة الإنسانية

silverlite
25-02-2012, 09:07 AM
عبوات ثورية فاسدة

http://shorouknews.com/uploadedimages/Columnist/original/wael-kandil.jpgوائل قنديل (http://www.shorouknews.com/columns/wael-kandiel)


نعيش الآن أجواء مخطط مدروس بعناية، يهدف إلى إلقاء قوى الثورة الحقيقية، وفى مقدمتها الشباب، على شواطئ اليأس والإحباط.. أصحاب المخطط يريدون أن يقولوا للشباب أن ثورتكم تبخرت أو تكاد تذهب مع الريح، وأنه لا أمل لكم إلا بالتسليم باعتناق مفهوم الثورة، كما يراه الذين قامت ضدهم الثورة.. وإليك الآتى:

أحمد شفيق يمسك بميكروفون الثورة ويعنف شبابها على أنهم تركوا الميدان مبكرا، بعد 11 فبراير مباشرة، وتفرقوا شيعا، مع أن الثابت تاريخيا أن الميدان بقى محتشدا وممتلئا بالثوار حتى أسقطوا أحمد شفيق ليلحق بمخلوعه.

والآن يأتى الدور على عمر سليمان، نائب المخلوع الأول والأخير والأوحد، ليقول كما تنقل عنه «المصرى اليوم» إن شباب الثورة أخطأوا فى حق أنفسهم بعدم تشكيل مجلس قيادة للثورة للحفاظ على مطالبها وترابطهم.

وقبلهما أتحفنا كمال الجنزورى، رئيس حكومة المخلوع الأسبق، بكلام كثير يؤتى فيه صفة الثورية من يشاء، وينزعه عمن يشاء، وكأنه يمتلك مسطرة القياس الثورى فى درج مكتبه.

وعلى درب الجنزورى تحدثت فايزة أبوالنجا، صاحبة الـ14 سنة كوزيرة فى عصر مبارك، محققة رقما لم ينافسها فيه سوى الزعيم بهجت الأباصيرى فى مدرسة المشاغبين، بـ14 سنة خبرة فى ثانوى «وتقول لى قوم اقف» حيث تتقمص الزعيمة أبوالنجا شخصية المحارب الشرس ضد أعداء الثورة، الذين هم من وجهة نظرها الثوار الحقيقيون.

وكل ما سبق يمكنك اعتباره تنويعات وتوزيعات مختلفة على لحن أساسى وضعه المجلس العسكرى، قسم فيه المواطنين إلى شرفاء وغير شرفاء، ثم أضاف إليه فيما بعد تصنيفا آخر للثوار، الشرفاء الذين عادوا إلى بيوتهم ولم تعد تستفزهم رائحة الدم فى الشوارع ولا تعرية المتظاهرات وسحلهن على الأسفلت، وغير الشرفاء الذين يصرون على الصمود فى الميادين ويناضلون حتى الرمق الأخير دفاعا عن ثورة تسرق وتخطف منهم.

لقد دخلنا إلى تطور فى عملية سحق الثورة، فبعد مرحلة توجيه الضربات المباشرة لها، دخلنا فى مرحلة أخطر، وهى تكريس وترويج مفهوم فاسد ومزيف للثورة، يلعب فيها الإعلام المباركى، بشقيه الحكومى والخاص، أهم الأدوار، فى محاولة لإقناع الكتلة الصامتة المحايدة بأن الثورة الحقيقية هى تلك اللطيفة الوديعة المطابقة لمواصفات المجلس العسكرى وأن الثوار الحقيقيين هم من يرضى عنهم، بينما الثورة المتمردة التى لا ترضى بالفتات وتصر على الحصول على العلامة الكاملة مادامت قد أجابت عن كل الأسئلة وسددت كافة الرسوم، فتلك هى الثورة المضادة.. والمتظاهرون الأشقياء الذين يرفضون أن يغمضوا عيونهم عن مطالب التطهير ومحاسبة القتلة المستجدين من ماسبيرو وأنت طالع إلى بورسعيد، فهم العملاء والخونة والمخربين أعداء الاستقرار.

إن أحدا لا ينكر أن شباب الثورة وقعوا فى أخطاء، لكن التركيز وتسليط الضوء عليها فقط، لصرف الأنظار عن الخطايا التى ارتكبتها سلطة ونخبة ادعت انتسابها للثورة، بمثابة جريمة أخرى ترتكب بحق من منحوا مصر أرواحهم وحدقات عيونهم.

silverlite
25-02-2012, 09:15 AM
١٠٠ شخصية عامة تطرح «مبادرة الرئاسة» وتقترح تزكية رئيس ونائبين

http://aadbmedia.gazayerli.net/photo.aspx?ID=137834&ImageWidth=240 (http://www.almasry-alyoum.com/popimage.aspx?ImageID=137834)

عمار على حسن

كشف الدكتور عمار على حسن، الباحث السياسى، عن عقد اجتماعات مكثفة على مدار الأسبوعين الماضيين شارك فيها نحو ١٠٠ شخصية عامة، يتسمون بالوطنية والنزاهة والكفاءة والانحياز للثورة، لمناقشة تزكية أحد مرشحى الرئاسة ونائبين له، وسيتم الإعلان عن الأسماء خلال يومين، ورفض الكشف عما دار فى الاجتماعات أو الأسماء المطروحة.
وعلمت «المصرى اليوم» أن الشخصيات المشاركة فى الاجتماعات تلتقى منذ فترة فى سرية تامة، لإعداد «مبادرة مشروع الرئاسة» وبهدف وضع برنامج وأسس وأولويات للرئيس القادم، إضافة إلى تحديد اسم المرشح للرئاسة ونائبين له، إلى جانب تشكيل هيئة مستشارين من أساتذة الجامعة وسياسيين معروفين بانتمائهم للثورة لمساعدة الرئيس المنتظر.
وأكدت المصادر أن مرشح الرئاسة قد يكون من بين الأسماء المطروحة على الساحة أو شخصية جديدة، كما يمكن أن يقع الاختيار على الدكتور محمد البرادعى حال تراجعه عن الانسحاب من السباق.
وأكدت أن الهدف الأساسى من المبادرة وضع مشروع متكامل وتصور شامل للأوضاع فى البلاد، سواء نجح المرشح، الذى وقع عليه الاختيار أو لم ينجح.
وشددت المصادر على أهمية الضغط من أجل تنفيذ المشروع الأساسى، بهدف تحديد أبرز الأولويات التى ستطرح على رئيس الجمهورية الجديد.

silverlite
25-02-2012, 09:21 AM
ابن رشد فى برلمان ابن تيمية

http://www.almasryalyoum.com//sites/default/files/imagecache/profile-medium/mourad_wahba.jpg
مراد وهبة



البرلمان القائم الآن هو برلمان ابن تيمية
والسؤال إذن:
كيف؟
إن أدبيات الأصولية الإسلامية المتمثلة فى حركة الإخوان المسلمين والتى هى بدورها متمثلة فى حزب الحرية والعدالة، تكشف عن أن ابن تيمية هو المؤسس لهذه الأصولية. وتفصيل ذلك على النحو الآتى:
فى القرن الثامن عشر نشأت الوهابية وشاعت بقيادة محمد بن عبدالوهاب (١٧٠٣- ١٧٩١) المولود فى بلدة العينية القريبة من الرياض. بدأ فى نشر دعوته فى عام ١٧٣٠ وهى دعوة تلتزم التفسير الحرفى للنص الدينى دون معونة من إعمال العقل. وهذا الالتزام هو ما كان قد التزم به ابن تيمية (١٢٦٣ – ١٣٢٧) إلا أنه أدار هذا الالتزام حول إنكار المنطق والفلسفة، بدعوى أن المنطق شر البلاء المستطير، إذ هو مدخل الفلسفة، والفلسفة هى أخطر أعداء العقيدة الإسلامية. وقد استجاب الأمير محمد بن سعود لهذه الأفكار، فعقد مع محمد بن عبدالوهاب ميثاقاً ليلزما به مَنْ جاء بعدهما باتباعه. وهذا ما حدث بالفعل لحركة الإخوان المسلمين بقيادة حسن البنا التى تأسست عام ١٩٢٨. ثم جاء سيد قطب مؤيدا لحسن البنا فاتهم الثقافة الغربية بالجهل، لأنها دعت إلى الإصلاح الدينى والتنوير. ولهذا حرص المسلمون على القضاء على هاتين الحركتين بالحروب الدينية وليس بالوسائل السلمية.
واللافت للانتباه أن ليس ثمة حركة أخرى إسلامية فى مواجهة الوهابية المستندة إلى ابن تيمية. فالحركة التى كان من الممكن لها أن تقف فى مواجهتها هى الحركة الرشدية المستندة إلى فلسفة ابن رشد. إلا أن ابن رشد كان محاصراً من اثنين أحدهما جاء قبله وهو الغزالى والثانى جاء بعده وهو ابن تيمية، إذ عارض كل منهما مشروعية إعمال العقل فى النص الدينى، وذلك لرفضهما الفلسفة. فالأول ألف كتابا عنوانه «تهافت الفلاسفة» ويدور على تكفير الفلاسفة المسلمين، وكان تكفيره لهم مردوداً إلى أنهم أنصتوا إلى فلاسفة اليونان. يقول الغزالى: «وإنما مصدر كفرهم سماعهم أسماء هائلة كسقراط وأفلاطون وأرسطو وأمثالهم... وحكايتهم عنهم أنهم مع رزانة عقولهم وغزارة فضلهم منكرون للشرائع والنحل وجاحدون لتفاصيل الأديان والملل، ومعتقدون أنها نواميس مؤلفة وحيل مزخرفة. فلما قرع ذلك سمعهم ووافق ما حكى من عقائدهم طبعهم تجملوا باعتقاد الكفر».
أما الثانى فقد ألف كتاباً عنوانه «درء تعارض العقل والنقل» ينقد فيه ابن رشد فى تقديمه العقل على النقل عند التعارض وذلك لأن الأصل هو النقل وليس العقل. ولهذا ليس ثمة مبرر للتأويل على نحو ما يريد ابن رشد، وهو إخراج المعنى الباطن من المعنى الظاهر للنص الدينى. وهكذا أُجهض ابن رشد فى العالم العربى لأنه أعطى الأولوية لإعمال العقل أو بالأدق لسلطان العقل الذى هو من أسس التنوير، أيا كان هذا التنوير غربيا أو غير غربى. وهذه رؤية كان يقصدها ابن رشد فى القرن الثانى عشر عندما ارتأى أنه لا إجماع مع التأويل ومن ثم لا تكفير مع التأويل، وبذلك تنفجر الطاقة الإبداعية عند الانسان فيبدع فى جميع مجالات المعرفة، ومن ثم يسهم فى تخصيب الحضارة الإنسانية لأن هذه الحضارة ليس فى الإمكان تخصيبها من غير إبداع. أما ابن تيمية فيقول عن الإبداع إنه مشتق من بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة فى النار.
واذا كان «حزب الحرية والعدالة» متفرعاً من حركة الإخوان المسلمين، واذا كانت حركة الإخوان المسلمين مستندة إلى أفكار ابن تيمية، فالبرلمان المحكوم بحزب الحرية والعدالة يكون فى هذه الحالة هو برلمان ابن تيمية.
ومع ذلك فثمة بارقة أمل فى اختراق ابن تيمية المتحكم فى البرلمان. فقد قرأت خبراً منشوراً فى جريدة «الفجر» بتاريخ ١٣/ ٢/ ٢٠١٢ مفاده أن النائب محمد أبوحامد، رئيس الهيئة البرلمانية لحزب المصريين الأحرار، وهو فى الوقت نفسه نائب رئيس الحزب يقول عن نفسه إنه ينتمى إلى مدرسة الإسلام الفلسفى التى أسسها الإمام ابن رشد وأحياها فى العصر الحديث الإمام محمد عبده.
والسؤال إذن:
هل فى إمكان هذا النائب أن يؤسس تيارا رشديا عقلانيا على غرار ما حدث فى أوروبا فى القرن الثالث عشر عندما تأسست الرشدية اللاتينية التى أسهمت فى تأسيس عصر النهضة والإصلاح الدينى؟
الجواب متروك لهذا النائب الرشدى «محمد أبوحامد».

silverlite
25-02-2012, 10:04 AM
مجلس قيادة الثورة من تانى !

http://www.almasryalyoum.com//sites/default/files/imagecache/profile-medium/slh_ysy.jpg
صلاح عيسي (http://www.almasryalyoum.com/node/532)


كالعادة انطلقت فكرة تأسيس «مجلس قيادة الثورة»، عبر موقع التواصل الاجتماعى على شبكة الإنترنت، بحيث يتشكل من ثلاثة أعضاء كنواة لتشكيل مجلس كامل، يعمل على توحيد أكبر عدد ممكن من الائتلافات والحركات الثورية وينظم الفعاليات التى تدعو إليها أو تنظمها، حتى لا تقع فى أخطاء تفقدها تأييد الشعب، وتكون همزة الوصل بين الثوار ومجلس الشعب والمجلس العسكرى ومجلس الوزراء.. لأن مجلس قيادة الثورة هو كيان يؤمن بالشرعية الدستورية التى يمثلها مجلس الشعب المنتخب، كما يؤمن أيضاً بالشرعية الشعبية.
واختار أصحاب الفكرة ما يزيد على 30 شخصية تجمع بين النشطاء السياسيين والأساتذة الجامعيين ومقدمى البرامج التليفزيونية والفنانين ومرشحين محتملين للرئاسة، فضلاً عن ثلاثة من النواب هم: محمد أبوحامد وزياد العليمى ومصطفى الجندى، وانضم إليه حتى الآن ما يتراوح بين 150 حركة وائتلافاً وكياناً فى بعض الروايات الصحفية و45 فقط فى روايات أخرى، من أبرزها حركة «6 أبريل» و«إمسك فلول» و«المصرى الحر» و«جمعية أطباء التحرير» و«ائتلاف ضباط ولكن شرفاء» و«ألتراس الأهلى» و«ألتراس الزمالك» وحركة «ضباط 8 أبريل» و«ائتلاف الطلاب الثوريين» وحركة «شباب ضد الفساد» وحركة «بداية» وحركة «شهداء من أجل الثورة» وائتلاف «القضاء الحر» وائتلاف «شباب شبرا» وحركة «دعم البرادعى» و«صوت الميدان» و«حزب الثورة» وحركة «ثورة الغضب الثانية».
وبصرف النظر عن أن الاسم الذى اختاره «مجلس قيادة الثورة» لنفسه يخلق تشوشاً تاريخياً وسياسياً لا مبرر له، وربما لا يدعو للتفاؤل أو للترحيب، بين ثورة 25 يناير وغيرها من الثورات العربية، التى قادتها تشكيلات تحمل الاسم نفسه، هى ثورات 1952 فى مصر، و1958 و1963 و1968 فى العراق، و1962 فى اليمن الشمالى، و1963 فى سوريا، و1968 فى اليمن الجنوبى، و1969 فى السودان وليبيا، التى انهار معظمها أو أصبح يدرج فى قائمة العهود البائدة، فإن الفكرة تشكل استجابة موضوعية لحقيقة لم يعد أحد ينكرها، خلاصتها أن الأعراض الجانبية الضارة للعيب الخِلقى ــ بكسر الخاء ـ الذى وُلدت به ثورة 25 يناير، وهو اعتمادها على عفوية الجماهير من دون قيادة تنظم صفوفها أو رؤية تجمع بين جماهيرها، قد اتسعت إلى الحد الذى انقسم فيه الثوار إلى عشرات التنظيمات الصغيرة وأحياناً الوهمية، لا تجمع بين أعضاء كل منها رؤية مشتركة. ومع أنها جميعاً تنتسب ــ أو تنسب نفسها ــ للثورة، إلا أنها تكاد تختلف فى كل شىء عدا ذلك، من أهداف الثورة المرحلية إلى أهدافها الاستراتيجية، ومن أساليب تحقيق أهداف كل مرحلة إلى توزيع الفصائل السياسية والاجتماعية، بين القوى الرئيسية للثورة، والقوى الحليفة لها، وقوى الثورة المضادة.
والشىء المؤكد أن السبب الرئيسى للارتباكات التى شهدتها المرحلة الانتقالية، وأسفرت عن أشكال من الارتباك والفوضى والإحباط بين صفوف الثوار، وأفقدت الثورة بعض قواها، ممثلة فى التيار الإسلامى، وأقوى حلفائها وهو المجلس العسكرى، وقسم لا يستهان به من الجماهير الشعبية ــ لا يعود فقط إلى العيب الخلقى الذى ولدت به، لكنه يعود كذلك إلى عزوفها ـ وربما عجزها ـ عن معالجة الأعراض الجانبية التى ترتبت عليه، ووسعت من تأثيراته الضارة والمدمرة.
ومع أن المبادرة للدعوة لتشكيل «مجلس قيادة الثورة» تبدو دواء قد يكون شافياً للمرض الثورى الذى ولدت به ثورة 25 يناير، يستحق التشجيع، إلا أنها تطرح كذلك إشكاليات، تتطلب التفكير فيها، حتى لا تلقى مصير ما سبقها من مبادرات.
من بين هذه الإشكاليات، أن الشكل التنظيمى لـ«مجلس قيادة الثورة» لا يبدو واضحاً أو محدداً، فهل هو «جهة ثورية» بين أحزاب وتنظيمات سياسية تتفق فيما بينها على حدّ أدنى مشترك لأهدافها السياسية خلال هذه المرحلة، يتشكل من مندوبين لهذه الأحزاب، ويجتمع ليتخذ مواقف مشتركة من القضايا المطروحة على الساحة، تلتزم بها الأحزاب المشاركة بها وتحشد جماهيرها للمطالبة بها أو الاعتراض عليها.
وإذا كان الأمر كذلك، فهل نفهم من وجود النواب محمد أبوحامد وزياد العليمى ومصطفى الجندى بين أعضاء مجلس قيادة الثورة، أن أحزاب المصريين الأحرار والديمقراطى الاجتماعى والثورة مستمرة التى ينتمون إليها ممثلة بالمجلس، وسوف تلتزم بقراراته؟ ولماذا لم تنضم أحزاب أخرى ممن تشكلت بعد الثورة، أو حتى قبلها مثل الوفد والتجمع والعدل والتحالف الاشتراكى والاشتراكى المصرى وغيرها لمجلس القيادة؟ ولماذا تضم إذن قائمة أعضاء المجلس أسماء لشخصيات عامة مستقلة ليست عضوة بأى حزب أو حركة.. وكأن المجلس هو حزب قائم بذاته وليس جهة وطنية تضم قوى متعددة؟
ثم ما الحد الأدنى المشترك للأهداف السياسية العامة التى تجتمع عليها الأحزاب والحركات التى يضمها مجلس قيادة الثورة فى المدى المتوسط والبعيد، أو على الأقل القضايا المطروحة للنقاش فى المدى المنظور، مثل قضايا تشكيل اللجنة التى تكتب الدستور، وطبيعة النظام الجمهورى الذى يقوم عليه، وانتخابات الرئاسة الوشيكة.
تلك أسئلة كان يتوجب أن يجيب عنها أصحاب الدعوة لتشكيل مجلس قيادة الثورة قبل أن يذكرونا بالذى مضى.

silverlite
25-02-2012, 10:17 AM
مسؤولية المشير ومسؤولية النائب

http://www.almasryalyoum.com//sites/default/files/imagecache/profile-medium/hzm_bd_lzym_2.jpg
حازم عبد العظيم (http://www.almasryalyoum.com/node/485284)


تابعنا جميعاً أحداث الأسبوع الماضى وما حدث من نائب مجلس الشعب زياد العليمى وما قاله فى حق المشير طنطاوى أثناء مؤتمر جماهيرى للنائب فى بورسعيد. لا أحد يوافق أو يقبل السباب لأى شخص، سواء كان المشير أو الغفير. السباب سلوك إنسانى مرفوض فى كل الأحوال، لكن لا يوجد إنسان على وجه الكرة الأرضية لم يسب أو يشتم أحداً فى حياته.. لحظة السباب هى لحظة صراع وعراك بين كم الغضب والشحن من جانب والقدرة على كبح الجماح وضبط النفس من جانب آخر. لا يوجد إنسان معصوم من الشتيمة أو سب الآخرين والطبيعى فى السلوك المتحضر هو الاعتذار.
قد يعتذر الشخص عن اللفظ، لكن ليس بالضرورة عن المسببات التى أوصلته لهذه الحالة. قد أتفهم تماما أسباب انفعال النائب زياد العليمى التى أوصلته إلى هذه الحالة، لكن لا أقر السباب مثلما لا يقره أيضا النائب الشاب. ومن الدوافع التى أدت بالنائب إلى هذا السلوك المرفوض أن ما حدث من قوات الجيش، التى بالتأكيد لا تتحرك إلا بأوامر المجلس العسكرى، فى الأحداث الأخيرة من ماسبيرو ثم محمد محمود ومجلس الوزراء، وانخراط هذه القوات فى قتل وسحل وتعرية شباب ونساء مصريين هى جرائم ضد الإنسانية لا نستطيع أن نتغاضى عنها بدعاوى كاذبة وواهية مثل أن قوات الجيش تم استفزازها وكانت مرتبكة تارة ومذعورة تارة أخرى!! نحن نتحدث عن جيش نظامى! ماذا سيفعل لو سبه جندى إسرائيلى أو أهان الجندية المصرية بألفاظ أو حركات أثناء مهمة عسكرية! هل سيدهسه بالمدرعة لأنه «اتقمص»؟! كما لا نستطيع أن نفعل مثل آخرين منهم رموز وشيوخ وشخصيات عامة أداروا وجوههم وسيطرت عليهم نزعة الإنكار وتسلطت عليهم نظرية الكباسين ونظرية «إيه اللى وداها هناك» فى انفصام تام عن النخوة والإنسانية والرجولة!
نعم المشير هو المسؤول عن كل ذلك ولو كره المنافقون والطبالون! وقد كنت أتخيل مثلا عندما شاهد المشير كعب جندى من رجاله يضرب فى صدر سيدة مسحولة أن ينتفض ويقف ويرفض ويصدر تصريحاً فورياً يقول فيه: «إنه ليوم أسود أن أرى ما رأيته، إن ما شاهدته اليوم شىء مروع وأنا أتأسف وأعتذر بنفسى لهذه السيدة وسأعاقب بشدة من قام بذلك مهما كانت المبررات والظروف، فهذا لا يليق بشرف الجندية المصرية التى حاربت وانتصرت فى حرب أكتوبر المجيدة»، ثم بعد ذلك يستقبل هذه السيدة فى مكتبه ويطبع قبلة أبوية صادقة على رأسها مع توقيع عقوبة على الجندى الذى اقترف ذلك ومن أعطاه الأوامر.. ماذا سيكون رد فعل الشارع والثوار؟ بالتأكيد سيكون إيجابيا جدا جدا! هناك فرق بين الخطأ والاعتذار وبين التكبر والاستعلاء، بل واعتبار الضحايا متهمين ثم يكبلون بالسلاسل فى العنابر.

silverlite
25-02-2012, 10:39 AM
عبد الرحمن يوسف فى حلقه جريئه جدا من "صفحه الرأى" ..و تعليق على مبادره حسان

http://www.youtube.com/watch?feature=player_detailpage&v=lZR5js1OU8M

silverlite
25-02-2012, 02:41 PM
رامى عصام - اضحكوا ياثورة

http://www.youtube.com/watch?v=w8rAe7ZkMs4&feature=player_detailpage

silverlite
25-02-2012, 02:43 PM
رامي عصام - طاطي طاطي

http://www.youtube.com/watch?v=6fxVIRFawLM&feature=player_detailpage

لمـّـا تكون شغـّــال بزمـّـــــــــة ..... خايف على مصلحة الأمـــــــــــة
شغلك يطلع من غير لازمـــة ..... علشان مابيعـلاش غيـر واطــى
طاطي راسك طاطي طاطي ..... إنت في وطن ديموقراطــــــــــي
--------------------------------------------------------------------
ولمـّـا شقاك يصبح مش ليـــــك ..... فقـرك سـد السكــة عليـــــك
تتلفــــــت تلقــــى حواليــــــك ..... إمــّــا حرامــــــى أو متعاطــى
طاطي راسك طاطي طاطي ..... إنت في وطن ديموقراطــــــــــي
--------------------------------------------------------------------
ولمـّـا الجهلـــة يبقوا أمامـــــــــك ..... أو فوقك ماسكين فى زمامك
ويسوقــــك عالهلكــة إمامـــــــك .... تشـرب مــ السّـم السقراطى
طاطي راسك طاطي طاطي ..... إنت في وطن ديموقراطــــــــــي
--------------------------------------------------------------------
ولمـّـا الكلمــة تكون بتدينـــــك .... لمـّــا تخبـــى فـى قلبــك دينــك
لمـّـا الذل اشوفوا فى عينــــك ..... هـات إحبـاطـك على إحبـاطـــى
طاطي راسك طاطي طاطي ..... إنت في وطن ديموقراطــــــــــي
--------------------------------------------------------------------
ولمـّـا حاميــها يكــون حراميـــها ..... وبــلاده ورا ضهــــــره راميــــها
طالــــع نــــازل واكــــل فيهــــــــا ..... مسنود بالبدلـه الظبـّـاطــــــى
طاطي راسك طاطي طاطي ..... إنت في وطن ديموقراطــــــــــي

silverlite
25-02-2012, 02:53 PM
رامي عصام يغني للمجلس العسكري ''نفضت''!!

http://www.youtube.com/watch?feature=player_detailpage&v=40NW76dB84Y

silverlite
25-02-2012, 02:56 PM
رامى عصام يسقط يسقط حكم العسكر من التحرير

http://www.youtube.com/watch?feature=player_detailpage&v=nEYxkqqX02M

silverlite
26-02-2012, 06:18 AM
الخطاب الأخير

http://tahrirnews.com/wp-content/uploads/cache/s1220092612170-120x158.jpg (http://tahrirnews.com/?post_type=authors&p=6193)محمد المهدى (http://tahrirnews.com/?post_type=authors&p=6193)


قدم مبارك إلى هيئة المحكمة خطابا فى الجلسة الأخيرة من المحاكمة نشرته جريدة «التحرير» يوم الخميس 23 فبراير 2012 م. والخطاب يمكن تقسيمه إلى ثلاثة أجزاء رئيسية: الجزء الأول يرسم فيه مبارك لنفسه صورة البطل القومى الذى ضحى من أجل بلاده، والجزء الثانى يتحدث فيه عما جرى إبان الثورة، أما الجزء الثالث فيستعطف فيه الناس. وفى ما يلى نتناول ما ورد بمزيد من التحليل والتعليق:
هناك ملمح مهم يعكسه الخطاب من أوله إلى آخره، وهو الانشقاق بين الصورة الذاتية لمبارك عن نفسه والواقع الحقيقى على الأرض، مما يجعله يبدو مغيبا تماما عما يحدث، ومغتربا إلى درجة الخطورة، ولكى يفعل ذلك يستخدم دفاعات نفسية مثل الإنكار والتبرير، ويضيف إليها آليات مثل التزييف والإيهام والخداع والمراوغة، أملا منه فى أن يجعل الصورة الذاتية تطغى فى وعى المتلقى على الصورة الحقيقية، أو أنه لا يضع المتلقى فى الاعتبار، وإنما يخاطب نفسه بصورة نرجسية ليصل إلى حالة من التوازن، وهذا ما كان يفعله أيضا طوال فترة حكمه، التى طالت واستطالت إلى درجة الملل.
بدأ مبارك خطابه بالحديث عن القضاء ومدحه، لكن هذا الحديث لم يخل من نبرة تعالٍ، حيث قال «هو قضاء شامخ وعريق، لطالما عملت خلال تحملى المسؤولية على حماية استقلاله، واحترام أحكامه، وصون قدسيته»، فكأنه يرى نفسه حاميا لاستقلال القضاء بسلطته وإرادته ويمن على القضاة بذلك كأنه فضل منه، ونسى أو تناسى انتفاضة القضاة التى هزت البلاد بحثا عن الاستقلال ورفضا لهيمنة نظامه ومحاولات تشويهه للقضاء وتوريطه فى تزوير الانتخابات، ثم استشهد بآية قرآنية «إن الله يدافع عن الذين آمنوا»، وهذا على غير عادته حيث لم يعلم عنه من قبل استشهاده بقرآن أو حديث أو قول مأثور أو بيت من الشعر، فمعروف عنه نفوره من الرموز الدينية والرموز الثقافية، وقربه الشديد هو وأبناؤه من أهل المال والأعمال.
ثم راح يدافع عن نفسه أمام نفسه (فهو لا يهتم بالشعب)، ربما ليستعيد توازنه بعد ما حدث من خلال استعراض تاريخه العسكرى والسياسى، واستعراض إنجازاته وبطولاته كما يراها. وفى هذا الجزء من الخطاب كان يبدو مبارك فى أشد حالاته زهوا واغترابا عن الواقع، حيث جاءت كلماته معبرة عن إدراك منفصل تماما عن الأحداث، كأنه لم تقم ثورة شعبية جارفة لخلعه، وكأن الملايين لم تخرج لاسترداد مصر التى خطفها على مدى ثلاثين عاما، وكأنه يتحدث عن بلد مختلف تماما عن مصر، فمثلا يقول: «حرصت كل الحرص على أن أرعى مصالح الوطن.. وأن أحفظ للمواطن المصرى كرامته وحقه فى الحياة الكريمة». كأنه لم يستمع إلى هتافات الملايين الغاضبة التى اتهمته بخيانة الأمانة وبيع مصالح الوطن ثمنا لاستمراره فى الكرسى وتوريثه لابنه، وكأنه لم يسمع عن إهانة كرامة المصريين فى الداخل على أيدى زبانيته وإهانتهم وضياع حقوقهم فى الخارج بسبب ضعفه وتهاونه فى حقوقهم.
وذكر أنه جنب البلاد الدخول فى صراعات سياسية وعسكرية، واعتبر ذلك فضلا منه وحكمة ووطنية، ونسى أن الوجه الحقيقى لهذه السياسة هو ولاؤه وخضوعه للإرادة الأمريكية والإسرائيلية، وتفانيه فى الحفاظ على أمن إسرائيل وتنفيذ أجندة أمريكا، وأنه بذلك جمّد الدور المصرى وقزّمه، ونزع كل عناصر القوة من الصف العربى.
ويقول: «بذلت كل الجهد، كى أفتح أبواب الرزق والعيش الكريم لملايين المصريين، وأن أفتح أمامهم أبواب الحرية»، ولم يسأل نفسه لِمَ ثاروا إذن؟ ولم يتذكر أنه خلع من الحكم، بينما 44% من الشعب تحت خط الفقر، وأن 30% من الشعب يعيش فى عشوائيات تفتقر إلى الحد الأدنى من احتياجات البشر، وأن هناك مليونى طفل فى الشوارع، ومليونى مواطن يعيشون فى المقابر.
ويواصل ادعاءاته: «ومضينا فى توسيع مساحات الحريات العامة والانفتاح السياسى والإصلاح الديمقراطى على نحو ما كفلته الإصلاحات الدستورية والتشريعية»، وتناسى أنه عبث بالدستور عدة مرات ليُفصله على مقاسه ومقاس ولده ومصالح حزبه وعصابته، وأنه اعتقل الآلاف من المصريين دون وجه حق وعذبهم حتى مات الكثيرون منهم تحت وطأة التعذيب.
وانتقل إلى الحديث عن اهتمامه بالفقراء والضعفاء فقال: «كما أننى وقفت إلى جانب الضعفاء من أبناء الشعب بكل ما أوتيت من قدرة واستطاعة، كى أوفر لهم الحماية الاجتماعية وأحفظ لهم كرامتهم ولقمة العيش الكريم».. إذن فلماذا كان شعار الثورة «عيش.. حرية.. كرامة إنسانية» إذا كانت هذه الأشياء -حسب زعمه- متوفرة فعلا؟ ولماذا ترك الشعب المصرى الفقير الجائع فريسة لابنه وأصدقائه من رجال الأعمال، وذهب ليعيش بعيدا فى منتجع شرم الشيخ؟
ويبلغ اضطراب الإدراك لديه مبلغه حين يزعم أن «السنوات العشر الأخيرة تحديدا، شهدت مصر نموا اقتصاديا مطردا بعد ما تحقق من إصلاح اقتصادى فى بنيتها الأساسية والتشريعية الجاذبة للاستثمار، صار لدينا استثمار تخلص من تشوهاته واختلالاته الهيكلية، يوفر الملايين من فرص العمل ويفتح أبواب الرزق والعيش الكريم لأبناء الوطن».. إذن من أين أتى كل هؤلاء الملايين من العاطلين ليثوروا على مبارك ونظامه الاقتصادى؟ وهو ما زال يعيش فى الماضى ويكرر أكاذيب رئيس وزرائه عن النمو الاقتصادى وارتفاع معدلات التنمية، التى لم يكن يشعر بها ويستفيد منها إلا رجاله المقربون. ويرى أنه «قد حظيت القرية المصرية والمواطن المصرى البسيط باهتمام متزايد ودعم متزايد فى صحته وتعليمه ورزقه وأمنه وأمن أسرته». ومن هنا يبدو المصريون ناكرين للجميل، إذ يثورون عليه وهم يعيشون فى ظله أزهى عصور الأمن والرفاهية والازدهار.
ويصل إلى أحداث 25 يناير وهو لا يسميها ثورة، وإنما مظاهرات يقول بشأنها: «كانت تعليماتى واضحة منذ اليوم الأول أن تتولى الشرطة حماية المظاهرات السلمية كعادتها وبالطرق المعتادة، وقد مر يوم 25 يناير على نحو سلمى التزمت خلاله الشرطة بحماية المتظاهرين وتطبيق القانون»، وإذا كانت تعليمات الرئيس وقتها هكذا، إذن فلماذا تصرف وزير الداخلية على نحو مختلف وأخلى الميدان ليلا بقوة مفرطة وبوحشية شرسة من المتظاهرين السلميين ثم قتلهم وجرحهم بالآلاف فى يوم 28 يناير وما تلاه؟
ثم يتضح أن الصورة لديه مقلوبة حين يقول: «أبلغنى وزير الداخلية فى نحو الساعة الثالثة بوقوع حالات تعد واعتداء على رجال الشرطة من جانب المندسين».. وبهذا يرى أن المتظاهرين لم يكونوا من جموع الشعب المصرى الذين هبوا لإزاحته عن الحكم الذى اغتصبه بالتزوير والتزييف، وإنما يرى أن من فعلوا هذا هم مجموعة من المندسين والممولين من جهات أجنبية، وأنهم هم الذين اعتدوا على الشرطة. وهو حين يدعى ذلك يحاول أن ينفى عن الثورة صفتها واسمها وكونها ثورة شعبية هبت ضد ظلمه وجبروته وتسلطه وفساده، لذلك يستريح حين يوصفها بأنها مؤامرة أجنبية ضد حكمه الوطنى الشريف والنظيف.
وفى نهاية خطابه يحاول أن يبدو ضحية لمؤامرة أجنبية، وأن يستعطف الشعب ويستميله إلى جانبه كما فعل فى خطابه الثانى إبان الثورة وقبل موقعة الجمل فنراه يقول: «لكننى ورغم كل شىء.. أثق كل الثقة فى نزاهة قضاء مصر وعدله. وأثق كل الثقة فى حكم التاريخ. وواثق كل الثقة فى حكم الشعب المصرى العظيم بعيدا عن افتراءات المغرضين ومثيرى الفتن والمأجورين الذين يتلقون تمويلات من الخارج»، إذن فهو يرى الشعب المصرى العظيم ممثلا فى أبناء مبارك وجماعة «آسفين يا ريس» ومتظاهرى العباسية… بينما عشرات الملايين الذين هبوا لخلعه ومحاكمته هم مأجورون ومغرضون ومثيرو فتن.. فهل هناك اضطراب فى الإدراك أكثر من هذا؟
وتأتى الخاتمة الدرامية فى استشهاده ببيت من الشعر -على غير عادته- يقول:
بلادى وإن جارت علىّ عزيزة.. وأهلى وإن ضنوا علىّ كرام
وهنا تبلغ المأساة ذروتها إذ يبدو هذا البيت مناقضا للسياق، فمَن جار على من؟ ومَن ضنّ على من؟ ومَن كان يحكم ويتحكم فى من؟ ومَن ظلم من؟
ومجمل الخطاب يعكس روح مبارك الجاف الخشن، ويعكس نرجسيته فى اهتمامه بالدفاع عن ذاته وتحسين صورته أمام نفسه على حساب الحقيقة التى يعرفها الجميع، وهو يزدرى الشعب حين يشك فى ذاكرته وذكائه ووعيه إلى هذا الحد المخزى، وهو يعجز عن الاعتراف ولو بخطأ بسيط أخطأه فى حق هذا الشعب، وبالتالى لا يملك شجاعة الاعتذار عما بدر منه من تجريف لأموال الشعب وأراضيه لحسابه وحساب ابنه وعصابته، وتجريف الشخصية المصرية وإفساد الذمم، وتقزيم دور مصر ووضعها فى ثلاجة بحجة المحافظة على الاستقرار والبعد عن المشكلات.
والخطاب فى مجمله رسالة سياسية فشل فيها مبارك أن يخاطب الناس، بل كان يخاطب نفسه وأبناءه والمنتفعين منه من فلول الحزب الوطنى البائد والمنحل، وقد فشل مبارك -كما كان يفشل دائما- فى تحسين صورته وإبراء ذمته، إذ كان تزييفه للأحداث والحقائق مبالغا فيه بالضبط كما بالغ هو وابنه فى تزييف نتائج انتخابات مجلس الشعب 2010م، وكما زيف إرادة الشعب ووعيه على مدى ثلاثين عاما، ذاق فيها شعبه ألوانا من القهر والعذاب والفقر والمرض والحرمان وتدهور تعليمه وانهارت صحته وفسدت الذمم فيه بسبب هذا الرأس الفاسد الذى احترف الإنكار والتزييف والخداع، فأهان نفسه وأهان أسرته وضيع تاريخه وأهان شعبه وقزَّم وطنه ورهن إرادته لألد أعدائه، وكان يستحق محاكمة ثورية تحاكمه على فساده السياسى، لا فقط محكمة جنائية تحاسبه على بعض جرائمه المالية أو الجنائية فى فترة الثورة، وهى عدة أيام لا تقارن بثلاثين عاما من الفساد والإفساد وخيانة الأمانة الوطنية

silverlite
26-02-2012, 06:35 AM
خطاب مفتوح إلى جماعة الإخوان المسلمين

http://www.almasryalyoum.com//sites/default/files/imagecache/profile-medium/bw_lgr.jpg
محمد أبو الغار (http://www.almasryalyoum.com/node/4772)


أعتقد أن الوقت قد حان لتوجيه خطاب مفتوح إلى جماعة الإخوان المسلمين وجناحها السياسى حزب الحرية والعدالة، فبعد أن حققت الجماعة انتصاراً كبيراً فى انتخابات مجلس الشعب أثبت أن للجماعة شعبية كبيرة بين جموع المصريين، خاصة فى الريف وفى الأحياء الفقيرة، وأثبتت الجماعة أنها الأكثر تنظيماً فى مصر وأنها استطاعت الحفاظ على قواعدها منظمة بالرغم من ملاحقة نظام مبارك لها سنوات طويلة، واستطاعت أن تقود المعركة الانتخابية بحرفية عالية المستوى ولم تتوان عن استخدام طرق غير مشروعة فى الدعاية الانتخابية داخل وخارج اللجان، وأيضاً لم تفكر للحظة واحدة إذا كان اتهام المنافسين بالباطل والحصول على أصوات بطرق غير قانونية يعد عملاً غير أخلاقى، وذلك يعنى أن جماعة الإخوان هى جماعة شديدة البراجماتية وفى سبيل الحصول على مكاسب ليس من المهم أن تسلك الطريق القانونى والأخلاقى ومن السهل أن يقوم البعض بإقناع نفسه والآخرين بأنهم يبغون رفعة الإسلام بنجاحهم، ولذا فإن التصرفات التى تعتبر غير أخلاقية وغير قانونية فى الانتخابات لا تؤرق ضميرهم.
الآن الإخوان أصبحوا يحكمون مصر جزئياً وفى الطريق إلى حكم مصر بالكامل، وهناك مخاطر كبيرة على مصر الدولة الكبيرة القديمة إذا لم يلتزم الإخوان بقواعد القانون أولاً وقواعد الأخلاق ثانياً.
أول مشكلة كتبت فيها منذ ثلاثة شهور وقدمت نائبة الحزب المصرى الديمقراطى الاجتماعى عن جنوب أسيوط، الأستاذة سناء السعيد، بخصوصها استجواباً فى البرلمان: الآن ما هو الوضع القانونى لجماعة الإخوان المسلمين؟
لقد كانت جماعة رسمية كجمعية أهلية حتى تم حل الجماعة فى نهاية الأربعينيات بعد أحداث العنف المتبادل بينها وبين الداخلية. الآن لم تعد هناك مشكلة فى أن تقوم الجماعة بتسجيل نفسها كجمعية أهلية وتعلن مواردها وميزانياتها وتقدم لوزارة التضامن تقريرها السنوى وتقبل التفتيش عليها من الوزارة كأى جمعية فى مصر، وعليها أن تتقبل القانون المصرى الذى ينص على أن الجمعيات الأهلية ممنوع عليها القيام بعمل سياسى.
إذا لم تفعل جماعة الإخوان ذلك الآن فلن تتوقف الاستجوابات فى البرلمان والمقالات فى الصحف، وإذا أصرت الجماعة على الرفض، وهى تمثل الأغلبية فى البرلمان والحكومة القادمة، فيعنى ذلك تصريحاً واضحاً من السلطة والحكومة لكل مصرى أن ينشئ ما يراه من الجمعيات ولا يسجلها ولا يعلن مصادر تمويلها، وعلى الإخوان المطالبة فوراً بوقف قضية جمعيات حقوق الإنسان المثارة حالياً لأنها إذا كانت لم تعمل بتصريح فالإخوان أيضاً لا يعملون بتصريح. أن يصبح الإخوان فوق القانون فيعنى ذلك بداية الفوضى وأن حكم الإخوان أصبح ديكتاتورياً من اللحظة الأولى ولن يسكت المصريون على ذلك، فهم لم يتخلصوا من مبارك ليأتيهم نظام ديكتاتورى أو فاشى آخر.
أمر آخر، قرأنا فى الصحف أن وزارة الداخلية تدرس تخصيص أماكن للإخوان المسلمين لدخول كلية الشرطة، وهذه أكبر كارثة ممكن أن تحدث فى مصر، أن يحصل الإخوان على جزء من طلبة الشرطة والسلفيين على جزء آخر وحزب الوفد على مجموعة أخرى! مصر لن تصبح دولة بهذه الطريقة. المطلوب أن تكون كلية الشرطة عادلة فى قبول الطلاب وتخصص معايير واضحة للقبول، لا يُرفض الطالب لأنه إسلامى أو أنه سلفى أو قبطى أو ليبرالى أو أنه يأتى من أسرة فقيرة أو دون واسطة، بل يدخل جميع الطلبة كليات الشرطة والحربية على أن يتعهدوا بأن يكونوا محايدين، لأن خريجى هذه الكليات يجب أن يقفوا على مسافة واحدة بين الجميع ويكونوا منحازين إلى جموع الشعب المصرى وليس لحكومة بعينها ولا حزب بعينه ولا لأفراد لهم انتماء معين، فحتى أيام مبارك لم يكن طلبة الحربية والشرطة ينتمون للحزب الوطنى.
وبالنسبة لمجلس الشعب فأنا أعتقد أن د. الكتاتنى، رئيس المجلس، والأستاذ حسين إبراهيم، رئيس الهيئة البرلمانية للحرية والعدالة، يقومان بدور معقول وإلى حد كبير متوازن وأرجو أن يستمر ذلك ولا تتحول الأغلبية الكبيرة بمرور الوقت إلى أدوار فتحى سرور وكمال الشاذلى مصحوبة بموافقة سريعة من السادة النواب مع حفظ كل الاستجوابات أو قتلها فى المهد بالأغلبية الكبيرة.
نحن مقبلون على عصر جديد يجب أن تكون الشفافية فيه هى المعيار الأساسى، ولذا فأنا أعلم أن أعضاء البرلمان لا بد أن يقدموا إقرارات الذمة المالية، ويجب أن يتم ذلك بصفة دورية وبجدية شديدة، وقريباً سوف تأتى حكومة للإخوان ويجب أن يقدم وزراؤها أيضاً إقرارات الذمة المالية. هذا موضوع أساسى ومهم لينقلنا من دولة مبارك الفاسدة إلى دولة بها شفافية تامة. وبهذا يعطون مثلاً واضحاً بأننا فى عصر مختلف ولا أحد فيه فوق الحساب مهما كان.
الأحزاب السياسية الحالية لابد أن تقدم ميزانياتها كاملة ومصادر تمويلها بدقة شديدة وتكون هناك شفافية تامة، فكل شىء لا بد أن يكون معلناً وعلى الجهاز المركزى للمحاسبات أن يرسل لجميع الأحزاب دون استثناء وفى يوم واحد إخطارات بذلك، ويعطى مهلة معينة لتلقى جميع الإجابات، بذلك نشعر أننا انتقلنا من عصر مبارك إلى عصر فيه حرية وشفافية وانضباط.
الدولة المصرية يجب أن تستمر دولة مركزية لها جيشها وشرطتها وقضاؤها وجميعها تنتمى إلى مصر الدولة والشعب ولا تتبع حزباً ولا جماعة» وعليها أن تكون محايدة بين الجميع. أسمع كلاماً عن أسلمة الشرطة والجيش والقضاء وذلك بإدخالها تحت مظلة الإسلام السياسى، هذا فيه دمار لمصر ومستقبلها ولن تقوم لها قائمة بجيش وشرطة وقضاء منحازين لحزب ولمجموعة من الناس وليسوا منحازين للشعب كله.

silverlite
26-02-2012, 06:46 AM
مهران فى برلمان الثورة.. لصالح من؟ (1-2)

http://www.almasryalyoum.com//sites/default/files/imagecache/profile-medium/sr_bd_lfth3.jpg
إسراء عبد الفتاح (http://www.almasryalyoum.com/node/502014)

لقد وصلتنى أجزاء من مقتطفات المذكرة المقدمة ضد سامى مهران، أمين عام مجلس الشعب، التى تم تقديمها لرئيس مجلس الشعب د.سعد الكتاتنى منذ أسبوعين وسوف أعرضها على السادة القراء وصناعى القرار فى هذه المساحة هذا الأسبوع والأسبوع المقبل لعل وعسى نجد آذاناً تسمع وعقولاً تقرأ وتستوعب وأيادى تنفذ وتطهر البلاد من الفاسدين الراقدين فى أماكنهم منذ العهد البائد كأن ثورة لم تقم.. وكأن نظاما لم يسقط كما قال د.البرادعى ونحن جميعا نتفق معه.
لايزال نظام المخلوع وأتباعه يتحكمون فى أمانة مجلس الشعب باعتبارها تكية وإرثاً لهم ولأبنائهم، فلايزال سامى مهران - الذى تولى مهامه عام 1989- يشغل منصب الأمين العام لمجلس الشعب حتى الآن، وعمره 77 عامًا، ويتم التجديد له سنويًا فى منصبه، آخرها ما تردد عن قيام المجلس العسكرى بالتجديد له لمدة سنتين وفقًا لما نشرته صحيفة الموجز فى عددها الأسبوعى الأخير. ومن المعروف أن «مهران» يعد من الشخصيات شديدة القرب من فتحى سرور إلى الدرجة التى أطلق معها البعض عليه وصف الصندوق الأسود لـ«سرور». هذا الشخص يعد لغزًا لم يستطع أحد فك رموزه حتى الآن، فما سر إصرار المجلس العسكرى على الإبقاء عليه رغم أنه متحفظ على أمواله وممنوع من السفر هو وذووه بموجب قرار رئيس جهاز الكسب غير المشروع رقم 18 لسنة 2011، الصادر بتاريخ 9 يونيو 2011، ثم أيدته محكمة جنوب الجيزة بتاريخ 16 يونيو 2011؟!
ولا يقتصر الأمر على «مهران» فقط، لكن المجلس العسكرى فيما يبدو يصر على الإبقاء على جميع الشخصيات التى كانت خير عون لنظام المخلوع فى مناصبهم، وليس أدل على ذلك من الإبقاء على جميع لواءات الجيش والشرطة الذين تخطوا السن القانونية وكانوا من أقرب المقربين للمخلوع وحاشيته. وعلى رأس هؤلاء اللواء عبدالغفار هلال، مساعد الأمين العام، وهو لواء سابق بالجيش ورئيس للقضاء العسكرى فى التسعينيات، تم تعيينه بعد خروجه على المعاش فى المجلس منذ أكثر من 10 سنوات ووصل الآن إلى درجة وكيل وزارة ومساعد الأمين العام، ويتولى رئاسة مجلس إدارة صندوق العاملين بالتعيين، وتربطه علاقات وطيدة بأعضاء المجلس العسكرى، ويتباهى بذلك أمام العاملين بالأمانة العامة منذ قيام الثورة. وتجلت إحدى صور مؤامرات «مهران» بعد ذلك حين زور، بشكل فاضح، قرارات بالمد للواء عبدالغفار وأيضًا للواء حسن شاهين يوم حل المجلس فى 13 /2/2011 وهو تزوير فاضح كان لابد منه ليتمكن من مواصلة عملية التخريب التى لا يقدر عليها بدونهما باعتبارهما من أهم الأذرع التى تعاونه فى ذلك داخل الأمانة.
وينضم إلى شلة اللواءات المخضرمين داخل المجلس اللواء أحمد حمدى من أباطرة أمن الدولة وفقاً للوصف الذى يصفه به تلاميذه من الضباط المعينين فى المجلس – خاصة فى قطاع المراسم والعلاقات العامة- الذين ينظرون إليه باعتباره أستاذهم وولى نعمتهم، بينما ينظر إليه بعض نواب مجلس ما بعد الثورة باعتباره أحد جلادى أمن الدولة الذين كثيرًا ما عانوا من بطشه، واستنكروا بشدة وجوده فى المجلس حتى هذه اللحظة.
كنا ومازلنا وسنظل نؤكد ضرورة رحيل أمين عام مجلس الشعب سامى مهران ونائبه عبدالغفار هلال، وكذلك سكرتارية رئيس المجلس السابق وجميع معاونيهم ممن بلغوا السن القانونية وتعدوها بسنوات ليست بالقليلة، ذلك لأنهم أعطوا كل ما يستطيعون إعطاءه للنظام البائد، وآمنوا به وبممارساته الفاسدة واعتنقوها ويسروا لها كل سبيل، فلما قامت ثورة 25 يناير المجيدة بادروا بمحاولة لبس قناع رجال لكل العصور، وأظهروا الفرحة والولاء للثورة، وبطنوا البغضاء والعداء السافر لها ولكل من يأتى عن طريقها

silverlite
26-02-2012, 06:54 AM
مهران فى برلمان الثورة.. لصالح من؟ (2-2)

http://www.almasryalyoum.com//sites/default/files/imagecache/profile-medium/sr_bd_lfth3.jpg
إسراء عبد الفتاح (http://www.almasryalyoum.com/node/502014)


ذكرت فى الجزء الأول من هذا المقال أن ما ينشر هنا ما هو إلا أجزاء من مقتطفات المذكرة المقدمة لرئيس مجلس الشعب ضد سامى مهران أمين عام المجلس بشأن ما يحدث داخل المجلس منذ قرار الحل فى 13 فبراير 2011 وحتى الآن يمكن ذكر بعض حلقاته فيما يلى:
قيام بعض أعضاء مكتب سرور وقيادات الأمانة العامة بحرق وفرم وتهريب جميع المستندات الدالة على جرائم النظام البائد فيما يخص شئون البرلمان، حتى فطن إلى ذلك أحد الزملاء وأبلغ قائد كتيبة الجيش، ولكن كان ذلك بعد فوات الأوان، حيث كانوا قد نجحوا فى التخلص من معظم أدلة جرائمهم، والمثير للسخرية هنا أن الشخص الذى ألقى الجيش القبض عليه متلبساً بحرق الأوراق فى مكتب سرور عاد إلى العمل منذ أسبوعين فى قطاع المراسم بالمجلس!!
أثناء نظر قضية سرور أمام الكسب غير المشروع جاء اللواء يسرى الشيخ- مدير مكتب فتحى سرور سابقاً وسعد الكتاتنى حالياً والمتحفظ على أمواله وممنوع من السفر أيضاً- بصحبة اثنين من محامى فتحى سرور ظهيرة أحد الأيام، واجتمعوا مع سامى مهران لساعة وانصرفوا، ثم حدثت حالة الاستنفار بإدارات الشؤون المالية بالمجلس، وتلا ذلك فى نفس اليوم إعلان براءة سرور من تهمة الكسب غير المشروع مع استبقائه على ذمة موقعة الجمل، وحين تقصى بعض العاملين بالمجلس عن ذلك وجدوا أن مهران أصدر وثائق صورية- بما له من سلطة- تدل على أن فتحى سرور كان يتقاضى مبالغ كبيرة من رئاسته للبرلمان الدولى والعربى والأفريقى... إلخ. مما تسبب فى التغطية على ثروته. ما كان ذلك ليحدث لولا وجود سامى مهران ما كان ليخرج منها فتحى سرور سالماً معافى. ولعل هذا ليس بالبعيد عن مهران فتاريخه وماضيه يؤكدان بما لا يدع مجالاً للشك على استمرائه لرشوة، وهو مثبت بالمضبطة رقم 68 بتاريخ 30/6/1982، التى ورد بها اسمه ضمن قضية رشاد عثمان الشهيرة آنذاك.
كما استطاع مهران استقطاب جميع نواب رئيس الوزراء الثلاثة الذين توالوا علينا منذ الثورة حتى الآن، واستغل انشغالهم بملفات شائكة فى الشأن العام واستصدر تفويضاً من أولهم د.يحيى الجمل يمكنه من أن يعيث بالمجلس، علماً بأن هذا التفويض باطل بطلاناً مطلقاً قانونًا، حيث إن المادة 84 من لائحة العاملين تنص على أنه فى حالة حل المجلس يتولى رئيس الوزراء شخصيا إدارة شؤون المجلس، ولما كان عصام شرف قد فوض صلاحياته إلى يحيى الجمل، فإن تفويض الجمل لمهران يصبح باطلاً وفقاً للقاعدة القانونية التى تقول بأنه لا يجوز لمفوض أن يفوض آخر.
القرارات التى تسببت فى تخريب هيكل الأمانة العامة الإدارية من تعيينات لأبناء العاملين ولو بالثانوية العامة وآخرين بمؤهلات بعيدة كل البعد عن تخصصات المجلس مثل التربية الموسيقية، وذلك بالمخالفة لنص المادة (4) من اللائحة الداخلية للعاملين بالمجلس التى تحظر تعيين أقارب العاملين حتى الدرجة الرابعة، خاصة كون تلك التعيينات تمت فى فترة حل المجلس، حيث لا ضرورة ولا عمل. بالإضافة إلى مجموعة قرارات خاصة بالتسويات وإعادة التعيين بالمخالفة للقوانين واللوائح.
بالإضافة إلى التلاعب بأموال صندوق الخدمات الطبية والرعاية الاجتماعية للعاملين بالأمانة العامة، حيث جاملوا إحدى الموظفات وصرفوا لها مكافأة خدمة بلغت 338725 جنيه (ثلاثمائة وثمانية وثلاثين ألف جنيه وسبعمائة وخمسة وعشرين جنيهاً) بالإضافة إلى المعاش التكميلى البالغ شهرياً 1814.25 جنيه وذلك بالمخالفة للمادتين (30، 31) من اللائحة الخاصة بالصندوق ولقرار مكتب المجلس رقم (30) لسنة 1996 والخاص بالمعاش التكميلى أو الإعانة الشهرية لأصحاب المعاشات حيث إنها لم تصل مدة خدمتها بالمجلس للمدة المحددة للاستفادة من تلك المميزات. هذا وقد قام 9 من الباحثين بالمجلس برفع دعوى قضائية أمام مجلس الدولة بخصوص هذه التجاوزات وللطعن على شرعية وجود الأمين العام وصلاحياته لمجافاتها للوائح والقانون، وهى برقم 45934 لسنة 65.

silverlite
26-02-2012, 07:40 AM
البرادعى: العسكرى لا زال يملك فرصة الخروج الآمن رغم أخطائه


http://images.mujaz.me/News/Original/3352462.jpg



أخبار مصر
قال د. محمد البرادعى الرئيس السابق لوكالة الطاقة الذرية ان المجلس العسكري لازال يملك فرصة الخروج الآمن رغم الكثير من أخطائه، مؤكدا أن العشرة أشهر السابقة كان كل شئ يسير في الاتجاه العكسي و ان الاعلان الدستوري مشوه و لا صلة له بالاستفتاء ولا الديمقراطية وانا لا اتحدث عن اشخاص و لكن أتحدث عن سياسات المجلس العسكري التي أجهض الثورة.
وحذر البرادعى في حواره لبرنامج آخر النهار الذي يقدمه الاعلاميين محمود سعد وحسين عبد الغني علي قناة النهار مساء السبت " المجلس العسكري " قائلا : ضعوا البلد علي المسار الصحيح و اخرجوا الان لأنه "علي الباغي تدور الدوائر" .
وأشار البرادعى -بحسب بوابة اخبار اليوم - الى أن الانتخابات قد تكون حرة و نزيهة, مع بعض التحفظات, و لكنها لا تمثل كل طوائف الشعب وان المكسب الوحيد حتي الان هو ان حاجز الخوف انكسر و قد نكون خسرنا بعض المعارك الصغيرة, و لكن في النهاية الثورة و الشباب سينتصرون و منذ البداية, اقترحنا تشكيل مجلس رئاسي, لكن المجلس العسكري أصرأن يمضي في طريق لا خبرة له فيه معتمداعلي مستشارين نظام مبارك .
و تسائل البرادعى كيف نكتب دستور في 6 أسابيع؟ لو "سلق بيض" كان سيحتاج الي وقت أطول ! فقد كتب دستور 54 علي يد نخبة من المفكرين و هذا ما جعله يكفل حقوق الجميع في اطار قانوني و دستور 54 كان يكفل حرية العقيدة للجميع و في دستور 54, كانت حقوق حرية العقيدة غير قابلة للتعديل و تضمن الحرية و العدالة الاجتماعية للجميع بلا فروق.
و قال اننى لست قلقا من الاسلاميين و لكني قلقا من العشوائية وانا "زهقت" من سياق المؤامرات و الأيدي الخفية ،هذا الكلام استمرار لنظام فاشي و المجلس العسكري يكرر نفس الكلام الصادر من طره و تسائل أيضا أليس الجيش جزء من الدولة؟ كيف اذا يعطي "هدية" للدولة؟ هل تم دفع الضرائب عنها و هل تخضع للمراقبة؟ نفس اجهزة النظام السابق مازالت موجودة. اين هي اعادة هيكلة الداخلية التي يتكلمون عنها و قياداتهم كلها لم تتغير؟
و صرح البرادعى انه يحترم حق الجميع في تفسير الدين كيفما يراه, و لكن يجب ان يترك هو حسابي و عقابي عند الله و لا يفرض علي رأيه. و تسائل هل من المعقول ان يذهب سجين الي المحاكمة كل يوم بطائرة هليكوبتر؟
و تمنى ان يري تمثيل كافي لسيدات مصر و الأقباط و أهل النوبة و بدو سيناء في البرلمان قائلا نحن نريد ان نري مشروع نهضة و تنمية, و ليس مشروع اسلامي متشدد.
و أشار البرادعى الي ان نصف الشعب المصري لا يجد علاج وثلثه لا يستطيع ان يقرأ و يكتب ويجب ان تكون هذه اولوياتنا وان الدين بالنسبة لي هو تحسين ظروف الناس " الغلبانة " و الثورة ستنتصر لا محالة فالتاريخ لا ينظر لسنة واحدة و لكن ينظر لثورة حينما تكتمل و تحقق أهدافها.
و تسائل كيف يكون موقفي ملتبس من العدالة الاجتماعية و انا تبرعت بقيمة جائزة نوبل للجمعيات الخيرية؟ قبل مطالبتي بالتغيير, كنت قرة عين النظام و عندما قبلت قلادة النيل, قبلتها من شعب مصر و ليس من مبارك لشخصه و انه من 2009 حتي الان, تعرضت لأسوأ حملة تشويه هي الأكبر في التاريخ.
ووصف البرادعى نفسه بانه ديمقراطي اشتراكي و قال "لما بكون لابس بدلة في مصر, بكون خجلان من نفسي و في ناس مش لاقية تاكل!" لن اساوم ضميري طمعا في رضاء الناس؟
و أكد البرادعى انه لن يتراجع عن قرار عدم الترشح للرئاسة و قد اكون حالم, و لكني اعتقد ان الانسان عندما يكون مخلصا لضميره, تتحقق أحلامه.وان الجميع يبحث عن مصالحه, و عدم نهضة مصر يخدم مصالح الكثير و لذلك لا يتمننون النجاح للثورة التي هي تغيير للفكر و ليس تغيير للاشخاص .
وطالب البرادعى بأن يكون رئيس مصر القادم ممثلا للثورة و يعبر عنها ، يوم 5 فبراير, قال الفريق احمد شفيق في التليفزيون ان اجهزة الامن تتعقبني و تسائل كيف يتقدم الفريق أحمد شفيق للرئاسة في مصر الثورة؟ التحدي الان هو جمع الشمل و وضع برنامج نهضوي لمصر و المصريين نحن مازلنا في مرحلة تعليم يجب ان نترك ردود الفعل العاطفية و نتجه للحلول العملية و نشكل قوة ضغط لتحقيق المطالب.
و أوضح البرادعى انه اجتمع أول أمس بالشباب و العديد من المفكرين, ناقشنا العديد من الحلول لتشكيل قوة سياسية موحدة ممثلة للثورة لتحقيق المطالب، الشعب فقد الثقة في النخبة, و لذلك توجه للتيار الاسلامي في الانتخابات ليحققوا لهم مطالبهم و اقولها ثانية - قوتنا في عددنا و توحدنا.
ووصف انطباعه عن البرلمان بانه ليس طيب بناءا علي مواقفهم من الأحداث. البعض يتلون مثل الحربائة و يدعي انه مع الثورة. لهذا اقول اننا يجب ان نعود للأخلاق و نطبقها. اذا كان ثمن الثورة انها تنجح بتشويه صورتي, فهذا ثمن بسيط من اجل حرية 85 مليون مصري.
و قال عن العراق: لكل من لا يعلم حقيقة موقفي من حرب العراق, اتمني ان يقرأوا ما كتبته الصحف المصرية قبل مطالبتي بالتغيير.
وتابع : الاخوان المسلمين هم الاغلبية و لهم شرعية و بالتالي من حقهم تشكيل حكومة و التيار الاسلامي اخذ اكثر من حجمه التمثيلي مقارنة بعدم تمثيل النساء و الاقباط و شباب الثورة و اهل النوبة و سيناء و الديمقراطية ليست حكم الاغلبية, و لكنها حماية حق الاقلية و ضمان حقوق الجميع.
واختتم حديثه : يجب أن نبدأ من الان و الي حين رحيل المجلس العسكري في يونيو في محاولة تصحيح المسار, خاصة قضيتي الاقتصاد و الأمن و مع احترامي الكامل للدكتور كمال الجنزوري, لكني كنت أري ضرورة تشكيل حكومة ثورية.

silverlite
26-02-2012, 07:50 AM
معتز مطر يحكي تفاصيل قطع الهواء ويكشف سر الصفقة!!

http://www.youtube.com/watch?v=c__n8mHGVcs&feature=player_detailpage

silverlite
26-02-2012, 07:54 AM
مطلوب رئيس (دكر) لا يخشى بطش البيادة !

http://www.almogaz.com/sites/default/files/imagecache/300px_news_img/12/feb/08/hazem-abdel.jpg (http://www.almogaz.com/sites/default/files/12/feb/08/hazem-abdel.jpg)


الشروق
طالب الدكتور حازم عبد العظيم عضو الجمعية الوطنية للتغيير بضرورة وجود رئيس جمهورية "دكر ولا يخشى بطش البيادة ولا يخشى عصابات النظام المتغلغلة في البنية الأمنية العسكرية في الدولة".
وأضاف عبد العظيم خلال تعليقه عبر صفحته على فيس بوك، حول صورة تتناول مرسوما يعرض لمفردات مرتبات نائب رئيس الجمهورية ورئيسي مجلسي الشعب والشورى بالإضافة إلى رئيس الوزراء ونوابه والوزراء أنه "عندما ينزاح مجلس مبارك العسكري عن الحكم وهو حامي الفساد والفاسدين والمفسدين من نظام مبارك وعندما تنجح الثورة في تحقيق أهدافها وستنجح آجلا أو عاجلا، وعندما يتم تحديد الحد الأقصى للأجور والكشف عن الصناديق الخاصة التي لا يستطيع الجنزورى الاقتراب منها ولا يملك الا تصريحات فقط هنا وهناك، يوما ما سنرى مثل هذا المرسوم بأرقام حقيقية وواقعية وليست كرتونية".
واختتم عبد العظيم تعليقه قائلا: "الشفافية والصدق ستكون بداية استعادة الثقة بين السلطة والشعب.. والمشوار طويل والثورة مستمرة ولن تنتهي بانتخاب رئيس جمهورية تحت البيادة كما يظن البعض".

silverlite
26-02-2012, 08:01 AM
رجال الأعمال يشترون الفضائيات بتوجيه من العسكر لطرد مناصري الثورة

http://www.almogaz.com/sites/default/files/imagecache/300px_news_img/12/feb/08/ammar-ali-hassan.jpg (http://www.almogaz.com/sites/default/files/12/feb/08/ammar-ali-hassan.jpg)



الشروق
اعتبر الدكتور عمار علي حسن، الباحث بالشؤون السياسية والدينية، ما أقدمت عليه إدارة قناة "مودرن حرية" الفضائية، من القيام بقطع الصوت عن الإعلامي معتز مطر أثناء تقديمه لحلقة من برنامج "محطة مصر" مساء الثلاثاء الماضي، دون تقديم أي عذر على ذلك، بمثابة "عار وفضيحة".
وقال الدكتور عمار علي حسن، مدير مركز أبحاث ودراسات الشرق الأوسط عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك، اليوم السبت، "لقد بانت خيوط اللعبة، رجال أعمال سمنوا أيام المخلوع، يتجهون لشراء الفضائيات، بتوجيه من العسكر، لطرد مناصري الثورة، وتضييق حرية التعبير.

silverlite
26-02-2012, 09:55 AM
اغتيال الثورة

http://www.ahram.org.eg/MediaFiles/HAZEM.jpgحازم عبدالرحمن



من المسئول عن اغتيال الثورة؟ أي عن إصدار قانون مجلس الشعب المطعون في دستوريته‏..‏ لماذا لايعاقب مهما كان؟ هل هذا مجرد خطأ ناجم عن سهو أم انه خطأ مقصود؟ إن محاكمة هذا المسئول أهم من محاكمة الرئيس السابق مبارك‏.


فأفعال مبارك أيا كانت هي الماضي أما هذا القانون الذي سيحكم ببطلانه فهو المستقبل والأمل في الغد.. إنه اغتيال لآمال الناس في الثورة وطعنة في الصميم.
(1)
أغلب الظن ان المحكمة الدستورية ستقضي ببطلان المواد التي أحالتها إليها المحكمة الإدارية العليا بخصوص كيفية تقسيم المقاعد بين مرشحي القوائم الحزبية والمقاعد الفردية. ولن يعني البطلان المنتظر إلا حل المجلس الحالي والدعوة لإجراء انتخابات برلمانية جديدة( وبالمناسبة فإن هذا المصير ينتظر أيضا مجلس الشوري الذي تعلن نتائجه حاليا).
ووفقا لأغلب الآراء فإن الإعلان الدستوري القائم الآن لايتضمن مواد تعطي لرئيس الجمهورية أو لمن يقوم مقامه سلطة حل المجلس, وعلي ذلك فإن قرار الحل سوف ينتظر إلي أن يتم وضع الدستور الجديد الدائم الذي يجب ان يتضمن مادة تمنح هذا الحق للرئيس المقبل. وبذلك تتعدل المهام العاجلة للرئيس المقبل الذي لم نعرفه بعد.
هكذا بدلا من ان نتقدم إلي الأمام لوضع الدستور الدائم والاستفتاء عليه بعد إنتهائنا من الانتخابات التي تكلفت الكثير من الوقت والآمال والأموال, نجد انفسنا لانزال ندور في حلقة مفرغة لانتخاب برلمان اجدد ووضع دستور أحدث, في حين أن لدينا قضايا ومشاكل طاحنة لاتحتمل التأجيل, مثل تفاقم البطالة وتدهور أحوال الاقتصاد وخطر انفجار الأوضاع الاجتماعية المتردية وغياب الأمن.
والسؤال البديهي هو لماذا لم نستدع فقهاء القانون الدستوري كي ينظروا في قانون الانتخابات العامة قبل إجرائها؟
(2)
أسوأ مافي هذا القرار المنتظر بحل البرلمان أنه سيجعل الدستور المقبل في مهب الريح, فبدلا من أن تضعه هيئة تشريعية تتوافر لها كل أركان الشرعية, فإن اللجنة التأسيسية التي سيشكلها المجلس المطعون في شرعيته سينالها هي والدستور الذي سوف تضعه الشئ الكثير من انعدام الشرعية. وعلاوة علي ذلك فإن المواطنين سيكون عليهم التوجه للمرة الثانية خلال اشهر معدودة إلي لجان الانتخابات لاختيار مجلس شعب جديد. والأغلب أن الناس ستفقد لذلك ثقتها في قيمة الإنتخابات برمتها, وقد يقول بعضهم في يأس إننا في بلد محكوم عليه إما بإجراء انتخابات مزورة وغير نزيهة او بإجرائها بالرغم من حريتها ونزاهتها في أجواء تفتقر إلي الشرعية والقانونية, وفي الحالتين يكون المجلس باطلا. هل سنجد بيننا من يقول لقد كنا نأمل أن يحكمنا صندوق الانتخابات وإرادة الشعب الصحيحة؟ ولكن يبدو أننا جميعا غير مؤهلين لذلك لأسباب مختلفة, وإذن فلنرجئ موضوع البرلمان والدستور لسنوات مقبلة!!.
ما نقوله ليس قصة خيال علمي فهذا بالضبط هو ما جري مع ثورة19, فقد اجريت الإنتخابات الحرة والنزيهة لأول مرة في تاريخ مصر واكتسحها حزب الوفد عام24 وسيطر علي اكثر من90% من مجلس النواب, وصار سعد زغلول رئيسا للوزراء وأصبحت جماهيريته وقوته السياسية ونفوذه في البلاد أكبر من قوة ونفوذ المندوب السامي البريطاني والملك, وقد ضايق ذلك خصومه بشدة. وفي نوفمبر من نفس العام وقعت حادثة إغتيال القائد البريطاني للجيش المصري, فاستقال سعد وتم تجميد الدستور وانحل البرلمان, وظلت الأحوال كذلك لمدة عام كامل تعرض خلاله سعد لحملة ضارية. ورغم اكتساحه من جديد للانتخابات مرتين متتاليتين, إلا ان الإنجليز والقصر قررا حرمانه من رئاسة الحكومة.. وهكذا اصبح الزعيم الجماهيري محروما من قيادة الدولة. وصار السياسيون من احزاب الأقلية والتكنوقراط هم رؤساء الحكومات وقادة البلاد, وهكذا اصيبت الحياة النيابية بضربة قاصمة لم تفق منها أبدا. والآن بينما كان الشعب يتنفس الصعداء بانه أخيرا صار له برلمان حر وإرادة شعبية حقيقية ويوشك علي وضع دستور جديد حقيقي إذا به يفاجا بانه برلمان باطل; فهل سيكون ذلك تكرارا لما حدث مع وفد سعد زغلول؟!
(3)
هل وصلت فوضي الأمن وفوضي القوانين إلي حد إهدار أصوات ملايين المواطنين الذين خرجوا لانتخاب البرلمان الجديد وكلهم أمل في مستقبل واعد فإذا بهم يفاجأون بأنهم في كابوس مزعج؟!
هذا الموضوع لايبشر بالخير وهو يعني أن إدارة المرحلة الانتقالية تتم بشكل ارتجالي يستهتر بأبسط قواعد إدارة الدولة. إن مايجري هو عملية اغتيال لأحلام البشر في مستقبل ينعمون فيه بحياة حرة كريمة. فمتي يحق لنا أن نشق طريقنا إلي المستقبل بيسر وسهولة وثقة كاليونان والبرتغال وأسبانيا التي نجحت في أن تقطع مسافات كبيرة علي طريق التقدم السياسي في ازمنة قياسية وصارت يشار إليها بالبنان رغم ماتواجههه من ازمات أقتصادية.. هل المسألة تعود إلي أن هذه الدول تنتمي إلي اوروبا, لذلك فإن مصيرهم هو التقدم والرقي, وأننا ننتمي لإفريقيا لذلك لن نخرج أبدا من الدائرة التي تشدنا دوما إلي الخلف كلما حاولنا التقدم؟!.

silverlite
26-02-2012, 10:20 AM
كتاب الانفلات الأسود وصناعة الأمل

http://www.ahram.org.eg/MediaFiles/30582634476607565821579.jpgد.سيف الدين عبد الفتاح


ربما سنعود مرة أخري إلي نقطة البداية مع ثورة الخامس والعشرين من يناير‏2011,‏ تلك الثورة التي شكلت نقطة زمنية فارقة كاشفة بانية‏,‏ وقدمت نموذجا فريدا في خصائصها وأهم سماتها تمثلت في سلميتها وقدراتها الابتكارية‏.


, فضلا عن قيادة المطالب لها, إذ لم يكن لها كيان قيادي محدد, وكانت هذه الأمور عنوان قيامها ومناط نجاحها والتي توجت بإزاحة الطاغية وتنحية المخلوع.
وفي أثناء تلك الثورة وبالتحديد في جمعة الغضب في الثامن والعشرين من يناير كان من مظاهر هذا السقوط جهاز أمني ارتبكت أموره وساءت صورته, وانكسر بطشه, ذلك الجهاز ارتبط بالمستبد شخصا وصنما يخدمه, وفي عرفهم يؤمنه, السلطة محط عمله, وجل اهتمامه, وصار جهاز الداخلية, جهازا لإحكام بطش السلطان واستبداد النظام, وتحولت الملفات له الملف تلو الآخر تحت عنوان رأي الأمن, معظم الملفات وإن لم تكن أمنية صارت كذلك, وكانت تلك البروج المشيدة التي صورها هؤلاء لحماية السلطة والسلطان, والتي كشفت ثورة الخامس والعشرين من يناير أنها بيوت العنكبوت, وهي من أوهن البيوت وأضعفها, وصار الأمن في علاقته بالناس تقوم علي قاعدة صناعة جدار عال من الخوف, وفي جمعة الغضب انهار الجدار تحت نداء الشعب يريد وفي هذه اللحظة كان الخيار الذي استحسنه الناس في حينه أن تتولي مؤسسة القوات المسلحة ممثلة في مجلسها الأعلي مهمة تسيير البلاد في مرحلة انتقالية, وتصور الجميع أن العودة إلي البيوت كانت إيذانا بمرحلة جديدة تمكن لإعلان واعلاء ثورة مباركة, وفاتحة خير, وبداية تطهير, واستشراف مرحلة بناء وتعمير. وكان من أهم المعايير التي حركت هذا الخيار هو أن القوات المسلحة كمؤسسة تملك عناصر القوة اللازمة لتحقيق الأمن والتمكين لهيبة الدولة, بالاعتبار أن الثورة تحدث خلخلة مؤسسية يجب البحث عن مؤسسات قائمة, للقيام بعمل في مرحلة انتقالية قادمة, خاصة حينما تعلن هذه المؤسسة ممثلة في مجلسها العسكري أنها تتبني مطالب الشعب وتحميها وتقف إلي جانب الثورة وتحفظ مكاسبها.
إنه الأمن ولا شئ غيره كان المهمة الأولي, وتأمين الثورة واستمراريتها كان الدور الأهم, وبدت كل خرائط الإدراك ومن كافة الجهات ومن معظم التوجهات تسير في هذا الطريق الذي يؤسس لنهضة جديدة لمصر. تعي طبيعة المهمة, وانتقاليتها واستثنائيتها, لم يكن الأمر في حاجة لمزيد من التفلسف.
ومر عام من الثورة أو يزيد والملف الأمني الذي ليس له من معيار لقياس التقدم فيه سوي إحساس الناس بشبكة الأمان الفعال: أطعمهمم من جوع وآمنهم من خوف, إنها معادلة البداهة في ضرورات الشعوب. المرحلة الانتقالية تطول, والملف الأمني يسوء, والانفلات يتفاقم وتتحرك الأمور نحو سيناريو الفوضي, بعد أن كانت عبقرية الثورة استطاعت أن تؤمن هذا البلد طيلة فترة قرر الشعب أن يحمي نفسه إلي أن ينوب عنه من يقدر علي القيام بالمهام وإنجاز الأدوار وتحقيق المقاصد في الأمن والتأمين.
وكان عنوان ذلك التعاقد مثلث السلطة الفعال الذي مفاده: كلما زادت السلطة زادت المسئولية, وكلما زادت المسئولية زادت المساءلة, ليس ذلك في حاجة إلي حجة لإعماله, ولا برهان لإمضائه, ولا دليل لإرسائه, إنه شعب الثورة حينما يكلف بالمهام, والأمور العظام التي تنهض بشأنه وتسير أموره وتيسر ضروراته. السلطة والمهمة والإنجاز والفاعلية عنوان هذا التعاقد, الوقت يمر والأحوال تسوء, والمسئول هو من تصدي للمهمة وأوكل له القيام بها وعليها. وفي هذه المعادلة الخطيرة تبرز ثلاثية أخري تتمثل في:
مثلث العجز, والفشل, والتواطؤ, وهو سواء في النتائج التي تؤدي لاستمرار حالة الانفلات الأمني, ومؤشرات الفوضي الشاملة التلي تلوح في أفق الوطن. فالأمر في أوان الثورة وفي مراحل الانتقال لا يحتمل العجز, ولا يقر الفشل, ولا يقبل التواطؤ. لأن ذلك سيحرك كل أعداء وخصوم هذه الثورة من الجحور, ويرسخ من فعلهم, وتتحرك كل أدوات الدولة العميقة لتحمي تحالفاتها الاجتماعية ومصالحهاالأنانية في شبكة الفساد والإستبداد. وتخرج هذه القوارض الاجتماعية لتقرض شبكة النسيج والعلاقات المجتمعية التي تشكل رأسمال هذا الشعب المجتمعي الذي يؤسس لأمن أمة وحماية وطن وتأمين مواطن, مواجهة هذه القوارض أمر لابد أن يقوم به كل أحد في كل ركن في الوطن.
تعالوا إذن نفتح هذا الملف الخبيث والكتاب الأسود للإنفلات الأمني من تأليف اللهو الخفي وشهرته الطرف الثالث وفي روايات أخري القلة المندسة, ومن إخفائه أو التمويه عليه تعددت أسماؤه, وشبكة فساد واستبداد تحمي أدواته وأداءه.
في هذا الكتاب سنجد مقدمة حول منهج الإنفلات, ومسالك الفوضي وصناعة الفرقة تمهيدا لتصنيع الإنهيار, وفي صفحاته الأولي جدول زمني للفوضي, وكنا نتمني أن يكون جدولا زمنيا للانتقال والإصلاح والتطهير والتغيير. تقرأ فيه وكأن من ينفذه يدبر الأمر ممنهجا:
السطو علي محلات الصرافة والبنوك ثلاثة أيام, السطو علي العربات الحاملة للأموال ثلاثة أيام, خطف السياح ثلاثة أيام, خطف الأطفال ثلاثة أيام, الملف الطائفي ثلاثة محافظات علي ثلاثة أيام, الملف القبلي ثلاثة أيام, الملف الإقليمي والتنازع المحلي ثلاثة أيام, افتعال أزمات البنزين والبوتاجاز وأنابيب الغاز ثلاثة أيام, وهي جميعا تمتد آثارها أياما أخري وقابلة للزيادة. كل ذلك يصب في شبكة الفوضي وإشاعة الإحساس بعدم الأمن والأمان. كتاب الانفلات الأمني الرهيب والبقية تأتي, والمجلس العسكري يدير الأمور بالكوارث, الثوار بلطجية وتشويههم صار سياسة, وميدان التحرير ليس رمزية للثورة بل هو بؤرة للتسكع والبلطجة, والمعتصمون يعطلون عجلة الإنتاج التي سرقت من نظام مبارك المخلوع وأعوانه والتي صبت في جيوبهم وجيوب غيرهم, وتركوا لنا الفتات إن تركوا!!!!
وعمليات التصفير علي قدم وساق: تصفير الاحيتاطي النقدي, تصفير العلاقات الإقليمية والدولية وتأزيمها, تصفير السياحة, التلكؤ في المحاكم وإصدار الأحكام, التلكؤ في انتخابات الرئاسة, التلويح بخطط لحل البرلمان لشبهة عدم الدستورية, مجلس الشوري سيجتمع بالثلثين في مهزلة تتحدث عن مؤسسة بكيان ناقص أو منقوص ليعبر عن قبول القانونيين بأكبر عملية تهريج سياسي, وحكومة إنقاذ هكذا أسميت لتتحول لحكومة عجز وفشل بأداء هزيل حتي يتساءل البعض حكومة إنقاذ لمن؟ لأصحاب الدولة العميقة وأدواتها. أم لمن؟
المؤسسات الكبري التي تدير الإنقاذ والتغيير وعمليات الإصلاح المفروض أن يكون جذريا, تسير بإدارة الفساد( الأمانة العامة لمجلس الوزراء) هي التي كانت تديره في عهد النظام البائد,( وأمانة مجلس الشعب) علي رأسها شخص ممنوع من السفر ومطلوب في الكسب غير المشروع, ألا تري مهزلة أكبر من ذلك, ومشهد هزلي أكثر من ذلك. عمليات التصفير; تصفير الميدان, وتصفير الوجود الأمني في الشارع, وهيكلة الأمن الموعودة والمزعومة والموهومة التي طال انتظارها.ومعركة الرئاسة الآن تدار بالسلاح وبسيارات البلطجة علي الدائري والطريق الزراعي, الدكتور عبد المنعم أبو االفتوح تدق رأسه بخلفية رشاش, وسائقه يضرب, وكيل لجنة الصحة بمجلس الشعب الذي أعلن في المجلس وخارجه وكذا رئيس اللجنة أنهما هددا بالقتل إن سارت اللجنة في مسار نقل الرئيس إلي محبسه الطبيعي بعد أن حولوه لقاضيه الطبيعي, ولا الطبيعي هنا ليست سكه سالكه ماضية, هي سكة انتقاء من أهل السلطة والمتنفذين, وانتقل الاتهام من الرئيس المخلوع وعصابته إلي من قاموا بالثورة, وحتي من سقط شهيدا لم يسلم بعد ذلك.. من أدراك لعله بلطجي؟!, البلطجية أنتم تعرفونهم بالإسم والصفة والدور.
معركة الرئاسة الدائرة بالبلطجة والسلاح هي حول الرئيس المخلوع الذي لا يريدون نقله إلي ليمان طره محبسه الطبيعي, وأعلنوا أنهم سيقتلون في سبيل منع ذلك. والرئيس المحتمل فلتدق رأسه وعنقه في عمليات تأديب لكل من يجرؤ علي الحديث عن ثورة الشعب وشعب الثورة.
ما بين الرئيس المخلوع وعصابته والرئيس المحتمل وترهيبه, والرئيس التواطؤي وصناعته; تدار انتخابات لا ليقول الشعب كلمته ويترجم إرادته, بل لتقول الدولة العميقة والأجهزة الأمنية; من يكون الرئيس, ولعل قولة أن الديكتاتور يمكن أن يعود في ظل هذا المشهد الهزلي بالعمل بثلثي مؤسسة, وبلجنة لا معقب عليها, وبانفلات أمني صرنا ندار به, وبمجلس شعب مكبل ومهدد بالحل, وبلسان حال الناس وكأنه من يحكمنا الآن يقول لنا: مرت الهوجة, كما كنتم, أنتم صدقتم أنفسكم!!!
نقول لكل هؤلاء من غياهب الدولة العميقة لن نترككم, وسنحاسبكم, وليس ما حدث بالهوجة, إنها الثورة, ولن نعود كما كنا, لأنها الكرامة والعزة, ونحن نصدق أنفسنا وسنصدق ثورتنا بالعمل والفعل والفاعلية, رغم أنف هؤلاء والذين ركبوا الثورة أو التفوا حولها, وسنستمر علي طريق الثورة حتي لو قتلنا في مواجهة هذا السيناريو الأسود.

silverlite
26-02-2012, 05:48 PM
http://a7.sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-ash4/431028_353124921395119_187358797971733_1102368_961 123381_n.jpg

silverlite
27-02-2012, 08:03 AM
تغير القلب

http://tahrirnews.com/wp-content/uploads/cache/-الدين-شكرى-فشير-120x158.jpg (http://tahrirnews.com/?post_type=authors&p=87931)د.عز الدين شكرى فشير (http://tahrirnews.com/?post_type=authors&p=87931)


حين أقول إن الثورة المصرية هى ثورة ثقافية فى الأساس، يظن البعض أنى أتحدث عن المثقفين. والحقيقة أن الموضوع لا علاقة له ألبتة بالمثقفين (لندع هؤلاء فى حالهم الآن، وسأعود إلى الحديث عنهم حين يأتى دورهم). الثورة الثقافية ببساطة تعنى تغييرا جذريا فى الطريقة التى يرى بها الناس أنفسهم، والآخرين، والعالم من حولهم، وما وراء العالم الملموس الذى يعيشون فيه. كيف ترى نفسك: فردا مستقلا مسؤولا عن نفسك وعالما مستقلا، أم عضوا فى جماعة -عائلة أو قرية أو قبيلة- تتحدد واجباتك وحقوقك ومكانتك ودورك حسب موقعك فى هذه الجماعة ولا معنى لحياتك إذا انفصلت عنها، أو شيئا ما بين الاثنين؟ وكيف ترى العلاقة بينك وبين الآخرين: هل كلنا أفراد متساوون فى القيمة -فى الحقوق والواجبات والأدوار؟ هل الكبير كالصغير، والمرأة كالرجل، والزبال كأستاذ الجامعة، أم أن بعضنا له قيمة أكبر وعليه مسؤوليات أكبر وبالتالى له «وضع» مميز؟ وأى عالم نعيش فيه: هل نحن أمم يقاتل بعضها بعضا بالضرورة أم نتشاطر اللقمة وشربة الماء والقيم والقواعد رغم اختلافاتنا الظاهرة؟ ومن العالم؟ شعوب أم حضارات أم فئات وجماعات؟ وهل العلاقة بين هذه الفئات أو الأمم؟ وبعضها ثابتة وحتمية أم أنها قابلة للتغيير حسب سلوكنا؟ وأين نحن بالضبط: فى أى وعاء ترقد هذه الحياة كلها؟ وماذا سيحدث بعدها؟ ولِمَ نحن هنا؟ وكيف نعرف ما نعرفه: ما أدوار العقل والإحساس والإلهام فى تمييز الحق من الضلال؟
هذه أمور تبدو نظرية (وعقيمة) للبعض، لكنها، وغيرها، مفاتيح شفرة كل واحد منا وشفرة المجتمع كله. الإجابات التى لدينا -سواء كنا واعين بها وفكّرنا فيها أم ورثناها- هى التى تحدد ما يسمى بثقافة المجتمع. هذه الإجابات تختلف وتتنوع داخل المجتمع الواحد، لكن كلما خلّفنا الدوائر الخارجية للخلافات والتنوعات وتوغلنا داخلين وجدنا دوائر أصغر تتمتع باتفاق أكبر، وكلما دخلت فى هذه الدوائر الأصغر قوى الاتفاق فى المجتمع، حتى تصل إلى القلب، وهو دائرة محاطة بأسوار من الترهيب والمنع والحماية والتبجيل تمنع مراجعة -أو حتى مناقشة- هذه الإجابات من قِبل أصحاب الإجابات المختلفة داخل أو خارج المجتمع، هذه هى دائرة المقدسات.
البعض يظن أن إجابات الناس عن هذه الأسئلة -أى ثقافة المجتمع- ثابتة لا تتغير عبر العصور، وأنها هى التى تميز مجتمعا عن الآخر عبر التاريخ. لكن الملاحظة الدقيقة تشى بغير ذلك. إجابات الناس عن هذه الأسئلة -أى ثقافتهم- تتغير. فالثقافة المصرية اليوم قد تشبه الثقافة الفرنسية فى القرن السابع عشر أكثر مما تشبه ثقافة مصر المملوكية. التغيير الثقافى، التغيير فى إجابات الناس عن هذه الأسئلة الأساسية، يحدث ببطء شديد، وفى دوائر قبل دوائر، لكنه يحدث، وعادة تتراكم التغييرات دون أن نلحظها ثم فجأة، مثل الموجة حين تنقلب، يتغير وجه ثقافة المجتمع بفعل كل التغييرات المتراكمة.
وهذا ما أزعم أنه قد حدث فى مصر عبر العقود الثلاثة الماضية، تغيير تحت سطح الماء الساكن، يتزايد وتتسع دائرته، ويغطيه النظام السياسى الممتد كطبقة من الجليد الصناعى فوق الماء، حتى انقلب السطح وبدأت ملامح التغيير تفصح عن نفسها. التغيير فى إجابات الناس عن الأسئلة الأساسية تلك -من هم؟ وما علاقتهم بالآخرين؟ وما العالم؟ وماذا يوجد وراءه؟- عميق وواسع. لم يعد مقصورا على الهامش، بل امتد حتى أصاب قلب الثقافة المصرية، دائرة الإجابات المحاطة بأسوار من الترهيب والمنع والحماية والتبجيل، التى تمنع مراجعتها أو حتى مناقشتها دائرة المقدسات.
وما دام التغيير قد وصل إلى القلب، فسيتغير وجه مصر كلها

silverlite
27-02-2012, 08:08 AM
القضية التى لن يحكم فيها المستشار أحمد رفعت!

http://tahrirnews.com/wp-content/uploads/cache/-عيسى-120x158.jpg (http://tahrirnews.com/~tahrirtt/?post_type=authors&p=94)إبراهيم عيسى (http://tahrirnews.com/~tahrirtt/?post_type=authors&p=94)

لن يجيب المستشار أحمد رفعت فى حكمه عن هذا السؤال إطلاقا.
سواء حكم بالإدانة أو البراءة على الرئيس السابق أو وزير الداخلية ورجاله، فإن المستشار رفعت لن يكون مشغولا بالتحرى والتقصى والفصل بالحقيقة حول مشاركة عناصر من حركة حماس وحزب الله فى اختراق واقتحام السجون فى مصر خلال يوم 28 يناير 2011، فهى ليست قضيته ولا موضوعه رغم أنها فى كل صفحات ملف القضية تقريبا!
دَعْنى فى البداية أؤكد أربع نقاط:
الأولى أننى من المؤمنين بأن حزب الله حزب مقاوم ضد إسرائيل، وأنه أعظم ظاهرة ناجحة للمقاومة ضد العدو الصهيونى (صحيح أننا نخشى عليه من تورط سياسى فى لبنان ونتحفظ على موقفه من ثورة الشعب السورى «حتى عندما كانت سلمية» ضد ديكتاتوره) كما أن حماس حركة مقاومة (صحيح أنها نسيت المقاومة تماما منذ وصلت إلى الحكم وتمارس مقاومة الخروج عن الحكم، بدلا من مقاومة الخروج على الاحتلال!) إلا أنه لا ضغائن، بل محبة ودعم، ومن ثم فإن التساؤل القلق والمستنكر عن دور هذين المنظمتين مطلوب ومشروع ولا يعنى إطلاقا سحبا من الإيمان بالمقاومة (تصرف حماس وحزب الله كان موجها -إن صح- ضد نظام مبارك الذى سجن أعضاءهما ظلما أو تعنتا فى سجونه، إلا أنه فى الحصيلة موضوع يمس مصر، لا نظامها!).
الثانية أن ثورة المصريين فى 25 يناير لا علاقة لها باقتحام سجون ولا حرق أقسام، ومن ثم فإن هذا الحدث على هامش الثورة، فهى لا خططت له ولا نفذته، فضلا عن أن انسحاب الشرطة وانهيارها كان فى الرابعة عصرا قبل أن يحدث أى شىء لأى قسم شرطة أو أى سجن!
الثالثة أن المتهم بالتنسيق مع حركة حماس وحزب الله هو جماعة الإخوان طبقا لما جاء فى شهادة عمر سليمان أو حبيب العادلى أو مَن بعده مِن وزراء الداخلية، ومن ثم فإن تبرئة الإخوان من هذا العمل مهمة لنا تماما، فهذه الجماعة الآن هى حزب الأغلبية فى مصر ويحكمنا وسيتحكم فينا سنين، فمن باب أَوْلى أن تبرأ ساحته نقية من هذه الشوائب، خصوصا أننا هنا لا يمكن أن نعتمد على شهادة سليمان والعادلى ولا -كذلك- على نفى الإخوان وحماس!
الرابعة أن المجلس العسكرى لا يتوقف عن التصريحات المِلحاحة عن وجود أصابع خفية ومؤامرات خارجية على مصر ولا يتردد بعض جنرالاته من الزعم بوجود أيدٍ خارجية فى الثورة، ورغم أن المجلس لم يقدم دليلا واحدا على هذا اللغو السياسى الذى يقوله بعض رجاله، ورغم أن القضية التى يُدفع بها إلى المحاكم اليوم حول منظمات أجنبية تعمل دون ترخيص متعلقة بما بعد الثورة، لا قبلها، حيث إن التهم المبثوثة ضد هذه المنظمات لا تشمل إطلاقا أى مسألة قبل وفى أثناء الثمانية عشر يوما للثورة، ثم إن هذه القضية بقاضى تحقيقها قد برأت من التمويل تماما جماعة «6 أبريل» التى تقوَّل عليها وتجرأ على اتهامها أعضاء بالمجلس العسكرى، اتضح أنهم لا يعرفون عمّ يتكلمون أصلا، ويخبطون خَبْط عشواء بعمى سياسى.. والمفارقة أن أوراق هذه القضية التى تشهد المحكمة أولى جلساتها اليوم تكشف عن أن من تدرب فى دورات هذه المنظمات هم أعضاء فى أحزاب وجماعات سلفية تجاوزوا المئة، وبالأسماء والمكافآت وليس مرشحى التيار الليبرالى مثلا، ومع ذلك فإن أحدا من المجلس العسكرى وإعلامه الموالى والتابع لا يجرؤ على أن يوجه إصبعًا مِن اتهام لهذا التيار (دعنى أؤكد أن ما فعله أعضاء التيار السلفى من إقبال على تدريبات سياسية فى كيفية مخاطبة الجماهير وإعداد دعاية وتخطيط حملات انتخابية تصرف محترم ومقدر تماما ودليل على رغبة فى التعلم والمعرفة، ولا أجد فى ما فعلته المنظمات الأجنبية أى تصرف شائن، بل إن الساحة السياسية فى مصر تحتاج بقوة إلى مثل هذه التدريبات والدورات، حيث جهل كامل بها خلال سنوات تزييف الانتخابات).
أعود إلى أصل المسألة إذن.
نحن فى حاجة إلى تحقيق!
نحن فى أمس الحاجة إلى الحقيقة. الثابت هنا أن هناك وقائع واضحة كالشمس ترجِّح صحة شهادة عمر سليمان (التى كانت مفصلا مهما فى دفاع حبيب العادلى عن نفسه) وأهمها أنه بالفعل هرب من السجون فى صباح 29 يناير ثلاث مجموعات:
- أعضاء حركة حماس المحبوسون فى السجون المصرية ووصلوا بالفعل إلى غزة.
- عناصر حزب الله الذين كانوا محكوما عليهم بالسجن ووصل أبرزهم إلى لبنان، وبقى المصريون فى مصر.
- قيادات جماعة الإخوان الذين كان بعضهم معتقلا ومحبوسا فى السجون كذلك.
إذن، حصل فعلا اقتحام للسجون أفرج عن هؤلاء -طبعا هناك أفلام مصورة كثيرة من خلال كاميرات أجهزة محمول لهروب مئات آخرين.
المهم هنا أن عمر سليمان -كما العادلى- لا يقدم أى وثيقة أو دليل على ما يدّعيه، يقول سليمان -ومِن ورائه العادلى- «فى متابعتنا للنشاط الفلسطينى وجدنا هناك بعض الاتصالات بين حركة حماس والبدو فى سيناء وخروج بعض المجموعات من خلال الأنفاق بين غزة والحدود المصرية والاتصال بالبدو والاتفاق معهم على مدهم ببعض الأسلحة والذخائر فى مقابل معاونتهم فى المساعدة على إخراج عناصرهم من السجون المصرية، وكان ذلك يوم 27 يناير 2011».
طيب إذا كان هذا صحيحا فأين التسجيلات التى تثبت ذلك؟ أو أين الصور أو الأفلام التى تم تصويرها عبر كاميرات مراقبة أو تنصت لتقول لنا إن هذا صحيح؟ طيب الاتصالات شملت مَن بالضبط فى البدو؟ مثلا فلان ابن فلان من قبيلة كذا الساعة كذا مع عِلّان تِرتان فى غزة فى بيت كذا الساعة كذا على تليفون رقم كذا. هنا ندرك أن ثمة حقيقة نمسكها بيدنا، لكن أن يرمى كلاهما (سليمان والعادلى) الرواية بلا إثباتات، فهو ما يدخل بنا إلى منطقة الشك!
يروى عمر سليمان مثلا فى شهادته: «قام بعض البدو بتهيئة المناخ لتهريب المساجين بضرب نقطة شرطة الشيخ زويد وضرب عشوائى بالأسلحة النارية فى جميع المناطق المحيطة بالأنفاق حتى لا تضرب الشرطة أو قوات حرس الحدود وتمت عمليات تهريب أسلحة وذخائر ومفرقعات وألغام وقامت كتائب عز الدين القسام فى الاتجاه الآخر للحدود المصرية مع قطاع غزة بنشاط عسكرى حتى لا تتدخل قوات حرس الحدود، وبهذا نجحت عملية تهريب أسلحة للبدو، وقيام البدو باصطحابهم للقاهرة والقيام بعملية اقتحام السجون الموجود بها عناصر حماس، وشارك معهم عناصر تقريبا فى حدود ما بين 70 إلى 90 فردا من حزب الله الموجودين فى قطاع غزة».
كل هذه التفاصيل تفتقر إلى الدليل، حتى لو كان دليلا سريا من عمل المخابرات، لكن لا بد من عرضه ونشره وإلا فهذا عبث بحاضر مصر ومستقبلها، بل إن عمر سليمان يزعم أنه «يوم 28 بعد صلاة الجمعة شوهد جزء منهم فى ميدان التحرير، وآخرون كانوا مستعدين لعملية الاقتحام مع عناصر أخرى لهم علاقة بمهربين موجودين عند وادى النطرون على وجه التحديد».
شوهد ممّن يا سيد سليمان؟
ثم إن التحرير كان مغلقا تقريبا فى هذا التوقيت على أى متظاهر؟
ثم إذا كان جزء منهم راح التحرير ساعة الصلاة، فأين الكاميرات التى التقطت صورهم؟ وإذا كان هناك تعقّب لهم على هذه الدرجة التى تدعيها فلماذا لم يتم منعهم أو القبض عليهم أو إفشال مخططهم؟
ثم إذا كان هناك تورط من كل هذه الجهات، فلماذا يسكت النائب العام؟ ولماذا يدير المجلس العسكرى وجهه إلى الناحية الأخرى حين نسأله؟ ولماذا لا يعلن جهاز المخابرات العامة -ولو على الأقل دفاعا عن رئيسه السابق- تأييدا موثقا لشهادته؟ ولماذا امتنعت وزارة الداخلية عن إجراء تحقيق داخلى على أعلى مستوى للتحقق من صحة هذه الوقائع لمحاسبة المسؤولين عن هذا العجز الأمنى المرعب، فضلا عن تبرئة «الداخلية» من اتهامنا لها بأنها هى التى فتحت أبواب السجون لتهريب المساجين لبث الذعر والرعب فى المصريين؟
لماذا لا نجد فى هذه القضية إلا الودن الطارشة والطرمخة، وكل واحد تطلب منه الإجابة يعمل عبيط أو ماكانش هنا ساعتها؟
نحن فى حاجة إلى تحقيق مستقل فورى يجيب عن دور حماس وحزب الله والإخوان فى ما هو منسوب إليهم.. فوَيْلٌ لشعب لا يعرف الحقيقة!

silverlite
27-02-2012, 08:17 AM
صناعة البولوبيف ورسالة دينا ومعتز !

http://www.almasryalyoum.com//sites/default/files/imagecache/profile-medium/hamdi1.jpg
حمدي قنديل (http://www.almasryalyoum.com/node/1991)


ها هو برنامج تليفزيونى آخر يتوقف بثه فجأة بأوامر من مُلاك القناة، برنامج «محطة مصر» الذى يقدمه المذيع الصاعد معتز مطر فى فضائية «مودرن حرية».. مساء الثلاثاء الماضى كان «معتز» يتحدث فى برنامجه عن بعض ما أصاب البرنامج من عثرات وما يواجهه من تهديدات منذ ما قبل الثورة عندما خصص عدة حلقات لقضية الشهيد خالد سعيد، وفجأة قُطع الصوت ثم قُطع بث البرنامج دون اعتذار.. تقول المصادر إن السبب يرجع إلى توتر العلاقات بين «معتز» وإدارة القناة التى لم تكن راضية عن انتقاداته للمجلس العسكرى مما أدى لرواج شائعات عن نية القناة إنهاء تعاقدها معه، وتدلل هذه المصادر على ذلك بما جرى فى حلقة أخيرة من برنامج المعلق الرياضى مدحت شلبى الذى يذاع على نفس القناة عندما هاجم أحد ضيوفه «معتز» فرد «شلبى» قائلا: «كلها يومين وكل واحد يروح لحاله».
قبل ذلك بأسبوع كانت قناة «التحرير» تشهد واقعة مماثلة بسيناريو آخر.. منعت المذيعة اللامعة دينا عبدالرحمن من دخول الاستوديو لتقديم برنامجها «اليوم»، واتضح من الروايات التى ذكرتها كل الأطراف فيما بعد أن القناة كانت معترضة على النبرة الثورية فى البرنامج، وأنها كانت تدبر للتخلص من «دينا» بتعديل عقدها بحيث يتضمن شروطاً رقابية أكبر وأجراً أقل.. قناة «التحرير» كانت مسرحاً لهزات متتالية فى الأسابيع الأخيرة بعدما اشترى 92% من أسهمها أحد رجال الأعمال المحسوبين على النظام السابق، وبدا واضحاً أن النية متجهة لتغيير سياسة القناة.. أوقفت وقتها برنامجى «قلم رصاص» بعدما طالبت فى حلقته الأخيرة بضرورة وضع صيغة قانونية تضمن عدم تدخل الملاك فى محتوى البرامج، وأوقف بعدها إبراهيم عيسى برنامجه، ثم أطاحت الإدارة الجديدة بالبرنامج الذى تقدمه دعاء سلطان.
القضية ليست قضية قناة «التحرير» ولا قنوات «مودرن»، وإنما تخص صناعة الإعلام برمتها، سواء تعلق الأمر بالإعلام الخاص أو الرسمى، وسواء كان فى مجال الإذاعة والتليفزيون أو كان فى الصحافة المطبوعة.. القضية هى تدخل الملكية فى الرسالة الإعلامية، وهى ليست قضية جديدة، لكنها تثار الآن على نطاق واسع بعد قيام الثورة وتفجيرها طموحات التغيير، وفى مقدمتها حرية التعبير، كما أنها قضية لا تتعلق بالعاملين بمهنة الإعلام وحدهم، وإنما بالمجتمع كله، بالجمهور العريض المستهلك للسلعة الإعلامية.. سلعة الإعلام ليست مثل أى سلعة أخرى يمكن لصاحبها أن ينتجها على النحو الذى شاء.. صاحب الصحيفة أو القناة التليفزيونية مثلاً ليس مثل صاحب مصنع البولوبيف.. هو ينتج رسالة فكرية، ويؤثر بهذه الرسالة على ثقافة الشعب وعلى سياسة الدولة وعلى المزاج العام أيضاً، ولذلك تسعى القوانين إلى الحد من نفوذ الملكية على الرسالة.
فى الصحافة المكتوبة الخاصة ينص القانون على ألا تزيد مساهمة الفرد وعائلته فى ملكية الصحيفة على 10% من أسهمها.. وبالرغم من أن هناك سبلاً معتادة للقفز على هذا الشرط إلاّ أنه غائب فى ملكية القنوات التليفزيونية.. أما فى الصحافة القومية فرغم أن الدولة تملكها بكاملها إلاّ أن لها جمعيات عمومية ومجالس إدارات يمثل فيها الصحفيون والإداريون والعمال بنظام يختلط فيه التعيين بالانتخاب، وهو الأمر الذى لا نجده فى القنوات الخاصة التى يملكها ويديرها أصحاب رؤوس الأموال بلا قيود.. ومنذ قيام الثورة بالذات تدفقت رؤوس الأموال هذه بلا رقيب، وتم ضخ استثمارات يقدرها البعض بنحو مليارى جنيه فى السنة الماضية وحدها رغم أن جدوى الاستثمار فى هذا الميدان الآن تكاد تكون منعدمة، وليس مؤكدا إذا كانت هذه الأموال مصرية خالصة، كما أن الريب تزداد فى مقاصدها ومصالحها، وتتصاعد الانتقادات لتأثيرها على الرأى العام.
الغريب أن النقاش الذى دار فى الأوساط الإعلامية والسياسية مؤخراً ركز معظمه على الإعلام الإذاعى الرسمى، ونادى بتوفير حرية التعبير فيه، وبضرورة تنظيمه وتعديل قوانينه بحيث يكون معبراً عن الدولة، أى عن المجتمع كله، وليس عن الحكومة أو السلطة، وكذلك طُرحت اقتراحات عديدة بشأن الصحف القومية وضرورة إلغاء ملكية مجلس الشورى لها، لكن القنوات التليفزيونية الخاصة ظلت بمنأى عن النقاش الجاد رغم صرخات الانتقاد التى تتعالى حتى وصلت إلى قبة البرلمان، ورغم انكشاف الأغراض من وراء قيام بعض هذه القنوات.. الكل يعرف أن إحدى القنوات الناشئة حديثاً يملكها عضو بارز فى الحزب المنحل ورد اسمه فى الأحداث المناهضة للثورة، وأخرى تساندها أموال بعض الهاربين إلى لندن، وثالثة تتهيأ لقيادة حملة عمر سليمان الذى لاتزال تراوده طموحات الرئاسة.
كان المنتظر من الإعلاميين، أصحاب أعلى الأصوات فى المجتمع، أن يعلو صوتهم تحذيرا من سيطرة رأس المال ودفاعاً عن حرية الإعلام ضد محاولات القمع السافرة والمستترة، وربما فعل العديد منهم ذلك فرادى، إلاّ أنهم لم يتحركوا بشكل جماعى حتى الآن.. كل الطوائف تحتج وتنادى وتتكلم إذا تعرضت رسالتها لأذى، إلاّ الذين مهنتهم الكلام.. ورغم أن البعض منهم تعرض للقمع من جانب السلطة ومن جانب ملاك القنوات إلاّ أن التضامن معهم جاء من جانب المنظمات الحقوقية أساساً، أما تضامن زملائهم معهم فكان مخزياً، وحالة «دينا» و«معتز» شاهد لا يخطئ.. مع ذلك كان هناك فى حالة «معتز» استثناء ملحوظ، إذ قامت أسرة برنامجه بالإضراب عن العمل والاعتصام فى المحطة، الأمر الذى أدى إلى توقف إرسال القناة.. على ما يبدو، فليس أمام الإذاعيين موقف سوى هذا الحل إلى أن يصدر قانون لتنظيم البث المسموع والمرئى يكبح جماح أصحاب القنوات الخاصة، وإلى أن تكتمل مساعى أبناء المهنة لقيام نقابة تضمهم، وتحمى مصالحهم، وترتقى بأدائهم.
الإذاعيون مدعوون اليوم لإنشاء هذه النقابة، ومدعوون فى الوقت ذاته للإسهام فى وضع القوانين الجديدة المرتقبة لتنظيم الإعلام، ومدعوون لمقاومة الضغوط التى تمارسها السلطة ويمارسها رأس المال.. الشهور القادمة حاسمة فى تقرير مصير الأمة، وربما لذلك نرى المحاولات تتكرر لكتم الأصوات التى التزمت بمبادئ الثورة.

silverlite
27-02-2012, 08:25 AM
الطريق إلى باب البرلمان (http://www.almasryalyoum.com/node/681816)

http://www.almasryalyoum.com//sites/default/files/imagecache/profile-medium/mstf_lnjr2.jpg
مصطفى النجار (http://www.almasryalyoum.com/node/375285)



فى اللحظات الأخيرة التى تسبق نومى كل يوم يداهمنى الشعور نفسه الذى يظل معى ولا يفارقنى، أفكر فى هذه الوجوه الطيبة التى تقابلنى كل صباح أمام باب مجلس الشعب وهى تحمل طلبات لحل مشاكلها.
وجوه طيبة تحمل قسماتها مشاعر الحزن والألم والمعاناة. مشاكل مختلفة وهموم كثيرة لمواطنين مصريين من مختلف الشرائح الاجتماعية، فقدوا الأمل فى كل الحكومات السابقة التى لم تساعدهم، لذا جاءوا للبرلمان الجديد وهم يحملون بداخلهم أملاً أن يساعدهم نواب الشعب فى حل مشاكلهم ورفع الظلم عنهم. على مقربة من الحاجز الأمنى أمام البوابة الرئيسية للبرلمان يقف هؤلاء ينتظرون نواباً يعرفونهم، ولمعرفتهم إعلاميا بى على وجه الخصوص منذ الأيام الأولى للثورة يسلموننى طلباتهم ويقولون لى أنت من الثورة فلا تخذلنا، شعور بالمسؤولية يجتاح نفسى ويسيطر على وجدانى وأنا أحمل أوراقهم، صارت خطواتى التى أقطعها كل يوم إلى باب البرلمان ثقيلة لأننى مع كل متر أمشيه أتحمل أمانة جديدة من أناس يستنجدون بنا بعد أن ضاقت بهم الحياة، والأمر ليس فى يدى ولا يد غيرى من نواب مجلس الشعب لأننا لسنا سلطة تنفيذية، نعم نحمل طلباتهم ونوصلها للوزارات المعنية وننتظر تفاعل هذه الوزارات معها، لكن آمال الناس وآلامهم لا تنتظر روتين الحكومة وتفاعلها البطىء مع مشاكلهم.
على باب البرلمان تسمع حكايات ومآسى مختلفة تندهش مما تسمع ويفجعك مدى الظلم والصبر الذى يتحمله هؤلاء، قابلتنى والدة أحد الشهداء وهى تحمل فى يديها صوراً لجثة متفحمة قالت لى إن هذا ابنها الذى توفى فى أحداث مجلس الوزراء ولم تكن له علاقة بالأحداث من قريب أو بعيد، وإنما تصادف أنه أتى من بيته فى أحد أيام الأحداث لإنهاء طلب لأمه المريضة بوزارة الصحة، حكت لى ما مرت به منذ العثور على جثة ابنها وإصرار أجهزة الدولة على عدم قيد ابنها بين ضحايا الأحداث بكل الطرق الملتوية، وقالت لى لا أريد حقوقا، مادية لابنى فأموال الأرض لن تكفينى، لكن أريد حقه المعنوى فقد مات بلا ذنب اقترفه. ما بين أساتذة جامعات وعمال وموظفين ومواطنين من مهن مختلفة تتراص صباح كل يوم الصفوف التى تهتف مطالبة بحقوقها، صار محيط البرلمان مشهداً للاحتجاج والمطالب الشعبية العامة والشخصية، وأعتقد أن هذا بسبب ضعف أداء السلطة التنفيذية التى لا تستطيع التعامل مع كل هذه المطالب، خاصة فى هذا التوقيت.
وفى تصورى أن هذا المشهد لن يتوقف خلال الشهور المقبلة بل قد يتصاعد إذا لم تتشكل حكومة جديدة ذات برنامج واضح ومحدد الملامح ويعتمد على رؤية وخطة وفق إطار زمنى معلن وشفافية كاملة فى تعريف الشعب بطبيعة المرحلة وما يمكن إنجازه على المدى العاجل وما يمكن تحقيقه على المدى المتوسط والبعيد. يحتاج المصريون إلى حكومة تعبر عن مصر بعد الثورة بالفعل لا الكلام، حكومة لا تعرف العشوائية ولا الحلول المسكنة ولا تخشى من بدء عملية تطهير حقيقى لكل مكونات الجهاز الإدارى للدولة ضمن معايير عادلة تتفهم مبدأ التدرج وإعادة البناء المؤسسى.
إن مشروع النهضة الذى تطمح إليه مصر لن يتحقق إلا بتكامل حقيقى بين المؤسسة التشريعية والسلطة التنفيذية التى سيأتى رأسها بعد انتخاب الرئيس القادم، لذا فمن المهم الآن بدء المشاورات الجادة بين الأحزاب والقوى السياسية لوضع تصور حول الحكومة القادمة التى ينبغى أن تكون حكومة ائتلافية تضم أكبر عدد من المكونات السياسية المختلفة لضمان الشراكة وتوفير جو من التلاحم وتضافر الجهود لضمان نجاح الحكومة بعيداً عن المزايدات الحزبية والتربص السلبى لمن هم فى موقع المسؤولية.
الحمل ثقيل لن يستطيع حزب أو تيار بمفرده أن يتحمله، والأمر لم يعد خياراً يمكن التراجع عنه، لأن استمرار الأداء الضعيف لأى حكومة حالية أو قادمة يؤثر بالسلب على مصداقية البرلمان الذى لن يقبل الشعب أن يكون مجرد مكان للخطب الحماسية والشكوى ونقد الحكومة ومهاجمتها دون أى إنجاز حقيقى على الأرض.

silverlite
27-02-2012, 08:32 AM
انتبهوا لـ«الفخ» القادم

http://www.almasryalyoum.com//sites/default/files/imagecache/profile-medium/mhmwd_mrh.jpgمحمود عمارة (http://www.almasryalyoum.com/node/647)


تصوروا، وتفكروا، لما يمكن أن يحدث بعد عودة الجيش إلى ثكناته، ومازالت «الداخلية» منهكة.. متعبة.. مكسورة.. فاقدة للثقة بنفسها.. أو حتى «مُضِربة».. رغم أن المسؤول عنها هو اللواء حمدى بدين، عضو المجلس العسكرى، الذى يجب مساءلته: لماذا لم يقم بالتطهير، وإعادة التنظيم، وتقديم الدعم لها حتى تقف على حيلها؟؟.. وهل صحيح ما يردده البعض بأن هذا «السيناريو» مقصود ومتعمد؟؟
والسؤال الأهم: ماذا نحن فاعلون بدون الجيش، ولا الشرطة.. أى بدون أمن؟
تخيلوا بلداً.. بدون هيئة تحمى المصريين من قطَّاع الطرق، والبلطجية، والحرامية، والعصابات المسلحة، ومن بعض الأعراب الذين يملكون مخازن للأسلحة الثقيلة والخفيفة وحتى المضادة للطائرات، للاعتداء على الممتلكات الخاصة، أو خطف السياح والأطفال للمساومة و.. و..، فماذا أعددنا من «خطط» لإنهاء حالة الانفلات المتصاعدة، والتى ستزداد يوما بعد يوم. والتى ستشجع الشباب الفاقد للأمل بعد 13 شهراً من «ثورة» وعدته بالعيش، وبالكرامة، وبالعدالة الاجتماعية.. ولم ير شيئاً قد حدث أو حتى بصيص أمل فى أن يتحقق.. وهل سننتظر إلى أن يصبح القتل، والاغتيال، شيئاً عاديا نكتبه على شريط الأخبار مثلما يحدث الآن فى حوادث الطرق.. اتقتل خمسين.. اتقتل 70.. اتقتل 90؟؟
أكرر: ماذا نحن فاعلون؟ بعد أن وقعنا فى نفس أخطاء الثورة الفرنسية التى سبق أن حذرت منها.. «عندما انزلقت من الانفلات إلى الفوضى، ثم الحرب الأهلية التى استمرت لأكثر من 15 سنة كانت من أسوأ الفترات فى تاريخ فرنسا، بعد أن سيطر قطاع الطريق والبلطجية وحكموا البلاد بقوة السلاح ليسود قانون الغابة.. الذى يجعل الموت أفضل من الحياة لمن لا يستطيع أن يهرب خارج الحدود.. حتى قام الضابط «لويس نابليون بونابرت» بانقلاب عسكرى.. ولكنه كان محترما ووطنياً ولديه رؤية لنهضة فرنسا.. فوضع «دستوراً» ومنظومة تشريعات وقوانين هى التى أسست للجمهورية الأولى ومازالت هى أساس التقدم والتطور والفخر للفرنسيين!!
والحل هو:
1- التطهير الفورى لجهاز الشرطة من ذيول النظام السابق، والكافرين بالثورة من قياداته (بعملية فرز وتجنيب، وبإحلال وتجديد)، مع الصرامة والحزم والجبر على الانضباط واحترام الأعراف بعيداً عن التسيب، والأهواء، والتمييز، قبل أن نجد ضابط شرطة بدقن وآخر بديل حصان!!
2- تجهيز الشرطة بكل ما تحتاجه من عتاد وسلاح ومركبات للتسهيل على الضباط والأفراد الراغبين فى أداء وظيفتهم، ولكنهم غير ممكنين.. (4 آلاف بوكس تم حرقها.. ومخازن الأسلحة تمت سرقتها من أقسام الشرطة و... و...).
3- وضع قانون واضح وصريح يحمى ضابط أو فرد الشرطة إذا تعرض للإهانة أو الاعتداء عليه.. كما يحمى المواطن من التعسف أو عدم اللياقة أو الإهانة.
4- فى العالم كله ساعات العمل لرجل الشرطة محددة «بست ساعات».. حتى يظل يقظا «وفى الفورمة».. فما بالك بأن كثيرين من الضباط والأفراد يعملون ورديتين 12، 14 ساعة بنفس الأجر المحدود (900 جنيه للنقيب بعد 8 سنوات من تخرجه). رغم أن هناك «مجموعة» ممن يتسلمون مظروفا شهرياً بعشرات الآلاف.. وهناك من يعمل فى شرطة الكهرباء ويحصل على أربعة أضعاف زميله الواقف 12 ساعة بالشارع لتنظيم المرور، يتعرض فيها للإهانات والتلوث!
5- لسد النقص العددى.. سبق أن قلنا: فتح الباب «لخريجى الحقوق» وبعد 6 أشهر تدريب وتعليم للمواد الشرطية يتخرجون ضباطا جدداً.. كما يمكن الاستفادة من «المتقاعدين» بالقوات المسلحة للعمل فى حراسة المنشآت والبنوك وغيرها من الأعمال البعيدة عن التخصص الجنائى (بالأحوال المدنية - الجوازات - الحراسات - شرطة المرافق - إلخ).
6- معضلة «الأمن الوطنى».. إنه يحتاج إلى إدارة مدنية برئاسة قاض أو محام يفهم الدور الحقيقى لهذا الجهاز، ليتمكن من القيام بواجباته، بلا أدنى تجاوزات لحقوق الإنسان، أو تدخلات فيما لا يعنيه.
7- تغيير لون الملبس «الزى» ولون البوكسات وغيره، حتى ننسى الشكل القديم وما ارتبط به فى أذهاننا.
وإذا لم يحدث ذلك الآن وقبل عودة الجيش إلى ثكناته فسوف نجد أنفسنا فى «كارثة» من الفوضى العارمة والانفلات المخيف.. وإذا كان هناك 100 ألف مصرى أغلبهم مسيحيون حصلوا على تأشيرات هجرة. فسوف يهرب وقتها من مصر كل «القادرين» و«المستثمرين»، و«العقول».. رغم أن الحل مازال فى أيدينا بدعم كامل وبلا حدود للشرطة، وكل استثمار فيها هو أهم استثمار.
ولنتذكر مقولة الجنرال ديجول: عندما أشار إلى جندى الشرطة الواقف مشدودا، وبملابس أنيقة وحذاء لامع.. وقال: «من هنا تبدأ هيبة «الدولة».. أكرر «هيبة».. مش «خيييبة» بالويبة!!
قرفان بيسأل: تفتكروا لماذا نجحت الثورة التونسية فى أن تضع قدمها على «الطريق الصحيح».. لدرجة أنها تفرغت لعقد مؤتمر عالمى «لمساعدة الشقيقة سوريا المجروحة»؟.. ومن الذى وضعنا على «الطريق المعاكس» ليصل بنا الحال إلى هذا اليأس والإحباط، والاكتئاب، والتوهان، وقلة الحيلة؟؟!
الله يكسفكوا زى ما غرزتم رؤوسنا فى الوحل!!

silverlite
27-02-2012, 10:19 AM
أبوالفتوح والشاطر.. ظلال أردوجان

http://shorouknews.com/uploadedimages/Columnist/original/Abdullah-Sinawi.jpg (http://shorouknews.com/columns/abd-allah-el-sinawy)عبد الله السناوى (http://shorouknews.com/columns/abd-allah-el-sinawy)


أخذ «إرشاد هورموزلو» كبير مستشارى رئيس الجمهورية التركية، وهو رجل يمسك بملف الشرق الأوسط وأفكاره متصلة بعصرها، يشرح باستفاضة رؤية بلاده لدورها الجديد فى إقليمها الملتهب. كان يشخص ببصره من حين لآخر إلى نهر النيل وعلى صفحته أضواء وظلال. خطر له أن يقارن قليلا بين سحر مدينتين ــ «القاهرة» و«استنبول». كاد يقول إن القاهرة أكثر سحرا، ولكنه توقف عن البوح متذكرا مشاهد ترديها بعين رجل يعرف جغرافيتها وتواريخها.

بلغة دبلوماسية تُصرح ولا تجرح قال: «القاهرة تحتاج عمدة».. كأنه فكر فى حاجة مصر، لا القاهرة وحدها، إلى «أردوجان آخر» يلعب الدور نفسه، مستحضرا نجاحاته فى تطوير «استنبول» عندما كان عمدتها قبل توليه رئاسة الحكومة.

سألته مازحا، والدكتور «مصطفى اللباد» الذى تكرم بالتعريف بيننا يتابع الحوار ويشارك فيه، إن كان ممكنا أن نعقد صفقة نتبادل بمقتضاها «أردوجان» و«مبارك». نأخذ الأول بخبرته فى استنبول، وتأخذون الثانى بحكمته التى دأب الرؤساء الغربيون على القول بإنهم يأتون للقاهرة لتلقى دروسها!

كانت إجابته حاضرة، لا تردد فيها، وفى ثناياها روح النكتة المصرية التى يرويها كأهلها: «مش عاوزينه.. خدوا أردوجان ببلاش!».

هذه الجملة المفعمة بروح السخرية الشعبية تبدو كاشفة للحقائق ومساراتها. سبقت ثورة يناير بأسابيع قليلة.. ورسالتها فى وقتها صريحة فى أن النظام المصرى فقد شرعيته وهيبته واحترامه أمام اللاعبين الكبار فى المنطقة، ولكن الجملة ذاتها بعد يناير تبدو ــ من منظور آخر ــ أكثر إلحاحا فى إدراك حقائقها.

الاستلهام غير الاستنساخ، والإبداع غير النقل، و«المؤسسة» أهم من «الرئيس».. يمكن لتركيا أن تواصل صعودها بلا «أردوجان»، ولكنها لا تحتمل التخريب المنهجى لمقدراتها وأدوارها على نسق «مبارك».

ظلال الرجلين ــ «مبارك» و«أردوجان» ــ حاضرة فى المشاهد المصرية المرتبكة. مواريث «مبارك» ثقيلة وغليظة فى بنية الدولة والمجتمع، تناقض الثورة وتحاول أن تضع سقفا للتغيير فى مصر، التى لا تبدو فى الوقت نفسه مرشحة لاستلهام تجربة «أردوجان» فى أوضاع أزماتها التى تتوالد وتتفاقم بمعدلات متسارعة.

فى قلب المشهد السياسى يقف رجلان من جيل واحد، ومن تيار سياسى واحد، طباعهما تختلف وأفكارهما تتباين، يحاول كل منهما أن يستلهم على طريقته تجربة «أردوجان».

الأول، الدكتور «عبدالمنعم أبوالفتوح» المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية، الذى تتصاعد حظوظه فى انتخاباتها.. والثانى، المهندس «خيرت الشاطر» نائب المرشد العام لجماعة «الإخوان المسلمين»، والرجل القوى الذى تتجمع عنده خيوطها.

الأول، هو المؤسس الثانى للجماعة بعد مؤسسها الأول «حسن البنا»، ودوره محورى فى ضخ دماء جديدة من جيل جديد فى شرايين جماعة كانت تحاول فى مطلع السبعينيات أن تستعيد حضورها العام، وكسب مع جيله معركة النقابات المهنية فى الثمانينيات. تطورت على نحو لافت أفكاره وإطروحاته، وفارقت بمضى الوقت الخطاب الرسمى للجماعة والرؤى المحافظة فيها، بما أدى إلى قطيعة وفراق وفصل من عضويتها. لسنوات طويلة مانع «أبوالفتوح» فى دعوات ألحت عليه للخروج من الجماعة، وكان يرى ذلك مستحيلا، تحمل إسقاطه فى انتخابات جرت داخل مجلس الشورى لاختيار أعضاء مكتب الإرشاد الجديد، ولم يكن يتصور أن يفصل من الجماعة تحت أى ظرف. هو رجل عمل عام له حضوره الشخصى وعلاقاته بالتيارات السياسية والشخصيات العامة موصولة وشعبيته اكتسبها من انفتاحه الفكرى والإنسانى.

الثانى، هو الوريث التنظيمى لأقدم جماعة سياسية فى العالم العربى، عنده تتبدى الولاءات وهيبته تصل إلى نوابها، الموارد المالية يشرف عليها، مال إلى الظل والعمل فيه لسنوات طويلة، وامتنع عن الإدلاء بأية أحاديث صحفية فى سنوات «مبارك»، باستثناءات محدودة، يجيد الحديث فى حلقات ضيقة. وهو الآن المحاور الرئيسى للإدارة الأمريكية والمجلس العسكرى. وصفه قائد عسكرى حاوره: «رجل أفكاره مرتبة ويعرف ما يقول»، وهو الانطباع نفسه الذى تولد عند المفكر الفلسطينى الدكتور «عزمى بشارة» عندما التقاه فى حوار مطول بالقاهرة، ولكن صورته العامة ــ كرجل سياسة ــ غامضة وتثير تساؤلات.

الأول، يقول عن نفسه: «أنا ناصرى اجتماعيا»، قاصدا أنه من أسرة فقيرة وصلت إليها الإنجازات الاجتماعية لتجربة «جمال عبدالناصر».. والثانى، بدأ حياته السياسية فى منظمة الشباب الاشتراكى الناصرى.

الأول، انفتح على التجارب المصرية، بما فيها التجربة التى استفاد منها ولم ينتم إليها أبدا.. والثانى، أوصد أبواب تواصله مع التجارب والأفكار الأخرى، بما فيها التجربة التى انتمى إليها شابا. و«الشاطر» ــ من هذه الزاوية ــ يقترب ويبتعد فى الوقت ذاته عن الشيخ «راشد الغنوشى» زعيم حزب «النهضة» فى تونس، الذى انتمى بدوره للحركة الناصرية فى عنفوان شبابه قبل أن يغادرها للتيار الإسلامى، ولكنه استفاد ــ على عكس «الشاطر» ــ من هذه التجربة المبكرة فضلا عن تجربته فى الغرب ــ فى إضفاء جو من الحداثة والتجديد على الفكر الإسلامى فى تونس.

الاثنان ــ «أبوالفتوح» و«الشاطر» ــ لديهما الطموح ذاته فى احتذاء «أردوجان». الأول، بتركيبته الفكرية المنفتحة الأقرب إلى المزاوجة بين مدنية الدولة وهويتها الإسلامية.. والثانى، بشخصية رجل الأعمال وطموحاته لنجاح اقتصادى مماثل عند توليه رئاسة الحكومة.

التنافس الطويل بين الرجلين انعكس على منافسة فى الصورة والنموذج والدور.

الأول ــ رهانا على قدرته فى اجتذاب العقول والقلوب معا، واعتمادا على حملته الانتخابية الرئاسية، التى تبدو ــ مع حملة «عمرو موسى» ــ الأكثر تنظيما، بمعنى أن يكون هو «الرجل قبل النموذج»: «أردوجان مصر».. يستلهم تجارب الآخرين ولا يستنسخها.

والثانى رهانا على قوة الجماعة ونفوذها السياسى ووزنها البرلمانى فى الدفع به ــ بعد التغلب على عوائق قانونية تحول دون توليه رئاسة الحكومة ــ أن يكون هو النموذج ذاته الذى يمثله «أردوجان» اقتصاديا لا سياسيا وثقافيا: «النموذج قبل الرجل»، فمواصفاته الشخصية لا تؤهله للزعامة، ولكنها قد تدفعه للعب دور رجل دولة.

الرجلان تنافسا داخل الجماعة، وانتهى التنافس إلى صراع، والصراع إلى صدام وصل إلى فصل «أبوالفتوح»، لكنه لم يهاجمها أو يعرض بها. توقى أن يدخل فى مشاحنات معها، ولكن أطرافا أخرى حاولت أن تتحرش به وأن تنقض عليه مما استدعى تدخلا من الشيخين «يوسف القرضاوى» و«راشد الغنوشى»: «دعوا الرجل فى حاله ويكفى ما جرى».

المشكلة الكبرى أمام الجماعة، وهى تقترب من حسم اختياراتها فى مسألة دعم أحد المرشحين لرئاسة الجمهورية، عنوانها: «عبدالمنعم أبوالفتوح». فصلته بسبب خرقه لقرارها بعدم ترشح أحد أعضائها لرئاسة الجمهورية، ثم أكدت أنها لن تؤيد مرشحا إسلاميا للرئاسة، قبل أن تعود لتقول إنها لن تقبل إلا بمرشح له خلفية إسلامية، وتعددت الاجتهادات والتفسيرات. ذهبت تعرض المنصب على المستشار «طارق البشرى»، ولكنه اعتذر، وبدت حائرة فى اختيار مرشح رئاسى يضمن سلامة بنيانها التنظيمى، فشباب الجماعة عازم بأغلبية ظاهرة على دعم حملة «أبوالفتوح»، ولكن قيادتها لا تريده ولن تدعمه.

فى التنافس على المستقبل بين رجلين تفرقت بينهما السبل يبدو «خيرت الشاطر» متأهبا للعب الدور نفسه، الذى يطمح إليه «أبوالفتوح»، لكن من بوابة «مجلس الوزراء». التنافس بين الرجلين تعدى الجماعة وخلافاتها إلى السياسة ومسارحها. لدى «الشاطر» تصورات لإدارة الدولة، أرسل وفودا إلى وزارات رئيسية تتقصى أحوالها وتحاور الصف الثانى من قياداتها، وعنده تطلع إلى التجربة التركية لاستلهام «مشروع النهضة» فيها، وهى فكرة مغرقة فى تحليقاتها، فالأحوال التركية تختلف عن الأحوال المصرية.

تركيا تحتل المركز السادس اقتصاديا فى أوروبا والسابع عشر على مستوى العالم.. ومصر فيها أزمة اقتصادية تنذر بانهيارات محتملة مع تزايد أحجام الدين العام الداخلى والخارجى، وتفاقم العجز فى الموازنة العامة، وانخفاض حجم الاحتياط لدى البنك المركزى إلى النصف، وهو وضع خطير لخصه الأستاذ «محمد حسنين هيكل» فى رقم واحد: (٥٠٠) مليون جنيه حجم العجز اليومى!

المشكلة ــ من هذه الزاوية ــ تتعلق بـ«الإنقاذ» قبل «النهضة»، منع السقوط قبل الحديث عن مقتضيات الصعود.

ثم إن تركيا استقرت تجربتها السياسية والقواعد التى تحكمها، وتأسست طبقة سياسية تدرك طبيعة مهامها ولغة حوارها، بينما الحوار فى مصر تحكمه مهام تغلب عليها المراهقة السياسية ولغة تنفلت عباراتها.

التنافس بين رجلين من موقعين مختلفين يدخل فى تعقيدات المشهد السياسى، لا يحكمه ولكنه يؤثر فيه. والمعضلة فى سباق إنسانى وسياسى أن اللعبة السياسية كلها لا تحكمها قواعد، ولا يضمنها دستور، ولا تصونها شرعية، ولا تحميها أوضاعا اقتصادية مستقرة، والاحتمالات كلها مفتوحة، ومن بينها أن يصدر حكما من «الدستورية العليا» بحل البرلمان، وحزب الأكثرية فيه يعلن أنه ملتزم بما يصدر من أحكام دستورية، ومستعد لخوض الانتخابات من جديد وفق قانون انتخابى آخر يتحاشى المثالب الدستورية. وهو كلام إيجابى، لكن نتائجه تقودنا إلى النقطة صفر من جديد، ويكون محتما ــ فى هذه الحالة ــ الدعوة إلى جمعية تأسيسية منتخبة لوضع دستور جديد، والإسراع بانتخاب رئيس للجمهورية وفق دستور (١٩٧١)، مع التعديلات التى أدخلت عليه وفق استفتاء مارس. وهو حل عملى، ولكنه يسند للرئيس القادم نفس الصلاحيات الدستورية التى كان يتمتع بها «الفرعون الأخير».

الحوادث تتلاحق بما يدعو للتساؤل عن مغزاها وما تنطوى عليه من ألغاز.. ففى يومين متتاليين تعرض «أبوالفتوح» لاعتداء مسلح من ملثمين على الطريق الدائرى وصفته السلطات الأمنية بأنه «حادث جنائى»، ولحقه الدكتور «حسن البرنس» وكيل لجنة الصحة فى مجلس الشعب، وهو مقرب بطبائع الأمور إلى «الشاطر»، إلى واقعة مماثلة كادت تودى بحياته ووصفته السلطات ذاتها بأنه «حادث مرورى».

المثير فى الحالتين أن الافتراض «الجنائى» لا يلغى الافتراض «السياسى»، المشاهد تؤكد الأول والأجواء تزكى الثانى. وهنا صلب الأزمة المصرية فى صورتها المتفاقمة.

silverlite
27-02-2012, 10:34 AM
دستور.. يا إخوان

http://shorouknews.com/uploadedimages/Columnist/original/emad-eldin-hussein.jpgعماد الدين حسين (http://www.shorouknews.com/columns/emad-el-din-hussein)



نسمع كلام «الإخوان» عن «المشاركة لا المغالبة» والتوافق مع كل قوى المجتمع نصدقهم، لكن «نشوف عمايلهم نستعجب».

آخر هذه «العمايل» الكلام المنسوب للدكتور عصام العريان وبعض قادة حزب الحرية والعدالة المنبثق عن الجماعة بشأن تشكيل لجنة المائة التأسيسية التى ستتولى كتابة الدستور.

اقتراح د. العريان ــ كما ورد فى أهرام الأحد ــ يقول إن تشكيل لجنة المائة سيكون بواقع 40٪ من أعضاء البرلمان بمجلسيه و30٪ من الشخصيات العامة يختارهم البرلمان، و30٪ ترشحهم النقابات والاتحادات والأزهر وبقية مؤسسات الدولة.

لو ثبت أن هذا الاقتراح جاد وأنه موقف الإخوان الفعلى فتلك بداية غير مبشرة بالمرة وتعنى أن الإخوان يريدون «التكويش» على كل شىء فى البلد من البرلمان مرورا بالحكومة نهاية بالرئاسة والأخطر أنهم يريدون الانفراد بالدستور.

نسمع من الإخوان منذ قيام الثورة أنهم جزء من المجتمع وليس كل المجتمع، وأنهم يؤمنون بالدستور التوافقى وليس المعبر عن الأغلبية العددية فى البرلمان، لكن الاقتراح الأخير عكس ذلك تماما.

عندما يتحدث العريان عن 30٪ للبرلمان فالطبيعى أن غالبيتهم ستكون إخوانا وسلفيين لأنهم هم الأغلبية، والأمر نفسه ينطبق على الـ30٪ الأخرى من الشخصيات العامة، لأن الذى سيختارهم هم الإخوان والسلفيون أيضا، والكوميديا أن الإخوان يسيطرون على نقابات واتحادات كثيرة وبهذا المنطق فإن التيار الدينى، يريد السيطرة على أكثر من 75٪ على الأقل من لجنة كتابة الدستور، ثم يتحدث بعد ذلك عن «المشاركة لا المغالبة».

لو أن ذلك ما يقصدونه حقا، فلنتوقف عن المسرحية التى نشاهدها الآن ونطلب من الإخوان والسلفيين أن يريحونا من كل هذه «الدوشة» ويكتبوا الدستور الذى يريدونه على مقاسهم الخاص وداخل أحزابهم وجمعياتهم، ثم يتبناه مجلس الشعب بغالبيته الإسلامية ونذهب مباشرة إلى الاستفتاء الشعبى.. وبما أن الإخوان والسلفيين قادرون على حشد غالبية مريحة خلف هذا الاستفتاء، فهنيئا لهم الدستور من الآن!

لكن عليهم أن يتذكروا شيئا مهما وهو أنهم سيضعون أنفسهم بهذا الموقف فى مواجهة بقية مكونات المجتمع بأكمله، فهل هذا ما يريدونه؟!

مضمون الدستور مهم وطريقة كتابته مهمة أيضا ولذلك فحتى إذا صاغ الإخوان دستورا خاصا يلبى كل متطلبات المجتمع ــ لكن بصورة انفرادية ــ سيكون مسيئا.
للمرة المليون الدستور ليس قانونا نصدره اليوم ونغيره غدا أو بعد عام أو حتى عشرة أعوام. الدستور وثيقة تعكس حال المجتمع وثقافته وعاداته وتقاليده.. والطبيعى ألا يتغير كل فترة، فلماذا يصر الإخوان على الظهور بمظهر الفتوة الذى يريد التكويش على كل شىء، وليس الطرف المسئول الذى يعرف أنه يملك كل أسباب القوة لكنه جزء من المجتمع.

مرة أخرى ما نسب للدكتور العريان محبط ومزعج ويعكس نظرة ضيقة للغاية وسيكرس من ربط كثيرين بين سلوك الإخوان وأسوأ فترات الحزب الوطنى فى الحكم فهل هذا ما يريده الإخوان؟
!
المستشار محمود الخضيرى قال كلاما جيدا عندما اقترح فى الإسكندرية أن يساهم البرلمان بنسبة 20٪ فقط من أعضاء اللجنة التأسيسية والبقية من خارج البرلمان من الكفاءات من النقابات والاتحادات والهيئات والمرأة والأقباط والشباب.

أعلم أن أطيافا ــ ليست قليلة ــ داخل جماعة الإخوان لا تؤمن بنظرية التكويش فلماذا الإصرار على خسارة بقية قطاعات المجتمع من أجل إرضاء بعض القواعد الانتخابية المتشددة؟!

صحيح أن الإخوان كسبوا أغلبية مجلسى الشعب والشورى.. لكن الرهان الأهم أن يكسبوا ثقة أغلبية المواطنين.

من الواضح أن القوى السياسية المناوئة للإخوان ضعيفة جدا، ومن المؤكد أن عدو الإخوان الأكبر فى المرحلة المقبلة قد يكون أنفسهم!

silverlite
27-02-2012, 10:42 AM
منافقون برخصة!

http://www.almogaz.com/sites/default/files/imagecache/300px_news_img/12/feb/09/ebraheem.jpg (http://www.almogaz.com/sites/default/files/12/feb/09/ebraheem.jpg)إبراهيم عيسى

كان إذا أراد أحدهم أن يؤكد أن فلانة عاهرة وصفها بأنها عاهرة برخصة، أى أنها حاصلة بالفعل على رخصة رسمية لمزاولة البغاء، فقد كانت مصر وقتها تسمح رسميا بالبغاء، فكانت هناك بيوت بغاء مفتوحة بموافقة الدولة، وغانيات وعاهرات يحملن رخصا حكومية من مكاتب الصحة، بخلوهن من الأمراض، بما يسمح لهن بممارسة البغاء فى أحياء وأماكن مشهورة ومعلومة، مثل حى كلوت بك مثلا، واندلعت الحرب العالمية وكانت مصر مسرحها الساخن، حيث جنود الإنجليز ومعهم جنسيات من أستراليا والهند وغيرهما كانوا فى معسكرات منتشرة فى أرجاء الوطن، والجنود بشر فى أزمة ومحتاجين «ترفيه» والترفيه يعنى الذهاب إلى دور البغاء. المفاجأة جاءت من هنا، أن الداعرات والعاهرات فى مصر رفضن بكل إباء وشمم وكبرياء وطنى صميم عظيم أن يفتحن سيقانهن للجنود المحتلين والأجانب، وكانت ظاهرة بكل المقاييس أن العاهرات المصريات لا يسمحن للأجانب بممارسة البغاء فى بيوتهن ولا معهن، مما دفع قوات الاحتلال الإنجليزى لاستيراد عاهرات أجنبيات مخصوصات إلى مصر بالتعاون مع غانيات أجنبيات مقيمات أصلا فى القاهرة والإسكندرية وقضّوها كده. المدهش كذلك (مرجعى فى هذه المعلومات كتب الدكتور عبد الوهاب بكر عن تاريخ العالم السرى والبغاء فى مصر) أن الرجال المصريين من باب الوطنية ورفض الاحتلال والأجانب لم يقتربوا من العاهرات الأجنبيات، ولم يفضلنهن أبدا، فكانت دور البغاء وطنية وصناعة محلية يرفض الزبون والعاهرة أن يدخل بينهما أجنبى محتل غادر، ومن الجائز أن تسمع ساعتها عاهرة تعلن بكل عزم: «إلا المال الحرام بتاع الخواجات، آخد فلوسى وعرق جبينى من رجالة مصر، وحد الله بينا وبين الغرب (الاستعمارى الصليبى)». لماذا تلح على دماغى هذه الأحداث التاريخية عندما أتابع وطنية بعض الموجودين على الساحة السياسية فأجدها أقرب إلى وطنية بيوت البغاء وعاهرات مصر فى الحرب العالمية؟
هناك شخصيات تجدها زاعقة بالصوت العالى ضد تمويل الغرب جمعيات ومنظمات حقوق الإنسان فى مصر والزعم أن هذا اختراق للوطن (والعجيب أن هذا الغرب نفسه هو الذى يموِّل الجيش المصرى والحكومة ووزاراتها). صناديق التصويت البلاستيك شديدة الأناقة التى شهدناها فى لجان انتخابات مجلس الشورى، وكذلك الحبر الفسفورى، وكذلك الستائر المحيطة بمكان إدلاء الناخب بصوته داخل اللجنة.. كلها بفلوس وتمويل منظمة أمريكية رفيقة وشقيقة للمنظمات الأمريكية التى بدأنا فى محاكمتها أمس!
ما رأيك؟ يعنى الحكومة ذات نفسها أخذت مِنحا وهدايا وتمويلا من منظمة أمريكية حقوقية، بينما إذا حصلت منظمة حقوق إنسان على منحة من بلد هنا ولّا هنا نفرت العروق وهات يا اتهامات بالعمالة أو الخيانة للآخرين. هناك وطنية عاهرات ترفض أى لقاء أمريكى أو أوروبى مع شخصيات أو تيارات سياسية فى مصر وكأن أى معارض مصرى هو خائن بالضرورة لو التقى مسؤولا أمريكيا أو أوروبيا، أو أن أى سياسى مصرى هو مشروع عميل طالما قعد أو سافر أو قابل أحدا من حكومات الغرب، كأن الوطنية حكر على المسؤولين وموزعى أختام الوطنية من الجالسين على مقاعد الحكم والجالسين على حِجر الجالسين على مقاعد الحكم، وكأن لواءات أمن الدولة وجنرالات الجيش هم وحدهم أصحاب الوطنية الغرّاء والذين يملكون حصانة مواجهة الغرب والأجانب دون أن يتحولوا إلى عملاء أو جواسيس مثلا، بينما المعارضون لنظام مبارك أو لحكم العسكر هم وحدهم مؤهلون لأن يكونوا عملاء للأمريكان!
العجيب أن دفعات بالمئات من ضباط الداخلية وبالذات فى فرع مكافحة الشغب ومواجهة الإرهاب وكذلك من جهاز أمن الدولة كانت تسافر للتدريب فى أمريكا سنويا، كذلك هناك مئتان من ضباط الجيش المصرى يتدربون فى بعثات سنوية تستمر عدة شهور فى الولايات المتحدة بالتعاون مع البنتاجون.
لماذا يبدو هؤلاء أشرف من الشرف بينما حين يسافر شباب للتدريب على نشر الوعى السياسى والتنظيم الحزبى وبناء قواعد جماهيرية وتنظيم المظاهرات يبقوا ولاد كلب عملاء؟!
يعنى أمريكى يعلِّم الضابط المصرى كيف يضرب قنابل الغاز ويفض بها المظاهرة، وأمريكى يدرّب الضابط المصرى على قنص الإرهابى من فوق جبل واستخدام أشعة الليزر فى توجيه الضربات القاتلة، وأمريكى يعلِّم الضابط المصرى أساليب الحرب النفسية فى استجواب المعتقلين ونزع الاعترافات منهم، وأمريكى يدرِّب الضابط المصرى على التعامل مع حرب العصابات فى المناطق الجغرافية الوعرة، وحكومة أمريكية تستضيف هؤلاء الضباط فى فنادقها ومقراتها وعلى حسابها وتعطيهم دورات سياسية وتنظِّم لهم جولات فى المجتمع الأمريكى.. كل هذا من وجهة نظر تيار وطنية العاهرات حلال مصفّى ومية مية ولا خوف على هؤلاء أبدا من العمالة والخيانة وهلمّ جرا!
أما حين يدرِّب أمريكى الشاب المصرى على تحديد أهداف الحملة السياسية، وتنظيم مؤتمر ومخاطبة الجمهور واستمالة المتفرجين إلى قضيته وكيفية إعداد الدعاية الناجحة لفكرته والأسلوب الأمثل لكسب ود الناس بخصوص الموضوع الذى يروج له وأفضل طرق تسويق فكرة أو شخص فى المجتمع سياسيا.. هنا يبقى الشاب فى رأى تيار وطنية العاهرات مضحوكا عليه وعميلا يخدم الأهداف الأمريكية ويريد تخريب مصر!
أما آن للعاهرات أن يتُبْن.. وأن يحصل المنافقون على رخصة كلوت بك؟!

silverlite
27-02-2012, 11:04 AM
http://www.noreed.com/banner/سباق.jpg

silverlite
27-02-2012, 11:34 AM
6أبريل تتقدم ببلاغ للقبض على شهود الزور في أحداث حرق المجمع العلمي

http://image.moheet.com/images/11/big/115037.jpg

محيط

قالت إنجي حمدي عضو المكتب السياسي لحركة شباب 6 أبريل إنه علي الجهات القضائية سرعة القبض علي مقدمي البلاغات الكاذبة والتسجيلات المفبركة ضد الشخصيات الوطنية، بعد أن ثُبت برائتهم، وذلك بتهمه تضليل العدالة ومحاولة زرع الفتنه وسط المصريين، وذلك في أحداث حرق المجمع العلمي وأحداث محمد محمود وغيرها.

وأضافت أن الحركة سوف تقوم بتقديم طلب للنائب العام بسرعة القبض علي شهود الزور هؤلاء الذين قدموا بلاغات كاذبه ضد عدد من الشخصيات الوطنية علي رأسها المدونة نوارة نجم والدكتور أيمن نور والشيخ مظهر شاهين والدكتور ممدوح حمزة، وذلك بتهمة شهادة الزور وتقديم تسجيلات صوتيه ومرئية للجهات القضائية من أجل تضليل العدالة، في قضايا حرق المجمع العلمي وأحداث محمد محمود.

وقالت إنجي حمدي، إن أهل الثورة وشبابها، أعلوا سيادة القانون وقدموا أنفسهم للعدالة وجهات التحقيق إعلاءا لكلمة القانون، وواجهوا الأدلة المزيفة، وأن جهات التحقيق إقتنعت أن كل ما قدم لها هي أدله مفبركة ومزورة.

وطالبت إنجي المجلس العسكري عن إنه إذا كان هو وأجهزته المخابراتيه يبحثون عن الطرف الثالث فسوف يجده في مقدمي هذه البلاغات الذين دأبوا علي محاولة تشويه الثورة والثوار وزرع الفتنه بين صفوف الشعب المصري، من أجل أهداف ومصالح شخصية وليست وطنية، ولكننا علي ثقه علي أن المجلس العسكري لن يتحرك لإيقاف محاولات هؤلاء في إسقاط الثورة وبلدنا العزيز مصر

silverlite
27-02-2012, 12:47 PM
صفقة بين المشير والدستورية لتجاهل بطلان البرلمان

اخبار مصر

بعد نفي المستشار فاروق سلطان، رئيس المحكمة الدستورية العليا، وصول ملف قضية مدي صحة قانون انتخابات مجلسي الشعب والشوري للفصل فيه، وما قد يترتب علي ذلك من حل للمجلسين.

دعا ذلك الكثيرون للتشكيك في وجود شبه اتفاق بين المشير حسين طنطاوي، القائد الأعلي للقوات المسلحة، والمستشار فاروق سلطان، وذلك لخلفيته العسكرية قبل أن ينضم للقضاء المدني، حسبما ذكرت جريدة التحرير، في عددها الصادر الاثنين، معتقدين أنهما يسيران من أجل تنفيذ خارطة الطريق التي رسمها المجلس العسكري دون حدوث أي خلل، حتي تسليم السلطة في يونيو القادم.

وذكرت 'التحرير' أن المحكمة الإدارية العليا أكدت ارسالها لملف القضية منذ ما يزيد عن أسبوع، وقام المستشار فاروق سلطان بالتوقيع عليها بنفسه، ثم نفي وصوله، متجاهلاً حكم المحكمة الإدارية العليا بوجود شبهة دستورية في قانون انتخابات مجلسي الشعب والشوري.

كما أشارت الجريدة إلي دعوة المشير طنطاوي للبرلمان، للإجتماع يوم 3 مارس القادم، لبدء إجراءات اختيار لجنة المائة التي ستضع الدستور، وهو ما يؤكد صحة ما تردد بأن المشير يريد ألا يُنظر في مدي عدم دستورية قانون انتخابات البرلمان.

من جانبهم أكد فقهاء دستوريون أن أحدًا لن يستطيع إلزام المحكمة بالفصل في موضوع القضية، والذي قد يستغرق النظر فيه ثلاث سنوات، وبالتالي تكون جميع اجراءات البرلمان صحيحة حتي إشعار آخر.

silverlite
27-02-2012, 01:27 PM
مفاجأة.. "العسكرى" اعترف بدور كفاية و6 إبريل فى الثورة منذ 6 أشهر

أكد عادل على ...حسن، عضو الهيئة العامة للاستعلامات التابعة لوزارة الإعلام، أن الهيئة أصدرت كتابا منذ 6 أشهر تحت عنوان مستقبل المجتمع المدنى بعد ثورة 25 يناير، وأوضحت فيه دور مؤسسات المجتمع المدنى فى الثورة المصرية وعلى رأسها كل من حركة كفاية و6 إبريل ودعم البرادعى واعترفوا بأنهم عامل أساسى فى قيام ثورة 25 يناير وذلك منذ 6 أشهر.

وأضاف أنه بعد توزيع ما يقرب من 20 ألف نسخة من الكتاب الذى أصدرته الهيئة تحت إدارة المجلس العسكرى لشئون البلاد، رفض العسكرى طبع أى نسخ أخرى من الكتاب الذى اختفى بالكامل، جاء ذلك خلال مؤتمر صحفى عقده عادل على حسن بمركز هشام مبارك

silverlite
27-02-2012, 01:38 PM
http://a7.sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-ash4/426590_334727619897851_207625019274779_867821_5682 95550_n.jpg

silverlite
27-02-2012, 01:42 PM
http://a7.sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-ash4/420328_403741796309323_167153986634773_1897190_185 058091_n.jpg

silverlite
28-02-2012, 02:32 AM
http://a2.sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-snc7/417685_243243352434265_132097343548867_537176_5691 73907_n.jpg

silverlite
28-02-2012, 02:34 AM
http://a3.sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-ash4/417154_243255615766372_132097343548867_537223_1356 074915_n.jpg

silverlite
28-02-2012, 02:37 AM
http://a7.sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-ash4/426157_370020683017796_256331757720023_1396132_200 5067930_n.jpg



ثورة الغضب المصرية الثالثة (http://www.facebook.com/Third.Revolution)

غبي من يتخيل إن هذا الجيل يمكن إن ييــأس ..!!
قد يصاب بعضهم بالإحباط فترة وجيزة لكن سرعان ما يتضاعف إيمانهم بأن لا بديل عن الحرية الكاملة و الكرامة الكاملة و العدالة الكاملة و المساواة الكاملة

silverlite
28-02-2012, 02:39 AM
البرادعى على تويتر: سلطة قائمة علي الكذب والجهل و النفاق؛ سلطة لا تعرف معني القيم الإنسانية هي سلطة إلي زوال. الثورة ستنتصر

silverlite
28-02-2012, 02:45 AM
بالفيديو.. الناشطة رشا عزب: انتهاكات العسكر مستمرة مع استمرار الثورة



الإثنين 27 فبراير 2012



http://shorouknews.com/uploadedimages/Sections/Egypt/Eg-Politics/original/392250_284267218285740_263543473691448_811282_2141 931029_n.jpg
صورة أرشيفية






معتز نادي أكدت رشا عزب، عضو مجموعة (لا للمحاكمات العسكرية للمدنين)، أن المجموعة دعت لمؤتمر توثيق سنة من انتهاكات العسكر، بنقابة الصحفيين، للتأكيد على استمرار الثورة "التي للأسف ستستمر معها انتهاكات العسكر، خاصة وأنهم منذ أول انتهاك لهم في العام الماضي أعلنوا اعتذارهم، وأن رصيدهم لدينا يسمح.. لكنه الآن نفذ".

وأضافت رشا عزب، في تصريحاتها لـ «بوابة الشروق»: "إن المجموعة تقوم بتوثيق لشهادات من تعرضوا للمحاكمات العسكرية، للوقوف بجانبهم، لأن المحاكمات العسكرية هي وسيلة يضغط بها النظام الديكتاتوري على كل المصريين."

وكشفت عن أن المجموعة تقوم بالإعداد لعمل مشروع قانون، يمنع المحاكمات العسكرية للمدنين، حتى يتم عرضه على مجلس الشعب للخروج بقانون نهائي، يحمى المدنين من المحاكمات العسكرية.

من جانبها شاركت فرقة (اسكندريللا) فى فعاليات المؤتمر، الذي عُقد مساء أمس الأحد، حيث غنت أغنياتها الشهيرة "اتجمعوا العشاق" و"راجعين"، بالإضافة لأغنية جديدة قام الشاعر أمين فؤاد حداد بتأليفها، من أجل شهداء مجزرة بورسعيد.

وأشارت الفنانة سامية جاهين، وهى عضو بفرقة (اسكندريللا)، إلى أنها شاركت بالمؤتمر تقديرًا وعرفانًا لمجموعة "لا للمحاكمات العسكرية للمدنيين"، موضحة أنها تعمل على قضية هامة جدًا، تعاني منها العديد من العائلات التي لديها أشخاص محبوسين أمام المحاكم العسكرية.

وعبرت في تصريحاتها لـ"بوابة الشروق"، عن شعورها بالحزن والألم، بسبب ما يتعرض له المدنيون أمام المحاكمات العسكرية، مؤكدة في الوقت نفسه أنه يجب أن يكون لدى الناس الإصرار والبعد عن التشاؤم، لأن بوجوده فستكون هناك خيانة للمعتقلين والشهداء.


http://www.youtube.com/watch?feature=player_detailpage&v=XNg2dm7t2is

silverlite
28-02-2012, 02:50 AM
مصر دولة مدنية (http://www.facebook.com/Egypt.is.a.civil.state)



http://a4.sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-ash4/s320x320/429701_354120147962263_1251495021_n.jpg (http://www.facebook.com/photo.php?fbid=354120147962263&set=a.187394141301532.45754.187358797971733&type=1&ref=nf)



(http://www.facebook.com/photo.php?fbid=354120147962263&set=a.187394141301532.45754.187358797971733&type=1&ref=nf)

د / مصطفى محمود ( رحمه الله ) :

إذا أردت أن تفهم إنسانا فانظر فعله في لحظة اختيار حر .. وحينئذ سوف تفاجأ تماما .. فقد تري القديس يزني وقد تري العاهرة تصلي.. وقد ترى الطبيب يشرب السم.. وقد تفاجأ بصديقك يطعنك وبعدوك ينقذك .. وقد ترى الخادم سيداً في أفعاله.. والسيد أحقر من أحقر خادم في أعماله.. وقد ترى ملوكاً يرتشون وصعاليك يتصدقون..!

(http://www.facebook.com/photo.php?fbid=354120147962263&set=a.187394141301532.45754.187358797971733&type=1&ref=nf)

silverlite
28-02-2012, 02:54 AM
http://a5.sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-snc7/428088_354079991299612_187358797971733_1104362_110 1074303_n.jpg

silverlite
28-02-2012, 02:59 AM
http://a1.sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-snc7/431663_354092817964996_187358797971733_1104374_173 9515113_n.jpg

silverlite
28-02-2012, 03:04 AM
http://a4.sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-ash4/428219_354108194630125_187358797971733_1104400_105 5835460_n.jpg

silverlite
28-02-2012, 03:07 AM
http://a2.sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-ash4/421304_308824442511079_148362335223958_862569_3293 70573_n.jpg

silverlite
28-02-2012, 03:12 AM
تقرير سرى عن مرشح توافقى

علاء الأسواني


سرى جداً (لا يُفتح إلا بمعرفة السيد مدير الجهاز)
السيد اللواء (......)
تحية طيبة وبعد،،،
تنفيذاً لما تقرر فى الاجتماع الذى عقدناه مع السيد المرشح التوافقى للرئاسة، بحضور سيادتكم وزملائى السادة الضباط فى الجهاز، حيث إنكم أكدتم أن السيد (.....) هو المرشح الذى سندعمه فى انتخابات الرئاسة، واستجابة لتعليمات سيادتكم أتقدم فيما يلى بعدة اقتراحات بهذا الشأن، وأرجو أن تنال موافقتكم:
أولاً: قبل البدء فى دعم مرشحنا التوافقى يجب التأكد من ولائه الكامل لنا وقدرتنا على السيطرة التامة عليه الآن وفى المستقبل. سيادة اللواء (.....) إن الظرف الدقيق الذى تمر به مصر يستوجب منا الحرص الكامل. إن هذا المرشح الذى نصنع منه رئيساً لمصر الآن يجب أن ينفذ كل ما نطلبه منه خصوصاً فى القضايا الجوهرية التى تؤثر فى مصير الوطن. يجب ألا نسمح لهذا الرئيس القادم بأن ينقلب علينا ويستسلم للمحرضين والمخربين. قبل بدء الحملة الانتخابية أقترح تحقيق السيطرة الكاملة على المرشح بالطريقتين السياسية والشخصية: من الناحية السياسية، يجب التفكير فى طريقة قانونية لإبطال الانتخابات الرئاسية لا نعلن عنها ويمكن استعمالها فى أى وقت إذا أردنا التخلص منه.. بالنسبة للجانب الشخصى، سوف تجد سيادتكم فى ملاحق هذا التقرير سيرة ذاتية مفصلة للمرشح، وبياناً كاملاً بعلاقاته النسائية وعاداته والأماكن التى يتردد عليها. لدينا سيديهات وفيديوهات وصور عن حياته الخاصة ستشكل فضائح تقضى على سمعته فى أى لحظة. فى انتظار تعليمات سيادتك بهذا الخصوص.
ثانياً: من أجل تحقيق النتيجة المرجوة فى الانتخابات يجب الاستمرار فى الضغط على المواطنين فى حياتهم اليومية. سوف نستمر فى تنفيذ الخطط المعتادة: سيستمر ارتفاع الأسعار وسوف تتفاقم أزمات المواد التموينية.. سيستمر النقص فى البنزين وأنابيب البوتاجاز والخبز المدعوم، فى الوقت نفسه سوف ندفع بالمسجلين خطراً للاعتداء على المواطنين الواقفين فى الطوابير. يجب إشاعة الفوضى فى كل مكان. يجب أن يفهم المصريون أن ما سموها (ثورة) لم تكن سوى (نكبة) جلبت عليهم الفوضى (تماماً كما تنبأ سيادة الرئيس مبارك فى خطابه الأخير).. يجب الدفع بعناصرنا من أجل تصعيد المظاهرات الفئوية وإضرابات الموظفين فى كل هيئات الدولة.. يجب دفعهم إلى حشد المتظاهرين من أجل قطع الطرق السريعة وإيقاف حركة القطارات.. فى الأسبوع الماضى دفعنا بمجموعات من البلطجية إلى ركوب أتوبيسات شركة غرب الدلتا ثم افتعلوا مشاجرات مع السائقين وضربوهم وقد استمرت الاعتداءات على السائقين لعدة أيام متوالية حتى أعلن السائقون الإضراب وتم إغلاق خطوط النقل كلها..
لابد أن يتزايد الانفلات الأمنى ويتخذ شكلاً أكثر اتساعا وخطورة (أشيد هنا بضرب عضوين من اللجنة الحقيرة التى أوصت بنقل سيادة الرئيس مبارك إلى مستشفى السجن).. سوف ينسق الضباط مع رجال الأعمال من أجل التمويل وسوف يزداد نشاط البلطجية فى الفترة المقبلة.. يجب الاستمرار فى السطو المسلح وإطلاق النار ليلاً فى الشوارع. بالنسبة للهجوم على البنوك يستحسن أن يتم فى وضح النهار حتى يتأكد للمواطنين انعدام الأمن.
السطو على البنوك يحقق غرضين مهمين: ترويع المواطنين وخوفهم على مدخراتهم مما سيدفعهم لسحبها ويزيد من حدة الأزمة الاقتصادية.. فى الوقت نفسه يجب أن يستمر البلطجية المسلحون فى اعتراض المواطنين والاستيلاء على سياراتهم فى الطرق السريعة (مثل الطريق الدائرى وطريق وادى النطرون).. يجب دفع المسجلين خطراً للهجوم على مدارس البنات والأطفال، مما يؤدى إلى إشاعة الذعر بين أولياء الأمور. يجب أن يستمر البلطجية فى الهجوم اليومى على المستشفيات والاعتداء على الأطباء والممرضات. أقترح أن تكون الاعتداءات محسوبة بدقة بحيث تؤدى إلى إشاعة الذعر ولا تترك قتلى بقدر الإمكان.. (لأن ازدياد عدد القتلى قد يؤدى إلى تأثير عكسى ويدفع المواطنين إلى التمرد)..
فى الوقت نفسه يجب أن تقدم وسائل الإعلام هذه الأزمات بطريقة مبالغ فيها مع ربطها بأحداث 25 يناير. يجب التركيز على أن الفوضى صارت شاملة وأن مصر على وشك الإفلاس حتى يكره المواطنون أحداث يناير ويعرفوا أنها السبب فى كل هذه المصائب.. استمرار الضغط بالأزمات والانفلات الأمنى سوف يضع المواطنين فى الحالة النفسية المطلوبة.. الغرض هنا أن يقبل المواطن أى شىء من أجل استعادة أمنه وحياته الطبيعية مما يجعله ينتخب المرشح الذى ندعمه، وفى الوقت نفسه سوف يتغاضى عن أى تجاوزات تحدث فى العملية الانتخابية لأنه يريد الاستقرار بأى ثمن.
ثالثاً: بالنسبة للإعلام الرسمى فقد استعدنا سيطرتنا على العناصر المتعاونة معنا وتم تجنيد عناصر جديدة (صحفيين ومذيعين ومعدين للبرامج)، أما القنوات الخاصة فقد تم الضغط على أصحابها من رجال الأعمال وتهديدهم بفتح ملفات تجاوزاتهم المالية مما دفعهم إلى التخلص من الإعلاميين المحرضين باستثناء قناة تليفزيونية واحدة لم تستجب لنا فتم دفع مجموعة من البلطجية للاعتداء عليها كإجراء أولى حتى نصل إلى حل نهائى ونتمكن من إغلاقها. تم ترتيب حملة إعلامية ضخمة ستبدأ خلال أيام لتصوير الانتخابات الرئاسية أمام الرأى العام باعتبارها إنجازاً وطنياً تاريخياً عظيماً يجعل العالم كله مبهوراً بالديمقراطية المصرية.. وبالتالى فإن كل من يشكك فى نزاهة الانتخابات سيبدو أمام الناس خائناً ومأجوراً لإفساد العرس الوطنى الديمقراطى.
رابعاً: المحرضون على التخريب الآن هم أنفسهم الذين قادوا أحداث يناير عام 2011، هؤلاء معروفون بالاسم وهم ينتمون إلى تيارات سياسية مختلفة: ليبراليين ويساريين وإسلاميين واشتراكيين ثوريين وشخصيات عامة مستقلة (أسماء قياداتهم موجودة فى ملاحق التقرير).. هؤلاء المحرضون يجب أن يتعرضوا إلى حملة شاملة فى كل وسائل الإعلام ومواقع الإنترنت حتى يترسخ فى أذهان الناس أنهم عملاء وممولون من الخارج.. فى الوقت نفسه يجب استنزاف طاقتهم ببلاغات متكررة يقدمها مواطنون شرفاء إلى النائب العام يتهمونهم فيها بالتخريب وإثارة البلبلة وتكدير السلم الاجتماعى والحض على كراهية النظام وتلقى التمويل من مؤسسات أجنبية.. التحقيقات يجب أن تستغرق وقتاً طويلاً مع تغطية إعلامية كثيفة حتى يستقر فى أذهان الناس أن المحرضين كلهم ممولون وخونة.. فى الأسبوع الماضى تم تركيب فيديو لإحدى الناشطات وهى تحتسى البيرة وتم نشر الفيديو على الإنترنت. وفى عملية أخرى تم الدفع ببعض البلطجية للاعتداء على أحد قيادات المحرضين وهو يلقى كلمة فى مؤتمر شعبى فى إمبابة ثم تم توزيع الفيديو كدليل على أن الشعب يرفضه لأنه عميل ومأجور.
خامساً: كما تعلمون سيادتكم فإن التيار الإسلامى ليس كتلة واحدة وإنما اتجاهات مختلفة، ولذلك تستحيل السيطرة عليه (مرفق فى الملاحق بيان بالأحزاب والجماعات الإسلامية) هناك بين الإسلاميين قليلون متعاونون معنا، لكن القطاع الأكبر منحاز لما يسمونه ثورة وله علاقات وطيدة بالمخربين من التيارات غير الإسلامية، وخلال العام الماضى خالف الشبان الإسلاميون تعليمات شيوخهم وانضموا للمظاهرات المليونية مع المخربين. سيادة اللواء لقد أسعدنى جداً إعلان سيادتك فى الاجتماع أنه تم الاتفاق مع الجماعة المعروفة لدعم مرشحنا.. إنهم منظمون جداً وأعضاؤهم يقسمون على السمع والطاعة لرئيسهم، كما أن لديهم خبرة طويلة وتنظيماً دقيقاً ويستعملون أساليب فعالة للفوز بالانتخابات بدءاً من توزيع الزيت والسكر واللحوم مجاناً على الفقراء والتأثير على الناخبين داخل اللجان وخارجها، كما أن لهم فى كل منطقة انتخابية أتباعاً نستطيع أن نعينهم كمشرفين فى اللجان الانتخابية كما فعلنا فى انتخابات مجلس الشعب. إننا بتحالفنا مع هذه الجماعة سنضمن كتلة تصويتية كبيرة لمرشحنا.
سادساً: لابد من الدفع ببعض المرشحين المغمورين الذين يسمع عنهم الناس لأول مرة، وذلك لتحقيق هدفين: أولاً تصوير الانتخابات على أنها منافسة حقيقية وليست صورية. وثانياً عندما يكثر عدد المرشحين المغمورين للرئاسة سيزداد تمسك الناس بمرشحنا. فى وسط الفوضى والانفلات الأمنى والأزمات المتلاحقة لا يمكن للمواطن أن يختار شخصا مجهولاً كرئيس للجمهورية، وهو بالتأكيد سيطمئن إلى مرشحنا الذى تولى مناصب رفيعة لسنوات طويلة.
سابعاً: لابد أن يستعمل مرشحنا خطاباً دينياً قوياً من أجل تقوية صورته كمسلم ملتزم (كما تعلمون فهو أبعد ما يكون عن الالتزام).. يجب أن يعلن مرشحنا أنه سوف يطبق الشريعة الإسلامية فور وصوله إلى الحكم، ويجب أيضاً أن يطالب بمنع الخمور فورا ومنع النساء من ارتداء المايوهات البكينى.. هذا الخطاب مفيد لأنه يستقطب الناخبين البسطاء خصوصا فى المناطق الريفية والأحياء الشعبية.. لدينا اتصال قوى بعدد كبير من خطباء المساجد وسوف نعطيهم تعليمات واضحة بدعم مرشحنا. يجب أن يؤكدوا فى خطب الجمعة أن مرشحنا رجل دولة وهو الوحيد القادر على تطبيق الشريعة وتخليص مصر من آثار العلمانية والإباحية والإلحاد. ستعتمد الدعاية الانتخابية على عدة أسئلة يتم طرحها على الناس: هل أنت مسلم..
هل تحب للإسلام أن ينتصر على العلمانية الكافرة؟ إذن يجب أن تعطى صوتك للمرشح التوافقى.. هنا يجب تكوين صورة عكسية للمرشحين المنافسين.. يجب تصويرهم على أنهم عملاء للكنيسة وممولون من الولايات المتحدة وهدفهم إزالة الطابع الإسلامى عن مصر وتحويلها لدولة علمانية ومنع المآذن فيها كما حدث فى سويسرا. يجب أن يعرف البسطاء أن المرشحين المنافسين يريدون نشر الانحلال وتمكين الشواذ من الزواج من بعضهم البعض..أما المرشحون الإسلاميون الذين ينافسون مرشحنا فيجب تصويرهم كإرهابيين أو متطرفين غير قادرين على تحمل مسؤولية الرئاسة وإذا كانوا يتمتعون بشعبية يجب ضربهم بحسم (أسجل هنا أن عملية ضرب المرشح الدكتور عبدالمنعم أبوالفتوح كانت نموذجاً للتخطيط الدقيق والأداء الناجح).
ثامناً: الطرق التقليدية فى تغيير نتائج الانتخابات من الممكن استعمالها عند اللزوم.. فى ملاحق التقرير بيان بطرق تغيير النتائج (التغيير فى فرز الأصوات والجمع ــ البطاقة الدوارة ــ استخراج أكثر من رقم قومى للناخبين، وغيرها). هذه الطرق لو تم اكتشافها فلن يؤدى ذلك إلى إلغاء الانتخابات، إذ إن اللجنة العليا التى تراقب الانتخابات قراراتها نهائية ومحصنة ولا يمكن الطعن عليها أو حتى التظلم منها.
سيادة اللواء.. هذه مقترحاتى لدعم المرشح التوافقى.. فى انتظار التعليمات.
تقبلوا فائق الاحترام
مقدمه لسيادتكم:
المقدم (........)................
(طبق الأصل)................
الديمقراطية هى الحل

silverlite
28-02-2012, 03:31 AM
نافعة: العسكرى يبتز "المجتمع المدنى"


شن د.حسن نافعة أستاذ العلوم السياسية الهجوم على المجلس العسكرى متهما إياه بأنه تعامل مع قضية التمويل الأجنبى بابتزاز لمنظمات المجتمع المدنى المصرى التى واجهته بشدة بعد الانتهاكات التى ارتكبها فى حق المتظاهرين المصريين فى محمد محمود ومجلس الوزراء ومذبحة ماسبيرو.
وأضاف نافعة فى مؤتمر "العلاقات المصرية الأمريكية ..إلى أين" اليوم الإثنين, بأن طريقة المجلس الأعلى للقوات المسلحة فى تعامله مع قضية تمويل منظمات المجتمع المدنى أدت إلى إثارة أزمة خطيرة فى العلاقات المصرية - الأمريكية دفعت بالكونجرس إلى حد التهديد بقطع المعونة السنوية، قائلا "تعامل العسكرى بهذه الطريقة من منظمات المجتمع المدنى جرأ أمريكا فى التهديد بقطع المعونة التى لا تستطيع أن تقطعها خاصة أنه حصلت فى مقابلها على مزايا استراتيجية تفوق أضعاف ما حصلت عليه مصر من مزايا مادية حيث أسهمت هذه المعونة فى تحويل مصر إلى دولة تابعة تماما".
واستشهد بموقف مصر إبان أزمة الاحتلال العراقى للكويت"١٩٩٠ " وأزمة الاحتلال الأمريكى للعراق "٢٠٠٣"، و الحرب الإسرائيلية على لبنان "٢٠٠٦" ثم على قطاع غزة "٢٠٠٨.٢٠٠٩" لندرك الحقيقة من جراء استخدام المعونات من أجل صالح وسياسات دولية وليست مصالح مصر التى ترسل المعونة فى الأصل من أجلها.
وطالب نافعة المجلس العسكرى وحكومة الجنزورى بإفشاء السر وراء الاقتحام الذى تم لمنظمات المجتمع المدنى المصرى والذى تم بطريقة عفوية من قبل الجهاز الأمنى، مما أثر بالسلب على دورها فى رصد حالة المجتمع المدنى فى الفترة الماضية خاصة أن العديد من المنظمات كانت غير مرخصة منذ سنوات وليس بعد ثورة يناير، معتقدا أن يكون من وراء هذا الاعتداء هو تشويه صورة المجتمع المدنى المصرى الذي يعد جناحا كبيرا له دور فى الحياة السياسية ورقابتها خاصة فى ظل المرحلة الانتقالية.
وأضاف نافعة بأن معارضته لطريقة التعامل العنيف لا يعنى أنه يبيح عدم احترام هيبة الدولة والسيادة المصرية ولكن لابد من تفعيل القانون على الجميع واحترام هيبة وسيادة الدولة وعدم إتاحة الفرصة لأى مخرب أن يعبث بأمن مصر ولكن فى حدود القانون على الجميع وليس على أشخاص بدون أشخاص.
و تابع أستاذ العلوم السياسية بأن الحاجة أصبحت ماسة فى الفترة الحالية لإجراء تقييم موضوعى لأثر المعونة الأمريكية ليس فقط على الاقتصاد لكن أيضاً على مجمل الحياة السياسية والاجتماعية فى مصر خلال هذه الفترة، خصوصا أن التهديد بقطعها أو بتخفيضها يتكرر دوريا فى كل مرة تمر العلاقات المصرية الأمريكية بأزمة عابرة.
وأكد نافعة أن الجميع يجب أن يدرك أن العلاقات المصرية الأمريكية التى تعد المعونة إحدى ركائزها الأساسية ليست مجرد علاقة بين دولة مانحة وأخرى مستقبلة لمعونة فالولايات المتحدة لاتزال الدولة الكونية الأعظم رغم التآكل التدريجى لوزنها النسبى فى النظام الدولى لصالح قوى أخرى صاعدة، وترتبط بأشد العلاقات حميمية وخصوصية مع إسرائيل. وتلك كلها أمور يتعين أخذها فى الاعتبار عند التقييم الشامل لهذه العلاقات، الذى ستفرضه الضرورة حتماً خاصة بعد انتهاء المرحلة الانتقالية وتسليم المجلس العسكرى السلطة إلى مؤسسات مدنية منتخبة
واختتم نافعة كلمته بأن المعونة الأمريكية ارتبط جانبها الاقتصادى بمشروعات محددة واستخدم لتشجيع عمليات خصخصة وبيع للقطاع العام وتقوية وتنشيط الدور السياسى لمجموعة رجال الأعمال بالإضافة إلى استخدامها فى مشروع التوريث الذى كا يرعاه رجال أعمال جمال مبارك، بعكس الحال بالنسبة لإسرائيل، التى حصلت بدورها فى التوقيت نفسه على معونة أكبر دون شروط وعلى شكل مبلغ إجمالى يسلم لها سنويا بشيك واحد
http://www.youtube.com/watch?feature=player_detailpage&v=tarG3aivCQ4

اقرأ المقال الأصلي علي بوابة الوفد الاليكترونية الوفد - فيديو ..نافعة: العسكرى يبتز "المجتمع المدنى" (http://www.alwafd.org/%D8%A3%D8%AE%D8%A8%D8%A7%D8%B1-%D9%88%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B1/13-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D8%B9%20%D8%A7%D9%8 4%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%B3%D9%8A/169368-%D9%86%D8%A7%D9%81%D8%B9%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B3%D9%83%D8%B1%D9%89-%D9%8A%D8%A8%D8%AA%D8%B2-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D8%AA%D9%85%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AF%D9%86%D9%89#ixzz1ndizL6Ub )

silverlite
28-02-2012, 03:40 AM
حبيب:المجلس العسكرى لا يؤمن بالثورة

أكد الدكتور محمد حبيب رئيس حزب النهضة أن مسلسل انتشار الفوضى المتعمد والذى امتد إلى حملات مرشحى الرئاسة أصبح يهدد استكمال ونزاهة انتخابات الرئاسة.
وأوضح أن امتناع جهات الأمن عن السرعة فى تطبيق الأمن يؤكد أن المجلس العسكرى والقيادات الأمنية لا يؤمنوا بثورة 25 يناير موضحا أن رجوع الأمن ليس بالمسألة الصعبة التى يستطيع أن يفعلها جيش موكل إليه حماية الدولة مستطردا كلامه بأنه فى حالة استمرار الأوضاع الأمنية على هذه الحالة فسيكون لذلك عواقب وخيمة على العلاقات الدولية والاستثمارات داخل مصر.
وأضاف حبيب لبرنامج "آخر النهار" مساء اليوم الإثنين أن ما يحدث الآن من انتهاك لحملات مرشحى الرئاسة عن طريق الخلاف والاشتباك بين مؤيدى ومعارضى كل مرشح سيجبرنا على التوجه إلى فكرة الرئيس التوافقى وذلك مقبول إذا عرضت الأحزاب والقوى السياسية الأمر على الشارع وللمواطن أن يختار أما الذى لن يقبله الشعب أن تتفق كتلة سياسية معينة مع المجلس العسكرى على اختيار رئيس يوافقهم، محذرا المجلس العسكرى من الشروع فى هذه الخطوة الذى اعتبرها ستكون نهاية لكل ما حدث من ترتيبات للمرور بهذه المرحلة الصعبة.
واستنكر حبيب كلمة المرشح الإسلامى والذى اعتبرها رجوعا إلى ما حدث فى انتخابات مجلس العشب من طائفية موضحا أن الرئيس القادم لابد أن ننظر فى اختياره على الكفاءة والقدرة على العطاء فضلا عن أن يكون الأكثر خبرة فى مجال العمل السياسى، داعيا جماعة الإخوان المسلمين إلى دعم الدكتور عبدالمنعم أبوالفتوح كرئيس للجمهورية طالما رجوع عن قرارهم فى دعم مرشح للرئاسة.

http://www.youtube.com/watch?v=8IY4cN-IM88&feature=player_detailpage



اقرأ المقال الأصلي علي بوابة الوفد الاليكترونية الوفد - فيديو.حبيب:المجلس العسكرى لا يؤمن بالثورة (http://www.alwafd.org/%D8%A3%D8%AE%D8%A8%D8%A7%D8%B1-%D9%88%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B1/13-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D8%B9%20%D8%A7%D9%8 4%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%B3%D9%8A/169372-%D9%81%D9%8A%D8%AF%D9%8A%D9%88-%D8%AD%D8%A8%D9%8A%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%84%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B3%D9%83%D8%B1%D9%89-%D9%84%D8%A7-%D9%8A%D8%A4%D9%85%D9%86-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%88%D8%B1%D8%A9#ixzz1nd lHz3eL)

silverlite
28-02-2012, 03:55 AM
بعد ابو الفتوح ..عمرو موسى يتعرض للاعتداء

http://www.youtube.com/watch?v=Qt4yzEOXLmM&feature=player_detailpage

silverlite
28-02-2012, 04:33 AM
الإخوان و«الثور الأبيض»

http://www.almasryalyoum.com//sites/default/files/imagecache/profile-medium/mr_ly_hsn.jpg
عمار علي حسن (http://www.almasryalyoum.com/node/541)


من الحكايات المكررة التى كان يقصها على أسماعنا كوادر جماعة الإخوان أيام الجامعة تلك التى تقول إن أسداً جائعاً وجد أمامه ثلاثة ثيران أبيض وأسود وأحمر، وأدرك أنه لو هجم على أحدها فجأة فقد تتكالب عليه وتفترسه بقرونها المسنونة وأرجلها الغليظة، فخلص إلى الأسود والأحمر وأقنعهما بأنه لابد أن يسد جوعه، وأن الثور الأبيض يكفيه، وعليهما ألا يتضامنا مع زميلهما حين يهاجمه فوافقا. وبعد أن أكل الأبيض استدار إلى الأسود فى اليوم التالى، وكرر عليه الحجة ذاتها فوافق له أن يأكل الثور الأحمر، وفى اليوم الثالث وقف أمام الثور الأحمر الذى بقى وحيدا، وقال له: اليوم سآكلك، فابتسم الثور بحسرة، وقال: لقد أكلت يوم أُكِل الثور الأبيض.
كان الإخوان لا يملون ولا يكلون من سرد هذه الأمثولة ليقولوا للشباب إننا نؤكل اليوم فإن تركتمونا ستؤكلون غدا، وكنا فى منتصف الثمانينيات بعد سنوات قليلة من أيام تمكينهم على أكف نظام السادات، قبل أن يركلهم مبارك ويحصرهم فى ركن قصى، ولذا كنا نبتسم لهذه الحيلة، لكننا تعاطفنا معهم من منطلق وطنى وإنسانى، وطالبنا بأن تظللهم الشرعية السياسية والمشروعية القانونية، ورفضنا اعتقالهم المتكرر، وتحويل قادتهم إلى محاكم عسكرية، وعذرناهم كثيراً حين وجدناهم واقفين طوال الوقت على باب السلطان، لا يتوقفون عن طرقه لعله ينفتح لهم، وقلنا: توجعهم المحنة ولا يريدون أن يتمادوا فى الخصام فينقصم ظهرهم بضربة موجعة من سلطة مستبدة جبارة لا ترحم أحداً، وحين قال مرشدهم السابق: «أتطلع إلى مقابلة مبارك وليس لدى مشكلة مع ترشيح نجله رئيساً للجمهورية» قلنا: كلام دبلوماسى عابر لا يعول عليه ولا يفسر إلا فى سياقه، وحين قال «طز فى مصر» و«ليس لدى مشكلة فى أن يحكمنا رجل من ماليزيا» عاتبناه بلطف وقلنا: انفعل الرجل، فبان بعض المستور، لكننا نراهن على أن هذا سيتغير مع الزمن، وسيقدم الإخوان الوطن على الفصيل والمجتمع على الجماعة.
وحين تأخروا عن «انطلاقة الثورة» فلم يتخذوا قراراً تنظيمياً بالمشاركة فى يوم 25 يناير 2011، وتركوا حرية المشاركة لأفراد منهم بصفتهم الشخصية. قلنا: تقديراتهم تبين لهم أن النظام يستهدفهم، وإن بدأوا سيفترسهم، ولأنهم الأكثر تنظيما وتمكينا فسيكونون الأعلى دفعا للثمن، وحين جاءوا فيما بعد وخاضوا غمار الثورة معنا قلنا: بهم تكتمل اللوحة الوطنية وبسواعدهم يقوى الكفاح، وجالدوا معنا، رغم ذهابهم للجلوس على مائدة عمر سليمان، وطوال 18 يوماً هى عمر الموجة الأولى من ثورتنا تفهمنا رغبتهم فى أن يتواروا إلى الخلف قليلاً حتى نحرم مبارك من استخدام فزاعتهم فيقف الغرب إلى جانبه.
وعقب الإطاحة بمبارك تابعنا تصاعد النسبة التى طرحوها للترشح إلى مجلس الشعب من 30 فى المائة إلى 45 فالنصف ثم الكل، وقلنا: هذا حقهم فى أن يترشحوا على كل المقاعد مادامت المنافسة متكافئة والانتخابات نزيهة، وليس ذنبهم أنهم الأكثر تنظيما، والأغنى مالا من بين القوى السياسية الحاضرة، وسمعنا فيما بعد تسريبات عن تفاوضهم السرى مع المجلس العسكرى حول الدستور الجديد لا سيما فى المواد التى تحدد شكل نظام الحكم ووضع المؤسسة العسكرية، وتحديد رئيس الجمهورية المقبل، وقلنا: هذه مجرد تخمينات لا برهانا ساطعا قاطعا عليها، وإن ظهور أى مؤشرات على ذلك فى السلوكيات والتصرفات على أرض الواقع يعزز هذه التخمينات، لكن لا يعنى أن هذه مسألة مقطوع بها، وليبق كل شىء تحت الرقابة والمتابعة حتى يتبين الحق من الباطل.
ثم رأينا أداءهم المقيد المخنوق فى مجلس الشعب، وتملصهم من تقنين وضع جماعتهم التى لا رقابة عليها ولا محاسبة لها، وكأنها دولة داخل الدولة، وقلنا: يتحايلون على العسكر حتى يزيحوهم تدريجيا من السلطة، لكن هذه الحسابات الصغيرة أنستهم «حكاية الثور الأبيض» ومكر التاريخ، فالطامع أعمى، والأنانى أصم، والممسوك عليه ذلة خائف طيلة الوقت ومفرط فى كل شىء.
لقد أحزننى أن أسمع هتافات فى ميدان التحرير تقول: «بيع بيع.. الثورة يا بديع»، وأوجعنى أن يقول بعضهم إنها «جماعة الإخوان العسكريين»، وأفزعنى أن يدعو الإمام عليهم فى صلاة الغائب على روح الشهداء فيقول: «اللهم عليك بالعسكر الذين خانوا الثورة وعليك بالإخوان الذين باعوا الثورة»، وأضنانى أن يردد المتظاهرون المطالبون بتسليم السلطة إلى مجلس الشعب أمام درع رصها شباب الإخوان أمام المجلس وبصحبة الأمن «يا بلدى شوفى وركزى.. إخوان مع أمن مركزى».
لم أكن أود أبداً أن يأتى اليوم الذى يحدث فيه هذا، وتعاطفت كثيراً مع بعض شباب الإخوان وهم يصرخون: «إيد واحدة»، وعلى وجوههم حيرة وأسى، وأتمنى أن يفسر لهم ولنا قادة الجماعة لماذا وصلنا إلى هذا الأمر؟ وهل ما يردده الناس مجرد أوهام أم هناك ما يدل عليه ويبرره؟
وها هو النبيل المحترم «أبوالفتوح» يُضرب وُيسرق وبعده بساعات يتعرض «البرنس» لمحاولة اغتيال، ويتمخض قادة الجماعة فيتهمون «أبناء مبارك»، وفى ركاب هذا يتغافلون، ليس جهلاً إنما بحرص يذل أعناق الرجال، عمن يحتضن المعتدين ويشجعهم ويقودهم سراً.
يا إخواننا متى تتعلمون أن الحرية الحقيقية والحماية التامة هى فى الرهان على الشعب، لأنه أدوم وأبقى وأطهر وفى قلب الدين؟ يا إخواننا: أليس كل هذا بفعل الجزء الذى لم يسقط من النظام وتتفاهمون معه على حساب مستقبل هذا البلد؟ يا إخواننا لم تنزفون سريعا؟ إنكم الأكثر تنظيماً وتمكيناً وشرعية الآن فلم لا تحملون بقوة وجدية مطالب الثورة التى رفعتكم؟ أدعوكم الآن أن تغمضوا عيونكم وتقصوا على أنفسكم حكاية «الثور الأبيض».

silverlite
28-02-2012, 09:02 AM
http://a2.sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-ash4/419875_354385251269086_187358797971733_1105383_532 949414_n.jpg

يا خساره يا عوااااا !!

silverlite
28-02-2012, 09:34 AM
ابراهيم عيسى (http://www.facebook.com/profile.php?id=100001914199811)


منقول: البرادعي في ٢٠١٠ : لن تنجح هذه الأمة سوى بانتخابات برلمانية نزيهة و مرحبا بالإخو...ان إذا كانوا يعبروا عن أغلبية

مصطفى بكري في ٢٠١٠ في عموده الأسبوعي : هناك دول عربية تحرك جماعة الإخوان المسلمين لتقسيم مصر

مجلس الشعب بالأغلبية الإخوانية في ٢٠١٢ : يقر عدم معاقبة مصطفى بكري على وصف البرادعي بالعميل تحت قبة البرلمان

أرض النفاق

silverlite
28-02-2012, 09:38 AM
http://a1.sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-ash4/425780_370169429669588_256331757720023_1396488_194 5779955_n.jpg

silverlite
28-02-2012, 10:21 AM
رسالة للكتاتنى والجنزورى

http://www.youm7.com/images/Editors/759.jpgأيمن نور (http://www.youm7.com/EditorOpinions.asp?EditorID=759)


يا مثبت العقل والدين يارب!! لا أصدق أن ممثل حكومة مصر - بعد الثورة - أمام لجان برلمان مصر.. بعد الثورة، هو ذاته المستشار عمر الشريف، عراب كافة القوانين التى صدرت فى الخمسة عشر عاماً الأخيرة، وممثل الحكومات السابقة أمام البرلمان، فى عهود شفيق ونظيف، وعبيد، وحكومة الجنزورى الأولى!!

الرجل الذى برر كافة القوانين، التى قدمتها حكومات الفساد، والاستبداد - قبل الثورة - وقدم دور البرلمان بالإجهاز على كافة المبررات التشريعية للنواب، ورفضها، هو ذاته الذى اختارته الحكومة، وقبله البرلمان، فى مصر بعد الثورة!!

فى أول معارك الرجل، تصدى أمس الأول لعدد من الاقتراحات برغبة لا يجوز له أصلاً إبداء الرأى بشأنها فإذا كانت التقاليد البرلمانية أجازت أن يبدى ممثل الحكومة الرأى فى الاقتراحات بمشروعات قوانين مقدمة من النواب، دون أن يكون الرأى ملزماً للجنة أو البرلمان فلم تجر التقاليد على أن تبدى الحكومة رأيها فى اقتراح برغبة يوجه أصلاً لها بعد موافقة المجلس عليه..

المدهش، ليس فقط التطوع بإبداء الرأى، فيما لا التزام فيه بذلك، لكن الأكثر دهشة أن المنشور بالصحف، حول رأى عمر الشريف، يفيد أن الرجل لم يقرأ الاقتراح برغبة المقدم من النائب عبدالمنعم التونسى، وآخرين!! وانصرف للتعليق على مشروع قانون لم يقدم!! مردداً أغاليط، لا ظل لها فى الدستور أو القانون أو المنطق!!

قال عمر الشريف إن إصدار قانون بهذا النص لا يجوز لأن المعروف أن قضايا التزوير لا يجوز العفو عنها!!

ولا أتصور أن الرجل بكل خبرته لا يعرف أن يفرق بين الاقتراح برغبة أو بقرار والوارد فى المواد من 212 إلى 217 فى لائحة المجلس وبين مشروع بقانون فالمعروض هو اقتراح برغبة أو بقرار يصدره ويرفعه المجلس للمجلس الأعلى للقوات المسلحة وليس مشروعا بقانون!!

ثانياً: أدفع نصف عمرى - أو ما تبقى منه - لو قال لى عمر الشريف من أين أتى سيادته، بحكاية أن جرائم التزوير «معروف» أنه لا يجوز العفو عنها؟! أى دستور، أو قانون، أو لائحة، أو حكم أتى بهذا الوهم؟!

سأتنازل فوراً عن كل شهاداتى أو درجاتى العلمية فى القانون، لو أثبت الرجل صدق هذا الزعم «!!» فقد ورد نصاً العفو عن العقوبات برقم 43 فى دستور 1923 ودستور 1930 و127 فى دستور 1964، و149 فى دستور 1971، وبرقم 65 فى الإعلان الدستورى الحالى، دون أن يرد استثناء عقوبة واحدة على هذا الحق، لا فى الدساتير، ولا القوانين المفسره، أو المكملة لها! فمن أين أتى عمر الشريف بهذا «المعروف» الذى ادعاه أمام البرلمان؟!

وهل يقبل عقلاً أن يتم إعمال النص الخاص بالعفو على الجواسيس أمثال عزام عزام، وعلى تجار المخدرات، وجالبيها من الخارج كما حدث مراراً، وفى قضايا الدعارة والقتل، وغيرها بينما يتم استثناء قضايا التزوير!!

وكيف يمكن أن يفسر لنا عمر الشريف تطوعه بالإفتاء المغاير للحقيقة والنصوص، عندما قال إن المجلس العسكرى لا يملك «قانوناً» إصدار عفو عن العقوبة، بينما اختص المجلس العسكرى نفسه بهذا الحق عندما وضع عشرة اختصاصات لنفسه فى الإعلان الدستورى «المادة رقم 56 فقرة 9» فلماذا إذن يغاير الحقيقة؟!

وعلى سبيل التلاعب بالألفاظ، الذى لا ينطلى على طالب بالحقوق، قال الشريف: إن العفو عن العقوبة لا يفيد نور، مشيراً إلى أن العفو الشامل هو الذى يفيده، أو يرد الاعتبار!! متجاهلاً ما يعلمه من أن العفو يسقط العقوبة الأصلية والتبعية، وإن قضائى للعقوبة الأصلية ونهايتها، ونصف مدة العقوبة التبعية، لا يلغى بقاء «30 شهراً» من العقوبة التبعية التى يمكن أن تلغى، أو تخفض، وفقاً لنص الإعلان الدستورى..

وأيضاً وفقاً لنص 74 من قانون العقوبات التى أجازت أن يتضمن قرار العفو ما يسقط العقوبة التبعية مع الأصلية، وفقاً لفكرة مصاحبة التابع للمتبوع، فضلاً عن أن العفو الشامل هو ما يتصل بإلغاء صفة التجريم عن الفعل ذاته وليس الفاعل.

وفى كل الأحوال لو قرأ عمر الشريف السطر الأخير من المادة رقم 75 عقوبات لعرف أنه أخطأ فى حق نفسه وصفته وفى حق من كلفه بالحديث باسم الحكومة ومن استمع إليه متصوراً أنه لا ينطق بالهوى..

أضع هذه الحقائق تحت نظر الدكتور الكتاتنى، والدكتور الجنزورى، لعلهما يعرفان أن الثورة لم تصل بعد لأبواب الحكومة ومن يمثلها داخل برلمان الثورة!!

silverlite
28-02-2012, 10:28 AM
6 إبريل تنفى مشاركتها فى الاعتداء على عمرو موسى بالشرقية

الثلاثاء، 28 فبراير 2012
http://img.youm7.com/images/NewsPics/large/1220122716295.jpgعمرو موسى المرشح المحتمل



كتبت رحاب عبداللاه




نفت حركة 6 إبريل الجبهة الديمقراطية فى بيان أصدرته اليوم، الثلاثاء، أن يكون احد أعضائها بالشرقية قد شارك فى التعرض أو الاعتداء على عمرو موسى وحملته الانتخابية، مؤكدة أنه لم يكن لأى عضو بالحركة وجود فى مسرح الأحداث التى وقعت أمس، الاثنين، خلال الجولة الانتخابية لعمرو موسى فى الشرقية.

جاء ذلك ردا على التصريحات الصحفية التى أدلى بها عمرو موسى، المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية، والتى اتهم خلالها حركة 6 إبريل بالاعتداء عليه وعلى أعضاء حملته الانتخابية بالسنج والمطاوى أثناء زيارته لمحافظة الشرقية.

وأعربت الحركة عن استيائها الشديد من جراء إلصاق أى تهمة بها دون دليل، مؤكدة على أنها لن تصمت بعد ذلك عن أى تشويه وستبدأ فى البحث عن سبل رفع دعاوى قضائية لردع كل من سولت له نفسه التعرض لسمعة الحركة التى كانت أحد أهم الحركات التى أطاحت بنظام مبارك.

silverlite
28-02-2012, 10:35 AM
لحى وصلبان (1-2)



http://www.youm7.com/images/Editors/707.jpg

عبد الرحمن يوسف (http://www.youm7.com/EditorOpinions.asp?EditorID=707)






فى التسعينيات من القرن الماضى، وبعد أن أعطى نظام الرئيس المخلوع حسنى مبارك العديد والعديد من المميزات للكنيسة الأرثوذوكسية، لاحظ المصريون كثيراً من إخواننا الأقباط وقد بدأوا بتعليق الصلبان على سياراتهم، وبدأوا (بإشهار) مسيحيتهم.

كان كثير من المصريين (من غير الأقباط) ينظرون للأمر على أنه شىء مستفز، وكانت نظرتهم تلك علامة من علامات نجاح النظام الحاكم فى زرع بذور الفتنة الطائفية بين الناس.

كنت أنظر للأمر بفزع ولكن من زاوية أخرى، إذ كنت أتساءل فى نفسى (ياربى، كل هؤلاء كانوا يريدون إشهار معتقدهم الدينى ولكنهم كانوا يخافون ذلك؟)، كان الأمر بالنسبة لى مفزعاً، أن يكون بيننا ملايين المسيحيين الخائفين من إعلان عقيدتهم، كان ذلك دليلا بيِّنا على أنهم يتعرضون لظلم شديد.

بعد ذلك بدأ إخواننا الأقباط بوضع ملصق (سمكة) على سياراتهم، وبدأ المسلمون بوضع ملصق سمكة قرش تلتهم هذه السمكة، وإلى آخر هذه المهاترات التى ولا بد يذكرها غالبية المصريين.

كنت أتناقش مع صديق (قبطى) عزيز، وكان يقول لى ما خلاصته (إن حسنى مبارك هو الذى أعطى الأقباط حقوقهم)!، وكنت أقول له (بل هو من أهان الأقباط بأن جعلهم جزءاً ضعيفاً من مصر، لا يستطيع أن يعيش أو أن يحصل على حقوقه بدون منٍّ من الدولة، وبدون قيادة كنسية تراوغ الدولة وهى تحمل صولجان الدين).

بعد قيام ثورة يناير العظيمة رأينا ظاهرة أخرى على الضفة الأخرى من المجتمع المصرى، فقد تضاعف عدد الملتحين عدة مرات، وفى فترة قصيرة جداً.

دار فى ذهنى نفس السؤال (يا إلهى، كل هؤلاء كانوا يريدون تطبيق سنة رسول الله عليه السلام ولكن كانوا يخافون؟)، إنه لأمر مفزع أيضاً، أن يكون الآلاف من الشباب خائفين من إعفاء لحاهم لأسباب أمنية!

اليوم أتحدث مع صديقى القبطى فيقول لى (سأترك مصر لأن الإخوان يحكمون، وكل هذا بسبب الثورة).

كان ردى عليه بسيطاً: (من يترك مصر الآن لا يستحقها أيا كانت ديانته أو انتماءه، فهذا وقت يعود فيه الأبناء ليقفوا بجانب أمهم).

قلت ذلك لصديقى القبطى، ولكنى أعذره إن سافر، فقد خوَّفه النظام من الإسلاميين على مدى عشرات السنين.

silverlite
28-02-2012, 11:21 AM
مصر لن تركع وشكلها لن ترجع!

http://tahrirnews.com/wp-content/uploads/cache/-عيسى-120x158.jpg (http://tahrirnews.com/~tahrirtt/?post_type=authors&p=94)إبراهيم عيسى (http://tahrirnews.com/~tahrirtt/?post_type=authors&p=94)



لا أعرف كيف تحولت مصر فجأة إلى أخطر بلد فى العالم حتى إن العالم كله كما يردد كمال الجنزورى (مختالا وفخورا) أصبح يقف ضد مصر ويريد أن تركع!
كأن الجنزورى يتحدث أمام البرلمان عن دولة أخرى لا نعرفها وكأن مصر صارت فجأة كوريا الشمالية التى تملك القنابل والصواريخ النووية التى يخشاها العالم، أو كأننا لا سمح الله إيران ندير محورا للمقاومة ضد إسرائيل ونهدد تل أبيب بالمحو من الخريطة لو تجرَّأت وأطلقت صاروخا على مفاعلنا النووى!
ما هذه الهرطقة التى يرددها مسؤولو المجلس العسكرى ومجلس الوزراء هذه الأيام عن عالم يكره مصر ويتآمر عليها، ليه يعنى ما الذى يضايقهم فى المشير طنطاوى وهو الرجل الذى يشارك أمريكا منذ عشرين عاما وسنويا فى مناورات النجم الساطع، وهو قائد الجيش الذى يتلقى سبعة مليارات جنيه أسلحة وقطع غيار أسلحة كل سنة من أمريكا ويسافر ضباطه فى بعثات سنوية إلى أمريكا للتدريب والتعلم والتأهيل والتعاون المشترك؟!
نفس اللغو الذى كنا نسمعه من مبارك ورجاله عن الضغوط على مصر والتدخل فى الشؤون المصرية وهو أمر كان كذوبا فى عهد مبارك وأكثر كذبا وادعاء فى عهد مشيره! فالمشير طنطاوى كما مبارك حليف للسياسة الأمريكية منذ تولى منصبه، كما أنه القائد الذى لم يطلق رصاصة واحدة فى عهده على الحدود الإسرائيلية المصرية دفاعا عن أى جندى أو مواطن مصرى فى سيناء استُهدف عمدا أو عشوائيا بالقتل من الجنود الإسرائيليين!
إذن المطلوب هو غسيل مخ عاجل ومتعجل للمصريين أن بلدهم مستهدفة دون أن ينطق واحد من هؤلاء ليقول مستهدفة ليه إن شاء الله، وأن بلدهم تخضع لمؤامرة من أجل أن تركع ، طيب تركع لمين وتركع ليه بالضبط؟
هل مطلوب منها أن تركع وتعترف بإسرائيل مثلا؟ (بطنى ح توجعنى من الضحك!).
هل المطلوب أن تركع وتتوقف عن تجاربها فى إقامة مفاعل نووى؟ (يا ناس يا هوه، بقالنا سنين مختلفين حول بناء المفاعل فى الضبعة ولّا فى الفأرة وحتى الآن لم نضع فيه طوبة!!).
هل المطلوب أن نركع كى نكفّ فورا عن الاختراعات الرهيبة التى اخترعها علماؤنا فى جامعاتنا الألمعية التى لا يجد فيها الطلبة دكة يجلسون عليها، ولكنها اختراعات بعون الله ستغير شكل البشرية، ومن ثَم فإن العالم لا يقدر على تحملها ولا يستطيع منافستنا فيحاربنا ويطلب منا أن نركع لنشل يدنا فى معامل العلوم التى تملأ مدارسنا ومعاهدنا العلمية ما شاء الله؟
يكونش ماء عبوات المياه المعدنية التى تنتجها مصانع قواتنا المسلحة هو الماء الثقيل الذى تحتاج إليه صناعة القنابل الذرية فالمطلوب أن نتوقف فورا عن إنتاجه وعن صناعة المكرونة فى شركات تابعة للقوات المسلحة، أحسن تكون هذه المكرونة عبارة عن نظائر وشطائر نووية نخبئها فى المكرونة على سبيل الخداع الاستراتيجى ومن ثم لا بد أن نركع حالا بالا ونتوقف عن المكرونة النووية؟!
هل يا ترى مطلوب أن تركع مصر حتى لا تستقبل آلاف المرضى الذين يأتون إليها من كل مكان فى العالم لتلقى العلاج وإجراء الجراحات الدقيقة والرقيقة والعميقة والغميقة فى المستشفيات الطبية العالمية التى تشكل خطرا رهيبا على مستشفيات أوروبا وأمريكا فتسعى دول العالم الشريرة قليلة الرباية إلى أن تركع مصر حتى تتخلى عن زعامتها للطب العالمى؟!
المشكلة أن كمال الجنزورى وقد تمت دعوته للفرح متأخرا وعلى غير توقع فلا يملك نفسه من الامتنان لأهل العريس، يقول كلاما كبيرا تخينا يبرر فشلا ذريعا مريعا لإدارة بلد استلمتها وهى فى قمة الاهتمام العالمى والحفاوة الدولية، لدرجة أن البنك الدولى تقدم بعرض للحكومة المصرية بعد أقل من شهر من الثورة لقرض بنحو أربعة مليارات دولار بفائدة لا تتجاوز واحدا ونصفا فى المئة لمساعدة الاقتصاد على مواجهة أعباء المرحلة الانتقالية، فرفض المجلس العسكرى هذا القرض تماما بحجة أنه لا يريد أن يحمّل الأجيال القادمة مغبة أعباء الديون بينما هو الآن يسعى مع جنزوره لنيل قرض أقل من هذا بفوائد وشروط أعلى كثيرا مما كان مقدما، وكان العالم كله فرحا بمصر وبثورتها ومعجبا بها حتى الغرام، وأمنية أى زائر لها التجول فى ميدان التحرير الذى تحول إلى أشهر ميدان فى العالم، لكن إدارة البلاد بحماقة سياسية مذهلة أفسدت كل شىء وتراخت عن إعادة الأمن وعاثت الفوضى فى البلد وسط تراخٍ يصل إلى حد التواطؤ، وبثت أبواق المجلس العسكرى كراهية مريضة للأجانب فى البلد وفرضت قيودا على الرحلات السياحية ودخول السائحين إلى مصر، بل وتعقبت بالإجراءات البليدة أهم شركات السياحة فى مصر. نعم، نجت فقط قناة السويس من أيدى فشل المجلس العسكرى وحكوماته، لكنه بحكمته التى يشيد بها منافقوه فى الإعلام الحكومى والخاص دمَّر الاقتصاد المصرى تقريبا خلال هذا العام، ثم أتى برئيس حكومة ردّت فيه الروح بعودته إلى الكرسى فصارت مهمته الرئيسية التى لا يخلع ملابسه من أجلها أن يبشرنا بأن مصر لن تركع.. والخوف يا دكتور أن مصر بفضلكم شكلها لن ترجع!

silverlite
28-02-2012, 11:30 AM
عندما يكون التسلط مهذبا

http://tahrirnews.com/wp-content/uploads/cache/IMG_1645-120x158.jpg (http://tahrirnews.com/~tahrirtt/?post_type=authors&p=2666)وائل عبد الفتاح (http://tahrirnews.com/~tahrirtt/?post_type=authors&p=2666)



«إنت مش عارف أنا عملت إيه للبلد».
يكاد يكون هذا محور كلام أحمد شفيق منذ أن أعلن ترشحه للرئاسة.
ماذا فعلت؟ يسأله صحفى أو مذيع فيرد بنظرة عتاب. وعندما يضغط الصحفى أكثر تكون الإجابات عجيبة عن مشاركة فى حرب اليمن.. وإعجاب العالم الخارجى بإنجازاته فى مجال الطيران.
ماذا لديك يا أستاذ شفيق غير التباهى بماضيك؟
لا تنتظر إجابة غير كلام «شكله» مهذب.. لكنه فى البداية ليس كلاما لأنه لا يؤدى إلى معنى ولا إلى سياق.. ولا هو مهذب لأن التهذيب ليس كلاما، لكنه نظرة إلى الحياة.. وكم من أشخاص تجرى الشتيمة على ألسنتهم أكثر تهذيبا من هؤلاء الذين «لا تخرج العيبة» من أفواههم. شفيق فى إمبابة عندما هاجمه أهلها.. لم يجد لديه ما يقوله سوى: «خليكم متحضرين زى بلاد بره.. روحوا شوفوا بيعبروا إزاى عن رأيهم بأدب». وهذه حدود نظرة لا ترى أبعد من «الشكل»، وهذه عبقرية الساخر الكبير الذى ربط بين شفيق والبلوفر.. بين الشخص والاكتفاء بتقليد المسؤولين الذى يتحررون من الملابس الرسمية.. يلبس مثلهم.. لكنه يتصرف كأى مسؤول فى دولة مستبدة.
شفيق طالب الأهالى الذين رفضوا وجوده فى إمبابة بالتحضر.. وهو كان رئيسا لحكومة تمت برعايتها موقعة الجمل.. وجلس على مقعد الوزير فى حكومات سحقت المعارضين وكانت الراعى الحصرى لعمليات نهب مصر.. بل وتوريثها لشخص كل قيمته أنه كان ابن الرئيس.
هل هذا هوالتحضر؟
هل تكون متحضرا لمجرد أن نبرة صوتك منخفضة؟ أم لأنك تفهم سياق التحضر بمعناه الأعمق؟
أحمد شفيق.. مسكين فعلا، لأنه ليس وحده، شريحة كاملة من المجتمع حدثت لها فورة مالية دون ثقافة كبيرة، ومنحتها السلطة نفوذا قبل التكون والمعرفة.. وهنا يمكن أن يكون الشخص طيبا مثل أحمد شفيق.. أو شريرا مثل كثيرين غيره.. لكنهما يلتقيان عند الاستمتاع بالحياة على القشرة التافهة للحياة ولا السياسة فقط.
وكما قلت من قبل: أحمد شفيق شخص غير مهم خارج السلطة. لا وجود له إلا بالقرب أو فى يد من يركب السلطة، وإعلانه الترشح فى الانتخابات استعراض لقوى تريد الإشارة إلى أنها موجودة ولها رجالها. هذه القوى تعتمد على جمهور رأى فى الفريق شفيق نموذجا لرجل دولة طيب، يتكلم بهدوء، ويرتدى ملابس غير معتادة. ميزة شفيق أنه «شكل مختلف» عما تعوده الجمهور العادى فى رجال الدولة.
هل لدى شفيق شىء غير «الشكل»؟
هل تحت الكلام الذوق شىء يبرره؟ لا يعرف شفيق فى السياسة بالضبط مثل مبارك، يعرف فى الحكم، ولا يفهم غير لغة سمعها فى أروقة الحكم، لغة استعلاء وأبوية وتسلط. التسلط يمكن أن يكون لطيفا أو أنيقا، لكنه تسلط، يغلف غالبا بقيم نبيلة مثل مصلحة الشعب وهو يضرب الشعب ويتركه مقهورا من أدواته الأمنية. العقل التسلطى يبرر كل خطاياه بحجة واحدة: علشان البلد ماتقعش. وهو مفهوم مغلوط، لأن البلد كلها توقفت ١٨ يوما ولم تقع، واستمرت إلا من حالات صنعها بلطجية النظام الكبار والصغار.
شفيق من سلالة مبارك.. وما زال يضع أمام اسمه رتبته العسكرية لأنه لا شىء فى حياته سواها.. منها اكتسب وجوده وسلطته وسطوته وثروته أيضا.
هؤلاء عالمهم ضيق بينما العالم اتسع فى مصر بالثورة. يريدون العودة إلى الخرم الضيق الذى نرى منه العالم حسب أوامرهم وفرماناتهم وحسب خريطة مصالحهم، وقدراتهم الفاشلة فى إدارة الأزمات. هذا ما يريده ورثة مبارك فى كل مكان، لا يرون أنها كانت جمهورية استبدادية، مرفوضة، يرونها مجرد فساد عائلة، أو حاشية، وهذه هى الخدعة. هم يرون التغيير فى الأشخاص.
والثورة طلبت جمهورية جديدة.
اللغة مختلفة.. والخيال مختلف.. والعقلية لم تتغير منذ ٦٠ سنة أو أكثر.. تتغير موديلات البدل العسكرية أو يقودها الإعجاب بالموديل السياسى فى أمريكا أو روسيا إلى تغيير فى الشكل، لكن العقلية تفكر بنفس الطريقة، وتبحث عن القبضة الحديدية والهيبة قبل أى شىء. الفريق شفيق ليس غريبا عن السلالة التى يتصور أصحابها أن لهم شعبية، وهم بالفعل لهم جمهور واسع، كما كان لمبارك جمهور واسع، هذا الجمهور مسلوب الإرادة يعيش خائفا من السلطة، وطالبا حمايتها من أشباح تتربى فى حظيرتها. لهذه السلالة شعبية وعيها غائب، واقعة تحت تأثير الرعب، وتقهر نفسها وخيالها بأيديها، بالضبط كما نعيش تحت وطأة خرافات عن العفاريت والجنيات والنداهة وغيرها من كائنات خرافية تجعل الرعب مقيما دائما، يمنعك من الاقتراب أو الجرأة على الحياة، وتبحث عن سند وحامٍ. أحمد شفيق ابن هذه الخرافات.. وممثلها الآن بعد تجارب فاشلة مع شخصيات شبيهة. أهلا بالفريق فى العالم الواسع.. أهلا بك فى عالم الضحك على من يتصورون أنفسهم فرسانا تنتظرهم الجماهير على أحصنة بيضاء.

silverlite
28-02-2012, 12:24 PM
لعنة الفرعون شفيق

http://shorouknews.com/uploadedimages/Columnist/original/wael-kandil.jpgوائل قنديل (http://www.shorouknews.com/columns/wael-kandiel)



نصيحة مخلصة لوجه الله أقدمها ــ عن تجربة شخصية ــ إلى المرشحين المحتملين للرئاسة، والنشطاء والسياسيين «اللى ييجى على الفريق شفيق ما بيكسبش» إذ بات واضحا أن هناك ما يشبه «لعنة» تصيب منتقديه ومعارضيه وحساد بلوفراته «السينييه يافندم»، وهى لعنة لها مفعول سريع وناجز يؤهلها لمنافسة لعنة الفراعنة.

وأظن أن على الدكتور محمد البرادعى الذى توعده الفريق بعبارته التى ليست «سينييه» بل دارجة جدا «الأدب فضلوه على العلم» أن يتعظ مما جرى للدكتور عبدالمنعم أبوالفتوح الذى تهور وتجرأ وانتقد ترشح شفيق للرئاسة، وبلغ به التهور أن أبدى رأيه فى إمكاناته التى لا تصل بصاحبها إلى أبعد من رئيس مجلس محلى، وإن هى إلا صيحة واحدة «الأدب فضلوه على العلم» حتى كان عقاب السماء ينزل على الدكتور أبوالفتوح، وكاد يفقد حياته مع سائقه، فى حادث قرصنة عفوية وبريئة على الطريق، لا علاقة له على الإطلاق بالمناخ السياسى والأمنى الذى نحيا فيه هذه الأيام السعيدة.

ومن الواضح أن الفريق رجل بركة، تتدخل الأقدار إذا ما داس له أحد على طرف لترفع عنه الظلم وتدافع عنه ضد الأوغاد، وقد حدث شىء مشابه أمس الأول مع كاتب هذه السطور، حيث كنت فى لقاء على الهواء مباشرة مع الإعلامية الشريرة ريم ماجد، شرفت فيه بالحوار مع الدكتور كمال الهلباوى والدكتور سمير عليش حول الانتخابات الرئاسية المقبلة، ولأن النفس أمارة بالسوء فقد صدرت منى كلمات وعبارات شيطانية تعتبر أن إقدام شفيق على الترشح لرئاسة مصر بعد ثورة لم تهدأ لا بعد إقالته من منصبه كرئيس للوزراء هو شىء غريب وعجيب يكشف إلى حد بعيد أن هناك من يتعامل وكأنه لم تحدث ثورة فى البلد من أساسه.

ولم أكد أخلع المايك وقبل أن أخرج من الاستوديو حتى كان العقاب السماوى قد وصل، فتلقيت اتصالا من زوجتى تخبرنى فيه بأن جيران شقتنا فى الهرم اتصلوا بها وأبلغوها بأن أحد «الشرفاء» اقتحم الشقة فى غيابنا وحمل محتوياتها على سيارة وانطلق.

وما إن وصلت إلى المكان واتصلت بالشرطة التى حضرت سريعا ــ مشكورة ــ حتى روى بعض الجيران وفى محضر رسمى أن المتهم معروف فى المنطقة، حيث لا يمر عام إلا ويضبط متلبسا بحادث مماثل ويقبض عليه ويسجن ثم سرعان ما يظهر مرة أخرى.

وكانت آخر إنجازات هذا المواطن الشريف السطو على مكتب جهة حكومية فى المنطقة، حيث قبض عليه فى ذروة الانفلات الأمنى بعد الثورة، وصدر ضده حكم من القضاء العسكرى بالسجن سبع سنوات، لكنه كان طليقا فى الشارع بعد سبعة شهور، مستفيدا من قرار العفو عن السجناء بمناسبة الأعياد، ليواصل عمله فى خدمة قضايا الوطن والمواطن.

والأغرب من ذلك أن رجال الشرطة يعرفونه جيدا ويحفظون سيرته الوطنية البيضاء عن ظهر قلب، ويستغربون مثلى الإفراج عنه بهذه السرعة عقب كل إنجاز من إنجازاته.

غير أنى لم أستسغ كل هذه التفسيرات الميتافيزيقية، وأيقنت أن عدالة السماء تعاقبنى لأنى تجرأت وانتقدت الرجل الشيك المبروك.

silverlite
28-02-2012, 12:29 PM
اختصاص مجلس الشعب بتعديل الدستور

http://shorouknews.com/uploadedimages/Columnist/original/amr-2.jpgعمرو حمزاوي (http://www.shorouknews.com/columns/amr-hamzawe)


يحدد الإعلان الدستورى فى مادته ٣٣ اختصاصات مجلس الشعب على النحو التالى: «يتولى مجلس الشعب فور انتخابه سلطة التشريع، ويقرر السياسة العامة للدولة، والخطة العامة للتنمية الاقتصادية والاجتماعية، والموازنة العامة للدولة، كما يمارس الرقابة على أعمال السلطة التنفيذية». اختصاصات المجلس هذه هى ذات الاختصاصات التى نص عليها دستور ١٩٧١ فى مادته ٨٦. ولم يشر دستور ١٩٧١ صراحة إلى اختصاص المجلس بتعديل الدستور (المواد من ٨٧ إلى ١٣٦)، بل ترك الأمر لأحكام تعديل الدستور وللائحة الداخلية للمجلس.

أما اللائحة الداخلية لمجلس الشعب فتبدأ بابها السادس المعنون الإجراءات التشريعية البرلمانية بفصل عن تعديل الدستور، وهو ما يعنى أن تعديل الدستور يقع ضمن الاختصاصات التشريعية للمجلس. هنا تشير اللائحة لتعديل الدستور بناء على طلب رئيس الجمهورية وبناء على طلب أعضاء المجلس. للأعضاء حق اقتراح تعديل الدستور بناء على طلب موقع من ثلث الأعضاء ويلزم لتمريره موافقة ثلثى الأعضاء وأغلبية بسيطة من مجلس الشورى ثم يعرض التعديل على الشعب فى استفتاء يدعو إليه رئيس الجمهورية أو من له اختصاصات الرئيس (المجلس الأعلى للقوات المسلحة الآن).

أشرك القراء الكرام فى هذه التفاصيل الدستورية والقانونية فى خضم النقاش الدائر حول المادة ٢٨ من الإعلان الدستورى والتى تحصن إجراءات وقرارات لجنة الانتخابات الرئاسية تحصينا مسبقا وإفصاح بعض أعضاء مجلس الشعب (وأنا من بينهم) عن رغبتهم فى تعديلها والشروع فى عملية التعديل بطلب مناقشة عامة وقع عليه أكثر من ٣٠ عضوا. فقد تعالت أصوات بعض المتخصصين فى القضايا الدستورية والقانونية لتنفى عن مجلس الشعب الاختصاص بتعديل الدستور ودفع البعض بأن الاختصاص هذا انتفى نظرا لأن الإعلان الدستورى لم ينص صراحة عليه. وفى هذا، كما أظن، مغالطة واضحة. فدستور ١٩٧١ لم يشر صراحة إلى اختصاص تعديل الدستور على أساس أنه جزء من الاختصاص التشريعى العام لمجلس الشعب ونظمت إجراءات التعديل فى اللائحة الداخلية للمجلس.

لنا إذن كأعضاء فى مجلس الشعب اختصاص تشريعى أصيل، وبه تعديل الدستور باشتراطات محددة. وحين نطالب اليوم، ولا أعلم إن كان عددنا سيصل إلى ثلث أو أكثر من الأعضاء، بتعديل المادة ٢٨ بالحذف فهدفنا هو تهيئة البيئة الدستورية والقانونية لانتخابات رئاسية نزيهة والابتعاد عن التحصين المسبق لإجراءات وقرارات لجنة الانتخابات على نحو قد يخل بحقوق المرشحين والناخبين. وإن مرر المجلس التعديل سيتعين أيضا الحصول على موافقة مجلس الشورى ثم موافقة الشعب فى استفتاء حيث إن المادة ٢٨ كانت من بين المواد التى استفتى عليها المواطن فى ٢٠١١.

silverlite
28-02-2012, 12:32 PM
http://www.shorouknews.com/uploadedimages/Caricature/waleed%20taher/original/walid-taher-1123.jpg (http://www.shorouknews.com/caricature/waleed#1)

silverlite
28-02-2012, 12:44 PM
عـودة البرادعى

http://shorouknews.com/uploadedimages/Columnist/original/ziad-bahaa-el-din.jpgزياد بهاء الدين (http://www.shorouknews.com/columns/zeyad-bahaa-el-din)


بعدما أعلن د.محمد البرادعى منذ ستة أسابيع انسحابه من الترشح لرئاسة الجمهورية لعدم اقتناعه بسلامة المسار السياسى (تحديدا يوم 14 يناير) توارى قليلا عن الساحة، ثم عاد للظهور وبقوة خلال الأسبوع الماضى، متحدثا فى البرامج التليفزيونية، وداعيا لاجتماع فى نقابة الصحفيين لعدد من رموز العمل السياسى، وطارحا وجوده على الساحة العامة مرة أخرى. وبرغم أن هذه ليست المرة الأولى التى ينزوى فيها د.البرادعى ثم يعاود الظهور إلا أن الأمر هذه المرة أكثر خطورة، لأن الترشح لانتخابات الرئاسة سيبدأ بعد أيام قليلة، والانتخابات نفسها صارت وشيكة، وبالتالى فالموضوع لا يحتمل غموضا أو ترددا أو ضياعا للوقت.

كذلك فإن «عودة البرادعى» هذه المرة تأتى فى ظروف شديدة الدقة: فالمسار السياسى مضطرب فى ظل الأداء الضعيف للبرلمان وعدم وجود تأييد كافٍ لأى من مرشحى الرئاسة. والوضع الأمنى شديد الخطورة ويزداد سوءا منذ مذبحة بورسعيد وكأن هناك عقابا مقصودا توقيعه على الشعب المصرى. والحالة الاقتصادية بالغة الصعوبة بينما الحكومة عاجزة عن التعامل معها لأنها لا تملك الشرعية التى تتيح لها اتخاذ القرارات الضرورية، ودولة القانون مهددة تحت وطأة الرأى العام والضغط الإعلامى وحلول المجالس العرفية محل مؤسسات القانون. باختصار فإن الوطن منقسم، وانقسامه خطير، والناس أمسكت بخناق بعضها البعض، والشعب يبحث عمن يعيد إليه الأمل فى بناء مستقبل جديد ويخرجه من حالة الاحباط التى أصابته بسبب عدم التقدم فى أى مسار.

فى هذه الظروف المتفجرة، يعود د. البرادعى وسط حديث عن توحيد القوى المدنية والديمقراطية فى تيار واحد، وعن استمرار الثورة، وعن تأسيس حزب جديد، بل قيل إنه يفكر مرة أخرى فى الترشح للرئاسة وإن كان هو شخصيا نفى هذا الأمر. لذلك، وبرغم معرفتى المحدودة بالدكتور البرادعى، إلا أننى سأسمح لنفسى بأن اقترح عليه أنه طالما قرر عدم الترشح، فإن عليه القيام بدور أهم وأخطر بكثير من رئاسة الجمهورية، وهو دور لا يقدر غيره على القيام به فى الظروف الحالية، ولا يحتمل الانتظار.

هذا الدور هو حشد الجماهير وراء المواقف التوافقية العامة التى يحتاجها المجتمع اليوم، وتجميع القوى السياسية حول المشترك بينها بدلا من استمرار التناحر الذى يوشك أن يضيع البلد، وتكوين رأى عام وطنى وراء عدد من القضايا المصيرية التى لا تحتمل الخلاف. باختصار فإن بإمكان د.البرادعى اليوم أن يقوم بدور «الأب الروحى» للدولة المصرية الحديثة بدلا من أن يكون رئيسها التنفيذى، وهو دور سبق له القيام به من قبل حينما صار «الأب الروحى» للثورة وأحد رموزها الرئيسية، ونجح فى حشد الرأى العام وراء فكرة التغيير وقتما كانت تبدو مستحيلة، وفى جعل الناس يتجاسرون على التفكير فى مستقبل جديد لمصر.

ولكى لا يكون الكلام نظريا، فإننى أقترح تحديدا أربع قضايا رئيسية أدعو د.البرادعى لأن يضع ثقله السياسى والمعنوى وراءها:

ــ القضية الأولى، هى تشكيل لجنة صياغة الدستور، بحيث تأتى هذه اللجنة معبرة عن الضمير الجماعى لمصر وعن توافق المجتمع وعن سلامة تمثيل كل فئاته وطوائفه وطبقاته.

ــ القضية الثانية، هى المساهمة فى وضع تصور لكيفية الوصول إلى رئيس منتخب، ودستور توافقى، وحكومة تستمد شرعيتها من الناس، وانتقال للسلطة إلى الحكم المدنى.

ــ أما القضية الثالثة، فهى إيجاد اجماع وطنى وشعبى حول الإجراءات العاجلة للخروج من الازمة الاقتصادية الحالية، ومن الانفلات الأمنى، ومن الانهيار القانونى، بعيدا عن التنافس والتناحر السياسى والحزبى.

ــ وأخيرا فإن القضية الرابعة، هى تجميع الرأى العام المصرى للدفاع عن المبادئ الدستورية والقيم الرئيسية التى تمثل أسس الدولة الحديثة، بحيث تكون مرجعا لمن سوف يشاركون فى كتابة الدستور القادم، دون أن تكون مفروضة عليهم، إلا من خلال تأييد هذا الرأى العام لها.


أقول هذا وأنا مدرك أن د. البرادعى، مثله مثل كل السياسيين، شخصية خلافية ولا يتفق عليها الجميع، وأنه خلال الأشهر الماضية تعرض لانتقادات كثيرة من خصومه حول مواقفه السياسية والفكرية، بل ومن أنصاره بسبب تردده فى مواقف تحتاج الحسم، ومن اختفائه من الساحة فى أوقات حرجة، ومن عزوفه عن خوض المعركة الانتخابية بالحماس الكافى. ولكن فى تقديرى أنه يظل الأقدر على حشد تأييد واسع بين أنصار التغيير والبناء والتقدم، وأن انسحابه من الترشح للرئاسة قد يكون نعمة للوطن لأنه يعيده إلى ملعبه الحقيقى الذى لا ينافسه فيه أحد، وهو تجميع الناس وراء مشروع للتغيير وللنهضة، غير مرتبط بالتنافس الانتخابى، ولا بكسب ود الإعلام، ولا باستجداء عطف الأحزاب السياسية، ولا بمتابعة الشائعات ومحاولة الرد عليها.

أتمنى ألا تكون خطة د. البرادعى هى تشكيل حزب جديد، أو بناء تيار سياسى، أو المنافسة على مناصب من أى نوع، فما يحتاجه البلد اليوم هو بناء مرجعية وطنية حول أشخاص ذوى ثقل سياسى ومعنوى يمنحونه قدرا من الاتفاق ومن وضوح الرؤية ومن سلامة البصيرة، بعيدا عن التنافس الانتخابى، وعن الصراعات الحزبية، وعن المعارك السياسية العقيمة التى انشغل المجتمع بها فى الأسابيع القليلة الماضية. وهذا دور يمكن للبرادعى أن يقوم به وأن يجمع حوله آخرين ممن يشاركونه ذات العزوف عن المناصب والسلطة، وذات القبول لدى الناس، وذات القدرة على حشدهم مرة أخرى وراء فكرة التغيير والتقدم وبناء المستقبل.

لو فعل د.البرادعى هذا فسيكون قد خدم مصر والمصريين أكثر بكثير مما يمكن أن يحققه لو صار رئيسا للجمهورية. فهل يقبل هذا التحدى الجديد؟

silverlite
28-02-2012, 12:46 PM
(التوافقيون).. سرًا

http://shorouknews.com/uploadedimages/Columnist/original/emad-eldin-hussein.jpgعماد الدين حسين (http://www.shorouknews.com/columns/emad-el-din-hussein)


حتى هذه اللحظة فإن الخريطة النهائية لمرشحى الرئاسة لم تتضح بصورة كاملة، وتظل مفاجآت اللحظة الأخيرة واردة.

والمؤكد أن بعضا ممن يملأون الدنيا ضجيجا الآن ويشغلون الإعلام ليل نهار لن يكونوا موجودين فى السباق الحقيقى، سواء لفشلهم فى جمع التوكيلات الشعبية أو النيابية أو لإدراكهم المتأخر أن فرصهم شبه معدومة.

وحتى تأتى اللحظة الموعودة ويغلق باب الترشيح فسنظل نستمتع ببعض لحظات الكوميديا مثل السيدة التى أعلنت قبل أيام ترشحها وثقتها بالفوز بمنصب الرئاسة وأمثالها كثر.

ستتوقف الجعجعة قريبا ولن يبقى إلا اللاعبون الكبار. وهؤلاء منهمكون الآن فى لعبة البحث عن تحالفات وصفقات، كلهم أو لنقل معظمهم ــ حتى لا يغضب أصدقائى منهم ــ يتمنون أن ينطبق عليهم صفة المرشح التوافقى.

وبما أن كلمة «توافقى» صارت تحمل معانى سيئة وأحيانا بذيئة على تويتر وصفحات الفيس بوك، أسارع فأقول إنها ليست بالمعنى السلبى، بل أقصد أن يكونوا محل إجماع القوى الساسية الرئيسية.

مرشحون كبار كثيرون استنكروا كلمة توافقى حينما تحدث البعض عن ترشيح د.نبيل العربى أو منصور حسن، لكن هؤلاء المرشحين «المستنكرين» سعوا إلى أطراف كثيرة ومنها المجلس العسكرى وحاولوا الحصول على تأييده.

هؤلاء قالوا كلاما معسولا للمجلس العسكرى فى الجلسات المغلقة وعندما خرجوا للنور صاروا أسودا ضارية و«لحسوا» كل ما تعهدوا به.

بعض المرشحين الكبار أيضا زاروا قادة الأحزاب والقوى السياسية والاجتماعية والدينية الكبرى للحصول على تأييدهم أو بركاتهم، ولم يهاجمهم أحد باعتبار أنهم يفعلون ذلك بحثا عن التوافق.

وفى المقابل فإن أحد المحسوبين على التيار الإسلامى قال كلاما فى حق الأقباط، لو أنه صادق فيه ما كان لدينا مشكلة تطرف دينى بالمرة.

المؤكد أيضا أن لاعبين أساسيين كبارا هاجموا الإخوان والسلفيين، لكنهم جلسوا معهم، بعضهم حاولوا وبعضهم سيحاولون فى المستقبل فعل ذلك، بعض هؤلاء قال كلاما أكثر من معسول لهذا التيار وأقسم لهم بأغلظ الإيمان أنه سيكون حريصا على الشريعة أكثر منهم.

أحزاب تدعى الليبرالية وتتحدث ليل نهار عن الديمقراطية والدولة المدينة تقول فى الجلسات الخاصة أن مصر لا يصلح لها إلا الحكم العسكرى، وأن الجيش ينبغى ألا ينسحب من الحياة السياسية الآن حتى لا تقع البلاد فريسة سهلة للتيار الدينى.. وبعض هؤلاء خرج علينا ليطالب بأن يبقى المجلس العسكرى فى الحكم عامين على الأقل.

أن يسعى مرشح للحصول على دعم الأحزاب والقوى السياسية فهذا طبيعى، وأن تتفق هذه الأحزاب والقوى السياسية على دعم مرشح محدد أو حتى إقناعه بالترشح فهذا ليس عيبا أيضا بل هو عمل يتكرر فى معظم الانتخابات فى كل مكان بالعالم.

العيب فقط أن يلعب البعض ألعابا قذرة «من تحت الترابيزة»، أو يعقد صفقات «مضروبة أو مشمومة» بمعنى أن يعلن شيئا للجمهور وينوى أن يفعل شيئا مخالفا.

الفكرة التى أريد أن نفكر فيها بعمق هى أن الفترة المقبلة ستشهد الكثير من «المعارك الدخانية الكبرى»، وسنجد وجوها متحولة ومتلونة لكثير من المرشحين، وسنشاهدهم يقولون كلاما معسولا وسيكثرون من تقبيل كل من يقابلهم خصوصا الأطفال الصغار على طريقة عادل إمام عندما طالب المرشح جميل راتب أن «يبوس الطفل من بقه».

علينا ألا نركز كثيرا فى سؤال من سيدعم من، ومن توافق أو تنافر، المهم ما هو برنامج كل مرشح بالتفصيل ولمن سينحاز فى المجتمع؟.

silverlite
28-02-2012, 01:21 PM
حبيب: الإخوان لا تستطيع إغضاب العسكرى


قال محمد حبيب النائب السابق للمرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين وأحد مؤسسي حزب النهضة، إن تصريحات القيادي الإخواني خيرت الشاطر حول استعداد الجماعة تشكيل حكومة إئتلافية كانت محاولة للهروب من الضغوط التي مارسها الشارع على الجماعة.
واكد حبيب أن الجماعة لا تستطيع أن تغضب المجلس الأعلى للقوات المسلحة.

وطالب حبيب جماعة الإخوان المسلمين بتغيير موقفها من المرشح المحتمل للانتخابات الرئاسية الدكتورعبدالمنعم أبو الفتوح، لأنه الأجدر والأكثر كفاءة على إدارة المرحلة .

وأضاف حبيب ،اليوم الثلاثاء، في تصريحات للإعلامية جيهان منصور خلال برنامج "صباحك يا مصر" على قناة "دريم" أن إصرار الجماعة على عدم دعم ومساندة أبو الفتوح في معركة الرئاسة أمر "محير وغريب" ، فكل الشروط التي تضعها للرئيس القادم تنطبق عليه فهو "ذو خلفية إسلامية" لا ينتمي للجماعة الآن بعد فصله.

وأكد حبيب أنه يدعم أبو الفتوح مع كامل احترامه لغيره من المرشحين ، مشيرًا إلى أنه لم يخالف ثوابت وقيم جماعة الإخوان المسلمين إنما خالف قرارا إداريا وسياسيا وهذا أمر وارد.

وعن فكرة الرئيس التوافقى، قال حبيب: "لا يوجد عندى مانع من أن يتوافق حزب ما على شخص للرئاسة، ولكن أرفض وأدين أن يحدث توافق مع حزب ما مع المجلس العسكرى لأن المجلس العسكرى يمثل سلطة ، ويجب أن يقف على مسافة متساوية من كافة المرشحين".

وحول الدستور الجديد للبلاد ، أشار حبيب إلى أن الكرة الآن في ملعب المجلس العسكري لصدور دستور حقيقي للبلاد توافقي يعبر عن مختلف القوى السياسية ، ولا يشبه "الأسانسير" يصعد ويهبط مع اختلاف الأغلبية ، مستبعدا أن ينزع "العسكري" نفسه من معركة الدستور بعد أن ذاق حلاوة السلطة.

ودعا حبيب مجلس الشعب أن يختار من غيره مجموعة الفقهاء القانونيين والدستوريين والساسة وعلماء الإجتماع لصياغة الدستور، أو أن تقوم لجنة المئة فقط بتحديد المعايير العامة للدستور وليس صياغته .

وأعرب حبيب عن اعتقاده بأن "حزب الحرية والعدالة" لم يدخل الإنتخابات البرلمانية وإنما خاضتها جماعة الإخوان المسلمين التي حصلت على الأكثرية وباتت أمام تحديات لن تقدر عليها ، مما سيقودها إلى تنازلات في القيم والمبادئ التي نشأت عليها .

وأوضح حبيب أن الإخوان المسلمين دخلوا السجون والمعتقلات منذ عهد الرئيس الراحل أنور السادات لمعارضتهم إتفاقية "كامب ديفيد" ، وهم الآن حال وصولهم للسلطة يؤكدون "إحترامهم" و"إلتزامهم" بالإتفاقية.

وحول أداء مجلس الشعب خلال الفترة الماضية، أجاب حبيب أنه من السابق لأوانه تقييم المجلس ، إلا أنه لا يرقى إلى الحالة الثورية التي عاشها الشعب ، مشيرًا إلى أن الجماعة كانت ترشح الأعضاء الأكثر إلتزاما "بالسمع والطاعة" وليس الأكثر كفاءة ، فمن بين 88 نائبا مثلا في برلمان 2005 كان المتميزين 8 أو 9 أعضاء ونفس الشئ يطبق الآن .

وأضاف حبيب إن الجماعة ارتكبت "خطأ استراتيجيا كبيرا" عندما نافست على كل الدوائر الإنتخابية ولم تسمح لباقي القوى السياسية أن تكون معها ، مؤكدًا أنه لا يوجد فصيل أو تيار يستطيع مواجهة التحديات الداخلية والخارجية بمفرده .
.

وشدد حبيب على إن الظروف لم تعد مواتية الآن لمبدأ السمع والطاعة داخل جماعة الإخوان المسلمين ، كما أن هناك تململ وقلق داخل الصف الإخواني من الشباب من هذا المبدأ ، وإن لم تبسط الجماعة رداءها لهم سيتجاوز هؤلاء الشباب هذه القيادات.


اقرأ المقال الأصلي علي بوابة الوفد الاليكترونية الوفد - حبيب: الإخوان لا تستطيع إغضاب العسكرى (http://www.alwafd.org/أخبار-وتقارير/13-الشارع%20السياسي/169512-حبيب-الإخوان-لا-تستطيع-إغضاب-العسكرى#ixzz1ng7mDka0)

silverlite
29-02-2012, 08:13 AM
بعد اتهام موسى لهم.. 6 أبريل: بالأمس يطالبنا بتأييده في حملته الانتخابية واليوم يتهمنا بالاعتداء عليه

.Tue, 28-02-2012 -

الدستور (http://www.dostor.org/politics/egypt) الاصلى
http://www.dostor.org/sites/default/files/imagecache/article_image/sites/default/files/12/Feb/09/mainimage/5OLLY.jpg (http://www.dostor.org/sites/default/files/12/Feb/09/mainimage/5OLLY.jpg)


"شيء مؤسف ومسيء أن يتم إلصاق أي تهمة تحدث في مصر لحركة 6 أبريل" هكذا علق طارق الخولي المتحدث الرسمي لحركة 6 ابريل الجبهة الديمقراطية، وعضو المكتب التنفيذي بائتلاف شباب الثورة، بعد التصريحات التي أدلى بها المرشح المحتمل للرئاسة عمرو موسى عقب الاعتداء عليه وعلى حملته أمس الاثنين، خلال جولته الانتخابية بمحافظة الشرقية، واتهم حركة 6 أبريل أنها وراء الحادث.
وأضاف طارق الخولي، في تصريحاته لـ«الدستور الأصلي» " لا أعرف لماذا اتهم المرشح المحتمل للرئاسة حركة 6 أبريل أنها وراء حادث الاعتداء، هل هذه هي "الموضة" التي تسير في مصر خلال هذه الأيام فالكل يتهم 6 أبريل أنها وراء أي مشكلة في مصر، أم أنه بسبب رفض الحركة تأييد المرشح المحتمل في حملته الانتخابية، رغم إعلانها من قبل أنها ستقف على منطقة سواء بالنسبة لكافة المرشحين"، مشيرا إلى أن عمرو موسى اجتمع من قبل بأعضاء الحركة وقال لهم " يشرفني أن تكون حركة 6 أبريل التي أطاحت بمبارك ونظامه مؤيدة لي في حملتي الانتخابية.
وأنكرت الحركة أن يكون أحد أعضائها بالشرقية قد شارك في التعرض أو الاعتداء على المرشح المحتمل أو حملته أثناء جولتهم في محافظة الشرقية، مؤكدة في بيانها أن الحركة لم يكن لها أي عضو في مسرح الأحداث التي وقعت، وأن الحركة أصبحت في حالة استياء شديدة من جراء إلصاق أي تهمة بها دون دليل واضح.


كما أكدت الحركة أنها لن تصمت بعد ذلك عن أي تشويه، وأن الحركة ستبدأ في البحث عن سبل رفع دعاوى قضائية لردع كل من سولت له نفسه التعرض لسمعة الحركة التي كانت أحد أهم الحركات التي أطاحت بنظام مبارك.

silverlite
29-02-2012, 08:20 AM
3 حقائق قد لا تعرفها عن حركة 6 أبريل !!!

http://productnews.link.net/general/news/26-02-2012/n/kkk_201222622108_s4.jpg


مصراوى
تتعرض حركة 6 أبريل بجبهتيها (الديمقراطية وأحمد ماهر)، لحملة هجوم واضحة من جانب الكثير من الجهات الإعلامية والسياسية والحزبية وحتي الرسمية، تمثلت فى اتهامات العمالة والتمويل والتخوين.
ولوحظ عقب ثورة يناير وتسليم الرئيس السابق حسني مبارك لسلطات رئيس الجمهورية إلى المجلس الأعلى للقوات المسلحة، انخفاض واضح في شعبية 6 أبريل، لدي رجل الشارع، لم يلبث أن يتحول إلى اتهامات وسخرية.
ورغم مسؤولية الجانب الرسمي ممثل فى المجلس العسكري عن جانب من العلاقة السيئة بين الحركة وقطاع عريض من المصريين، بعد إتهام حسن الرويني، عضو المجلس العسكري، لأعضاء الحركة بتلقي تدريب فى دولة خارجية، دون فتح تحقيقات أو تقديم دليل مادي عن ذلك، إلا أن للحركة أيضا كثير من الأخطاء التي ساهمت فى سوء العلاقة بينها وبين عدد كبير من المصريين، وهو ما سبق وتحدثنا عنه فى تقرير: بالفيديو والصور.. من قال أن الثوار بلا خطايا؟ (http://www.masrawy.com/News/Egypt/Politics/2012/february/23/4824732.aspx).
ولكن وبعيدا عن اخطاء قيادات الحركة ومدى صدق الاتهامات الموجهة لهم من عدمه، فإن هناك حقائق ثابتة قد لا يتذكرها الكثيرين، نرى أن من واجبنا عرضها حتي يشكل كلا منا رأيه بناءا عن حقائق وليس مجرد أقاويل مرسلة.
الحقيقة الأولى تتمثل فى نشأة الحركة.. 6 أبريل هو موعد اختاره عمال غزل المحلة فى عام 2008، للاعتصام والاضراب للمطالبة بحقوقهم المالية واعترضا على غلاء المعيشة، ليقرر مجموعة من الشباب على مواقع التواصل الاجتماعية والمدونات، التضامن مع العمال والدعوة لاضراب عام فى مصر، وكان من ضمن الداعين والموافقين على الاضراب انذاك، جماعة الاخوان المسلمين وحركة كفاية وحركة 9 مارس، وعدد كبير من المثقفين.
وقد نجح الاضراب بشكل واضح، فى القاهرة وباقي المحافظات، إلا أنه تحول إلى اعمال شغب واشتباكات بين الأمن والعمال والأهالي فى مدينة غزل المحلة، لتتشكل بعدها حركة تضم عدد كبير من الشباب الداعمين لاضراب المحلة، وتتخذ أسم 6 أبريل أسما لها.
الحقيقة الثانية، هي أن حركة 6 أبريل ومنذ نشأتها فى عام 2008، قامت بعشرات الوقفات الاحتجاجية والتظاهرات، ضد النظام السابق وقرارته، شارك فيها بضع عشرات من أعضاءها الشباب، أمام تواجد الالاف من جنود الأمن المركزي، فى الوقت الذي كان عدد كبير من المصريين يخشون التظاهر ولا يطالبون بحقوقهم.
ولم تكن تظاهرات اعضاء الحركة ضد نظام الرئيس السابق حسني مبارك فحسب، وإنما كانت بعض الوقفات الاحتجاجية تناصر التيارات السياسية التي تتعرض للبطش، فقد خرجت الحركة وعضوها أحمد دومة المحبوس حاليا بتهم تتعلق بأحداث مجلس الوزراء، أمام نقابة الصحفيين ودار القضاء العالي لتندد بسجن بعض أعضاء جماعة الاخوان المسلمين المحظورة انذاك، وتطالب بالافراج عنهم.
الحقيقة الثالثة، هى أن رغم الاتهامات بالعمالة وتلقى تمويلات أجنبية خارجية، وتشكيل لجنة تحقيق من قبل وزارة العدل، إلا أنه لم يتم حتي الان توجيه اتهام ضد اعضاء الحركة، او الاعلان عن تلقى الحركة مبلغ مالي معين، بل علي العكس، فقد تحدثت بعض التقارير الصحفية عن تبرئة اللجنة لــ6 أبريل من تهم تلقى أموال خارجية، ليعود رئيس اللجنة المستشار إبراهيم عبد الخالق، المتحدث الرسمي لوزارة العدل، بعد أسابيع من نشر هذه الانباء، ليعلن عدم تبرئة اي جهة وأن التحقيقات لا تزال سارية

silverlite
29-02-2012, 08:29 AM
من قال إن الثوار بلا خطايا؟


http://productnews.link.net/general/News/23-02-2012/n/Untitled-1_2012223155022.jpg

كتب - محمد سليمان:
خرج معظم الشعب المصري فى تظاهرات متواصلة منذ الــ25 من يناير وحتي تنحي الرئيس السابق، للمطالبة بسقوط النظام وإصلاح المنظومة التي وصلت الى القاع على جميع المستويات.
وكان للشباب الغير منتمي لأي تيار سياسي التأثير الأكبر فى تلك التظاهرات التي شكلت الثورة المصرية، بعد أن بدءوا الاحتجاجات وقادوا التظاهرات قبل ان ينضم اليهم باقي أطياف الشعب منذ 28 يناير وحتي النهاية؟ ومع سقوط النظام فى الحادي عشر من فبراير 2011، وبعد تسليم السلطة للمجلس الأعلى للقوات المسلحة، ومع الاحداث التي اعقبت ذلك وادت لسقوط عشرات القتلي والاف المصابين، ظهر إنشقاق واضح بين هؤلاء الشباب وبين عدد كبير من المصريين، وخاصة البسطاء منهم .
فيكفى أن تقف فى مكان عام لتذكر أسماء كانت من المحركات الاساسية للثورة، مثل 6 أبريل او كفاية أو حتي مسيمات مبهمة مثل كلمات ''اتئلاف'' او ''حركة''، وستجد الهجوم والاختلاف والاتهامات.
http://v2.masrawy.com/Masrawy_thumb/2012/01/02/3_84592.jpg (http://videohat.masrawy.com/view_video.php?viewkey=1435fbacc59211846456)
شاهد الفيديو (http://videohat.masrawy.com/view_video.php?viewkey=1435fbacc59211846456)
نوارة نجم

ورغم ارتكاب المجلس العسكري لعدد من الأخطاء الكبري خلال العام الماضي، وتحمله حزء من المسئولية عن تدهور العلاقة بين الثوار وقطاع عريض من المصريين، والتي سبق وتحدثنا عنها فى تقرير بعنوان :الخطايا الخمس للمجلس العسكري (http://www.masrawy.com/news/egypt/politics/2012/january/27/4763829.aspx) فإن للثوار أيضا اخطاءهم التي ساهمت فى سوء العلاقة بينهم وبين البسطاء من المصريين.
تصريحات ''غير مهذبة''

كان اكثر ما يؤخذ على الثوار خلال الفترة الانتقالية هي التصريحات العنيفة والغير مهذبة فى بعض الأوقات، فالمصريين معروفين بالتدين واحترام الكبير - حتي ولو كان تدين ظاهري واحترام سطحي - لذا فقد استهجن عدد كبير منهم التصريحات الصادمة التي خرجت ضد المجلس العسكري أو رموز المجتمع.
وكان لنوارة نجم المدونة والكاتبة، نصيب الأسد من التصريحات الغير مهذبة فى أوقات كثيرة - بصرف النظر عن صحتها من عدمه - بعد انتقادها المستمر للمجلس العسكرى والشيخ محمد حسان والمختلفين فى الرأي معها.
وكانت واقعة النائب زياد العليمي عضو مجلس الشعب، والتى سب فيها المشير حسين طنطاوى، وانتقد الشبخ محمد حسان انتقاد لاذع، اخر امثلة التصريحات الغير مهذبة من بعض المحسوبين على الثورة .
ديكتاتورية فى الرأي و''المخالف فلول''

يري كثير من المتابعين ان الثوار الشباب لديهم ديكتاتورية كبيرة، ورفض كامل لكل ما يختلف معهم، ويدفعون بأن الدليل على ذلك رفضهم لحكومة الدكتور كمال الجنزوري واعتصامهم أمام مبني رئاسة الوزراء، رغم عدم ممانعة عدد كبير من المصريين، كما قد ظهرت بعض الاراء التي نرفض نتائج الانتخابات البرلمانية بعد سيطرة التيار الاسلامي على معظم مقاعد مجلس الشعب والشوري، لإختلاف النتائج مع اراءهم.
عدم الاهتمام بالبسطاء وأصحاب المصالح

كانت لكثرة الاعتصامات والمليونيات، اثرها السلبي على العلاقة بين الثوار وقطاع عريض من المصريين، فمع نسبة فقر تتعدي 40%، وبطالة وصلت الى 3,2 مليون شخص، أصبح هم الحياة اليومية وإيجاد مصدر رزق هو الشغل الشاغل لمعظم المصريين.
http://videos.masrawy.com/Masrawy_thumb/2011/10/08/3_79433.jpg (http://videohat.masrawy.com/view_video.php?viewkey=1532d0a3193b2855baa3)
شاهد الفيديو (http://videohat.masrawy.com/view_video.php?viewkey=1532d0a3193b2855baa3)
حجازى يهدد 6 إبريل

ولكن دعوات التظاهر والمليونيات الكثيرة والاعتصامات فى اماكن حيوية فى البلاد، اثرت على عدد من العاملين فى الوظائف الحرة، وأصحاب المتاجر وغيرهم، كما حمل هؤلاء مسئولية تدهور الوضع الاقتصادي بشكل ذهني الي الثورة.
وهو ما ظهر فى منطقة مثل عادين الملاصقة لميدان التحرير، حيث شهدت الفترات الماضية، اشتباكات متكررة بين المعتصمين وبين أهالى المنطقة، لاتهام اهالى المنطقة لهم بانهم يعطلون حياتهم اليومية ويتسببون فى خسائر مالية لهم.
انقسام سياسي

وجه الدكتور محمد البرادعي المرشح المنسحب من انتخابات الرئاسة، رسالة متكررة الى شباب الثوار مفداها انه يجب ان يتحدوا فى كيان واحد. فإنقسام الثوار الواضح، وظهور عشرات الائتلافات والكيانات المتحدثة بأسم الثورة والثوار، كان له أثره فى انصراف الشعب عنهم، لانه لم يعد واضحا من يتكلم بأسم الثوار، كما خرجت تصريحات غير مسؤولة من بعض الأشخاص مدعيين تبعيتهم لجهة ما، هو ما ضر بصورة عدد من هذه الائتلافات.
وهو ما تحدث عنه الدكتور كمال الجنزوري عند لقاءه ممثلين عن شباب الثورة، إبان تشكيل وزارته، حيث صرح انذاك انه التقي عشرات الائتلافات والحركات، ليفاجأ انه خدع، وان من عرفوا نفسهم على انهم تابعين لجهة ما، جاء اخرون لاحقا لينفوا ذلك ويعلنون انهم الممثلين لهذه الجهة.
اتهامات لم يتم دحضها بشكل مناسب

وجه المجلس العسكري وبعض الاعلاميين، اتهامات الى عدة حركات ثورية بالعمالة وتلاقي اموال خارجية والتدريب فى الخارج، وغيرها من الاتهامات، دون تقديم اي أدلة او اتخاذ اجراءات قانونية .
ولكن الاتهامات لاقت صدي لدي قطاع من المصريين، وأصبحت تتداول بشكل مكثف، رغم عدم وجود ادلة عليها، بسبب عدم النفى الصارم من قبل هذه الحركات لمثل هذه الاتهامات.
http://v2.masrawy.com/Masrawy_thumb/2012/02/19/3_87406.jpg (http://videohat.masrawy.com/view_video.php?viewkey=1f1fc8ce8279dec7ae38)
شاهد الفيديو (http://videohat.masrawy.com/view_video.php?viewkey=1f1fc8ce8279dec7ae38)
سب زياد العليمي للمشير



http://www.masrawy.com/news/images/FbIMG.png (http://www.facebook.com/masrawy)http://www.masrawy.com/news/images/TWIMG.png (http://twitter.com/#!/masrawy)


اقرأ أيضا:
المجلس العسكرى: أنقذوا مصر من الفوضى (http://www.masrawy.com/news/egypt/politics/2012/february/4/4784236.aspx)
http://productnews.link.net/general/News/23-02-2012/n/22522729.jpg_L_201222314344.jpg

silverlite
29-02-2012, 08:34 AM
الخطايا الخمس للمجلس العسكري

http://productnews.link.net/general/News/16-11-2011/n/3askry_20111116132653_s4.jpg

مصراوى
كتب - محمد سليمان :
اكملت الثورة المصرية عام على انطلاقها .. عام تغير فيه الكثير فى مصر وبقى الكثير ايضا دون تغيير، انتهى حكم الرئيس السابق حسني مبارك بعد نحو ثلاثين عاما قضاها فى الرئاسة، وتولى المجلس الاعلى للقوات المسلحة العسكري منذ 11 فبراير 2011 مقاليد الحكم فى البلاد .
وعقب تولى المجلس العسكرى مسئولية البلاد، اجتاحت مصر مظاهر الفرح والتفاؤل، وسط احتضان واضح من الشعب لقوات الجيش وقادته، معلنين ثقتهم الكبيرة فى المجلس العسكري لتنفيذ مطالب الثورة وتسليم السلطة بعد انتهاء المرحلة الانتقالية .
ولكن وخلال العام الماضي تحولت العلاقة بين الشعب والجيش من الثقة المتبادلة الى الشك ثم الاتهام والاشتباك فى حالات كثيرة، وبعيدا عن اتهام المجلس العسكري لجهات داخلية وخارجية بمحاولة الوقعية بين الشعب والجيش، وبصرف النظر عن مدى صحة هذا الاتهام، الا ان المجلس العسكري قد ارتكب عدد من الاخطاء الواضحة والتى شكلت جزء كبير من سبب العلاقة المتردية مع الشعب .
http://videos.masrawy.com/Masrawy_thumb/2011/10/10/3_79547.jpg (http://videohat.masrawy.com/view_video.php?viewkey=32553a48bc40e12265d0)
شاهد الفيديو (http://videohat.masrawy.com/view_video.php?viewkey=32553a48bc40e12265d0)
أحداث ماسبيرو

وفيما يلي نعرض عدد من اخطاء المجلس العسكري خلال العام الماضي، لا كى نزيد الوضع سوءا بين الشعب وقواته المسلحة، وإنما كى نضع بعض النقاط على الحروف ونوضح سبب مطالب بعض القوى السياسية بتسلم السلطة بشكل فورى، املين ان يتلاشي العسكري خطاياه الماضية خلال ما تبقى من الفترة الانتقالية والتي من المفترض ان تنتهى فى يونيو القادم .
- قتلى وجرحى وانتهاكات ''للعرض '' :

بعيدا عن الاختلاف الملحوظ حول مسمى شهيد او قتيل، الا ان الواقع يوضح انه منذ فبراير 2011 وحتي نهاية العام، قتل أكثر من 100 شخص واصيب الالاف فى احداث ماسبيرو وشارع محمد محمود واحدث مجلس الوزراء وغيرها الكثير،كما فقد بعض المتظاهرين عيونهم واجزاء من اجسادهم خلال تلك المواجهات بين الجانبين .
ورغم حديث المجلس العسكري ووزارة الداخلية عن وجود بلطجية يفتعلون الازمات بين الشعب والامن، الا أن الحقائق توضح ان قتلى او شهداء الاشبتاكات كان من بيهم علماء ( الشيخ عماد عفت) و طلاب طب وهندسة واخرين .
كما شهد العام الماضي كشف النقاب ما سمى باختبارات كشف العذرية، حيث قام بعض المنتمين للجيش بانتهاك اعرض بنات مصريات بعد القبض عليهن فى التظاهرت، تحت مسمى كشف العذرية، اضافة الى مشاهد سحل وتعرية وضرب بعض الفتيات الاتي شاركن فى تظاهرات ضد المجلس العسكري .
- مطالب ثورية لم تتحقق :

خرجت التظاهرات الاولى للثورة تطالب بالحرية ورفع يد امن الدولة عن كل المؤسسات والجهات فى مصر، اضافة الى تحسين الاوضاع الاقصادية لقطاع كبير من الشعب، وتجمعت المطالب فى شعار شهير '' عيش .. حرية . عدالة اجتماعية''، ثم لم تلبث ان رفعت سقف المطالب لــ '' الشعب يريد اسقاط النظام '' .
وحول المطلب الاول، يرى كثير من المتابعين وحتي رجل الشارع العادي، انه لم يتحقق منه شئ، فلا تزال طوابير الخبر منتشرة فى مصر كما هى، ولا تزال ازمات البوتاجاز والبنزين وغيرها موجودة ولم تتراجع . اما الحرية .. فقد شهد العام الماضي محاكمات عسكرية عديدة لناشطين سياسين امثال مايكل منير وعلاء عبد لفتاح غيرهم الكثيرين، رغم لوعود المتكررة بالغاء المحاكمات العسكرية للمدنيين، اضافة الى التضييق بشدة على منظمات المجتمع المدنى - والذي ظهر فى قرار تفتيش واغلاق مقرا17 منظمة - دون تقديم ادلة للرأي العام عن تورها فى اي مخالفات .
http://videos.masrawy.com/Masrawy_thumb/2011/12/17/3_83667.jpg (http://videohat.masrawy.com/view_video.php?viewkey=a5c6f4df8912c7e8b781)
شاهد الفيديو (http://videohat.masrawy.com/view_video.php?viewkey=a5c6f4df8912c7e8b781)
جنازة الشيخ عماد عفت

اما عن العدالة الجتماعية .. فرغم قرار حكومة كمال الجنزوري رئيس الوزراء تفعيل ما يسمى بالحد الادنى والاقصي للاجور، الا ان شئ لم يجري على الارض بشكل واقعى حتي الان، ليتواصل الفارق الكبير بين الاغنياء ومحدودى الدخل .
وفيما يخص المطلب الثانى والمتمثل فى اسقاط النظام .. فيرى عدد من النشطاء ان النظام السابق لا يزال يحكم، فالمشير والمجلس العسكري من المنتمين للنظام السابق، وحتي رؤساء الوزراء المعيينين كانوا جميعا متواجدين فى النظام السابق، فالفريق احمد شفيق كان وزيرا للطيران المدني، والدكتور عصام شرف كان وزيرا للنقل وخرج مع حدوث كارثة لأحد القطارات، بينما الدكتور كمال الجنزوري كان رئيسا للوزراء فى تسعينات القرن الماضي - رغم ما يقال حول خلافاته مع الرئيس السابق حسني مبارك .
- فشل إدارى ووضع يزداد سوءا :

فشل المجلس العسكري ف إدارة عدد من الملفات خلال الفرة الماضية كان جليا فى كثير من الاحداث، بدءا من التظاهرات السياسية والتي تصدي لها بكثير من العنف والقسوة، ومرورا بالتظاهرات الفئوية والتي تعامل معها - على عكس التظاهرات السياسية - بقدر من اللين الشديد ادى لاستمرارها وتضخمها وانتشارها فى معظم المحافظات، اضافة الى اعلان تخصيص مبالغ مالية لارضاء المتظاهرين رغم عدم وجود بنود فى الميزانية تسمح بذلك .
وعلي صعيد الوضع الاقتصادي، فقد شهد تراجع واضح خلال العام الماضي، حيث تراجعت السياحة شكل كبير لتخسر اكثر من 60% مقارنة بعام 2010، اضافة تراجع البورصة بنحو 50% عن اسعار اغلاق العام الاسبق، وتراجع للاحتياطي النقدي الاجنبي بنحو 50%، وظهر التذبذب واضحا مع رفض المجلس العسكرى قرض البنك الدولى فى منتصف العام الماضي، لعدم رغبته فى الاقترض الخارجي، ليعود ويتفاوض من جديد مع البنك الدولى - عن طريق حكومة كمال الجنزوري - للحصول على نفس القرض .
بينما على الجانب الامنى، شهدت مصر فراغ امني واضح خلال العام الماضي، رغم حديث وزارة الداخلية المستمر عن ان قوات الشرطة ستنزل الي الشارع ''قريبا'' بكامل طاقتها، وهو ما ادى لحالة من انعدام الامن لدى لمواطن.
- وعود لم تر النور :

منذ تسلم المجلس العسكري للسلطة، اطلق عدد من الوعود والتعهدات السياسية التى نجح فى الوفاء ببعضها بينما لم يرى البعض الاخر الور حتي الان، وهو ما كان احد اسباب تذمر شباب الثورة وعدد من الاحزاب والحركات السياسية وخروجها فى تظاهرت تطالب بتسليم السلطة فورا .
كان اول وعود العسكري منذ تسلمه السلطة هو اتمام نقل السلطة لحكومة مدنية منتخبة خلال 6 شهور، وجليا للجميع ودون الحاجة للتوضيح، فان لمجلس لعسكري لم ينقل السلطة فى الموعد المحدد لذلك، بسبب - والحديث لاعضاء العسكري ومؤيده - ما حدث فى مصر من تظاهرات واحداث عنف، اضافة الى طلب عدد من الاحزاب والقوى السياسة وقتا اطول حتي تمكن من النزول للشارع وتكوين قادة جماهيرية تمكنها من خوض الانتخابات، الا ان كثير من النشطاء يرون ان الوعد يبقي وعدا، ومخالفة العسكري لموعد تسليم السلطة قد اثر على ثقة القوي السياسية فيه .
كما وعد العسكري اكثر من مرة بوقف محاكمة المدنيين امام المحاكم العسكرية، الا ان الواقع يظهر محاكمة عدد كبير من النشطاء السياسين وحبسهم بأحكام قضائية عسكرية - بغض النظر عن اختلاف البعض مع اراءهم السياسية - ، ولنا فى مايكل منير وعلاء عبد الفتاح وغيرهمن خير مثال .
- محاكمات يشوبها البطئ والشك لإركان النظام السابق :

فى الثالث من اغسطس، بدأت اولى جلسات محاكمة الرئيس السابق حسني مبارك ووزير داخليته حبيب العادلى وعدد من مساعديه، اكثر من 5 شهور مرت وعام كامل على استشهاد مئات المصريين فى تظاهرات الثورة، ولم يصدر حكم قضائي على الرئيس السابق. وقد يكون التأخر فى صدور حكم قضائي أمرا مقبولا بمعايير القضاء وضروروة التأكد قبل اصدار اي احكام على اي شخص، ولكن طريقة معاملة المتهمين وكيفية دخولهم لقاعة المحاكمة وشهادات بعض الشهود، وشكوى عدد من محامين الشهداء والمصابين اثار بعض الشكوك لدى كثير من المتابعين فى جدية المحاكمة التي وصفوها بــ''التمثيلية'' .
وكان لهذه الاخطاء الواضحة للمجلس العسكري اثرها فى مطالبة بعض القوي السياسية بضرورة تسليم السلطة فورا لايا ما رئيس مجلس الشعب او رئيس المحكمة الدستورية او لمجلس رئاسي، حتي حلول موعد انتخابات الرئاسة فى يونيو المقبل .
http://v2.masrawy.com/Masrawy_thumb/2011/11/16/3_81624.jpg (http://videohat.masrawy.com/view_video.php?viewkey=0f536f3963191e92fd0b)
شاهد الفيديو (http://videohat.masrawy.com/view_video.php?viewkey=0f536f3963191e92fd0b)
كشف العذرية


http://www.masrawy.com/news/images/FbIMG.png (http://www.facebook.com/masrawy) http://www.masrawy.com/news/images/TWIMG.png (http://twitter.com/#!/masrawy)

اقرأ ايضا:
الاف فى التحرير يطالبون برحيل المجلس العسكري (http://www.masrawy.com/news/egypt/politics/2011/december/23/4691267.aspx)
http://productnews.link.net/general/News/22-01-2012/n/nasrey_l_2012122151725.jpghttp://productnews.link.net/general/News/21-01-2012/n/17052011(004)%20(2)_201212115109.jpghttp://productnews.link.net/general/News/20-12-2011/n/sahl_L_20111220161344.jpg http://productnews.link.net/general/News/17-10-2011/n/bread_2011101716441.jpghttp://productnews.link.net/general/News/05-01-2012/n/1026487582sdfsdffdf_2012151213.jpghttp://productnews.link.net/general/News/03-01-2012/n/adly_l_201213131918.jpghttp://productnews.link.net/general/News/17-12-2011/n/Mina_Ln_20111217164113.jpghttp://productnews.link.net/general/News/17-12-2011/n/mothers1_L_20111217134047.jpghttp://productnews.link.net/general/News/13-01-2012/n/1_L_2012113132645.jpg

silverlite
29-02-2012, 08:58 AM
المحامين تقدم بلاغ يتهم الشيخ محمد حسان بالاشتراك فى موقعة الجمل



الجورنال
تقدمت منظمة اتحاد المحامين للدراسات القانونية والديمقراطية ببلاغ للنائب العام ضد الشيخ الداعية محمد حسان تتهمه بالتورط والضلوع في أحداث «موقعة الجمل» يوم 2 فبراير 2011. وحسب موقع «حقوق دوت كوم»، كشف البلاغ الذي حمل رقم 651 لسنة 2012 بلاغات النائب العام، أن الشيح حسان ظهر في أحد الفيديوهات مؤخرا تحت عنوان «محمد حسان مع أنصار مبارك قبل موقعة الجمل بساعات»، حيث ظهر الشيخ يصافح بعض القيادات الأمنية والعسكرية داخل وخارج مبنى ماسبيرو، ويتحدث إلى بعض أنصار مبارك في منطقة كانت حظرا على الثوار وهي المنطقة التي خرجت منها وفود البلطجية التي هاجمت ميدان التحرير يوم موقعة الجمل. وأضاف البلاغ أن تاريخ تسجيل الفيديو كان مساء يوم 1 فبراير عام 2011، أي قبل موقعة الجمل بساعات، مما يستوجب ضرورة استدعاء الشيخ محمد حسان فوراً، للتحقيق معه حول سبب تواجده في هذا اليوم في منطقة كانت مقبرة للثوار إذا ما تواجدوا فيها في ذلك التاريخ - على حد وصف البلاغ - وأيضاً للكشف عن علاقة حسان بأنصار مبارك وموقعة الجمل.http://www.youtube.com/watch?feature=player_detailpage&v=SJ7Om5_Q-2g

silverlite
29-02-2012, 09:26 AM
الجنزورى يستقبل الشيخ "محمد حسان" والحكومة تشكل مجلس أمناء لمبادرة "حب مصر" برئاسة شيخ الأزهر.. حسان: المبادرة لن توجه للموازنة ولا علاقة لها بالمعونة وهدفها دعم الفقراء



http://img.youm7.com/images/NewsPics/large/s220122816549.jpg
جانب من اللقاء


كتب محمد البديوى


التقى الدكتور كمال الجنزورى رئيس مجلس الوزراء، الشيخ محمد حسان، لاستعراض مبادرته لدعم مبادرة حب مصر، بحضور النائب مصطفى بكرى عضو مجلس الشعب.

وقال الشيخ محمد حسان عقب لقائه مع مجلس الوزراء، إن مبادرته التى دعا لها لدعم الاقتصاد المصرى، لن توجه إلى الموازنة العامة للدولة، ولكن إلى دعم الأنشطة الصحية والاقتصادية والتعليم بالمجتمع المصرى، مضيفا: أن مبادرته لا علاقة لها بالمعونة الأمريكية وإلغائها من عدمه، مطالبا فى الوقت نفسه بإعادة أموال مصر المنهوبة من الخارج.

وقال مصطفى بكرى عضو مجلس الشعب، إنه تم الاتفاق مع الدكتور كمال الجنزورى على تشكيل مجلس أمناء برئاسة شيخ الأزهر، وعضوية ثمان من العلماء من بينهم الشيخ محمد حسان، لوضع السياسات العامة لتنفيذ مبادرة الشيخ حسان، كما سيتم الإعلان فى مقر مشيخة الأزهر عن فتح حساب تحت مسمى "فى حب مصر" لتلقى تبرعات هذا المشروع.

وأضاف بكرى أنه تم الاتفاق على أن تكون فايزة أبو النجا وزيرة التخطيط والتعاون الدولى، حلقة الوصل بين المبادرة والحكومة لتعرض الحكومة مشروعاتها وتقوم المؤسسة بدراستها وتمويلها.

وأشار بكرى إلى أنه تم اقتراح 8 شخصيات فى مجلس الأمناء، هم الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر، والدكتور محمد عبد المقصود، والدكتور محمد يسري، والأنبا بسنتى، وعلى السانوسى، والدكتورة عبلة الكحلاوى.

كما سيتم تشكيل مجلس إدارة، حيث تم اقتراح 11 عضوا هم سامى سعد، أشرف هلال، وماجد حكيم، والدكتور أكرم الشاعر، والنائب مصطفى بكرى، والمستشار أحمد الزند، والنائب إبراهيم أبو عوف، وشعبان عبد العليم، ونبيل عزيز، وعلاء مينا.

وأضاف فى تصريحات صحفيه عقب لقائه مع رئيس الوزراء أن هناك استجابة كبيرة لهذه المبادرة من كافة طوائف المجتمع المصرى الفقراء قبل الأغنياء، مشيرا إلى ضرورة أن يتكاتف الجميع فى الوقت الحالى من أجل أن يجتاز الاقتصاد المصرى تلك المرحلة الحرجة.

وأكد حسان، أن المبادرة لا يقصد منها تقديم الفقراء التبرعات للحكومة، وإنما هى مبادرة لدعم الفقراء، وأنه يثق أن الفقراء سيتبرعون قبل الأغنياء، وأوضح حسان، أنه سيتم تشكيل مجلس إدارة سيكون هو المختص بأموال المبادرة، على أن يكون دور مجلس الأمناء هو توجيه الدعوات للقادرين على دعم المبادرة، وقال "مصر تمر بأزمة ثقة وليست أزمة بخل".

وكان رئيس الوزراء قد عقد اجتماعا صباح أمس للجنة الوزارية لتنمية سيناء لبحث أهم الخطط اللازمة لتنفيذ المشروعات التنموية بسيناء.

وفى شأن آخر يترأس الدكتور كمال الجنزورى رئيس الوزراء الاجتماع الثانى لمجلس المحافظين غدا الأربعاء لمناقشة عدد من الموضوعات على رأسها خطط المحافظات، للتصدى لمشكلة ارتفاع أسعار السلع الأساسية وعلى رأسها البوتاجاز وبحث سبل زيادة المعروض من السلع الغذائية للمواطنين.

وقال مصدر بمجلس الوزراء إن الاجتماع سيحضره وزراء الداخلية والتنمية والمحلية والتخطيط والتعاون الدولى، بالإضافة إلى وزير المالية.

silverlite
29-02-2012, 10:41 AM
ممدوح حمزة: الإخوان والسلفيين لن يستمروا أكثر من عام في البرلمان ومش ح يشموها تاني

http://news.egypt.com/arabic/thumbnail.php?file=/1/news_1330503611.jpg&size=article_medium

اخبار مصر
الإسكندرية – أماني يوسف :
قال المهندس الاستشاري العالمي ممدوح حمزة أنه قام بإعداد وثيقة المبادئ الأساسية للتنمية بعد 25 يناير ومكونة من 35 مادة. وأضاف “حمزة” أن التنمية مختلفة لابد أن نتفق علي كيفية التنمية، وألا تكون تنمية عشوائية و أوضح أنه وضع خبرة 42عام في هذه الوثيقة لأنها ستحقق أهداف الثورة من عيش وحرية وعدالة اجتماعية لضمان أن الشعب المصري سينمي نفسه دون قروض ومنح أو حسنة من أحد.
وأشار مؤسس المجلس الوطني – خلال ندوة عقدها بنادي أعضاء هيئة التدريس بالإسكندرية – إلي مبادئ الوثيقة وهي جميع البرامج وخطط التنمية يجب أن يكون أساسها الإنسان المصري فهو المستفيد الأول والفاعل الأصلي في تخطيطها وتنفيذها أما الدولة فهي المحرك الأساسي للتنمية من خلال وضع رؤي وإستراتيجيات وخطط تنموية مرتبطة بجداول زمنية محددة لتنمية المجالات الإنتاجية والخدمية وتنفيذ المشروعات القومية الكبرى .. وأوضح أن أهداف الثورة لابد من تنفيذها عن طريق 3بوابات رئيسية هي وزارة المالية و التعليم والحكم المحلي.
وأكد أن الطاقة والنقل هما جناحي التنمية ويجب وضع أولويات لتعظيم الطاقة النظيفة مثل الرياح وضوء الشمس أما النقل فلابد من تنمية وتطوير الوسائل التقليدية عن طريق ابتكار طرق نقل غير تقليدية لربط أطراف مصر المترامية
وأشار إلي ضرورة إعلاء قيمة العمل المنتج بين جميع طبقات الشعب وإصدار القوانين والنتائج التي تحفز الإنتاج وبالأخص الذي يعتمد علي عمالة كثيفة..
ويجب أن يكون الحد الأدنى للدخل مرتبطا بتكلفة سلة الغذاء لمحدودي الدخل بالإضافة إلي تكلفة السكن والانتقال علي أساس أن التعليم والعلاج المناسب يكون مجانا.
ونوه “حمزة” إلي ضرورة فصل الضرائب التجارية عن الضرائب الصناعية وأن يكون هناك تحفيز علي النشاط الصناعي ويجب منع تصدير المواد الخام من مصر بدون إدخال القيمة المضافة ويشمل ذلك إلغاء تصدير الغاز وأي مواد خام بما في ذلك إنتاج المناجم والمحاجر، كما يجب مراجعة قانون الاستيراد وفرض رسوم أخري علي الاستيراد في فترة لا تقل عن 8 سنوات.
ودعا حمزة إلى ضرورة إقامة مشروعات لتطوير المخلفات المنزلية والزراعية والصناعية والاستفادة منها وإلغاء الصناديق الخاصة والحسابات الخاصة وتحويلها إلي ميزانية الدولة بما لا يضر الأموال المدفوعة من العاملين.
وأكد أن أراضي مصر للمصريين من أفراد أو شركات مملوكة بالكامل للمصريين وذلك بالتمليك أو حق الانتفاع ويسمح للشركات التي بها أجانب أن تقيم مشروعات علي أراضي مصرية وذلك بنظام الامتياز لمدة لا تزيد عن 30 عام
مشيرا إلي ضرورة تحويل الدخل الريعي إلي صندوق ينشأ المشروعات التنموية وأن تمتلك الدولة عن طريق الأسهم والسندات حجم الإنتاج الحاكم والمؤثر في تحديد الأسعار بآليات السوق للصناعات الإستراتيجية وإصدار قوانين صارمة لمنع الاحتكار ومراجعة القوانين الاستثمار الصادرة خلال ثلاثين عاما
وشدد علي ضرورة إقامة مشروع قومي لإعادة توزيع الإنتاج الجغرافي للسكان في الأحوزة المهجورة وتعظيم وتشجيع المشروعات القائمة علي الزراعة التعاونية ومبدأ المزارع المالك ولا يسمح للأجانب بالاستثمار الزراعي وإنشاء هيئة عليا للتنسيق بين الجهات الرقابية بغرض زيادة كفاءتها وتوفير الشفافية والمساءلة وسيادة القانون ومنع حدوث الفساد.
ونوه إلي ضرورة تحرير واستقلال القرار المصري وتحديد إستراتيجية واضحة وثابتة ومستقرة ولا يجوز إعطاء حق امتياز لمشروعات في مصر لأي جهة أجنبية ورفع الدعم عن المصدرين والتجار وأصحاب الوكالات الاحتكارية والمشروعات الكبرى في مصر
وحول انتشار ظاهرة البناء المخالف في الإسكندرية قال من بني علي باطل فهو باطل وأي شخص ضرب بلده بخنجر من الخلف فهو خائن ويجب إزالة المباني المخالفة ولن نعطي فرصة للخونة أن ينتهزوا فرصة غياب القانون خاصة وأن الشعب المصري يغير جلده.
ورفض “حمزة”ما أشيع مؤخرا حول سعي أحد السعوديين بناء مساكن من الرمل الخالص في الإسكندرية قائلا “أي حد أجنبي يتكلم في السكن نقوله” اطلع بره”عايز يبني مصنع مفيش مشكلة أساتذة مصر يبنوا دولة ولا أنتظر سعودي يبني مصر لأن بلدهم إحنا اللي بنيناها”
وتحدث عن مسألة تلقي أموال من الخارج أكد أنه ليس ضد ذلك لأن هذه الجمعيات وقفت مع من كانوا في السجون والمعتقلات ولابد أن تكون هذه
الجمعيات برخصة وعليها رقابة وتكون خاضعة للقانون.
وأكد أن الإخوان المسلمين هم من قالوا بضرورة وجود رئيس توافقي وأضاف هم ضمنوا مجلس الشعب لأن الانتخابات كانت لمدة يومين و3 مراحل وكانت علي” نار هادية” وتعاملوا مع أصوات الفقر والجهل والأمية لذلك لم يقولوا مجلس شعب توافقي لأنهم كانوا “ضامنينه” ولكنهم لا يتمكنوا من انتخابات رئيس الجمهورية لذلك اقترحوا فكرة الرئيس التوافقي “وإحنا نخبط رأسنا في الحيط ” قائلا ” مصر محتاجة رئيس جمهورية دكر
وقال إن مصطفي الفقي من أنظف وأحسن العقليات السياسية المحللة في مصر ولكنه يحب السلطة وهذه هي مشكلته ولكنه عقلية فريدة” يا ريت يتوب وينضم لنا “
وحول زيارة إسماعيل هنية قال نحن في عهد سيطرة التيار السياسي المتألم وحصوله علي نسبة 75 % من مقاعد مجلس الشعب ولكن الحقيقة غير ذلك فهما مقعدين فقط مقعد للمرشد وآخر لشيوخ سلفيين والباقي موظفين عندهم إلي أن يثبت التزوير وقال ” هما حياخدوا فرصتهم بالقانون ولا اعتقد أنهم سيستمرون لأكثر من عام ولا أعتقد أنهم حيشوفوها تاني “
وانتقد دور أساتذة الجامعة وأنهم كانوا يخدمون التوريث قائلا “إن الشذوذ الذي تم في مصر والقهر سنجد أن تفسيره الوحيد هو خدمة التوريث “

silverlite
29-02-2012, 10:45 AM
التحقيق مع شقيقة ممدوح حمزة بتهمة تمويل اعتصام مجلس الوزراء

اخبار مصر

يستمع اليوم القضاة المنتدبون من وزارة العدل للتحقيق فى أحداث مجلس الوزراء، إلى أقوال الحاجة زينب حمزة، شقيقة الدكتور ممدوح حمزة، رئيس المجلس الوطنى، فى البلاغ المقدم ضدها بتمويل وإعانة المعتصمين فى ميدان التحرير والمعتصمين أمام مجلس الوزراء طبقا لعفيفى عبدالمقصود محامى الحاجة زينب.


وكان قضاة التحقيق، المستشارون وجدى عبدالمنعم ووجيه الشاعر وحسام عزالدين، تلقوا بلاغا من أحد المواطنين اتهم فيه الحاجة زينب بتوزيع مبالغ مالية وأطعمة بصفة مستمرة الى المعتصمين فى ميدان التحرير ومعتصمى مجلس الوزراء.

وأفادت مصادر قضائية أن مقدم البلاغ قال فى بلاغه، بأنه كان يشاهد يوميا وبصفة مستمرة سيدة كبيرة فى السن يطلق عليها الموجودون فى اعتصام ميدان التحرير واعتصام مجلس الوزراء، اسم الحاجة زينب، تقوم بتوزيع الأطعمة والوجبات والمبالغ المالية على المعتصمين، وبسؤاله عن تلك السيدة قال إنها شقيقة ممدوح حمزة.

وكان قضاة التحقيق أجلوا التحقيق مع الحاجة زينب قبل أكثر من أسبوعين، وتم تحديد جلسة اليوم للاستماع إلى أقوالها.

silverlite
29-02-2012, 10:55 AM
إنه عبدالمنعم أبوالفتوح

http://www.youm7.com/images/Editors/707.jpgعبد الرحمن يوسف (http://www.youm7.com/EditorOpinions.asp?EditorID=707)

من أجل مصر.. أحب أن أرى كثيراً من المرشحين (المحسوبين على الثورة) يتنازلون عن ترشحهم لأنهم لا يهدفون سوى مصحلة مصر، ومصلحتها تقتضى ألا تتفتت الأصوات لصالح رئيس يكون حذاءً لكل منتعل من القوى الداخلية أو الخارجية.

إن المرشح الذى ينبغى دعمه فى هذه المرحلة هو الدكتور عبدالمنعم أبوالفتوح، وإنى لأتشرف بأن أكون ضمن مجموعة من المثقفين الذين يدفعون تجاه هذا التصور، وقد بدأت صفحة جديدة على الفيس بوك تحت عنوان: أبوالفتوح وفريقه الرئاسى، وهى صفحة مفتوحة لكل المؤيدين للفكرة، ولكل الراغبين فى الإضافة إليها، ولكل المعارضين بالحسنى، وستكون الصفحة مكانا للحوار، ولكل من يريد أن يعلن تأييده لها من الشخصيات العامة، ولكل من يريد أن ينضم لها من المرشحين الذين لا يهدفون إلا لمصلحة مصر.

هى صفحة يقوم عليها الشباب، ويديرها الشباب، وكما طرح الشباب اسم الدكتور البرادعى فإنهم يطرحون اليوم اسم أبوالفتوح.

أما سبب اختيار الدكتور عبدالمنعم أو الفتوح، فذلك لأسباب:

أولاً: لأنه رجل سياسة، ورجل دولة، وهذا هو السبب الأول لانتخاب أى شخص فى هذا الموقع الرفيع، فلا يهمنى أن يكون عالماً حاصلاً على أعلى الشهادات بقدر ما يهمنى أن يكون سياسياً شريفاً مخضرماً، يجمع بين الحكمة والحزم، ويوفق بين انتمائه الفكرى ودوره الوطنى، ويلم بتحديات مصر الداخلية والخارجية، ويستطيع أن يدير عملية (رفع أنقاض النظام المخلوع) كما ينبغى لها أن تدار.

ولهذا السبب لن أرشح أستاذى الدكتور محمد سليم العوا، لأن تحفظى عليه أنه ليس رجل سياسة، بل هو رجل علم وفكر، وسامح الله من أقنعه بأن يغير موقعه، وأتمنى أن أراه فى مقامه الرفيع فوق كل مهاترات السياسة، كما تعودنا أن نراه دائماً.

ثانيا: لأنه مرشح وطنى، يقبل القسمة على جميع الاتجاهات، وهذا ما تحتاجه مصر الآن، تحتاج رئيساً ينتخبه الناس على أرضية وطنية، لا حزبية أو أيديولوجية، وخلفية أبوالفتوح الإسلامية لن تعيقه، لأن برنامجه يستهدف مصلحة الوطن لا التحدث باسم الدين، وقد اختبرناه حين تعارضت الانتماءات، فقرر أن يختار الانتماء الوطنى لا الحزبى.

ولهذا السبب لن أرشح رجلا محترما آخر هو الأستاذ حازم صلاح أبوإسماعيل، لأنك لا تستطيع أن ترشح هذا الرجل (المحترم) إلا على أرضية إسلامية، وهذا ليس عداءً منى للإسلام، وليس تقليلا من الفكر الإسلامى، ولكن لأن اللحظة الراهنة تحتاج إلى رئيس لكل الاتجاهات، وهذا لا يتوفر – فى رأيى المتواضع – فى الأستاذ حازم، وهذا لا يقلل من رصيده عند الناس، ولا يقلل من احترامى له، بل هو رجل من خيرة الرجال، ولكنى لا أراه الشخص المناسب لهذه اللحظة، وأتمنى أن يقبل منى أنصاره هذا الخلاف فى الرأى.

ثالثاً: لتاريخه فى مقاومة النظام السابق، وهذا بالنسبة لى أمر مهم، فأنا أريد أن أرى فى القصر الجمهورى شخصاً يعادى النظام السابق، ويحرص على تفكيك أخطبوط الفساد، وإخضاع الأجهزة الأمنية كلها وبلا استثناء لسيادة القانون، ولا أريد رئيساً يتصالح مع الأوضاع الملوثة التى تحكمنا مقابل أن يحظى بلقب (رئيس جمهورية)!

رابعاً: وجود حملته الرئاسية على الأرض فى أغلب المحافظات، واكتسابه لثقة ملايين المصريين بالفعل، وهذا ما يجعلنا نطلب من شخصيات محترمة مثل المهندس يحيى حسين والأخ الكريم خالد على الانسحاب، لأنه لا وقت لبدء حملة رئاسية الآن، ولن يكون هناك من أثر سوى السحب من مخزون أصوات مرشح آخر، يمكن أن يربح فنربح جميعاً، وإذا خسر فستخسر قضية التغيير.

خامساً: صفاته الشخصية القيادية، وإخلاصه الذى يعلمه الآلاف من الذين عملوا معه فى شتى المواقع، أو حبسوا معه فى سجون النظام.

حين نتحدث عن عبدالمنعم أبوالفتوح فإننا نتحدث عن زعيم وطنى من الطراز الأول، يجمع بين حزم الزعيم، ولسان الخطيب، وقلب الشاعر، وعقل الفيلسوف، وحيلة المدير، وحمية الشباب، وتروى الشيوخ، وجدعنة ابن البلد.

إنه طراز من الزعماء يستحق أن نضاعف نفعهم بفريق عمل على نفس المستوى، لذلك كم أتمنى أن أرى المرشحين المحترمين ينضمون فى فريق رئاسى مع هذا الرجل.

بقى أن أؤكد على أننى أحترم كل المرشحين المنتمين للثورة، ولكنى أختار هذا الرجل لأنه رجل المرحلة (فى رأيى المتواضع).

وإذا لم يتحد جميع المرشحين فى فريق رئاسى واحد، فتأكدوا أننا سنحظى برئيس من الفلول، وأننا سنعطل ثورتنا لعدة سنوات حتى يدرك المصريون الخطأ الذى ارتكبوه بانتخاب مثل هذا الرئيس.

أتمنى أن أرى المناضل حمدين صباحى نائبا للرئيس، وأن أرى أحد شباب الثورة فى منصب النائب الثانى لرئيس الجمهورية، وأن أرى المستشار هشام البسطويسى نائباً عاماً، وأن أرى المهندس يحيى حسين وزيرا لقطاع الأعمال، وأن أرى الدكتور محمد سليم العوا فى موقعه الطبيعى كمفكر وأستاذ للأجيال، فى موقع يناسب عقله الفذ، وأن أرى كذلك الأستاذ حازم صلاح أبوإسماعيل فى موقع يليق بجماهيريته ومصداقيته، وأن تستفيد منه مصر بالشكل المناسب، فى أى موقع يليق به ويعظم من عطائه، كل ذلك ضمن فريق رئاسى يعد المصريين بتحقيق التحول الديمقراطى الذى سيجلب لهم الخير.

إن مساندة مرشح وإعلان ذلك أمر مهم، وأنا أعلن مساندتى وأعلن أمنيتى أن يتحد أهل الحق فى فريق واحد، لكى يقطعوا الطريق على أهل الباطل.

أتمنى أن أرى رئيساً يدافع عن سائقه الشاب بجسده ضد لصوص يحملون رشاشات دون أن يخاف، ودون أن يعتبر نفسه أكبر من هذا العمل!

لقد ساهمت يوماً ما فى حشد المصريين – وخصوصاً الشباب – خلف الدكتور محمد البرادعى، وقد اختار البرادعى أن يكون ضميراً للأمة، وهذا موقع هو به جدير، واليوم.. أجد لزاما علىّ أن أدعم رئيسا يستطيع أن يحمى هذه الثورة، وأن يحقق مطالبها بلا تباطؤ أو عجز، وهذا الشخص.. بلا شك.. هو الدكتور عبدالمنعم أبوالفتوح، وأتمنى أن يعلن الدكتور البرادعى دعمه لهذا الاختيار.

يا أيها المرشحون، ادعموا هذا الرجل، أو اتفقوا على مرشح ندعمه جميعا، أما بقاء الترشيحات بهذا الشكل فهو هزل فى موضع جد..

عاشت مصر للمصريين وبالمصريين..

silverlite
29-02-2012, 11:03 AM
لحى وصلبان «2-2»

http://www.youm7.com/images/Editors/707.jpgعبد الرحمن يوسف (http://www.youm7.com/EditorOpinions.asp?EditorID=707)

صديقى الملتحى قال لى: «سنحكم مصر بشرع الله»، وحين حدثته عن أهداف ثورة يناير، وجدته يلف ويلف ويدور ويدور، ووجدت كثيرا من الإسلاميين– لسوء فهم عنده– يعتبر أن أهدافه ليست متطابقة مع أهداف الثورة، وهذا سوء فهم للإسلام، وسوء فهم للثورة، وبحمد الله لم يقع فيه جميع المنتمين للتيار الإسلامى.

لم أستطع أن أعذر صديقى الملتحى، وكنت أتمنى أن يعترف أنه لولا هذه الثورة لما تمكن من إعفاء لحيته، وأنه ملزم أمام الله، وأمام الأمة بتحقيق أهداف هذه الثورة!
اليوم أرى بعض ضباط الشرطة يرغبون فى إعفاء لحاهم، ولا أدرى بأى حق يأمر وزير الداخلية بأن يجبروا على حلقها؟

لماذا يحق لمن ينتمى لديانة السيخ فى الهند أن يعفى لحيته، ولا يحق لضابط شرطة مسلم أن يفعل ذلك؟

سيقول بعض الناس إن إعفاء اللحى فى الجيش ممنوع، والشرطة مثل الجيش.
والحقيقة أن الشرطة مؤسسة مدنية، وليست مؤسسة عسكرية بأى حال، وهذا الأمر لا يعدو أن يكون عداء للدين، وعداء للمتدينين، تعودت عليه أجهزة كثيرة فى الدولة، وليس أدل على ذلك من أن دخول الملتحين ممنوع لجميع مبانى المؤسسة العسكرية، بما فى ذلك دور القوات المسلحة، حتى لو كان ذلك من أجل أداء واجب حضور عُرس.

من الناحية الشرعية أنا مقتنع بأن إعفاء اللحية سنة وليس بواجب، ولكن من الناحية الإنسانية من حق كل إنسان أن يفعل ما يعتقده، ودفاعى عمن يريد أن يطلق لحيته كدفاعى عمن يريد أن يعلق صليبا، وكلاهما حر فيما يراه، تماما كمن يريد أن يتظاهر أو يعتصم أو أن يُضرب، لأن حقه فى الحياة الكريمة لم يتحقق بعد.

فى جميع الأحوال، أقول لضباط الشرطة الملتحين لا تبتئسوا، فسوف يأتيكم وزير داخلية ملتح قريبا، بل قريبا جدا!

ونتمنى أن تتقوا الله فى عملكم كما اتقيتموه فى لحاكم، وأن نرى دينكم معاملة كما قال الرسول الكريم عليه السلام.
قوّانا وقوّاكم الله..

silverlite
29-02-2012, 11:13 AM
http://tahrirnews.com/wp-content/themes/tahrirnew/images/logo.png (http://tahrirnews.com/)

تيار تقبيل الأيدى!

http://tahrirnews.com/wp-content/uploads/cache/-عيسى-120x158.jpg (http://tahrirnews.com/~tahrirtt/?post_type=authors&p=94)إبراهيم عيسى (http://tahrirnews.com/~tahrirtt/?post_type=authors&p=94)


هل تلاحظ أن أحدا من نواب الإخوان أو السلفيين لم ينطق ببنت شفة (كلمة) عن المشير طنطاوى والمجلس العسكرى؟
ولا حرف ولا لفظ من المعارضة أو النقد، بل توقير يصل إلى حد التقديس تلمحه فى هذا الحماس السلفى الإخوانى المفرط فى عقاب نائب لأنه أتى بمثل شعبى يبدو جارحا للمشير، لهفة مثيرة للشفقة من نواب الإخوان والسلفيين لإثبات احترام مبالغ فيه للمشير.
هذا أمر طبعا يمكن تفسيره بأسباب تخص التحالف والصفقة المعقودة بين المجلس العسكرى والتيار الدينى، ولكن ألا تتذكر أن نفس الإخوان والسلفيين لم ينطقوا ببنت شفة كذلك ضد حسنى مبارك شخصيا (ما عدا الأستاذ مهدى عاكف مرشد الإخوان السابق، فقد كان يضرب أحيانا فى الذات الرئاسية العليا!).
يخلو سجل أى إخوانى من نقد مباشر للرئيس مبارك (لا أتوقع أن تجد هجوما واضحا مباشرا على مبارك بالاسم والصفة فى تصريحات وكتابات الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح ولا الدكتور سليم العوا قبل الثورة.. ومستعد للتصحيح فورا لو عثرتم على ما ينفى كلامى!).
ثم إن السلفيين لم يقتربوا إطلاقا من الهجوم على مبارك، بل تاريخ دروس وخطب الشيخ محمد حسان يحتشد بمدحه والدعاء له.
هنا بالضبط مكمن المشكلة!
إن الثورة التى جاءت بطريقة جديدة للتعامل مع الرئيس باعتباره هدفا مباشرا واضحا لتحميل المسؤولية والهجوم والنقد والرفض بلا أى إفراط فى التوقير ولا التعظيم ولا التقدير وبلا أدب مملوكى!! يتولى الآن إدارة شؤونها فى البرلمان (والحكومة إن سمح وقت ومزاج الإخوان!!) تيار محافظ تقليدى متربى على طاعة المرشد أو أمير الجماعة أو شيخهم السلفى، وبدلا من أن نطور العلاقة بين الشعب والرئيس إلى علاقة ليس فيها العلو ولا الحصانة ولا التعظيم، فإذا بنا نلبس فى الحيطة بتيار تقبيل الأيدى لرؤسائهم!!
إذن السلطة الأبوية ستعود لتسيطر على مصر بأكثر قسوة وبأعتى عنف مع غلبة التيار السلفى (بالمناسبة لعلك تعرف أن الإخوان سلفيون كذلك).
عادت السلطة الأبوية إلى مصر بفوز الإخوان والسلفيين وكانت قد عادت السلطة الأبوية بمصر عشرات السنين إلى الوراء، وكأنه من المستحيل فعلا أن نصبح دولة عصرية محترمة. فلم يحدث أبدا أن تعامل الشعب الفرنسى مع ديجول أو ميتران أو ساركوزى طبعا على أنه الرئيس الأب، أو وصف الأمريكان آيزنهاور أو كينيدى أو رونالد ريجان أو جورج بوش بالرئيس الأب، ولا غيرهم من شعوب الدول المحترمة ديمقراطيا والراسخة فى العصر الحديث، أما العالم العربى فيعيش عصر القبيلة وشيخ القبيلة، وكنا نعتقد أن حكم القبائل يقتصر على الجزيرة العربية ودول الخليج التى هى مشايخ وإمارات تحاول التحول إلى دولة، فإذا بمصر الدولة العريقة تتحول إلى قبيلة. يشرح لنا الدكتور فؤاد زكريا معنى السلطة الأبوية فيقول «السمة المميزة لعلاقة رب الأسرة بأفرادها هى أن له عليهم حق الطاعة، وهكذا فإن الحاكم حين يصبح كبير العائلة أو رب الأسرة الواحدة يطالب لنفسه بحقوق الأب الذى لا يخضع لمحاسبة أبنائه، والذى تطاع أوامره مهما كانت قسوتها برضا واختيار، والذى ينبغى أن تقابل صرامته بالحب لأنها تستهدف دائما صالح العائلة، والأهم من ذلك أن الأب أو كبير العائلة هو الذى جمع الخبرة والمعرفة والرأى السديد وكل من عداه أقل منه قدرة، ومن ثم ينبغى أن يترك القرار له وحده، وعلى الآخرين أن يسعدوا ببقائهم فى الظل، وحتى لو بدا أن فى قراراته ظلما أو عدوانا فإن ذلك يرجع إلى جهلهم بمصالحهم الحقيقية التى يعرفها الرجل الكبير خيرا من أى فرد من أفراد الأسرة».
السلطة الأبوية إنما تسحب كل قواعد المواطنة ودولة المؤسسات وإيشى تعددية وإيشى دستور وإيشى انتخابات وبرنامج انتخابى.. وعلينا أن نرمى هذه المفاهيم فى أقرب سلة قمامة إذا استمر الوضع على ما هو عليه من تمجيد هذه السلطة الأبوية التى لا تختلف إطلاقا عن السلطة الدينية، فما المطلوب من أى مواطن إلا أن يسكت ويسمع كلام الرئيس الأب، لأننا مش فاهمين حاجة ومايصحش تعلّى صوتك قصاد والدك، ويجب أن لا تختلف معه أو تعارضه بل تطالب بتغييره، كما لا يصح أبدا أن تقول لا للسيد المرشد فى الدولة الدينية تماما، فهذا هو الرئيس المرشد، ويبدو أن السلفيين والإخوان ملتزمون بتوجيه مفتى الوهابية ابن بازٍ -رحمه الله-: «… ليس من منهج السّلف التّشهير بعيوب الولاة وذكر ذلك على المنابر؛ لأنّ ذلك يُفضى إلى الانقلابات، وعدم السّمع والطّاعة فى المعروف، ويُفضى إلى الخروج الذى يضرُّ ولا ينفع، ولكنّ الطّريقة المتّبعة عند السّلف: النّصيحة فيما بينهم وبين السّلطان، والكتابة إليه، أو الاتّصال بالعلماء الذى يتّصلون به؛ حتى يُوجَّه إلى الخير…».
واضح إننا ح نقضيها مع التيار الدينى والرئيس كده.. نصيحة ومكاتبة وحفظ كل نائب لكتاب أدب السلوك فى مخاطبة الرؤساء والملوك!!

silverlite
29-02-2012, 11:20 AM
عندما ينتظر الشعب مينى ديكتاتور

http://tahrirnews.com/wp-content/uploads/cache/IMG_1645-120x158.jpg (http://tahrirnews.com/~tahrirtt/?post_type=authors&p=2666)وائل عبد الفتاح (http://tahrirnews.com/~tahrirtt/?post_type=authors&p=2666)



إذا كنت محبطا اسمع هذه المحاورة.
عامل الأسانسير أوقف الأفندية المحترمين فى منتصف الجدل حول مرشح الرئاسة.. ليقول لهم: ومالو لما الأستاذ عمرو موسى يبقى رئيس.
صديقى الذى حكى الحكاية كان غاضبا لأنه يرى أن الشعب ما زال مُغيبا لأن فيه من يمكن أن يعطى صوتا لعمرو موسى أو حتى أحمد شفيق.
قلت له: لكن هذا يعنى أن العامل أصبح يعرف أنه يمكن أن يختار وأنه يمكن أن يفكر فى مواصفات الرئيس الذى يراه.. وبعيدا عن اختياره وبعيدا أيضا عن إمكانية تزوير الإرادة لا الأصوات فقط كما حدث فى انتخابات مجلس الشعب.. لكن المتغير أن التسييس خرج من حيز العشرات والمئات إلى حيز الملايين بما يمكن أن يمثله ذلك من أمل وخطر فى نفس الوقت.
الملايين الغائبة من سنوات طويلة، ترى أن الحاكم قدر ينزل من أعلى، وترى أن الديمقراطية استعراض من استعراضات السلطة تستخدمه فى احتفالاتها على طريقة صفاء أبو السعود.. و«العيد فرحة».
الديمقراطية عرس، سواء تحت حكم مبارك الذى وضع المجتمع كله فى أقفاص تحت حراسة جهاز أمن الدولة، أو المجلس العسكرى الذى خاض حربا منظمة لكى تموت الثورة وتدفن مع الشهداء.
ستنتصر الديمقراطية طبعا عندما لا تصبح مجرد عرس، أو يسهل فيها تزوير الإرادة ودخول معركة تصويت تتكرر كل عام، وكأنها تصويت على نصرة الدين أو الدفاع عن الله الذى تؤمن به.
ستنتصر عندما لا يبيع الناخب صوته مقابل وجبة عشاء أو بطانية أو بضعة جنيهات، لأنه سيعرف أن الرئيس لم يعد قدرا، ولا السياسة تدار فى غرف مغلقة، سيعرف أنه سيدفع ثمن اختياراته… كما سمعت من عشرات أقابلهم يوميا يعلنون ندمهم على منح أصواتهم للإخوان أو السلفيين.
النادمون على التصويت للإخوان والسلفيين ليسوا ليبراليين ولا هم ضد الدين ولا يشعرون بالحقد لأنهم لم يصلوا إلى البرلمان، لكنهم أدركوا -عبر الممارسة- أن اختيارهم لم يكن فى الموضع المناسب لمصالحهم.
الديمقراطية ممارسة. والسياسة تعبير عن مصالح وليست انتصارا لفريق مؤمن ضد فريق كافر.. أو فريق الخير ضد الشر.. الديمقراطية ليست تصويتا على العقيدة كما أعلن قيادى سلفى اعتبر أن من «يختارون الرئيس على أساس برنامجه الانتخابى بلهاء لا يستحقون الحرية».
لهذا فإن العامل الذى يريد انتخاب عمرو موسى يرى فيه ما لم تره الثورة التى تخلصت كاملا من سطوة الديكتاتور.
الذى اختار الإخوان لأنهم متدينون، سيختار عمرو موسى لأن «شكله رئيس» و«اللى نعرفه أحسن من اللى مانعرفوش».
لا يعرف برنامجه ولا فحص تاريخه السياسى.
هذا الناخب يريد اليوم «مينى ديكتاتور» ويبدو من شرائح المنتظرين لديكتاتور عادل، يمسك البلد بقبضة من حديد، ويقودها إلى بر الأمان، هؤلاء لا يرون الحل إلا فى الديكتاتور، وتغريهم أناقة عمرو موسى ونجوميته، لا يرون فيه سلطويا تربى فى مؤسسات لا ترى الشعب إلا فى وضع «المؤيد» والمصفق، فى وضع «الجمهور القابل للترويض».
يقدم عمرو نفسه بصورة غير بعيدة عن الـ«مينى ديكتاتور».. لا يحب أن تكون الرئاسة وظيفة.. خدمة.. يحبها منصبا وسلطة. ولم يقدم طوال الشهور الماضية ما يمنح الأمل فى أنه قادر على العبور إلى نظام جديد.. وكل ما فعله هو تقديم رتوش على صورته المصنوعة على يد «شعبولا».
عمرو موسى يكسب حين لا يكون لدى المنافسين ما يكسبونه.. إنه احتمال أقرب إلى الوراثة.. وراثة الشريك لنظام لم يسقط بعد.. والعقبة الوحيدة هى رفض بقية الشركاء الذين يريدون شخصية لا يكون لها حق الشراكة.
عمرو ابن النظام، وعاش فى خدمته، هو سلالة موظفى الأنظمة، لكنه يعيش منذ اكتشاف إمكانية اللعب على الكاريزما، بشعور خفى بعظمة النجم الممنوع من الصعود على المسرح.
رغم أنه ليس ممنوعا، ونجوميته قامت على أطلال «تراجع» النظام الذى عاش فى ظله.
الجمهور المصرى كان تعيسا، مثل شعوب تبحث عن أبطال يعوضون شعور العجز بالتعلق بأطراف بطل، أو من يوحى بالبطولة.
ويرى البعض أن الجزء المنتمى إلى النظام فى عمرو موسى ميزة، لأنه مدنى فى دولة تعودت على حكم العسكر… ومن مدرسة «الدولة القديمة» وتكونت له خبرات خارج النظام فى الجامعة العربية.. هذه مميزات يرد عليها فورا.. «عمرو موسى هو عمرو موسى..» حنجرة ولا فعالية.
موسى مدافع لا يستطيع بناء المواقف السياسية، ولا نسج شبكات يمكنها أن تخرج عن حدود المواقف الرسمية، فهو ظاهرة صوتية، لا توقف الحركة على أرض الواقع، لكنها تضعها فى منطقة حروب الاستعراض.

silverlite
29-02-2012, 11:30 AM
حملة «إمسك فلول» تستأنف نشاطها بملاحقة مرشحي «الرئاسة»


المصرى اليوم

أطلقت حملة «إمسك فلول» المرحلة الثالثة من نشاطها مؤخرًا، حيث أعلنت ملاحقتها لمرشحي الرئاسة المنتمين للنظام السابق، ورفعت الحملة شعار: «مكملين للرئاسة».
ونشرت الحملة عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك» العديد من المنشورات التي تهاجم عددًا من المرشحين المحتملين والذين تولوا مناصب مختلفة في ظل النظام السابق، ومن بينهم الفريق أحمد شفيق، والسيد عمرو موسى، واللواء عمر سليمان - رغم أن الأخير لم يعلن ترشحه بشكل رسمي.
وفي ذات الوقت دافعت الصفحة عن الدكتور محمد البرادعي، المرشح المنسحب من السباق الرئاسي، مؤكدة أنه «من أوائل الناس التي تحركت بشكل سلمي وفعال وحقيقي ضد النظام السابق، ومن العيب نسيان مواقفه لمجرد الاختلاف السياسي معه».
وبدأت حملة «إمسك فلول» نشاطها عبر «فيس بوك» قبل انتخابات مجلس الشعب الأخيرة، وقامت بتدشين موقع إلكتروني خاص بها نشرت خلاله قوائم بأسماء المرشحين المنتمين للحزب الوطني المنحل، واستمرت الحملة في نشاطها مع انتخابات الشورى.
وتقول الحملة - التي بلغ عدد أعضائها نحو 139 ألف شخص- في التعريف عن نفسها أن هدفها هو «كشف تصرفات الفلول ومحاولاتهم للعودة إلي مناصبهم بوجه جديد، وكذلك القضاء علي السلوكيات غير الأخلاقية التي ظهرت في عهد النظام السابق، مع ملاحقة أفعال البلطجة والعنف والتجاوزات الصادرة عن جهاز الأمن الوطني، والتطهر من سلوك النظام السابق كالرشوة والمحسوبية والفساد».

silverlite
29-02-2012, 11:31 AM
http://www.almasryalyoum.com//sites/default/files/imagecache/main_media/caricature/2011/10/28/61228/kryktyr_s_lqtsd_1.jpg (http://www.almasryalyoum.com/node/509550)

silverlite
29-02-2012, 11:35 AM
صراع النمس والكوبرا في مصر !

http://www.almasryalyoum.com//sites/default/files/imagecache/profile-medium/springborg.jpgروبرت سبرينجبورج (http://www.almasryalyoum.com/node/686251)


يعود تاريخ الصراع على السلطة في مصر بين الحكام والإخوان المسلمين إلى عهد الملك فاروق، وكل حلقة يتبعها تقريبا نفس السيناريو، إذ يتعاون الحاكم والإخوان لفترة قصيرة كل مرة، وبعدها يفشل الزواج بينهم وسط اتهامات متبادلة من الطرفين. وسواء وصل الحاكم لسدة الحكم في مصر عن طريق الملكية أو الجمهورية، فإنه يحاول التواصل مع الإخوان، للاستفادة منهم أو على الأقل تحييد دعمهم السياسي. ومن جانبها، تسعى الجماعة إلى شراء ود الدولة، درءًا للتهديدات التي تحيق بها، والحصول على الموارد والأرضية اللازمة لتبدأ صعودها سلم السلطة. إلا أن هذا التعاون لا يدوم، اعتمادًا على التاريخ، الذي يعرفه كل اللاعبين الموجودين على الساحة الآن.
ففي حالة الملك فاروق، بالغ الإخوان في حملتهم الاغتيالية، ما أدى إلى اشتعال حملة مضادة عليهم، أسفرت عن قتل مؤسس الإخوان، حسن البنا، ومن ثم هجوم عام على الحركة ككل. وفي حالة جمال عبد الناصر، بالغ النظام الجديد في رد فعله عندما منح الإخوان مقعدًا في البرلمان في البداية، قبل أن يستغل محاولة اغتيال مزعومة ضده بعدها بعامين لشن حملة إرهاب ضد الجماعة استمرت تقريبا حتى وفاته. ومن جهته، تواصل أنور السادات، مع الإخوان لسد الفجوة السياسية التي نجمت عن قيامه بالتخلص من الناصريين اليساريين بعد شهور قليلة من توليه الرئاسة. واستمتع الإخوان لسنوات بمحاباة «السادات» وحمايته لهم، قبل أن يصبحوا ضحايا جنون عظمته وخوفه فيما بعد.
ولم يكن حسني مبارك مختلفًا، إذ سار على النهج نفسه، بعد توليه الحكم عقب اغتيال «السادات»، وفتح المجال السياسي للإخوان في السنوات الأولى لعهده الطويل، قبل أن يقوم بتقييد أداء الإخوان بشدة في التسعينيات، دون إلغاء وجودهم سياسيًا. و تسامح «مبارك» لسنوات طويلة، كما استفاد أيضًا، من الوجود المقنن للجماعة، إلا أنه ككل من سبقوه، أحكم مخالبه على الإخوان المسلمين، خاصة في السنوات الأخيرة لحكمه، وحاول تدمير قاعدتهم الاقتصادية والسياسية من خلال حملات متزايدة من الاعتقالات والقمع.
وتاريخ العلاقات بين الحكام المصريين والإخوان المسلمين يشبه الصراع الأزلي بين النمس والكوبرا، الذي يفوز به النمس دائما. المشير حسين طنطاوي وزملاؤه في المجلس الأعلى للقوات المسلحة يعرفون جيدًا هذا التاريخ. ويعكس سلوكهم حقيقة أنهم أيضا يريدون الاستفادة من الدعم السياسي للإخوان المسلمين خلال الفترة الانتقالية، لكن كالعادة، وبشكل يشبه المهزلة، يبدو أن التاريخ يعيد نفسه. فالتنافس المحموم المتوارث في العلاقة بين الطرفين يجعل التعاون السياسي صعب إن لم يكن مستحيلا، وبالتالي يمكن أن نتوقع ضربة محتملة من النمس العسكري ضد الكوبرا الإخوانية مرة أخرى، إلا أن النتيجة هذه المرة ستكون مختلفة تماما.
وفي حالات أخرى، يظل تطبيق قصة النمس والكوبرا على أي قصة تشمل حكمًا عسكريًا وجماعة دينية معارضة في ظل نظام استبدادي صعب، فمثلا في حالة الجنرال فرانكو وجيشه الذي سيطر على إسبانيا كلها، بما فيها الكنيسة الكاثوليكية وذراعها اليمنى السياسية، رأت الفاشية في أوروبا كلها أن الحزب المدعوم من الكنيسة، تسلق على أكتاف الجيش. وفي أمريكا اللاتينية، كان للجيش عموما اليد العليا حتى حدثت بعض الانتقالات الديمقراطية، التي جعلته خاضعًا للرقابة المؤسسية. وقد كان الوضع مختلفا في إيران، فما زال للملا اليد العليا فوق الجيش النظامي وقوات الحرس الثوري.
كل هذه الصراعات لا تؤدي حتميًا إلى خضوع الحزب الديني المعارض للجيش، ولا يمكن بالضرورة أن يكرر التاريخ نفسه هذه المرة في العلاقة السياسية بين المجلس العسكري والإخوان. فالعسكري يلعب لعبة سياسية حمقاء، يمكنها أن ترتد عليه، وبينما يقترب موعد تسليم السلطة للمدنيين، يحاول الجيش بجهد رسم خطوط حمراء حول مصالحه، لتظل محرمة لا يمسها أحد، إلا أن هذا الجهد قلل من دعم الجيش السياسي، وشكك في كل ما يقوم به. وعلى المدى الطويل، سيكون من الصعب على الجيش الدفاع عن الخطوط الحمراء، التي رسمها بنفسه أمام حلبة الصراع السياسي المستمرة، والتي تستمد نشاطها من الرأي العام المصري. عاجلاً أو آجلاً، سيتزايد السؤال عن ميزانية الجيش، وإداراته الداخلية، وستزيد المطالب بالمشاركة في وضع سياسات الأمن القومي للبلاد.
ربما تكون هناك احتمالية تدخل عدد من الضباط الناصريين الجدد، لإنقاذ الأمة، بعد أن أفسد المجلس العسكري والإخوان المسلمين «والثوار» والكل تقريبًا المشهد السياسي في مصر منذ 11 فبراير 2011، إلا أن مصر الآن ظروفها مختلفة، وقد يكون من الصعب عليهم تثبيت أنفسهم في المشهد ومواجهة الإخوان المسلمين، الذين أصبحوا يتمتعون بتمكين سياسي كبير الآن، فضلاً عن الإسلاميين المرافقين لهم. ولا يوجد دليل تاريخي على أن الإخوان المسلمين سعوا لحشد مؤيديهم لنزول الشارع ضد الدولة من قبل، إلا أن هذه المرة، وبعد أحداث العام الماضي، لا يمكن لأحد الجزم بأن هذا هو ما سيحدث، خاصة أنهم وصلوا أخيرًا للسلطة.
وبالنسبة للاقتصاد السياسي الناتج عن تعاون الجيش مع الإخوان المسلمين، فإنه يصب في صالح الجماعة، لأن الانقسام الحالي في النظام السياسي يعطي الجيش والجماعة السلطة على الدولة بشقيها، القوي والناعم.. والجيش يتحكم في القوات المسلحة والمخابرات والنظام الأمني، بالإضافة إلى الشرطة والمحليات. وتعتبر خطوة منح الإخوان المسلمين رئاسة لجنة الأمن القومي والدفاع في البرلمان، صك إذعان الجماعة للجيش، كما أن وجود وزارات الدفاع، والإنتاج الحربي والداخلية والسياسة الخارجية والمالية والتعاون الدولي في يد الموالين للمجلس العسكري، في الحكومة المستقلة، التي يمكن أن تستمر حتى بعد تسليم السلطة- يعني أن الجيش، على الورق على الأقل، في مكانة لا يمكن تعويضها.
من ناحية أخرى، لا يمكن الاستهانة أبدًا بسيطرة الإخوان على الدولة الناعمة في مصر وتأثير ذلك سياسيا. فالبرلمان الذي تسيطر عليه الجماعة سيكون لديه القوة المطلقة أكثر من أي وقت في التاريخ، ربما منذ عام 1923. ومن غير المرجح أن تقوم الجماعة بإضفاء الطابع المؤسسي على تلك السلطة في كيان منتخب، إذ إنها لا يمكن أن تتأكد من السيطرة عليه في المستقبل، إلا أنه لو استطاعت الجماعة تحقيق نتائج في الانتخابات المحلية، مماثلة لنتائجها في البرلمان، فسوف تتحكم في المحافظات والأحياء والبلديات أيضا. وبالتالي يمكن وقتها أن تتصارع المجالس مع نظيرتها التنفيذية على السلطة. بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن يؤدي وضع الإخوان المسيطر على النقابات العاملة، وتأثيرهم القوي على القضاء، الواضح من خلال دورهم في نادي القضاة والمجلس الأعلى للقضاء، على وضع أساسات جديدة لهم تعزز من سلطاتهم السياسية. ورغم أن الدستور لم يكتب بعد، إلا أنه يعتقد بقوة أنه سيؤسس نظامًا تعتمد فيه السلطة التنفيذية بشكل كبير على السلطة التشريعية. والرهان الآن على أن الرئيس سيكون مرشحًا توافقيًا بين المجلس العسكري والإخوان، وبالتالي التأكد من أن هذا المنصب لن يكون أداة في يد أي منهما بالكامل.
ومن المرجح أن يبدأ الإخوان تحركاتهم ضد الجيش من القاعدة إلى القمة بشكل متزامن، فالشرطة مثلا، المكروهة شعبيًا، ستجد مواجهة الإخوان صعبة، خاصة مع وجود الإخوان القوي في الشارع، وسيكون الأمر مماثلا بالنسبة للجيش، لكن بدرجة أقل، فضلاً عن القطاعات الأخرى من الأمن، خصوصًا الأمن المركزي التابع لوزارة الداخلية. ومن القمة للقاعدة، يمكن أن يحرك الإخوان مؤيديهم الموجودين في قطاعات مختلفة من الأمن لدعمهم. وعلى الرغم من أن الإخوان يسيطرون الآن فقط على قوى الدولة الناعمة، إلا أنهم يقومون بعمل توازن ملحوظ أمام الدولة القوية التي يسيطر عليها الجيش، وبالتالي تصبح تلك السيطرة في خطر خلال الأعوام المقبلة.
وبالمثل، ينقسم النظام الاقتصادي إلى مكونات ناعمة وقوية، ويمكن أن يشهد انقسامات كبرى في المستقبل، فالاقتصاد العسكري يشمل منتجات وخدمات استهلاكية، لكن تركيزه الأكبر ينصب على الصناعة الثقيلة، ومن المحتمل أن يتعزز ذلك الاتجاه بواسطة الجنرالات، الذين يدعون مصادرة أصول أصدقاء جمال مبارك من الحديد والصلب وغيرها.
على العكس، تتركز استثمارات الإخوان في المنتجات الاستهلاكية والخدمات والمطاعم ومحال التجزئة والأثاث المنزلي، خاصة تلك التي يديرها رجال مثل نائب المرشد العام خيرت الشاطر ورجل الأعمال صفوت ثابت.
ويمكن القول إنه رغم أن النظرة الأولى التي تقول إن الجيش يتحكم بشكل أكبر في الاقتصاد، إلا أنه على المدى الطويل سيكون للجماعة اليد العليا في التحكم في الاقتصاد، خاصة مع عدد ونسب النمو السكاني وزيادة الطلب الاستهلاكي، وبالتالي ستتحقق الاستفادة الكبرى لموردي المنتجات والخدمات الاستهلاكية. وستوسع الجماعة مجتمعها المتشابك الآمن للتعامل مع موارد الدولة بشكل مباشر، ويمكن وقتها أن يصبح قرب السلفيين من الفقراء، كما كان واضحا أيام الانتخابات البرلمانية، تهديدًا سياسيًا خطيرًا.
من ناحية أخرى، يجب الأخذ في الاعتبار قدرة الإخوان على الحصول على موارد من الخليج. فبينما كان «مبارك» يحصل على موارد قليلة جدًا من الخليج، ولم يحصل المجلس العسكري على إسهامات كبيرة من المصادر نفسها، فإن فرص الإخوان في الحصول على الموارد نفسها أكبر بمراحل، خاصة أن دول مجلس التعاون الخليجي قد أبدت بالفعل مصلحة في الاستثمار من خلال مستقبل الإخوان السياسي، وبالتالي يمكن انضمام مستثمرين آخرين في المستقبل أو الحصول على دعم اقتصادي من موارد مصر. بالإضافة لذلك، سيسهم توسع الاقتصاد الإسلامي، الذي ظهر في ضخ صكوك إسلامية بقيمة 2 مليار دولار، ليس فقط في مد جسور أخرى مع الخليج، وإنما سيجعل من الإخوان قوة اقتصادية منافسة. وفي المقابل سيتحكم الجيش في المصانع الخاضعة لرأسمال الدولة، التي تنتج منتجات الجيش، وستمدهم ببعض المميزات السياسية، سواء في مصر أو في المنطقة.
وقد ظهر التنافس على ساحة السياسة الخارجية في الهجوم البائس، الذي شنه المجلس العسكري على الولايات المتحدة، في محاولة لاستعادته بعضًا من شعبيته المفقودة، من خلال قضية المنظمات الأهلية المصرية الممولة أمريكيًا، وهو ما أدى لانتشار المشاعر المعادية للأمريكيين والغرب عمومًا، وبالتالي هدد مصالح الجيش، لكنه يأتي في صالح الجماعة، وفيما يستخدمه الشوفينيون لتنفيذ مصالح معينة، فإن نتائجه ستصب على المدى الطويل في صالح الإخوان وليس في صالح الجيش.
إن التعاون الآن بين الجيش والإخوان المسلمين لا يمكن أن يكون مستقرًا، لكن احتمالية نجاح شن المجلس العسكري أو أحد قادته ضربة استباقية على الإخوان، كما حدث في الماضي مستبعدة الآن، والوقت في صالح الإخوان. هذه المرة سيتحول الأمر لانتصار النمس وهزيمة الكوبرا. إن مصر الآن في منعطف تاريخي يشبه ما مرت به عندما حلت الجمهورية محل الاستعمار، فهل سيقوم النمس بالتحكم مباشرة في الكوبرا أم سيكتفي بإخضاع الجيش للرقابة المؤسسية خلال مرحلة شبه ديمقراطية؟ بمعنى آخر، هل سيتبنى الإخوان النظام الإيراني في التحكم في الجيش، أم سيختارون بدلا من ذلك عدم تسييس الجيش، وبالتالي يمنحون الديمقراطية فرصة محتملة؟.. هنا، لا يمكن للتاريخ أو لقصة النمس والكوبرا أن يقدما لنا أي دروس أو نصائح.

*نشرت هذه المقالة في مجلة «فورين بوليسي»

silverlite
29-02-2012, 12:08 PM
دماء الثورة تتحدث

http://shorouknews.com/uploadedimages/Columnist/original/wael-kandil.jpgوائل قنديل (http://www.shorouknews.com/columns/wael-kandiel)



كثيرون غنوا لشهداء الثورة، وآخرون كتبوا عنهم، لكن مع كل الاحترام لمن غنى، ولمن كتب فإن أشياء أخرى يحتاجها شهداء الثورة ومصابوها، قبل وبعد الاحتفال بهم فنيا وأدبيا.

إن ضحايا الثورة يحصلون على لقب شهيد على الورق، لكنهم يعاملون كبلطجية على أرض الواقع، وكذلك الحال مع أسرهم، تشعر وأنت تقرأ التصريحات الرسمية أن الحكومة بنت لهم قصورا فوق قمم الجبال، بينما على الأرض يلاقون صنوفا من الإهانة وإهدار الكرامة، وكأنهم يعاقبون بجريرة مشاركة أبنائهم فى ثورة خالدة أطاحت برأس النظام، وما جرى مع والد الشهيد مصطفى شاكر عبدالفتاح ليس ببعيد.

ومن هنا تأتى أهمية هذا الجهد الذى بذلته الزميلتان حنان بدوى وحنان السمنى فى إصدار الجزء الأول من كتاب توثيقى يسجل قصص شهداء الثورة، ويقدم دراما وطنية ملحمية، عن بطولات حقيقية تكاد تتلاشى وتذوب أمام هذه الموجات العنيفة من تشويه الثورة والثوار.

إن كتاب «دماء على طريق الحرية» الصادر بجهود ذاتية من مؤلفتيه، عن مؤسسة دعم أبطال يناير عن دار صفصافة للنشر، يحوى قائمة بأسماء أكثر من 900 شهيد من شهداء الثورة، حيث تضم صفحات الجزء الأول سيرة 163 شهيدا بدءا من شهيدها الأول ابن مدينة السويس مصطفى رجب الذى سقط يوم 26 يناير 2011، وليس انتهاء بشهيد الأزهر الثائر الشيخ عماد عفت الذى نال الشهادة فى أحداث مجلس الوزراء.

وقيمة هذا الكتاب الإنسانية والوطنية لا تقل روعة عن قيمته الأدبية والتوثيقية، ذلك أنه جهد تطوعى من المؤلفتين، على أن يصب عائد بيعه لصالح علاج مصابى الثورة منذ بدايتها وحتى الآن، بما يجعله أيضا مبادرة اجتماعية مشكورة تحاول قدر الإمكان تخفيف آلام المصابين، الذين يعانون التجاهل والإهمال والإهانة فى كثير من الأحيان على أبواب الجهات المعنية بملف الشهداء والمصابين، حيث اتفقت مجموعة العمل المشاركة فى إصداره على أن يكون عائد الكتاب مخصصا بالكامل لدعم أنشطة مؤسسة «دعم أبطال 25 يناير» وهى مؤسسة مصرية غير حكومية نشأت عقب أحداث الثورة، وتقوم على جهود كثيرين منهم الدكتور محمد شرف والمهندس ممدوح حمزة.

ويبقى أن الكتاب يقدم قراءة فى دفتر الشهادة، تشعر عبر صفحاته بروح الثورة الحقيقية، حيث تمتزج قصص الشهداء من الأقباط بحكايات زملائهم من المسلمين، وتكاد تسمع حديث الدم للدم، فيملؤك يقين بأن الشعب الذى استطاع اجتراح معجزة 25 يناير لن يتخلى عن ذلك السلاح المدهش الذى أذهل العالم «مسلم ومسيحى إيد واحدة»

silverlite
29-02-2012, 12:27 PM
الحريري يرد على رافضي وصفه للعسكري بأتباع مبارك: مفيش شيخ منصر بيجيب حواليه أولياء الله الصالحين (http://elbadil.net/%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b1%d9%8a%d8%b1%d9%8a-%d9%8a%d8%b1%d8%af-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%b1%d8%a7%d9%81%d8%b6%d9%8a-%d9%88%d8%b5%d9%81%d9%87-%d9%84%d9%84%d8%b9%d8%b3%d9%83%d8%b1%d9%8a-%d8%a8%d8%a3%d8%aa/)

elbadil (http://elbadil.net/author/elbadil/) | February 29, 2012 |




http://elbadil.net/wp-content/uploads/2011/12/aboelaz_elharere.jpg

البرلمان لا يعبر عن الشعب والعسكري هو المجلس الأعلى للثورة المضادة ويجب أن يلتف اليسار وراء مرشح توافقي واحد
الحريري :تحالف إخواني سلفي عسكري يؤيده تحالف أمريكي إسرائيلي خليجي يهدف القضاء على الثورة
ما نخفضه لإسرائيل وغيرها في سعر الغاز يعادل 10أضعاف المعونة الأمريكية

الإسكندرية-أحمد صبري

وصف النائب أبو العز الحريري المجلس الأعلى للقوات المسلحة بأنه قد تحول إلى المجلس الأعلى لقيادة الثورة المضادة مشيرا غلى أنه قد بدأ ولايته في أيام الثورة الأولى بتأدية أحد أفراده التحية العسكرية لأرواح الشهداء الذين قاموا بها ولكنه مع الوقت تحول إلى محاولة الحفاظ على بقاء نظام مبارك ..وفيما اعترض أحد حضور الندوة المنعقدة بالنادي السوري والتي نظمها روتاري المدينة على هجوم الحريري على المجلس العسكري قام الأخير بالرد عليه قائلا: يا أستاذ مفيش حد ممكن يقنعني إن فيه شيخ منصر – في إشارة للرئيس المخلوع حسني مبارك- ممكن يجيب حواليه أولياء الله الصالحين ليعاونوه في عمله ويضعهم في أعلى المناصب

وقال الحريري أنه وغيره من معارضي المجلس العسكري لم يكن لديهم مانع من أن تطول الفترة الانتقالية إلى عامين لكن ذلك كان مشروطا بأن يكمل المجلس العسكري إدارته للبلاد بروح الثورة كما بدأها بأداء التحية العسكرية لها مبديا تعجبه من تحول المجلس العسكري إلى العمل علانية بكل قوة على إعادة نظام مبارك وإحيائه مرة أخرى مشيرا إلى أنه حتى ولو بالمنطق النفعي كان لابد لهم من تأييد الثورة والعمل من أجل صالح البلاد إلا أن ذلك لم يحدث

ووصف الحريري مجلس الشعب الذي يسيطر عليه أغلبية إخوانية وسلفية بأنه لا يعبر عن الشعب مشيرا إلى أن هناك 50بالمائة من الشعب المصري لم يشارك بانتخابات مجلس الشعب ..وأضاف أن مجلس الشعب يتخذ العديد من المواقف الظلامية والطائفية ذاكرا موقف السلفيين والإخوان من رفض رئاسة سيدة مسيحية طبيبة من أعضاء مجلس الشعب للجنة متابعة أسر الشهداء والمصابين وكذلك رفضهم تولي عدد من النائبات لأي مهمة واصفا ذلك بأنه موقف ظلامي وطائفي وأنه لا يمكن أن يكون معبرا عن موقف أغلبية الشعب المصري

وأرجع الحريري التربص بالثورة ومحاولة إحياء نظام مبارك إلى قيام تحالف بين ثلاث قوى داخلية وثلاث قوى خارجية جميعها تسعى لهدف وحيد هو القضاء على الثورة وإجهاض استكمالها لأهدافها مشيرا إلى الصراع بين هؤلاء وبين الثوار من غالبية الشعب المصري الذي خرج من قمقم العبودية والإذلال كالمارد سوف سيستمر حتى يحكم الثوار ويحققون أهداف ثورتهم بأنفسهم

وقال الحريري أن التحالف الذي أشار إليه يتكون من القوى الداخلية الثلاثة: العسكري والإخوان والسلفيين والذي تربطهم بحسب تعبيره ما يشبه الزواج الكاثوليكي الآن لتحقيق مصالح مشتركة هي القضاء على روح الثورة في نفوس المصريين ومحاولة إحياء نظام مبارك لكن بوجوه جديدة..

وأشار الحريري إلى أن هناك تحالف ثلاثي آخر خارجي تهمه إجهاض الثورة في مصر يتكون من الولايات المتحدة وإسرائيل ودول الخليج حيث بات نجاح الثورة المصرية يهدد مصالحها الحيوية مشيرا إلى أن دول الخليج تخشى انتقال الثورة إليها حال نجاحها بمصر وأن ذلك تلاقى مع مصالح إسرائيل وأمريكا اللتين تدركان جيدا انه حال استكمال الثورة فإن ذلك سيحمل معه بدء العد التنازلي لنهاية الصهيونية العالمية ودولة إسرائيل ذات التوجهات العنصرية

وحول إلغاء المعونة الأمريكية قال الحريري أن أمريكا تعطينا المعونة وتستردها منا أضعافا مضاعفة مشيرا إلى أن الفارق في أسعار تصدير الغاز المصري لإسرائيل وغيرها من الدول – والذي تصدره مصر بأقل من سعر إنتاجه – يبلغ14مليار دولار وهو ما يوازي أكثر من عشرة أضعاف المعونة الأمريكية مشيرا إلى أن ذلك لا يعني أنه يطالب بمعاداة أمريكا لكنه فقط ينادي أن تكون علاقة مصر بها علاقة صداقة لا تبعية أو عمالة ..وتابع:فكرة المعونة في حد ذاتها تقضي على الإبداع والابتكار وتجعل الناس تركن إلى الاستسهال وهو أمر لا ينطبق على المصريين

وقال الحريري إن المجلس العسكري والولايات المتحدة الأمريكية قد توافقا على رحيل مبارك مبكرا حتى لا تنضج الثورة المصرية ويعلو سقف مطالبها أكثر فأكثر وحتى يشاع أن الثورة خلاص قد حققت أهدافها وعلى الناس أن تذهب إلى بيوتها ..

ولفت الحريري إلى أن الشرعية الحقيقية في مصر ما تزال للميادين ولأصوات المظلومين من الشعب الذي بات صعبا على كائن من كان السيطرة عليها أو الالتفاف على مطالبها.
وأضاف:الناس خلاص معدش يسكتها لا أمن الدولة ولا صراصير الدولة انتهى عهد العبودية والإذلال والناس من لابد أن تنال كل حقوقها مشيرا إلى أن هناك مئات المليارات بل التريليونات التي ربحها رجال النظام السابق بالسرقة والتلاعب وبيع أراضي الدولة وبيع السلع بأضعاف أثمان تكلفتها مثل حديد التسليح الذي كان يربح أحمد عز في كل طن منه 5850 جنيه حيث كان يبيعه ب8850 بينما سعر تكلفته لم يكن يتعدى ثلاثة آلاف جنيه..

وكشف الحريري عن أن مصر تقوم بتصدير السيراميك بأقل من سعر إنتاجه من عدد من المصانع الخاصة المملوكة لرموز النظام السابق وفي مقابل ذلك يتم إعفاؤهم من الضرائب والجمارك ويحصلون على حافز تصدير بينما يكون لهم شركات ملكهم في الدول التي يصدرون إليها فيحصلون على السيراميك ويصدرونه من هذه الدول وتدخل الأموال خزائن البنوك الأوروبية والأمريكية.

وفيما اعتبره البعض تلميحا عن تراجعه عن الترشح للرئاسة قال الحريري ردا على سؤال للبديل حول بعد إعلان خالد علي ترشحه للرئاسة :أنا من مؤيدي أن يكون للقوى التقدمية مرشح واحد فقط يجب علينا جميعا أن نلتف حوله.., وهو ما فسره مصدر مقرب من الحريري بأنه يعني أنه لن يترشح وهو الأمر الذي لم يذكره الحريري صراحة

silverlite
29-02-2012, 04:22 PM
[/URL]

[U]Nawara Negm ... نــــــــــواره نجــــــــــم (http://www.facebook.com/#)


نائب عن حزب النور : المتظاهرين بياخدوا فلوس وشريط ترامادول
نادر بكار : نأسف لما قاله النائب , وكلامه لا يعبر عن الحزب

عبد المنعم الشحات : اللي ماتوا في بورسعيد مش شهدا
نادر بكار : هذا رأي شخصي , وكلامه لا يعبر عن الحزب
...
نائب عن حزب النور : تدريس اللغة الانجليزية مخطط خارجي
نادر بكار : هذا كلام لا يليق , وكلامه لا يعبر عن الحزب

نواب من حزب النور يهنئون مصطفى بكري لإفلاته من العقاب
نادر بكار : أرفض هذا التصرف تمامًا , وهو لا يعبر عن الحزب

يا نادر بكار : الظاهر أنك مش في الحزب أصلا ولا تعبر عن أفكار الحزب!

silverlite
29-02-2012, 04:36 PM
http://profile.ak.fbcdn.net/hprofile-ak-snc4/274822_784000446_5606781_q.jpg (http://www.facebook.com/hazem.azim)
Hazem Abdelazim (http://www.facebook.com/hazem.azim)




http://a7.sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-snc7/s320x320/417998_10151330986830447_784000446_23130572_167171 1314_n.jpg (http://www.facebook.com/photo.php?fbid=10151330986830447&set=a.10150283835485447.500464.784000446&type=1&ref=nf)

جمعني اليوم لقاء شخصي مع رئيس جهاز المخابرات العامة المصرية اللواء مراد موافي. الاجتماع استمر لمدة ساعتين . تحدثت معه بكل صراحة ووضوح . دائما ما كنت اتساءل علنا عن دور هذا الجهاز الهام الذي يمتلك أخطر سلاح وهو المعلومات بالاضافة الى الكفاءات البشرية والأهم عن موقفه من الثورة !وكان دائما يساورني الشك عن دور الجهاز في التخطيط لاجهاض الثورة من وراء الستار وانه قد يكون العقل المدبر وراء الأحداث الت...ي نشهدها! كنت اتمنى من داخلي ان أكون مخطيء. وخرجت من الاجتماع بانطباع مختلف تماما . بل يعطي الأمل ان جهاز بهذه الاهمية يؤيد الثورة واهدافها ونبل مقصدها وليس من باب النفاق والتمثيل مثل آخرين (اتحدث عن انطباعي الشخصي) كما شعرت باستقلالية نسبية في طبيعة عمل الجهاز عن السلطة التنفيذية والسلطة الحاكمة (ليس منعزلا عنها بكل تأكيد) لكن مهامه مٌنصبة على الأمن القومي داخليا وخارجيا . لقد قام اللواء موافي بعمل تغييرات كثيرة في الجهاز وقت توليه المنصب في يناير! الصورة الذهنية لهذا الجهاز الوطني يبدو انها خاطئة خاصة فيما يتعلق بتبعية جهاز امن الدولة (الأمن الوطني) له بعد الثورة وبالتالي ضلوعه في الكثير من اليلاوي التي حدثت العام الماضى !! وهذا غير صحيح حسب ما فهمت من رئيس الجهاز . قد يقول البعض ان هذا مجرد كلام جميل ..لكن انا اتحدث عن انطباعي الشخصي من خلال الحديث والنقاشات التي تمت واستخلصت منها هذا الانطباع من خلال النقاشات وليس من الردود المباشرة ! وانا لا انافق احد ولا انافق أي جهة كما يعلم عني المقربين مني ! لكن عندما أشعر بشيء ايجابي يعطي الثقة في احد مؤسسات الدولة يجب ان أذكره . على الأقل بادرة أمل ان هذا الجهاز الهام لايكره الثورة و لايعمل ضدها مثلما نشعر من أجهزة أخرى في الدولة ! . تحدثتا عن اداء المجلس العسكري وقاطعت اللواء موافي عندما ذكر ان هناك أخطاء حدثت ، بقولي ان هذا كان رأيي في البداية ايضا ولكن مع توالي الاحداث رأيي تغير الى التعمد لاجهاض الثورة وليس مجرد أخطاء ! لم اختلف بالتأكيد معه على أهمية عدم الاساءة للقوات المسلحة ولكن سقوط حكم العسكر يعني خروجهم من الحياة السياسية تماما وهذا لا يعتبر اساءة الى القوات المسلحة ! المهم ... ! الشيء اللطيف بعد الاجتماع اني تأكدت اني لست عميل اسرائيلي بعد ان بدأت أشك في نفسي من قوة تأثير خالد صلاح وعكاشة ..لأني لو كنت كذلك ماكنتش خرجت سليم من مبنى الجهاز ولا دعاني رئيس الجهاز من أساسه للمقابلة :))) .....والا اصبحوا مقصرين في صميم عملهم :))))) اتمنى ان يكون انطباعى الايجابي صحيحا

silverlite
29-02-2012, 04:45 PM
http://a4.sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-snc7/429017_355256551181956_187358797971733_1107307_563 49900_n.jpg

silverlite
29-02-2012, 04:49 PM
«المرسي»: نحقق مع «3 اشتراكيين ثوريين» بتهمة التحريض.. و«مبارك» ليس عسكريًا

http://www.almogaz.com/sites/all/themes/mogaz/news_sources/logo-ar.jpgWed, 02/29/2012
http://www.almogaz.com/sites/default/files/imagecache/300px_news_img/12/feb/09/dl-lmrsy_0.jpg (http://www.almogaz.com/sites/default/files/12/feb/09/dl-lmrsy_0.jpg)




قال رئيس هيئة القضاء العسكري، اللواء عادل المرسي، إن النيابات العسكرية بدأت، الأربعاء، التحقيق مع 3 من الاشتراكيين الثوريين بتهمة «التحريض ضد القوات المسلحة وإحداث شقاق داخل المؤسسة العسكرية»، موضحاً أن التحقيقات «مدعومة بسيديهات».
وردًّا على سؤال حول مطالبة دفاع الرئيس السابق بمحاكمته أمام القضاء العسكري بصفته عسكريًّا في قضية قتل المتظاهرين، قال المرسي إن «مبارك غير متمتع بالصفة العسكرية، وكونه كان قائدًا أعلى للقوات المسلحة، فهي وظيفة شرفية».
ولفت إلى أن الخاضعين للقوات المسلحة هم «الضباط بكل التشكيلات، وصف الضباط، وطلبة الكليات والمعاهد العسكرية، وأسرى الحرب، وأي قوات يتم تشكيلها من رئيس الجمهورية، والمدنيون الملحقون بوزارة الدفاع أثناء الخدمة».
وأضاف أن تحقيقات موسعة أخرى بدأت مع متهمين بإدخال وترويج أسلحة وذخائر عبر الحدود المصرية.
وقال المرسي في مؤتمر صحفي، الأربعاء، إن الأسلحة المضبوطة عبارة عن 258 بندقية آلية و92 بندقية قناصة و13 رشاش جرينوف و4 كلاشينكوف و14 رشاشا مختلف الأنواع و91 «آر بي جي» وقاذف صاروخ مضاداً للطائرات، وأسلحة أخرى ما بين تجهيز مدفعية وخرطوش وطبنجات.
وأكد أن هناك «هجمة شرسة» تتعرض لها البلاد «لاختراق الحدود بعمليات تهريب كثيفة لأسلحة ومخدرات»، وأن هذه الهجمة «تعكس استهداف مصر بمخططات إجرامية منظمة غرضها إضعاف سلطة الدولة»، حسب قوله.
وأضاف أن بعض هذه المحاولات «ضبطت فيها صواريخ مضادة للطائرات ومقذوفات خارقة للمدرعات وبنادق قناصة، وهذه النوعيات من الأسلحة لا يمكن أن تكون مهربة لاستخدام عصابات أو تشكيلات إجرامية عادية، بل موجهة لضرب الدولة واستقرارها».
من جهة أخرى، أعلن المرسي أنه «من غير المستبعد أن يحرك القضاء العسكري الدعوى ضد نائب مجلس الشعب زياد العليمي بتهمة «الإساءة» إلى شخص القائد العام ورئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة، المشير حسين طنطاوي، وللمؤسسة العسكرية، وقال: «سيتم حفظ الدعوى إذا كان الجزاء الذي سيتخذه البرلمان متناسبًا مع جسامة الواقعة».
وأشار إلى أن عدد البلاغات التي تلقاها القضاء العسكري ضد العليمي بلغ نحو 50 ألف بلاغ.
وأوضح أن عدد طلبات تقديم الطعون من «الإخوان المسلمين» أمام المحكمة العسكرية العليا لإعادة محاكمتهم بلغ حتى الآن 7 من أعضائها، وسيتم الخميس النظر في أحدها والتي تخص أشرف الشيخة

silverlite
29-02-2012, 04:56 PM
مصر دولة مدنية (http://www.facebook.com/Egypt.is.a.civil.state)


صديقة للصفحة سألتنى هو انت عندك هوس بالبرادعى ؟

وكانت اجابتى
بشكل شخصى .. البرادعى اول واحد اقنعنى انزل مظاهرة ..اقنعنى انى الم توقيعات على بيان التغيير.. خلانى اصدق ان فيه تغيير..خلانى اصدق ان احنا ممكن نغير ..بعد ماكنت برفع علم مصر بعد ماتش كورة .. بقيت ارفع علم مصر واهتف بسقوط مبارك وعصابته ..استغربت دايما من ثقة البرادعى فى التغيير..استغربت دايما من انه محاولش يغلط فى اى حد رغم حجم الاساءة ل...يه ولاسرته...استغربت دايما انه معندوش مشكلة انه يدافع عن الاخوان والاقباط وحتى البهائيين ..بيتكلم دايما بشكل حيادى ..لما قريت عنه لاقيته ساب منصبه فى وزارة الخارجية بس عشان مختلف على بنود فى اتفاقية السلام ..وصل لمنصبه وقف قدام امريكا ..اتبرع بكل فلوس جايزة نوبل للفقرا فى 2005 ..من قبل مانعرفه او نسمع عنه .. رفص انه يتعامل مع bbc لانه اعتبر تغطيتها لاحداث غزة غير حيادية.
لو بعتبرى انه عيب اقف مع شخص زى ده..
فالاجابة نعم انا مهووووووس بالبرادعى

silverlite
29-02-2012, 11:49 PM
http://a2.sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-ash4/425051_10150716919325351_620200350_11693069_143350 6205_n.jpg

silverlite
29-02-2012, 11:50 PM
http://a5.sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-ash4/416832_392326617461207_279345345426002_1532473_191 5963674_n.jpg

silverlite
29-02-2012, 11:53 PM
http://a8.sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-snc7/431421_325807204131935_184779868234670_944483_5875 49597_n.jpg

مريد البرغوثي :
الثورة قدمت دماءها من أجل هذا البرلمان... وكل ما قدمه لها البرلمان حتى الآن التصــفيق للداخــلية وبكــري وحــبة هــولز ..!!!

silverlite
29-02-2012, 11:55 PM
رويترز: مصر ترفع الحظر على سفر الأمريكيين المتهمين في قضية التمويل الأجنبي دون إسقاط التهم عنهم
http://a2.sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-ash4/423495_355386397835638_187358797971733_1107593_376 191709_n.jpg

silverlite
29-02-2012, 11:58 PM
http://a8.sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-ash2/65784_199225070178086_167297203370873_266015_99114 8847_n.jpg

Marlborooo
01-03-2012, 04:13 AM
رويترز: مصر ترفع الحظر على سفر الأمريكيين المتهمين في قضية التمويل الأجنبي دون إسقاط التهم عنهم
http://a2.sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-ash4/423495_355386397835638_187358797971733_1107593_376 191709_n.jpg

يا بوب هما كانوا كده كده طالعين غصب عن عين التخين ، فمكنش ليه لازمة المجلس العسكري يعمل دكر ويتبت في الرجولة

كل الموضوع المجلس العسكري كان عايز يلهي الناس شوية ويبين قد ايه هما وطنيين وبيحبوا مصر هههههه تحيا مصر

بس في الاخر بقي منظره باييييييييييييييييخ

وبعدين المنظمات الحقوقية لما تاخد دعم من الخارج للتوعية بالحريات والديموقراطية: يكون اسمه تمويييل اجنبي ( خيييييييانة )
الجيش لما ياخد فلوس من الخارج عشان يطبق اتفقية كامب ديفيد : اسمه دعم عسكري( انت مش وطني ولا ايه متخليناش نتحبس)
السلفيين لما تاخد فلوس من السعودية : بيكون اسمها زكاة وصدقة ( واللي مش عاجبه يشرب من البحر -فاسق-)

وبعدين يا عم خلينا سامتين، الواحد مش عايز يتكلم عشان ميتحرقش دمه

lost2008
01-03-2012, 04:42 AM
يا بوب هما كانوا كده كده طالعين غصب عن عين التخين ، فمكنش ليه لازمة المجلس العسكري يعمل دكر ويتبت في الرجولة

كل الموضوع المجلس العسكري كان عايز يلهي الناس شوية ويبين قد ايه هما وطنيين وبيحبوا مصر هههههه تحيا مصر

بس في الاخر بقي منظره باييييييييييييييييخ

وبعدين المنظمات الحقوقية لما تاخد دعم من الخارج للتوعية بالحريات والديموقراطية: يكون اسمه تمويييل اجنبي ( خيييييييانة )
الجيش لما ياخد فلوس من الخارج عشان يطبق اتفقية كامب ديفيد : اسمه دعم عسكري( انت مش وطني ولا ايه متخليناش نتحبس)
السلفيين لما تاخد فلوس من السعودية : بيكون اسمها زكاة وصدقة ( واللي مش عاجبه يشرب من البحر -فاسق-)

وبعدين يا عم خلينا سامتين، الواحد مش عايز يتكلم عشان ميتحرقش دمه
مرحبا بيك استاذ ابو شروق فى القائمة السوداء و القلة المندسة عدو الوطن لانك جبت سيرة العسكر بما لا يرضى الاغلبية الوطنية الذكية و عدو الدين لانك غمزت على الاحزاب السلفية انا عملت زيك و بطلت اتكلم كتير عشان الضغط و حرقة الدم , و احييك على اسلوبك فى الكتابة عبرت على الى عايز اقوله و اكتر شوية :CONGRA~238:

lost2008
01-03-2012, 08:59 AM
انجازات و بطولات مجلس ال........
http://www.youtube.com/watch?v=0FLE07PhyrE&sns=fb

silverlite
01-03-2012, 10:18 AM
:CONGRA~238::010104~171::CONGRA~238:
ابو الشوق , lost ..

silverlite
01-03-2012, 10:21 AM
البرادعى ..الغائب الحاضر !!

http://a7.sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-snc7/427387_253309061418389_229505833_n.jpg

silverlite
01-03-2012, 10:28 AM
http://a4.sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-ash4/418113_355768954464049_187358797971733_1108193_202 2633730_n.jpg


الامام / محمد عبدة

كلما زادت الأمة جهلاً زادت تمسكاً بقشور دينها، وكلما زادت نكوصاً واستعماراً،

زاد تجهيلها للغير، وهجومها على كل ما يأتي منه بحكم العداء العام الذي لا انتقاء فيه...

silverlite
01-03-2012, 10:36 AM
صفقة التمويل..قروض لمصر ب10.8مليار دولار (http://www.masrmotors.com/أخبار-وتقارير/13-الشارع%20السياسي/170531-صفقة-التمويل-قروض-لمصر-ب10-8مليار-دولار)

(http://www.masrmotors.com/أخبار-وتقارير/13-الشارع%20السياسي/170531-صفقة-التمويل-قروض-لمصر-ب10-8مليار-دولار)





كتب – محمد ثروت:



كشفت صحيفة "النيويورك تايمز" الأمريكية النقاب عن مفاوضات تجري حاليا بين الحكومة المصرية وصندوق النقد الدولي ومؤسسات مالية أخرى إقليمية ودولية, للحصول على قروض بقيمة 10.8 مليار دولار.
وقالت الصحيفة في تقرير نشرته اليوم الخميس إن المجلس الأعلى للقوات المسلحة سبق ورفض الحصول على قرض بقيمة 3.2 مليار دولار من صندوق النقد الدولي، إلا أنه عاد وطلب الحصول عليه مرة أخرى الشهر الماضي.
وأضافت الصحيفة بقولها إن المفاوضات لم تصل إلى نهايتها حتى الآن نتيجة العنف الذي تشهده مصر على فترات متقطعة، إضافة إلى الحملة التي شنتها الحكومة المصرية على منظمات المجتمع المدني الموالية للديمقراطية، ومن بينها منظمات أمريكية ومواطنين أمريكيين خضعوا للمحاكمة من جانب السلطات المصرية.
وأشارت النيويورك تايمز إلى وجود قروض أخرى خاضعة للمناقشات إضافة إلى قرض صندوق النقد الدولي، وقالت إن تلك القروض بفوائد أقل، وستحصل عليها مصر في حالة نجاح المفاوضات من البنك الدولي وبنك التنمية الأفريقي والاتحاد الأوروبي، والحكومتين الأمريكية واليابانية.
وقالت الصحيفة الأمريكية إن تلك القروض مشروطة بقرض صندوق النقد الدولي، إضافة إلى التقدم في مجالات أخرى مثل الانتخابات وحرية التعبير وسيادة القانون.
ونقلت عن محسن خان، المدير السابق لوحدة الشرق الأوسط ووسط آسيا في صندوق النقد الدولي، قوله "لن يتحرك أصدقاء مصر حتى يتم إقرار قرض صندوق النقد الدولي، دون ذلك فإن مصر ستكون في مشكلة كبرى، كل شهر يشهد تأجيلا للقرض فإن مصر ستكون بحاجة إلى التمويل بشكل أكبر".
وقدّرت الصحيفة برامج القروض المقررة إلى مصر من المؤسسات الدولية والإقليمية ب10.8 مليار دولار. وأشارت إلى أن مصر تحتاج إلى تلك الأموال بشكل عاجل في ظل تراجع الاحتياطي النقدي لديها في مرحلة مابعد ثورة يناير من 35.6 مليار دولار إلى 16.4 مليار دولار.
وأكدت أنه في حالة استمرار تراجع الاحتياطي النقدي لمصر ملياري دولار شهريا، فإن مصر ستواجه خطر عدم القدرة على تغطية وارداتها من الخارج أكثر من 4 أشهر.
تأتي تلك المفاوضات في الوقت الذي رفعت فيه الحكومة المصرية حظر السفر المفروض على 16 أمريكيا في قضية التمويل الأجنبي الشهيرة بعد سلسلة من الاتصالات الدبلوماسية رفيعة المستوى بين القاهرة وواشنطن خلال الفترة القليلة الماضية.


اقرأ المقال الأصلي علي بوابة الوفد الاليكترونية الوفد - صفقة التمويل..قروض لمصر ب10.8مليار دولار (http://www.alwafd.org/%D8%A3%D8%AE%D8%A8%D8%A7%D8%B1-%D9%88%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B1/13-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D8%B9%20%D8%A7%D9%8 4%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%B3%D9%8A/170531-%D8%B5%D9%81%D9%82%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%85%D9%88%D9%8A%D9%84-%D9%82%D8%B1%D9%88%D8%B6-%D9%84%D9%85%D8%B5%D8%B1-%D8%A810-8%D9%85%D9%84%D9%8A%D8%A7%D8%B1-%D8%AF%D9%88%D9%84%D8%A7%D8%B1#ixzz1nr9CpjD9)

silverlite
01-03-2012, 10:45 AM
المساواة فى الانفلات عدل !

http://www2.youm7.com/images/Editors/112.jpgأكرم القصاص (http://www2.youm7.com/EditorOpinions.asp?EditorID=112)

بعد أيام من الاعتداء على المرشح للرئاسة الدكتور عبدالمنعم أبوالفتوح وسرقته بالإكراه، تعرض النائب أنور البلكيمى نائب حزب النور لاعتداء وسرقة بالطريق الصحراوى.. وتقريبا بنفس الطريقة التى تمت مع أبوالفتوح. ومن قبله عمرو حمزاوى، لكن الفرق أن هذا تم بعد شهور يفترض أن الأحوال تكون استقرت فيها أمنيا.

العصابات المسلحة أصبحت تمثل ظاهرة تتسع، عصابات تستخدم سيارات ورشاشات حديثة، بما يشير لعصابات جريمة منظمة، وهى نفس العصابات تقريبا، تتحرك بحرية ومن دون شعور بالخوف أو التردد.

السطو المسلح يقع يوميا مع مواطنين عاديين، بعيدا عن التركيز الإعلامى، وقد حدثتنى سيدة منذ أيام أنها تعرضت لسرقة بالإكراه من شهور وأبلغت عن الحادث، ولم تتلق ردا، وقالت إن نفس العصابة وبنفس السيارة لاتزال ترتكب نفس الحوادث على الطريق الصحراوى.

تكرار تعرض النواب والمرشحين والسياسيين للسرقة كان يفسر على أنه استهداف سياسى، وهو ما جرى مع رئيس لجنة الصحة فى مجلس الشعب حسن البرنس الذى تعرض لحادث تصادم، وخرجت الجماعة لتقول أنه محاولة اغتيال، واتضح أنه تصادم عادى بالفعل، وبعد ضبط العصابة التى سرقت أبوالفتوح تأكدت هذه الحقيقة، والفرق بين الجريمة السياسية والجنائية واضح، ومن الخطر الإسراع بالتفسير الخاطئ للجريمة الجنائية وتحويلها إلى سياسية بدون معلومات، لأن المقدمات الخاطئة تقود إلى نتائج خاطئة.

جرائم السطو المسلح تقع طوال الشهور الماضية ضد مواطنين عاديين ولم تكن تأخذ البعد الإعلامى مثلما حدث مع أبوالفتوح والبلكيمى. ويشكو المواطنون الذين يتعرضون للسرقة من أنه يتم تجاهل بلاغاتهم والتعامل معها ببيروقراطية بينما تركز أجهزة الأمن على الجرائم التى تقع ضد مشاهير، وهو ما يجعل المواطنين يقارنون بين الاهتمام بالسياسيين وتجاهل آحاد الناس. فقد تم ضبط الجناة فى الاعتداء على عمرو حمزاوى وعبدالمنعم أبوالفتوح والبرنس بينما هناك مواطنون عاديون ظلوا لشهور يطلبون مواجهة الانفلات الأمنى دون جدوى.

تعدد حوادث السطو والسرقة بالإكراه يقلل من خطوات قطعها وزير الداخلية اللواء محمد إبراهيم الذى سانده المواطنون، بينما يقف الأمن عاجزا عن مواجهة جريمة منظمة من عصابات تعمل بحرية، بينما تغيب المعلومات ويتراجع دور الشرطة وأجهزة البحث الجنائى لمواجهة انفلات يتسع وينذر بتحولات كارثية.

لقد تحدث الدكتور الجنزورى رئيس الوزراء عن استعادة الأمن خلال شهرين، ومرت الأسابيع من دون نتيجة، وربما كان العكس هو ما يحدث، ثم إن لجنة الدفاع والأمن القومى بمجلس الشعب ركزت فى مناقشاتها على حوادث السطو على النواب والسياسيين، بينما الطبيعى أن يكون تعرض النواب للاعتداء مؤشرا على ظاهرة تحتاج إلى النظر، وربما لو كانت أجهزة الأمن اهتمت ببلاغات آحاد المواطنين لما اتسعت دوائر العصابات، لأن التفرقة فى الأمن ظلم.

silverlite
01-03-2012, 10:53 AM
توأم سياسى

http://tahrirnews.com/wp-content/uploads/cache/-عيسى-120x158.jpg (http://tahrirnews.com/~tahrirtt/?post_type=authors&p=94)إبراهيم عيسى (http://tahrirnews.com/~tahrirtt/?post_type=authors&p=94)

لا فرق سياسيا إطلاقا بين الرئيس والمشير.
بالقطع مبارك كان أكثر قدرة سياسية وخبرة وحنكة، لكن المشير تشرب منهج تفكير وطريقة تصرف مبارك تماما. فالمدرسة واحدة، فهما ضابطان لم يعملا أبدا فى السياسة ولم يشتهر أيهما بالثقافة السياسية والتاريخية (يقال إن المشير يحفظ شعرا كلاسيكيا ويتذوقه)، لكن مبارك بدا أكثر دهاء والمشير يبدو أكثر ولاء، فكل ما نعيشه عبر عام مضى بعد تخلى مبارك عن الحكم يؤكد أن طنطاوى هو مبارك دون أن يخلع بذلته الكاكية. سأتوقف هنا عند موقفين فى يوميات الدكتور حازم الببلاوى وزير المالية السابق (نشرها فى كتابه الأحدث «أربعة شهور فى قفص الحكومة»)، فيروى الببلاوى «دُعِيت إلى اجتماع لمجلس إدارة الهيئة العامة للبترول، واستمرت الجلسة لساعات طويلة، وفى نهاية الاجتماع وقبل توجهى للانصراف، قدم لى مظروفا، فسألت: ما هذا؟ فقيل إن هذا بدل حضور الجلسة. فرفضت هذا الأمر رفضا باتا قائلا إننى فى نهاية الأمر موظف فى وزارة المالية، وأحصل على راتبى من هذه الوزارة مقابل القيام بعملى بما فى ذلك تمثيلها لدى الهيئات الأخرى. وتركت المكان دون أخذ المظروف. وفى اليوم التالى، رأيت أن هذا المبلغ هو حق لوزارة المالية، فطلبت من نائب الوزير المطالبة بالمبلغ وإيداعه فى خزانة وزارة المالية. وقد تم ذلك بالفعل. وفى جميع الجلسات اللاحقة، كان يتم تحويل بدل الحضور لحساب وزارة المالية. وفى مناسبة أخرى دُعيت لرئاسة اجتماع لهيئة التأمين والمعاشات، وتم الاجتماع فى حجرة الاجتماعات المجاورة لمكتبى فى وزارة المالية. وبعد نهاية الاجتماع، طُلب منى التوقيع على كشف، فتساءلت: ما هذا؟ فقيل لى إن هذا لتحصيل بدل الحضور لهذا الاجتماع! فرفضت، وقيل لى إن هذا هو المتبَع، وهنا طلبت تحويل المبلغ لحساب وزارة المالية».
خد بالك بقى من الحتة اللى جاية دى لأنها الكاشفة عن توأمة مبارك والمشير السياسية، يقول الببلاوى: «وفى حديث تليفونى مع المشير طنطاوى حيث كنت أؤكد له أهمية إصدار قواعد لتحديد الحد الأقصى لمرتبات الحكومة، فوجئ عندما عرف أننى أرفض قبول أى مبالغ خارج ما يُصرف لى من وزارة المالية، فقال متسائلا: يعنى أنت لا تأخذ سوى 30 ألف جنيه؟ فقلت له: أنا آخذ فقط هذا المبلغ المخصص للوزراء، بالإضافة إلى مرتب الوزير الرسمى وهو 1882 جنيها وخمسة وستون قرشا».
لاحظ هنا الآتى:
1- المشير فوجئ أن الوزير لا يتقاضى إلا الثلاثين ألف جنيه.
2- أنه لا مانع لديه من قبول مبالغ البدلات الأخرى التى رفضها الوزير!
هذا بالضبط وبالنص موقف مباركى جدا حيث لا مانع من اقتطاع المال العام فى مكافآت وبدلات انتقال ونفخ للدخول الشهرية للمسؤولين وزراء أو محافظين أو لواءات مثلا.
الموقف الآخر هو لحظة تفكير حكومة عصام شرف فى تقديم استقالتها بعد أحداث شارع محمد محمود: «عُقد بعد ذلك اجتماع مشترك مع المجلس الأعلى للقوات المسلحة، وعرض رئيس الوزراء الأمر على المجتمعين، وبيّن استحالة استمرار الوزارة، وأنه يضع استقالة الوزارة تحت تصرف المجلس، كذلك أبدى شديد الأسف والأسى على أن تتم إجراءات فض الاعتصامات بما فى ذلك استخدام القوة، دون أخذ رأى رئيس الوزراء أو حتى علمه. وأبدى رئيس المجلس الأعلى أسفه على الأحداث، وأن البلاد فى حاجة إلى وجود حكومة مستقرة الآن أكثر من أى وقت قادم، خاصة أن الانتخابات على الأبواب، ولذلك استبعد فكرة الاستقالة تماما».
وبعدها بساعات «وأخيرا تقرر أن يقوم رئيس الوزراء ويصاحبه كل من النائبين على السلمى وأنا بمقابلة المشير وإبلاغه برغبة المجلس فى الاستقالة، وقد كنت من أشد المدافعين عن ضرورة الاستقالة، وذهبنا إلى مقر رئيس وزارة الدفاع حيث استقبلَنا المشير طنطاوى والفريق سامى عنان. وعرض السيد رئيس الوزراء الموقف، وما وصلت إليه علاقة الحكومة بالمواطنين، وخاصة فى ضوء الأحداث والضحايا فى واقعة فض اعتصامات ميدان التحرير. ولذلك فإن الوزارة لن تكون فى وضع يمكّنها من أداء دورها على النحو المطلوب، وإن هناك موجة شعبية معارضة للحكومة، ولذلك فإن السبيل الوحيد المتاح هو استقالة الحكومة وتشكيل حكومة جديدة أكثر قبولا من الناس. وقد رفض المشير هذا المنطق، وأصر على ضرورة استمرار الحكومة، وتحدث الدكتور السلمى لتأييد وجهة نظر رئيس الوزراء، كما تحدثت فى الاتجاه نفسه، مؤكدا أن مصلحة البلد بل ومصلحة المجلس العسكرى قبول الاستقالة. فما حدث فى التحرير لا يمكن أن يمر دون ثمن، وأن على الحكومة أن تدفع هذا الثمن. واستمر الحوار وموقف المشير لا يتغير».
هو ذاته مبارك يا جماعة..
١- نفس رفضه للتغيير..
٢- عدائه لفكرة الاستجابة للرأى العام..
٣- وميله المنحاز دائما إلى بقاء الأوضاع على ما هى عليه..
٤- والبطء فى اتخاذ القرار..
٥- ثم هذا الإنكار المباركى الشهير لفكرة أن يتقدم أحد بالاستقالة قبل أن يُقيله هو بنفسه!
هذا طبعا غيض من فيض، لكن يبقى السؤال: هل تخلى مبارك عن الحكم فعلا؟ إذن مَن الذى يحكمنا الآن إذا لم يكن هو؟

silverlite
01-03-2012, 11:03 AM
شيخ فى مجلس الحرب

http://tahrirnews.com/wp-content/uploads/cache/IMG_1645-120x158.jpg (http://tahrirnews.com/~tahrirtt/?post_type=authors&p=2666)وائل عبد الفتاح (http://tahrirnews.com/~tahrirtt/?post_type=authors&p=2666)

الطاولة عجيبة.
ليس فى ذوقها الذى يناسب عقلية مستهلكة للذوق التجارى العام فى بيت وليس فى مقر رئيس الحكومة كامل الصلاحيات.
الطاولة مستديرة يبدو فيها الشيخ حسان صامتا، بينما مصطفى بكرى يتكلم بحماسه المعتاد فى الفترة الأخيرة، وفايزة أبو النجا المترقبة.. وشخص ثالث لم تكشف عنه الصورة لكنه بدا مكملا للدائرة لكى لا تكون مربعا.
إنه اجتماع حرب.. لكن ضد من؟
غالبا ليس هذا اجتماع الحرب.. لكنه غرفة عمليات معلنة، هؤلاء من سيصنعون العدو لا من سيحاربونه.
الجنزورى قال: مصر لن تركع.
لم يوضح تركع لمن.. فايزة أبو النجا هى التى أوضحت: أمريكا التى تدعم منظمات المجتمع المدنى.
مصطفى بكرى لا تهدأ عروقه هذه الأيام.. دائما نافرة ودائما تصرخ: أمريكا وإسرائيل.. أمريكا وإسرائيل.
هذه الدائرة المستديرة من شخصيات كانت لامعة أيام مبارك كل فى موقعه للدفاع عن مبارك ونظامه… لن يعدم الأرشيف الغنى بتصريحات ومقالات وفتاوى لكل واحد من هؤلاء، الذى يظن الشخص العادى أن آوانهم قد فات أو بضاعتهم ستبور بعد إزاحة مبارك.. لكنهم أثبتوا أن بضاعتهم لا تفنى ولا تستحدث.. وأنها صالحة لأى مستبد.
فرقة المائدة المستديرة مهمتها الآن تقديم «خدمة مجمعة»، بعد أن كان كل منهم نجما فى مجاله لتدعيم مبارك ونظامه.. هم الآن وفى مرحلة يحاول نفس النظام دون مبارك العودة والتمركز… أن يتوحدوا فى مهمة واحدة.
المهمة هى الإيحاء بعدو خارجى لكى تتوحد الأمة كلها خلف المستبد بمنطق «خلينا متوحدين فى مواجهة العدو وبعدين نفضى لمشاكلنا مع بعض».
وهنا تكاد أن تفسد البهارات الطبخة.
لأن المفاتيح كلها لم تعد فى قبضة المستبد… وفتح ملف المعونة الأمريكية كشف أنها وهم وخداع… وأنها كانت من أجل السيطرة على قوة مصر العسكرية، ولهذا فإنها لصالح إسرائيل، وتنفيذ لتعهداتها بالحفاظ على تفوقها الاستراتيجى، أما المعونة الاقتصادية فلا تمثل إلا ٢،٧٪ من الميزانية، ومقارنة بحجم الأموال المنهوبة والمهربة فإن التصرف الطبيعى هو الضغط على المجلس العسكرى وحكومته من أجل استعادة أموال المصريين.
إنها طبخة قديمة… الجديد فيها هو وجود شيخ كانت علاقته طيبة مع جهاز القمع المعروف بمباحث أمن الدولة.
لم تكن رتبة الشيخ عند الدولة تؤهله لمهام من هذا النوع أو لاجتماعات حرب بهذه التشكيلة… لكنها فوضى ما بعد الثورة التى زلزلت النظام وجعلته يلجأ إلى كل من سيساعده على المرور من الأزمة ليعود ويبنى ديكتاتوريته من جديد كما يتوهم.
للشيخ محمد حسان بالتأكيد معجبون ومريدون.
لكل فى من يعشق مذاهب، منهم من يعجبه أداء الشيخ أو يرى فى ما يقوله عبر منصاته فى المساجد والشاشات علما لا قبله ولا بعده… لكن ما علاقة الشيخ بالسياسة وإدارة الحكم… لماذا يظهر الآن بكل هذه الكثافة..؟
يبدو الشيخ فى مهمة.. يظهر كل يوم فى اجتماعات ويلقى بتصريحات ويزور مؤسسات رسمية، من مشيخة الأزهر إلى مقر الجنزورى بكامل صلاحياته.
ما علاقة جاذبية الشيخ عند جمهور من المسلمين بأداء مهام سياسية؟
يمكن أن يكون الشيخ مرجعية لجمهوره… لكن كيف يكون مرجعية سياسية أو حتى دينية لمن لا يرى فى محمد حسان شيخه أو قائده لا السياسى أو الدينى؟
الشيخ من أنصار اتباع الحاكم وتقديسه إلى درجة تعتبر الخروج عنه عملا ضد الدين ويغضب الله.. وله فى ذلك صولات وجولات قبل ٢٥ يناير، حين قال دررا فى ضباط أمن الدولة، بينما كانوا يحولون حياة المصريين إلى جحيم.
إنه من فصيل تكيّف مع المستبد ومنحه درعا من فتاوى تحميه من الغضب، بل وتسهل عملية ترويض شعب عاش سنوات تحت القمع والنهب المتواصل.
كيف وجد الشيخ المتكيف مع الاستبداد والفساد مكانه بعد الثورة؟
التوقيت هنا مهم، الشيخ ظهر فى أثناء الثورة ضمن جيش الدفاع عن مبارك إلى آخر رمق، ونتمنى أن تكشف التحقيقات دوره فى موقعة الجمل التى كشفتها مؤخرا لقطات من كاميرات المراقبة فى التليفزيون.
الشيخ كان موجودا فى قلب المعركة التى كانت تهدف إلى القضاء على الثوار فى التحرير كخطوة تالية للخطاب العاطفى الذى ألقاه مبارك.
ظهور الشيخ فى غرفة عمليات موقعة الجمل ليس لغزا كبيرا.. لأنه فى موقعه الطبيعى وبين جمهوره المختار…. وهذا ما يجعلنا نرى بقليل من التفكير وجه التشابه بين موقعة الجمل وكل المواقع التالية التى كان هدفها: القضاء على الثورة.

silverlite
01-03-2012, 11:12 AM
سامحنى يا دومة

http://tahrirnews.com/wp-content/uploads/cache/nawara_najm-120x158.jpg (http://tahrirnews.com/~tahrirtt/?post_type=authors&p=165)نوارة نجم (http://tahrirnews.com/~tahrirtt/?post_type=authors&p=165)


ويا لها من أدلة دامغة، ساطعة، ناصعة، واضحة، لا يمكن لأى قاضٍ، مهما كان، أن يتجاهلها: حديث لدومة مع وائل الإبراشى يقول فيه بمشروعية الدفاع عن النفس، وبلاغ من الأستاذ هشام، خليفة عبعزيز فهمى عبعزيز، وقلب الأم، حيث إن هناك إحساس دفين كده داخل القلب إن أبو دومة فيه حاجة، ودايما الناس تجول له: خلف إنت فيك حاجة.
الجدير بالذكر أن بعضا من الشخصيات السياسية، ونواب البرلمان، كانوا قد تقدموا ببلاغ يطالبون فيه بالتحقيق مع اللواء حمدى بدين، قائد قوات الشرطة العسكرية، واللواء حسن الروينى، قائد المنطقة المركزية العسكرية، والسيد وزير الداخلية فى أحداث مجلس الوزراء. حيث إن من اعتقل عبودى وعذبه حتى اختفت معالم وجهه، كان قوات الجيش، ومن داهم اعتصام مجلس الوزراء وقام بفضه بالقوة كان الشرطة العسكرية، ومن ألقى على المتظاهرين المولوتوف والكراسى والكنب والدواليب من شرفات مجلس الشعب كان بعض المدنيين الذين يقفون كتفا بكتف إلى جوار ضابط الجيش الذى تبوّل على الناس، ومن قام بتعرية الفتيات وسحلهن كان قوات الجيش والشرطة العسكرية، ومن قام بإطلاق الرصاص من شارع الشيخ ريحان كان قوات الشرطة والجيش. والصور موجودة، والفيديوهات موجودة، والمصابون والمسحولون وأهالى المقتولين ما زالوا على قيد الحياة، إلا أن الحكمة تقتضى أن لا ينجر القضاء خلف كل بلاغ كيدى تقدمه شرذمة من الشخصيات السياسية وبعض نواب البرلمان… هُمّا مين دول؟ ييجوا إيه دول فى حلاوة هشام وشياكة هشام؟ هشام اللى له فى الجبال علامات، هشام اللى كان فاضل له يوم وصورته تنزل على الجنيه.
استُدعى أحمد أبو دومة للتحقيق معه، وبالطبع، لم يلتزم أحمد أبو دومة بنصائح المحامين الذين أصبحوا ينصحون كل من استُدعى إلى التحقيق من باب القيام بالواجب، وهم يعلمون أن أحدا لن يلتزم بالتعليمات التى تقول: أى سؤال تجاوب عليه بـ:«لا.. ماعرفش.. ماحصلش…». ماحصلش مين؟ انبرى أبو دومة يشرح ويتحدث حتى قال له القاضى: «والله يا ابنى انت كويس ودماغك حلوة، وأنا مستخسرك فى الحبس»… ثم نشه حبس 15 يوما على ذمة التحقيق.
ركب أبو دومة سيارة الترحيلات وسط الهتاف المعتاد «يسقط يسقط حكم العسكر». ذلك الهتاف الذى تحول إلى رنة موبايل، وكُتب على الملابس، وأغطية الرأس، وعلى الحوائط، وعلى الأسفلت، وتردد بقوة أمام وزارة الدفاع ذاتها، وتحول إلى أغنيات بتنويعات كثيرة، ومابقيناش عارفين نكتبه ولا نقوله فين تانى عشان المعلومة توصل! ذلك الهتاف الذى أصبح أشهر وأعم من هتافَى «ارحل» و«الاستقلال التام أو الموت الزؤام». ومع ذلك، لا يأس مع الحياة، ولا حياة لمن تنادى. طب نعمل إيه طيب يا ربى؟ نلخبطهالهم:«العسكر حكم يسقط يسقط»… «حكم يسقط يسقط العسكر»… «حكم العسكر يسقط يسقط»… «يسقط العسكر يسقط حكم.».. والله العظيم ما بنهزر معاكم.
تقدم المحامون بتظلم ضد قرار حبس أبو دومة، وبالطبع رُفض التظلم، ذلك لأن أحمد أبو دومة «كويس ودماغه نضيفة وخسارة فى الحبس».. يبقى لازم يتحبس.
ثم اختفى أحمد أبو دومة. أى نعم… اختفى. ذهبت أسرته لتزوره فى سجن طنطا، فقالت لهم إدارة السجن إنه غير موجود لديهم… غير موجود إزاى؟ راح يشترى سجاير مثلا؟ ثم توجهوا إلى سجن طرة فأجابتهم إدارة السجن بأنه موجود بسجن المزرعة، فذهبوا إلى سجن المزرعة حيث أكدت لهم الإدارة أنه موجود بسجن طنطا! كتبت نورهان خطيبة أبو دومة ما حدث على «فيسبوك». يا جدعان فين أحمد؟ يا ناس فين أحمد؟ حتى تم العثور عليه فى سجن استقبال طرة، حيث تعرض للتعذيب.
ثم أعيد عرض أحمد أبو دومة على النيابة، فتم تجديد حبسه ثلاثين يوما! وده ليه يا ولااااد؟ عشان واد كويس ودماغه نضيفة وخسارة فى الحبس.
ما التهم المنسوبة إلى أحمد أبو دومة؟
طيب قبل أن أسرد عليك التهم، يجب أن تبحث عن صورة أبو دومة أولا، ثم اقرأ التهم:
تخريب وإتلاف الممتلكات العامة، والاعتداء على رجال الشرطة والقوات المسلحة المعنيين بحماية المبانى الحيوية، وإضرام النيران عمدا فى المبانى الحكومية.
كل ده دومة عمله لوحده؟ انتوا عارفين بتكلموا واحد وزنه كام؟ هذه ليست المرة الأولى التى يتعامل فيها القضاء مع دومة بوصفه هيركليز، ففى عهد مبارك اتُّهم أبو دومة بأنه اعتدى على قوات الأمن المركزى، وأصاب عددا كبيرا من العساكر، وحطم كشكا، وباين له يد فى زلزال اليابان ولّا إيه! سبحان الله… يوضع سره فى أرفع خلقه

silverlite
01-03-2012, 11:19 AM
لا دستور محروق.. ولا رئاسة بصفقة!

http://tahrirnews.com/wp-content/uploads/cache/+فؤاد1-120x158.jpg (http://tahrirnews.com/~tahrirtt/?post_type=authors&p=2635)سكينة فؤاد (http://tahrirnews.com/~tahrirtt/?post_type=authors&p=2635)


■ الراحل العظيم د.ثروت عكاشة، تحية إجلال لقامة وقيمة مصرية وطنية وثقافية وحضارية وإبداعية، وعاشق ومحب ترجم العشق والمعرفة بتراث وتاريخ وكنوز بلاده إلى أعمال ومشروعات لا تستطيعها إلا مؤسسات ثقافية كبرى، وتقف آثار النوبة ومعبد فيلة وأبو سمبل شهادات حية على بعض ما قدم لآثار مصر، بدأ منتصرا ومنحازا إلى الديمقراطية ولعودة الجيش والضباط الأحرار إلى ثكناتهم ومهماتهم المقدسة بعد أن أنجزوا ثورة 23 يوليو، ولما فشل اختار أن يكون فارسا من فرسان السيف والقلم وأنجز من الإبداعات الثقافية أيضا ما لا تستطيعه إلا أكاديميات للفنون والإبداع.. وفى عصور الجهالة والنهب والفساد العظيم توارى.
■ فى مدن الملاهى.. على زماننا كانت توجد لعبة دوارة ترتفع بركابها فى الهواء وتظل تدور بهم وفى كل دورة تزداد سرعتها جنونا.. فى البداية يطلق الركاب صيحات الفرح.. ثم تتحول إلى صيحات رعب.. عندما تتوقف الدوارة المجنونة وتهبط بركابها يكون أغلبهم فقدوا القدرة على التوازن.. والكثيرون يفقدون القدرة على إدراك ملامح ما يدور حولهم.. يبدو لى المشهد السياسى كأنه مع سبق الإصرار والترصد وترتيبات وخطايا الإعلانات الدستورية تم وضع المصريين فى هذه الدوارة المجنونة وفقدوا السيطرة على الرؤية والقرار وأصبحوا كالسائرين نياما لكل ما يراد بهم ولينسوا الصحوة العظيمة التى تحولت إلى ثورة بهرت الدنيا شرقا وغربا وتحولت عند أعدائها داخل مصر إلى مصيبة وكارثة اخترعت العجائب ليكفر الناس بها.
للأسف لم تُكتشف جريمة استفتاء مارس والزلازل المترتبة عليه إلا بعد أن وقعنا فى مصيدة الاستفتاء وذهبت الأعداد الأكبر إلى صناديق العرس الديمقراطى مخدوعة بالدعايات المضللة لتقول نعم لتدخل الجنة، وحولت المادة 28 ما يصدر عن انتخابات رئيس الجمهورية إلى قرآن.. بماذا يقدّر أو يفسّر الأمناء من أهل القانون ارتكابها تحت أعينهم؟ كيف غفلوا أو لزموا الصمت؟! وتمت انتخابات المطعون فى شرعيتهما، مجلسى الشعب والشورى، وذهبت جموع شعب النسبة الأكبر منه تعانى استذلال الأمية، ذهبت تنتخب أو يُنتخب لها حتى لا تدفع الغرامة. لا أنسى مشهد الحاجة صديقة وهى تسند رأسها أمام رئيس لجنة وتقول «والله يا ابنى ما أنا عارفة حاجة.. اعمل اللى انت عايزه»، كانت الكاميرات تسجل المشهد البائس، فدفع رئيس اللجنة بالقائمة الطويلة من الأسماء والرموز والعلامات وطلب منها أن تختار ما تريد فأعادت عليه ما قالت «والنبى يا بنى ما انا عارفة حاجة»، فتلفت للكاميرا وطلب منها أن تشير إلى ما تريده.. فوضعت إصبعها. أين؟ الله أعلم.. والنتائج واضحة! لم تتوقف الخطب العصماء عن التغنى بعرس الديمقراطية والحرية التى يمارسها الشعب العظيم.. وهو عظيم فعلا رغم المفعول به والمرتكب فى حقه من جرائم قبل الثورة وبعدها ورغم حواجز الأمية والفقر وصنوف التجريف غير الآدمى. هل سنتركه مرة أخرى يساق إلى الموافقة على دستور لا يعبر عنه ولا يقدم إنقاذا حقيقيا لآثار تدمير امتد لأكثر من ثلاثين عاما اقتصاديا وسياسيا واجتماعيا وثقافيا وحضاريا وعقديا وطائفيا ويقوده إلى الاستسلام لاستبداد جديد للقوى السياسية الغالبة والمسيطرة التى تريد أن تجمع جميع السلطات فى يدها رغم ظاهر التكذيب وادّعاء احترام التعددية؟
■ من الإسماعيلية يتصل بى شباب جامعى يستنجدون من أزمة مدهشة.. أعدوا لحفل بمناسبة جامعية، جاءهم نداء عاجل للقاء قيادات من حزب دينى، من الثامنة مساء وحتى الواحدة صباحا تلقوا اللوم والتقريع والتهديد باعتبار الحفلات الشبابية واختلاط الشباب من الجنسين فيه فسوق وخروج عن الدين. الحفلات يجب أن لا تكون مختلطة وأن تبدأ بخطاب من أحد دعاة الحزب. اتصل الشباب بقيادات المحافظة والسياحة والمسؤول العسكرى، تهرب الجميع من تحمل المسؤولية! نموذج واحد من الفوضى والخلط والاستقواء الذى بدأ يحكم مصر والذى يعلن مدى أهمية وضرورة أن يكون الدستور وثيقة مجتمعية، تحفظ الحريات فى إطار القيم المصرية الوسطية المعتدلة وتخدم التعددية الثقافية والدينية والأيديولوجية ولا تفرض وصاية على أطياف ومكونات الشعب المصرى، ثم يقوم الفقهاء الدستوريون بالصياغة المحكمة التى تمنع التلاعب وفتح بوابات التراجع والاستدراك، وحيث إنه قد لا يكرر مأساة كتابة دستور 71 حيث امتلأ بنصوص جيدة وكل نص له ذيل أو استدراك يلغى ما جاء فى المتن الأصلى ويتركه فى النهاية جثة بلا روح.
■ ما تبقى من الفترة الانتقالية لا يتيح مشاركة مجتمعية حقيقية تتعرض لأخطر القضايا التى يجب أن لا يخلو منها الدستور كقضايا الهُوية وشكل الدولة وآليات مواجهة الأزمات والصراعات التى زرعها النظام السابق كالأورام السرطانية فى جسد وروح الأمة ليضمن أن تشتعل دائما نيران الفتن، وهناك قضايا التعليم والتأمين الصحى والحكم المحلى بمفاهيم ثورية متطورة تواجه أرصدة العصبيات والتخلف ونسب مشاركة العمال والفلاحين ومعالجة جرائم سرقة تمثيلهم فى المجالس النيابية، والنسب التى يجب أن تقرر للمصريين المغتربين، وقضايا الإعلام وتلوثه وتلونه ونفاقه، والحريات المسؤولة التى يجب أن تقرر للمجتمع المدنى.
■ نعم كان الدستور ولجنته التأسيسية والشفافية والعلنية التى يجب أن تتوفر لتشكيلها يجب أن يكونا أولا، ولكن شاءت إرادة الإعلان الدستورى أن يكونا «آخِرا».
■ ملحوظة: ما زلت حتى الآن لا أفهم كيف يقوم شعب بثورة، ولا توجد شرعية ثورية لتغيير ما يُكتشف من أخطاء تعطل وتضلل مساراتها. بعض التفسير يقدمه من لا يرونها تزيد على انتفاضة أو هوجة أو هبة مصيرها فى نظرهم أو مخططاتهم الشيطانية إلى الزوال، أثق أن من قاموا بالثورة ودفعوا الدم والحياة لن يسمحوا، جزء أصيل وأساسى للمقاومة أن لا نسارع إلى سلق أو حرق دستور يغيب عن وضعه من يمثلهم وأن تتألف جميع القوى الوطنية وتوحد موقفها وراءه ووراء انتخاب رئيس جمهورية يملك أهليات وينتمى إلى الثورة ويؤمن إيمانا حقيقيا بها وبالجديد الذى يجب أن يحدث فى مصر. لا أفهم معنى الرئيس التوافقى إلا توافق الشعب وقواه الوطنية الحقيقية الممثلة للثورة وبما يمنع تفتيت الأصوات المؤيدة وينسف أطماع إدماج السلطات وتسليمها للقوى السياسية الغالبة، ولتنتقل إليه السلطة سلميا من المجلس العسكرى وتنتهى إمكانية تدخل أى سلطة مهما كانت فى أعمال اللجنة التأسيسية للدستور، وهو ما لوح به ما أُطلِقَ عليه «وثيقة د.على السلمى»، وعلى مهل وبإرادة ومشاركات مجتمعية لا يغيب عنها أى مكون حى من مكونات المجتمع المصرى، تستلهم وتستوحى إرادتهم وطموحاتهم ورؤاهم التى يصوغها الفقهاء الدستوريون، وبما لا يكرر ما ارتُكب من أخطاء فى كتابة الدساتير السابقة فى وثيقة تلتزم بمبادئ الشريعة الإسلامية وتحدد وتجذّر وتحمى شرعية الثورة ومبادئ وقيم التنوع الدينى والثقافى للمصريين وتعظّم وتطلق ملكاتهم وأرصدتهم البشرية والطبيعية وبسيادة كاملة وعادلة للقانون ولحقوق المواطنة.
■ احترموا المصريين ولا تقودوهم إلى دستور مسلوق أو محروق أو رئاسة بصفقة بين القوى الغالبة والقوى الحاكمة. وتذكروا أن تغليب المصالح الخاصة سيتحول إلى طوفان يغرق الجميع، وما زال فى الأمل بقية أن تقدم القوى الإسلامية وجها ناصعا وحضاريا لتجليات الإسلام فى تغليب المصلحة العامة والكلية.

silverlite
01-03-2012, 11:32 AM
الإنجاز

http://tahrirnews.com/wp-content/uploads/cache/-الدين-شكرى-فشير-120x158.jpg (http://tahrirnews.com/?post_type=authors&p=87931)د.عز الدين شكرى فشير (http://tahrirnews.com/?post_type=authors&p=87931)


ثورة مصر التى بدأت فى يناير ولم تكتمل فصولها بعد أطاحت بكتالوج التصرفات السليمة القديم. بل أطاحت بمبدأ الكتالوج نفسه وأرست لنفسها قاعدة جديدة لقياس سلامة السلوك، ولهذا فهى ثورة ثقافية فى الأساس. ما القاعدة الجديدة؟ هى تحديد مدى سلامة السلوك قياسا على نتائجه المتوقعة -قدرته على إنجاز الهدف- لا وفقا لمطابقته لكتالوج متوارَث يحدد الصواب من الخطأ. الفارق ضخم: هل تنظر إلى الوراء كى تحدد أين تذهب أم تنظر للأمام؟ هل تحدد سلوكك وفقا لمبدأ ثابت أورثك إياه من خلّفك أم وفقا للأثر الذى تتوقع أن يؤدى إليه هذا السلوك فى تفاعله مع الواقع من حولك؟ قد يبدو الفارق للبعض نظريا أو تافها، لكنه فى الحقيقة فارق ثقافى ضخم له أبلغ الأثر على حياة الناس، أو موتهم.
الفارق بين القياس بناء على إنجاز الهدف أو القياس بناء على التوافق مع كتالوج السلوك السليم هو الذى يميز الثقافة العملية عن الثقافة التقليدية. المجتع التقليدى يسوده المنهج القائم على الرجوع إلى الكتالوج الموروث لتحديد السلوك. المجتمع العملى يسوده أناس يقيسون الأفعال بنتائجها المتوقعة. ماذا نفعل إن قصف العدو منطقة الحدود؟ هل نردّ عليه عسكريا أم نبحث عن حل سياسى؟ الإجابة لدى التقليديين تعتمد على مبادئ السلوك السليم التى ورثوها، فإن كانت تقول إن الشرف الرفيع لا يُصان حتى يراقَ على جوانبه الدم لحظة النيل منه فإن السلوك السليم هو الرد العسكرى، وبذل الغالى والرخيص حتى لو فنينا عن آخر رجل منا، لأننا حينئذ نموت شرفاء، وفيين لمبادئنا. أصحاب التفكير العملى سيسألون عن النتيجة المتوقعة للدخول فى الحرب الآن، ويقارنونها بالنتائج المتوقعة للوسائل السياسية، ثم يقررون أيها أفضل وفقا لحسابات المكسب والخسارة، لأن صيانة الشرف لديهم مرتبطة بالنصر وصيانة النفس، لا باحترام مبدأ «العين بالعين» فى حد ذاته.
لست هنا فى معرض المفاضلة بين الثقافتين، بل فى تحديد اتجاه الثقافة المصرية -والعربية- المتغيرة. والذى أرصده من متابعة أسلوب تفكير وتنظيم وتحرك الذين قادوا الحركات الاحتجاجية منذ 2005، والمجموعات التى احتلت ميدان التحرير عند اندلاع الثورة، وهؤلاء الذين يقودون التيار الثورى، من حركة «6 أبريل» حتى حملة «كاذبون»، هو أنهم جميعا من أبناء الثقافة العملية. هذا التيار، بطريقة عمله واختياراته وأسلوبه المتجدد لم يكن من الممكن أن يولَد من رحم ثقافة تقليدية تختار سلوكها السياسى وفقا لمبادئ موروثة، بل هم أصحاب ثقافة مغايرة، تختار سلوكها وفقا لقدرتها على إنجاز أهدافها فى ظل الواقع القائم.
وليس ضروريا أن يكون هذا الشباب واعيا بذلك، بل يأتيه الأمر بصورة تلقائية، وهذا فى حد ذاته مؤشر على عمق التغيير الثقافى الذى حدث فى مصر. فأن يكون لدينا مليون شاب يفكرون ويتصرفون بهذه الطريقة معناه أن هناك ملايين أخرى تفكر بنفس الطريقة، لكنها لسبب أو لآخر لا تشاركهم العمل السياسى. فالموضوع لا يتعلق بالتوجه بل بالطريقة: قد يكون المرء فلولا وعمليا فى الوقت نفسه. وكثير من شباب الإخوان المسلمين بل ومن السلفيين يتبنون هذا المنهج العملى فى التفكير. فليست العملية نقيضا للمبادئ، وإنما مثلما قلت هى قياس السلوك بناء على قدرته على إنجاز الهدف، أيا كان هذا الهدف. وأبلغ مثال على تبنى بعض السلفيين منهجا عمليا هو تغيير موقفهم من الديمقراطية. فبدلا من تقرير إن كانت حراما أو حلالا وفقا لمطابقتها مبادئ الكتالوج (أى القراءة السلفية لتعاليم الدين)، أصبحوا يقررون موقفهم منها حسب قدرتها على إنجاز هدفهم، إن قربت المجتمع من تطبيق الشريعة أخذوها، وإن أبعدته عن ذلك تركوها.
هل يعنى ذلك أن الثقافة المصرية تغيرت بالفعل؟ نعم، ولكن تغييرا لم يكتمل بعد. فهو مثل الثورة، يفور ويفرز موجاته الأولى. يلقى مقاومة من أتباع التفكير التقليدى، ويثور صراع بين هؤلاء وهؤلاء. لكن عمر القديم ما انتصر على الجديد، إلا إلى حين

silverlite
01-03-2012, 11:40 AM
صناعة مصرية

http://tahrirnews.com/wp-content/uploads/cache/-ائتلاف-شباب-الثورة-120x158.jpg (http://tahrirnews.com/?post_type=authors&p=25658)ناصر عبد الحميد (http://tahrirnews.com/?post_type=authors&p=25658)


أصدر ما يسمى بـ«أدمن صفحة المجلس الأعلى للقوات المسلحة» ردا على مقالة الكاتب الصحفى الأمريكى الشهير توماس فريدمان، التى هاجم فيها الحكومة المصرية وقرارها بشأن منظمات المجتمع المدنى، وذكر أنهم رغم خلع «مبارك» فإن المعاملة التى لقيتها المنظمات كانت أكثر إرهابا مما لقيته فى عهد الديكتاتور المخلوع، حيث تعرض مسؤولوها للتهديد بالسجن، بتهمة ممارسة أنشطة من شأنها تعميق العملية الديمقراطية، واختتم مقاله بإشارة إلى أنها تأتى كدليل جديد على أن الثورة المصرية لم تكتمل بعد، كما تكشف إلى أى مدى استطاع طنطاوى وقادة «العسكرى» من رفاق الديكتاتور المخلوع تعطيل ثورة يناير عن استكمال أهدافها.
وبدأ رده على المقال برصد التحول فى مواقف فريدمان من وجهة نظره من 2002 وحتى الثورة، ولا يلومه على ذلك، لأنه يفعل ذلك لخدمة مصالح دولته، ثم التذكرة بالحضارة الفرعونية والإسلامية التى أضاءت الدنيا ولا تزال، ردا منه على ما ذكره فريدمان بأن «العرب لا يمكن أن ينتجوا حضارة فكيف بالثورة.. لأنهم مجرد متلقين لما ينتجه الغرب».
وما يعنينى فى هذا الرد هو الوقوف على بعض النصوص التى ساقها أدمن الصفحة فى رده، لأنها تحمل معانى إن كانت نابعة من إيمان بما كتب ومن تلك النصوص مثلا:
«الآن تتحدث عن مصر الجديدة التى ينبع قرارها من مصالحها لا مصالح الآخرين».
«من الواضح أنك حتى هذه اللحظة لم تدرك أن الثورة المصرية هى صناعة مصرية (100%) من بدايتها وحتى تكتمل بإذن الله بتسليم إدارة شؤون البلاد إلى سلطة مدنية منتخبة، رغم كل محاولات العرقلة التى تتم لمسيرتها من كل من لهم مصلحة.. والحقائق بدأت تتكشف والبقية تأتى».
«لتعلم أن الحكومة من مصر ولشعب مصر واسمها الحكومة المصرية أيا كان تشكيلها أو تكوينها، وأن المجلس العسكرى هو المجلس الأعلى للقوات المسلحة المصرية، وهو من مصر ومن أبناء هذا الشعب، ومهما اختلفنا، فهذا شأننا الداخلى، أما أن يتدخل أحد للوقيعة ومحاولة نسب الثورة إلى الخارج أو سرقتها فلن يكون، وكما قلت لك وسأكررها لكى أنعش ذاكرتك أن الثورة المصرية صناعة مصرية (100%)، ولا يوجد بها منتج أجنبى».
أما المعنى الأول: فهو أن الثورات فعلا عمل عظيم وجلل فى حياة الشعوب واستثنائى أيضا، وأنه يضع الشعب الذى يقوم بها فى مراتب متقدمة بين دول العالم، حتى وإن كان إنتاجها الحضارى ضعيفا، لأن تلك الثورات من المفترض أنها تعبر عن اختمار حالة من التطور الإنسانى لهذا الشعب يفرز فى النهاية ثورة، كما تختلف الثورات فى شكلها وطبيعتها، فكل ثورة تعكس حالة التطور التى هى عليها شعبها، والعالم كله قد أصدر حكمه على الثورة المصرية بأنها من الأعظم فى تاريخ البشرية، وتحسنت صورة مصر ووضعها فى العالم آلاف المرات بعد الثورة، وأصبحت الآن مؤهلة لأن تصنع حضارة، فهل من صناع؟
وهل من الممكن أن تبدأ الدولة المصرية فى ذلك إلا لما يتعامل الجميع مع ما حدث على أنه ثورة وأنها طفرة يجب أن تستغل لمصلحة الوطن ومصلحة بنائه؟
المعنى الثانى: هو أن مصر الآن أصبح لها قرار سيادى، بما يوضح مدى النقلة النوعية الكبيرة التى أحدثتها الثورة المصرية بمجرد قيامها ودون مجهود يذكر، سوى أنها قامت وحررت، لأن قيمتها الأولى كانت الحرية، التى نادى بها الناس للمواطن وللدولة، لأن المصريين يدركون أنهم شعب من الطراز الأول، وأن دولتهم دولة قائدة لا يصح ولا يجب أن تكون تابعة.
المعنى الثالث: أن هناك عقيدة راسخة لدى أعضاء المجلس الأعلى للقوات المسلحة بأن الثورة المصرية هى صناعة مصرية مئة بالمئة، وأنها ستكتمل هكذا إن شاء الله، وأنهم جادون جدا فى أى محاولة لنسبها إلى الخارج أو سرقتها، إذن فهل يستطيع أحد أن يفسر لى حالة التشويه التى تعرض لها كثيرون ممن أسهموا أو شاركوا أو ناصروا هذه الثورة، سواء حركات أو شخصيات عامة، والحديث الدائر فى مصر عن ذلك، أم أننا نفتخر فى الخارج بخصوصية ثورتنا ومرورها بأزمات ستنفرج وخلافات هى فى النهاية داخلية -فى بيتها- وفى الداخل نستخدم عكس ما نحاجج به الآخرين بالخارج

silverlite
01-03-2012, 11:50 AM
الرئيس القادم: رجل دولة أم ثورة؟

http://www.almasryalyoum.com//sites/default/files/imagecache/profile-medium/mrw_lshwbky_lmtmdh.jpg
عمرو الشوبكي (http://www.almasryalyoum.com/node/562)


لم يتوقف الجدل حول مواصفات رئيس الجمهورية القادم، رغم أنه من المفروض أن يكون حول برنامج الرئيس القادم، وتباينت الآراء فى تقييم مرشحى الرئاسة، ودارت حول مدرستين، إحداهما روجت لصورة رجل الدولة القادر على الإدارة والحكم، والأخرى للمدافع عن الثورة والمشارك والمنتمى لها.
والمؤكد أن الثورة فى مصر ستظل إطاراً ملهماً لأى مشروع سياسى قادم، وستبقى فرصة نجاح أى رئيس قادم متوقفة على نجاحه فى أن يجمع بين إيمانه بالثورة وقدرته على إدارة الدولة، وأن الشعب المصرى هو الآخر ليس شعباً ثورياً ولا شعباً خانعاً، إنما هو شعب مثل كل شعوب الأرض يثور استثناء ويعمل طوال الوقت على تحسين ظروفه المعيشية، وإذا وفقه الله فى انتخاب رئيس يعبر عن طموحاته فسيصبح مثل كل شعوب الأرض يغير عبر صندوق الانتخابات ومن خلال المؤسسات الديمقراطية، وخارجها قد توجد قوى احتجاج قد تصبح قوة ضغط على المسار السياسى والديمقراطى، من أجل عدم تجاهل هموم الناس حتى لو كان من فى الحكم منتخبين بشكل ديمقراطى.. لذا لا نندهش كثيراً إذا وجدنا أن الاحتجاجات الاجتماعية فى اليونان الديمقراطية (على مشاكلها الجسيمة) لم تسقط النظام إنما غيرت الحكومة، وضغطت على السياسيين، ولم تكن فى أى يوم هى طريق التغيير بديلا عن الانتخاب تحت حجة رأى الشارع والثوار، إنما كانت هى ضميره، الذى فرض على النظام السياسى أن يراجع نفسه ويصلح من أخطائه.
ولذا لن يقنع المصريين رئيس يقول إنه ثورى وفقط، إنما رئيس يقول إنه ثورى وقادر على بناء نظام ديمقراطى كفء وعادل لا نظام ثورى يكرس الاستثناء ويؤسس للاستبداد الثورى بدلا من دولة القانون، ويتحدث عن الثورة التى تأمر ولا تطلب، وهى اللغة نفسها التى تحدث بها قادة الثورات الشمولية والشيوعية التى شهدها العالم فى القرنين ١٩ و٢٠، وهى أيضاً اللغة نفسها التى كان يتحدث بها القذافى «الثائر» وغيره من الذين أسسوا نظماً استبدادية تحت اسم الشرعية الثورية، وأعطوا لأنفسهم حصانة فوق الناس وفوق القانون، فكانت الكوارث على الشعوب وخيمة.
جانب من الثقافة السائدة فى مصر، التى بهتت على بعض مرشحى الرئاسة، لم تعرف أنه لا توجد تجربة تغيير أو ثورة واحدة فى العالم طوال ٤٠ عاما من أمريكا اللاتينية إلى أوروبا الشرقية مرورا بإسبانيا والبرتغال وتركيا وإندونيسيا، بنت نظاماً عبر الفعل الثورى فقط فى الشارع، إنما أيضا عبر مسار إصلاحى ومؤسسى صحيح أسس لنظام ديمقراطى جديد، وكان الشارع صوت الضمير وأداة ضغط عبر ثوار حقيقيين آمنوا بالناس ولم يتعاملوا معهم باستعلاء أو تجاهل.
كارثة أن يعتبر البعض الثورة غاية وليست وسيلة، فـ«الثورة الغاية» هى التى ليست لها حدود، فتسقط النظام ثم تسقط الدولة وتؤسس على أنقاضها «دولة الثورة» التى تطهر نفسها من «دنس» النظام القديم والبشر القدامى، فتؤسس الجيش الثورى والقضاء الثورى والشرطة الثورية، كما جرى فى الثورة الشيوعية فى روسيا ١٩١٧، بحثاً عن نقاء مفقود لم تجده أى تجربة ثورية واحدة سارت فى هذا الطريق.
بعض مرشحى الرئاسة لايزال يتعامل كأنه جزء من خطاب الثورة الغاية لا الوسيلة لتحقيق غاية النهضة والتقدم، ولايزال يتعامل كأنه معارض لنظام لم يعد موجوداً أو عضو فى تنظيم سرى، أو زعيم طلابى كبير، وينسى أنه مرشح لرئاسة الجمهورية وأن عليه أن يوجه رسالة طمأنة لملايين المصريين تقول إنه سيصبح رأس السلطة الإدارية والتنفيذية الذى مهمته قيادة الجيش والداخلية وإصلاحهماً لا شتمهما، وأيضا قيادة ملايين الموظفين من تيار الاستقرار الذين أيدوا الثورة عبر حزب الكنبة أو بالدعاء، وأن هؤلاء هم الذين سيحسمون انتخابات الرئاسة كما حسموها لصالح الاتجاهات المحافظة فى مجلس الشعب.
إن مخاطر خطاب «الثورة غاية» أنه يدفع بالأغلبية التى لم تعد صامتة إلى التعاطف مع مرشحى الرئاسة ممن كانوا جزءا من النظام القديم وامتلكوا خبرة فى إدارة شؤون الدولة، لأن تبنى خطاب إصلاحى وديمقراطى هو النتيجة الطبيعية لأى تجربة تغيير فى العالم (سواء عن طريق ثورة أو انتفاضة أو إصلاحات) وليس خطاب الثورة الدائمة لأنه لا يوجد مجتمع فى التاريخ بقى ثورياً إلى الأبد أو مستسلما للاستبداد أيضا للأبد، وأن استكمال أهداف الثورة لابد أن يتم عبر بناء مؤسسات ديمقراطية.
إن هناك اثنين من مرشحى الرئاسة يمكن وصفهما بأنهما كانا رجلى دولة - أياً كان الرأى فى هذه الدولة وفى أدائهما داخلها - وهما عمرو موسى وأحمد شفيق يقابلهما اثنان آخران يمكن وصفهما بأنهما مرشحا الثورة وهما عبدالمنعم أبوالفتوح وحمدين صباحى، والحقيقة أن الاثنين الأوّلين ستظل قدرتهما محدودة فى التواصل مع تيار الثورة والنفس الجديد الذى ولد فى مصر «الذى هو أكبر بكثير من ائتلافات الثورة»، وبالتالى هما مضطران إلى التركيز على الخبرة والمهارات الإدارية لا التواصل مع الجديد، فى حين أن المرشحين الآخرين لديهما فرصة للمزج بين الإيمان بالثورة التى يعبران عنها بتاريخ نضالى مؤكد وصورة رجل الدولة القادر على نقل الثورة من الشارع إلى المؤسسات، لأن تلك الصورة ليست حكرا على من خدم فى الدولة، فـ«أوباما» مثل المئات غيره من الرؤساء الذين جاءوا إلى الحكم دون أن يتولوا أى موقع إدارى فى الدولة، اعُتبر هذا الأمر فى صالحهم، لأنه دليل نقاء ونجاح من خارج المنظومة القديمة بكل سوءاتها، وفى الحالة المصرية لابد أن يتقمص المرشح «بروفيل» الرئيس المحتمل للجمهورية وليس رئيساً أو عضواً فى اتحاد طلاب.
أخطر شىء أن ينسحب مرشحو الرئاسة القادمون من خارج المنظومة القديمة من التأثير الإيجابى على مسار العملية السياسية باعتبارهم حاملين لمشروع بناء وليس مجرد صوت احتجاج، لأنه دون استلهام قيم ومبادئ ثورة ٢٥ يناير فى المشروع السياسى الجديد سيعاد إنتاج النظام القديم مرة أخرى ولو بصورة معدلة، فعلى كل هؤلاء أن تظهر صورتهم أمام الرأى العام على أنهم قادرون على صناعة نظام سياسى جديد وليس فقط الاستغراق فى الاحتجاج على النظام القديم أو الحالى، ويجب ألا يكونوا فقط رد فعل على أداء الآخرين، لأنهم فى النهاية سيبدون أمام «الأغلبية التى لم تعد صامتة» أنهم غير قادرين على بناء نظام جديد، إنما فقط مجرد صوت من أصوات الاحتجاج، وهى رسالة قد يقبلها الناخب فى مصر من جماعة احتجاجية، ولكن ليس من رئيس محتمل.

silverlite
01-03-2012, 12:02 PM
«البرادعي»: التدخل في عمل القضاء في قضية «التمويل» يضرب الديمقراطية «في مقتل»

انتقد محمد البرادعي، رئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية، والمرشح المنسحب من انتخابات رئاسة الجمهورية، الخميس، ما سماه «التدخل في عمل القضاء» في قضية المنظمات المدنية.
وقال البرادعي عبر حسابه الشخصي على مواقع التدوينات القصيرة «تويتر»: «لمن يتكلمون عن السيادة والاستقلال: أيًا كانت ملابسات إحالة قضية التمويل إلى القضاء فإن التدخل في عمله أمر يضرب الديمقراطية في مقتل».
كانت المحكمة التي تحاكم أعضاء منظمات متهمين بتلقي تمويلات غير شرعية وممارسة نشاط سياسي بالمخالفة للقانون، تنحت عن نظر القضية، كما صدر قرار بإلغاء حظر سفر المتهمين الأمريكيين في القضية، على الرغم من عدم جواز ذلك قانونًا، بحسب المستشار محمود شكري، رئيس محكمة جنايات شمال القاهرة، والذي تنحى عن نظر القضية.
كانت هيلاري كلينتون، وزيرة الخارجية الأمريكية قد تحدثت في تصريحات صحفية قبل يومين عن بوادر انفراج في أزمة المنظمات الأهلية.

silverlite
01-03-2012, 12:27 PM
«الروبوت»

http://www.almasryalyoum.com//sites/default/files/imagecache/profile-medium/msawy.jpg
محمد عبد المنعم الصاوي (http://www.almasryalyoum.com/node/21547)


نعيش حرية كبيرة فى اختيار رئيس جمهورية مصر العربية القادم، يريده البعض خبيراً اقتصادياً، يحل الأزمات الحياتية، ويخرج بمصر من عنق الزجاجة وبأقصى سرعة.. ويرى آخرون أن الرئيس القادم يجب أن يكون قوياً يُحْكِم السيطرة، ويعيد الأمان المفقود.. وتظهر الرؤية الدينية التى تنحاز للقوىّ الأمين، اتباعاً للنص القرآنى الشريف.
بعض المحللين يرجح كفة أصحاب الخبرة السياسية فى هذه المرحلة الدقيقة من التحول، بينما يميل غيرهم إلى التركيز على العمل الدبلوماسى، على أساس أن الرئيس القادم لن يتدخل كثيراً فى الشؤون الداخلية، وسيواجه مسؤولية إعادة رسم صورة مصر الخارجية وفقاً لمكانة جديدة اكتسبت جدارتها بها من نجاح ثورتها فى القضاء على كل أسباب العار والخزى.
الرئيس القادم - كما يقولون أحياناً - يجب أن تكون له «كاريزما» حتى يصدقه الناس، ويلتفوا حوله. فريق آخر يقول: نريده عادلاً وكفى!
مصر ليست لعبة لتسلم مقاليدها لطفل فى الخمسين أو شاب على مشارف الستين! رأىٌ يتبناه شباب السبعينيات والثمانينيات الذين يحكمون مصر، ويجيدون الحديث عن خطط ورؤى المستقبل.
أرجو ألا يعتبر أحد ما أقوله سخرية منهم أو انتقاصاً من أقدارهم، لكنى - والله - مشفق عليهم مما يضعون أنفسهم فيه من مسؤوليات تفوق طاقاتهم الجسدية والعصبية والفكرية، كما أنى مشفق على مصر من الوقوع فى هذه المصيدة التى تعوق انطلاقها بطموحات شبابها الذى يمثل أكثر من 60% من سكانها.
ببساطة شديدة، أقول إننا لا نبحث عن رئيس جمهورية، وإنما نبحث عن «روبوت»، نعلن عن مسابقة دولية لتصنيعه.. المواصفات المعقدة التى نريدها فى رئيسنا القادم لا يمكن أن تتوافر فى إنسان عاش فى عصر مبارك، وهو ما يدعونى لاقتراح تصنيع روبوت «إنسان آلىّ» نضع فيه جميع المواصفات التى نحلم بها.
الروبوت لن يكذب لأنه لا يخشى أحداً، ولن ينحاز لأقاربه وأصدقائه، فهو مقطوع من شجرة أو من «مُكْنَة».. الروبوت لن يتخذ قرارات استثنائية، خاصة إذا غذيناه بالدستور الجديد والقوانين واللوائح التى يعمل وفقاً لها ولا يعرف غيرها.. الروبوت لن يكون له ماضٍ يخجل منه، ولن تكون له خلفية عسكرية أو بوليسية يُقَيَّمُ على أساسها.
أطلقت لعقلى العنان فى الحديث عن الروبوت حتى نبهنى صديقى لخطورة الفكرة، فنحن - فى هذه المرحلة - غير قادرين على تصنيعه محلياً، وهو ما يجعلنا لا نضمن ألا يضع فيه مُصَنِّعوه أجهزة تنصت أو برامج تجعله يتخذ قرارات فى صالح الدولة أو الدول التى تقوم بتصنيعه!
أخذت نفساً عميقاً، وقلت لنفسى: «باظت المقالة»، ثم ابتسمت، وَذَكَّرت نفسى بالعودة إلى جمهورية مصر الطبيعية التى كتبتُ عنها مراراً، جمهورية مصر الطبيعية لابد أن يحكمها شخص طبيعى يُشْبِهُ الناس جميعاً، ولا يجد صعوبة فى التواصل معهم، لكن الناس يريدونه مختلفاً، يريدونه متميزاً، يريدونه أيقونة يسيرون خلفها أو معها على أقل تقدير!
أحترم كل الآراء التى أوردتها، وأحترم تنوعها واختلافها، لكنى أرى أننا بحاجة إلى قدوة.
نحتاج رئيساً يُرَشِّدُ الاستهلاك، فنفعل مثله ونجنى ثمار ذلك فوراً.. نريد رئيساً يركب دراجة، فيركب شباب مصر الدراجات وتُحَلُّ أزمة المواصلات والزحام واستهلاك الوقود وتلوث البيئة.
نريد رئيساً يحب القراءة، فيُقْبِلُ الناس على القراءة.
نريد رئيساً لا يخجل من الاعتذار عن أخطائه ومصارحة الشعب بها.. نريده شريفاً بكل معنى الكلمة، فتنتشر الفضيلة وتسمو القيم.. نريده متواضعاً لا يسير فى مواكب ولا يخاف على عمره، فيطمئن الناس وتتراجع البلطجة والجريمة.. نريد إنساناً طبيعياً، نتخذه قدوة فى زمن تراكمت فيه مواصفات خبيثة لا علاقة لها بالفطرة السليمة التى خلقنا الله عليها.
من الآخر: نريد قدوة، وإن لم نجد، فليكن الروبوت هو الحل، مع ضرورة أن يشترك فى تصنيعه خبراء من كل دول العالم ذات المصالح المتعارضة!
(sawy@culturewheel.com)

silverlite
01-03-2012, 12:33 PM
جريمة التستر

http://www.almasryalyoum.com//sites/default/files/imagecache/profile-medium/fryd_lshwbshy.jpg
فريدة الشوباشي (http://www.almasryalyoum.com/node/550)


بدلاً من أن نستمع إلى اقتراحات أو رؤى لكيفية تطبيق مطالب وأهداف ثورة يناير المجيدة أغرقنا السياسيون وغيرهم فى متاهات أقل ما يقال عنها أنها لا تليق بمصر فى أى عصر من عصورها، فما بالك بعد ثورة أبهرت العالم كله.. استفحل الداء القديم، أى «التهديد» بكشف المستور، بحيث يتوارى ويخرس تماماً كل من على رأسه بطحة.. وحتى فى سنى هذه لا أفهم هذه الآلية الكريهة، أى التلويح بإعلان أسباب الإدانة أو نوعية الفضائح التى من شأنها إدانة الشخص المقصود، ومن ثم الهبوط باسمه إلى الحضيض أو حتى تجريسه، فتقديمه للعدالة، وفى الوقت نفسه الإمساك عن تقديم أدلة الاتهام مع التأكيد بأنها ضارة بالوطن!
إن التستر على الجريمة جريمة، تلك قاعدة معروفة، والحقيقة أننى لم أر سوقاً مثل تلك التى نعيشها الآن.. فالاتهامات توجه جزافاً دون أدلة، مع استمرار إخفاء الأدلة لأسباب لا يعلمها إلا الله، ونواب الشعب يصفقون لموجه الاتهامات؟! وهو ما ولُد لدىّ إحساساً عميقاً بأن أغلبية هذا المجلس مع العدالة؟! وكذلك على مستوى المرشحين أو بالأحرى بعض مرشحى الرئاسة الذين تعرض نفر منهم لاعتداءات مرعبة وأحياناً منظمة، فيما أطلق البعض الآخر اتهامات لشخصيات بارزة مثل الدكتور محمد البرادعى ومن نوعية «الزم الصمت وإلا...!» ولو كنت من الجهات المختصة لاستدعيت كل من أطلق اتهامات، خاصة تلك المتصلة بأمن الوطن، وأجبرته على تقديم ما لديه من أدلة حفاظاً على هذا الأمن وهذا حق لنا جميعاً كمواطنين، إذ لا يجوز أن يبقى بيننا أشخاص لديهم أدلة وبراهين على «تورط» شخص ما فى جرائم ضد الوطن ويحتفظوا بهذه الأدلة لأغراض شخصية، كما لا يجوز أن نظل نحن المواطنين البسطاء بعيداً عن موضوع بمثل هذه الخطورة.
فأنا أعرف - عندما كنت أعمل بالخارج - أن الدكتور محمد البرادعى تصدى للجبروت الأمريكى إبان غزو العراق، حيث رفض رغم كل الضغوط والظروف إصدار ما يفيد بامتلاك العراق أسلحة دمار شامل، وهذا الموقف الشجاع المقاوم والرائع نزع الشرعية عن العدوان الأمريكى كما نعرف جميعاً.. وقد استدعى المشهد المحزن الراهن إلى ذاكرتى حديثاً دار بين أحد زملائى وبينى فى باريس، حيث كان يريد أن «يبرز» جدارته للارتقاء بالإذاعة التى كنا نعمل بها، فأخذ يكيل السباب والتجريح لكل العاملين، واستثنانى فقط لأننى كنت حاضرة.
باختصار كان يرى أن الجميع «عاهات» وأنه وحده القادر والموهوب.. وأعربت له عن وجهة نظرى التى تتلخص فى أننى مع المثل القائل «الأعور فى وسط العميان.. ملك» وأن التميز فى ساحة كل لاعبيها قامات وكفاءات هو الجائزة الحقيقية.. فلماذا لا يتحدث كل مرشح عن نفسه وعن رؤيته لمستقبل مصر وينأى عن «تجريح» المنافس، بل توجيه اتهامات خطيرة له؟ إن التستر على الجريمة.. جريمة!

silverlite
01-03-2012, 12:41 PM
غزوة الرئيس

http://www.almasryalyoum.com//sites/default/files/imagecache/profile-medium/krymh_kml.jpg
كريمة كمال (http://www.almasryalyoum.com/node/7965)


«أكدت قيادات سلفية بارزة أنهم سيحددون من هو الرئيس القادم وأن الانتخابات الرئاسية ستمر بنفس سيناريو استفتاء 19مارس وقالت القيادات لـ«المصرى اليوم» إن المساجد السلفية بدأت فعليا ابتداء من خطبة الجمعة الماضية فى الدعوة لتوحيد الصوت السلفى تجاه مرشح واحد.. وذكرت المصادر نفسها أن الفريق أحمد شفيق المرشح المحتمل للرئاسة طلب من قيادات النور السلفى دعمه مقابل تنفيذ كل طلباتهم وفى مقدمتها تطبيق الشريعة مؤكداً أن معظم المرشحين قدموا هذا العرض لأنهم يعلمون أن السلفيين سيتحكمون فى الانتخابات بما يملكون من مساجد».
هل هذه هى الديمقراطية؟ أليس هذا اعترافا بما جرى فى استفتاء مارس وإن كنا لسنا بحاجة إلى اعتراف معلن فالجميع يعلم حقيقة ما جرى فى هذا الاستفتاء الذى قسم مصر وحول الاستفتاء على الإعلان الدستورى إلى استفتاء على الهوية الدينية فهل نترك هذا الانحراف الحاد عن الديمقراطية للتكرار مرة ثانية فى الانتخابات الرئاسية؟ وهل من حق أى فصيل سياسى أن يستخدم المساجد ودور العبادة للدعوة لمرشح معين؟ لقد كان الخطأ الأساسى فى كل ما جرى هو تسخير الدين للعبة السياسية وكأن التجاوز الذى سوف يسجله التاريخ وسوف يحاسب عنه المسؤولون عن المرحلة الانتقالية فى مصر هو السماح بتكوين أحزاب على أساس دينى بل السماح بتحول جماعات دينية بعضها كان يمارس العنف إلى أحزاب سياسية بين ليلة وضحاها.. مما يسجل إطاحة بكل القواعد الدستورية والقانونية التى حكمت الدساتير المصرية بل وكل دساتير العالم.
السؤال الذى لابد منه هو إذا كان ما تم فى الاستفتاء قد تم تحت سمع وبصر المجلس الأعلى للقوات المسلحة، وربما بمباركته فهل سيسمح بتكراره فى الانتخابات الرئاسية؟ وهل سيحظى أيضا بمباركته؟ وهل لم يدرك بعد مدى تشويه الديمقراطية بهذا الاستغلال المسىء للدين بل وألم يدرك بعد أن الاعتماد على قوى بعينها قد يحقق له ما يريد من ناحية لكنه من ناحية أخرى قد يطيح بالفرصة التى ربما لن تتكرر لهذا الوطن فى ترسيخ الديمقراطية وتداول السلطة؟ هل يترك المجلس الأعلى للقوات المسلحة المساجد لتغدو منبرا للقوى السياسية الدينية فى مصلحة مرشح من مرشحى الرئاسة وهو ما لايتوفر للمرشحين الآخرين مما يجهض العدالة ويقضى على الديمقراطية..
هل تترك لهم المساجد ليتباهوا بأنهم بها ومن خلالها يستطيعون أن يدعوا للمرشح الذى يريدونه والذى يدعمونه؟ هل هذه المساجد خارج الدولة؟ أليس للدولة قدرة على التحكم فى المساجد واستخدامها هذا الاستخدام المنافى للديمقراطية؟ لم يكن مفهوما استخدام المساجد فى المرة الأولى فى الاستفتاء لم يكن مفهوما، ولم يكن مغفورا فهل نكرر الخطأ ولا نتصدى له؟ المساجد بيوت الله وليست حكراً على أحد. كما أنها ليست أداة تستخدم سياسيا لفصيل دون غيره.السكوت على هذا التجاوز الصارخ هذه المرة ليس خطأ يمر لكنه تأكيد على موقف المجلس الأعلى للقوات المسلحة من هذه التيارات ونحن من هذه المساحة نطالب المجلس بإعلان موقفه من تكرار هذا التجاوز الصارخ الذى شوه الديمقراطية الوليدة منذ لحظة استغلال المساجد فى استفتاء مارس.. فى الاستفتاء صمت المجلس على التجاوز من أجل أن تسود نعم للخارطة التى وضعها فهل يصمت هذه المرة أيضا ومن أجل ماذا هل تتفق مصالحه مع مصالح هذه التيارات هذه المرة أيضا وهل نكرر غزوة الصناديق بغزوة الرئيس؟ وهل نتوقع بدلا من انتخاب رئيس أن ننتخب من يعز الإسلام فى مقابل الكافر؟ الكرة فى ملعب المجلس الأعلى للقوات المسلحة إما أن ينقذ الانتخابات الرئاسية أو يتركها لتلحق بسابقتها من تديين كل الممارسات مما يقضى على الديمقراطية من الأساس

silverlite
01-03-2012, 12:45 PM
http://www.almasryalyoum.com//sites/default/files/imagecache/watermarked/caricature/2012/02/28/61228/khyl.jpg

silverlite
01-03-2012, 12:52 PM
حلمك يا شيخ حسان

http://shorouknews.com/uploadedimages/Columnist/original/wael-kandil.jpgوائل قنديل (http://www.shorouknews.com/columns/wael-kandiel)


«حب الوطن مسألة عقيدية ودينية، ولابد أن يتم تصحيح الانتماء ليكون للدين ثم الوطن، وتغليب مصالح الوطن على المصالح الشخصية والفئوية».

وقفت أمام العبارة السابقة أكثر من نصف ساعة لأفهم شيئا محددا، فلم يسعفنى جهلى وغبائى لإدراك المعانى الخفية والغايات الخطيرة خلفها.

العبارة للشيخ محمد حسان، والمكان الذى قيلت فيه هو مقر جريدة «اليوم السابع» وأنقلها من موقع الجريدة رأسا.. أما المناسبة فلم تكن فقط «تصحيح الانتماء» وإنما كانت تبديل المواقف وتعديل المبادرة الشهيرة التى أطلقها الشيخ من «لا للمعونة الأمريكية» إلى «دعم مصر».


وبما أننا نعيش فى وطن واحد به أكثر من دين فإنى أسأل الشيخ حسان: هل يقبل أن يخرج مواطن مسيحى ليعلن أن مسيحيته أهم لديه من مصر؟ ولو حصل ذلك ألن يجد هذا المواطن المسيحى نفسه متهما من كثيرين بأنه يمثل خطرا على الوطن لأن انتماءه الأول ليس له وإنما للمسيحية؟

وماذا لو دخلت مصر حربا مع دولة غربية دينها الأساسى المسيحية، هل يحارب المسيحى المصرى وطنه مصر انتصارا لعقيدته وانتمائه الأول والأهم ــ بمعيار الشيخ حسان ــ وهو دينه المسيحى؟

إن المفارقة الصادمة هنا أن الشيخ يقول هذا الكلام فى سياق ما اعتبره مبادرة لإنقاذ مصر من التفتت والتقسيم على وقع أزمة جريمة استاد بورسعيد، لكنه من حيث لا يدرى أو يدرى يأتى بخطاب تقسيمى انعزالى، من خلال تقسيم الانتماء إلى انتماءين، الأول والأولى للدين، والثانى للوطن، ولو مددت الخط على استقامته إلى النهاية ستجد نفسك تفكر فى كابوس مرعب تتحول فيه مصر إلى مصرين، مسلمة ومسيحية.

وقبل أن تفكر فى هذا التحول الدرامى تذكر أن الشيخ حسان كان قد شمر عن ساعديه وامتشق حسامه وامتطى حصانه وأطلق صيحة الجهاد ضد أمريكا ومعونتها، معلنا أنه قادر على جمع مبلغ المعونة فى ساعات، وهى المبادرة التى أنعشت حماسة فايزة أبوالنجا، فتقمصت شخصية الخنساء، وصاحت «إلى الجهااااااااااااااااااااد» وبعدها كان الجنزورى يتحدث أمام البرلمان وكأنه «رئيس الحكومة بأمر الله» مداعبا المزاج الدينى للأغلبية البرلمانية بعبارات من عينة أن إرادة الله جعلته رئيسا للوزراء.

وبينما الجميع يتأهبون لغزوة المعونة، تحت لواء الشيخ حسان، يفاجئنا الشيخ بتصريح يقلب الأمور رأسا على عقب بقوله ــ وقوله سديد دائما ــ إن مبادرته «دعم مصر» تهدف إلى دعم الاقتصاد، وعائدها لن يوجه إلى الموازنة العامة، ولكن لدعم الأنشطة الصحية والاقتصادية والتعليمية ولا علاقة لها بإلغاء المعونة الأمريكية من عدمه، مؤكدا وجود استجابة كبيرة للمبادرة من طوائف المجتمع، مطالبا الجميع بالتكاتف وإعادة أموالنا المهربة للخارج كى يجتاز الاقتصاد أزمته».

ماذا جرى فى كواليس السياسة لكى يجرى الشيخ هذا التعديل الكبير على مبادرته؟

silverlite
01-03-2012, 01:16 PM
http://a2.sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-ash4/432157_358637477501299_113049222060127_1122834_160 8695604_n.jpg




http://profile.ak.fbcdn.net/hprofile-ak-snc4/157995_113049222060127_802867548_q.jpg (http://www.facebook.com/nawaranegm)
Nawara Negm ... نــــــــــواره نجــــــــــم (http://www.facebook.com/nawaranegm)







عاااااجل..مستشار بهيئة قضايا الدولة.. يضرب.. الشيخ محمد حسان ضربة شديدة
و اليكم : تفاصيل رسالة اعتراف المستشار بواقعة الضرب :
.....1
السيد الاستاذ المستشار / رئيس هيئة قضايا الدولة
تحية طيبة وبعد
... مقدمه لسيادتكم / عصام عبد الوهاب عبد الوهاب الطوبجى
عضو الهيئة بقسم جزئيات جنوب القاهرة

ورد لنا كتاب سيادتكم المؤرخ 20/2/2012 , والمسلم لشخصى بتاريخ 27/2/2012 , الذى تدعو سيادتكم فيه أعضاء هيئة قضايا الدولة الى التبرع بمبلغ من رواتبهم فى اطار مبادرة صندوق العزة والكرامة برئاسة شيخ الازهر , بغرض التصدى للهيمنة الامريكية ومعونتها المذلة للإرادة المصرية .
وحيث خيرتمونا سيادتكم ما بين القبول والرفض , حتى لا نجبر على دفع مال بغير رضا نفس , وهو ما يوافق حديث المصطفى صلى الله عليه وسلم " لا يحل مال امرىء مسلم بغير طيب نفس منه " مسند أحمد .
وحيث أننى أتفهم دوافع سيادتكم الوطنية التى تقف وراء هذا الخطاب , لمعرفتى الشخصية بسيادتكم وحضورى أكثر من موقف أثبت هذه الوطنية , إلا أننى ارفض المشاركة فى هذه المبادرة لفقدانها الأسس القويمة التى من المفترض أن تقوم عليها , وكذا إنحراف من بادر بها عن جادة الحق .
وأذكر لسيادتكم قصة قائد مصر فى زمن الغزو التترى " القائد قطز " مع الامام " العز بن عبد السلام " , حين حاول قطز فرض أمر مماثل على المصريين لتجهيز الجيش لمواجهة التتار , إلا أن الشيخ العظيم والإمام الرائع رفض فعله , وكانت قولته أن الشعب يُلزم بالمساندة فى تجهيز الجيش بعد أن بفرغ المماليك من بيع ما يملكون من أموال وأراض وإماء وعبيد ولا يتبق لهم سوى دروعهم وزوجاتهم , فإن إحتاج الجيش بعد ذلك للمال يتم جمعه من الشعب .
هكذا علّمنا شيوخنا وقادتنا , وكان النصر حليفهم لأنهم اعلوا راية الحق ولم يخافوا فى قول الحق لومة لائم .إن المبادرون بجمع التبرعات من الشعب نسوا أن يطالبوا كبار القادة فى الدولة المصرية بالتبرع بما إكتسبوه من مواقعهم من مال وعقار قبل أن يطالبوا الشعب بالتبرع .فضلا عن أن التبرع إذا أسميناه " تبرعا " لا يكون فى صيغة توجيه لموظفى الدولة تحمل فى غالب المصالح صيغة الاجبار لا الإختيار .إن المبادرون لم يطالبوا باسترداد أموالنا المنهوبة فى الخارج , ولم يحملوا الجالسون فى سدة الحكم أى ذنب فى التأحير فى اتخاذ الاجراءات ضد الفاسدين , ولم يصارحوهم بتواطؤهم على مصلحة البلاد والعباد بالسماح بخروج أموال المصريين عقب الثورة بشكل فجّ.
فضلا عن أن الطرف الامريكى لم يعرض قطع المعونة التى ترتبط حتميا باتفاقية كامب ديفيد , والتى يعلم القاصى والدانى مدى خطورتها على أمن اسرائيل فى حال اتخذت هذه الخطوة .
إن المبادرون لم يحملوا المجلس العسكرى مسئولية الانفلات الامنى الذى أدى لهروب الاستثمارات , وكذا بطء القرار السياسى الذى أدى لتعطل عجلة الانتاج .
إن المبادرون لم يقفوا وقفة رجل واحد فى مواجهة الطائفية , والظلم , والعنت الذى تفشى فى كل مكان فى مصر , واستغلوا منابرهم لتفريق الشمل لا لجمعه .
إن مثل هذه المبادرة يعيد لأذهاننا مبادرة " تسديد ديون مصر " التى ذهبت أموالها أدراج الرياح , وأعفيت مصر من نصف ديونها الدولية نتيجة مشاركة مذلة فى حرب الخليج الثانية , ما زال بعض الخليجيون يعيّروننا بها .إن آخر ما أستطيع قوله لسيادتكم , أننا فى بلد قامت فيه ثورة على جثث شهداء من خيرة أبناء مصر , كانت ثورة ضد الظلم والظغيان , وكانت ثورة ضد الفساد والرشوة والمحسوبية والوساطة , وكانت ثورة ضد أكل أموال الناس بالباطل , وكانت ثورة ضد تفشى النفاق والرياء وغياب الحق والعدل عن الساحة المصرية .
إن كلمة الحق يجب أن تقال فى هذا الوقت فى كل ركن من أركان هذا الوطن الحبيب , من كل مخلص لترابه , ومن كل معتز برايته , وإن نشر الوعى بقينة قول الحق هو الملاذ الأخير لنا فى ظل تضاعف الفساد , وإجهاض الثورة , وتكالب الجميع على الكراسى فى ظل تدهور أحوال البلاد والعباد , والحاجة الى التوافق على بناء الوطن لا هدمه ولو عن غير قصد .
حفظ الله مصر وحفظ شعبها , والله من وراء القصد هو نعم المولى ونعم النصير.

بناء عليه

ارفض التبرع بأى جزء من راتبى فى إطار مبادرة العزة والكرامة إلا بعد أن يتبرع قادة الدولة فى المجلس العسكرى والبرلمان وكافة الوزارات والأجهزة والهيئات بكل ما يملكون من أجل عزة وكرامة مصر .
وأدعو سيادتكم لرفض هذه المبادرة كليا .

التوقيع
عصام عبد الوهاب الطوبجى

silverlite
01-03-2012, 01:33 PM
فـــضيـــحـــــة رئيـــس تـــــــوافـقـــــى !!


http://a1.sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-ash4/427387_357971440901162_194750663889908_1198519_168 2245582_n.jpg

اليوم السابع تنشر خطاب بتوقيع عمرو موسى يؤيد فيه تصدير الغاز للكيان الصهيونى
كشف المستور عن عمرو موسى وزير خارجية مبارك الاسبق : بعد طول انتظار للحقيقة ولمعرفة من المتسبب الحقيقي في تصدير الغاز المصري لاسرائيل بأرخص الأسعار تبيّنت الحقيقة واضحة وجلية في الخطاب الرسمي الموجه إلى وزارة البترول بتاريخ 17 نوفمبر 1993 موقعاً بخط وزير الخارجية المصري آنذاك (عمرو موسى)

silverlite
01-03-2012, 01:41 PM
http://profile.ak.fbcdn.net/hprofile-ak-snc4/162039_187358797971733_92304326_n.jpgمصر دولة مدنية (http://www.facebook.com/Egypt.is.a.civil.state)

http://a3.sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-snc7/s320x320/431353_355903877783890_187358797971733_1108522_125 5640535_n.jpg

بأمر الكتاتني.. القبض على «معتز زكي» مصور التحرير

الدكتور سعد الكتاتني، القيادي الإخواني الأبرز، ورئيس مجلس الشعب، والذي تعرض لملاحقات أمنية أثناء عهد النظام البائد، أراد أن يعيش في عباءة الشخصية ذات الأبراج العالية التي دائما ما يكون «ممنوع الاقتراب منها أو التصوير»، ولذلك أمر الكتاتني القبض على مصور جريدة «التحرير» معتز زكي، الذي فوجئ بمجموعة من الأشخاص المدججين بالسلاح يحيطونه ويلقون القبض علي...ه أثناء تواجده بالمنطقة المحيطة بفيلا رئيس مجلس الشعب لالتقاط صور تتعلق بالتجديدات التي طرأت على المنطقة والطرق المؤدية لفيلا الكتاتني بعدما أصبح رئيسا لمجلس الشعب. وقبل أن يخبروه بأنهم حراس سعد الكتاتني، ويسارعوا بالاتصال بشرطة النجدة، التي أتت واقتادت المصور الشاب وكأنه أحد أخطر المجرمين إلى قسم شرطة أول أكتوبر داخل سيارة البوكس مثل أرباب السوابق.
وصرح مصدر أمني أنه تم الاتصال بالدكتور «الكتاتني» فطلب اتخاذ الإجراءات الرسمية ضده، بينما يستمر احتجاز المصور في قسم الشرطة إلى الآن.

silverlite
01-03-2012, 01:45 PM
http://a8.sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-ash4/s320x320/422423_251048404980363_159429420808929_556822_1720 883147_n.jpg

وانا اعييييط.......والستات تعيييط.......والمجلس يعييييط......والكتاتني يعييييط ......و الناس فى البيوت تعيط...

عاوزين محاكمات ثوريه للقتلوا ولادنا يا ريس .....مش عاوزين فلوس ..... عايزين القصاص يا ريس

والناس تعيييييط.....والCNN قالتلك ...موجة بكاء عارمه تجتاح مجلس الشعب المصري في اولي جلساته.....والقهاوي اتملت يا معلم وبرضه كل واحد ماسك اللاي ويشد ويعيييييييييط ....واللي يشوف كده يقولك ده حسني مبارك حيتعدم بكره فى ميدان التحرير وش ... و العادلى هيتعلق فى القائد ابراهيم ...
بسسسسسسسسسسسسسسسس يا معلم ...خلصت كده الليله و النتيجه

مبارك قاعد باشا فى الفندق بتاعه ( قصدى المستشفى ) ولا اتهزله شعره ولا حتى عرفوا يودوه مستشفى طره

اناااااااااااااااا بعيييييييييييط
by: الانتفاضة المصرية ضد الاخوان والسلفية (http://www.facebook.com/intifadamasria)

silverlite
01-03-2012, 01:49 PM
http://a6.sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-snc7/427507_355897901117821_187358797971733_1108510_168 7244824_n.jpg

silverlite
01-03-2012, 01:52 PM
http://a1.sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-snc7/423153_246568608763072_129536550466279_564186_1906 013117_n.jpg